النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حركة فتح 10/04/2016

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حركة فتح 10/04/2016

    ملحق التقرير الإعلامي
    لحركة فتح
    الاحد: 10 -04-2016
    -12-2015




    الاذاعـــــات

    اذاعة صوت فلسطين
    اذاعة صوت فلسطين 10-04-2016
    قال اسامة القواسمي المتحدث الرسمي بإسم حركة فتح حول قيام مسلحين من حماس بمنع اقامة مؤتمر يدعو للوحدة الوطنية :
    · ان منع حماس مؤتمرًا وطنياً لإنهاء الانقسام دليل على التمسك بالانقلاب والعقلية الظلامية الرافضة للديمقراطية وحرية الرأي والتعبير المستحكمة في أذهانقياداتها وخلو مفاهيمها من الوحدة الوطنية.
    · إن منع مسلحي حماس إقامة مؤتمر يدعوا لإنهاء الإنقسام والإتجاه نحو المصالحة دليل على العقلية الظلامية الرافضة للديمقراطية وحرية الرأي والتعبير". المستحكمة في اذهان قياداتها
    · إنها اشارة أخرى واضحة على تمسك حماس بالانقلاب، والانقسام الأسود، وبرهان على تعنتها ورفضها لرأي الآخر، واعلاء مصالحها الحزبية على حساب المصالح الوطنية ، مشدداً أن مصطلحات الوحدة والشراكة غير موجودة في قاموس أفعالها.
    · المنع إثبات على تمسك حماس بالانقسام ورفضها للوحدة الوطنية، والشعب الفلسطيني لا يقبل القسمة على اثنين، ولا يمكن لأي قوة أن تقسم فلسطين، مشددًا على حتمية رجوع قطاع غزة وأهله إلى الشرعية، مطالبًا القوى الوطنية بوضع حد لحماس ومنعها من تشويه صورة الإسلام، وتأثيراتها السلبية على الجيل وطمس العقل الفلسطيني الوطني، لتحقيق أجنداتها الداخلي في اشارة منه على مشاهد استتابة معلمي حماس لتلاميذ احدى مدارس غزة .

    اذاعة موطني
    اذاعة موطني 10-04-2016
    قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول:
    § إن استشهاد القادة محمد يوسف النجار' أبو يوسف النجار'، وكمال ناصر وكمال عدوان مدخلاً ومرحلة جديدة في انطلاقة الثورة الفلسطينية رغم خسارة الشعب الفلسطيني باستشهادهم .
    § استشهاد الكمالين والنجار شكل خسارة كبيرة للشعب الفلسطيني، لكن في ذات الوقت شكل استشهادهم مدخلاً جديداً ومرحلة هامة في انطلاقة وانتشار الثورة الفلسطينية"، ونذكر بالتفاف جماهير الشعبين الفلسطيني واللبناني بمئات الآلاف أثناء تشييعهم، تعبيراً عن التفافهم حول الثورة الفلسطينية، ذلك الحدث شكل أرضية لانطلاقة جديدة للثورة الفلسطينية في الساحة اللبنانية .
    § من المعروف أن الاحتلال يلاحق كل فدائي فلسطيني، وكل من يقاوم احتلاله، وذكرى استشهاد هؤلاء القادة ضاغطة على مشاعرنا الانسانسة، فنحن نتحدث عن ثلاثة شهداء قادة مميزين نفتخر بهم، وهم من مؤسسي الثورة الفلسطينية
    § ننفي رواية الاحتلال وادعاءاته بعلاقة القادة الثلاثة بعملية ميونيخ :" رغم ادعاءات الاحتلال حول علاقة الكمالين وأبو يوسف النجار بعملية ميونيخ، إلا أن هذا غير دقيق وغير صحيح على الاطلاق".
    § لقاءات الملك سلمان بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، نحن الفلسطينيون قلوبنا مع أمتنا العربية، ونتضرع لله من أجل وحدتها وتكاملها وتعاضدها والانسجام الداخلي، ونحن ندرك أهمية وثقل جمهورية مصر والمملكة العربية السعودية في القضية الفلسطينية، نبارك هذه الخطوة وانعكاسها على الأمة العربية، ونأمل أن يكون للوضع الفلسطيني والصراع العربي مع المحتل الاسرائيلي حيزاً في هذه المعادلة الجديدة.

    مرفقات

    عبد الرحيم : اللقاء المصري السعودي بارقة أمل في تعزيز الأمن القومي العربي
    مفوضية الاعلام والثقافة 09-04-2016
    - لن نخشى في قول كلمة الحق لومة لائم كما لن نخشى مزايدات أصحاب الشعارات الشعبوية
    - المبادرة الفرنسية تعبير عن تنامي القناعة العالمية بأن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية
    أشاد الأمين العام للرئاسة الطيب عبد الرحيم باللقاء المصري السعودي الذي جمع الملك سلمان بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي نرى في نتائجه بارقة أمل في تعزيز الأمن القومي العربي وإعادة الأمل لاستقرار المنطقة بما ينعكس إيجابا على القضية الفلسطينية.
    وقال عبد الرحيم خلال مشاركته في حفل انطلاقة جبهة التحرير العربية، اليوم السبت، "إننا نتطلع إلى إنهاء الانقسام ونعمل من أجل ذلك بكل قوتنا وبلا ملل، وهذا يتطلب تشكيل حكومة وحدة وطنية تمارس صلاحياتها بشكل صحيح وكامل وعلى كل المستويات، والذهاب إلى انتخابات ديمقراطية ونزيهة على جميع الأصعدة".
    وأضاف: "لن نخشى في قول كلمة الحق لومة لائم، كما لن نخشى مزايدات أصحاب الشعارات الشعبوية الذين لا يكترثون بالمستقبل، ولا يثقون به، ولا يعملون من أجله".
    وأكد "أن هذه طريقنا التي لن نقبل أن تمر فيها الحلول المجتزأة من دولة ذات حدود مؤقتة إلى إمارة مسخ في الشطر الجنوبي من الوطن أو السلام الاقتصادي الذي يريد أن يحولنا إلى عبيدٍ وسوق استهلاكية".
    وشدد "على أنه قد آن الأوان للانقسام البغيض أن ينتهي ولأصحابه أن يتخلوا عن مصالحهم الضيقة".
    وتابع أمين عام الرئاسة، "بعد أن وصلت جميع الجهود الدولية لطريق مسدود نتيجة إغلاق حكومة اليمين الإسرائيلي المتطرف لكل الآفاق أمام حل الدولتين وعملت وما زالت على تهشيمه، طرحت فرنسا أفكارا لتحريك وإنقاذ عملية السلام حتى لا تظل العملية تدور في حلقة مفرغة (المفاوضات من أجل المفاوضات)".
    وأشار إلى أن القيادة الفلسطينية والدول العربية رحبت بالأفكار الفرنسية الرامية لعقد مؤتمر دولي للسلام، وعقد اجتماع لمجموعة الدعم الدولية، بأسرع وقت ممكن وفق قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، وإنشاء آلية متعددة موسعة تشمل الرباعية الدولية وبعض الدول العربية إلى جانب الصين واليابان وغيرهما، بحيث يتم وضع جدول زمني، وسقفٍ محدد، يُفضي إلى إنهاء الاحتلال والاستيطان، ويؤدي إلى إقامة دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".
    وأكد أن القيادة الفلسطينية لن تقبل بأي حلول مؤقتة أو جزئية، فهي مرفوضة ولا تعنينا، ولن تغني في شيء، بل إنها وبكل تأكيد وصفة لإطالة عمر الصراع، وإراقة المزيد من الدماء، وإغراق المنطقة مجددا في دوامة العنف والتطرف، وعدم الاستقرار؛ كما أننا نعمل مع اللجنة الوزارية العربية لتقديم مشروع قرار حول الاستيطان في القدس، وفي الأرض الفلسطينية المحتلة كافة، لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
    وأوضح أن الأفكار الفرنسية بقدر ما هي مبادرة حل نتمنى لها النجاح وعدم وضع العراقيل في وجهها، فهي أيضا تعبير عن تنامي القناعة العالمية بأن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية في الشرق الأوسط، وأن بقاءها دون حل عادل يعني استمرار العنف وتفاقم التطرف والإرهاب ووصوله إلى أبعد نقطة في العالم.
    وقال عبد الرحيم، "أمامنا مرحلة صعبة وتشكل مفترق طرق وعلى الجانب الإسرائيلي أن يجيب بصراحة ما إذا كان يريد السلام أم أن أفكار جابوتنسكي ما زالت تحكمه وتتحكم فيه ويحكم بها".
    وأضاف، "أمامنا طريق صعب نثبت فيه كما أثبتنا على مر الأجيال أننا شعب عصي على الكسر وشوكة في حلق كل من يتوهم أنه يمكن أن يشطبنا من على الخريطة الجغرافية ويقتل حلمنا بإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".

    وفيما يلي نص كلمة أمين عام الرئاسة:
    الإخوة أعضاء اللجنة التنفيذية والقيادة الفلسطينية
    الأخ ركاد سالم عضو القيادة القومية
    الأخ محمود إسماعيل عضو اللجنة التنفيذية لـ م.ت.ف
    الإخوة والأخوات كوادر جبهة التحرير
    الأخوات والرفيقات
    الإخوة والرفاق
    اسمحوا لي بداية أن أنقل تحيات السيد الرئيس محمود عباس، وتهنئته لكم بمناسبة ذكرى انطلاقة جبهتكم جبهة التحرير العربية، التي هي جبهتنا، بأصالة مواقفها وسيرتها النضالية، وثبات مكانتها فصيلاً وطنياً من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية تلتزم بثوابتها وسياساتها، ولكم خالص التهاني لمناسبة تأسيس حزبكم، حزب البعث العربي الاشتراكي في عام 1947، الذي أكد للأمة العربية بنضاله العريق مع القوى الوطنية والقومية في العالم العربي رافعاً شعارات الوحدة والحرية والاشتراكية أكدّ رفضه للنوايا الاستعمارية بتقسيم فلسطين ومن قبل لسايكس بيكو بتقسيم الأمة بل وحتمية وحدتها، وصيرورة حريتها، وانتصارها الذي لابد ان يتحقق طال الزمن أم قصر.
    لقد انتشرت أفكار الحزب على نطاق واسع بين شباب الأمة العربية في مختلف أقطارها وساهم في تحقيق الوحدة بين مصر وسوريا بقيادة الزعيم الخالد جمال عبد الناصر، وحتى أكون صادقاً معكم فإن تجربة الحكم وبدون الدخول في تعقيدات عشناها جميعاً لا أريد الدخول في تفاصيلها ظلت الشعارات التي رفعها الحزب حلماً لكل عربي وإن استبدلت الأولويات.
    ولا يسعني بهذه المناسبة المجيدة إلا أن نتذكر الامين العام السابق لجبهة التحرير العربية الشهيد عبد الرحيم احمد، والذي كان مثالا للقائد الوطني، والمناضل القومي الذي سعى بعميق انتمائه للثورة والوطن، الى تحقيق معادلة التكامل بين الوطني والقومي في دروب الكفاح والمقاومة، مؤمناً بضرورة القرار الوطني المستقل ومدافعا عنه تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية.
    التحية الخالصة لروح الشهيد القائد عبد الرحيم أحمد وللراحل الكبير عبد الوهاب الكيالي ولكل شهداء الجبهة والحزب والثورة، والعهد والقسم أننا سنواصل درب الحرية حتى تحقيق كامل اهدافنا العادلة التي ناضلوا واستشهدوا من أجلها.
    الإخوة والأخوات
    إنها لدلالة بالغة الاهمية ان نحيي اليوم هذه الذكرى هنا، على ارض الصراع الحقيقي، وفي لجته، لكي نثبت بالقطع أن خلاص الامة ونجاتها من حروب الطوائف، لن يكون دون أن يُحسم هذا الصراع هنا على أرضه، أرض فلسطين وقضية شعبها، بدحر الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية الحرة المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية.
    وبكلمات الرئيس أبو مازن فإن السلام هنا، يُنهي الحرب هناك، والمعنى أن سلام فلسطين هو سلامُ المنطقة كلها وخلاصُها من العنف والارهاب، بجماعاته التي ما أنزل الله بها من سلطان، بل خلقتها جماعات الاسلام السياسي التي ارتضت لنفسها أن تكون أداةً لقوى إقليميةٍ ودولية خططت للشرق الأوسط الجديد وما أسموها بالفوضى الخلاقة أو الخناقة/ وتستهدف وحدة هذه المنطقة بروحها وتراثها وتاريخها الواحد المجيد.
    ومن المؤكد أنكم تدركون أن شعب فلسطين وقواه الحية وأنتم جزءٌ أساسي من هذه القوى كان سباقا منذ وقت مبكر في إدراك وفضح مخطط تلك القوى الإقليمية والدولية، الذي يستهدف تقسيماً جديداً بعد مائة عام لخرائط سايكس بيكو الأولى عام 1916 بصورة بشعة وأكثر تمزيقاً وشرذمةً بذرائعَ وحجج شتى وتحت مسميات عديدة، وإذا كانت سايكس بيكو قد فرقت بين العرب بحدود على الأرض فإن المخطط الجديد يستهدف أيضاً تفريقاً وتقسيماً في البنية الاجتماعية والثقافية قبل كل شيء، نعم أدركنا ذلك مبكراً وحذرنا منه مراراً، عندما أنذر الأخ القائد الخالد ياسر عرفات الأمة من خطر سايكس بيكو الجديد منذ العدوان على العراق في عام 2003.
    هذا المخطط يحاول بكل ما يملك من أدوات القوة والنفوذ والقوى التابعة له أن يحقق أهدافه الشريرة التي لا تريد لبلد عربي وحدة الأرض والشعب والسيادة ولا يبغي سوى الهيمنة على هذه الأمة ومقدراتها.
    فاض دم كثير جرّاء هذا المخطط، وتفاقمت كوارث عدة من القتل والتهجير، وتزايدت خيام اللاجئين على حدود دول العالم كلها تقريباً، ولم يعد بإمكان شعوب هذه الأمة أن تتحمل أكثر من ذلك/ فلا بد من صحوة عربية تُسقط هذا المخطط الجهنمي ولا بد من تهشيمه على صخرةٍ ما زالت هناك في أعماق الإرادة الحرة التي تختزنها قوى الأمةِ الحية لحماية وحدة البلاد وأهلها، وتأسيسِ عصرٍ جديد من نظم الحرية والديمقراطية والكرامة الاجتماعية، ولهذا ننظر اليوم بعين الرضا والترحيب لما يجري من تفاهمات وحوارات نأمل أن تنتهي بالحلول السياسية، لصراعاتُ المناطق والاثنيات والطوائف، في كل الإقليم.
    وفي الوقت ذاته نحيي الانجاز المصري العظيم الذي بدأ منذ ثورة الثلاثين من يونيو في محاصرة مشروع هدم الدولة والارهاب والتطرف تحت ما يسمى زوراً وبهتاناً بالربيع العربي لإسقاطه على نحوٍ نهائي ومن أجل بناء الدولة/ دولة العدالة والديمقراطية البناءة، ولإعادة الروح إلى الأمن القومي العربي والعمل العربي المشترك لما فيه خير الأمة وصلاحُها.
    وبهذه المناسبة فإننا نبارك من كل قلوبنا اللقاء المصري السعودي وعلى هذا المستوى الرفيع الذي جمع جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين وسيادة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ونرى في نتائجه بارقة أمل في تعزيز الأمن القومي العربي وإعادة الأمل لاستقرار المنطقة بما ينعكس إيجاباً على القضية الفلسطينية.
    ولعلنا هنا وأَمَلُ الخلاص من هذا الواقع، بات أملاً واقعيا ندعو تلك القوى الإقليمية أولاً والدولية ثانياً أن تتوقف عن التدخل في شؤون البلاد العربية، وأن تكف عن أطماعها التوسعية والمذهبية المقيتة، وعليها أن تعرف أن أمة العرب بكل أطيافها ستبقى أمة واحدة وإلى الأبد.
    أيتها الأخوات والرفيقات
    أيها الإخوة والرفاق
    أعود مرة أخرى فأقول، إن احتفالنا اليوم بهذه المناسبة المجيدة هنا على أرض فلسطين، إنما يشكل دلالة عظيمة، تشير من بين ما تشير إليه، إننا في فلسطين وفي منظمة التحرير والسلطة الوطنية، لا نعرف التراجع عن دروب النضال، التي شققناها بالتضحيات الجسيمة، وان أهدافنا تظل واحدة وثابته، وتطلعاتِنا هي تطلعات الأمة كلها في الوحدة والحرية وأن فلسطين بشعبها وقيادتها الحكيمة، ستظل رأس حربةٍ لعمقها العربي وإذ تواجه اليوم الاحتلال البغيض بالمقاومة الشعبية وبخطاب السلام الإنساني، فإنما لتؤكد بالفعل والموقف، حقيقة الدور والهدف بأننا طلاب سلام عادل ونتطلع إلى عمقنا العربي، لتوفير الحماية لهذا الدور بالإسناد والتكافل، سياسيا وماديا / ومعنويا بدعم مسعانا الوطني لإنهاء الانقسام البغيض، وتحقيق المصالحة وإعادة الروح للوحدة الوطنية التي هي ضمانة انتصار شعبنا بإقرار كامل حقوقه المشروعة.
    لا شيء أثمن من الوحدة، ولا مناص ابدا من ضرورة تحقيقها على اسس فاعلة وجدية وصادقة دون لف أو دوران أو تضييع للوقت من أجل لعل وعسى/ هذه الوحدة التي تضمن سلامةَ القرار الوطني المستقل، والتمسكَ بثوابت م.ت.ف، وتعملُ على حماية المصالح الوطنية العليا.
    إننا نتطلع إلى إنهاء الانقسام ونعمل من أجل ذلك بكل قوتنا وبلا ملل وهذا يتطلب تشكيل حكومة وحدة وطنية تمارس صلاحياتها بشكل صحيح وكامل وعلى كل المستويات والذهابُ إلى انتخابات ديمقراطية ونزيهة على جميع الأصعدة.
    أيتها الأخوات، أيها الإخوة
    بعد أن وصلت جميع الجهود الدولية لطريق مسدود نتيجة إغلاق حكومة اليمين الإسرائيلي المتطرف لكل الآفاق أمام حل الدولتين وعملت وما زالت تعمل على تهشيمه طرحت فرنسا أفكاراً لتحريك وإنقاذ عملية السلام حتى لا تظل العملية تدور في حلقة مفرغة /المفاوضات من أجل المفاوضات/ والتي لم تؤدي إلى أي نتيجة ملموسة، قد تبعث الأمل في نفوس أبناء شعبنا، الذين ضاقوا ذرعاً بواقعهم المرير، وانسداد الأفق السياسي.
    ومن هنا فلقد رحبت القيادة الفلسطينية والدول العربية بالأفكار الفرنسية الرامية لعقد مؤتمر دولي للسلام، وعقد اجتماع لمجموعة الدعم الدولية، بأسرع وقت ممكن وفق قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية وإنشاءِ آليةٍ متعددة موسعة تشمل الرباعية الدولية وبعض الدول العربية إلى جانب الصين واليابان وغيرهما، بحيث يتم وضع جدول زمني، وسقفٍ محدد، يُفضي إلى إنهاء الاحتلال والاستيطان، ويؤدي إلى إقامة دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش مع كل دول المنطقة ومحيطها في جوار حسن، وأؤكد بأننا لن نقبل بأية حلول مؤقتة أو جزئية، فهي مرفوضة ولا تعنينا، ولن تغني في شيء، بل إنها وبكل تأكيد وصفةٌ لإطالة عمر الصراع، وإراقةِ المزيد من الدماء، وإغراقِ المنطقة مجدداً في دوامة العنف والتطرف، وعدم الاستقرار؛ كما أننا نعمل مع اللجنة الوزارية العربية لتقديم مشروع قرار حول الاستيطان في القدس، وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة كافة، لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
    إن الأفكار الفرنسية بقدر ما هي مبادرة حل نتمنى لها النجاح وعدم وضع العراقيل في وجهها، فهي أيضاً تعبير عن تنامي القناعة العالمية بأن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية في الشرق الاوسط وأن بقاءها دون حل عادل يعني استمرار العنف وتفاقم التطرف والارهاب ووصولهِ إلى أبعد نقطة في العالم.
    أيتها الأخوات، أيها الإخوة
    لقد آن الأوان للانقسام البغيض ان ينتهي ولأصحابه أن يتخلوا عن مصالحهم الضيقة التي تتلاقى مع مصالح إسرائيل وعن رؤياهم القاصرة التي تعطي المتهربين من التزاماتهم الحجج والذرائع ولكي نكون أكثر قدرة وقوة وصلابة، في مواجهة سياسات الاحتلال الاستيطانية خاصة في القدس عاصمتنا الابدية، والصمودَ في وجه سياساته الدموية، سياسات القتل والاعدام والاعتقال على الحواجز والاستيلاء على الأرض وهدم البيوت، وعربدة المستوطنين في كل مكان.
    لا نريد ولن نقبل وسنعمل بمنتهى الحزم، ان لا نكون اهدافا سهلة لهذه السياسات الدموية، وغايتُنا الحفاظ على اجيالنا، أجيال المستقبل ليكونوا بناة للدولة وحياة الدولة بالحرية والاستقلال.
    هذي طريقنا التي سنواصلها بلا تردد ولا تراجع ولن نخشى في قول كلمة الحق لومة لائم كما لن نخشى مزايدات اصحاب الشعارات الشعبوية الذين لا يكترثون بالمستقبل، ولا يثقون به، ولا يعملون من اجله، ولا يهتمون بغير اللحظة الراهنة التي تحقق لهم الامتيازاتِ الوهميةْ والأرصدةَ الملوثة بمعاناة شعبنا وعذاباته، هذه طريقنا التي لن نقبل ان تمر فيها الحلول المجتزأة من دولة ذات حدود مؤقتة الى إمارة مسخ في الشطر الجنوبي من الوطن أو السلام الاقتصادي الذي يريد أن يحولنا إلى عبيدٍ وسوق استهلاكية.
    إن على فصائل منظمة التحرير الفلسطينية ان تكثف حراكها لتجسيد الوحدة الحقيقية، في هذه اللحظة الراهنة، لحظةِ تصاعد الاشتباك مع الاحتلال.
    واسمحوا لي ان اقول ان مراهنات الاستقطاب الحزبي لن تجدي احدا في هذا السياق، عدا انها لن تقدم أيةَ خدمةٍ للمصلحة الوطنية العليا.
    أمامنا مرحلة صعبة وتشكل مفترق طرق وعلى الجانب الإسرائيلي أن يجيب بصراحة ما إذا كان يريد السلام أم أن أفكار جابوتنسكي ما زالت تحكمه وتتحكم فيه ويحكم بها.
    وأمامنا طريق صعب نثبت فيه كما أثبتنا على مر الأجيال أننا شعب عصي على الكسر وشوكةٌ في حلق كل من يتوهم أنه يمكن أن يشطبنا من على الخريطة الجغرافية ويقتل حلمنا بإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
    فلنمضي سويا بعزيمة لا تلين وإصرار لا يخبو لتحقيق حلمنا والإفراج عن معتقلينا البواسل.
    لا أريد أن أطيل عليكم، ومرة أخرى خالص التهاني والتبريكات لكم في هذه المناسبة المجيدة ودائما معا وسويا حتى النصر.

    العالول في ذكرى القادة الثلاثة: استشهادهم فتح مرحلة جديدة في انطلاقة الثورة الفلسطينية
    دنيا الوطن 10-04-2016
    اعتبر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول، استشهاد القادة محمد يوسف النجار' أبو يوسف النجار'، وكمال ناصر وكمال عدوان مدخلاً ومرحلة جديدة في انطلاقة الثورة الفلسطينية رغم خسارة الشعب الفلسطيني باستشهادهم .

    وقال العالول في حديث لإذاعة "موطني" اليوم الأحد:" استشهاد الكمالين والنجار شكل خسارة كبيرة للشعب الفلسطيني، لكن في ذات الوقت شكل استشهادهم مدخلاً جديداً ومرحلة هامة في انطلاقة وانتشار الثورة الفلسطينية"، مذكراً بالتفاف جماهير الشعبين الفلسطيني واللبناني بمئات الآلاف أثناء تشييعهم، تعبيراً عن التفافهم حول الثورة الفلسطينية، وقال:" ذلك الحدث شكل أرضية لانطلاقة جديدة للثورة الفلسطينية في الساحة اللبنانية .

    وأضاف العالول معرباً عن مشاعره فقال :" من المعروف أن الاحتلال يلاحق كل فدائي فلسطيني، وكل من يقاوم احتلاله، وذكرى استشهاد هؤلاء القادة ضاغطة على مشاعرنا الانسانسة، فنحن نتحدث عن ثلاثة شهداء قادة مميزين نفتخر بهم، وهم من مؤسسي الثورة الفلسطينية ".

    وفند العالول رواية الاحتلال وادعاءاته بعلاقة القادة الثلاثة بعملية ميونيخ فقال :" رغم ادعاءات الاحتلال حول علاقة الكمالين وأبو يوسف النجار بعملية ميونيخ، إلا أن هذا غير دقيق وغير صحيح على الاطلاق".

    وحول لقاءات الملك سلمان بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، قال العالول:" نحن الفلسطينيون قلوبنا مع أمتنا العربية، ونتضرع لله من أجل وحدتها وتكاملها وتعاضدها والانسجام الداخلي، ونحن ندرك أهمية وثقل جمهورية مصر والمملكة العربية السعودية في القضية الفلسطينية، وأضاف قائلا:" نبارك هذه الخطوة وانعكاسها على الأمة العربية، ونأمل أن يكون للوضع الفلسطيني والصراع العربي مع المحتل الاسرائيلي حيزاً في هذه المعادلة الجديدة.
    شعث يطلع نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي على آخر المستجدات

    مفوضية الاعلام والثقافة 10-04-2016
    أطلع عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، مفوض العلاقات الدولية بالحركة، نبيل شعث، اليوم السبت، نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي اوزتورك يلماز، على آخر التطورات على الساحة الفلسطينية.

    وتناول اللقاء، الذي عقد في مدينة رام الله، التطورات الإقليمية وأهمية الدور الذي ممكن أن تلعبه تركيا.

    ووضع شعث، الضيف التركي، في صورة المستجدات الفلسطينية، خاصة توقف عملية السلام والمفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، بسبب التعنت الإسرائيلي وممارساته على الأرض من استيلاء على الأراضي والمياه، إضافة إلى الاستيطان والحصار الذي تفرضه على شعبنا الفلسطيني في الضفة وغزة.

    بدوره، أكد يلماز أهمية الوحدة الفلسطينية وإنهاء الانقسام في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، مشددا على ضرورة إنجاح مؤتمر الدوحة المقبل، وكذلك المبادرة الفرنسية من خلال عقد مؤتمر دولي للسلام على غرار المؤتمر الدولي الذي عقد لحل المشكلة الإيرانية 5+1، مشيدا بالعمل على إنجاح المبادرة الفرنسية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
    وشدد على أهمية الدعم الذي تقدمه تركيا لفلسطين في كافة المجالات، وضرورة استمرار هذا الدعم.
    واتفق الجانبان، خلال اللقاء، على تنمية التجارة المباشرة، بالإضافة إلى تبادل الوفود والزيارات بين حركة "فتح" وحزب الشعب الجمهوري التركي.

    القواسمي: منع حماس لمؤتمر انهاء الانقسام دليل على العقلية الانقلابية الرافضة للآخر وللوحدة الوطنية

    مفوضية الاعلام والثقافة 10-04-2016
    اعتبر المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي، منع حماس مؤتمرًا وطنياً لإنهاء الانقسام دليل على التمسك بالانقلاب والعقلية الظلامية الرافضة للديمقراطية وحرية الرأي والتعبير المستحكمة في أذهانقياداتها وخلو مفاهيمها من الوحدة الوطنية.

    وقال القواسمي في حديث لإذاعة "موطني" اليوم الأحد: "إن منع مسلحي حماس إقامة مؤتمر يدعوا لإنهاء الإنقسام والإتجاه نحو المصالحة دليل على العقلية الظلامية الرافضة للديمقراطية وحرية الرأي والتعبير". المستحكمة في اذهان قياداتها

    وأضاف فقال :" إنها اشارة أخرى واضحة على تمسك حماس بالانقلاب، والانقسام الأسود، وبرهان على تعنتها ورفضها لرأي الآخر، واعلاء مصالحها الحزبية على حساب المصالح الوطنية ، مشدداً أن مصطلحات الوحدة والشراكة غير موجودة في قاموس أفعالها.

    وأعتبر القواسمي المنع إثبات على تمسك حماس بالانقسام ورفضها للوحدة الوطنية، وأكد بأن الشعب الفلسطيني لا يقبل القسمة على اثنين، ولا يمكن لأي قوة أن تقسم فلسطين، مشددًا على حتمية رجوع قطاع غزة وأهله إلى الشرعية، مطالبًا القوى الوطنية بوضع حد لحماس ومنعها من تشويه صورة الإسلام، وتأثيراتها السلبية على الجيل وطمس العقل الفلسطيني الوطني، لتحقيق أجنداتها الداخلي في اشارة منه على مشاهد استتابة معلمي حماس لتلاميذ احدى مدارس غزة .

    عساف: بدأنا حماية مواطني تل الرميدة في الخليل لمنع الكارثة وجرائم الاحتلال
    دنيا الوطن 10-04-2016
    نبه رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، الى المآساة الحقيقية التي يعيشها سكان بلدة تل الرميدة في الخليل، جراء حصار الاحتلال، وجرائم الاعدامات الميدانية.

    ووصف عساف في حديث لإذاعة "موطني اليوم الأحد ما يحدث في تل الرميدة "بالكارثة، وجريمة الحرب" ، وقال:" هنا في تل الرميدة يعيش سكان البلدة مآساة حقيقية وظلم كبير"، مؤكدا توثيق عمليات الاعدام الميداني، وعبث المستوطنين بجثث الشهداء، بالصور، مثمناً صمود أهل البلدة ووصفه" بالصمود العظيم " بوجه جرائم الاحتلال.

    وأشار عساف إلى تعرض الاحتلال يوميا لعائلة المواطن عماد أبو شمسية الذي وثق جريمة اعدام الشهيدين عبد الفتاح الشريف ورمزي التميمي، منوهاً الى قرار تنفيذ مشروع تقديم المساعدة لحماية المنازل في تل الرميدة، مبينا البدء بحماية منزل أبو شمسية نظرا لتعرضه لمحاولات اعتداء يومية.

    وقال عساف في موضوع تثبيت المواطنين في اراضيهم واحيائها وزراعتها :" زرنا بلدية بيت أمر وزرعنا الاشجار مقابل بيت البركة، ووضعنا خطة لاستصلاح الاراضي المحيطة بها، وتشكيل لجنة مزارعين في المكان، ثم توجهنا نحو البلدة القديمة إلى حي تل الرميدة حيث حاول الاحتلال منعنا من الدخول، لكننا تمكنا بعد تجمع الشباب من اختراق الحاجز الاول ، وتمكنا من دخول بلدة تل الرميدة، بعد حصار دام حوالي ساعة ونصف عند الحاجز الثاني.

    ودعا عساف المؤسسات الفلسطينية للتوجه إلى البلدة القديمة في الخليل والتواجد دائما في الأماكن المستهدفة، لمنع تنفيذ مخطط دولة الاحتلال بالغاء الوجود الفلسطيني في البلدة.

    نابلس: فتح تنظم ورشة عمل لتعزيز دور المرأة الفتحاوية
    معا 10-04-2016
    نظمت حركة فتح إقليم نابلس ورشة عمل استمرت ثلاثة ايام في جامعة الاستقلال بهدف تعزيز دور المرأة الفتحاوية في العمل السياسي والوطني.
    وافتتحت مسؤولة ملف المرأة في اقليم الحركة بنابلس هنادي ابو بكر اولى جلسات ورشة العمل، مؤكدة اهمية دور المرأة الفلسطينية في النضال ضد الاحتلال، وضرورة تعزيز دورها في مختلف المستويات السياسية والوطنية والتنظيمية.
    وتناولت مسؤولة ملف التدريب في شمال المحافظات الشمالية اريج الخليلي أصول الجلسات التنظيمية والمراحل التي تمر بها وكتابة المحاضر، وتوثيق المداخلات وكيفية صياغتها.
    بدورها تحدثت نائب مفوض التعبئة والتنظيم دلال سلامة عن دور المرأة الفلسطينية ومشاركتها السياسية والحركية، مستعرضة مختلف المراحل التي مر بها نضال المرأة الفلسطينية والتحديات التي يجب تجاوزها في سبيل تحقيق الدور الريادي الذي تستحقه المرأة الفلسطينية.
    واستعرض عبد المنعم حمدان من قيادة التعبئة والتنظيم المهام التنظيمية ومتابعتها واصول العمل التنظيمي والسياسي، وآليات العمل في الواقع الفلسطيني.
    وفي السياق ذاته، ناقش عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول مع المشاركات الواقع السياسي الراهن والتحديات التي تواجه المشروع الوطني الفلسطيني، لافتا الى اهمية الوحدة الوطنية وبناء تنظيم قوي وصلب لمواجهة الاخطار المحدقة بالمشروع الوطني.
    وفي الوقت ذاته، تناول مسؤول لجنة التدريب واعداد الكادر رمزي حرب قواعد المسلكية الثورية في حركة فتح، واليات تطبيقها، والعوائد الايجابية التي تنم عن الالتزام بها في مختلف المستويات التنظيمية.
    وفي وقت لاحق، استعرض عضو اللجنة المركزية لحركة فتح توفيق الطيراوي مفاهيم الانتماء والالتزام، مؤكدا اهمية تعزيز قيم الانتماء لفلسطين، والالتزام بقواعد العمل الوطني والسياسي وصولا الى تحقيق الحلم الفلسطيني.
    وتخلل ورشة العمل التدريبية محاضرات في النضال الوطني الفلسطيني عبر التاريخ، والنضال السياسي والمجتمعي والفهم المغلوط لدور المرأة قدمها عضو المجلس الثوري للحركة د. بكر ابو بكر.
    فيما تناول عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي واقع العلاقات العربية الفلسطينية والفتحاوية في ظل الازمات الاقليمية والدولية المستجدة.
    واختتم امين سر حركة فتح باقليم نابلس جهاد رمضان ورشة العمل بمناقشة اتجاهات العمل التنظيمي والسياسي للحركة على صعيد حركة فتح في نابلس، شاكرا جامعة الاستقلال بجميع طواقمها وحركة فتح اقليم اريحا، قبل تكريم المشاركات وتوزيع الشهادات التقديرية.

    الذكرى 43.. استشهاد القادة الثلاثة في بيروت

    مفوضية الاعلام والثقافة 10-04-2016

    نفذ جهاز الموساد الإسرائيلي ليلة العاشر من نيسان عام 1973، عملية تصفية لثلاثة قادة فلسطينيين، هم محمد يوسف النجار' أبو يوسف النجار'، وكمال ناصر وكمال عدوان، لنشاطهم في المقاومة الفلسطينية، وبدعوى مشاركتهم في التخطيط لعملية ميونخ في العام الذي سبقه، وخطف اللاعبين الإسرائيليين.

    ففي تلك الليلة؛ وصلت سفن اغتيال قادة المقاومة الفلسطينية إلى شاطئ بيروت، على متنها الجنود الذين نفذوا عملية الاغتيال وقائدهم إيهود باراك، كل جندي كانت لديه 4 صور، للضابط علي حسن سلامة و'أبو يوسف النجار' وكمال عدوان وكمال ناصر، كانت محادثات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية قد انتهت لتوها، والساعة تشير إلى الواحدة بعد منتصف الليل، أخذت الوحدة المكلفة بالاغتيال مواقعها، في شارع فردان، وهو الشارع الذي يسكن فيه الأعضاء المطلوبون من حركة 'فتح' ومنظمة أيلول الأسود، كان المطلوبون هم علي حسن سلامة، وكمال عدوان وكمال ناصر و'أبو يوسف النجار'.

    دوى صوت الرصاص في شارع فردان، معلنا بدء عملية 'ربيع فردان' كما أسماها الموساد، حارسان فلسطينيان، يحرسان مبنى قيادة الجبهة الشعبية، قتلا برصاص عنصرين من عناصر وحدة باراك، إلا أن القاتلين لم ينعما بلحظة الفرح على قتل الحارسين، اذ هاجمهما عنصران من عناصر المقاومة مباشرة، كانا في سيارة قرب المبنى فوقعا قتيلين.

    سمع كمال ناصر دوي الرصاص، فهرع إلى سلاحه، حيث كان يكتب مقالا عن صديقه الشاعر المرحوم عيسى نخلة، لكن الموت كان أسرع إليه باغته أفراد من وحدة الاغتيال وأفرغوا في جسده ثلاثين رصاصة، قتلته على الفور.

    على الجانب الآخر، كان 'أبو يوسف النجار' يستعد للنوم بينما أولاده الخمسة يحضرون أغراضهم ليوم دراسي جديد، عندما انفجرت قنبلة دمرت باب شقته، دخلت مجموعة الاغتيال تغطي وجوهها بجوارب نسائية، أسرعت زوجته بالبحث عن مسدسه، لكنهم كانوا قد سبقوها لغرفة النوم، أطلقوا الرصاص فتصدت لهم بجسدها تحاول الدفاع عن زوجها، لكن الرصاصات اخترقت جسدها وجسد أبو يوسف ليرتقيا شهيدين.

    عندما سمع كمال عدوان صوت الانفجار والرصاص في شقة 'أبو يوسف النجار'؛ أدخل زوجته وأطفاله إلى غرفة داخلية، وحمل بندقيته 'الكلاشينكوف' لمواجهة أي احتمال لاستهدافه، لكنه واجه مصير أخويه وبالطريقة نفسها، فُجر باب المنزل، ودخل ثمانية من وحدة الاغتيال أفرغوا رشاشاتهم في صدره، وسرقوا أوراقه ومستنداته، بينما زوجته وأولاده في ذعر شديد.

    الشهيد القائد محمد يوسف النجار 'أبو يوسف'

    من مواليد عام 1930، ولد في قرية يبنا قضاء الرملة، وفيها أتم دراسته الابتدائية، انتقل بعد ذلك إلى القدس لإكمال دراسته الثانوية في الكلية الإبراهيمية، عمل معلما في قريته لمدة عام واحد قبل أن تحل النكبة عام 1948، هُجّر من 'يبنا' إلى رفح، حيث عمل مدرسا حتى عام 1956، غادر قطاع غزة عام 1957 إلى سورية، ومن بعدها إلى الأردن فقطر، حيث عمل موظفا بوزارة المعارف.

    كان من مؤسسي حركة 'فتح'، وتفرغ لها منذ عام 1967، وانتخب عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ممثلا عن حركة فتح عام 1969، كما عُيّن رئيسا للجنة السياسية العليا للفلسطينيين في لبنان، فتميز بحرصه الشديد على تمتين العلاقات الفلسطينية اللبنانية.

    وتخليدا لذكرى أبو يوسف أطلقت السلطة الوطنية اسمه على مفترق طرق رئيسي في مدينة غزة وعلى أحد المشافي في مدينة رفح.


    الشهيد القائد كمال عدوان (1935 – 1973)

    عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، ولد في قرية بربرة قرب عسقلان، لجأ مع عائلته إلى قطاع غزة بعد نكبة عام 1948، وقاوم الاحتلال الإسرائيلي لمدينة غزة عام 1956، فجرى اعتقاله حتى نهاية الاحتلال والعدوان الثلاثي على مصر وعودة غزة للإدارة المصرية.

    عمل في السعودية وقطر واختير عضوا في أول مجلس وطني فلسطيني عام 1964. كان من أوائل المؤسسين لحركة "فتح"، وتفرغ للعمل النضالي في الحركة عام 1968 وتولى مسؤولية جهاز الإعلام، واستطاع بجهده أن يقيم جهازا إعلاميا له صحيفته وعلاقاته العربية والدولية.

    تركت جهوده بصمات واضحة في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني، حيث اشترك في معارك أيلول عام 1970، وانتقل إلى جرش، وثم إلى دمشق وبيروت لمواصلة نضاله.

    بتاريخ 1/1/1971 انعقد المؤتمر الثالث لحركة "فتح"، وجرى خلاله انتخابه عضوا للجنة المركزية للحركة، وجرى تكليفه بالإشراف على القطاع الغربي، (المسؤول عن المهمات والأنشطة السياسية والعسكرية في الأرض المحتلة) إلى جانب مهمته الإعلامية، واستمر في قيادة تلك المهمة حتى لحظة استشهاده.

    الشهيد القائد كمال ناصر

    كمال بطرس إبراهيم يعقوب ناصر، مناضل وشاعر، ولد في مدينة غزة عام 1924، وتربى في بيرزيت شمال رام الله، ودرس في القدس، أنهى دراسته في الجامعة الأميركية في بيروت عام 1945 بتخصص العلوم السياسية، وعمل في التدريس فترة من الزمن، أصدر جريدة 'البعث' اليومية في رام الله على إثر النكبة، ثم أسس مجلة 'الجيل الجديد'.

    خاض انتخابات عام 1956 عن حزب البعث العربي الاشتراكي ونجح نائبا عن قضاء رام الله. أبعدته سلطات الاحتلال من فلسطين بعد حزيران 1967 بسبب مواقفه النضالية. وانتخب عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عام 1969، وتولى رئاسة دائرة الإعلام والتوجيه القومي ومجلة فلسطين الثورة، وكان المتحدث الرسمي باسم المنظمة.

    أطلق عليه صلاح خلف 'أبو إياد' لقب 'ضمير' الثورة الفلسطينية، لما كان يتمتع به من مصداقية وسمات أخلاقية عالية، كما أصبح رئيسا للجنة الإعلام العربي الدائمة، المنبثقة عن جامعة الدول العربية.

    عام 1972 تبنى المجلس الوطني الفلسطيني قرار إنشاء مؤسسة إعلامية فلسطينية موحدة، وأنيطت به مهمة الإشراف على الهيكل الجديد الذي سمي 'الإعلام الموحد'، وترأس تحرير مجلة المنظمة 'فلسطين الثورة' حتى تاريخ استشهاده.

    كتب كمال ناصر مقالات سياسية وتأملية كثيرة، وكتب القصة القصيرة، كما صدرت له مجموعة شعرية، هي 'جراح تغني' عن دار الطليعة في بيروت عام 1960.

    سميت باسمه أكبر قاعة من قاعات جامعة بيرزيت، تخليدا لذكراه ودوره النضالي والأدبي، في خدمة القضية الوطنية الفلسطينية.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حركة فتح 28/02/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-12-13, 03:09 PM
  2. ملحق تقرير اعلام حركة فتح 27/02/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-12-13, 03:09 PM
  3. ملحق تقرير اعلام حركة فتح 10/02/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-12-13, 02:54 PM
  4. ملحق تقرير اعلام حركة فتح 17/01/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-12-13, 02:13 PM
  5. ملحق تقرير اعلام حركة فتح 16/01/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-12-13, 02:12 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •