تاريخ النشر الحقيقي: 25-12-2017
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
قالت الكتلة الإسلامية في جامعة القدس (أبو ديس) إن قوات الاحتلال شنت خلال الأيام الماضية حملة اعتقالات وإبعاد طالت عدد من مناصري ومؤيدي الكتلة الاسلامية وأوضحت الكتلة أن قوات الاحتلال اعتقلت كل من أحمد ضمرة ومحمد النجار ومحمد زيدان وأحمد عوض الله وأسامة خصيب وبراء هريني، بالإضافة إلى إصدار قرارات إبعاد عن الجامعة لفترات مختلفة بحق الطالب علي غنيمات، والطالبات نسائم صبّاح ومزون صبّاح وأميرة قنديل. (فلسطين اون لاين)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
قال القيادي بحماس خليل الحية: "لا يوجد جديد في ملف الجنود الإسرائيليين بغزة، والمسؤول عن إعاقته وإغلاقه هو الاحتلال، واستحقاقات هذا الملف وصلت للاحتلال من خلال أطراف متعددة". (شمس نيوز)
قال حازم قاسم، إن نتنياهو يتبجح في خطابه ضد الفلسطينيين والعرب ضمن خطاب عنصري مقيت وأضاف قاسم أن قرار ترامب فتح شهية حكومة اليمين على مزيد من الخطابات والتصرفات العنصرية، وشجعها على مواصلة تنكرها لحقوق الشعب الفلسطيني. (الدستور)
نددت حركة حماس بتصريحات وزير الإسكان "الإسرائيلي"، التي قال فيها إن حكومته ستبني 300 ألف وحدة سكنية في القدس وقال حازم قاسم، "هذه الخطة الاستيطانية عدوان متواصل على الأرض والإنسان الفلسطيني" وأضاف:" الاحتلال الإسرائيلي يواصل سياسته بالاستيلاء على الأرض الفلسطينية وتهجير أهلها منها، لإقامة مستوطنات لمن يجلبهم من دول العالم المختلفة".(المركز الفلسطيني للاعلام)
اكد خالد مشعل أنه مع صمود المقاومة وإصرارها على الإفراج عن "أسرانا ومع الضغط الداخلي في المجتمع الإسرائيلي خاصة من طرف أهالي الأسرى الإسرائيليين لدى حماس أضطر العدو إلى البحث وإرسال رسائل غير مباشرة عبر وسطاء محاولا فرض قواعد لعبة جديدة ولكننا رفضنا بل نحن من فرض قواعد اللعبة التي نريد وهي أنه لا تفاوض على الأسرى الجدد إلا بعد أن تفرج إسرائيل عن الذين أعادت اعتقالهم من محرري الصفقة السابقة . (الاخبار الموريتانية)
أدى وفد حركة حماس الذي يزور موريتانيا حاليا، زيارة يوم امس لرئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية أحمد ولد داداه في منزله بنواكشوط وقد أجرى وفد حماس وولد داداه لقاء نقاشا فيه موضوع القضية الفلسطينية ويضم وفد حماس خالد مشعل وأسامة حمدان، وعدد من قادة الحركة. (الاخبار الموريتانية)
قال أحمد بحر، إن دولا عربية لم يسمها، تآمرت مع الإدارة الأمريكية بقرارها الأخير الاعتراف بالقدس عاصمة لـ«إسرائيل» وأضاف أن الإعلان الأمريكي بشأن القدس «يعبِر عن حلقة ضمن مخطط سياسي لتصفية القضية الفلسطينية وبتآمر من دول عربية».(فيتو)
اعتبر أحمد بحر أن القرار الأمريكي بشأن القدس «يحمل أبعادا إستراتيجية خطيرة وتأثيرات بعيدة المدى على مجرى الصراع الممتد بين الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي». (فيتو)
كشفت مصادر أن سلطات الأمن اللبنانية احتجزت في مطار بيروت الدولي، القيادي بحركة "حماس" محمد نزال وارجعت المصادر التوقيف إلى أقوال نزال في مؤتمر صحافي عقده في بيروت، شرح فيه نتائج تحقيقات "حماس" فيما يتعلق باغتيال المهندس التونسي محمد الزواري، حيث اتهم الموساد الإسرائيلي باغتياله وارجعت المصادر انه خلال المؤتمر لم يقرن اسم عماد مغنية بالشهيد ، فكان توقيفه بمثابة رسالة من حزب الله. (السياسة الكويتية)
أكد خالد مشعل أن علاقته حركته مع إيران لم تنقطع، لكنها تأثرت بفعل متغيرات في المنطقة وأشار إلى أن علاقة حركته مع إيران تأثرت بأجواء الربيع العربي وخروج الحركة من سوريا وتجليات ما جرى في عدد من الأقطار ونبه إلى أن بعض الدول أرادت أن تلعب على مسألة الطائفية، مضيفا أن كل ذلك عمق أو ألقى بظلال سلبية على جو المنطقة ومع ذلك العلاقة مع إيران لم تتوقف. (الاخبار الموريتانية)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
قال عاطف عدوان ان أمام حماس ثلاثة سيناريوهات للخروج من الأزمة في قطاع غزة الأول ان تستمر في المسار الحالي دون التزام السلطة وفتح بالتخفيف ورفع حصار غزة والثاني عمل حكومة تكنوقراط من كفاءات الشعب الفلسطيني وإذا لم تتجاوب الفصائل ستجد نفسها تعود إلى المربع الأول أي اللجنة الإدارية التي ادارت قطاع غزة وهذه الخيارات تضغط بقوة امام تعنت السلطة ويجب ان تبدأ الاختيار بينها خلال فترة لا تزيد عن شهر. (الصفحة الشخصية - فيسبوك)
قال القيادي بحماس خليل الحية ان "قضية موظفي غزة لا يجوز التراخي أو التردد فيها أو القفز عنها، وإذا لم تحل مشكلة الموظفين فلا يوجد حل لعمل الحكومة".(شمس نيوز)
قال القيادي بحماس خليل الحية ان كل المرونة التي قدمتها حماس في المصالحة، لم تجد حتى الآن خطوات لا مماثلة ولا بالحد الأدنى من قبل السلطة والحكومة، حتى نستطيع من خلالها الحكم بأن المصالحة تسير بخطوات جيدة.(شمس نيوز)
قال القيادي بحماس خليل الحية المصالحة قائمة لوجود حكومة قائمة ملزمة بأن تقوم بواجباتها ولكن هذه الحالة بحاجة لتقويم، وفي حال لم تلتزم السلطة سندخل بنفق مظلم لا نهاية له. (شهاب)
قال القيادي بحماس خليل الحية عندما التقينا برامي الحمد الله بداية الشهر الحالي، أكد لنا عدم وجود مشاكل في استلام الحكومة وعندما سألناه عن قضية الموظفين والعقوبات والكهرباء تذرع بأنه سيعود لمحمود عباس ولم يعط وعداً لا بخصوص الكهرباء أو الموظفين. (شهاب)
قال القيادي بحماس خليل الحية ان حماس منذ أكثر من عشر سنوات ذهبت بكل صدق لوحدة الحالة الفلسطينية للوصول لقيادة فلسطينية واحدة ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية بعد إعادة بنائها، وقرار واحد واستراتيجية واحدة، وذلك لحماية المشروع الفلسطيني والوصول إلى الأهداف الوطنية وحل مشاكل الشعب الفلسطيني بالضفة الغربية وقطاع غزة وبمخيمات اللجوء وفلسطينيي الداخل المحتل عام 1948. (فلسطين الان)
أكد خليل الحية أن حماس لا تعترف بأي عمل تقوم به اللجنة الإدارية والقانونية التي شكلتها الحكومة ولم تضم ممثلين من غزة اقترحتم الحركة على المصريين وتمت اضافتهم للجنة، منوها إلى أن حماس لن نتعرف بأي مخرج من مخرجات اللجنة ما لم يضم هؤلاء وشدد على أن رواتب الموظفين يجب أن تدفع فورا، مؤكدا تضامن حركته مع الموظفين ودعمهم في اعتصاماتهم وفعالياتهم الغاضبة المطالبة للحكومة بالالتزام بواجباتها حسب ما اتفق عليه في 12 أكتوبر. (فلسطين الان)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
فيسبوك / عاطف عدوان
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
حماس بين فشل المصالحة وخطر المواجهة الشاملة
صالح النعامي عن صوت الاقصى
يحمل إقرار يحيى السنوار، قائد حركة حماس في قطاع غزة بأن المصالحة تتهاوى دلالة خاصة، على اعتبار أن السنوار يمثل المستوى القيادي الفلسطيني الأكثر حماسا لإنهاء حقبة الانقسام الداخلي وأقدم على خطوات كبيرة من أجل دفع عجلة المصالحة المعطوبة قدما. من الواضح أن إقرار السنوار هذا سيترتب عليه تداعيات كبيرة جدا؛ حيث أنه في الوقت الذي يؤكد على تهاوي المصالحة، فأن يشدد في المقابل على أن حماس لم تعد عنوانا سلطويا في قطاع غزة، وبالتالي فهي لم تعد طرفا في الانقسام.
وعند تفكيك تصريح السنوار الأخير واستشراف تداعيات تجسيد دلالاته على الأرض فهذا يعني أن العد التنازلي لحلول الفوضى في قطاع غزة قد بدأ بالفعل. فنظرا لأن موظفي حكومة غزة هم الذين يديرون قطاع الخدمات، سيما: الأمن، الصحة، التعليم؛ فأن قطاع الخدمات قد ينهار أيضا، سيما في ظل الرفض لأن يعود موظفو حكومة رام الله إلى مواقعهم التي استنكفوا عنها، دون أن يتم حل معضلة موظفي حكومة غزة.
لكن أخطر التداعيات التي ستنجم عنها حالة الفوضى هو تفجر مواجهة شاملة بين الاحتلال والمقاومة في القطاع، على اعتبار أنه لن يكون بوسع أحد الحيلولة دون تواصل إطلاق القذائف الصاروخية على الكيان الصهيوني. سلطات الاحتلال ترى أن مصلحتها تتمثل في ضرب أهداف تابعة للجناح العسكري لحركة حماس «كتائب الشهيد عز الدين القسام»، ردا على عمليات إطلاق القذائف، على اعتبار أن «الكتائب» ستمثل الطرف الفلسطيني الوحيد الذي يمكن أن يؤثر بشكل جدي على العمق الداخلي الصهيوني في أية مواجهة. وبالتالي فإن جيش الاحتلال يجد في كل قذيفة تطلق من غزة فرصة لتبرير قضم مقدرات حماس العسكرية.
من هنا، فأن حماس تقف في موقف لا تحسد عليه: فإما أن ترد على الاحتلال مما يعني التمهيد لفتح مواجهة شاملة قد تنتهي بدمار لا يقل، إن لم يكن أكبر، من الدمار الذي تركته حرب 2014، في ظل بيئة إقليمية ظالمة؛ مع الأخذ بعين الاعتبار اتجاهات ميل موازين القوى في هذه المواجهة.
أو أن تواصل الحركة ضبط النفس مما يعني السماح للكيان الصهيوني بمواصلة قضم قوتها العسكرية، ناهيك عن أن هذا الواقع يسمح للقيادة السياسية الصهيونية الزعم بأن قوة ردعها في مواجهة حماس قد أثبتت جدواها.
من هنا، فأن من يظن أن نشوب مواجهة شاملة بين المقاومة والاحتلال، يمكن أن يقلص الأضرار الناجمة عن فشل اتفاق المصالحة خاطئ. اندلاع مواجهة في ظل الأوضاع الحالية سيفاقم الأوضاع سوءا فقط. فعلى سبيل المثال، فإن البيئة الإقليمية، سيما في ظل الأزمة الخليجية والحملة على قطر، والمشاكل الإقليمية التي تواجهها تركيا، ومواقف العديد من نظم الحكم العربية المهادنة مع «إسرائيل» والمعادية للمقاومة، سيجعل بيئة المواجهة السياسية بالغة الصعوبة للمقاومة، ناهيك عن أن مهمة إعادة إعمار ما سيدمره الاحتلال ستكون مهمة بالغة.
إن اندلاع مواجهة في هذه الوقت ستمثل فرصة ذهبية للأطراف الفلسطينية غير المعنية بنجاح المصالحة، على اعتبار أنها توفر بيئة تقلص الاهتمام بهذه القضية.
من هنا، فإن قيادة حركة حماس تحسن صنعا في حال عملت على كسب الوقت وتقليص فرص اندلاع مواجهة مع الاحتلال في هذا الوقت تحديدا. فالفوضى الذي يجب أن تسود قطاع غزة كرد على فشل المصالحة يجب أن تكون فوضى منظمة وليست ارتجالية، يتم توجيه مفاعليها بحيث تفضي إلى نتائج إيجابية. على سبيل المثال، توجيه مظاهرات ومسيرات جماهيرية إلى جميع الجدران الحدودية التي تحاصر قطاع غزة، بشكل يسمح بإيصال رسائل ل»إسرائيل» والأطراف الإقليمية مفادها بأن الجمهور الفلسطيني لن يقبل بأن يكون مخيرا إما الموت بفعل الحصار والعقوبات أو بفعل القذائف الصهيونية في حرب غير متوازنة مع الاحتلال.
من هنا، فإن على قيادة حماس ألا تستبعد أن تتوجه لجمع التبرعات من الخارج والداخل لتوفير الأموال التي تسمح بدفع قسط من رواتب الموظفين من أجل مواصلة العمل لمنع اندلاع الفوضى السلبية التي تسمح بجر الحركة وقطاع غزة لمربع لا يجدر الوصول إليه في الوقت الحالي على الأقل.
على رجال الأعمال الفلسطينيين وكل الخيرين في قطاع غزة أن يعوا أن توفير الحد الأدنى من متطلبات دعم صمود الموظفين، سيما رجال الأمن يمثل مصلحة للجميع.
وهناك سؤال يجب توجيهه للأطراف التي تقوم بإطلاق الصورايخ على الكيان الصهيوني مع إدراكها أن الاحتلال سيرد فقط وبشكل أساسي من خلال ضرب أهداف لحركة حماس بناء على بنك أهداف معد سلفا، من أجل تحسين مكانة جيش الاحتلال في المواجهة القادمة إن تمت.
فهل هذا السلوك من الوطنية في شيء؟


رد مع اقتباس