النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف اللبناني 02/12/2015

  1. #1

    الملف اللبناني 02/12/2015

    تفاصيل صفقة التبادل بين "النصرة" ولبنان
    الجزيرة نت 1-12-2015
    http://www.aljazeera.net/encyclopedia/events/2015/12/1
    صفقة تبادل برعاية قطرية سلم بموجبها لبنان 13 سجينا إلى جبهة النصرة بينهم خمس نساء، في حين سلمت الجبهة 16 جنديا لبنانيا إلى بلادهم. وتضمنت الصفقة شروطا أخرى بينها فتح ممر إنساني دائم لمخيمات النازحين السوريين في عرسال.
    جرت عملية تبادل الأسرى بين الحكومة اللبنانية وجبهة النصرة في 1 ديسمبر/كانون الأول 2015 برعاية قطرية في منطقة جرود عرسال على الحدود اللبنانية السورية.
    وتم خلال الصفقة -التي بُثت تفاصيل تنفيذها على الهواء مباشرة- تسليم الجنود اللبنانيين السجناء الـ16 للصليب الأحمر اللبناني، وإفراج الجانب اللبناني عن 13 سجينا طالبت جبهة النصرة بإطلاق سراحهم من بينهم خمس نساء.
    و سجناء النصرة الذين تم تبادلهم هم أربعة سوريين، وفلسطينيان، ولبنانيان، إلى جانب خمس سجينات، منهن علا العقيلي وسجى الدليمي الزوجة السابقة لزعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي.
    ونقلت سيارات الصليب الأحمر السجناء اللبنانيين المفرج عنهم إلى المنطقة التي يتمركز فيها الأمن اللبناني، في حين انسحب مقاتلو النصرة إلى منطقة جرود القلمون السوري. وكان مفاجئا أن معظم السجناء الـ13 الذين كانوا معتقلين في لبنان قرروا البقاء داخله.
    وقالت سجى الدليمي من داخل سيارة كانت تقلها نحو منطقة جبهة النصرة في جرود عرسال إنها مطلقة البغدادي، وإنها قررت العودة إلى بيروت ومن ثم ستسافر إلى تركيا، ومنها إلى وجهة ثالثة لم تحددها.
    وقبل عملية التسليم هذه، كانت جبهة النصرة قد سلمت السلطات اللبنانية جثة الجندي اللبناني محمد حمية الذي أعدمته في أغسطس/آب 2014.
    وفي ساحة رياض الصلح وسط بيروت، تجمع أهالي السجناء المفرج عنهم ليحتفلوا ابتهاجا بالإفراج عن أقربائهم.
    وبحسب نبيل الحلبي مدير مؤسسة "لايف" (حقوقية لبنانية، تعنى باللاجئين)، فإن "الاتفاق بين الدولة اللبنانية وجبهة النصرة تضمن فتح ممر إنساني آمن ودائم لمخيمات النازحين السوريين في عرسال".
    ونقلت وكالة الأناضول عن الحلبي قوله إن الاتفاق تضمن أيضا "تأمين المواد الإغاثية للمخيمات في عرسال، وتوفير المواد الطبية، وتجهيز مستشفى البلدة، وتأمين عدد من الجرحى المدنيين الموجودين في سوريا، وفق لائحة معينة قدمتها جبهة النصرة"، وذلك إلى جانب "تعهد الحكومة اللبنانية بتسوية الأوضاع القانونية للمفرج عنهم من السجون، والذين سيختارون البقاء في لبنان أو يسافرون إلى دولة أخرى".
    وعبر العسكريون المفرج عنهم عن فرحتهم، حيث قال العسكري وائل حمص فور وصوله: "أشكر جبهة النصرة على المعاملة الطيبة، وأشكر كل من ساهم في إنجاح هذا التبادل". وقال عسكري آخر إن "اللاجئين السوريين يعيشون ظروفا صعبة جداً"، داعياً "الدولة اللبنانية إلى مساعدتهم".
    ولاحقا، نشرت جبهة النصرة بنود صفقة تبادل الأسرى تضمنت ما يلي:
    -فتح ممر آمن بين عرسال وجرودها للمدنيين بشكل دائم، وهو "شرط ملزم".
    -تأمين إغاثة بشكل شهري للاجئين في عرسال والجرود.
    -تأمين مواد طبية وتجهيز المشفى في عرسال وتأمين المواد الطبية في جرود عرسال للاجئين.
    -تأمين الجرحى في عرسال إلى تركيا "بقدر الإمكان وحسب حالاتهم".
    -تأمين الجرحى في لبنان وتسوية وضعهم القانوني مع الإقامة.
    -أن تكون منطقة وادي حميد منطقة آمنة للمدنيين.
    -تأمين كافة الأسرى إلى جرود عرسال، ثم تخييرهم بالانتقال إلى أي مكان يشاؤونه.
    -حل ملف اللاجئين السوريين في لبنان.
    وتضمن البيان أسماء السجناء الذين طالبت جبهة النصرة بإطلاق سراحهم وهم 13 سجينا من السجون اللبنانية بينهم أربع نساء، و12 معتقلة من سجون النظام السوري وأطفالهن.
    تجدر الإشارة إلى أن الجنود اللبنانيين المفرج عنهم، اختطفوا خلال الاشتباكات التي اندلعت بين الجيش اللبناني ومجموعات مسلحة قدمت من سوريا -من ضمنها "جبهة النصرة" وتنظيم الدولة- بداية أغسطس/آب 2014 واستمرت خمسة أيام، وقتل خلالها ما لا يقل عن 17 من عناصر الجيش اللبناني، وجرح 86 آخرون، بالإضافة إلى عدد غير محدد من المسلحين.
    ومرت المفاوضات "الماراثونية" التي استمرت نحو 16 شهرا بين الجانبين بعقبات كثيرة، ميدانية وسياسية ولوجستية، وخلالها سمحت جبهة النصرة لذوي العسكريين بزيارتهم في مناسبات عدة.
    وقد دفعت الصفقة التي جرت مع جبهة النصرة السلطات اللبنانية لإبداء استعدادها للإفراج عن بقية المعتقلين، ونقلت رويترز عن مدير مديرية الأمن العام اللبنانية اللواء عباس إبراهيم قوله إن حكومة لبنان مستعدة للتفاوض مع تنظيم الدولة للإفراج عن تسعة جنود يحتجزهم التنظيم منذ أغسطس/آب 2014، موضحا أن "فرحة" إفراج جبهة النصرة عن 16 من أفراد الجيش والشرطة اللبنانيين "لم تكتمل بسبب التسعة المحتجزين".

    فرحة الحريّة تنغصها حسرة العالقين في الأسر استقبال حاشد للعسكريين في السرايا وإبراهيم أكد خروج لبنان منتصراً بهيبة دولته ...... سلام يشكر أمير قطر: أمامنا تحدي تحرير من بقي في الأسر
    المستقبل 2-12-2015
    http://www.almustaqbal.com/v4/Articl...ticleID=685586
    أكد رئيس مجلس الوزراء تمام سلام أن «هناك جهوداً بُذلت داخلياً لإنهاء ملف العسكريين المختطفين تمثلت بالمساعي التي باشر بها مجلس الوزراء وانتقلت عملياً الى خلية الأزمة، ولكن هناك أيضاً الأجهزة الأمنية بكل مؤسساتها التي واكبتنا في الصغيرة والكبيرة ونجحنا وعبرنا الى الحرية والكرامة وعزة لبنان«، مشدداً على أن «أمامنا إنجازاً كبيراً ما زال يشكل تحدياً لنا جميعاً وهو ما بقي من عسكريين في الأسر علينا أن نسعى أيضاً الى تحريرهم والى الفوز بالنتائج الطيبة من أجل وحدة وطننا ووحدة موقفنا وقرارنا«.
    السرايا الحكومية التي انهمكت بصورة كبيرة في إنهاء ملف العسكريين، بقيت على مدى ثمان وأربعين ساعة قبل الإفراج عنهم مستنفرة، والرئيس سلام وصل الليل بالنهار متابعاً التطورات وما واجه العملية من عقبات حتى اللحظة الأخيرة.
    فرحة مقر رئاسة مجلس الوزراء كانت كبيرة بوصول العسكريين الـ16 في الثالثة والنصف من بعد ظهر أمس في سيارات تابعة للأمن العام، وهم يرتدون لباسهم العسكري وحليقو الذقون، على عكس ما ظهروا عليه لدى الإفراج عنهم، واستقبلهم في بهو السرايا الرئيس سلام والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم في حضور أعضاء خلية الأزمة الوزراء: سمير مقبل، علي حسن خليل، وائل أبو فاعور، نهاد المشنوق وأشرف ريفي، سفير قطر لدى لبنان محمد علي المري، قائد الجيش العماد جان قهوجي، المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، المدعي العام التمييزي القاضي سمير حمود، الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء محمد خير، النائب هادي حبيش وعدد من الشخصيلت الرسمية.
    وصافح سلام والوزراء والشخصيات العسكريون المحررون، ثم انتقل جميع الرسميين الى إحدى قاعات السرايا، فيما توجّه العسكريون الى قاعة أخرى حيث التقوا أهاليهم وعائلاتهم، وسط الزغاريد والهتافات والدموع، وحملوا على الأكتاف، فيما رفعت الأعلام اللبنانية في أنحاء القاعة الكبرى التي ازدانت بالورود البيض وكأنها في عرس حقيقي.
    وبعد فترة اللقاء التي استمرت قرابة الربع ساعة، بدأ الحفل الرسمي بالنشيد الوطني اللبناني، ثم ألقى اللواء ابراهيم كلمة استهلها بالقول: «أيها الحضور الكريم والعسكريون المحررون: من الجيش اللبناني الرقيب جورج الخوري، الجندي أول ناهي عاطف قلفوني والجندي ريان سلام. ومن قوى الأمن الداخلي: المعاون بيار جعجع، الرقيب أول إيهاب الأطرش، العريف سليمان الديراني، العريف ميمون جابر، العريف أحمد عباس، العريف وائل حمص، العريف زياد عمر، العريف محمد طالب، الدركي لامع مزاحم، الدركي عباس مشيك، الدركي ماهر فياض، الدركي جورج خزاقة، الدركي رواد بو درهمين، لأن لبنان بلد الحرية عدتم أحراراً إلينا. ها هم العسكريون الأبرار يعودون الى حضن وطنهم، الى حضن شرعيتهم ومؤسساتهم، الى ذويهم ورفاقهم كي يعاودوا من جديد ما بذلوه. كانت محنة الأشهر الـ16 خير شاهد على أنهم بروا بقسمهم، وصمدوا بين أيدي خاطفيهم، لم يفقدوا إيمانهم بالله ولا بذواتهم ولا بإرادتهم ولا بدولتهم التي منذ احتجازهم لم توفر أي جهد في سبيل استعادتهم الى أن وصلنا الى هذا اليوم«.
    أضاف: «لا بد من توجيه الشكر الى كل من انضم الى جهودنا في سبيل إطلاقهم. إنها المرة الثالثة التي تمر الدولة اللبنانية بمثل امتحان كهذا مع هذه الجماعات، وهي تتمسك بكرامتها وصلابة موقفها التفاوضي وعدم التخلي عن مقومات السياسة، في الوقت الذي حرصت فيه على أرواح عسكرييها وحمايتهم بغية استعادتهم. كانت شروط التفاوض شاقة وطويلة، ولم نكن نريد لها أن تطول الى هذا الحد، ولكن سقف الكرامة الوطنية والتمسك بثوابت دولة القانون وعدم التخلي عن السيادة أفضت الى تكريس حقوقنا واستعادة عسكريينا. هذا المسار سلكناه منذ محنة مخطوفي أعزاز مروراً بملف راهبات دير سيدة معلولا وحتى الآن، وفي المرات الثلاث خرج لبنان منتصراً بهيبة دولته وبصون مؤسساته وبثبات مؤسساته وعزة شعبه. إنه يوم فرح لكننا نتوخى الوصول الى يوم الفرح الذي نستعيد معه العسكريين المختطفين لدى داعش«.
    وتابع: «أشكركم دولة الرئيس، وأشكر أعضاء خلية الأزمة على الثقة التي أوليتموها للمفاوض اللبناني متسلحاً بالثوابت التي ساعدت على منحنا الصلابة في مفاوضات شاقة ومتعبة، لكن المشقة والتعب يرخصان لدى رؤية وجوه العسكريين المحررين، ووجوه أهلهم المغرورقة بدموع الفرح. وأتوجه بالشكر أيضاً ومن خارج السياق الى دولة الرئيس سعد الحريري الذي كان سنداً لنا في كل مراحل التفاوض، والذي أكد أينما حل أن هذا الملف وطني وليس مذهبياً على الإطلاق. وأشكر السيد حسن نصرالله ولن أدخل في التفاصيل فدولة الرئيس ومعالي وزير الداخلية على علم بكل ما جرى في تفاصيل التفاوض«.
    وتوجّه الى العسكريين بالقول: «هنيئاً لكم الحرية على أمل استكمال الفرحة الأولى بفرحة مماثلة في استعادة عسكريينا لدى داعش: المعاون ابراهيم مغيط، العريف علي المصري، العريف مصطفى وهبة، الجندي أول سيف ذبيان، الجندي علي الحاج حسن، الجندي عبد الرحيم دياب، الجندي محمد يوسف، الجندي خالد حسن وجثة الشهيد العريف عباس مدلج«.
    سلام
    وألقى سلام كلمة قال فيها: «من السرايا الكبيرة من دار اللبنانيين، من هذه الدار حيث تعالج هموم اللبنانيين ومشكلاتهم، من هذه الدار كانت الوقفة المعبّرة الصارخة الوطنية لمجلس الوزراء يوم ووجهنا بهذا العمل الإرهابي ضد الوطن، وكانت خلية الأزمة وبدأ العمل. أغلب الأهالي بيننا اليوم مروا معنا بالمعاناة، هذه المعاناة ببعدها الإنساني، الذي تجلى بأشكال مختلفة وأتفهمه ونتفهم جميعاً على مستوى الأمهات والآباء والزوجات والعائلات، ولكن أيضاً هناك بعد وطني تمثل بأبطالنا العسكريين الذين تحملوا وقاسوا وصمدوا وصمدنا معهم وكان الانفراج وكانت الأفراح وكان الإنجاز«.
    أضاف: «لا بد لي من أن أذكر بهذه المناسبة شهداءنا الذين نترحم عليهم وآخرهم كان جثمان محمد حمية رحمه الله، الذي تسلمنا جثته اليوم أيضاً من ضمن هذا الإنجاز. المسيرة ماضية ونحن وجنودنا الأبطال والعسكريون الأبطال وعائلاتهم ماضون في المسيرة لنحقق المزيد من الإنجازات، ويعلم الجميع أن أمامنا انجازاً كبيراً ما زال يشكل تحدياً لنا جميعاً وهو ما بقي لكم من اخوان عسكريين في الأسر علينا أن نسعى أيضاً الى تحريرهم والى الفوز بالنتائج الطيبة من أجل لبنان واللبنانيين ومن أجل وحدة وطننا ووحدة موقفنا وقرارنا. ثقوا بدولتكم، ثقوا بحكومتكم، ليس لنا ولكم إلا هذا اللبنان فلنشتد جميعاً من حوله ولتتضافر جهودنا جميعاً لأن لبنان بحاجة الى كل أبنائه من عسكريين ومن الفئات كافة».
    وأشار الى أن «هناك جهوداً بُذلت داخلياً تمثلت بالمساعي التي باشر بها مجلس الوزراء وانتقلت عملياً الى خلية الأزمة، ولكن هناك أيضاً الأجهزة الأمنية بكافة مؤسساتها من جيش وقوى أمن وأمن عام ومعلومات ومخابرات وكل الأجهزة التي تضافرت الجهود في عملها على مدى سنة وأربعة أشهر ونجحنا والحمد لله، وثابرنا. وهناك أيضاً الأجهزة القضائية التي واكبتنا في الصغيرة والكبيرة ونجحنا أيضاً وعبرنا الى الحرية والكرامة والى عزة لبنان«.
    وختم: «لا بد لي من التوجه باسمكم جميعاً بالشكر والتقدير الى كافة الدول والقيادات التي ساهمت معنا وسعت من أجل هذه الفرحة، وأخص بالذكر وبشكل مميز دولة قطر وأميرها سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، شكراً كبيراً لهم. ولا بد لي أيضاً على صعيدنا المحلي من أن أخص بالشكر والتقدير والثناء اللواء عباس ابراهيم، والأمن العام، هذه المؤسسة التي تمكنت بصبر وبأناة وببراعة من إدارة هذا الملف لما وصلنا إليه من نتائج طيبة. ولن أنسى أيضاً الصليب الأحمر اللبناني، هذا الجندي المجهول الذي يواكب كل مصاعبنا وكل الأهوال التي مررنا بها، وكان له اليوم الدور المميز في ما احتضناه جميعاً من أبطالنا العسكريين، وإن شاء الله نمضي بهذه المسيرة واثقين من خطانا لنحقق المزيد من الإنجازات ليس في مؤسساتنا الأمنية والعسكرية فحسب وإنما في كل مؤسساتنا الوطنية من أجل أن يعلو اسم لبنان واسم اللبنانيين محلقاً دائماً ومظفراً بالنتائج والانتصارات«.
    ومساء، أجرى سلام اتصالاً هاتفياً بأمير قطر أعرب له فيه عن شكره شخصياً، وتقدير اللبنانيين جميعاً للجهود التي بذلت للإفراج عن العسكريين اللبنانيين، مؤكداً أن «الفرحة التي تعم لبنان اليوم تصب في تمتين العلاقة الأخوية بين الشعبين اللبناني والقطري«. من جهته، تمنى أمير قطر «الخير العميم والقوة للبنان واللبنانيين«.
    الى ذلك، استقبل سلام وفداً من اتحاد بلديات ومخاتير ونواب عكار، في حضور وزير الداخلية، وجرى عرض لأوضاع عكار ومطالبها.
    كما التقى وفداً من حزب «النجادة» برئاسة رئيس الحزب مصطفى الحكيم.

    لبنان مستعد لمفاوضة «داعش» بعد الصفقة مع «النصرة»
    صحيفة الحياة اللندنية 2-12-2015
    http://www.alankabout.com/lebanon_news/89477.html
    طوى لبنان واحدة من الصفحات المؤلمة التي عاشها في السنوات الماضية، جراء «فيض» الأزمة السورية عن حدوده إلى الداخل، بتحرير 16 عسكرياً كانت خطفتهم «جبهة النصرة» في بلدة عرسال أثناء معارك الجيش اللبناني مع مسلحيها ومسلحي «داعش» في 2 و3 آب 2014، في صفقة تبادل رعتها وضمنتها دولة قطر. وقضت الصفقة بإخلاء الجانب اللبناني 13 موقوفاً من الإسلاميين لديه بينهم 5 نساء، وتقديم مساعدات إغاثية للنازحين السوريين في جرود عرسال، وفتح ممر آمن دائم لانتقال الجرحى والمرضى إلى مستشفيات البلدة وخراجها.
    كما شملت الصفقة إخلاء السلطات السورية، بناء لطلب لبنان، عدداً من السجينات لديها اشترطت «النصرة» تحريرهن، وقالت مصادر أمنية لـ «الحياة» إن بينهن سمر الهندي قريبة زعيم «النصرة» في القلمون أبو مالك التلي، فيما قالت مصادر واكبت التفاوض إن الهندي أوقفت في عرسال قبل زهاء شهر لتكون جزءاً من المبادلة، وهي من بلدة أمير «النصرة»، وإن توقيفها ساهم في تعجيل العملية. وبينما تضمنت المبادلة تسليم جثة الجندي محمد حمية الذي كانت «النصرة» أعدمته العام الماضي، فإن الفرحة العارمة التي عمّت لبنان، وخصوصاً أهالي العسكريين الذين لم يتوقفوا عن التحرك على مدى 16 شهراً للمطالبة بمقايضة أبنائهم بمطالب الخاطفين، رافقتها غصة أهالي 9 عسكريين ما زالوا محتجزين لدى «داعش» وسط الغموض حول قنوات التفاوض مع قادة التنظيم. ونقلت وكالة «رويترز» عن المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم قوله «إن حكومة لبنان مستعدة للتفاوض مع داعش للإفراج عن الجنود التسعة المحتجزين منذ آب (أغسطس) 2014».
    وعاش أهالي العسكريين، ومعهم كبار المسؤولين، حبس أنفاس على مدى الأيام الأربعة الماضية بعدما تعثر تنفيذ الصفقة السبت الماضي، لبروز شروط من «النصرة» حول التنفيذ، لاسيما بالنسبة إلى توقيت إجراء المبادلة وطريقة التأكد من إيفاء كل فريق بالتزاماته والوجهة التي ينوي السجناء الذين أفرجت عنهم السلطات اللبنانية سلوكها في المفاوضات التي قادهااللواء إبراهيم بتكليف من خلية الأزمة الوزارية التي تشكلت برئاسة رئيس الحكومة تمام سلام منذ بدء التفاوض بعد عملية الخطف.
    وجرى «التسلم والتسليم» من دون أي ثغرة في التنفيذ صباح أمس في منطقة وادي حميد الواقعة في جرود عرسال داخل الأراضي اللبنانية، والتي تقع بين البلدة وجرود منطقة القلمون السورية، حيث كان العسكريون محتجزين. ووادي حميد هو بمثابة «منطقة عازلة» بين المسلحين السوريين ومواقع الجيش اللبناني عادة ما تكون مسرح اشتباكات وتبادل للقصف بين الجانبين. وبدأت العملية بعيد الثامنة صباحاً بتسليم جثمان الجندي الشهيد حمية التي نقلها الصليب الأحمر اللبناني، ثم بنقل السجناء لدى السلطات اللبنانية. وتقدم مسلحون من «النصرة» إلى وادي حميد رافعين رايات التنظيم وبأسلحتهم للتأكد من الإفراج عن السجناء، ومنهم سجى الدليمي (عراقية) طليقة زعيم «داعش» أبو بكر البغدادي، التي صرحت بأنها قررت البقاء في لبنان تمهيداً للانتقال إلى تركيا، فيما أبلغ سائر السجناء المفرج عنهم الـ13 (من جنسيات لبنانية وسورية وفلسطينية) المسلحين قرارهم البقاء في عرسال أو أماكن أخرى من الأراضي اللبنانية. وأعقب ذلك تسليم «النصرة» العسكريين المخطوفين الذين أدخلوا بثلاث سيارات وتولى عناصر من الأمن العام والجيش اللبناني التأكد من وصولهم بإشراف مباشر من اللواء إبراهيم وحضور وجهاء من بلدة عرسال، أبرزهم نائب رئيس البلدية أحمد فليطي والشيخ مصطفى الحجيري.
    ونقل العسكريون بسيارات الصليب الأحمر إلى ثكنة الجيش في بلدة اللبوة حيث استقبلوا استقبال الأبطال ونحرت لهم الخراف وأُلبسوا بزاتهم العسكرية بعد حلق ذقونهم التي كانت أطلقت أثناء أسرهم.
    وشاهد أهالي المخطوفين من مقر اعتصامهم في وسط بيروت إطلاق أبنائهم على شاشات التلفزة، وتراوحت ردود فعلهم بين الرقص والزغردة والبكاء فرحاً، فيما غصت خيم الاعتصام بالأقرباء والمتضامنين والسياسيين المهنئين. وانتظر الجميع وصول المحررين إلى السراي الحكومية، حيث استقبلهم سلام يحيط به السفير القطري في بيروت علي بن محمد المري والوزراء أعضاء خلية الأزمة والقادة العسكريون واللواء إبراهيم، فصافحوهم وقبلوهم فرداً فرداً وحمل كل منهم العلم اللبناني على أنغام النشيد الوطني. وعندما التقى العائدون أهاليهم في القاعة الكبرى في السراي، علا الصراخ وسط القبلات والعناق والانفعالات في لحظة عاطفية مؤثرة. وألقى اللواء إبراهيم كلمة أكد فيها أن «شروط التفاوض كانت شاقّة وطويلة»، وشكر كلاً من زعيم تيار «المستقبل» الرئيس سعد الحريري لمساندته والأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصر الله «ولن أدخل بالتفاصيل». وأمل بـ «الوصول إلى يوم الفرح الذي نستعيد معه العسكريين المخطوفين لدى داعش».
    وأشاد سلام بـ «أبطالنا العسكريين الذين تحملوا وصمدوا وصمدنا معهم وكان الانفراج». وخص بالشكر دولة قطر وأميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني واللواء إبراهيم، ودعا إلى الثقة بالدولة.
    وروى عدد من العسكريين لوسائل الإعلام معاناتهم وبقاءهم تحت الأرض في الاحتجاز على رغم قول بعضهم إنهم عوملوا معاملة حسنة، وطالبوا باستمرار التفاوض لإطلاق رفاقهم لدى «داعش»، فيما قال ذوو العسكريين المحتجزين لدى الأخير إنهم فرحوا لإطلاق الـ16 مخطوفاً، وإنهم سيواصلون التحرك لتحرير أبنائهم.
    وطغى حدث تحرير العسكريين على الوضع السياسي المنشغل بالاتصالات المتواصلة تمهيداً لإعلان الحريري دعمه ترشيح زعيم تيار «المردة» النائب سليمان فرنجية للرئاسة، إذ ينتظر جهود «حزب الله» مع رئيس «تكتل التغيير والإصلاح» العماد ميشال عون لتذليل اعتراضاته بعدما سأل لماذا يرشح الحريري اسماً من فريق 8 آذار؟ واجتمع أمس، من فريق الحريري، وزير الداخلية نهاد المشنوق مع رئيس حزب «القوات اللبنانية « سمير جعجع في إطار الاتصالات من أجل بحث اعتراض الأخير على دعم الحريري فرنجية.
    وأعلنت كتلة «المستقبل» أمس، أن «المبادرة التي يقودها الحريري من أجل إنهاء الشغور الرئاسي «نابعة من حس المسؤولية الوطنية، وتفرض على كل المخلصين دعم هذه الخطوة الإنقاذية تحت عنوان التسوية الوطنية الوفاقية لإخراج لبنان من أزمة الشغور الرئاسي التي باتت تهدده»، كما دعت إلى «استيلاد فرص تؤمن الخروج من مأزق الشغور الرئاسي الخطير الذي لم يعد يحتمل التأجيل، والانصراف بعدها إلى مسيرة إعادة البناء والنمو».

    الخارجية القطرية: وساطتنا بطلب من الحكومة اللبنانية
    المستقبل 2-12-2015
    http://www.almustaqbal.com/v4/Articl...ticleID=685613
    أعلنت وزارة الخارجية القطرية أن «الوساطة القطرية نجحت في إطلاق 16 عسكرياً لبنانياً كانوا مختطفين في جرود عرسال منذ آب العام الماضي، مقابل 25 أسيراً بينهم 17 امرأة وأطفالهن«، مشيرةً إلى أن «هذه الوساطة جاءت تلبية لطلب من الحكومة اللبنانية، وقد قامت الأجهزة المعنية في دولة قطر بجهود حثيثة ومكثفة من أجل إطلاق سراح الجنود اللبنانيين المختطفين منذ آب 2014 في بلدة عرسال، وذلك بالتعاون مع الأمن العام اللبناني«.
    ولفتت في بيان أمس، إلى أن «نجاح المبادرات الإنسانية يأتي ثمرة لرؤية دولة قطر التي تعطي الأولوية لحل النزاعات بالطرق السلمية والسياسية»، مؤكدةً أن «الجهود القطرية جاءت إنطلاقاً من إيمان دولة قطر الكامل والتام بتحقيق المبادئ الإنسانية والأخلاقية، وحرصها على حياة الأفراد وحقهم في الحرية والكرامة».
    جبهة النصرة تسلم السلطات اللبنانية جثة جندي اعدمته السنة الماضية
    http://www.swissinfo.ch/ara
    سلمت جبهة النصرة، فرع تنظيم القاعدة في سوريا، الثلاثاء السلطات اللبنانية جثة جندي اعدمته السنة الماضية وكان محتجزا لديها مع آخرين، كما اعلنت السلطات.
    وهذا التسليم يبدو الخطوة الاولى في مفاوضات معقدة يتوقع ان تفرج فيها جبهة النصرة عن 16 عنصرا من الجيش اللبناني وقوى الامن تحتجزهم مقابل افراج لبنان عن سجناء وتسليمها مساعدة.
    وقال الامن العام اللبناني في بيان "في إطار متابعة قضية العسكريين المخطوفين لدى +جبهة النصرة+ وبنتيجة المفاوضات، استلمت دورية من المديرية العامة للأمن العام والصليب الأحمر اللبناني جثة الجندي الشهيد محمد حمية، وسيصار إلى تسليمها إلى المراجع المعنية".
    وحمية كان احد الجنود اللبنانيين وعناصر قوى الامن الذين خطفتهم جبهة النصرة وتنظيم الدولة الاسلامية من بلدة عرسال شرق لبنان في اب/اغسطس 2014 بعدما عبر الجهاديون من سوريا.
    واعلنت الحكومة اللبنانية وجبهة النصرة في ايلول/سبتمبر 2014 اعدام الجندي حمية.
    ووقعت في الثاني من آب/اغسطس 2014 معارك عنيفة بين الجيش اللبناني ومسلحين قدموا من سوريا ومن داخل مخيمات للاجئين في بلدة عرسال استمرت اياما، وانتهت باخراج المسلحين من البلدة، لكنهم اقتادوا معهم عددا من عناصر الجيش وقوى الامن الداخلي. وقتل الخاطفون اربعة من الرهائن ولا يزالون يحتفظون بـ25 منهم، 16 لدى جبهة النصرة وتسعة لدى تنظيم الدولة الاسلامية.
    ونظمت جبهة النصرة مرات عدة لقاءات بين اهالي العسكريين وابنائهم في جرود القلمون السورية الحدودية مع عرسال، بينما لا يعرف شيء عن المحتجزين لدى تنظيم الدولة الاسلامية.
    والاحد بدت صفقة التبادل على وشك الانتهاء مع دخول مواكب امنية عديدة الى عرسال وتشديد الاجراءات الامنية. لكن التسوية اصطدمت بعراقيل "في اللحظات الاخيرة"، بحسب ما ذكر مصدر امني لوكالة فرانس برس. وتعثرت في وقت سابق جولات عدة من التفاوض دخل على خطها مفاوضون قطريون. الا انها المرة الاولى التي تبدو الصفقة على وشك ان تتم.

    ضجة بإطلاق لبنان سراح سجى الدليمي زوجة زعيم داعش السابقة بصفقة مع النصرة.. ومغردون: أخوها أمير بالجبهة
    عربي CNN 2-12-2015
    http://arabic.cnn.com/middleeast/201...e-isis-twitter
    أثار قيام السلطات اللبنانية بإدراج سجى الدليمي الزوجة السابقة لأبوبكر البغدادي، زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أو ما يُعرف بـ"داعش،" ضمن المفرج عنهم في صفقة مبادلة الجنود اللبنانيين المختطفين من قبل جبهة النصرة ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
    وبرز وسم حمل اسم "سجى الدليمي" حيث قال Wesam Nasr: "لبنان الإفراج عن سجى الدليمي طليقة البغدادي منذ 7 سنوات لا علاقة له بالدولة الإسلامية بل لأن أحد إخوتها أمير في جبهة النصرة،" في حين قال عابر سبيل: "جبهة النصرة تفك أسر سجى الدليمي زوجة أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم الدولة الإسلامية في صفقة تبادل مع لبنان وهي الآن معززة مكرمة لديهم."
    من جهته قال آدم محمد: "توضيح الاخت سجى الدليمي هي شقيقة أحد قيادات جبهة النصرة وزوجة أحد قيادتها أيضا يدعى ابوعزام الكويتي ثم يكتبون النصرة تفرج عن زوجة البغدادي!" في حين قال بيير: "أنا متيقن أنها ستعود في سيارة مفخخة قريباً."
    ويشار إلى أن موقع CNN بالعربية لا يمكنه التأكد بشكل مستقل من الأنباء والمعلومات التي يتم تناقلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

    اللواء ابراهيم: لبنان خرج منتصرا بهيبة دولته وبصون مؤسساته
    Lebanonfiles 2-12-2015
    http://www.lebanonfiles.com/news/969438
    جرى حفل إستقبال العسكريين المفرج عنهم في السراي الكبير، في حضور أعضاء خلية الأزمة الوزراء: سمير مقبل، علي حسن خليل، وائل ابو فاعور، نهاد المشنوق وأشرف ريفي وسفير قطر لدى لبنان محمد علي المري.
    كما حضر قائد الجيش العماد جان قهوجي، المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، المدعي العام التمييزي القاضي سمير حمود والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء محمد خير.
    وقال اللواء ابراهيم: "من الجيش اللبناني الرقيب جورج الخوري، الجندي اول ناهي عاطف قلفوني والجندي ريان سلام. ومن قوى الأمن الداخلي: المعاون بيار جعجع، الرقيب أول إيهاب الأطرش، العريف سليمان الديراني، العريف ميمون جابر، العريف أحمد عباس، العريف وائل حمص، العريف زياد عمر، العريف محمد طالب، الدركي لامع مزاحم، الدركي عباس مشيك، الدركي ماهر فياض، الدركي جورج خزاقة، الدركي رواد بو درهمين.
    لأن لبنان بلد الحرية عدتم أحرارا إلينا، ها هم العسكريون الابرار يعودون الى حضن وطنهم، الى حضن شرعيتهم ومؤسساتهم، الى ذويهم ورفاقهم كي يعاودوا من جديد ما بذلوه. كانت محنة الاشهر ال 16 خير شاهد على أنهم بروا بقسمهم، وصمدوا بين ايدي خاطفيهم، لم يفقدوا ايمانهم بالله ولا بذواتهم ولا بارادتهم ولا بدولتهم التي منذ احتجازهم لم توفر اي جهد في سبيل استعادتهم الى أن وصلنا الى هذا اليوم".
    أضاف: "لا بد من توجيه الشكر الى كل من انضم الى جهودنا في سبيل اطلاقهم. انها المرة الثالثة التي تمر الدولة اللبنانية بمثل امتحان كهذا مع هذه الجماعات، وهي تتمسك بكرامتها وصلابة موقفها التفاوضي وعدم التخلي عن مقومات السياسة، في الوقت الذي حرصت فيه على ارواح عسكرييها وحمايتهم بغية استعادتهم. كانت شروط التفاوض شاقة وطويلة، ولم نكن نريد لها ان تطول الى هذا الحد، ولكن سقف الكرامة الوطنية والتمسك بثوابت دولة القانون وعدم التخلي عن السيادة أفضت الى تكريس حقوقنا واستعادة عسكريينا، هذا المسار سلكناه منذ محنة مخطوفي اعزاز مرورا بملف راهبات دير سيدة معلولا وحتى الان، وفي المرات الثلاث خرج لبنان منتصرا بهيبة دولته وبصون مؤسساته وبثبات مؤسساته وعزة شعبه. انه يوم فرح لكننا نتوخى الوصول الى يوم الفرح الذي نستعيد معه العسكريين المختطفين لدى داعش".
    وتابع: "اشكركم دولة الرئيس، وأشكر أعضاء خلية الازمة على الثقة التي أوليتموه اللمفاوض اللبناني متسلحا بالثوابت التي ساعدت على منحنا الصلابة في مفاوضات شاقة ومتعبة، لكن المشقة والتعب يرخصان لدى رؤية وجوه العسكريين المحررين، ووجوه اهلهم المغرورقة بدموع الفرح. وأتوجه بالشكر ايضا ومن خارج السياق الى دولة الرئيس سعد الحريري الذي كان سندا لنا في كل مراحل التفاوض والذي أكد أينما حل على ان هذا الملف وطني وليس مذهبيا على الاطلاق، وأشكر السيد حسن نصرالله ولن أدخل في التفاصيل فدولة الرئيس ومعالي وزير الداخلية على علم بكل ما جرى في تفاصيل التفاوض".
    وختم: "اليوم من السراي الحكومي، اقول لكم ايها العسكريين: هنيئا لكم الحرية على أمل استكمال الفرحة الأولى بفرحة مماثلة في استعادة عسكريينا لدى داعش: المعاون ابراهيم مغيط، العريف علي المصري، العريف مصطفى وهبة، الجندي اول سيف ذبيان، الجندي علي الحاج حسن، الجندي عبد الرحيم دياب، الجندي محمد يوسف، الجندي خالد حسن وجثة الشهيد العريف عباس مدلج.

    المشنوق: لبنان ملتزم بتنفيذ بنود الاتفاق ونشكر قطر
    الجزيرة نت 2-12-2015
    http://www.aljazeera.net/news/arabic/2015/12/1
    قال وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق إن الكشف عن التفاصيل المتعلقة بالشروط الأخيرة للإفراج عن العسكريين المحتجزين لدى النصرة لا يزال مبكرا، وأكد أن لبنان لن يترك بابا إلا طرقه من أجل إطلاق الجنود التسعة المحتجزين لدى تنظيم الدولة الإسلامية.
    وقال الوزير في مقابلة مع الجزيرة من مقر وزارة الداخلية في بيروت، إن ما حدث هو أن الصفقة تمت وأن هناك "حالة فرح كبير في لبنان مع غصة بسبب العسكريين المحتجزين لدى تنظيم الدولة الإسلامية".
    وأكد أن الكثير من اللبنانيين الذين يتابعون نتائج هذه الصفقة أو العملية "يقدرون ويشكرون سمو أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والجهود التي بذلتها الأجهزة المعنية في قطر لنجاح هذه العملية وعودة العسكريين إلى أهاليهم".
    وبالنسبة للجنود التسعة الذين يحتجزهم تنظيم الدولة، أكد المشنوق أن ليس هناك حتى الآن أي مضمون جدي أو قناة اتصال جدية بين الدولة اللبنانية وبين تنظيم الدولة بشأنهم، مؤكدا "لن نترك بابا إلا وندقه ولن نترك طريقة إلا ونستعملها ولن نترك وسيلة اتصال إلا وسنلجأ إليها، لمتابعة الجهد من أجل الإفراج عن العسكريين التسعة الموجودين لدى تنظيم الدولة".
    واعتبر الوزير أن منطقة عرسال "محتلة، إرادتها ليست لأهلها ولا للأمن الرسمي اللبناني"، وربط ذلك بوجود عشرات الآلاف من النازحين السوريين مع عدد كبير من المسلحين في الجرود وفي داخل عرسال.
    وقال الوزير إن ما جرى من عملية التبادل جرى بالاتفاق، موضحا أنه "ليس عمليا اعترافٌ، لا بهذا الاحتلال ولا اعتبارٌ بأنها تحررت"، منبها إلى أنه "ليس هناك من جديد في الموضوع".
    وجدد الوزير التأكيد على أن الاتفاق سينفذ بالكامل من الجانب اللبناني، "ما تعهدنا به في الحكومة وفي خلية الأزمة من خلال المدير العام للأمن العام سينفذ بالكامل بشأن المساعدات الغذائية وبشأن تطبيب الجرحى وبشأن التعامل بشكل أهدأ مع المخيمات الموجودة داخل عرسال وفي منطقة جرودها".
    وعاد الوزير ليوضح أن على الجميع فهم أن الجيش اللبناني الذي يعمل في تلك المنطقة يقوم بواجباته حفاظا على الأمن اللبناني، و"ليس المقصود بهذا التضييق بأي شكل من أشكال الإساءة إلى النازحين السوريين". وأكد أنه "إذا كان هناك من خلاف أو إشكال فهو مع المسلحين وليس مع الأهالي سواء كانوا سوريين أو لبنانيين".
    وعند سؤاله عن أمن من اختاروا البقاء في لبنان من المفرج عنهم في الصفقة، قال المشنوق "نحن لسنا مسؤولين عن أمنهم. هم الآن أصبحوا في منطقة خارج نطاق الأمن اللبناني أيا كانت أسماؤهم وأيا كانت اتهاماتهم وأيا كان موقفهم، فهم دخلوا عرسال ومن هناك ربما سينطلقون إلى الجرود بشكل أو بآخر، كلهم أو بعضهم أصبحوا خارج نطاق السلطة اللبنانية". وأشار الوزير إلى أن الصفقة اكتملت، وأنه "لن يتغير شيء. فكل ما في الأمر أن هناك اتفاقا برعاية قطرية كريمة وهنا ينتهي كل شيء، ولن يتغير شيء بشكل جذري وكأن انقلابا حدث في منطقة عرسال".

    أزمة اللاثقة بين مسيحيي 14 آذار والحريري
    الاخبار 2-12-2015
    http://www.al-akhbar.com/node/247221
    خلقت التسوية بين الرئيس سعد الحريري ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية أزمة بين الحريري ومسيحيي 14 آذار. أزمة اللاثقة ستكون عنوان المرحلة المقبلة، مهما كانت نتيجة التسوية
    هيام القصيفي
    «رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية رئيساً قبل نهاية العام الجاري». يكاد يجزم تيار المستقبل بذلك. «سليمان فرنجية لن يكون رئيساً»، يؤكد، بقوة، معارضوه الذين أصبحوا مزيجاً من قوى 8 و14 آذار.
    وبغض النظر عمّن سيكون على حق، وقبل أن تتضح معالم رئاسة الجمهورية وعمّا إذا كان فرنجية سيكون الرئيس الخامس في جمهورية الطائف لينهي شغوراً رئاسياً دام أكثر من سنة وستة أشهر، ثمة نقاش، في مكان آخر، عن الأضرار التي وقعت في صفوف 8 و14 آذار. ترشيح فرنجية لم يخلط الأوراق بين الطرفين، بل ضرب العلاقة بين المكوّنات الأساسية في كلا المعسكرين، وهو أمر لن يكون من السهل معالجة ذيوله، سواء انتخب زعيم المردة أو لم ينتخب.
    فأن يكون فرنجية مرشحاً للرئاسة، أو أن يأتي رئيساً، بفعل «انقلاب» من قوى 8 آذار على فريق 14 آذار، بسيناريو يشبه 7 أيار، كان يمكن أن يكون أخفّ وطأة على قوى 14 آذار، من أن يكون الرئيس سعد الحريري عراب الترشيح، بصمت و»تقية» مطلقتين. ما حصل وما يحصل من ردود فعل على ما قام به الحريري يتعدّى التسليم بسيناريو رئاسي وبتسوية إقليمية ودولية تنهي الشغور الرئاسي. سياسيون وإعلاميون ممن روجوا وسوّقوا لفكرة 14 آذار ولزعامة الحريري لـ»ثورة الأرز»، ووزّعوا الاتهامات يميناً ويساراً لكل من انتقد أو خرج عن عباءة الزعامة الحريرية، هم اليوم أولى ضحايا انقلاب الحريري الثاني بعد زيارته سوريا ونومه في ضيافة الرئيس السوري بشار الأسد. وكل التبريرات التي تعطى اليوم، لا يمكن أن تقنع هؤلاء، ممن انتموا إلى فريق 14 آذار منذ عام 2005، بما يقوم به الحريري بالتكافل والتضامن مع الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط.
    الأضرار التي ستقع
    إذا لم تنجز التسوية بقدر الأضرار التي وقعت حتى اليوم
    لكن المشكلة أن أحداً من تيار المستقبل الذي يدافع عن فكرة ترشيح الحريري لفرنجية، لا يبدو معنياً بكل ما يقال ويكتب وتتداوله صالونات 14 آذار المقفلة والعلنية. يغامر الحريري بكل رصيده المسيحي في ذهابه إلى تحدي المكونات المسيحية في الفريق الذي ينتمي إليه، من أجل تسوية لم يحصد منها حتى الآن إلا معارضة قوى 14 آذار لها. وهو يغامر بكل الشخصيات المستقلة التي وقفت إلى جانبه في عز التضييق عليه، وبالحلفاء الذين وقفوا معه بعد 7 أيار، وأولهم القوات اللبنانية. مشكلة الحريري اليوم هي أن لا ثقة مسيحية به بعد لقاء باريس، ليس بسبب قيامه بتسوية يرى أنها مفيدة ويعتبر أن المسيحيين أخطأوا بعدم الاتفاق على رئيس للجمهورية خلال سنة وستة أشهر، بل لأنه، خلافاً لفرنجية، لم يطلع أحداً من حلفائه على ما يرسم من تسوية مع بري وجنبلاط.
    بتسويته هذه يضع الحريري نفسه في مكانة العداء للمسيحيين (بعدما استعدى طويلاً مسيحيي التيار الوطني الحر)، أو الأكثرية المسيحية التي ترفض أن يقرر الحريري ما يراه مناسباً لعودته إلى السرايا الحكومية على حسابها ورغماً عنها، وباستخدام ملء الفراغ الرئاسي وسيلة لعودته إلى بيروت. وللتذكير، فإنه يوم كان العماد ميشال عون والدكتور سمير جعجع والرئيس أمين الجميّل في السجن أو في باريس، كان البطريرك مار نصر الله بطرس صفير يتحدث باسم المسيحيين. وحين زاره الرئيس رفيق الحريري، في 6 آذار 1998، قال له عبر مذكرة رسمية إن «المسيحيين عامة والموارنة خاصة لا يقبلون بعد اليوم بالوضع الراهن الذي يغيّب دورهم ودور مرجعياتهم». الكلام نفسه يمكن أن يقال اليوم للحريري الابن، ولو عن غير لسان بكركي التي تتردد أنباء عن موافقتها على ترشيح فرنجية.
    القصة اليوم ليست اختيار اسم المرشح سليمان فرنجية فحسب، بالنسبة إلى قوى 14 آذار، بل هي أيضاً ما يمكن أن يخلقه خيار الحريري السير من دون حلفائه في تسوية، ولو كانت إقليمية ودولية، من تداعيات على مستوى العلاقة والشراكة بين الحريري بما يمثل والمسيحيين. فمن صاغ تسوية على هذا النحو، لا يمكنه أن يتوقع أن تكون 14 آذار بعد لقاء باريس هي نفسها كما كانت قبله. وهذا الفريق ليس مستعداً في كل مرة أن يلملم آثار الخيبات المتتالية على جمهوره وعلى وسطه السياسي.
    في المقلب الآخر، لا يمكن أيضاً نفي التداعيات التي أحدثها خيار فرنجية وتقدمه على العلاقة بين التيار الوطني الحر والمردة، مهما كابر الطرفان في نفي أي تداعيات لها، وخصوصاً في الشمال. وهو أمر سيرتدّ أيضاً عليهما مهما كانت نتيجة هذه التسوية.
    لكن بقدر ما هي الأضرار التي وقعت حتى اليوم كبيرة، يمكن الكلام أيضاً عن الأضرار الواقعة حتماً إذا لم تنجز التسوية.
    كلام السفير السعودي علي عواض العسيري الذي عاد إلى لبنان، أثناء زيارة مستشار المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي أكبر ولايتي، بأن الرياض «تدعم أي مرشح يجمع عليه الأشقاء اللبنانيون عموماً والمسيحيون خصوصاً»، أثار الارتياح في الفريق المسيحي المعارض لتسوية الحريري، وأثبت بحسب مصادر هذا الفريق صحة ما كانت تقوله منذ أيام بأن السعودية لن توافق على التسوية من دون رضى حلفائها المسيحيين، أي القوات اللبنانية.
    لكن تحول فريق القوات والتيار فريق ممانعة للتسوية، يطرح أمامهما تحدياً أكبر من مرحلة ما قبل الاتفاق بين الحريري وفرنجية. لأن عرقلة وصول فرنجية شيء والانتقال إلى مرحلة إنجاز الاستحقاق الرئاسي شيء آخر. والاكتفاء المسيحي بمنع وصول فرنجية لا يعني التوصل إلى حل لأزمة الرئاسة. والتبرير الذي يعطيه الحريري بأنه يهدف من تسوية فرنجية إلى إنجاز الاستحقاق الذي لم يقدر عليه المسيحيون، سيكون حينها في محله. وأي فشل للتسوية من دون تقديم عون وجعجع بدائل، سيعيد الأمور إلى النقطة الصفر مجدداً.
    لبنان : الحريري يرشح صديق الأسد "فرنجية" لمنصب الرئاسة
    المسلم نت 2-12-2015
    http://www.almoslim.net/node/246555
    أثار اقتراح السياسي السني سعد الحريري زعيم تيار 14 من آذار المعارض للأسد بلبنان ترشيح اسم "سليمان فرنجيه" صديق نظام بشار الأسد لشغل مقعد الرئاسة الشاغر منذ أكثر من عام ونصف تقريبا دهشة الكثير من اللبنانيين .
    ورغم أن الحريري لم يعلن عن المقترح، فإنه تردد في لبنان، وأكدته مصادر سياسية. وسبق لفرنجية القول إن اقتراح تعيينه رئيسا هو اقتراح جاد، لكنه غير رسمي. ويتوقع أن تشمل الصفقة اتفاقا على ترتيبات لإجراء انتخابات برلمانية جديدة.
    ومصدر هذه الدهشة هو صدور فكرة ترشيح "سليمان فرنجية" صديق الأسد منذ الطفولة، لرئاسة لبنان من زعيم أبرز التيارات المعارضة للنظام السوري بلبنان .
    إلا أن بعض المحللين يرى أن المقابل لهذا الاقتراح هو أن يصبح سعد الحريري رئيسا للحكومة , في صيغة اتفاق لتقاسم السلطة يهدف على ما يبدو لبعث الحياة في هذا البلد الذي يضربه الشلل.
    وهي فكرة يحتاج وضعها موضع التنفيذ لموافقة السعودية وإيران، وهما البلدان اللذان يحظيان بنفوذ قاطع على الأطراف اللبنانية المتنافسة، بالإضافة إلى الصراع بينهما في مناطق أخرى في بلدان أخرى بينها سوريا.
    ومع تصاعد الحرب في سوريا، حيث تزيد كل من إيران والسعودية الدعم للأسد ومعارضيه، لا يبدو مرجحا أن يبعث أي اتفاق في لبنان بإشارات عن تفاهم أشمل لتسوية الصراعات الإقليمية.
    لكن اتفاقا كهذا من شأنه أن يشير إلى نية للحفاظ على حد أدنى من الاستقرار في لبنان. وقد تجنب لبنان حربا أهلية أبدى البعض خشيته من اندلاعها، إذ تأثر بالحرب السورية التي أدت إلى وقوع تفجيرات. واستقبل لبنان مليون لاجئ سوري عبروا حدوده، ما غذى أزمة سياسية تشهدها البلاد. يشار إلى أن لبنان بلا رئيس منذ 18 شهرا، وتجد حكومة الوحدة التي يقودها رئيس الوزراء تمام سلام صعوبة في إدارة أمور البلاد. ويمثل اقتراح الحريري أكثر المحاولات جدية لإنهاء الجمود السياسي.

    "كتلة المستقبل" : مبادرة الحريري هدفها إنهاء الفراغ الرئاسي في لبنان
    بوابة القاهرة 2-12-2015
    http://www.cairoportal.com/story/323639
    أكدت كتلة "تيار المستقبل" بالبرلمان اللبناني أن مبادرة رئيس التيار سعد الحريري لإنهاء الفراغ في منصب الرئاسة (من خلال ترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية) مبادرة نابعة من حس المسؤولية الوطنية التي تفرض على كل المخلصين للوطن دعم هذه الخطوة الانقاذية، تحت عنوان التسوية الوطنية الوفاقية.
    وذكرت الكتلة - في بيان صدر عن اجتماعها الأسبوعي اليوم الثلاثاء - أن هدف المبادرة هو إخراج لبنان من أزمة الشغور الرئاسي التي باتت تهدده، وتهدد مستقبل شعبه واقتصاده ومستوى عيش اللبنانيين واستقرارهم الوطني والاجتماعي والسياسي والأمني.
    وجددت الكتلة تمسكها بنهج الحوار بين اللبنانيين لتدعيم استقرار وبالتمسك باتفاق "الطائف" وبالدستور وبصون القانون وحفظ مؤسساتهم بدءًا بأولوية انتخاب رئيس جديد للجمهورية والتوجه بعد ذلك إلى مسيرة إعادة البناء والنمو على مختلف المستويات، موضحة أنه "ثبت بالدليل القاطع أن موقع رئيس الجمهورية، هو الموقع المفصلي الذي لا يمكن للنظام اللبناني العمل من دونه".
    على صعيد آخر .. وجهت الكتلة التهنئة للبنانيين عموماً ولأهالي العسكريين المحررين خصوصاً وإلى خلية الأزمة بإشراف الحكومة اللبنانية ورئيسها وإلى الأجهزة الأمنية، التي تكللت جهودهم بالنجاح بإطلاق سراح العسكريين لدى "جبهة النصرة"، آملة متابعة الجهود الحثيثة لاستعجال تحرير العسكريين المخطوفين لدى تنظيم "داعش".
    وطالب الكتلة الحكومة بـ"المسارعة إلى اتخاذ القرار المناسب لحل أزمة النفايات المتراكمة، لأن الأضرار الصحية والبيئية أصبحت أمام أبواب كل بيت لبناني، وباتت تشكل خطرًا ستكون كلفته باهظة على اللبنانيين وصحتهم وسمعة بلدهم واقتصاده".

    تسوية تلوح في أفق رئاسة الجمهورية
    روسيا اليوم 2-12-2015
    https://arabic.rt.com/prg/telecast/802359
    شهد لبنان ما بعد الطائف مرحلة قبض فيها على خيوط اللعبة السياسية تحت مظلة توافقات إقليمية و دوليه، الا ان تحقيق هذا البلد لاستقلاله المنجز وفق تعبير البعض أنتج مرحلة من صراعات الداخل المدارة خارجيا أودت بسدة الرئاسة اليوم الى شغور طال زمنه، في وقت لم تقف تبعات نار الحرب لدى الجارة سوريا عند حدود البلدين المتداخلة في الجغرافيا، بل أصابت قلب لبنان بتفجيرات وموجات ارهاب متنقلة، ملف عسكريي لبنان المعلق منذ عام شهد نهاية أسعدت اللبنانيين، لكن مشهدية الحدث التي ترافقت مع ارتفاع رايات النصرة في جرود عرسال باتت تطرح أكثر من إشارة استفهام.. سنناقش في حوار اسال اكثر لهذه الليلة كل هذه التطورات بتداخلاتها الاقليمية والدولية، وهل بدأ لبنان يشهد حلحلة لملفاته العالقة السياسية والامنية؟

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف اللبناني 05/09/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى لبنان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-10-20, 09:54 AM
  2. الملف اللبناني 02/09/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى لبنان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-10-20, 09:53 AM
  3. الملف اللبناني 31/08/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى لبنان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-10-20, 09:52 AM
  4. الملف اللبناني 11/07/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى لبنان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-20, 10:30 AM
  5. الملف اللبناني 28/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى لبنان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-04, 12:07 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •