النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: تقرير اعلام حركة فتح

  1. #1

    تقرير اعلام حركة فتح

    تاريخ النشر الحقيقي: 18-11-2017

    التقرير الإعلامي
    لحركة فتح
    السبت 18-11-2017
    أخبار وتصريحات حركة فتح






    رحب عضو مركزية فتح د.محمد اشتية بخطوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المتمثلة بتهنئة السيد الرئيس محمود عباس وشعبنا الفلسطيني، برسالة رسمية، بذكرى إعلان الاستقلال، واعتبر اشتية، في بيان صحفي، الأمر سابقة ويعكس توجها فرنسيا بوضع مسألة الاعتراف بدولة فلسطين على جدول الأعمال، في حال فشل الجهود الحالية للوصول لحل سياسي.(وفا،رايه)
    أكد د. محمد اشتية أن إعادة إعمار قطاع غزة، وتحسين ظروف الحياة اليومية للسكان في قطاع غزة، على رأس أولويات السلطة الفلسطينية، والتي لن تنتظر وصول أموال المانحين لتحقيق هذا الأمر، وأوضح أن زيارة السيد الرئيس للسعودية والكويت كانت ناجحة، من أجل حشد التمويل اللازم لمواجهة استحقاقات المصالحة.(سما، دنيا الوطن، فلسطين اليوم)
    قالت حركة فتح، إن مخططات الاحتلال الاسرائيلي بإخلاء محيط مدينة القدس المحتلة من المواطنين الفلسطينيين، وربطها بما يسمى القدس الكبرى والذي تسمى بمنطقة (E1) هو بمثابة إعلان حرب شامله على الشعب الفلسطيني، وإعلان رسمي بوفاة حل الدولتين، وتحدٍ صارخ ووقح للمجتمع الدولي ولقراراته . (ت فلسطين)
    قال المتحدث باسم حركة فتح، عضو مجلسها الثوري أسامة القواسمي في بيان صحفي صدر عن مفوضية الاعلام والثقافة أن هذه القرارات والمخططات، والإجراءات الأحادية، التي يتم اتخاذها يوميا، أمام مراقبة المجتمع الدولي وصمته المريب تجاه هذه الممارسات غير الاخلاقية والعنصرية، إنما تضع مصداقية المجتمع الدولي وقراراته على المحك وفي اختبار حقيقي. ت فلسطين)
    اطلق رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة اللواء جبريل الرجوب من مدينة الأمل الرياضية بمدينة اريحا، شارة البدء إيذانا ببدء منافسات سباق "قمر تحت البحر.وبدأت الفعاليات بسباق قمر تحت البحر لمسافة 10 كم، وسباق العائلة 5 كم، وسباق الدراجات الهوائية لمسافة 21 كم، وكان سبقها القيام بعملية احماء مع المدرب مجدي الرابي على أصوات الأغاني الوطنية الفلسطينية.(معا)


    مقـــــــــــال اليوم





    منظمة التحرير الفلسطينية والامن قبل حكومة الفصائل

    دنيا الوطن 18-11-2017
    كتب /د. هاني العقاد

    تستعد الفصائل الفلسطينية للاجتماع في القاهرة حسب الجدول الزمنى للمصالحة الفلسطينية خلال النصف الثاني من نوفمبر الحالي ويدور الحديث عن الملفات التي سيتم بحثها بحضور فصائل العمل الوطني والاسلامي الفلسطيني الموقعين على اتفاق القاهرة 2011 وهي خمس ملفات مهمة اولها ملف منظمة التحرير الفلسطينية وملف الامن وحكومة وحدة وطنية فلسطينية وملف الانتخابات الرئاسية والتشريعية ولإطلاق العملية الديموقراطية الفلسطينية التي تم اعاقتها لعشر سنوات بسبب الانقسام وملف المصلحة المجتمعية وملف الحريات العامة, ولعل من اهم واخطر الملفات التي لا يتوجب ازاحته او تأجيله للمرحلة النهائية هو ملف تحديث منظمة التحرير الفلسطينية والامن ولا يتوجب ان يطغي ملف حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية على تفكيك عقد هذه الملفات الهامة وتحديث ودمج الأجهزة الامنية وتحديد عقيدتها وهياكلها وبالتزامن مع تحديث منظمة التحرير واعادة انتخاب هيئاتها السياسية هو المدخل الامن لباقي الملفات الهامة واولها ملف حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية.

    اذا تعمقنا في ماهية حكومة الوحدة الوطنية لابد وان نصل الى ان هذه الحكومة هي حكومة منظمة التحرير الفلسطينية تحمل برنامج منظمة التحرير باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني , ومن هذا المنطلق فان بحث تشكيل حكومة وحدة وطنية بديلا عن حكومة الوفاق الوطني او امتدادا لحكومة الوفاق لا معني له دون ان يتم تحديث كل هيئات المنظمة وانخراط الكل الفلسطيني من فصائل وطنية واسلامية تحت اطارها والايمان بميثاقها والاعتراف ببرنامجها السياسي , ولا يعتبر تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية شرعيا اذا ما شكلت دون انضواء كل الفصائل تحت راية المنظمة بما فيها حماس والجهاد الاسلامي , فكيف تسعي حماس وغيرها للمشاركة في حكومة الوحدة الوطنية وتكون جزء من النظام السياسي الفلسطيني دون الاعتراف بان منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد ودون ان تكون جزء وعضو فاعل في منظمة التحرير الفلسطينية .

    لعل استباق ملف الوحدة الوطنية وتقديمه على ملف منظمة التحرير يعني ان الفصائل الفلسطينية تبحث عن نفسها ومكانة لها داخل الحكومة لأجل مكاسب حكومية ولا تبحث بالمقابل عن مكانة في التمثيل السياسي الفلسطيني لمواجهة التحديات التي تفرض نفسها في كل مرحلة من مراحل المواجهة مع اسرائيل القوة المحتلة لأرضنا ومقدساتنا وشعبنا الفلسطيني الذي ما اوقف النضال يوما من الايام ليتحرر من المحتل الغاشم ليقرر مصيره بنفسه دون وصاية او تبعية , كما ان تقديم ملف حكومة الوحدة الوطنية على ملف منظمة التحرير يعني عدم تذليل المعيقات التي قد تقف في طريق هذه الحكومة فمن يريد ان يكون جزءا من هذه الحكومة عليه ان يكون جزءا من منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني لا ان يبقي فصيل سياسي خارج التمثيل الفلسطيني الشرعي ويبقي فصيلا منفردا له فلسفته النضالية المنفردة ,وله برامجه الخارجية والداخلية التي يتعامل بها مع الشعب الفلسطيني والعالم ,وله اساليبه وبرامجه وادواته التحررية الخاصة وفي نفس الوقت له قراراه الخاص دون الاحتكام الى المرجعية الوطنية الشاملة.

    لعل هذا يتطلب اليوم من الفصائل الفلسطينية التي ستجتمع في القاهرة الانتباه لمتطلب تشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي يعتقد انها ستكون حكومة الكل الفلسطيني وحكومة البناء والتحرر من الاحتلال وعليه اعتقد ان المرحلة تتطلب التريث قليلا واعطاء حكومة الوفاق الوطني مزيدا من الوقت لفرض السيطرة التامة الادارية والامنية وبالتالي تسخير الطاقات والامكانيات الفصائلية كافة لتسهيل عمل الحكومة وتولي مهامها دون معيقات وعوائق قد تتمثل في التحديات التي يمكن ان تتولد تباعا نتيجة عدم توفر قناعات وارادات حقيقية لدي البعض لتبدا حكومة الوفاق الوطني عملها في تخفيف المعاناة على المواطنين وفرض حالة الامن المطلوبة التي من شانها ان توقف كل محاولات النيل من مسيرة الوحدة ومن ثم الانطلاق لباقي المراحل والمهام الحكومية واهمها تهيئة البيئة الوطنية والتجهيز للانتخابات العامة التشريعية والرئاسية, لعل هذا يعتبر من الاهمية القصوى في تصوري لتفويت الفرصة اولا على الاحتلال الاسرائيلي محاصرة هذه الحكومة وعزلها كما حدث مع الحكومة العاشرة وتفويت فرصة ابتزاز مزيد من الاعترافات بالكيان وخاصة ان حكومة اسرائيل والولايات المتحدة اصبحت تشترط تلبية أي حكومة فلسطينية تكون حماس جزء منها شروط الرباعية الدولية الثلاثة للتعامل معها وهذا ليس استسلام للاحتلال بقدر ما هو تفويت الفرصة على الاحتلال ممارسة سياسة الابتزاز التي يتقنها كمحتل وفي ذات الوقت نوفر للشعب الفلسطيني في غزة حالة من التعافي من تبعيات الانقسام والتغلب على المشكلات التي احدثها انقسام العشر سنوات الماضية وبالتالي نجهز هذا الشعب ونبني له من القواعد الصلبة التي ينطلق من فوقها للمرحلة القادمة من الواجهة مع المحتل .

    لعل تحديث منظمة التحرير الفلسطينية ودمقرطة هيئاتها ولجانها ومجالسها يعني اننا اسسنا القاعدة الصلبة للقرار الفلسطيني واتفقنا على استراتيجية التحرر من الاحتلال والعمل الوطني والنضالي والبناء الحقيقي لتكون الدولة الفلسطينية هي الهدف الاسمي لنا بعد دحر الاحتلال الاسرائيلي ,ولعل تكريس كل الجهد الوطني والفصائلي اليوم لابد وان ينصب على انجاح دور حكومة الوفاق وتسهيل مهماتها في غزة والضفة على السواء لينتهي الانقسام الى الابد , لذا فان الدور المطلوب من فتح وحماس الان عدم البحث عن تقاسم السلطة بقدر السعي لتثبيت السلطة وتقويتها والذي من شانه ان يخفف وينهي معاناة المواطن ويؤسس لشعب قوي متعافي من الازمات يقود الدولة الفلسطينية القادمة .

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-07-13, 09:30 AM
  2. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-02-07, 01:00 PM
  3. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-02-07, 12:59 PM
  4. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-02-07, 12:58 PM
  5. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-01-30, 12:42 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •