النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اقلام واراء حماس 23-11-2015

  1. #1

    اقلام واراء حماس 23-11-2015

    تعقيدات دحلان مع عباس وحماس
    بقلم إبراهيم المدهون عن الرسالة نت
    يحرك القيادي الفتحاوي المفصول من حركته محمد دحلان حلفائه الإمارات والرئيس السيسي للضغط على رئيس السلطة محمود عباس ليقبل بعودته لفتح والسلطة في الضفة الغربية، وهناك من سرب أن السيسي طلب رسميا بتعيين أبو فادي نائبا لرئيس السلطة مقابل ضمان خروج آمن لعباس وأبنائه والعيش بأمان في العواصم العربية والضفة الغربية، إلا ان الرئيس عباس رفض بعصبية مكبوتة وقال بمكر عجوز الأمر ليس بيدي؛ إنه قرار اللجنة التنفيذية، المقربون من دحلان أسروا أنه عول كثيرا على حجم السيسي في التأثير على الرئيس ابو مازن فخاب أمله ربما صدق الرئيس عباس هذه المرة فلم يعد دحلان مرغوبا به في الضفة الغربية، وهناك حالة سُخط متصاعد عليه وعدم قبول، ورفض واسع من القطاعات المختلفة خصوصا من القيادات الفتحاوية المتنفذة، وهذا ما يدركه الرئيس عباس، لهذا اعتذر للسيسي وقال له الأمر ليس بيدي، فيدرك مما تضمره قيادات الأجهزة الامنية لأبي فادي، لا أقل من الاعتقال والمحاكمة وتوجيه الإهانات العلنية.
    فأمن الضفة قطع شعرة معاوية في العلاقة مع دحلان، وحقيقة لا ترغب قياداته بأي وصال حتى لو أغلظ لها أبو فادي الإيمان وقدم لها التنازلات، فهو غير مقبول لأطماعه المكشوفة بقيادة السلطة ولقدرته على تحشيد قوى إقليمية ودولية وإسرائيلية دعما لقيادته.
    فقرار عودة دحلان ليس بيد عباس وحده، وترفض معظم قيادات فتح وأجهزة أمن الضفة عودته خشية انتقامه، ويعلمون أطماعه في السيطرة على رئاسة السلطة وهذا سيضر مستقبلهم ونفوذهم، كما أن هناك فجوة بين فتح غزة وفتح الضفة وصراع حقيقي يجعل من المستحيل القبول برئاسة دحلان للسلطة.
    وهزيمة دحلان في غزة وطرده منها قلم أظافره وأضعف نفوذه لهذا ليس له إلا حماس المرنة، والتي لها حسابات مختلفة تتجاوز الأشخاص في كثير من الأحيان، إلا أن دور دحلان في الحرب المفتوحة على الإخوان يمنع حركة حماس من الإقدام ويعقد نسيان خصومة الماضي، فسمعة دحلان عند الإسلاميين على مستوى الإقليم سيئة جدا، ويتحمل مسؤولية دور سلبي في مصر وليبيا واليمن.
    كما أن لحماس مطالب لإقناع جمهورها بمنطقية قبول دحلان مرة أخرى ومنحه فرصة جديدة في السياسة الفلسطينية، كفتح معبر رفح، وتلطيف الأجواء بين حماس والإمارات، فلا يوجد في السياسة خطوات مجانية لله يا محسنين، وحقيقة هناك تشكيك بقدر دحلان الحقيقية على امتلاك أي ورقة تخدم فيها أهالي القطاع بشكل واسع وجوهري، وقد فشل سابقا في فتح معبر رفح تحديا لعباس.
    حاول دحلان استعطاف وخداع حماس بمبادرات إعلامية قدمها للحركة، إلا أنها عديمة الجدوى من الناحية الفعلية ما لم تطبق خطوات ملموسة، وحركة حماس لا تكتفي بتصريح هناك وإشادة هناك، فهي تريد برنامجا اصلاحيا مكامل يظهر قدرة وإمكانية ملموسة على الارض تصب في صالح تهيئة الأجواء لبناء واقع جديد.







    نحفظ العرض.. ونصون الشعب.. ونقاوم الاحتلال
    بقلم مصطفى الصواف عن الرسالة نت
    "1" قرار صائب ذاك المتعلق بتعويض الموظفين عن مستحقاتهم المالية بجزء من الأراضي الحكومية، فهذه المستحقات ليست دينا على جهة بعينها بقدر ما هي دين على كل الشعب الفلسطيني، لأن هؤلاء الموظفين كانوا ولا زالوا في خدمتهم ومن حقهم أن يحصلوا على رواتبهم كاملة وهذا هو الشكل لطبيعي، ولكن نتيجة للخلاف والحصار لم تتمكن الحكومة من تسديد هذه الرواتب فصرفت جزءا منها وادخرت جزءا أخر أطلقت عليه فيما بعد تحت مسمى "المستحقات" وبعد هذا العجز كان لابد من إيجاد وسيلة لتعويض هؤلاء عن هذه المدخرات والمستحقات فلا مجال إلا استقطاع جزء من الأراضي الحكومية وتوزيعها على الموظفين بدلا من هذه الأموال المدخرة لصالحهم.
    وكما قلنا بأن هذه المستحقات دين على الشعب الفلسطيني وهذه الأراضي من حق الشعب الفلسطيني وتسديدها مسألة إنسانية وضرورية بعد أن تخلت حكومة ما يسمي بالوفاق الوطني "الحمد الله _أبو مازن" عن مسئولياتها كما تم الاتفاق عليه وتركت قطاع غزة وحده وموظفيه يعانون الحصار وضنك العيش الناتج عن عدم تنفيذ اتفاق المصالحة.
    لذلك لا داعي لاعتراض المعترضين عن هذا القرار لأنه لا بديل أمام متخذيه، والمسألة ليست مسألة قانونية أو غير قانونية لان القانون لم ينهِ المشكلة ولم يعالج الوضع الإنساني فكان قانون الواقع الذي تحكم أو احتكم إليه من اتخذ القرار.
    "2" كيري رجل خرف وكل محاولاته التي يجري من أجلها هي لإنقاذ "إسرائيل" من ورطتها ونسي هذا الخرف مع من يتعامل مع شعب يريد التخلص من الاحتلال، شعب انتفض من أجل حريته بعد أن أيقن بأن السياسة الأمريكية منحازة بالكامل مع الاحتلال الصهيوني ولا تتحرك إلا عندما يصرخ هذا الاحتلال، وهو لا يدرك أن الشعب الفلسطيني أيثقن بأن أمريكا لم تعد تلك الدولة ذات الاحترام ولا ذات القدرة لفرض إرادتها، لذلك المنتفضون من أبناء الشعب الفلسطيني لم يعيروا هذه الزيارة المزمع القيام بها غدا الثلاثاء إلى المنطقة وهذه الزيارة الغير مرحب بها لن تفضي إلى نتائج يسعى كيري إلى تحقيقها ولن يتمكن هذا العجوز الخرف من كسر إرادة الشعب الفلسطيني ووقف هذه الانتفاضة والتي هي قرارا شعبيا فلسطينيا لم يستأذن فيه الفلسطينيون أحد لا كيري ولا نتنياهو ولا حتى محمود عباس، فلذلك سيستمر هؤلاء الأبطال المنتفضون في مواجهة هذا المحتل حتى يحقق أهدافه الساعي إليها وهي التخلص من الاحتلال وإرهابه .
    هذه الانتفاضة التي بدأت في تطوير أدواتها في مواجهة هذا الاحتلال المدجج بكل أنواع الأسلحة التي تزوده بها الإدارة الأمريكية لقتل الفلسطينيين وارتكاب إرهابهم وجرائمهم الأمر الذي زاد من صراخ الاحتلال ومستوطنيه طالبا بضرورة التدخل وعلى ما يبدو أن الإرادة الفلسطينية لازالت تتمتع بقوة وإصرار على المواصلة لأنهم باتوا على قناعة تامة بأن أحدا لن يقف إلى جواره فقرروا أن ينتصروا لنفسهم وبأيديهم مهما كان الثمن ومهما بلغ حجم التضحيات.









    إذاعة الخليل والحركة الإسلامية تمثلني
    بقلم يوسف رزقة عن فلسطين اون لاين
    استقر في ثقافتنا لفترة طويلة أن دولة الاحتلال لا تنظر في أقوال الفلسطينين تحت الاحتلال، وإنما تنظر في أعمالهم. ولعلنا نتذكر أقول الكثيرين ( حكومة الاحتلال لا تعتقل على الموقف السياسي والكلام الإعلامي، ولكنها تعتقل فقط على الرصاصة والرشاش والقنبلة ؟!). كانت هذه المقولة جزءا من الصورة المضللة التي حاول العدو أن يرسمها في أذهاننا، ليصرف المقاومة عن استخدام السلاح، بينما هو يرصد أنفاسنا وكلامنا؟! .
    إننا إذا تعمقنا قرار حكومة العدو في حظر وجود الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام ١٩٤٨م، وقفنا على حقيقة العدو الصهيوني، وأنه يعمل ضد الموقف السياسي، وضد الكلمة الإعلامية، تماما كما يعمل ضد المقاومة المسلحة. وها هو يمنع رائد صلاح وأبناء الحركة الإسلامية من التعبير بالكلمة والتظاهرة عن موقفهم مما يجري ضد الأقصى بأشكال مختلفة.
    لم يستطع العدو اتهام الحركة الإسلامية بارتكاب أعمال عنيفة، لأنها ترفض العنف ، لذا ذهب إلى اتهامها بأنه تحرض على العنف . هذه تهمة مطاطة ولا يمكن قياسها، و فيها خلط بين الحق الإنساني في التعبير عن النفس والدفاع على الدين والمقدسات، وبين مفهوم العنف والتحريض على العنف، الذي تختفي خلفه دولة العدو، التي لا تتقبل الآخر، ولا تقبل الرأي الآخر.
    وإنك إذا تأملت إغلاق حكومة العدو لإذاعة الخليل ومصادرة معداتها قبل يومين، واتهامها بالتحريض على العنف ، وصلت إلى النتيجة نفسها، وهي أن دولة العدو تقمع الحريات، وتحاسب المواطنين على الكلمة الحرة، كما تحاسبهم عل الرصاصة والبندقية. إذاعة الخليل إذاعة محلية تبث على موجة قصيرة، وقد أخذت تصريح إنشائها من السلطة الفلسطينية، وهي تعمل في الأرض الفلسطينية، وتخدم المواطن الفلسطيني في الخليل وما حولها، وليس للعدو سلطان عليه.
    في دولة العدو يهتف الإسرائيليون دائما ( الموت للعرب ؟! ) ويعتدون على المواطنين العرب في كل مناسبة. ومدارس اليهود الدينية تحرض على قتل العرب، وكثيرا ما وصفوا العرب بالصراصير والحشرات، وقام المستوطنون بإحراق محمد ابو خضير ْو دوابشة وهم أحياء، ولم تعاقب حكومة العدو أحدا، ولم تغلق مدرسة، ولم تغلق إذاعة عبرية، ولم تمنع اعتداء؟!
    في دولة العدو ثمة حرية ولكنها لليهودي فقط، وليس لفلسطيني تحت الاحتلال ما لليهودي من حرية القول والتعبير، والدفاع عن دينة ومقدساته. دولة العدو تفتخر في بلاد الغرب بأنها واحة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط ، بينما أعمالها العنصرية مع الفلسطينين تفضحها، وتكشف حقيقة عنصريتها. دولة العدو العنصرية تستغل الأوضاع العالمية المشحونة ظلما ضد المسلمين، وضد الإسلام بسبب تفجيرات داعش، لتعلن عن إجراءات عدوانية متطرف ضد إذاعة الخليل ، وضد الحركة الإسلامية بقيادة رائد صلاح. العدو يحاسب الحركة وإذاعة الخليل بسبب دفاعهما عن المسجد الأقصى، ضد التقسيم الزماني والمكاني، وليس في أقوالهما أدنى عدوان أو تحريض على العنف ؟!.






    انتفاضة القدس.. باقية وتتمدد
    بقلم محمد مصطفى شاهين عن فلسطين اون لاين
    ما زالت عمليات الانتفاضة باقية وتتمدد في جميع الأراضي الفلسطينية من القدس إلى الخليل ورام الله وغزة ومدن الداخل المحتل بالرغم من سجن عدد كبير من نشطاء الانتفاضة واستشهاد ما يزيد على 93 شهيدا، وإصابة ما يزيد علي 1500 جريح إلا أن فعاليات انتفاضة القدس لم تقف يوما بل انطلقت في مواجهة الإرهاب الإسرائيلي وكان لها أهمية كبيرة وعظيمة فلقد أعادت الانتفاضة للقضية الفلسطينية ظهورها علي الساحة الدولية بأنها قضية شعب يبحث عن الحرية من الاحتلال الإسرائيلي في ظل الواقع الدولي الجديد والمتغيرات الإقليمية المتلاحقة وحالة الصراع ما بعد الثورات العربية والذي جعل الاحتلال يستغل هذه التحركات كستار للتغطية على جرائمه وممارساته الإجرامية بحق فلسطين شعبا وأرضا.
    انتفاضة القدس استطاعت أن تشكل تطورات مهمة في القضية الوطنية فلقد وجدت الدعم الشعبي من شتى ألوان الطيف السياسي والنضالي الفلسطيني، ومن جانب آخر تطورت الانتفاضة في أشكال متنوعة من العمليات، فمن الحجر والسكين اللذين هما المعلم البارز في العمليات الفردية لنشطاء الانتفاضة، ومن بعدها دخول عمليات إطلاق النار ضد جنود الاحتلال ومستوطنيه ساحة العمل النضالي، بالإضافة لتشكل تطور مهم آخر وهو قنص الجنود؛ ففي الخليل مثلا أوجد صدمة وحالة من الخوف في صفوف جنود الاحتلال ومستوطنيه ليس لأنها قتلت منهم بل لأنها تعزز شعور الجنود والمستوطنين بأنه في أي مكان يمكن أن يتم وضع حد لحياتهم. ليست بعمليات الطعن وحدها فقط فهذه المعطيات تجعلنا نستبشر خيرا أن انتفاضة القدس أصبحت عصية على الانهيار فنيران الانتفاضة ستعلن عصرا جديدا من المقاومة والنضال.
    وفي جانب آخر من الانتفاضة انطلق عدد من عناصر الانتفاضة ونفذوا عملية ضد عدد من المستوطنين في الخليل لقي فيها مستوطنون مصرعهم وامتنعت المقاومة خلالها عن قتل أطفال المستوطنين الخمسة الذين كانوا في المركبة التي تمت مهاجمتها، فعلى الرغم من إقدام المستوطنين على حرق عائلة دوابشة وأطفالها إلا أن أخلاق نشطاء الانتفاضة كانت بمثابة دستور يسيرون عليه فلم يقتلوا الأطفال. هذه هي أخلاق نشطاء الانتفاضة، على عكس ما يتعامل به جنود الاحتلال تجاه الأطفال الفلسطينيين، فما يزيد على 25% من شهداء وجرحى انتفاضة القدس كانوا من الأطفال.
    لقد تشكلت لدى الفلسطينيين حالة فريدة من الصمود والتحدي تضاف لسجله الحافل بالنضال لنيل حقوقه، استطاع المواطن أن يقف ويصمد في وجه سياسات العقاب الجماعي التي تنتهجها سلطات الاحتلال بالرغم من هدم بيوت شهداء الانتفاضة واحتجاز جثامين ما يزيد على 22 شهيدا وعدم تسليمهم لذويهم لإتمام مراسم دفنهم. لقد عملت هذه الاعتداءات على زيادة الدافعية نحو المقاومة والنضال على عكس ما كان يتمنى العدو الإسرائيلي، لقد ولى عهد الصمت ونحن الآن أمام انتفاضة شعب قرر مواجهة الاعتداءات الهمجية الإسرائيلية بشتى أشكال النضال والكفاح.
    يوشك كبار القادة والساسة الإسرائيليين أن يصيحوا: أخرجونا من جحيم الانتفاضة فلقد استنزفت جهود قوات الاحتلال؛ بداية تم استدعاء آلاف الجنود من مختلف الوحدات العسكرية وتم زيادة عدد القوات العاملة في الضفة ومحيطها وكذلك رفع درجة الجاهزية الأمنية في داخل الأراضي المحتلة عام 1948 وفي المجمعات الاستيطانية التي بات أفرادها يشعرون بانعدام الأمن. عملت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية منذ بداية انتفاضة القدس على جلب معلومات استخباراتية لمساعدتها في التصدي للانتفاضة ولكن عملاء واستخبارات الاحتلال الإسرائيلي عجزوا عن التنبؤ بعمليات الانتفاضة لأن عناصر الانتفاضة ومنفذي العمليات البطولية ضد الاحتلال لم يكونوا على قائمة المتابعة الأمنية من سلطات الاحتلال الإسرائيلي، إنهم مواطنون فلسطينيون مدنيون سئموا الظلم والقهر الإسرائيلي ضدهم وهذا ما اعترف به كتاب وباحثون إسرائيليون .
    لقد نجح نشطاء الانتفاضة في نقل نيران الانتفاضة إلى قلب تل أبيب لتشعر بنيرانها وتكتوي بلهيبها النضالي.
    انطلق الشهيد رائد مسالمة إلى أحد المجمعات التجارية بجنوب تل أبيب فيطعن خمسة من الإسرائيليين هلك منهم اثنان ورقد ثلاثة في مستشفيات تل أبيب، إن هذا الجيل الفلسطيني الصاعد يحمل المعنى الحقيقي للمناضل الوطني الثائر لنيل حقوقه والحفاظ على كرامة شعبه، يمكننا القول إن انتفاضة القدس عصية على الاحتواء.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. اقلام واراء حماس 10/05/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-05-13, 11:13 AM
  2. اقلام واراء حماس 09/05/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-05-13, 11:12 AM
  3. اقلام واراء حماس 07/05/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-05-13, 11:11 AM
  4. اقلام واراء حماس 06/05/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-05-13, 11:10 AM
  5. اقلام واراء حماس 15/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-03, 12:17 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •