ترجمات
(196)
ترجمة مركز الإعلام
الشأن الفلسطيني
نشر موقع (منظمة الضمير) الناطق بالإنجليزية والتي تعنى بحقوق الإنسان تقريرا بعنوان "تصاعد القلق حيال ثلاثة من المضربين عن الطعام"، يقول فيه الكاتب إن مؤسسة الضمير وعدد من مؤسسات حقوق الإنسان الفلسطينية والإسرائيلية قلقة إزاء حياة وصحة ثلاثة من السجناء الفلسطينيين المضربين عن الطعام والذين تحتجزهم إسرائيل؛ ومن بينهم سامر البرق الذي دخل يومه الـ 70 من الإضراب عن الطعام ، وحسن الصفدي في يومه الـ 40 من الإضراب عن الطعام. ويشير التقرير إلى منع إدارة السجون الإسرائيلية الأطباء من الوصول إلى حجرات الاعتقال للعناية بالمضربين عن الطعام والإشراف عليهم صحيا؛ فمعظم المضربين عن الطعام يعانون من مشاكل في الكلى ومشاكل في البصر، وضعف شديد، وانخفاض شديد في الوزن، والصداع، والدوخة. ويعلق التقرير على السياسة الإسرائيلية بالقول بأنه في الوقت الذي يسمح فيه بالاعتقال الإداري بموجب القانون الدولي الإنساني، فلا بد من استخدامه في ظروف استثنائية لأنه ينتهك حقوق الإنسان الأساسية، بما في ذلك الحق في محاكمة عادلة؛ والحرمان من المحاكمة العادلة يشكل انتهاكا خطيرا لاتفاقية جنيف الرابعة. علاوة على ذلك، سبق و دعا البرلمان الأوروبي إسرائيل في قرار في أيلول سبتمبر 2008 ينص على ضمان احترام الحد الأدنى من معايير الاحتجاز، ومحاكمة جميع المعتقلين، ووضع حد لاستخدام أوامر الاعتقال الإداري؛ وكما ذكرت لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة بأن الاعتقال الإداري لفترات طويلة من المرجح أن يسفر عن تعريض المعتقلين للتعذيب وسوء المعاملة وغيرها من انتهاكات حقوق الإنسان. وأنهى التقرير بالقول أنه وفي ضوء المزيد من التدهور في أوضاع السجناء الفلسطينيين الباقين المضربين عن الطعام، فلا بد من وجوب احترام الاتفاقات المبرمة في 14 و 15 أيار عام 2012، بما في ذلك إطلاق سراح المعتقلين الإداريين الذين وعدوا بالإفراج عنهم، وتجديد الزيارات العائلية، ورفع الإجراءات العقابية المستخدمة ضد الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية؛ والوصول غير المقيد للأطباء لجميع المضربين عن الطعام؛ والنقل الفوري لجميع المضربين عن الطعام إلى المستشفيات العامة؛ وأن لا يتم تقييد المضربين عن الطعام عند نقلهم إلى المستشفى؛ والسماح لأسر جميع المضربين عن الطعام خصوصا هؤلاء الذين في مراحل متقدمة من الإضراب بزيارتهم، وتقديم جميع المعلومات الطبية المتعلقة بالسجناء لأسرهم وفقا لمعايير الأخلاق الطبية.
نشر موقع الجزيرة الناطق بالإنجليزية مقالا بعنوان "الجدار الإسرائيلي يُستخدم لممارسة الفصل العنصري وليس فقط لضمان الأمن الإسرائيلي" بقلم بين وايت، ويقول إنه تم الكشف مؤخرا عن أحد كبار المسؤولين في بلدية القدس عندما طلب من الجيش الإسرائيلي "تحمل مسؤولية التعامل مع المسائل المدنية المتعلقة بسكان القدس إلى الشرق من الجدار الفاصل". عشرات الآلاف من سكان القدس الشرقية ممن يحملون البطاقات الزرقاء الإسرائيلية يعيشون في الأحياء الفلسطينية وراء جدار الفصل العنصري ويجبرون على المرور عبر نقاط التفتيش كل يوم من أجل العمل وحضور المدارس والحصول على الخدمات الطبية وزيارة العائلة. ووفقا لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة فإن "السكان يعانون من إعاقة الوصول إلى الخدمات البلدية وحدوث فراغ أمني وتزايد انعدام القانون والجريمة". مخيم شعفاط يمثل مفارقة مريرة حيث تتجمع النفايات المنزلية في أكوام والبناء غير المنظم والجريمة التي يتم التحقيق فيها. عضو مجلس مدينة القدس ياكير سيغيف يشير إلى أن "الجدار الفاصل بُني لأسباب سياسية ديموغرافية وليس لمخاوف أمنية فقط." قال رئيس بلدية القدس السابق بأن "من دواعي القلق أن السكان غير اليهود يرتفع على نحو أسرع كثيرا من السكان اليهود".
نشر موقع جمعية (بالستينيان فور ديجنيتي) مقالا بعنوان "الشباب الفلسطينيون يرفضون نفاق الاتحاد الأوروبي في رفع مستوى العلاقات مع إسرائيل"، يقول فيه بأن الاتحاد الأوروبي قد قرر رفع مستوى العلاقات التجارية والدبلوماسية مع دولة إسرائيل على الرغم من تكثيف إسرائيل من سياسة الاستعمار والاحتلال والفصل العنصري ضد الشعب الفلسطيني. ويكمل بالقول بأن هذه أحدث خطوة من جانب الاتحاد الأوروبي، ولا سيما بالنظر إلى انتقاد الاتحاد الأوروبي اللفظي المستمر لخطط الاستيطان الإسرائيلية العدوانية. ويضيف بأن هذا السلوك المزدوج يلخص الأسباب التي تجعل الشعب الفلسطيني يفقد ثقته في الاتحاد الأوروبي. وتعلق الجمعية بالقول بأنها لا تحتاج لان تذكر الاتحاد الأوروبي بان إسرائيل تهزأ باستمرار في انصياعها لإرادة المجتمع الدولي، ولا تزال تخرق قرارات مجلس الأمن الدولية، وتستمر في انتهاك القانون على الصعيد الدولي؛ بما في ذلك القانون الدولي الإنساني؛ سواء في سياساتها الاستيطانية، وبناء جدار الفصل العنصري، والتطهير العرقي و تهويد القدس وصحراء النقب، وحصارها الإجرامي لقطاع غزة، وحرمان الفلسطينيين من الحقوق التي تقرها الأمم المتحدة للاجئين، وانتهاك حقوق السجناء الفلسطينيين بمن فيهم الأطفال، وأعمال هدم البيوت الفلسطينية، وعدد لا يحصى من السياسات غير القانونية الأخرى، فإسرائيل مذنبة بلا شك في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وتستحق الإدانة والعقوبات، وليس المكافآت والمزايا. وأكمل بالقول بأن الشباب الفلسطينيين متعبون من نفاق الاتحاد الأوروبي وسياسات الازدراء التي تستخدم المساعدات وبرامج التنمية لإخفاء الجبن السياسي والتواطؤ في جرائم إسرائيل، بل يجب أن يكون واضحا بأن كل الدعم المالي الذي يتم منحه إلى السلطة الفلسطينية غير مجد عندما يقدم الاتحاد الأوروبي أشكالا مختلفة من الدعم لإسرائيل. وأنهي المقال بعدد من التوصيات حيث ناشد الاتحاد الأوروبي من أجل القيام الفوري بتجميد الترقية الجديدة للعلاقات مع إسرائيل، وتعليق اتفاقية الشراكة القائمة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل حتى تمتثل إسرائيل للقانون الدولي؛ ووقف عمل جميع الشركات الأوروبية المستفيدة من الاحتلال الإسرائيلي وسياسات الاستيطان.
نشرت صحيفة لوس آنجلوس تيمز الأمريكية افتتاحية بعنوان "ميت رومني: الإذعان على المسرح العالمي". تشير الافتتاحية إلى أن تصريحات رومني خلال هذا الأسبوع حول إسرائيل ترتفع بمعدل التحريفات/المعلومات المغلوطة التي تلقت الكثير من الاهتمام في الأشهر الأخيرة. من لحظة وصوله إلى هناك، طغى حرص رومني على إرضاء هؤلاء الناخبين الذين يتصورهم بأنهم مواليين لإسرائيل على حسه السليم. كان رومني يتكلم بلهجة صماء عندما أخبر الجهات المانحة يوم الاثنين بأن "الثقافة" هي التي يمكن أن تفسر الاختلافات بين المجتمعين الفلسطيني والإسرائيلي، حيث أن الناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد في إسرائيل يبلغ 21.000 دولار بينما يبلغ الناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد في المناطق الفلسطينية المجاورة 10.000 دولار. لقد أغضبت تصريحات رومني الفلسطينيين لأنها أهملت الإشارة إلى الآثار المدمرة للقيود التي تفرضها إسرائيل على الضفة الغربية بحصار شبه كامل مفروض على غزة بعد أن استولت حماس على القطاع. وفقط في الأسبوع الماضي الاقتصادي، قال جون ناصر في البنك الدولي بأنه "لا يمكن لأي دولة أن تكون ناجحة دون اقتصاد يقوده قطاع خاص مستدام وهذا لا ببساطة لا يمكن تحقيقه في ظل القيود المشددة التي تفرضها حكومة إسرائيل على الحركة والوصول إلى الموارد مثل الأراضي والماء المجال الكهرومغناطيسي المطلوب للاتصالات السلطة واللاسلكية الحديثة في مناطق السلطة الفلسطينية". وتشير الافتتاحية إلى أن إسرائيل لها الحق المطلق في العيش ضمن حدود آمنة خالية من مخاوف الإرهاب أو الهجمات. يجب على الولايات المتحدة أن تعمل من أجل أن تضمن ذلك في حين أن عليها أن تضغط من أجل حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم. نهج ميت رومني، على آية حال، كان لا جدوى منه. الإذعان ليس هو البديل عن الحنكة السياسية.
نشر موقع ذا (ألتيرناتيف نيوز) الإخباري تقريرا بعنوان "المستوطنون يطاردون الأطفال الفلسطينيين في تلال الخليل الجنوبية للمرة الثالثة في أسبوع"، ويتحدث التقرير عن رشق المستوطنين الملثمين الذين ينتمون إلى البؤرة الاستيطانية (هافات ماعون) الأطفال الفلسطينيين بالحجارة بالقرب من قرية في تلال الخليل الجنوبية. ويضيف التقرير بأنه ووفقا للإحصاءات التي جمعتها جمعية (دوف اوبيريشن) فقد أفادوا بأنها المرة الثالثة في غضون أسبوع يقوم المستوطنون بالتهجم على الأطفال الفلسطينيين. ويمضي التقرير بذكر الاعتداءات الأخرى التي ارتكبها المستوطنون كالهجوم على ثلاثة رعاة فلسطينيين تراوحت أعمارهم بين 9 و 13 و 15 عاما حيث اعتدى أربعة مستوطنين من البؤرة الاستيطانية من (حفات ماعون) عليهم؛ بالإضافة إلى نقل طفل فلسطيني إلى المستشفى بعد مطاردة عنيفة من قبل المستوطنين في وادي حومرا.
الشأن الإسرائيلي
نشرت مجلة الأوبزيرفر البريطانية تقريرا حمل عنوان "إيران نفذت هجوم نيودلهي ضد زوجة الملحق العسكري الإسرائيلي"، !أشارت المجلة إلى تقرير صادر عن جهات التحقيق الهندية أن الشرطة الهندية باتت على قناعة بأن عناصر في الحرس الثوري الإيراني مسؤولون عن تنفيذ الهجوم الذي استهدف في فبراير الماضي زوجة الملحق العسكري الإسرائيلي في دلهي .وأضافت أن العناصر الخمسة المشتبه فيهم عملوا بالتعاون مع صحفي هندي للتخطيط للهجوم الذي نفذ بواسطة عبوة ممغنطة الصقها راكب دراجة نارية بالسيارة الدبلوماسية الإسرائيلية. وكانت الشرطة الدولية (الانتربول) قد أصدرت في مارس الماضي مذكرات توقيف دولية بحق أربعة من المشتبه فيهم الذين وردت أسماؤهم في تقرير للشرطة الهندية حينها، ولكن هذه هي المرة الأولى التي تؤكد فيها دلهي أن المشتبه فيهم عناصر في الحرس الثوري. وقالت المجلة أيضا إن السلطات الهندية أحاطت الحكومة الإيرانية علما بالنتائج التي توصلت إليها. كان الهجوم قد أسفر عن إصابة الدبلوماسية الإسرائيلية البالغة من العمر 42 عاما بجروح جسيمة .
نشرت صحيفة (إسرائيل اليوم) مقالا بعنوان "الاستفزاز وسيلة استراتيجية" بقلم أهارون لبيدوت، عضو الكنيست العربية حنين الزعبي المربكة تُشير إلى أن إسرائيل هي المسؤولة عن التفجير الانتحاري الذي أسفر عن مقتل 5 أشخاص، وأضافت أن "إسرائيل" ليست ضحية. وخلال خطاب لها في كلية جوردون في حيفا. "... سياسة إسرائيل تجعلها هي المسؤولة. لو لم يكن هناك احتلال وظلم، لما حدث هذا الهجوم". ما قالته الزعبي يثير الاستفزازات وهذه الاستفزازات ليست من قبيل الصدفة وإنما هي جزء من استراتيجيها السياسية الكبرى. لقد ازدادت سمعة الزعبي السيئة عندما شاركت في الأسطول التركي المتوجه إلى غزة الذي يهدف إلى خرق الحصار المفروض. كانت الزعبي على متن سفينة مرمرة حيث قُتل تسعة ناشطين أتراك وفي المحادثات التي ُجريت في أعقاب الحادث شنّت انتقادات لاذعة ضد الجنود الإسرائيليين وضد إسرائيل بشكل عام. القول بأن إسرائيل هي المسؤولة عن هجوم بلغاريا هو أكثر من مجرد استفزاز لكن القليلون يأخذون هذا الاستفزاز على محمل الجد.
الشأن العربي
نشرت صحيفة سباه التركية مقالا بعنوان "عدسة مكبرة لدول الخليج" للكاتب إيردال شفك، يتساءل الكاتب في مقاله هل ستكون سوريا آخر محطات الربيع العربي؟ قامت دول الخليج العربي بشحن طاقتها من الأسلحة والقوات؛ وذلك بعد الأحداث التي وقعت في البحرين، والتي أدت إلى خلق حاله من الخوف لدى جميع دول الخليج، وإسقاط النظام في اليمن زاد من الطين بله. يشير الكاتب في مقاله إلى التصريحات التي أدلى بها قائد شرطة دبي بشأن مقتل محمود المبحوح قائد كتائب عز الدين القسام في دبي من قبل مجموعة من الأجانب والتي تبين لاحقا أنهم تابعون للموساد الإسرائيلي. وحسب التوقعات تشير إلى أن هنالك مؤامرة تدور ويقوم بالتخطيط لها في هذه الأوقات ضد دول الخليج؛ وبالتحديد دولة الإمارات العربية، وذلك بتقسيمها ووضع يدها على ثرواتها البترولية والغازية والسيطرة على أموالها. ويعتقد الكاتب أن الأردن هي الدولة القادمة في مسلسل الربيع العربي.
نشرت صحيفة (انترناشونال هيلارد تربيون) مقالا بعنوان داود "أوغلو: تركيا لن تسمح بلببنة سوري"! وأشارت الجريدة إلى تصريحات وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو معلنا أن المنطقة تشهد تغيرا كبيرا، فإما القبول بشرق أوسط جديد أو القبول بالفوضى." وأضاف أوغلو قائلا : "أن التغيير الذي تشهده المنطقة يعد التغيير الأهم والأكبر في المائة عام الأخيرة." وأكد داود أوغلو أن بلاده "لن تسمح في حال من الأحوال بوجود أي منظمات إرهابية على حدودها سواء أكان حزب العمال الكردستاني أم تنظيم القاعدة أم غيرهما، ووجود مثل تلك المنظمات على حدودها سيعطيها المشروعية والحق للدفاع عن نفسها، وسيكون من حقها أيضا اتخاذ جميع التدابير اللازمة." وأكد داود أوغلو أيضا أن تركيا "لن تسمح بلبننة سوريا، "مشيرا إلى أن "الفوضى وبقاء السلطات الحالية في سوريا من شأنها تحويل البلاد إلى لبنان جديدة، وتقضي بالتالي على وحدة وتماسك سوريا واستقلاليتها." وفي السياق ذاته، و تحت عنوان تنسيق أميركي تركي لتسريع الانتقال السياسي في سوريا، أشارت الجريدة إلى إعلان البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي باراك اوباما ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان تحدثا عبر الهاتف بهدف "تنسيق الجهود لتسريع الانتقال السياسي في سوريا". وأوضحت الرئاسة الأمريكية في بيان أن اوباما وأردوغان "تحادثا هاتفيا لتنسيق جهودهما من اجل تسريع الانتقال السياسي في سوريا وعلى أن يتضمن ذلك رحيل بشار الأسد والاستجابة لمتطلبات الشعب السوري". ! وأوضح البيان أن الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء التركي "وعدا أيضا بتنسيق جهودهما لمساعدة العدد الأكبر من النازحين السوريين ليس فقط داخل سوريا ولكن أيضا في تركيا وفي كل المنطقة".
نشرت صحيفة الاندبندنت البريطانية تقريرا بعنوان "معارك حلب تتواصل، وفرنسا تعتزم دعوة مجلس الأمن لاجتماع طارئ "!أشارت الجريدة إلى دعوة قائد بعثة المراقبين الدوليين في سوريا الأطراف السورية إلى ضبط النفس ووقف العنف واحترام القانون. وأشار قائد بعثة المراقبين الدوليين في سوريا في تصريحات له عقب زيارة لمدينتي حمص والرستن إلى أنه اطلع على الأوضاع الميدانية في المدينتين، كما عبر عن قلقه الشديد تجاه العنف المتصاعد في حلب .وعلى الصعيد الميداني استمرت لليوم الثالث على التوالي المعارك بين الجيش النظامي السوري، و"الجيش السوري الحر" للسيطرة على مدينة حلب. ويؤكد الطرفان السيطرة على نقاط استراتيجية في المدينة. وقالت تركيا إنها سوف تستخدم قواتها لو دعت الضرورة لمنع وقوع حلبجة جديدة، في إشارة إلى المذبحة التي نفذها نظام صدام حسين ضد أكراد العراق. في الوقت نفسه، قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن بلاده التي ستتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي في أغسطس القادم ستطلب قبل نهاية الأسبوع الجاري اجتماعا عاجلا للمجلس على مستوى وزراء الخارجية.
تحت عنوان: ليون بانيتا قصف حلب بمثابة "المسمار الأخير" بنعش الأسد! أشارت مجلة (هلارد تربيون) لوصف ليون بانيتا وزير الدفاع الأمريكي لحملة القوات النظامية على مدينة حلب، بأنها ستكون بمثابة "المسمار بنعش الأسد" !وأضاف بانيتا في تصريحات لعدد من الصحفيين على متن أحد الطائرات العسكرية في طريقه إلى زيارة تونس، "إن القضية السورية لم تعد تتمحور حول ما إذا كان الرئيس السوري سيقع، بل إن السؤال الآن هو متى سيكون هذا الوقوع !"ومن جهتها، أعربت مسؤولة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة فاليري آموس، عن قلقها الشديد حيال استمرار القصف على مدينة حلب، واستخدام الدبابات والأسلحة الثقيلة في ضربها، وحيال الأوضاع في العاصمة دمشق والبلدات المحيطة بها. ولفتت آموس في بيان لها إلى أن تقديرات الأمم المتحدة تشير لنزوح أكثر من 200 ألف شخص من حلب والمناطق المجاورة لها، وناشدت كل الأطراف المتقاتلة عدم استهداف المدنيين والسماح للمنظمات الدولية بالعمل. وتشير التقارير الصادرة عن لجان الهلال الأحمر وغيرها من المنظمات الإنسانية إلى أن غالبية النازحين توجهوا إلى المدن والقرى المجاورة في الوقت الذي تمكن آخرون من القيام برحلة يبلغ طولها نحو (55 كيلومتر ) شمالا إلى الأراضي التركية.
الشأن الدولي
نشر موقع ديبكا فايل الإسرائيلي الاستخباراتي تقريرا حصريا يقول فيه إن "خامنئي يحذر قادة إيران: الحرب في أسابيع"، في السابع والعشرين من يوليو، استدعى الزعيم الأعلى الإيراني آية الله الخامنئي قادة الجيش الإيراني لما أسماه "مجلس الحرب الأخيرة" وقال "سنكون في حالة تأهب في غضون أسابيع"، وفقا لما ورد عن المصادر الاستخباراتية لديبكا فايل. وقد حضر الاجتماع وزير الدفاع أحمد وحيدي وقائد القوات المسلحة اللواء سيد حسن فيروز أبادي وقائد الحرس الثوري الجنرال محمد علي جعفري والجنرال قاسم سليماني رئيس كتائب القدس وكذلك قادة سلاح الجو والقوات البحرية والبرية. كل من المشاركين عبر عن استعداده لتحمل رسالة الطوارئ. لقد أمر خامنئي بأكبر مشروع تحصين في تاريخ إيران من أجل إنقاذ برنامجها النووي.
نشرت صحيفة ديلي ستار الأمريكية مقالا بعنوان "من أجل أن تتطور أفغانستان، يجب أن تنتهي الحرب" بقلم ديفيد كورترايت. يقول الكاتب بأن أفغانستان تواجه حرب مستمرة تقريبا منذ أكثر من 30 عاما. كان هناك، أولا، الحرب ضد الاتحاد السوفيتي ثم الحرب الأهلية وفي الوقت الحاضر التمرد الذي تقوده حركة طالبان ضد الولايات المتحدة وحلفائها، وقد ساهمت كل هذه في اعتبار البلاد واحدة من دول العالم الأقل نموا. من دون شروط سياسية من أجل تحقيق السلام في أفغانستان، سوف يكون من المستحيل تحقيق التنمية الاقتصادية، بغض النظر عن مدى تعهد الجهات المانحة للمعونة. تعهدت الدول الكبرى التي اجتمعت في طوكيو في وقت سابق من هذا الشهر بما يقرب 4 مليارات دولار سنويا من الدعم المالي لأفغانستان خلال عام 2015. التزامات المعونة هي جزء من استراتيجية لتأمين مستقبل أفغانستان من خلال تقديم الدعم لحكومة كابول والتمويل من أجل التنمية الاقتصادية. النظرية صحيحة - الحكم والتنمية ضرورية من أجل السلام مما لا شك فيه - ولكن هذه الاستراتيجية تفتقد العنصر الأكثر أهمية: خطة لإنهاء الحرب.
نشرت صحيفة رديكال التركية مقالا بعنوان "حزب العمال الكردستاني: غيرنا التكتيكات" للكاتب جودت أشكين، يشير الكاتب في مقاله إلى التصريحات التي أدلى بها المسؤول في تنظيم حزب العمال الكردستاني، والتي أشار فيها إلى أن الحزب قام بتغيير التكتيكات؛ بحيث لن يتراجعوا خطوة إلى الخلف بعد أي هجوم يقومون به. ليس فقط ذلك فالسياسة الخارجية للحزب تغيرت؛ من خلال التصريحات التي أدلى بها مساعد وزير الخارجية الأمريكي بأنه يجب أن تكون قطعة من سوريا داخل حدود الدولة الكردية، والزيارة التي قام بها رئيس المجلس الوطني السوري إلى مدينة أربيل؛ واجتماعه مع العديد من الشخصيات الكردية البارزة ومن أهما مسعود برزاني. جميع هذه الأمور تشير إلى أن حزب العمال الكردستاني سوف يغير من نوعية هجماته على الجيش التركي.
نشرت صحيفة تكفيم التركية مقالا بعنوان "الصين هي الأخرى تشارك في مصارعة الأذرع في شرقي البحر الأبيض المتوسط"، للكاتب بولنت إيرانداتش، يقول الكاتب في مقاله أن الصراع العالمي على سوريا أخذ أبعادا أخرى، حيث تجري مصارعة الأذرع في منطقة شرق البحر الأبيض، بين روسيا-الصين والولايات المتحدة الأمريكية، وقاعدة طرطوس العسكرية سوف تزيد من شحنة هذه المصارعة، بعد تدخل الصين الذي يعتبر الأول من نوعه منذ بداية الأحداث، الأمر الذي يدل على أن البحر الأبيض ازدادت درجة حرارته. تقوم الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وروسيا بزيادة عدد قواتها في المنطقة. بالمختصر المفيد إرسال الصين للسفن الحربية ما هي إلا إجراءات لتعديل موازين القوى في شرقي البحر الأبيض مع تزايد انقلابات الموازنة في المنطقة بسبب الأحداث السورية.
رحلة إلى تركيا: لقاء المعارضة السورية في إنطاكيا واسطنبول
المصدر: معهد واشنطن لسياسات الشرق الأوسط
الكاتب: ديفيد بولوك
خلال زيارة قام بها مؤخراً إلى أنطاكيا واسطنبول، اجتمع الكاتب ديفيد بولوك ووفد أوروبي مع أكثر من مائة من شخصيات المعارضة السورية لمناقشة عمليات المراقبة على الحدود، ومشاركة جماعة الإخوان المسلمين، والسبل التي يمكن بموجبها للولايات المتحدة مساعدة المعارضة.
بعد عودتي مؤخراً من رحلة إلى أنطاكيا واسطنبول، التقيت خلالها - جنباً إلى جنب مع وفد أوروبي - مع أكثر من 100 شخصية من شخصيات المعارضة السورية. وهناك عدداً من الملاحظات الهامة التي تتبادر إلى الأذهان. أولاً، إحدى أقوى انطباعاتي هي أن الأمور ليست كما تظهر للعيان. فمن الصعب جداً التأكد على الأرض من هم أولئك الذين كُنَت تتحدث معهم فعلاً وأي فئة يمثلون. ثانياً، يحافظ المسؤولون الأتراك على درجة مذهلة من السيطرة على قوى المعارضة السورية داخل تركيا. ثالثاً، تنتشر جماعة «الإخوان المسلمين» في كل مكان، ليس فقط داخل "المجلس الوطني السوري"، بل بين العديد من جماعات المعارضة - وغالباً خارج سوريا. وأخيراً، يوجد شك وغضب ملفتان للنظر في صفوف المقاتلين في سوريا تجاه العالم الخارجي، لعدم توفيره ما يكفي من الدعم العملي.
1. الأمور ليست كما تظهر للعيان
خلال الرحلة واجهنا عدة مرات أناساً يقولون لبعض منا - بصورة شخصية - شيئاً معيناً ويقولون لآخرين شيئاً مختلفاً تماماً. كما يتحدثون عن بعضهم البعض من وراء الظهور بطرق مهينة جداً، أثناء محاولتهم تولي قيادة الأمور في الاجتماعات من بعضهم البعض. على سبيل المثال، التقينا مع شيخ سوري على الجانب الأردني من الحدود يدير "جمعية الشورى الخيرية" التي يُفترض أن تكون منظمة إنسانية. وقد قدم لنا عرضاً بليغاً ومفصلاً وطويلاً للغاية عن العمل الجيد الذي يقوم به وقال أننا جميعاً متساوين، وكلنا نؤمن بالأنبياء الرحماء والرؤوفين. ثم طلب منا أن ندعم عمله الجيد لصالح الشعب السوري. وبعد ذلك الاجتماع، أخذ عضوا فلسطينياً مسلماً من وفدنا جانباً وقال له: "كما تعلم، عندما تتحدث إلى هؤلاء الأوروبيين، عليك أن تكون كالثعلب. يتعين عليك أن تقول جميع هذه الأشياء اللطيفة، ولكن كما تعلم إننا لا نعني حقاً أي منها". لقد أدهشني انتشار هذا الغموض والازدواجية. فإنني شخصياً أؤيد المعارضة السورية ولكني أعتقد أنه علينا أن نكون واضحين جداً حول المزالق التي قد نتعرض لها عندما نحاول الانتقاء والاختيار. وبناءاً على ذلك فإن استنتاجي الأول هو: لا تتوصل إلى استنتاجات سابقة لأوانها، حتى حول أولئك الذين تعتقد بأنك تعلم من تتعامل معهم.
2. ضوابط تركية - وليست سورية - على الحدود
إن اللافت للنظر إلى حد كبير هو درجة الضوابط التركية - ليس على المخيمات السورية فحسب، بل أيضاً على المدى الذي يتم فيه إعطاء قوى المعارضة السورية تصريحات للسفر إلى أماكن معينة داخل تركيا وخارجها. فعلى سبيل المثال، التقينا مع المتحدث الرسمي باسم "الجيش السوري الحر"، الذي يعيش في قرية نائية في التلال، على بعد حوالي 20 كيلومتراً من مخيم "أبايدين"، حيث يعيش معظم أعضاء "الجيش السوري الحر" في تركيا. ويعود سبب هذا البعد هو أن الأتراك لا يريدون على ما يبدو أن يلتقي الناس مع أولئك الجنود من "الجيش السوري الحر"، ولا يسمحون لمعظم الناس بدخول المخيم. ومع ذلك، فإن قادة وجنود هذا "الجيش" مقيدين من قبل الأتراك داخل المخيم ولديهم اتصال محدود فقط مع "الجيش السوري الحر" داخل سوريا. وفي الوقت نفسه، فإن اللافت للنظر حقاً هو الدرجة التي فقد فيها السوريون على ما يبدو السيطرة على بعض مخافر حدودهم، حتى قبل بدء انفجارات القنابل في دمشق. ويبدو أن السوريين من جميع الخلفيات أحرار في التنقل بين سوريا وتركيا ولكن برخص تركية فقط. كما يبدو الآن أن الحكومة السورية قد فقدت السيطرة على حدودها في جميع الاتجاهات. وقد جاءت مجموعة من السوريين من داخل سوريا للقائنا، وعندما سألتهم كيف خرجوا بالضبط من سوريا، لم يقدموا تفسيرات مقنعة جداً فحسب بل عرضوا بإخلاص، على ما أعتقد، أن يأخذونا معهم إذا أردنا ذلك ثم أعادتنا إلى تركيا.
وفيما يتعلق بالموقف التركي تجاه حركات المعارضة السورية، هناك العديد من الجماعات والحركات السورية المختلفة التي يُسمح لها إقامة مكاتب في تركيا. ولكن هناك أفضلية تركية بارزة لبعض من حركات المعارضة، فانقرة تحابي جماعة «الإخوان المسلمين» و"المجلس الوطني السوري".
3. تحكّم الإخوان المسلمون على المعارضة في الخارج
من الواضح أن جماعة الإخوان المسلمين تحاول الهيمنة بقدر استطاعتها على "المجلس الوطني السوري"، فضلاً على النشاط العام للمعارضة السورية. وقد شهدنا ذلك بصورة عملية جداً، عندما كان «الإخوان» يحاولون تولي قيادة الأمور في الاجتماعات التي عقدناها مع فصائل أخرى ومجموعات غير حزبية وأناس من "الجيش السوري الحر". وقد عارضنا كل محاولة لحدوث ذلك، ولكن في أعقاب عقد بعض الاجتماعات، كان السوريون يأتون إلينا ويقولون، "نحن نأسف إذا جاء «الإخوان» وحاولوا تولي الأمور وترؤس قسم من الاجتماع، ولكننا لسنا منهم، وهم ليسوا منا." وقد حدث ذلك في كثير من الأحيان إلى درجة بحيث أصبح مشكلة. وهناك مجموعات أخرى في المعارضة السورية تعارض الإخوان لأسباب متعددة: فهم علمانيون، أو يسعون لتحقيق طموحاتهم السياسية الخاصة، أو أنهم لا يشعرون بالارتياح من النفوذ التركي على جماعة الإخوان. وقد برزت مفارقة مؤسفة بقيام سوريين من ذوي المقاصد الجيدة وأصحاب الصلات الواسعة بإنشاء مجموعات جديدة كل يوم، حيث يقول كل منهم: "سأعمل على توحيد المعارضة". وبعض هذه الجماعات مثيرة للإعجاب ولكنها مجزأة جداً، وهو الاتجاه الذي نراه في جميع أنحاء المنطقة.
وكما هو الحال في بعض البلدان الأخرى، يميل الإسلاميون إلى أن يكونوا منظمين جيداً بصورة نسبية ومنضبطين جيداً وموحدين، حتى لو أنهم لا يمثلون الأغلبية. وهذا هو الحال في سوريا بين صفوف المعارضة في الخارج، ولكن ليس في الداخل، حيث لا يزال لـ جماعة «الإخوان المسلمين» وجود محدود. ومع ذلك، قد لا تقارن تلك المجموعات الأخرى من ناحية الانضباط والوحدة القائمان في صفوف «الإخوان» خلال المعركة السياسية التي ستقوم مع انهيار النظام.
4. آراء عن المعارضة في الداخل: ما الذي يريدونه منا؟
التقينا مع العديد من الناس الذين يقاتلون وينظمون أعمال الإغاثة في جميع أنحاء سوريا الذين جاؤوا إلى تركيا لأسباب مختلفة: للتدريب أو الحصول على الإمدادات أو الراحة أو الاجتماع مع المعارضة في الخارج ومع الأجانب. وقد أوضحوا تماماً أنهم يريدون معدات للاتصالات وإمدادات طبية وأسلحة مضادة للدبابات وأخرى مضادة للطائرات. وهم لا يريدون عقد المزيد من الاجتماعات والدعم السياسي والتدريب والتصريحات. وقد كان مدى الشك وحتى الغضب تجاه العالم الخارجي لعدم قيامه بما يكفي من الطابع العملي ملفتاً للنظر. فقد سمعنا مراراً وتكراراً أقوالاً مثل "أنتم متواطئون في ذبح الشعب السوري". ولم يقولوا "أنتم لا تقدمون الدعم الكافي" بل "أنتم لا تريدون أن يسقط الأسد" و "تريدون أن يتم ذبح الشعب السوري". وللأسف فإن معظم هؤلاء السوريين يحمّلون إسرائيل مسؤولية منع تقديم المزيد من الدعم الأمريكي لهم. وبصرف النظر عن استثناء واحد، ساد هذا الرأي بالإجماع تقريباً. وعلى الرغم من ذلك التصور الغريب جداً عن قوة إسرائيل أو ربما بسببه، فكلما سألنا "إذا قدمت إسرائيل أسلحة أو مساعدة، فهل ستتقبلونها؟" كان الجواب دائماً تقريباً، "حتما"! وعندما تحدثنا عن تقديم مساعدة خارجية ظهر فارق واضح جداً وهو: أنهم لا يريدون فقط منطقة حظر الطيران أو ملاذ إنساني آمن، بل حظر على التنقل وممر آمن من الحدود إلى داخل أعماق سوريا. بيد كان أكثر ما سمعناه هو، "امنحونا أسلحة مضادة للدبابات وأخرى مضادة للطائرات. نحن لسنا بحاجة حتى إلى غطائكم الجوي أو ممراتكم. امنحونا أسلحة وسنعالج الأمور بأنفسنا".
إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً


رد مع اقتباس