تاريخ النشر الحقيقي: 28-03-2018
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
نشر جهاز الأمن الداخلي التابع لـ حماس، مقطع فيديو قصير يتضمن مشاهد قبل متعلقة بحادث تفجير موكب رئيس الحكومة رامي الحمد الله، والاشتباك الذي حصل مع المتهم الرئيس بتنفيذ الهجوم، ويتضمن الفيديو الذي جاء تحت عنوان "ترقبوا"، توثيق كاميرات المراقبة للمتهم أنس أبو خوصة الذي قتل في اشتباك معه منتصف الأسبوع الماضي بعيد التفجير.(الرسالة نت)
اكد القيادي في حركة حماس احمد يوسف خلال اتصال هاتفي مع الصحفي الإسرائيلي في صحيفة هآرتس نير جونتز أن حماس ليست هي من قررت مسيرة العودة، وإنما الجيل الشاب في القطاع، والذين يحتجون على فقدان الأمل، وغياب المستقبل، لذلك يجب أن نعمل شيء ما، وأشار يوسف أن الهدف من مسيرة العودة هو تذكير العالم بمأساة الفلسطينيين لأنها لم تحل مشكلتهم، وما زالوا في الشتات وفي مخيمات اللجوء.(صحيفة هارتس)
قالت حركة حماس إن مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار شكل من أشكال المقاومة وعنوان لحالة المواجهة والتحدي لفرض معادلة جديدة في مشوار الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي.وذكر الناطق باسم الحركة فوزي برهوم أن المعادلة الجديدة تسعى لنقل القضية الفلسطينية وحق العودة إلى مراحل متقدمة تحول دون تمرير أية مشاريع من شأنها المساس بحقوق شعبنا وتقطع الطريق على كل مخططات الاحتلال ومشاريعه.(الرأي)
أكّد صلاح البردويل، أن مسيرات العودة الكبرى، تعد الرد الفلسطيني على قرارات وخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ضد القضية الفلسطينية، مشددًا على أن الحركة لن تسمح بأي ضغوط حول المسيرة.وقال البردويل: "لم توجّه لدينا أي ضغوط، ولا نسمح لأي ضغوط أن توجه لدينا، وهذا حق للشعب الفلسطيني ونحن معه وأمام الشعب وفي مقدمته".(المركز الفلسطيني للاعلام)
قال صلاح البردويل :" مسيرات العودة الكبرى سيشارك فيها الكل الفلسطيني، في الضفة الغربية وقطاع غزة والداخل المحتل، والفلسطينيون في الخارج.واضاف :" إن هذه المسيرات ستبدأ في 30 مارس الجاري، على أن تبدأ العودة الحقيقية والدخول للأراضي المحتلة في 15-5 في ذكرى النكبة الفلسطينية".(المركز الفلسطيني للاعلام)
زار النائب عن حماس يونس الأسطل مقر هيئة الحدود بمحافظة رفح بالتعاون مع جهاز التوجيه السياسي والمعنوي بالمحافظة، وناقش الأسطل بعض القضايا وآلية تعامل الهيئة مع بعضها للعمل على تحقيق روح العدالة وتقديم التسهيلات في إطار القانون لتعزيز كسر الحصار والتخفيف عن المواطنين لدعم صمودهم في وجه الغطرسة الصهيونية.(فلسطين الان)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
وجه عزت الرشق الشكر لدولة الكويت ولمجلس الأمة ورئيسه مرزوق الغانم، على القرار المتعلق بالقدس وأحقية الفلسطينيين بها.وقال الرشق ": إنجازٌ تاريخي ونجاح دبلوماسي جديد يُحسب لهم؛ في إقرار بند طارئ متعلّق بالقدس وأحقية الفلسطينيين فيها؛ حيث لأوّل مرة منذ 138دورة يقرّ بند طارئ لصالح فلسطين، وكانت سابقاً كل المقترحات الخاصة بها ترفض".(المركز الفلسطيني للاعلام)
دان النائب عن حماس سالم سلامة مماطلة الاحتلال بالإفراج عن رائد صلاح، واصفاً الأمر بأنه إجراء تعسفي ولا أخلاقي ولا قانوني يضاف لسلسلة الانتهاكات التي يقوم بها الاحتلال بحق شعبنا ورموزه الوطنية.(سما)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]استنكر موسى أبو مرزوق، مهاتفة الرئيس محمود عباس لـ بنيامين نتنياهو للاطمئنان على صحته إثر تعرضه لوعكة صحية.وقال ابو مرزوق:" في الوقت الذي يهاجم محمود عباس حماس في كل وقت وحين، ويكيل لها الشتائم والاتهامات، ويعاقب اهلنا في قطاع غزة بمختلف الوسائل، ولا يهاجم الصهاينة وعند توعك نتنياهو تجده اول المتصلين للأطمئنان على صحته، وَكُل ما نتمناه أن يلتفت لمرضى القطاع ولا بمنع عنهم الهواء، ويعامل نتنياهو بالمثل".(فلسطين الان)
قال مشير المصري :"إن إصرار السلطة في رام الله وعبر أجهزتها الأمنية على الاستمرار في الاعتقالات السياسية التي طالت العديد من كوادر وأبناء حركة حماس تأتي مرتبطة بالخطاب التوتيري لمحمود عباس ومتزامنة مع الاستهداف الأخطر للقضية الفلسطينية عبر ما يسمى بصفقة القرن ". حسب ادعائه (فيسبوك / كتلة التغير والاصلاح)
قال مشير المصري :" الدور الغير وطني التي تمارسه الأجهزة الأمنية، تحت المظلة السياسية في الضفة الغربية هو إصرار على مواصلة الرذيلة الأمنية والتنسيق الأمني مع العدو الصهيوني، وتبادل الأدوار وتقاسمها مع قوات الاحتلال في حملات الاعتقال التي تريد أن تكسر إرادة الشعب الفلسطيني وتضع الحواجز المنيعة أمام انتفاضة القدس".(فيسبوك / كتلة التغير والاصلاح)
قال القيادي في حركة حماس وصفي قبها، إن الاعتقالات السياسية التي تنفذها أجهزة السلطة بالضفة الغربية المحتلة، تنسجم مع حملة الاعتقالات الإسرائيلة.ورأى قبها أن "الاعتقالات في الضفة الغربية المحتلة، تأتي ردًا على الاستعدادات التي تجري في قطاع غزة لمسيرة العودة وفعاليات يوم الأرض".حسب ادعائه.(المركز الفلسطيني للإعلام)
ادعى اعلام حماس :" ان الأجهزة الأمنية اعتقلت 18 مواطنا غالبيتهم من الأسرى المحررين والطلبة الجامعيين، وذلك ضمن حملة الاعتقالات والمداهمات المستمرة التي تنفذها بحق كوادر حركة حماس ومناصريها".(الموقع الرسمي لـ حماس)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
تويتر / موسى ابو مرزوق
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.jpg[/IMG]
تويتر / عزت الرشق
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.jpg[/IMG]
تويتر / فوزي برهوم
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.jpg[/IMG]
فيسبوك / كتلة التغير والاصلاح
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.jpg[/IMG]
فيسبوك / عاطف عدوان
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image015.jpg[/IMG]
فيسبوك / نزيه ابو عون
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image017.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image018.gif[/IMG]
محمود عباس في متاهته الأخيرة
فراس أبو هلال / المركز الفلسطيني للاعلام
قبل شهرين من الآن كان يمكن لمحمود عباس أن يسجل اسمه في التاريخ كزعيم فلسطيني رفض الضغوط الأمريكية والإسرائيلية والعربية للموافقة على "صفقة القرن"، خصوصا بعد موقفه الحازم الرافض لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل سفارة بلاده إلى مدينة القدس المحتلة.
كان يمكن لمعارضي عباس من عرب وفلسطينيين أن يتناسوا دوره في كارثة أوسلو وفي حشر المشروع الوطني الفلسطيني في زاوية حرجة غير مسبوقة تاريخيا، وأن يذكروا له مواقفه الجديدة، كما تذكر كثير من خصوم الرئيس الراحل ياسر عرفات صموده تحت الحصار الدولي والإسرائيلي والعربي في سنواته الأخيرة وتناسوا أخطاءه الكثيرة بحق المشروع الوطني.
ولكن التاريخ لا يكرر نفسه دائما، كما أن محمود عباس ليس ياسر عرفات، إذ أظهرت تطورات الأيام الأخيرة أننا أمام سياسي متوتر مأزوم، لا يعرف في أي اتجاه يجب أن يفرغ أزمته. وبدلا من التوجه لتوحيد الجهود الفلسطينية وراء مشروع وطني يشتبك مع الاحتلال توجه عباس للاشتباك مع غزة، وليس مع حركة حماس فقط.
لقد كان خطاب عباس في رام الله في التاسع عشر من الشهر الجاري هو أكبر تمظهر على أزمته، حيث تحدث أمام "القيادة الفلسطينية" التي لم ينتخبها أحد! بلغة لا ترقى لخطاب أي مسؤول صغير فضلا عن رئيس سلطة وحركة تحرر وطني، وخرج عن النص في عبارات أقل ما يُقال عنها أنها تصلح لمشاجرات الشوارع لا لاجتماعات قيادة وطنية، حتى ضاعت القضايا الوطنية بين الحديث عن "الصرامي" وعن "ابن الكلب"!
وبعيدا عن لغة الخطاب من ناحية الشكل، فإن مضمونه أيضا كان كارثيا؛ إذ إنه بدلا من تهديد الاحتلال باتخاذ خطوات تنهي حالة الاستباحة الكاملة للضفة الغربية والقدس وحصار غزة، هدد عباس قطاع غزة بإجراءات "صعبة ومؤلمة"، بهدف "إنهاء الانقسام" و"حماية المشروع الوطني الفلسطيني" والقضاء على "انقلاب حماس"! هكذا تصبح حماس وغزة هي المعضلة وليس الاحتلال الجاثم على صدور طرفي الصراع الداخلي وعلى "جناحي الوطن" كما يحب عباس أن يسمي الضفة والقطاع.
ويبدو أن أهم الإجراءات التي يتحدث عنها عباس هي وقف مخصصات غزة من ميزانية السلطة، وقطع رواتب موظفي القطاع الذين يتقاضون رواتبهم منذ الانقسام من السلطة دون أن يذهبوا إلى أعمالهم بطلب من عباس نفسه بحجة "محاربة انقلاب حماس، والدفاع عن الشرعية".
وقد بدأت الأنباء الواردة في الإعلام العبري عن تبليغ السلطة للجنة التنسيق مع الاحتلال أن رام الله ستتوقف عن دفع رواتب موظفي غزة ابتداء من شهر نيسان/ إبريل القادم، وهي خطوة- إن صحت- ستعني أن عباس أصبح كمن يطلق النار على قدميه.
وإذا صحت هذه الأنباء فإن الفلسطينيين سيكونون، غالبا، أمام ثلاثة سيناريوهات كارثية:
أولا: أن يقود منع الرواتب إلى حركة احتجاج واسعة في غزة مدعومة من السلطة ضد حكومة الأمر الواقع التابعة لحماس، وهو ما يعني أن القطاع قد يشهد لا قدر الله مقدمة لحرب أهلية واسعة، أو على الأقل صراعا دمويا بين حماس والقوى التابعة لعباس.
ثانيا: أن يكون قرار عباس جزءا من خطة إقليمية تهدف إلى القضاء على حماس من خلال تمرد شعبي، تتبعه حرب عدوانية جديدة من الاحتلال، وهو ما يعني أن شعب غزة هو من سيدفع مجددا ثمن الحرب القاتلة من دماء أبنائه وبيوته وممتلكاته. ومن المستبعد أن تؤدي هذه الحرب إلى القضاء على حماس وأن تفشل في تحقيق هذا الهدف كما فشلت الحروب السابقة، إلا إذا استغل الاحتلال قرار السلطة ووجود إدارة أمريكية أكثر صهيونية من نتنياهو لشن حرب طاحنة غير مسبوقة، مهما كان عدد الضحايا من المدنيين.
ثالثا: أن تسعى دولة الاحتلال لتخفيف الانفجار من خلال وضع حلول بديلة لميزانية السلطة، مثل اقتطاع جزء من أموال الجمارك التي تقدم من الاحتلال للسلطة وتخصيصه لغزة عن طريق الوسيط المصري، أو من خلال فرض خيار دحلان المدعوم إقليميا وإسرائيليا ليصبح هو بوابة الحل للأزمة.
قد يصعب على أي محلل أو باحث أن يتوقع مآلات ونتائج التصعيد غير المحسوب من عباس تجاه قطاع غزة، ولكننا نرجح أن السيناريو الثالث هو الأقرب لتفكير قيادة الاحتلال وحلفائه الإقليميين.
وبغض النظر عن السيناريو القادم، سواء كان أحد السيناريوهات الثلاثة المطروحة في هذا المقال أو أي خيار آخر، فإن عباس سيسجل في تاريخه إما أنه قاد الفلسطينيين إلى صراع دموي داخلي، أو إلى حرب إسرائيلية عدوانية مدمرة، أو إلى إعادة خصمه اللدود محمد دحلان بكل ما يمثله من أجندات دولية وإقليمية. وفي كل الحالات أيضا، فإن الخاسر الأكبر هو الشعب الفلسطيني، والمشروع الوطني الذي يزعم عباس أنه يدافع عنه بهذه الإجراءات، دون حتى أن يحدد ملامح هذا المشروع وإستراتيجيته العامة.


رد مع اقتباس