ترجمات

(44)

ترجمة مركز الإعلام

الشأن الفلسطيني

 نشرت جمعية التضامن الفرنسية الفلسطينية على موقعها مقالا بعنوان "تراجع سوري في الاهتمام بالقضية الفلسطينية، وطموح دبلوماسي أردني جديد" للكاتب سبستيان لاروز باريت، تناول الكاتب عدة نقاط حول القضية الفلسطينية، حيث ناقش سير العملية السلمية التي مرت بها الأراضي الفلسطينية، موضحا أن عملية السلام والمفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي من جهة وتوقيع معاهدات سلام بين كل من مصر والأردن مع إسرائيل أدى إلى عزل سوريا عن القضية الفلسطينية، وقال الكاتب في الفترة التي تسلم فيها الرئيس بشار الأسد الحكم في دمشق بدأ يقوي العلاقة مع الإسلاميين حركة حماس وحزب الله، ويضيف أنه بعد هبوب رياح الربيع العربي على سوريا تجلت نهاية شهر العسل بين حماس ودمشق على حد تعبير الكاتب، كما تحدث الكاتب عن دينامية الأردن في السعي لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حيث قال إن العزلة الدبلوماسية لسوريا وإسقاط نظام حسني مبارك يعد نعمة للدبلوماسية الأردنية التي تلعب دورا مهما في الوقت الحالي في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وفي نهاية المقال يشير الكاتب إلى أن الأردن ليس ببعيد عن رياح الربيع العربي وأنه عليه أن يكون يقظا.

 نشر موقع قناة أروتز شيفع الإلكتروني افتتاحية بعنوان "الاتحاد الأوروبي عقبة في طريق السلام" أصبح الإدعاء بأن "المستوطنات" الإسرائيلية تشكل "عقبة "أمام السلام" عقيدة أوروبية بحد ذاتها. الحقيقة، بالطبع، أنه لا يوجد سلام بين إسرائيل وجيرانها العرب، حيث لم تك أي من "المستوطنات" (بين عامي 1949 و1967)، وقد رفضت القيادة الفلسطينية مرتين عرض إسرائيل لتفكيك معظم مستوطناتها (العرض الذي قدمه إيهود باراك في تموز عام 2000 والعرض الذي قدمه إيهود أولمرت في أيلول عام 2008). وعندما فككت إسرائيل كافة مستوطناتها في غزة كوفئت بآلاف الصواريخ. فبدلا من القول أن المستوطنات واحدة من العقبات الرئيسية في طريق السلام بين اسرائيل والفلسطينيين فإن ما يسمى بـ "حق العودة" هو الذي يمنع السلام. وبهذا هذا التعبير اللطيف، فإن الفلسطينيين يريدون إغراق إسرائيل مع حوالي 7 مليون من المهاجرين الذين هم من أحفاد، أو أحفاد مزعومين، لـ 600000 عربي تركوا منازلهم خلال حرب استقلال إسرائيل. بقي"حق العودة" الخيالي على قيد الحياة وتمت رعايته في الواقع من قبل وكالة الأونروا، وكالة الأمم المتحدة التي أنشئت في 1949 لمعالجة قضية اللاجئين الفلسطينيين. هناك سببان رئيسيان لعمل "الانروا" على إدامة وتزايد مشكلة اللاجئين الفلسطينيين. أولا، مهمة الأنروا ليست دمج اللاجئين في البلدان المضيفة لهم ولكن دعمهم ودعم حياتهم كمواطنين من الدرجة الثانية في المخيمات. ثانيا، تطبق الانروا تعريف "اللاجئين" على أحفاد اللاجئين، في حين أن مفوضية شؤون اللاجئين تحد من هذا التعريف للاجئين أنفسهم. وبالتالي، تشكل الأنروا عقبة أمام عملية السلام. تفكيك الانروا ونقل مصير ما تبقى من اللاجئين الفلسطينيين الفعليين للمفوضية سيعمل بالتالي على إزالة عقبة رئيسية في طريق السلام. إلا أن الاتحاد الأوروبي قرر أن يفعل العكس تماما من خلال منح الانروا تبرع بقيمة 27 مليون جنيه إسترليني. وبالتالي فإن الاتحاد الأوروبي، في الواقع، وقّع للتو شيكا كبيرا سيمول عقبة رئيسية أمام السلام.

 نشر موقع الجزيرة الناطقة باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "الكلمات مهمة في لغة السلام" للكاتب جون في فريبتليك. يشير الكاتب إلى أن الخطأ في استخدام الكلمات والمصطلحات هو عقبة تقف أمام عملية السلام، ويشير

الكاتب إلى أن كلا من الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني يستخدم المصطلحات التي يفضلها، ويشير أيضا إلى أن إسرائيل أقنعت العالم بكلمات مثل (يهودا والسامرة،الإرهاب، الأمن). ويتطرق الكاتب إلى توجه الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة للحصول على عضويتها ويقول إن الفلسطينيين ليسوا بحاجة لهذه الخطوة، لأن لهم كيان وتعترف بهم ثلاثة أرباع أعضاء الأمم المتحدة، ويضيف أن الفلسطينيين قاموا بهذه الخطوة من أجل تصعيد الأمور الدبلوماسية والقانونية ضد إسرائيل، ويقول الكاتب أن السلام ليس بحاجة لتنازلات، بل بحاجة إلى اللين بين الطرفين، ويجب التوقف عن تسمية الأراضي بـ "المتنازع عليها" لأنها أراض محتلة وليست متنازع عليها، ويختم الكاتب مقاله بالقول أن السلام يجب أن يكون عادلا من أجل أن يستمر.

الشأن الإسرائيلي

 نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "عرب إسرائيل هم مواطنون وليسوا أعداء للدولة" بقلم هيئة التحرير، تُشير فيه الصحيفة إلى أن شعور العرب بالاغتراب في الدولة نابع من افتقارهم للاندماج، والبطالة، والأهم من ذلك الجريمة المتمثلة بعدم استثمار الدولة للموارد من أجل احتوائهم. يقول رئيس الشاباك يورام كوهين (وهو يساريا) هذا الأسبوع أن "عرب إسرائيل ليسوا هدفا للشاباك، وليسوا طابورا خامسا. ونحن لا ننظر إليهم على هذا النحو" وعرض بيانات أظهرت تورط عرب إسرائيل بثلاث هجمات إرهابية. وقال، "قمنا باعتقال 20-30 شخص من عرب إسرائيل خلال العام الماضي مقارنة ب 2000 شخص في (يهودا والسامرة)". وفي نواح كثيرة، يواصل كوهين قوله، "إن الشاباك حريص على تحليل الصعوبات التي يواجهها المواطنون العرب في إسرائيل، ويحذر من زيادة استبعادهم وما يترتب على ذلك من عواقب مدمرة." هناك فجوة كبيرة بين هذا التحليل وما يقوله اليمين من أن هناك 20% من مواطني إسرائيل يريدون أن يعيشوا هنا كمواطنين عاديين. يمكن الاستنتاج من موقف كوهين أن موقف اليمين هو ليس أكثر من تلاعب كاذب.

 نشرت صحيفة جيروساليم بوست مقالا بعنوان "لماذا العلاقات الإسرائيلية-الأمريكية نادرة وحاسمة؟"، للكاتب آلين بيوويست، يقول فيه أن الروابط التي تجمع إسرائيل بالولايات المتحدة الأمريكية أقوى من أي وقت مضى، فقد مر على وجود الشعب اليهودي على أرض إسرائيل أكثر من 3000 عام، إلا أن علاقتها مع أمريكا قد ابتدأت منذ حوالي 236 عاما، ومع ذلك فإنها تحافظ على أسس مشتركة مع الإرث اليهودي، فكلا الدولتين تمتلكان مفاهيم مشتركة كالاعتماد على الذات، وتحمل المسؤولية، ودعم الريادة والإبداع، ويضيف بأن كلاهما يواجهان عدوا مشتركا وهو الإسلام والأيدولوجية التي تدعو إلى تدمير دولة إسرائيل، فقد عانت إسرائيل من عدد كبير من الاعتداءات المتكررة منذ تأسيسها عام 1948، خاصة في غمرة فشل المحادثات الأخيرة مع الفلسطينين وفقدان الأمل في إحلال السلام، واستمرار سيطرة جماعات حماس الإرهابية على القطاع، والخطر المحدق من إيران. وأنهى الكاتب بالقول أن الولايات المتحدة الأمريكية لا بد لها من أن تدعم وتستجيب لمتطلبات دولة إسرائيل التي تخدم أمنها واستقرارها.

الشأن العربي

 نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "العالم العربي في الوقت الحالي، هو في حالة شتاء وليس ربيع" للكاتب بيتر أرلينج، يتحدث فيه الكاتب عن التغيرات بعد الربيع العربي الذي اجتاح بعض البلدان العربية، حيث تسبب بمجيء الإسلاميين وتفوقهم في الانتخابات في عدة برلمانات عربية، ويضيف الكاتب أن المجتمع المدني في حالة تخوف وانتظار لنتائج وصول الأحزاب الإسلامية، ويتحدث كذلك عن مواجهة محتملة عما قريب بين إيران وإسرائيل، وهذه المواجهة باتت هاجسا يدق ناقوس الخطر في المنطقة العربية من جانب أخر، ويضيف الكاتب أن ما يجري في سوريا وكذلك التداعيات الدولية حول الأزمة في دمشق تجعل الشعوب العربية تعيش في قلق دائم من انتشار الفوضى وعدم استتباب الأمن، وفي نهاية المقال يحذر الكاتب من انشار الجماعات المتطرفة في المجتمع العربي الذي أصبح بيئة خصبة بعد الثورات.

 نشرت صحيفة الإندبندنت مقالا بعنوان "المعارضة السورية تحتاج إلى مساعدتنا وحالا" كتبه جوان سميث، يقول فيه: "ها هي الحقيقة الوحشية عن سوريا: لا أحد يعرف ماذا يجب أن يفعل. مرت ستة شهور منذ أن صرح باراك أوباما علنا بأنه يجب على بشار الأسد أن يرحل، ونداءات الجامعة العربية الموجهة للأسد لتقديم استقالته، إلا أنه لا يوجد أي مؤشر على أن رئيس البلاد على استعداد للاستماع. منذ يومين، في الذكرى الثلاثين للمجزرة التي نفذها والده حافظ الأسد في مدينة حماه، أمر الأسد الصغير الجيش السوري بأن يفجر المناطق السكانية في ثالث أكبر المدن

السورية، حمص. ولكن هذه المجزرة لم تمنع كلا من روسيا والصين البارحة من استخدام الفيتو في تصويت على مسودة قرار مجلس الأمن الذي يؤيد خطة الجامعة العربية من أجل رحيل الأسد. ومع وضوح حجم مذبحة حمص المرعب يوم الجمعة، فإنه يجب على المجتمع الدولي العمل على كيفية دعم وتدريب وتنظيم المعارضة. في ليبيا، مع قصف حلف شمال الاطلسي لمنشآت القذافي العسكرية ذهب مشروع أقل حظا في الدعاية لغرس الانضباط في الميليشيات التي كانت قد أنشئت لمعارضة النظام. وفي سوريا، يواجه مزيجا من المواطنيين الشجعان المتهورين والمنشقين عن الجيش، قوات مسلحة جيدا يقودهم قادة ما زال ولاؤهم للأسد. من غير المرجح أن يستطيعوا الإطاحة بالديكتاتور لوحدهم. القضية الأخلاقية والعملية التي تدفعنا لتقديم المساعدة التي يحتاجونها لهم أصبحت مفحمة".

 نشر موقع جويف الإسرائيلي الناطق باللغة الفرنسية مقالا بعنوان "قطر، عبقرية الخير والشر في العالم العربي" للكاتب والصحفي الجزائري فريد هناش، يتحدث الكاتب عن القوة الاقتصادية لدولة قطر وعن النفوذ الذي اكتسبه امير قطر في العالم، حيث قارن الكاتب ذلك بالمساحة الصغيرة للبلاد مقارنة بالدول الأخرى، وتحدث أيضا عن دور قناة الجزيرة في العالم العربي من خلال برامجها حيث ساهمت برأي الكاتب في دعم وحشد الثورات العربية ضد أنظمتها، ويقول إنها، أي الجزيرة تلعب دورا كبيرا في الوقت الحالي في محاولة إسقاط نظام بشار الأسد في سوريا، ويقول الكاتب أيضا إن قطر هي أكبر حليف للولايات المتحدة الأمريكية في الشرق الأوسط، حيث قدمت مساعدات كبيرة لأمريكا في حرب العراق وكذلك شاركت في الحرب ضد القذافي بشكل مباشر، كما يتحدث الكاتب عن علاقات قطر الوطيدة مع الأحزاب الإسلامية في العالم العربي كالإخوان المسلمين وحركة حماس، وكذلك تحدث يشير إلى علاقات قطر مع إسرائيل حيث قال هناك تذبذب في العلاقة بين الطرفين بسبب دور قطر في الدعاية الدولية ضد إسرائيل بالتحديد في حرب لبنان الأخيرة وحرب غزة. وفي نهاية المقال يشير الكاتب إلى أن جميع المراقبين لاحظوا أن قطر أصبحت حليف اقليمي لفرنسا في عهد نيكولا ساركوزي، وأن قطر تلعب الدور الرئيسي لجميع الدول العربية في إشارة إلى غياب دور المملكة العربية السعودية في هذا الأثناء.

 نشرت صحيفة فورن بوليسي مقالا بعنوان "الرجل القوي السري في القاهرة" بقلم مجدي سمعان، يُشير التقرير إلى أن مراد موافي البالغ من العمر 61 عاما يستعد لتولي دور رئيسي في المرحلة المقبلة. من الواضح أن المؤرخين يركزون على الثوار، لكن هناك من يعمل خلف الكواليس الذين يستخدمون قيادتهم لتحقيق قفزة من النظام القديم للنظام الجديد. هذا يذكرنا بالمدافع عن النظام الملكي الفرنسي وذهب إلى جانب الثورة الفرنسية، ولكن في نهاية المطاف شغل منصب وزير الخارجية لنابليون. نادرا ما يظهر موافي على شاشات التلفزة – وهو ضابط عسكري ارتفع منذ وقت طويل من خلال الرتب وفهمه الذكي لواقع السلطة. حتى الآن لا يوجد شك أن السنوات التي قضاها كشخص في حل المشاكل السياسية ومجهز بشكل فريد بالمناورة من خلال انتقال مصر المضطرب. هناك مثالا على خبرته وهو عمله كوسيط بين رئيس مصر والإسرائيليين والفلسطينيين. لقد كان موافي الشخص الذي لجأ إليه رئيس الوزراء الإسرائيلي – بدلا من الطنطاوي ووزير الخارجية المصري- عندما قامت مجموعة من الغوغاء بمهاجمة السفارة الإسرائيلية في القاهرة. لا ينبغي أن نقع بخطأ افتراض أن عمل دائرة المخابرات العامة يقتصر على القضايا الاستراتيجية السامية. وكالة موافي جُهزت بشكل فريد للتنقل في تفاصيل الحياة اليومية من السياسة الداخلية بحكم ترأسها وكالة الأمن الداخلي في البلاد. منذ سقوط النظام في مصر، الأحداث تُشير إلى سيطرة المجلس الأعلى للقوات المسلحة على المجتمع المصري. وقال أحمدعزت وهو ضابط مصري سابق "دائرة المخابرات العامة هي دولة ضمن دولة" إنهم يقومون باستخدام أموال الميزانية للبدء بتأسيس شركات خاصة يستفيد منها ضباط رفيعو المستوى. ويضيف "ليس هناك من المهنية أو الرقابة المالية أو القانونية لعملياتها." خلفية موافي لا تزال لغزا، لكنه لن يكون على ما هو عليه من دون سلفه عمر سليمان. مواهب موافي جعلته الحل المثالي لتاسيس الأمن القومي المصري بشكل غريب. بدأ مسيرته كضابط وارتفع ليكون رئيسا للمخابرات العسكرية المصرية. ازدهر موافي في الفترة التي تلت سقوط مبارك وهو أول شخص اتصلت به الولايات المتحدة حول إطلاق سراح شقيق أيمن الظواهري من السجون المصرية ضمن عفو عام. ولعب دور الوساطة "في محادثات الوحدة الوطنية" بين حماس وفتح وكان له الدور إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط. ويقول بهي الدين حسن، رئيس معهد القاهرة لدراسات حقوق الإنسان بأن الإخوان المسلمين والمجلس الأعلى في مصر يتفاوضان سرا لإمكانية تقاسم السلطة، لكن بغض النظر عما يحدث نتوقع من موافي أن يلعب دورا مهما.

 نشرت صحيفة جوردان تايمز مقالا للكاتب إيريه بين (أحد مؤسسي هيومن رايتس ووتش) بعنوان "العنف العربي والعدالة". يتحدث الكاتب عن الوضع في سوريا ويقول أنه لن يكون هناك حل سلمي للوضع في سوريا دون تدخل أجنبي عسكري، ويتطرق الكاتب لما يتعرض له المدنيون في سوريا من قتل وتعذيب، ويقول إن كل عمليات القتل لم تخف السوريين أو تمنعهم من المظاهرات والاحتجاجات، ويذكر الكاتب بأن التدخل الخارجي ضروري للخروج من

هذه الازمة ويضيف أنه حتى لو فر الأسد وعائلته خارج سوريا فإن ذلك لن يوقف سفك الدماء فيها، ويشير الكاتب إلى ضرورة إنشاء محكمة عربية على غرار محكمة الجناية الدولية لمحاكمة الأسد ورجال نظامه.

 نشرت صحيفة آي تي اتش جلوبال أوبينيون مقالا بعنوان "على مصر أن تتجنب مصير باكستان" للكاتبين ميشيل دون وشوجاتاواز. يحذر المقال من قيام المجلس العسكري بإغلاق المؤسسات والمنظمات المدنية، ويشير إلى أن المجلس العسكري يستغل الدستور ويتلاعب به كما يشاء من أجل تحقيق أهدافه، إن حال مصر يقترب من أن يصبح كحال باكستان التي يحكمها المجلس العسكري، ويتساءل الكاتب "هل ستدعم الولايات المتحدة نموجا جديدا من باكستان؟ يسعى المجلس العسكري في مصر لإلغاء فكرة الحكومة المدنية وإلقائها في النيل، ويختم المقال بالقول أنه إذا ما استمر الحكم العسكري في مصر ورفض المجلس تسليم السلطة لحكومة مدنية فإن على الولايات المتحدة أن توقف مساعداتها ودعمها لمصر.

 أجرى صوت روسيا مقابلة صحفية مع البروفسور ومدير مركز الدراسات العربية والبحوث الإسلامية بارغان سيرانيان بشأن التدخل الأجنبي في سوريا وتأثيره على منطقة الشرق الأوسط، حيث يقول سيرانيان: من الواضح أن الغرب يريد تكرار السيناريو الليبي والعراقي في سوريا، وهذا هو النهج الذي يتبعه، إنهم يعتقدون أنه من الضروري التدخل الأجنبي والتسريع في عملية تطوير الهياكل الديمقراطية، كما ويضيف سيرانيان أن ما أنجزه الغرب في ليبيا بعد سقوط النظام الليبي ليس إلى الأفضل بل إلى الأسواء من عدم إستقرار في الوضع السياسي وعدم السطيرة على الوضع في ليبيا، وأن تكرار السيناريو الليبي في سوريا سيؤدي إلى عواقب سلبية وخطيرة للغاية وسيزعزع الوضع في سوريا وسيكون له تأثير هائل على الدول المجاوره ولا سيما إيران حليفة سوريا، وهذا أحد الأسباب التي تجعل الغرب راغبا في تغيير النظام السوري، لأنها تعتبر المنطقة الأهم في الشرق الأوسط، وينهي سيرانيان قائلاً أنه في حال تغير النظام السوري فإن النظام الجديد سيكون أكثر تطرفاً وأكثر إسلامياً وأن الحدود بين أسرائيل وسوريا في حالة هدوء، لكن الوضع يمكن أن يتغير كثيرًا وهذا ليس في مصلحة إسرائيل وحلفائها.

الشأن الدولي

 نشرت صحيفة ذا إندبندنت مقالا بعنوان "أي هجوم على إيران هو ضرب من الجنون، فلا نستبعد ذلك"، للكاتب روبرت فيسك، يقول فيه أنه وبعد اجتياح العراق بحجة حيازتها على أسلحة دمار شامل، فقد خططنا "أن نقف لنصفق لإسرائيل عندما ستضرب إيران"، ويضيف بأن إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية أضعف بكثير مما يعتقد أعدائهما، وكما وصف كلا من تصرفات أحمدى نجاد وليبرمان بأنها "غريبة الأطوار"، ويكمل بأن إسرائيل ستوجه ضربة لإيران لا محالة خلال عام 2012، وهنا لن يكون بوسع أمريكا إلا أن تتدخل لمساعدة إسرائيل على الرغم من عدم توقع إسرائيل تلقي أية مساعدة. وينهي الكاتب بالقول أن باراك أوباما قد أدار ظهره لطلب الفلسطينيين في سعيهم لنيل الحرية والحصول على دولة مستقلة، في سبيل حماية دعايته الانتخابية لفترة رئاسية ثانية، فلا بد من أن يدعم العدوان الإسرائيلي على إيران على أمل أن يسهم ذلك في إعادة دخوله إلى البيت الأبيض.

 نشرت صحيفة الإندبندنت مقالا بعنوان "موت الحلم الأميركي في أفغانستان" كتبه باتريك كوكبرن، يقول فيه إن إعلان الولايات المتحدة بأنها تخطط لإنهاء الدور القتالي لقواتها في أفغانستان في وقت سابق من الموعد المتوقع، وقبل نهاية العام القادم، يُعد معلما حاسما في تاريخ انسحاب القوات الدولية من البلاد. يأتي هذا الإعلان بعد قرار فرنسا بالإنسحاب المبكر، وتبدو خطوة الولايات المتحدة للانسحاب جزء من انسحاب المذعورين للرحيل. الأهم من ذلك أن الأفغان يرغبون بالمراهنة على الفائزين، وعمل الولايات المتحدة سيقنع الكثيرين بأنه من المرجح أن تمون طالبان وباكستان بدلا من حكومة أفغانية. لا عجب في أن المسؤوليين الأفغان بدوا قلقيين للغاية عند ما ادعوا بأن عمل الولايات المتحدة لم يكن ليشكل مفاجأة سيئة. القرار الذي كشف عنه وزير الدفاع الأمريكي، ليون بانيتا، مع الاستهتار المتعمد للصحفيين على متن طائرته، هو اعتراف بالفشل. الولايات المتحدة لديها جيش من 90000 جندي في أفغانستان، وتنفق بليون دولار في السنة، ولكنها كانت لا تزال غير قادرة على هزيمة طالبان الذين يبلغون 20.000 – 25.000 لا يتلقون أية رواتب على الإطلاق.

 نشرت صحيفة ذا تلغراف مقالا بعنوان "لم تتم الاستفاده من دروس سقوط الشيوعية حتى الآن"، للكاتبة جانيت ديلي؛ تقول فيه أن أحداث عام 1989 حاسمة إذا ما أردنا أن نفهم وضع العالم حاليا، فالعالم الآن يمر بأزمة خانقة جراء نظام الحكم الرأسمالي، وكما تشير إلى أنه لا وجود لحلول متاحة للتخفيف من حدة سيطرة الرأسمالية، وأنه لا

بد من فهم المعنى الحقيقي من سقوط الشيوعية حيث أنها خلفت تغيرات جيوسياسية جذرية أعقبها تغير في طبيعة العلاقة بين الدولة والفرد والاقتصاد، وتضيف بأن الأخطاء المميتة التي ارتكبتها الشيوعية قد تمثلت في غرس الأخلاق في آليات النظام الاقتصادي بدلا من الأشخاص الذين يديرون هذه الآليات؛ وتنهي الكاتبة بالقول إنه لا توجد طريقة لتفادي تحميل المسؤولية للأفراد والمواطنين بدلا من الحكومات.

 نشرت صحيفة الجارديان البريطانية مقالا بعنوان "هل سيتوقف رجال السياسة المعاصرين عن قول كلمة آسف؟"، للكاتبة كاثرين بانييت، تقول فيه أنه وبالنظر إلى الحرب في العراق وإنقاذ البنوك من الأزمات الاقتصادية الخانقة، فإن قادتنا ماضون نحو الإقرار والاعتراف بأخطائهم؛ ولكن كم نتمنى بأن يكونوا صادقين حقا في اعتذاراتهم هذه؛ وتضيف أنه وبدلا من التبريرات والأعذار التي يصر السياسيون على التفوه بها، فإن الشعب والعامة على الأقل في بريطانيا بحاجة ماسة إلى سماع السياسيين في بلادهم يقولون "لقد أفسدت الأمر برمته، وسأبذل ما بوسعي لتفادي حدوثه مرة أخرى"؛ وتنهي المقال بالدعوة إلى التريث قبل اتخاذ أي قرار لأن النتائج قد تكون أكبر بكثير من أن تحتمل.

 نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "لا ترضخ للفاتيكان" كتبه جوليو موتي، يقول فيه أن إسرائيل توصلت إلى اتفاق تاريخي مع الفاتيكان للتخلي عن نوع من السيادة على "قاعة العشاء الأخير" على جبل صهيون في القدس. لدى الفاتيكان الآن موطئ قدم في الموقع: وافقت إسرائيل على إعطاء الأولوية الأولى للفاتيكان في فرص التأجير والوصول إليها. يقال بأن الفاتيكان يريد تحويل يشيفا الشتات، الواقعة على جبل صهيون، إلى مزار لمئات الآلاف من الكاثوليك وإقامة الشعائر الدينية فيها. في الواقع، عقد البابا يوحنا بولس الثاني القداس في قاعة العشاء الأخير، خلال زيارته لإسرائيل في عام 2000، وقد عرف البابا أن الموقع كان موقعا استراتيجيا، وأنه على بعد مجرد بضع مئات من الامتار من الحرم القدسي الشريف، ومتاخما لأسوار البلدة القديمة. تريد الفاتيكان من إسرائيل أن تتخلى عن السيادة أيضا على حائط المبكى وجبل الهيكل. يستخدم الكرسي الرسولي تعبير "الحوض المقدس"، والذي يشير إلى منطقة الحرم القدسي الشريف، جبل الزيتون، جبل صهيون، ومجموعة متنوعة من المواقع المسيحية المقدسة التي طلبت العديد من حكومات الولايات المتحدة أيضا بأن تدار في ظل نظام "خاص". ينبغي على إسرائيل أن لا تخضع للفاتيكان، كما تلتزم الدولة العبرية بشكل مثير للإعجاب بحماية المواقع المقدسة لجميع الديانات وضمان حق العبادة لجميع الديانات. ومع ذلك، بدلا من أن تقول "إبقاء أيديكم خارج القدس، إنها ليست للبيع"، قبلت الحكومة الاسرائيلية طلب الفاتيكان بدفع الفدية. على المدى الطويل، سوف تزيد المبادرة من حدة التوتر بين اليهود والأصول الكبيرة من الفاتيكان. الهدف هو ضمان أن لا تطأ قدما يهودي في قلب القدس، كما كان الحال قبل عام 1967. إسرائيل، يجب أن تقولي لهم "لا" بشكل صارم.

 نشرت صحيفة ذا ناشينال إنتريست مقالا بعنوان "لا تتخلى عن أوروبا" بقلم شاد مانسكي، يُشير الكاتب إلى أن إرشادات الدفاع الاستراتيجي التي صدرت مؤخرا تُشير بدقة إلى سياسة خفية عن تحول بعيد عن أمن ومصالح الولايات المتحدة في أوروبا. هناك القليل من الرسائل المختلطة في وثيقة استراتيجية بشأن مستقبل العلاقة العسكرية الأمريكية مع نظيرتها الأوروبية. من بعض هذه الرسائل "أوروبا هي الشريك الرئيسي لدينا في البحث عن الأمن العالمي، والاقتصادي وستبقى كذلك في المستقبل المنظور." و "إن الولايات المتحدة تحمي مصالحا في دعم السلام في أوروبا فضلا عن تعزيز القوة والحيوية من منظمة حلف شمال الأطلسي، وهو أمر حاسم بالنسبة لأمن أوروبا وخارجها." وفيما بعد تظهر البيانات المشيرة لانسحاب الولايات المتحدة من القارة، أن "معظم الدول الأوربية الآن منتجة للأمن وليس مستهلكة له." وهذا "قد يخلق فرصة استراتيجية لإعادة توازن الاستثمار العسكري الأمريكي في أوروبا." ماذا يعني هذا؟ يعتقد كثيرون أن عدم وجود تهديدات مباشرة للأمن الأوروبي هو أن القواعد الأمريكية والقوات في أوروبا هي جزء من تركيبة الحرب الباردة التي عفا عنها الزمن. وينظر البعض إلى أن الولايات المتحدة ينبغي عليها سحب قواتها وأن يتم النظر لأزمتها المالية المحلية بعزلة عن أوروبا. المنشآت الأمريكية توفر النقاط اللازمة للوصول المباشر للمناطق المضطربة في الشرق الأوسط حيث تكمن المصالح الأمريكية الكبرى حيث تتكبد الولايات المتحدة أكبر النفقات والوقت. هناك أكثر من 1400 من الشراكات العسكرية داخل القيادة الأمريكية في أوروبا وهناك أكثر من مائة من التدريبات والعمليات التي تهدف إلى تعزيز الأمن عبر الأطلسي والدفاع عن مصالح الولايات المتحدة. لماذا تتراجع واشنطن عن هذه الاستثمارات الضخمة؟ الولايات المتحدة بحاجة للتفكير مليا بتكاليف ومخاطر الحد من القوات والقدرات في أوروبا، إلا أنه ليس الوقت المناسب للانسحاب من أوروبا.

 نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "الأمريكيون يسارعون في التحرك من أفغانستان" للكاتب يوري بانييف: بدأ الكاتب المقال قائلاً أن البنتاغون قد حدد تاريخ إنتهاء العمل العسكري لحلف شمال الأطلسي، وهذا خلال اجتماع عقد بين وزارة الدفاع الأمريكية مع حلف شمال الأطلسي في بروكسل، كما ويقول الكاتب أن المراقبون لا يستبعدون بأن موضوع خروج الجيش من افغانستان سيصبح واحدة من أهم المشاهد الرئيسية في حملة

الانتخابات في الولايات المتحدة، وأن سحب الجيش الأمريكي غير المباشر يمكن أن يكون خدمة جيدة لباراك أوباما، بالإضافة إلى أن الجدول الزمني لخروج الجيش الأمريكي يتزامن مع التقويم السياسي الأمريكي، والذي يسمح لباراك أوباما بالقول خلال الحملة الانتخابية" ليس فقط تم سحب الجيش الأمريكي من العراق، ولكن أيضا سيتم تخفيض الوجود العسكري في أفغانستان، ويضيف الكاتب بأن وسائل الإعلام الأمريكية تشير إلى أمور سلبية: بعد إعلان أوباما عن خروج الولايات المتحدة من أفغانستان في يونيو عام 2014، ستكون هناك نسبة انخفاض لرجال الأعمال المستثمرين الأفغانيين في مشاريع العاصمة الأفغانية، وإن الولايات المتحدة ستسجل الرقم القياسي في عدد طالبي اللجوء الأفغاني إلى الخارج، ينهي الكاتب المقال بأنه لا توجد مواعيد محددة نهائية لخروج الجيش الأمريكي من أفغانستان، وأن الموعد ليس معروف بنظر الولايات المتحدة.

 نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً للصحيفة الأجنبية واشنطن بوست بعنوان: "روسيا تنتقم من الغرب لليبيا" للكاتبه كولومبيا لنيش: صحيفة واشنطن بوست تكتب عن كيف أن الولايات المتحدة والدبلوماسيين العرب والأوروبيين يحاولون إقناع روسيا بدعم وفرض عقوبات أكثر صرامة ضد الرئيس السوري بشار الأسد، وفي نفس الوقت تقاوم موسكو وتعارض، وتعتبر أن خطط الأمم المتحدة ستؤدي إلى حرب أهلية في سوريا، فيتالين تشوركين ممثل روسيا لدى الأمم المتحدة دعا المعارضة السورية والسلطة السورية إلى اللقاء في موسكو والنقاش من أجل وقف العنف، لكن تم الرفض على ذلك، كما وتنهي الصحيفة بأن المحلل العسكري الكسندر جولتس يعتقد أن روسيا تنتقم من الغرب مما صنعوا في ليبيا.


إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً