الملف السوري (384)
في هذا الملف
إصابتان في الجيش الأردني ومقتل طفل باشتباكات حدودية مع كتائب الأسد
الجيش السوري في هجوم معاكس على حلب وبان كي مون يحث دمشق على وقفه
حملة التبرعات لنصرة الأشقاء في سوريا تجاوزت 250 مليون ريال
الفصائـل الفلسطينية في سـوريا تطالب الجميع بتحييد المخيمات
اردوغان: "لا يمكن ان نبقى متفرجين" على ما يحصل في سوريا
بان جي مون يطالب سوريا بالتعهد بعدم استخدام الأسلحة الكيماوية
سوريا.. «الحر» يأسر 150 عسكريا وشبيحا.. وانشقاق نائبة في البرلمان
إصابتان في الجيش الأردني ومقتل طفل باشتباكات حدودية مع كتائب الأسد
ج . المدينة
اندلعت فجر أمس الجمعة اشتباكات مسلحة بين الجيش الأردني والجيش السوري النظامي وأصيب جنديان من أفراد الجيش الأردني في هذه الاشتباكات.
كما قتل في الاشتباكات طفل سوري حيث كان يعبر الشبك الحدودي باتجاه الأردن ففتح عليه الجيش السوري النار داخل الحدود الأردنية الأمر الذي دفع الجيش الأردني للرد على النيران السورية بكثافة والقيام بعملية لإخلاء الطفل السوري وكشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أمس عن مقتل 180 شخصًا معظمهم في حلب ودرعا ودمشق وريفها كما انشق بعض جنود الجيش النظامي في مطار تفتناز بإدلب تبعه قصف مكثف للمدينة من قوات الأسد وأدى ذلك إلى حركة نزوح واسعة للأهالي إلى تركيا.
وتعرضت عدة أحياء بحلب صباح أمس لإطلاق نار من رشاشات المروحيات بينما تشن القوات النظامية «هجومًا حاسمًا» على الجيش الحر بالمدينة، وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتعرض أحياء صلاح الدين والأعظمية وبستان القصر والمشهد والسكري لإطلاق نار من رشاشات الطائرات الحوامة.
وأضاف أن أصوات انفجارات سمعت في حيي الفردوس والمرجة، كما دارت عند الفجر اشتباكات في محطة بغداد وحي الجميلية (وسط حلب) وساحة سعد الله الجابري. وأعلنت إخلاص بدوي عضوة مجلس الشعب «البرلمان» السوري أمس، انشقاقها بعد وصولها إلى تركيا لتكون بذلك أول نائبة في البرلمان تنشق عن النظام منذ بدء الانتفاضة على الرئيس بشار الأسد. وقالت: «عبرت الحدود التركية بهدف انشقاقي عن هذا النظام الغاشم». وأوضحت أنها انشقت بسبب أساليب القمع والتعذيب الوحشي بحق الشعب الذي يطالب بأدنى حقوقه. وأسر الجيش السوري الحر أمس حوالي 100 عنصر من الجيش النظامي والشبيحة في حلب، و50 عسكرياً بينهم 14 ضابطاً في إدلب، وبث ناشطون معارضون للنظام السوري شريط فيديو على شبكة الإنترنت يظهر حوالي 100 رجل جالسين أرضا، وهم يتحدثون أمام الكاميرا عن كيفية إلقاء القبض عليهم من جانب الجيش السوري الحر في مناطق مختلفة من مدينة حلب، وقال صوت مسجل على الشريط: «قام لواء التوحيد في محافظة حلب في معركة الفرقان بإلقاء القبض على عناصر أمن وضباط وجيش وشبيحة».
وقال سميح المعايطة وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة إنه «أثناء محاولة مجموعة من اللاجئين السوريين عبور السياج الحدودي إلى الأردن تعرضوا لإطلاق نار ما أدى إلى وفاة أحد الأطفال». وأضاف أن «الجيش الأردني حاول تأمين دخول هؤلاء بينما كان الجيش السوري يطلق النار عليهم فأطلق الجيش الأردني الرصاص للتغطية وتمكينهم من العبور». الاشتباكات التي وقعت في منطقة تل الشهاب القريبة من بلدة الطرة الأردنية شهدت انقطاعات للكهرباء فيما دفع الجيش الأردني بتعزيزيات عسكرية كبيرة إلى المنطقة وأعلن حالة الاستنفار القصوى، وفي أعقاب الإصابات التي تعرض لها الجيش الأردني تدفق فجر أمس آلاف الأردنيين إلى مقر السفارة السورية في عمان للانتقام غير أن القوات فرضت طوقًا أمنيًا مشددًا على محيط السفارة لمنع اقتحامها وأطلقت دعوات تطالب الحكومة بإغلاق السفارة وطرد السفير. يأتي هذا فيما أعلن أن وزير الدفاع الأمريكي ليون بانبتا سيصل الأردن خلال الأيام المقبلة لبحث الأزمة في سوريا.
إلى ذلك أعربت مفوضية الأمم المتحدة العليا لحقوق الإنسان نافي بيلاي أمس عن القلق العميق إزاء تصاعد العنف في كثير من المدن والقرى في سوريا، داعية الحكومة والمعارضة إلى حماية المدنيين والتقيّد بالتزاماتهم وفقًا للقانون الدولي. وقالت بيلاي إن المسؤولية الأساسية لحماية المدنيين من كل أنواع العنف تتحملها الحكومة، مشيرًا إلى أنه يجب حماية المدنيين وممتلكاتهم في كل الأوقات. وأضافت أن على كل الأطراف بما في ذلك الحكومة وقوات المعارضة ضمان التمييز بين الأهداف المدنية والعسكرية. كما أعربت بيلاي عن القلق الخاص بشأن احتمال مواجهة وشيكة كبيرة في حلب ثاني أكبر مدينة سورية. وقالت إن على السلطات السورية أعلنت السماح للمراقبين المستقلين باكتشاف ما حصل بالفعل خلال العصيان الذي حصل داخل سجون في حلب وحمص مؤخرًا، ومنع المزيد من العنف المفرط أو أية وسائل غير شرعية أخرى في التعامل مع اضطرابات السجون. يأتى هذا فيما دعت منظمة «هيومن رايتس ووتش» الحكومة السورية للسماح بدخول المراقبين الدوليين فورًا إلى سجني حمص وحلب لتفقد السجناء خشية خطر الانتقام الذي من الممكن أن يتعرضوا له بعد العصيان الذي قاموا به. وقالت المديرة في قسم الشرق الأوسط بالمنظمة سارة لي ويتسون، إن الغموض المحيط بمصير السجناء في حمص وحلب يظهر الحاجة الطارئة لدخول المراقبين إلى السجنين وإصدار تقرير عما يجدونه فيه. وأضافت: «يجب أن تعلم الحكومة السورية أن المجتمع الدولي يراقب، وأن القمع العنيف في السجون لن يمر من دون عقاب». وقالت: «لطالما أخفت السلطات السورية المعلومات حول الحوادث المميتة في سجونها، فلابد أن يصرّ مراقبو الأمم المتحدة على الدخول إلى السجنين لضمان عدم حصول مثل هذه المآسي في ظل مهمتهم». وكررت المنظمة دعوتها لمجلس الأمن بإحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية، وحثت الدول الأخرى على الانضمام إليها في الدعوة لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات في سوريا.
الجيش السوري في هجوم معاكس على حلب وبان كي مون يحث دمشق على وقفه
فرانس 24
تشن القوات النظامية السورية السبت هجوما معاكسا في حلب لاستعادة المناطق التي وقعت بين أيدي المعارضة المسلحة.وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن "اشتباكات هي الأعنف منذ بدء الثورة تدور في عدة أحياء" المدينة. وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حث أمس الجمعة الحكومة السورية على وقف هذا الهجوم تفاديا لاحتدام أعمال العنف.
تشن القوات النظامية السورية السبت هجوما معاكسا في حلب لاستعادة المناطق التي وقعت بين أيدي المعارضة المسلحة.وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن "اشتباكات هي الأعنف منذ بدء الثورة تدور في عدة أحياء" المدينة. وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حث أمس الجمعة الحكومة السورية على وقف هذا الهجوم تفاديا لاحتدام أعمال العنف.
اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان لوكالة فرانس برس السبت ان الجيش السوري شن السبت هجومه المضاد لاستعادة مناطق تسيطر عليها المعارضة المسلحة في حلب.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "يمكننا القول ان الهجوم بدأ"، موضحا ان "اشتباكات هي الاعنف منذ بدء الثورة تدور في عدة احياء" المدينة. واشار الى "تعزيزات عسكرية (للجيش السوري) قادمة الى حي صلاح الدين" الذي يضم العدد الاكبر من المقاتلين.
واضاف ان "حي صلاح الدين يتعرض للقصف وتدور اشتباكات عنيفة على مداخله بين مقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة والقوات النظامية التي تحاول اقتحام الحي الذي يسيطر عليه الثوار".
وتحدث عن "سقوط قذائف واشتباكات في حي السكري الذي يشهد حالة نزوح في صفوف الاهالي بعد سقوط قذائف (...) واشتباكات عنيفة في منطقة الحمدانية صباح اليوم (السبت) استمرت لنحو ساعتين بين الثوار وعناصر قافلة عسكرية متجهة الى حي صلاح الدين".
وتابع "شوهدت الدبابات في حي سيف الدولة وتدور اشتباكات على مداخل حي الصاخور وعدة احياء اخرى في المدينة".
وتحدثت لجان التنسيق المحلية ايضا عن معارك في محيط صلاح الدين جنوب غرب العاصمة الاقتصادية للبلاد.
هذا، وكانت نيران المروحيات السورية استهدفت العديد من احياء حلب، ثاني مدن سوريا الجمعة، مع استكمال الجيش السوري تعزيزاته لشن هجوم حاسم على الاحياء التي ينتشر فيها المعارضون المسلحون، فيما حذرت عواصم عدة من مقتل مزيد من المدنيين ودعت الى وقف الهجوم.
وبعد اسبوع من احتدام المواجهات على جبهة حلب، العاصمة الاقتصادية لسوريا، اكد مصدر امني ان وحدات الجيش "استكملت تقريبا" انتشارها في محيط المدينة، مشيرا الى ان "المسلحين المعارضين ينتشرون من جهتهم في الازقة الصغيرة، ما سيجعل المعركة صعبة جدا".
وكانت قوات النظام ترسل تعزيزات الى حلب منذ الخميس.
ورأى مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن ان "المسألة المطروحة تكمن في معرفة الى اي حد ستلجا قوات النظام الى القوة المفرطة، لان حصول ذلك فعلا يعني سقوط مئات القتلى".
وكان المرصد السوري ذكر ان "احياء صلاح الدين والاعظمية (جنوب غرب) وبستان القصر والمشهد والسكري (جنوب حلب) تعرضت لاطلاق نار من رشاشات الطائرات الحوامة"، مشيرا ايضا الى اشتباكات في محطة بغداد وحي الجميلية وساحة سعد الله الجابري (وسط) فجرا.
وفي حي صلاح الدين، كان مئات المقاتلين المعارضين يستعدون لمواجهة "الهجوم الكبير" الذي تعد له قوات النظام، بحسب ما ذكر مصور لوكالة فرانس برس في المدينة.
اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان "انفجارا قويا" استهدف مساء الجمعة مقرا لحزب البعث السوري الحاكم في مدينة حلب، مشيرا الى مقتل حارس المقر اثر اطلاق نار اعقب الانفجار.
وقال المرصد في بيان "ان المعلومات الاولية تشير الى ان انفجارا قويا وقع في حلب واستهدف فرع حزب البعث الحاكم في سوريا قرب ساحة سعدالله الجابري" مضيفا "نؤكد سقوط قتيل هو حارس المقر الذي لم يقتل بالانفجار بل في اطلاق نار استهدف المقر" المذكور.
وكانت السلطات السورية اعلنت بعد ظهر الجمعة احباط عملية "انتحارية" في حلب وقتل منفذها الذي كان في سيارة "تحمل لوحة حكومية مزورة".
وقال مقاتل في صلاح الدين في اتصال هاتفي مع فرانس برس ان "الحي خلا من المدنيين"، مضيفا ان "الجيش موجود عند مشارف الحي، لكنه لم يتمكن من دخوله".
واعلنت عضو مجلس الشعب السوري عن حلب اخلاص بدوي انشقاقها ولجوءها مع اولادها الستة الى تركيا. وهي رابع عضو في البرلمان ينشق منذ بداية الاحتجاجات في اذار/مارس 2011.
وقتل 119 شخصا في اعمال عنف في مناطق مختلفة من سوريا الجمعة، هم 65 مدنيا و18 مقاتلا معارضا ومنشق واحد و35 جنديا نظاميا.
وعلى الرغم من اعمال العنف، انطلقت تظاهرات في درعا وحماة وفي بلدات في حلب طالبت "باسقاط النظام ونصرة المدن المنكوبة ومحاكمة قتلة الشعب السوري".
وذكرت لجان التنسيق المحلية ان قوات النظام اطلقت النار على تظاهرة خرجت في حي الخالدية من جامع الغفران في حلب.
ودعا المحتجون المعارضون للنظام الى تظاهرات تحت شعار "انتفاضة العاصمتين، حرب التحرير مستمرة" مثل كل جمعة منذ بدء الحركة الاحتجاجية وما رافقها من اعمال قمع وعنف اودت بحياة اكثر من 19 الف شخص منذ آذار/مارس 2011، حسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال بان كي مون "احث الحكومة السورية على وقف الهجوم"، مضيفا ان العنف يجب ان يتوقف "من قبل الجانبين".
واعربت عدة عواصم عن قلقها. وقال جاي كارني المتحدث باسم البيت الابيض "نحن قلقون للغاية بشان الوضع في حلب"، منددا ب"الهجوم البشع الذي تنفذه قوات (الرئيس بشار) الاسد على المدنيين".
واضاف ان "الاسلحة التي يستخدمونها ضد المدنيين العزل تظهر مدى الانحطاط الذي انزلق اليه الاسد"، مكررا بذلك تعبيرا يستخدمه منذ بضعة ايام.
واعتبر رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في لندن انه لا يمكن "الاستمرار في البقاء متفرجين او مراقبين" لما يحصل في سوريا، داعيا الى تحرك مشترك من جانب الامم المتحدة ومنظمة التعاون الاسلامي والجامعة العربية.
وحذر وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ من "خسائر فادحة في الارواح وكارثة انسانية"، في حين دعت روما الى تشديد الضغوط على الاسد "لتجنب مجزرة جديدة".
وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو ان "بشار وعبر تجميع المعدات العسكرية الثقيلة في محيط حلب، يستعد لارتكاب مجازر جديدة ضد شعبه".
واعتبر وزير الخارجية الكندي جون بيرد ان تصعيد النزاع في سوريا امر "غير مقبول"، وحض جميع اعضاء مجلس الامن الدولي على "تبني قرار حازم مع عقوبات ملزمة بحق النظام" السوري.
وانتقد الزعيم اللبناني الدرزي وليد جنبلاط الجمعة عدم تحرك الغرب، داعيا الى "نصرة الشعب السوري" وتزويده بالسلاح والمعدات "ليتمكن من الصمود ومن اسقاط المروحيات وطائرات ميغ 23 التي يستخدمها بشار ضد المدن والناس".
واستبعد جنبلاط رحيل بشار الاسد مؤكدا ان "جيشه قوي ولن يتخلى عن السلطة. ينبغي قتله، ببساطة، أو اذا شاء الروس والايرانيون ان يأخذونه الى مكان ما في سيبيريا او في الصحراء الايرانية. لا يوجد حل اخر".
وراى الدبلوماسي الفرنسي السابق اينياس لوفيرييه الذي خدم لفترة طويلة في سوريا "انها معركة كبيرة جدا بالنسبة الى الطرفين".
واضاف "بالنسبة للنظام، انها مدينة تجارية له فيها العديد من الحلفاء، لا سيما بين رجال الاعمال الذين يعتمد عليهم لتمويل قسم من اعباء الحرب".
وتابع "بالنسبة للمتمردين، المدينة مفتاح لشمال سوريا (..) سيطرة المتمردين على حلب سيمكنهم من تكرار النموذج الليبي مع مدينة بنغازي، والحصول بالتالي على المنطقة الآمنة التي تطالب بها الثورة السورية منذ اشهر طويلة، لتتمكن من تقديم العلاج لجرحاها فيها والملجأ للمنشقين ولعائلاتهم".
وفي تركيا، قالت النائبة اخلاص بدوي انها فرت من بلدها لانها لم تعد تحتمل القمع.
وقالت لوكالة انباء الاناضول "رحلت لانني لم اعد املك القوة لمواجهة القمع". واضافت "ساواصل العمل لانقاذ كل رفاقي من القمع ومن هذه الماساة الانسانية. انها مأساة انسانية هناك".
واعربت المفوضة العليا لحقوق الانسان في الامم المتحدة نافي بيلاي الجمعة عن "قلقها الشديد" حيال مصير المدنيين في سوريا وامكانية حصول "مواجهة وشيكة كبيرة" في حلب.
من جهة ثانية، اعلنت وزارة الخارجية الهولندية الجمعة ان مصورا هولنديا وآخر بريطانيا كانا خطفا في شمال سوريا في 19 تموز/يوليو، افرج عنهما الخميس ووصلا الى تركيا.
وقال المصور الهولندي يورن اورليمانز انه كان محتجزا في معسكر "للجهاديين" لم يكن فيه اي سوري.
وعلى الحدود السورية الاردنية، قتل طفل سوري الجمعة اثر اصابته برصاص الجيش السوري اثناء محاولته وعائلته عبور السياج الحدودي بين سوريا والاردن فيما اصيب عسكري اردني حاول انقاذه اثناء تغطية الجيش الاردني لعبور هؤلاء الى المملكة
في يومها الخامس والأخير ..
حملة التبرعات لنصرة الأشقاء في سوريا تجاوزت 250 مليون ريال
واس
تجاوزت التبرعات النقدية المقدمة للحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا التي وجّه بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - في يومها الخامس والأخير مبلغ ( 250) مليون ريال ، إضافةً إلى التبرعات العينية من مواد غذائية وطبية وأدوية وملابس وخيام وبطانيات وأغطية ومجوهرات.
وتدفق جموع المواطنين والمقيمين في استجابة لدعوة خادم الحرمين الشريفين إلى أماكن استقبال التبرعات منذ بدء الحملة يوم الاثنين الماضي لصالح الأشقاء سوريا في مختلف مناطق المملكة بإشراف مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز وزير الداخلية.
وستستمر التبرعات النقدية في أي وقت عن طريق الإيداع في حساب الحملة لدى البنك الأهلي التجاري ، وبالنسبة لأماكن التبرعات العينية في إمارات المناطق فتستمر إلى يوم الاثنين المقبل الموافق 11/9/1433ه لتلقي التبرعات العينية.
يذكر أن الحملة خصصت حساباً بنكياً معتمداً لدى البنك الأهلي التجاري للتبرع من الداخل هو (20188888000100) ومن الخارج (SA2310000020188888000100) ويمكن للمتبرع الإيداع عبر هاتف الأهلي المصرفي المجاني رقم (920001000) أو الإيداع المباشر سواء نقديا أو بشيك أو عبر الصراف الآلي (A.T.M).
الفصائـل الفلسطينية في سـوريا تطالب الجميع بتحييد المخيمات
ايلاف
على الرغم من تحول مخيم اليرموك بدمشق إلى مركز للإغاثة الإنسانية والطبية للعائلات السورية النازحة إليه من كل أنحاء سوريا، وبالذات دمشق وحمص ودرعا، فإن محاولات توريط الشبان الفلسطينيين بالاقتتال الدائر بين الجيش النظامي والجيش الحر، قد استفحلت في الآونة الأخيرة، في ظل حرص بعض الفصائل الموالية للنظام السورية على تسليح بعض عناصرها، في مقابل تعاطف معظم سكان المخيمات مع الشعب السوري المنكوب في جميع المدن والقرى السورية.
وفي بيان تلقت "إيلاف" نسخة منه، طالبت الفصائل لفلسطينية الموجودة في سوريا (باستثناء حركة حماس)، جميع الأطراف بتحييد المخيمات عن الصراع الدائر، وتجنيبه مآسي الاقتتال الداخلي والحفاظ على المخمات الفلسطينية كمركز للإغاثة الطبية والإنسانية.
وجاء في البيان الذي خاطب جماهير الشعب الفلسطيني وأبناء المخيمات تحديداً، أ"تتوجه إليكم فصائل المقاومة الفلسطينية في سوريا بتحية التقدير العالي على تمسككم بالحفاظ على أمن وسلامة شعبنا ومخيماته في سوريا، ودرء الفتن عنه في ظل الظروف التي يمر بها القطر العربي السوري الشقيق، الذي نتمنى له كل الخير والسلامة والمعافاة، وأن يخرج من أزمته أقوى وأمتن لصالح خير شعبه وتقدمه ولصالح قضايا أمتنا العربية، وبخاصة في صالح قضيتنا الوطنية الفلسطينيةن كما نتوجه إليكم بالتمسك بعهدنا لشهداء شعبنا أن نظل على الطريق الذي قضوا في سبيله، أن كل الجهد الفلسطيني سوف يبقى موجهاً نحو معركتنا القاسية التي نخوضها في مواجهة المشروع الصهيوني نحو فلسطين حرة مستقلة، ونحو عودة اللاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي شردوا منها عام 1948 وإننا لن نسمح في المجال لأحد أن يحرفنا عن هذا الطريق, وأن يبدد جهودنا وطاقاتنا ودماء شبابنا على أية دروب أخرى تحت أي ذرائع أو عناوين. نحن شعب فلسطين شعب الوفاء والكرامة، وسنظل نحتفظ في ذاكرتنا ووجداننا كرم الضيافة الذي لاقانا به الشعب العربي السوري منذ يوم النكبة".
ولم ينس البيان الاعتراف بالجميل للشعب السوري واستضافته آلاف اللاجئين من الفلسطينيين، وقال"اليوم .. فنحن نعبر عن هذا الوفاء بألمنا الشديد لما تمر به سوريا الشقيقة، وأملنا الكبير أن تخرج من هذه الأزمة بأسرع وقت ممكن، وتأكيدنا أن مستقبل سوريا ومسارها أنما يتقرر على يد أبنائها وانه لا يحق لأحد أن يتدخل في شؤونها. إن فصائل المقاومة الفلسطينية في سوريا التي تحتفظ بكل الشكر والتقدير لكل من قدم عوناً وتضامناً ودماً مع نضال شعبنا الفلسطيني لانتزاع حقوقه الوطنية، تدعو كل من تعز عليه قضية فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني إلى احترام امن وسلامة الشعب الفلسطيني ومخيماته، وأن يتجنب تعريضها لأي مخاطر، وعدم زج مخيم اليرموك والمخيمات الأخرى بالحالة الداخلية لسوريا، ونؤكد أن أمن شعبنا ومخيماته وسلامته هي من أولويات اهتمامنا، وسنبذل كل جهد ممكن من اجل المحافظة عليه، فالصراع الذي نخوضه مع المشروع الصهيوني يحتاج لكل جهد من شبابنا وشعبنا، وستظل بوصلتنا متوجهةً أبداً نحو متابعة هذا الصراع حتى العودة وانتزاع حقوقنا الوطنية الفلسطينية".
ويرى ناشطون فلسطينيون وسوريون أن الغاية من هذا البيان الموجه إلى الشعب الفلسطيني في داخل المخيمات "احتواء" الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القياة العامة بقيادة أحمد جبريل، الذي سبق وأن توعد وتعهد بالوقوف إلى جانب النظام السوري في معركته الأخيرة ضد من سماهم أعداء المقاومة، وأن الهدف منه ضمان عدم توريط المخيمات الفلسطينية بحرب بالوكالة يكون وقودها الفلسطينيون، لا سيما بعد ورود أنباء عن محاولة القيادة العامة تسليح بعض شبان المخيمات بسلاح فردي لحمايته من قبل عصابات السلب والنهب، وإمكانية توريطهم بعد ذلك في الصراع الدائر في سوريا، الأمر الذي لاقى استهجان معظم الفصائل الفلسطينية الأخرى، حتى الموالية منها، فتم الضغط على جماعة جبريل للتوقف عن ذلك وإصدار هذا البيان.
اردوغان: "لا يمكن ان نبقى متفرجين" على ما يحصل في سوريا
ايلاف
اعتبر رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الجمعة في لندن انه لا يمكن "الاستمرار في البقاء متفرجين او مراقبين" لما يحصل في سوريا، داعيا الى تحرك مشترك من جانب الامم المتحدة ومنظمة التعاون الاسلامي والجامعة العربية.
وقال اردوغان اثر لقائه نظيره البريطاني ديفيد كاميرون في داوننغ ستريت ان "ما يحصل في سوريا بالغ الاهمية والخطورة".
واضاف "نواجه نظاما يقتل ويذبح شعبه وعلينا ان نبذل ما في وسعنا معا، داخل مجلس الامن الدولي وايضا منظمة الدول الاسلامية (منظمة التعاون الاسلامي) والجامعة العربية لاحراز تقدم كبير لتفادي هذا الوضع المرعب".
واكد اردوغان ان "التوتر يتصاعد في حلب والتصريحات الاخيرة حول استخدام اسلحة دمار شامل هي اعمال لا يمكن ان نبقى متفرجين عليها او مراقبين لها".
وشدد على "وجوب التحرك في شكل مشترك داخل مجلس الامن الدولي ومنظمة الدول الاسلامية والجامعة العربية".
واقر النظام السوري الاثنين للمرة الاولى بامتلاكه اسلحة كيميائية، مؤكدا انه لن يستخدمها ضد شعبه، لكنه توعد باللجوء اليها في حال "عدوان خارجي".
من جهته، قال كاميرون "امضينا وقتا طويلا نتحدث فيه عن الوضع المرعب في سوريا ونحن قلقون بشدة حيال استعداد النظام لارتكاب اعمال فظيعة في حلب وحولها. هذا سيكون غير مقبول بالكامل".
وحذر وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ في وقت سابق الجمعة من "خسائر فادحة في الارواح وكارثة انسانية" في حلب حيث تستعد القوات النظامية والمعارضة المسلحة لمعركة حاسمة.
وشارك رئيس الوزراء التركي مساء في حفل افتتاح الالعاب الاولمبية في العاصمة البريطانية.
كندا تندد بتصعيد النزاع في سوريا
اعتبرت كندا الجمعة ان تصعيد النزاع في سوريا امر "غير مقبول"، وحضت جميع اعضاء مجلس الامن الدولي على "تبني قرار حازم مع عقوبات ملزمة بحق النظام" السوري.
وقال وزير الخارجية الكندي جون بيرد في بيان ان "كندا تبلغت برعب ان الجيش (السوري) يحشد قوات على حدود مدينة حلب بهدف شن هجمات اخرى على مواطنيه".
واضاف ان "ما يحصل يشكل تصعيدا غير مقبول للنزاع".
وحض الوزير الكندي "جميع اعضاء مجلس الامن الدولي، بمن فيهم اولئك الذين دعموا النظام، على ادانة افعاله بالاجماع وتبني قرار حازم مع عقوبات ملزمة بحق نظام" الرئيس بشار الاسد.
واستهدفت نيران المروحيات السورية الجمعة العديد من احياء حلب، ثاني مدن سوريا، مع استكمال الجيش السوري تعزيزاته لشن هجوم حاسم على الاحياء التي ينتشر فيها المعارضون المسلحون.
بان جي مون يطالب سوريا بالتعهد بعدم استخدام الأسلحة الكيماوية
مصراوي
قال الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون يوم الجمعة انه يشعر بقلق عميق لتقارير عن استخدام محتمل للاسلحة الكيماوية في سوريا وطالب الحكومة السورية بالاعلان بشكل قاطع أنها لن تستخدم هذه الاسلحة "تحت أي ظروف".
وقال بان للصحفيين "ما زلت قلقا للغاية بشأن تقارير عن استخدام محتمل للأسلحة الكيماوية" مشيرا الى تقرير أفاد بأن سوريا قالت انها ستستخدم هذه الأسلحة إذا تعرضت لهجوم من قوى أجنبية.
وفي مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية البريطاني وليام هيج في لندن قال بان "أطالب ... بأن تعلن السلطات السورية بشكل قاطع انها لن تستخدم الأسلحة الكيماوية أو غيرها من أسلحة الدمار الشامل تحت أي ظرف".
وعبر بان وهيج عن القلق العميق تجاه تصاعد العنف في مدينة حلب السورية التي تتعرض لهجوم كبير من جانب القوات الحكومية.
وقال هيج وهو يشير الى الرئيس السوري بشار الأسد "أنا أيضا أريدهم أن يعلموا في نظام الأسد انه كلما استمروا في هذا العمل كلما زدنا في دعمنا العملي الذي نقدمه لحركات المعارضة في سوريا."
إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً


رد مع اقتباس