[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG] [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.jpg[/IMG]
المواقع الإلكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار
v مجلس الوزراء يقرر تخفيض سعر تعرفة الكهرباء ويصرف جزء من الراتب قبل عطلة العيد
v مظاهرة لأصحاب المنازل المهدمة بغزة لرفض قرار أونروا "العمل مقابل الإيجار"
v خوفا من "الغضب الشعبي"..حماس تهدد: سنمنع خروج أي مسيرة او تظاهرة دون "ترخيص"
v تنفيذية المنظمة تدعو للتصدي بحزم لمخطط التقسيم الزماني والمكاني للأقصى
v الأوقاف الفلسطينية : جميع حجاج غزة بخير ونبذل جهودا جبارة لضمان راحتهم
v حماس طالبت بالمحاكمة الدولية لمرتكبي مجزرة صبرا وشاتيلا
v سليم الحص:انتفاضة الشعب الفلسطيني هي السبيل الوحيد لرد الاعتداءات عن الاقصى
v مندوب مصر بالأمم المتحدة: لا نخشى مفاجآت قطر وتركيا وسنحصل على عضوية مجلس الأمن..
v سابقة خطيرة في الاقتحام الجديد.. قوات الاحتلال تحطم بوابات الجامع القبلي للمسجد الاقصى
v مصادر فلسطينية: وصول 11 ضابطا من رام الله لتقييم واقع المخيمات
v مشعل يهاتف الرئيس عباس
v النائب الطيراوي يكشف اسباب فشل "مهرجان بيعة الرئيس عباس" في بلاطة ونابلس
v إصابات في صفوف القسام عقب إستهداف الإحتلال لهم في شارع"الجكر"شرق خانيونس
v مصدر: أبو مازن سيعلن وقف العمل بالاتفاقيات المبرمة وتهديدات من اوباما في حال إلغاء الإتفاقات
v مصادر تتحدث عن عزم حماس نقل مكتبها السياسي إلى تركيا
v عمق الصراع بين أبومازن والقيادي دحلان سيصل لمرحلة "كسر العظم"
الأخبـــــــــــار
مجلس الوزراء يقرر تخفيض سعر تعرفة الكهرباء ويصرف جزء من الراتب قبل عطلة العيد
امد
ندد مجلس الوزراء في مستهل جلسته الأسبوعية التي عقدها اليوم في مدينة رام الله برئاسة الدكتور رامي الحمد الله رئيس الوزراء بقيام قطعان المستوطنين واليهود المتطرفين وعلى رأسهم وزراء في حكومة الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ اقتحام واسع للمسجد الأقصى المبارك، وفرض حصار عسكري على البلدة القديمة في مدينة القدس وعلى المسجد الأقصى المبارك، ووضع متاريس حديدية بالقرب من بوابات المسجد الأقصى. وحذّر المجلس من مخاطر وتداعيات شروع قوات الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ اقتحام عسكري غير مسبوق على المسجد الأقصى المبارك، واقتحام المصلى القبلي وإطلاق قنابل الغاز السام والرصاص المطاطي على المرابطين فيه، والذي أدى إلى وقوع عشرات الإصابات في صفوف المصلين، وإلحاق الدمار الكبير في المصلى، بالإضافة إلى الشروع بتكسير نوافذ وأبواب المصلى والدخول إليه والعبث بمحتوياته وتدميرها، والاعتداء على حراس وسدنة المسجد الأقصى وملاحقتهم والقيام باعتقال عدد منهم. معتبراً منع سلطات الاحتلال الإسرائيلي دخول النساء والفتيات والطالبات من كل الأجيال إلى باحات المسجد، وقرار وزير دفاع دولة الاحتلال بحظر نشاط مصاطب العلم والرباط في المسجد الأقصى جريمة عدوان على الديانات السماوية، وانتهاك سافر لحرية العبادة وأداء الشعائر الدينية للمسلمين.
كما حذّر المجلس من خطورة دعوة منظمات وجماعات الهيكل المزعوم المتطرفة أنصارها إلى أوسع مشاركة في اقتحامات مكثفة للمسجد الأقصى المبارك تزامناً مع بدء موسم الأعياد اليهودية، وتنظيم فعاليات تلمودية في رحاب الأقصى المبارك، معتبراً ذلك مؤشراً لفرض مخططات التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك، وتحقيق أهداف حكومة الاحتلال الإسرائيلي العدوانية بالسيطرة الكاملة على مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك وتهويده. وطالب المجلس الأمتين العربية والإسلامية لاستشعار الخطر الحقيقي على المدينة المقدسة والمسجد الأقصى المبارك، مما يستدعي من المسلمين في كافة أرجاء العالم التحرك بشكل جدي والوقوف في وجه الأخطار المحدقة بالمدينة المقدسة، ومما يوجب على المجتمع الدولي التحرك فوراً والوقوف عند مسؤولياته لوقف اعتداءات حكومة الاحتلال وإجراءاتها العنصرية وانتهاكاتها التهويدية وحربها الدينية التي تفجرها بحق مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك.
وأكد المجلس دعمه لموقف سيادة الرئيس بالدعوة إلى عقد قمة إسلامية عاجلة لمواجهة ما تتعرض له المدينة المقدسة. وثمّن مجلس الوزراء المواقف البطولية لأهلنا من المصلين والمرابطين والمعتكفين من النساء والرجال، الذين يصدون اعتداءات قطعان الاحتلال الإسرائيلي، ويحبطون مخططاتهم العدوانية العنصرية التي تستهدف أولى القبلتين، ودعا أهلنا في الداخل وكل من يستطيع الوصول إلى القدس إلى شد الرحال وضرورة التواجد المستمر والمرابطة في المسجد الأقصى وفي ساحاته، لرد أي اعتداء يستهدفه، مؤكداً وقوف الحكومة بكل طاقاتها لتوفير متطلبات الصمود للمقدسيين، وموجهاً الدعوة للعالمين العربي والإسلامي لتقديم الدعم العاجل لمؤازرة المدينة المقدسة للحفاظ على هويتها العربية وتراثها الديني والثقافي والإنساني، ودعم صمود المواطنين في القدس، وفي كافة الأراضي الفلسطينية التي تتعرض لأشرس هجمة استيطانية وأبشع الجرائم التي تصنف كجرائم حرب وجرائم عدوان وجرائم ضد الإنسانية.
وأعرب المجلس عن شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية الشقيقة لتحويلها الأموال التي التزمت بتقديمها من خلال شبكة الأمان المالية العربية في موعدها، مجدداً دعوته للدول العربية الشقيقة الأخرى إلى تقديم ما يترتب عليها من مستحقات لشبكة الأمان المالية التي أقرتها القمم العربية إضافة إلى تفعيل شبكة الأمان الإسلامية وذلك لمواجهة المخططات الإسرائيلية ودعم صمود أهلنا في المدينة المقدسة.
وعلى صعيدٍ آخر، دعا المجلس إلى رفع علم دولة فلسطين فوق البيوت والمدارس والمتاجر والجامعات والمؤسسات تزامناً مع مراسم رفع علم دولة فلسطين في مقر الأمم المتحدة يوم 30 من الشهر الجاري. وأعرب المجلس عن شكره وتقديره لجميع الدول التي صوتت لصالح رفع علم فلسطين في الأمم المتحدة، مثمناً كافة الجهود التي بذلت فلسطينياً وعربياً ودولياً لإنجاح هذه الخطوة، معتبراً هذا النجاح السياسي الدبلوماسي تعبيراً حقيقياً عن التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني وحقه في الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وكافة حقوقه المشروعة ونضاله ضد الاحتلال والاستيطان. وأكد المجلس إصرار الشعب الفلسطيني بدعم من أحرار العالم على رفع العلم الفلسطيني فوق مآذن وكنائس القدس، عاصمة دولة فلسطين بإذن الله. كما ثمّن المجلس قرار إعلان الجامعة العربية مشاركة أمينها العام الدكتور نبيل العربي، ووزراء الخارجية العرب مع سيادة رئيس دولة فلسطين في مراسم رفع علم دولة فلسطين، على هامش انعقاد الدورة الجديدة للجمعية العامة للأمم المتحدة أواخر الشهر الجاري.
إلى ذلك، أكد المجلس حرص الحكومة على تأمين الحياة الكريمة للأسرى المحررين، مؤكداً أن هيئة شؤون الأسرى والمحررين تتبع منظمة التحرير الفلسطينية، وأن الحكومة لن تتوانى عن تقديم الدعم اللازم من خلال الصندوق القومي الفلسطيني لتطبيق التشريعات الخاصة بالأسرى. ودعا المجلس الأمم المتحدة للعمل على تأمين الحماية للأسرى في معتقلات الاحتلال، وإلزام إسرائيل للاعتراف بهم كأسرى دولة، خاصة بعد انضمام دولة فلسطين إلى الاتفاقيات والمعاهدات الدولية، وفي ظل القوانين العنصرية والانتهاكات الصارخة للقانون الدولي والإنساني بحق الأسرى وسياسة الاعتقال الإداري وقانون التغذية القسرية العنصري وغيرها من الانتهاكات تجاه الأسرى وحقوقهم. وحمّل المجلس الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير سامي أبو دياك الذي يعاني أوضاعاً صحية خطيرة بسبب سياسة الإهمال الطبي التي أودت بحياة مئات الفلسطينيين في معتقلات الاحتلال.
وفي سياق منفصل، أطلع رئيس الوزراء أعضاء المجلس على نتائج زيارته والوفد المرافق إلى فرنسا وترؤسه مع نظيره الفرنسي لأعمال اللجنة الوزارية الفلسطينية الفرنسية المشتركة، وعقده لعدد من اللقاءات مع رئيس الوزراء الفرنسي والوزراء ورؤساء الهيئات الحكومية الفرنسية، إلى جانب لقائه وفداً من رجال الأعمال الفرنسيين وممثلي الاتحادات الصناعية، وزيارته لمعهد العالم العربي بباريس، معبراً عن ارتياحه لهذه الزيارة، ولنتائجها في تعزيز التعاون المشترك خاصة على الصعيد السياسي والاقتصادي، وترسيخ العلاقات الثنائية بين البلدين، لا سيما من خلال الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تم توقيعها والتي شملت اتفاقية المشاورات السياسية، والاتفاقية الخاصة بدعم الموازنة، ومذكرة تفاهم حول تمديد المنحة الفرنسية لدعم القطاع الخاص، والاتفاقية حول شبكة الصرف الصحي في الخليل، واتفاقية صندوق الدعم الثنائي للتعاون اللامركزي. وتقدم المجلس بالشكر إلى فرنسا رئيساً وحكومةً وشعباً لدعمها المميز لحقوق شعبنا العادلة، وتقديره لجهود فرنسا في دعم صمود الشعب الفلسطيني وثباته على أرضه، مؤكداً على أن الاستثمار الفرنسي في دعم الدولة الفلسطينية هو استثمار في الديمقراطية والسلام والاستقرار في المنطقة بأكملها.
وفي السياق ذاته، أطلع رئيس الوزراء أعضاء المجلس على نتائج اجتماعه بالوفد الفرنسي خلال زيارته إلى فرنسا، والذي ضم عدداً من رجال الأعمال وممثلي عدد من الشركات العالمية والاتحادات الصناعية وممثلي وزارات الحكومة الفرنسية، والذين أكدوا على الدعم الفرنسي لفلسطين والاستثمار في دعم اقتصادها الوطني، وتعزيز الشراكة بين البلدين، حيث أكد لهم على أن الحكومة الفلسطينية اتخذت العديد من الخطوات والقرارات لتشجيع الاستثمار على الصعيد المحلي وعلى الصعيد الدولي لا سيما الاستثمار الفرنسي، وتعزز ذلك بالشراكة الاقتصادية مع فرنسا في عدة مجالات، وعن طريق تنفيذ عدد من المشاريع كان آخرها إنهاء المرحلة الأولى من المنطقة الصناعية في بيت لحم. وشدد على أن الحكومة تسعى بشكل حثيث بالتعاون مع الشركاء الدوليين خاصة فرنسا، للنهوض بالواقع الاقتصادي رغم العقبات الإسرائيلية المفروضة وبشكل خاص في المناطق المسماة "ج"، وحث رئيس الوزراء رجال الأعمال الفرنسيين على تعزيز الاستثمار الفرنسي في قطاع غزة.
وتوقف المجلس عند قيام حركة حماس بفرض رسوم جديدة تحت مسميات مختلفة على البضائع القادمة إلى المحافظات الجنوبية من المحافظات الشمالية. وأعرب عن رفضه لهذه الإجراءات التي تزيد من معاناة أهلنا في قطاع غزة، مؤكداً بأن هذه الرسوم باطلة وغير قانونية، وتساهم في تعميق الانقسام وتعطيل مسيرة المصالحة، وتعرقل تطبيق سياسات حكومة التوافق وتلحق ضرراً بالغاً بالتنمية الاقتصادية وتضعف قدرة المنتج الوطني على منافسة المنتجات الأخرى وخاصة الإسرائيلية المتواجدة بكثرة في أسواق المحافظات الجنوبية، داعياً حركة حماس إلى وقف هذه الرسوم.
وأكد المجلس أن الحكومة ليست مسؤولة عن مشاكل انقطاع الكهرباء في قطاع غزة، وقد بذلت أقصى الجهود لإصلاح شبكة الكهرباء المتضررة جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ورفع إمدادات الكهرباء، وإعفاء محطة توليد الكهرباء من ضريبة البلو، وتحملت فاتورة الكهرباء الشهرية، حيث قامت بإدخال 3194 كوب من الوقود إضافة إلى ما يقارب 2000 كوب من الجانب المصري، وذلك ابتداءً من الشهر الحالي فقط، وتواصل الحكومة جهودها لإيجاد حلول دائمة طويلة الأجل تتمثل في تمديد خط لتزويد محطة الكهرباء بالغاز الطبيعي بالتنسيق مع دولة قطر الشقيقة.
ونتيجة لانخفاض أسعار البترول والغاز العالمية، قرر مجلس الوزراء تخفيض سعر تعرفة الكهرباء بمعدل 4% من التعرفة الحالية، حيث وصل التخفيض لبعض الشرائح نسبة 6% من التعرفة الحالية.
وعلى صعيدٍ آخر، تقدم المجلس بالتهنئة والتبريك إلى أبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، وإلى الأمتين العربية والإسلامية بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، داعياً أبناء شعبنا إلى التكاتف والتعاون وتوحيد الجهود بهذه المناسبة لإنجاز المصالحة الوطنية وإعادة الوحدة للوطن ومؤسساته، ومتمنياً من الله عز وجل أن يعيدها علينا وقد تحققت كافة أماني شعبنا وتطلعاته في الحرية والاستقلال وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. وقرر المجلس بهذه المناسبة تعطيل الدوائر الحكومية اعتباراً من صباح يوم الأربعاء المقبل الموافق 23/09/2015 وحتى مساء يوم الأحد الموافق 27/09/2015.
وبهذه المناسبة، قرر المجلس الإيعاز لوزارة المالية بصرف جزء من راتب شهر أيلول لموظفي القطاع العام وذلك لإعانتهم على تلبية الاحتياجات اللازمة لهذه المناسبة.
وقرر المجلس التنسيب إلى سيادة الرئيس بدمج وزارة التخطيط مع وزارة المالية، لتصبح وزارة المالية والتخطيط، على أن يتولى مجلس الوزراء توزيع اختصاصات الوزارة ومهامها وموظفيها على الوزارات والدوائر الحكومية ذات العلاقة، وذلك في إطار سياسة الحكومة بإعادة هيكلة المؤسسات الحكومية بما ينسجم مع توجه الحكومة في بناء مؤسسات الدولة على أسس مهنية تخصصية وتطوير الأداء وتحسين جودة الخدمات وترشيد الإنفاق.
كما قرر المجلس تعيين الدكتور نبيل عيسى قسيس رئيساً لمجلس إدارة هيئة سوق رأس المال.
وصادق المجلس على إحداث هيئة محلية باسم مجلس قروي مسافر يطا في محافظة الخليل مكون من عدة تجمعات سكانية، لتلبية احتياجات التجمعات السكانية، وتحقيق السياسة الوطنية للتخطيط العمراني، وتطوير وتأهيل خدمات البنية التحتية، وتحقيق الرفاهية الاجتماعية.
وقرر المجلس الموافقة على تخصيص مبلغ مالي لطرح عطاء لإتمام إجراءات مشروع قرية المغير، وفق الإجراءات الرسمية وحسب الأصول المرعية في تنفيذ المشاريع التطويرية.
وصادق المجلس على تكليف صندوق إقراض الطلبة بإخطار الموظف بتسديد الأقساط المستحقة عليه وإمهاله 90 يوماً للتسديد. كما قرر تكليف وزارة المالية بالخصم من رواتب الموظفين غير الملتزمين بتسديد الأقساط المستحقة عليهم لصندوق إقراض الطلبة، بعد إشعارهم من صندوق إقراض الطلبة، على أن يتم تحصيل القروض من المقترضين والكفلاء وفقاً لآلية معينة، وإعفاء بعض الحالات الاستثنائية من القروض المستحقة عليهم واعتبارها ديناً معدوماً، بقرار من وزير التربية والتعليم العالي بموجب مستندات ثبوتية مصدقة حسب الأصول القانونية.
كما صادق المجلس على تخصيص مبلغ مالي لمشروع تزويد أسطح المدارس بوحدات إنتاج الطاقة المتجددة، بحيث يتم اختيارها بالتنسيق مع سلطة الطاقة والموارد الطبيعية.
وقرر المجلس بدء العمل بالتوقيت الشتوي في فلسطين، وذلك بتأخير عقارب الساعة ستين دقيقة اعتباراً من الساعة الواحدة من صباح يوم الجمعة الموافق 23/10/2015.
وصادق المجلس على تمديد كافة عقود الإيجار التي تخص العقارات المستأجرة من قبل البنك العربي في فلسطين لأغراض مزاولة نشاطاته المصرفية بموجب التراخيص الممنوحة من الجهات الرسمية.
وقرر المجلس إحالة مشروع قانون معدل لقانون الهيئات المحلية إلى أعضاء مجلس الوزراء لدراسته وإبداء الملاحظات المناسبة بشأنه تمهيداً لعرضه في جلسة مقبلة.
مظاهرة لأصحاب المنازل المهدمة بغزة لرفض قرار أونروا "العمل مقابل الإيجار"
امد
نظّم عشرات الفلسطينيين من أصحاب المنازل المهدّمة، جراء الحرب الإسرائيلية على غزة، وقفة احتجاجية أمام المقر الرئيس لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في القطاع، رفضًا لقرارها المتمثل بـ "توفير فرص عمل لأصحاب المنازل المدّمرة، مقابل التوقف عن دفع مخصصات بدل الإيجار لهم".
ورفع المشاركون في الوقفة، التي دعت إليها "رابطة النازحين والمهجرين الفلسطينيين"، (تجمع يضم أصحاب المنازل المهدّمة)، اليوم الثلاثاء، لافتات تطالب بإلغاء قرار فرص العمل قصيرة الأمد مقابل دفع مخصصات بدل الإيجار.
وقال حسن الوالي، الناطق الإعلامي باسم الرابطة، في كلمة ألقاها على هامش الوقفة: " نطالب أونروا بالتراجع الفوري عن هذا القرار، وتوفير بدل الإيجار لجميع الأسر النازحة بلا مقابل وبشكل دوري".
وأضاف: " للعام الثاني على التوالي ومازالت معاناة ما يزيد عن 100 ألف نازح مستمرة، نطالب بعودتنا سريعًا إلى منازلنا، وتعجيل حركة إعادة الإعمار، لإنهاء أشكال الألم والمعاناة التي نعيشها".
وطالب "أونروا"، بـ "التعامل الجدّي مع الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية الصعبة التي تمر بها الأسر النازحة، وتبنى استراتيجية تنموية متوسطة وبعيدة الأمد؛ لضمان التمكين الاقتصادي".
وكانت "أونروا" قد صرّحت مطلع الشهر الجاري، في بيان لها، أنها تنفذ مشروعاً تجريبياً، ضمن مبادرة التعافي المبكر في غزة، حيث ستوفر فرص عمل قصيرة الأمد لأصحاب البيوت المهدّمة مقابل التوقف عن دفع مخصصات بدل الإيجار".
وأضاف البيان: " استجابة للعجز المالي الضخم في برنامجنا لإعادة إعمار غزة الذي تبلغ تكلفته 720 مليون دولار، حيث وصلت قيمة العجز فيه حالياً إلى 493 مليون دولار، سيتم تنفيذ هذا المشروع التجريبي، وهو برنامج طوعي تماما".
وتصرف أونروا مخصصات بدل الإيجار للأسر التي هدمت منازلها خلال الحرب الإسرائيلية على غزة.
وحسب إحصائية، أعدتها وزارة الأشغال ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) فإن عدد الوحدات السكنية المهدمة كلياً بلغت 12 ألف وحدة، فيما بلغ عدد المهدمة جزئياً 160 ألف وحدة، منها 6600 وحدة غير صالحة للسكن.
وقد تعهدت دول عربية ودولية في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بتقديم نحو 5.4 مليار دولار أمريكي، نصفها تقريباً تم تخصيصه لإعمار غزة، فيما النصف الآخر لتلبية بعض احتياجات الفلسطينيين، غير أن إعمار القطاع، وترميم آثار ما خلّفته الحرب، يسير بوتيرة بطيئة جداً عبر مشاريع خارجية بينها أممية، وأخرى قطرية.
خوفا من "الغضب الشعبي"..حماس تهدد: سنمنع خروج أي مسيرة او تظاهرة دون "ترخيص"
امد
أكد الناطق باسم شرطة حماس في غزة أيمن البطنيجي، أن الشرطة ستمنع خروج أي مسيرة إلى الشوارع دون حصولها على ترخيص من الداخلية (المسيطرة عليها من حماس) يسمح لها بذلك.
وقال البطنيجي في تصريح خاص لوكالة " فلسطين اليوم" الإخباية صباح الثلاثاء: "لقد تم منع مسيرة مساء أمس الاثنين في ساحة الجندي المجهول في مدينة غزة، لعدم حصولها على ترخيص من الداخلية"، مشيراً إلى أن الترخيص حق يكفله القانون الفلسطيني.
وأضاف: "المسيرات التي تخرج بأعداد كبيرة ليست عفوية بل هي منظمة وتدعمها بعض الجهات وعليه فإن خروجها دون ترخيص غير قانوني وسيتم منعها والتعامل معها بكل حكمة".
وتابع قوله: "أي شخص يريد أن ينظم مسيرة في شوارع قطاع غزة للتعبير عن غضبه من قضية ما عليه أن يتوجه إلى وزارة الداخلية للحصول على ترخيص وبذلك سيتم السماح له بالمظاهرة".
وفيما يتعلق إذا كانت المسيرات العفوية تحتاج إلى ترخيص قال الناطق باسم الشرطة: "القانون الفلسطيني يكفل بعدم السماح للخروج في أي مسيرة إلا بترخيص وبغير ذلك ستصبح البلد فوضى يستغلها الطابور الخامس في أغراض أخرى".
وشدد على أن منع خروج المسيرات دون ترخيص هو من أجل مصلحة الأمن العام للبلد وحماية للمتظاهرين.
ومن الجدير ذكره أن مسيرات غضب خرجت على مدار الأيام الثلاثة في محافظات رفح وخانيونس وامتدت أمس لتصل إلى المحافظات الوسطى احتجاجاً على تفاقم أزمة التيار الكهربائي في القطاع.
تنفيذية المنظمة تدعو للتصدي بحزم لمخطط التقسيم الزماني والمكاني للأقصى
امد
دعت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في اجتماع طارئ لها إلى التصدي بحزم لمحاولات الحكومة الإسرائيلية تمرير مخططات التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك، مؤكدة على رفض المخططات الإرهابية الإجرامية التي تستهدف مقدساتنا الإسلامية والمسيحية، ومشددة على أنها لن تمر تحت أي ظرف من الظروف.
وثمنت اللجنة التنفيذية الجهود الكبيرة التي يبذلها الرئيس محمود عباس على مختلف الصعد العربية والدولية لإحباط المخطط الإسرائيلي وخاصة اتصالاته مع العاهل الأردني جلالة الملك عبد الله الثاني وخادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز، والرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، والدكتور نبيل العربي أمين عام الجامعة العربية، والدكتور إياد المدني أمين عام منظمة التعاون الإسلامي ووزراء الخارجية العرب وعدد من رؤساء الدول الإسلامية وعلى رأسهم الرئيس التركي رجب طيب اوردغان، والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والاتحاد الأوروبي، والإدارة الأمريكية، وروسيا وغيرها من الدول، وذلك لإلزام الحكومة الإسرائيلية بالتوقف عن تنفيذ هذه المخططات الإجرامية الخطيرة التي تدفع المنطقة وشعوبها إلى دوائر العنف والفوضى والتطرف وإراقة الدماء، داعيةً إلى وجوب عقد جلسة فورية لمجلس الأمن لاتخاذ ما يلزم لوقف هذه المخططات الإسرائيلية.
وأكدت اللجنة التنفيذية أن الحكومة الإسرائيلية تستغل الانشغال العربي في قضايا سوريا واليمن وليبيا وانشغال أوروبا بملف اللاجئين وكذلك انشغال العالم بملف الاتفاق النووي الإيراني لمحاولة فرض الحقائق على الأرض فيما يتعلق بالتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى متعبرة ذلك خطاً احمر لا يمكن تجاوزه، في أي ظرف من الظروف.
وثمنت اللجنة التنفيذية الوقفة البطولية والصمود الأسطوري لأبناء شعبنا الفلسطيني في القدس الشرقية، على رأسهم المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى المبارك وتصديهم للآلة العسكرية الإسرائيلية ولقطعان المستوطنين بأجسادهم العارية.
ودعت اللجنة التنفيذية إلى وجوب تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية بشكل فوري لإنهاء الانقسام، إذ أن حماية المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، ومواجهة المخططات الإسرائيلية وسياساتها المتمثلة بفرض الحقائق على الأرض والمستوطنات والاملاءات والحصار والإغلاق والتطهير العرقي وهدم البيوت ومصادرة الأراضي تتطلب منا أن ننهي هذه الانقسام البغيض وان نشكل حكومة وحدة وطنية للنهوض بمسؤولياتنا في الصمود والبقاء و الانتصار وصولا إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وبعاصمتها القدس الشرقية واستمرار تراكم الانجازات لتحقيق هذا الهدف، بعد قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة برفع علم فلسطين على مدخل مبنى الأمم المتحدة ليكون زينة أعلام الدول تجسيدا لمبادئ العدالة والحرية والاستقلال وتجريماً لسياسات الإرهاب والاستعمار والابرتايد والاحتلال.
ودعت اللجنة التنفيذية أبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات لاعتبار كافة أيام الأسبوع القادم يوماً للتضامن مع أبناء شعبنا الفلسطيني المرابط والصامد والمثابر دفاعاً عن المسجد الأقصى ومقدستها الإسلامية والمسحية.
وقررت اللجنة التنفيذية مواصلة الاتصالات مع جامعة الدول العربية والأردن الشقيق العضو العربي في مجلس الأمن ومنظمة التعاون الإسلامي وعدد من الدول الصديقة من اجل دعوة مجلس الأمن للاجتماع عاجل ودعوته لتحمل مسؤولياته وفقاً لقراراته الخاصة حول وضع القدس، والضغط على حكومة إسرائيل ودفعها لاحترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية والتوقف عن انتهاكاتها لحقوق المواطنين الفلسطينيين في القدس وللمقدسات المسيحية والإسلامية والاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى، وما يترتب على ذلك من عواقب وتدهور امني تتحمل حكومة إسرائيل مسؤوليته.
الأوقاف الفلسطينية : جميع حجاج غزة بخير ونبذل جهودا جبارة لضمان راحتهم
امد
أكد نائب رئيس بعثة الحج الفلسطينية ومدير عام الإدارة العامة للحج والعمرة بوزارة الأوقاف أ. محمد أبو عسكر أن جميع حجاج قطاع غزة يتمتعون بصحة جيدة وجميعهم بخير, مشيرًا إلى أن بعثة الحج وفور وصول الحجاج إلى مكة سخرت كل إمكاناتها لتسكينهم بشكل سهل ومحترم وتقديم كل ما يلزم لهم لضمان راحتهم, دون أية مشاكل تُذكر.
وقال أبو عسكر :" كما قمنا منذ وصول الحجاج بتوفير مواصلات لنقلهم إلى الحرم المكي لأداء الصلوات الخمس ذهابا وإياباً, منوهًا إلى أن لجنة المواصلات التابعة للبعثة تقوم بتأمين وصولهم من والى الحرم.
وأوضح أبو عسكر أنه وزارته قامت بتوفير مبلغ من المال لشراء وجبات غذائية بشكل يومي حتى نهاية الموسم وذلك للتخفيف عن كاهل حجاج القطاع واستشعارا من الوزارة بالمسئولية الكاملة تجاه الحجاج, مشيرًا إلى أن هذه اللفتة لاقت استحسان جميع الحجاج في الفنادق.
وفيما يتعلق بالسكن بين مدير عام الحج أن الغرف التي يسكن بها الحجاج تتميز بمواصفات جيدة من حيث المساحة وعدد الأسِرة, لافتًا إلى وزارته وضعت بعض الحالات الإنسانية في غرف خاصة مراعاة لوضعهم الصحي وتقديم كل ما يلزم لهم.
وأشار إلى أن الإداريين موزعين ومنذ اليوم الأول على العمارات بنظام المناوبة, إلى جانب الوعاظ الذين يرافقون الحجاج لحظة بلحظة لإرشادهم وتعليمهم مناسك الحج والإجابة على تساؤلاتهم, مؤكدًا على أن رئاسة البعثة تتجول بشكل يومي على سكن الحجاج لتفقد أحوالهم وتلمس حاجاتهم والعمل على حل مشاكلهم, منوهًا إلى أن كل ما يشتكي منه الحاج يتم معالجته فورًا.
وأفاد أبو عسكر أن لجنة الوعظ تقوم بين الفينة والأخرى بتنفيذ أمسيات قرآنية يتخللها ابتهالات دينية ومسابقات ترفيهية كل ليلة وتوزيع الجوائز على الحجاج, في ظل مشاركة واسعة وشعور بالرضا من قبلهم.
وأوضح كذلك أن البعثة الطبية تقوم بعملها على أكمل وجه وانه تم توفير كمية من الدواء اللازم للحجاج منوهًا إلى أن جميع حجاج القطاع بخير.
حماس طالبت بالمحاكمة الدولية لمرتكبي مجزرة صبرا وشاتيلا
امد
أكد مكتب شؤون اللاجئين في حركة "حماس" أن "مرتكبي مجزرة صبرا وشاتيلا لن يفلتوا من العقاب، وأن على المجتمع الدولي تقديم هؤلاء القتلة للمحاكمة الدولية لارتكابهم جرائم حرب ضد الإنسانية".
وفي بيان لها اشارت الحركة الى ان "الذكرى تزامنت مع تزايد ظاهرة هجرة أبناء المخيمات في لبنان وسوريا إلى الغرب، حيث تدفع بهم الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة، وحالة البؤس والفقر والحرمان والبطالة التي تلف حياتهم، وانسداد الأفق أمامهم، إلى ركوب الأمواج العاتية، مخاطرين بأرواحهم بحثاً عن أمل جديد ينتهي ببعضهم في أعماق البحار، كما تأتي هذه الذكرى مع اقتحام القوات الإسرائيلية باحات المسجد الأقصى لليوم الثالث على التوالي وتحطيم وتكسير بوابات الجامع القبلي وشبابيكه التاريخية، ودهم بهدف اعتقال المعتكفين بداخله، وما نجم عن ذلك من خراب وتدمير هائل، وحرق أجزاء من سجاد المسجد".
ودعت الحركة إلى "التحرك الفلسطيني الشعبي والرسمي الداعم على كافة المستويات، من أجل إبقاء ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا حية في الأذهان والعمل على إدراجها ضمن صلاحيات محكمة الجنايات الدولية والسعي لإنفاذ مواثيق المحكمة على مرتكبيها"، مؤكدة ويؤكد أن "اليد التي تمتدّ إلى شعبنا الفلسطيني بدون وجه حق هي مشبوهة وتخدم العدو الصهيوني، وأن القضية الفلسطينية يجب أن تبقى مصانة بعيداً عن التجاذبات والحسابات لأي جهة سياسية".
سليم الحص:انتفاضة الشعب الفلسطيني هي السبيل الوحيد لرد الاعتداءات عن الاقصى
امد
رأى رئيس الحكومة اللبنانية السابق سليم الحص ان "اعتداءات العدو الاسرائيلي الفاجره على المسجد الاقصى تظهر مدى استخفافه بحرمة مقدسات و مشاعر المسلمين في العالم، خاصة وانها تأتي بالتزامن مع بدء توافد الحجيج الى الحرم المكي في اكبر اجتماع للمسلمين".
وفي بيان له اكد الحص "اننا لم نعد نعول على المنظمات الدولية ولا منظمة "المؤتمر الاسلامي" ولا لجنة القدس كلها، لم تعد تكفي بيانات الشجب والاستنكار لمواجهة الاعتداءات الصهيونية التي تمارس بحق شعبنا ومقدساتنا"، معتبرا "اننا امام جريمة منظمة يمارسها العدو الاسرائيلي بتواطؤ وصمت عربي واضح وفاضح دون محاسبه مستغلا حالة الترهل التي تصيب امتنا العربية ومستفيدا من الانقسام الفلسطيني المعيب".
ولفت الحص الى ان "ما نعول عليه هو الشعب الفلسطيني، بأن ينتفض في كل فلسطين لان الانتفاضة هي السبيل الناجع لردع المعتدين من التعدي على المقدسات"، داعيا "الشعب الفلسطيني المناضل وبكل مخلص شريف في هذا الوطن العربي بالوقوف وقفة واحده والانتفاض دفاعا عن شرف العرب والمسلمين".
مندوب مصر بالأمم المتحدة: لا نخشى مفاجآت قطر وتركيا وسنحصل على عضوية مجلس الأمن..
امد
كشف السفير عمرو أبوالعطا، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة فى نيويورك، لـ «اليوم السابع» ملامح مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسى فى أعمال الشق الرفيع المستوى للدورة السبعين للأمم المتحدة، مؤكدًا أن الرئيس سيلقى كلمة مصر أمام القمة التى ستعتمد أجندة التنمية لما بعد 2015 التى باتت تسمى «أجندة التنمية 2030»، كما سيلقى بيان مصر أمام الدورة السبعين للجمعية العامة، والتى يستعرض فيها مواقف مصر إزاء جميع القضايا الدولية والإقليمية.
كما كشف أبوالعطا عن التحركات المصرية لتأمين حصول مصر على عضوية مجلس الأمن غير الدائمة 2016-2017، مؤكدًا عدم خشيته من حدوث أى مفاجآت فى عملية التصويت، خاصة من جانب بعض الدول، وتحديدًا قطر وتركيا، مشددًا على أن مصر لا تخشى أحدًا.
وإلى نص الحوار..
هذا العام يشهد المشاركة الثانية للرئيس عبدالفتاح السيسى فى الجمعية العامة للأمم المتحدة، كيف تنظرون لهذه المشاركة، وهل هناك قضايا ستهتمون بها؟
بالفعل تجرى الاستعدادات حاليًا لمشاركة السيد رئيس الجمهورية فى أعمال الشق الرفيع المستوى للدورة السبعين للأمم المتحدة، والتى يستهلها الرئيس بإلقاء كلمة مصر أمام القمة التى ستعتمد أجندة التنمية لما بعد 2015، والتى باتت تسمى «أجندة التنمية 2030»، وسيتناول الرئيس رؤية مصر كقوة إقليمية نامية مؤثرة للتحديات الخاصة بالتنمية المستدامة، سواء ما يتعلق بتوفير وسائل التنفيذ وأدوات التمويل المُيسر، ونقل التكنولوجيا للعالم النامى، وتوفير مناخ مواتٍ دوليًا لتعزيز التجارة وتحريرها بما يدفع النمو فى الاقتصادات النامية.
وبطبيعة الحال يلقى الرئيس عبدالفتاح السيسى بيان مصر أمام الدورة السبعين للجمعية العامة، والتى يستعرض فيها مواقف مصر إزاء جميع القضايا الدولية والإقليمية، كما تمثل تلك الدورة السبعين للجمعية العامة التى يشارك فيها حوالى 158 رئيس دولة وحكومة فرصة ممتازة كالمعتاد لإتمام لقاءات على مستوى القمة مع رؤساء الدول والحكومات المشاركة.
كما أن جدول مشاركة الرئيس هذا العام ملىء بالفعاليات العديدة، مثل القمه الخاصة التى يدعو إليها الرئيس رؤساء الدول والحكومات، أعضاء لجنه العشرة الرئاسية الأفريقية، المعنية بتغير المناخ.
ماذا ستقدمون خلال المشاركة فى قمة الأمم المتحدة لاعتماد جدول أعمال التنمية لما بعد عام 2015؟
كما أوضحت من قبل، تشارك مصر فى تلك القمة بثقة متزايدة، إذ لعبت دورًا مؤثرًا فى صياغة تلك الأجندة التنموية الجديدة منذ اعتماد أهداف التنمية المستدامة منذ عامين فى مؤتمر ريو فى يونيو 2012، إلى جولات التفاوض العديدة طوال الأشهر الأخيرة، والتى تولت مصر خلالها تسهيل التفاوض على آلية المتابعة والمراجعة للالتزامات المتبادلة فى أجندة التنمية، إضافة الى لعب دور مؤثر كذلك فى دفع آلية تسهيل نقل التكنولوجيا.
ولم تنطلق تلك الاهتمامات من فراغ، بل من إدراك واعٍ لأولويات العالم النامى، وتحديات التنمية المستدامة التى تجابهها.
ويهمنى هنا أن أشير إلى أن المفاوض المصرى تشبث طوال مراحل التفاوض بفرصة عادلة لنمو الاقتصاديات النامية دون شروط أو قيود، وساهمت مصر بنضج ومسؤولية فى صياغة أهداف التنمية المستدامة الجديدة، للبناء على ما تحقق من تقدم، وبما يعكس قدرة أفضل على تدارك أخطاء الماضى، إذ أخفق المجتمع الدولى فى إدماج الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية فى عملية تنموية شاملة تضع القضاء على الفقر، وتحقيق التنمية البشرية الحقيقية لكل البشر دون تمييز طوال العقود الماضية على رأس أولوياتها.
وأقولها بثقة إن صوت مصر كان مسموعًا فى التفاوض، انطلاقًا من وزن مصر الإقليمى، وقدرة جهازها الدبلوماسى العريق، وهو ما انعكس فى أجندة تنمية تُلبى الطموحات الأفريقية والعربية والدول النامية بصورة أفضل.
ما الخطة التى وضعتها البعثة من الآن لحين إجراء انتخابات عضوية مجلس الأمن للعمل على ضمان الحصول على التأييد اللازم لتحصل مصر على عضوية المجلس 2016-2017؟
حملة مصر للترشح لعضوية مجلس الأمن غير الدائمة للعامين المقبلين حملة متكاملة المراحل، ويجرى تنفيذها من جانب وزارة الخارجية بكل بعثاتها بالخارج، وتضمنت وفقًا للأعراف توجيه رسائل من القيادة السياسية، ورئيس الوزراء، ومن وزير الخارجية لنظرائهم فى أغلب دول العالم بطلب تأييد الترشيح المصرى، إضافة للرسائل التى قمت بتوجيهها إلى المندوبين الدائمين لأغلب الدول الأعضاء بالأمم المتحدة.
ولمصر باع طويل فى مضمار الترشيحات، وإدارة حملات مماثلة، فهذه هى المرة السادسة التى تكتسب مصر فيها عضوية مجلس الأمن، كما عقد منذ أيام فى القاهرة ملتقى خاص نظمته وزارة الخارجية بالتعاون مع أجهزة الدولة فى مصر خلال الفترة من 27 أغسطس الى 1 سبتمبر، شارك فيه حوالى 60 مندوبًا دائمًا تشرفوا بلقاء رئيس الجمهورية، وأعربوا نيابة عن التجمعات السياسية والجغرافية المختلفة عن التأييد الساحق لعضوية مصر المقبلة بمجلس الأمن.
ومن المهم فى هذا السياق إيضاح أن ترشح مصر يأتى وفقًا لما يسمى بالقائمة النظيفة، أى أن مصر مُرشح أفريقيا لأحد المقعدين المخصصين للقارة، واللذين ستحظى بهما كل من مصر، عن شمال أفريقيا، والسنغال، عن غرب افريقيا، فضلًا على حيازة الترشح المصرى لتأييد كل من الجامعة العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامى، وهو ما يمثل دائرة واسعة جدًا من أعضاء الأمم المتحدة.
ورغم ما سبق إيضاحه من تمتع مصر بدعم واسع دون منافسة على المقعد الخاص بشمال أفريقيا، فقد جاء حرص مصر على تنظيم حملة نشطة بهدف إقامة حوار فعال مع أوسع دائرة ممكنة من مسؤولى الدول الأعضاء بالأمم المتحدة من المجموعات الجغرافية المختلفة، للتعرف على أولوياتهم، وكذلك إطلاعهم على محددات السياسة المصرية خلال فترة العضوية فى مجلس الأمن، بما يؤكد حرصنا على لعب دور حيوى يتناسب مع حجم مصر كدولة رائدة ومؤثرة فى محيطيها الإقليمى والدولى.
هل تخشون حدوث مفاجآت فى عملية التصويت، وهل تتوقعون تحركات مضادة من جانب دول مثل قطر وتركيا؟
مثلما أوضحت ليس من الوارد حدوث مفاجآت فى عملية التصويت، إذ إن وزارة الخارجية تتعامل مع حملة مصر للترشح لعضوية مجلس الأمن غير الدائمة بأسلوب مهنى ومنهجى وعلمى، إذ تحظى كل دولة بصوت واحد، وهناك وحدة خاصة فى القطاع المتعدد الأطراف تعنى بالترشيحات، ومن أدبيات تلك الترشيحات أن تتبادل الدول التأييد فى إطار العلاقات الودية، وتعقد صفقات متبادلة للترشح لأجهزة الأمم المتحدة المختلفة، كما تلتزم دول عديدة بمواقف التجمعات التى تنتمى إليها، وفقًا للقرارات ذات الصلة المتخذة من أجهزة صنع القرار، مثل قرارات الاتحاد الأفريقى، وجامعة الدول العربية، وكل ما تقدم يجعلنى أقول بثقة تامة إنه ليس لمصر أن تخشى أحدًا.
ما الذى ستقدمه مصر لإقليم شمال أفريقيا حال انتخابها عضوًا بمجلس الأمن؟ وهل لديكم خطة تحرك بعد الفوز بالعضوية؟ وما الملف الذى سيحظى بالاهتمام المصرى؟
- مصر لا تمثل إقليم شمال أفريقيا فحسب، بل تمثل قارة أفريقيا بأسرها، كما أن المقعد يعد عربيًا كذلك بالعرف، إذ يتناوب عرب غرب آسيا وعرب شمال أفريقيا على ذلك المقعد، ويجب عدم إغفال انتماء مصر للعديد من الدوائر والتجمعات، مثل حركة عدم الانحياز، ومنظمة التعاون الإسلامى، ما يجعلنا نضع نصب أعيننا التحدث باسم قطاع عريض من دول العالم، وأيضًا غنى عن الذكر التأكيد على أن أفريقيا على غرار المنطقة العربية تقع فى بؤرة اهتمامات السياسة الخارجية لمصر طوال عقود مضت، ولمصر سياسة ثابتة إزاء تحقيق السلم والأمن فى النطاق العربى والأفريقى والدولى، وحل النزاعات على صعيد ما يتصل بمكافحة التحديات الناشئة، والتى باتت تهدد كيانات دول عديدة مثل تضافر عوامل الإرهاب والجريمة المنظمة، وتهريب البشر.
ودور مصر تجسده التزامات وإسهامات سياسية محددة، فمصر على سبيل المثال من أكبر الدول المساهمة بقوات فى الأمم المتحدة، وقد شارك أكثر من 30 ألفًا من خيرة عسكرييها وشرطييها وعناصرها المدنية فى أكثر من 27 عملية حفظ سلام منذ إنشاء الأمم المتحدة، ولها حاليًا أكثر من 2100 مصرى يشاركون فى مهام حفظ السلام بالأمم المتحدة، مما يجعل مصر أحد كبار المساهمين فى حفظ السلم والأمن الدوليين، والأدوار المصرية تتضافر فيها التزامات إقليمية الطابع، مثل تشكيل القوة العربية المشتركة، ودور مصر فى قدرة الشمال الأفريقى بالقوة الأفريقية الجاهزة مع ذلك الالتزام السياسى الذى أشرت إليه فى حديثى.
ويهمنى أن أوضح أن مصر قد بلورت رؤية واضحة ومتكاملة، وتليق باستقلالية القرار المصرى المعهود إزاء المرامى وأهداف عضويتها بالمجلس، أبرز ملامحها سرعه تسوية النزاعات بالطرق السلمية، وتفعيل الدبلوماسية الوقائية، والتركيز على بناء السلام فى الدول الخارجة من نزاعات، والتصدى للتحديات الناشئة للسلم والأمن، خاصة الإرهاب والجريمة المنظمة، فضلًا على التركيز على تفعيل المنظومة الأممية فى مجالات مختلفة، مثل التصدى لتنامى العنف الجنسى فى النزاعات المسلحة، ومكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، وما إلى ذلك.
سابقة خطيرة في الاقتحام الجديد.. قوات الاحتلال تحطم بوابات الجامع القبلي للمسجد الاقصى
امد
لليوم الثالث على التوالي أقدمت قوات الاحتلال العنصري على اقتحام المسجد الأقصى صباح اليوم الثلاثاء، وتدور اشنباكات مع الفلسطينيين داخل الحرم..
وحطّمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بوابات الجامع القبلي التاريخية، خلال اقتحام وحشي شنته هذه القوات على المسجد الأقصى من باب المغاربة، تخللها الاعتداء على المعتكفين، وإطلاق وابل من القنابل الصوتية الحارقة والغازية، السامة المسيلة للدموع وأعيرة مطاطية.
ونقلت وسائل إعلام المحلية عن أحد العاملين بدائرة الأوقاف الإسلامية في الأقصى قوله: "إن هذا الاقتحام يعتبر "سابقة"، من خلال اللجوء لتحطيم وتكسير بوابات الجامع القبلي ودهمه، بهدف اعتقال المعتكفين بداخله، وما نجم عن ذلك من خراب وتدمير هائل، وحرق جزء جديد من سجاد المسجد، وتكسير عدد من نوافذ وشبابيك الجامع التاريخية.
ولفتت، إلى أن قوات الاحتلال تعمل في هذه الأثناء على إفراغ المسجد من المصلين وحتى العاملين، تمهيدا لاقتحامات جديدة لعصابات المستوطنين اليهود للمسجد المبارك.
وشرعت قوات الاحتلال في إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين والطالبات من كافة الأجيال، فيما اشتدت حدة التوتر بمحيط بواباته الرئيسية 'الخارجية'، وبدأ المواطنون بالتجمهر حولها في محاولة للضغط على الاحتلال وكسر الحصار عنه، وفتحه أمام المصلين، وإغلاقه بوجه المستوطنين اليهود الذين يستعدون في هذه الأثناء لاقتحاماتٍ جديدة له.
مصادر فلسطينية: وصول 11 ضابطا من رام الله لتقييم واقع المخيمات
امد
أكدت مصادر فلسطينية لصحيفة "الراي" الكويتية "وصول 11 ضابطاً من قوات "الامن الوطني الفلسطيني" من رام الله الى لبنان في مهمة مزدوجة، بتكليف من القائد العام للامن الوطني اللواء نضال ابو دخان، الذي كان قد زار بيروت أخيراً برفقة عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" المشرف على الساحة اللبنانية عزام الاحمد، على خلفية اغتيال قائد "كتيبة شهداء شاتيلا" العميد طلال بلاونة في مخيم عين الحلوة".
واوضحت مصادر فتحاوية، ان "الوفد انقسم الى فريقين، الاول مؤلف من خمسة ضباط ومهمته إعداد تقارير مفصلة حول واقع كل المخيمات وتحديداً عين الحلوة والرشيدية في الجنوب، وبرج البراجنة في بيروت، والبداوي في الشمال وعلى الاخص عين الحلوة من الناحيتين العسكرية والامنية في ضوء الاشتباكات الاخيرة بين حركة "فتح" و"المجموعات الاسلامية المتشددة"، وتحديد قوة الحركة في معادلتها بهدف تعزيز نفوذها وحضورها مستقبلاً".
وأشارت الى أن "الفريق الثاني مؤلف من ستة ضباط، ومهمته إجراء التحضيرات اللوجستية والادارية تمهيداً لاقامة الدورة العسكرية الثالثة في مخيم الرشيدية، بهدف إعادة تأهيل وتدريب عناصر الامن الوطني الفلسطيني وحركة "فتح" وبعض فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" كي يكون نواة قوة عسكرية ضاربة، تُفرز الى القوة الامنية المشتركة لاحقاً، او تساهم في حفظ أمن واستقرار المخيمات اينما تدعو الحاجة".
ولفتت الى أن "الفريق الاول، رافقه قائد الامن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي ابو عرب في جولته على المخيمات الفلسطينية، وآخرها كان مخيمات الرشيدية والمية ومية وعين الحلوة، قبل ان يلتقيا مدير فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد خضر حمود في ثكنة محمد زغيب العسكرية في صيدا".
مشعل يهاتف الرئيس عباس
امد
تلقى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الثلاثاء، اتصالا هاتفيا من رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل.
وجرى خلال الاتصال الحديث عن الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، خاصة ضد المسجد الأقصى المبارك.
كما جرى الحديث في عدة مواضيع تتعلق بملف المصالحة، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه سابقا لأنه الطريق الوحيد لإنهاء الانقسام.
النائب الطيراوي يكشف اسباب فشل "مهرجان بيعة الرئيس عباس" في بلاطة ونابلس
امد
اكد النائب عن حركة فتح جمال الطيراوي ان من خرج لدعم الرئيس محمود عباس امام مخيم بلاطة لم يتجاوز عددهم الخمسين شخصا، وقال الطيراوي في توضيح نشره اليوم الاثنين على صفحته الخاصة بموقع "الفيس بوك"، اخوتي اخواتي للتوضيح وليس للردح فقط لان الاستمرار بالكذب يعد وقاحه ما بعدها وقاحه، حيث وكما علم الجميع وما حصل في مخيم بلاطه، عندما اقدم بعض الاخوه وبطهارة الانتماء لدعوه الجماهير وابناء الحركه لوقفه دعم ومسانده للاخ الرئيس ابو مازن امام مدخل المخيم لم يخرج اكثر من خمسين اخ من ابناء الاجهزة الامنيه..
وقال الطيراوي ان سبب الاستنكاف عن الحضور وبكل جراة اقولها ليس الاخوه الاحباء اصحاب الفكره الطاهره بطهارتهم، ولكن من حاولوا ان يتسلقوا على اكتاف اصحاب الفكره والناس مسوقي الامر لبعض مسؤولي بعض الاجهزه انهم اصحاب الفكرة حتى يقبضوا الثمن الزهيد، وانهم اصحاب القرار بالمخيم فكان الرد من كل الناس بعدم المشاركه واقتصرت على اربعين الى خمسين شخص فقط..
واشار الطيراوي الى ان هذا يؤكد خطا اداء المؤسسه الامنيه، ويؤكد ايضا ان سياسة احياء الاموات وصناعة الاصنام، وبادوات سيئه واقصاء الاخرين من ابناء الحركه، هو السبب وليس السبب كما كذب البعض من هؤلاء وسوقها بعض القيادات الامنيه، وقالوا انه تم منع الناس بالقوة من المشاركه..
وبعد ذلك تم الدعوة لمهرجان شعبي حاشد وعلى كل المستويات، ولم يحضره اكثر من مئتين شخص من كل المناطق، والاسباب نفسها مع تاكيدي على طهارة الاخوه اصحاب المبادره لهذا الفشل، لان بعض العناوين الانتهازيه وبالتنسيق مع البعض بالمؤسسه الامنيه يريدوا ان يقولوا نحن من يقرر ونحن اصحاب الفعل والعمل والتاثيروالسيطره على مخيم الشهداء، والنتيجه اكدت ما اقوله وخاصه ان عدد من الصغار الطبالين والزمارين قد اكتوت الناس وابناء الفتح بنيران تقاريهم الكيديه والكاذبه التي يؤخذ بها من المؤسسه الامنيه.
إصابات في صفوف القسام عقب إستهداف الإحتلال لهم في شارع"الجكر"شرق خانيونس
الكرامة برس
أفاد شهود عيان في منطقة شرق خانيونس وتحديدا منطقة الزنة "شارع جكر " , بوجود إطلاق نار متبادل بين قوة اسرائيلية متمركزة على حدود القطاع, وقوة من الضبط الميداني التابعة للقسام بعد استهدافها من قبل القوات الاسرائيلية.
وأفادت أنباء أولية عن وجود عدة إصابات من عناصر القسام لازالت متواجدة في منطقة اطلاق النار, وتوجهت سيارات الاسعاف فورا إلى مكان الحدث ولم يحدد بعد عدد الاصابات.
مصدر: أبو مازن سيعلن وقف العمل بالاتفاقيات المبرمة وتهديدات من اوباما في حال إلغاء الإتفاقات
الكرامة برس
أعلن مسؤول فلسطيني، أن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير اتخذت قراراً بوقف العمل بالاتفاقيات المبرمة مع الاحتلال، بما في ذلك التنسيق الأمني، مبيناً أن الرئيس محمود عباس(أبو مازن)، سيعلن عن هذا القرار في كلمته نهاية الشهر الحالي أمام الأمم المتحدة.
وقال عضو اللجنة التنفيذية، أحمد المجدلاني، إن "الرئيس عباس سيعلن في كلمته أمام الأمم المتحدة وقف الالتزامات المتقابلة من الجانب الفلسطيني، لأن إسرائيل لم تقم بالتزاماتها في الاتفاقيات الموّقعة مع الفلسطينيين".
ونفى المجدلاني ما يتردد عن أن عباس يخطط لتقديم استقالته، و"تحميل الأمم المتحدة مسؤولية الشعب الفلسطيني"، وقال: "هذا موضوع فلسطيني داخلي، ولا علاقة للأمم المتحدة بالأمر حتى يتم تقديم الاستقالة أمامها".
من جهته، قال عضو اللجنة التنفيذية، صالح رأفت، في تصريحات للإذاعة الفلسطينية الرسمية، أمس الاثنين، إن عباس سيعلن في كلمته وقف العمل في كل الاتفاقيات الفلسطينية ـ الإسرائيلية، "لأن إسرائيل لم تعد تلتزم بأي شيء، لاسيما القدس، حيث كانت هناك نصوص صريحة تلتزم بموجبها دولة الاحتلال بعدم تغيير أي شيء في القدس وأماكن العبادة فيها، لكنها تنكرت للاتفاقية"." وأضاف رأفت: "الرئيس عباس سيسلط الضوء في كلمته على الانتهاكات والاقتحامات وتغيير الأمر الواقع في القدس المحتلة".
وكان المجلس المركزي الفلسطيني قد قرر في جتماع عقده برام الله في آذار(مارس)، وقف التنسيق الأمني مع حكومة الاحتلال، وإعادة تحديد العلاقة الاقتصادية والسياسية مع الاحتلال، غير أن القرار لم يتم تنفيذه.
وكشف مسؤول فلسطيني بارز في السلطة الفلسطينية، لـ"الخليج أونلاين"، أن السلطة تلقت خلال الأيام الأخيرة رسائل تهديد من قبل الإدارة الأمريكية قابلة للتنفيذ، في حال شمل الخطاب الذي سيلقيه الرئيس عباس، نهاية الشهر الجاري، في مقر الأمم المتحدة قرارات تلغي كل الاتفاقات التي جرى التوصل لها في السابق مع إسرائيل.
وأكد المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "مكتب رئاسة السلطة تلقى عدة اتصالات من مسؤولين كبار في الإدارة الأمريكية، وعلى رأسهم وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، لثني الرئيس عباس عن اتخاذ أي قرارات "تغضب أمريكا".
مصادر تتحدث عن عزم حماس نقل مكتبها السياسي إلى تركيا
الكرامة برس
توقع مصدر تركي مقرب من الحزب الحاكم، نقل مقر المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية من إمارة قطر إلى تركيا، بترحيب من رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان.
ونقل المصدر، عن مسؤول في حزب العدالة والتنمية، أن اللقاء الذي جرى بين أردوغان وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس، طالب فيه الأخير بنقل مقر مكتب حركته إلى الجمهورية التركية.
وأشار إلى أن الرئيس التركي "أردوغان" رحب بهذه الخطوة، مضيفاً: لا شك أن رئيس تركيا الذي دعم المقاومة قد يحتضنها في يوم من الأيام"، في إشارة إلى احتضان المكتب السياسي لحركة حماس.
ولفت المصدر إلى أن تركيا منذ فترة تسعى لنقل مقر المكتب السياسي لحماس إلى بلادها، منوهاً إلى رفض بعض دول الاتحاد الأوربي هذه الخطوة.
وقال: دول أوروبية كثيرة أعربت عن رفضها لتلك الخطوة، وقامت بإرسال العديد من الرسائل لأردوغان"، متوقعا أن يتم نقل مكتب حماس إلى تركيا خلال فترة وجيزة، بحسب تعبيره.
وجمع لقاء بين الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، جرى في القصر الرئاسي بأنقرة، ودام نحو ساعة، بحثا من خلاله العديد من القضايا.
وكان مشعل، وصل مساء الجمعة الماضي إلى العاصمة التركية أنقرة، برفقة وفد من قيادات حماس لحضور المؤتمر الدوري لحزب العدالة والتنمية التركي.
عمق الصراع بين أبومازن والقيادي دحلان سيصل لمرحلة "كسر العظم"
الكرامة برس
كشفت الانتخابات الداخلية التي تجريها حركة فتح، في قطاع غزة، هذه الأيام لاختيار أعضاء قيادات الأقاليم، عن عمق الصراع والخلافات بين الرئيس محمود عباس، القائد العام لحركة فتح، والقيادي النائب محمد دحلان.
وبدأت حركة فتح في قطاع غزة، في انتخاب قيادات محلية، قبل انعقاد المؤتمر العام السابع المقرر في تشرين ثاني المقبل. .
وعقدت حركة فتح مؤتمرها السادس في آب/ 2008، في مدينة بيت لحم، وقررت خلاله أن تجعل من مؤتمر الحركة، مؤتمرا دوريا يعقد كل 6 سنوات، بعد أن كان يعقد بشكل “غير دوري”، وبحسب الظروف السياسية والتنظيمية القائمة على الأرض.
وعليه فقد كان من المفترض أن يعقد المؤتمر السابع في آب/ 2014، لكن الظروف على الساحة السياسية الفلسطينية، والعدوان على قطاع غزة أجلت انعقاده، بحسب بيان سابق لحركة فتح.
ووضعت اللجنة التحضيرية الكثير من الضوابط لعملية المشاركة في المؤتمر السابع، حيث تشير معلومات من داخل حركة فتح إلى أن اللجنة اتفقت مبدئيا على أن لا يزيد عدد المشاركين في المؤتمر على الـ 1000 شخص يمثلون أُطر الحركة في الداخل والخارج.
ويعتبر أعضاء قيادات الأقاليم بحسب لوائح حركة فتح الداخلية، أعضاء في المؤتمر العام لحركة فتح الذي سينتخب أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري للحركة.
ويدور تنافس قوي وحاد في المؤتمرات الإقليمية في قطاع غزة، بين أنصار الرئيس عباس الذين يطلقون على أنفسهم تيار الشرعية وأنصار دحلان، ويُطلق عليهم تيار التوجّه.
قيادي فتحاوي مقرب من دحلان قال، أن الرئيس عباس لا يتمتع بشرعية داخل الحركة في قطاع غزة، وأنه هدد العشرات بقطع رواتبهم إذا أعلنوا ولاءهم لدحلان، مضيفا، أن هذه الخطوة اتخذت سابقا بحق عشرات الموظفين العسكريين، لاتهامهم بالعمل لصالح دحلان، ما سبب خوفا لدى الكثيرين من هذه الخطوات، وفق قوله.
وبحسب القيادي، فإن الرئيس عباس يسعى لمنع فوز قيادات مقربة من دحلان في الانتخابات الداخلية وبالتالي وصولهم إلى قيادة الأقاليم، وتمثيلها في المؤتمر العام للحركة.
ويقول الكاتب هاني حبيب، إن الخلافات بين الرجلين ستستمر، لكونها تمثل ما وصفه بصراع جيليْن وتياريْن، مضيفا، نتحدث عن جيل يمثله الرئيس عباس القائد العام لحركة فتح (80 عاما)، والثاني يقوده القيادي محمد دحلان (53 عاما)، ولكن من الواضح أن الرئيس عباس لن يسمح بتقوية تيار دحلان داخل حركة فتح، وهو يريد من المؤتمر السابع انتخاب قادة للحركة تمثل تياره وسياساته”.
وفي الوقت الراهن، قد تشهد الساحة الداخلية في حركة فتح الكثير من التجاذبات السياسية والميدانية، بحسب حبيب الذي استدرك بالقول: الرئيس عباس يعمل على إقصاء تيار دحلان بشكل كامل، من خلال جملة من القرارات السياسية والمالية تتيح له السيطرة المُطلّقة على حركة فتح.
ويريد دحلان أن يقوي نفوذه الداخلي، وبقوة، أمام الرئيس عباس، وأن يتحداه بما يتمتع به من نفوذ، كما يرى مخيمر أبو سعدة أستاذ العلوم السياسية بجامعة الأزهر بغزة.
ويضيف أبو سعدة، أنّ الخلافات بين الرجلين، ستزداد في الأيام المقبلة، خاصة مع ما تشهده الساحة الداخلية لحركة فتح من حراك لعقد مؤتمرها العام، مبينا، أن هناك تباينات كبيرة داخل حركة فتح، كما أنه لا يمكن إنكار تنامي نفوذ دحلان في قطاع غزة، ومن الواضح أن هذا التيار يحاول تقوية حضوره وهو ما لا يرغب فيه الرئيس عباس، وسيعمل على محاربته.
لكن أبو سعدة يستبعد أن ينجح الرئيس عباس في إقصاء تيار دحلان، مبينا، أن الأخير يستقوي بنفوذ عربي ودولي، إلى جانب ما يحشده من تأييد داخل الحركة.
ويسود خلاف حاد بين زعيم حركة فتح محمود عباس، ومحمد دحلان، الذي فُصل من حركة فتح في حزيران/ 2011، بعد تشكيل لجنة داخلية من قيادة الحركة، وجهت له العديد من التهم بينها قضايا فساد مالي، لكنه مازال يتمتع بنفوذ داخل الحركة لا يعرف مداه أو حجمه.
ويرى أستاذ العلوم السياسية في جامعة بير زيت عبد الستار قاسم، أن الخلاف بين الرجلين سيصل إلى ما وصفه بمرحلة كسر العظم، فالرئيس عباس يناور مؤخرا سياسيا ويسعى إلى خلق قيادة لا تخالفه في الرأي واتخاذ القرار، ومقابل ذلك يأتي رد دحلان الميداني المتمثل بإظهار مؤيديه خاصة في قطاع غزة.
وخلال شهر تموز الماضي، أعفى الرئيس عباس أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ياسر عبد ربه من منصبه، وعين مكانه صائب عريقات، الذي شغل منصب كبير المفاوضين مع إسرائيل خلال العقدين الماضيين.
وأصدر دحلان إثر ذلك بيانا اتهم فيه أبو مازن بتنفيذ انقلاب فعلي للتخلص من قيود المؤسسات الوطنية والقضاء على ما تبقى من ضوابط العمل الفلسطيني، مضيفا، أن هذه محاولة مكشوفة لتدمير أي إطار قيادي قادر على محاسبته وردعه.


رد مع اقتباس