الملف المصري 581
23/5/2013
اسرار "صفقة" الجنود المصريين
في هذا الملف :
- أنباء عن "صفقة" حررت الجنود المصريين مقابل 18 جهادياً
- حماس تتوسط لمرسي مع خاطفي الجنود
أنباء عن "صفقة" حررت الجنود المصريين مقابل 18 جهادياً
صحافية مصرية كشفت أن الوسيط قيادي في الجماعة الإسلامية وأن مسؤولا أميركيا كان حاضرا
العربية.نت –
الخميس 23 مايو 2013م
على الرغم من الفرحة التي عمت كافة أنحاء البلاد في مصر بعد تحرير الجنود الـ7 المختطفين في سيناء، إلا أن العديد من الأسئلة طرحت حول خبايا العملية وتفاصيلها غير المعلنة.
وعلى الرغم من تشديد الرئيس محمد مرسي على عدم خضوع الدولة للابتزاز، ووجوب معاقبة الخاطفين، وإعلان المتحدث باسم الرئاسة أن عملية تحرير الجنود تمّت دون مساومات أو مفاوضات مع الخاطفين مقابل الإفراج عنهم، إلا أن المخاوف لا تزال مطروحة في الشارع المصري، لاسيما وأن الأوضاع في سيناء لا تشي بالهدوء إن لم تعالج الأزمات الاجتماعية القديمة والإهمال المتجذر في المنطقة.
وفي آخر التطورات ما كشفته، الصحافية المصرية في جريدة الوطن، نور الهدى زكي، من أن عملية تحرير الجنود المختطفين تمت بعد "صفقة" تم خلالها الإفراج عن 18 من الجهاديين، بحسب زعمها. وأضافت في مداخلة هاتفية على فضائية مصرية محلية، أن 18 جهاديا تم تسليمهم وتوصيلهم إلى منطقة الجورة، ووصلوا قبل وصول الجنود المخطوفين.
كما أعلنت أسماء أن 12 من الجهاديين المفرج عنهم، وهم: محمد عبد العزيز نافع من العريش، ابراهيم عميرة من رفح، نصر خميس من العريش، عرفات عودة من الشيخ زويد، سليمان سلمي سعيد من الشيخ زويد، أحمد هادي من الجورة، صالح عميرة من الشيخ زويد، عبد القادر سويلم من رفح، محمود عبد السلام سلمي من الجورة، ايمن محمد حسين محمد من الشيخ زويد.
أما عراب الصفقة أو الوسيط فكان، بحسب قولها، فكرم زهدي، القيادي في الجماعة الإسلامية، الذي قام باستلام الجهاديين الـ18 قبل يوم من تحرير الجنود". وأشارت إلى أن الجنود تم توزيعهم على 4 أماكن خارج سيناء بعد العبور بهم إلى غزة عبر الأنفاق.
إلى ذلك، لفتت إلى أن مسؤولاً أميركياً رفيع المستوى كان موجوداً في مصر وحضر المفاوضات، وأن 2 من الجنود السبعة كانوا متواجدين في نفس المكان الموجود به الـ3 ضباط وأمين الشرطة المختطفين منذ فترة في غزة".
في المقابل، أكدت الصحافية أن: "أبو شيتة لم يفرج عنه وهو كان الاسم رقم 19 في القائمة لأن الفريق السيسي رفض خروجه، فتم إطلاق سراح الـ18 الآخرين".
وختمت واصفة استقبال مرسي للجنود المختطفين بالتمثيلية وأن الطبيب النفسي مصطفى عبد الوهاب قابلهم وطلب منهم أن يقولوا إن أعينهم كانت معصوبة ولا يعرفون أي شيء.
حماس تتوسط لمرسي مع خاطفي الجنود
23- May 2013
صحيفة العرب القاهرة –
علمت “العرب” أنه وخلافا لما ذكره الرئيس المصري محمد مرسي، فإن إطلاق سراح الجنود السبعة كان عبر مفاوضات غير مباشرة مع الخاطفين، وأن حركة حماس هي التي تولت ترتيب تفاصيل الوساطة بالتنسيق مع شيوخ قبائل في سيناء.
وقالت مصادر مقربة من الرئيس مرسي إن مكتب الإرشاد الإخواني هو الذي وصل إلى الخاطفين من بوابة حركة حماس التي سارعت إلى الاتصال برؤساء القبائل وبمجموعات سلفية تتولى عمليات التهريب بين غزة وسيناء، ما مكّن من إجراء مفاوضات حينية مع الخاطفين خاصة بعد صدور شريط الفيديو الذي ظهر فيه الجنود المختطفون بوضع يثير الشفقة.
وأشارت المصادر إلى أن الرئيس مرسي كان يتلقى المعلومات أولا بأول من قناة الاتصال الحمساوية، وهو ما يفسر إصراره على تأجيل الهجوم العسكري رغم تمسك قيادات الجيش ببدئه حفاظا على أرواح الجنود وحفظا لهيبة المؤسسة العسكرية.
وكشفت المصادر ذاتها عن أن الاتفاق يقوم على إطلاق سراح المختطفين دون تأخير مقابل عدم التعرض للمجموعة الخاطفة التي تتخذ من التوجه السلفي طريقا لفرض سيطرتها على رجال القبائل خاصة في ظل علاقاتها المتشابكة مع مجموعات موجودة بقطاع غزة.
ووعد الرئيس مرسي الوسطاء الحمساويين بالاستجابة لأحد أهم شروط الخاطفين، أي إطلاق سراح سجناء متشددين عبر إجراء محاكمة خاصة تكتفي بما قضوه في السجن لا تتجاوز شهرين من تاريخ الاتفاق، مشددا على أنه لا يستطيع إصدار عفو عن هؤلاء، خاصة حمادة شيتة المتهم باستهداف جنود مصريين، خوفا من تشهير المعارضة بهذه الخطوة.
كما تعهد الرئيس مرسي، وفق ما أكدت المصادر، بتخفيف الحصار المفروض على سيناء وكف القبضة الأمنية عنها والاكتفاء بوجود قوات رمزية مقابل توقف المجموعات المتشددة عن إحراجه وإفشال ما قال إنه حكم إسلامي.
ولفتت ذات المصادر إلى أن مكتب الإرشاد طلب من مرسي تقديم التنازلات الضرورية مهما كانت مكلفة للخروج من الأزمة بأخف الأضرار، لقطع الطريق على ما أسموه محاولات توريط مرسي في حرب صعبة في سيناء.


رد مع اقتباس