المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 60
5/6/2013
مستشار الرئيس المصري: “لا نجزم بتورط دحلان في سيناء ونحترم معاهدة كامب ديفيد”
الكوفية برس 4-6-2013
نفى الدكتور "عصام الحداد"، مساعد الرئيس المصري للشئون الخارجية والتعاون الدولى, تورط القيادي الفلسطيني " محمد دحلان" في الاحداث الاخيرة التي شهدتها سيناء.
حيث قال في معرض رده على بعض الاسئلة في مقابلة معه (جزء من المقالبة) :
**من الخاطفين .. حماس أم محمد دحلان القيادى السابق بفتح بمساعدة دولة خليجية أم الجماعات المتطرفة؟
حماس أعلنت مرارًا أن مصلحتها وأمنها يتطلب الحفاظ على أمن مصر وأنها لا يمكن أن تقوم بأي شيء يضر بمصلحة مصر ،لكن هناك من يصر على الزج بحماس فى أشياء لا علاقة لها بها، أما أن تكون هناك جماعات متطرفة وتستخدم الأنفاق بأسلوب أو آخر فهذا أمر وارد فى منطقة لها طبيعتها التى تحتاج لقدر هائل من الانضباط، وحتى الآن هناك كثير من المعلومات يتم تجميعها ستقودنا حتما لمن قام بهذه العملية ومن دبرها.
**هل دحلان متورط؟
لا نجزم بشيء الآن
حول خلافات فتح الداخلية
امد / سفيان ابو زايدة 5-6-2013
استوقفني خبر نُشر حول خلافات داخلية في حركة حماس حول الموقف من ايران و حزب الله و قطر ، و على الرغم من نفي بعض قيادات حماس لهذا الخبر الا انه من الطبيعي جدا ان تواجه حركة كبيرة و مهمة كحركة حماس خلافات بين قياداتها على قضايا من هذا النوع التي تؤثر بشكل كبير على مستقبل الحركة و شعبيتها و سياستها و تحالفاتها. كل الاحزاب و الحركات في العالم و على مر العصور شهدت تباينات في وجهات النظر بين زعاماتها، احيانا تم التغلب عليها و في احيانا اخرى كانت سببا في تفسخ و اضعاف و ربما زوال هذا الحزب او ذاك عن الخارطة.
حركة فتح و منذ ان تأسست في اواخر الخمسينات مطلع الستينات كان فيها تباين في وجهات النظر بين قادتها المؤسسين. من بين القضايا التي كان هناك تباين في وجهات النظر حولها على سبيل المثال، متى يعلن عن انطلاق الكفاح المسلح و ما هي علاقة الحركة بالتيارات المختلفة في العالم العربي و علاقاتها مع الدول العربية و تحالفاتها الدولية . ترعرنا في هذه الحركة على ان هناك قيادات اقرب الى اليسار و قيادات اقرب الى التيارات الاسلامية، و ان هناك تيار يريد المفاوضات و الاقتراب من امريكا و تيار آخر يريد الاستمرار في الكفاح المسلح، هناك تيار اقرب الى القومية و آخر الى المعسكر الاشتراكي.
قد يكون ما تعلمناه له اساس على ارض الواقع و قد يكون مبالغ فيه، لكنا ترعرنا على ان هناك فرق بين مدرسة ماجد ابو شرار و مدرسة خالد الحسن على سبيل المثال، و ان هناك فارق كبير بين صلاح خلف و بين ابو جهاد. هذا التباين في التفكير و المواقف لم يصل الى حد القطيعة او الـتآمر و الاستقواء بأعداء الحركة و خصومها و ان ياسر عرفات الذين جميعهم اختلفوا معه و لكنهم لم يختلفوا على قيادته و رمزيته شكل صمام الامان للحفاظ على وحدة الحركة و تماسكها.
السؤال الذي يحيرني هو ما هي طبيعة الخلافات في حركة فتح هذه الايام؟ سأكون سعيدا جدا اذا قال لي احد من الذين يتحدثون على ان هناك اجنحة و تيارات و صراعات في داخل فتح ان يقولوا لي و لابناء فتح على ماذا بالضبط نحن مختلفين؟
هل الخلاف بين تيار وطني يؤمن بعودة فتح للعمل العسكري و يرفض الاعتراف بأسرائيل و تيار آخر استسلامي يؤمن بأستمرار المفاوضات العبثية مع الاحتلال و استمرار التنسيق الامني معه حتى في ظل استمرار الاستيطان؟ اذا كان كذلك ارجوكم ان تقولوا لي من يقف على رأس هذا التيار او ذاك لكي احدد موقفي.
هل الخلاف في داخل فتح بين تيار يريد استمرار الانقسام و محاربة حماس بلا هوادة و تيار آخر يريد انهاء الانقسام و المصالحة او التهادن مع حماس ؟
هل الخلاف بين قيادات طاهرة شريفة نزيهه غير ملوثه و غير فاسدة تؤمن بالشفافية و المحاسبة و قيادات اخرى فاسدة سارقة مارقة منحرفة تريد تخريب و تدمير الحركة؟، ارجوكم ان تقولو لي عناوين هذين التيارين لكي احدد موقفي؟
هل الخلافات في داخل فتح بين تيار يريد ان يحافظ على تاريخ الحركة و ارثها النضالي و الوطني و احترام اطرها و مبادئها و انظمتها و قرارات مؤتمرها السادس و العمل على تنفيذها و احترام نتائج الانتخابات التي تمخضت عنها و العمل على المباشرة في الاعداد للمؤتمر السابع الذي اصبح استحقاقه على الابواب و تيار آخر ضد كل هذا و يريد ان يأخذ الحركة الى اماكن مظلمة تتحكم فيها الاحقاد و الحسابات الشخصية التي تفرق بين ابناءها بدل ان تجمعهم ؟
ما هو المقياس اليوم الذي يحدد الانتماء لفتح و الاخلاص لها و لابناءها و لتراثها النضالي الطويل؟ ما هو المعيار الذي يحدد على اساسه ان هذا انسان فتحاوي اصيل ووفي و مخلص و ملتزم و محترم ؟ في السابق كان الاختبار بسيط و الامتحانات شبه يوميه في مواجهة الاحتلال. المقياس كان للصلابة و الوفاء و صدق الانتماء و حب فتح و حب فلسطين.المقياس كان يعتمد على قدرة الانسان في الصمود امام الجلاد في اقبية التحقيق و سلوكه و دورة في سجون الاحتلال. كان المقياس الاستعداد للتضحية و امتشاق البندقية و الاصرار على ان يكون من ضمن المقاتلين الذين يجب ان يكونوا ضمن المجموعة التي ستنفذ العملية، تماما كما فعلت الشهيدة دلال المغربي و رفيقيها حسين فياض و خالد ابو اصبع الذين ابقاهم حظهم السيئ على قيد الحياة.
ربما هناك من استغرب، حتى من اولئك القيادات التي عمرها من عمر فتح، استغربوا من حجم التفاعل و المشاركة في بيوت العزاء التي اقيمت للقائد الفتحاوي الكبير و الكبير جدا ابو علي شاهين. تقدم السن احيانا و الاحقاد الشخصية في احيان كثيرة كانت عائق امام التعالي على الصغائر و اعطاء هذا الرجل ما يستحق من تكريم .
هل تعرفون لماذا كان ابو علي شيئ مختلف عن السابقين و الاحقين من القيادات بأستثناء القائد الرمز ابو عمار؟ لان ابي علي من القيادات المعدودة التي جمعت بيت تجربتين، تجربة العمل العسكري حيث اول من اسس خلايا لفتح في الارض المحتلة و بين تجربة السجون الذي كان له شرف وضع اللبنات الاولى للحركة الوطنية الاسيرة في اواخر الستينات مطلع السبعينات، جمع بين تجربة المنفى و تجربة الداخل. و الاهم من كل ذلك ان ابي علي و في الوقت الذي لم يهادن في التعبير عن و جهة نظره و ينتقد الكبير قبل الصغير كان يؤمن بلملمة صفوف الحركة و ان قانون المحبة بالنسبة له هو العلامة التجارية المميزة لحركة فتح.
لا اعرف كم من ابناء فتح يعرفون مدى العلاقة التي كانت تربطه بالاخوين دحلان و جبريل الرجوب، كلاهما تتلمذا على يديه و كلاهما على الرغم من الحرب الطاحنة بينهما خاصة في السنوات الاخيرة تعاملوا معه معاملة التلميذ لمعلمه و الولد لابيه.
ابو علي و على الرغم من وقوفه مع الاخ دحلان بكل ما يملك في وجه الاجراءات الظالمه التي اتخذت بحقه لم يمنعه ذلك من مواصلة العلاقة مع الاخ جبريل الرجوب الذي كان يعرف انه شَكل رأس الحربة في معركة الرئيس مع دحلان. هذا ايضا لم يمنع جبريل و على الرغم من موقف ابو علي المتناقض تماما مع موقفه من مواصلة احترامة و تقديرة و تواصله مع ابي علي حتى آخر رمق من حياته، هكذا فعل ايضا الاخ دحلان. هذه هي مدرسة المحبة التي حرص ابو علي على ان نتمسك بها، و التي اساسها ان فلسطين اكبر من الجميع و ان فتح اكبر من كل الاشخاص و المسميات.
"مفاجأة العبادسة" السياسية!
امد / حسن عصفور 5-6-2013
ما أن يقرأ الفلسطيني خبرا حتى يشعر وكأن كل الطرق تؤدي به الى ذلك "النفق المظلم"، وغالبا لا يرى نورا بآخره وفقا لرؤية زعيمه الخالد ياسر عرفات، حتى فرحته الكبرى بالنصر التاريخي بعضوية "دولة فلسطين" كمراقب في الأمم المتحدة ورفع العلم الفلسطيني على سارية بجانب أعلام الأمم كافة، تم حصاره بفعل فاعل لترضية "أسيادهم الأمريكان"، ولا يخجلون من اعلان ذلك الحصار ليل نهار، كونهم يعتقدون أن ضربهم بما يستحقون لا زال بعيدا، دون أن يحسبوا أن الغضب لا يأتي بقرار بل رد فعل لمخزون لا يعلم أي كان متى وكيف سيكون، وما حدث في تركيا خير مثال على أن لكل "غضب حدود"، وهم بفعلهم المستهتر بالقضية الوطنية وتنازلهم لأوهام كيري، ستكون هي "شجرة تقسيم المخلوعة" التي ستطلق موجة الشعب لـ"رد الاعتبار"..
ولكن يحدث أحيانا، ما لم يكن بالحسبان بأن تسمع تصريحا يحمل "كمية" من المفاجآت السياسية التي تحضر دون أن تكون ضمن التوقعات، فجاء تصريح النائب الحمساوي يحيى موسى العبادسة "قنبلة سياسية" انفجرت وسط "ظلام الانقسام" المهيمن سياسيا وواقعيا على حال "بقايا الوطن" الذي يزداد مع كل يمر وقيادته بكل أجنحتها تقوده الى منزلق التفريط بكل منجزاته التاريخية بل والتحلي عن جوهر "الاسقتلالية السياسية الوطنية" ضمن لعبة الحسابات الخاصة..
"مفاجأة العبادسة" السياسية الجديدة، التي تدعو قيادة حركة "حماس" الى تسليم الحكم في قطاع غزة الى "هيئة وطنية جامعة"، تتولى إدارة الوضع في القطاع، وتتجاوب عمليا مع حكومة ابو مازن الجديدة، وأن تعود حركة "حماس" للعمل المقاوم مع فصائل العمل الوطني، مفاجأة تحتوي كثير من التفاصيل، لكن الجوهري أنه منذ "الوكسة التاريخية" التي أنتجت الانقسام في حزيران – يونيو عام 2007، متزامنا مع نكسة العرب الكبرى عام 1967، نقرأ كلاما للمرة الأولى يقودك الى واقعية سياسية ورؤية وطنية تقفز عن كل "الحدود الفصائلية والحزبية"، وتبدأ المفاجأة من قائلها، النائب يحيى موسى والذي أصيب بحالة هستيريا غير مسبوقة بعد خروج أبناء قطاع غزة عن بكرة أبيهم، ليتركوا "اهل حماس وعشيرتها" يتفرجون في بيوتهم على السيل الشعبي الطوفاني احياءا لذكرى الثورة الفلسطينية المعاصرة التي جسدتها انطلاقة حركة فتح، يومها وصف الحدث التاريخي بأنه شكل من أشكال "الشعوذة السياسية" تمارسها فتح لخداع الشيبة والشباب وطالب ردا على تلك الشعوذة قادة حماس بالعودة الى "الفضيلة والأخلاق" وحسن الدعوة والعمل بالمساجد دون البحث عن الامتيازات..
اليوم يخرج العبادسة عن تلك الفكرة "المتشعوذة" ليصل الى طريق الصواب السياسي، بل وسيكون ذلك سبقا وطنيا حصريا له، فالدعوة التي أطلقها هي الفعل الحقيقي لكسر شوكة الانقسام، بل وعلها الخطوة العملية الأهم من كل تلك اللقاءات السياسية أو السياحية المتلاحقة في القاهرة، لايهم تسميتها، فصرخة موسى هي "العصا السحرية" التي يمكنها أن تضع المدماك الأول لهدم بنيان الانقسام وتقضي كلية على مشروع الانفصال، الذي يهدد المشروع الوطني بوحدته الترابية والسياسية..
دعوة موسى الى تسليم قطاع غزة الى هيئة وطنية كخطوة أولى على طريق اعادة وحدة الضفة والقطاع، يجب أن تصبح "البديل الفعلي والعملي" لتنفيذ اتفاقات المصالحة، وهي تختزل كل الخطوات الانتقالية المرتبكة، والتي لم تر نورا منذ توقيعها عام 2009، بل كلما اقتربت تبتعد بفعل فاعل عن أرض "بقايا الوطن".. دعوة يجب أن تجد تبنيا فوريا وسريعا أولا من قوى وفصائل ليست جزءا من الأزمة، كي تصبح قوة ضغط على طرفي الأزمة الانقسامية، في حركتي "فتح "و"حماس"، قبل ان تخرج مراكز القوى المعادية للمصالحة والراعية للانقسام مصلحة وفائدة ومشروعا بديلا للمشروع الوطني.. تكتل قوى الشعب الوطنية خلف هذه المبادرة التاريخية يجب أن يكون فوريا وسريعا للحمايتها وصونها..
المبادرة العملية والجديدة، لن تمر مرور الكرام فأعداء المصالحة الوطنية لن يتركوها كي ترى نجاحا، كونها أداة تعطيل لمشروعهم الانفصالي، ما يستدعي "انتفاضة سياسية وطنية" لتبني هذه المبادرة حتى لو تراجع عنها من أطلقها تحت تهديد الارهاب الفصائلي أو الحزبي، لكنها باتت اليوم بعد نشرها ملكا لكل من يؤمن بأنها خطوة عملية لهدم مشروع الفصل السياسي على رؤوس اصحابه بكل التلاوين السياسية..
مبادرة موسى يجب أن تتسع وتتحول لمشروع وطني جاد يقف في وجه مشروع الانقساميين، واصحاب المصالح ومراكز التآمر السياسي على الشعب الفلسطيني.. مبادرة جاءت في وقت ساد به الظلام لتكون حقا نورا في نهاية النفق. بشرى موسى لها كل التقدير وتستحق كل الفعل لحمايتها وتحويلها من فكرة لواقع!
ملاحظة: غضب العرب واتحاد الكرة الفلسطيني..ولكن دولة الاحتلال ستقيم اليوم بطولة اوروبا للشباب لكرة القدم..اشبعناهم "صراخا" وفازوا بالبطولة..هل هناك فعل حقيقي أم انتم "كاذبون" بصراخكم!
تنويه خاص: تصريح مستشار قضاء دولة الاحتلال بخصوص أملاك المقدسيين المقيمين في الضفة الغربية تستحق من القيادة الرسمية موقفا يتجاوز تهديدات الضعيف!


رد مع اقتباس