وصف فتحي القرعاوي استمرار سياسة التنسيق الأمني والاعتقال السياسي بالطعنة في ظهور الأسرى وزعم إن من يتم زجهم في معتقلات السلطة هم أسرى محررون، ونسبة كبيرة من الأسرى في سجون الاحتلال هم ضحية التنسيق الأمني وطالب وزير الأسرى أن يكشف ما يجري مع الأسرى المحررين بعد الإفراج عنهم مضيفا، "ازدواجية الخطاب والتعامل تدل على عدم جدية في التعامل مع ملف الأسرى الفلسطينيين". (المركز الفلسطيني للاعلام 25-02-2015)