31 ضربة جوية ضد داعش في العراق وسوريا
الشرق أون لاين
http://www.gulf-24.com/latest-news/252347.html
نفذت قوات التحالف الدولي 31 ضربة جوية خلال الساعات الـ 24 الماضية ضد تنظيم داعش الإرهابي في العراق وسوريا.
وقالت قيادة التحالف في بيان إن 19 من هذه الضربات الجوية التي تمت في العراق استخدمت فيها طائرات قاذفة ومقاتلة، وطائرات من دون طيار, فيما نفذت 12 ضربة في سوريا .
وأوضح أن القصف الجوي في العراق استهدف مواقع ووحدات تكتيكية تابعة للتنظيم في كل من البو حياة والموصل والقيارة والرمادي وسنجار .
مقتل 11 مدنياً في شمال غرب سوريا بغارات روسية
العربية نت 9-11-2015
http://www.alarabiya.net/ar/arab-and...ria/2015/11/08
قتل 11 مدنيا على الأقل، بينهم طفل، الأحد، جراء غارات جوية يعتقد أن طائرات روسية شنتها على مناطق في شمال غرب سوريا، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وفي شمال البلاد، قتل عشرة مدنيين على الأقل، الأحد، جراء غارات لقوات النظام على مدينة الباب الواقعة تحت سيطرة تنظيم داعش، بحسب المرصد.
وأفاد المرصد بمقتل "تسعة مدنيين على الأقل بينهم طفل، وإصابة آخرين بجروح جراء قصف لطائرات حربية يعتقد أنها روسية لمناطق في مدينة معرة النعمان" في ريف إدلب الغربي.
وفي ريف إدلب الجنوبي الشرقي، قتلت سيدتان على الأقل، وأصيب مدني ثالث بجروح جراء "قصف طائرات حربية يعتقد أنها روسية لمقر لحركة معارضة في بلدة سراقب"، بحسب المرصد.
ويسيطر "داعش" منذ مطلع العام 2014 على الباب، وتعرضت مقاره ومستودعاته في المدينة لضربات جوية شنتها طائرات حربية روسية الشهر الماضي.
وفي مدينة حلب، أفاد المرصد عن "مقتل ثلاثة مواطنين على الأقل بينهم طفل"، إضافة إلى إصابة عدد من الأشخاص بجروح "جراء سقوط قذائف أطلقتها الكتائب المقاتلة على مناطق في شارع النيل وأماكن أخرى تحت سيطرة قوات النظام في المدينة".
روسيا ترسل سفنا حربية الى سوريا استكمالا لحربها ضد "داعش"
قناة العالم 9-11-2015
http://www.alalam.ir/news/1757597
تدفع روسيا بخيرة سلاحها البحري والجوي نحو سواحل سورية، مما ينبئ بمرحلة ثانية من التدخل العسكري الروسي في مواجهته تنظيم "داعش" الارهابي وتقليص نفوذ الدول الغربية.
وأفاد موقع "سبوتنيك" في الإنترنت بمرور سفينة "فيتسي أدميرال كولاكوف" الأربعاء الماضي مضيق جبل الطارق قادمة من شمال روسيا ومتوجهة الى الشرق الأوسط.
ولا تعتبر “فيسنتي أدميرال كولاكوف” سفينة حربية عادية في البحرية الروسية، فهي حاملة للطائرات المروحية التي تستخدم في مراقبة الغواصات وتنفيذ العمليات القريبة من الشواطئ والضرب بالصواريخ عن بعد بحسب موقع "راي اليوم".
وتعمل روسيا على إعادة انتشار سفنها الحربية في عدد من مناطق العالم، وتوجه أغلب سفنها الحربية نحو الشرق الأوسط وبالقرب من السواحل السورية.
وتذهب التحاليل العسكرية بأن الهدف من استقدام هذه السفينة الى شواطئ سوريا هو تطور في التدخل العسكري وانتظار المرحلة الثانية ولا يقتصر فقط على تأمين المياه الاقليمية التي ترسو فيها القطع الحربية الروسية وبالخصوص ضد الغواصات الغربية. وتحمل السفينة طائرات مروحية من نوع ك27 موجهة ضد الغواصات.
وكان الرئيس الروسي فلادمير بوتين قد تحدث عن تدخل عسكري قد يمتد الى أربعة أشهر للقضاء على تنظيم "داعش" الارهابي أو تحجيم دوره نهائيا في سوريا.
وتتلخص المرحلة الأولى في قصف قوي للمقاتلات الروسية لمعظم البنيات التحتية لتنظيم "داعش" وتفكيك التواصل بين المناطق الذي يسيطر عليها التنظيم.
ومن المنتظر بداية المرحلة الثانية بالانتقال الى استعمال الطائرات المروحية من سفن حربية ومنها “فيتسي أدميرال كولاكوف” بتوجيه ضربات دقيقة عن قرب، التمشيط الجوي لـ"داعش" يرافقها تدخل قوات كوماندوس لتنفيذ عمليات مثل اغتيالات انتقائية لزعماء "داعش" وضرب أهداف يصعب على الطيران رصدها.
وقال الناطق باسم أسطول الشمال الروسي فادين سيرجا يوم الجمعة أن قوات البحرية الروسية أجرت تدريبات معززة بالطائرات المروحية ك 27 ضد مكافحة الإرهاب.
ويؤكد الناطق التوجه بالحديث باقتراب المرحلة الثانية من التدخل الروسي، وهي تنفيذ كوماندوهات لعمليات برية.
وهذه المرحلة الثانية هي الممهدة للمرحلة الثالثة التي قد تبدأ منتصف الشهر المقبل أو أواخره بتقدم قوات برية للتمشيط الأكبر ضد "داعش".
نيويورك تايمز: تراجع غارات طيران التحالف ضد داعش فى سوريا
اليوم السابع 9-11-2015
http://www.youm7.com/story/2015/11/8
قالت صحيفة نيويورك تايمز إنه بينما تستعد الولايات المتحدة لتكثيف الضربات الجوية ضد تنظيم داعش فى سوريا، فإن الحلفاء العرب، الذين أرسلوا بسخاء طائراتهم الحربية فى البعثات الأولى ضد التنظيم الإرهابى، قبل عام، تراجعت مشاركتهم فى الحملة بشكل كبير. وأضافت الصحيفة الأمريكية، فى تقرير الأحد، أن إدارة الرئيس باراك أوباما بشرت بمشاركة القوات الجوية العربية جنبا إلى جنب مع المقاتلات الامريكية فى حملة القصف الدولى التى بدأت قبل عام، باعتبارها تضامنا ضد تنظيم داعش فى سوريا. لكن بينما تدخل الولايات المتحدة مرحلة حرجة من الحرب فى سوريا، مرسلة قوات عمليات خاصة لدعم قوات التمرد، فضلا عن إرسال أكثر من 20 طائرة هجومية إلى القاعدة الجوية فى تركيا، فإن حملة القصف الجوى تحولت لتكون جهد أمريكى مفرد إلى حد كبير، تقول نيويورك تايمز. وتضيف أن مسئولى الإدارة الأمريكية سعوا إلى تجنب ظهور أمريكا مهيمنة على حرب أخرى فى المنطقة، خاصة أن معظم قادة دول الخليج يبدون أكثر انشغالا بدعم قوات التمرد التى تقاتل من ضد الرئيس السورى بشار الأسد. وتمضى مشيرة إلى أن الشركاء العرب ينسحبون بهدوء بعيدا عن الحرب الجوية فى سوريا، تاركين الولايات المتحدة تديرها وحدها. وتوضح أن السعودية والإمارات حولوا معظم طائراتهم المشاركة فى القتال فى سوريا إلى معركتهم ضد المتمردين الحوثيين فى اليمن. وتضيف أن الأردن، فى محاولة لإظهار التضامن مع السعودية، حولت أيضا جزء من قواتها الهجومية الجوية إلى اليمن. وبحسب مسئولين فى التحالف الدولى، فإن أخر مشاركة للطائرات البحرينية فى سوريا كانت فبراير الماضى. هذا فيما دور الطائرات القطرية متواضعا جدا. وقال الجنرال تشارلز براون، الذين يقود القوات الأمريكية الجوية فى القاعدة العسكرية الأمريكية بقطر، مشيرا إلى دول الخليج "جميعهم منشغلون بأمور أخرى، اليمن تمثل أولوية لهم." وأضاف أن حلفاء الولايات المتحدة من العرب لايزالوا يرسلون مهمات دورية فى سوريا ويسمحون للقوات الأمريكية باستخدام قواعدهم. وبحسب معلومات رسمية حصلت عليها نيويورك تايمز فإن آخر غارة جوية نفذتها الإمارات فى سوريا كانت فى مارس الماضى، فيما كانت آخر مشاركة من الأردن فى أغسطس، والمملكة العربية السعودية فى سبتمبر.
سوريون في عنتاب يتظاهرون تنديداً بالغارات الروسية على سوريا
ARA News 9-11-2015
http://aranews.org/2015/11
تظاهر عشرات اللاجئين السوريين أمس الأحد، في إحدى ساحات مدينة عنتاب جنوبي تركيا، تنديداً بالغارات التي تشنها الطائرات الروسية على مواقع في سوريا منذ أكثر من شهر.
محمود الحمزة، الرئيس السابق لإعلان دمشق، قال في كلمة ألقاها خلال المظاهرة، إن «هذه الجماهير اجتمعت للتعبير عن رفضها العدوان الروسي الذي يقوم بغارات دفاعاً عن النظام الاستبدادي في سوريا»، وأشار أن «نظام بشار الأسد وجيشه هما رأس الإرهاب في المنطقة».
بدورها أشارت حسنة الحريري، إحدى المتحدثات في المظاهرة، إلى أن «روسيا تعلن للعالم أنها تقصف الإرهابيين، إلا أن الواقع هو أنها تقصف المدنيين والجيش السوري الحر، ولكن المجتمع الدولي يغض الطرف عن ذلك».
المتظاهرون حمّلوا كلاّ من روسيا وإيران وحزب الله اللبناني «مسؤولية الظلم الذي وقع على سوريا»، وشددوا أن «العالم يتفرج على سوريا وهي تعيش مرحلة حرجة ومأساوية من تاريخها»، بحسب ما علمت ARA News من نشطاء حضروا المظاهرة.
مدونون يكشفون عن تواجد جنود روس في عدة مواقع في سوريا
العربية نت 9-11-2015
http://www.alarabiya.net/ar/arab-and...ria/2015/11/08
قال مدونون روس، اليوم الأحد، إنهم حددوا مواقع عدد صغير من الجنود الروس الحاليين أو السابقين في سوريا، منها مواقع قرب حماة وحلب وحمص، مما يشير إلى أن عمليات الكرملين تتجاوز نطاق الضربات الجوية.
وبدأت روسيا حملة ضربات جوية يوم 30 سبتمبر الماضي دعما لبشار الأسد في الحرب التي دخلت عامها الخامس، لكنها قالت مرارا إنها لا تنوي شن عملية برية، وإنها ستقصر مساعدتها على توفير مدربين ومستشارين عسكريين، إضافة لإمداد دمشق بعتاد عسكري.
وقال مسؤولو أمن أميركيون وخبراء مستقلون لوكالة "رويترز" الأسبوع الماضي، إن موسكو زادت عدد قواتها في سوريا من نحو 2000 جندي إلى 4000. وقال مسؤول دفاع أميركي إنه جرى نشر طواقم قاذفات صواريخ وبطاريات مدفعية بعيدة المدى خارج أربع قواعد يستخدمها الروس.
وذكر تقرير وضعه "فريق جمع المعلومات عن الصراعات"، المؤلَّف من مدونين استقصائيين روس، إنه جرى استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لتحديد مواقع ثلاثة جنود حاليين أو سابقين في سوريا.
وقال الفريق: "رغم أننا لا نملك حتى الآن دليلا قاطعا على أن جنودا روسا يشاركون بشكل مباشر في قتال بري في سوريا، إلا أننا نعتقد أن الوضع الملاحظ يناقض مزاعم مسؤولين روس بأن جنود روسيا لا يشاركون أو لا يخططون للمشاركة في عمليات برية".
وتتمركز الطائرات الحربية الروسية في اللاذقية بغرب سوريا بعيدا عن المواقع التي تواجد الجنود الثلاثة فيها.
لقطات من مواقع التواصل الاجتماعي
ونشر الفريق لقطات صورت من حساب على موقع للتواصل الاجتماعي لأياس ساريج أول، وهو جندي قال الفريق إنه يخدم في لواء البنادق الآلية الرابع والسبعين، ومن حساب يخص فلاديمير بولديريف الذي أشار الفريق إلى أنه كان جنديا من مشاة البحرية الروسية.
وتظهر اللقطات الرجلين وقد نشرا صورا عليها علامات تحدد الموقع الجغرافي في محافظة حماة.
ونشر الفريق أيضا صورا من حساب على "انستغرام" لإيليا جوريليخ، الذي قال الفريق إنه كان جنديا في القوات الخاصة الروسية. وقال الفريق إن جوريليخ قام في أواخر أكتوبر الماضي بوضع صور على حسابه من حلب ظهر في إحداها وهو يحمل بندقية ويرتدي ملابس مدنية، في حين ظهر في صورة أخرى التقطت فيما يبدو في حمص مرتديا الزي المموه مع ثلاثة رجال آخرين مسلحين. ولم تكن الصور متاحة على حسابه اليوم الأحد، بحسب "رويترز".
وسبق أن عمل فريق المدونين الروس بقيادة رسلان ليفييف للكشف عن معلومات عن وفيات جنود روس في أوكرانيا، وفي أواخر أكتوبر الماضي كان الفريق أول من أبلغ عن أول حالة وفاة مؤكدة لجندي روسي في سوريا.
سوريا: النصرة تعلن قتل «40» إيرانياً في حلب
الوئام 9-11-2015
http://www.alweeam.com.sa/367607
أعلنت جبهة النصرة، فرع تنظيم القاعدة في سوريا اليوم أنها قتلت أكثر من 40 مقاتلاً إيرانياً موالين لنظام بشار الأسد في معارك بريف حلب الجنوبي، شمال البلاد.
وأوضحت الجبهة على موقع تويتر أن المواجهات وقعت على بعد 13 كلم جنوب شرقي حلب، وأن بين القتلى ثلاثة ضباط إيرانيين.
ومن جهة أخرى، ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية نقلاً عن مصدر حكومي أن القوات الحكومية والجماعات الموالية لها أسقطت العديد من الجرحى في صفوف المقاتلين في بلدتي خالصة والكراسي بريف حلب.
ووصف مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن المعلومات التي يبثها فرع القاعدة بـ”الحرب النفسية التي تستهدف الرد على دعايا مماثلة للنظام”.
ويذكر أن المناطق الواقعة في جنوب غربي حلب تعد مسرحاً لمعارك قوية بين القوات النظامية السورية المدعومة بمليشيات سورية وأجنبية، وبين جبهة النصرة التي تحظى بدعم جماعات إسلامية معارضة أخرى.
مراقبون: التدخل الروسي في سوريا لم يحقق إنجازاً يذكر
قناة العربية 9-11-2015
http://www.alarabiya.net/ar/arab-and...ria/2015/11/09
تسترجع المعارضة السورية المسلحة معظم المناطق التي خسرتها لصالح قوات النظام، خاصة مع بدء التدخل الجوي الروسي في ريف حماة الشمالي بشكل خاص، فيما لم تستطع قوات النظام التقدم في نقاط استراتيجية، على عكس ما أشارت إليه وسائل الإعلام الموالية لنظام الأسد منذ انطلاق العمليات الجوية الروسية.
فتقدم قوات النظام السوري على الأرض، الذي تزامن مع التدخل الروسي، سرعان ما تبدد وخاصة مع تأكيد مراقبين أن العمليات الروسية في سوريا لم تحقق حتى الآن إنجازاً يذكر.
وبعد أكثر من شهر على التدخل الروسي سيطرت المعارضة على قرية "عطشان" في ريف حماة الشمالي، وهي أول قرية استولى عليها النظام بعد بدء القصف الروسي.
فقوات النظام كانت قد حشدت آلياتها في المنطقة؛ بغية إحراز تقدم سريع، إلا أن فصائل المعارضة صدت الهجوم واستطاعت إحراز تقدم في عدة نقاط، وذلك بفضل صواريخ الـ"تاو" المضادة للمدرعات.
وفي حمص كان الدرس قاسياً للنظام بحسب تعبير المعارضة، حيث باءت محاولات النظام للتقدم في ريف حمص الشمالي بالفشل، رغم تكثيف الطيران الروسي غاراته الجوية التي أدت إلى سقوط عشرات القتلى.
فقط قرية "الخالدية" استولى عليها النظام بعد أن اتهمته المعارضة بارتكاب مجازر.
أما ريف حلب الجنوبي فشكل تحدياً كبيراً للميليشيات الموالية للنظام حيث بلغ عدد القتلى من مقاتلي الحرس الثوري الإيراني في أكتوبر نحو 30 عنصراً بينهم7 ضباط بالإضافة لـ14 عنصراً من الميليشيات الأفغانية والباكستانية.
بالموازاة تمكن تنظيم "داعش" من السيطرة على طريق "خناصر – أثريا" الحيوي في حلب والتقدم باتجاه مدينة السفيرة، قبل أن ينسحب من خناصر لتستولي عليها الميليشيات الشيعية و"الحرس الثوري" الإيراني.
غوطة دمشق الشرقية ما زالت تشهد عمليات كر وفر رغم القصف العنيف على المنطقة وخاصة في دوما وداريا.
تأتي هذه التطورات الميدانية فيما تتجه الأنظار إلى حوار ثان في فيينا لمناقشة الأزمة السورية.
«جيش سوريا الجديد»: طبخة أميركية بمكوّنات إخوانية
الاخبار 9-11-2015
http://www.al-akhbar.com/node/245592
قبل أكثر من عام، زرعت أنقرة بذور سيطرتها على «الجيش الحر الجديد»، حيث سهّلت حينها لـ«جبهة النصرة» القضاء على «جبهة ثوار سوريا»، ما أتاح لاحقاً لـ«جبهة الأصالة والتنمية» الإخوانيّة أن تخرجَ أمس ببيان تشكيل «جيش سوريا الجديد»، ذي الصبغة الأميركية الطاغية
إيلي حنا
خلافاً لغيره من البيانات المشابهة، يصلح بيان تشكيل «جيش سوريا الجديد» لاعتباره إيذاناً بتحوّلات «نوعية» في خريطة المجموعات المسلحة في سوريا. ولا تنبع هذه الخصوصية من الملمح الأميركي الواضح (تجهيزاً وتسليحاً) الذي عكسته «الإطلالة الإعلامية الأولى» لمسلّحي التشكيل الجديد فحسب، بقدر ما تنبع من الخلفيات السياسية للتشكيل.
وقبل الدخول في بنية «الجيش» الوليد، ينبغي الوقوف عند تصريح مفتاحي مرّ مرور الكرام قبل أيام في زحمة الأحدات الميدانية المتسارعة والحراك السياسي الدولي بحثاً عن حلّ للأزمة السورية. التصريح الذي يحظى بدرجة عالية من الأهمية جاء على لسان المتحدث الرسمي باسم عمليات «التحالف الدولي ضد داعش»، الكولونيل ستيف وارن، الذي أعلن عن تغيّر سياسة بلاده تجاه القوات الكردية في سوريا. وخلال مشاركته في مؤتمر صحافي عبر نظام «الفيديو كونفرانس» في البنتاغون، خاطب أحد الصحافيين الكولونيل: «قال لنا مسؤول كبير في البنتاغون إن وحدات حماية الشعب الكردية لن تحصل من الآن فصاعداً على أسلحة أو معدات عسكرية.
ما موقفكم في هذا الموضوع؟). ستيف وارن أجاب بوضوح: «لن نمدهم بأسلحة بعد الآن... المعونات التي ستأتي من الآن فصاعداً ستذهب إلى الأعضاء البارزين في المعارضة العربية السورية. وهذه هي سياستنا التي سنتبعها». وأشار إلى «إدراكهم قلق تركيا بشأن المسألة المذكورة»، لافتاً إلى أنها «دولة عضو في حلف شمالي الأطلسي (ناتو)»، وأنهم تناولوا هذه «التخوفات» والتقوا إثرها بالمسؤولين الأتراك. أنقرة بدورها، سارعت إلى الترحيب بالتصريحات الأميركية حول «عدم توجيه أي مساعدات عسكرية لحزب الاتحاد الديموقراطي».
وقال الناطق باسم الخارجية التركية، تانغو بيلفيج: «لقد أبدينا قلقنا سابقاً، وسنقوم بمتابعة تطبيق هذه التصريحات عن قرب على الأرض». ومن المؤكّد أن هذا التحوّل الأميركي لم يأتِ من فراغ، أو يولد بين عشيّة وضحاها، شأنه في ذلك شأن تشكيل «جيش سوريا الجديد»، الذي يبدو أحدث المحاولات (وأكثرها جديّة) لإعادة إنتاج «الجيش الحر» بمسمى جديد.
«المُنتج» الجديد هو في واقع الأمر مشروع قديم حافظ عليه الأميركيون إلى جانب برنامج «البنتاغون» الفاشل لتدريب «المعارضة المعتدلة». ويبدو أن المعطى السياسي بات مواتياً لتصدير «المُنتج» في ظل تقارب تركي ــ أميركي في سوريا، أوضحُ انعكاساته أخذ واشنطن في الاعتبار الهواجس التركية في ما يخصّ السيطرة الواسعة لأكراد سوريا على جزء كبير من الشريط الحدودي بين سوريا وتركيا. وكان أول ملامح التقارب الأميركي ــ التركي قد رشَح إلى العلن مع إعلان أنقرة موافقتها على استخدام واشنطن لقاعدة أنجرليك مقابل دخول حكومة رجب طيب أردوغان في «التحالف ضد داعش»، ما يعني إطلاق اليد التركية أكثر في الميدان السوري. كذلك، تشير معلومات «الأخبار» إلى أن تحالف التشكيل الجديد مع «البيشمركة» الكردية في سوريا (المدعومة من رئيس حكومة إقليم كردستان العراق مسعود البرزاني) هو احتمال يحظى بحظوظ عالية.
وجاءت زيارة وزير الخارجية التركي فريدون سينيرلي أوغلو، يوم الأربعاء الماضي، لأربيل (عاصمة «الإقليم») في سياق الترتيبات التركية الجديدة بعد فوز حزب العدالة والتنمية في الانتخابات النيابية والعمل على احتواء الملف الكردي المتشعّب سريعاً، والذي يملك أحد مفاتيحه المهمة حلفاء أنقرة في كردستان العراق. ومن المؤكّد أن العمل على انتقاء «الكوادر المؤهلّة» للانخراط في «الجيش الجديد» كان قد بدأ قبل أكثر من عام، وقبل بدء الضربات الجويّة لـ«التحالف الدولي» في سوريا. وكانت الخطة الأساسيّة تأخذ في الاعتبار «جبهة ثوار سوريا» البائدة بوصفها مرشّحاً لتكون نواة «الجيش الحر الجديد». («الأخبار»، العدد 2373).
لكنّ «ثوار سوريا» سقطت من الحسبان بعدما أفلحت «جبهة النصرة» في تصفية وجودها في الشمال السوري. ولم تكن «النصرة» لتتمكن من تحقيق ذلك الهدف لولا دعم تركي على مختلف الصعد، وهو أمر عائد في الدرجة الأولى إلى كون «ثوار سوريا» (وقائدها جمال معروف) محسوبةً في الدرجة الأولى على السعوديّة. ويبدو أنّ البديل التركي لتسلّم راية «الجيش الحر الجديد» كان جاهزاً، لتفلحَ أنقرة منذ أيلول 2014 في وضع جماعة محسوبة عليها بدلاً من «رجل السعودية» جمال معروف. ونقلت «الأخبار» حينها عن مصادر سوريّة معارضة معلومات عن «عزم الدول الداعمة على دعم مزيج من المجموعات داخل سوريا، ومسلّحين خارجها تحت قيادة جامعة مُستحدثة».
وأشارت المعلومات حينها على وجه الخصوص إلى «جبهة الأصالة والتنمية» التي أُعلن تشكيلها في أواخر عام 2012 على أنها «تمثل الإسلام الوسطي المعتدل». («الأخبار»، العدد 2404)
. وجاء الكشف عن التشكيل الجديد أمس ليؤكّد تربع «الأصالة والتنمية» على رأس مكوّناته، علاوةً على رفد صفوفه، حسبما علمت «الأخبار»، بمقاتلين في «الجيش الحر» كانوا قد انسحبوا من جبهات القتال سابقاً، وخصوصاً في منطقتي الرقة ودير الزور، وأغلبهم من عشائر عربية تنتشر في الجزيرة السورية. أمّا أبرز امتيازات «الأصالة والتنمية» التي أهّلتها لحيازة الثقة التركيّة، ولتتحول إلى نقطة توافق مع الأميركيين فهو كونُها فصيلاً «إخوانيّاً» لا بالهوى فحسب، بل إنّ عدداً من أبرز قادتها منخرطون في صفوف «الجماعة». ودأبت «الأصالة والتنمية» على امتداد السنوات الماضية على تأسيس «هيئات مدنية» عالية التنظيم تعمل داخل معظم الأراضي الخارجة عن سيطرة الدولة السورية.
تجدر الإشارة إلى أن «جماعة الكفن الأبيض» التي سبق لها أن استقطبت الاهتمام عبر تنفيذ عمليات في مناطق سيطرة تنظيم «الدولة الإسلاميّة» في الرقة ودير الزور، هي واحدة من الأذرع «الانغماسيّة» لـ«الأصالة والتنمية».
واشنطن تنوي إرسال المزيد من الجنود إلى سوريا
روسيا اليوم 9-11-2015
https://arabic.rt.com/news/799652
أعلن وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر أن الولايات المتحدة يمكن أن ترسل مزيدا من جنودها إلى سوريا، إذا وجدت واشنطن مزيدا من القوات المحلية الراغبة بمحاربة داعش والقادرة على ذلك.
وردا على سؤال لشبكة التلفزيون الأمريكية "ايه بي سي" حول ما إذا كانت الولايات المتحدة سترسل مزيدا من الجنود في حال تحقق ذلك قال: "بالتأكيد".
وتابع كارتر "هذا مهم، لأننا ننقل كل خبرتنا إلى القوى المحلية التي تعيش في المنطقة، وبعد ان تتمكن من إلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة الإسلامية بإمكانها أن تعيد الحياة إلى طبيعتها هناك، ويكون بإمكان الأمريكيين عندها العودة إلى بلادهم".
وقال وزير الدفاع الأمريكي أيضا في حديث عمن يقاتلون داعش: "سنساعدهم وسنرى عندها. في حال زاد عددهم وإذا وجدنا مزيدا من المجموعات الراغبة في قتال الجهاديين، وإذا كانوا قادرين وراغبين بذلك، سنقوم عندها بالمزيد لمساعدتهم".
وتابع كارتر "لقد أبدى الرئيس رغبة بالقيام بالمزيد، وأنا مستعد تماما لان أطلب منه بذل المزيد، إلا أننا بحاجة لقوات محلية قادرة على مواجهة مجموعة الدولة الإسلامية، وهذا الأمر هو مفتاح النصر الدائم".
وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما سمح في الثلاثين من الشهر الماضي بإرسال مجموعة صغيرة من القوات الخاصة إلى شمال سوريا للمشاركة مباشرة بالاستعدادات لمحاربة مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية".
واعتبر كارتر أن العدد المحدود من الجنود الأمريكيين الذين أمر أوباما بإرسالهم إلى شمال سوريا "لا يشكل مشكلة".
وأضاف "ما يمكن أن تقوم به هذه الكتيبة من النخبة هو جعل القوات المحلية قادرة على مواجهة الجهاديين عبر تقديم قدرات الولايات المتحدة في مجال الاستخبارات والدعم الجوي اليها".
والمقصود بالقوى المحلية خليط من الأكراد والعرب من السوريين الراغبين بقتال داعش.
وأقر كارتر بأنه "من الصعب حاليا العثور في العراق وسوريا على مجموعات من هذا النوع، وهذا ما سيجعل الأمر يأخذ بعض الوقت".
هل تخلت بريطانيا عن حلفائها بعدم قتال داعش في سوريا؟
العربية نت 9-11-2015
http://www.alarabiya.net/ar/arab-and...ria/2015/11/08
اعتبر رئيس أركان الجيش البريطاني الجنرال نيكولاس هوتن، الأحد، أن بريطانيا "تتخلى عن حلفائها" بعدم تدخلها عسكريا في سوريا لقتال داعش.
وقال في تصريح صحافي "إننا نتخلى إلى حد ما عن حلفائنا، لأننا لسنا عنصرا فاعلا بشكل كامل" في قتال تنظيم داعش.
ورأى الجنرال هوتن أنه "لا معنى على الإطلاق" لتوقف عمليات القصف التي يقوم بها الجيش البريطاني في العراق، على الحدود السورية.
إلا أنه أوضح في مقابلة أخرى "أعتقد أننا لن نتمكن من الانتصار على أيديولوجية عسكريا". وأضاف أن على المملكة المتحدة "ألا تضطلع بدور عسكري حاسم"، محيلا ذلك إلى "الفاعلين الإقليميين والبلدان المسلمة والجيوش المحلية".
وقد أعلنت اللجنة البرلمانية البريطانية للشؤون الخارجية، الثلاثاء، معارضتها لشن ضربات في سوريا، معتبرة في تقرير، أن على لندن بالتالي أن تركز على الجهود الدبلوماسية لإحلال السلام فيها.
ويشن الجيش البريطاني في الوقت الراهن ضربات على تنظيم داعش في العراق، في إطار التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة. ويرغب رئيس الوزراء ديفيد كاميرون في توسيعها إلى سوريا.
وكرر وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، القول، الأحد، في تصريح أن الحكومة تأمل أن تتأكد من وجود "توافق بين الأحزاب السياسية" حول المسألة، خصوصا مع حزب العمال المعارض، قبل دعوة مجلس العموم إلى التصويت على توسيع التدخل العسكري البريطاني إلى سوريا.
وقال "عندما سنقتنع بأن من الضروري فعل ذلك، وعندما سنتأكد من تأمين توافق، سنذهب إلى مجلس العموم". وأضاف أن الحكومة مازالت "في طور الاستكشاف" لفهم موقف حزب العمال الذي يرأسه منذ منتصف سبتمبر جيريمي كوربين المعارض للحرب.
ودافع أيضا عن ضرورة التوصل إلى "وقف لإطلاق النار" و"حل سياسي في سوريا".
إيران تعتزم المشاركة بالجولة المقبلة لمحادثات سوريا
الجزيرة نت 9-11-2015
http://www.aljazeera.net/news/international/2015/11/8
قال مستشار بارز للمرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية آية الله علي خامنئي إن إيران ستشارك في الجولة المقبلة من محادثات السلام السورية، وذلك بعد أسبوع من تهديد طهران بالانسحاب من العملية.
واجتمعت قوى عالمية وإقليمية بينها إيران في فيينا يوم 30 أكتوبر/تشرين الأول لمناقشة سبل التوصل لحل سياسي للحرب السورية. وبعد أيام، هددت إيران بالانسحاب من الجولة التالية للمحادثات ملقية باللوم على ما سمته "الدور السلبي" الذي لعبته السعودية.
ونقلت وكالة تسنيم للأنباء عن علي أكبر ولايتي، المستشار البارز لخامنئي بالشؤون الخارجية قوله أمس السبت إن "إيران ستشارك وبشكل فعال في محادثات السلام (السورية) مع الإعلان عن معاييرها والحفاظ على خطوطها الحمراء". وأضاف "سنساند حليفتنا سوريا ليس فقط في مجال الدفاع لكن أيضا على الساحة السياسية".
وتدعم إيران الرئيس السوري بشار الأسد منذ اندلاع الثورة في مارس/آذار 2011 وتحولها لاحقا إلى مواجهات مسلحة تشارك فيها، إلى جانب قوات النظام وداعميه الإقليميين، جماعات وفصائل مختلفة التوجهات والمشارب والأهداف والجهات الداعمة.
ورجح دبلوماسيون هذ الأسبوع أن الجولة المقبلة من المحادثات الدولية ستبدأ في وقت لاحق هذا الأسبوع.
ومثلت محادثات الثلاثين من أكتوبر/تشرين الأول الماضي -التي أخفقت في الوصول إلى حل- أول اجتماع يضم إيران والسعودية وجها لوجه لبحث الأزمة السورية التي حصدت أرواح أكثر من 250 ألف شخص وشردت الملايين.


رد مع اقتباس