الملف السوري 396
في هــــذا الملف:
مصدر اردني رسمي:رئيس الوزراء السوري السابق فر الى الاردن مع اسرته
غلاونجي.. المكلف بأعمال الحكومة السورية
اصابات في انفجار عبوة ناسفة في مبنى الاذاعة والتلفزيون بدمشق
المجلس الوطني يتهم قوات النظام بارتكاب مجزرة وتهجير طائفي في حربنفسه بحماه
المرصد السوري: أكثر من 160 قتيلا سقطوا يوم الأحد في سورية
الأردن وسوريا: منشقون بعباءة لاجئين يتدفقون ومنظومة إتصال مشفرة توتر الحدود
إيران توسط تركيا وقطر للإفراج عن محتجزيها في سورية
جبهتا قتال في حلب ودمار واسع بعد قصف جوي
تزايد الانقسامات في صفوف المعارضة السورية مع ظهور بوادر النصر
مئات الأشخاص يتظاهرون في سيدني تأييداً للأسد
4 مرشحين لخلافة أنان أوفرهم حظاً موراتينوس
«المجلس الوطني» يتهم القوات النظامية بقصف مبان أثرية في حلب
طهران تحذر من التدخل الأجنبي في سوريا وتلوح بأن الصراع هناك قد يشمل إسرائيل
الجيش الحر ينفي رفضه انضمام العلويين.. ويقول إنه مستعد لمنع إقامة دولة انفصالية على الساحل
وزير الخارجية البريطاني يحذر من حمامات دم جديدة في سوريا
مخاوف دولية على حياة الآلاف في حلب وتقاريرعن حصول"الجيش الحر" على صواريخ
مصدر اردني رسمي:رئيس الوزراء السوري السابق فر الى الاردن مع اسرته
المصدر: رويترز
قال مصدر رسمي أردني يوم الاثنين إن رئيس الوزراء السوري السابق رياض حجاب انشق وفر إلى الأردن، وقال المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه إن حجاب موجود في الأردن مع أسرته.
غلاونجي.. المكلف بأعمال الحكومة السورية
المصدر: سكاي نيوز
تسلم المهندس عمر إبراهيم غلاونجي تكليفا لتسيير أعمال الحكومة مؤقتا بعد انشقاق رئيس الحكومة السورية رياض حجاب وتوجهه إلى الأردن.
كان يشغل منصب وزير الإدارة المحلية في حكومة حجاب.
ولد غلاونجي في مدينة طرطوس 1954، يحمل إجازة في الهندسة المدنية من جامعة تشرين 1978.
شغل منصب مدير لعدد من مديريات وفروع مؤسسة الإسكان العسكري بين عامي 1978-2000.
كما شغل منصب نائب رئيس مجلس مدينة اللاذقية بين عامي 1997-2000، ومدير عام المؤسسة العامة للإسكان، وعضو اللجنة الاستشارية لمجلس وزراء الإسكان العرب، وعضو مجلس إدارة شركة الاتحاد العربي للمقاولات.
وشغل منصب وزير للإسكان والتعمير في الحكومة السابقة تحت رئاسة رئيس مجلس الوزراء السابق محمد ناجي العطري.
وغلاونجي متزوج وله 4 أولاد 3 بنات وابن واحد.
اصابات في انفجار عبوة ناسفة في مبنى الاذاعة والتلفزيون بدمشق
المصدر: فرانس برس
انفجرت عبوة ناسفة الاثنين في مبنى الهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون السوري بدمشق ما أدى إلى وقوع اصابات لم تعرف طبيعتها بعد، بحسب التلفزيون الرسمي السوري.
وافاد التلفزيون أن "هجوما بالمتفجرات" استهدف مكاتب الادارة العامة في الطابق الثالث من المبنى الذي يقع في ساحة الامويين في قلب العاصمة السورية.
واكد وزير الاعلام السوري عمران الزعبي في اتصال مع التلفزيون الرسمي أن "هناك بعض الجرحى من الزملاء لكن لم يقع قتلى"، مشيرا الى ان "الاصابات خفيفة وطفيفة".
واوضح الزعبي ان "العبوة وضعت في مكان ما في الطابق الثالث" حيث يجري العمل على اكتشاف ما حصل، مشيرا الى وجود اضرار في الطابق.
وشدد على أن الهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون "ستستمر في العمل"، معتبرا أن التلفزيون "يستهدف بسبب جراته"، وقال انه "بالمعنى السياسي نعرف من يقف خلف هذه العمليات ومن يمول هذه العمليات ومن يريد ان يخرب هذه البلاد".
وراى ان هذه العملية تبين "قذارة وحقارة وسفالة" من يقف وراء هذه "المجموعة المتآمرة" في "قطر او السعودية او تركيا او الموساد الاسرائيلي او اي جهة اخرى".
وكان هجوما غير مسبوق استهدف في 27 حزيران/ يونيو الماضي مبنى قناة "الإخبارية السورية" الرسمية في ريف دمشق ما ادى الى مقتل ثلاثة صحافيين واربعة من حراس مبنى القناة.
وهاجم مقاتلون معارضون منذ يومين مبنى الاذاعة والتلفزيون في حلب شمال البلاد وفجروا عبوات ناسفة حول المبنى بعدما اضطروا للانسحاب بسبب قصف الجيش النظامي على المبنى، وتبنت "جبهة النصرة" السبت الماضي مقتل المذيع في التلفزيون السوري الرسمي محمد السعيد الذي خطف منتصف تموز/ يوليو.
وكانت منظمة مراسلون بلا حدود عبرت عن قلقها ازاء مصير المذيع في 24 تموز/ يوليو، داعية خاطفيه الى اطلاق سراحه مشيرة الى ان "اطراف النزاع لا يجب ان تستهدف وسائل الاعلام والصحافيين، سواء اكانوا محترفين او مواطنين".
المجلس الوطني يتهم قوات النظام بارتكاب مجزرة وتهجير طائفي في حربنفسه بحماه
المصدر: القدس العربي
اتهم المجلس الوطني السوري المعارض في بيان صباح الاثنين القوات النظامية بارتكاب "مجزرة" بحق نحو 40 من سكان بلدة حربنفسه في ريف حماه وسط البلاد، معتبرا انها تاتي في اطار "سياسة تهجير طائفي" واضحة.
واتهم المجلس وهو أحد اكبر فصائل المعارضة السورية في الخارج، "قوات النظام السوري بارتكاب مجزرة في بلدة حربنفسه في ريف حماة الجنوبي غير بعيد عن منطقة الحولة في ريف حمص"، والتي كانت شهدت مجزرة في أيار/ مايو الماضي ذهب ضحيتها 108 اشخاص بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
ولفت البيان إلى أن قوات النظام "قامت بقصف البلدة التي لا يزيد عدد سكانها عن 8 آلاف نسمة بالدبابات والأسلحة الثقيلة طوال خمس ساعات متواصلة"، قبل ان ان تقوم هذه القوات "باقتحام البلدة ما أدى إلى اصابة أعداد كبيرة من المدنيين أحصي منهم حتى اللحظة أكثر من 40 شهيدا و120 جريحا كثير منهم في حالة خطرة".
واضاف المجلس ان "الاجرام والرغبة الجامحة بالقتل والترهيب بلغا حد قيام القوات الامنية والعسكرية وعصابات الشبيحة القادمة من قرى مجاورة موالية للنظام، بمطاردة الاهالي الفارين من البلدة واستهدافهم بالرصاص الحي وبالاسلحة البيضاء".
ولفت إلى أن هذه العملية "ما تزال متواصلة وممتدة للعديد من القرى والبلدات في تلك المنطقة"، وادان المجلس "هذه المذبحة الوحشية"، مؤكدا انها "تاتي في اطار سياسة تهجير طائفي واضحة المعالم".
وحمل "رأس النظام السوري (الرئيس السوري بشار الاسد) واعوانه المسؤولية الكاملة عن تنفيذ سياسة ابادة بحق الشعب السوري"، محذرا افراد القوات النظامية الذين يشاركون في هذه الاعمال بانهم يرتكبون جرائم "لا تسقط بمرور الوقت ولا بالعفو ولا بحجة تنفيذ الاوامر العسكرية، وعبر المجلس عن "خيبة الامل العميقة" من رد فعل المجتمع الدولي، مدينا الموقف "غير الاخلاقي" للدول الداعمة للنظام.
وفي هذا السياق، اشار المرصد السوري لحقوق الانسان الى سقوط 11 قتيلا مدنيا في حربنفسه، بينهم ثمانية منهم طفلان إثر اطلاق نار وقصف رافق اقتحام القرية التي شهدت امس الاحد مقتل ثلاثة اطفال ايضا.
ويصعب التأكد من أرقام الضحايا من مصدر مستقل منذ توقفت الامم المتحدة عن احصاء القتلى في اواخر العام 2011، بينما يتعذر التحقق من الاحداث الميدانية بسبب الوضع الامني والقيود المفروضة على تنقل الصحافيين.
المرصد السوري: أكثر من 160 قتيلا سقطوا يوم الأحد في سورية
المصدر: الوكالة الألمانية
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره لندن، إن أكثر من 160 شخصا معظمهم من المدنيين قتلوا في مختلف أنحاء سورية الأحد، وأوضح المرصد في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية نسخة منه صباح الاثنين أن محافظة حلب شهدت مقتل 24 مواطنا منهم خمسة من الكتائب المقاتلة في مدينة حلب بينما شهدت محافظة دمشق مقتل 15 مواطنا بينهم سبعة في حي التضامن.
وتابع المرصد "وفي محافظة ريف دمشق استشهد 36 مواطنا.. وفي محافظة حمص استشهد اربعة مواطنين".
و"في محافظة ادلب استشهد 15 مواطنا منهم تسعة بينهم طفل وطفلة وثلاث سيدات ومقاتل من الكتائب الثائرة المقاتلة اثر القصف على مدن اريحا ومعرة النعمان وبلدة كفرسجنة".
وذكر المرصد أن محافظة درعا شهدت مقتل سبعة مواطنين سوريين بينما قتل 12 سوريا في محافظة دير الزور.
وأضاف "وفي محافظة حماة استشهد ثلاثة اطفال في قرية حربنفسه احدهم إثر اطلاق نار من قبل القوات النظام اثناء نزوحه من القرية وطفل وطفلة إثر اطلاق نار وقصف شهدته القرية قبيل منتصف ليل الاحد الاثنين.. كما عثر على اربع جثث مجهولة الهوية في حي التضامن بمدينة دمشق.. استشهد جندي منشق خلال اشتباكات في دير الزور".
وأضاف المرصد "قتل ما لا يقل عن 42 من القوات النظامية خلال اشتباكات في محافظات دمشق وادلب وحماة ودير الزور وريف دمشق وحمص وحلب ودرع".
ويذكر أن السلطات السورية تمنع معظم وسائل الإعلام الأجنبية من دخول البلاد، مما يجعل من الصعب التأكد من صحة التقارير الواردة من هناك بشأن أعمال العنف وعدد القتلى الذين يسقطون هناك بشكل يومي.
وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن إجمالي عدد القتلى الذين سقطوا جراء الصراع في سورية تجاوز 17 ألفا.
الأردن وسوريا: منشقون بعباءة لاجئين يتدفقون ومنظومة إتصال مشفرة توتر الحدود
المصدر: القدس العربي
تحجب السلطات الأردنية المعلومات عن عشرات الضباط والأفراد الذين هربوا فعلا للأردن من جيش النظام السوري والذين يتسبب فرارهم من حيث المبدأ بالتوتر العسكري والأمني الذي تعيشه الحدود بين البلدين.
وتعلن محطات تلفزة عربية أو مراكز إعلام تابعة للثورة السورية بين الحين والأخر عن وصول منشقين عسكريين من رتب رفيعة لكن الجانب الأردني يخفي تماما معطيات المعلومات ولا يكشفها للرأي العام بسبب الطبيعة الحساسة لبعض المنشقين كما علمت (القدس العربي).
ويعيد مسئولون مظاهر الإشتباك بالنار بين الجيشين الأردني والسوري بصفة متقطعة منذ نحو أسبوعين إلى معركة خلفية تحت عنوان المنشقين حيث تطالب الحكومة السورية عبر سفيرها في عمان الجنرال بهجت سليمان بإغلاق الحدود الأردنية أمام حركة اللاجئين من سوريا منعا للمزيد من حالات الإنشقاق فيما تقول الأردنية بأنها ستواصل فتح حدودها أمام اللاجئين لأسباب إنسانية.
وأمس الأول أعلن الناطق بإسم الحكومة الأردنية وزير الإتصال سميح المعايطة ولأول مرة بأن حالات الإنشقاق لعسكريين سوريين ترصد أحيانا عبر دخول بعض هؤلاء بصفة لاجئين.
ونقلت تقارير محلية عن المعايطة قوله بأن السلطات لا تستطيع التدقيق بهويات اللاجئين ولا تعرف بوجود منشقين إلا عندما يعترفون بوضعهم العسكري ملمحا لوجود عشرات الحالات.
وشكل ذلك إعتراف ضمني من عمان بأنها تستقبل المزيد من المنشقين العسكريين الذين ينتحلون عمليا صفة لاجئين حتى يتمكنوا من عبور الحدود إألى الأردن تحت حماية الجيش الأردني الذي أطلق النار عدة مرات بالهواء بهدف تأمين إنتقال اللاجئين.
وكانت (القدس العربي) قد تحدثت قبل ثلاثة أيام عن إستعدادات في الجانب الأردني لإستقبال (شخصيات مهمة) قيل أنها ستنشق عن نظام الرئيس السوري بشار الأسد لكن محطة العربية أعلنت وصول منشق وصف بأنه شخصية رفعية المستوى إلى الأردن.
وتحدثت أنباء الجيش السوري الحر عن وصول العقيد يعرب الشرع الموصوف بإعتباره رئيس شعبة المعلومات في الأمن السياسي السوري وهو شخصية مهمة في جهاز أمني مهم للغاية لديه الكثير من معطيات المعلومات.
وقالت الأنباء أن ضابطا برتبة عميد وصل أيضا برفقة الشرع وإسمه علي الحاج فيما علم بأن الحاج والشرع تخفيا فعلا بإعتبارهما لاجئين ودخلا الحدود الأردنية على هذا الأساس قبل الكشف عن هويتهما.
وتحتفظ السلطات الأردنية بملفات عن عشرة ضباط من الجيش والأمن السوري إنشقوا فعلا عن بشار الأسد ولم يتم الإعلان عنهم بعد في إطار تدفق للمنشقين سببه فيما يبدو حسب الجيش السوري الحر وجود أجهزة متطورة جدا تمكنت من تأمين إتصالات (مشفرة) ولا يمكن رصدها مع نخبة واسعة من ضباط النظام السوري وهي أجهزة يبدو أنها موضوعة بين يدي ضباط إتصال من الجيش الحر وساهمت في وصول العديد من الكفاءات المنشقة.
وتحدثت مصادر القدس العربي عن وصول ثلاثة منشقين من الأجهزة الأمنية السورية فعلا إلى الجانب الأردني فيما لا زالت الفرصة متاحة أمام إنشقاق شخصيات دسمة أمنيا في المستقبل القريب مما يؤشر على نجاح منظومة الإتصال المستخدمة في تعزيز وتأمين عمليات الإنشقاق حيث يتولى الإتصال الجيش الحر ويؤمن عملية الإنتقال فيما يوفر الأردن الحماية العسكرية على الحدود في إطار معركة لوجستية وأمنية بدأت تتسبب بإيقاع خشن في العلاقات الأردنية السورية يزيد معه منسوب التوتر الحدودي.
إيران توسط تركيا وقطر للإفراج عن محتجزيها في سورية
المصدر: الحياة اللندنية
طلبت طهران من تركيا وقطر التوسط لتأمين الإفراج عن الايرانيين الـ 48 الذين خطفوا في دمشق أول من أمس، وسط تباين روايات حول هوياتهم. وجاء الطلب الإيراني متزامنا مع تهديدات من مقاتلي «الجيش السوري الحر» المعارض بـ «بضرب كل الأهداف الإيرانية الموجودة في سورية». في موازة ذلك، استكمل الجيش السوري تعزيزاته وحشوده حول مدينة حلب شمال البلاد، وبات جاهزا بانتظار الاوامر لشن هجوم حاسم على حلب لإستعادة السيطرة على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة. وفيما تترقب حلب بدء «المعركة الكبرى»، واصل الجيش»معاقبة» مراكز المعارضين في حمص بقصف أحياء الخالدية وجورة الشياح وأحياء حمص القديمة، بالاضافة إلى قصف عنيف تعرضت له بلدات وقرى إدلب، فيما استمرت الاشتباكات والاقتحامات في دمشق وريفها.
وقالت وكالة أنباء الجمهورية الإٍسلامية الإيرانية (ارنا) أمس إن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو ونظيره القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني وافقا على المساعدة في السعي من أجل الإفراج عن الإيرانيين خلال مكالمتين هاتفيتين منفصلتين مع وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي.
من ناحيته، قال النقيب عبد الناصر شمير قائد «كتيبة البراء» التابعة لـ»الجيش الحر»، والتي أعلنت مسؤوليتها عن الخطف، في مقابلة مع «قناة العربية» إن المفاوضات مع الأطراف المعنية داخل أو خارج سورية لم تبدأ بعد. وأذيعت المقابلة بعد بث تسجيل فيديو يظهر مقاتلين مسلحين، وهم يتحققون من بطاقات الهوية الخاصة بالإيرانيين المخطوفين. وقال شمير إن «الجيش الحر» تلقى معلومات في شأن الإيرانيين وبدأ في تعقبهم زهاء شهرين. وأضاف: «أثناء التحقيق معهم تبين وجود ضباط إيرانيين عاملين في الحرس الثوري الإيراني». وتوعد إيران «بضرب كل الأهداف (الإيرانية) الموجودة في سورية».
ووسط مؤشرات على اقتراب معركة الحسم في حلب، قال مصدر أمني سوري رفيع المستوى إن القوات النظامية اكملت انتشارها. ونقلت وكالة «فرانس برس» عن المصدر ان «كل التعزيزات وصلت وهي تحيط بالمدينة... وان الجيش بات جاهزا لشن الهجوم لكنه ينتظر الاوامر».
واشار المصدر إلى انه «يبدو ان هذه الحرب ستكون طويلة»، عازيا السبب إلى ان الهجوم الذي ستشنه قوات النظام في المدينة «سيشهد حرب شوارع من اجل القضاء على الارهابيين»، في اشارة الى مقاتلي المعارضة.
وقصفت القوات النظامية حي صلاح الدين الذي يتحصن فيه المقاتلون المعارضون مستخدمة الطيران الحربي، في يوم سجل مقتل 44 شخصا على الاقل حتى المساء، بحسب المرصد السوري.
وقال ضابط كان انشق عن الجيش النظامي قبل ثمانية اشهر ويقود مئات المسلحين إن السيطرة على الاحياء لا تكفي للسيطرة على حلب طالما ان طيران الجيش النظامي يسيطر على اجواء المدينة. وأضاف: «نحن بحاجة إلى اسلحة مضادة للطيران وأسلحة مضادة للدبابات، لكنني اعرف انه لا الاوروبيين ولا قطر ستعطينا اياها». وأضاف «نحن نشتري اسلحة من مهربين».
وفي دمشق، أشار المرصد السوري إلى أن القوات النظامية نفذت حملة مداهمات في حي القابون. وأضاف أن القوات النظامية وضعت حواجز اسمنتية في منطقة ركن الدين، وذلك بعد الاشتباكات التي دارت في أحياء ركن والصالحية والمهاجرين.
في موازة ذلك، قال المصور البريطاني جون كانتلي الذي احتجز في معسكر في سورية لاسبوع مع زميل له هولندي، ان قسما من خاطفيه اتوا من بريطانيا. وكتب كانتلي في صحيفة «صنداي تايمز» أمس «كانوا نحو ثلاثين شخصا، 12 منهم يتكلمون الانكليزية وتسعة ينطقون لهجة لندن». واعلنت الخارجية البريطانية انها «تتعامل بجدية مع التأكيدات والمعلومات التي افادت بوجود بريطانيين بين المقاتلين الاجانب في سورية».
إلى ذلك، ذكرت وكالة انباء الاناضول ان محمد احمد فارس الطيار في سلاح الجو الذي اصبح اول رائد فضاء سوري، فرّ الى تركيا امس بعد ان اعلن انشقاقه عن النظام. وأضافت الوكالة انه قبل عبوره الى تركيا توقف فارس في المقر العام لـ «الجيش الحر» في حلب تضامناً مع مقاتلي المعارضة.
جبهتا قتال في حلب ودمار واسع بعد قصف جوي
المصدر: رويترز
واصلت القوات النظامية السورية قصف حي صلاح الدين في حلب الذي يتحصن فيه المقاتلون المعارضون، في حين تتواصل المعارك في أحياء أخرى من المدينة التي يسعى الطرفان للسيطرة عليها. وقال ناشطون وشهود إنه توجد جبهتا قتال في المدينة إحداهما في صلاح الدين والثانية في منطقة باب الحديد، مشيرين إلى دمار واسع النطاق في المدينة بسبب قصف الطيران الحربي.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان أمس أن «اشتباكات تدور عند مداخل حي صلاح الدين الذي يتعرض للقصف».
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال مع فرانس برس إن «الحي شهد محاولة اقتحام حوالي الساعة التاسعة (6 تغ) (صباح أمس) لكن تمكن الثوار من صدها».
من جهته، أفاد الناشط الإعلامي محمد الحسن فرانس برس من حي صلاح الدين أن «طيراناً حربياً ومروحيات تقصف صلاح الدين اليوم (أمس) ويحوم فوق المنطقة»، مشيراً إلى «اشتباكات لا عمليات اقتحام». ولفت إلى أن الحي «شبه خال من السكان»، مضيفاً أن «أكوام النفايات تملأ الطرقات والكهرباء مقطوعة بالكامل وكذلك الخطوط الهاتفية الأرضية والخلوية».
وذكر أن «هناك دماراً كبيراً يطاول الأبنية والحي مدمر»، ووصفه بأنه «بابا عمرو حلبي». لكنه قال إن المياه متوافرة، موضحاً أن «الحي ليس محاصراً حيث أنه بعد تحرير أحياء سيف الدولة والمشهد والأنصاري هناك حرية في الدخول والخروج منه (صلاح الدين).
وفي مدينة حلب كذلك، أشار المرصد إلى «اشتباكات عنيفة تدور منذ صباح اليوم (أمس) بين مقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة ومسلحين موالين للنظام في منطقة السيد علي». وأضاف: «منطقة القصر العدلي في حلب القديمة تتعرض لقصف عنيف من قبل القوات النظامية» حيث تسمع أصوات انفجارات في أحياء يسيطر عليها مقاتلون معارضون.
وذكر المرصد أن اشتباكات حلب أدت إلى مقتل مقاتلين معارضين اثنين في حي جمعية الزهراء حيث مقر المخابرات الجوية. وذكر صحافي من فرانس برس أن الوضع يراوح في مكانه. فاشتباكات عنيفة تدور بين الجيش النظامي ومقاتلي الجيش السوري الحر الذي يتألف من فارين من القوات النظامية ومدنيين حملوا السلاح. لكن كلاً من الطرفين ينتظر الهجوم الكبير الذي يهدد به الجيش.
وللتخفيف عن حلب، يهاجم المتمردون كل ليلة تقريباً مطار منغ العسكري حيث تتمركز المروحيات. أما الطائرات الحربية فتأتي من إدلب غرباً أو من مناطق أخرى، ولا شيء يمكنه وقفها الآن على ما يبدو. وتقول مصادر عسكرية إن هناك الآن عشرين ألف جندي محتشدين في مدينة حلب وحولها.
وتستخدم قوات الجيش السوري الطائرات العسكرية المقاتلة، والمروحيات العسكرية، والمدفعية في قصف مواقع المتمردين في المدينة كما إن المتمردين زادوا أعدادهم في حلب، وعززوا مواقعهم. وذكرت مصادر من حلب إنه توجد جبهتان في المدينة إحداهما في صلاح الدين والثانية في منطقة باب الحديد. وأفادت بوقوع مناوشات نجحت فيها المعارضة المسلحة بالاستيلاء على ثلاثة مراكز للشرطة واستعادت مركزاً رابعاً.
من جهتها، نقلت صحيفة «الوطن» السورية الخاصة القريبة من النظام عن «مصادر مطلعة داخل مدينة حلب» أن «معركة الجيش لم تبدأ بعد وأن مهمته حالياً تنحسر في توجيه ضربات موجعة للإرهابيين وأوكارهم ومحاصرة المدينة من جميع جهاتها منعاً لهروب أي من الإرهابيين».
وأوضح أن «الأهالي خصوصاً المنحدرين من أصول عشائرية في بعض الأحياء الشعبية شرق المدينة، دخلوا على خط المقاومة الشعبية في وجه المسلحين الذين ارتكبوا مجزرة بحق وجهاء منهم في اللجان الشعبية»، معتبراً أن ذلك «قد يحسن ويغير في مجريات المعركة التي يستعد الجيش لخوضها».
وتابعت: «صار واضحاً أن الجيش السوري أنجز القراءة الميدانية لطبيعة المعركة وظروفها التي تستدعي المزيد من التعزيزات لإحكام الطوق على مداخل المدينة وضرب الحصار على الأحياء السكنية التي يتمركز فيها المسلحون».
وفي دمشق، أشار المرصد إلى أن القوات النظامية نفذت حملة مداهمات في حي القابون أمس أسفرت عن اعتقال عدد من المواطنين بينهم سيدة وطفلها البالغ من العمر 12 سنة. وأضاف أن منطقة ركن الدين شهدت نشر القوات النظامية حواجز اسمنتية، وذلك بعد الاشتباكات التي دارت أول من أمس في أحياء ركن والصالحية والمهاجرين.
ولفت المرصد إلى العثور على جثث ثلاثة مواطنين في حي التضامن، بالإضافة إلى وجود جثث لمواطنين في الحي يصعب انتشالها بسبب انتشار القناصة. وكان مصدر عسكري أكد أول من أمس أن القوات السورية النظامية باتت تسيطر في شكل كامل على أحياء دمشق بعد «تطهير» حي التضامن.
وقال المصدر العسكري متحدثاً إلى الصحافيين اثر انتهاء العمليات العسكرية في حي التضامن: «لقد طهرنا جميع أحياء دمشق من الميدان إلى بساتين الرازي في المزة والحجر الأسود والقدم والسبينة ودف الشوك ويلدا وببيلا والتضامن».
وأضاف: «إن الوضع في دمشق ممتاز ومستقر». وأوضح المصدر أن «لا وجود للمسلحين إلا في حالات فردية يتنقلون إلى أماكن مختلفة لإثبات الوجود، وغداً ستسمعون أنهم انسحبوا انسحاباً تكتيكياً للتغطية على هزيمتهم أمام أسود الجيش العربي السوري».
وقالت الناشطة السورية المعارضة لينا الشامي لفرانس برس إن «الجيش السوري الحر انسحب من التضامن لكن عناصره موجودون في كل أنحاء العاصمة حيث يشنون هجمات محددة الأهداف ثم يتوارون». وأضافت أن «الجيش السوري الحر لا يستطيع ولا يريد السيطرة على أحياء في دمشق».
وفي محافظة ريف دمشق، قتل مدني بسبب القصف على زملكا، بحسب المرصد الذي لفت إلى اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين في بلدة كفربطنا ترافق مع قصف أسفر عن تهدم في سبعة منازل.
وفي مدينة حمص (وسط)، قتل مدني في الخالدية اثر تعرض منزله للقصف بحسب المرصد الذي أشار إلى أن القصف طاول أحياء جورة الشياح وأحياء حمص القديمة، بحسب المرصد الذي لفت إلى مقتل شاب من قرية آبل برصاص حاجز عسكري على طريق حمص دمشق.
وأوضح المرصد في بيانه أن المعلومات التي بثتها بعض الفضائيات عن مقتل العشرات من المقاتلين المعارضين السبت اثر استهدافهم من قبل القوات النظامية في حي الحميدية بحمص القديمة «غير صحيح بشكل قاطع».
وفي محافظة إدلب (شمال غرب)، تعرضت بلدات وقرى حنتوتين وكفر سجنة والركايا ومدايا ومعر دبسة وإسقاط لـ «قصف عنيف من قبل القوات النظامية السورية» ما أسفر عن مقتل مدني في بلدة كفرسجنة، وأشار إلى تعرض مدينة أريحا للقصف ما أدى إلى مقتل مدنيين اثنين وإصابة العشرات بجروح في حصيلة أولية.
وفي حماة (وسط)، أفادت لجان التنسيق المحلية إلى أن قوات الأمن «شنت حملة اعتقالات كبيرة في حي طريق حلب شملت كل من يتجاوز عمره 15 سنة في بعض المناطق».
وفي اللاذقية (غرب)، قال المرصد إن «خمسة من قادة الكتائب الثائرة المقاتلة أصيبوا بجروح إثر قصف تعرض له مبنى في جبل الأكراد فجر الأحد»، وحصدت أعمال العنف أول من أمس 205 قتلى، بينهم 115 مدنياً و38 مقاتلاً معارضاً و52 من القوات النظامية، بحسب المرصد.
تزايد الانقسامات في صفوف المعارضة السورية مع ظهور بوادر النصر
المصدر: القدس العربي
طرحت ثلاث جماعات سورية معارضة اقتراحات منفصلة لتشكيل حكومة انتقالية خلال الاسبوع الماضي في مؤشر على ازدياد عمق الخلافات بين معارضي الرئيس السوري بشار الاسد حتى مع اقتراب بشائر النصر.
ومع وصول القتال إلى دمشق وحلب خلال الشهر الماضي تأمل الدول الغربية أن تتفق هذه الجماعات المعارضة المختلفة على خطة مقبولة للحكومة الانتقالية في حالة سقوط الأسد.
وقال رئيس المجلس الوطني السوري -وهو جماعة معارضة تجمع تحت مظلتها جماعات متعددة- ان محادثات ستجرى خلال اسابيع لتشكيل حكومة انتقالية.
وفي اليوم التالي طرح الجيش السوري الحر -الذي يضم جماعات مسلحة تقاتل ضد قوات الاسد- عرضا يدعو إلى تشكيل مجلس اعلى للدفاع يضم شخصيات عسكرية ومدنية.
وبعد يوم واحد اعلنت جماعة من النشطاء السوريين المعارضين الذين انشقوا على المجلس الوطني السوري تشكيل تحالف جديد يهدف ايضا إلى تشكيل حكومة انتقالية، وظهور المعارضة السورية منقسمة ليس خبرا جديدا ولا يشكل أي مفاجأة.
فخصوم الاسد يتنوعون ما بين اسلاميين وعلمانيين وبين اكراد وعرب وبين مسلمين سنة وابناء اقليات دينية وبين منشقين عن الجيش ونشطاء سياسيين كانوا يوما مطاردين وبين منفيين في الخارج ومسلحين يقاتلون على الارض.
وتعرض المجلس الوطني السوري الذي يتخذ من اسطنبول مقرا له لانتقادات شديدة لابتعاده عن المقاتلين على الارض في سوريا نفسها. وقال العقيد رياض الاسعد? ?قائد الجيش السوري الحر ان المجلس الوطني يضم مجموعة من الانتهازيين الذين يريدون "ركوب ثورتنا والاتجار في دماء شهدائنا."
وانشق هيثم المالح القاضي السابق عن المجلس الوطني السوري ليعلن قيام "مجلس الثورة السورية".
وقال لرويترز انه لا خلاف بين مجلسه والمجلس الوطني السوري بشأن رؤيته لكن بشأن اساليبه وان الخلاف بين الاثنين هو انه يعمل على الارض بينما المجلس الوطني مجرد مجموعة من المنظرين.
وقال الامين العام السابق للمجلس الوطني السوري برهان غليون ان الانباء عن الخطط الجديدة الخاصة بتشكيل المجلس لحكومة انتقالية خلقت آلية تنافسية بين هؤلاء الذين يبحثون عن دور.
وقال لرويترز انه يعتقد ان المعارضة السورية ستكون قادرة على تجاوز هذا الخلاف وانه يعتقد ان خطوة المالح لم تكن صحيحة وانها يجب ان تصلح دون ضجة ودون اعطائها اهمية.
لكن اكثر ما يزعج الغرب هو وجود مقاتلين اسلاميين داخل سوريا بينهم مقاتلون يتبنون نهج القاعدة الطائفي، كما لا يخفي المعارضون العلمانيون واعضاء الاقليات الدينية قلقهم.
وقال تقرير مجموعة الازمات الدولية "تبنى العديد من جماعات المعارضة توجها وسلوكا اصوليين وهو مسار يعكس تحول الصراع تدريجيا إلى صراع اكثر قتلا واكثر اقرارا بذلك إلى جانب فقدان الثقة في الغرب."
وتخشى الدول الغربية ان يؤدي العنف الطائفي إلى صعوبة في انهاء القتال حتى بعد سقوط الاسد ومن الممكن ان يؤدي إلى اعمال قتل واسعة على غرار ما حدث في العراق بعد الاطاحة بصدام حسين.
ومن بين الاسباب التي تؤدي إلى انقسام المعارضة دور الضباط الكبار المنشقين عن الجيش مثل العماد مناف طلاس العضو السابق في الدائرة الضيقة المحيطة بالاسد الذي فر من سوريا وتستضيفه منذ ذلك الحين تركيا والسعودية المعاديتين للاسد.
ويقول كثير من نشطاء المعارضة ان طلاس له تاريخ ملوث بخدمته الطويلة مع الاسد ويخشون ان يفرض عليهم كقائد في المستقبل. وقال غليون انه يتوقع قيام طلاس بدور عسكري مع غيره من الضباط المنشقين لاستعادة السيطرة على الجيش واعادة بناء الامن في البلاد. بينما استبعد المالح الفكرة تماما.
وقال المالح انه لا يعتقد ان طلاس سيكون له دور في المستقبل كزعيم وقال انه كان عليه ان يعلن انشقاقه عندما غادر سوريا ويعلن انضمامه إلى الجيش السوري الحر وانه سيقاتل في صفوفه.
لكن بعض الخبراء يقولون ان تشرذم المعارضة له جانب ايجابي لأنه يشير إلى التعددية بعد عقود من القمع تحت حكم البعث واسرة الاسد.
وقال نديم شهادي مسؤول برنامج الشرق الاوسط في مركز تشاتام هاوس في لندن "هذا مجتمع سياسي يتشكل تقريبا من العدم لذا فان التنوع في هذه الحالة طبيعي وصحي."
وأضاف قائلا "هذا الجدل بشأن عدم تناغم جماعات المعارضة وان المعارضة لا تمثل بديلا للنظام كان يستخدم في السابق تكئة لعدم القيام بأي شيء."
مئات الأشخاص يتظاهرون في سيدني تأييداً للأسد
المصدر: فرانس برس
تظاهر مئات الاشخاص امس في سيدني في استراليا تأييداً للرئيس بشار الاسد ورفضاً لأي تدخل خارجي في النزاع، وبدعوة من مجموعة «لا تمسّوا بسورية»، تظاهر مئات الاشخاص رافعين الأعلام السورية ولافتات كتب عليها «سورية بلادنا وبشار قائدنا» او اخرى تشكر روسيا والصين لاستخدامهما حق النقض (الفيتو) لمنع تبني ثلاثة قرارات في مجلس الامن.
وقد اغلقت سورية سفارتها في استراليا في اواخر تموز (يوليو). ودانت الحكومة الاسترالية النظام السوري بسبب العنف وطالبت برحيل الاسد.
4 مرشحين لخلافة أنان أوفرهم حظاً موراتينوس
المصدر: الحياة اللندنية
قالت مصادر ديبلوماسية مطلعة إن هناك أربعة مرشحين لخلافة المبعوث الأممي -العربي للأزمة السورية كوفي أنان، يتصدرهم ميغيل أنخيل موراتينوس، وزير الخارجية الإسباني الأسبق. وأفادت المصادر أن القائمة تضم أيضاً مارتي اختساري، الرئيس الفنلندي العاشر (1994–2000) والحائز على جائزة نوبل للسلام لدوره في إنهاء الصراع في كوسوفو. وكارلا دول بونتي، المدّعية العامة السابقة في محكمة يوغوسلافيا السابقة، أما المرشح الأخير فهو ستيفان دوميستورا، مبعوث الأمم المتحدة إلى أفغانستان.
ويعتبر موراتينوس (62 سنة) الأوفر حظاً وأبرز الأسماء المتداولة للإبقاء على حضور للأمم المتحدة في سورية. ويتحلى الديبلوماسي الإسباني بخبرة واسعة في كواليس الصراع العربي ـ الإسرائيلي بشكل خاص. وقال مصدر ديبلوماسي غربي إن موراتينوس، قد يكون الأقرب إلى حمل وصية أنان، ليس بسبب دعم الاتحاد الأوروبي له لتولي المنصب وإنما بسبب علاقاته الوطيدة مع النظام السوري أيضاً، وتلك المستجدة مع قطر. ويسجل لموراتينوس حيازته لرقم قياسي لا ينافسه أي ديبلوماسي غربي آخر في عدد اللقاءات التي أجراها مع الرئيس الراحل حافظ الأسد، والرئيس بشار الأسد من بعده.
وأكَّد ناصر القدوة، نائب المبعوث الأممي والعربي إلى سورية أنَّ «الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يجري محادثات مكثفة وجدية مع الأطراف الدولية المعنية بالأزمة السورية وجامعة الدول العربية، لتعيين مبعوث جديد، نظراً للأهمية الخاصة التي يحظى بها الملف السوري في الأمم المتحدة».
وأضاف القدوة أنَّ «مهمة المبعوث الأممي والعربي كوفي أنان مستمرة من الناحية القانونية، إلى حين انتهاء فترة تكليفه نهاية الشهر الجاري»، مؤكِّداً أنَّ «أنان ما زال يمارس مهامه كمبعوث»، لافتاً في الوقت نفسه إلى أنَّ «هناك عوامل سياسية أثرت على مهمة المبعوث الأممي».
وأكَّد أنَّ «المبعوث المقبل للأزمة يستند إلى قرارات دولية عدة في الملف السوري»، مُبيناً أنَّ «قرارات مؤتمر جنيف التي تنص على انتقال سلمي للسلطة وقرار جمعية الدول العامة بموافقة 133 دولة على ضرورة نقل السلطة، ستكون أرضية مناسبة لعمل أي مبعوث دولي مقبل».
«المجلس الوطني» يتهم القوات النظامية بقصف مبان أثرية في حلب
المصدر: فرانس برس
اتهم «المجلس الوطني السوري» المعارض القوات النظامية بقصف المباني الحكومية وبعضها ذات قيمة تاريخية وأثرية في مدينة حلب شمال البلاد.
وأعلن المجلس، أحد أكبر فصائل المعارضة في الخارج، في بيان أن «عصابات النظام السوري بدأت باستهداف المؤسسات والمباني الحكومية التي بنيت بعرق ودم السوريين»، مشيراً إلى أن بعض هذه المباني»يحمل قيمة تاريخية وأثرية مثل مبنى مديرية الأوقاف». واتهم المجلس النظام بالتصرف «كما يتصرف المحتلون الغزاة» بعد «فشله في إخضاع مدينة حلب العاصمة الاقتصادية والسكانية السورية». ووصف النظام السوري بـ»النظام المجرم الذي لم يتردد في قصف هذه المؤسسات كالمبنى التاريخي للإذاعة والتلفزيون في مدينة حلب بالطائرات المقاتلة».
ولفت إلى أن قصف هذا المبنى «اضطر الثوار للابتعاد عنه احتراماً لتعهد الثورة بحماية ممتلكات الشعب السوري وتراثه الحضاري والتاريخي».
وكان معارضون مسلحون هاجموا ليل الجمعة السبت مبنى الإذاعة والتلفزيون في حلب ووضعوا متفجرات حوله قبل أن يقصفهم طيران القوات النظامية وينسحبوا، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، وناشد المجلس الوطني السوريين «العمل على فك الحصار المفروض على حمص (وسط) وبصر الحرير (جنوب)».
وكانت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) أبدت قلقها أخيراً من المعارك في حلب، ولا سيما أن عدداً من مواقعها الأثرية مدرجة على لائحة التراث العالمي.
وأشار بيان المجلس الوطني إلى «تواصل حصار وقصف الأحياء الثائرة في مدينة حمص»، موضحاً أن ذلك يهدد «800 عائلة بالفناء» إما بسبب «القصف الهمجي» أو «الجوع والعطش ونقص الدواء وتوقف الرعاية الصحية».
وتتعرض أحياء القصير والخالدية وجورة الشياح في حمص والتي يسيطر عليها المعارضون إلى قصف متواصل ومحاولات اقتحام من قبل القوات النظامية منذ اشهر
وأضاف المجلس أن الأمر نفسه «يتكرر في بلدة بصرى الحرير»، طالباً من «جميع السوريين العمل على فك الحصار المفروض على حمص وبصر الحرير، وإعاقة تقدم قوات القتل والإجرام الأسدي نحو مدينة حلب»، وطالب المجتمع الدولي ودول الجوار بـ «التعامل بجدية مع تهديد النظام لوجود سورية والأمن والسلام الدوليين» من خلال «تمكين الشعب السوري من الدفاع عن نفسه».
طهران تحذر من التدخل الأجنبي في سوريا وتلوح بأن الصراع هناك قد يشمل إسرائيل
المصدر: الشرق الاوسط
انتقد قياديون في المعارضة السورية و«الجيش السوري الحر» تحذيرات إيرانية من أن «تسليح المعارضين السوريين ستكون له عواقب وخيمة في المنطقة»، وأن «النار التي أشعلت في سوريا ستلتهم أيضا أولئك الخائفين الإسرائيليين».
واتهم علي لاريجاني رئيس البرلمان الإيراني الولايات المتحدة ودولا بالمنطقة (لم يسمها) بتقديم دعم عسكري لمقاتلي المعارضة الساعين للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد حليف إيران. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن لاريجاني قوله: «ما الذي يسمح لهذه البلدان بالتدخل في الشؤون الداخلية لسوريا؟».. و«إن النار التي أشعلت في سوريا ستلتهم أيضا أولئك الخائفين الإسرائيليين».
كما نقلت الوكالة عن حسين أمير عبد اللهيان، نائب وزير الخارجية الإيراني، قوله يوم الجمعة بعد زيارته لموسكو لمناقشة الأزمة السورية إن «جماعات إرهابية تعمل في دمشق وحلب بدعم من قوى أجنبية»، وأضاف أنه لا يعتقد أن سوريا ستتعرض لهجوم من قوى أجنبية، لكن إذا حدث ذلك فإن «سوريا مستعدة منذ سنوات للرد على أي هجوم عسكري من إسرائيل أو أي دولة أخرى، ويمكنها الرد بقوة على أي عمل عسكري بنفسها وباستعداد تام».
وفي السياق ذاته توعد وزير الدفاع الإيراني أحمد وحيدي، في تصريح نقله موقع التلفزيون الإيراني على الإنترنت، بأن «تشهد المنطقة أزمة كبرى إذا دخلت قوات أجنبية موجودة حاليا سرا في سوريا على الساحة وتدخلت عسكريا»، ورأى أنه «من البغيض أن بعض الدول أغرقت سوريا بالأسلحة لتجهيز مجموعات إرهابية»، مشددا على أنه «ستكون لذلك عواقب وخيمة على المنطقة»، وأن «الخاسرين في هذه الأزمة سيكونون الغربيين والدول المؤيدة للصهيونية».
وتأتي مواقف وحيدي غداة إعلان «الجيش الحر» عن أسره 48 إيرانيا في دمشق، قال إن بينهم ضباطا في «الحرس الثوري الإيراني»، وبعد يومين على إعلان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن الأزمة السورية باتت «حربا بالوكالة يعمد فيها لاعبون إقليميون ومحليون إلى تسليح هذا الطرف أو ذاك».
وفي سياق متصل، اتهم عضو المجلس الوطني السوري أديب الشيشكلي المسؤولين الإيرانيين بـ«الكذب»، وقال لـ«الشرق الأوسط»: «لم تتوقف إيران منذ بدء الثورة السورية عن دعم نظام الأسد عسكريا ولوجيستيا وبالخبراء الذين يوجودون في مقر السفارة الإيرانية وأكثر من منطقة تحت تسميات مختلفة»، مذكرا بأن «المعارضة السورية بدأت سلمية، لكن الدعم الإيراني للنظام السوري وشراكتها معه في قتل السوريين هو ما دفع الشعب إلى حمل السلاح للدفاع عن نفسه».
وكان وزير الدفاع الإيراني قد أشار إلى أن بلاده «ليست لديها قوات مسلحة في سوريا والحكومة السورية لم تقدم طلبا كهذا»، لافتا إلى أنه «لدى سوريا جيش قوي ودعم شعبي والسوريون قادرون على التعامل مع المغامرات التي بدأها أجانب على أراضيهم».
وتعليقا على اعتبار وحيدي أن «العدو يريد إقامة توازن قوى جديد بين النظام الصهيوني ودول إسلامية في المنطقة عبر استبعاد سوريا من جبهة مقاومة (إسرائيل)، لكن هذا لن يحصل»، قال الشيشكلي: «لا يوجد مقاومة في سوريا منذ أكثر من 40 عاما وكل ما يدعيه النظام السوري وحلفاؤه هو محض كذب، علما بأن سوريا كانت جبهة متقدمة على أعدائها، لكن نظام الأسد هو ما أضعفها».
وشدد الشيشكلي على أن «الأزمة الحقيقية في المنطقة تتمثل في وجود إيران ودعمها لأطراف مثل حزب الله وعملائها في العراق»، معتبرا أن «الأزمة موجودة من طرف واحد ووجب الرد عليها»، مؤكدا أن «الشعب السوري لن يتراجع في مواجهته حتى لو كانت سوريا اليوم تقف وحيدة في مواجهة المد الفارسي الطائفي».
وفي سياق متصل، شدد القيادي في «الجيش الحر» المقدم المظلي المنشق خالد الحمود لـ«الشرق الأوسط» على أنه «من الممنوع لأي إيراني من الآن فصاعدا دخول سوريا، وسنقص لهم أرجلهم، أيا كانت التسمية التي يدخلون بها سواء أكانوا مقاتلين أم حجاجا». وقال: «الإيرانيون في نظر الشعب السوري هم خائنون، من أصغرهم حتى أكبرهم».
وأكد الحمود أن «المجموعة الإيرانية المحتجزة لدينا جاءت لتقاتل إلى جانب نظام الأسد»، لافتا إلى أنها «ليست المرة الأولى التي يتم فيها توقيف إيرانيين في سوريا لكنها المرة الأولى التي يتم الإعلان فيها عن الموضوع». وأوضح أن «الجيش الحر لن يقف ساكتا بعد اليوم وسيستمر في الدفاع عن الشعب السوري بما لديه من سلاح يسعى إلى زيادته»، معتبرا أن «مواقف وزير الدفاع الإيراني ليست إلا تعبيرا عن الغضب لأسر المجموعة الإيرانية، وما يقوله عن رفض تسليح المعارضة سبق أن قاله حلفاء إيران في العراق ولبنان».
الجيش الحر ينفي رفضه انضمام العلويين.. ويقول إنه مستعد لمنع إقامة دولة انفصالية على الساحل
المصدر: الشرق الأوسط
نفى الجيش السوري الحر، على لسان مستشاره السياسي بسام الدادة، ما أوردته جريدة «واشنطن تايمز» الأميركية أن الجيش الحر يرفض انضمام العلويين إلى صفوفه، فيما حذرت مصادر قيادية من الجيش الحر، في حديث مع «الشرق الأوسط» من «تحضير نظام الرئيس السوري بشار الأسد لإقامة دولة انفصالية علوية في الساحل السوري والجبال المتاخمة للمنطقة الساحلية».
وأشارت «واشنطن تايمز» إلى مخاوف من اندلاع صراع ديني بين الشيعة العلويين والسنة - غالبية السكان - في سوريا على جانبي الحدود السورية – التركية. زعمت الصحيفة أن هناك بعضا من العلويين يحاولون الانضمام إلى الجيش السوري الحر ومحاربة الرئيس السوري بشار الأسد؛ «إلا أن الجيش السوري الحر يرفض انضمامهم بسبب مذهبهم».
وقالت الصحيفة إن ثائر عبود هو «متطوع سوري حاول الانضمام إلى الجيش السوري الحر ولكن رفض قبوله بسبب انتمائه للطائفة العلوية». ونقلت عنه قوله: «أنا كنت أريد الانضمام إلى مجموعات القتال.. ولكن رد علي أحد الثوار قائلا نحن لسنا في حاجة إلى علوي معنا.. فقلت في نفسي اذهبوا إلى الجحيم فهذه ليست ثورة».
وأفادت الصحيفة نقلا عن عبود قوله: إن «الثورة أصبحت إسلامية الطابع»، مؤكدا أنه يدعم المعارضة بقوة رغم رفض المعارضة له.
في هذا الإطار، نفى المستشار السياسي للجيش السوري الحر بسام الدادة الاتهامات «نفيا قاطعا»، مشددا في حديث لـ«الشرق الأوسط» على «أننا نحاول استقطاب العلويين بشتى الوسائل». وقال: «قلنا لأبناء الطائفة العلوية الكريمة إن الجيش الحر هو جيشكم، وأنتم أهلنا وناسنا»، مشيرا إلى «أننا نمارس سياسة الاحتواء، ونتواصل معهم على الدوام، ولم يسبق أن رفضنا أحدا من مختلف الطوائف التي تشكل النسيج الاجتماعي السوري».
وعن الدليل، أكد الدادة وجود «ضباط علويين في الجيش السوري الحر، أحدهم أعلن انشقاقه عن النظام وظهر في مقطع فيديو موجود على يوتيوب يعلن فيه انشقاقه»، لافتا إلى أن «كتائب الجيش السوري غير مقسمة طائفيا، ونحن لسنا طائفيين»، مؤكدا وجود مقاتلين علويين ضمن المعارضة المسلحة.
وحمل الدادة النظام السوري مسؤولية التفرقة المذهبية في الداخل إذ «يعمل على إذكاء حالة الرعب في نفوس العلويين من الطوائف الأخرى»، مشيرا إلى أن النظام «يخوف العلويين من الطوائف الأخرى لكسب ولائهم وتأييدهم»، معتبرا أن ما ورد في الصحيفة الأميركية «هو صنيعة مخابراتية بهدف تخويف العلويين». ورأى أن هذه الخطوة «يريد منها النظام التحضير لإقامة دولة علوية مستقلة على الساحل»، معربا عن اعتقاده أن إقامة هذه الدولة الطائفية «ستتم بمساعدة الحشود العسكرية الروسية القادمة إلى الساحل السوري».
وكان مصدر قيادي في الجيش السوري الحر أعلن في حديث مع «الشرق الأوسط» أن «القيادة العسكرية في الجيش السوري الحر تتطلع إلى معركة باتت شبه محسومة بعدما تبين أن النظام سيفشل في استعادة حلب»، وهي «معركة انفصال الساحل السوري عن سائر المدن السورية».
وقال المصدر المقيم في تركيا «إننا نتحضر لمنع انفصال دويلة داخل الدولة السورية، بغية الحفاظ على أرضنا ضمن حدودها كاملة»، مشيرا إلى أن «استراتيجية النظام تقوم على الاستماتة في القتال في دمشق وحلب، وإذا فشل في السيطرة عليهما، فإنه سيلجأ إلى إعلان دولة انفصالية على الساحل السوري، يرتب لها».
وقال المصدر إن «معلوماتنا تؤكد تحضير النظام لهذه الدويلة بعد فشله في السيطرة على دمشق وحلب وسائر المحافظات»، مشيرا إلى أن «المعركة التي بدأناها الآن لن تنتهي، إذ سننتقل للقتال في معركة وطنية مهمة في مواجهة الدولة الانفصالية التي يعد لها النظام في الساحل السوري، أسوة بالمخطط الذي كان سيقوم بعد الحرب العالمية الأولى»، معتبرا أن «هذه المعركة وطنية لأننا نرفض التقسيم، ونرفض قيام دويلات طائفية تتشابه مع دولة إسرائيل».
ويقصد بالدولة الانفصالية على الساحل السوري، الدولة العلوية، إذ يتوزع معظم أبناء هذه الطائفة في الجبال الساحلية السورية، وهي الطائفة التي ينتمي إليها الرئيس السوري بشار الأسد.
وتعتبر الطائفة العلوية في سوريا ثاني أكبر طائفة، بعد الطائفة السنية، ويشكلون ما نسبته 9% من عدد السكان السوريين.
وزير الخارجية البريطاني يحذر من حمامات دم جديدة في سوريا
المصدر: UPI
حذّر وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ من وقوع حمامات دم جديدة في سوريا، مع استعداد القوات الحكومية لشن هجوم واسع النطاق على معقل المتمردين في مدينة حلب.
ونسبت صحيفة "ديلي اكسبريس" إلى هيغ، قوله اليوم الإثنين "إن اعتماد النظام السوري على العنف بدلاً من المفاوضات رداً على التحديات التي تواجهه يمكن أن يؤدي إلى انهيار السلطة بأكمها.. وكان هناك قتال في حلب خلال الأيام الأخيرة، إلا أن القوات المسلحة السورية يبدو أنها تستعد للقيام بشيء أكبر، ونحن وللأسف من المرجح أن نرى قتالاً أكبر والمزيد من إراقة الدماء وتدفق اللاجئين في الأيام المقبلة".
واضاف "هذا هو الوضع الذي حذّرنا منه منذ فترة طويلة، ومن أنه سيكون هناك انهيار في سوريا وحتى من صراع أكثر فتكاً ما لم نضع ما يكفي من الضغوط على نظام الأسد لتنفيذ خطة السلام التي وضعها كوفي أنان".
وفيما حمّل وزير الخارجية البريطاني نظام الرئيس بشار الأسد مسؤولية الأزمة، شدد على أن بلاده "لن تتخلى عن العمل الدبلوماسي وتزيد المساعدات الإنسانية والدعم العملي للمعارضة في سوريا نظراً للوضع القائم على الأرض".
وقال "إن الوضع سيكون بحاجة إلى بعض التغيير في الظروف على أرض الواقع بالنسبة لروسيا والصين لتغيير موقفيهما، واعتقد أن انهيار المزيد من سلطة النظام ووقوع سفك دماء على نطاق أكبر سيدفع الجميع، بما في ذلك هذان البلدان، إلى
إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً


رد مع اقتباس