تاريخ النشر الحقيقي: 13-07-2017
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
قال أمين سر هيئة العمل الوطني في قطاع غزة محمود الزق من خطورة:"إن الممارسات التي تفرضها حركة حماس على المسؤولين السياسيين وغيرهم بمنعهم من السفر مخالفة لكافة القوانين والأعراف الوطنية، وهناك اجماع كامل لدى القوى السياسية وكافة المؤسسات الحقوقية برفض هذه القرارات وضرورة إنهائها".(دنيا الوطن)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
قال إسماعيل رضوان حول رؤية حركة حماس المقدمة في خطاب إسماعيل هنية أن حركته جادة في إتمام التقاهمات مع محمد دحلان.واضاف رضوان "إن التفاهمات ليست بديلاً عن المصالحة الفلسطينية ؛ مشيراً إلى أن الخطاب أوضح سياسة الحركة المستقبلية وهي التواصل مع كافة الأطراف الفلسطينية والدولية بما يخدم القضية الفلسطينية.(الرأي)
أكدت مصادر مطلعة في قيادة حركة حماس في لبنان ان الحركة أجرت مؤخرا تغييرات في مواقع المسؤولين عن الحركة، فتسلم احمد عبد الهادي موقع المسؤول السياسي للحركة في لبنان بديلا عن علي بركة والذي انتقل لموقع اخر لم يعلن عنه حاليا.(عربي 21)
نظم المكتب الإعلامي التابع لـ حماس امس الأربعاء ندوة سياسية بعنوان "أفاق إعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني" بحضور ممثلين عن فصائل فلسطينية ولفيف من الكتاب والمحليين السياسيين والصحفيين. (الرأي)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
قالت صحيفة الحياة اللندنية أن التفاهمات التي توصلت إليها مصر مع حركة حماس تضمنت صيغتيْن لفتح معبر رفح الحدودي،وإعادة تشكيل اللجنة الإدارية التي شكلتها حماس قبل أربعة أشهر، لتضم ممثلين قريبين من محمد دحلان وبعض الفصائل الصغيرة. (الرأي)
اكدت مصادر مطلعة ان أمير قطر استجاب ، لمطالب إبعاد عدد من عناصر حركة حماس من أراضيه، وأبلغ المسئولون القطريون قيادة حماس بضرورة خروج بعض عناصرها، المنخرطين فى العمل العسكرى للحركة، وعدد من أعضاء المكتب السياسي، والبحث عن دول بديلة تستضيفهم، من بينها ماليزيا ولبنان وإيران.(بوابة العرب)
عبرت حركة حماس عن بالغ الأسف والاستهجان لما صدر عن السفير السعودي في الجزائر سامي الصالح من تصريحات تحريضية على حركة حماس ووصفها بالإرهاب.واعتبرت حركة حماس تصريحات السفير الصالح غريبة عن قيم ومبادئ وأعراف أمتنا العربية والإسلامية العمق الإستراتيجي للقضية الفلسطينية.(الموقع الرسمي لـ حماس)
شن النائب ناصر حمدادوش رئيس كتلة حركة مجتمع السلم (حمس) في المجلس الشعبي الجزائري، هجوماً لاذعاً على تصريحات السفير السعودي بالجزائر حول حركة حماس.وقال حمدادوش"أننا نعتبر مَن يصنّف المقاومة الفلسطينية ضدّ الاحتلال كمنظمةٍ إرهابية كمَن يصنّف "جيش وجبهة التحرير الوطني" أثناء الثورة التحريرية كمنظمةٍ خارجةٍ عن القانون، وهو في نظرنا حرْكي، خائن وبائع لدينه وعرضه للشيطان".(الرسالة نت)
دعا أحمد بحر النائب "السلطة الوطنية للاستجابة لنداء ومقتضيات الوحدة الوطنية والتوافق الوطني"،كما حمل بحر الاحتلال المسئولة الكاملة عن حصار غزة وتداعيات ما ينتتج عن ذلك..(فلسطين الان)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
قال النائب عن حركة حماس خالد سعيد "أن الاحتلال بجريمته التي وقعت صباح الأربعاء في جنين، واستشهد فيها شاب وفتى في مخيم جنين، أراد ايصال رسائل بليغة للسلطة أن دورها هو دور الخدمات القروية والبلدية ليس إلا، وأنه لا سيادة لها"حسب ادعائه.(المركز الفلسطيني للإعلام)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
فيسبوك / حسام بدران
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.jpg[/IMG]
تويتر / اسامة حمدان
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]
علاقة غزة ومصر.. تحوّلٌ أم تكتيك
إياد القرا / فلسطين اون لاين
مرت العلاقة المصرية مع غزة بحالات من المد والجزر وفقًا للسياسات العامة والتغيرات الإقليمية، واليوم هي محور التحرك نحو خطوات عملية لتسهيل الأوضاع المعيشية في غزة والتخفيف من معاناتهم، خاصة في ظل القرارات الأخيرة التي اتخذها محمود عباس للتضييق وتشديد الحصار وتضاف للإجراءات السابقة التي يتبعها الاحتلال.
العلاقة الحمساوية المصرية الحالية وخاصة بعد جولة المباحثات المصرية الأخيرة والمباحثات الثنائية بين الجانبين والإعلان عن التسهيلات لصالح غزة، وبنفس الوقت فإن ما يحدث يوضع ضمن عدة أبعاد:
حماس حريصة على استغلال الفرصة إيجابيًا لتطوير العلاقة بين الجانبين ورفع مستوى التنسيق بينهما؛ ما يطمئن مصر لتوجهات حماس في المرحلة الحالية، ومحو ترسبات الماضي، وهذا إذا ما أضيفت له حاجة حماس للمساعدة في التخفيف عن المواطن الغزّيّ وتجنيد العلاقات الجديدة مع مصر بهذا الاتجاه.
كما أن حماس حريصة على ذلك فإن هناك مصلحة مصرية في العلاقة مع الجار في غزة لها أبعاد أمنية وسياسية واقتصادية تساعد مصر في إعادة دورها الإقليمي فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية حيث تثق مصر بقدرة حماس على ضبط الأمن في غزة وعبر الحدود بين الجانبين والمساعدة في تحسين الوضع الأمني بسيناء وخاصة في حال تحسن الحركة عبر المعابر، والمردود الاقتصادي الضخم الذي سيعود على مصر وتحديدًا على الأهالي في سيناء؛ ما يشجع عددًا كبيرًا منهم على العودة لممارسة أعمالهم، وبنفس الوقت فإن مصر وحماس تستشعران خطر التشدد الفكري الذي يهدد الطرفين، وقد توصلت مصر لقناعة أن حماس تحارب الفكر المتطرف ولا تتردد في مواجهته.
يضاف لذلك أن العلاقة مع حماس ستعيد لها الدور المهم في ملفين أساسييْن؛ الأول مرتبط بالحضور المصري في القضية الفلسطينية وتقريب الفصائل والأحزاب الفلسطينية نحو برنامج للمصالحة يمكن أن يستثني عباس في مرحلة معينة، بينما الملف الأبرز هو دور مصر في صفقة تحرير الأسرى بين حماس والاحتلال وهو ما يسجل إنجازًا لمصر في حال تنفيذها وخاصة أن إرهاصات انطلاق المفاوضات غير المباشرة بدأت تظهر، وهذا يتوافق في كلتا الحالتين مع توجهات حماس.
الأمر الأكثر أهمية ويتم العمل به من فوق الطاولة وبعض الخطوات في الخفاء هو إقصاء عباس عن المشهد، حيث ترى فيه مصر أنه لم يعد قادرًا على التعاطي إيجابيًا مع توجهاتها الإقليمية، وترى أنه يقود غزة نحو الانفجار الذي يمكن أن يؤثر على مصر، وهذا يتوافق مع حماس التي يبدو أنها قد أنزلت السلم عن الشجرة التي صعد عليها عباس، وأصبحت متمسكة بموقفها القائم على أن عباس لم يعد ذا صلة ويواصل حصاره وإجراءاته تجاه غزة.
في حين يبدو المشهد الذي لا يرغب بإظهاره الطرفان علنًا، وجود دحلان خلف الباب يتبرص بمحمود عباس، وتشجعه مصر على ذلك كبديل مرغوب مصريًا أكثر من محمود عباس، لكن لم يحِن موعده بعد، بينما ترى حماس في عدوها القديم فرصة للتعاون معه للتخفيف من معاناة الغزيين، وبنفس الوقت لا ترغب بتركه على الساحة وحده، ودون أن تحجم من دوره بحيث يقصي غريمها عباس ولا يتغول عليها يومًا ما.
والجانب الأكثر فاعلية بالمعادلة هو الاحتلال الذي يلقي لعباس بطرف الحبل أنه يدعمه ويستجيب مع مطالبه في حصار غزة وترتيب العلاقة للدور المصري في المرحلة القادمة ومنع تفجر الأوضاع بغزة وعمله الدائم على إضعاف حماس وحصار غزة ومصالحه الإستراتيجية.
العلاقة في مرحلة مهمة وحساسة، يرغب الطرفان في تطويرها على الأقل تكتيكيًا في هذه المرحلة، وتعزيز المصالح والحاجة المشتركة للطرفين، بحيث لا يبدو في المشهد أن غزة تذهب في حضن مصر وتتخلى إسرائيل عن مسؤوليتها كقوة احتلال.


رد مع اقتباس