النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف المصري 573

العرض المتطور

  1. #1

    الملف المصري 573

    الملف المصري 573
    21/5/2013

    في هذا الملف:


    • عضوة سابقة بالكونجرس: واشنطن مستعدة لمساعدة مصر في «تطهير سيناء»
    • مصر تعزز قواتها في سيناء وتلوح بعملية عسكرية لتحرير جنودها
    • التلفزيون المصري: مقتل مسلح في قصف جوي لقرية في سيناء
    • أنباء عن اقتراب ساعة الصفر لتحرير الجنود في سيناء
    • خلفان يلمح إلى تورط إخوان مصر في خطف جنود سيناء
    • مرسي يرفض التفاوض مع خاطفي جنود سيناء ومفتي مصر يطالب بإطلاق سراحهم دون شروط
    • الجماعة الإسلامية تطالب مرسي بالإفراج الفوري عن معتقلي سيناء
    • غد الثورة: أرض سيناء و كل من عليها في خطر إذا لم يتم تعديل اتفاقية كامب دافيد
    • «النور» يشكل لجنتين لبحث أزمة «الجنود المختطفين» وتنمية سيناء
    • سعد هجرس في البحيرة: الإخوان يسعون لتفكيك الدولة المصرية لإقامة الخلافة..وسيناء خرجت عن السيادة
    • خطف الجنود يكشف سيناريو مرسى لبيع سيناء
    • رئيس "الوفد السابق": مأزق "الرئاسة" فى أزمة الجنود المختطفين تعبير عن ضعف الدولة
    • مصدر أمنى: أبو شيته "الصندوق الأسود" لعملية اختطاف المجندين.. و"المعلومات والتوثيق" حددت "الشيخ زويد" مكان نشر الفيديو


    عضوة سابقة بالكونجرس: واشنطن مستعدة لمساعدة مصر في «تطهير سيناء»
    المصري اليوم
    قالت جين هارمن، مديرة مركز «ودرو وليسن» الأمريكي للأبحاث، وعضو الكونجرس السابق، إن واشنطن مستعدة لمساعدة مصر في تطهير سيناء من عناصر القاعدة والإرهابيين، إذا طلبت الحكومة المصرية ذلك، معربة عن ثقتها في قدرة الحكومة لفرض السيطرة وطرد عناصر المنظمات المتطرفة من سيناء، لأن ذلك يصب في مصلحة الجميع بمن فيهم إسرائيل، على حد قولها.ورأت «هارمن»، في اللقاء الذي عقدته السفارة الأمريكية بالقاهرة، الإثنين، أن حكومة مرسي والجيش سيجدان حلاً لمشكلة سيناء لمكافحة تهديدات القاعدة هناك، محذرة من احتمال تحول سيناء إلى ملاذ للقاعدة، لما له من خطورة وتهديد على مصر وإسرائيل وللمنطقة كلها، على حد قولها.وعن احتمال انتشار أذرع تنظيم القاعدة في سيناء، قالت «هارمن»: «هذه فكرة مفزعة، ولكنني آمل أن حكومة مرسي والجيش سيجدون طريقة لحل المشكلة وإبعاد القاعدة من سيناء، وأن يكون قادرين على هزيمة هذا التهديد في سيناء وهذا في صالح الجميع».
    مصر تعزز قواتها في سيناء وتلوح بعملية عسكرية لتحرير جنودها
    ج الغد
    ارسلت السلطات المصرية تعزيزات أمنية من قوات وآليات شرطة الى شبه جزيرة سيناء، بعد اختطاف سبعة جنود مصريين والهجوم على معسكر للأمن المركزي في احدث حلقات الاضطراب الأمني الذي تشهده هذه المنطقة.وكان مسلحون اختطفوا الخميس 3 شرطيين واربعة عسكريين، وظهر المجندون السبعة الاحد في شريط فيديو معصوبي الاعين ويستجدون الرئيس المصري انقاذ حياتهم عبر الاستجابة لمطالب الخاطفين في الافراج عن معتقلين من اهل سيناء.وفي القاهرة، قال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية المصرية أمس ان جميع البدائل مطروحة لتحرير الجنود المخطوفين متعهدا برد حاسم على الفيديو الذي ظهروا فيه يستجدون الرئيس انقاذ حياتهم.ودفعت وزارة الداخلية المصرية بتعزيزات أمنية تشمل فرقا قتالية ومدرعات لتحقيق الانتشار الأمني في سيناء، حسبما نقلت وكالة انباء الشرق الاوسط عن مصدر أمني رفيع بوزارة الداخلية المصرية.وقال المصدر الأمني "تم صباح الاثنين نشر حوالي 80 مجموعة قتالية من قوات الأمن المركزي، و26 مدرعة في اعقاب الهجوم المسلح على معسكر الامن المركزي صباح الاثنين".ورفض المصدر تأكيد ما اذا كانت تلك التعزيزات مؤشرا لبدء عملية مسلحة لتحرير المجندين.وقال المصدر ان "قوات الأمن لم تتلق حتى الآن أية أوامر حول البدء في عملية مسلحة لتحرير المجندين السبعة"، واضاف ان "الأجهزة المعنية ما زالت تفضل مبدأ التفاوض مع الخاطفين لتحرير المجندين السبعة المختطفين" ذلك من أجل الحفاظ على سلامتهم.وفي وقت مبكر من صباح أمس، هاجم مسلحون مجهولون معسكرا لقوات الأمن المركزي المصري في شبه جزيرة سيناء، بحسب ما افاد مصدر أمني رفيع لوكالة ابناء الشرق الاوسط الرسمية.واوضح المصدر ان المسلحين اطلقوا نيران اسلحتهم الثقيلة لمدة 25 دقيقة على معسكر الاحراش لقوات الامن المركزي في شمال سيناء وذلك دون وقوع ضحايا.وقال المصدر ذاته "ان قوات الأمن المسؤولة عن تأمين المعسكر تمكنت من صد الهجوم وإجبار المسلحين على الفرار".وكان الرئيس المصري رفض الاحد التفاوض مع خاطفين الجنود السبعة مشددا على ان "هيبة الدولة المصرية مصانة".
    وقال السفير عمر عامر المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية في مؤتمر صحفي الاثنين "لم تتفاوض مؤسسة الرئاسة مع أي من المجرمين"، لكنه اضاف ان "جميع الخيارات والبدائل مطروحة لان الهدف هو اطلاق سراح الجنود المخطوفين"، وتابع "البدائل تشمل جميع البدائل المنطقية مثل عملية عسكرية" تاركا ايضا الباب مفتوحا امام اجراء مفاوضات مع الخاطفين.
    وفي اول تعليق رسمي على الفيديو الذي ظهر فيه الجنود معصوبي الاعين وايديهم فوق رؤوسهم وهم يناشدون الرئيس المصري اطلاق سراحهم، قال عامر "ما حدث فيما يتعلق بموضوع الفيديو هو امر مشين لا نقبله ولا يقبله المجتمع المصري.. وسيتم الرد عليه بحسم".
    وشدد عامر ان ازمة الجنود المخطوفين "موضوع مصري اصيل تختص به الدولة المصرية وهي التي ستعالجه وهي التي ستحسمه".
    كما نفى وجود اي خلاف بين مؤسسات الدولة بخصوص التعامل مع الازمة مشددا ان "هناك اهدافا ورؤية واحدة".
    وردا على سؤال لفرانس برس حول رفض مصر التفاوض مع الخاطفين وهو ما قد يعرض حياة الجنود المخطوفين للخطر، رد المتحدث الرسمي قائلا "الرئاسة تعلم ما تقوم به من اجراءات وستقوم بما تراه مناسبا في الوقت المناسب".
    من جهتها، وصفت دار الافتاء المصرية في بيان لها اختطاف الجنود السبعة بـ"العمل الإجرامي" معتبرة انه يشكل "تهديدا لهيبة الدولة المصرية".
    وقال البيان "أن الإسلام لا يقر مثل هذه المعاملة مع أسرى الحروب أنفسهم فكيف بأبناء الوطن الذين تم اختطافهم أثناء اداء أعظم واجباتهم وهي حراسة الوطن.".
    وطالب مفتي مصر الخاطفين "بضرورة الإفراج الفوري غير المشروط عن الجنود".
    وفي وقت مبكر من صباح امس، هاجم مسلحون مجهولون معسكرا لقوات الامن المركزي المصري في شبه جزيرة سيناء، بحسب ما افاد مصدر امني رفيع لوكالة ابناء الشرق الاوسط الرسمية.
    واوضح المصدر ان المسلحين اطلقوا نيران اسلحتهم الثقيلة لمدة 25 دقيقة على معسكر الاحراش لقوات الأمن المركزي في شمال سيناء وذلك دون وقوع ضحايا.
    وفي وقت لاحق من نهار اليوم اطلق مسلحون ملثمون النار على منفذ العوجة الحدودي مستخدمين سيارات دفع رباعي بدون لوحات معدنية، كما صرح مصدر امني مؤكدا عدم وقوع اصابات في هذا الهجوم.
    من جهة اخرى اضرب العشرات من افراد وعناصر الشرطة في محافظة شمال سيناء عن العمل احتجاجا على استمرار ازمة الجنود المخطوفين مهددين بتوسيع نطاق الاضراب اذا لم يتم الافراج عنهم.
    وتوقف العمل في عدة اقسام ومراكز شرطة في شمال سيناء، بحسب ما افاد مصدر امني لوكالة انباء الشرق الاوسط.
    وياتي هذا الاضراب تضامنا مع زملائهم في منفذي رفح والعوجة الحدوديين الذين اضربوا عن العمل يومي الجمعة والاحد على التوالي.
    وتشهد شبه جزيرة سيناء اضطرابات وانفلاتا امنيا منذ الثورة الشعبية التي اطاحت بالرئيس المصري السابق حسني مبارك في شباط(فبراير) 2011. ويهاجم المسلحون، المرجح انتماؤهم لجماعات جهادية مسلحة، اقسام الشرطة والكمائن الامنية باستمرار ما يوقع قتلى وجرحى في صفوف الأمن المصري.
    واطلق مسلحون اكثر من مرة صواريخ باتجاه مدينة ايلات الاسرائيلية الساحلية على البحر الاحمر.
    وفي آب(اغسطس) 2012، قتل 16 جنديا مصريا في هجوم على نقطة حدودية بين مصر واسرائيل. ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن الحادث، لكن الحكومة المصرية تتهم الجماعات الجهادية بالوقوف وراءه. على الاثر، شن الجيش المصري حملة عسكرية كبيرة لشهور للقضاء على هؤلاء المسلحين لكن هجماتهم لم تتوقف.-(ا ف ب)

    التلفزيون المصري: مقتل مسلح في قصف جوي لقرية في سيناء
    وزير الداخلية: تم التخطيط للاختطاف عقب مشادة بالسجن بين أبوشيته وأحد الضباط
    العربية نت
    أعلن التلفزيون المصري، الثلاثاء 21 مايو/أيار، عن مقتل مسلح في قصف جوي لقرية "البرث" بشمال سيناء التي تشهد عمليات عسكرية مشتركة لقوات من الجيش والشرطة لملاحقة خاطفي الجنود السبعة.
    وقال التلفزيون المصري إن القوات المهاجمة ألقت القبض على 3 مسلحين واستولت على 8 سيارات تخصّ العناصر المسلحة، في حين تضاربت التصريحات حول بدء عملية تحرير الجنود المختطفين في سيناء منذ الخميس الماضي.
    وكانت مصادر عسكرية مصرية قد نفت في وقت سابق البدء في عملية تحرير الجنود المختطفين، في حين كثفت القوات المسلحة من انتشارها في محيط رفح والشيخ زويّد.
    ولفتت المصادر، بحسب ما ورد في "بوابة الأهرام"، إلى أن القوات تقوم حالياً بعمل ما يُسمى إعداداً لمسرح العمليات، حيث تنشر المدرعات والآليات العسكرية في محيط أوسع بهدف التضييق على الخاطفين ومحاصرتهم وغلق الطرق الرئيسية وزيادة الدوريات الثابتة والمتحركة لمنعهم من محاولات نقل الجنود.
    وأكد مصدر عسكري وجود خطة لزيادة الدفع بعناصر من الجيشين الثاني والثالث لمواجهة الوضع في سيناء، منوهاً إلى أنه ليس كل تحرك أو تشكيل أو وجود أي دبابة أو مدرعة يكون إشارة لبدء لعملية عسكرية.
    وكشف المصدر أن السر وراء تكرار إذاعة الوكالات لنبأ تحرك بدء عملية إنقاذ الجنود هو الرغبة في الاطمئنان على الجنود بأسرع وقت ممكن.
    وقال إن القيام بعمل عسكري لتحرير الجنود لا يكون قراراً متسرعاً أو انفعالياً وليد اللحظة، ويأتي بالتنسيق بين القيادة السياسية والعسكرية وبعد استنفاد كل سبل التفاوض السلمي حرصاً على حياة المواطنين.
    تعزيزات أمنية بسيناء
    ولفت المصدر إلى عقد اجتماع يجمع بين قيادات الجيش، مشيراً إلى قيام قوات الشرطة بإرسال تعزيزات أمنية إلى سيناء لتدعيم القوات هناك تمثلت في القوات المتخصصة في الاقتحامات، ومجموعات تحرير الرهائن.
    وأكد أنه تم تدعيم كافة القوات هناك بأسلحة متطورة ودروع واقية ضد الرصاص، في إطار الجاهزية والاستعداد لمداهمة البؤر الإجرامية وإتمام السيطرة الأمنية في شمال سيناء.
    هذا وكشف وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم النقاب عن العديد من أسرار عملية اختطاف المجندين السبعة التابعين لقوات الشرطة والجيش بشمال سيناء، التي وقعت الخميس الماضي بمنطقة الوادي الأخضر على بعد نحو 7 كيلومترات شرقي مدينة العريش.
    ونقلت "بوابة الأهرام" عن الوزير قوله: "إن الشيخ حماده أبوشيته، أحد قيادات التيار الجهادي بتنظيم "التوحيد الجهاد"، يعد الصندوق الأسود لهذه العملية، والذي طالب المختطفين عبر التسجيل المصور الذي أذيع الأحد على موقع "يوتيوب" ومواقع التواصل الاجتماعي بالإفراج عنه مقابل إطلاق سراح المجندين السبعة المختطفين".
    تم التخطيط للاختطاف منذ شهرين
    وأشار إلى أن عملية اختطاف المجندين السبعة تم التخطيط لها منذ شهرين عقب مشادة كلامية وقعت داخل سجن استقبال طرة بين الشيخ أبوشيته وأحد ضباط السجن، قام على أثرها أبوشيته بالاعتداء على الضابط وإصابته بجرح عميق بالرأس استلزم نقله للمستشفى، وتم خلالها تحرير محضر بالواقعة وإخطار النيابة العامة لتولي التحقيق".
    وقال الوزير: "وبعد ذلك زاره أحد أشقائه بالسجن وأبلغه بما حدث له، فقام أنصاره في اليوم التالي بقطع الطريق في شمال سيناء بدعوى احتجاجهم على تعذيبه، ثم تقدم شقيقه هاني ببلاغ إلى النيابة العامة ضد وزير الداخلية ومأمور ورئيس مباحث سجن استقبال طرة يتهمهم بتعذيب شقيقه داخل السجن، مما تسبب في فقدانه البصر".
    وقال وزير الداخلية: إن النيابة العامة أمرت بتوقيع الكشف الطبي على أبوشيته بمعرفة الطب الشرعي لتحديد حقيقة إصابته بالعمى من عدمه، وفي ذات الوقت وردت معلومات لضباط مباحث قطاع مصلحة السجون حول رغبة أبوشيته في توقيع الكشف الطبي عليه خارج السجن لاعتزام مجموعة من أنصاره القيام بعملية مسلحة لتهريبه أثناء نقله للكشف عليه، فخاطب النيابة العامة لتوقيع الكشف الطبي على أبوشيته داخل السجن خشيه هروبه وهو ما رفضه المتهم وأسرته رفضاً باتاً.

    وأشار إلى أن أسرته قامت قبل ثلاثة أيام من اختطاف المجندين السبعة بتنظيم مظاهرة أمام مديرية أمن شمال سيناء للمطالبة بالإفراج عنه، ولكن تم إجراء الكشف الطبي المبدئي عليه داخل السجن وأثبت كذب ادعائه الإصابة بالعمى.
    وأشار وزير الداخلية إلى امتلاك الخاطفين صواريخ من طراز (سام 7)، وصواريخ مضادة للطائرات، وأخرى مضادة للدبابات والدروع، وكذلك ألغام مضادة للمركبات والأفراد، بعضها بلاستيكي لا تلتقطه مجسات الكشف عن الألغام.
    كما يمتلك الخاطفون - وفقاً لوزير الداخلية - قنابل هجومية وآر بي جيه ومدافع نصف بوصة وجرينوف، وهي جميعها أسلحة لا تستطيع مركبات وآليات وزارة الداخلية التعامل معها بشكل منفرد في ضوء الامكانيات المتاحة له.
    "الجيش والبدو يد واحدة"
    وفي الوقت نفسه يعقد محافظ شمال سيناء اللواء السيد حرحور اجتماعاً مغلقاً مع عدد من كبار المشايخ أحيط بسرية تامة.
    ومن جانبه، طالب الشيخ ناصر بريك، من أبناء قبيلة المزينة بسرعة الإفراج عن الجنود السبعة المخطوفين منذ صباح الخميس الماضي، مؤكداً أن البدو يرفضون خطف جنودنا حماة الحدود، لأنهم يقومون بحماية حدودنا الشرقية.
    وأوضح بريك أنه ليس من عادات البدو خطف الجند، مشيراً إلى أن هناك خلايا ومنظمات ليسوا من أبناء سيناء، وهم من يقومون بعمليات التخريب، لافتاً إلى أن الأحزاب السياسية لا تتناسب مع وضع أبناء سيناء لأن البدو مجتمع قبلي، مطالباً بخروج جميع الأحزاب من سيناء.
    وأعرب الشيخ ناصر عن بالغ أسفه الشديد عن عدم الإفراج عن الجنود حتى الآن، موضحاً أن مشايخ جنوب سيناء لن يسمحوا بدخول أي تنظيمات قد تضر الأمن القومي لمصر، مضيفاً أن "أبناء سيناء لهم مطالب مثل إسقاط الأحكام الغيابية والإفراج عن المسجونين ظلماً من عهد النظام السابق وإسقاط الاعتقالات من على الحاسب الآلي، وطالب وزير الدفاع بمراعاة الأهالي السالمين في حالة القيام بعملية عسكرية، لأن الجيش والبدو يد واحدة".
    أنباء عن اقتراب ساعة الصفر لتحرير الجنود في سيناء
    المدرعات تتمركز حالياً بالقرب من قرية الخروبة على طريق العريش - الشيخ زويد
    العربية نت
    ألمح مصدر عسكري مصري أن الفريق عبدالفتاح السيسي قرر تحرير الجنود السبعة المختطفين عقب اجتماعه بالرئيس المصري محمد مرسي واقتراب تحديد ساعة الصفر، يأتي ذلك رغم نفي الرئاسة المصرية تحديد موعدِ إطلاق عملية تحرير الجنود في سيناء.
    ووفق ما نسبته صحيفة "المصري اليوم" لمصدر عسكري، رفض ذكر اسمه، فقد تم تكليف اللواء أحمد وصفي قائد الجيش الثاني الميداني بقيادة العملية الذي قد يقوم الجيش بتنفيذها خلال ساعات الليل، لافتاً إلى أنه جرى تنسيق أمني مع الجانب الإسرائيلي حول كيفية الدخول إلى سيناء وأن الجيش المصري لن يتهاون في تحرير الجنود.
    ومن جانبه اعتبر محافظ شمال سيناء أن تحرّك مدرعات القوات المسلحة بسيناء جسّ لنبض الشارع ومدى تقبل الأهالي لتلك القوات.
    وفي الوقت نفسه، أرسل الجيش المصري مزيداً من تعزيزاته العسكرية إلى شبه جزيرة سيناء في الوقت الذي مازالت أزمة الجنود المختطفين السبعة تراوح مكانها.
    وأكدت مصادر مطلعة أن رتلاً من المدرعات يتمركز حالياً بالقرب من قرية الخروبة على الطريق الدولي "العريش- الشيخ زويد".
    وبحسب المصادر فإن درجة التأهب الأمني رُفعت بصورة كبيرة في العريش.
    خلفان يلمح إلى تورط إخوان مصر في خطف جنود سيناء
    العرب الآن
    ألمح الفريق ضاحي خلفان قائد شرطة دبي اليوم الثلاثاء، إلى أن جماعة الإخوان المسلمين قد دبرت حادث اختطاف الجنود في سيناء لإحراج الجيش.
    وقال خلفان عبر حسابه على موقع التواصل الإجتماعي تويتر “هل اختطاف الجنود في سيناء دبره الإخوان لإحراج الجيش كما أحرجوه في قتل الجنود وأعقب ذلك إحالة طنطاوي إلى التقاعد”.
    وأضاف خلفان : “لماذا تحولت بلدان ثورات الفسيخ العربي إلى فوضى خراقة منذ أن تولى قيادتها الخرفان المتاسلمين. مجرد تساؤل “.
    وأوضح أن الجيش التركي ظل لسنوات طويلة قائد عملية التحول إلى الحكم المدني إلى أن استقر الوضع هناك، فهل هذا المنقذ والمنفذ للدول التي حدثت فيها الفوضى – حسب تعبيره ، متسائلًا “بعد حكم اﻻخوان هل ستتحول سيناء الى تورا بورا لتنظيم القاعدة ؟ “.
    مرسي يرفض التفاوض مع خاطفي جنود سيناء ومفتي مصر يطالب بإطلاق سراحهم دون شروط
    ج الرياض
    رفض الرئيس المصري محمد مرسي الحوار مع مسلحين اختطفوا جنودا مصريين في شبه جزيرة سيناء ، ووصف الخاطفين بالمجرمين. وظهر الجنود السبعة الذين خطفوا في فيديو مجهول المصدر نشر على موقع يوتيوب يطالبون مرسي بإنقاذ حياتهم، والاستجابة لمطالب الخاطفين بالإفراج عن معتقلين من أهل سيناء.
    وقال مرسي في حوار وطني مع رؤساء أحزاب وقوى سياسية لبحث أزمة هؤلاء الجنود «لا حوار مع المجرمين وهيبة الدولة مصانة»، كما أكد حرصه على «تنمية سيناء بشكل شامل».
    وتعثرت مفاوضات تحرير هؤلاء الجنود، وأثار حادث اختطافهم، وهم ثلاثة شرطيين وأربعة عسكريين، غضب رجال الشرطة الذين أغلقوا نقطة العوجا التجارية على الحدود مع إسرائيل تضامنا مع جنود آخرين لهم يغلقون منذ الجمعة معبر رفح مع قطاع غزة احتجاجا على خطف زملائهم.
    وارسل الجيش المصري دبابات عبرت قناة السويس في طريقها الى شمال سيناء حيث خطف مسلحون إسلاميون أفرادا من الجيش والشرطة، وكان مسلحون يطالبون بالإفراج عن إسلاميين متشددين مسجونين قد خطفوا الرهائن على الطريق بين العريش ورفح يوم الخميس.
    من جهتها استنكرت دار الإفتاء المصرية بشدة ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي من فيديوهات تظهر التعامل غير الإنساني الذي تعرض له الجنود الذين تم اختطافهم في سيناء.
    وأكد مفتي الديار المصرية الدكتور شوقي علام فى بيان أصدرته دار الافتاء الاثنين أن تسريب هذه اللقطات أدى إلى إيذاء مشاعر المصريين جميعاً على اختلاف انتماءاتهم، مشدداً على أن الإسلام لا يقر مثل هذه المعاملة مع أسرى الحروب أنفسهم، فكيف بأبناء الوطن الذين تم اختطافهم أثناء آداء أعظم واجباتهم وهي حراسة الوطن.
    وأوضح مفتي مصر أن هذا العمل الإجرامي يعتبر تهديداً لهيبة الدولة المصرية، ينبغي التعامل معه بكل حسم تقدره أجهزة الدولة المعنية في ظل ما يتوافر لها من معطيات.
    وطالب الخاطفين بضرورة الإفراج الفوري غير المشروط عن الجنود.
    وطالبت مشيخة الأزهر مختطفي الجنود المصريين إطلاق سراحهم، وإعادتهم آمنين، حرصًا على حقِّ الحياة الذي يمنحه الله تعالى لجميع خلقه على السواء. وأكد الأزهر فى بيان أصدره الاثنين أن هذا الفعل المشين من الخطف والترويع والمخاطرة بحياة الأفراد، يتنافى مع أصول الإسلام، كما يتنافى مع الحريات التي أقرتها المواثيق والأعراف الدولية، وأن شريعة الإسلام تتبرأ ممن يرتكبون هذه الجرائم المنكرة.
    الى ذلك أحبط الأمن المصري الاثنين، محاولة لتهريب نصف طن من مواد تُستخدم في صناعة المتفجرات إلى صحراء سيناء. وأبلغت مصادر أمنية متطابقة مندوبي الصحافة ووسائل الإعلام، أن عناصر من الشرطة المكلفة بتأمين نفق الشهيد أحمد حمدي (الرابط بين محافظة السويس وصحراء سيناء) تمكنت من ضبط سيارة نقل مُحملة بنصف طن من مادة «مورتر» التي تستخدم في صناعة المتفجرات، وتم توقيف سائقها.
    الجماعة الإسلامية تطالب مرسي بالإفراج الفوري عن معتقلي سيناء
    المصري اليوم
    قال الدكتور نصر عبد السلام، رئيس حزب البناء والتنمية، الذراع السياسية للجماعة الإسلامية، إنه طالب الرئيس محمد مرسي بالإفراج الفوري عن معتقلي سيناء، مشيرًا إلى أن الحزب عرض رؤيته في أزمة اختطاف الجنود المصريين على الحدود، مؤكدًا على ضرورة «بسط النفوذ العسكري للقوات المسلحة على كل شبر من أراضي سيناء وضروة تغيير الصورة النمطية التي رسمها الإعلام عن أهالي سيناء».
    وأوضح «عبد السلام»، في تصريحات صحفية، الثلاثاء، أن أهالي سيناء تعرضوا على مدار السنين الماضية للاضطهاد، سواء كان اضطهادًا أمنيًا أو إعلاميًا، لافتًا إلى أنه يجب تفعيل مشروع التنمية الشاملة بسيناء، والذي يعود بالنفع على المواطن السيناوي، اقتصاديًا وزراعيًا واجتماعيًا.
    وعن أزمة اختطاف الجنود في سيناء، قال «عبد السلام» إن هذا «عَرض» وليس «مَرضًا»، مشيرًا إلى أن «تلك المشكلة مزدوجة، أولها أن هناك مجموعات من المسلحين حُكم عليهم ظلمًا في عصر مبارك، وكان من المفترض أن يتم إطلاق سراحهم بعد الثورة المصرية وانتخاب رئيس مدني»، مؤكدًا أن «الدكتور مرسي كان عليه أن يرد لهؤلاء السجناء السياسيين اعتبارهم بالإفراج عنهم، مع التأكيد على أن من يعود إلى سيرته الأولى من أعمال عنف سوف يتم التعامل معه وفقًا للقانون، أما الأمر الآخر فهو إنهاء التعامل الأمني الذي ينتهك حقوق الإنسان، خاصة أثناء ضبط وإحضار المطلوبين والذي يحوي قدرًا من التعذيب للأهالي على يد مباحث أمن الدولة أو ما يسمى خطأ بالأمن الوطني».
    ولفت رئيس البناء والتنمية إلى أن ما قام به الحزب من محاولة حل هذه المشكلة أنه تواصل مع الأهالي في سيناء وفي السجون، وقام الدكتور أسامة رشدي، المستشار السياسي للحزب، بزيارة إلى سجن العقرب، وكان برفقته بعض أعضاء مجلس حقوق الإنسان، مؤكداً أن حزب البناء والتنمية في تواصل دائم مع أعضاء الحزب بسيناء، ويقوم الدكتور صفوت عبد الغني، رئيس الكتلة البرلمانية للحزب، بالتواصل مع أعضاء الحزب في سيناء بنفسه.
    وأكد «عبد السلام» أنه استمع إلى شكاوى المحكوم عليهم في قضايا سياسية بسيناء، والتي أكدوا فيها أنهم يتعرضون لتعذيب بشع على يد مباحث أمن الدولة، خاصة الموجودين في سجن العقرب وسجن استقبال طرة، وبعضهم فقد بصره.
    وطالب «عبد السلام» أن يتم تفعيل الخطط التنموية التي عرضها حزب البناء والتنمية على الرئاسة، مؤكداً أنه تم عرض جزء من الرؤية، وهو أن هناك من يحاول تشويه صورة الدولة بإثارة العداوة بين الرئاسة والشعب وتشويه صورة مؤسسة الرئاسة ومحاولة إظهار ضعف الجيش والشرطة على حماية مكتسبات الثورة المصرية التي أطاحت بنظام مستبد.
    غد الثورة: أرض سيناء و كل من عليها في خطر إذا لم يتم تعديل اتفاقية كامب دافيد
    مصر الجديدة
    وصف المهندس شادي طه، رئيس المكتب السياسي لحزب "غد الثورة"، ما تداولته وسائل الإعلام منذ اختطاف الجنود السبعة بسيناء أن هناك عملية مدبرة من بعض الفصائل السياسية للإطاحة ببعض قيادات الجيش وعلى رأسهم الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع بأنها شائعات مغلوطة لإثارة البلبلة.
    وأكد طــه، عبر تصريحات خاصة لـ"مصر الجديدة"، علي أن الحزب يدعو الرئاسة ووزارة الخارجية أن تتحركا في تعديل شروط وبنود اتفاقية كامب ديفيد والتى تسمح لأطرافها بتعديل أحد بنودها بالاتفاق إذا بات من البنود التي تضر بالمصالح الأمنية والحدودية لأحد الأطراف و هو تحديدا ما نص عليه البند الرابع من المادة الرابعة في الاتفاقية، و أشار طه انه على الرئاسة إدراك أن انعدام السيطرة الأمنية في سيناء تمثل مشكلة حقيقية لأهل سيناء كما هي عقبة رئيسية امام تنمية سيناء و أستغلال مواردها.
    و أضاف طه، ان أرض سيناء ستظل في خطر إذا لم يتم تعديل اتفاقية كامب دافيد و التي في 17 سبتمبر المقبل سيكون مر عليها 35 عاما. و ناشد طه, رئاسة الجمهورية و القوات المسلحة بسرعة التحرك في التعامل مع الموقف الراهن حفاظاً على أرواح جنودنا المخطوفين لان حياة جنود مصر أمن قومي وخط أحمر, لذا يؤكد الحزب علي ضرورة التعامل مع الموقف بمهنية شديدة.
    «النور» يشكل لجنتين لبحث أزمة «الجنود المختطفين» وتنمية سيناء
    المصري اليوم
    شكّل حزب النور لجنتين لحل مشاكل سيناء والجنود المختطفين، اللجنة الأولى تختص بملف الجنود المختطفين والتواصل مع المقربين من الخاطفين برئاسة المهندس جلال مرة، أمين عام الحزب، واللجنة الثانية لتنمية سيناء، وحل مشاكل القبائل برئاسة طارق الدسوقي، عضو الهيئة العليا للحزب.
    وقال «الدسوقي»، المسؤول عن ملف تنمية سيناء، إنه صدر قرار من المجلس الرئاسي للحزب في اجتماعه، السبت الماضي، برئاسة يونس مخيون، رئيس الحزب، بتشكيل اللجنتين.
    وأكد في تصريحات خاصة لـ«المصري اليوم» أن لجنة التنمية بصدد اختيار فريق عمل يتكون من مجموعة من المختصصين من أساتذة الجامعات والمتخصصين في ملفات التنمية، مؤكدًا أن اللجنة قامت بزيارة لمحافظ شمال سيناء، لبحث مشاكل القبائل السيناوية، وبحث تطوير سيناء من البؤر الإجرامية والقضاء عليها.
    سعد هجرس في البحيرة: الإخوان يسعون لتفكيك الدولة المصرية لإقامة الخلافة..وسيناء خرجت عن السيادة
    صدى البلد
    أكد الكاتب الصحفى سعد هجرس عضو المكتب السياسى لحزب التجمع أن سيناء خرجت عن السيادة المصرية وسيطرت عليها الجماعات الارهابية واصبح لتنظيم القاعدة متحدث رسمى فى مصر.
    وأضاف خلال الاحتفالية التى نظمها حزب التجمع بمحافظة البحيرة بمقر الحزب بمدينة دمنهور بمناسبة عيد العمال أن الإخوان تسعى للتمكين وإقامة دولة الخلافة التي تتناقض مع فكرة الوطن لذا تريد تفكيك الدولة، مشيرا إلى أن تلك الجماعات لم تدخل دولة فى العالم الا وأدى الى تقسيمها مثلما حدث فى السودان وفلسطين وسوريا والصومال وافغانستان.
    وأضاف هجرس أن ما يحدث من ظواهر غريبة فى عهد الرئيس مرسى لأقدم دولة فى التاريخ بفضل سياسيات النظام الحاكم، مشيرا إلى أن جماعة الإخوان المسلمين يدركون جيدا ماذا يفعلوا بالبلاد ولا يعنيهم تماسك الدولة؟، موضحا أن فصل سيناء عن مصر هدف اسرائيلى وتلك الجماعات الجهادية.
    وأكد أن مؤسسة الازهر العريقة لم تتعرض عبر الف عام للاعتداء سوى فى عهد نابليون ومحمد مرسى وكذلك الكاتدرائية المرقسية التى يتجاوز عمرها الفى عام لم يتم الاعتداء عليها سوى فى ظل حكم الاخوان.
    وأوضح أن ثورة يناير تم اختطافها من قبل الاخوان المسلمين ونجحوا فى ركوب الثورة ومحاولة اضفاء الشرعية على ذلك، مشيرا إلى أن مرسى واخوانه يقومون بإعادة نظام حسنى مبارك بنفس السياسات ويتبع نفس الانحيازات الاجتماعية ضد الطبقات الشعبية للعمل للنظام الرأسمالى المحلى والعالمى.
    وأشار الى أن ميزانية مصر بها أخطاء حسابية فادحة وانحياز واضح ضد الفقراء والعمال وهى السياسة التى تتبعها جماعة الاخوان المسلمين دوما مؤكدا أن مصر وصلت لمرحلة فى غاية الدقة والخطورة وبها توازن الضعف فى السلطة وكذا المعارضة لذا لجأت بعض الفئات اليائسة فى المجتمع للمطالبة باستدعاء القوات المسلحة لتولى ادارة شئون البلاد ولكنه ليس حلا والامل الجديد فى حملة " تمرد" والتى لها جذور تاريخية فى الشعب المصرى مثلما حدث فى ثورة 1919.
    من جانبه دعا مجدى شرابية الامين العام لحزب التجمع جماعة الاخوان إلى أن " يتمصروا " لان الشعب المصرى لن يتأخون – على حد وصفه -، مضيفا أن تاريخ الحركة العمالية فى البحيرة مشرف، ومشيرا الى دور العمال فى كفر الدوار وحجم التضحيات التى قدموها والتى العمال ومهدت لثورة 25يناير.
    وطالب مصطفى نايض – امين العمال بالتجمع – من عمال البحيرة تنظيم صفوفهم واستعاده قوتهم والدفاع عن حقوقهم المهدده فى ظل حكم الاخوان واضاف "نايض " ان عمال كفر الدوار كانوا طوال تاريخهم مثالا مشرفا للحركه العماليه المصريه.
    من جانبه طالب " عبد المجيد احمد " عضو مجلس اداره اتحاد اصحاب المعاشات – بفك التعاقد الذى ابرم بغير صفه مع جماعه الاخوان على حكم مصر مؤكدا ان مصر الان " مخطوفه " وسوف نستعيدها بايد شباب 25يناير الذين فجروا الثورة والذين يقومون الان بقياده حركه "تمرد ".
    خطف الجنود يكشف سيناريو مرسى لبيع سيناء
    العربية نت / عبد الفتاح عبد المنعم
    فى إبريل الماضى نشرت على مدى يومين مقالين عن سيناء كان عنوان الأول «برعاية مرسى.. الإرهابيون ينشئون إمارة سيناء الإسلامية»... والثانى حمل عنوان «سيناء.. أعادها السادات وحافظ عليها مبارك وأضاعها مرسى» حذرت فى كليهما من الإرهاب الذى يرعاه الرئيس مرسى شخصيا، الذى سوف يتسبب فى طريقين لا ثالث لهما إما انفصال سيناء عن مصر وإعلان دولة تقودها الجماعات الإرهابية والقاعدة أو احتلالها من قبل الصهاينة أو الحماسيين «نسبة إلى تنظيم حماس» الذراع العسكرية لجماعة الإخوان المسلمين فى دولة الإخوان المسلمين وهو ما يشجعها على كل الجرائم التى قيل إنها ساهمت فيها ومنها مساعدتها لمجموعة من البلطجية سواء من قبائل سيناء أو تابعين لتنظيم القاعدة فى خطف 7 من أعز وأغلى جنودنا منذ عدة أيام وفشلت كل الحلول لاستراجعهم ووصل الأمر بالإرهابيين فى تحديهم لمرسى الضعيف فى نشر فيديو على موقع اليوتيوب وفيه توسلات لجنودنا لتدخل القيادة السياسية والعسكرية للإفراج عنهم، هذا الفيديو أسقط هيبة الدولة نهائيا وأصبحت سيناء مهددة بأن يتم إخراجها نهائيا من السيطرة عن مصر، وهو ما يراه البعض قريبا جدا خاصة بعد الخطف الذى أصبح لغزا خاصة لو علمنا أن فى عهد مبارك المخطوف تم تحرير 51 مجندا وضابطا من أيدى البدو قبل مرور 24 ساعة على خطفهم، بينما فشل مرسى فى تحرير 7 جنود منذ الخميس الماضى.
    لقد أصبحت مصر أسيرة رئيس ضعيف وتنظيم قوى اسمه الإخوان يسعى لفرض سيطرته على الدولة التى لم يعد لها وجود بعد صعود نجم هذا الرئيس الفاشل الذى باع مصر للجماعة.
    لقد أصبحت سيناء خارج السيطرة، والتخوف أن هذه القوى تحظى برعاية إخوانية، خاصة التابعين للقاعدة وحماس، هذا هو سيناريو كامل لاقتطاع سيناء، وخطف الجنود السبعة هو أحد أدوات تنفيذ هذه المخططات والدليل أن محمد البلتاجى أحد أشهر قيادات الإخوان زار أبوشيتة قبل حادث الخطف بأيام، ونسأل: من وراء الخطف؟ اسألوا الدكتور مرسى لو عايزين نعرف أين جنودنا السبعة.
    هذا السيناريو ليس من وحى الخيال، بل هناك مؤامراة حقيقية ساهم فى تنفيذها حكم الإخوان، وهى إعلان دولة فى سيناء أو ضمها مع غزة لتكون وطنا بديلا للفلسطينيين التابعين لحركة حماس.
    نقلاً عن صحيفة "اليوم السابع"

    رئيس "الوفد السابق": مأزق "الرئاسة" فى أزمة الجنود المختطفين تعبير عن ضعف الدولة
    أباظة: لا أتوقع اتحاد القوى السياسية.. والشرطة تحتاج إلى تشريع خاص لإعادة الأمن ويجب محاسبتها إذا اخترقت القانون
    اليوم السابع
    محمود أباظة، المحامى ابن محافظة الشرقية، رئيس حزب الوفد السابق، عضو مجلس الشعب السابق عن دائرة التلين فى الشرقية، وتردد اسمه فى دوائر الوفديين لترشيحه بالانتخابات الرئاسية بعد الثورة، فهو من مخضرمى السياسة المصرية صاحب التاريخ والخبرة فى العمل الحزبى.
    "اليوم السابع" أجرت معه هذا الحوار حول أمور الأمن والسياسة المصرية، حيث وصف مأزق مؤسسة الرئاسة فى قضية الجنود المختطفين بأنه تعبير عن ضعف الدولة، كما أنه توقع عدم قدرة التيارات والأحزاب السياسية على الاتحاد للخروج من الأزمة الشاملة التى تعيشها البلاد.. وإلى نص الحوار
    هل توافق على تفاوض مؤسسة الرئاسة مع مختطفى جنود سيناء؟
    موضوع التفاوض خطير للغاية، وإذا استمر فلن يمنع ذلك من خطف للمدنيين فى القاهرة والمدن الكبرى مثلما يحدث من خطف للجنود فى سيناء، والرئيس مرسى فى مأزق فعلى لأنه فى حالة التفاوض سيفتح الباب لتكرار الظاهرة بشكل مستمر، ولو رفض التفاوض سيتم قتل الجنود، وما يحدث ليس محض صدفة ولكنه عجز عن الحكم، ويدل على الوجه الآخر الذى يبرز ضعف الدولة والمسئولين عن اتخاذ القرار.
    من وجهة نظرك ما هى مصوغات التفاوض لحفظ وجه الدولة وهيبتها؟
    أحيانا يجب وضع مبادئ عامة للموافقة على التفاوض من عدمه، وندرك أنه فى حالة التفاوض فسيعد ذلك اعترافا رسميا بسقوط الدولة، لأننا بصدد مواطنين مصريين خارجين على القانون، يجب محاسبتهم وردعهم، ولسنا أمام عدو إسرائيلى نتفاوض معه، وفى نفس الوقت هناك تجمع جهادى بسيناء فى غاية الخطورة يحتاج إلى أسلحة ثقيلة لمواجهته، الأمر الذى لا يمكن تحقيقه نظرا لوجود معاهدات تمنع التسليح الثقيل فى تلك المناطق، وفى الوقت ذاته يجب حفظ الأمن القومى بتلك المناطق وإلا سيلجأ الجار إلى فرض حمايته للحفاظ على أراضيه ومقدراته، مع العلم أن الدولة لم تصل إلى تلك اللحظات الخطرة، إلا بسبب تركنا الدولة تتآكل طوال الفترة السابقة، فضلا عن الاعتراف بالاتفاق مع غزة، الأمر الذى يعد تنازلا عن فرض سيطرة الدولة على أراضى مصرية خالصة فى سيناء، وسيغرى الخارجين على القانون بفعل نفس التصرفات على الحدود مع ليبيا والسودان، خاصة فى حلايب وشلاتين، فالحدود والهيبة لن تتجزأ فيجب فرض السيطرة على الجميع بمعيار واحد وقوات حرس الحدود فى حاجة إلى الدعم المعنوى وإعادة الثقة لها لأن الجيش المصرى على الحدود فى أعلى درجات الاحتراف، لأنه يحمى حدود صحراوية غير مأهولة بالمرة، لذلك العامل المعنوى أقوى من الكتلة العددية، ولو الأمر يقف على الكتلة العددية للجيش لتطلب الأمر توفير جندى على كل متر بالحدود، وذلك أمر مستحيل التحقيق.
    هل الشرطة عاجزة بالفعل عن تطبيق الأمن فى مصر بعد الثورة؟
    الحياة اليومية لن تتحرك إلا بتنفيذ منظومة أمنية قوية لأن جميع مشاكلنا الاجتماعية والاقتصادية والسياحية متعلقة بالأمن والبلطجية الذين يهجمون على المستشفيات لسرقة المخدرات والأدوية واختفاء السولار فى السوق السوداء، والتظاهر وضرب الفنادق السياحية الكبرى، كل تلك الأمور تتعلق بالحياة اليومية التى لن تتحرك إلا بعودة الأمن وبقوة، وسياسة وزارة الداخلية هى تطبيق الأمن فى غياب القانون، ومن المعروف فى كل دول العالم أن الحفاظ على الأمن حال التقيد بالقانون أصعب بكثير من الحفاظ على الأمن وأنت غير مقيد بالقانون لأن الأمر القانونى معقد للغاية، ويحتاج إلى إجراءات روتينية لم يعتد عليها النظام الشرطى فى مصر والأمن الجنائى والسياسى فى مصر لم يكن مقيد بقانون، ويعمل فى ظل الطوارئ، ولم يعتد على التضييق عليه بالقانون مثلما حدث بعد الثورة من رقابة وضغط والشرطة الآن فى حاجة إلى تشريع خاص يتيح لها إعادة القوة الأمنية، ويتم محاسبتها حال اختراق القوانين.
    المشهد السياسى أصبح ملىء بالحركات والتيارت.. أين الوفد من الشارع؟
    الوفد ليس مجرد حوائط وجدران، لكنه يمثل ثوابت الحركة الوطنية المصرية، ويحمل بداخله كوادر شبابية كلها حماس حان دورها لتحمل راية الكفاح السياسى، ونحن نقف خلفهم ندعمهم ونوجههم ليحصلوا على الخبرة المطلوبة لممارسة النشاط السياسى، ولكن تمركز السلطة فى يد شخص واحد داخل الاحزاب أو المؤسسات يؤدى إلى عدم الوصول إلى أى تقدم فعلى على أرض الواقع، وأعنى بذلك أن آفة تركز السلطة ليست فى مؤسسات الدولة فقط، ولكن فى الأحزاب أيضا، وتركز السطلة سيظل عائق أمام التحرك النهضوى المطلوب.
    متى سيحدث التوافق الوطنى للخروج من النفق المظلم؟ وهل آن الأوان للاتفاف حول شخصية وطنية؟
    لن يحدث توافق وطنى إلا عندما يقبل صاحب السلطة ألا يحتكرها، ويستخف بالقوى المعارضة له فحينما يقوم بتمرير دستور فى 24 ساعة ثم يدعوا القوة السياسية والوطنية إلى الجلوس لمناقشة المواد المرغوب تعديلها فى أول برلمان يعد عبث واستهتار بجميع التيارات، ويشير كأنما يتعامل رئيس الجمهورية مع أطفال، وبالنسبة للاتفاف حول شخصية وطنية، فلن يحدث ذلك لأن كل تيار سياسى مؤمن بفكره، ويرغب فى تنفيذها ويعلم جيدا الطريقة التى يفكر بها جميع التيارات المواجهة له، ولا تريد القوى السياسية تقريب وجهات النظر.
    مصدر أمنى: أبو شيته "الصندوق الأسود" لعملية اختطاف المجندين.. و"المعلومات والتوثيق" حددت "الشيخ زويد" مكان نشر الفيديو.. وساعة الصفر بعد تحديد مكان الاحتجاز.. والخاطفون يمتلكون صواريخ وقنابل وألغام
    اليوم السابع
    أكد مصدر أمنى مسئول بوزارة الداخلية، لـ"اليوم السابع"، أن حمادة أبوشيته أحد قيادات التيار الجهادى بتنظيم التوحيد والجهاد يعد الصندوق الأسود لعملية اختطاف المجندين بسيناء.
    وأشار المصدر إلى أنه تم التخطيط لتلك العملية منذ شهرين عقب مشادة كلامية وقعت داخل سجن استقبال طره بين الشيخ أبوشيته وأحد ضباط السجن، وقام على أثرها أبوشيته بالتعدى على الضابط وإصابته بجرح عميق بالرأس استلزم نقله إلى المستشفى، ثم زاره أحد أشقائه بالسجن وأبلغه بما حدث له، فقام أنصاره فى اليوم التالى بقطع الطريق فى شمال سيناء بدعوى احتجاجهم على تعذيبه، ثم تقدم شقيقه هانى ببلاغ إلى النيابة ضد وزير الداخلية ومأمور ورئيس مباحث سجن استقبال طره يتهمهم بتعذيب شقيقه داخل السجن، مما تسبب فى فقدانه البصر، إلا أن تلك الاتهامات ليس لها أساس من الصحة وتم السماح لجميع أفراد أسرته بزيارته فى السجن للتأكد من كذب ادعائه، وذلك بعد استئذان النيابة العامة.
    وأوضح المصدر أن النيابة أمرت بتوقيع الكشف الطبى على أبوشيته بمعرفة الطب الشرعى لتحديد حقيقة إصابته بالعمى من عدمه، وفى ذات التوقيت وردت معلومات لضباط مباحث قطاع مصلحة السجون حول رغبة أبوشيته فى توقيع الكشف الطبى عليه خارج السجن لاعتزام مجموعة من أنصاره القيام بعملية مسلحة لتهريبه أثناء نقله للكشف عليه، فخاطبت مصلحة السجون النيابة بتوقيع الكشف الطبى عليه داخل السجن خوفا من هروبه، وهو ما رفضه المتهم وأسرته، وقامت أسرته قبل ثلاثة أيام من اختطاف المجندين بتنظيم مظاهرة أمام مديرية أمن شمال سيناء للمطالبة بالإفراج عنه، ولكن تم إجراء الكشف الطبى المبدئى عليه داخل السجن وأثبت عدم إصابته بالعمى.
    وأشار المصدر أنه عقب تنفيذ عملية اختطاف المجندين السبعة، سمح قطاع مصلحة السجون لأبوشيته بالاتصال بشقيقه، حيث طمأنه على صحته، ثم طلب نقله إلى سجن شديد الحراسة (العقرب) ليكون برفقة بعض المتهمين فى قضية اقتحام قسم شرطة ثان العريش وتفجيرات طابا وشرم الشيخ ونويبع وخط الغاز، وهو ما وافق عليه قطاع مصلحة السجون وتم نقله بالفعل، موضحا أنه عقب قيام الخاطفين بإذاعة الفيديو للمجندين السبعة تم على الفور إعداد فريق بحث من ضباط الإدارة العامة للمعلومات والتوثيق بوزارة الداخلية لكشف مصدر إطلاق التسجيل وأول شخص تسلمه وقام بنشره على شبكة المعلومات الدولية "الإنترنت" لضبطه، موضحا أن فريق البحث توصل إلى أن إشارة البث أطلقت من منطقة الشيخ زويد بسيناء.
    وأضاف المصدر أن أجهزة الأمن لم تحدد حتى الآن ساعة الصفر لتنفيذ عملية مسلحة لتحرير المجندين إلا بعد تحديد مكان احتجازهم على وجه بالغ الدقة، خاصة بعد التأكد من امتلاك الخاطفين لصواريخ من طراز (سام 7)، وصواريخ مضادة للطائرات، وأخرى مضادة للدبابات والدروع، وألغام مضادة للمركبات والأفراد، بعضها بلاستيكى لا تلتقطه مجسات الكشف عن الألغام، بالإضافة الى امتلاكهم لقنابل هجومية وآر بى جيه ومدافع نصف بوصة وجرينوف، وهى جميعها أسلحة لا تستطيع مركبات وآليات وزارة الداخلية التعامل معها بشكل منفرد فى ضوء الإمكانيات المتاحة لها.

    وأوضح المصدر أنه تم إنشاء غرفتى عمليات لإدارة الأزمة، الأولى بأحد الجهات السيادية العليا بالقاهرة، والثانية ميدانية بمديرية أمن شمال سيناء وتضم رئيس قطاع الأمن المركزى، وإدارة البحث الجنائى بوزارة الداخلية، ووكيل قطاع الأمن الوطنى، ومدير أمن شمال سيناء، لحل الأزمة فى أسرع وقت، خاصة وأن مطالب الخاطفين لا يمكن الاستجابة لها، وهى الإفراج عن 24 من أبناء سيناء بدعوى أنهم معتقلون بالسجون، مشيرا إلى أن المذكورين محكوم عليهم بأحكام قضائية تتراوح ما بين السجن المؤبد والإعدام فى قضايا خطيرة مثلت تهديدا للأمن القومى للبلاد.
    وأشار إلى أن وزارة الداخلية بدأت مساء الأحد الماضى فى تعزيز إجراءتها الأمنية بشمال سيناء بعد ورود معلومات حول حيازة الخاطفين كميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة، مشيرا أن العملية المسلحة لتحرير المجندين المختطفين لن تبدأ إلا عقب تحديد مكانهم بشكل دقيق للغاية، وذلك حفاظا على أرواحهم وسلامتهم، خاصة مع قيام الخاطفين بتغيير مكان احتجازهم يوميا للتمويه على أجهزة الأمن.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف المصري 338
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-08-04, 12:08 PM
  2. الملف المصري 332
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-07-31, 12:00 PM
  3. الملف المصري 331
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-07-30, 12:00 PM
  4. الملف المصري 330
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-07-30, 11:59 AM
  5. الملف المصري 339
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-07-29, 11:58 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •