[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG][IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
العناويـــــــــــــــــن,,,
v حقيقة دور الجنود المصريين في اليمن
v اليمن: صنعاء تحت رصاص "المقاومة الشعبية" بعد تحرير محافظات الجنوب
v اليمن: مقتل 28 من الحوثيون في محافظة البيضاء
v الضالع في قبضة اللجان الشعبية
v هادي يصدر قراراً بتعيينات جديدة
v اليمن .. الألغام مشكلة تهدد المناطق المحررة
v نائب الرئيس اليمني يعرب عن تقديره للجهود الخليجية في اليمن
v الأصبحي: الحكومة اليمنية لم تتلق أي دعوة رسمية حول مشاورات مسقط
v منظمة اطباء بلا حدود: الوضع الصحي والانساني في اليمن مقلق
v هادي: الشرعية والقرار 2216 أساس أيّ حل في اليمن
v اليمن: أزمات المعيشة تغادر عدن إلى صنعاء
حقيقة دور الجنود المصريين في اليمن
رصد 10-8-2015
http://rassd.com/152887.htm
تناولت بعض المواقع الإخبارية الأيام الماضية أنباء عن مشاركة جنود مصريين في عملية تحرير اليمن البرية، في الوقت الذي لم يخرج فيه تصريح رسمي بشأن حقيقة تلك الأنباء التي بدأت تنتشر منذ مارس الماضي.
وقال موقع "ميدل إيست آي" إن "الانتصارات المتتالية في اليمن جاءت في أعقاب تدخل قوات برية مصرية وإماراتية وسعودية، لم يعلن عنها".
وأشار الموقع إلى أن عدم الإعلان عن تدخل بري مباشر له أهداف استراتيجية ومحلية؛ حيث لم ترغب الدول الثلاث في تدخل بري شامل، وإنما البدء بقوات محدودة لدعم قوات يمنية تم تدريبها وبناؤها ودعمها عسكريًا على الأرض، تحسبًا لخسائر يمكن التكتم عليها في الأرواح أو المعارك، فضلًا عن عدم استفزاز إيران أو روسيا.
وأوضح الموقع أنه في أعقاب تحقيق هذه الانتصارات المتتالية وانتقال قوات اليمن الموالية لهادي والخليج من الدفاع إلى الهجوم وطرد قوات الحوثيين من عدن والانتقال لمرحلة تحرير مدن الشمال حتى صنعاء، تم الإفراج عن أنباء عن مقتل 3 عسكريين من الإمارات في اليمن دون تحديد تاريخ وفاتهم.
وكان عبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب العسكري، قد أعلن أن مصر ستشارك بقوات برية ثم عاد ليؤكد في إبريل أن مصر لن ترسل قوات برية، ثم فوجئ المصريون بقرار لمجلس الوزراء في مايو الماضي يمدد عمل القوات المصرية في اليمن مدة 3 أشهر، ليكتشفوا ضمنًا أن قرارًا صدر في 26 مارس الماضي بإرسال قوات إلى اليمن دون إعلان.
ونفت مصادر يمنية لـ"رصد" وجود أي قوات مصرية تشارك في عمليات برية ضد الحوثيين، لافتين إلى أن المصريين عددهم قليل لا يتجاوز المئتين ويشاركون جنود التحالف في عمليات التأمين فقط.
وقال فؤاد مسعد، المحلل السياسي اليمني: "إن الجنود المصريين يشاركون قوات التحالف البرية من السعودية والإمارات في عمليات التأمين لمراكز الإدارة العسكرية داخل اليمن ومن بينها مطار عدن".
وأضاف "مسعد" في تصريح لـ"رصد"، أن قوات التحالف البرية عبارة عن قوة برية ولا مقارنة في العدد بينهم وبين قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في اليمن، الذين هم أصحاب الفضل في تحرير عدن.
ولفت إلى أن القوات المصرية كان لها تأثير عبر اللنشات البحرية في قصف مواقع الحوثيين والمراكز العسكرية التي كانت تحت سيطرتهم، في الوقت الذي كان فيه الطيران الحربي للسعودية يمنع وصول الإمدادت إلى الجنوب.
وفي نفس السياق، أكد "مسعد" أن المقاومة الشعبية في اليمن مدعومة بالقوات الموالية للرئيس هادي منصور تواصل تقدمها وتسيطر على مناطق واسعة في أبين وزنجبار، جنوبي البلاد.
ويقول الشيخ مختار الصفتي، قائد إحدى فرق المقاومة في اليمن، أنه بالنسبة للتحالف الدولي فمنذ اليوم الأول عمل على الحفاظ على تفعيل دور المقاومة الشعبية وقوات الجيش الوطني، موضحًا أن القوات البرية للتحالف لن تستطيع قتال الحوثيين، فاليمنيون أدرى بأراضيهم.
وأضاف الصفتي -في تصريح لـ"رصد"- أن التحالف يقوم بتمركز قواته البرية التي لا تتعدى 3000 جندي من بينهم مصريين، في المواقع الرئيسية التي تم تحريرها مثل مطار عدن، ومعسكرات الجيش القديمة والسجون وغيرها.
وتابع: "بفضل الأمان الذي يحظى به كل من ميناء ومطار عدن بات جلب أي تعزيزات وإمدادات سواء من البحر أو الجو امر سهلا، وسيكون نشر قوات الهجوم الجوي والمشاة مصحوبًا بانتشار المتخصصين القادرين على توجيه الضربات الجوية بدقة، وهو ما سيعزز فعالية الدفاع ضد ميليشيات الحوثي والقوات الموالية لصالح".
اليمن: صنعاء تحت رصاص "المقاومة الشعبية" بعد تحرير محافظات الجنوب
الغد الاردنية 11-8-2015
http://www.alghad.com/articles/886671
سيطرت المقاومة الشعبية الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي امس، على مديرية لودر آخر معاقل الحوثيين في محافظة أبين جنوبي اليمن، لتكون بذلك قد سيطرت بالكامل على 4 محافظات جنوبية.
وقالت مصادر في المقاومة الشعبية "إن المقاومة الشعبية مسنودة بالجيش الوطني الموالي لهادي سيطروا ظهر أمس على لودر وطردوا مسلحي الحوثي منها ويعملون على ملاحقة الفارين منهم في جبل ثرة المؤدي إلى محافظة البيضاء (وسط).
ووفقا لهذه التطورات، بات معظم جنوب اليمن تحت سيطرة قوات هادي لاسيما مدينة عدن، كبرى مدن الجنوب وثاني أكبر المدن اليمنية، ومحافظة لحج التي تتضمن قاعدة العند الجوية الاكبر في البلاد، ومحافظة الضالع وابين.
وقالت مصادر محلية إن نائب رئيس مجلس النواب اليمني محمد الشدادي أصيب بجروح فيما قتل 4 من مرافقيه، كما أصيب وزير الداخلية السابق حسين بن عرب بجروح أثناء قيادتها للقتال ضد المتمردين الحوثيين في لودر آخر معاقل الانقلابيين بمحافظة ابين الجنوبية.
وذكرت المصادر المحلية ان الشدادي وبن عرب وهما مقربان من هادي ومنحدران مثله من ابين، أصيبا في كمين مسلح تعرضا له في محافظة أبين جنوبي اليمن.
وأشارت المصادر إلى أنه بعد تحرير أربع محافظات جنوبية بالكامل (عدن ولحج والضالع وأبين) سيكون أمام المقاومة الشعبية التوجه للسيطرة على محافظة شبوة، آخر محافظة جنوبية يتواجد فيه الحوثيون.
وما زالت محافظة شبوة الجنوبية تحت سيطرة الحوثيين وحلفائهم من قوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح، فيما يستعر القتال في محافظتي تعز (ثالث مدن البلاد - جنوب غرب) واب (جنوب صنعاء).
وذكرت مصادر محلية أن قوات المقاومة الشعبية، وهو الاسم الذي يطلق على مجمل القوات الموالية لهادي التي تقاتل الحوثيين، استكملت السيطرة على مدينة شقرة الساحلية في ابين ومدينة العين، وبات القتال يتركز في لودر.
وتتضمن المقاومة الشعبية قوات يمنية موالية لهادي مدربة من قبل دول التحالف الذي تقوده السعودية، وفصائل جنوبية وقبلية.
وذكر شهود عيان أن جثث المقاتلين مرمية على الطرق في لودر حيث تمكنت القوات الموالية لهادي من السيطرة على عدد من المدرعات التابعة للحوثيين وحلفائهم.
وذكر مصدر طبي في عدن ان 16 شخصا من مقاتلي المقاومة الشعبية قتلوا خلال الساعات الـ24 الأخيرة في ابين واصيب عشرات بجروح، وذلك خصوصا بسبب انفجار الالغام الارضية التي زرعها الحوثيون.
وفي محافظة تعز (وسط) قالت مصادر في المقاومة الشعبية إن 15 من مسلحي جماعة أنصار الله قتلوا فيما قتل اثنان من مسلحي المقاومة الشعبية في اشتباكات اندلعت بين الطرفين خلال الــ24 ساعة الماضية.
وأضافت المصادر أن 30 من مسلحي الحوثي أصيبوا خلال هذه المواجهات فيما أصيب 5 من مسلحي المقاومة الشعبية.
إلى ذلك؛ قتل 3 من مسلحي الحوثي، في هجوم للمقاومة بمحافظة الحديدة غربي اليمن، حسب شهود عيان.
وقال الشهود إن 3 من مسلحي الحوثي قتلوا فيما أصيب اثنان آخران جراء هجوم مسلح من قبل مقاتلي المقاومة الشعبية استهدف نقطة تفتيش للحوثيين في مديرية جبل رأس بمحافظة الحديدة.
وقال سكان ومسؤولون محليون إن مقاتلين مناهضين لجماعة الحوثي سيطروا على أربع مناطق في محافظة إب بوسط البلاد امس ت الأمر الذي يقرب المقاومة المسلحة من معقل الحوثيين في العاصمة صنعاء.
وسيطر رجال قبائل مسلحون ومتشددون اسلاميون من السنة موالون لحكومة هادي على هذه المناطق وسط اشتباكات عنيفة مع الحوثيين الشيعة في أحدث مكاسب يحققونها في الشمال بمساندة ضربات جوية يشنها التحالف العربي وأسلحها يقدمها للمقاتلين.
وكانت الرضمة هي أبعد منطقة إلى الشمال يسيطر عليها المقاتلون المناوئين للحوثيين وتبعد 125 كيلومترا من صنعاء.
وكان الحوثيون المدعومون من ايران استولوا على الرضمة في أيلول( سبتمبر) فيما قالوا إنها ثورة ضد المسؤولين الفاسدين الذين يدعمهم الغرب.
وتحولت الأزمة السياسية في اليمن إلى حرب أهلية في أواخر اذار( مارس) حينما تقدم الحوثيون جنوبا صوب ميناء عدن مما دفع هادي إلى التوجه إلى السعودية وقيادة المواجهة مع الحوثيين من هناك.
وكان الحوثيون المدعومون من ايران والمتحالفون عسكريا مع قوات الجيش الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، انطلقوا عام 2014 من معاقلهم في شمال البلاد في حملة توسعية جنوبا وسيطروا على صنعاء في أيلول (سبتمبر) 2014.
وتوجهوا بعد ذلك إلى عدن، ثاني أكبر مدن البلاد، واضطر الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي إلى المغادرة إلى السعودية بعدما جعل من عدن عاصمة موقتة لشهر واحد فقط.
وفي 26 اذار(مارس)، اطلق التحالف العربي الذي تقوده السعودية حملة عسكرية جوية ضد الحوثيين.
وفي الثالث من آب (اغسطس)، نشر مئات الجنود من دول الخليج الاعضاء في التحالف حول عدن لتأمين كبرى مدن جنوب اليمن.
اليمن: مقتل 28 من الحوثيون في محافظة البيضاء
الشروق 11-8-2015
https://www.shorouknews.com/news/vie...3-0b7d335de096
ذكر الموقع الإليكترونى اليمنى المستقبل «المصدر أونلاين»، أن "28 من ميليشيات الحوثيين وصالح، قتلوا في معارك مع المقاومة الشعبية (المؤيدة للرئيس اليمنى عبدربه منصور هادى) بمديرية مكيراس بمحافظة البيضاء وسط اليمن.
ونقل الموقع عن المتحدث الرسمى باسم المقاومة ماهر الوحيشى، قوله إن "المقاومة العسكرية بمديرية مكيراس بقيادة العميد صالح الجعيملاني اشتبكت مع قوات من المليشيات ودمرت لهم ستة أطقم عسكرية، وقامت بقطع طريق (ميكراس –البيضاء) وهاجمت مواقع الميليشيات في المديرية، لافتًا إلى إن أحد أفراد المقاومة قتل فيما أصيب 6 آخرون.
يأتى تقدم المقاومة الشعبية المدعومة بقوات الجيش الموالى للشرعية إلى هذه المنطقة الحدودية بهدف تحرير المحافظة من الميليشيات، فيما قامت طائرات التحالف بقصف موقع اللواء 117 المتمركز في المديرية.
وأكدت مصادر المقاومة أن تعزيزات كبيرة وصلت لهم وتوقعت تحرير ميكراس خلال ساعات.
كانت المعارك بين المقاومة والميليشيات قد امتدت من محافظة أبين بعد تحريرها إلى البيضاء واستمرت حتى الفجر، وقامت عناصر المقاومة بتمشيط منطقة عقبة ثرة التى تربط المحافظتين وأزالوا الألغام التى زرعتها الميليشيات لتتمكن من دخول ميكراس، واتسعت المواجهات بين الجانبين مساء أمس ولا زالت مستمرة وسط توقعات باتساع رقعة الاشتباكات لتشمل مناطق أخرى في المحافظة التى تقع تحت سيطرة الميليشيات.
ومديرية ميكراس كانت قبل الوحدة اليمنية تابعة لمحافظة لحج وتبعد عن مدينة لودر بلحج بحوالى 30 كيلومترا، فيما تبعد عن مدينة البيضاء بحوالى 20 كيلومترا.
الضالع في قبضة اللجان الشعبية
روسيا اليوم 11-8-2015
http://arabic.rt.com/features/790936
بسطت اللجان الشعبية سيطرتها الكاملة على محافظة الضالع جنوبي اليمن، كما استعادت معظم مناطق محافظة أبين من الحوثيين وسط قصف مكثف للتحالف.
ومع استمرار الحرب في محافظات شمالية وجنوبية من اليمن يظل العنف خيارا شاقا بالنسبة لأطراف يمنية تنتهج الحياد خيارا ثابتا رغم تضررها اقتصاديا وانسانيا منذ بدء الصراع المسلح بين الاطراف على المستويين الداخلي والخارجي.
هادي يصدر قراراً بتعيينات جديدة
العربية.نت 11-8-2015
http://www.alarabiya.net/ar/arab-and...men/2015/08/10
أصدر الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، الاثنين، قراراً بتعيينات جديدة، بعد سيطرة المقاومة على لودر، آخر معاقل الميليشيات في أبين.
وبموجب القرار، عيّن الرئيس هادي، العقيد الركن محمد علي الصوفي علوي الميسري قائداً للواء الأول بحري – سقطرى، ويرقى إلى رتبة عميد، كما تم تعيين العقيد الركن ناصر عبدالله هادي قيس أركان اللواء الأول بحري - سقطرى. وعين هادي أحمد مهدي فضيل محافظاً للحج، والخضر محمد السعيدي محافظاً لأبين.
اليمن .. الألغام مشكلة تهدد المناطق المحررة
الوئام 11-8-2015
http://www.alweeam.com.sa/351915/
حصدت أنواع مختلفة من الألغام بينها إيرانية الصنع عشرات الضحايا قُدّرت حصيلتهم الأولية بأكثر من 400 قتيل وجريح من أفراد المقاومة الشعبية والجيش الوطني والمواطنين اليمنيين، زرعتها ميليشيا المتمردين التابعين لجماعة الحوثي والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، قُبيل هزائمها المتتالية بمختلف المناطق والمدن السكنية وجبهات القتال المحررة مؤخراً خلال العمليات العسكرية الناجحة للمقاومة والجيش بدعم قوات التحالف العربي في مواقع متعددة بمحافظتي عدن ولحج وبعض المناطق الواقعة بين محافظتي عدن وأبين.
وأصابت الانتصارات التي حققها في الآونة الأخيرة المقاتلون المساندون للشرعية، عناصر ميليشيا الحوثي وصالح، بالعمى ودفعتهم إلى ارتكاب أفعال ترقى إلى جرائم الحرب، من خلال القيام بزرع الألغام في المواقع التي يخسرونها بما فيها المعروفة «بمدنيتها البحتة»، دون مراعاة لهوية ضحاياها في المستقبل الذين بدون شك كانوا وسيكونون من المواطنين المدنيين ، بعضهم ذهبوا ضحايا تفقد منازلهم بعد توقف القتال وتطهيرها من المتمردين.
وأوضح رئيس المنتدى الخليجي للأمن والسلام الدكتور فهد الشليمي أن الألغام مشكلة عالمية، وتظل المناطق التي بها ألغام في معاناة، لما تسببه من مشاكل، موضحًا أنه لاتزال في الكويت ألغام لم تطهر بعد، كما يوجد في الحدود الفيتنامية التايلاندية، وكذلك الحدود الأفريقية، موضحًا أنه فيما يخص اليمن فالمطلوب هو التوعية بالمقام الأول؛ لتجنب خطورة الألغام.
وتابع أن الالغام وضعت بالأساس لعرقلة الجيوش، مبينًا أن قوات صالح والحوثيين يزرعون الألغام؛ لتعطيل تقدم المقاومة، وقوات التحالف، واصفًا ذلك بجرائم الحرب، مؤكدًا أنه يجب على الإخوة في اليمن أن يدركوا الفرق بين أنواع الالغام؛ حتى يتمكنوا من تجنب خطرها.
وأضاف الشيلمي أنه يجب توعية المواطنين الذين لا يعرفون كيفية تجنب خطر الألغام، عن طريق الإذاعة، أو التلفزيون، أو عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي؛ بنشر صور لهذه الألغام، وإعطاء تحذيرات السلامة “لا تلمس – لا ترفع – لا تشد – لا تضغط”، وأيضًا عن طريق تدريب الطلاب في المدارس وتوعيتهم.
وأرجع الشيلمي استخدام الحوثيين وقوات صالح للألغام، في الوقت الحالي، إلى وجود ارتباك في صفوفهم، وانكسار يقابله تقدم للمقاومة، بكل أشكالها، مبينًا أن استخدام الألغام يعرقل المقاومة؛ لتأخذ قوات الانقلابيين الوقت الكافي حتى تتراجع، وتعيد ترتيب نفسها.
نائب الرئيس اليمني يعرب عن تقديره للجهود الخليجية في اليمن
الوئام 11-8-2015
http://www.alweeam.com.sa/351894
أعرب نائب الرئيس اليمني خالد بحاح اليوم عن بالغ تقديره للدور الذي تضطلع به دول مجلس التعاون الخليجي وما تقدمه من جهد كبير أسهم في تحرير محافظة عدن واستعادة عدد من المناطق المهمة من قبضة الميليشيات المتمردة.
وأكد بحاح في تصريح صحفي خلال لقائه الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد اللطيف الزياني في مقر اقامته بالرياض ان علاقة اليمن بمجلس التعاون “تتوثق يوما بعد الآخر” لاسيما بعد وقوف دول المجلس إلى جانب بلاده في الظروف الراهنة وسعيهم للعمل مع الحكومة اليمنية للتحضير لمرحلة التأهيل والإعمار.
ودعا الشعب اليمني بمختلف مكوناته الوطنية إلى “الوقوف صفا واحدا” ضد ما تقوم به الميليشيات الحوثية والرئيس المخلوع من أجل استعادة وتحرير كافة المناطق من سيطرة “الجماعة الانقلابية” مشددا في الوقت ذاته على ضرورة المضي نحو تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2216.
واعتبر بحاح أن تحرير محافظة عدن “يعد بداية ومفتاحا لتحقيق انتصارات أخرى حتى تتحرر المحافظات اليمنية كافة من سيطرة الميليشيات الحوثية وصالح الانقلابية الذين أدخلوا البلاد في أتون صراعات”.
وأشاد بالتحسن النسبي في عمليات الإغاثة التي تتم عن طريق ميناء ومطار عدن مطالبا الدول والمنظمات المانحة ببذل المزيد من تقديم الدعم من أجل مواجهة الظروف الإنسانية الصعبة في عدد من المحافظات في بلاده.
الأصبحي: الحكومة اليمنية لم تتلق أي دعوة رسمية حول مشاورات مسقط
دنيا الوطن 11-8-2015
http://www.alwatanvoice.com/arabic/n...11/756919.html
قال عزالدين الأصبحي وزير حقوق الإنسان في حكومة اليمن المعترف بها دولياً أنالحكومة اليمنية لم تتلقى أي دعوة حول مشاورات مسقط.
جاء ذلك خلال ندوة نظمتها الجالية اليمنية واتحاد الطلاب اليمنيين في السودان بعنوان "اليمن .. الواقع والمآﻻت".
وخلال الندوة تحدث اﻷصبحي عن وجود عدد من الملفات التي سيتم فتحها وقال: "سنبكي جميعاً من المعلومات التي تحويها".
وأشار إلى أن الاحزاب السياسية اليمنية والتكتلات والقوى المختلفة في اليمن تشظت خلال الأربعة الأشهر الماضية وتغير كل شيء، مؤكداً أن: "وظيفتنا الحالية هي إعادة الدولة من أي مكان آمن" مشيرًا إلى الصعوبات التي تواجه عمل الحكومة
اليمنية المعترف بها دولياً ومن ضمنها بناء ما دمرته الحرب الذي يعد أصعب مهمة تواجهه أي حكومة حد تعبيره.
وتطرق إلى الصعوبات التي واجهت عملهم حينما أرادوا توفير مصدر رسمي للمعلومة وفكروا باسترجاع وكالة الأنباء اليمنية سبأ ولكن الذي حدث أنهم حينما خاطبوا الجهات المختصة فوجئوا بأن موقع الوكالة الفضائية اليمنية كانتا بأسماء أشخاص ولم يكنّ باسم دولة الجمهورية اليمنية.
وعن المجتمع الدولي أشار الأصبحي أن مجلس الأمن والأمم المتحدة مجتمعين حول القضية اليمنية، مشيرا أن هناك صراع مصالح مختلفة للقوى الاقليمية إلا أن هذا لا يلغي اجماعهم حول القضية.
علاقة اليمن والسودان:
الأصبحي أكد أنه تم اليوم الاتفاق مع حسبو محمد عبدالرحمن نائب الرئيس السوداني على ارسال فريق طبي من الجراحين السودانيين إلى اليمن للمشاركة في عمليات انقاذ الجرحى وكذا استقبال الجرحى اليمنيين في السودان.
وأشار إلى أن الرئيس السوداني قام بإصدار قرار بدخول اليمنيين إلى الأراضي السودانية بدون تأشيرة دخول، مضيفا أن نائب الرئيس السوداني قام بالتوجيه لعدد من المنافذ بسرعة تفعيل القرار.
وأكد على مساعيه الحثيثة الرامية لإعادة رحلة جوية اسبوعية من اليمن إلى الخرطوم، مشيرًا أن الحكومة السودانية تدرس مشروع معاملة اليمنيين كإخوانهم السوريين من حيث اعتماد الاقامات بالإضافة إلى زيادة عدد المنح الدراسية لليمنيين. مؤكداً مواصلة عملهم بالتعاون مع السفارة اليمنية في السودان لمتابعة ما تم الاتفاق عليه مع نائب الرئيس السوداني والحكومة السودانية.
منظمة اطباء بلا حدود: الوضع الصحي والانساني في اليمن مقلق
المشهد اليمني 118-2015
http://www.almashhad-alyemeni.com/news57900.html
قال فريق من منظمة اطباء بلا حدود غير الحكومية الاثنين ان الوضع الصحي والانساني في اليمن بات “مقلقا” مطالبا اطراف النزاع بعدم استهداف المرافق الطبية وتقديم العون اللازم.
وقال غزالي بابكير، رئيس بعثة اطباء بلا حدود في اليمن، في مؤتمر صحافي في عمان ان “الوضع الصحي والانساني في اليمن مقلق”.
واضاف ان “الاستجابة الدولية لهذه الازمة الانسانية خجولة ويشوبها التقصير”، مؤكدا ان “الاحتياجات هائلة جدا وتفوق قدرات المنظمات الاغاثية الحالية الموجودة”.
واشار بابكير الى انه “في ظل العنف المستمر (…) يعاني اليمنيون من صعوبة الحصول على الخدمة الطبية النوعية والرعاية الصحية بدءا برعاية الحوامل وصولا الى جرحى النزاع″.
اما تيري غوفو منسق برامج المنظمة في اليمن فقال ان “الاحتياجات هائلة والناس بحاجة الى الوصول الى احتياجاتهم الاساسية”.
واضاف “لقد عملت لعشر سنوات مع منظمة اطباء بلا حدود ولم ار ابدا من قبل هذا المستوى من العنف”.
وناشد الفريق اطراف النزاع “احترام المرافق الطبية والكوادر العاملة فيها” اضافة الى “تسهيل وصول المساعدات المطلوبة وتسهيل نقل المرضى في اسرع وقت الى المرافق الصحية”.
وحض المجتمع الدولي على “زيادة الجهود المبذولة لرفع المعاناة عن الشعب اليمني وزيادة الكوادر الاجنبية لمساعدة الكوادر المحلية فالحاجة على ارض الواقع تفوق التصور”. وبحسب المتحدثين فان فرق اطباء بلا حدود في اليمن عاينت اكثر من 55 الف مراجع في غرف الطوارئ، واستقبلت 9095 جريحا نتيجة النزاع خضع نحو 4303 منهم لعمليات جراحية.
وكانت المنظمة حذرت الاسبوع الماضي من ان القطاع الصحي اليمني على وشك الانهيار بعد اربعة اشهر من المعارك.
وبدأ التحالف العربي بقيادة السعودية في 26 اذار/مارس حملة من الغارات الجوية على اليمن دعما للقوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي الذي فر الى السعودية في مواجهة المتمردين الحوثيين وحلفائهم بعد ان سيطروا على مساحات واسعة في الشمال ووصلوا الى عدن. وقتل نحو اربعة الاف شخص خلال هذه الاشهر الاربعة في اليمن وفق الامم المتحدة.
هادي: الشرعية والقرار 2216 أساس أيّ حل في اليمن
السفير 11-8-2015
http://assafir.com/Article/1/436547
لم يتغير جوهر خطاب السعودية التي تقود حرباً على اليمن للشهر الخامس على التوالي تصاعدت في الأيام الأخيرة بعد تحقيقها مكاسب جنوباً، إذ تصرّ الرياض على أنَّ تدخلها جاء بناء على طلب «الشرعية» المتمثلة بعبد ربه منصور هادي، مبينة أنَّها مستعدة لتطوير علاقتها مع إيران بشرط أن تغير الأخيرة من سلوكها في دول المنطقة، فيما يصرّ هادي على أن لا حلّ في اليمن إلا بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 2216.
ويأتي تصريح الرئيس اليمني، في ظل مشاورات «سريَّة» في العاصمة العُمانية مسقط بين المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد ووفد من «أنصار الله» وحزب «المؤتمر الشعبي العام»، والذي لم يصدر، حتى الآن، أيّ إشارات بشأنه.
وخلال اجتماع استثنائي لهيئة مستشاريه في الرياض، أشار هادي إلى أنَّ «أي حوارات أو محادثات تتمّ في أيّ دولة كانت، يجب أن تكون للضغط من أجل تنفيذ القرار 2216، وما لم يكن الأمر كذلك، فإنَّ تلك الحوارات والمحادثات لا تعني الحكومة اليمنية الشرعية بشيء».
وشدد هادي على «المضي قدماً لتطهير كافة مدن ومحافظات الجمهورية من الميليشيات الحوثية وصالح الانقلابية التي خلفت المآسي لليمنيين على مدى أربعة اشهر، وما أحدثته من دمار وخراب في البنى التحتية وقتل النساء والأطفال وتشريد الآلاف من الأسر نتيجة القصف العشوائي والمتعمد الذي طال منازل المدنيين الأبرياء»، مؤكداً أنَّ «الحكومة تقف دوماً مع كل الخطوات الهادفة لتحقيق تطلعات الشعب اليمني في السلام والأمن والاستقرار، ومرتكز هذا التوجه هو تنفيذ قرار مجلس الأمن 2216 وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة».
في هذه الأثناء كان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، يشدِّد، من ألمانيا، على حرص بلاده على سلامة اليمن وشعبه، مشيراً إلى أنَّ تدخل المملكة ودول «التحالف» جاء بناءً على طلب من «الرئيس الشرعي» عبد ربه منصور هادي.
وقال الجبير، وفقاً لما نقلت عنه «واس»، إنَّ بلاده حريصة على تطوير علاقاتها بشكل جيد مع إيران شرط أن تغير الجمهورية الإسلامية سياستها التي «تكمن بالتدخل في شؤون الدول الخليجية وسوريا والعراق ولبنان»، عاداً مرد استمرار مأساة الشعب السوري إلى دعم طهران للرئيس السوري بشار الأسد، وتدخلها في اليمن والعراق والبحرين «بشكل سافر».
وفي مؤتمر صحافي مشترك عقده مع نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير في برلين، يوم أمس، قال الجبير إنَّه «يجب على إيران تغيير سياستها العدوانية تلك إذا ما أرادت بالفعل علاقات حسن جوار واحترام مع جيرانها».
ورأى أنَّ امتناع إيران عن دخول مفتّشي منظمة برامج الطاقة النووية بعض المنشآت العسكرية، يعني عزم طهران على تصنيع أسلحة نووية، مؤكداً أنَّ الرياض تراقب عن كثب تطورات السياسة الإيرانية الخاصة بتخصيب اليورانيوم والحصول عليه مخصباً من الدول المعنية بملفها النووي.
ميدانياً، تمكن رجال قبائل مسلحون ومتشددون إسلاميون موالون لهادي من السيطرة على ست مناطق في محافظة إب وسط البلاد، بعد اشتباكات عنيفة مع الجيش اليمني و «اللجان الشعبية».
اليمن: أزمات المعيشة تغادر عدن إلى صنعاء
العربي الجديد 11-8-2015
http://www.alaraby.co.uk/economy/2015/8/11
تشهد العاصمة اليمنية صنعاء أزمة في السلع الغذائية والمشتقات النفطية على خلفية قرار الحكومة الشرعية، بشأن إغلاق ميناء الحديدة على البحر الأحمر وتحويل سفن الغذاء والوقود إلى ميناء عدن بعد تحرير المدينة من الحوثيين، حيث تدير شؤون البلاد من هناك.
وتفاقمت أزمة الوقود في صنعاء حيث تصطف المركبات في طوابير طويلة أمام المحطات منذ سبعة أيام دون أمل في الحصول على تموين، مع وعود أطلقتها شركة النفط اليمنية بوصول 500 ألف لتر من البنزين خلال أيام.
حالة من الهلع تسود أوساط سكان العاصمة، حيث تشهد محلات المواد الغذائية إقبالاً شديداً من المواطنين الذي يقومون بتخزين المواد الغذائية تخوفاً من نفادها بسبب إغلاق ميناء الحديدة واحتمالات حدوث انتفاضة مسلحة لتحرير المدينة من الحوثيين.
فيما شدد الحوثيون الإجراءات الأمنية في صنعاء، وتأتي هذه التوجيهات من قبل جماعة الحوثيين تحسباً لحدوث تمرد على سلطة الجماعة من قبل الأجهزة الأمنية في صنعاء أو من المقاومة الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي.
وقال مواطنون لـ "العربي الجديد"، إنهم وجدو صعوبة شديدة أمس الإثنين، في الحصول على سلع أساسية كالسكر والأرز والدقيق، كما اختفى البنزين والغاز المنزلي بشكل نهائي من الأسواق.
واعتمد الحوثيون حلولاً أمنية لمواجهة أزمة الغذاء، حيث داهم مسلحون حوثيون عدداً من المحلات التجارية وقاموا بمصادرة كميات من المواد الغذائية الأساسية من أسواق العاصمة وإغلاق عدد من المحلات بتهمة تعمد رفع الأسعار.
وقال تجار في صنعاء لـ "العربي الجديد": إن مسلحين تابعين لجماعة الحوثي قاموا بمداهمة معظم مخازن التجار وأجبروهم على بيعهم كل ما فيها من مخزون من السلع والمواد الأساسية بأسعار قديمة.
ولجأ الحوثيون إلى الإعلام الرسمي الذي يسيطرون عليه، لطمأنة الشارع بأن الوضع التمويني مستقر، حيث أكدت وزارة الصناعة والتجارة على أن الوضع التمويني والغذائي مطمئن وأن المواد الغذائية الأساسية متوفرة في الأسواق المحلية بكميات تفي باحتياجات المواطنين.
وقال وكيل الوزارة لقطاع التجارة الداخلية عبدالله عبدالولي نعمان، في بيان صحافي، إن هناك خمس سفن محملة بمادة القمح وصلت إلى ميناء الصليف بمحافظة الحديدة منها ثلاث سفن تفرغ حمولتها حالياً واثنتان تنتظران في الغاطس.
وأكد نعمان وجود وفرة في المواد الأخرى من الدقيق والسكر والأرز والزيوت، مشيراً إلى أن هناك تعاقدات تتم تباعاً لاستيراد المواد الغذائية الأساسية، ومطمئناً المواطنين بأنه "لا داعي للهلع والاستماع للإشاعات المغرضة التي تحاول خلق عدم الاستقرار التمويني".
ودعت وزارة الصناعة والتجارة كافة الشركات والتجار المستوردين للمواد الغذائية الأساسية إلى موافاتها بالمخزون الاستراتيجي لديها بشكل محدد، وتوضيح الكميات المتعاقد عليها للفترة القادمة.
كما أصدرت الوزارة تعميماً إلى كافة مستوردي وبائعي الجملة والتجزئة تلزمهم بعدم تحريك أسعار المواد الغذائية الأساسية وغيرها والالتزام بالأسعار السائدة.
وكانت حكومة خالد بحاح التابعة للرئيس الشرعي عبد ربه منصور هادي، قد أصدرت قبل أسبوعين، قراراً بتوجيه جميع سفن الإغاثة وناقلات النفط التجارية، إلى ميناء عدن.
وأكدت مصادر ملاحية يمنية لـ "العربي الجديد"، أن سفناً تجارية بدأت بتغيير وجهتها من ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الحوثيون إلى ميناء عدن (جنوب).
واعتبر الكاتب والمحلل الاقتصادي محمد العبسي إغلاق ميناء الحديدة، "قراراً خطيراً وغير مدروس وبمثابة حصار لعدد كبير من سكان اليمن".
وقال العبسي لـ "العربي الجديد": "تحويل الشحنات إلى ميناء عدن يعني أننا مقدمون على أسابيع، إن لم تكن شهوراً، عصيبة للغاية تنعدم معها المستويات الدنيا الممكنة للمعيشة، ويعني أن شريحة واسعة من اليمنيين سيعاقبون، ويتعرضون لحصار وانعدام كلي للمواد التموينية والأساسية ".
وأكد مدير عام التخطيط في ميناء الحديدة، أحمد عطا، في تصريحات لـ "العربي الجديد": انخفاض واردات اليمن من المواد الغذائية الأساسية الواصلة لميناء الحديدة.
وقال عطا، إن إجمالي الواردات من المواد الغذائية الأساسية الواصلة إلى ميناء الحديدة خلال النصف الأول من 2015 بلغ نحو 1.855 مليون طن من مختلف البضائع والسلع، بانخفاض 22% عن الفترة المقابلة من العام الماضي. فيما بلغت كمية الواردات من المحروقات خلال نفس الفترة نحو 698.9 ألف طن بنسبة انخفاض بلغ 38%.
وأظهرت بيانات وفرها مدير عام التخطيط في ميناء الحديدة لـ "العربي الجديد"، أن عدد السفن التجارية الواصلة إلى الميناء في الأشهر الستة الأولى من العام الجاري بلغت 251 سفينة، بانخفاض 30% عن تلك التي وصلت في الفترة ذاتها من العام الماضي، بينما تراجع عدد ناقلات النفط الواصلة إلى الميناء من 146 ناقلة خلال النصف الأول من العام الماضي إلى 92 ناقلة في الفترة ذاتها من العام الجاري، بنسبة انخفاض بلغت 37%.
وبعكس الأوضاع في صنعاء، تشهد مدينة عدن المحررة استقراراً في أسعار الصرف وأسعار المواد الغذائية وانفراجاً في أزمات الوقود وغاز الطهو وعودة للخدمات .
وقال مواطنون من سكان عدن لـ "العربي الجديد" إن الوقود متوفر في محطات البنزين وبالأسعار الرسمية وإن حركة الأسواق عادت الى وضعها الطبيعي في ظل تدفق سفن الغذاء الى ميناء عدن.
وقال الناشط الميداني ياسر علوان لـ "العربي الجديد": في جميع مناطق عدن المواد الغذائية كلها متوفرة والفواكه والدقيق وأغلب السلع، صحيح أسعارها مرتفعة لكن ليس بالمستوى الذي كانت عليه سابقاً وهناك انخفاض تدريجي، سعر القمح تراجع إلى 8 آلاف من 14 ألف ريال، وكيلو الطماطم انخفض من 600 ريال إلى 200 ريال.


رد مع اقتباس