في هذا الملف :
- حمدين صباحي: لم نطلب من الجيش المصري القيام بانقلاب عسكري
- متحدث باسم كتلة "النور": تحقيق أهداف الثورة مُقدم على تطبيق الشريعة
- وزارة الداخلية المصرية تحذِّر من أنها ستتعامل بحزم مع أي تيار يحاول إنشاء لجان أمنية
- اليوم.. الرئيس مرسى يترأس اجتماع مجلس الوزراء والمحافظين بسوهاج
- عفيفى لـ"الرئاسة": عار عليكم وقوفكم مع حماس ضد مصر
- عبد الحميد: الإسلاميون يسعون لتأسيس ما يشبه "الحرس الثورى الإيرانى"
- "صحفيون من أجل الإصلاح" تهنئ "رشوان" بفوزه بمقعد نقيب الصحفيين
- "القوى الثورية"تعلن اجتماعها الدائم لوضع الخطة الإستراتيجية
- مصر تفرج عن 7 فلسطينيين بحوزتهم وثائق عسكرية تخص غزة
- وزير خارجية الهند: زيارة مرسى للهند ستشهد توقيع عدة اتفاقيات تعاون
- الدول الخليجية تطالب بمقر بديل للجامعة العربية بسبب اشتباكات التحرير
حمدين صباحي: لم نطلب من الجيش المصري القيام بانقلاب عسكري
النشرة
نفى مؤسس "التيار الشعبي" المصري حمدين صباحي، في حديث لصحيفة "الخليج" الاماراتية، "ما تردد عن طلب جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة من الجيش التدخل لإسقاط النظام"، لافتا الى "اننا لم نطلب من الجيش القيام بانقلاب عسكري"، مشيراً إلى أن "تدخل الجيش سوف يصبح واجباً، إذا ما استمرت حالة الانفلات الأمني بما يهدد وحدة المجتمع، وهيمنة فصيل سياسي واحد على حكم البلاد.
متحدث باسم كتلة "النور": تحقيق أهداف الثورة مُقدم على تطبيق الشريعة
النشرة
اعتبر المتحدث باسم الكتلة البرلمانية لحزب "النور" السلفي عضو مجلس الشورى صلاح عبدالمعبود، أن تحقيق أهداف الثورة مُقدم على تطبيق الشريعة الإسلامية في مصر خلال هذه المرحلة، لافتاً في حديث صحافي إلى أن مسؤولية المرحلة الانتقالية التي تمر بها مصر بعد الثورة لا يمكن أن يتحملها تيار واحد، حتى لو كان التيار الإسلامي.
وعن أسباب توتر العلاقة بين "النور" وبين حزب "الحرية والعدالة"، لفت الى ان "السبب الرئيسي في هذا التوتر هو إحساس الكتلة البرلمانية لحزب "النور" أن "الحرية والعدالة" كأغلبية تحاول أن تسيطر وتفرض قراراتها على المجلس، مستغلين أغلبيتهم، ونحن نرى أن الأمر لابد أن يتم بالنقاش والحوار، و"الحرية والعدالة" يرى أنه بالأغلبية، لكن التوافق بيننا وبينهم موجود، طالما في مصلحة الوطن والاختلاف أيضاً موجود في مصلحة الوطن".
ورأى أن "السبب الرئيسي في تصاعد الأحداث هو التقصير من جانب الحكومة، وعلى رأسها وزارة الداخلية، فهناك حالة من الاضطراب داخل قطاع الأمن المركزي وأقسام الشرطة، تزعج كل قطاعات الداخلية، وبالتالي على الحكومة أن تعمل على حل مشكلة جهاز الشرطة ليكون قادراً على التصدي لأعمال العنف، ومن أبرز القرارات التي على الرئيس مرسي أن يتخذها فوراً إقالة حكومة هشام قنديل لأن أداءها لا يرتقي لإدارة البلاد في المرحلة الانتقالية".
واكد ان "التيار الإسلامي كله لا يمكن أن يتحمل هذه المرحلة وحده، فلا بد على كل التيارات "الليبرالي واليساري والإسلامي والقبطي والعلماني" التكاتف، لحين انتخاب مجلس النواب، هذه المرحلة ليست لفصيل واحد، وإذا اختار الشعب فصيلاً واحد في الانتخابات المقبلة فله الحق أن يفعل ما يشاء".
وزارة الداخلية المصرية تحذِّر من أنها ستتعامل بحزم مع أي تيار يحاول إنشاء لجان أمنية
اليوم السابع
أكدت وزارة الداخلية المصرية، مساء اليوم الجمعة، أن الولاء الوحيد هو للشعب المصري وأنها تقوم بتحقيق الأمن وتنفيذ القانون، محذِّرة من أنها ستتعامل بحزم مع أي تيار يحاول إنشاء أي نوع من اللجان الأمنية.
وقالت الوزارة، في بيان أصدرته عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، إن ولاء الشرطة المصرية الوحيد هو للشعب المصري، وأنها المخولة دون غيرها "وفقاً للدستور والقانون تحقيق الأمن وتنفيذ القانون وضبط المخالفين.. وأنه لن يُسمح بأية صورة من الصور لأي شخص أو تيار أو جهة أن يتدخل في إختصاصه الأصيل أو القيام بأي من أدواره".
وحذَّرت من أن أية محاولة لتكوين ما يُسمى باللجان الشعبية للمحافظة على الأمن "سيقابلها رجال الشرطة بكل حزم وحسم وفقاً للقانون".
وتعهَّدت الوزارة باستمرار الشرطة في بذل أقصى الجهود المُخلصة في سبيل تحقيق رسالتها المقدسة وهي تحقيق الأمن للشعب المصري، مؤكدة "أن دولة القانون كانت وما زالت وستظل هي القيّمة على البلاد، وأن رجال الشرطة يعاهدون الشعب المصري بالمحافظة على كيان وهيبة الدولة والتصدي للعابثين والموقظين للفتن التي تُهدد أمن المواطنين".
وكانت النيابة العامة في مصر أصدرت، الأحد الفائت، بياناً أكدت فيه حق المواطن في إلقاء القبض على أي خارج على القانون في حال قيامه بتخريب منشآت عامة أو خاصة"، ما أثار شكوكاً لدى المواطنين من أن يكون ذلك مقدمة لتكوين جماعات "الأمر بالمعروف"، وقلقاً لدى أطياف المعارضة من أن يكون الهدف هو النيل من المتظاهرين ضد النظام بدعوى أنهم من المخربين.
اليوم.. الرئيس مرسى يترأس اجتماع مجلس الوزراء والمحافظين بسوهاج
اليوم السابع
يقوم الرئيس محمد مرسى بزيارة ميدانية إلى محافظة سوهاج يسلم خلالها عددا من الوحدات السكنية الجديدة، كما يرأس الرئيس اجتماعا لمجلس الوزراء المصغر، بحضور محافظى كافة محافظات الصعيد، وذلك لإطلاق الخطة التنفيذية لتنمية الصعيد، ويختتم الزيارة بلقاء جماهيرى يضم مختلف الفئات من أبناء المحافظة.
عفيفى لـ"الرئاسة": عار عليكم وقوفكم مع حماس ضد مصر
اليوم السابع
أكد الدكتور صديق عفيفى، عضو الهيئة العليا والمجلس الرئاسى، لحزب الجبهة الديمقراطية، أنه انكشف المستور، أخيرا عن السر المكنون بشأن قتل الـ 16 جنديا بمدينة رفح فى شهر رمضان الماضى، مؤكدا أن حماس تقف وراء الحادث.
وقال عفيفى، إن الكثيرين اتهموا حماس بأنها وراء هذا العمل الإجرامى بتنسيق مع جهات عليا فى مصر إلا أن البعض رد بأنه يجب أن يتم توخى الدقة ثم فجأة انكشف المستور، ليتضح أن حماس هى التى قتلت الـ 16 جنديا مصريا تأديبا لمصر، لأنها فكرت أن تغلق الأنفاق.
وأضاف عفيفى، أنه من الغريب أن مؤسسة الرئاسة لم تكن متحمسة لخطوة الجيش بإغلاق الأنفاق من خلال المياه حتى نشرت "الأهرام العربى" أسماء فلسطينيين من القتلة والمسجونين السابقين لذا يجب أن نقول لهم "عيب وعار عليكم ما تفعلونه".
عبد الحميد: الإسلاميون يسعون لتأسيس ما يشبه "الحرس الثورى الإيرانى"
اليوم السابع
أكد الدكتور مجدى عبد الحميد رئيس الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية، أن هناك تلميحات من فترة لنزول مليشيات قوى الإسلام السياسى من إخوان وحازمون سلفيين وأعضاء الجماعة الإسلامية، مشيرا إلى وجود مخطط لتأسيس ما يشبه الحرس الثورى الإيرانى، ينتظروا التوقيت المناسب لتنفيذه.
أضاف عبد الحميد فى تصريحات لـ"اليوم السابع" أن أعضاء تيار الإسلام السياسى يسعون لنزول مليشياتهم المدربة على حمل السلاح وأعمال القتل والنهب والسرقة، معلنا أن تأخير الفكرة مرتبط بعدم توافر الإمكانيات اللازمة لنزول تلك المليشيات.
وتابع عبد الحميد "هم مخطئون إذا تصوروا أن تكون مصر كإيران فالثورة المصرية فى الأساس مدنية من جماهير مدنية".
وأوضح عبد الحميد أن كل المؤشرات لعمليات التصويت فى الفترة الأخيرة بداية من التصويت على الدستور وانتخابات اتحاد الطلاب فى الجماعات المصرية تشير إلى أن المصريين على استعداد للتصدى لتلك المليشيات، ووجود مئات الآلاف من الشباب لن يسمحوا بذلك، مؤكدا أن قوة المليشيات فى تنظيمها وليس فى عددها.
كما ذكر عبد الحميد أن أعضاء جماعة الإخوان المسلمين لاقوا هزيمة كبرى فى مدينة بورسعيد، قائلا "لن تقوم قائمة لأى فصيل من فصائل الإسلام السياسى فى مدن القناة"، لافتا إلى أنهم يخشون من انتشار عدوى بورسعيد لمحافظات مصر.
"صحفيون من أجل الإصلاح" تهنئ "رشوان" بفوزه بمقعد نقيب الصحفيين
اليوم السابع
أعلنت حركة صحفيون من أجل الإصلاح، عن احترامها لنتائج الصندوق الانتخابى احتراما كاملا، داعية جميع الصحفيين إلى احترامها، تقديرا لإرادة الجماعة الصحفية، لافتة إلى أن الحضور غير الكبير يكشف بوضوح عن عدد من الحقائق التى يجب أن تكون محل دراسة وفى مقدمتها العزوف عن المشاركة واحتضان النقابة.
وتقدمت الحركة، فى بيان لها اليوم الجمعة، لـ"ضياء راشون" بفوزه بمنصب نقيب الصحفيين، ودعته الحركة لتحمل مسئوليته النقابية لوقف الاستقطاب السياسى الدائر، ومساع حزبنة العمل النقابى، وأن يكون نقيبا لجميع الصحفيين لا لفصيل بعينه، مؤكده أن الأصوات التى دونت اسمى الشهيد الحسينى أبو ضيف، والنقيب السابق ممدوح الولى، فى أوراق السباق على منصب النقيب تحمل رسائل عميقة.
وأكدت الحركة، أنها ستواصل مهمتها فى مراقبة أعمال المجلس والنقيب، ودعمه إذا أحسن، وتقويمه إذا أساء وأخفق، مؤكده أن شباب الصحفيين الذين يعانون أشد المعاناة وفقراء الصحفيين الذين يحتاجون الدعم والتكافل يحتاجان إلى مساندة قوية وواضحة فضلا عن تحرك مجلس النقابة نحو تصحيح المسار.
وأشارت الحركة، إلى بعض الممارسات غير الإيجابية، حسب وصفها، التى حدثت فى الجمعية العمومية برئاسة الزميل جمال فهمى، منها: عدم توزيع مقترح قرارات الجمعية العمومية على الصحفيين قبل بدء الجمعية العمومية، متهمه وكيل أول مجلس النقابة جمال فهمى بإحضاره مسودة شخصية بها توجهات سبق رفضها فى جمعيات عمومية أخرى ومنها تمسكه بإدخال النقابة فى جلباب جبهته السياسية ودعوته لإسقاط الدستور الذى وافق عليه الشعب المصرى، وهو ما استنكره منسق الحركة حسن القبانى أثناء انعقاد الجمعية، حسب البيان.
واستنكرت الحركة، تجاهل فهمى للاعتداء الأثم على الصحفى بجريدة المصريون محمد المشتاوى، والاعتقال المرفوض للصحفى الدكتور أحمد جعفر بالإمارات، وهو أيضا ما تقدمت به الحركة بتوصية لإضافتها لمشروع القرار، حظت على موافقة جماعية من حضور الجمعية، موضحه أن جمال فهمى لم يسجلها فى مسودته التى وزعها على الصحفيين.
وثمنت الحركة، مبادرة عدد من أعضاء الجمعية العمومية لرفض التطاول على نقيب الصحفيين من عناصر أعلت البعد الحزبى الخارجى على القيم النقابية الخالدة، وهو ما رفضته الجماعة الصحفية وأعلنته منصة الجمعية، مشيرة إلى رفضها لمحاولة الإرهاب والإسكات للصحفى إبراهيم الدوارى الذى حاول ارساء مبادىء النقابة فى مواجهة تلك العناصر، حسب البيان.
ودعا حسن القبانى منسق الحركة، جميع الفائزين والخاسرين، إلى استمرار التواصل مع الجمعية العمومية، وعدم تعليق التواصل على مواسم بعينها، فضلا عن تصحيح المسار وعدم السماح بمواصلة إدخال النقابة نفق الأحزاب المظلم.
"القوى الثورية"تعلن اجتماعها الدائم لوضع الخطة الإستراتيجية
اليوم السابع
أكد المهندس عمرو على عضو الهيئة العليا بحزب الجبهة الديمقراطية، أن تكتل القوى الثورية فى حالة اجتماع مستمر، للانتهاء من الخطة الإستراتيجية طويلة الأمد والتى ستعرضها على الشعب والرأى العام خلال الأيام القادمة، لافتا إلى أن مبادرة الشباب الثورى الاقتصادية شارفت على الانتهاء بعد عرضها وأخذ الرأى من مجموعة من الخبراء الاقتصاديين لتقديم بدائل حقيقية للقرض الدولى.
قال عمرو على لـ"اليوم السابع"، إن تكتل القوى الثورية سيطرح مبادرة سياسية نابعة من الشباب الثورى ومستمدة من الشارع، وذلك فى مؤتمر صحفى منتصف الأسبوع الجارى، لافتا إلى تشكيل لجنة مفاوضات من المكتب السياسى للتكتل لتبنى المبادرة وعرضها على السياسيين والرأى العام.
مصر تفرج عن 7 فلسطينيين بحوزتهم وثائق عسكرية تخص غزة
روسيا اليوم
اعلن مصدر مسؤول في معبر رفح البري ان 7 فلسطينيين مرحلين من مطار القاهرة وصلوا الجمعة 15 مارس/آذار الى المعبر لإدخالهم الى قطاع غزة. بدوره اعلن مسؤول امني في مطار القاهرة الدولي في وقت سابق من الجمعة أنه تم ترحيل الفلسطينيين السبعة الى منفذ رفح البري برفقة حراسة امنية لدخول القطاع. وكانت وسائل الإعلام قد تناقلت خبر القاء القبض على سبعة فلسطينيين لدى وصولهم الى مطار القاهرة قادمين من دمشق على متن طائرة سورية، بعد أن عثر معهم على بعض الصور المريبة. وقال مصدر امني في المطار انه بالتحقيق معهم تبين أنهم دخلوا مصر عبر أنفاق غزة ومنها انتقلوا الى سورية، وبعدها الى ايران التي دخلوها دون إثبات ختم دخول على جوازات سفرهم، وهو ما أثار شكوك سلطات المطار.
وتم التحقيق معهم، والتأكد من أن الصور والخرائط الموجودة بحوزتهم كانت تخص بعض المنشآت في قطاع غزة، وليس لها علاقة بمصر، اذ كان يشتبه بأنها صور لمنشآت حيوية مهمة في مصر، منها وزارة الدفاع ومبنى المخابرات المصرية العامة، بالاضافة الى خطط تدريبات عسكرية. وتبين من التحقيقات أن كل الخطط الخاصة بالتعامل مع الأكمنة والقتال الليلي وتحديد مرمى القذائف الثقيلة وخطط الهجوم على المنشآت والتدريبات العسكرية وتصنيع المتفجرات التي تم العثور عليها بحوزتهم تأتي في اطار عملهم بأحد الأجهزة الأمنية الفلسطينية.
وقالت مصادر مطلعة ان ترحيل السبعة جاء بعد انتهاء كل التحقيقات من قبل الأجهزة الأمنية المصرية المختصة وبعد اجراء تحريات اضافية والاتصال ببعض الجهات الأمنية العربية والأجنبية للتأكد من عدم تورطهم في أية عمليات قبل تنفيذ قرار ترحيلهم، حيث كانت توجد ضغوط واتصالات من كبار المسؤولين المصريين لإنهاء التحقيق معهم وترحيلهم.
وكانت حركة حماس قد نفت الاربعاء الأنباء التي تحدثت عن اعتقال 7 فلسطينيين لدى وصولهم الى مطار القاهرة قادمين من سورية، داعية وسائل الاعلام الفلسطينية الى عدم الاسراع في الترويج لأخبار لا أساس لها من الصحة. وفي موضوع آخر يخص ايضا العلاقات بين قطاع غزة ومصر، نفت حماس كذلك ما نقلته وسائل الإعلام المصرية عن تورط قياديين من الحركة في الهجوم على القوات المصرية في رفح شهر رمضان الماضي، مما أسفر عن مقتل 16 عسكريا مصريا. وبهذل الصدد، قال السفير حسين هريدي مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق في حديث لقناة "روسيا اليوم" من القاهرة ان الحكومة المصرية قد تكون محرجة من احتمال أن يكون شارك في العملية متشددون مصريون خرجوا من السجن بموجب عفو من الرئيس محمد مرسي.
وزير خارجية الهند: زيارة مرسى للهند ستشهد توقيع عدة اتفاقيات تعاون
الاهرام
أكد وزير خارجية الهند سلمان خورشيد، أهمية الزيارة التاريخية التى سيقوم بها الرئيس محمد مرسى إلى نيودلهى، والتى تأتى فى مرحلة مهمة للتحول الديمقراطى فى مصر، معربا عن استعداد بلاده للشراكة مع أصدقائنا المصريين فى جهودهم لبناء المؤسسات والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
ورحب بزيارة مرسى لنيودلهى كأول رئيس منتخب ديمقراطيا لمصر، التى تربطها علاقات صداقة دافئة مع الهند.
وقال خورشيد، اليوم بمناسبة زيارة الرئيس محمد مرسى للهند بعد غد الاثنين، إن الرئيس مرسى سيجرى خلال زيارته لنيودلهى مباحثات مع رئيس الوزراء مانموهان سينج والرئيس براناب موخرجى، ونائبه حميد أنصارى، والتى ستتناول أوجه التعاون بين البلدين والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، فضلا عن لقائه بزعيمة حزب المؤتمر سونيا غاندى، وزعيمة المعارضة سوشما سواراج.
كما أن الرئيس مرسى سيترأس منتدى للأعمال، لبحث سبل تعزيز التعاون التجارى والاستثمارات بين رجال الأعمال المصريين والهنود.
وأضاف أنه من المتوقع التوقيع على عدد من مذكرات التفاهم للتعاون فى مجالات التجارة البحرية وتكنولوجيا المعلومات، وتطوير مركز التدريب المهنى فى مجال النسيج فى شبرا الخيمة، وأمن الإنترنت، ودعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة بجانب إنشاء مركز للتميز فى مجال تكنولوجيا المعلومات فى جامعة الأزهر ومذكرة تعاون بين المجلس الأعلى المصرى للآثار وصندوق أمناء الفنون، والتراث الثقافى الهندى.
وأعرب خورشيد عن سعادته بالاتفاق على إطلاق قمر صناعى مصرى من خلال مركبة فضائية هندية قريبا، وذكر أن الهند تتقاسم مع مصر الكثير من التحديات والمشاكل المشتركة فى مسيرة التنمية، وأنها على استعداد لتقاسم خبرتها فى العملية الديمقراطية التى تتضمن بناء المؤسسات والتدريب واستخدام ماكينات التصويت الإلكترونى والخبرات الهندية فى القضايا التنموية، مثل القضاء على الفقر والتعليم وخلق وظائف، مؤكدا أن زيادة التجارة والاستثمار بين الجانبين تعد معادلة يكسب فيها الطرفان لصالح شعوب كلا البلدين.
وأعرب وزير خارجية الهند سلمان خورشيد عن رضائه من ارتفاع التجارة بنسبة 37 فى المائة فى العالم المالى السابق، بالرغم من الأزمة الاقتصادية العالمية حيث إن التبادل التجارى بلغ 4.5 مليار دولار الآن، ويميل الميزان التجارى بشكل طفيف لصالح مصر، مشيرا إلى أن الاستثمارات الهندية فى مصر بلغت 2.5مليار دولار، بينما الاستثمارات المصرية متمثلة فى شركتين تعملان فى السوق الهندى.
وأعرب عن أمله أن تستغل مصر إمكانيات السوق الهندى الكبير الذى يبلغ أكثر من مليار نسمة من المستهلكين، مؤكدا وجود إمكانيات أكبر لمزيد من التعاون فى مجال التجارة والاستثمارات.
وأفاد بأن هناك آلية المشاورات السياسية واجتماعات اللجنة المشتركة لاستعراض مجمل العلاقات، وأوجه التعاون بين البلدين من وقت لآخر، والبحث فى إمكانيات التعاون فى مجالات جديدة، وأكد سعى الهند إلى توسيع وتعميق العلاقات مع مصر.
مشيرا إلى أن زيارة مرسى ستؤكد على الأساس القوى لعلاقاتنا وتعطى دفعة جديدة لها.
وردا على سؤال حول رفع مستوى العلاقات بين البلدين إلى الشراكة الإستراتيجية، قال خورشيد: "نعم من المؤكد أننا على استعداد لرفع العلاقات إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية" مشيرا إلى أن البلدين تتبنيان رؤية إستراتيجية للعلاقات الثنائية.
وقال إن مصر تتمتع بموقع جغرافى إستراتيجى قريب من أوروبا وغرب آسيا وأفريقيا، وتعد سوقا لـ90 مليون نسمة، مؤكدا أن الشركات الهندية تتطلع إلى توسيع أنشطتها فى مصر فى ضوء انخفاض تكلفة هذه العمليات فى أماكن قريبة من الأسواق المستهدفة.
وأوضح أن الحكومة الهندية تلعب دورا فى تيسير المعلومات والاستثمارات والتجارة، وخلق منبر للتفاعل بين رجال الأعمال.
ورد على سؤال حول التعاون بين المؤسسات العسكرية بين مصر والهند، أوضح وزير خارجية الهند سلمان خورشيد، أن هذا الموضوع مطروح للنقاش بين البلدين، مشيرا إلى أن المؤسسة العسكرية الهندية تتعاون مع نظرائها فى الدول العربية فى مجالات من بينها بناء القدرات والمناورات العسكرية المشتركة، فضلا عن بحث التعاون فى تصنيع المعدات العسكرية.
وعن التعاون فى مجال التكنولوجيا العسكرية والعلوم والفضاء، قال إن خبراء البلدين يبحثان سبل تعزيز التعاون فى هذه المجالات، وكيف يمكن المضى فيها قدما.
وعن التعاون فى مجال الإرهاب، أعرب خورشيد عن تطلع بلاده إلى دعم مصر للحصول على إجماع دولى للمبادرة الهندية لمكافحة الإرهاب فى العالم، وأنه من المؤكد أن التعاون والمساعدات على المستوى الثنائى سيكون محل تقدير.
وردا على سؤال حول حصول مصر على عضوية تجمع "البريكس"، قال خورشيد: "إن مصر دولة مرشحة، وأن دعوتها لحضور القمة المقبلة فى جنوب أفريقيا بداية لانخراطها فى العملية"، مؤكدا أهمية دور مصر فى منطقة الشرق الأوسط بالرغم من أنها ليست أغنى دولة فيها، ولكنها تمتلك حضارة وتراثا ثقافيا وفكريا قيما وثقافة غنية.
وردا على سؤال حول السياسة الهندية فى التعامل مع دول العالم، أكد خورشيد أن "السياسة الخارجية الهندية تنبع من عدم التدخل وهذه الرؤية نتقاسمها مع مصر وقد شكلت الأساس للتعاون الوثيق فى حركة عدم الانحياز بعد الاستقلال"، موضحا أن الدعم للدول بكافة أشكاله لا يعنى التدخل فى شئونهم الداخلية.
وتابع أنه من مصلحة الهند أن تقف جنبا إلى جنب مع مصر فى هذا المنعطف المهم فى عمليتها الديمقراطية، معربا عن ثقته بأن مصر ستشهد قريبا مزايا هذا التحول الديمقراطي.وردا على سؤال حول رسالة الهند للشعب المصرى فى الوقت الحاضر، قال خورشيد إن الهنود وشعوب العالم شهدوا بإعجاب الطبيعة السلمية لثورة 25 يناير، وقد أشادنا بشجاعة وعزيمة الشعب المصرى فى سعيه نحو مطالبه المشروعة لمستقبل أفضل.
معربا عن ثقته فى أن مصر التى تمتلك تاريخا غنيا وثقافة وحضارة ستكون قادرة على تحقيق أهدافها التى وضعتها، وهى إقامة مجتمع ديمقراطى يحترم الحقوق والحريات لكافة مواطنيه.
وتابع أن الشعب الهندى له نوايا طيبة تجاه الشعب المصرى الصديق، ونحن نقف بجانبهم فى هذه الوقت الصعب، ونتقاسم معه خبرتنا فى بناء المؤسسات الديمقراطية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وردا على سؤال حول رؤية الهند لثورات الربيع العربى، أكد خورشيد تطلع بلاده للتعرف من الرئيس مرسى على رؤيته للأوضاع والتغيرات فى منطقة الشرق الأوسط، فى أعقاب ما يعرف بثورات الربيع العربى، مضيفا أن ثورات الربيع العربى تمثل طموحات الشعوب، خاصة الشباب نحو عملية ديمقراطية مفتوحة تهتم بمصالح الشعوب بطريقة أكثر عادلة.
وردا على سؤال حول دور مصر فى منطقة الشرق الأوسط، أشاد خورشيد بالدور الذى لعبته مصر مؤخرا بين إسرائيل والفلسطينيين، للتوصل إلى اتفاق تهدئة بالرغم من انشغالها حاليا بالأوضاع الداخلية.
وردا على سؤال حول الوضع فى سوريا، أعرب خورشيد عن قلق بلاده العميق من خسائر فى الأرواح فى سوريا، واستمرار العنف فيها، مطالبا كافة الأطراف بالابتعاد عن مسار العنف وبداية المفاوضات لإيجاد حل سياسى مقبول لكافة الأطراف مع الوضع فى الاعتبار مصلحة الشعب السورى.
وأكد خورشيد رفض بلاده لأى شكل من أشكال التدخل فى الشئون الداخلية لسوريا، معربا عن استعداد الهند للانضمام إلى الجهود الدولية لإيجاد حل سلمى للأزمة.
الدول الخليجية تطالب بمقر بديل للجامعة العربية بسبب اشتباكات التحرير
اليوم السابع
علمت «اليوم السابع» أن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بدأت الآن فى دراسة مجموعة من المقترحات تقدمت بها دول عربية لحل أزمة مقر الجامعة الذى تسبب وجوده فى ميدان التحرير إلى نقل العديد من الفعاليات العربية لإحدى عواصم الدول الخليجية أو فنادق على أطراف القاهرة.
وقال مصدر دبلوماسى عربى إن الأحداث الأمنية المتواصلة على مدار العامين الماضيين بميدان التحرير ووقوع مبنى جامعة الدول العربية فى محيطه يعرضها لأخطار متواصلة خاصة فى ظل توافد مسؤولين عرب وأجانب عليها بشكل شبه يومى، لافتا إلى أن هذا الوضع الخطير أمنيا دفع بعض الدول العربية لإبداء رغبتها لمصر الدولة المستضيفة فى حل هذه الأزمة حتى إن كانت بنقل المقر لدولة أخرى.
وأشار المصدر إلى أن الوضع الأمنى المتردى فى المنطقة يدفع الأمانة العامة للجامعة إلى تحويل الاجتماعات والمؤتمرات الهامة خارج المبنى إلى فنادق بالقاهرة، وهو ما دفع دولا أعضاء بالجامعة للحديث فى أروقة الجامعة ومندوبياتها للبحث عن بدائل جديدة تتفادى وقوع المبنى فى بؤر الأحداث الساخنة بالقاهرة، مما يعرقل الكثير من الاجتماعات الهامة، موضحا أن اجتماعات عربية غير رسمية تناولت الحديث عن 3 بدائل جديدة للمبنى الذى تحيطه المخاطر، الأول هو أن تستضيف الدول العربية الأخرى الاجتماعات الوزارية الهامة، فى حين تعقد الاجتماعات العادية داخل مبنى الأمانة العامة بالقاهرة.
أما البديل الثانى فيشير إلى نقل المبنى بالكامل بشكل مؤقت لإحدى العواصم العربية الأخرى لحين هدوء الأوضاع فى مصر، أما المقترح الثالث فأن يتم بناء مبنى جديد للجامعة العربية فى القاهرة ولكن بعيدا عن الصراع والأحداث.
المقترح الثالث هو الأقرب – وفقا للمصدر - حيث تم التشاور مؤخرا بين الأمين العام الدكتور نبيل العربى وبعض وزراء الخارجية العرب حوله، لافتا إلى أن السعودية عرضت تمويلا ماديا يقدر بـ«50 مليون دولار» لاختيار مكان جديد لبناء مبنى حديث ومجهز للجامعة العربية مع بقاء المبنى الحالى تابعا للجامعة، لافتا إلى أنه يجرى الآن التشاور حول المكان المقترح ومنها «التجمع الخامس» ولكن لم يتم الاستقرار حتى الآن على مكان محدد.
وأشار المصدر إلى أنه سيتم طرح الأمر للمناقشة فى اجتماعات القمة العربية التى ستعقد فى 25 و26 من الشهر الجارى بالدوحة، لكن بشكل غير رسمى وربما يتم خلالها اتخاذ قرار، لافتا إلى أن دولة خليجية ألمحت إلى أن تستضيف اجتماعات الجامعة العربية لحين الانتهاء من حل الأزمة الأمنية التى يعانى منها مبنى الجامعة العربية أو لحين بناء وتجهيز المبنى الجديد، لكن هذا المقترح الذى تم تداوله بشكل غير رسمى لقى معارضة شديدة من بعض الدول العربية.