الجدول الزمني لتنفيذ الانتخابات المحلية 2012
2012/07/21
استنادا الى قرار مجلس الوزراء الصادر بتاريخ 10/7/2012 والقاضي بتكليف لجنة الانتخابات المركزية تنفيذ الانتخابات المحلية يوم السبت الموافق 20/10/2012 قامت اللجنة بوضع الجدول الزمني متضمنا المفاصل القانونية لتنفيذ الانتخابات المحلية وفق قانون انتخاب مجالس الهيئات المحلية رقم 10 لسنة 2005.
لجنة الانتخابات المركزية تعقد تدريباً لموظفي المناطق الانتخابية
2012/07/22
تحضيراً للانتخابات المحلية التي من المقرر انعقادها بتاريخ 20 تشرين الأول 2012، عقدت لجنة الانتخابات المركزية اليوم الأحد بمدينة رام الله تدريباً لموظفي المناطق الانتخابية في محافظات الضفة الغربية.
وافتتح المدير التنفيذي للجنة الانتخابات المركزية المهندس هشام كحيل التدريب مرحباً بالموظفين والموظفات الجدد ومؤكداً على دورهم في ضمان سير العملية الانتخابية. كما وأعرب كحيل عن ثقته بالموظفين المتدربين وبأهمية هذا التدريب الذي سيؤهلهم للقيام بأعمالهم على أفضل شكل بما يخدم سير العملية الانتخابية ومبادئ اللجنة.
وتطرق التدريب الذي حضره 57 موظفاً وموظفة من كافة المناطق الانتخابية إلى الإجراءات القانونية التي تعمل بوفقها لجنة الانتخابات أثناء العملية الانتخابية، بالإضافة إلى المفاصل القانونية وفقاً للجدول الزمني الذي يحدد عمل اللجنة في تحضيراتها للانتخابات المحلية 2012.
ومن الجدير ذكره بأن هذا التدريب يعتبر بداية لسلسلة تدريبات تعقدها اللجنة تحضيراً للانتخابات المحلية، حيث يليه تدريب لمشرفي مراكز التسجيل وتدريبات أخرى لطواقم مرحلة التسجيل والنشر والاعتراض والتي من المقرر أن تبدأ في 5 آب 2012.
لجنة الانتخابات تتلقى قرارا بإجراء الانتخابات المحلية في الضفة الغربية
2012/07/24
تلقت لجنة الانتخابات المركزية قرارا صادرا عن مجلس الوزراء بتاريخ 24 تموز، وذلك بشأن التأكيد على إجراء انتخابات مجالس الهيئات المحلية في محافظات الضفة الغربية يوم السبت الموافق 20 تشرين أول أكتوبر 2012.
لجنة الانتخابات تجتمع بمؤسسات المجتمع المدني
2012/07/30
رام الله- 30 تموز 2012
عقدت لجنة الانتخابات المركزية ممثلة برئيسها وأمينها العام اجتماعا مع رؤساء وممثلي مؤسسات المجتمع المدني في مقرها العام بمدينة البيرة اليوم الاثنين، وذلك ضمن سلسلة من اللقاءات التي تعقدها اللجنة مع شركاءها لوضعهم في صورة التحضيرات التي تجري لعقد الانتخابات المحلية في العشرين من تشرين أول المقبل.
وخلال الاجتماع الذي دعت إليه اللجنة، أجمع الحضور على ضرورة توفير وضمان الحريات العامة للمواطنين كشرط أساسي لنجاح العملية الانتخابية، وعبر المجتمعون عن دعمهم لعمل اللجنة ولإجراء الانتخابات المحلية في الموعد المحدد.
وقد أبدت المؤسسات المجتمعة استعدادها لوضع خطة خاصة وآليات عمل لتحقيق مبدأ الحريات العامة لتمكين المواطنين من المشاركة في التسجيل والترشح والدعاية الانتخابية والاقتراع بشكل حر ونزيه، وتم الاتفاق على أن تقوم الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان بالدعوة إلى اجتماع عمل في أقرب فرصة ممكنة لبحث آليات العمل لضمان تلك الحريات.
انطلاق عملية تسجيل الناخبين للانتخابات المحلية 2012
2012/08/05
أعلنت لجنة الانتخابات المركزية اليوم في مؤتمر صحفي عقدته في رام الله انطلاق عملية التسجيل والنشر والاعتراض ابتداء من صباح الأحد ولغاية يوم الخميس الموافق 9/8/2012 وذلك تحضيرا للانتخابات المحلية المقرر انعقادها بتاريخ 20/10/2012.
وأفادت اللجنة في بيان لها بأنها افتتحت 754 مركزاً للتسجيل، تفتح أبوابها يوميا من الساعة التاسعة صباحا ولغاية الثانية ظهراً في 353 هيئة محلية موزعة على كافة محافظات الضفة الغربية بما فيها محافظة القدس، حيث يعمل مع اللجنة حوالي 1800 موظف وموظفة في حملة التسجيل لخدمة المواطنين في كافة التجمعات السكانية.
وصرح الدكتور حنا ناصر رئيس لجنة الانتخابات المركزية خلال المؤتمر الصحفي بأن "هذه المرحلة تعتبر بمثابة الفرصة الأخيرة للتسجيل للانتخابات المقبلة لمن لم يسجل من قبل أو من يرغب في نقل مكان تسجيله، كما يمكن للمواطنين التوجه إلى مراكز التسجيل للتأكد من دقة بياناتهم في سجل الناخبين أو الاعتراض على أي من المسجلين حسب للقانون."
د. حنا ناصر رئيس لجنة الانتخابات المركزية يتحدث في المؤتمر الصحفي بمناسبة انطلاق عملية التسجيل.
وطبقا لتقديرات الجهاز المركزي للإحصاء، بلغ عدد سكان الضفة الغربية منتصف العام 2012 حوالي 2,279,230 مواطن ومواطنة، والمؤهلين منهم للتسجيل للانتخابات المحلية (فوق سن 17 سنة) عددهم 1,284,560، في حين يبلغ عدد المسجلين فعليا للانتخابات المحلية لغاية 17/8/2011 وهي آخر عملية تسجيل جرت في الضفة الغربية 959,575 مواطناً ومواطنة.
وذكرت اللجنة في البيان الذي أصدرته عقب المؤتمر الصحفي بأن حملة لتوعية المواطنين وحثهم على المشاركة في التسجيل سبقت مرحلة التسجيل والنشر والاعتراض، حيث شملت طباعة ما يزيد عن 600 ألف مطبوعة جرى توزيعها ميدانيا على كافة التجمعات السكانية المستهدفة، كما نفذت اللجنة حملة تسجيل من بيت إلى بيت في 21 هيئة محلية، إضافة إلى عشرات الإعلانات التي نشرت في الصحف والإذاعات والتلفزيونات المحلية و5000 متر مربع من اللوحات الإعلانية.
وتجدر الاشارة إلى أن عدد الهيئات المحلية التي ستجرى فيها الانتخابات في الضفة الغربية يبلغ 353 تجمع سكاني منها 98 مجلس بلدي و245 مجلس قروي و10 مجالس محلية.
كما وناشدت اللجنة كافة الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني والجمهور التعاون مع اللجنة في إنجاح حملة التسجيل، والمشاركة في الانتخابات المحلية القادمة.
وخزة انتخابية: الدكتور فياض يستطلع آراء الفيس بوكيين حول التسجيل للانتخابات....!!!!
وطن للانباء
8/8/2012
كتب مدير التحرير:لوحظ اهتمام رئيس الحكومة الفلسطينية الدكتور سلام فياض بالترويج من خلال صفحته على الفيسبوك لعملية التسجيل والنشر والاعتراض للانتخابات المحلية القادمة المقررة في العشرين من تشرين أول القادم
هذا الترويج كان ظاهراً من خلال قيام الدكتور فياض بنشر بوسترات وشعارات حملة التوعية الإعلامية للجنة الانتخابات المركزية من على صفحته الخاصة على الفيسبوك، ودعوة المواطنين للمشاركة في حملة التسجيل
إلا أن النتائج على صفحة رئيس الوزراء تشير إلى حملته التوعوية المساندة لحملة لجنة الانتخابات المركزية لم تجد الكثير من الآذان الصاغية، فجاءت الإجابات على سؤال هل سجلت للانتخابات سلبية إلى حد كبير، فمقابل (3517) شخص قالوا إنهم سجلوا، أجاب 25797 بأنهم لم يسجلوا، و (2268) شخص كانت إجابتهم بأنهم سيسجلوا
الجدير ذكره أن صفحة رئيس الحكومة الدكتور سلام فياض على الفيسبوك يتجاوز عدد مشتركيها أكثر من (146) ألف شخص
فهل يتطابق موقف أصدقاء رئيس الحكومة على الفيسبوك مع توجهات الرأي العام الفلسطيني تجاه عملية التسجيل للانتخابات المحلية القادمة أم لا؟
جواب سنتعرف على إجابته بعد إعلان لجنة الانتخابات المركزية عن أعداد المسجلين بعد الانتهاء من عملية التسجيل التي بدأت بها يوم الأحد الماضي الخامس من شهر آب الحالي وستنتهي بعد غد الخميس التاسع من آب؟.
الانتخابات المحلية الفلسطينية في تشرين اول المقبل
صحيفة القدس رام الله
صادقت الحكومة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، على إجراء الانتخابات المحلية في العشرين من تشرين أول المقبل.
وطالب مجلس الوزراء، خلال جلسته التي عقدت برئاسة الدكتور سلام فياض في رام الله اليوم، لجنة الانتخابات المركزية الشروع بالترتيبات اللازمة لإجراء هذه الانتخابات في الموعد المذكور، وكلف وزير الحكم المحلي بموافاة المجلس بتقارير دورية بشأنها.
من ناحية أخرى، أكد المجلس استمرار الجهود الفلسطينية، من أجل حل الأزمة المالية التي تعاني منها السلطة، والناجمة عن عدم انتظام ورود المساعدات الخارجية، بما يكفي قياساً مع التزامات المانحين، وذلك عبر تكثيف الاتصالات مع الدول المانحة لتقديم الدعم للسلطة الوطنية، حتى تتمكن من الوفاء بالتزاماتها المختلفة تجاه أبناء شعبنا في الضفة الغربية، بما فيها القدس، وقطاع غزة.
ورحب المركز الفلسطيني لتعميم الديمقراطية وتنمية المجتمع (بانوراما) بقرار مجلس الوزراء تحديد يوم العشرين من تشرين أول المقبل موعدا لإجراء الانتخابات المحلية في الضفة الغربية وقطاع غزة .
واعتبر المركز في بيان صحافي صدر عنه اليوم الثلاثاء، أن "الحكومة اتخذت القرار السليم بإعادة تحديد موعد الانتخابات المحلية التي هي حق للجميع".
وقالت مدير عام المركز نانسي الصادق ان "كافة المجالس القروية والبلدية الموجودة حاليا منتهية الولاية منذ مدة، نظرا لكون اخر انتخابات جرت في العام 2005، وبالتالي بات من الضروري إجراء انتخابات جديدة تضمن للمواطنين حرية اختيار ممثليهم في كافة الهيئات المحلية بعيدا عن سياسة التعيينات وفرض الأمر الواقع".
وشددت الصادق على ضرورة إجراء الانتخابات بالضفة الغربية وقطاع غزة في وقت واحد، داعية كافة الفصائل ومؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني الى العمل لإنجاح العملية الديمقراطية .
استطلاع: 83% من الفلسطينيين يؤيدون إجراء الانتخابات المحلية أكتوبر القادم
الدستور الاردنية
أظهرت أحدث نتائج استطلاع للرأي العام الفلسطيني نفذه معهد العالم العربي للبحوث والتنمية "أوراد" اليوم ، أن 83% من الفلسطينيين يؤيدون إجراء الانتخابات المحلية في أكتوبر القادم.
كما أظهر الاستطلاع أن غالبية كبيرة قدرها 56% تعتقد بأن المجتمع الفلسطيني يسير في الاتجاه الخاطئ (وتزداد النسبة إلى 63% في قطاع غزة).
وتبين نتائج الاستطلاع بأن 50% من عموم المستطلعين يؤيدون العودة للمفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في الوقت الحاضر.
كما يظهر أيضا معارضة غالبية كبيرة (65%) للقاء الرئيس محمود عباس بشاؤول موفاز في مدينة رام الله. بينما يؤيد 74% مثل هذا اللقاء إذا كان الهدف منه إطلاق سراح الأسرى.
وجاءت هذه النتائج خلال استطلاع للرأي العام الفلسطيني نفذه "أوراد" في الفترة الواقعة بين 19 - 21 يوليو 2012 ضمن عينة عشوائية مكونة من 1200 من البالغين الفلسطينيين من كلا الجنسين في الضفة وغزة.
الجبهة العربية الفلسطينية: الانتخابات المحلية ضرورة وطنية
رام الله- معا-
دعت الجبهة العربية الفلسطينية كافة ابناء الشعب الفلسطيني الى ضرورة المشاركة الفاعلة في الانتخابات المحلية القادمة، مؤكدة انها ضرورة وطنية وباعثة للوحدة والتنافس الديمقراطي النزيه، ولأنها حق قانوني ووطني لكافة المواطنين.
وطالبت الجبهة في بيان وصل "معا" حركة حماس للتراجع عن قرارها بوقف عمل لجنة الانتخابات المركزية في قطاع غزة، والعمل على استكمال تنفيذ بنود اتفاق المصالحة الوطنية لانهاء صفحة الانقسام في تاريخ الشعب الفلسطيني وتوحيد الجهود من أجل الوقوف في وجه مخططات الاحتلال ومؤامراته الهادفة الى زعزعة الصف الوطني والاستيلاء على الارض والتضييق على أبناء الشعب الفلسطيني.
واعربت الجبهة عن اسفها لعدم التوصل الى توافق وطني حتى الآن من أجل اجراء الانتخابات المحلية، والتوجه بعدها الى انتخابات تشريعية ورئاسية، بدلاً من الدعوة لتعطيل الانتخابات والتي ستضر بالمصلحة الوطنية للشعب الفلسطيني وتطلعاته من أجل انهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة المرتكزة على إلتفاف أبناء الشعب الفلسطيني حول قيادته بقرارها بالتوجه للأمم المتحدة والحصول على الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية على حدود عام.
ودعت كافة فصائل منظمة التحرير الى خوض الانتخابات ضمن قوائم وحدة وطنية لأن ذلك سيزيد من تلاحم أبناء الشعب الفلسطيني على الأرض، ويقوي دور منظمة التحرير الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني في شتى أماكن تواجده.
واكدت على أن الانتخابات ضرورة أساسية لتأكيد مبدأ العمل الديمقراطي والتنافس النزيه بعيداً عن الفئوية والإقصاء، وأنها الطريق الأمثل لبناء مؤسساتنا على نهج وأسس سليمة، بحيث تكون أرضية صلبة نؤسس من خلالها لإقادمة دولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
النضال الشعبي: الانتخابات المحلية تعزيز للخيار الديمقراطي
أريحا -معا-
أكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني فرع أريحا والأغوار ان إجراء انتخابات المجالس المحلية هو تعزيزاً للخيار الديمقراطي يجب الالتزام به، وحثت المواطنين على تحديث سجلاتهم الانتخابية.
وأضافت الجبهة إن الكثير من البلدات والقرى الفلسطينية تفتقد إلى الخدمات الاساسية، وأن مهمة المجالس المحلية هو خدمة المجتمع المحلي ةتلبية احتياجات المواطنين عبر انتخاب هيئات قادرة على القيام بذلك.
وتابعت الجبهة خلال اجتمع عقدته أمس بمكتبها بحضور رزق النمورة عضو المكتب السياسي و عيسى جلايطة عضو اللجنة المركزية و اعضاء لجنتها الانتخابية فرع اريحا و الاغوار ، أن الانتخابات مدخل للإصلاح والتطوير للمجتمع الفلسطيني ، ويجب العمل على اختيار شخصيات قادرة على تحمل المسؤولية والتفاعل مع مجتمعها المحلي.
وأكد النمورة على حق المواطن الفلسطيني بالترشح والانتخاب ، وأن الجبهة تجري سلسلة من الاجتماعات وحالة من الحراك بكافة مواقعها التنظيمية ، وسوف تنحاز بقوائمها للشباب والمرأة ، بهدف اعطائهم الفرصة في المواقع القيادية ضمن قوائمها الانتخابية.
وأشار النمورة الى اهمية هذه الانتخابات كونها مجالس ذات طابع خدماتي تهم حياة المواطن في موقع سكناه.
د.مجدلاني: الانتخابات المحلية مدخل لتنمية مجتمعية فاعلة وخدمات افضل
رام الله - معا - أكد د.احمد مجدلاني الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني أن الانتخابات للمجالس البلدية والمحلية مدخل حقيقي نحو تصويب الاوضاع وإعطاء الفرصة للكفاءات وللجيل الشاب للانخراط في الحياة المجتمعية نحو تنمية مجتمعية فاعلة وخدمات افضل للمواطن الفلسطيني.
جاء ذلك خلال اجتماع عقدته الجبهة اليوم بمكتبها بمدينة رام الله، وبحضور اعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وسكرتيري الفروع والكتل النقابية المختلفة، في اطار الاستعدادات لخوض الانتخابات المحلية والبلدية، وعلى قاعدة الكفاءة والنزاهة وبشخصيات قادرة علة خدمة المجتمع.
وأضاف د.مجدلاني إن الخيار الديمقراطي وتعزيز الحياة الديمقراطية في المجتمع الفلسطيني خطوة هامة على طريق بناء دولة المؤسسات وخدمة المواطن الفلسطيني.
وتابع د.مجدلاني.. ننظر إلى الانتخابات المحلية القادمة ضمن رؤية وطنية هادفة بعيداً عن أية مصالح حزبية ضيقة انطلاقا من أهميتها للمواطن الفلسطيني بما يكفل اختيار أكفأ الكوادر البشرية لتكون قادرة على تلبية احتياجات المجتمع المحلي وتنمية قدرات هذه الهيئات لتحقيق مصالح المواطنين بما يعزز من صمودهم في ظل ما تقوم به حكومة الاحتلال من إجراءات تشمل ترحيل المواطنين عن أراضيهم ومصادرتها لصالح غول الاستيطان.
ودعا المجدلاني كافة القوى والمواطنين بشكل عام إلى المشاركة في الانتخابات يوم 20 اكتوبر المقبل وممارسة الحق الديمقراطي والدستوري وتعزيز قيم ومفاهيم الموطنة والديمقراطية في مجتمعنا الفلسطيني، داعيا إلى فتح حوارات معمقة بين مختلف القوى والفصائل والشخصيات المستقلة والاعتبارية من اجل بلورة ائتلاف وطني ديمقراطي لخوض الانتخابات المقبلة تحقيقا لآمال وتطلعات الجمهور الفلسطيني.
وهذا وناقش الاجتماع الاستعدادات لخوض الانتخابات والعمل وفق رؤية الجبهة بأبعادها الوطنية والاجتماعية والتنموية الداعية لتقديم أفضل الشخصيات والكفاءات بعيدا عن المصالح الحزبية الضيقة، كون الانتخابات المحلية ذات طابع خدماتي، وأن اغلب تلك المجالس بحاجة لجهود الشخصيات ذات الكفاءة القادرة على العمل لتنميتها وتقديم افضل خدمة للمواطن الفلسطيني الذي يعتبر الرأسمال الوطني وبما يعزز من تنمية المجتمع الفلسطيني وقدراته على مواجهة كافة الصعوبات.
مركزية فتح :اسرائيل تدمر حل الدولتين ويجب انجاح الانتخابات المحلية
بيت لحم-معا- قال نبيل أبو ردينة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الناطق الرسمي باسم الحركة ، ان اللجنة المركزية لحركة فتح عقدت اجتماعاً برئاسة الرئيس محمود عباس "أبو مازن" في رام الله اليوم ، ناقشت خلاله الأوضاع السياسية وتوقفت بشكل خاص عند إصرار اسرائيل وإمعانها في مواصلة سياسية العدوان والتوسع وتصعيد وتائر حملتها الاستيطانية والتهويدية خاصة في القدس المحتلة.
وناقشت اللجنة المركزية الجهود الفلسطينية والعربية الهادفة إلى نيل عضوية دولة فلسطين في الأمم المتحدة، إلى جانب ملف المصالحة الوطنية والعراقيل التي تواجه عملية تحقيق المصالحة وإنهاء الإنقسام وخاصة تلك المتعلقة بإغلاق حركة حماس لمقر لجنة الانتخابات المركزية ومنعها من العمل في قطاع غزة، كما تدارست اللجنة المركزية الاستعدادات الحركية والوطنية للانتخابات المحلية التي ستجري في تشرين أول/ أكتوبر القادم.
وتوقفت اللجنة المركزية بشكل خاص عند الأزمة المالية التي تمر بها السلطة الوطنية وانعكساتها السلبية على صمود شعبنا على أرض وطنه وعلى جميع نواحي الحياة لأبناء شعبنا من تعليم وصحة وغيرها.وعلى ضوء هذا النقاش
أكدت اللجنة المركزية على ما يلي:
أولاً: ان إصرار اسرائيل، دولة الاحتلال، على سياسية التوسع والاستيطان والتهويد يؤكد على مخطط اسرائيلي منهجي لتدمير مبدأ حل الدولتين، واجهاض جميع فرص السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط ، من هنا فإن اللجنة المركزية لحركة فتح تؤكد على موقف الأخ الرئيس الثابت وموقف الحركة المتمسك بحل الدولتين على حدود الرابع من حزيران يونيو 1967، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. إن اللجنة المركزية وهي تؤكد على تمسكها بالحقوق الوطنية المشروعة في العودة والحرية والاستقلال، فإنها لا ترى أي فرصة للعودة إلى طاولة المفاوضات إلا من خلال تنفيذ اسرائيل لإلتزماتها، وخاصة وقف الاستيطان بشكل شامل، والاعتراف بحل الدولتين على حدود الرابع من حزيران لعام 1967.
ثانياً: تؤكد اللجنة المركزية رفضها القاطع لكل الممارسات والإجراءات الإسرائيلية التي تهدف إلى تغيير الواقع على الأرض بالقوة، وخاصة في القدس المحتلة، العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية. وإنها تعتبر كل هذه الإجراءات وفي مقدمتها تلك التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك ومحيطه هي إجراءات باطلة وغير شرعية، وهي انتهاك سافر للقانون الدولي والاتفاقيات الثنائية.
ثالثاً: تؤكد اللجنة المركزية على أن قضية الأسرى الصامدين ببسالة في سجون الاحتلال الإسرائيلي تقع على رأس أولويات الرئيس أبو مازن وحركة فتح، ومن هنا فإنها تدعو الحكومة الإسرائيلية الى ضرورة الإلتزام بالاتفاقيات القاضية بالإفراج عن جميع أسرانا اللذين اعتقلوا قبل اتفاق أوسلو كخطوة أولى على طريق تحرير كافة أسرانا الأبطال.
رابعاً: تؤكد اللجنة المركزية دعمها الكامل لجهود الرئيس محمود عباس على الساحة الدولية وفي الأمم المتحدة من أجل نيل عضوية فلسطين الكاملة في هذه المؤسسة الأممية، كما تتوجه بالشكر للجنة المتابعة العربية لموقفها الداعم لقرار القيادة الفلسطينية في نيل العضوية في الأمم المتحدة وإلى أشقائنا العرب وجميع الدول الصديقة وأحرار العالم الذين يدعمون هذا الحق المشروع لشعبنا الفلسطيني.
خامساً: تؤكد اللجنة المركزية على موقفها الثابت وتمسكها وإصرارها على تحقيق المصالحة الوطنية وإنهاء الإنقسام واعتبار ذلك أولوية وطنية مطلقة. وبهذا الشأن فانها تشدد على موقفها من أن أي خطوة لتنفيذ اتفاق المصالحة يجب أن تبدأ من السماح للجنة الانتخابات المركزية من العمل في قطاع غزة وتحديث السجل الانتخابي هناك، وتحديد موعد لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني بشكل متزامن. وتتوجه اللجنة المركزية للأخوة في جمهورية مصر العربية ولجميع الأشقاء العرب بالشكر والتقدير لما بذلوه من جهود بهذا الشأن وتدعوهم لمواصلة العمل من اجل تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية.
سادساً: تدين اللجنة المركزية حادث الاعتداء على الأخ يحيى رباح القائم بأعمال أمين سر الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة. وترى اللجنة المركزية أن هذا الاعتداء الجبان ما كان ليحصل لولا حالة الإنقسام البغيضة التي يمر بها شعبنا، وحالة الفلتان وغياب حكم القانون والشرعية الوطنية في قطاع غزة، مشيرة إلى أن حالة الفلتان هذه وغياب ضمان الحريات العامة قد تجلت في الأيام الأخيرة بالاعتداء السافر التي قامت به أجهزة حماس على قيادات نقابية في نقابة الصحفيين والاعتداء على قاضي محكمة الاستئناف يوسف خليل أبو لطيفة وأسرته في خان يونس.
سابعاً: دعت اللجنة المركزية أبناء شعبنا الفلسطيني إلى الاستعداد لخوض الانتخابات المحلية وانجاح هذا الاستحقاق القانوني الذي يؤسس إلى بناء دولتنا الديمقراطية كما دعت الأطر الحركية إلى بذل كل الجهود وتحمل المسؤولية لإنجاح هذه الانتخابات ، المنتصر بها هو الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية العادلة.
ثامناً: تؤكد اللجنة المركزية على المخاطر الناجمة عن الأزمة المالية التي تمر بها السلطة الوطنية الفلسطينية والتي بدأت مظاهرها تنعكس سلباً على جميع نواحي حياة شعبنا في التعليم والصحة والخدمات، وأكدت اللجنة المركزية أن هذه الأزمة تلحق افدح الأضرار بقدرات شعبنا على الصمود في وجه الاحتلال الإسرائيلي وسياساته التوسعية، من هنا فإن اللجنة المركزية تدعو الحكومة الفلسطينية وجميع القوى الفاعلة في المجتمع الفلسطيني إلى التحرك والتعاون لإيجاد البدائل ووضع الخطط الكفيلة التي من شأنها أن تضع حداً لهذه الأزمة، كما تناشد اللجنة المركزية الدولة العربية الشقيقة على الإيفاء بإلتزامتها التي قطعتها لدعم صمود شعبنا لمواجهة العدوان والاحتلال والحصار الإسرائيلي.
عساف: حماس تضع العراقيل أمام اجراء الانتخابات في موعدها
بيت لحم /PNN –
أكدت الحكومة الفلسطينية عزمها اجراء الانتخابات المحلية في 20 تشرين اول-اكتوبر المقبل، في وقت تمنع فيه الحكومة المقالة في غزة لجنة الانتخابات المركزية من اتمام عملها في القطاع، ما قد يضيف لبنة أخرى في جدار الانقسام، رغم ما يمثله ذلك من تجسيد لاستحقاق رحبت به اوساط سياسية وشعبية واسعة لاسيما وان اجراء الانتخابات المحلية لا يشترط اتمامها مرة واحدة في جميع المواقع.
وقال المتحدث باسم حركة فتح، احمد عساف "الانتخابات المحلية هي حق للمواطن، وجزء اصيل من ممارسة هذه المواطنة ، ونص عليها القانون الفلسطيني الذي يجب ان يحترم، ولا يحق لاحد انتزاع هذا الحق او مصادرته من المواطنين كما تفعل حماس اليوم ، ودور الجهات المسؤولة هو تطبيق القانون وليس خدمة مصالح حزبية ضيقة او شخصية
ويرى عساف ان عدم اجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية وانتخابات المجلس الوطني، بالتوازي مع الانتخابات المحلية، يعود الى ما وصفه "العراقيل التي تضعها حركة حماس امام عجلة المصالحة الوطنية، التي كان آخرها منع لجنة الانتخابات المركزية من عملية تسجيل الناخبين".
واوضح ان اجراء الانتخابات المحلية منفردة ومجزءة، يأتي انطلاقا من "إمكانية فصلها باعتبارها تتم لهيئات محلية ، لكل واحدة استقلاليتها الامر الذي لا ينطبق على الانتخابات الرئاسية والتشريعية وانتخابات المجلس الوطني".
وعزا عساف عدم مشاركة حركة حماس في الانتخابات المحلية الى "خشيتها من نتائج الانتخابات، وذلك لعدم التزامها بتعهداتها للناخبين وعدم التزامها بالبرنامج الذي طرحته في الانتخابات السابقة على حد قوله.
حماس تجدد رفضها المشاركة في أية انتخابات من دون توافق
القبس الكويتية
(يو بي أي) - جددت حركة "حماس" اليوم الأحد، رفضها القاطع لإجراء الإنتخابات المحلية بالضفة الغربية من دون توافق وطني، مشددة على أنَّه لن يتم إجراء أية انتخابات غير شرعية للمجالس المحلية والبلدية في قطاع غزة.
وقال القيادي في حركة حماس، إسماعيل رضوان، في تصريح نقله الموقع الإلكتروني لصحيفة فلسطين، إنَّ تأكيد حركة فتح على إجراء الانتخابات في الضفة من دون غزة، يدلل على عدم شرعيتها "في ظل الحكومة اللاشرعية التي تنوي الإشراف عليها هناك".
وكان عضو اللجنة التنفيذية لحركة فتح، جمال محيسن، قال إن قرار إجراء انتخابات المجالس المحلية والبلدية في 20 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، هو قرار نهائيٌ ولا رجعةَ فيه، متهماً حركة حماس بأنها لا تريد أية انتخابات أو مصالحة.
وقال رضوان إنَّ "الانفراد بقرار إجراء انتخابات المجالس المحلية والبلدية مخالفة صريحة لاتفاقات المصالحة، التي تم التوافق عليها في العاصمة المصرية القاهرة، فيما سيكرس فصل الضفة المحتلة عن قطاع غزة".
وأضاف "لا يمكن إجراء الانتخابات في ظل الملاحقة الأمنية والسياسية في الضفة المحتلة، التي يتعرض لها الكثير من أبناء الشعب الفلسطيني من دون وجه حق".
ورفض اتهامات فتح لحركته بأنها لا ترغب في تنظيم الانتخابات، قائلاً إنّ "فتح غير معنية بملف المصالحة، لأنّ من يريد الانتخابات الحقيقية عليه الإلتزام ببنود اتفاقات المصالحة الوطنية رزمةً واحدة".
وشدد رضوان على أن "المصالحة هي كلٌ متكامل، حكومة وطنية، ومجلس وطني، وانتخابات حرة ونزيهة، وتنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه بين الحركتين"، معتبراً أنه "لا يمكن الحديث عن مصالحة في ظل المطاردة الأمنية وعدم إتاحة الحريات في الضفة المحتلة".
ورأى أن في تصريحات حركة فتح، باستبعاد تكرار تجربة خسارتها في انتخابات 2006، "نية مبيتة لتزوير الانتخابات".
وقال رضوان إن "إجراء الإنتخابات في الضفة من دون غزة، سيؤدي حتماً إلى تكريس الفصل بين شقي الوطن، فيما تتحمل حركة فتح المسؤولية عن ذلك".
المصري: محاولة حماس افشال الانتخابات جريمة وطنية
نابلس -معا-
اكد غسان المصري مدير مركز كنعان للاعلام والدراسات أن رفض حركة حماس لاجراء انتخابات البلديات والهيئات المحلية ومحاولة تعطيلها سوف يضر بالقضية الوطنية, ويكرس حالة الانقسام في الشارع الفلسطيني ويسيء الى صورة الشعب الفلسطيني امام العالم, لان العالم يعتبر الديمقراطية وممارستها من خلال الانتخابات الحرة والنزيهة هي التعبير الحقيقي للارادة الجماهيرية، وهي الوسيلة الوحيدة التي تتجسد من خلالها الشراكة السياسية لجميع القوى والتنظيمات والاحزاب السياسيه للعمل في منظومة النظام السياسي بالتوافق الذي تحدده نتائج الانتخابات .
واضاف المصري ان الحجج والمبررات التي تسوقها حماس لرفضها اجراء الانتخابات لم تعد تقنع الشارع الفلسطيني لان الاغلبية تدعو وتطالب باجراء الانتخابات وممارسة حقها في التعبير عن ارادتها لاختيار من يمثلها في قيادة النظام السياسي الفلسطيني, كما أن ثقافة الشعب الفلسطيني لم تعد تقبل تعطيل العملية الديمقراطية ومصادرة حق المواطن في اختيار من يمثله ويحمل همومه ويعمل لتحقيق طموحه .
كما أن الحديث عن عدم تحقيق التوافق الوطني اصبح غير مقنع ومبرر واهي سقط امام حالة الاجماع الوطني لجميع قوى وفصايل منظمة التحرير ومؤسسات الشعب الفلسطيني التي تدعم وتطالب باجراء الانتخابات باستثناء حركة حماس , وهذا ما يجعل الاستغراب مكان تساؤل بات يتردد كثيرا حول مفهوم التوافق الوطني لدى حماس .. وهل التوافق حول الانتخابات من قبل الاغلبية لدي الشعب الفلسطيني لا يعني شيئا الا اذا كانت حماس ترضى به ويتماشى مع مصالحها الحزبية الخاصه والتي تحاول فرضها على الكل الفلسطيني .
واشار المصري الى ان مكونات المجتمع الفلسطيني بجميع فئاته وقواه السياسية والاجتماعية والاقتصادية تؤكد ان المصالحة لم تعد لعبه او ورقة يمكن ان يستخدمها أي طرف لمصالحه الحزبية ولن تسمح الجماهير لاي كان ان يتلاعب بمصيره ومستقبله الوطني , حيث اصبح الجميع على قناعة بأن الانتخابات هي البوابة الوحيدة التي يمكن أن تخرج الشعب الفلسطيني من وضع الانقسام والتشرذم, وأن الاحتكام للاراده الجماهيرية هو السبيل الوحيد للخلاص من هذا الوضع الكارثي وذلك من خلال صناديق الاقتراع الا اذا كان هناك من لايريد انهاء الانقسام ويرفض الانتخابات.
الفصائل بنابلس تبحث ملف الانتخابات وتؤكد على أهمية إجراء الانتخابات المحلية في موعدها
نابلس - دنيا الوطن
عقدت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية اجتماعا لها في محافظة نابلس وعقد الاجتماع في مقر جبهة النضال الشعبي ، حيث ناقش المجتمعون ملف الانتخابات المحلية المزمع إجراؤها في العشرين من أكتوبر القادم ، مؤكدين أهمية إجراء هذه الانتخابات بما تمثله من استحقاق وطني وديمقراطي وحق مكتسب للمواطنين ، وطالب المجتمعون بضرورة توفير المناخات والظروف المناسبة لانجاز وإنجاح الانتخابات تكريسا للفهم الديمقراطي وبما يكرس التعددية والشفافية والتنافس البناء في خدمة قضايا شعبنا وفئاته الاجتماعية العريضة ومواطنيه .
وثمنت الفصائل دور لجنة الانتخابات المركزية بما تقوم به من جهد متواصل لإجراء الانتخابات في موعدها وضمن خطط وجداول زمنية واضحة ومحددة ، وطالبت أبناء شعبنا بضرورة تسجيل أسمائهم في السجل العام للناخبين والذي سيبدأ الأسبوع القادم ليتاح للجميع ممارسة حقه الانتخابي في الترشيح ولاقتراع .
وكما أكدت الفصائل على ضرورة اهمية اجراء الانتخابات في موعدها من اجل بناء وتفعيل دور البلديات والمجالس المحلية كعنوان مباشر لتقديم الخدمات للمواطنين .
وأكدت الفصائل في نابلس انها متوافقة ومنسجمة مع أهمية إجراء الانتخابات وان الاجتماعات ستتواصل حول الموضوع بهدف بلورة رؤى ومواقف مشتركة وخيارات واضحة حول العملية الديمقراطية .
بريطانيا ترحب بقرار اجراء انتخابات محلية في فلسطين
بيت لحم- معا-
أكدت بريطانيا تأييدها الشديد لعزم الرئيس محمود عباس اجراء انتخابات وطنية في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس الشريف.
جاء ذلك على لسان القنصل البريطاني العام السير فنسنت فين خلال حفل وداع بعثة فلسطين الرياضية المشاركة في اولمبياد لندن 2012 مساء امس الخميس برام الله.
وأعرب القنصل عن ترحيب المملكة المتحدة بقرار إجراء انتخابات محلية في الضفة الغربية وقطاع غزة في 20 تشرين الأول القادم، قائلا "من المهم ان تتاح الفرصة للشعب الفلسطيني في وقت مبكر التعبير عن إرادته الديمقراطية مثلهم مثل إخوانهم في العالم العربي".
وكان مجلس الوزراء صادق خلال جلسته في رام الله، الثلاثاء الماضي، على إجراء الانتخابات المحلية في العشرين من تشرين أول المقبل لتشمل جميع مجالس الهيئات المحلية في كافة أنحاء الوطن.
إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً


رد مع اقتباس