النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس

    تاريخ النشر الحقيقي: 09-10-2017

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]






    أبو مرزوق: نجاح محادثات القاهرة مرهون بيد الرئيس عباس
    قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن محطة الحوار بالقاهرة في منتهى الأهمية خاصة في ظل التوقعات الشعبية الكبيرة.
    وأشار أبو مرزوق في تغريدة له عبر موقع تويتر إلى أن نجاح هذه المحطة مرهون بيد الرئيس الفلسطيني محمود عباس وأن عليه تقديم ما تقتضيه الحالة.
    ومن المقرر أن تستضيف القاهرة بعد غد الثلاثاء حركتي حماس وفتح لبحث تنفيذ تفاهمات المصالحة بعد أسبوع من وصول حكومة الوفاق الوطني إلى قطاع غزة بحضور وفد أمني مصري.

    حماس تعقد لقاء تشاوريًا مع فصائل العمل الفلسطيني
    عقدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" لقاء تشاوريًا مع فصائل العمل الفلسطيني قبل ذهاب وفد الحركة إلى القاهرة للقاء وفد حركة فتح واستكمال مجريات المصالحة الفلسطينية.
    وحضر لقاء الفصائل الذي عقد ظهر اليوم الأحد رئيس الحركة في قطاع غزة، يحيى السنوار، ونائب رئيس الحركة خليل الحية، وعضو المكتب السياسي للحركة صلاح البردويل.
    وأكد رئيس الحركة في قطاع غزة يحيى السنوار خلال اللقاء على جدية الحركة في مساعيها لإنجاز جميع ملفات المصالحة في القاهرة، مردفاً: لن نعود إلى الانقسام بأي حال من الأحوال.
    وقال السنوار إن إنجاز الوحدة الفلسطينية يعتبر رافعة للمشروع الوطني، منوهاً إلى أنها هي الضامن لمنع محاولات تصفية القضية الفلسطينية.
    ونبه إلى الدور المركزي للفصائل الفلسطينية في إتمام عملية المصالحة من خلال تشكيل حاضنة للمصالحة وعدم السماح لأي طرف بتعطيلها.
    وأضاف: سنبقى على تواصل دائم مع الفصائل في موضوع المصالحة في أثناء وجودنا في القاهرة.
    من جانبه، شدد نائب رئيس الحركة في القطاع خليل الحية على إصرار حماس على استكمال المصالحة، مضيفاً: أبدينا مرونة كبيرة في هذا الموضوع ولا مجال للعودة للوراء.
    وقال الحية: شكلنا لجانًا متعددة لوضع تصورات لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في ملفات المصالحة وهي منسجمة مع ما تم الاتفاق عليه سابقا.
    وأوضح أن القواسم المشتركة بين قوى شعبنا واضحة ويمكن البناء عليها.
    بدورها، رحبت الفصائل بدعوة حركة حماس للقاء التشاوري، مثمنة خطوات حماس الإيجابية وروح المسؤولية التي تمتعت بها فيما يتعلق بالمصالحة.
    وطالبت الفصائل المشاركة في اللقاء بألا تبقى الحوارات ثنائية، داعين إلى أن تشمل اللقاءات القادمة كل الفصائل الفلسطينية.

    هنية يهنئ الرئيس السوداني برفع العقوبات الأمريكية عن بلاده
    هنأ رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية فخامة الرئيس السوداني عمر حسن البشير برفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية الظالمة وإجراءاتها الجائرة.
    وعبر هنية في رسالة للرئيس السوداني الأحد عن عميق فرحة الشعب الفلسطيني برفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية الظالمة التي طالت السودان الشقيق وشعبه الكريم لسنوات طويلة.
    وأكد على عمق أواصر الأخوة التي تجمع الشعبين الفلسطيني والسوداني، معبراً عن تقدير الحركة لمواقف السودان الشجاعة والرائدة في دعم صمود الشعب الفلسطيني، وما بذله السودان ويبذله في سبيل نصرة قضية فلسطين العادلة.
    وأضاف "لقد استطاع السودان مواجهة هذه العقوبات، وتحمّل آثاره السلبية، وأثبت بجدارة بكل مكوّناته وفئاته أنَّه قادر على تحدّي الصعاب والمضي قُدماً نحو التطوّر والازدهار.
    وتمنى رئيس المكتب السياسي للحركة أن يكون رفع العقوبات خطوة نحو مزيد من الرّقي والتقدّم في المجالات كافة، وتفتح آفاقاً واعدة للسودان الشقيق قيادة وحكومة وشعباً.

    حماس تعزي بوفاة الرئيس العراقي السابق جلال طالباني
    قدمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" واجب العزاء بوفاة رئيس جمهورية العراق السابق جلال طالباني.
    وتقدمت الحركة في رسالة وجهها رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية إلى رئيس جمهورية العراق الدكتور فوائد معصوم بخالص العزاء لجمهورية العراق رئيساً وحكومة وشعباً بوفاة الرئيس طالباني.
    وجاء في الرسالة: بقلوب مؤمنة بقضاء الله، وبمشاعر الرّضا والحزن، تلقينا في حركة حماس بفلسطين خبر وفاة فخامة الرّئيس جلال طالباني رئيس جمهورية العراق السَّابق، بعد حياة قضاها في خدمة شعبه وأمته.
    وأضافت: نسأل الله أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يلهمكم وأسرته وذويه جميل الصبر والسلوان.

    أجهزة السلطة في الضفة تعتقل مواطنَين وتستدعي آخر
    اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية مواطنَين اثنين بينهم أسيرٌ محررٌ أعلن إضرابه عن الطعام منذ لحظة اعتقاله، كما استدعت مواطناً آخر للمقابلة في مقراتها، في وقت تواصل فيه اعتقال العشرات على خلفية سياسية ودون أي سند قانوني.
    ففي قلقيلية اعتقل الأمن الوقائي الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق لعدة مرات الشيخ لؤي فريج بعد اقتحام منزله وتفتيشه الليلة الماضية، يذكر أنه أمضى ما يقارب 13 عاما في سجون الاحتلال، وأُبعد إلى غزة لمدة عامين، فضلاً عن اعتقاله سنة ونصف في سجون السلطة.
    وفي السياق استدعى الوقائي في قلقيلية الشاب سامح سمحه من جيوس للمقابلة في مقراته صباح اليوم، في حين اعتقل الشاب صقر مناع نصار من طولكرم، فيما يواصل اعتقال الشاب محمد مجادبة.
    إلى ذلك يواصل الأمن الوقائي في جنين اعتقال الطالب في الثانوية العامة حسني شيباني منذ 26 يوماً، وعائلته لا تعلم عنه شيئا.
    وفي الخليل تواصل المخابرات اعتقال الأسير المحرر شادي النمورة في سجن أريحا منذ 4 أشهر ونصف، رغم صدور 4 قرارات بالإفراج عنه، وقد تعرض خلال اعتقاله للشبح والتعذيب، علماً أنه أمضى أكثر من 10 سنوات في سجون الاحتلال.
    وأما في بيت لحم فتواصل الأجهزة الأمنية اعتقال الشاب ضياء الجعفري من مخيم الدهيشة وذلك رغم صدور قرار بالإفراج عنه من محكمة صلح بيت لحم، حيث تتهمه الأجهزة بالانتماء للجبهة الشعبية، والمشاركة في مسيرة الاحتجاج على محاكمة الشهيد باسل الأعرج.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]



    هنية والسنوار يناقشان تطورات المصالحة مع نواب التغيير والإصلاح
    عقدت كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي الفلسطيني اجتماعها الدوري بحضور كل من رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، ورئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار، واستمعت منهما إلى شرح وافٍ حول ملف المصالحة الفلسطينية.
    وثمن النواب في بيانٍ لهم جهود حركة حماس في إنجاز المصالحة، مشيدين بالدور المصري في إنجاز هذا الملف.
    وأكد النواب على أن المصالحة الفلسطينية الداخلية واجب وطني وضرورة إنسانية، وحق مفروض من الشعب الفلسطيني على قيادته.
    وشددوا على ضرورة تفعيل جميع المؤسسات والوزارات في غزة والضفة الغربية على حدٍ سواء.
    ونوه النواب إلى وجوب تفعيل المجلس التشريعي ليقوم بدوره في الرقابة والتشريع في الضفة الغربية وغزة على حد سواء.
    وأكدوا على ضرورة المسارعة بإلغاء جميع القرارات والإجراءات التي تضر بالشعب الفلسطيني كله والتي قام بها رئيس السلطة محمود عباس تجاه غزة فوراً ودون تأجيل.
    وجدد النواب التأكيد على أن المجلس التشريعي سيبقى صمام أمان في جميع مراحل العمل الوطني والسياسي وسيبقى كما كان حامياً للوفاق والمصالحة الوطنية في جميع المراحل.

    بحر يدعو لتفعيل التشريعي للقيام بدوره بملف المصالحة
    أكد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر على ضرورة تفعيل المجلس التشريعي للقيام بدوره في ملف المصالحة الوطنية، مثمنا جهود حركتي حماس وفتح في إتمام المصالحة ودور مصر الشقيقة.
    وقال بحر في تصريح صحفي اليوم الاثنين، إن المجلس التشريعي سيبقى صمام أمان في جميع مراحل العمل الوطني والسياسي، وسيبقى حامياً للوفاق والمصالحة الوطنية في جميع المراحل، مؤكدا أن المجلس التشريعي ممر إجباري للحكومة والانتخابات والمصالحة، باعتبار أنه الخيمة الفلسطينية الوحيدة المتبقية للشرعية.
    ولف إلى أن المجلس من مهامه تهيئة الأجواء لإجراء انتخابات حرة ونزيهة للمجلس التشريعي والرئاسة، والمجلس الوطني من أجل إتمام بناء مؤسسات الدولة على أسس متينة. حيث لن تكتمل المصالحة دون انعقاد المجلس التشريعي.
    ويعد المجلس التشريعي الفلسطيني مكون أساسي وحجر الزاوية في النظام السياسي الفلسطيني، بل ويعتبر اهم ركائز أي نظام سياسي، حيث تلقى على عاتقه مهام ضبط العمل السياسي وفق المنظومة التشريعية، وذلك عبر تحقيقه لاستقلاليته عن السلطة التنفيذية وتكريس التوازن بين السلطات.
    ويتمتع المجلس بالشرعية الأساسية داخل أي نظام سياسي كونه نابع من الشعب، ومن ثم يجب على المجلس التشريعي الفلسطيني أن يلعب أدوار مهمة على صعيد تفعيل اتفاقيات المصالحة الوطنية، والتمهيد لانتخابات فلسطينية حرة ونزيهة تضمن مشاركة الكل الفلسطيني.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]



    بدران: وفد حماس يتوجه للقاهرة اليوم
    قال عضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية حماس، حسام بدران، إن وفد الحركة المشارك في لقاءات المصالحة سيتوجه اليوم الاثنين إلى العاصمة المصرية القاهرة، تمهيدا للقاء وفد فتح برعاية مصرية يوم غد الثلاثاء.
    وأوضح بدران، في مداخلة له عبر إذاعة "حياة إف أم"، المحلية بمدينة نابلس، أن وفد الحركة سيبدأ بالوصول إلى القاهرة اليوم الاثنين قادما من مناطق مختلفة، تحضيرا للقاء وفد فتح والأطراف المصرية غد الثلاثاء.
    وفي رد على سؤال عن طبيعة الملفات التي تحملها حماس إلى هذا اللقاء، قال بدران: إن لقاءات القاهرة تنطلق من اتفاق القاهرة 2011 الذي وقعت عليه جميع الفصائل الفلسطينية، وهو يتضمن الملفات الرئيسية الأساسية كافة، وما سيجري هو وضع آليات لتنفيذ ما اتفق عليه سابقا.
    وأكد بدران على أن حركة حماس ذاهبة ضمن محددين رئيسيين، المرونة العالية في القضايا الحزبية والحركية، والتمسك والتشبث بالقضايا الوطنية والحقوقية التي تمس المواطن العادي من حريات للعمل السياسي والمقاومة المشروعة.
    ونفى بدران أن يكون سلاح المقاومة محلا للبحث.
    وعن شمولية الضفة الغربية ضمن مباحثات القاهرة المقبلة، أكد بدران على أن المصالحة وتطبيقها لن يكون حكرا على مكان دون آخر، فالضفة وغزة حاضرتان بقوة، وكما هي مسألة الموظفين بغزة هناك موظفون بالضفة فُصِلوا من وظائفهم، وسيكون ملفهم حاضرا.
    وأوضح بدران أن حرية العمل السياسي والمؤسسات المغلقة وما ترتب عليه الانقسام بالضفة الغربية حاضرة في النقاشات السابقة والمقبلة، وإن كان لا يظهر ذلك إعلاميا إلا أنه ستكون ضمن أولويات البحث.
    وحول إن كان هناك وفد يمثل الحركة من الضفة سيشارك بلقاءات القاهرة، قال بدران إن حماس طرحت هذا الأمر، وبادرت بطرحه على مصر بهدف تسهيل مهمة ذلك، دون أن يؤكد إن كان هناك وفد سيشارك فعلا. مشيرا في الوقت ذاته على أن الوفد المشارك سيكون ضمنه نائب رئيس الحركة الشيخ صالح العاروري، وكذلك هو نفسه، وهذا يمثل أن الضفة حاضرة وبقوة خلال اللقاءات المقبلة.
    ووجهت القاهرة دعوة لوفدي فتح وحماس للمشاركة بحوارات تنطلق يوم غد الثلاثاء لبحث آليات تنفيذ اتفاق القاهرة 2011، وإنهاء القضايا العالقة تمهيدا لتطبيق اتفاق المصالحة بشكل كامل.

    السنوار: لن نعود للانقسام والوحدة رافعة المشروع الوطني
    قال قائد حركة "حماس" في قطاع غزة، يحيى السنوار: إن إنجاز الوحدة الفلسطينية يعد رافعة للمشروع الوطني، مشددًا على أنها الضامن لمنع محاولات تصفية القضية الفلسطينية.
    وأكد السنوار خلال لقاء تشاوري عقدته "حماس"، اليوم الأحد، مع الفصائل بغزة، بحضور نائب رئيس الحركة بغزة خليل الحية، وعضو مكتبها السياسي صلاح البردويل، جدية حركته في مساعيها لإنجاز جميع ملفات المصالحة في القاهرة.
    وقال: "لن نعود إلى الانقسام بأي حال من الأحوال".
    وجاء اللقاء التشاوري قبل ذهاب وفد حماس إلى القاهرة للقاء وفد فتح المقرر الثلاثاء لاستكمال مجريات المصالحة الفلسطينية.
    ونبه السنوار إلى الدور المركزي للفصائل الفلسطينية في إتمام عملية المصالحة؛ من خلال تشكيل حاضنة للمصالحة، وعدم السماح لأي طرف بتعطيلها.
    وأضاف: سنبقى على تواصل دائم مع الفصائل في موضوع المصالحة في أثناء وجودنا في القاهرة.
    من جانبه، شدد نائب رئيس الحركة في القطاع خليل الحية على إصرار حماس على استكمال المصالحة، مضيفاً: أبدينا مرونة كبيرة في هذا الموضوع، ولا مجال للعودة للوراء.
    وقال الحية: شكلنا لجانًا متعددة لوضع تصورات لتنفيذ ما اتّفق عليه في ملفات المصالحة، وهي منسجمة مع ما اتّفق عليه سابقا.
    وأشار إلى أن القواسم المشتركة بين قوى شعبنا واضحة، ويمكن البناء عليها.
    بدورها رحبت الفصائل بدعوة حركة حماس للقاء التشاوري، مثمنة خطوات حماس الإيجابية وروح المسؤولية التي تمتعت بها فيما يتعلق بالمصالحة.
    وطالبت الفصائل المشاركة في اللقاء بألا تبقى الحوارات ثنائية، داعين إلى أن تشمل اللقاءات القادمة كل الفصائل الفلسطينية.

    هل تستطيع الوفود تفكيك الألغام؟
    سلاح المقاومة ورواتب الموظفين والانتخابات.. سلسلة ألغام تترقب الأوساط الصهيونية، طريقة تفكيكها بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس، بعد التوجه نحو المصالحة وإنهاء الانقسام.
    وسلط مراقبون "إسرائيليون" وكتاب، الأضواء على الحوارات التي ستتم في القاهرة لمحاولة حلحلة تلك الملفات، وكيف سيكون الشكل النهائي الذي ستصل إليه المباحثات بشأن تلك القضايا الساخنة.
    سلاح حماس
    وقال الكاتب الصهيوني "رؤوبين باركو" إن الملفات التي تنتظر وفدي حماس وفتح في مصر تتناول السيطرة الأمنية على معابر غزة الحدودية، وتحصيل الضرائب، ونقل تجربة حكومة رامي الحمد لله من الضفة الغربية لقطاع غزة.
    وأكد في مقال له بصحيفة "إسرائيل اليوم" أن بعض أوساط السلطة الفلسطينية لديها توجهات بغض الطرف مؤقتا عن سلاح حماس في غزة، عادّا أن التفسير المباشر لتوجه حماس نحو المصالحة يكمن في الكارثة التي يعاني منها القطاع.
    وأشار إلى أن مصر التي خنقت حماس في غزة باتت اليوم تستضيفها في حوارها مع السلطة الفلسطينية، "حيث يسعى نظام عبد الفتاح السيسي إلى إعادة محمود عباس لقطاع غزة".
    من جانبه، أكد المستشرق "الإسرائيلي" بنحاس عنبري، أن الحديث عن مصالحة لا زال بعيدا عن التطبيق الحقيقي، رغم الصور التذكارية والابتسامات.
    وأكد في مقال له بموقع "أن آر جي" أن أمام الحركتين سلسلة ألغام كبيرة من الصعب تجاوزها وتفكيكها، أهمها من سيدفع رواتب الموظفين الذين عينتهم حماس في غزة، ومستقبل السلاح المنتشر بالقطاع، في ظل مناداة عباس ليل نهار بشعار "سلطة واحدة وسلاح واحد" مقابل رغبة حماس بالحفاظ على قوتها العسكرية من خلال جناحها المسلح كتائب عز الدين القسام، واستمرار علاقتها مع إيران.
    صفقة القرن
    بدوره، رأى الخبير "الإسرائيلي" بالشؤون الفلسطينية يوني بن مناحيم -في موقع المعهد الأورشليمي للشؤون العامة- أن ملفات مباحثات القاهرة للمصالحة سوف تتركز في الأمن، والانتخابات، وحكومة الوحدة الوطنية، وتسيير الحياة اليومية في غزة.
    ويرى أن مصر ستحاول العثور على تسويات تفاوضية بين حركتي فتح وحماس للتغلب على خلافاتهما الواسعة، وهذا ما سيشهد مفاوضات بعيدة.
    وأضاف أن السقف الزمني لذلك ليس واضحا "لكن الإعلان عن صفقة القرن الخاصة بالرئيس الأميركي دونالد ترمب سيعمل على تسريع إنجاز هذه المصالحة".

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]



    ​وفد من حماس يغادر إلى مصر لحضور جلسات "المصالحة"
    غادر وفد قيادي من حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، قطاع غزة، اليوم الاثنين، عبر معبر رفح البري، متوجها إلى العاصمة المصرية، القاهرة، لحضور جلسات "المصالحة" مع وفد من حركة "فتح"، برعاية جهاز المخابرات العامة المصرية.
    وقال مصدر أمني فلسطيني، في هيئة المعابر بغزة، إن وفدا قياديا من حركة "حماس"، غادر القطاع عبر معبر رفح، متجها لمصر.
    ويضم الوفد، بحسب المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، رئيس "حماس" بغزة، يحيى السنوار، ونائبه، خليل الحية.
    وسينضم للوفد من خارج فلسطين، صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، وأعضاء المكتب، موسى أبو مرزوق، وعزت الرشق، وحسام بدران، بالإضافة إلى روحي مشتهى، المتواجد حاليا في القاهرة.
    ومن المقرر كذلك أن يغادر اليوم، وفد من حركة فتح، مدينة رام الله، بالضفة الغربية، إلى القاهرة لحضور جلسات المصالحة، برئاسة عزام الأحمد، مسؤول ملف المصالحة الوطنية في حركة فتح، وعضوية حسين الشيخ، وأحمد حلس، وروحي فتوح، وفايز أبو عيطة، وماجد فرج (مدير جهاز المخابرات العامة الفلسطينية).
    ويجتمع وفدا "فتح" و"حماس"، غدا الثلاثاء، في القاهرة، لبحث ملف المصالحة، وتمكين حكومة التوافق من تسلم مهام عملها في قطاع غزة.

    ​ملفات ساخنة على طاولة المصالحة بالقاهرة غدا
    يمثل يوم غد الثلاثاء تحديًا مصريًا لترسيخ أسس المصالحة الفلسطينية بعد 11 عامًا من الانقسام، ورغم الأجواء العامة "الإيجابية" التي صاحبت احتفالات عودة الحكومة الفلسطينية الاثنين الماضي، فإن أمام "ملف المصالحة" قضايا ونقاط "ساخنة" لا بد من معالجتها، ومناقشة كافة تفاصيلها بين حركتي "فتح وحماس" في القاهرة، بعد توجيه الدعوة للفصيلين من رئيس المخابرات العامة، اللواء خالد فوزي.
    وكانت حركتا فتح وحماس اتفقتا على ترحيل النقاش في تفاصيل الملفات الإشكالية إلى حين التوجه للقاهرة حيث تشرف المخابرات المصرية على الاجتماعات وذلك للمساهمة في حل تعقيدات الملفات العالقة، خاصة ملفي "الموظفون والأمن".
    ويترأس وفد حماس صالح العاروري ويضم يحيى السنوار وخليل الحية وصلاح البردويل وموسى أبو مرزوق وعزت الرشق وحسام بدران فيما يترأس وفد حركة فتح عزام الأحمد، ويضم حسين الشيخ، وروحي فتوح، وأحمد حلس وماجد فرج وفايز أبو عيطة.
    ولم يقدم المصريون-رُعاة الاتفاق- جدول أعمال للحوار، إلا أنه يتوقع أن يُعرض يوم الثلاثاء إطار عام للحوار وجدول أعمال للملفات، لكن الملفات التي ستُبحث في القاهرة سيوضع لها لجان متخصصة، وستجري لقاءاتها في كل موضوع على حدة.
    مصادر داخل الحركتين كشفت عن مجمل الملفات التي سيتم بحثها، ومن أبرزها إعادة فتح كل المعابر، ورفع الحصار عن قطاع غزة، وكبار الموظفين فى القطاع، والمصالحة المجتمعية بين "فتح" و"حماس" ومنظمة التحرير الفلسطينية، إلى جانب الانتخابات العامة، المقرر إجراؤها بعد إتمام المصالحة.
    ويتوقع المراقبون أن يكون لقاء القاهرة موقعاً لفتح ملفات شائكة بدءًا من الرواتب والمعابر، ووصولاً إلى سلاح المقاومة، والمشاركة في المجلس الوطني والعملية السياسية.
    ويشكل ملف دمج الموظفين الملف الأبرز، إذ شكلت لجان إدارية وفنية لكل وزارة، ويرأس تلك اللجان نائب رئيس الحكومة زياد أبو عمرو.
    وأكد القيادي البارز في حركة حماس روحي مشتهي أن القضية الأهم المطروحة على الطاولة قضية دمج الموظفين في الجهاز الحكومي قائلاً:" هؤلاء موظفون حكوميون قائمون على رأس عملهم مطلوب أن يندمجوا بصورة أو بأخرى".
    وحسب مشتهي سيتم مراجعة الاتفاقات السابقة ووضع آليات لها لتنفيذها خاصة فيما يتعلق بالموظفين ودمجهم في الجهاز الحكومي وسيتم النظر في قضية الموظفين من خلال لجنة إدارية يتم تشكيلها بالتوافق بين حماس وفتح.
    العقوبات المتخذة ضد قطاع غزة والتي كان من المفترض إلغاؤها من قبل رئيس السلطة محمود عباس بعد تسلم الحكومة لمهامها في القطاع كبادرة حسن نية، وللتخفيف عن سكان القطاع من الملفات الحاضرة بقوة بين الطرفين.
    وكانت حكومة الوفاق أكدت أن رفع الإجراءات العقابية التي اتخذتها بحق القطاع، مرتبطٌ بنتائج المباحثات المُنتظرة بين حركتي "فتح" و"حماس.
    وقال الناطق باسم حكومة الوفاق يوسف المحمود، إنه شكلت ثلاث لجان للبدء بالعمل على حل مشاكل المعابر والكهرباء والماء بعد لقاء القاهرة.
    وتشكل ملفات الأمن والمعابر أحد التحديات أمام تحقيق مصالحة شاملة، وستكون هذه الملفات رئيسة على طاولة المفاوضات.
    وأبدت حماس انفتاحًا لحل معضلتي المعابر والأمن، وقال رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية الثلاثاء، إن الحركة ستتعاون إلى أبعد مدى من أجل أن تتمكن الحكومة الفلسطينية من أداء مهامها.
    ولطالما كان ملف إعادة فتح معبر رفح سببًا في إطالة فترة المفاوضات بين السلطات المصرية والحركتان.
    وتشير مصادر مصرية إلى أن هناك توافقًا كبيرًا خلال الفترة الحالية على فتح معبر رفح ليتجاوز فكرة فتحه من أجل الحالات الإنسانية والطلبة وغير ذلك، ليكون فتحه بشكل دائم وينطلق من خلالها إتمام المصالحة الفلسطينية"، متوقعًة أن تتوافق كافة الأطراف على هذه النقطة في ظل المرونة التي تبديها حركة حماس.
    ملفات الضفة الغربية ستكون حاضرة بقوة في حوارات الحركتين، حيث يبرز ملف الاعتقال السياسي بالضفة وانتهاكات الأجهزة الأمنية وسطوتها على مسار الحديث عن المصالحة في ظل تأكيد الحاجة لخطوات عملية يلمسها المواطنون واقعاً وليس حديثاً، رغم ما تؤكده حماس أن ملفات الضفة على طاولة الحوار مع فتح في القاهرة.
    وفي هذا الجانب، قالت مصادر مقربة من حركة حماس أن هناك قراراً أن تنعم الضفة الغربية بالمصالحة، ولا تبقي آثار الانقسام على الناس، وبالتالي فإن الضفة وواقعها لن يكونا خارج منظومة المصالحة.
    كما يشكل ملف سلاح المقاومة بحساسيته اختباراً جدياً أمام نجاح جهود المصالحة في ظل تأكيد حماس المستمر على عدم نقاش هذا الملف وتصريحات الرئيس التي توعد بملاحقة السلاح خلال لقائه مع أحد القنوات المصرية، وقال "لو أن شخصًا من حركة فتح في الضفة، ويحمل سلاحًا غير السلاح الشرعي؛ فسوف أعتقله، وهذا ما سأعمله في غزة".
    وحسب تقارير إعلامية فلسطينية، فإن جهات مصرية أبلغت عباس بأن الحديث عن ملف السلاح فى قطاع غزة سيكون بعد إنجاز جميع ملفات المصالحة والانقسام وإجراء الانتخابات والحل السياسي للقضية الفلسطينية.
    ورغم حساسية بعض الملفات المذكورة سابقاً وإمكانية تفجيرها لأجواء المصالحة إلا أن حركة حماس أكدت مرارًا على أنها لن تعود لنقطة الصفر في الحوارات وستقدم مرونة وإيجابية كبيرة في كل القضايا المطروحة قد تصل إلى تنازلات صادمة لطي صفحة الانقسام، فماذا عن حركة فتح؟

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
















    قال القيادي في حركة حماس حسن يوسف، خلال برنامج "مع الحدث"، حول المصالحة:
    · أثار الإنقسام السلبية كانت ليست فقط على قطاع غزة، أيضا كانت على الضفة الغربية، أقصد هنا أبناء حركة حماس، وكما تعالج ملفات المصالحة في غزة لا بد أن تعالج أيضا في الضفة الغربية، كالملاحقة الأمنية والحريات، والإستدعاءات، والإعتقالات السياسية.
    · لا مصالحة في غزة فقط بل المصالحة لا بد أن تكون في الضفة الغربية والقطاع على حد سواء، ولا بد أن يكون وفد من حماس بالضفة يشارك بالنقاشات في القاهرة لعله يترك آثارا إيجابية.
    · لدينا الكفاءات الكثيرة والتخصصات الكثيرة من أبناء شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية، والتوظيف يكون بالقطارة، لذا لا بد أن يعالج هذا الأمر في ملفات المصالحة.
    · لا بد أن يكون هنالك مصالحة حقيقية ولا بد أن تعالج كل الملفات على الأرض رزمة واحدة دون إستثناء ولسنا بحاجة لكثير من الكلام والنقاش والحوار.
    · حسب القوانين السماوية فإنه ينبغي علينا مقاومة الإحتلال بكافة السبل المتاحة، ولا طالما أن هنالك إحتلال وإستيطان ولا طالما أن هنالك تهويد للقدس والمقدسات وان هناك لاجئين ودولة لم تقم بعد فإن هناك مقاومة فهي حق شرعي ووطني وأخلاقي ولا بد التمسك به حتى زوال الإحتلال الإسرائيلي.
    · سنذهب إلى أبعد مدى لتذليل كل الصعاب وكل العقبات وسنقدم كافة التسهيلات والتنازلات من أجل الوصول إلى وحدة حقيقية وإنهاء الإنقسام.
    · نريد أفعال على الأرض تتحقق وأن يتم إلغاء العقوبات التي فرضها الرئيس محمود عباس على قطاع غزة، وأن يرى المواطن في غزة تحديدا أفعال على الأرض وتغير حقيقي على الأرض.

    قال د.خضر حبيب، رئيس لجنة المصالحة المجتمعية والقيادي بحركة الجهاد الاسلامي، خلال مراسم الصلح الوطني للجنة المصالحية المجتمعية
    · نحن مستمرون قدماً في اتمام مصالحات ذوي شهداء الانقسام البغيض وكذلك العمل بكل جهد لبناء مجتمع يسوده السلم الاهلي، وكذلك نشر ثقافة التسامح وتعزيز مناعة المجتمع الوحدوية وتصليب الجبهة الداخلية لاستكمال مشروعنا الوطني الذي لم ينجز بعد في التحرير واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
    · ملتزمون بالتفاهمات التي جرت في حزيران الماضي بالقاهرة والتي تعكس حرصا بتنفيذ الشق الخاص بالمصالحة المجتمعية طبقا لاتفاقيات القاهرة الموقعة عام ٢٠١١ وان هذه الجهود تأتي تاكيدا لمواصلة العمل وإزالة كل ما من شأنه إزالة العقبات علي طريق الوحدة الوطنية الشاملة.
    قال علاء الدين الشامي المتحدث باسم عائلات الشهداء :
    · نشدد على اهمية جهود المصالحة والدفع بها للامام والعفو من اجل الوطن لانه اغلي من الجميع وانهم يحتسبون ابناءهم شهداءا ووقودا لتصحيح المسار وتوحيد الصفوف في مواجهة العدو الاول للشعب الفلسطيني.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]



    في السابقة هي الاولى من نوعها منذ 4 اعوام، غابت مشاريع قرار تتعلق بإدانة الاحتلال في اجتماع لاحد لجان اليونسكو، غياب بررته صحيفة هآرتس العبرية فيما كشفته ان السلطة الفلسطينية ومجموعة من الدول العربية في اليونسكو تراجعت عن طرح مشروع قرار يدين الكيان الاسرائيلي وسياساته في القدس والضفة الغربية والقطاع.
    قال مصطفى البرغوثي أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية:
    · نحن نريد ان نعرف الدوافع والاسباب التي ادت الى تأجيل تقديم هذا القرار، ونامل ان لا تكون الاسباب ناجمة عن الشعور بخطر ان لا يحصل على الاصوات المطلوبة، وليس لدينا معلومات لماذا تم تأجيل مشروع القرار، وهذا لا يعني نهاية المطاف، بمعنى انه يجب ان يقدم مرة اخرى لليونسكو.
    · الاستراتيجية التي يجب اتباعها هي الهجوم في كل المحافل السياسية والدبلوماسية، وبذل الجهد لمواجهة التحديات التي يمثلها التصعيد الدبلوماسي الاسرائيلي لحصر التآييد للشعب الفلسطيني.
    قال الرئيس الامريكي دونالد ترامب انه لم يحدد موعدا لنقل سفارة بلاده من تل ابيب الى القدس، لكنه سيتخذ القرار في الوقت القريب بعد ان تتاح فرصة لتحقيق تسوية بين الفلسطينيين والاسرائيليين على حد تعبيره.
    تستمر اللقاءات التشاورية بين الفصائل الفلسطينية لبحث تطورات المصالحة، بعد تأكيد فتح وحماس جديتهما في اتمامها وانجازها خلال اجتماعات القاهرة، ولهذع على الفصائل كافة العمل من اجل تشكيل مظلة امان وحاضنة قوية يكون اهم ادوارها عدم السماح بفشل المصالحة والعودة الى مربع الانقسام.
    قال القيادي في حماس اسماعيل رضوان، خلال برنامج نقطة ارتكاز حول ادعاء صحيفة هآرتس بتراجع السلطة الفلسطينية والدول العربية عن مشروع قرار ادانة جرائم الاحتلال في اليونسكو:
    · اذا ثبت هذا الامر، فإنه امر مستهجن ومستغرب ان تتراجع السلطة الفلسطينية او دول عربية في اليونسكو عن ادانة جرائم الاحتلال في الضفة والقطاع والقدس، وهذه تعتبر سابقة خطيرة وخضوع للضغوط الامريكية التي تتدخل بالشأن العربي والفلسطيني، وان ثبت ذلك فكيف للسلطة الفلسطينية التي انضمت للانتربول ان تتحرك لتقدم قادة الاحتلال على انهم ارتكبوا جرائم حرب ضد شعبنا.
    · المطلوب التأكد من مصدر هذا الخبر، ونحن نستهجن مثل هذه المواقف التي لا تدلل على ان السلطة الفلسطينية مضاية اتجاه ملاحقة قادة الاحتلال، وواضحة انها تخضع للضغوط الامريكية.
    · ليس مستبعدا ان تضغط الادارة الامريكية على الجانب العربي والفلسطيني لسحب مشروع قرار، ولا نستبعد هذه المواقف الامريكية وتداعيات هذا القرار يدلل على الخضوع للاملاءات الامريكي وضعف الموقف الفلسطيني والعربي.
    · المطلوب من السلطة الفلسطينية والدول العربية، توحيد وتمكين الموقف الفلسطيني والسعي نحو تقديم قادة الاحتلال كمجرمي حرب لمحكمة الجنايات الدولية ورفض كل الضغوط الامريكية.
    · ان الفصائل الوطنية والاسلامية مدعوة لاجل تمتين هذا الموقف الفلسطيني بعد كل هذه الاحباطات والتراجعات، فلا من حوار وطني شامل حتى نتوافق على البرنامج السياسي المتوافق عليه.
    · نحن من خلال هذه المصالحة التي اقدمنا عليها، نأمل تسوية كل الاشكاليات التي تعتلي ربما النظام السياسي الفلسطيني، والمطلوب ملاحقة عملية لقادة الاحتلال لتجريمهم وملاحقتهم على ارتكابهم لهذه الجرائم.
    قال يحيى رباح عضو المجلس الاستشاري لحركة فتح:
    · لا شك ان الجانب الفلسطيني وصل الى درجة عالية في تأهيل عداد من الملفات التي تستدعي المسؤولين الاسرائيليين لمحكمة الجنايات الدولية، ونحن اعددنا الملفات بمعايير ممتازة وعناية فائقة وماضون في تقديمها الى محكمة الجنايات الدولية.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]



    قاله القيادي في حركة حماس أحمد يوسف:
    § من حقنا ان نبقي سلاح المقاومة بإيدينا لأنه هو الضمانة الوحيدة للدفاع عن أراضينا وعن شعبنا، و سلاح المقاومة ل يكن ضمن إتفاق القاهرة في العام 2011 ولا زال خارج النقاش حتى اللحظة وغير مدرج والإخوة في مصر يتفهمون ذلك.
    § أنا متفائل جدا يوم الثلاثاء المقبل مع وجود قلق وحذر بسبب التصريحات الإعلامية التي ترسل رسائل متناقضة، ولكننا أملنا في الإخوة المصريين ونحن على ثقة بهم أن تنجز المصالحة.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-06-20, 10:57 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-06-15, 09:37 AM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-06-15, 09:36 AM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-06-06, 12:38 PM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-02-23, 11:18 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •