ملحق التقرير الاعلامي لحركة فتح
-12-2015
الاحد : 30-10-2016
-12-2015ال
الفضائيات
قناة الجزيرة
قناة الجزيرة 30-10-2016
إستضاف برنامج "ما وراء الخبر" أحمد غنيم، القيادي في حركة فتح، وسفيان ابو زايدة، القيادي في حركة فتح للحديث حول احداث مخيم بلاطة الاخيرة:
قال أحمد غنيم القيادي في حركة فتح:
· أعتقد ان ما يحدث في بعض المخيمات الفلسطينية ليس بمعزل عن الوضع السياسي العام..، نحن في حالة انغلاق سياسي كبير وفي أزمات كبيرة، والمخيمات هي المخزون المستمر والدائم للثورة الفلسطينية وأي احداث فيها يجب ان تعالج بحكمة عالية، وانا ضد ما يحاول البعض يوحيه بأن هناك حرب مفتوحة كما ورد في التقرير.
· اعتقد ما يحدث في بعض المخيمات الفلسطينية هو جزء من المشهد العام ولا يجوز تضخيمه لدرجة ان نقول هناك حرب مفتوحة، واعتقد سيتم معالجة هذا الموضوع الحساس بطريقة عقلانية.
· نحن في حركة فتح يجب ان نمتلك رؤيا ودرجة عالية من الحكمة، وان نأخذ الامور الى طريقة تؤدي الى التغير آلامن.
· نحن أمامنا مؤتمر سابع هذا المؤتمر، لكل عضو في حركة فتح الحق بأن يأتي الى هذا المؤتمر، وان يقول ما لديه ويعرض ما لديه عندما نتحدث عن التغير الآمن، وان يقود السيد الرئيس ابو مازن بنفسه عملية التغير الآمن.
· نحن في وضع صعب نحتاج الى استعادة وحدة النظام السياسي الفلسطيني وإستعادة وحدة الوطن الفلسطيني، هذا لا يتم بصب الزيت على النار، وأنما يتم بالجلوس الى طاولة حوار ومسؤولية داخلية.
قناة الغد العربي
قناة الغد العربي 30-10-2016
قال جمال الطيراوي النائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح من نابلس، حول احداث مخيم بلاطة في نابلس، خلال برنامج وراء الحدث:
· ان هذا الاستهداف للمخيمات وكل المواقع النضالية المتقدمة تاريخيا على مدار سنوات الاحتلال، عندما تستهدف مخيم جنين وبلاطة والامعري وكل المخيمات نرى اننا يجب ان نقف امام تساؤل كبير ما هو المطلوب سياسيا من كل ذلك؟!
· اود التأكيد ان السلطة هي مشروعنا السياسي وليس مشروع غيرنا، لكننا نحلم ونريد سطلة كما تمنينا وكما حلمنا، بأن تمارس دورها الوطني في بناء المجتمع الفلسطيني، ونريد سلطة ان ترفع اعلم الفلسطيني فوق مآذن القدس، وسلطة تشكل الحاضنة للكل اولطني الفلسطيني ولأبناء حركة فتح، لا نريد سلطة تتحول الى سلطة امنية فقط، سلطة تمارس القنع والدور الامني.
· هناك فارق كبير بين ما نرى الان وما نلمس من اداء السلطة الان وبين ما حلمنا وما زلنا نحلم كيف نريد ان تكون سلطتنا، لاننا ابناء هذه السلطة وابناء هذا المشروع السياسي.
· نحن جميعا مع دولة وسيادة القانون لكن كذلك يجب ان ندرك ان ما نعيشه في الواقع الان هو تغول السلطة الامنية على السلطة التنفيذية والتشريعية وكل السلطات وعلى الاعلام ايضا.
· اذا كان الحديث عن القانون والامن فنحن جميعا مع القانون والامن، ولكن هل القانون والامن يطبق بالطريقة التي طبق بها اليوم في مخيم بلاطة وقبل ايام في مخيم الامعري ومحاصرته، والذي طبق في جنبن والمخيمات وبعض الاحياء المعروفة بعملها الوطني والتاريخي.
· بتقدري ان هناك اجندة يريد البعض ان يفرضها في الساحة الفلسطينية، وهذا يتنافى مع حال الشعب الفلسطيني،
· اذا عدنا للنظام الداخلي للحركة لا نجد في قاموس الحركة ما اسمه طرد من الحركة، فالعمل النضالي هو تاريخ متواصل والانتماء تاريخ يتواصل بالتضحيات، وما الجريمة عندما يخرج كادر من فتح ويقول ان قوة فتح تكمن وحدتها، وما الجريمة التي ممكن ان يرتكبها هذا الكادر ليفصل من الحركة عندما بقول نريد ان نذهب الى مؤتمر فتحاوي موحدين؟؟!.
· على اللجنة المركزية ان تقف عند مسؤولياتها، وعلى المجلس الثوري الذي هو برلمان هذه الحركة ان يقف عند مسؤولياته وان يقول كلمته، وليس النظام السياسي في خطر، بل المشروع السياسي الفلسطيني كله في خطر.
· لا بد من الذهاب الى خطة تشكيل لجنة حكماء من قيادات هذه الحركة التاريخيين والمفكرين والعقلاء، حتى يستطيع ان يقيم المرحلة ويعيد لملمة البيت الفتحاوي، وان يعيد للقضية الفلسطينية مكانتها السياسية.
· يجب ان ترتفع الاصوات جميعا، فنحن لا نريد لهذه السلطة وهي سلطتنا ان تفقد سيطرتها، ولا نريد ان ندخل في صراعات ولا نريد ان نستبيح الدم الفلسطيني، نحن نريد الحالة الفلسطينية كما نتمناها وكما حلمنا بها.
مرفقات
الرجوب يفتتح دورة مدربي السباحة المتقدمة
الرجوب: الفترة المقبلة ستشهد تطبيق استراتيجية وطنية لأربع سنوات مقبلة في كل الاتحادات الرياضية
وفا 29-10-2016
افتتح رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية، اللواء جبريل الرجوب، اليوم السبت، الدورة الدولية الثانية لمدربي السباحة، بحضور أمين عام اللجنة الأولمبية، منذر مسالمة، ورئيس اتحاد السباحة فواز زلوم، وأمين سر الاتحاد رائد ميلاد، والمحاضر الدولي جون استيت.
وتقام فعاليات الدورة في قاعة ومسبح سرية رام الله الأولى، بمشاركة 30 مدربا ومدربة.
وقال الرجوب إن الدورة الحالية يجب أن تشكل انطلاقة جدية تجاه وجود اتحاد للسباحة والرياضات المائية فيه مدرب وطني قادر على صناعة لاعب منافس على المستويين القاري والدولي، بالاعتماد على خطة واضحة على المدى البعيد والمتوسط والقصير، بحسب أنظمة وقوانين الاتحادين القاري والدولي للعبة.
وأكد الرجوب أن الفترة المقبلة ستشهد تطبيق استراتيجية وطنية لأربع سنوات مقبلة في كل الاتحادات الرياضية، بالاستناد إلى ما تم تبنيه ونقاشه في ورشة عمل تطوير الرياضة الفلسطينية التي اقيمت الشهر الحالي في الوطن، بمشاركة خبراء رياضيين عرب ودوليين.
ودعا القائمين على اتحاد السباحة إلى تنظيم ورشة عمل يتم خلالها بحث كل احتياجات وآليات بناء لاعب ومدرب بالمعايير القارية والدولية وإقرار برامج يتم اعتمادها من قبل اللجنة الأولمبية، لمواصلة العمل في المرحلة المقبلة من أجل الوصول إلى إيجاد لاعب ومدرب منافس وقادر على تحقيق إنجازات للوطن.
وكان زلوم قد أشاد بالدور والجهد الكبيرين للجنة الأولمبية الفلسطينية واللواء الرجوب في سبيل تذليل كل العقبات التي يواجهها الاتحاد المحلي، في سبيل نشر اللعبة وتطويرها بحسب أنظمة وقوانين العالم.
وأكد زلوم أن المرحلة المقبلة ستشهد إقامة العديد من الدورات على مستوى تطوير اللاعبين والمدربين، بمساعدة اللجنة الأولمبية والاتحاد الدولي للسباحة، مشيدا بالدور الكبير للمحاضر الدولي استيت في سبيل تقديم كل ما هو جديد للمدربين المشاركين في الدورة.
يشار إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي منعت 8 مدربين من المحافظات الجنوبية من الوصول إلى المحافظات الشمالية والمشاركة في الدورة الحالية.
محيسن: رسالة كوادر "فتح" الأسرى للرئيس تعبير حي عن ضمير الحركة والشعب
وفا 29-10-2016
وصف عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" جمال محيسن، رسالة قيادات وكوادر الحركة الأسرى في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، لرئيس الدولة والحركة محمود عباس بــ"صوت الضمير الحي في الحركة والشعب الفلسطيني".
واعتبر محيسن، في حديث لإذاعة موطني، اليوم السبت، الرسالة بأنها رسالة قوية للعابثين بالحركة ودعوة لتحكيم ضمائرهم، مؤكدا أن "فتح" متمسكة بثوابت الشعب الفلسطيني ورسالتها حتى دحر الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة.
وقال، "إن هؤلاء القادة والكوادر حولوا المعتقلات إلى قواعد ثورية تخرج القادة، ورسالتهم تعبير حي عن ضمير حركة فتح والشعب الفلسطيني، وصورة نموذجية لالتفاف المناضلين حول القيادة الفلسطينية".
وأكد محيسن تمسك الحركة بثوابتها رغم محاولات إضعافها وتغذية الانشقاقات فيها، ووصف رسالة الأسرى الأحرار من داخل معتقلات الاحتلال بصوت ضمير الحركة، واعتبرها رسالة شديدة الوضوح للذين يفكرون بالعبث في صفوف الحركة، ودعوة لهؤلاء بأن يحكموا ضمائرهم.
وأضاف: "ستبقى فتح بقيادة الرئيس محمود عباس قوية وقادرة على حمل الأمانة الوطنية، ورسالة الشعب وضميره حتى تحقيق أهدافه وثوابته الوطنية"، معربا عن أمله بأن "يتوقف العبث الخارجي بالساحة الفلسطينية وكذلك استعمال المال السياسي، لدعم مجموعة تحاول العبث بالحركة".
وأشار محيسن إلى أن هؤلاء القادة يقضون أعوامهم في الاعتقال بتثقيف أنفسهم والاطلاع على تاريخ المسيرة النضالية للشعب الفلسطيني.
المصري ينفي اجتماع كوادر فتح بالجنوب
دنيا الوطن 29-10-2016
نفى امين سر حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح اقليم بيت لحم محمد المصري، اليوم السبت، الانباء التي تناقلتها بعض المواقع الاخبارية حول عقد لقاء تشاوري لكوادر حركة فتح في محافظات جنوب الضفة الغربية.
وأضاف المصري: ان بعض المواقع الاخبارية قالت في اخبار نشرتها تتحدث عن عقد كوادر من فتح في الخليل اجتماعات طالبت فيها بوقف وكف تدخل الاجهزة الامنية بشؤون حركة فتح مدعية انها تقوم بكبت الحريات وهو ما نفاه قطعيا قادة وكوادر من فتح ببيت لحم والخليل واكدوا ان المحافظتين لم تشهد اي اجتماعات من هذا القبيل".
وأشار المصري في بيان وصل معا نسخة عنه: "ان ما نشر من انباء عن عقد اجتماعات لكادر الحركة في الخليل وبيت لحم ومطالبتهم بكف يد الاجهزة الامنية ما هي الا اخبار لا تعشعش الا في خيال مطلقيها".
وقال المصري "ان هذه الاخبار مغرضة يامل مطلقيها بزعزعزة استقرار وثبات ودعم حركة فتح في الخليل وبيت لحم خلف القيادة الشرعية لحركة فتح ومنظمة التحرير وكافة الشرعيات الفلسطينية وعلى رأسها شرعية الرئيس محمود عباس ابو مازن".
واكد ان المخيمات الفلسطينية كانت وما زالت وستبقى داخل الوطن وخارجه قلاعا لحماية الثورة وصخرة تتحطم عليها كل المؤامرات التي يامل بتحقيقها الواهمون.
كما اكد المصري ان حركة فتح في الخليل وبيت لحم تؤكد مجددا دعمها للرئيس محمود عباس واللجنة المركزية لحركة فتح وكل المؤسسات الشرعية بما فيها الاجهزة الامنية مشيرا الى ان هذه الاجهزة قدمت خيرة ابناءها شهداء واسرى وجرحى وهي امتداد لقوات الثورة الفلسطينية وسيبقون كذلك حماة الوطن والمواطن وقوات الثورة التي ستتواصل حتى دحر الاحتلال.
قيادات من فتح بجنين تطالب بإنجاح عقد المؤتمر السابع وتحذر من المساس بالبيت الفلسطيني
دنيا الوطن 29-10-2016
أسابيع قليلة تفصلنا عن انعقاد المؤتمر العام السابع لحركة فتح، وذلك في نهاية الشهر القادم، هذا المؤتمر يشغل بال العديد لما له من أثر كبير على الحالة الفتحاوية والقضية الفلسطينية، كون المؤتمر أعلى سلطة تشريعية في الحركة يقر القوانين والأنظمة، وينتخب لجانه التنفيذية على رأسها المجلس الثوري وهو الحلقة الوسيطة بين المؤتمر وبين اللجنة المركزية التي تنتخب أيضاً من قبل المؤتمر.
المؤتمر السابع محط اهتمام العديد من الجهات سواء كانت على المستوى المحلي أو الإقليمي أو العالمي، وخاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية من انسداد الأفق مع الجانب الإسرائيلي ووقف المفاوضات معها، وعدم إتمام المصالحة الفلسطينية- الفلسطينية حتى اللحظة.
" دنيا الوطن" التقت بعدد من قيادات حركة فتح في محافظة جنين وحاورتهم في مواضيع عدة، أبرزها أهمية المؤتمر، ومدى نجاح انعقاده، وعن الأعضاء المفصولين من الحركة، وتوقعاتهم بمخرجات المؤتمر.
المؤتمر استحقاق نضالي
أكد عضو المجلس الثوري في حركة فتح نايف سويطات على أهمية انعقاد المؤتمر حيث قال" هو استحقاق نضالي مر على عقده فترة من الزمن، ويجب أن يعقد وخاصة في ظل الظروف الصعبة والاستثنائية المحاطة بالمؤامرات الإسرائيلية والإقليمية، وبناء عليه اعتقد إن انعقاده أفضل طريقة للتصدي من خلال تعزيز وتقوية البيت الداخلي، بدءا بالحركة ومرورا بالمجلس الوطني والمنظمة"، موضحا، "أن الاستعدادات لانعقاده تسير بالشكل الصحيح، وهناك خطوات اتخذت في استكمال عقده، إلا إذا حصل طارئ استثنائي، كمنع خروج أعضاء الحركة من قطاع غزة من قبل حماس، أو عدم السماح لهم بالدخول من قبل الاحتلال، ففي هذه الحالة من الصعب عقده، مادون ذلك يتم إلى الآن بشكل سلس وجيد".
التدخل بالحالة الفلسطينية مرفوض
وحول التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية تحت عنوان "إعادة ترتيب البيت الفتحاوي وإنهاء الانقسام" قال سويطات" "اعتقد أن الشعار الأخير كلمة حق يراد بها باطل"، مشيرا، إلى أن من يريد الدعم فهناك العديد من الأمور يستطيع الدعم من خلاله، وتعزيز وحدة الموقف الفلسطيني، لكن من يحاول فرض إملاءات وشروط على الحالة الفلسطينية هذا مرفوض، والتغيير الحقيقي ينبع بالتمسك بالخيار الفلسطيني، الذي يقوم على بناء الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وبناء المؤسسات.
فتح في الأزمات تنهض بقوة
وحول مدى نجاح انعقاد المؤتمر أشار سويطات، إلى أن التحديات التي يواجهها الشعب الفلسطيني تقتضي أن يتم اتخاذ إجراءات لإنجاح المؤتمر السابع، من حيث البرنامج السياسي، واختيار قيادة وطنية تستطيع ملامسة طموحات العناصر، وكسر الحصار الإسرائيلي، مؤكدً أن حركة فتح في ظل الأزمات والتحديات تنهض بشكل قوي، والمؤتمر السابع سيشكل رافعه حقيقية للحركة وللمجتمع الفلسطيني.
العبث بالبيت الفلسطيني خط أحمر
وحول فصل أعضاء من الحركة، ومدى أهمية مناقشة الملف في المؤتمر قال سويطات: "إن المؤتمر سيد نفسه، وكل الخيارات مطروحة، والنقاش ضمن ضوابط، وفتح منذ انطلاقتها رفعت شعاراً "لا تبعية ولا خضوع"، فكل الأمور متاحة، لكن العبث في البيت الفلسطيني خط أحمر ومرفوض".
زكارنة: فتح هي الحاضنة الرئيسية للمشروع الفلسطيني
بدوره، أكد عضو لجنة إقليم حركة فتح في جنين، والمتحدث باسم فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في المحافظة علي زكارنة، على أهمية انعقاد المؤتمر السابع، وكان يجب عقده في أسرع وقت ممكن، بهدف الحفاظ على المشروع الوطني الفلسطيني، كون فتح هي الحاضنة الرئيسية للمشروع، وأوضح، تكمن أهمية انعقاد المؤتمر لدرء المؤامرة التي تحاك على القضية الفلسطينية وحركة فتح، بالإضافة إلى تجديد الشرعية داخل الأطر التنظيمية، وتجديد رؤية حركة فتح المستقبلية حول النقاش والاقتراحات وآلية العمل.
وبين، أن انعقاد المؤتمر لا ينحصر فقط على الانتخاب، بل هو نقاش للحالة الفلسطينية، ووضع رؤية مستقبلية للقضية، في ظل الظروف المعقدة.
القرار الفلسطيني مستقل لا نسمح بالتدخل الخارجي
وحول رأيه بالتدخل الخارجي في الشؤون الفلسطينية الداخلية قال زكارنه، "القرار الفلسطيني مستقل، وخط أحمر، لا نسمح بأي تدخل خارجي من أي جهة كانت"، مشيراً إلى أن الأشقاء العرب حريصون على وضع القضية الفلسطينية وحركة فتح، لكن بما يتعلق بتدخلهم بموضوع وحدة الحركة، أكد زكارنة، أن حركة فتح بخير وموحدة ومتماسكة.
الحركة لم تتزعزع بعد فصل عدد من أعضائها
وحول قرار الحركة بفصل عدد من أعضائها، أكد زكارنة أن قرار الفصل صائب، وكل من يتجنح أو يخرج عن القرار الفتحاوي يجب رفضه، وفصل هؤلاء لا يعني أن الحركة قد تزعزعت وحدتها، مشدداً على أن الحركة موحدة وستبقى كذلك.
وحول أهمية مناقشة ملفهم خلال المؤتمر، أشار زكارنة، لن تكون هناك مناقشة، بل ستتم مناقشه كل ما يتعلق بالحركة والقضية، ولا يتعلق بأشخاص، موجهاً النصيحة للبعض بعدم الانزلاق إلى مربع المتآمرين على الحركة والقضية، فيجب على الجميع الحفاظ عليهما.
وحول نجاح المؤتمر، أكد زكارنة، أن المؤتمر سينجح بتماسك الحركة وأبنائها، ومخرجات المؤتمر ستكون لمصلحة القضية الفلسطينية، مشيراً "إلى أن القضية تمر بظروف صعبة، واليمين الإسرائيلي المتطرف يقف ضد أي تقدم في العملية السياسية، ولن ننادي بالسلام إلا بأخذ كل الحقوق الفلسطينية، ومضمون كافة القرارات التي ستخرج من المؤتمر ستكون استراتيجية تتعلق بالقضية".
فتح قادرة على حماية المشروع الوطني
من جانبه، أكد أمين سر إقليم فتح في جنين جمال جرادات، على رفضه لأي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية، مشيراً إلى أن حركة فتح قادرة على حماية المشروع الوطني الفلسطيني، فرغم العلاقات الوطيدة مع الأشقاء العرب لكن التدخل بالشؤون الداخلية مرفوض، مؤكداً على استقلالية القرار الفلسطيني.
وتابع يقول " مر الشعب الفلسطيني بظروف صعبة، ورغم ذلك، إلا أن فتح تخطت الصعاب، وستبقى الحركة الرائدة، تحت قيادة الرئيس محمود عباس أبو مازن، القائد التاريخي الذي نؤمن ببرامجه"، مؤكداً على أن المؤتمر سينجح، والتيارات المتجنحة لا مكان لها بين الشعب الفلسطيني، فهي ظاهرة قليلة وستنتهي، مشيراً إلى أن كل من سيخرج عن إطار فتح سيحاسب.
انعقاد المؤتمر استحقاق عام حسب النظام الداخلي
بدوره، قال عضو لجنة اقليم فتح في جنين منصور السعدي، "ان انعقاد المؤتمر هو استحقاق عام حسب النظام الداخلي لحركة فتح"، أما من الناحية السياسية، فأشار إلى أن انعقاد المؤتمر أصبح حاجة ملحة لإعادة ترتيب الأوراق الداخلية، وخاصة إلى ما آلت إليه القضية الفلسطينية من انسداد في الأفق من قبل الجانب الإسرائيلي، والمصالحة الفلسطينية حتى اللحظة لم تنجز، موضحا، أن حركة فتح يقع على كاهلها مسؤوليات كبيرة.
وحول التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية، قال السعدي، "إن حركة فتح ترفع دائماً شعار أن القرار الفلسطيني مستقل ولن نقبل بأي تدخل من أي جهة كانت، لكن نقبل النصيحة"، مؤكداً على قوة العلاقات مع العرب، وفي المؤتمر تتوحد كافة المراتب التنظيمية بصفة عضو مؤتمر عام، وبالتالي كل النقاشات مفتوحة، والقضايا جميعها يجب أن تطرح على قدر المسؤولية، وحول فصل الأعضاء، أشار إلى أن هذا القرار من صلاحيات اللجنة المركزية المنتخبة في المؤتمر العام السادس، وأنا غير مطلع على الملف بشكل كامل.
وأكد السعدي أن المؤتمر السابع سينجح، والاستعدادات لانعقاده وصل إلى نسبه 95%، والتجهيزات تشير إلى ضمان نجاح المؤتمر.
اللجنة المركزية لحركة فتح تجتمع الثلاثاء تحضيراً للمؤتمر السابع ولتحديد الموعد النهائي لعقده
دنيا الوطن 29-10-2016
أكد مصدر خاص لـ "دنيا الوطن" أنه من المقرر أن تعقد اللجنة المركزية لحركة فتح اجتماعاً الثلاثاء القادم.
وأوضح المصدر الخاص، أن الاجتماع سيتناول تحضيرات المؤتمر السابع للحركة وتحديد الموعد النهائي لعقده.
اشتية: روسيا تُرتب لقاءً بين عباس ونتنياهو بموسكو
أمد
أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية، وجود مساعٍ روسية لبحث عقد لقاء ثنائي يجمع بين الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في موسكو، لافتًا إلى أن رئيس وزرائها سيزور "إسرائيل" والضفة الغربية لترتيب اللقاء.
وقال اشتية لصحيفة "الغد" الأردنية، إن رئيس الوزراء الروسي دميتري مدفيديف، سيزور الكيان الإسرائيلي والضفة الغربية يومي 10 و11 نوفمبر المقبل، وسيلتقي خلالها بالجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، ضمن سياق الترتيب للقاء.
وأضاف أن "روسيا تدرك تمامًا الرؤية الفلسطينية لموضوع عقد اللقاء؛ حيث يرى الجانب الفلسطيني ضرورة وقف الاستيطان وإطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى في سجون الاحتلال، ما قبل اتفاق "أوسلو"، وتحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال، باعتبارها متطلبات أساسية لعقد أي لقاء بين الطرفين".
وأكد اشتية أهمية "أن تكون الجهود الروسية متسّقة مع جهود فرنسا، حتى لا يحدث تناقضات حول هذا الموضوع".
من جانبها، أعلنت الحكومة الروسية أن مدفيديف سيبحث مع الجانب الإسرائيلي "سبل تعزيز التعاون بين الجانبين في ميادين التجارة والاقتصاد والاستثمار والعلوم التقنية والابتكاريات والتبادلات الإنسانية، بالإضافة إلى القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك، ليصار في ختامها إلى التوقيع على عدد من الاتفاقات الثنائية".
وأشارت، في بيان صحفي إلى أن مدفيديف، "سيعقد في رام الله، مباحثات مع الرئيس محمود عباس، وسيقوم بجولة في المواقع التعليمية والثقافية المشيدة بدعم روسي في الأراضي الفلسطينية".
وذكرت أن "زيارة رئيس الوزراء الروسي إلى فلسطين والاتصالات المزمعة مع قيادتها، ستتيح "ضبط الساعات" وتنسيق المسائل المطروحة على أجندة العمل الثنائي بين البلدين، بما فيها سير تنفيذ الاتفاقات الثنائية المبرمة في آذار/مارس 2016 في إطار الجلسة الأولى للجنة الحكومية الروسية الفلسطينية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي".
على صعيد متصل؛ أشار اشتية إلى الجهود الفرنسية والروسية الحالية لتحريك العملية السياسية؛ مبيناً أن "المبعوث الفرنسي لعملية السلام، بيير فيمون، سيزور الأراضي المحتلة في السابع من الشهر القادم، حيث يلتقي خلالها الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي".
وأوضح أن "الزيارة تأتي في سياق الجهود الفرنسية للترتيب لعقد المؤتمر الدولي للسلام في كانون الأول/ديسمبر المقبل، في باريس، والتحضير له".
وفي سياق أخر، قال اشتية، إن اللجنة المركزية لفتح ستجتمع برئاسة الرئيس محمود عباس، بعد غد الثلاثاء في رام الله، لتحديد موعد عقد المؤتمر السابع للحركة، والذي من المفترض التئامه قبل نهاية شهر تشرين الثاني/نوفمبر القادم.
وأضاف أن الاجتماع سيبحث في كافة التحضيرات والاستعدادات اللازمة لعقد المؤتمر المهم.
الرجوب يطلع المبعوث الأممي لعملية السلام على آخر التطورات السياسية
وفا 30-10-2016
أطلع نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء جبريل الرجوب، اليوم الأحد، المبعوث الأممي لعملية السلام للشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، على آخر التطورات السياسية في فلسطين.
واستقبل الرجوب، المبعوث الأممي والوفد المرافق له، في مقر المجلس الأعلى للشباب والرياضة في رام الله، وبحث معه كافة القضايا المتعلقة بإنجاح عملية السلام في المنطقة بمساعدة الأمم المتحدة وكافة الجهات المعنية.
ووضع الرجوب ضيفه في صورة مجمل الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة ضد أبناء شعبنا وممتلكاته ومقدساته الإسلامية والمسيحية، مشيرا الى عدم احترام وانصياع إسرائيل لمطالب وقرارات المجتمع الدولي والأمم المتحدة على صعيد وقف الاستيطان، وتقويض عملية السلام وحل الدولتين.
وأكد الرجوب تواصل الجهود الفلسطينية على كافة الأصعدة، من أجل إحلال السلام الشامل والعادل في المنطقة، من خلال آليات وإجراءات فاعله لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لدولة فلسطين.
وشدد على أهمية الجهود العربية والإقليمية والدولية، بالإضافة الى كافة المبادرات العربية والدولية، من أجل الوصول إلى قرار عالمي يهدف إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الظالم.
وتطرق الرجوب وضيفه الى العديد من القضايا على صعيد المساعي المبذولة من أجل إنجاح المصالحة الفلسطينية، الى جانب الجهود المبذولة في سبيل مواصلة إعادة الإعمار في قطاع غزة، مشددا على أن القيادة الفلسطينية ترفض كل سياسات الفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وتؤكد أن دولة فلسطين هي قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية.
أبو ردينة: حملات التشويه في الإعلام الإسرائيلي لن تنال من صمود شعبنا ومصيرها الفشل
وفا 30-10-2016
قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، "إن الحملات الإعلامية التي تقودها إسرائيل، خاصة وزير جيشها، تهدف إلى خلق البلبلة، للتغطية على العزلة السياسية، التي تتعرض لها إسرائيل في الأمم المتحدة، و"اليونسكو"، والقمم الدولية، سواء قمة عدم الانحياز، أو القمم الافريقية".
وأضاف أبو ردينة، "لا شك أن هذه السياسة الإسرائيلية الفاشلة لن تساهم سوى بخلق المناخ الذي يؤدي إلى مزيد من التطرف بشكل يهدد المنطقة بأسرها، ومصير هذه الحرب النفسية هو الفشل، ولن تحقق شيئا، ولن تنال من ثقة شعبنا الفلسطيني بنفسه، وبالخط السياسي لقيادته".
وتابع: أي محاولة للالتفاف على الشرعية الفلسطينية، بهدف مواجهة العجز الذي تتعرض له سياسات اسرائيل في كل المحافل الدولية، ووضع العراقيل أمام المبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي للسلام، قبل نهاية العام الحالي، مصيرها الفشل.
وأكد أبو ردينة "أن الحفاظ على القرار الوطني الفلسطيني المستقل هو الطريق لمواجهة التحديات المقبلة، لأننا أمام حرب على الثوابت الوطنية من قوى تحاول إلغاء البعد التاريخي للهوية الوطنية، التي قاتلت وناضلت طويلا من أجل قيام دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وحفاظا على المقدسات، وتراث شعبنا الفلسطيني التاريخي، والحضاري.


رد مع اقتباس