النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس 12/12/2015

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس 12/12/2015

    مهرجان جماهيري ومارثون رياضي شرق غزة احتفالاً بانطلاقة حماس
    نظمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بمنطقة شرق غزة مهرجاناً جماهيرياً حاشداً وماراثوناً رياضياً الجمعة، ضمن فعاليات إحياء الذكرى ٢٨ لانطلاقتها.
    وأكد القيادي في حركة حماس ماهر صبرة خلال المهرجان الذي عقد مساء الجمعة بحي الدرج شرق غزة، أنه لا سبيل لتحرير الأرض إلا بالمقاومة والجهاد والطعن والدهس مشيداً بأبطال انتفاضة القدس من شهداء ومصابين وأسرى.
    وتخلل المهرجان عرض مسرحي يجسد انتفاضة القدس، وعروض مرئية أخرى حول انطلاقة الحركة ومسيرتها.
    فيما نظم جهاز العمل الجماهيري في حركة حماس عصر الجمعة مارثوناً رياضياً تحت عنوان "القدس على مرمى حجر " في حي التفاح شرق مدينة غزة.
    وانطلقت صافرة بداية المارثون الرياضي من مفترق السنافور ليجوب المشاركون في السباق أحياء الحي وشوارعه لينتهي المطاف في ميدان فلسطين.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]



    هنية: انتفاضة القدس أفشلت قرار تقسيم الأقصى
    قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، إسماعيل هنية "إن انتفاضة القدس أفشلت قرار الاحتلال بتقسيم المسجد الأقصى زمنياً ومكانياً".
    وأشار هنية خلال كلمة له في حفل قرآني برفح، إلى أن تخريج حفظة القرآن يدلل أن المقاومة تسير بالإتجاه الصحيح كما كانت الانتفاضة الأولى، انتفاضة المساجد وكان يخرج المنتفضين من تحت قباب المساجد.
    وكانت جمعية دار القرآن الكريم والسنة قد خرجت اليوم حفظة للقرآن بحفل المتميزين في مخيم تاج الوقار "7" تحت عنوان "جند المصاحف للأقصى زاحف" في مسجد الابرار في مدينة رفح جنوب غزة .
    وبين هنية أن مثل هذه الخطوات الإيمانية والإجتماعية تؤكد أن المجتمع يسير بخطوات ثابتة نحو التحرير والنصر بجيل قرآني ثابت يرى المسجد الأقصى من دفتي المصحف.
    ويذكر أن جمية دار القرآن الكريم والسنة تخرج سنوياً أفواجاً كثيرة من حفظة القرآن الكريم تقدر بالآلاف في جميع محافظات القطاع.

    مشعل: لا مستقبل للاحتلال في فلسطين
    قال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، خالد مشعل، إن المخزون الكبير من الغضب وتراكم المعاناة والقهر بفعل الاحتلال والاستيطان والظلم كانت شرارة اشتعال انتفاضة القدس.
    وشدد مشعل، خلال خطاب جماهيري في العاصمة الماليزية كوالالمبور، على أن عبث المستوطنين وصل حداً غير مسبوق، وهو أحد أسباب تفجر الأوضاع، مؤكداً أنه لا مستقبل لدولة الاحتلال، وأن المستقبل للشعب الفلسطيني.
    وأشار إلى شعور الفلسطينيين بحجم الخطر المحدق بالمسجد الأقصى والتقسيم الذي يتعرض له؛ مما أثار الدم في عروقهم، وراكم الغضب مع الغضب، ودفع بالمرابطات إلى الاصطفاف إلى جانب المرابطين دفاعاً عن الأقصى.
    وقال: إنّ انتفاضة القدس أوقفت المخطط "الإسرائيلي" في تقسيم الأقصى زمانيًا ومكانيًا، مشددًا على أنّ لغة الدم أجبرت الاحتلال التراجع عن مخططاتهم.
    وأوضح، أنّ سبب اشتعال انتفاضة القدس جاء بسبب تراكم المعاناة والظلم، "وشعور الفلسطينيين أن الأقصى ليس تحت الخطر فحسب، بل بدأ يقسّم فعليًا على الأرض".
    وأضاف، "أغرقوا شعبنا أنّ الخيار الوحيد هو المفاوضات، حتّى وصلت إلى طريق مسدود.. وأصبح المزاج الإسرائيلي أكثر قربًا من اليمين المتطرف، والصهاينة لم يعودوا يبالون بأحد؛ لذلك أدرك الفلسطينيون بوعيهم أنّ هؤلاء لا تصلح معهم المفاوضات ولا عمليات السلام، إنّما طريق الجهاد والتضحية".
    وأكد أنّ الانتفاضة حققت إنجازات على أرض الواقع بعد مرور سبعين يومًا عليها، أوّلها تمثل في وقف مخطط تقسيم الأقصى، وثانيها بتوحيد الشعب ميدانيًا. وأكمل مشعل حديثه "فرّقتنا السياسة، ووحدتنا المقاومة، فلقد اختلط الدم الفلسطيني على أرض فلسطين".
    وبين أنّ ثالث منجزٍ حققته الانتفاضة، هو "توقيف عربدة المستوطنين المدججين بالسلاح ولو جزئيًا"، مؤكدًا أنّ الفتى الفلسطيني يسحق رجولتهم بسكينه، و"أدرك الاحتلال أنه ليس بمنجاة من الغضب الفلسطيني"، وفق قوله.
    وأضاف مشعل أنّ "الانتفاضة أظهرت هشاشة الاحتلال، فهو مذعور من سكين.. لو كان بالضفة والقدس صواريخ وبنادق وسلاح بيد الفلسطينيين؛ لخرج الاحتلال صاغرًا من شتّى بقاع فلسطين".
    وتابع أنّ رابع الإنجازات هو توحيد الشعب الفلسطيني في شتّى مناطق تواجده، وطمس المحاولات "الإسرائيلية" في تمزيقه جغرافيًا، مشيرًا إلى أنّ "إسرائيل" تشعر بالهزيمة النفسية طيلة فترة الانتفاضة، والشعب الفلسطيني يزداد ثقة بنفسه وقدرته بإعادة الحق.
    ولفت رئيس المكتب السياسي لـ"حماس"، أنّ سادس انجازٍ حققته الانتفاضة، "إعادة فلسطين إلى صدارة الأحداث، ووضعها على الخريطة بعدما كاد البعض ينساها إمّا تخاذلًا أو انشغالًا بأوضاعه الداخلية".
    ودعا مشعل الكل الفلسطيني إلى الانخراط في ميدان الانتفاضة والمقاومة، مبينًا أنّ "من توحدوا في الميدان ينتظرون وحدة القادة".
    وأردف: "أبطال الميدان يحتاجون قيادة تليق بهم، وحينما نتوحد كقيادات حماس وفتح والجهاد والمبادرة الوطنية وكل أبناء فلسطين من المنتمين والمستقلين، ونرسم استراتيجياتنا المشتركة؛ نضاعف تأثير فعلنا، وقوة انتفاضتنا ومقاومتنا، وهي مكسب للوطن والشعب والقضية، وليست مكسبًا حزبيًا لأحد".
    وطالب مشعل الحكومات العربية والإسلامية بأخذ دورها في تعزيز صمود الفلسطينيين بانتفاضتهم، معقّبًا: "إسرائيل باتت عبئًا عليكم، سياسيا وماديا وأخلاقيًا.. تخلصوا من هذا العبء".
    وفي سياقٍ متصل، وجّه مشعل تحيّته إلى أهل غزة، مشيرًا إلى الحصار الذي تعانيه منذ (9 سنوات)، قائلًا: "إنّها تعاقب كما عوقبت الضفة من قبلها؛ لأنّها انتخبت المقاومة في انتخاباتها التشريعية، واليوم غزة تعاقب لأنّها أعظم حاضنة شعبية في تاريخ المقاومات".
    ووصف أهل غزّة بأنّ تخصصهم "كيف يبهدلون جيش الاحتلال الإسرائيلي، ويظهرون جبنهم".
    وتقدّم مشعل بالشكر لجمهورية ماليزيا حكومة وشعبًا لما تقدّمه للقضية، قائلًا: "نشكر هذا البلد رسميًا وشعبيًا على دعوتنا، وإن فلسطين حاضرة لديهم في مؤتمراتهم، ويترسخ دور ومكانتها في برامجهم وأجندتهم".

    حماس تُشيد بتضحيات شعبنا وتدعو لتصعيد المقاومة
    حيّا الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حسام بدران، شعبنا الفلسطيني على ما يقدمه من جهاد وتضحية، في سبيل نيل حريته واسترداد أرضه وكرامته من ظلم الاحتلال.
    وأكد القيادي في "حماس" في تصريح له، أن استمرار انتفاضة القدس بزخم متصاعد، واستمرار العمليات البطولية كل يوم، يدلل على أن شعبنا يسير في الطريق الأسرع نحو التحرير.
    وتابع "وما ركب الشهداء الذي تقدمه العائلات الفلسطينية كل حين، إلا خير دليل على إيمانها بأن الحرية والكرامة بحاجة لجسور من التضحية والشهادة".
    وأشاد بدران بالشهيد الحاج عيسى الحروب الذي نفذ عملية دهس بالخليل، وبالشهيد الشاب عدي جهاد ارشيد، الذي استشهد اليوم في مواجهات المدينة، وهو شقيق الشهيدة دانيا ارشيد التي استشهدت قبل حوالي شهرين بمحاولة طعن لجندي صهيوني.
    وأشار إلى أنهما نموذج حي لتضحيات العائلة الفلسطينية ومقاومتها للمحتل. وبمناسبة الذكرى الـ48 لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، هنأ بدران قيادة الشعبية وأفرادها بهذه المناسبة، مشيدا بالدور الذي لعبته الجبهة ولا تزال في كفاح شعبنا ومقاومته للاحتلال.
    وقال القيادي في حماس "إن تضحيات الجبهة الشعبية وثباتها على مواقفها الوطنية الداعمة لنهج المقاومة، تدلل على أهمية دورها مع باقي القوى الوطنية والإسلامية في طريق التحرير الذي يسلكه شعبنا".
    كما وجه بدران التحية لشهداء الجبهة الشعبية وكافة شهداء انتفاضة القدس، الذين قدموا أرواحهم فداءً لوطنهم، ودفاعًا عن مقدساته.
    ودعا القيادي في حماس الشباب الفلسطيني المنتفض إلى مواصلة حراكه في كافة ربوع الأرض الفلسطينية، مؤكدا على ضرورة تبني كافة فصائلنا الوطنية لخيار الانتفاضة ودعمها حتى تحقق مطالبها.


    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]

    هنية يهاتف عائلتي الشهيدين الحروب وارشيد
    هاتف إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، جواد الحروب نجل الشهيد عيسى الحروب منفذ عملية دهس ضد جنود الاحتلال الجمعة بالخليل جنوب الضفة.
    كما هاتف هنية اليوم، والد الشهيد عدي ارشيد الذي استشهد اليوم بالخليل أيضاً، علماً بأن أخت الشهيد دانيا ارشيد استشهدت مع بداية انتفاضة القدس أيضا في عملية بطولية.
    وقدم هنية واجب العزاء للعائلتين مشيدا بهذا العطاء والتضحية والبطولة من أجل فلسطين في إطار انتفاضة القدس التي انطلقت منذ الأول من أكتوبر.
    ولفت إلى أن هؤلاء هم أبطال الشعب الفلسطيني ورموز نضاله يقدمون للعالم نماذج فريدة تؤكد أصالة وانتماء شعبنا.
    وقال هنية إن "هذا الشعب أثبت حيويته، وأنه ماض في طريق المقاومة والتحرير ولا يقبل استمرار الاحتلال".
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]



    حماس: "انتفاضة القدس" سبب كافي لإتمام المصالحة
    أكد إسماعيل رضوان، القيادي في حركة "حماس"، أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يواصل وضع العقبات، أمام إحراز أي تقدم بملف المصالحة المجمد حالياً.
    وقال رضوان، في تصريح خاص لـ"الرسالة نت"، :"عباس يرهن المصالحة الداخلية، بتغيرات خارجية، وهو يقف عقبة كبيرة أمام إتمام باقي الملفات الفلسطينية الداخلية التي لا تزال عالقة حتى اللحظة، كما أنه يرفض وبشكل قاطع تحريكها".
    وأوضح، أن الدور المصري لرعاية المصالحة الداخلية لا يزال قائماً، ولكن حتى اللحظة مصر لم تقدم أي تحرك يساعد على تفعيل الاتفاقات التي جرى توقيعها في السابق، بين حركتي "فتح وحماس".
    وذكر القيادي في حماس، أن حركته مستعدة لتقديم كل دعم لأي تحرك عربي أو خارجي، يساعد في إتمام باقي الملفات، وذلك على بند الشراكة الوطنية ودون إقصاء للأخر. ولفت رضوان، إلى أن الوضع الفلسطيني الحالي، وخاصة انطلاق "انتفاضة القدس"، والمواجهات المستمرة مع الاحتلال، خير سبب لإتمام المصالحة وإزالة كل الخلافات القائمة، لدعمها وتوحيد توجهها ضد الاحتلال "الإسرائيلي".
    ووقّعت حركتا فتح وحماس، في 23 أبريل/نيسان 2014، على اتفاق للمصالحة، يقضي بإنهاء الانقسام الفلسطيني وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني بشكل متزامن.
    وأعلن في الثاني من يونيو/ حزيران 2014، تشكيل حكومة التوافق الفلسطينية، إذ أدى الوزراء اليمين الدستورية أمام الرئيس محمود عباس في مقر الرئاسة في رام الله بالضفة الغربية، إلا أن هذه الحكومة لم تتسلم حتى اليوم المسؤولية الفعلية في القطاع.

    فرص انهيار السلطة تتزايد وخيارات الإنقاذ مكلفة
    "أصحاب الرايات السوداء" فزاعة المجتمع الدولي الذي بات يستخدمها للتلويح بها في وجه أعدائه وحلفاءه على حد سواء، وتحذير المرشحة للرئاسة الامريكية هيلاري كلينتون من أن بديل الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيكون "داعش"، يحمل ضمنياً مخاوف من امكانية انهيار السلطة الفلسطينية، في ظل الأوضاع المتفاقمة بالقدس والضفة المحتلة، كما يحث (إسرائيل) على ضرورة العمل لمنع هذا الانهيار بأي طريقة.
    هذه المخاوف لا تأتي بعيداً عن الواقع الذي يؤكد أن السلطة الفلسطينية لم تكن يوماً في وضع أسوأ مما هي عليه الحال اليوم، فهي تعاني أزمة وجودية حقيقية، ولم تعد قادرة على ان تقنع احدا بدورها، وقد ولّى الزمن الذي كانت فيه قيادة السلطة قادرة على الترويج لنفسها فلسطينياً على انها مناضلة وصاحبة مشروع تحرر وطني، وفي نفس الوقت تلعب مع (إسرائيل) دور الشريك الذي يؤمن بالحلول السلمية والمفاوضات.
    الواضح أن هذه اللعبة لم تعد تقنع أحدا من الطرفين (الفلسطينيين- الاحتلال)، كما ان استمرارها لعقدين من الزمن دون اي نتائج او انجازات تذكر، جعلها غير مقبولة بالمطلق، ولذا باتت السلطة تعاني ازمة حقيقية تتعلق بوجودها، وجعلت التنبؤات بانهيارها تتزايد.
    فرص الانهيار
    ما يزيد من فرص انهيار السلطة هو اتساع الهوة بينها وبين الشعب الفلسطيني الذي يعاني من أوضاع اقتصادية صعبة، مع انعدام الأفق السياسي، ودخل مؤخراً عامل مهم يتمثل في اندلاع "الانتفاضة" وما قد ينتج عنها من تداعيات مهمة.
    الكاتب والمحلل السياسي هاني المصري أكد ان حدوث تطورات دراماتيكية، مثل مجزرة إرهابية (إسرائيلية)، أو تغيير جوهري في وضع الأقصى الشريف ومكانته، أو عملية استشهادية تؤدي إلى عدد كبير من القتلى في صفوف (الإسرائيليين)، أو وفاة الرئيس أو استقالته قبل الاتفاق على الخلافة، أو تغيير السياسة الفلسطينية الحاليّة من المناوشة إلى المجابهة للاحتلال؛ كل هذه التطورات أو بعضها قد تؤدي إلى انهيار السلطة.
    وبيّن ان الانتفاضة الحالية من اهم التحديات التي تواجه السلطة؛ لأنه في حال قمعت أجهزة السلطة التحرك الشعبي مثلما كانت تفعل سابقًا، يمكن أن ترتد الانتفاضة عليها، وفي هذه الحالة فإن انهيار السلطة، وارد.
    وقال المصري في مقال له: "انهيار السلطة في الضفة لا يعني انهيارها في غزة، لأن انسحاب القوات الاحتلالية من داخل القطاع ومحاصرته من الخارج، تجعل من الظروف مختلفة بين الضفة والقطاع، بحيث من المرجح أن تبقى السلطة في غزة حتى لو انهارت بالضفة".
    وذهب المصري بعيداً في توقعاته، موضحاً أنه من الضروري إعادة بناء منظمة التحرير على أسس جديدة وتحضيرها لتأخذ مكان السلطة إذا انهارت، أو أقدم الاحتلال على حلّها، وذلك بأن تضم مختلف أطياف الشعب الفلسطيني، لتصبح في هذه الحالة سلطة مقاومة، أو مجاورة للمقاومة، أي سلطة تخدم البرنامج الوطني".
    حصر الخيارات
    مراوحة القيادة الفلسطينية حول استحقاقات أوسلو في رفض "العنف" "المقصود به المقاومة" والانتفاضة والالتزام بالمفاوضات، خيارا وحيدا لحل الصراع ومناشدة المجتمع الدولي والتوجه إلى الأمم المتحدة لاستصدار قرارات لا قيمة بها، أدى لحدوث شرخ كبير بين قيادة السلطة والشعب الفلسطينية توج بالانتفاضة الاخيرة، التي وضعت السلطة امام ثلاثة خيارات صعبة.
    د. عبد الحميد صيام المحاضر في مركز دراسات الشرق الأوسط في جامعة رتغرز بنيوجرزي حصر هذه الخيارات في ثلاثة الأول هو أن تمارس القيادة الحقيقية في قيادة انتفاضة سلمية شاملة ومتواصلة ومتصاعدة، وتعلن أنها ستشارك الجماهير في مسيرات سلمية بمئات الألوف من أطفال ونساء ورجال بحماية الأمن الفلسطيني، وتتوجه المسيرة إلى الحواجز أو المستوطنات أو خطوط التماس على طريقة الشهيد زياد أبو عين.
    وأكد أنه بهذه الحالة ستنقذ القيادة نفسها، وذلك بالتخلي عن تصورات وتوقعات (إسرائيل) من أوسلو وتقترب من الآمال الفلسطينية، لكنه خيار مستبعد تماما.
    وأوضح صيام في مقال له ان الخيار الثاني يكمن في اعلان القيادة أنها وصلت إلى حائط مسدود، وأنها تعتذر عن مصيبة أوسلو التي أوصلت الشعب الفلسطيني لهذا المأزق الوجودي، وأنها قررت الاستقالة وتضع مسؤولية الأرض المحتلة مباشرة على من يحتلها وبدون وكيل عنه، وهذا خيار مستبعد.
    وقال صيام "الخيار الثالث أن تبقي على ازدواجية الخطاب بين ما تقوله للإسرائيليين وللأمريكيين وبين ما تقوله للفلسطينيين، ولكن على الأرض تعمل على الالتزام بشروط أوسلو وتحاول أن ترضي طموح الفلسطينيين بخطوات صغيرة كجلسة مجلس أمن أو رفع العلم الفلسطيني أو تقديم ملف جديد لمحكمة الجنايات الدولية".
    ويضيف: هذا هو الخيار الأرجح لجماعة أوسلو، وهو خيار لم يعد يقنع أحدا وأن طبخ الحصى وخروج البخار من "الحلة" لا يهدئ من الجوع. وشدد صيام على انه آن الأوان لحسم الخيارات لصالح التصور العام للشعب الفلسطيني الذي لا يقبل بأقل من دولة حقيقية ومترابطة وذات سيادة بدون الأورام الاستيطانية والحواجز المذلة والتهديد بوقــــف تــــحويل أموال الضرائب والمداهمات الأمنية وتصدي رجال الأمن للمظاهرات السلمية، بدل قيادتها والانخراط فيها كما فعلوا أيام الانتفاضة الثانية.
    ورغم واقعية التحديات وانحصار الخيارات أمام السلطة في الاخير، لكن لا يمكن اغفال دور القوى والدول الداعمة للسلطة ما دامت تدرك أن عواقب انهيارها أسوأ من مخاطر بقائها فستستمر في دعمها، لذلك فإن الإدارة الأميركية والحكومة (الإسرائيلية) تسارعان إلى توفير أسباب بقاء السلطة إذا بدا أنها على وشك الانهيار، من خلال إعادة تحويل المساعدات والعوائد الجمركية، وإقناع الدول المانحة باستئناف تمويل السلطة، إضافة إلى تقديم تسهيلات (إسرائيلية) لتخفيف وطأة الحياة، مثل تصاريح العمل في (إسرائيل) وغيرها.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]


    كيف أصبحت حماس بعد 28 عاماً ؟
    ثمانية وعشرون عاما، مضت على انطلاقة حركة المقاومة الإسلامية حماس، سلكت فيها الحركة سبلا عديدة، وتخطت مراحل متطورة من العمل في جميع الجوانب السياسية والعسكرية والاجتماعية، وتعدت الإقليمية لتصل إلى العالمية.
    وللوقوف عند المراحل التي مرت بها "حماس" والتحديات التي تواجهها، ومستقبلها، تحدثت صحيفة "فلسطين" مع شخصيات عايشت تاريخها، وشاركت في تأسيسها لتخرج بالتقرير التالي.
    مراحل متعددة
    الأكاديمي في جامعة الأقصى، ورئيس المنتدى التربوي، د. نافذ الجعب، أوضح أن الجذور الأولى للحركة هي جماعة الإخوان المسلمين، مشيرا إلى أنها مرت بمراحل عدة.
    ولفت الجعب في حديثه لصحيفة "فلسطين"، إلى أن أولى مراحلها النشأة والتأسيس ويمكن التأريخ لها من عام 1967 حتى عام 1987، وخلالها كان جهد المؤسس الشيخ أحمد ياسين منصَبّا على بناء الرعيل الأول من خلال محاضن التربية المختلفة في المساجد والأسر الإخوانية والنشاطات المتعددة، وتميزت بالصمت والصبر وعدم وجود أي ضجيج أو إعلام أو تسميات.
    وأشار الجعب إلى أن ثاني مراحلها، بناء المؤسسات، وبدأت مع بداية الثمانينيات حتى بداية الانتفاضة، وتم خلالها إنشاء المجمع الإسلامي والجمعية الإسلامية والجامعة الإسلامية، ومؤسسات أخرى، وهي امتداد للمرحلة الأولى.
    وقال إن المرحلة الثالثة وهي مرحلة الفعل المقاوم، وبدأت بالعمليات بالانتفاضة الأولى والتي نتنسم شذاها اليوم، من عام 1987 حتى عام 1994، واتسمت بطابع المقاومة الشعبية وبعض العمليات المسلحة والخطف، لافتا إلى أن الفعل المقاوم استمر وتطور على مدار السنوات والأحداث بالتزامن مع ممارسة العمل السياسي ودخول المجلس التشريعي والحكومة.
    وأوضح الجعب أن مرور الحركة وجناحها العسكري بحروب عدة مع الاحتلال الإسرائيلي زاد الفعل المقاوم تطورا وقوة، قائلا: "تطور الحركة الدراماتيكي يشير إلى أنها إيجابية وقوية وتسعى لأهدافها بجدية".
    وتابع: "حماس اليوم ليست وطنية فقط، بل أصبحت ذات بعد عالمي، لها أصدقاؤها وأنصارها في كل مكان، وإن المؤشرات المستقبلية تشير إلى أن الأمور تسير لصالحها بعد سقوط خيار المفاوضات مع الاحتلال بشهادة كبار المفاوضين، وأن الباقي هو خيار المقاومة الذي تقوده الحركة الإسلامية".
    أحداث مختلفة
    أحد مؤسسي الحركة، القيادي المهندس عيسى النشار، أوضح أن حركته أصبحت اليوم جزءا لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني ولها عمق كبير، ولا يمكن تخطيها على المستوى المحلي والدولي.
    ولفت النشار خلال حديثه لصحيفة "فلسطين" إلى أن "حماس" تتعرض لهجمة شرسة من القريب والبعيد، قائلا: "الحصار المفروض على قطاع غزة من الاحتلال الإسرائيلي وحروبه الثلاثة عليها، إضافة إلى التضييق المتعمد عليها من السلطة الفلسطينية والرئيس محمود عباس، وخنقها اقتصاديا، وتضييق مصر عليها بإغلاق الأنفاق ومعبر رفح،.. جميع تلك الأمور تسبب إشكالات وتحديات لشعبنا ولحماس".
    وشدد على أن تلك المضايقات مجتمعة تهدف إلى إقصاء حماس من المشهد، وإحلال آخرين، لكن ذلك لن يكون، لأن حماس متمسكة بحقوق شعبنا وثوابته، والدليل على ذلك اشتعال الانتفاضة في الضفة وفشل جميع المحاولات للقضاء عليها.
    وعبر عن رؤيته بتقدم حماس من خلال التفاف الشعب حولها، ما دامت محافظة على حقوقه وثوابته، قائلا: "يقيننا بوعد المولى تعالى أن النصر قادم لا محالة وإن الحق ظاهر على الباطل، وما علينا إلا الإعداد والعمل، أما النتائج وحسم الأمور لا أحد يستطيع التكهن بها".
    صدارة القضية
    بدوره، أوضح القيادي في الحركة حماد الرقب، أن انطلاقتها "كان في وقت فارق للشعب الفلسطيني، بعد هزيمة الـ67 وما جرى للقوات الفلسطينية من الهزيمة الشنيعة في بيروت وتفكك القوات الفلسطينية على الحدود الفلسطينية، وخاصة في لبنان وقبلها في الأردن وسورية".
    وقال الرقب، لصحيفة "فلسطين"، "خروجها كان في وقت اليأس والإحباط والقنوط وفقدان البوصلة وضياع الهوية الفلسطينية، وكان بمثابة إعادة الروح والأمل للقضية الفلسطينية وإثبات هوية الشعب الفلسطيني النضالية"، مضيفا: "أما على الصعيد العملياتي فحماس خرجت كحركة مقاومة، والناظر اليوم لها فهي أصبحت أقوى المكونات الفلسطينية على الإطلاق، وتمثل العمود الفقري للمقاومة الفلسطينية واستطاعت أن تنتقل بالمقاومة من الحجر والسكين لمراحل ضرب عمق الاحتلال بالصواريخ، وتشكيل نخب عسكرية وضفادع بشرية، وصناعة طائرات".
    وتابع الرقب: "أكبر علامة فارقة، أن حماس استطاعت أن تترجم شعارها كحركة مقاومة إلى واقع حقيقي دخلت خلاله في امتحانات صعبة بدأت بالاجتياحات الإسرائيلية وانتهت بخوض الحروب الثلاثة التي استطاعت من خلالها أن تثبت قدرتها على حماية شعبنا والدفاع عنه"، لافتا إلى أن ذلك أثر بشكل كبير على شعبنا وعلى الأمة من نواح عدة، كونها أعادت الاعتبار للقضية الفلسطينية.
    وشدد على أن الحركة تقف اليوم على أرض أصلب بكثير مما كانت عليه سابقا، بالرغم من مواجهتها تحديات كبيرة، باستشهاد جل قادتها وتعرضهم للإبعاد والنفي والاغتيال والسجن والتضييق ومؤسساتها للقصف، قائلا: "لم نسمع أن حركة تحرر وطني خلال القرن الماضي تعرضت إلى حجم ما تعرضت له حماس من الويلات الكبيرة والتحديات العظيمة، وبقيت صامدة، خاصة إذا ذكرنا أنها لا تعتمد على أي سند رسمي من الدول العربية وإنما تعتمد على شبابها وأنصارها ومحبيها في العالم".
    ولفت الرقب إلى أن التحدي الأكبر هو القيام بعبء الشعب الفلسطيني، خاصة أنه ينظر إليها على أنها الحركة المخلصة والتي ينبغي لها أن ترفعه، في ظل الأوضاع الداخلية والإقليمية، مشيرا إلى أن الثبات الذي أبدته في مواجهة التحديات زادها صلابة وحضورا دوليا وإقليميا.
    وقال: "الهدف الرئيس لحماس هو لملمة الشعب الفلسطيني وتوحيد صفوفه، من أجل تفكيك الأزمات التي يواجهها من الناحية السياسية إضافة للتحدي الأكبر وهو إعادة بناء المقاومة مرة أخرى في الضفة الغربية وباقي فلسطين، حتى نتهيأ للتحرير وهو الهدف الأسمى".

    ماذا لو انخرطت الأجهزة الأمنية بالضفة في انتفاضة القدس؟
    تتجه الأنظار إلى انتفاضة القدس المشتعلة في وجه الاحتلال الإسرائيلي، مع الآمال الفلسطينية بتعزيزها حتى تحقيق أهدافها، لكن المراقبين يقولون: إن التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، وسلطات الاحتلال الإسرائيلي، يؤثر سلبًا على تلك الانتفاضة، فماذا لو أعلن رئيس السلطة، محمود عباس وقف التنسيق الأمني، أو انخرطت تلك الأجهزة بوسيلة ما، في الانتفاضة ضد الاحتلال؟
    وانتفاضة القدس، اندلعت مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ردا على تصاعد جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، ومحاولة حكومة الاحتلال تنفيذ مخططاتها الرامية لتقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا.
    إن التنسيق الأمني الذي تتبناه السلطة في رام الله، والكلام لرئيس مركز الدراسات المعاصرة صالح لطفي، هو جزء لا يتجزأ من الاتفاقيات بينها وبين الاحتلال.
    ويقول لطفي لصحيفة فلسطين: "إن التنسيق الأمني قضية في غاية الأهمية بالنسبة لـ(إسرائيل) كدولة أمنية"، لافتًا إلى أن "مجريات الأحداث في القدس تختلف نوعا ما (عما هي في بقية مدن الضفة نظرا لعدم تواجد أجهزة أمن السلطة فيها)، فالمؤسسة الإسرائيلية لأول مرة في تاريخها تقسم شرقي القدس بشكل واضح من خلال كتل الباطون، ووجود وحدات عسكرية كاملة، وقسم الهندسة العسكرية، ودعوة لاحتياطي الشرطة وحرس الحدود"، مشيرًا إلى أن ذلك يوضح الفرق بين تعامل الاحتلال مع المناطق التي يوجد فيها تنسيق أمني وتلك التي لا يوجد فيها مثل هذا التنسيق، الذي يهم الاحتلال لحفظ أمنه.
    "الآن إذا افترضنا أن الأجهزة الأمنية في الضفة ستتدخل لصالح الهبة الفلسطينية (انتفاضة القدس)، فذلك بالقطع سيغير الميزان"، يتابع لطفي كلامه.
    وكان المجلس المركزي الفلسطيني قرر في دورته الأخيرة في مارس/آذار الماضي، "وقف التنسيق الأمني بأشكاله كافة مع سلطة الاحتلال الإسرائيلي في ضوء عدم التزامها بالاتفاقيات الموقعة بين الجانبين"، لكن حتى اللحظة لم يدخل هذا القرار حيز التنفيذ.
    ويردف لطفي: "نحن نعلم أن هناك 400 ألف مستوطن في الضفة الغربية، فلنتخيل أنهم يخضعون للحصار، وأنهم محاصرون من قبل أبناء الشعب الفلسطيني والقوات الأمنية (التابعة للسلطة هناك)، ماذا سيحدث للمجتمع الإسرائيلي الذي اهتزت نفسيته من سكاكين المطابخ، فكيف إذا دخل عموم الشعب الفلسطيني وأجهزته الأمنية وقراره السياسي بكافة فصائله في مواجهة (إسرائيل)؟".
    ويجيب عن ذلك السؤال، بقوله: "بالتأكيد ستكون النتائج مختلفة جذريا، حتى لو استخدمت (إسرائيل) كافة قواتها العسكرية"، مؤكدًا أن "النفسية الإسرائيلية هي نفسية متهالكة، ونلاحظ أن الإعلام الإسرائيلي يحاول الرفع من النفسية الإسرائيلية إلى ما قبل بدء الهبة الجماهيرية، وهذا يدل على أن دخول الأجهزة الأمنية (الفلسطينية في الضفة لصالح الانتفاضة) سيغير الوضع جذريا".
    ويُذكّر لطفي، بأن انتفاضة الأقصى "التي اندلعت في أعقاب اقتحام رئيس حكومة الاحتلال الأسبق أرئيل شارون للأقصى سنة 2000 أفضت إلى نتيجة واضحة جدا أن (إسرائيل) لا تستطيع أن تواجه الشعب الفلسطيني"، لافتًا إلى أن الاحتلال استخدم في تلك الانتفاضة "طائرات حربية وقصف المقار الفلسطينية والمدن، ولولا تدخل أمريكا بشكل مباشر وحصار الرئيس الراحل ياسر عرفات، وإيجاد مجموعة فلسطينية أقل ما يقال إنها متعاونة مع (إسرائيل) لكان مجرى الانتفاضة عام 2000 قد أفضى للتحرير ووجود دولة فلسطينية".
    "وقود إضافي"
    أما أستاذ العلوم السياسية د. وليد المدلل، فيعتقد أنه "إذا قام أعضاء وأفراد وضباط الأجهزة الأمنية (في الضفة) بواجبهم الوطني تجاه شعبهم في هذه المرحلة الفارقة سيمثل ذلك وقودا إضافيا منقطع النظير بالنسبة للهبة الشعبية، من خلال تكامل الأدوار، حيث إن العسكريين مدربون وهناك خبراء سلاح، ويمكن إيقاع أكبر ضرر بالعدو، والعكس صحيح إذا تم تغييب هذه الفئة (الأجهزة الأمنية) عن المعركة سيكون هناك فقدان لطاقة كبيرة جدًا".
    وفي 3 من الشهر الجاري، استشهد الضابط في المخابرات الفلسطينية برام الله، مازن حسن عريبة، بنيران جنود الاحتلال الإسرائيلي قرب قرية حزما شمال القدس المحتلة، وذلك بعدما أطلق النار على دورية إسرائيلية فأصاب جنديا بجروح تفاوتت بين الطفيفة والمتوسطة.
    ويقول المدلل، لصحيفة فلسطين: "في انتفاضة 2000 عندما دخل العسكريون إضافة إلى المدنيين للمعركة، كانت الصدمة كبيرة جدا للعدو، خاصة لما أبدعت المقاومة أشكالا جديدة في مواجهة العدو، وكانت مفاجئة له".
    ويضيف المدلل، أن أول ما يجب على الأجهزة الأمنية في الضفة القيام به، هو وقف الاعتقالات السياسية، "هذه المسألة مهمة للغاية، وفيما لو حدثت ستعطي نوعا من الرضا والراحة وقوة دفع قوية بالنسبة للانتفاضة".
    وينبه إلى أن الاعتقال السياسي في الضفة، "عبارة عن طعنة في الخاصرة"، لافتًا إلى أن أولى مسؤوليات الأجهزة الأمنية في الضفة، هي وقف الاعتقال السياسي.
    ويشير إلى أنه بإمكان الأجهزة الأمنية في الضفة، تعليم الفلسطينيين المحتجين ضد الاحتلال، طرق المقاومة، والتعاطي مع السلاح، وكيفية خطف السلاح، "هذا يحتاج إلى تدريب ليس بالضرورة أن يحدث في معسكرات، ممكن أن يحدث في السر، هذه مسألة مهمة جدا ومقدمة تهيئ لعملية الاشتباك المفتوح".
    ويرى المدلل، أن "الانتفاضة لو أخذت مسارها الطبيعي ستصل إلى الاشتباك المسلح (مع الاحتلال) ولن تبقى شعبية"، لافتًا إلى أن أدوات المقاومة ستتطور.
    ويوضح أن استخدام الاحتلال للقوة الباطشة سيقرب ساعة الصدام واستخدام الأسلحة الأوتوماتيكية والنارية، ولو صدقت الأجهزة الأمنية في الضفة، النوايا ولديها قرار سياسي بالمشاركة، ستكون جاهزة لمثل هذه اللحظة التاريخية.
    وفي نفس الوقت، يُبيِّن المدلل، أن الأجهزة الأمنية في الضفة على قلة ما تملكه من أسلحة، حيث لا تسمح لها (إسرائيل) بامتلاك إلا الأسلحة الخفيفة، لكن دخولها المعركة يمثل دخول السلاح الناري على نطاق واسع.
    لكن أستاذ العلوم السياسية، لا يعتقد أن تدخل الأجهزة الأمنية في الضفة، انتفاضة القدس، قائلا: "لا أتوقع أن يحدث ذلك على الإطلاق، باعتبار أن عقيدة تلك الأجهزة مخالفة لمثل هذا القرار، والقرار السياسي (لدى السلطة) يراوح عند منطقة عدم السماح للانتفاضة بأن تستمر"، مُنبها في نفس الوقت إلى أن هناك "جهودا إقليمية ودولية قد تؤدي إلى تطويق الانتفاضة، خاصة أن الانتفاضة إلى الآن بدون قيادة، وبدون برنامج، وهذا للأسف الشديد يمثل قوة شد إلى الخلف".
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]




    اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم، مستودعا للمكتبة العلمية بمدينة رام الله وسط الضفة المحتلة وصادرت أجهزة حواسيب، وأفادت مصادر أن دوريات عسكرية وشاحنة اقتحمت وسط المدينة وداهمت مستودعا للمكتبة وصادرت أجهزة حواسيب، قبل أن تنسحب باتجاه معسكر عوفر جنوب غرب المدينة.
    أعلن التجمع الوطني للجرحى وضحايا الحروب في فلسطين ارتفاع عدد شهداء شعبنا الفلسطيني منذ بداية شهر تشرين الأول، إلى 121 شهيدا، بينهم 22 طفلاً و4 سيدات.
    فتحت السلطات المصرية معبر رفح البري استثنائيا صباح اليوم لإدخال جثة مواطن من سكان قطاع غزة وأوضحت هيئة المعابر في تصريح مقتضب أن السلطات المصرية فتحت بوابة المعبر لإدخال جثمان المواطن صلاح حمودة والذي توفي اثر سكته قلبيه مفاجئه في مستشفى فلسطين في القاهرة.
    ضمن جولة في أخبار القدس والضفة المحتلتين
    قال طارق أبو زيد صحفي من محافظة نابلس:
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] اقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم محافظة طولكرم وخاصة ضاحية ذنابة واعتقلت الاسير المحرر في صفقة شليط لؤي سمير سعيد هينة البالغ من العمر 27 عاما، والشاب عبد الرحمن بني عودة .
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] في محافظة قلقيلية اعتقلت قوات الاحتلال الشابين مالك صالح الأقرع وزياد ناصر نوفل خلال تواجدهم بالقرب من جدار الفصل العنصري.

    قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر اليوم خلال كلمة مركزية له في مسيرة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الذكرى الـ48 لانطلاقتها:
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] وجه رسائل عدة أبرزها لشباب الانتفاضة بالاستمرار فيها بكافلة الوسائل، وللمنقسمين بأن الفلسطينيين لن يقبلوا أن يظلوا رهائن لانقسامهم.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] الجبهة وعدد من الفصائل بصدد إطلاق مبادرة لحل مشكلة معبر رفح، قائلاً: لن نقبل أن يبقى 2 مليون مواطن فلسطيني رهائن للمنقسمين.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] الجبهة والقوى الوطنية والإسلامية تعتزم طرح مبادرة لحل أزمة معبر رفح البري وأضاف إن حل مشكلة معبر رفح يأتي بالتوافق الوطني لا بالانقسام.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] الجبهة الشعبية قدمت ومازالت تقدم 4000 شهيداً، وقافلة طويلة من الجرحى والأسرى، خلال سنوات الانتفاضة المجيدة.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] شدد على وحدة الوطن والمصير، وأن تبقى البوصلة هي بوجهة المقاومة والانتفاضة ومواجهة الاحتلال.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] اكد على أن الجبهة كانت وستبقى ذات إرادة حرة وقرار لا ينكسر ووفية للمبادئ السامية وهويتها الاستراتيجية وللخط السياسي الذي تمثله.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] الاحتلال مستمر بتصاعد العدوان على شعبنا وتنفيذ مخططاته الدموية، وتقطيع أوصال الضفة المحتلة، وتحويلها لكانتونات معزولة وارهاب المستوطنين.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] أكد أن انتفاضة القدس جسدت وحدة الإرادة والدم، وأعادت الاعتبار للقضية الفلسطينية بعد التهميش المتعمد لها، حيث جعلت قادة العالم يهرولون لحماية دولة الاحتلال.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] المظاهر العفوية للانتفاضة أعطاها مساحة حرة للاستمرارية والتحليق بعيداً وعالياً عن كل سياسات الانقسام، كما كشفت الجانب الإبداعي الذي استمد قوته كونه أسلوب نضالي كفاحي جديد فرض إرادة شعبنا على قيادته.

    شبان فلسطينيون يلقون قنابل محلية الصنع على جيب عسكري قرب جدار الفصل العنصري في بلدة ابو ديس شرق القدس.
    قال محمود العجرمي مساعد وزير الخارجية الاسبق تعليقا على ذكرى انطلاقة حماس الــ 28:
    v لا شك ان حركة المقاومة الاسلامية حماس كرست اطارا جديدا في سياق العمل الوطني الفلسطيني، واقصد التيار الاسلامي الذي نقل الحركة الوطنية الفلسطينية الى افاق مختلفة في سياقاتها التي سبقت هذا التاريخ.
    v اقصد هنا انه لولا حركة حماس وكذلك الجهاد الاسلامي والفصائل المقاومة الاخرى لانقرضت منظمة التحرير وخصوصا بعد اتفاقية اوسلو.
    v ان المقاومة الفلسطينية صمدت بقيادة هذه الحركة في مواجهة 3 عدوانات لا تصمد دول في مواجهتها.
    v ان حركة حماس ليست ابنة ال 28 عاما، حركة حماس هي ابنة حركة الاخوان المسلمين التي بدات في فلسطين في بداية الثلاثينيات من القرن الماضي.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]


    أصيب عدد من المواطنين بالاختناق جراء إلقاء قوات الاحتلال قنابل الغاز خلال وقفة احتجاجية على إغلاق المدخل الشرقي لقرية عابود شمال غرب رام الله، وتأتي الوقفة الاحتجاجية على استمرار قوات الاحتلال الاسرائيلي، بإغلاق المدخل الشرقي للقرية، للأسبوع الثاني على التوالي.
    دعا وزير الزراعة الإسرائيلي أوري اريئيل اليوم إلى حظر تنقل الفلسطينيين من الطرق القريبة للمجمع الاستيطاني "غوش عتصيون" وخاصة المفترق الرئيسي للمنطقة، وصفا أن مثل هذه الخطوة من الممكن أن تمنع مزيدا من الهجمات "الإرهابية"على حد وصفه، مدعيا أن هدفها ليس العقاب بل للحفاظ على حياة الإسرائيليين.
    دعا الامين العام للجبهة العشبية احمد سعدات للإتفاف حول انتفاضة القدس والمشاركة الجماهيرية فيها وحذر في رسالة من معتقل جلبوع بمناسبة ذكرى انطلاقة الجبهة من محاولة اخماد الهبة الجماهيرية وتحويل الانتفاضة الى مقاومة سلمية مؤكدا ان الانتفاضة نضال استراتيجي من اجل تحقيق الاستقلال.

    قال المحلل السياسي مصطفى الصواف تعليقا على الحراك والهبة الشعبية:
    v هناك محاولات غربية وصهيونية وحتى فلسطينية تهدف الى اخماد هذه الانتفاضة التي انطلقت معبرة ان الشعب الفلسطيني سئم هذا الاحتلال ويريد التخلص منه.
    v العدو الاسرائيلي يرى ان حركة حماس هي على ما يبدو المحرك الاساسي لانتفاضة القدس مع وجود عدد من القوى المقاومة.
    v خلال الانتفاضة منعت العديد من المسيرات من قبل السلطة، لذلك ربما يزداد حجم الاعتراض من قبل السلطة على هذه المسيرات ومنع المقاومين من الوصول الى مراكز الاحتكاك، وهذه مسؤولية متوفرة لدى السلطة ولديها النية الكاملة لانها لا ترغب في انتفاضة، وقال رئيس السلطة بانه لا يريد انتفاضة ثالثة.
    v اعتقد ان الايام القادمة ربما تشهد تصعيدا اكبر من قبل الاجهزة الامنية الفلسطينية ضد الانتفاضة لان اسرائيل عجزت عن ان توقفها او تجد حلولا لها.
    v الوحدة عنصر اساسي في ديمومة هذه الانتفاضة لان هذه الوحدة ستؤدي الى تفعيل كافة العناصر والقوى للمشاركة في الانتفاضة.
    دعا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل الى وضع استراتيجية مشتركة بين الفصائل والقوى الفلسطينية دعما لانتفاضة القدس من اجل مضاعفة تاثيرها، وخلال كلمة له في العاصمة الماليزية كوالالمبور شدد مشعل على مركزية الانتفاضة كونها مكسبا للوطن والشعب والقضية.



    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]



    حركة حماس تجري تغييرات كبيرة على قيادة الأمن في قطاع غزة
    وأنباء عن تعيين قائد جديد لقوى الأمن الداخلي بعد تشكيل جهاز جديد للمخابرات في غزة
    رأي اليوم
    يتردد في قطاع غزة ان قيادة حركة حماس اتخذت قرارات جديدة على صعيد ترتيب أجهزة الأمن العاملة هناك، أكبرها استبدال واحد من أكبر مسؤولي قوات الأمن.
    ووفق مصادر خاصة تحدثت لـ “رأي اليوم”، فأن حركة حماس التي تتحكم بأجهزة الأمن في قطاع غزة، اتخذت قرار جديد يضاف إلى سلسلة القرارات التي اتخذت منذ عدة أشهر، بإجراء تدوير واسع في قيادة الاجهزة الأمنية والشرطية التي تعمل في غزة.
    ودون الإعلان رسميا حتى الآن عن التغيير الكبير في قيادة الأمن، هناك من يؤكد أنه يشمل خروج مسؤول أمني كبير جدا، وتعيينه في منصب مدني آخر كبير.
    وينص الاستبدال على تعيين مسؤول جديد لهذا المنصب الأمني، وتتردد عدة أسماء من قيادات الحركة، غير أن التأكيدات تقول أن الأوفر بتولي هذه المسؤولية الأمنية هو أحد قادة حماس المحررين في صفقة تبادل الأسرى الأخيرة مع إسرائيل.
    وفي حال نفذ هذا القرار الذي تداولته قيادة حماس حسب مصادر “رأي اليوم ” الخاصة، فإنه سيكون التغيير الأكبر في قيادة الأمن خاصة في ظل المرحلة الحالية.
    أحد المواقع المحسوبة على حركة فتح، والذي يتعمد نشر الأخبار التي تهاجم حركة حماس، قال ان هذا التعيين الجديد يأتي في سياق خطة حماس لتشكيل وتكليف حكومة ظل تتولى ادارة جميع المؤسسات الحكومية في قطاع غزة وفقاً لرؤية حماس، بعيداً عن ما تم التوافق عليه مع الفصائل الوطنية، وأن ذلك يأتي من خلال البدء في اجراءات التكليف والتعيينات لبعض الوزراء ليتسلموا حقائب وزارات متعددة، ويبدأ ذلك اعتباراً من يوم الاربعاء الماضي.
    وذكر الموقع الفتحاوي أنه بموجب ذلك عين اللواء صلاح أبو شرخ، وهو مسؤول قوى الأمن الداخلي، والمقصود بها “جهاز الأمن الداخلي وجهاز الشرطة”، كوزيراً للاتصالات والمواصلات بالاضافة لملف أمني خاص بوزارة الداخلية.
    واللواء أبو شرخ كان من أوائل من تولوا مهام أمنية في حكومة حركة حماس التي شرعت أمنيا وعسكرية بإدارة قطاع غزة منذ أن تولت حركة حماس المسؤولية على غزة بعد القتال الكبير الذي خاضته ضد قوات الامن الموالية لحركة فتح في يونيو من العام 2007.
    ورسميا بدأ الكثيرون في قطاع غزة بتداول هذه الرواية التي تتحدث عن التغيير، وهنا في الضفة الغربية لم يعلق مسؤولي السلطة وحركة فتح على التعيين الجديد، حيث تريد فتح أن يتم نشر رسمي لهذه الأنباء حتى ترد بهجوم على حركة حماس، باتهامها بتجاوز تفاهمات المصالحة.
    وسبق هذا الإجراء أن عينت حركة حماس مؤخرا قائدا جديدا لجهاز الامن الداخلي، بعد أن عينت المسئول السابق له مشرفا على وزارة الداخلية، وكذلك عينت نائب مدير الشرطة، مسؤولا عن إدارة المعابر، وكان ذلك بعد أن شكلت حماس جهازا أمنيا جديدا تحت اسم “المخابرات العامة” لكن دون أن يكون له علاقة بجهاز المخابرات الذي يقوده اللواء ماجد فرج في الضفة الغربية.
    وفي هذا الإطار أيضا من المتوقع أن يتم إجراء تدوير في إدارات جهاز الشرطية مطلع العام المقبل.
    ووفق اتفاق المصالحة بين فتح وحماس، فقد جرى إبعاد أجهزة الأمن في غزة عن إدارة حكومة التوافق الفلسطينية، حيث لا سلطة لهذه الحكومة التي يرأسها الأكاديمي رامي الحمد الله، والذي يتولى فيها أيضا مسؤولية وزارة الداخلية على اجهزة الأمن في غزة، التي بقيت تحت إشراف وإدارة حركة حماس.

    أبو صبحة يهدد ويناشد النائب العام... سأكشف عن تجار الدمار والتنسيقات على معبر فح
    سما
    ناشد ماهر أبو صبحة رئيس هيئة المعابر والحدود السابق، النائب العام بغزة إسماعيل جبر بالعمل على معالجة قضية التنسيقات التي تجري على معبر رفح البري بشكل فوري.
    وقال أبو صبحة في تصريح نشره عبر صفحته الشحصية على موقع (فيسبوك) اليوم السبت، "التنسيقيات على معبر رفح البري أصبحت ظاهرة في الأيام الأخيرة جريمة يجب محاربتها بقوة".
    وأضاف "سيادة النائب العام هذا أمر يجب العمل على معالجته فوراً وسن قانون يجرم مرتكبيه فهم تجار دم يتاجرون في معاناة الشعب".
    واعترف أبو صبحة أنه حاول محاربة هذه الظاهرة أثناء عمله كرئيس للهيئة، غير أنها كانت أكبر منه ولا يوجد قانون يجرم مرتكبيها، على حد تعبيره.
    وكشف أبو صبحة عن الأحرف الاولى للمكاتب التي تعمل على اصدار التنسيقات، وقال أن لدى الهيئة ملف بالأسماء والمكاتب المفتوحة في جميع المحافظات منها (المكتب الأخطر "ح" قرب دوار الطيران بغزة، ومكتب "البـ"، و "شـ"، في خانيونس).
    وأكد أن ما ورد في التقارير الصحفية عن هذه ظاهرة التنسيقات على معبر رفح البري "صحيح وواقع، لكنها هذه الأيام أصبح على نطاق لا يطاق".
    وقال موجها حديثه للنائب العام: "إن لم تتحرك فوراً للعلاج فأنت اثم، وزارة الداخلية وانا منها ان لم نتحرك جميعاً لمحاربة هؤلاء فجميعنا اثمون".
    وختم منشوره قائلاً: "ساعتبر هذا المنشور صرخة أولها للمسؤولين والثانية لتجار الدماء تجار التنسيقيات، كفى لعبا بمصير الناس، كفى جشعا وطمعا، فليقلع جميعكم عن هذا والا فساذكر الأسماء هنا وستكون محاسبتكم من أبناء الشعب مباشرة".

    الزهار: ندعو الأشقاء في إيران أن يمهدوا السبل لاستعادة العلاقة مع حركة حماس
    انباء فارس
    وجّه عضو المكتب السياسي لحركة حماس الدكتور محمود الزهار، نداءً للجمهورية الإسلامية الإيرانية، يدعوها فيه لاستعادة علاقتها بالحركة التي تحتفي بذكرى انطلاقتها السنوية الثامنة والعشرين.
    وقال الزهار لمراسل وكالة أنباء فارس في غزة:" ندعو الأشقاء في إيران أن يمهدوا السبل لاستعادة علاقتها مع قوى المقاومة الفلسطينية، وتحديدًا مع حركة حماس".
    وشدد على أن "حماس تسعى لاستعادة العلاقة مع إيران وتطويرها"، منوهًا إلى أن "الحركة لم تكن ضمن التحالفات التي طرأت في أي نزاع أو أزمة بالمنطقة".
    ولفت الزهار إلى أن هذه الدعوة ليست مرتهنةً بحدث كالانتفاضة مثلًا، مؤكدًا على عمق العلاقة التي تربط الشعب الفلسطيني بالشعب الإيراني.
    وفي سؤاله عن الرسالة التي أرادت حركة حماس إيصالها من وراء الاحتفالات التي نظمتها في قطاع غزة الجمعة بذكرى انطلاقتها السنوية، أجاب الزهار :" الرسالة كانت أن تجلس الناس وترصد انجازات الحركة في هذه الفترة، وتقوم بالمقارنة مع الفصائل الأخرى وبخاصةً تلك المنطوية تحت إطار منظمة التحرير الفلسطينية".
    وبحسب الزهار فإن "الاحتفالات بانطلاقة حركة حماس كانت بمثابة دعوة للتأمل في البرنامج السياسي الذي نطرح، وليس للاستعراض"، منتقدًا في السياق "عدم تحرك حركة فتح والسلطة الفلسطينية في دعم انتفاضة القدس".
    ووجّه القيادي البارز في حركة حماس، دعوةً لعناصر الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية جاء فيها :" من ينتمي لشعبه ولوطنه ولمقدساته المنتهكة، فليستخدم السلاح الذي بين يديه ويشارك في المواجهة المشتعلة بالضفة والقدس".
    ونبّه الزهار إلى أن "المشكلة تكمن في السلاح الذي يحمي العدو"، في إشارةٍ منه للتنسيق الأمني مع الاحتلال. وشدد على أن "هذا السلاح المتخاذل في أيدي أجهزة الأمن الفلسطينية يخون أمانة وجوده، إذا لم يتحرك ويدافع عن الوطن والعِرض".
    وعلّق الزهار على تصريحات الجاسوس الإسرائيلي عودة الترابين، الذي أفرج عنه الخميس الماضي بعد اعتقال دام 15 عامًا في السجون المصرية، والتي تحدث فيها عن كونه تمتع بظروف اعتقال تفضيلية مقارنةً بغيره، وأنه كان يعامل باحترام، قائلًا:" هذه شخصية لو وضعوها في قصر تظل حقيرةً كونها خانت دينها وقضيتها، والعار سيلاحق هذا الخائن وأمثاله أينما ذهبوا".

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس 27/04/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-05-13, 09:12 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس 25/04/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-05-13, 09:11 AM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس 23/04/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-05-13, 09:10 AM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس 22/04/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-05-13, 09:09 AM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس 29/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-02, 02:12 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •