ترجمات

(183)

ـــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ

ترجمة مركز الإعلام

الشأن الفلسطيني

 نشرت القناة الإسرائيلية السابعة تقريرا تقول فيه إن "فتح تعارض فتح الحدود بين غزة ومصر". ووفقا للتقرير، قال أمين مقبول (الأمين العام للمجلس الثوري لحركة فتح) اليوم الاثنين إن حركة فتح تعارض فتح حدود غزة مع مصر، كما طالبت حكومة حماس من جديد في عهد الرئيس المصري محمد مرسي والأخوان المسلمين. وفي حديثه مع صحيفة (المصري اليوم) قال مقبول بأنه مقتنع بأن الحكومة الجديدة لن تنخدع بما أسماها "الخطة الإسرائيلية القديمة الجديدة، التي تسعى للفصل بين غزة و(يهودا والسامرة) وضم غزة إلى مصر". ألقى مقبول اللوم على حماس لتزعمها سياسة فصل غزة عن أراضي (يهودا والسامرة) التي تسيطر عليها السلطة الفلسطينية، حيث بدأ تنفيذ هذه الخطة خلال فك الارتباط الإسرائيلي عام 2005 من غزة. يزعم مقبول بأن حماس أعطت موافقتها على هذه السياسة.

 نشر موقع (أصدقاء أوف الأقصى) الناطق بالإنجليزية تقريرا بعنوان "إسرائيل تحفر تحت أساسات المسجد الأقصى"؛ بقلم هيئة التحرير. يتحدث التقرير عن مؤسسة الأقصى للأوقاف والتراث والتي رصدت عددا من الشاحنات الإسرائيلية التي استخدمت لنقل التراب من منطقة أساسات المسجد الأقصى بعد أن تم الانتهاء من أعمال التنقيب تحت جنح الظلام، ويحذر من أن عمليات التنقيب السرية ليلا هي محاولة لتدمير التراث الفلسطيني. وأضاف بأن الموقع بأكمله والمعروف باسم الحرم الشريف في مدينة القدس القديمة المسورة يمثل أهمية قدسية للمسلمين؛ ناهيك عن الاعتقاد أيضا بأن هذه المنطقة عبّر فيها إبراهيم عن استعداده للتضحية بابنه إسحاق وبالتالي فهو ذات قدسه للمسيحيين واليهود. وبالإضافة إلى ذلك، سيطر اليهود الآن على حائط المبكى إذ يعتبر موقعا للحج والصلاة. ويكمل التقرير قائلا إن إسرائيل ضمت القدس الشرقية بما فيها منطقة قبة الصخرة عام 1967، والتي استولت عليها إسرائيل بشكل غير قانوني، ولم تنسحب منها على الرغم من دعوات المجتمع الدولي المتكررة لإسرائيل بالانسحاب من الأراضي المحتلة. وأنهي بالإشارة إلى أن هذه الممارسات تأجج المشاعر فزيارة أرئيل شارون للمسجد الأقصى في 28 سبتمبر 2000 كانت الشرارة التي أشعلت الانتفاضة الثانية.

 نشرت مجلة (جيوش برس) الأمريكية اليهودية مقالا بعنوان "هل يساعد تجميد المستوطنات على تحقيق السلام؟" للكاتب مضر زهران، ويقول فيه إن الإدارة الأمريكية الحالية دعت إسرائيل إلى تجميد بناء المستوطنات شأنها شأن دول أخرى على الساحة الدولية مشتركين في مشروع السلام في المنطقة. أما على أرض الواقع فإن تجميد البناء الاستيطاني من شأنه أن يزيد من الإرهاب ونزع الشرعية عن دولة إسرائيل، ويحرم الفلسطينيين من الوصول إلى سبل العيش الكريم. ووقف البناء الاستيطاني سيمنع فرصة سلام طال انتظاره. وقد عرض نتنياهو سابقا على السلطة الفلسطينية الاعتراف بإسرائيل مقابل تجميد البناء الاستيطاني لكن السلطة هي من رفض ذلك. لقد أعطت إسرائيل الكثير من بوادر حسن النية للفلسطينيين لكنهم هم من قابلوها بنوايا سيئة ورفضوا السلام، ويبدو أن الهزات التي تتعرض لها إسرائيل سببها بوادر حسن النية التي تقدمها للفلسطينيين كما حدث عندما انسحبت من غزة وتركتها لحماس لتتفنن في إطلاق الصواريخ على المدن الإسرائيلية. وذا كانت نتيجة انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان وابل من صواريخ جماعة حزب الله الشيعية، ووقف إسرائيل بناء المستوطنات وانسحابها منها في (يهودا والسامرة) لن يأتي بنتيجة أفضل من ذلك، والغريب أن الجميع يريد من إسرائيل أن تتوقف عن البناء على أرضها، حيث أن قضية شرعية المستوطنات أو عدم شرعيتها هي أمر محير بحد ذاته. ووفقا للتاريخ فإن (يهودا والسامرة) هي جزء من إسرائيل، والدليل هو وعد بلفور الذي أصدرته بريطانيا بالتفاهم مع العرب والأتراك. ويختم الكاتب بالقول إن تجميد البناء الاستيطاني سيقلل من فرص العمل للفلسطينيين الذين سيعانون مع عائلاتهم، وعلى من يدّعون أن تجميد الاستيطان سيحقق السلام إثبات ذلك.

 نشر موقع (ذا غالف توديه) مقالا بعنوان "من غير المرجح أن يُحدث محمد مرسي تغيرات مفاجئة في سياسية غزة". من غير المرجح أن يحول الرئيس المصري الجديد المعبر الحدودي بين غزة ومصر من مسار للركاب والبضائع إلى طريق نابضة بالحياة مع وجود مناطق التجارة الحرة. حماس كانت من أكثر المبتهجين بفوز محمد مرسي ولكنه الآن يركز على بناء علاقاته مع الجيش والولايات المتحدة الأمريكية. قال الخبير الاقتصادي الفلسطيني سمير حليلة "لا أعتقد أن المصريين مستعدون لذلك". أما مسؤولون في حماس فيتوقعون من مرسي تناول هذه القضية فور استقراره في وظيفته. قال مسؤول كبير في حماس إن غزة لديها فرصة لتصبح شبه مستقلة من خلال الاعتماد على علاقات وثيقة مع مصر وقطع العلاقات السابقة مع إسرائيل. قد ترحب إسرائيل بتوثيق العلاقات بين مصر وقطاع غزة لأنه يمكن أن يخفف من مسؤولياتها تجاه الأراضي الساحلية. أصر مسؤولون إسرائيليون على أنه لا يوجد أي تغيير في السياسة الحالية لعزل الأراضي واحتواء حركة حماس، فقد أشار مرسي أنه لن تكون هناك أي تغيرات جذرية في أي وقت قريب. قال الرئيس المصري في اجتماعه مع هيلاري كلينتون إنه سيحترم جميع التزامات مصر الدولية، لذا سيتجنب أية معاملة تفضيلية لحماس.

 نشر موقع (ذا ديلي بيست) الأمريكي مقالا بعنوان "فشل طموحات أوباما بالسلام" بقلم نواه كريستونا غرين. كل من العثمانيين والصهاينة يسلطون الضوء على فشل أوباما في التوصل إلى سلام في منطقة الشرق الأوسط، وقد فقد ثقة القادة الإسرائيليين أيضا. عندما التقى نتنياهو أوباما لأول مرة في عام 2009 كانت نظرتهم حول الشكل المستقبلي لإسرائيل يختلف بشكل صارخ. قال أوباما للصحفيين ونتنياهو واقفا إلى جانبه: "المستوطنات يجب أن تتوقف ليتسنى لنا المضي قدما". يُشير كل من العثمانيين والصهاينة إلى أن أوباما ارتكب خطأ حاسما في تجاهل الانتفاضة الثانية حيث تغيرت الديناميكية في إسرائيل. لقد توهمت إسرائيل بشأن عملية السلام وإذا كانت الولايات المتحدة تريد حركة حقيقية فإنها بحاجة إلى أن تفهم كيف أثرت الانتفاضة الثانية على النفسية الإسرائيلية.

 نشرت صحيفة جروزاليم بوست مقالا بعنوان "مواجهة السلام: حان وقت التغيير في قطاع غزة" بقلم جيرشين باسكين. من الممكن تطوير نوع جديد من العلاقات. يُشير الكاتب إلى اجتماعه في نيسان في عام 2006 بأستاذ الاقتصاد في الجامعة الإسلامية في غزة في مؤتمر تم عقده في القاهرة، حيث استمر الحديث بينهما لست ساعات متواصلة ورفض إجراء أية محادثة أخرى، وبعد أسبوع من خطف شاليط اتصل الأستاذ ليقول أنه يجري قصف غزة والوضع رهيب ويجب أيجاد طريقة أو وسيلة اتصال بين حماس وإسرائيل لوضع حد للوضع الراهن. من بين الرسائل التي تم تسليمها لحماس في المحادثات غير الرسمية هي: "في حال لم يعد جلعاد شاليط في غزة فإن إسرائيل ستسمح بالتنمية الاقتصادية ومشاريع البنية التحتية وسوف ترفع الحصار الاقتصادي عن قطاع غزة". ولسوء الحظ لم يكن محاوري حماس مهتمون بصفة خاصة في الرسالة وإنما يريدون الإفراج عن السجناء الفلسطينيين". لقد بدأت إسرائيل بالسماح بتدفق السلع من إلى غزة وقريبا ستسمح بمغادرة الشاحنات من غزة إلى الضفة ويمكن لإسرائيل أن تشجع الحكومة الجديدة في مصر على إضفاء الشرعية على الاقتصاد من خلال إنشاء منطقة للشحن والنقل في مدينة رفح حيث يستطيع سكان غزة التمتع بتجارة حرة في كلا الاتجاهين. قيادة حماس لديها فرصة من أجل جعل حياة الناس لتجري على نحو أفضل. يتساءل الكاتب، كم عدد الإسرائيليين الذين قتلوا جراء الصواريخ؟ أقل من أصابع اليد الواحدة. كم عدد الفلسطينيين الذين قُتلوا في غزة خلال الخمسة سنوات الماضية؟ 3000 فلسطيني. ألم يحن الوقت للاستثمار والتعليم والتطوير والصناعة بدلا من استثمارها في الصواريخ والأسلحة؟

الشأن الإسرائيلي

 نشر موقع (دونيا بولتني) التركي خبرا بعنوان "اللوبي الصهيوني يشترط على أوباما الضغط على تركيا مقابل دعمه في الانتخابات". يفيد الخبر بأنه تم تناقل تبعات الاعتداء الذي قام به الجيش الإسرائيلي على أسطول الحرية لتصبح عنوانا مهما في انتخابات الرئاسة الأمريكية القادمة. فقد اشترط اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة الأمريكية على الرئيس باراك أوباما أن يقدم الضغط على تركيا لوقف محاكمة أربعة من قادة الاحتلال العسكري الإسرائيلي كشرط لتقديم الدعم له في حملته الانتخابية القادمة. والقادة العسكريون المتهمون هم: رئيس أركان جيش الاحتلال غابي أشكينازي والقائدين السابقين في السلاح الجوي والبحري اليعازر الفردمارون وافيشاي ليفني وقائد الاستخبارات السابق عامود يدلين. يذكر أن محكمة السلطات القضائية التركية رفعت المذكرة لبدء محاكمتهم خلال الأيام القادمة، وتعتبر هذه الأزمة هي السبب الرئيس في قطع العلاقات الدبلوماسية بين أنقرة وتل أبيب.

 نشرت مجلة (جيوش برس) الأمريكية اليهودية تقريرا تقول فيه إن "إسرائيل تستعد لتنظيم القاعدة على حدودها"، بقلم يعقوب أبين. يقول الكاتب بأنه نظرا لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط وانهيار الأنظمة الإقليمية القديمة، فإن القوات الإسرائيلية تستعد لمواجهة وجود متزايد لتنظيم القاعدة على طول حدود البلاد. وقد أظهرت السنوات العشر الماضية أن تنظيم القاعدة يزدهر في الدول الفاشلة، ويضرب بجذوره في المناطق التي لم تعد تمارس فيها الحكومات المركزية احتكارا واضحا للأسلحة أو الاختصاص. من باكستان إلى العراق إلى مالي، وأتباع الحركة الجهادية العالمية يبحثون عن ملاذ آمن لإقامة معسكرات التدريب، ومؤامرات الهجمات الإرهابية، ونشر فكرهم الأصولي. في جوار إسرائيل، اثنين على الأقل من المناطق المحلية هي مناطق رئيسية ينمو فيها تنظيم القاعدة: سوريا، والتي هي في خضم حرب أهلية شاملة، وشبه جزيرة سيناء المصرية. قامت القيادة الشمالية للجيش الإسرائيلي في الآونة الأخيرة بأخذ عدد من الصحافيين في جولة إلى هضبة الجولان لعرض عدد قليل من الاستعدادات الجارية من قبل الجيش الإسرائيلي لضمان الاستعداد للتهديد الجديد.

 نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "متى سيعود أولمرت" للكاتبة سيما كادمون. وتقول إنه لا أحد يصدق أن رئيس الوزراء السابق إيهود اولمرت لن يعود للساحة السياسية، وهو يواصل الصمت لأنه يعلم انه لا يمكنه مهاجمة النظام القانوني، وعلى الرغم من المخاوف من عودة أولمرت إلا أن ذلك لا يبدو قريبا. أولمرت يعتقد أنه تعرض لمؤامرة ولم يحاكم فقط من قبل أعضاء النيابة، لكنه يعتقد أن هناك سياسيون كانوا تابعين له أيضا شاركوا في الحكم عليه. وعلى الرغم من إعلانه أنه لن يعود للسياسة الأسبوع الماضي إلا أن استعادة منصبه السابق يعد دافعا كافيا له للعودة، ولا أحد يصدق أنه لن يعود، ولكن ما يختلفون عليه هو متى سيعود والمكان الذي سيعود إليه. مستشارو أولمرت المقربون يقولون إن عودته ليست قريبة لأنه أخبرهم أنه مازال بعيدا عن العودة. وفي شهر سبتمبر المقبل سيسلم القضاة الحكم الذي وصلوا إليه بشأن أولمرت، ويعتقد مستشاروه أن النيابة العامة ستحاول قدر الإمكان تثبيت تهمة الفساد الأخلاقي لأولمرت. والسؤال هو كيف سيكون العقاب، هل سيكون بالسجن أو خدمة المجتمع التي من شانها أن تبقي على إمكانية عودته في الانتخابات المقبلة، ولكن حتى الآن، الأمر المؤكد هو أنه لن تكون هناك عودة لأولمرت دون أن يتم إسقاط جميع تهم الفساد عنه.

 نشرت صحيفة جروزليم بوست تقريرا بعنوان "ترقية جامعة أرئيل"، وقال فيه إن الحرم الجامعي لمركز أرئيل التعليمي مزيّن بوجود أكثر من 13000 طالب - 9000 ومنهم من يسعون للحصول على درجة جامعية - جاؤوا من مختلف الخلفيات الدينية والثقافية. هناك يهود ومسلمون ومسيحيون، وهناك أعضاء هيئة تدريس تصبغ هوية مجموعة واسعة من الآراء السياسية. يقول الكاتب إن أحد الآراء المعارضة لمنح مركز أرئيل التعليمي مكانة جامعة هو ما ظهر في شهر كانون الثاني من العام الماضي، حيث خطى بعض أعضاء المجتمع الأكاديمي الإسرائيلي خطوة أبعد؛ فقد أعلن مئات من الأساتذة فرض مقاطعة أكاديمية ضد أرئيل لأنها تقع خارج الخط الأخضر. يقول الكاتب بأنه بدلا من محاولة استرضاء من يهاجمون إسرائيل أو الانضمام إلى صفوفهم، ينبغي على الأكاديميين في مجتمعاتنا حماية الحرية الأكاديمية. لماذا يجب أن يعاقب الباحث ببساطة لأنه أو لأنها تعمل في إحدى الجامعات التي يحدث أن تكون في (السامرة)؟ يوم الثلاثاء، من المتوقع أن يجتمع مجلس التعليم العالي في (يهودا والسامرة) لمناقشة ترقية مكانة أرئيل، ونأمل بأن يتخذوا القرار الصحيح.

الشأن العربي

 نشرت صحيفة (جوردان تيمز) الأردنية مقالا بعنوان "حافة القبر"، وتقول الصحيفة إن هناك نمط معين للمجازر التي ترتكبها القوات السورية بمساعدة الشبيحة العلويين، وكانت آخر هذه المجازر هي التي قاموا بها في قرية التريمسة السورية التي راح ضحيتها أكثر من 200 شخص، بعد أن شنت المروحيات والدبابات هجوما كاسحا عليها، لتأتي بعدها العصابات العلوية وتقتل كل من بقي على قيد الحياة دون تمييز، وقد قاموا بقتلهم دون رحمة ومن مسافات قريبة. والمذبحة التي حدثت في قرية التريمسة مشابهة تماما لمجزرة الحولة، عندما قتل أكثر من 100 شخص بدم بارد ومن مسافة قريبة أيضا في 25 مايو. وكذلك حدثت مجزرة مشابهة في قرية القبير راح ضحيتها 80 شخص، وكانت مماثلة لغيرها من المجازر. وفي كل المذابح التي ترتكب تمهد القوات السورية النظامية الطريق للعصابات العلوية من خلال القصف والتدمير ليقوم الشبيحة بعدها بإتمام المهمة وذبح من بقي على قيد الحياة، وكل هذه المجازر التي تقوم بها الحكومة السورية بهذا الأسلوب لهي دليل على أن الحكومة السورية تريد أن تجعل المدنيين الذين يقومون بإيواء مقاتلي المعارضة يدفعون الثمن باهظا، وهي سياسة تخويف يريد النظام السوري أن تكون رادعة للمدنيين من أجل جعل جميع المناطق غير آمنة بالنسبة للجيش السوري الحر. وقد كان دعم بعض الدول الأجنبية للحكومة السورية كفيلا بالتغطية على هذه الجرائم وعدم محاسبة مرتكبيها وكذلك التجرؤ على ارتكباها، حيث أن النظام السوري لو لم يكن ضامنا الدعم من بعض الأطراف لما تجرأ على القيام بمثل هذه المجازر دون أي خوف من المحاسبة، وهذه مجازفة لهذه الأطراف التي تدعم النظام السوري لأن الحساب سيكون عسيرا قريبا.

 نشرت صحيفة (جوردان تيمز) الأردنية مقالا بعنوان "الأزمة السياسية لم تحل بعد في الأردن" لوزير الإعلام السابق نصوح المجالي. ويقول فيه إن الأردن يختلف مع الإخوان المسلمين حول الشكل الذي من المفروض أن تكون عليه الدولة، حيث أن الإخوان المسلمين يعتقدون أن الوقت حان لسقوط الدولة بين أيديهم، وهم يعتقدون بأنهم يحتاجون خطوة واحدة للحصول على الأغلبية في البرلمان. المجلس التشريعي هو هدفهم، لأنه الوسيلة المثلى لاختراق نظام الدولة وتغيير جدول أعمالها السياسي والوطني. الحكومة والإخوان المسلمون يختلفون حول عدد المقاعد التي يستطيع الإخوان الحصول عليها في الانتخابات. لقد كانت هذه هي نية الإخوان المسلمين في الانتخابات السابقة وكان على الحكومة اتخاذ كافة التدابير لمنعهم من الحصول على الأغلبية في البرلمان. رحبت الحكومة الأردنية بمشاركة الإخوان المسلمين واعتبرتها حليفا لها عبر التاريخ، ولكن بعد أن حصل الإخوان المسلمون على 21 مقعدا في البرلمان عام 1989 كان لهم رأي مغاير حول الطريقة التي يجب ـن يتعامل بها الأردن مع القضية الفلسطينية، وكان الانقسام الفلسطيني سببا لانقسام الإخوان المسلمين في الأردن إلى أكثر من حركة سياسية، وجميعهم اليوم يريدون السيطرة على البرلمان وتنفيذ أجندتهم عبر الدولة الأردنية. وقد أصبحوا ينظمون مظاهرات واحتجاجات أسبوعية من أجل الضغط على الحكومة وإجبارها على قبول شروطهم، والإخوان المسلمون لا يقبلون بأقل من 50 % من المقاعد في البرلمان الأردني، وهم يريدون تغيير التوازن السياسي في الأردن كما يحدث في الدول المجاورة، وهناك حاجة ملحة إلى رؤية جديدة وأجندة وطنية تقوم من خلالها جميع الأحزاب السياسية الأردنية برسم طريقها المستقبلية، مع مراعاة الحاجات الاجتماعية ومطالب الناس بعيدا عن أي تدخل خارجي.

 نشرت صحيفة ملي التركية مقالا بعنوان "رموز مجزرة حماه عميقة" للكاتب الدكتور مهمت إيرول، يقول الكاتب في مقاله إن أعمال القتل المجهولة في سوريا لا تزال مستمرة، وكانت آخر تلك المجازر مجزرة حماه التي وقعت قبل عدة أيام، حيث لم تكن الأولى أيضا في هذه المدينة. في عام 1982 كانت مدينة حماه مسرحا للعديد من المجازر على يد حافظ الأسد، واليوم على ابنه بشار الأسد كما هو واضح للعيان، وخصوصا عندما لم يعط الإذن للمراقبين بدخول القرية أثناء عملية القتل، فإن الأسد هو من قام بهذه العملية. يقوم الجيش السوري بحرب إبادة ونفسية في نفس الوقت، بضرب المدنيين العزل بالطائرات والمدافع من دون التمييز بين عنصر من الجيش الحر أو بين مدني. الأمر المحير هو أن روسيا والصين تؤيدان الأسد على العكس من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، فهل هنالك رسالة من وراء هذه المجزرة التي تعتبر من أكبر المجازر التي وقعت في سوريا منذ 17 شهرا؟ ولماذا بالتحديد مدينة حماه؟

 نشرت صحيفة (تركيا) مقالا بعنوان "يجب قراءة سوريا جيدا" للكاتب راهيم إير، يقول الكاتب في مقاله

إنه لا توجد أي تغيرات على الجبهات الغربية، فقد عمل الغرب على غض البصر عن المجزرة التي ارتكبها الصرب ضد البوسنة والهرسك وسط أوروبا، واليوم نفسهم يقفون نفس الموقف مع حزب البعث السوري ضد المدنيين في سوريا. تقوم عصابات بشار الأسد بارتكاب أبشع المجازر ضد المسلمين في سوريا، وهذه المجازر التي ترتكبها عناصر الأسد ليست لا تتعلق بالعرق، بل هي حملة إبادة ضد المسلمين السنة، والأمر نفسه ينطبق أيضا في فلسطين. يجب أخذ الموضوع على محمل الجد؛ فهناك حملة واسعة ضد المسلمين السنة في جميع بقاع الأرض، وسوف تمتد هذه الحملة إلى عدة دول في الأزمنة القادمة إذا بقيت الأمور على ما هي الآن.

 نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "كسب الحرب على مشارف دمشق" للكاتب جورج مالبونوت، تحدث الكاتب في بداية المقال عن الأحداث ومجريات المواجهة التي تدور بين قوات النظام السوري والمعارضة في أحياء العاصمة دمشق، وقال إن الأمور تتطور بشكل ملفت وسريع، ويضيف أن المعارضة السورية في حالة جيدة وذلك بسبب ما تقوم به من صمود في مراكز القيادة بالنسبة للنظام السوري في العاصمة. وبرأي الكاتب إن النظام السوري وبشار الأسد في حالة صعبة في الوقت الحالي، ويتساءل عن قوة الجيش السوري وما يقوم به من أعمال عسكرية كبيرة في المناطق والمحافظات الأخرى وما يجري في أحياء العاصمة، ويصف المعارضة السورية بأنها امتلكت الكثير من الأسلحة التي تم تزويدها بها من خلال دول عربية مثل قطر والسعودية. إن المعارضة تحاول ألا تخسر من خلال الحراك الدولي الذي يجري، وبهذه المعارك التي تدور تريد المعارضة أن تؤثر على مواقف الدول الإقليمية والعالمية لمحاولة ضرب النظام في عقر داره. ويختتم الكاتب قائلا إن هنالك مؤشرات جدية ومخيفة لما يجري من مواجهات من الممكن أن تنتقل إلى الدول المجاورة في حال تراجع الجيش السوري والنظام.

الشأن الدولي

 نشر مجلة (يو أس تودي) الأمريكية مقالا بعنوان "تجمع عشرات الآلاف في طوكيو من أجل إنهاء الطاقة النووية"؛ للكاتب كوجي سايا هارا. يقول فيه بأن احتشاد عشرات الآلاف من الناس في طوكيو جاء على غرار مطالبة اليابان بالتخلي عن مشاريعها النووية في الوقت الذي تستعد فيه البلاد لإعادة تشغيل مفاعل آخر كان قد أغلق بعد انهياره جراء موجات المد تسونامي في العام الماضي في فوكوشيما. ويكمل الكاتب بالقول بأن وقوع الكارثة في العام الثاني كان أسوأ حادث نووي بعد تشرنوبيل، وكما احدث انقسام عميق في اليابان، فيما يتعلق بالتكنولوجيا النووية. وأضاف الكاتب بأن التجمهر يهدف إلى وجود عالم خال من الطاقة النووية من أجل حماية الأطفال في اليابان، وأضاف أيضا أن هناك حاجة إلى بعض الطاقة النووية لضمان إمدادات الطاقة بشكل وافر، ومن أجل حماية سبل عيش الناس فاقتصاد اليابان لا يزال هش بعد كارثة العام الماضي، وبخاصة بعد التكاليف الباهظة لواردات النفط التي تستخدم لتغذية محطات توليد الطاقة غير النووية. وأنهي الكاتب بالقول بأن الحياة أهم من المال؛ فالسكوت بعد فوكوشيما يعتبر أمرا وحشيا.

 نشرت صحيفة (تركيا) مقالا بعنوان "أهداف مخفية في الشرق الأوسط" للكاتب نيجاتي أوزفاتوره، يقول الكاتب في مقاله إن الحكومة التركية سوف تعمل على إنشاء درع صاروخي على حدودها مع سوريا، حيث تمتلك عناصر الجيش الحر أسلحة مضادة للطيران. وتقوم كل من روسيا وإسرائيل بإرسال أسلحة متطورة إلى الحكومة السورية عبر جزيرة قبرص. صرح وزير الخارجية الإسرائيلي ليبرمان في وقت سابق قائلا: "يجب تقسيم تركيا، وإذا لم نتمكن من الأمر يجب إضعافها". ولكن من الواضح أن هذه التصريحات باءت بالفشل، لهذا السبب تقوم إسرائيل بخلق حرب بين تركيا وإيران عبر الخطوط السورية. الهدف من الربيع العربي لدى شعوب المنطقة هو إسقاط الأنظمة الديكتاتورية وإحلال الديمقراطية، لكن الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، إسرائيل، كلها تشعر بالقلق بخصوص تسلم السنة زمام الأمور في سوريا. توجد هناك بعض المعلومات تقول إن هناك مفاوضات سرية بين الأمريكان والروس بشأن زوال الأسد ولكن بشرط بقاء النظام على سدة الحكم. الدخول في حرب أمر سهل ولكن الخروج منه أمر صعب، وذلك بسبب وقوع خسائر طائلة من الناحية البشرية والمادية، حيث تقوم روسيا ببيع الأسلحة إلى سوريا مقابل بقائها في قاعدة طرطوس الحربية، وفقدان روسيا لهذه القاعدة يعني زوالها من منطقة البحر الأبيض المتوسط، لأنها تعتبر الرمق الأخير والوحيد لديها في المنطقة. تقوم بعض الدول جاهدة وعلى رأسها إسرائيل بتقسيم تركيا و إضعافها عن طريق جرها في حرب طويلة تكبدها خسائر ضخمة، وعلى ما يبدو سوف تكون مع إيران عن طريق الأزمة السورية.

 نشرت صحيفة (نيزافيسيمايا جازيتا) الروسية مقالاً بعنوان "في كوريا الشمالية، الحزب يعزز الضغط على الجيش" للكاتب فلاديمير سكوسيريف، يقول فيه الكاتب إن رئيس هيئة أركان قوات كوريا الشمالية (لي يونغ هو) خسر مكانته في زعامة حزب العمال الكوري، ويقال أن سبب استقالته هو المرض وتدهور صحته. المحللون يشكون في هذا الأمر، ووفقاً لهم فإن الاستقالة يمكن أن تشير إلى أن القياد الحزبية (كيم جونغ أون) تقرر سيطرتها على القوات المسلحة. كما ويقول رئيس مركز الدراسات الكورية ألكسندر جيبين خلال محادثة مع صحيفة (نيزافيسيمايا جازيتا) إن استقالته لم تكن بسبب العاهات الجسدية، فهو يبلغ من العمر 69 عاما، وفي قيادة البلاد يوجد أكثر من 20 شخص في سن الشيخوخة، والكثير منهم مرضوا، لكن احتفظوا رسمياً بمناصبهم. لا نستبعد أن يكون رئيس هيئة أركان قوات كوريا الشمالية لم يعمل بشكل جيد مع المؤيدين المقربين من القائد الأعلى كيم جونغ أون.

 نشرت صحيفة (نيزافيسيمايا جازيتا) الروسية مقالاً بعنوان "روسيا تدين الغرب للاستفزاز والنفاق" للكاتب نيكولاي سوركوف، يقول فيه إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سوف يلتقي اليوم مع المبعوث الخاص لدى الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية كوفي عنان لمناقشة الوضع في سوريا، وكانت موسكو قد اتهمت الغرب في الاستفزاز في المحاولة لاعتماد قرار مجلس الأمن الدولي، و سيرجي لافروف كذلك اتهم الغرب وحلفائه بإثارة حرب أهلية في سوريا. ويشير الكاتب إلى أنه وقبل وصول كوفي عنان إلى موسكو كان لافروف قد أعلن في مؤتمر صحفي الموقف الروسي بشأن الأزمة السورية، حيث قال: "إن روسيا لا تدعم أي طرف من أطراف النزاع السوري ومصلحتنا هي منع زعزعة الحكومة السورية وخطر انهيارها، وكذلك منع زعزعة استقرار الوضع في المنطقة بأكملها". ووفقاً له فإن روسيا تؤيد الحل الدبلوماسي وتؤيد جهود عنان وخطة السلام التي تتضمن الست النقاط. ويحذر لافروف من أن الوضع في سوريا سوف يتطور إذا لم تتوصل المعارضة إلى حل وسط. ومن أجل وقف العنف في البلاد يتوجب على جميع أطراف النزاع وقف الأعمال الحربية في آن واحد. وينهي الكاتب المقال قائلاً إن الشيء الوحيد الذي يريدونه من روسيا هو بقاء مجلس الأمن الدولي على الحياد.

 نشرت صحيفة تكفيم التركية مقالا بعنوان "خط أنقرة-موسكو" للكاتب بولنت إيرانداش، يشير الكاتب في مقاله إلى أن الزيارة التي سيقوم بها أردوغان إلى العاصمة الروسية موسكو في 18 من الشهر الجاري تعتبر من أهم الزيارات، لأنها تحمل في حقائبها العديد من المسائل التي سوف تطرح على طاولة النقاش للتوصل إلى بعض النتائج. ولهذه الزيارة العديد من الأبعاد الاستراتيجية لكلا البلدين أيضا، ومن بين هذه الأهداف هو عدم التفريط بالتحالف الروسي - التركي؛ بسبب تقرب تركيا إلى الولايات المتحدة الأمريكية وبالتحديد في الأونة الأخيرة؛ لأن روسيا تعتبر من أهم العناصر المؤثرة على مستوى العالم. وسوف يتم من خلال الزيارة طرح الأزمة السورية أيضا، وهي المسألة التي سوف تأخذ الحيز الأكبر؛ لأن روسيا هي العامل الكبير الذي يحدد مصير الأزمة السورية. وسوف يتم نقاش ملفات أخرى بين الطرفين، من بينها تبادل النفط والغاز الطبيعي وكيفية العمل بها. وباختصار مفيد تريد تركيا من خلال هذه الزيارة أن تلعب دورا مهما في المنطقة، بفرض سيطرتها باعتبارها من أهم القوى المؤثر على مستوى الشرق الأوسط والعالم.

جولة هيلاري كلينتون الاستراتيجية

المصدر: وكالات دولية مختلفة

تحليلا واستطلاعا نشرته إذاعة صوت روسيا

هيلاري كلينتون توجهت من مصر مباشرة إلى إسرائيل في زيارة رسمية. الأخبار الهامة التي جلبتها كلينتون تتضمن بأن الرئيس المصري الجديد محمد مرسي لن ينهي اتفاقية كامب ديفيد للسلام أو أية اتفاقيات دولية أخرى. هنالك نوعان من القضايا المحلية بين الولايات المتحدة وإسرائيل: البرنامج النووي الإيراني والصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، وفي كلتا الحالتين فإن الجانبين لم يغيران من موقفهما وبالتالي لم يتم إحراز أي تقدم في المحادثات.

يشير (صوت أمريكا) إلى أن كلينتون ستزور 9 دول مختلفة خلال الأيام المقبلة. كانت أول زيارة لكلينتون إلى إسرائيل قبل عامين، والآن تجري محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو والرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز،ً ولكن الوضع الآن أكثر توتراً بكثير مما كان عليه قبل عامين؛ حيث لا تزال إسرائيل تصر على أن إيران تسوف الوقت من خلال طاولة المحادثات مع الغرب، وذلك لكسب الوقت أجل تطوير مجال الأسلحة النووية. إسرائيل تنظر إلى لإيران على أنها تشكل تهديدا وجوديا لها. يشير (صوت أمريكا) إلى أن هيلاري كلينتون تؤكد على أن الولايات المتحدة لا تزال ضد فتح الصراع العسكري، وفي نفس الوقت تؤكد على أن واشنطن تعمل كل ما بوسعها لكي تمنع ظهور الرؤوس النووية لدى إيران.

أما صحيفة كريستيان ساينس مونتيور فتقول إن الولايات المتحدة تبقى متمسكة بشأن موقفها من إيران وإنه يجب على العقوبات الاقتصادية أن تكون فعالة. إسرائيل لا تعتبر الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي في حيازتها أسلحة نووية، وبطبعيه الحال فإن الدول المجاورة لا ترغب في ذلك، ولهذا السبب إن أية محادثات بشأن وقف البرنامج النووي الإيراني من المحتمل أن يفشل. ولا يزال غير واضحا إذا كانت إسرائيل سوف تتمسك بتهديدها في الهجوم العسكري على إيران في حال تقربها من صنع الأسلحة النووية. وقيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تزال تصر على أنها لا تجري أية تطورات في مجال الأسلحة النووية، ووفقاً لطهران فإن علمائها يعملون فقط على تطوير احتمالية وجود محطة للطاقة النووية، وتكنولوجيا تخصيب اليورانيوم ليس ضروري للقنبلة النووية ولا يوجد لدى إيران ذلك. أما الخلافات بين واشنطن والقدس عشية الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأمريكية لا يمكن أن تؤثر على تصنيف أوباما، حيث يعيش في الولايات المتحدة الكثير من اليهود وأكثر بكثير من إسرائيل التي تنتقد الإدارة الرئاسية الحالية بشكل منتظم لعدم توجيه الدعم لإسرائيل.

وكالة بلومبورغ الإعلامية تشير إلى أن العلاقات بين نتنياهو وأوباما كانت متوترة جداً خلال العام المنصرم، والإدارة الأمريكية لا تزال تصر على أن إسرائيل يجب ألا توجه ضربة عسكرية لجارتها إيران، علما أن الحرب سوف تؤدي إلى عواقب وخيمة وخطيرة، مما يصل إلى حروب واسعة النطاق لدول الناتو فوراً مع عدة دول في الشرق الأوسط. وكذلك تشير الوكالة إلى أن فوز رومني في الانتخابات الرئاسية الأمريكية سوف يبين دعم الولايات المتحدة لإسرائيل بشكل واضح.

صحيفة نيويورك تايمز تشير إلى أن المحافظين الأمريكيين يشكون من أن إدارة أوباما تقع بنوع من التواطؤ مع القوات الإسلامية، ويمكن أن يكون جوهر ذلك في أن واشنطن تطلب من السلطات المصرية الجديدة عدم الهجوم على إسرائيل والالتزام بالمعاهدات الإستراتيجية في مقابل الاعتراف الدولي بسلطة إسلامية في مصر. أما سي إن أن فتؤكد على أنه في الوقت الحاضر، وعلى الرغم من تأكيدات هيلاري كلينتون، فإن العقوبات الاقتصادية ضد إيران ليس لديها التأثير المطلوب؛ فالعمل على تخصيب اليورانيوم في طهران يجري، وعدم رغبة واشنطن في التدخل في الوضع يمكن أن يؤثر على علاقاتها مع إسرائيل.


إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً