النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس

    تاريخ النشر الحقيقي: 23-08-2017

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]





    حماس: تصريحات الوزير السوداني غريبة عن قيم شعبه
    عبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" كما كل الشعب الفلسطيني عن بالغ الأسف والاستهجان لما صدر عن وزير الاستثمار السوداني مبارك الفاضل من تصريحات تحريضية وعنصرية ضد شعبنا الفلسطيني وضد حماس ومقاومتنا الباسلة.
    وعدّت حركة حماس في تصريح صحفي هذه التصريحات غريبة عن قيم ومبادئ وأصالة الشعب السوداني المحب لفلسطين والداعم للمقاومة، وهي مستهجنة من سليل عائلة المهدي المجاهدة، وخارجة عن أعراف أمتنا العربية والإسلامية التي تمثل العمق الإستراتيجي لشعبنا ولقضيتنا العادلة.
    وبيّنت حماس أن هذه التصريحات المسيئة تنم عن جهل واضح بالقضية الفلسطينية، داعيةً الأشقاء في السودان العزيز قيادة وشعبا وأحزابا وطنية إلى رفض هذه التصريحات المتناقضة مع المواقف المشرفة للسودان تجاه قضية فلسطين وحقوق شعبنا المشروعة.
    أجهزة السلطة تعتقل 9 مواطنين وتستدعي 3 آخرين
    اعتقلت أجهزة السلطة في الضفة الغربية المحتلة 9 مواطنين بينهم محررون وجامعيون وفشلت في اعتقال آخر، فيما استدعت 3 آخرين بينهم محرران اعتدت على أحدهما بالضرب، في حين تواصل اعتقال العشرات على خلفية سياسية ودون مبرر قانوني.
    ففي رام الله اعتقل جهاز الوقائي الشاب محمد بدر بعد مداهمة منزله في بلدة بيت لقيا منتصف الليلة الماضية، فيما فشل في اعتقال الأسير المحرر مصعب فهمي بدر.
    كما اعتقل الجهاز ذاته في رام الله فجر أمس المواطنين هادي حامد، وعلي حامد، وسعد صايل، وأمجد كنعان من بلدة بيتين، قبل أن يعاود الإفراج عنهم في ساعة متأخرة من مساء الأمس.
    وفي نابلس اعتقلت أجهزة السلطة أمس عضو مجلس اتحاد الطلبة عن الكتلة الإسلامية في كلية الصيدلة بجامعة النجاح موسى دويكات.
    واستدعى وقائي المدينة المواطن أحمد عبد العزيز من بلدة عصيرة القبلية للمقابلة صباح اليوم، فيما يواصل اعتقال المواطن خالد عصيدة من بلدة تل منذ يومين.
    إلى ذلك استدعى وقائي قلقيلية الأسير المحرر محمد فريج للمقابلة اليوم، علماً بأنه معتقل سياسي سابق لعدة مرات، وقد أُفرج عنه من سجون الاحتلال قبل 20 يوماً.
    وعقب استدعاء الوقائي الأسير المحرر براء عبد الله في سلفيت للمقابلة أمس اعتدى عليه أحد المحققين بالضرب، بينما يواصل ذات الجهاز اعتقال المهندس رجاء صبرة منذ ثلاثة أيام، علماً أنه لم يمضِ على الإفراج عنه من سجون الاحتلال سوى شهر واحد.
    وفي سياق متصل، اعتقلت مخابرات السلطة في بيت لحم الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق علي شحادة ديرية من بلدة بيت فجار مساء أمس.
    واعتقل الوقائي في المدينة الأسير المحرر موسى يوسف ديرية، حيث أفادت تقارير خاصة عن تعرضه للتعذيب، كما يواصل الجهاز اعتقال الشاب خالد محمود علي الشيخ من بلدة مراح رباح منذ 3 أيام.
    أما في الخليل فاعتقل الوقائي الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق محمود مسالمة في أثناء عودته من دوامه في تأهيل الأسرى يوم أمس، علماً أنه أمضى في سجون الاحتلال ما يقارب 20 عاماً.
    كما تواصل مخابرات السلطة في الخليل اعتقال الشاب مجاهد القواسمة منذ 6 أيام، والأسير المحرر مروان أبو فارة منذ 9 أيام في سجن أريحا، علماً انه أمضى حوالي 12 سنة في سجون الاحتلال.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]


    العمادي يؤكد استمرار مشاريع اللجنة القطرية بغزة
    نفى السفير محمد العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة ما تداولته وسائل إعلام حول توقف مشاريع اللجنة في قطاع غزة، وأنه غادر غزة دون عودة.
    وأكد العمادي في بيان وصل "الرأي" استمرار مشاريع اللجنة بغزة رغم الحصار المفروض على دولة قطر، وأن قطر مستمرة في دعمها للقضية الفلسطينية بتوجيهات من صاحب الأمير تميم بن حمد آل ثاني والأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وذلك في اطار شعورها بالمسؤولية العربية تجاه القضايا الإنسانية في المنطقة وخصوصا القضية الفلسطينية التي تشكل أهمية استراتيجية نحو استقرار المنطقة بشكل عام.
    واستنكر ما تم تداوله عبر وسائل إعلام فلسطينية محلية حول مغادرته لغزة دون عودة، مؤكدا أن زيارته إلى القطاع مؤخرا جاءت ضمن سلسلة الزيارات الدورية والمعتادة التي يُجريها للقطاع، وأنه يبذل جهودا كبيرة عبر لقاءات واتصالات يُجريها مع كافة الأطراف للتخفيف من معاناة أهالي قطاع غزة في كافة المجالات، وأن الزيارة الاخيرة كان معدًا لها منذ بداية شهر أغسطس الجاري، لكنها جاءت في ظروف صعبة وقاسية يعيشها أهالي قطاع غزة.
    وأشار العمادي إلى أن هناك زيارات قادمة متوقعة إلى قطاع غزة قبل نهاية العام الجاري ستشهد افتتاح مشاريع قائمة وتوقيع عقود مشاريع جديدة.
    من ناحية أخرى، أكد على متانة العلاقة والتعاون والتنسيق بين اللجنة القطرية واتحاد المقاولين الفلسطينيين بغزة، موضحًا أنه استقبل وفدا من اتحاد المقاولين برئاسة علاء الدين الأعرج، منتصف شهر يوليو المنصرم، قدم خلالها رئيس اتحاد المقاولين الشكر للسفير العمادي على جهوده وجهود دولة قطر ومواقفها الثابتة في دعم القضية الفلسطينية وتنفيذها مئات المشاريع الاستراتيجية وتقديم الدعم لقطاع المقاولات حتى في أصعب الظروف والأوضاع التي تمر بها المنطقة.
    كما استقبل العمادي خلال زيارته لغزة في يوليو الأخير عددا من ممثلي شركات المقاولات في غزة ومؤسسات المجتمع المدني الذين أكدوا جميعا رفضهم للحصار المفروض على قطر وأشادوا بموقف قطر ودعمها المتواصل للقضية الفلسطينية في كافة المحافل الدولية.
    وطالب العمادي وسائل الاعلام بتحري الدقة والأمانة المهنية في نقل الحقيقة لتجنب إثارة الإشاعات أو البلبلة التي من شأنها أن تثير قلق المواطنين في قطاع غزة.
    المكافحة تضبط كمية من الحبوب المخدرة برفح
    ضبطت شرطة مكافحة المخدرات بجهاز الشرطة الفلسطينية بمحافظة رفح كمية من الحبوب المخدرة واعتقلت عددًا من المروجين وسط رفح.
    وفي هذا الصدد، أوضح الرائد أنور حماد مدير شرطة المكافحة برفح أنه وبناء على معلومات ومتابعة ميدانية، تمكن عناصر شرطة المكافحة من ضبط كمية من الحبوب المخدرة من مادة الأترامال والأريكا في كمين محكم.
    وبيَّن حماد بأن العملية استمرت لمدة 72 ساعة من التحري والمتابعة، أوقفت خلالها عددًا من المهربين وضبطت دراجتين ناريتين تحمل أكياس بها كمية كبيرة من حبوب الأترمادول، والأريكا.
    وأوضح حماد الى انه تم التحفظ على الكمية المضبوطة والمروجين وجاري تحويلهم لمفتش التحقيق لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]


    البردويل: مقترح "الفراغ" بغزة لا يزال مطروحا على طاولة حماس
    قال صلاح البردويل عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس": إن مبادرة كتائب القسام بإحداث فراغ أمني وسياسي بغزة لا تزال مطروحة على طاولة المكتب السياسي للحركة.
    جاء ذلك في لقاء متلفز أجرته فضائية الأقصى مع البردويل الذي تحدث عن آخر المستجدات السياسية، وعمل لجنة التكافل وتفاهمات القاهرة.
    فقد أكد البردويل أن لجنة التكافل التي شُكلت من الفصائل الفلسطينية مهامها إنسانية وإنقاذ أهالي قطاع غزة، موضحا أن الجبهة الشعبية لا تزال عضوا في لجنة التكافل.
    وقال: إن لجنة التكافل قدمت مشاريع للمصريين لتخفيف الحصار عن قطاع غزة، مشيرا إلى أنه أقر 17 مشروعا خلال لقاء جمعهم في الزيارة الأخيرة مع القيادة المصرية لإغاثة أهلنا في القطاع.
    وأضاف البردويل أن لجنة التكافل تلقت وعوداً بتحسن آلية فتح معبر رفح، لكن الأمر مرتبط بتجهيز الصالة المصرية، مؤكدا أن الشعب ينتظر فتح المعبر بعد العيد وتحسن الكهرباء.
    وتابع أن المخابرات المصرية أبلغتهم أن المعبر لن يفتح بشكل كامل إلا حال استتباب الأمن في سيناء.
    وقال البردويل: "تلقينا الكثير من الوعودات بتحسين أوضاع القطاع من الإخوة المصريين، لكني لست ضامناً".
    وأضاف أن الكرة الآن في الملعب المصري لإثبات هذه الوعودات، ولا يتحمل الوفد ما تتناقله وسائل الإعلام من نتائج هذه الزيارات.
    العلاقات العربية الإقليمية
    وعن العلاقات العربية الإقليمية، قال البردويل: إن حماس مع وحدة الدول العربية الفلسطينية، وقوة القضية الفلسطينية مع الوحدة العربية، مشيرا إلى أن حركته لا يمكن أن تتدخل بتأجيج الصراعات العربية.
    وذكر أن مصر لم تطلب من حماس الانحياز لأي طرف دون آخر، مضيفا أن علاقة حماس مع قطر مستمرة حيث إنها قدمت لغزة ما لم تقدمه أي دولة أخرى.
    المصالحة الفلسطينية
    وفي سياق المصالحة الفلسطينية، قال البردويل: إن المصالحة تحتاج إلى نوايا وشراكة حقيقية وبرنامج وطني مشترك، مؤكدا أن حركته لم تغلق باب المصالحة مع عباس.
    وتابع أن حماس تريد تطبيق ملفات المصالحة رزمة واحدة لإنجاحها، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن عباس لا يريد الشراكة الوطنية مع حماس.
    وقال البردويل: "محمد دحلان سيعود إلى حضن حركته شئنا أم أبينا، وظاهرة طبيعية أن يحدث أي خلاف في الحركة الواحدة".
    ونبه إلى أن حركة حماس والفصائل الفلسطينية لن تشارك في جلسة المجلس الوطني في رام الله، وأنه لا يمكن أن يعقد بهذا الشكل، وفق تعبيره.
    أزمة الكهرباء تهدّد خدمات المياه في قطاع غزة
    قال مدير عام المياه والصرف الصحي في بلدية غزة ماهر سالم، اليوم الأربعاء، إن مرافق البلدية الأساسية كآبار المياه ومحطات الصرف الصحي ومحطة المعالجة المركزية تحتاج بشكل دائم ومستمر للتيار الكهربائي لاستمرار عملها في إنتاج المياه من الآبار، وضخ المياه العادمة في محطات الصرف الصحي ثم لمحطة المعالجة المركزية جنوب المدينة.
    وأشار سالم في بيان له، وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، إلى أن البلدية لجأت للتقليل من الأزمة من خلال تشغيل تلك المرافق بمولدات كهربائية، لكنها لا تكفي لسد العجز في التيار الكهربائي، كما أنه لا يمكن تشغيلها بشكل مستمر ومتواصل طيلة اليوم، وقد تحتاج لكميات كبيرة من السولار وللصيانة الميكانيكية بسبب ضغط العمل.
    وأكد أن كمية المياه التي تنتج من الآبار التابعة للبلدية خلال شهر تموز/ يوليو الماضي تعادل نفس الكمية التي أنتجت خلال نفس الفترة من العام الماضي ولكن أزمة التيار الكهربائي تسببت بعدم وصولها لبيوت المواطنين بشكل منتظم، لاسيما للبيوت متعددة الطوابق، والمناطق المرتفعة التي تحتاج لضخ المياه إليها.
    ولفت مدير عام المياه والصرف الصحي إلى أن البلدية على توصل دائم ومستمر مع المؤسسات المحلية والدولية لإيجاد حلول لمشكلة انقطاع التيار الكهربائي، موضحاً أن استمرار الأزمة قد يتسبب في تفاقم المشكلة ويقلص من الخدمات المقدمة للمواطنين.
    ويعيش قطاع غزة أزمة كهرباء كبيرة؛ حيث يصل التيار 4 ساعات لكل منزل يوميًا؛ وفق ما يعرف بنظام (4 ساعات وصل و12 ساعة قطع) بسبب توقف محطة توليد الكهرباء، في حين أن النظام القديم الذي توقف قبل توقف محطة التوليد التي كانت تنتج ما بين 70 إلى 80 "ميجا واط" كان يقوم على نظام (8 ساعات وصل و8 ساعات قطع).
    وتقوم الطواقم الفنية لشركة توزيع الكهرباء بعملية توزيع للتيار الكهربائي على خطوط الكهرباء من خلال عملية فنية معقدة؛ بحيث تفصل الطاقة عن مناطق لتوصلها لمناطق أخرى في سياق جدول محدد غير مستقر لزيادة الأحمال على تلك الخطوط.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]


    أبو راس: التطرف العدو الأخطر لشعبنا
    استنكر رئيس رابطة علماء فلسطين الدكتور مروان أبو راس، "الجريمة الشنعاء" التي ارتكبتها عناصر متطرفة ضد قوات الامن على المنطقة الحدودية بين قطاع غزة وجمهورية مصر، مشيرا الى ان الفكر المتطرف يعتبر أحد أشد أعداء الشعب الفلسطيني.
    وقال الدكتور أبو راس في بيان وصل لـ"الرسالة نت" إنّنا "إننا ومع بداية العشر الأوائل من شهر ذي الحجة يجب علينا أن نستشعر أننا نواجه أعداء متنوعين، فالعدو الأول هو هذا العدو المجرم المحتل لأرضنا ومقدساتنا، وعدونا الثاني فهو عدو للوطن وباسم الوطنية محمود عباس، الذي يشدد من حصاره وإجراءاته تجاه قطاع غزة، ويقطع عن غزة أسباب الحياة".
    وذكر أن التطرف يعدّ العدو الثالث الأخطر والممثل بالذين يحاربون الدين باسمه، "أولئك الذين يقتلون الناس المسلمون الموحدون باسم الدين، هؤلاء الذين يدمرون دين الله تبارك وتعالى باسم دين الله "، وفق تعبيره.
    وشدد على ضرورة التصدي لهم، قائلاً: " يحب علينا أن نعلن عداوتنا لهم ونعلن الحرب عليهم بكل الطرق والوسائل ".
    وأكد أن أصحاب هذه الأفكار مثل الموجودين هذه الأيام أخطر على الإسلام من الاحتلال، لأنهم "يحاربون باسم الدين"، مشيرا إلى أهمية تعزيز الوعي لدى المجتمع الإسلامي بخطورة هذا الفكر وتداعياته.

    حماس تدين إطلاق النار على المتظاهرين بـ"عين الحلوة"
    أدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس عملية إطلاق النار من قبل مجموعة من المسلّحين على التظاهرة الشعبية العفوية التي انطلقت مساء اليوم رفضًا لاستمرار الاشتباكات في المخيم.
    واعتبرت حماس على لسان مصدر مسؤول فيها، أن عملية إطلاق النار على التظاهرة الشعبية هي عملٌ مشبوهٌ ومُدان، ودلالة على وجود سعي واضح لاستمرار الأحداث في المخيم والإبقاء على التوتر فيه.
    وأعلنت الحركة دعمها لكل جهد يسعى إلى وقف إطلاق النار الذي اتفقت عليه كافة القوى والفصائل الوطنية والإسلامية، وخصوصًا الجهد الشعبي منه.
    ويشهد مخيم عين الحلوة منذ يومين اشتباكات عنيفة بين مسلحين من حركة فتح ومجموعة "بلال بدر" المتطرفة، أسفرت عن مقتل أحد المسلحين وإصابة 5 آخرين.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]


    أبو شهلا يبحث مع ممثل undp استئناف "تشغيل الشباب"
    بحث وزير العمل في حكومة التوافق مأمون أبو شهلا مع ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي undp في فلسطين روبيرتو فالنت خلال لقاء جرى في مقر وزارة العمل بمدينة رام الله اليوم الثلاثاء عددا من القضايا المهمة التي تهم صندوق التشغيل وخصوصاً إعادة استئناف العمل بمشروع تشغيل الشباب من أجل التنمية "بعث روح الامل" المتوقف منذ عدة اشهر.
    وشدد أبو شهلا خلال اللقاء الذي حضره من جانب الصندوق المدير التنفيذي ابتسام الحصري وجودت استيه المدير المالي، ومن جانب undp الأستاذ ناصر الفقيه مدير برامج مكافحة الفقر على ضرورة استئناف مشروع بعث روح الأمل المتوقف والذي ينفذ في قطاع غزة ويستهدف تشغيل نحو 2700 خريج.
    ودعا أبو شهلا روبيرتو الى تحمل مسؤولياته والعمل فوراً على استئناف المشروع لما له من تأثير واضح على حياة الكثير من الاسر في قطاع غزة.
    من جانبه وعد روبيرتو باتخاذ خطوات عملية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة القادمة لاستئناف العمل بالمشروع، مبدياً تفهمه للمخاطر الكبيرة المترتبة على توقف المشروع وخصوصاً على الطواقم العاملة وشريحة المستفيدين.
    كما تعهد روبيرتو بدعم الصندوق في حشد الأموال وتقديم الدعم المادي والفني من اجل تنفيذ برامجه.
    وأشاد أبو شهلا بالجهود الكبيرة التي يبذلها undp لتجنيد الأموال لتنفيذ المشاريع التنموية والتشغيلية في فلسطين والتي تركت اثاراً إيجابية على حياة الكثير من الاسر الفلسطينية.
    كما بحث الطرفان التعاون المشترك في المستقبل بما يضمن تنفيذ مشاريع مشتركة تخدم الشعب الفلسطيني وخصوصاً الباحثين عن فرصة عمل والعاطلين عن العمل.
    وصول الدفعة الثامنة من المنحة الكويتية لإعمار غزة
    أعلن معالي وزير الأشغال العامة والإسكان د مفيد الحساينة عن وصول الدفعة الثامنة من المنحة الكويتية لإعادة إعمار غزة لوزارة الإسكان وتبلغ (3.607.708 دولار) وتغطي عدد 534 مستفيدًا.
    وشكر الوزير الحساينة دولة الكويت الشقيقة وأميرها صباح الأحمد الجابر الصباح والحكومة الكويتية والشعب الكويتي والصندوق الكويتي للتنمية على دعمهم ومساندتهم الكبيرة لأبناء شعبنا الفلسطيني.
    وشدد على أن وزارته تبذل جهودا كبيرة في توفير منح إعمار جديدة والعمل على إعمار المنازل التي دمرها العدوان الإسرائيلي خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة صيف 2014.

    الاحتلال يستهدف الصيادين في بحر شمال غزة
    فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية صباح اليوم، نيران رشاشاتها تجاه الصيادين ومراكبهم في بحر شمال قطاع غزة.
    وأوضح نقيب الصيادين نزار عياش، في اتصال خاص بـ"فلسطين الآن"، أن الاحتلال الإسرائيلي يتعمّد بشكل يومي إطلاق النار تجاه الصيادين وقواربهم؛ ضمن ممارساته اليومية في تنغيص حياتهم والتضييق عليهم.
    ونفى عياش وقوع إصابات بين الصيادين أو اعتقال الاحتلال لأيٍّ منهم.
    يشار إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تسمح للصيادين الفلسطينيين بالصيد لمسافة 3 أميال فقط داخل البحر الأبيض المتوسط، وتمنعهم من تجاوزها، كما تلاحقهم وتطلق النار عليهم بداخلها.
    هآرتس: سلاح جو صغير هدف الجيش الإسرائيلي القادم
    كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، عن إسراع الجيش في خطوات إقامة "سلاح جو صغير " في القوات البرية.
    وأضافت الصحيفة العبرية، أن سلاح المشاة في جيش الاحتلال يدرس في الأيام الأخيرة إقامة "سلاح جو صغير " باسم " أرض محمولة جوا" افيريا يبشتيت ".
    ووفق الصحيفة، فإن هذا السلاح يشل وحدة بطائرات بدون طيار صغيرة تعمل لصالح الوحدات البرية بما يشبه ما هو موجود في الجيش الأمريكي .
    وذكرت الصحيفة أن اليوم تتم مفاوضات بين سلاح الجو و سلاح المشاة حول أين ستكون هذه الطائرات و هل سيتم الاكتفاء بها في الميدان و الاستغناء عن المعلومات التي يحصل عليها سلاح الجو .
    وأكدت أن الطائرات ستستخدم في تزويد الجيش بالمعدات في الميدان وكذلك استخدامها للهجوم .
    قائد "القوات البرية "كوبي باراك قال إن استخدام هذه الطائرات سيتم استخدامه في المناورات و قد يمتلك السلاح في المستقبل مروحيات .
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]


    قافلة المساعدات تعود للجزائر بعد رفض مصر دخولها لغزة
    كشف رئيس لجنة الإغاثة في "جمعية العلماء المسلمين الجزائريين" يحيى صاري النقاب عن أن المفاوضات مع السلطات المصرية لإدخال قافلة المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وصلت إلى طريق مسدود، وأن القافلة تستعد للعودة إلى الجزائر.
    وقال صاري في تصريحات صحفية إن "القافلة الآن هي محملة على الشاحنات خارج ميناء بور سعيد المصري ونحن الآن جهدنا كله منصب على إعادة هذه القافلة إلى الجزائر".
    وأضاف "نتابع هذا الملف مع شركة النقل والجمارك لإتمام الإجراءات المتبعة بهذا الشأن حتى نعيد القافلة إلى الجزائر في أقرب وقت حتى لا تتعرض للتلف خاصة الأدوية مع شدة الحرارة".
    وتابع "لقد وصلنا إلى طريق مسدود مع السلطات المصرية، ليس هناك أي بصيص أمل في إدخال هذه القافلة إلى غزة"، موضحًا أن التحرك باتجاه الجزائر سيكون خلال يومين حسب الإجراءات المتبعة.
    وأشار صاري إلى أن السلطات المصرية قدمت لهم تفسيرات ومسوغات لمنع إدخال هذه القافلة إلى غزة، دون أن يذكر تلك المسوغات.
    وأردف قائلًا "نرجو أن لا تكون هذه القوافل يصبها هذا الحال والوضعية، ونأمل أن تكون هذه القوافل هي قاسم مشترك بيننا وبين الأشقاء في مصر، وتكون الأيادي مشتبكة مع بعضها البعض في رفع الغبن والظلم عن هذا الشعب وهذه القطعة من ارض فلسطين (قطاع غزة) ونحن كنا نأمل هذا ولكن لم يحدث".
    واعتبر أن القافلة دخلت غزة برمزيتها، مشيرًا إلى أنها عنوان للشعب الجزائري للتضامن ونصرة القضية الفلسطينية والوقوف معها.
    وأضاف "نعتبر القافلة وان ولم تدخل بمحتوياتها إلى غزة أنها دخلت برمزيتها وهي تعبير لشعب الجزائر عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني".
    وتابع "نحن لن ننكسر ولن نفشل ولن نضعف رغم هذه الأزمة التي أصبتنا هذه المرة، ولكن هذا سيدفعنا للمزيد من العمل لنصرة القضية الفل في جمع الاتجاهات والمحاولة مرات عديدة".
    وتحمل القافلة 14 حاوية، وتضمن أدوية ومستلزمات طبية وسيارات إسعاف ومولدات للمشافي، وتقدر قيمتها بـ 4 مليون دولار.
    يذكر أن قافلة (الجزائر- غزة 4) قد وصلت الأربعاء الماضي، أمام بوابة الجانب المصري من معبر رفح للدخول إلى قطاع غزة، وظلت تنتظر الدخول وهي تمتلك كل الأوراق والوثائق دون جدوى، حيث طلب منها مساء الجمعة بالعودة إلى مدينة بور سعيد.
    وكان نائب رئيس "جمعية العلماء المسلمين الجزائريين" عمار طالبي وجه قبل يومين نداء إنساني واستغاثة للسلطات المصرية بضرورة الإسراع في إدخال قافلة "الجزائر- غزة" إلى قطاع غزة خشية فساد الادوية التي على متنها من شدة الحرارة.
    وقفة احتجاجية رفضا لتسريح السلطة القسري لموظفي "الصحة"
    رفضت الطواقم الطبية في مستشفى غزة الأوروبي في محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، إجراءات السلطة القاضية بالتسريح القسري ضد موظفي وزارة الصحة.
    جاء ذلك خلال وقفة احتجاجية نظمتها الطواقم الطبية العاملة بمشاركة والوجهاء ورجال الإصلاح في المحافظة.
    ورفع المشاركون في الوقفة لافتات كتب على بعضها: "دعوني أخدم أبناء بلدي"، "لا للتسريح القسري للموظفين"، وأخرى ترفض إجراءات السلطة ورئيسها محمود عباس العقابية ضد قطاع غزة.
    وأكد مدير مستشفى غزة الأوروبي الدكتور يوسف العقاد، أن قرار السلطة تسريح الموظفين بمثابة عقوبة جماعية سيدفع ثمنها المرضى ثمنا باهظا، بحرمانهم من حقهم في العلاج وإزهاق أرواحهم.
    وطالب بضرورة العمل الجاد والفوري لإنقاذ الوضع الصحي المتدهور في قطاع غزة جراء استمرار الحصار الإسرائيلي, وفرض السلطة في رام الله لسلسلة من الإجراءات الظالمة تجاه غزة طالت الحقوق الأساسية للمرضى.
    وأشار العقاد إلى أن المستشفى تعمل جاهدة بكامل طاقتها ضمن محدودية الإمكانات، مشددا على أن الوزارة لن تسمح أبداً بوقف أي من الخدمات الصحية التي من شأنها تخفيف المعاناة وإنقاذ حياة المرضى والجرحى.
    وطالب السلطة بالكف عن العبث بالملف الصحي وإخراجه من دوامة الخلاف السياسي, لا سيما أنه يؤثر بشكل مباشر على حق المواطنين في الحياة، داعيا المؤسسات الدولية والحقوقية والهيئات المحلية والفصائل للوقوف عند مسئولياتهم، وتشكيل ضغط حقيقي على السلطة لوقف الاجراءات التعسفية ضد القطاع الصحي.
    وقال العقاد: "سنطرق كل الأبواب للمحافظة على حقوق الموظفين وضمان حقهم في الاستمرار في أماكن عملهم، وهذا حق كفله القانون الفلسطيني والقانون الإنساني"، مشيرا إلى أن المراكز الطبية والأقسام الموجودة داخل المستشفى باتت مهددة بتقليص خدماتها الصحية في حال تم تطبيق القرار.
    وأوضح أن ما نسبته نحو 48% من عدد الموظفين في وزارة الصحة يتلقون رواتبهم من سلطة رام الله.


    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]


    هدمت جرافات الإحتلال منزل المواطن عبد الكريم ابو سنينة في حي البستان ببلدة سلون جنوب المسجد الاقصى المبارك، وذلك للمرة الثانية خلال اسبوع.
    بين التقرير السنوي الذي اصدره مؤسسة القدس الدولية ان 64 نفقا وحفرة صهيونية تهدد اساسات الاقصى من اربع جهات.
    تقدم مركز عدالة الحقوقي داخل اراضي فلسطين المحلتة عام 48 اعتراض للجنة اللوائية في منطقة الجنوب ضد مخطط سكة قطار عراد والذي يهدد مصير 4700 دونم ويتجاهل نحو 50 الف مواطن فلسطيني في منطقة النقب.
    من المتوقع ان يقوم مفوض الامم المتحدة لحقوق الانسان رعد بن زيد الحسين قبل نهاية العام الحالي بنشر قائمة سوداء لشركات دولية، التي تربطها علاقات عمل مع المستوطنات المقامة على اراضي الضفة الغربية بما في ذلك القدس والجولان السوري المحتل.
    تتواصل الاحتجاجات الرافضة لاجراءات السلطة محمود عباس بحق سكان غزة، ففي وقفتين منفصلتين في مدينة غزة والمستشفى الاوروبي بخانيونس ضد التقاعد القسري، طالب المحتجون بوقف هذه السياسة التي تستهدف تدمير قطاعي التعليم والصحة على حد سواء.
    كشف عضو المكتب السياسي لحركة حماس صلاح البردويل عن الاتفاق على 17 مشروعا انسانيا مع القيادة المصرية لإغاثة الشعب الفلسطيني في غزة.
    اعتقل امن السلطة في رام الله ناشطا في الجالية الفلسطينية بالولايات المتحدة الامريكية واحد مدراء ومؤسسي موقع فلسطينيون في الولايات المتحدة السيد مشعل لافي الكوك والذي يزور عائلته في ترمسعيا، وطالبت لجنة الدفاع عن المعتقل القنصلية الامريكية في القدس المحتلة بالتدخل السريع للافراج عن مشعل بصفته مواطنا امريكيا مختطفا لدى سلطة رام الله.

    برنامج هنا فلسطين لقاء خاص مع القيادي في حماس صلاح البردويل للحديث حول اخر التطورات، ونتائج زيارة لجنة التكافل الاجتماعي للقاهرة :
    ابرز ما قال صلاح البردويل:
    · لجنة التكافل تكونت قبل خمس سنوات، بدأت فكرتها عندما كنا في القاهرة كنا نسعى لتطوير ودعم المصالحة وكانت تشارك فيها جميع الفصائل. و كان الحديث حول كيف يتم اسعاف قطاع غزة الى ان تتم المصالحة السياسية.
    · انبرى مجموعة من اعضاء حركة فتح الذي يسمى اليوم بتيار اصلاحي او تيار دحلان ووافق على الفكرة وبدأنا نتحدث على كيفية اخراج هذه الفكرة وكان الحديث حول اخرجها عن طريق النواب من حركة فتح ونواب من حركة حماس، وان يبدأ الموضوع انساني اكثر من ان يكون سياسي.
    · ذهبت هذه اللجنة الى الامارات وهناك بدأ التفكير في عدد من المشاريع منها مشروع يتعلق في الإغاثة الانسانية لغزة واسعاف الطبقات الفقيرة جداً، ومشاريع تتعلق في التنمية الاجتماعية القروض وتزويج بعض الشباب. ومهام لجنة التكافل انسانية وانقاذ لأهالي قطاع غزة.
    · السلطة والرئيس عباس ساهم كثيراً في تأجيج هذه الرؤية وبنا عليها مجموعة من العقوبات ضد قطاع غزة، التي اوصلت الناس الى حالة من الموت والمرضى الذين لا يستطيعون الخروج للعلاج وانقطاع الكهرباء لساعات طويلة.
    · الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ما زالت عضوا في لجنة التكافل.
    · هناك فرق بين العمل في لجنة التكافل ولجنة المصالحة المنبثقة عن لجنة التكافل .
    · حصار غزة ظالم والسلطة لها دور كبير في اشتداد الحصار المباشر المفروض على قطاع غزة .
    · الداعم المالي ليست مصر، الداعم المالي الامارات ولكن الداعم الفني والمراقب على هذه المشاريع يبدو ان هناك اتفاق اماراتي مصري على ان تتولى المخابرات المصرية عملية الرقابة على دخول الاموال كي تدخل الى ايدي الشعب الفلسطيني مباشرة وان لا تدخل الى ايدي سياسية.
    · تقدمنا بمشاريع للقاهرة لتخفيف الحصار على قطاع غزة. وخلال الاجتماع مع القيادة المصرية تم اقرار 17 قرار لمشروع اغاثة اهلنا في قطاع غزة. والمشاريع التي تم اقراراها تكلف 15 مليون دولار شهرياً .
    · شعبنا في قطاع غزة ينتظر اعادة فتح معبر رفح وتحسين الكهرباء بعد عيد الاضحى .
    · قالت لنا المخابرات المصرية انه لن يتم فتح معبر رفح بشكل كامل الا بعد ان يكون الوضع الأمني في سيناء امن. ونأمل بخطوات سريعة من المصريين انجاز ما تم الاتفاق عليه. وتلقينا وعوادات بتحسين الية معبر رفح لكن الامر مرتبط بتجهيز الصالة المصرية.
    · قطر قدمت لغزة ما لم تقدمه أي دولة اخرى. ولم نسمع من قطر او من تركيا أي انحياز لجانب حماس على حساب فتح او على حساب عباس . وقطر كانت دائماً داعمه للوحدة والى المصالحة الفلسطينية وكانت تركيا كذلك داعمه للوحدة والمصالحة الفلسطينية.
    · لا يمكن ان نتدخل لتأجيج الصراعات العربية.ونحن مع وحدة الدول العربية وقوة القضية الفلسطينية مع الوحدة العربية.ولم يطلب منا المصريون الانحياز لأي طرف دون الاخر.
    · نريد مصالحة تحتاج الى نوايا وشراكة حقيقية وبرنامج وطني مشترك. ونحن لم نغلق باب المصالحة مع الرئيس ابو مازن. ونريد تطبيق ملفات المصالحة رزمة واحدة. وعباس لا يريد شراكة مع حركة حماس .
    · نحن لا نضع انفسنا عقبة في طريق وحدة حركة فتح.
    · الفصائل الفلسطينية وحماس لن يشاركوا بجلسة المجلس الوطني في رام الله.





    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]قال ايمن شناعة المسؤول السياسي لحركة حماس في لبنان حول احداث عين الحلوة :
    · أكدنا اليوم في السفارة الفلسطينية على وقف اطلاق النار الذي تم اصداره مساء امس من قبل القيادة السياسية الفلسطينية في منطقة صيدا.
    · بعد ثلاث ساعة من لقاء السفارة نشهد هدوء نسبي في منطقة الطيري ونتمنى ان يسود هذا الهدوء حتى الصباح حتى نستطيع ادخال القوى الامنية المشتركة الى داخل حي الطيري لتحقيق الامن بداخل الحي.
    · نؤكد ان هذه الاشتباكات اسفرت عن تهجير ابناء الشعب الفلسطيني من داخل المخيم .
    · نؤكد ان اي عمل يجب ان يكون من خلال الاطر الفلسطينية وتحت خط الاجماع الفلسطيني ونؤكد ان القوى المشتركة هي العنوان الابرز لتحقيق الامن داخل حي الطيرة الان.
    · الذي نسعى اليه هو تجهيز القوى المشتركة حتى تستطيع دخول حي الطيرة في الصباح الباكر.
    · هناك خروقات تحصل من وقت الى اخر .
    · •شاركنا اليوم في الحراك الشعبي الذي خرج اليوم لوقف اطلاق النار في مخيم عين الحلوة.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]


    تجددت الاشتباكات العنيفة في مخيم عين الحلوة جنوب لبنان، بين القوات المشتركة الفلسطينية ومتشددين قبل ظهر اليوم، عقب محاولة المتشددين التقدم باتجاه نقاط القوة المشتركة في المخيم.وتركزت الاشتباكات في "الشارع الفوقاني وحي الطيري" في المخيم.وتأتي هذه الاشتباكات بعد ساعات من حديث عن مبادرة جديدة لوقف إطلاق النار تم التوافق عليها بين فصائل فلسطينية في مخيم عين الحلوة.
    اعتقلت قوات الاحتلال مساء اليوم فلسطينيا قرب القطار الخفيف بالقدس المحتلة؛ بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن.وقالت وسائل اعلام عبرية ان قوات الأمن اعتقلت شابا فلسطينيا حاول طعن جندي من قوات حرس الحدود قرب محطة القطار الخفيف بالقدس.وأوضحت الوسائل أن الشرطة اشتبهت بالشاب الذي قام على الفور بسحب سكين والتوجه نحو الحارس ولكن سرعان ما سيطرت القوات عليه دون إطلاق نار.
    قال مصدر مسؤول لوكالة "سوا" الاخبارية ان الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش سيزور قطاع غزة يوم الاربعاء المقبل.وأوضح المصدر ان زيارة الأمين العام للأمم المتحدة تعتبر هي الأولى له منذ توليه منصبه، مشيراً الى ان غوتيريش سيطلع خلال زيارته على الأوضاع الانسانية في القطاع.
    عبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن بالغ الأسف والاستهجان لما صدر عن وزير الاستثمار السوداني مبارك الفاضل من تصريحات تحريضية وعنصرية ضد شعبنا الفلسطيني وضد حماس ومقاومتنا الباسلة.وعدّت حماس في تصريح صحفي اليوم الاربعاء، هذه التصريحات غريبة عن قيم ومبادئ وأصالة الشعب السوداني المحب لفلسطين والداعم للمقاومة، وهي مستهجنة من سليل عائلة المهدي المجاهدة، وخارجة عن أعراف أمتنا العربية والإسلامية التي تمثل العمق الإستراتيجي لشعبنا ولقضيتنا العادلة.
    اعتقلت قوات الاحتلال الليلة الماضية 11 مواطنًا من مدن الضفة الغربية بينهم محررون وسيدة بعد عملية دهم وتفتيش.وبين نادي الأسير الفلسطيني في بيان وصل صوت الأقصى نسخة عنه ، أن سبعة مواطنين جرى اعتقالهم من القدس بينهم سيدة وجميعهم أسرى محررين وهم: صلاح الحموري، وموسى فطافطة، وعبد الكريم شيوخي، وعلي قراعين، ومحمد صبيح، ولؤي موسى بالإضافة إلى منال شويكي.فيما اُعتقل أربعة مواطنين من بلدة بدو وهم: يوسف خالد دار الشيخ، وأحمد حسين الشيخ، ومحمد فلاح الشيخ، وعبد الله كمال الشيخ.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]

    فلسطين: عضو بمركزية الشعبية: حل حماس اللجنة الإدارية سيدفع عجلة المصالحة
    وكالة فلسطين اليوم
    قال عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، كايد الغول: إن موافقة حماس على حل اللجنة الإدارية لقطاع غزة، من شأنه أن يدفع عجلة المصالحة الفلسطينية إلى الأمام، والتخفيف من معاناة سكان القطاع".
    وأضاف الغول في تصريح خاص لـ"فلسطين اليوم"، من غير المعقول أن يدفع المواطن الغزي ثمن الانقسام، سواء من قبل إجراءات الحكومة الفلسطينية برئاسة عباس، أو من خلال تمسك حركة حماس باللجنة الإدارية".
    وتابع قوله: "إذا كان الجميع يتحدث عن مصلحة الشعب الفلسطيني ويدرك خطورة هذه اللحظة السياسية، فالأنسب هو حل اللجنة الادارية مع ضمانات بوقف الإجراءات بحق سكان القطاع، مشيراً إلى أن الأمر يمكن أن يشكل بادرة لدى المواطنين، ويوفر مناخات إيجابية يُبنى عليها لإنهاء الانقسام.
    وأكد الغول أن تشدد الطرفين (حماس – فتح) على مواقفهما من المشهد السياسي الحالي في قطاع غزة، فإن ذلك يدلل على عدم اهتمام الطرفين بمعاناة الشعب الفلسطيني في القطاع، معتبراً ذلك موقفاً فئوياً خاصاً لا يأخذ بعين الاعتبار مصالح الناس.
    كما أكد الغول، أن الطريقة الأمثل هو نزع هذه الذريعة والمتابعة من حكومة الحمد الله والرئيس أبو مازن ووقف الاجراءات من قبل الحكومة، وبذلك يتم تخفيف معاناة الناس من جهة، وربما تؤدي هذه الخطوة لمناخات أفضل يتم البناء عليها في التقدم في ملف انهاء الانقسام.
    وأردف بقوله: إذا كانت اللجنة الإدارية القائمة هي السبب في مزيد من الإجراءات التي تفاقم من معاناة الناس، فالأجدر في هذ الحالة التخلي عنها للمصلحة العامة، بالتزامن مع تراجع الحكومة الفلسطينية والرئيس محمود عباس عن الاجراءات المتخذة ضد قطاع غزة.
    وكان رئيس السلطة محمود عباس، أكد أن الإجراءات التي تم اتخاذها في قطاع غزة هي إشارة واضحة لقيادة "حماس" بضرورة التراجع عن إجراءاتها وحل ما يمسي اللجنة الإدارية، وتمكين حكومة الوفاق من العمل في غزة، والذهاب إلى انتخابات عامة.
    واتخذت السلطة الفلسطينية اجراءات تجاه قطاع غزة تضمنت تخفيض الكهرباء المزودة لقطاع غزة، واهمال التحويلات الطبية للمرضى، معتبرة ذلك ردا على تشكيل اللجنة الادارية من قبل حركة حماس، وعدم قبول الاخيرة لمبادرة الرئيس محمود عباس لإنهاء الانقسام.
    وشكلت حماس اللجنة الإدارية بعد أن اتهمت حكومة التوافق بالتخلي عن مسؤولياتها ومهامها تجاه غزة، فيما هددت السلطة الفلسطينية وقيادة حركة فتح باتخاذ إجراءات تجاه هذه الخطوة التي وصفت بـ "الخطيرة" والتي تمهد لفصل غزة عن الضفة قبل أن تعلن عن توجه وفد من اللجنة المركزية للقطاع لوضع حلول نهائية لإنهاء الانقسام أو اتخاذ إجراءات غير مسبوقة. كما صرح بذلك الرئيس محمود عباس.

    مصدر يفجر مفاجاة عن حقيقة تفاهمات حماس - دحلان - مصر
    وكالة فلسطين اليوم
    شهدت الحالة الفلسطينية في قطاع غزة سيلاً من التسريبات والتصريحات الإعلامية في أعقاب زيارة وفد من حركة حماس بقيادة رئيس الحركة في قطاع غزة يحيى السنوار للعاصمة المصرية (القاهرة) في الثاني من يوليو/ تموز الماضي.
    وذكرت مصادر صحفية – في حينها – ان التفاهمات مع مسؤولين مصرين، كانت بمشاركة القيادي في حركة "فتح"، محمد دحلان، تقضى بتقديم تسهيلات لقطاع غزة، مقابل ضبط "حماس" لحدود مصر مع غزة.
    وكانت حركة "حماس"، قد أعلنت أن وفدها الذي توجه إلى القاهرة في الثاني من يوليو/ تموز الماضي، قد توصل إلى تفاهمات مع مصر، قالت إنها ستخفف من "أعباء قطاع غزة"، بموجب هذه التفاهمات، شرعت "حماس" في إقامة منطقة عازلة على طول الحدود، وإغلاق كافة الأنفاق الممتدة أسفل المنطقة الحدودية، في المقابل سمحت مصر لأول مرة، بإدخال بضائع تجارية عبر معبر فح من بينها إدخال كميات كبيرة من الوقود.
    لحقَ بيان حماس، إعلان قادة من الحركة "أن مصر ستفتح معبر رفح، أمام الأفراد والبضائع، بعد الانتهاء من أعمال البناء والتطوير الجارية فيه"، وفي السياق توقع عضو المكتب السياسي في الحركة خليل الحية "أن يكون المعبر جاهزًا للذهاب والإياب قبل عيد الأضحى".
    ولم يُصرح أي طرف من الثلاثة (حماس – مصر – تيار دحلان) بشيء من التفصيل على التفاهمات الأخيرة التي حصلت، واكتفى نواب محسوبين على النائب في التشريعي محمد دحلان بالحديث عن انفراجة في الأوضاع في اعقاب التفاهمات، ولم يوضحوا تفاصيل ذلك الاتفاق المبهم لكثيرٍ من الناس، واكتفت (حماس) ببيان مجرد من التفصيل والايضاح، ولبعض التصريحات الفضفاضة غير المُفصلة.
    وأمام هذا المشهد تُرك الباب مفتوحاً على غاربه امام نشطاء التواصل الاجتماعي، وبعض الكُتاب الذين نشروا معلوماتٍ تفتقد للمصدرية والمصداقية، وزاد الطين بلة تناقل وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لتلك المعلومات على نطاقٍ واسع، وغالبية ما تم نشره كان منافي للحقيقة، وخير دليل انها لم تطبق على أرض الواقع، واًصبحت ضرباً من الاحلام عند الناس في قطاع غزة والتي من بينها فتح المعبر بشكلٍ دائم قبل أو بعد عيد الأضحى المبارك مباشرة.
    وكشف المصدر مقرب من النائب محمد دحلان لـ"فلسطين اليوم" أن ما نشر على وسائل الإعلام، وعلى صفحات الكتاب في (فيس بوك) لم يكن واقعياً، ويفتقد للمنطقية، موضحةً أن ما تناقله أحد الكتاب السياسيين في قطاع غزة، وبعض تهويلات القيادات الفلسطينية التي تريد أن تسجيل انجازاتٍ وهمية، كان عبارة عن مسودات لاجتماعات، ونقاشات تمت في إطار التفاهمات المصرية – الحمساوية بحضور النائب دحلان.
    وقال المصدر : كان هناك توصية داخلية بين تيار النائب دحلان، وتوصية داخلية لدى الإخوة في حركة حماس بضرورة عدم رفع مستوى سقف توقعات المواطنين في غزة، لعدم إحباطهم، ولعدم التشويش على التفاهمات.
    وذكر المصدر أن الكتاب السياسيين وبعض القيادات هوّلت من حجم التفاهمات، ونشرت على صفحاتها نقاشات لم ترتق لإنجاز، واتفاق حقيقي، من أمثلة ذلك ارسال الامارات لسفينة محملة بالغاز لشواطئ قطاع غزة لمد المحطة بالوقود اللازم خلال أيام، ونسيَّ من نشر الخبر أن ذلك مجرد نقاشات عابرة، والخبر يفتقد للمنطقية، إذ أن تحويل المحطة من السولار إلى الغاز بحاجة إلى 18 شهراً على الأقل.
    وأوضح المصدر أن بعض الكتاب لم يفرقوا بين النقاشات والإنجازات، قائلاً "كان بعض القيادات في إحدى التنظيمات يسرب بعض المعلومات لأحد الكتاب، وهي عبارة عن نقاشات خلال الاجتماع لم ترتق لإنجاز حقيقي ينفذ على ارض الواقع".
    وذكر أن الإجراءات والتفاهمات بين مصر ودحلان وحماس تسير بوتيرة بطيئة للغاية، ولم يتم إنجاز أي ملف حتى اللحظة سوى إدخال كميات من الوقود لغزة فقط.
    وكشف المصدر، أن معبر رفح لن يكون متاح امام الغزيين بالطريقة التي ذكرها الكتاب وبعض قيادات الفصائل، في أقل تقدير قبل 3 شهور على الأقل، مشيراً إلى أن المعبر -حتى اللحظة- غير جاهز إطلاقاً لمرور المواطنين، وان الشركة المصرية لم تنته من تطويره البتة، وبحاجة إلى وقتٍ كبير، وان المعبر لن يشهد في القريب العاجل إنفراجة بسبب عدم وجود شبكات ربط بين ادارته من الناحية المصرية، وبين الجهات السيادية المسؤولة، وذكر أن جوازات السفر يتم اخذها من معبر رفح شمال سيناء، وتذهب للتدقيق في مدينة شرم الشيخ ومن ثم تعود في رحلة تستغرق أكثر من 10 ساعات.
    وذكر "أن الأمور لن تتحسن في معبر رفح قبل انتهاء الجانب المصري من عملية تطويره، الأمر الذي يحتاج على اقل تقدير 3 شهور، ولكن من الممكن ان يتخلله ذلك الوقت فتحه استثنائياً لخروج التنسيقات والعالقين".
    وكشف المصادر أن الجانب المصري ذكر صراحة لقيادات فلسطينية "ان مصر ملتزمة بفتح معبر رفح ولكن وفقاً لاتفاقية 2005 للمعابر، وبروتوكول باريس التجاري الذي ينص على وجود السلطة على المعبر، لكن ذلك لا يعني عدم فتحه بين الفينة والأخرى أمام الحالات الإنسانية".
    وأشار المصدر أن التفاهمات الأخيرة التي جرت في القاهرة هدفها امني بحت من الناحية المصرية، ولازالت مصر الدولة ترى في حماس أنها جزء من الاخوان على الرغم من التعديلات التي طرأت على وثيقة حماس السياسية، وان التفاهمات على سقفها لن تجعل من علاقة حماس بمصر علاقة استراتيجية يبنى عليها.
    وكشف ان وفد التكافل الأخير الذي زار مصر في 11/أغسطس حقق بعض الإنجازات لكنها لا ترقى للحديث عن انفراجة تتخطى الحصار "الإسرائيلي" على قطاع غزة، قائلاً "إذا كان الامر كذلك لماذا تخرج قيادات الفصائل المشاركة في اللجنة في مؤتمر صحفي للحديث عن انفراجة، لأنه في الواقع هي عبارة عن إنجازات، وخرج أحد القيادات وتحدث عن انفراجة ولكن لم يكن من الشخصيات المؤثرة".
    وعن زيارة المشهراوي، كشف المصدر أن الزيارة التي كانت مقررة الأسبوع الماضي أُجلت لأجلٍ غير مسمى -حتى اللحظة- لأسبابٍ عدة من بينها تلقي المشهراوي إشارات وتقارير امنية مصرية بان الوضع في سيناء لا يسمح بتحركه من القاهرة إلى المعبر.
    ودعا المصادر وسائل الإعلام والكتاب إلى التحلي بالمسؤولية الوطنية والاجتماعية تجاه ما تم نشره، وعدم نشر النقاشات على انها إنجازات تم تحقيقها، والتفريق بين الطلبات والإنجازات.
    تجدر الإشارة إلى أن النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر أكد، أن السلطة الفلسطينية مستمرة في محاولاتها لعرقلة التفاهمات التي جرت في مصر.

    تفاهمات "حماس" ودحلان في مهب الريح
    العربي الجديد
    بات في حكم المؤكد، تعرض التفاهمات التي أُبرمت بين حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من جهة، والقيادي المفصول من حركة "فتح" محمد دحلان والسلطات المصرية من جهة ثانية، أخيراً، لانتكاسة أكبر من تلك التي أصابتها قبل شهر، ومعها تعطل تنفيذ الكثير من بنودها على أرض الواقع.
    ووفق معلومات حصل عليها "العربي الجديد"، فإنّ التفاهمات تعرضت للمرة الثانية لانتكاسة عطلت تنفيذها المتدحرج، إذ كانت نبرة التفاؤل، خصوصاً من قبل المحسوبين على دحلان مرتفعة، لكن يبدو أنّ مصر عطلت بعض ما هو مطلوب منها تنفيذه ما أدى للانتكاسة الجديدة.
    وتعزو مصادر "العربي الجديد" الانتكاسة الحالية إلى اختلاف وجهات النظر داخل السلطات المصرية نفسها تجاه التفاهمات مع "حماس"، وعدم رغبة الجناح المصري الرافض لها، في استمرار تنفيذ أي جزء منها بل والعمل على وقف التطبيق المتدحرج لها.
    وحتى في الشق الأمني، كان يفترض أنّ تمد مصر غزة باحتياجات لوجستية لضبط الحدود من الجانب الفلسطيني، لكنّ ذلك لم يحدث حتى الآن، ولا يبدو أنه سيحدث في وقت قريب. وانخفضت نبرة التفاؤل لدى الجميع في غزة تجاه انفراجة متوقعة تخرج القطاع من أزماته الحالية، والتي كان يعول على أنّ تعمل تفاهمات حماس ودحلان على التخفيف من حدتها.
    ويعد معبر رفح البري المغلق، والذي فتح 17 يوماً هذا العام فقط، الدليل الأبرز على الانتكاسة في التفاهمات. ورغم الحديث المصري المتكرر عن إنجاز الإصلاحات في المعبر إلا أنّ المسافرين أخيراً من غزة للحج لم يلمسوا أي تغيير لا في الإصلاحات ولا في المعاملة القاسية. وانتشرت مقاطع فيديو لفلسطينيين وفلسطينيات في المعبر يفترشون الأرض خلال أيام فتحه القليلة قبل أيام، في ظروف إنسانية غاية في التعقيد. ولا تزال مصر تحتجز نحو عشرة فلسطينيين في مطار القاهرة وتمنعهم من العودة إلى القطاع.
    ويقول الكاتب والمحلل السياسي، إبراهيم المدهون، في حديث مع "العربي الجديد"، إنه لا يوجد شك في أن التفاهمات التي جرت بين حماس ومصر والقيادي المفصول من فتح محمد دحلان لم يطبق منها إلا القليل خصوصاً في ظل استمرار إغلاق معبر رفح البري وعدم وجود موعد محدد لفتحه بالرغم من بعض المراهنات على فتحه بعد عيد الأضحى. ويوضح المدهون أن المماطلة المصرية تعود إلى عوامل عدة، منها عدم وجود نية لديهم للتعاطي مع حركة "حماس"، ووجود صراعات داخل الأجنحة المصرية الأمنية حول التفاهمات، إلى جانب الصراع القائم بين تيار دحلان والرئيس الفلسطيني محمود عباس من أجل عرقلة التفاهمات. ويؤكد على أن عدم سريان التفاهمات واستمرار إغلاق معبر رفح سيزيد من أزمات القطاع. كما يلفت إلى أنه من الممكن أن يؤدي إلى انفجار عسكري أو شعبي جماهيري، في ضوء المبادرة الأخيرة التي قدمتها كتائب القسام لقيادة الحركة والتي تؤدي إلى إعادة الأوضاع لما كانت عليه قبل السلطة الفلسطينية مع تجديد الاشتباك مع الاحتلال.
    ويشير الكاتب والمحلل السياسي إلى أن القطاع يعيش في مفترق طرق حقيقي في الفترة الحالية، فهو "يريد إما أن يكون هناك التزام بالتفاهمات ونصل لمرحلة يجري عبرها التخفيف على القطاع من الأزمات التي يعيشها، أو ستذهب الأمور في طريق الانفجار في وجه الاحتلال".
    ويرى المدهون أن حركة حماس تعاملت بذكاء والتزمت حالة من الصمت تجاه التفاهمات ولم تنشر الكثير عن طبيعة هذه التفاهمات، إلا أن بعض المقربين من دحلان وحركة حماس من النخب التي سارعت للنشر تعيش هذه الأيام حالة من الحيرة لأن واقع الإجراءات المصرية لن يصب في إكمال حالة الأمل.
    ويلفت المدهون إلى أن حماس كانت مدركة أن الواقع معقد وصعب منذ بداية التفاهمات مع مصر ودحلان، وسعت لأن تقوم بكل الخطوات المطلوبة منها من أجل تبرئة نفسها شعبياً وحتى لا يحمّلها أحد المسؤولية حال تجدد الاشتباك العسكري مع الاحتلال.
    من جهته، يقول الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل، إن أصل التفاهمات بين مصر وحماس أمني بالدرجة الأولى وله علاقة بالأمن القومي المصري، في الوقت الذي ترتبط التفاهمات مع دحلان بأبعاد سياسية وإنسانية، خصوصاً بالوضع في القطاع.
    ويضيف عوكل، في حديث مع "العربي الجديد"، أنه من الصعب التوقع بأن تجد هذه التفاهمات طريقاً على أرض الواقع، خصوصاً في ظل وجود أزمة ثقة قائمة بين حركة حماس ومصر وتحتاج إلى المزيد من الخطوات، من ضمنها أن تتأكد مصر من صدق نوايا الحركة قبل أن تتحرك بوتيرة متسارعة. ويشير إلى أن موقف السلطة الفلسطينية من التفاهم حاضر، فهي لا تقف متفرجة وتضغط على مصر التي تتعامل معها على أنها الشرعية الفلسطينية، في الوقت الذي ملّ الشارع الغزي لكثرة الحديث عن الانفراجات وتحسن الأوضاع.
    ويرى عوكل أن "ما جرى على معبر رفح خلال فتحه قبل أيام عدة نذير شؤم، لأن الغزيين توقعوا أن تشهد هذه المرة من عمل المعبر معاملة وتحسناً أفضل مما كان عليه في السابق، في الوقت الذي تعتبر هذه المرة إحدى أسوأ المرات التي فتح خلالها معبر رفح". ويلفت عوكل إلى أن مبادرة القسام موجودة على الطاولة إلا أنها بالون اختبار وهي مطروحة كخيار في حالة تعثر الأمور، ومن الطبيعي إذا تعثرت هذه التفاهمات ألّا يبقى لدى حركة حماس إلا خيار تفجير الوضع تجاه إسرائيل من دون إحداث فراغ أمني وسياسي.

    دلالات تهديد القسّام بإحداث فراغ أمنيّ في غزّة
    المونيتور
    نقلت وكالة أنباء الأناضول التركيّة في 10 آب/أغسطس عن مصدر في حماس أخفى هويّته، أنّ جناحها المسلّح كتائب عزّ الدين القسّام، قدّم في أوائل آب/أغسطس لقيادة الحركة خطّة للتعامل مع الأوضاع اللاإنسانيّة في غزّة، تقوم على إحداث فراغ سياسيّ وأمنيّ فيها، وتتخلّى حماس عن أيّ دور في إدارتها، وتقدّم الشرطة المدنيّة الخدمات المنوطة بها، فيما تسيطر كتائب القسّام والأجنحة العسكريّة الفلسطينيّة، على غزّة ميدانيّاً وأمنيّاًولم تذكر الكتائب من تقصد من الأجنحة العسكرية الفلسطينية التي ستشاركها السيطرة الأمنية على غزة.
    جاء إعلان الخطّة في ظلّ اشتداد العقوبات التي تفرضها السلطة الفلسطينيّة على غزّة منذ حزيران/يونيو، وعدم قدرة حماس على سدّ العجز الناجم عن تلك العقوبات، أهمّها تقليص رواتب الموظّفين الحكوميّين وعدم تحويل الأموال إلى الوزارات الخدماتيّة كالصحّة، ووقف شراء الوقود لتشغيل محطّة الكهرباء.
    وفيما أعلن عضو المكتب السياسيّ لحماس صلاح البردويل في 11 آب/أغسطس عدم علمه بالخطّة، ووصفها بغير الواقعيّة، أكّد نائب رئيس المكتب السياسيّ لحماس خليل الحيّة في 15 آب/أغسطس أنّ الخطّة مطروحة على طاولة البحث لدى قيادة حماس، وستتّخذ فيها قراراً بعد دراستها.
    حتّى اللحظة، لا يوجد تفسير لهذا التناقض في موقف حماس بين تأكيد خطّة القسّام ونفيها، لكن قد تكون إشارة أنّ الخطّة جاءت مفاجئة، حتّى لأوساط قياديّة داخل الحركة ذاتها.
    قال المتحدّث باسم حماس حازم قاسم لـ"المونيتور" إنّ "خطّة القسّام تعتبر مقترحاً من مقترحات أخرى قدّمتها دوائر مسؤولة في حماس لقيادة الحركة، من أجل وضع تصوّرات لطبيعة تعامل الحركة مع الأوضاع القائمة حاليّاً، واستشراف المرحلة المقبلة، في ظلّ الأزمة التي تعصف بالشعب الفلسطينيّ، وحتّى اللحظة لم تتّخذ الحركة قراراً نهائيّاً فيها بعد".
    اللافت أنّ إعلان خطّة القسّام تزامن مع تفاؤل ساد في الشارع الفلسطينيّ حول تفاهمات حماس مع القياديّ المفصول من فتح محمّد دحلان في حزيران/يونيو، لإدارة غزّة في صورة مشتركة، ممّا يدعو إلى التساؤل حول إمكان عدم تقدّم التفاهمات، وخشية حماس أن تتعمّد مصر الإبطاء في تطبيقها في غزّة، من دون معرفة السبب.
    وكانت حماس توصلت لتفاهمات مع مصر في تموز/يوليو، تشمل أن تضبط الحركة الوضع الأمني على حدود غزة وسيناء، ومنع تسلل أي عناصر مسلحة من سيناء لغزة، مقابل تخفيف مصر للحصار على غزة، بفتح معبر رفح، وإدخال البضائع الغذائية، والمساهمة بحل مشكلة الكهرباء بغزة.
    قال أستاذ العلوم السياسيّة في جامعة الأمّة في غزّة والخبير في شؤون حماس حسام الدجني لـ"المونيتور" إنّ "خطّة القسّام تحمل رسائل متعدّدة الأهداف والاتّجاهات، أهمّها لإسرائيل بأنّ حماس نفذ صبرها من حالة الهدوء مقابل الهدوء، مع استمرار الحصار المشدّد على غزّة، وقد توافق قيادة حماس السياسيّة على الخطّة، ممّا يضع المشهد الفلسطينيّ أمام خيارين: الحرب مع إسرائيل، أو رفع كامل لحصار غزّة، ممّا يحتّم إخضاع خطّة القسّام إلى دراسة معمّقة، ووضع حسابات الربح والخسارة على الطاولة بدقّة، فالخطأ غير مسموح في القضايا الاستراتيجيّة".
    يمكن اعتبار خطّة القسّام جزءاً من تفكير حماس خارج الصندوق الذي قد يقلب الطاولة على جميع اللاعبين في الملفّ الفلسطينيّ، بمن فيهم إسرائيل ومحمود عبّاس ومصر ودحلان، وإن كان يقترب من كونه خياراً عدميّاً مخيفاً، لكنّه قد يستفزّ تلك الأطراف لمحاولة التفاهم مع حماس قبل اقترابها من هذا السيناريو المدمّر، المتمثل بتخلي حماس عن السيطرة على غزة، بغرض دخول غزة حالة من الفوضى، بما قد يهدد الأمن على الحدود مع إسرائيل، بما قد تراه حماس أداة ضغط عليها للمسارعة لتخفيف الحصار على غزة.
    قال رئيس لجنة الشئون السياسيّة في المجلس التشريعيّ وعضو المجلس الثوريّ لفتح عبد الله عبد الله لـ"المونيتور" إنّ "خطّة القسّام قد تعبّر عن صدمة داخل حماس من التفاهمات الأخيرة مع دحلان، الهادفة لإدارة مشتركة بينهما لأوضاع غزة، مع أن دحلان كان إلى وقت قريب بنظر حماس يقود تيّاراً انقلابيّاً خيانيّاً، لكنّها اليوم تحالفت معه، وتجلّى ذلك في تضارب تصريحات قادة حماس حول الخطّة، كما قد تشكّل الخطّة صرخة يائسة من القسّام تعبيراً عن عدم القدرة على حلّ مشاكل غزّة، مع أنّ الأفضل لحماس بدل خيار الفوضى الأمنيّة، التفاهم مع الرئيس عبّاس".
    ذكرت صحيفة العربي الجديد في لندن والمقرّبة من قطر، في 16 آب/أغسطس أنّ خطّة القسّام تبلورت في تمّوز/يوليو، وأنّ تسريبها للإعلام جاء للضغط على الأطراف المتلاعبة في غزّة، ولا تريد تحريك تفاهمات حماس مع دحلان، خاصة السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس.
    لكنّ المستشار السياسيّ السابق لرئيس المكتب السياسيّ لحماس اسماعيل هنيّة، أحمد يوسف قال لـ"المونيتور" إنّ "فكرة الفراغ السياسيّ التي قدّمتها كتائب القسّام إلى المكتب السياسيّ لحماس، لا تحظى بإجماع وطنيّ، وتبدو محاولة طائشة للتحليق في الهواء بلا أجنحة، كما أنّ تسريب القسّام هذه الأفكار يعكس إشكاليّة كارثيّة، لأنّ القيادات العسكريّة والأمنيّة تقدّم أفكاراً إلى المستوى السياسيّ القياديّ تتعلّق بالحرب والدفاع، أمّا أن تبادر كتائب القسّام وتسرّب هذه الأفكار، فهذا يعكس ضعفاً وتسيّباً لم يكن قائماً داخل مؤسّسات حماس الشوريّة ومرجعيّاتها السي
    قال المحلّل السياسيّ الفلسطينيّ صالح النعامي لـ"المونيتور" إنّ "تزامن إطلاق القسّام هذه المبادرة يتزامن مع بدء إسرائيل بناء العوائق المادّيّة على طول الحدود مع القطاع لتدمير الأنفاق، ممّا قد يعني أنّ خطّة القسّام ترسل إشارة تحذير إلى إسرائيل بأنّ حماس لن تسمح باستهداف الأنفاق القتاليّة، إلى جانب أنّها رسالة واضحة إلى السلطة الفلسطينيّة التي تواصل فرض العقوبات على القطاع، مفادها أنّ حماس لن تسمح بتحقيق رهانات عبّاس من العقوبات التي يفرضها على غزّة، وقد تكون رسالة بعدم ثقة حماس بإمكان تحقيق الرهانات على التفاهمات التي توصّلت إليها مع دحلان، وبغضّ النظر عن دوافع الخطّة، فإنّ إحداث الفراغ السلطويّ في غزّة ينطوي
    أخيراً... على الرغم من استمرار النقاش الفلسطينيّ حول خطّة القسّام حتّى هذه اللحظة، لكن لا أحد يعلم كيف ستطبّق الكتائب خطّتها هذه على أرض غزّة، ولا توقيتها الزمنيّ بدقّة، وهل تعني انقلاباً عسكريّاً مسلّحاً، بصبغ الحياة المدنيّة في غزّة بطابع عسكريّ كامل، لكنّنا أمام تطور خطير قد يخلط الأوراق كلّها، ويجعل غزّة على مقربة من سيناريوهات لا تريدها حماس، لكنّها قد تجد نفسها مضطرّة إلى الذهاب إليها، لتجنب اندلاع موجات غضب شعبيّة فلسطينيّة داخليّة في غزّة احتجاجاً على تأزّم الوضع الإنسانيّ الكارثيّ.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-08-22, 09:24 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-08-17, 09:14 AM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-03-28, 12:43 PM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-03-17, 11:29 AM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-03-17, 11:28 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •