تاريخ النشر الحقيقي:
09-04-2018
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
أجهزة السلطة تعتقل مواطنًا وتواصل اعتقال آخرين على خلفية سياسية
اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية مواطنًا على خلفية انتمائه السياسي، فيما تواصل اعتقال آخرين دون أي سند قانوني.
ففي قلقيلية اعتقل جهاز الأمن الوقائي حسن كمال شواهنة بعد اقتحام منزله -معتقل سياسي سابق لعدة مرات-، فيما يواصل الجهاز ذاته اعتقال المواطن أسيد أحمد بري منذ 8 أيام ويمنع أهله من زيارته وهو معتقل سياسي سابق كذلك.
وفي نابلس يواصل جهاز الأمن الوقائي اعتقال الشاب عبد الكريم زيادة لليوم الـ 26 على التوالي، والشاب حذيفة سلامة منذ 13 يوما رغم حصوله على قرار إفراج من المحكمة.
ويمنع جهاز الوقائي الطالب في جامعة النجاح إيهاب عاشور من تقديم امتحانات الجامعة بسبب اعتقاله منذ 13 يوما.
وفي طولكرم يواصل الجهاز ذاته اعتقال الأسير المحرر رامي شلباية لليوم ال 14 على التوالي، دون توجيه أي تهمة بحقه.
برهوم: القصف الإسرائيلي يعكس عمق أزمة الاحتلال الداخلية
قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" فوزي برهوم إن القصف الإسرائيلي لمواقع المقاومة في غزة فجر الإثنين يعكس عمق الأزمة الداخلية وحالة الإرباك التي يعيشها الكيان الصهيوني بعد نجاح مسيرات العودة وكسر الحصار.
وأكد برهوم في تصريح صحفي، أن العدو الصهيوني أراد بهذا التصعيد خلط الأوراق كي يغطي على أزمته وجرائمه بحق المتظاهرين العزل وقتله الأطفال والصحفيين.
وأشار أن الجماهير الفلسطينية نجحت في كسر هيبة الاحتلال وفضحت جرائمه، ونجحت في تطوير أدوات المواجهة والنضال الشعبي.
وشدد أن هذا القصف لن يزيد أبناء شعبنا الفلسطيني إلا إصرارًا على الاستمرار في هذه الفعاليات والمواجهات حتى انتزاع حقوقه وإنهاء معاناته.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
هنية: غزة بمسيرة العودة تطوي مرحلة الرذيلة السياسية والإيدز الأمني
قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية: سنعود على قدسنا وقرانا وسيرجع كل أبناء شعبنا في اللجوء والشتات إلى هذه الأرض الطيبة الطاهرة، مؤكدا أن مسيرة العودة الكبرى في بدايتها وستستمر، وغزة بمسيرة العودة مزقت مرحلة سياسية كاملة، وبدأت مرحلة جديدة، وطوت صفحة الذل والتنسيق الأمني، والرذيلة السياسية والإيدز الأمني.
وأضاف هنية في كلمة له لدى افتتاحه صرح العودة شرق مدينة غزة مساء اليوم الاثنين أن الشعب الفلسطيني يقود المعركة من أجل الاستقلال ومواجهة الفصل والتمييز العنصري.
وشدد أن غزة خرجت في وجه المحاصرين في وجه المحتلتين لتكون وفية للشهداء والمقاومة والثوابت وحق العودة.
وأضاف: غزة اليوم بمسيرة العودة وكسر الحصار وكل أبناء شعبنا في كل أماكن تواجدهم يعلنون أنهم يمزقون مرحلة سياسية كاملة، ويبدؤون مرحلة جديدة، ويطوون صفحة الذل والتنسيق الأمني ويطوون مرحلة الرذيلة السياسية والإيدز الأمني.
وأشار رئيس حركة حماس إلى أن غزة حوصرت من أجل الانقلاب على المقاومة. مجددا التأكيد أنه لا تراجع ولا تنازل ولا تفريط، وأن حماس وغزة لن تعترفان بإسرائيل.
وقال: رغم أننا في الجمعة الثانية لمسيرة العودة وكسر الحصار هذه المسيرة هي مسيرة وطنية سلمية حضارية شعبية حققت أهدافا في غاية الأهمية ونحن ما زلنا في بداية الطريق.
وأوضح أنها حققت أهدافا استراتيجية على رأسها أنها أعادت قضيتنا الفلسطينية إلى واجهة الاهتمام الدولي بعد أن حاول البعض أن يدفنها بالصفقات المشبوهة ويقزمها ليقول إنها قضية خبز وخيمة وكهرباء، هي اليوم من خلال مسيرة العودة وكسر الحصار تعيد قضيتنا إلى مربعها الأول قضية سياسية شعب شرد من أرضه، وأقيمت على أرضه دولة غير شرعية، قضية شعب يريد الاستقلال والعودة لأرضه
وتابع: مجلس الأمن انعقد خلال أيام مرتين بفعل هذه التأثيرات التي أحدثتموها يا شباب غزة أميركا زادت من غيها عندما اتخذت الفيتو مرتين، لكن العار كل العار لهذه الإدارة الأميركية والعار كل العار لمن ينسق معها ويتوطا معها لإزهاق قضية فلسطينهذه المسيرة تعيد قضية الحصار وتضعه على طاولة المحاصرين وصناع القرار.
وأكد أن غزة حرة والحرة لا تأكل بثدييها بقبضات أيدينا ندق أبواب الحرية والنصر والتحرير.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
قصفت مدفعية الاحتلال بقذائف عدة الأراضي الزراعية بالقرب من مكب النفايات شرق جحر الديك وسط قطاع غزة.
قدم المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان شكوى عاجلة لمقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير حول استهداف الصحفيين على حدود قطاع غزة.
أطلق مستوطن صهيوني النار ظهر على شاب فلسطيني قرب مستوطنة "معاليه أدوميم" بالقدس المحتلة بحجة محاولته تنفيذ عملية طعن.
استشهد مواطن فلسطيني متأثراً بجراحه التي أصيب بها بمدينة طولكرم بالضفة المحتلة قبل أيام.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
تتكرر معاناة المزارعين الفلسطينيين في قرية دير لغصون وعتيل بطولكرم، مع الاحتلال الذي يحول بإجراءاته بينهم وبين أراضيهم ليتكبدوا خسائر فادحة.
أودعت ما تسمى لجنة التنظيم والبناء في منطقة الشمال ولجنة التنظيم والبناء التابعة لبلدية طبريا المحتلة مخططا هيكليا يهدف إلى تحويل ساحة مسجد الظاهر عمر الزيداني في طبريا لمكان تجاري وسياحي.
بمناسبة يوم الصحة العالمي رفع الجهاز الطبي في غزة شعار التغطية الطبية الشاملة للمطالبة بمنح الحق لأهالي القطاع لتلقي الخدمات الطبية، وفي السياق أعلن تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا أنه يعد لمبادرة لإرسال وفود طبية متخصصة إلى قطاع غزة للمساعدة في علاج الجرحى ومساندة الكوادر الطبية العاملة هناك.
بعت صحفيون وحقوقيون فلسطينييون برسائلهم إلى الأمين العام للأمم المتحدة من أمام مقر اليونسكو في غزة، مطالبين العالم بالتدخل لحمياتهم من غطرسة الاحتلال، بعد إصابة 20 منهم واستشهاد المصور الصحفي ياسر مرتجى.
دعا الائتلاف الاوروبي للدفاع عن الأسرى الفلسطينين إلى المشاركة الواسعة في الفعاليات التضامنية التي تنطلق تزامنا مع يوم الأسير الفلسطيني، الائتلاف أكد في بيان أن الفعاليات التضامنية ستدعم مسيرات العودة الكبرى وتتضامن مع الأطفال والشبان الذين يتم اعتقالهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد اجتيازهم الجدار الفاصل مع القطاع.
نظمت جمعية واعد للأسرى والمحررين وحركة الأحرار الفلسطينية وقفة تضامنية مع الاسيرات الفلسطينيات داخل سجون الاحتلال لتسليط الضوء على معانتهم والمطالبة بتفعيل قضيتهم في كل المحافل الدولية.
أبرز ما قاله القيادي في حركة حماس سامي أبو زهري، خلال برنامج "نقطة ارتكاز" للحديث حول مسيرات العودة في غزة:
- مسيرة العودة انتصرت في معركة الوعي رغم الجرائم الإسرائيلية، وهناك ضخ يومي لهذه المسيرات على طول السياج الفاصل لقطاع غزة.
- هناك تورط من قبل السلطة الفلسطينية بإعترافها بشرعية الاحتلال الإسرائيلي، وقسمت بإعتبار أن أراضي السلطة هي أراضي الوطن وأن المحافظات الشمالية هي الضفة الغربية وأما المحافظات الجنوبية هي غزة.
- جيش الاحتلال بأكملة يقابله الناس بصدورهم العارية، وتصميم الفلسطينين على المسيرات تعكس حالة الفشل الإسرائيلي، وغزة اليوم تربك الإحتلال وتخلط الأوراق.
- الموجود في الميدان في المسيرات ليست حماس فقط بل كل أبناء الشعب الفلسطيني من النساء والرجال ومن كل التنظيمات الفلسطينية ومن كل فصائل المجتمع الفلسطيني، ونقول إن قضية الإنقسام هي فقط موجودة في ذهن الإنقساميين.
- هناك من يسعى لتوظيف فكرة الإنقسام لابتزاز حماس والمقاومة الفلسطينية وابتزاز غزة، ولكن شعبنا خلف مشروعنا الوطني موحد من خلال مسيرات العودة.
- مسيرات العودة هي ضربة قاسمة لمشروع ترامب، الذي يسعى لكسر المقاومة في غزة ونقل سفارته من تل أبيب إلى القدس، ولا شك أن الإدارة الأمريكية وكل حلفائها في المنطقة في حالة إرباك وتراجع كبيرين.
- فيما يتعلق بالضغوط المصرية على حركة حماس بشأن المصالحة، كما يشيع ما هو إلا عبارة عن كلام إعلامي لا أساس له من الصحة.
- الاحتلال الإسرائيلي يريد أن ينهي مسيرة العودة لأنه يخشى من إستمرارها وتداعياتها، وهم يقومون بالتهديد والوعيد ويحشدون الحشود ولكن كل هذا عجز وفشل أمام عزيمة وإصرار الشعب الفلسطيني.
- بينما يتم التظاهر في قطاع غزة عبر مسيرة العودة تستمر السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية بالتنسيق الأمني مع العدو الصهيوني، وتعتقل وتلاحق المقاومة.
- يوميا لدى سجون أجهزة أمن السلطة معتقلون من كوادر حركة حماس، لذلك السلطة لا تريد لهذه المسيرات أن تتم وترسل رسالة للشعب الفلسطيني في الضفة بأن يبقوا في بيوتهم ودعوكم من هذه المسيرات.
- ما قسم الشعب الفلسطيني ما هو إلا مسيرة أوسلو وما جمع الشعب الفلسطيني ما هو إلا المقاومة، وإنظر إلى مسيرة العودة التي يشارك فيها كل أطياف الشعب الفلسطيني بما فيهم حركة فتح، نرى بأن الوحدة تتجسد على الأرض.
- رغم ما تقوم به أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية ضد كوادر حركة حماس ورغم ما يقوم به رئيس السلطة وحكومة رامي الحمد الله من عقوبات وإجراءات ضد غزة تبقى يدنا مفتوحة للمصالحة وهذا الخيار لا يمكن التراجع عنه.
- أكبر خطأ يرتكبه محمود عباس في تاريخ القضية الفلسطينية هو دوره في تقسيم الجسم الفلسطيني، وحماس قدمت كل شيء من أجل المصالحة، ولكن أبو مازن يفبرك ويشتم ويتهم ويستمر في العقوبات.
- حماس التي فازت في الإنتخابات هي التي يجب أن تقود في الضفة الغربية وغزة، أما فتح التي خسرت يجب أن تذهب إلى البيت، ورغم ذلك نحن مصممون على الوحدة الوطنية.
- ننصح حركة فتح بالعودة إلى الحضن الوطني وإلى المسار الوطني ووقف مسار التنسيق الأمني والعودة إلى إتفاق المصالحة والتنفيذ الحقيقي له، والبعد عن الفبركات التي لا تغني ولا تسمن من جوع، وحماس جاهزة لتنفيذ المصالحة وجاهزة لتنفيذ ما بقي من الإتفاق، ونقول لفتح أنتم الخاسر الوحيد إذا إستمريتم في مسار تعطيل المصالحة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
حماس على خطى «فتح» نحو المقاومة الشعبية السلمية
الحياة
أظهرت «مسيرات العودة» في غزة أن حركة «حماس» تضع ثقلها، للمرة الأولى، في المقاومة الشعبية التي ترى فيها رديفاً، وربما بديلاً من العمل المسلح، في خطوة تضع الحركة على خطى حركة «فتح». وفيما أكد أحد قادة «حماس» أن المسيرات بيّنت أهمية سلاح المقاومة الشعبية، كشف مسؤول في الحركة لـ «الحياة» أن القيادة السياسية والعسكرية اتخذت قراراً بعد حرب عام 2014 بعدم خوض مواجهة عسكرية شاملة مع إسرائيل.
وقال القيادي في «حماس» في غزة غازي حمد لـ «الحياة»، إن «مسيرات العودة» الشعبية السلمية كانت ذات تأثير كبير، وحققت رزمة أهداف لقطاع غزة وللحركة دفعة واحدة، إذ «حققت تلاحماً وطنياً بين كل أهل القطاع وقواه السياسية، ووضعته على الطاولة مجدداً، ووجهت رسائل إلى من يحاصرون قطاع غزة بأن حساباتهم خاطئة، وأن القطاع لن يثور في وجه الحركة ولن يركع». وأضاف: «حماس لن تتخلى عن السلاح وعن خيار المقاومة، لكن هذه التجربة بيّنت أهمية سلاح المقاومة الشعبية وفاعليته».
وأكد مسؤولون في «حماس» أنهم سيمضون في المقاومة الشعبية إلى آخر مدى من دون اللجوء إلى السلاح. وقال أحدهم: «المقاومة الشعبية هي معركة الشعب، كل الشعب، أما المواجهة المسلحة فهي معركة النخب العسكرية، ونحن نريد أن نخوض معركة الشعب».
وفي إشارة إلى انتقال هذا الخطاب إلى المنابر الدينية، خاطب إمام المصلين في معسكر العودة شرق مدينة غزة، في ختام صلاة الجمعة، قائلاً، قبل أن ينطلقوا إلى المسيرة الشعبية نحو الحدود: «أوصيكم بالمحافظة على سلمية المسيرة. سلمية المسيرة والاحتجاج لا تعني التنازل عن المقاومة، لكن هذا ما تتطلبه هذه المرحلة، وهذا ما اتفقت عليه أطياف العمل السياسي الفلسطيني». وأضاف الإمام الذي ينتمي إلى «حماس»: «لا تقتربوا من السياج (الحدودي)، أوصيكم بأن تحافظوا على أرواحكم، فالروح والجسد أمانة، وسيسألنا الله عنهما يوم القيامة».
ويؤكد المسؤولون في «حماس» إنهم لن ينجرّوا إلى مواجهة مسلحة تحاول إسرائيل استدراجهم إليها. وكانت الحركة وزعت صور أربعة جنود قناصة إسرائيليين وهم في مرمى نيرانها. وقال مسؤولوها إنه كان بإمكان قناصة «حماس» قتل هؤلاء الجنود، لكنها فضلت عدم القيام بذلك تجنباً لحرب في غزة. وأضاف أحد المسؤولين: «الهدف من المسيرات الشعبية هو إظهار حجم المآساة الناجمة عن الحصار، وثانياً إظهار قوة الشعب في مواجهة الاحتلال، وثالثاً إسماع العالم صوت الشعب، بما فيه من أطفال ونساء وشيوخ وشباب. ففي حال وقوع مواجهة مسلحة، فإن الشعب يُحيَّد، والعالم لا يسمع صوته».
وكشف مسؤول في «حماس» لـ «الحياة» أن القيادة السياسية والعسكرية في الحركة اتخذت قراراً بعد حرب عام 2014، بعدم الدخول في مواجهة عسكرية شاملة مع إسرائيل، لأن الأخيرة تحظى بحصانة أميركية، وتالياً دولية، وثانياً لأنها دولة مارقة تمعن في استهداف المدنيين من دون قلق من المساءلة الدولية، وثالثاً لأن غزة لا تملك أسلحة مضادة للطائرات التي تتحرك بحرية كبيرة في سماء القطاع وتدمر ما شاءت من الأهداف». وأضاف: «طبعاً، لم نتوقف عن تطوير أسلحة الردع، لكننا لن نخوض حرباً مفتوحة قبل أن نمتلك هذا السلاح، إلا إذا أُجبرنا على ذلك». وتابع: «صحيح أن لدينا صواريخ، وهي تزداد دقة كل يوم، لكنها لم تشكل رادعاً كافياً حتى الآن».
ونجحت إسرائيل في السنوات الأخيرة في تطوير استخدام «الروبوت» في المعركة. ووفق مسؤولين في «حماس»، فإن الحركة تدرك أن هذه «الروبوتات» ستستخدم في الحرب المقبلة بدلاً من الجنود في أرض المعركة.
وكانت «حماس» أقرت العام الماضي برنامجاً سياسياً (الوثيقة السياسية)، هو الأول منذ تأسيسها عام 1987، أشار إلى التوقف عن اعتبار السلاح الأسلوب الوحيد للتحرير، وفتح الباب أمام أساليب أخرى، خصوصاً المقاومة الشعبية السلمية.
وقال مسؤول في الحركة: «نصَ الميثاق القديم للحركة على أن تحرير فلسطين يجري بواسطة السلاح، لكن اليوم هناك إجماع بين القوى السياسية على تبني المقاومة الشعبية». وأضاف: «يجب أن نبقي الطريق مفتوحة أمام الوسائل الأخرى، بما فيها المقاومة الشعبية، والمفاوضات، في حال كانت الظروف وموازين القوى ملائمة لتحقيق أهدافنا».