تاريخ النشر الحقيقي:
25-08-2018
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
دعا أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير د. صائب عريقات، المجتمع الدولي لفرض عقوبات على إسرائيل، بسبب عزمها بناء المزيد من الوحدات الاستيطانية. (القدس العربي، معــا)
قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور صائب عريقات، إن رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يريدان إلغاء كل المرجعيات الدولية، وتحويلها لمجرد كينونة سياسية، في ميناء بقبرص تحت السيطرة الإسرائيلية، ومطار في إيلات، وبعض المشاريع الإنسانية، ومنظمة التحرير الفلسطينية، لن تقبل بذلك على الإطلاق. .(دنيا الوطن)
اعتبر عريقات، خلال حديثه أن هذا كله ضرب للقضية الفلسطينية، ولن تكون السلطة الفلسطينية، طرفًا فيه تحت أي ظرف من الظروف، بل حتى إن إسرائيل طلبت بشكل رسمي، أن تكون السلطة ممولًا لهذا المشروع. .(دنيا الوطن)
وضع نائب رئيس حركة فتح، محمود العالول، اليوم الجمعة، إكليلا من الورد على النصب التذكاري لشهداء الثورة الفلسطينية في بيروت، وفي رسالة الى أبناء شعبنا في لبنان أكد العالول الفخر والاعتزاز الكبير بهم وعلى حقهم في العودة، مشيراً الى أن معاناتهم كما معاناة شعبنا الفلسطيني التي تتعمق في كل مكان. (معا)
التقى نائب رئيس حركة فتح محمود العالول وسفير دولة فلسطين في لبنان اشرف دبور، اليوم السبت، نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين فهد سليمان يرافقه ابراهيم النمر وعدنان يوسف، في مقر سفارة دولة فلسطين.(معا)
كشف عضو المركزية لحركة فتح، عزام الأحمد أن وفدًا من قيادة فتح سيتوجه إلى القاهرة اليوم السبت، لبحث ملفى التهدئة فى غزة والمصالحة الفلسطينية مع حماس.(قناة العالم)
أكد عزام الأحمد عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لفتح رفض "فتح" فكرة الممر البحري في قبرص وكذلك الحديث عن مدرج مطار في "إيلات"، مؤكدًا أن "الهدنة الطويلة قضية سياسية كبيرة، يحب أن تربط بين إسرائيل ومنظمة التحرير". (ت.فلسطين) مرفق
كشف الأحمد أن مصر أبلغت فتح رسميًا رفض الممر البحري لغزة في قبرص، ورفضها أن يكون هناك أي شيء داخل الأراضي المصرية سواء ميناء أو مطار، وثمن موقف الفصائل التي ذكر منها "الجبهة الشعبية والجبهة الشعبية-القيادة العامة، وفصائل المنظمة" إزاء موقفها حول التهدئة، معتبرًا أن "حماس فقط التي تريد الحصول على مساعدات بأي ثمن".(ت.فلسطين) مرفق
كشف الأحمد، أن وفدًا من قيادة حركة فتح يضم إلى جانبه، عضوي اللجنة المركزية حسين الشيخ وروحي فتوح، سيتوجه إلى القاهرة اليوم السبت؛ لبحث ملفي التهدئة في غزة والمصالحة مع "حماس"، كاشفًا أن رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج لن يرافق الوفد؛ "بسبب تواجده خارج الوطن، إثر إصابته بوعكة صحية". (ت.فلسطين) مرفق
أكدت المتحدث باسم فتح أسامة القواسمي، أن لا حل ولا سلام دون أن تكون القدس عاصمة لدولة فلسطين، ولو بقي الصراع مفتوحا الدهر كله، وقال ، ردا على تصريحات الرئيس الأميركي بأن القدس أُزيحت عن طاولة المفاوضات، أنه أخطأ خطأً فادحا عندما ظن أن القيادة وعلى رأسها السيد الرئيس، يمكن أن تقبل بالفتات أو أنصاف الحلول، أو دولة أو حلا دون القدس. (سما)
أوضح القواسمي أن الحل الوحيد يكمن بتنفيذ القرارات الدولية، وأن أي جهد بغير هذا الاتجاه، أو أية محاولة التفافية لا قيمة لها ولن يكتب لها النجاح، وعلى الجميع أن يعلم أن للشعب الفلسطيني عنوان واحد ووحيد هو منظمة التحرير ورئيسها محمود عباس، وأن الطريق الأقصر لتحقيق السلام يكمن بإقرار حقوق شعبنا الفلسطيني الثابتة وغير القابلة للتصرف. (سما)
أكدت حركة فتح، أن إدارة ترامب قد بدلت (صفقة القرن) بصفقة غزة، بعد موقف السيد الرئيس الصلب الرافض لها، وبعد معرفتها لموقف حماس اللين، التي أبدت رفضها لها إعلامياً فقط، وفي الحقيقة توافق عليها وتسعى لها، وإلا كيف نفسر مفاوضاتها مع إسرائيل بمعزل عن منظمة التحرير الفلسطينية .(دنيا الوطن)
قال القواسمي: إن أمريكا وإسرائيل هما من وضعا الخطة، ويسعيان لفصل القطاع تماماً، وتمرير (صفقة القرن) من خلال حماس متخذين الوضع الإنساني غطاء لمشروعهم، وما الممر المائي في قبرص، تحت رقابة الأمن الإسرائيلي الكاملة، وذات الأمر المطار في إيلات إلا نماذج لحجم المؤامرة التي تستهدف قضيتنا الوطنية(دنيا الوطن)
نميمة البلد: الدولتان والدولة
دنيا الوطن 25-8-2018
كتب /جهاد حرب
يثير تراجع تأييد حل الدولتين بين الفلسطينيين والإسرائيليين اليهود إلى 43% في الاستطلاع الذي جرى اجراؤه منصف هذا العام بأقل ثلاث نقاط عن نتائج الاستطلاع الذي جرى نهاية عام 2017 مستقبل حل الدولتين. ويشير المركز الفلسطيني للبحوث السياسية الى أن هذه النسبة هي الأقل بين الطرفين خلال السنوات العشر الماضية عندما ابتدأ التراجع التدريجي في تأييد هذا الحل، والأقل منذ حوالي عشرين سنة في الاستطلاعات الفلسطينية-الإسرائيلية المشتركة.
صحيح أنه يحصل على النسبة هي الأعلى مقارنة بنسب تأييد الحلول البديلة لحل الدولتين، أي حل الدولة الواحدة التي يتمتع فيها الطرفان بالمساواة، وحل الدولة الواحدة بدون مساواة، والطرد أو التهجير. لكن الأغلبية في الطرفين يعتقدون بأن فرص تحقق هذا الخيار في السنوات الخمس منخفضة جدا أو منعدمة (72% لدى الفلسطينيين و81% لدى الإسرائيليين اليهود) وهي نسب لا تشير الى افق سياسي لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في المدى المنظور. وكما يظهر الاستطلاع فإن الأكثر تدينا في الطرفين هم الأقل تأييدا لخيار حل الدولتين.
في المقابل فإن خيار حل الدولة الديمقراطية "الواحدة" ما زال التأييد له متدنيا لدى الفلسطينيين حوالي 9% مقابل 19% لدى الإسرائيليين اليهود. فيما تقول نسبة من 30% من الفلسطينيين، وفقا لاستطلاع رقم 68 الذي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في حزيران الماضي، انها تؤيد التخلي عن حل الدولتين والمطالبة بقيام دولة واحدة للفلسطينيين والإسرائيليين في ظل توقف المفاوضات.
العودة للحديث عن خيار الدولة الواحدة جاء بعد فقدان الامل بخيار حل الدولتين، الذي جرى تداوله بشكل نشط على مدار ربع قرن، لدى الطرفين؛ حيث تقول نسبة من 56% من الفلسطينيين أن هذا الحل لم يعد عملياً، وتقول نسبة من 45% من الإسرائيليين ان هذه الخيار لم يعد عمليا بسبب الاستيطان.
في ظني أن هذه النتائج تضع صانع القرار في مأزق في حال استمر بالتفكير بالطريقة نفسها الذي اعتاد عليها خلال الخمسة والعشرين سنة الفارطة، وهي في الوقت ذاته تضع تحدِ من نوع آخر أمام المناضلين لخيار الدولة الديمقراطية خاصة ان جزءا كبيرا من المؤيدين لخيار الدولة الواحدة خيارهم هذا قائم على فشل عملية السلام والمفاوضات وليس ايمانا بخيار الدولة الديمقراطية. كما أن خيار الدولة الواحدة قد يأخذ انماطا مختلفة قد لا تكون الدولة الديمقراطية أولها أو المفضلة فيها.