تاريخ النشر الحقيقي:
11-08-2018
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
نعى السيد الرئيس المناضلة الوطنية خديجة عرفات (86 عاما) شقيقة الرئيس الشهيد ياسر عرفات، التي وافتها المنية، صباح اليوم السبت، في العاصمة المصرية القاهرة. (دنيا الوطن) مرفق
رد عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" والمتحدث باسمها أسامه القواسمي، على دعوات مبعوث الرئيس الاميركي لعملية السلام جريسون غرينبلانت، بالقول: إننا نضع يدنا بيد شعبنا لا غيره لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي عن أراضي دولة فلسطين المحتلة وعاصمتها القدس، وأن تناقضنا كان وسيبقى مع الاحتلال الاسرائيلي. (وفـا،معـا،صدى الإعلام)
شدد القواسمي أن غرينبلانت" لا يستطيع بسياسة دولته الظالمه أن يسلب حقوقنا في دولتنا ومقدساتتا، ومن ثم يدعونا الى تبديل اولوياتنا ، فنحن فقط من يحدد أصدقاءنا وأعداءنا وخصومنا.( معـا)
قالت صحيفة (الحياة) اللندنية، إن الورقة المصرية الجديدة للمصالحة مقبولة لدى حركة فتح بنسبة 80%، لافتاً إلى أنها تضمنت تعديلات جوهرية على الورقة السابقة التي كانت أقرب إلى مواقف حركة حماس.(دنيا الوطن)
توفيت صباح اليوم السبت، خديجة عرفات الشقيقة الوحيدة للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات عن عمر يناهز (86 عاما) في العاصمة المصرية القاهرة. ( معـا) مرفق
نعت حركة (فتح) مفوضية التعبئة والتنظيم، ببالغ اﻷسى والحزن وبقلوب مؤمنه بقضاء الله وقدره الحاجة خديجة عرفات (عجوز الثورة) شقيقة الشهيد الراحل المؤسس ياسر عرفات، والتي وافتها المنية في القاهرة اليوم . (دنيا الوطن) مرفق
قال عضو الهيئة القيادية العليا لحركة فتح بالمحافظات الجنوبية، ومفوض الاتحادات والنقابات العمالية جمال عبيد: إن حركة فتح وضمن استراتيجيتها المعروفة، تعمل دائماً على تكريس النهج الديمقراطي في المؤسسات الوطنية من خلال انتخابات حرة ونزيهة، يتفق عليها الجميع، وفق رؤية وطنية تحقق الشراكة والمصلحة الوطنية العليا. (دنيا الوطن)
دعا مفوض الاتحادات والنقابات العمالية في حركة فتح جمال عبيد، جميع أطر وفعاليات وأبناء وكوادر الحركة العمالية لحركة فتح في كل بلديات المحافظات الجنوبية بقطاع غزة، لمقاطعة وعدم المشاركة فيما أطلقت علية كتلة حماس انتخابات نقابة العاملين في البلديات. (دنيا الوطن) مرفق
قال أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، ماجد الفتياني: إن السلطات المصرية، ستعقد سلسلة من الاجتماعات خلال الأيام المقبلة مع القيادات الفلسطينية. (دنيا الوطن)
أكد الفتياني، أن جهود المصالحة واللقاءات المصرية مع فتح وحماس مستمرة، مشدداً على أن هناك توجهاً ورغبة كبيرة لدى الجميع لإغلاق هذا الملف الأسود، الذي تسبب في دمار كبير للمشروع الوطني، ووسع دائرة المؤامرة على القضية الوطنية. (دنيا الوطن) مرفق
قصف بقصف وليست حربا
معا 11-08-2018
الكاتب: ماجد سعيد
على وقع اشتعال الجبهة ميدانيا تواصلت المشاورات بين حركة حماس والوسطاء فيما يتعلق بصفقة التهدئة طويلة الأمد مع إسرائيل، القصف والرد بالقصف هو تسخين لتلك المشاورات لكنه حتى اللحظة لم يصل على ما يبدو الى القرار بانهيار المشاورات والذهاب الى حرب.
المناوشات القائمة ربما تكون لزوم هذه المرحلة من المفاوضات، فكل جانب يريد ان يستعرض ما لديه، إسرائيل وان كانت تملك إمكانيات عسكرية اكبر الا انها لا ترغب في شن حرب على حماس يزعزع وجودها في حكم القطاع فهي تريدها قوية لضمان تنفيذ التهدئة الطويلة التي تشمل كل فلسطين وليس على جبهة غزة فحسب وبالتالي سيمنحها ذلك الراحة في العمل بشكل افضل في الضفة لضم ما ترغب في ضمه من الأرض على تبدأ المرحلة الاولى من صفقة القرن في غزة.
وحماس من جانبها لا ترغب في مواجهة مع إسرائيل ليس خوفا من خسارتها العسكرية او تكبيد القطاع المزيد من الويلات، وانما للحفاظ على بقائها، في ظل ما يعرض مقابل التهدئة من اغراءات يخفف الضغط عن القطاع ويرفع عنها أصابع الاتهام بتسببها في الحصار المفروض على غزة.
فهي تقول اليوم ان تشدد الرئيس عباس في شروطه عليها فيما يتعلق بالمصالحة جعل اهتمامها يتراجع بها، ويجلها تختار الطريق الاخر المتمثل بالتهدئة مع إسرائيل التي قَدِمَ عدد من قادة حماس في الخارج الى القطاع وعلى رأسهم نائب رئيس المكتب السياسي للحركة صالح العاروري الذي له الحظوة عند الجناح العسكري للحركة للقاء قادة القسام واقناعهم بالاتفاق مع إسرائيل.
لكنها وعلى الرغم من ذلك فانها لم تسقط خيار المصالحة تماما في اتصالاتها مع القاهرة فالمفاوضات في خطين متوازيين، المصالحة والتهدئة طويلة الأمد، وهما يبقيان يخضعان لميزان الربح والخسارة بالنسبة لحماس مثلما هو في عالم السياسة.
الخطر ليس في ان يحصل اتفاق التهدئة الذي يرغب في تحقيقه جميع الفلسطينيين، وانما في ثمن هذا الاتفاق وما يراد منه إسرائيليا واميركيا، فتل ابيب التي تتحدث عن تخفيف للحصار وليس رفعه مع تنفيذ عدد من المشاريع الاستثمارية في غزة وفتح معبر رفح، فيما الميناء والمطار فهما خارج حدود القطاع، تريد من هذا الاتفاق ان يكون أساس الفصل بين الضفة وغزة، فالتوجه الإسرائيلي كما يقول وزير الاستخبارات الإسرائيلي يسرائيل كاتس هو فك الارتباط عن غزة من أي مسؤولية مدنية، ونقل هذه المسؤولية إلى العالم وإعطائها منفذاً بحرياً وعدم ربطها بإسرائيل أو بأماكن أخرى، فهل يمكن ان تحصل الأخيرة على ذلك؟