في هـــــــــــذا الملف
10 أدوات للتجسس بالصور
جاسوس إسرائيلي: غيّرت عقليات أعضاء سابقين من "الإخوان" تجاهنا
الكشف عن أكبر شبكة تجسس إسرائيلية في موريتانيا
المخابرات الأميركية والبريطانية موجودة في سورية
الأنظمة الدكتاتورية تقمع شعوبها بأنظمة تجسس مصنعة في الغرب
معاريف: نجند فتيات يتحدثن الفارسية لمواجهة إيران
تحقيق: جاسوس أردني في شبكة موريتانية يكشف عن تورط الموساد بإسقاط الطائرة الاثيوبية في لبنان
صحيفة عبرية تزعم: هاكرز مصرى اخترق مواقع تابعة لوزارة الخارجية الإسرائيلية
إسرائيل تقرر وقف النشاط في المفاعلات النووية مع وقوع هجوم صاروخي
والدة الأردني المتهم بالتجسس تنفي تورطه بالعمل لصالح "إسرائيل"
10 أدوات للتجسس بالصور
المصدر: دنيا الوطن
1- طائر الطنان يو في أي (سنة 2011 ميلادية), روبوت صغير يَزن 19 غرام فقط, الطائر قادر على الطيران في البيئات الداخلية والخارجية والقيام بأعمال التجسس ونقل الرسائل والتصوير.
2- المظلة البلغارية ( سنة 1978 ميلادية), استخدمت المظلة في أغتيال الكاتب البلغاري المُنشق جورجي ماركوف في السابع من سبتمبر ايلول سنة 1978 ميلادية, وكذلك أستخدمت في محاولة أغتيال فاشلة للصحفي البلغاري المُنشق فلاديمير كوستوف في مترو باريس في العام نفسه, يُعتقد بأن كِلا العمليتين جرى تنظيمهما من قبل جهاز الخدمة السرية البلغاري بمساعدة المخابرات الروسية كي جي بي أثناء الحرب الباردة.
3- جهاز أستماع الختم العظيم (سنة 1945 ميلادية), جرى أستخدامه من قبل الاتحاد السوفيتي للتجسس على الولايات المتحدة, والجهاز مثبت على لوحة خشبية منحوتة من ختم الولايات المتحدة العظيم, في الرابع من أغسطس اب سنة 1945 ميلادية قدمَ وفد من منظمة الرواد الشبابية السوفيتية هدية ختم الولايات المتحدة العظيم الى السفير الأمريكي في الأتحاد السوفيتي أفيريل هاريمان كـ"بادرة صداقة", ليُكتشف الجهاز بالصدفة من قبل مشغل الراديو البريطاني الذي سمع المحادثة الأمريكية في مكتب السفير على قناة الراديو في سنة 1952 ميلادية , وبعدها مباشرة شنت وزارة الخارجية عمليات تفتيش دقيقة في السفارة ليكتشفوا بان الجهاز مزروع في نحت الختم العظيم, ولولا الصدفة لبقى الجهاز الى أجل غير مُسمى.
4- شوائب مارتيني (سنة 1960 ميلادية), تعمل الأداة على ألتقاط المحادثة من على بُعد 100 قدم.
5- طائرة التجسس (سنة 1950 ميلادية), كانت غالبية الطائرات في الحرب العالمية الأولى مُصممة للأستطلاع, لكن أبان الحرب الباردة أنتجَ العديد من طائرات التجسس بما فيها طائرة لوكهيد يو-2 الأمريكية والتي بمقدورها التقاط الصور من علو 70,000 ألف قدم (21 كم) في جميع الأحوال الجوية تحت أدارة القوة الجوية والمخابرات الأمريكية سي أي ايه.
6- كلب الأرسال (سنة 1960-1970 ميلادية), لا يثير الشكوك والصورة أوضح من التعليق.
7- بندقية الكاميرا ( سنة 1960-1970 ميلادية), جرى أستخدام أمثلة منها من قبل سلاح الطيران الملكي البريطاني أثناء الحرب العالمية الأولى واستخدمَ ما يُشابهها في التدريبات المدفعية سنة 1920 ميلادية, تستخدم بندقية الكاميرا في العمليات الأستخبارية وكذلك في الطائرات في المقام الأول.
8- حمامة الكاميرا ( سنة 1900-1950 ميلادية), هي تقنية التصوير الجوي والتجسس بأستخدام الطيور أبتكرها الألماني يوليوس نيوبرونر أذ باتَ بمقدور الحمامة أجراء عمليات التصوير وأرسال الرسائل عن العدو, جرى أحياء الفكرة بصورة أوسع من قبل الجيوش الالمانية والفرنسية والامريكية.
9- جهاز أرسال كعب الحذاء ( سنة 1960 سنة -1970 ميلادية), رومانيا أستغلت العادات الشعبية الغربية بأيصال الملابس عن طريق البريد ثم ركبت أجهزة الأرسال اثناء تسليم الحذاء, وجرى أستخدامه من قبل المخابرات الروسية كي جي بي اثناء الحرب الباردة.
10- مُسدس أحمر الشفاه (سنة 1960 ميلادية), ويُعرف بأسم قُبلة الموت وجرى أستخدامه من قبل المخابرات الروسية كي جي بي أثناء الحرب الباردة.
جاسوس إسرائيلي: غيّرت عقليات أعضاء سابقين من "الإخوان" تجاهنا
المصدر: موجز
كشف الجاسوس الإسرائيلي إيلان تشايم جرابيل الذي كان معتقلا لدى مصر بتهمة التجسس والتحريض عن تفاصيل جديدة ومهمة تتعلق بطبيعة عمله خلال فترة تواجده بمصر في الأيام الأولى للثورة المصرية.
وسرد جرابيل في مقال بصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أبرزته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية تفاصيل حياته في مصر وكذلك شعوره خلال فترة اعتقاله على ذمة التحقيقات، حتى الإفراج عنه بعد 5 أشهر في السجن.
وقال الجاسوس الإسرائيلي الذي كان يحمل أيضا الجنسية الأمريكية وتم الإفراج عنه بموجب صفقة التبادل التي أجرتها مصر مع إسرائيل بالإفراج عنه مقابل إطلاق سراح 25 سجينا مصريا بالسجون الإسرائيلية، في مقاله: "كنت آمل في إقناع العرب بأن الصهيونية التقيت بلادي لأن مصالحهم كانت مشتركة.
وسرد جرابيل ذكريات أيامه في الحبس الانفرادي قائلا: "شعرت بالرعب والحيرة وبطء بمرور الوقت، وأصبحت غاضبا للغاية لأنني كنت وحيداً معظم الوقت، ولكن عندما أمر النائب العام المصري بتجديد حبسي لمدة 14 يوما على ذمة التحقيقات شعرت بالفرح، لأن هذه الفترة أصبحت أفضل جزء من مراحل سجني، لأنني أيقنت أن المعاملة قد تتغير ويحدث مزيدا من التفاعل الإنساني تجاهي".
وقال الجاسوس الإسرائيلي المفرج عنه: "المحادثات كانت معي خلال فترة اعتقالي من جانب السلطات المصرية مرحة وغير مؤذية باستثناء بعض الاتهامات العشوائية، كمساهمتي في تهريب الأسلحة من الثوار الليبيين لمصر"، مضيفاً: "لقد وضعت في الحبس الانفرادي وخلال تلك الفترة زارني في محبسي وفد من القنصلية الإسرائيلية مرتين، وقد أمضيت معظم الوقت فى قراءة الكتب".
وأضاف جرابيل: "مسألة اعتقالي بهذه الطريقة تؤكد أن الأحداث الأخيرة التي سبقت اندلاع الثورة وعمليات القمع لم تتغير، وأن التغيير الذي حدث في مصر بعد الثورة كان مجرد تغيير سطحي فقط".
وقال الجاسوس الإسرائيلي: "ورغم خطورة ذلك ترسل الولايات المتحدة الأمريكية متطوعين لحفظ السلام في المناطق المضطربة، الأمر الذي يصب في نهاية المطاف في مصلحة – الهسبرا- وهو المصطلح الذي يعنى السعي لتغيير المفاهيم المغلوطة والأساطير الخبيثة عن (إسرائيل) في المناطق التي تشهد عداوة ضدها وضد اليهود".
وأضاف جرابيل:"استطعت تغيير بعض مفاهيم أعضاء سابقين في جماعة الإخوان المسلمين"، مضيفاً: "حتى المسئول عن التحقيق والحراس الذين كانوا يشرفون على احتجازي قالوا لي قبل مغادرتي السجن "شالوم.. ونرجو أن تسامحنا".
وأوضح جرابيل "أن الإسرائيليين والعرب بإمكانهم الاستمرار في سياستهم المتبعة حاليا بتجنب بعضهم البعض، ولكن بإمكانهم أيضا التجرؤ على ذلك والتعايش مع بعضهم البعض"، قائلا: "أقول لهؤلاء الذين احتجزوني بالخطأ.. أنا مسامحكم".
الكشف عن أكبر شبكة تجسس إسرائيلية في موريتانيا
المصدر: وكالة ابنا الايرانية
كشفت وسائل إعلام موريتانية عن أكبر شبكة إسرائيلية لتجسس في موريتانيا، يعمل فيها رجال أعمال ونشطاء من جنسيات عربية مختلفة.
وبحسب صحيفة الحرية الموريتانية، فإن الشبكة تم اكتشافها، بعد ما اعتقلت الشرطة أحد المتعاملين مع شركة عاملة في مجال السياحة، حيث عثر على وثائق بحوزته تحتوى على رسالة موجهة إلى سفارة دولة الإمارات بموريتانيا يؤكد فيها استعداده للإدلاء بمعلومات حول قضية مقتل "المبحوح" وتفجير الطائرة الاثيوبية في لبنان، والكشف عن تفاصيل شبكة تجسس إسرائيلية بموريتانيا.
وقالت الصحيفة إن السلطات الموريتانية فتحت تحقيقا في الموضوع ، لمعرفة تفاصيل القضية و يذكر أن موريتانيا كانت قد قطعت علاقاتها مع الكيان الصهيوني بعد الحرب العدوانية على غزة.
المخابرات الأميركية والبريطانية موجودة في سورية
المصدر: موقع التيار الثالث
قالت تقارير صحفية إن عملاء للمخابرات الأميركية والبريطانية موجودون في سورية لتقييم الوضع، وأوضحت أن وزارة الدفاع البريطانية وضعت خططاً سرية لإقامة منطقة حظر جوي فوق سورية يشرف عليها حلف الناتو.
وأشارت صحيفة «ديلي ستار صنداي» البريطانية إلى تأكيد مسؤول أمني بريطاني أن عملاء من أجهزة المخابرات البريطانية والأميركية موجودون على الأرض في سورية لتقييم الوضع، فيما تجري القوات الخاصة البريطانية اتصالات بالجنود السوريين الفارين من الجيش لمعرفة احتياجاتهم من الأسلحة وأجهزة الاتصالات في حال قررت لندن دعمهم.
ونقلت وكالة «يو.بي.آي» للأنباء عن الصحيفة قولها: إن لندن «تحتاج أولاً لدعم مجلس الأمن الدولي لتنفيذ خططها في فرض حظر جوي على سورية وأن هذه الخطط ناقشها مجلس الأمن القومي في الحكومة البريطانية، بينما وضعت وزارة الدفاع خططاً مؤقتة لتنفيذ أي أمر حكومي».
الأنظمة الدكتاتورية تقمع شعوبها بأنظمة تجسس مصنعة في الغرب
المصدر: دويتشة فيلة
استعانت الأنظمة القمعية في الآونة الأخيرة بتكنولوجيا حديثة تراقب عمل الإنترنيت وتتجسس على الناشطين السياسيين المعارضين لها، فعلى سبيل المثال استعملت السلطات السورية برامج مراقبة لغلق مواقع المعارضة ومنع تدفق المعلومات التي تشجب النظام، وأغلب هذه البرامج مصنع في الولايات المتحدة. والنظام الإيراني اشترى أنظمة تجسس على الرسائل الالكترونية من شركة "ألوت" الإسرائيلية عن طريق شركة دنمركية، رغم العداء الكبير والحظر الاقتصادي بين البلدين.
وبعد سقوط نظامي مبارك والقذافي وجد الثوار في مراكز الأمن التابعة للنظامين المنهارين اتفاقيات شراء عقدتها هذه الأنظمة الديكتاتورية مع شركات غربية لتزويدها بأجهزة تجسس لمراقبة الإنترنيت، مما يشير بوضوح إلى أن الأنظمة القمعية في العالم تحاول بالاستعانة بتكنولوجيا مصنعة في الغرب لإسكات أصوات الاحتجاجات ولمنع حرية التعبير في الشبكة الالكترونية ولملاحقة معارضي النظام في تلك البلدان.
تحايل على الحظر الاقتصادي
نجحت بعض الدول كإيران في الحصول على أجهزة من الغرب تستخدم للتجسس رغم الحظر الاقتصادي الصارم المفروض عليهانجحت بعض الدول كإيران في الحصول على أجهزة من الغرب تستخدم للتجسس رغم الحظر الاقتصادي الصارم المفروض عليها ووفقاً لتقرير نشرته الخدمة الاقتصادية لمؤسسة بلومبيرغ الإعلامية، استعان النظام السوري بعد الاحتجاجات الأخيرة ببرامج ومهندسي شركة "أريا أس با" الايطالية المختصة بأنظمة التجسس على البيانات الالكترونية لمساعدة النظام في مراقبة معارضي نظام البعث في سوريا وملاحقتهم.
ونقلت مؤسسة بلومبيرغ عن أحد العاملين السابقين في الشركة أنه "بعد بدء الأحداث الأخيرة في سوريا، تم إرسال مهندسي الشركة إلى سوريا في وجبات عمل إضافية لإتمام تنصيب نظام التجسس هناك". بلوميبرغ أشارت أيضاً إلى أن أنظمة القمع الأمنية السورية وباستخدام تكنولوجيا شركة "أريا أس با" الايطالية نجحت في تعقب معارضي النظام عن طريق تجسسها على معلوماتهم الالكترونية في الإنترنيت ومراقبتها لهواتفهم النقالة.
المثير في الأمر أيضاً أن الشركة الايطالية استطاعت تزويد النظام السوري بهذه الأنظمة بالتعاون مع شركات ألمانية وأمريكية، إذ استخدمت تكنولوجيا خاصة بالتجسس من صنع شركة "نيت أب" الأمريكية التي يمنع إرسالها مباشرة إلى سوريا بسبب الحظر الاقتصادي الذي تفرضه الولايات المتحدة ضد نظام الأسد. وتعاونت شركة "أريا أس با" الايطالية أيضاً مع شركة "التيماكو" الألمانية، التي تتخذ من مدينة فرانكفورت مقراً لها.
برامج التجسس تملئ الأسواق وسهلة الاقتناء
تغيرت أساليب المراقبة التي كانت تتبعها الأجهزة الأمنية في الدول القمعية، ولم تعد الصيغ التقليدية كإخفاء كاميرا مراقبة سرية في علبة سجائر، كافية لتطورات العصر.تغيرت أساليب المراقبة التي كانت تتبعها الأجهزة الأمنية في الدول القمعية، ولم تعد الصيغ التقليدية كإخفاء كاميرا مراقبة سرية في علبة سجائر، كافية لتطورات العصر. ايفكيني موروتسوف، الأستاذ المحاضر في جامعة ستانفورد الأمريكية، انتقد أسلوب الرقابة المتبع في الغرب على بيع هذه التكنولوجيا المتطورة إلى الدول القمعية، حيث وصف مثلاً عملية شراء أنظمة تجسس من الولايات المتحدة بأنه أسهل من فتح حساب مصرفي هناك.
موروتسوف، الذي ينحدر أصلاً من إحدى الدول القمعية وهي روسيا البيضاء، شبه العلاقة التي تربط هذه الشركات المصنعة لتكنولوجيا التجسس مع الأنظمة القمعية بـ"زواج من الجحيم"، مشيراً إلى أنه سيسلط الضوء على هذه المسالة الحساسة في محاضرته التي سيلقيها في الكلمة الافتتاحية للاجتماع القادم لاتحاد قراصنة الحاسوب في ألمانيا المعروف باسم "كاوس كمبيوتر كلوب Chaos Computer Clubs" أو "نادي فوضى الحاسوب".
ويعتبر خبراء اتحاد قراصنة الحاسوب في ألمانيا من الخبراء المهمين في شؤون القرصنة والتجسس في الإنترنيت بألمانيا ويتم الاستعانة بهم في بعض الأحيان من قبل الدوائر الأمنية والتشريعية الألمانية كخبراء مختصين في هذا الأمر. ويعرف عن هذا الاتحاد معارضته الشديدة لاستخدام برامج التجسس من قبل الشرطة والأمن في ألمانيا.
نظام عقوبات غير فعال
تكنولوجيا غربية ذات استعمال مزدوج وظفتها الأنظمة القمعية للتجسس على شعوبهاتكنولوجيا غربية ذات استعمال مزدوج وظفتها الأنظمة القمعية للتجسس على شعوبها وينتقد الخبير في شؤون التجسس من خلال الإنترنيت ايفكيني موروتسوف نظام العقوبات الحالي المفروض على الأنظمة القمعية كسوريا وإيران، إذ تتخلله الكثير من الثغرات، إذ يتم مثلاً بسبب هذا الحظر إيقاف استعمال برنامج المحادثة الأمريكي "سكايب" في سوريا.
وبسبب إيقاف سكايب عن العمل يتضرر فقط المستخدم البسيط لهذا البرنامج الذي يفضله السوريون للاتصال بمعارفهم وأقاربهم المقيمين في خارج سوريا بسبب خاصيته الصوتية والأمنية المتميزة. وفي الوقت نفسه يتم إبرام صفقات تجارية كبيرة لبيع أجهزة وبرامج تجسس مصنعة في الغرب، كبرامج شركة "نيت أب" الأمريكية، إلى هذه الدول القمعية.
استعمال مزدوج لبرامج التجسس
الخبير موروتسوف ينوه إلى أن برامج التجسس المصنعة في الغرب أُنتجت أصلاً للاستعمال المحلي، حيث تستعملها الشرطة والأمن الداخلي في البلدان الغربية لمكافحة الجريمة في الإنترنيت ولمتابعة ملف الإرهاب. أما الأنظمة القمعية فتستخدمها من أجل تقويض حرية التعبير وملاحقة الخصوم السياسيين، لذلك ينصح موروتسوف الشركات الغربية مراعاة الاستخدام المزدوج لهذه البرامج في المستقبل.
معاريف: نجند فتيات يتحدثن الفارسية لمواجهة إيران
المصدر: ج. الوفد
أفاد موقع صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن وزارة الدفاع الإسرائيلية تجند فتيات يتحدثن اللغة الفارسية في سلاح الاستخبارات من أجل تطوير العمل ضد إيران ومن المقرر أن يطلق على هذا السلاح (الفريق الفارسى).
وأضاف الموقع أن عددا من الفتيات قد وصلن إلى إحدى القواعد العسكرية للاطلاع على أهمية العمل العسكري لتشجيعهن لكى ينضموا الى الجيش ويقمن بهذه المهمة.
ويشير الموقع إلى أن الفتيات يتمتعن بإمكانيات خاصة لأنهن مهاجرات من إيران ويتحدثن اللغة الفارسية بطلاقة ولديهن كفاءة عالية للعمل في جهاز الاستخبارات وخاصة أنهن من المتدينات.
وقالت إحدى الفتيات اللاتي قدمن إلى قاعدة التجنيد: 'إننا نعلم جيدا أن الدولة بحاجة إلينا ولكن من ناحية دينية سيكون ذلك صعبا بالنسبة لنا الجيش يحاول إيجاد الظروف الملائمة ونحن في حيرة من أمرنا بين التدين والخدمة في الجيش الإسرائيلي".
كما ترى بعض المصادر العسكرية ضرورة اشتراك تلك الفتيات في الجيش بسبب قلة عدد اليهود الإيرانيين الذين قدموا إلى إسرائيل وعليه فإن المنظومة الأمنية تتطلع لتجنيد كل شخص يأتي من هناك انتهازا للمزايا التي اكتسبها من خلال اختلاطه بالمجتمع الإيراني عن قرب.
تحقيق: جاسوس أردني في شبكة موريتانية يكشف عن تورط الموساد بإسقاط الطائرة الاثيوبية في لبنان
المصدر: ج. الانتقاد اللبنانية
قبل أيام دخلت مأساة الطائرة الاثيوبية التي سقطت في مياه البحر بعد بضع دقائق من إقلاعها من مطار بيروت الدولي فجر الاثنين في الخامس والعشرين من كانون أول عام الفين وعشرة عامها الثالث ، دون أن يجري الكشف عن السبب الحقيقي الذي أدى إلى سقوط هذه الطائرة ، التي كان على متنها اثنان وتسعون شخصاً بينهم خمسة وخمسون لبنانياً ، وذلك مع استمرار الوعود بأن يجري إعلان نتائج تقرير لجنة التحقيق المكلفة هذا الأمر قريباً ، دون أن تخرج الوعود الى حيز الواقع ، وكان آخرها الحديث عن أن التقرير سيصدر بعد أيام معدودة ، كما كشف وزير الاشغال العامة والنقل غازي العريضي لموقع "الانتقاد" ، لكن المفاجأة التي برزت إلى الواجهة قبل إعلان نتائج تقرير اللجنة ، هو ما جرى الكشف عنه من قبل إحدى الصحف في موريتانيا قبل أيام عن اعتقال شبكة تجسس تعمل لصالح الكيان الصهيوني في هذا البلد ، وأن أحد افراد الشبكة يدعى "فارس البنا" أردني الجنسية اعترف بالاشتراك في "عملية تفجير الطائرة الاثيوبية في لبنان " قبل عامين لصالح الموساد الصهيوني.
وهنا يطرح السؤال: أمام هذا الكشف عن الشبكة الصهيونية ، هل تعود التحقيقات إلى المربع الأول في هذا الملف ؟ وهل ينسف اكتشاف هذه الشبكة جميع التحقيقات الأولية التي استبعدت حينها فرضية الانفجار؟ وخصوصاً أن تتابع الأحداث حينها دل على حلقة مفقودة ، لا سيما أن عدداً من الشهود الذين تحدثت إليهم وسائل الإعلام والأجهزة المعنية لدى سقوط الطائرة تحدثوا عن مشاهدتهم وميضاً قوياً قبل لحظات من سقوطها في المياه ، إضافة الى أنه لدى البحث من قبل فرق الإنقاذ عن ضحايا الطائرة بعد ساعات من سقوطها وجدوا عدداً من الضحايا عبارة عن أشلاء مقطعة .فهل لدى السلطات اللبنانية أية معطيات عن الشبكة الموريتانية ؟ وهل يمكن أن تأخذ هذا الأمر بعين الاعتبار، وتعيد التحقيق بناءً على هذه المعطيات الجديدة ؟ .
"الانتقاد" اتصلت بوزير الخارجية عدنان منصور لسؤاله عن قضية الشبكة التابعة للموساد التي أعلن عن تفكيكها في موريتانيا ، فنفى علمه بأي معطيات عنها ، وقال إن هذه القضية ستكون محل متابعة، وأوضح أن ملف الطائرة الاثيوبية ليس من اختصاص وزارة الخارجية إنما من اختصاص وزارة الأشغال والنقل.
كما إتصلت "الانتقاد" بوزير الاشغال العامة والنقل غازي العريضي الذي كشف أن تقرير اللجنة المعنية بقضية سقوط الطائرة الاثيوبية سيعلن بعد أيام معدودة ، وأنه لن يتحدث عن شيء قبل إعلان نتائج التقرير ، ورداً على سؤال عن الشبكة الموريتانية التي اعترف أحد أفرادها بتورط الموساد بإسقاط الطائرة الاثيوبية ، رفض الوزير العريضي التعليق ، وكرر أنه لن يتحدث قبل إعلان نتائج تقرير اللجنة المعنية بملف التحقيق بسقوط الطائرة وهو ما سيحصل بعد أيام معدودة .
الرواية الموريتانية
يقول الصحافي في صحيفة الحرية الموريتانية (بادو ولد محمد فال امصبوع ) في التحقيق الذي أعده عن كشف الشبكة :
بينما كنت أتجول على شاطئ المحيط لفت انتباهي تجمهر من نوع غريب حول بعض الشباب وعندما ذهبت لاستكشاف الأمر ، سألني أحدهم إن كنت متزوجاً فرددت عليه بالإيجاب – رغم أني حينها لم أكن كذلك- اقترب مني وقدم إلي شرحاً غير مفصل عن إجازة وهدية وأشياء من ذلك القبيل مقابل دفع رسم مسترد قيمته 1000 أوقية، قدمت له المبلغ قصد فهم ما يدور... في اليوم التالي انتقلت إلى مقر الشركة وهناك شرحوا لي فكرة بيع الوقت بالتقسيط، لم أهتم بالموضوع فقد ساورني الشك من أول لحظة أنه غطاء على شيء ما يدور في الخفاء...
يضيف الصحافي الموريتاني: تقربت من أحد عمال الشركة بل من أقرب مقربي مديرها وربطتنا صداقة عمقتها جداً مع توفيري له بعض الخدمات المجانية التي من بينها الترويج الإعلامي للشركة...
وبعد فترة سألني إن كنت أستطيع توفير بطاقة تمكن المدير من القيام بعمله دون عرقلة أو مضايقات من الشرطة وكان الرد بالإيجاب... قدمت له بطاقة recommandation لصالح السيارة فرد علي أنه يريد واحدة له وليس للسيارة، فأجبته بأنني لو كنت أستطيع لقمت بذلك لنفسي...
يقول "من ساعتها وأنا أضع ألف علامة استفهام حول شركة "بوابة العالم". بدأ كل شيء يتكشف، عندما ذعر السيد "فارس البنا" أردني الجنسية من أصل فلسطيني، بعدما فر زميله ومديره في العمل السيد "سليم خليف" أردني الجنسية من أصل فلسطيني إلى المغرب ومنها إلى سوريا ليحط الرحال في الأردن، تاركاً وراءه إدارة الشركة المفلسة لشخص آخر يدعى "راشد الفيتوري" ليبي الجنسية، بدعوى أنه دخل شريكاً منقذاً بقيمة 10.000 دولار أمريكي.
لم تكن العلاقة بين "الفيتوري" و"فارس" جيدة منذ دخول الأول إلى موريتانيا في يناير 2010 قصد ما اعتبره "الفيتوري" حينها تقييماً لوضعية الشركة، فكتب الثاني رسالة خطية بالقلم الرصاص، موجهة إلى سفارة الإمارات العربية المتحدة بنواكشوط، يقول في الرسالة" أنا المدعو "فارس البنا" أردني الجنسية أعمل مع الموساد الإسرائيلي، شاركت في عمليتي قتل "المبحوح" في دبي و تفجير الطائرة الأثيوبية في لبنان والتي كان على متنها – يقول في الرسالة - هدف من حزب الله، من هنا بدأت تتكشف أولى خيوط ما يعرف بـ"الشبكة الإسرائيلية العربية في موريتانيا".
شركة بوابة العالم
ويتابع كاتب التحقيق : كان كل شيء طبيعياً، عندما استوفت شركة "بوابة العالم" إجراءاتها القانونية، واكتتبت عمالها من الجنسية الموريتانية ودربتهم على التسويق السياحي الذي كان الغطاء الرئيس للشركة ذات الفروع في بعض الدول العربية. اختارت الشركة مقراً في مكان هادئ جداً وبعيد عن الأنظار، واختارت للعمل في مكاتبها بعض الشابات الموريتانيات، مما أثار بعض الشبهة حولها، الأمر الذي دفع بالشرطة لاقتحام مبناها بدعوى الخوف من كونها وكراً للدعارة، لكن الشرطة خرجت خالية الوفاض، حيث كان الاحترام يسود الشركة، التي في حقيقة الأمر ترفض مجرد الخلوة بين عمال إدارتها وحتى عملائها وزوارها مع العاملات، مما أضفى شرعية ولو شكلية على مسار عملها.
كان ميدان استثمار الشركة يتمحور حول بيع الوقت أو ما يعرف عالمياً بـ"التايم شير"، وهو شراء شقة أو غرفة فندقية لفترة زمنية محدودة بالتقسيط، تمكن الزبون بعد استيفاء كامل ثمنها من استغلالها في فترات الإجازة أو الدخول في متاهة أخرى لبيع وقته لصالح زبون آخر.
أمضت الشركة عامها الأول دون أن تحظى بالقدر الكافي الذي كانت تأمله من الزبائن، مما اضطر مديرها – حسب ما أشاع بين العمال - إلى البحث عن شريك يخرجه من الأزمة المالية التي تعانيها الشركة، فاستقدم لذلك الليبي "راشد الفيتوري" في يناير 2010 ليوقع عقد الشراكة عن طريق محامٍ موريتاني بعد ذلك بثلاثة أشهر.
مرت فترة زمنية محدودة جداً، غادر بعدها "سليم خليف" موريتانيا دون رجعة تاركاً وراءه مواطنه "فارس البنا" الذي خشي – على ما يبدو - على نفسه من السيد "راشد الفيتوري"، الذي لم يكن يأمن جانبه، بل وكان كثير الخصام معه، فقام بتكسير باب مكتب مدير الشركة وحصل على "جهاز كمبيوتر محمول" قام ببيعه، مما اضطر المسؤولة عن ممتلكات الشركة في غياب المدير إلى تقديم شكوى ضده لمفوضية الشرطة بمقاطعة "لكصر".
تم اعتقال "فارس البنا" داخل المفوضية بتهمة السرقة، وبعد مرور أيام وأثناء تنظيف أحدهم لمسكنه الموجود داخل الشركة عثر على مسودة رسالة بخط يمينه موجهة إلى سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة بموريتانيا، يطالب فيها بعدم تسليمه إلى المخابرات الأردنية مقابل الإدلاء بمعلومات مهمة عن قضية قتل " المبحوح" وتفجير الطائرة الأثيوبية في لبنان، والكشف عن تفاصيل شبكة التجسس الإسرائيلية العربية الموجودة في موريتانيا، وأضاف في الرسالة أن المدعو "راشد الفيتوري" يجهز لإنشاء شركة على الأراضي الموريتانية تهدف إلى زرع عملاء في الأراضي المقدسة بالمملكة العربية السعودية، وهو ما تجسد لاحقاً في " المتحدة للخدمات السياحية" التي تعمل بنظام "التايم شير" للحج والعمرة، وكشفت الرسالة من ضمن ما كشفت عنه مواقع تسلّم وتسليم الأموال لصالح العملاء المفترضين.
ويقول كاتب التحقيق تسلمت شخصياً النسخة الأصلية من الرسالة، وبدافع ديني وقومي ووطني محض، سلمت النسخة الأصلية لصالح جهاز أمن الدولة الموريتانية ونسخة أخرى لصالح سفارة المملكة العربية السعودية في موريتانيا عن طريق السفير شخصياً، الذي أبدى اهتمامه بالموضوع، وقابلت السفير الإماراتي في البلد الذي استقبل الموضوع بقدر من اللامبالاة.
ويضيف: فتحت السلطات الموريتانية تحقيقاً حول الموضوع، بدأته بتفتيش مقر إقامة المدعو "فارس البنا" حيث عثرت بداخله على جوازي سفر لنفس الشخص، وعشرات بطاقات الائتمان المصرفية وبعض الحشيش الهندي وجهازاً لم أتأكد من طبيعته، على الرغم من اعتقادي أنه جهاز إرسال. ثم قامت باستدعاء "راشد الفيتوري" والتحقيق معه، وفتشت مقر إقامته و مبنى شركته "المتحدة للخدمات السياحية"، والتي كان يشاركه فيها نفس المحامي الذي عقد الاتفاق بينه وبين "سليم خليف".
في الطرف الآخر رفضت المملكة العربية السعودية منح شركة "راشد الفيتوري" أحقية تآشير الحج والعمرة، مما اضطره في نهاية المطاف إلى الهروب خارج البلد وترك الشركة بمشاكلها وأعبائها للمحامي، الذي اتخذ لاحقاً الإجراءات القانونية لإنهاء خدماتها.
بعد مضي فترة على التحقيق مع السيد "فارس البنا"، تعرض الأخير لهجوم قاتل بآلة حادة من طرف أحد النزلاء داخل السجن المركزي، وهو الأمر الذي اعتبره "سليم خليف" – عن طريق موقع صحفي أردني – محاولة من "راشد الفيتوري" لتصفية " فارس البنا".
و"لا تزال بقية التفاصيل غامضة إلى حد الساعة في انتظار أن يكشف عنها جهاز أمن الدولة الموريتاني الذي قام بعمله على أحسن وجه "، ختمت صحيفة الحرية الموريتانية تحقيقها ، عن شبكة التجسس لصالح الكيان الصهيوني .
وهنا السؤال المطروح في لبنان: هل تتحرك السلطات الرسمية لدى السلطات الموريتانية للتأكد من مصداقية هذه الرواية ، وبالتالي البناء على المعطيات الواردة بشأن تورط الموساد في اسقاط الطائرة الاثيوبية ؟ أيام معدودة ويعلن تقرير اللجنة المكلفة التحقيق بشأن سقوط الطائرة الاثيوبية، فهل تتقاطع معطياته مع الرواية الموريتانية أم يسلك مساراً آخر ؟.
صحيفة عبرية تزعم: هاكرز مصرى اخترق مواقع تابعة لوزارة الخارجية الإسرائيلية
المصدر: اليوم السابع
زعمت صحيفة "جالوبس" الإسرائيلية أن هاكرز مصرى اخترق عدة مواقع إلكترونية تابعة لوزارة الخارجية الإسرائيلية، موضحة أن الهاكرز تمكن من اختراق قنصليات إسرائيلية فى عدة مدن بأنحاء العالم، أهمهما شيكاغو وبوسطن .
وأضافت الصحيفة أن الهاكرز المصرى أطلق على نفسه اسم "Red Virus"، مشيرة إلى أن هؤلاء الهاكرز استغلوا عمليات التطوير التى كانت تقوم بها وزارة الخارجية لتلك المواقع ليقوموا بعمليات قرصنة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الهاكرز الذى تدعى أنه مصرى قام بعدة عمليات قرصنة فى عام 2011، ففى إبريل الماضى اخترق عدة مواقع حكومية سورية، منها وزارة العدل ووزارة التجارة والصناعة، رداً على جرائم بشار الرئيس السورى بشار الأسد، واضعا علامة أكس على صورة بشار.
وأوضحت الصحيفة أن الهاكرز تمكن فى شهر أغسطس الماضى من اختراق موقع رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو ، وفى منتصف ديسمبر تم اختراق موقع وزير الصحة حاييم كايتس.
إسرائيل تقرر وقف النشاط في المفاعلات النووية مع وقوع هجوم صاروخي
المصدر: عربــ 48
قررت اللجنة الإسرائيلية للطاقة الذرية بالتنسيق مع ما يسمى بـ"قيادة الجبهة الداخلية" وقف النشاط النووي في المفاعلات النووية الإسرائيلية، في "ديمونا" و"ناحال شوروك"، في حال تعرضت الجبهة الداخلية لهجوم صاروخي، وذلك لمنع وقوع ضرر بيئي لدى اختراق الصواريخ للدفاعات.
وأفادت التقارير الإسرائيلية أن قيادة الجبهة الداخلية وإدارة المفاعلين النوويين تفترضان أنه يمكن اختراق الدفاعات رغم أنها توصف بكونها "متعددة الطبقات"، حيث تشتمل على صواريخ لاعتراض صواريخ على ارتفاعات مختلفة إضافة إلى مبان محصنة، ولذلك يجب وقف النشاط النووي في المفاعلات في حالات الحرب وفي حالات التصعيد التي تشتمل على إطلاق صواريخ.
وبحسب التقارير الإسرائيلية فإن السبب هو الرسمي لوقفها عن العمل هو أن النشاط في هذه المفاعلات يتم لأغراض البحث والدراسة، وبالتالي لا يوجد أي ضرورة لتستمر في العمل مدة سبعة أيام أسبوعيا و 24 ساعة يوميا.
وجاء أن العمال في المفاعلين النوويين سيواصلون العمل في المباني المحصنة، بشكل مماثل للعمال في منشآت البنى التحتية الأخرى. كما أن الجيش واللجنة للطاقة الذرية يستعدان لإمكانية شن هجوم على المفاعلات من قبل إيران وسورية وحزب الله من لبنان، أو حركة حماس ومنظمات فلسطينية أخرى من قطاع غزة، بواسطة الصواريخ والطائرات بما فيها طائرات بدون طيار.
يذكر أن المفاعل النووي في ديمونا يقع ضمن مدى صواريخ "أرض أرض" الموجودة بحوزة إيران وسورية وحزب الله. كما أن الصواريخ التي تطلق من قطاع غزة باتجاه أسدود و"غديرا" وقواعد سلاح الجو بإمكانها أن تسقط في نطاق المفاعل النووي في "ناحال شوروك".
وفي هذا السياق لفتت التقارير الإسرائيلية إلى استهداف المفاعل النووي في ديمونا للمرة الأولى في كانون الثاني/ يناير وشباط/ فبراير من العام 1991 بواسطة صواريخ "سكاد" العراقية، ردا على تدمير المفاعل النووي العراقي في حزيران/ يونيو 1981، بيد أن الصواريخ التي لم تكن تحمل روؤسا متفجرة أخطأت الهدف.
كما أشارت إلى أنه منذ إقامة المفاعل في ديمونا في سنوات الستينيات فإن إسرائيل دأبت على نشر صواريخ "هوك" (صواريخ أرض – جو) في المكان واستخدام الطائرات القتالية لعرقلة أي هجوم أو عملية تصوير جوي للمفاعل، وخاصة في سنوات الستينيات حيث كانت تحلق في المنطقة طائرات مصرية وسوفييتية وغربية.
والدة الأردني المتهم بالتجسس تنفي تورطه بالعمل لصالح "إسرائيل"
المصدر: ج. الدستور المصرية
كتب السيد سالمان في صحيفة البديل المصرية حول تأجيل قضية التجسس ضد أردني. قررت محكمة جنايات امن الدولة طوارئ تأجيل قضية المتهم الأردني بالجاسوسية ” بشار أبو زيد” إلى 5 يناير للاطلاع على أوراق القضية. يذكر إن بشار متهم بزرع شبكات اتصال في أماكن مختلفة في البلاد واستخدام وسائل اتصالات وتمرير المكالمات في التصنت على عدد من المسئولين المصريين وذلك بتكليف من أوفير هراري ضابط بالموساد الإسرائيلي مقابل مبالغ مالية حصل عليها.
وقالت والدة المتهم :” ابني ليس جاسوسا كما ظلمه الإعلام و عرضه على هيئة جاسوس، و المتهم برئ حتى تثبت إدانته، و أشادت بالقضاء المصري، كما أضافت إن زوجة المتهم و أخواتها يعملون مع ابنها في مجال تمرير المكالمات ولكن لم يتم توجيه التهم إليهم لأنهم مصريون، و ابني أردني، وذكرت انه تم تحرير جنحه ضد ابنها من قبل وتم تغريمه خمسة آلاف جنيه، كما أضافت إن القضية لا تحمل أية أدلة إدانة ضد ابنها “.
وكانت أجهزة المخابرات العامة وهيئة الأمن القومي قد رصدت خلال عام 2010 نشاطًا للأردني بشار إبراهيم أبو زيد، الذي كان يعمل مهندساً للاتصالات ومتخصص في الأقمار الصناعية والشبكات، بإجراء اتصالات مع الإسرائيلي أوفير هراري، أحد عناصر المخابرات الإسرائيلية، ومقابلته خارج البلاد والاتفاق فيما بينهما على تمرير المكالمات الدولية المصرية بالتصنت على تلك المكالمات والاستفادة بما تتضمنه من معلومات عن كل القطاعات بالبلاد، مما يضر بالأمن القومي المصري ويعرضه للخطر.
إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً


رد مع اقتباس