تاريخ النشر الحقيقي:
27-10-2018
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
استقبل السيد الرئيس محمود عباس، اليوم الجمعة، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، سفير جمهورية تونس لدى دولة فلسطين الحبيب بن فرح، واطلع سيادته، السفير الضيف، على آخر مستجدات الاوضاع في الاراضي الفلسطينية، بدوره نقل السفير التونسي، تحيات الرئيس الباجي السبسي، للسيد الرئيس، مؤكدا موقف تونس الثابت والمبدئي الداعم للقضية الفلسطينية.(وفــا)
استقبل السيد الرئيس، اليوم بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون "أبو الأديب".واطلع سيادته على التحضيرات النهائية الجارية لعقد الدورة الثلاثين للمجلس المركزي (دورة الخان الأحمر والدفاع عن الثوابت الوطنية) وذلك يوم غد الاحد، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله. (وفــا)
أدان د. صائب عريقات اليوم الجمعة بشدة قرار سلطات الاحتلال تمديد الاعتقال الإداري للنائبة المناضلة خالدة جرار لأربعة أشهر للمرة الثالثة على التوالي، بمخالفة صارخة للقانون الدولي، وطالب عريقات إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، بالإفراج الفوري عن جرار وعن جميع الأسيرات والأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال دون قيد أو شرط.(وفــا)
قال نائب رئيس حركة فتح، عضو اللجنة المركزية للحركة محمود العالول، إنه مهما كانت عمليات القتل التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء شعبنا في الضفة والقطاع لفرض مزيد من الضغوط السياسية على الرئيس محمود عباس والقيادة، إلا أن مواقفنا ستظل ثابتة ولن نرضخ لها. (وفــا)
أوضح العالول أن المجلس المركزي سيقوم بوضع آليات وربما لجان ستكلف بالبدء بتنفيذ القرارات التي تم إقرارها في الدورتين السابقتين للمجلسين المركزي، والوطني لنأخذ حقنا الطبيعي، خاصة أن هناك كم من الاتفاقيات لا يلتزم بها إلا الطرف الفلسطيني".(وفــا)
أكد عضو مركزية فتح د. محمد اشتية أن مرحلة التطبيع العلني قد بدأت، وان مبادرة السلام العربية قد إنتهت، وانفرطت منظومة القيم والعقد السياسي والاجتماعي العربي انهار ايضا. وأضاف:"لا خيار لنا الا إنفسنا".(صفحة فتح الرسمية بالفيس بوك)
ذكر أمين سر مركزية فتح اللواء جبريل الرجوب، أن القيادة الفلسطينية تعمل باتجاهين في قطاع غزة، مشيرا إلى مسار ثالث سينشأ عقب دورة المجلس المركزي المقررة يوم الأحد المقبل، مبينا أن فتح ترى في حماس "جزءا من النسيج الوطني والاجتماعي والسياسي الفلسطيني".(سوا)
أكد اللواء جبريل الرجوب جاهزية حركة فتح لبناء وحدة وطنية والسماح لحماس بأن "تكون جزءا من منظومة العمل الوطني"، مشيرا إلى ضرورة أن يرتكز ذلك على حل الدولتين وتقديم مفهوم واحد للنضال والاتفاق على طبيعة وشكل النظام مستقبلا، منوها إلى ضرورة بناء الشراكة من خلال صندوق الاقتراع.(سوا)
أكدت حركة فتح على لسان المتحدث بإسمها أسامه القواسمي على أن مسربي الأراضي للإسرائيليين بطريقة مباشرة أو غير مباشرة هم عملاء وخونة للدين والأرض والشعب ولدماء الشهداء ولأسرانا البواسل، وستلاحقهم لعنة القدر فيصبحوا منبوذين حقيرين تطاردهم خيانتهم في كل مكان حتى يصلوا لمرحلة يتمنوا فيها الموت خلاصا من خيانتهم ولا يجدونه. (معــا)
استنكرت حركة فتح في بيان للمتحدث باسمها د. عاطف ابو سيف استضافة دولتي قطر والإمارات لوفود رياضية إسرائيلية، بإعتبار أن أي تطبيع مع دولة الاحتلال قبل تحقيق السلام الشامل واستعادة الحقوق الوطنية الفلسطينية يضعف الموقفين العربي والفلسطيني. (دنيا الوطن)
قال المتحدث باسم حركة فتح عاطف أبو سيف، إن شعبنا سيواصل نضاله حتى تحقيق مقاصد نضاله التحرري، ونعت الحركة شهداء شعبنا الذين ارتقوا الجمعة، مؤكدة أن المسيرة الفلسطينية لن تتوقف إلا بالوصول إلى التحرير والعودة والاستقلال، وأن الطريق الوحيد لتصليب نضال شعبنا لن تكون إلا باستعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام البغيض.(وفــا)
قالت حركة فتح إن حكم حماس لقطاع غزة غير شرعي وليس المجلس المركزي الذي يمثل شعبنا في كافة أماكن تواجده،وإن المجلس المركزي هو من اوجد السلطة التي منح حماس حق التنافس الحر على مؤسساتها وفق الانتخابات وهى ذات السلطة التي استخدمت حماس السلاح وازهقت الأرواح من أجل السيطرة عليها.(الغد)
قال المتحدث باسم الحركة، عاطف أبو سيف في بيان صحفي اليوم السبت، ردا على بيان لحماس الذي وصفت فيه المجلس المركزي “غير شرعي وانفصالي”انه في الوقت الذي ينشغل شعبنا في لملمة جراحه بعد العدوان الإسرائيلي الهمجي على قطاعنا الباسل فإن حماس لا تفعل شيئا سوى توتير الساحة بمثل هذه البيانات. .(الغد)
اعتبر د. نبيل شعث، أن تطور العلاقات الصينية الفلسطينية سيسهم في دعم وتعزيز الوضع السياسي والاقتصادي في فلسطين، وشدد شعث على الموقف الفلسطيني المطالب ببديل للسيطرة الأمريكية على عملية السلام من خلال مشاركة الصين والقوى العالمية الأخرى في نهج دولي متعدد الأطراف.(شينخوا)
قال رئيس المكتب الاعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح منير الجاغوب ان زيارة نتنياهو رئيس وزراء اسرائيل لسلطنة عُمان هو نسف لمبادرة السلام العربية القائمة على أساس الارض مقابل السلام الشامل ومن ثم إقامة العلاقات بين الدول العربية وإسرائيل.(سما،شاشة)
أكد رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم في حركة "فتح" منير الجاغوب، في تعقيب له على ما تناقلته بعض وسائل الإعلام حول ما نسب إليه من تصريحات بخصوص زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى سلطنة عمان، قد حرّف عن مضمونه وهو غير صحيح.(وفا)
أشاد المجلس الوطني بقرارات البرلمان الأوروبي الداعمة لشعبنا رغم حملات التحريض الكاذبة والمستمرة من قبل إسرائيل ومناصريها المتطرفين داخل أروقة البرلمان الأوروبي وبين المجلس الوطني بأن القرارات الجديدة حول المساقات التعليمية الجديدة ورفض خفض المساعدات الأوروبية لقطاع التعليم.(ت.فلسطين)
أعلن رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، اليوم الجمعة، استمرار فعاليات الإسناد لأهلنا في الخيمة الدائمة المقامة في قرية الخان الأحمر شرق القدس المحتلة، حتى إفشال مخطط التهجير القسري وهدم القرية، وحماية الثوابت الوطنية الفلسطينية. (سما)
عباس وخط موسكو مسقط
معا 27-10-2018
الكاتب: نبيل عمرو
منذ الاعلان عن عزم الرئيس الامريكي اطلاق مبادرة غير مسبوقة لحل القضية الفلسطينية، وكثيرون يتدخلون كوسطاء للتسهيل على الديبلوماسية الامريكية، وتمهيد الطريق امام الصفقة الطموحة، لبلوغ هدف لم تستطع الإدارات الامريكية المتعاقبة بلوغه على مدى سبعين سنة من الحروب ومشاريع التسوية.
ويتردد هذه الأيام ان الديبلوماسية الامريكية، ودون اعلان مباشر من جانبها استعانت بسلطنة عمان، ولقد القى الضوء على ذلك الزيارتان المفاجئتان التي قام بهما الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، ما اعتبر كمحطة جديدة في الوساطات الا انها فيما يبدو لن تقدم او ربما تؤخر لاسباب عديدة كلها غير عمانية بل أمريكية اسرائيلية بامتياز.
سلطنة عمان دولة تمارس سياسة خارجية متحفظة، بعيدة عن الاستعراض الإعلامي والتباهي بالدور، لهذا لا يقع لوم كبير على الجهد الذي قامت به خاصة اذا ما طلب ذلك من قبل الإدارة الامريكية، وبصرف النظر عن ملاحظات سلبية صدرت من هنا وهناك حول مبدأ استقبال عمان لنتنياهو، الا ان الرئيس محمود عباس كما أظن يشعر ببعض الارتياح اذا ما تدخل طرف عربي في الملف الفلسطيني الإسرائيلي، شريطة ان لا ينطوي التدخل على الضغط باتجاه خيارات غير مناسبة لادارة عباس للصراع في زمن أمريكا وصفقة القرن.
الموقف من التدخل العماني يشبه الى حد ما مع اختلاف في درجة الاستجابة الموقف من التدخل الروسي الذي رحب به الرئيس عباس وكاد من خلاله ان يلتقي برئيس الوزراء نتنياهو في ضيافة صديق مشترك هو الرئيس بوتين، لولا ان رئيس الوزراء الإسرائيلي هو من رفض، ما أحرج الجانب الروسي وسجل نقطة لمصلحة مرونة عباس واستعداده لاستئناف المفاوضات، وقد تحدث عباس بايجاب كثيرا عن المبادرة الروسية رغم انها لم تتم.
ومن مسقط الى موسكو لنقول ان الثانية تمتلك مؤهلا مميزا هو ثقة الفلسطينيين بها فمنذ فتح ملف السلام قبل ربع قرن من الان لم يمارس الحليف الروسي للفلسطينيين أي ضغط عليهم، بل اكتفى بتوجيه النصائح ومواصلة دعم الأهداف الأساسية للفلسطينيين دون خروج بأي قدر عن الالتزام بهذه الاهداف.
الروس والعمانيون وغيرهم من دول ورجال اعمال وقادة حزبيين إسرائيليين ممن تدخلوا في الملف الشائك، يعرفون من خلال متابعاتهم الدقيقة لمجريات الأمور على الملف الفلسطيني الإسرائيلي في ظل السياسية الامريكية تجاه هذا الملف، ان العلة الأساسية لا تكمن في الجانب الفلسطيني الذي يعبر عنه محمود عباس، ولا في الطلبات الفلسطينية التي يراها نتنياهو تعجيزية مع انها طلبات الحد الانى.
العلة بالضبط تكمن في امرين يشكلان حوجاز تجعل التسوية مستحيلة اذا ما بقيا على حالهما ..
الأول ... الانقلاب الذي يقوده نتنياهو من حول الملف الفلسطيني ، واعني به استمرار عمله على نظرية ان التطبيع مع العرب يجب ان يسبق حل القضية الفلسطينية .
والثاني.. اصراراه على عدم تمتع الفلسطينيين بحقهم في تقرير مصيرهم، وذلك من خلال تحديده المسبق لهذا المصير، بعبارة تبدو شاذة عن كل منطق " اقل من دولة واكثر من حكم ذاتي"
مفسرا ذلك بملحق اكثر اجحافا هو مصادرة نسبة عالية من الأرض الفلسطينية مع سيطرة امنية دائمة على الكيان الفلسطيني مهما كانت طبيعته ومسمياته. هذه هي العقدة التي يعرفها العمانيون والروس ويتجاهلها أصحاب صفقة القرن، ويمارسون في سياق ذلك ضغوطا مباشرة وغير مباشرة لارغام الرئيس الفلسطيني على التكيف مع القوالب الأمريكي الإسرائيلية للحل.
الرئيس الفلسطيني الذي سمي ولفترة طويلة مهندس أوسلو، والذي ذهب ابعد بكثير مما ذهب به غيره من اجل بلوغ تسوية لا أقول عادلة بل معقولة تريح الفلسطينيين من معاناتهم وتمنحهم كيانا يمارسون على ارضه حقوقهم الأساسية، هذا الرجل الذي يعتبره مزاج نتنياهو غير شريك بل واحيانا يصفه بالإرهابي، اضطر لمخاطبة العالم معربا عن غيظه وخذلانه ... " حسبنا الله ونعم الوكيل"
يبدو منطقيا انه لن يذهب الى تسوية مقدماتها توازي خلاصاتها في الخطورة والاجحاف، وأقدر انه ربما يذهب لو ساعده الامريكيون بإشارات ذات دلالة حول امرين هامين .. الأول تحديد امريكي اكثر وضوحا بشأن القدس الشرقية التي احتلت في العام 1967 والتي يجب ان تعود لاصحابها لتكون عاصمة لدولتهم العتيدة، والثاني ان يتوقف الامريكيون عن العبث الجنوني بقضية اللاجئين، هذا العبث الذي تلقفه نير بركات رئيس بلدية القدس، ليشرع على الفور في تصفية الانروا داخل مدينة القدس ومخيماتها، وقبل ان يبحث الامريكيون عن وسطاء لعلهم يشجعون الفلسطينيين على التكيف مع ما يفعلون وما سيفعلون ، بدل ذلك عليهم الاقدام على تعديلات جوهرية توضع في صلب صفقة القرن ، وحين يصل الى نقاط قابلة للنقاش ولا تجحف بالحقوق الفلسطينية المؤيدة تماما بالقانون الدولي، فالمضمون الأكيد في هذه الحالة هو استجابة الفلسطينيين وتعاونهم، وساعتئذ لا حاجة لوسطاء رقيقين او ضاغطين بل ستكون الحاجة ملحة لداعمين وضامنين لتسوية يرضى عنها الفلسطينيون.