النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف المصري 615

  1. #1

    الملف المصري 615

    الملف المصري 615
    26/6/2013

    في هذا الملف:


    • «الإنقاذ»: خطاب «مرسى» اليوم «بلا قيمة» و«محاولة فاشلة» لامتصاص الغضب قبل مظاهرات 30 يونيو
    • "الإخوان" تعلن حالة الاستنفار القصوى داخل قواعدها استعدادا لقرارات هامة لـ"مرسي" تجاه المعارضة
    • "الوطن" تكشف خطة الشاطر لإجهاض 30 يونيو بعشرين ألف إخواني مندس
    • معارضو مرسي يحرقون مقراً لحزب "الحرية والعدالة" في القاهرة
    • خطة «الإخوان» لمواجهة الثورة: كتائب لتأمين «الاتحادية».. ولجان شعبية لحماية مقار التنظيم.. وحصار «الإنتاج الإعلامى»
    • الحرس الجمهوري يبدأ إغلاق الشوارع في محيط «الاتحادية» بالحواجز الخرسانية
    • مرسي يخاطب المصريين بعد تلقيه الإنذار الأخير من "تمرد"
    • علي السلمي: حكم مرسي «كارثي».. ولا يمكن الصبر عليه لإتمام فترته
    • مصادر: «مرسى» يضغط لفرض الأحكام العرفية.. و«السيسى» ينحاز للشعب
    • مصر: مرسي يدرس تغيير قنديل... وكيري يأمل بـ«تغيير إيجابي»
    • «الصوفية» تعلن رفض استمرار الرئيس مرسى بمنصبه
    • «النور» لـ«الرئيس»: لا تترك سفينة مصر لرياح الجهل والجهلاء
    • نادر بكار: لهجة مؤيدي مرسي ضد معارضيه «استفزازية ومتناقضة»
    • "شينخوا": معارضو ومؤيدو مرسي لا يقدمون أية تنازلات
    • ضباط الشرطة: لن نحمي مقرات الإخوان يوم 30 يونيو
    • "عكاشة" قطار 30 يونيو تحرك..و "الإخوان استنفذوا كل الفرص
    • حمزاوي يحذر المتظاهرين من الحكم العسكري.. ويطرح خطة «ما بعد مرسي»
    • مصطفى بكري: «باترسون» خلية إخوانية نائمة جنّدها «العريان» أو «البلتاجي»
    • المصريين الأحرار: موازين القوى في الشرق الأوسط متوقفه على٣٠يونيو
    • القضاة يعتصمون ويعلنون «الحداد» 30 يونيو.. و«الزند» يخطب الجمعة بمقر النادى
    • "الدولى لشباب الأزهر والصوفية": 20 مليون صوفى يطالبون بسحب الثقة من الرئيس
    • إسماعيل: هناك مخطط واضح من بداية الثورة للنيل من الإسلاميين
    • القبض على إمام "الشيعة" في مصر وبحوزته أسلحة آلية يرجح أنها للثأر من قتلة حسن شحاتة
    • تشييع قتلى «مذبحة الشيعة» وتوقيف 8 مشتبهين وطهران تدين
    • توقيف 8 أشخاص على خلفية قتل 4 مصريين شيعة جنوب القاهرة
    • الشيعة يحمّلون «مرسى» مسئولية «محرقة أبومسلم».. و«الهاشمى»: لن نترك ثأرنا
    • الأزهري: وجود اللواء حسين في المخابرات من كوارث عصر مبارك
    • البلتاجي: من حق الشعب أن يقلق من المخابرات
    • بروفايل.. «كمال».. خزينة خاوية
    • وزير الداخلية: قتل الشيعة جريمة شنعاء.. والشرطة أنقذت 46 آخرين من الموت




    «الإنقاذ»: خطاب «مرسى» اليوم «بلا قيمة» و«محاولة فاشلة» لامتصاص الغضب قبل مظاهرات 30 يونيو
    المصدر: الوطن المصرية
    وصف قيادات بجبهة الإنقاذ الوطنى، خطاب الرئيس محمد مرسى، الذى من المقرر أن يلقيه اليوم، الأربعاء، أنه «بلا قيمة، ومحاولة فاشلة ومرفوضة لامتصاص الغضب قبل مظاهرات 30 يونيو»، مؤكدين رفضهم لأى تنازلات قد يقدمها «مرسى»، ومنها إجراء تغيير حكومى، لافتين أن الشارع قد تجاوز هذه المطالب الإصلاحية، ولا بديل الآن عن سحب الثقة من الرئيس، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
    وقال الدكتور وحيد عبدالمجيد، أستاذ العلوم السياسية والقيادى بجبهة الإنقاذ الوطنى، «إن خطاب الرئيس مرسى قبل ثلاثة أيام فقط من مظاهرات 30 يونيو، غير مجدٍ وبلا أى قيمة»، مضيفاً: «لم يعد أحد ينتظر شيئاً من مرسى، ولا أتوقع أن يكون هناك أى اهتمام شعبى بهذا الخطاب، لأن هناك تجربة مريرة على مدار عام كامل من الخطابات العبثية والعشوائية غير المفيدة».
    وتابع «عبدالمجيد»: «الوقت قد فات، ومحاولات مرسى لامتصاص الغضب فى هذا التوقيت أمر يثير الضحك»، وعما إذا أعلن «مرسى» اتخاذ قرارات تلبى بعض مطالب المعارضة خلال الفترة الماضية، قال القيادى بـ«الإنقاذ»: «الوضع الآن خرج على إطار المعارضة والأحزاب والكيانات السياسية، والمشهد أصبح أكبر من الجميع، والكلمة الآن للشعب المصرى، والقرار فى يد المواطنين، لأن الشارع تجاوز القوى السياسية جميعاً، ولم يعد دور الساسة مؤثراً فى المرحلة الحالية»، وأضاف «عبدالمجيد»: فكرة تفاوضنا مع النظام أو قبولنا للحوار وأى تنازلات يعنى أننا فى بلد آخر غير مصر، ونحن لن نتنازل عن مطالب الشارع التى سيعلنها فى مظاهرات 30 يونيو وهى سحب الثقة من الرئيس».
    ومن جانبه، قال عزازى على عزازى، المتحدث باسم جبهة الإنقاذ، إن الجبهة سترفض أى دعوة جديدة لحوار «عبثى» من الرئيس، وأنه لا صوت الآن إلا صوت 30 يونيو، مضيفاً: «أى قرار سيتخذه مرسى سيكون محل الرفض، لأن المطلب الوحيد الآن هو إجراء الانتخابات الرئاسية، والأفضل له أن يتقدم باستقالته».
    وتوقع الدكتور محمود العلايلى، القيادى بجبهة الإنقاذ الوطنى، عضو الهيئة العليا لحزب المصريين الأحرار، أن يكرر الرئيس محمد مرسى فى خطابه الحديث عن وجود مؤامرات تهدد الدولة، وأن هناك أصابع خارجية وأطرافاً خفية تعرقل مسيرة النهضة»، مستدركاً: «مرسى والجماعة لديهم قصور شديد فى الابتكار، وسيكررون نفس السخافات التى ظلوا يرددونها على مدار عام كامل منذ توليهم حكم البلاد، وأعتقد أيضاً أن الدكتور مرسى سيدافع عن كيان الجماعة، وليس مؤسسة الرئاسة، وسيسعى لتبرير كل الأخطاء والكوارث».
    وحول تكهنات البعض بتقديم تنازلات من جانب الرئيس مرسى، للحد من احتقان الشارع قبل مظاهرات 30 يونيو، قال «العلايلى»: لن تجدى أى تنازلات أمام المد الثورى والجماهيرى، حتى لو تم تشكيل حكومة جديدة، لأن سقف المطالب ارتفع للغاية وكل القوى الثورية والحركات والأحزاب يتحدون خلف مطلب وحيد هو إسقاط النظام»، مضيفاً: «الإخوان يشعرون بالمواجهة والرفض من غالبية الشعب، وأن الناس لم تعد تتحدث فقط عن رحيل مرسى، ولكنهم يطالبون أيضاً بحل تنظيم الإخوان المسلمين ومحاسبتهم».


    "الإخوان" تعلن حالة الاستنفار القصوى داخل قواعدها استعدادا لقرارات هامة لـ"مرسي" تجاه المعارضة
    المصدر: الوطن المصرية
    كشفت مصادر إخوانية بارزة لـ"الوطن" عن أن تنظيم الإخوان المسلمين، رفع حالة الاستنفار القصوى داخل قواعده، منذ قليل، استعدادا لقرارات سيصدرها الرئيس محمد مرسي في خطابه مساء اليوم، ضد المعارضة والإعلام وحركة "تمرد".
    وقالت المصادر، إنه عُقدت اجتماعات مغلقة للشُعب والمناطق على مستوى الجمهورية خلال الـ4 ساعات الماضية، تتضمن خطة التنظيم وحلفائه من تيار الإسلام السياسي، بدءا من مساء اليوم وحتى الثلاثاء المقبل، للتعامل مع المظاهرات ضد الرئيس محمد مرسي.
    وأضافت المصادر: "تم إبلاغنا بالتحرك من الساعة السابعة مساء اليوم، وقبل خطاب الرئيس مرسي بنحو ساعتين ونصف، في جميع المحافظات، وأنه سيصدر قرارات هامة أقوى من قراره السابق بإقالة المشير حسين طنطاوي، وزير الدفاع السابق، والفريق سامي عنان، رئيس أركان حرب القوات المسلحة".
    ولفتت المصادر إلى أن التعليمات تتضمن حشد قوى في قاعة المؤتمرات أثناء خطاب الرئيس، وتنظيم مسيرات حاشدة بالتعاون مع تيار الإسلام السياسي في القاهرة والمحافظات، والسيطرة على الميادين الرئيسية.
    وأوضحت المصادر، أنه من المرجح أن تشمل القرارات اعتقالات في صفوف المعارضة والإعلاميين، والكشف عن ما أسمته مؤامرة الثورة المضادة ضد الرئيس، واستفتاء على حل المحكمة الدستورية، ولم تحدد إن كانت ستمس القرارات قيادات بالجيش.
    ولفتت المصادر إلى أن اعتصام الجمعة لن يكون فقط أمام مسجد رابعة العدوية والرحمن الرحيم، بل سيشمل أماكن أخرى، رفضت المصادر الإفصاح عنها الآن.

    "الوطن" تكشف خطة الشاطر لإجهاض 30 يونيو بعشرين ألف إخواني مندس
    المصدر: الوطن المصرية
    كشفت مصادر مطلعة لـ "الوطن" أن المهندس خيرت الشاطر نائب مرشد جماعة الإخوان المسلمين عكف خلال الأيام الماضية على إعداد خطة لإفساد مظاهرات 30 يونيو المزمع أن تتجه إلى قصر الاتحادية وميادين المحافظات المختلفة، وتعتمد الخطة على الاستعانة بـ 20 ألف شاب من الإخوان والمناصرين للجماعة ليندسوا في مجموعات وسط المتظاهرين ويهتفون ضد القوات المسلحة والشرطة مع رفع شعارات ولافتات تطالب بتطهير الجيش والداخلية.
    وقال المصدر إن الخطة طلبت من كل شاب أن يحلق لحيته، وأن تؤدي الهتافات ضد الجيش والشرطة إلى تصادم بين المتظاهرين الرافضين للهتاف ضد الجيش وبين المندسين، بحيث تنفض الميادين من تلقاء نفسها دون تدخل مباشر او ظاهر من الإخوان وذلك بسبب الاشتباكات.




    معارضو مرسي يحرقون مقراً لحزب "الحرية والعدالة" في القاهرة
    المصدر: الحياة اللندنية
    أضرم محتجون على النظام الحاكم، النار بمقر حزب "الحرية والعدالة" الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين بمدينة الإبراهيمية التابعة لمحافظة الشرقية المصرية.
    ورشق المحتجون مقر حزب "الحرية والعدالة بمدينة "الإبراهيمية" التابعة لمحافظة الشرقية، بزجاجات المولوتوف الحارقة بعد اقتحامه، ما أدى إلى احتراق المقر بالكامل.
    وجاء الحادث بعد نحو نصف ساعة من اشتباكات عنيفة بين محتجين على النظام المصري الحاكم قاموا بمحاصرة عضو مكتب الإرشاد (أعلى هيئة قرار) في جماعة الإخوان المسلمين الدكتور عبد الرحمن البَر وعدد من مرافقيه بمسجد "النصر" في المدينة، وبين عناصر من قوات الأمن المركزي.
    وتمكَّنت عناصر الأمن من تحرير البَر ومرافقيه بعد إطلاق الغاز المسيل للدموع على المُحاصرين الذين توجهوا إلى مقر حزب "الحرية والعدالة".
    وتسود محافظات مصرية عدة حالة من الاحتقان والاستقطاب الحاد بين فريقين، الأول تمثِّله قوى إسلامية تؤيِّد الرئيس المصري محمد مرسي القيادي في جماعة الإخوان المسلمين وتطالب باحترام شرعيته كرئيس للبلاد، والثاني تمثِّله المعارضة التي تطالب بإسقاط النظام ورحيل مرسي عن السلطة، فيما يترقب المصريون اندلاع تظاهرات حاشدة في 30 حزيران/يونيو الجاري لمطالبة مرسي بالرحيل وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
    من جهة أخرى فرض مجهولون حصاراً حول محطة حافلات لنقل الركاب بوسط القاهرة، بحثاً عمن يُشتبه بانتمائه لجماعة الإخوان المسلمين.
    وقام مجهولون، طوال ليل الثلاثاء - الأربعاء، بالانتشار حول مداخل محطة "عبد المنعم رياض" المركزية لنقل الركاب القريبة من ميدان التحرير بوسط القاهرة، وعلى طريق كورنيش النيل الرابط بين مناطق شمال القاهرة وجنوبها، حيث قاموا بتوقيف سيارات نقل الركاب بحثاً عن أي شخص ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين، فيما وقعت اشتباكات بالأيدي بينهم وبين عدد من الركاب.
    كما انتزعوا ملصقات تحمل صوراً للرئيس المصري محمد مرسي القيادي في جماعة الإخوان المسلمين عن السيارات.


    خطة «الإخوان» لمواجهة الثورة: كتائب لتأمين «الاتحادية».. ولجان شعبية لحماية مقار التنظيم.. وحصار «الإنتاج الإعلامى»
    المصدر: الوطن المصرية
    كشف عدد من القيادات وشباب الإخوان عن جانب من خطة مواجهة المتظاهرين فى ثورة 30 يونيو، وتتضمن تشكيل كتائب لتأمين قصر الاتحادية.. ولجان شعبية لحماية مقار التنظيم.
    وقال محمد العقيد، شقيق خليل العقيد، حارس المهندس خيرت الشاطر نائب مرشد الإخوان، عبر صفحته الشخصية على موقع «فيس بوك»: «أماكن الدفاع ستكون من جميع الجهات، من أمام يوسف عباس حتى لا نغلق الأوتوستراد، وأمام خضر التونى، وعند التأمين الصحى فى الطيران، ولن نطارد المتظاهرين، حتى لا يتسع ميدان المعركة، وستحرس الشوارع الجانبية مجموعات كامنة لأى مفاجأة»، وستكون هناك كتائب كثيرة، منها كتيبة استطلاع عند خطوط المتظاهرين، مع محاصرة مدينة الإنتاج الإعلامى؛ لمنع العاملين فيها من الدخول بداية من 28 حتى 30 يونيو.
    وقال إسلام فارس، أحد الكوادر الشبابية: «صدرت تعليمات أن نستعد للاعتصام من الجمعة ونجهز أدواتنا، ومن المرجح أن يكون الاعتصام أمام مسجد الرحمن الرحيم، مع ترك حصار مدينة الإنتاج للشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل».
    فى سياق متصل هاجم ﻣﺤﺎﻣﻮ ﺍلإﺧﻮﺍﻥ معارضى الرئيس والإعلام، ﻣﺆﻛﺪﻳﻦ أﻥ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻭلا تنازل ﻋﻨﻬﺎ. ﻭﺍﺣﺘﺸﺪ ﺍﻟﻤﺌﺎﺕ منهم فى ﻣﺆﺗﻤﺮ «ﻧﻌﻢ ﻟﻠﺸﺮﻋﻴﺔ»، بنقابة المحامين أمس، وهتفوا: «المحامين قالوها قوية.. مرسى صاحب الشرعية».
    وقال ﻣﻤﺪﻭﺡ إﺳﻤﺎﻋﻴﻞ المحامى: «ﺍﻟﺼﻨﺎﺩﻳﻖ وإرادة الله أتيا ﺑﺎﻟﺮﺋﻴﺲ، لذلك لن ﻳﺘﺰﻋﺰﻉ ﻋﻦ ﻣﻨﺼﺒﻪ»، ووجه ﺭﺳﺎﻟﺔ إﻟﻰ ﺍﻟﺪﺍﻋﻴﻦ للتظاهرات: «30 ﻳﻮﻧﻴو ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻫﺰﻳﻤﺘﻜﻢ، فنحن لن نفرط فيما وصلنا إليه».
    وتحولت الوقفة الاحتجاجية التى نظمها محامو الإخوان أمام مقر النقابة لتأييد الرئيس مرسى، إلى مشادات واشتباكات بالأيدى بينهم وبين عدد من عمال أحد المحلات المجاورة.
    من جانبها حذرت الدعوة السلفية بالإسكندرية، القوى الإسلامية من «الفتنة والسقوط فى الهاوية»، وقالت فى بيان أمس، إنها حاولت قدر طاقتها الوصول إلى حل سلمى للأزمة السياسية، من خلال التعجيل بالانتخابات البرلمانية أو إقالة الحكومة.


    الحرس الجمهوري يبدأ إغلاق الشوارع في محيط «الاتحادية» بالحواجز الخرسانية
    المصدر: اليوم السابع
    بدأت قوات الحرس الجمهوري، مساء الثلاثاء، في إغلاق الشوارع المؤدية إلى قصر الاتحادية بالحواجز الخرسانية، لتأمين محيط القصر قبل المظاهرات التي دعت إليها المعارضة في 30 يونيو.
    كان مصدر أمني، قال لـ«المصري اليوم»، إنه «سيتم غلق شارع الميرغني من ناحية صلاح سالم بالجدران الحديدية، ومن ناحية إبراهيم اللقاني بالجدران الخرسانية، والشوارع المتفرعة منه وهي مسجد النادي بالأسلاك الشائكة، والإسكندر الأكبر بجدار حديدية، ومحمد سر الخاتمي وحليم أبوسيف بالأسلاك الشائكة، وشارع الأهرام من ناحية إبراهيم اللقاني بجدار حديدي، والشوارع المتفرعة منه، وهي السلحدار بجدار حديدي، واللوكندة بالأسلاك الشائكة، وغلق شارع إبراهيم اللقاني في تقاطع الأهرام بجدار حديدي وبالكتل الخرسانية من ناحية شارع رمسيس، والشوارع المتفرعة منه وهي شارع الصومال بأسلاك شائكة، وبغداد بالكتل الخرسانية، ونصر الدين محمد بالأسلاك الشائكة».
    وأكد المصدر أمني أنه «بعد انتهاء الحرس الجمهوري من إغلاق الشوارع سيعود داخل قصر الاتحادية، وسيضع الدبابات والمدرعات وراء البوابات الـ5، وسيكتفى بالتأمين من الداخل»، مشيراً إلى أنه «سيتم إلغاء جميع إجازات الضباط والجنود حتى الانتهاء من المظاهرات، وأنه تم إصدار تعليمات بعدم التعامل مع أي متظاهر، أو إطلاق أي أعيرة نارية حتى لو حدثت اشتباكات مع الأمن المركزي، طالما أن المتظاهرين بعيدون عن بوابات القصر»، مؤكداً أنه «في حالة دخول المتظاهرين محيط القصر سيكون التعامل معهم بالمياه، وإطلاق النار في الهواء».



    مرسي يخاطب المصريين بعد تلقيه الإنذار الأخير من "تمرد"
    المصدر: العربية نت
    يلقي الرئيس المصري، محمد مرسي، خطاباً الأربعاء 26 يونيو/حزيران دعى إلى حضوره العديد من القوى السياسية، في الوقت الذي وجهت حملة "تمرد" رسالة إلى مرسي وصفتها بأنها الإنذار الأخير قبل تظاهرات المعارضة المقررة الأحد المقبل، وسط مشهد حذر يترقب فيه المواطن المصري تبعات مظاهرات 30 يونيو.
    وتتجه أنظار المصريين بكافة انتماءاتهم وباختلاف تياراتهم المؤيدة منها والمعارضة إلى مظاهرات 30 يونيو، حيث يعلق معارضو الرئيس مرسي على المظاهرات المقبلة العديد من الآمال، والتي من أهمها إجراء انتخابات رئاسية مبكرة وسحب الثقة من الرئيس.
    وبدأت مظاهرات 30 يونيو تلقي بتبعاتها حتى قبل بدئها، حيث ظهرت العديد من الشائعات حول أنباء تناقلتها بعض المواقع الإخبارية والصحف عن نية عدد من قيادات جبهة الإنقاذ مغادرة مصر قبل موعد المظاهرات، الأمر الذي نفاه المتحدث الإعلامي للجبهة.
    ومن جانبه، رفع المجلس العسكري حالة الطوارئ من أجل التحرك يوم 30 يوينو المقبل في ظل خطة تأمين شاملة لحماية عدد من الأهداف والمنشآت الهامة فى نطاق القاهرة الكبرى ضد أي محاولات تخريب.
    وبدت مظاهر الخوف والحذر لدى المواطن المصري في تخزين الغذاء والوقود قبل مظاهرات 30 يونيو التي يرى البعض أن من شأنها أن تعطل سير الحياة اليومية، كما حدث في ثورة 25 يناير.
    وبين المسيرات المؤيدة والمعارضة للرئيس مرسي والتي سيشهدها الشارع المصري يوم الأحد القادم، تسيطر حالة من الترقب على المواطن المصري البسيط في ظل تشابك خيوط الأحداث السياسية على الساحة المصرية.


    علي السلمي: حكم مرسي «كارثي».. ولا يمكن الصبر عليه لإتمام فترته
    المصدر: المصري اليوم
    قال الدكتور علي السلمي، نائب رئيس مجلس الوزراء السابق والمتحدث الرسمي باسم حزب الجبهة الديمقراطية، إن المصريين لا يملكون رفاهية الانتظار 3 سنوات لإتمام الفترة الرئاسية للرئيس محمد مرسي، لأن النتائج التي نتجت خلال السنة الأولى من حكمه «كارثية».
    وأضاف «السلمي» في حوار لبرنامج «جملة مفيدة»، على قناة «إم بي سي مصر»، أن «كم المشاكل الكارثية التي أنتجها الرئيس مرسي خلال سنة كثيرة، والصبر يقودنا لمزيد من الكوارث والإخفاقات على كل الأصعدة»، مضيفاً: « لدرجة أن الثوار انتهى بهم الحال إلى متهمين بالخيانة، وحمل أجندات أجنبية، أو مسجونين».
    وتابع: «الكلام النظري بانتظار الفترة الرئاسية أن تنتهي وننتخب غيره بعد ذلك هو حل مليء بالرفاهية، لا يمكن أن ننتظر في ظل هذا الكم من الأخونة والإفساد التي يعانيها الشعب في كل المراحل والأصعدة، والطرح الأمثل هو أن يتخلى مرسي عن المنصب مشكورا، لأنه أثبت فشلا كاملا في كل المجالات، وأساء إلى نفسه وحكمه لأن القرارات التي اتخذت كانت على عجل وبلا دراسة، ومخالفة للقانون والدستور، لذلك تراجع عنها في نهاية المطاف».



    مصادر: «مرسى» يضغط لفرض الأحكام العرفية.. و«السيسى» ينحاز للشعب
    المصدر: الوطن المصرية
    كشفت مصادر سيادية مسئولة أن كلمة الفريق أول عبدالفتاح السيسى، وزير الدفاع، أمام قادة وضباط الجيش، قبل أيام قطعت الطريق على فرض الطوارئ والأحكام العرفية قبل 30 يونيو، وقالت لـ«الوطن» إن الرئاسة حاولت الضغط على القوات المسلحة لفرض الطوارئ، لكنها انحازت تماماً للشعب.
    وأضافت أن الرئاسة وتنظيم الإخوان شنوا حرب شائعات ضد المؤسسة العسكرية، عقب كلمة «السيسى»، بهدف استفزاز الجيش، من بينها شائعة إقالة وزير الدفاع، وقالت المصادر إن «السيسى» باقٍ فى منصبه، وإقالته مغامرة غير محسوبة، وإن القوات المسلحة جنوداً وضباطاً وقادة لن يسمحوا بحدوثها مطلقاً، معلقة: «احذروا غضب الجيش لو فكرتم فى المساس بقادته».
    وتابعت: الرئاسة والإخوان خططوا لإقالة «السيسى» قبل 3 أشهر بعدما رفضت المؤسسة العسكرية الانصياع لإرادة الإخوان.
    وكشفت مصادر عسكرية لـ«الوطن» أن تقارير سيادية رصدت تواطؤ الحكومة، فى أزمة البنزين والسولار قبل 30 يونيو، بإصدار تعليمات بعدم ضخ البنزين والسولار للمحطات، وأنه جرى رصد مخازن لأسلحة فى أماكن مختلفة من البلاد تخص جماعات إسلامية، إضافة إلى رصد تدريب عناصر هذه الجماعات على القتال فى أماكن للكشافة بمدينة المنصورة.
    وأشارت إلى أن القوات المسلحة انتهت من وضع خطة انتشارها فى 30 يونيو، وقالت إنها تتركز بشكل أكبر فى سيناء ومدن القناة، إضافة إلى تأمين محور قناة السويس، والاستعداد للنزول إلى الشارع، فى أقل وقت، والسيطرة على المنشآت الحيوية وتأمينها، كمبنى ماسبيرو، ووزارة الداخلية، ومجلسى الشعب والشورى.
    وأوضحت أن اللواء أحمد وصفى، قائد الجيش الميدانى الثانى، التقى شيوخ القبائل أكثر من مرة، بهدف تأمين كل مداخل ومخارج سيناء.
    وبثت صفحة المتحدث الرسمى للقوات المسلحة، على «فيس بوك»، فيديو «الاستعداد يصنع الأمجاد»، الذى يظهر الاستعدادات القتالية، ونشاط وزير الدفاع للارتقاء بمستوى القوات، لتكون قادرة على حماية الوطن والشعب، وقال العقيد أركان حرب أحمد على، المتحدث العسكرى إن عناصر حرس الحدود تمكنت أمس من ضبط 6 أجولة، بها 19 بندقية آلية، و17 خزانة ذخيرة لها، و190 ألف قرص من عقار الترامادول المخدر، فى منطقة الأخوار شرق العلامة الدولية 22 شمال منفذ السلوم البرى.


    مصر: مرسي يدرس تغيير قنديل... وكيري يأمل بـ«تغيير إيجابي»
    المصدر: الشرق الأوسط
    على رغم إعلان الرئاسة المصرية أن لا نية لإطاحة حكومة هشام قنديل قبل تظاهرات المعارضة المقررة الأحد المقبل للمطالبة بتنحي الرئيس محمد مرسي، إلا أن مصدراً رئاسياً أكد لـ «الحياة» أن مرسي يدرس تغيير الحكومة أملاً في تقليص المشاركة في الاحتجاجات واستعادة دعم حليفه السابق حزب «النور» السلفي.
    وينتظر أن يلقي مرسي خطاباً مساء اليوم دعا إلى حضوره قوى سياسية وشخصيات عامة وقررت «جبهة الإنقاذ الوطني» المعارضة مقاطعته. ووجهت حملة «تمرد» رسالة إلى الرئيس أمس وصفتها بأنها «الإنذار الأخير». وقالت في بيان «ارحل طوعاً لأن الدولة لم تعد تحتمل يوماً واحداً... لا بديل من الرحيل، فلا تحدثنا في خطابك المنتظر عن إجراءات قمعية سيكسرها هذا الشعب المتوحد ضدك في تظاهرات سلمية لم تشهدها مصر من قبل، ولا تحدثنا عن تغيير حكومة بحت الأصوات من الحديث عن فشلها وكنت تلعب دور الأصم، ولا تناور الشعب بتغيير لنائب عام مصنوع في المقطم»، في إشارة إلى مقر جماعة «الإخوان المسلمين».
    وحض وزير الخارجية الأميركي جون كيري جميع الأطراف في مصر على الابتعاد من العنف خلال التظاهرات، معرباً عن أمله في أن تكون «مناسبة لتغيير إيجابي». ونقلت وكالة «فرانس برس» عن كيري قوله خلال زيارته جدة ان التظاهرات أمر «مشروع للغاية» وطريقة للتعبير في ظل المخاوف من أن تطبق عليها السلطة.
    وأضاف في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره السعودي الأمير سعود الفيصل «يجب أن تكون هذه التظاهرات سلمية، وأن تحترمها الحكومة، وأن يحترم الناس المواطنين... نامل بكل وضوح بأن لا ينجم عنها عنف وان تكون مناسبة لبدء تغيير ايجابي في مصر». وأوضح أن الولايات المتحدة تشجع الجهود الهادفة إلى إعطاء المعارضة فسحة أكبر وتحسين الاقتصاد المصري المتعثر عبر إصلاحات هيكلية. وأعرب عن أمله بأن توجه التظاهرات الحكومة «إلى القيام بإصلاحات فعالة وتنفيذ القرارات التي هناك حاجة لاتخاذها في المجال الاقتصادي».
    وأكد مصدر رئاسي لـ «الحياة» أن «خيارات عدة تبحث في الأروقة بينها إطاحة حكومة قنديل، وتشكيل حكومة مصغرة تدير البلاد إلى حين إجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة» التي توقع إجراءها قبل تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، معتبراً أن تغيير الحكومة «قد يؤدي إلى تخفيف زخم الاحتجاجات ومن ثم احتوائها وعدم مشاركة الكتلة غير المسيسة من المحتجين على أداء الحكومة والغاضبين من تردي الخدمات، كما أنها ستؤدي إلى استعادة بعض الحلفاء»، في إشارة إلى حزب «النور» السلفي الذي أعلن رئيسه أمس غيابه عن تظاهرات المعارضة والموالاة، لكنه شدد على رفض إطاحة الرئيس.
    وأشار المصدر إلى أن خطاب مرسي اليوم «سيتضمن مكاشفة بالمعضلات التي واجهته منذ توليه الرئاسة واعتذاراً عن بعض الأخطاء التي وقع فيها. سيكون خطاباً احتوائياً، وربما يتضمن قراراً بإقالة الحكومة وتسييرها لشؤون البلاد إلى حين تشكيل حكومة جديدة ستعتمد على التكنوقراط». ولم يستبعد إعادة تكليف رئيس الوزراء السابق كمال الجنزوري «على اعتبار أنه رجل اقتصادي ولا ينتمي إلى أي تيار سياسي وبالتالي قد يحظى بتوافق».
    لكن نائب رئيس حزب «المؤتمر» المعارض وزير الخارجية السابق محمد العرابي اعتبر أن ما يتردد عن نية إطاحة قنديل «غير كاف». وقال لـ «الحياة»: «اعتقد بأن هذا الحديث متأخر جداً ولن يؤدي إلى نتيجة، والناس لن تقبل بمجرد إقالة الحكومة... دائماً مقعد الرئاسة يتأخر والجماهير ترفع سقف مطالبها وتوقعاتها».
    ورأى أن وزير الخارجية الاميركي «اختار عباراته بعناية شديدة بحيث أنها تحمل أكثر من معنى... وحاول أن يظهر على أنه يقف على مسافة وسط، لكن ليس بنية خالصة». واعتبر أن «النوايا الأميركية تنطلق من استمرار المنهج الديموقراطي والاستقرار وعدم الانجرار إلى عنف، ونحن نتفق على هذه الأهداف، لكنهم يتبنون وجهة النظر التي تقول إن من جاء بالصندوق لا يذهب إلا بالصندوق».
    وتوقع قبول واشنطن بمطلب المعارضة إجراء انتخابات رئاسية مبكرة «إذا خرج الشعب المصري في شكل واضح ليرفع هذا المطلب». لكنه أوضح أن «الأميركيين يشككون في نتائج هذه الانتخابات المبكرة، ويرون أنها لن تأتي بجديد، وتقديراتهم أنها ستسفر عن فوز التيار الإسلامي ما يُضعف القوى المدنية ويحد من إجراء إصلاحات، لكننا نرى عكس ذلك».



    «الصوفية» تعلن رفض استمرار الرئيس مرسى بمنصبه
    المصدر: محيط
    وجه الاتحاد الدولي لشباب الأزهر والصوفية نيابة عن أكثر من 20 مليون مصري صوفي على حد قولهم، رسالة للدكتور محمد مرسى، قبل خطابه المنتظر اليوم الأربعاء، رفضهم لاستمرار الرئيس في قصر الرئاسة، وحتمية تشكيل مجلس رئاسي مدني عسكري، باسم 20 مليون مصري رفعوا راية سحب الثقة، وإعادة الدولة إلى شعبها، والرحيل.
    طالب الاتحاد في بيان له، الرئيس بالحيل، مؤكدين أن أن الشعب هو من أتى به إلى هذا المقام الرفيع، وهو وحده صاحب الحق فى فسخ التعاقد، ورد الأمر للشعب ليقول كلمته.

    «النور» لـ«الرئيس»: لا تترك سفينة مصر لرياح الجهل والجهلاء
    المصدر: محيط
    وجه المهندس جلال مرة أمين عام حزب النور رسالة إلي مؤسسة الرئاسة وكان نصها: "سيدي الرئيس أرجوك لا تترك سفينة مصر لرياح الجهل والجهلاء، فإن الأمر مازال في يدك، ومبادرة حزب النور بدون تحيز هي طوق النجاة لهذا الوطن".
    أضاف في رسالته: "أرجوك سيدي الرئيس أن تأخذ هذا القرار الجريء لبدء الحوار الصادق الشفاف، وأن تعطي الضمانات الكافية لكي تنجو سفينة الوطن من تلط المؤامرات التي يتحرك فيها بعض أبناء هذه الوطن، فالأمر بين يديك فلا تتردد في أخذ القرار الذي يفتح الباب للتوافق الوطني ووقف رياح المؤامرات السوداء، التي ربما تعصف بسفينة الوطن من غير رجعة".


    نادر بكار: لهجة مؤيدي مرسي ضد معارضيه «استفزازية ومتناقضة»
    المصدر: المصري اليوم
    أعرب نادر بكار، مساعد رئيس حزب النور والمتحدث الإعلامي باسم الحزب، عن «استيائه» من اللهجة التي يخاطب بها مؤيدو الرئيس محمد مرسي معارضيه، ووصفها بـ«الاستفزازية والمتناقضة»، مؤكدًا أن الحزب لن يشارك في مظاهرات «30 يونيو» لأنه رأى أن «التريث في هذه الحالة أفضل، فالكلمة قد تحرق وطنا».
    وقال «بكار» في حواره لبرنامج «جملة مفيدة» على قناة «إم بي سي مصر»: «نرفض الاشتراك في المظاهرات حتى لا نكيل بمكيالين، نقول لمن يتظاهرون نظريًا من حقك التعبير عن رأيك، ولكن هناك معطيات من احتقان واستفزاز واستعداد للتناحر ما تجعلك تتريث من أن تنطق بأي كلمة، والكلمة قد تحرق وطنا، وقد تحتوي وتهدئ من روع المواطنين».
    وأضاف: «نحن استأنا جدًا من أن يكون الإسلام مادة للتفزيع والترويع، أن يقال من على منصة مظاهرات (21 يونيو) لو أصرّ المشاركون في مظاهرات 30 يونيو على إسقاط مرسي سنقوم بثورة إسلامية، إلى هذا الحد يستخدم الإسلام للترويع، هم يقلبون الآية، وكأن الثورة الإسلامية هي العقاب، كما أنهم يناقضون أنفسهم، يقولون المظاهرات للدفاع عن الشريعة وفي نفس الوقت يقولون إذا سقط الرئيس سنطبق الشريعة، إذا فلماذا تدافع عن الرئيس إذا لم يكن يطبق الشريعة؟».
    وتابع: «هم يقولون إننا سنسحق المشاركين في 30 يونيو، لمن تقول ذلك؟ لماذا توجه الكلام للمعارضين على العموم؟».
    واستنكر «بكار» عدم رفض الإخوان المسلمين لهذه التصريحات وقال: «الإخوان غضوا الطرف عن هذه الدعوات وهذا التحريض، هم يدفعون بهذه التيارات في المقدمة، فالمنهج الإسلامي لا غبار عليه، ولكن أن تأخذ من هذا المنهج وتجسده في شخص، وتقول لو سقط هذا الشخص فسيسقط المنهج، هذا أمر مرفوض».

    "شينخوا": معارضو ومؤيدو مرسي لا يقدمون أية تنازلات
    المصدر: محيط
    قالت وكالة "شينخوا" الصينية إلى أن مؤيدي ومعارضي الرئيس محمد مرسي يصرون على التمسك بمعتقداتهم على الرغم من أن كلا الطرفين لا يريدون إغراق البلاد في بحر الفوضى.
    ونقلت الوكالة عن زياد العليمي، القيادي بالحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي أنه يجب على مرسي وجماعته بحث حلول لـ"احتواء غضب الشعب"، مثل تعطيل الدستور الحالي، وتشكيل جمعية دستورية جديدة لصياغة دستور جديد، وتشكيل حكومة إنقاذ وطني معتمدة من قبل القوى السياسية المختلفة ، مشيرا أن تحديد موعد لانتخابات رئاسية مبكرة هو حل عاجل للازمة.
    وأكد سعد عبود، القيادي البارز في التيار الشعبي لوكالة "شينخوا"، إن أي تعهدات أو وعود يعلنها الرئيس مرسي يوم في خطاب اليوم ستكون "عبثا"، لأنه لم يحافظ على وعوده منذ اليوم الأول لحكمه.
    وأضاف عبود، إن مرسي لن يسعى إلى اتخاذ خطوات لحل الأزمة لأنه يعتمد على دعم الإخوان المسلمين له.
    أكد عبود، انه أعطى صوته لمرسي في الانتخابات الرئاسية العام الماضي، لأنه كان يؤمن بقدرات الإخوان، موضحا أنهم لم يتخذوا حتى ولو خطوة واحدة لإعادة بناء البلاد ساعين فقط لزيادة سيطرتهم في الدولة.
    ومن جانبه، استبعد مصطفى شردي، المتحدث باسم حزب الوفد أي "تنازلات" من قبل مرسي قبيل المظاهرات الحاشدة، آملا أن يطالب مرسي أنصاره بتجنب المواجهات مع معارضيه، مشيرا الى إن ما يحدث الآن يذكره بمظاهرات أيام الرئيس السابق حسني مبارك، وان أي خطوات سيتم اتخاذها مثل تغيير مجلس الوزراء ستكون متأخرة جدا.
    نقلت الوكالة تصريحات فريد إسماعيل القيادي بحزب الحرية والعدالة، إن المطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة "هراء" لان ذلك هدفه إسقاط الدولة، وان الحل الآن هي انتخابات برلمانية، ومن ثم تشكيل مجلس وزراء.


    ضباط الشرطة: لن نحمي مقرات الإخوان يوم 30 يونيو
    المصدر: العربية نت
    تتسارع وتيرة الأحداث في مصر قبل حلول يوم 30 يونيو، حيث المظاهرات المتوقعة من حركة تمرد المعارضة للرئيس محمد مرسي.
    ففي فيديو نشر على يوتيوب، وتعرضه "العربية.نت" ضمن هذا الخبر، تتضح درجة الاحتقان التي يعاني منها ضباط الشرطة تجاه جماعة الإخوان المسلمين، حيث يطالب الضباط اللواء صلاح زيادة رئيس مجلس إدارة نادي ضباط الشرطة، بإيصال صوتهم للمسؤولين ووزير الداخلية، لأنهم لن يشاركوا في حماية مقرات الإخوان المسلمين خلال المظاهرات المتوقعة.
    وأعلن الضباط أنهم لن يحموا مقرات جماعة الإخوان المسلمين يوم 30 يونيو: "الضابط الذي سيحمي مقرا للإخوان المسلمين سوف يتم إطلاق الرصاص عليه، ولن يتكرر مشهد 28 يناير 2011 عندما ضحت بهم وزارة الداخلية أثناء الثورة". كما قال أحدهم موجهاً حديثه إلى اللواء صلاح.
    وأضاف: "احنا الضباط الصغيرين في الشارع احنا اللي بنموت.. ويوم 30 يونيو مفيش ضابط حيقف على مقر للإخوان المسلمين واحنا حنقف نحمي منشآتنا لأنهم حيجوا يضربونا تاني ..هم اللي حرقوا الأقسام وهم اللي فتحوا السجون .. الخ".
    وأكمل: "ناس كانوا في السجون وبقوا رؤساء وبقوا ماسكين كراسي دلوقتي".
    من جهته، أكد اللواء صلاح زيادة، للحاضرين أن وزير الداخلية وجه جميع قيادات الوزارة بأنه لا تأمين لأي تيارات سياسية أو مقرات حزبية، وأنه لن يتم تأمين مقرات الإخوان والتأمين فقط للمنشآت الشرطية والعامة وأملاك الشعب.
    خطة تأمين المظاهرات
    وكان وزير الداخلية المصرية محمد ابراهيم، كشف عن "توفير شارات مميزة لرجال الشرطة المشاركين في تأمين مظاهرات 30 حزيران/يونيو لضمان عدم اندساس أي عناصر وانتحالها صفة رجال شرطة للوقيعة بين المتظاهرين ورجال الشرطة".
    وفي تصريحات له على هامش الاحتفال باليوم التدريبي السنوي، أشار إلى أنه "سيتم كذلك لصق شعارات معينة على سيارات الشرطة لضمان عدم استغلال سيارات الشرطة المسروقة في أي أعمال عدائية ضد المتظاهرين"، لافتا إلى أنه "سيتم تعميم نشرة بأرقام سيارات الشرطة المسروقة وإعلانها للمواطنين لتوخي الحيطة والحذر".
    وأضاف ابراهيم أن "وزارة الداخلية وضعت اللمسات النهائية لخطة تأمين مظاهرات 30 يونيو".
    نهاية المعارضة
    وقال كارم رضوان، عضو مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين، إن الحزب "سيبحث كيفية مواجهة دعوات إسقاط الرئيس مرسي"، مشيراً إلى أنه ليس هناك نية لدى الرئاسة للإطاحة بهشام قنديل، رئيس الوزراء، وأنه مستمر في منصبه.
    ولفت إلى أن المعارضة لا تمتلك مطالب واضحة بل تسعى لإسقاط الرئاسة والتضحية بالإخوان، ولن يرضيهم تغيير الحكومة من عدمه.
    وأضاف "رضوان" لـ"المصري اليوم" أنه "لا وجود لتنازلات وسندافع عن شرعية الرئيس، و30 يونيو ستكون النهاية للقوى السياسية المعارضة، وسيفشلون في جمع حشود غفيرة كما يرددون.

    "عكاشة" قطار 30 يونيو تحرك..و "الإخوان استنفذوا كل الفرص
    المصدر: اليوم السابع
    قبل أيام من خروج مظاهرات 30 يونيو التى تطالب برحيل حكم الإخوان وسحب الثقة من الرئيس مرسى، قررت مجموعة من الضباط المتقاعدين وعدد من المفكرين المعنيين بقضايا الأمن القومى تأسيس حركة سياسية باسم «مقاتلون من أجل مصر»، وطرحت مبادرة أطلقت عليها «طوق النجاة»، تتضمن تشكيل مجلس رئاسى يضم كافة الكيانات السياسية وتشكيل حكومة إنقاذ وطنى حقناً للدماء.. عن هذه المبادرة وتفاصيل كثيرة أخرى كان هذا الحوار مع العميد خالد عكاشة، المتحدث الرسمى للحركة، وإلى نص الحوار:
    * بداية لماذا قمتم بتأسيس حركة «مقاتلون من أجل مصر» قبل أيام من خروج مظاهرات 30يونيو؟
    - عندما استشعرنا خطورة الوضع الأمنى وحالة الانقسام الشديدة التى تسبب فيها نظام حكم الإخوان وتدهور أحوال الوطن على مدار عام كامل منذ تولى الرئيس محمد مرسى حكم البلاد ولم يلمس المواطن أى تطور أو تقدم على أرض الواقع، ما أحدث حالة احتقان سياسى بين القوى المعارضة والتى أصبحت الآن أغلبية ضد فصيل واحد سيطر على مقاليد الحكم متمثلاً فى فصيل «الإخوان» وبعض أفراد من تيار الإسلام السياسى المؤيدين.
    * وما خطتكم التى ستسعون إلى تنفيذها لإنقاذ البلاد كما ذكرت؟
    - أولاً قررنا أمس تدشين مبادرة «طوق النجاة» التى تهدف إلى إنقاذ الوطن من خلال عدة إجراءات تم الاتفاق عليها بالإجماع بين مجلس إدارة الحركة بقيادة اللواء محمد عكاشة وبعد مشاورات مع باقى القوى السياسية واستطلاع آرائها لتحقيق توافق وطنى حول هذا الإجراءات.
    * وما هذه الإجراءات؟
    - أولاً تشكيل مجلس رئاسى مكون من 5 أفراد يمثلون كافة الكيانات والقوى السياسية والمدنية الموجودة فى المجتمع، حيث يرأس المجلس رئيس المحكمة الدستورية العليا وممثل للقوات المسلحة يختاره المجلس الأعلى للقوات المسلحة وشخصية اقتصادية كبرى من علماء الاقتصاد تختارها الكنيسة وشخصية سياسية مدنية يرشحها الأزهر الشريف وأخيراً شخصية عامة شبابية تمثل جميع الائتلافات والقوى الثورية يتفق عليها بين كافة التيارات السياسية وتحظى بالقبول من بين الشباب إيماناً منا بأن الشباب لا بد أن يكون له دور فى المرحلة المقبلة لأنه العمود الفقرى لثورة 25 يناير.
    * ولكن ما الذى يضمن لكم أن كل القوى السياسية ستتفق معكم وتنصاع لمبادرتكم؟
    - قبل أن نشرع فى الإعلان عن المبادرة قمنا بعملية استطلاع شاملة للقوى السياسية وحاولنا الاتفاق على النقاط الأساسية والإجراءات، ولذلك لن تجد اختلافاً كبيراً بين مبادرتنا ومبادرات غالبية القوى التى دعت إلى مبادرات سابقة، وهى خليط بينها، خاصة أننا جميعاً نلتقى فى النقاط الجوهرية والأساسية، وهو ما سوف يساعدنا.
    * ولكن النظام الحاكم ما زال موجوداً ويدير البلاد ويسيطر على مقاليدها؟
    - قطار ثورة 30 يونيو تحرك وانطلق بقوة ولن يتوقف إلا بعد أن تعود الثورة لأصحابها وأهلها فى الوقت الذى ما زال فيه النظام الحاكم متجمداً فى مربع «يفكر ويفكر» وأضاع كل الفرص التى منحتها له القوى الثورية والسياسية للإصلاح وتوفيق أوضاعه لأنه لا يؤمن إلا بفصيله الإخوانى فقط ولا يقتنع بالحوار الجاد والحقيقى الذى يُبنَى على المشاركة لا المغالبة التى اعتمد عليها فى كل مؤسسات الدولة.
    * وما توقعك لرد فعل الإخوان وتيار الإسلام السياسى؟
    - خلاص فات الأوان ولن يستطيع الإخوان أن يخدعوا الشعب مرة أخرى بعد أن أجمع الشارع على فشل النظام فى كل ملفات الدولة وعلى كل الأصعدة وسيكون التأثير فقط بين أعضاء حزب الحرية والعدالة.
    * لكن هل تتوقع أن تصدر الرئاسة مبادرات أو تنازلات لنزع فتيل مظاهرات 30 يونيو؟
    - كما قلت لك، قطار الثورة انطلق ولن توقفه أى مبادرات أو مناورات من النظام لأن الوقت فات، والدليل على ذلك أن كثيراً من التيارات السياسية والسلفية تخلت عن النظام بعد أن تأكدت أنه لا يسعى لمصلحة الوطن.
    * فى حالة نجاح مظاهرات 30 يونيو، ما السيناريوهات المتوقعة لإدارة الدولة من وجهة نظر الحركة؟
    - تم الاتفاق على أن يقوم المجلس الرئاسى بإلغاء الدستور الحالى ونعود للحكم بدستور 1971 بتعديلاته التى تم الاستفتاء عليها فى 19 مارس 2011 فى فترة المجلس العسكرى بالإضافة إلى أن المجلس العسكرى يتولى إدارة البلاد لمدة عام من تاريخ توليه الحكم ويقوم بتشكيل حكومة إنقاذ وطنى من كافة الكيانات يعتمد فى اختيارها على الكفاءات لا على المحاصصة الانتخابية، وبعيداً عن الانتماءات السياسية، ترأسها شخصية وطنية تحظى بالقبول، وطرحنا فى ذلك اسم شخصيتين هما الدكتور محمد غنيم والدكتور أحمد السيد النجار، على أن تجرى انتخابات مجلسى الشعب والشورى، وتكوين لجنة من 100 عضو نصفها من أساتذة القانون والدستور من مختلف الجامعات والنصف الآخر يمثلون النقابات والاتحادات المهنية مهمتها وضع الدستور خلال 6 أشهر.

    حمزاوي يحذر المتظاهرين من الحكم العسكري.. ويطرح خطة «ما بعد مرسي»
    المصدر: محيط
    حذر أستاذ العلوم السياسية الدكتور عمرو حمزاوي متظاهري 30 يونيو المطالبين بإسقاط الرئيس محمد مرسي، من الانسياق وراء فكرة تولي المجلس العسكري إدارة الفترة الانتقالية للبلاد، أو تشكيل مجلس رئاسي معين.
    وأكد حمزاوي في تغريده عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» أنه شخصياً يرفض ويحذر من إدارة انتقالية عسكرية أو تشكيل مجلس رئاسي معين في حالة إسقاط الرئيس الإخواني، داعياً المتظاهرين في 30 يونيو بالمطالبة بإنهاء رئاسة الدكتور مرسي الفاشلة للبلاد وإجراء انتخابات مبكرة.
    وقال أستاذ العلوم السياسية أن المرحلة الانتقالية التي تعقب إسقاط مرسي وحتى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة لابد أن يديرها ويقوم بأعمال الرئاسة فيها، رئيس المحكمة الدستورية العليا ومعه حكومة محايدة، على أن يعقب تلك المرحلة إجراء استفتاء شعبي على إنهاء العمل بدستور 2012 ووضع آخر بديلاً عنه، ثم يتبعه انتخابات المجالس التشريعية والذي يجب أن يطرحه الرئيس المنتخب الجديد للشعب.


    مصطفى بكري: «باترسون» خلية إخوانية نائمة جنّدها «العريان» أو «البلتاجي»
    المصدر: المصري اليوم
    قال الكاتب الصحفي مصطفى بكري، عضو مجلس الشعب السابق، إن السفيرة الأمريكية في القاهرة آن باترسون، من «الخلايا النائمة داخل جماعة الإخوان المسلمين»، مشيراً إلى أنه يعتقد أن محمد البلتاجي، القيادي الإخواني، أو الدكتور عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، قد «قاما بتجنيدها».
    وطالب «بكري» في حوار لبرنامج «الشعب يريد» على قناة «التحرير»، الشعب المصري ألا يخاف من تصريحات السفيرة الأمريكية حول دعم الرئيس مرسي، مضيفاً: «كلامها لا يعكس توجه الإدارة الأمريكية كثيرًا».
    وأوضح «بكري» أن «الشعب المصري كما أسقط مبارك سُيسقط مرسي،. إيه يعني لما يسقط محمد مرسي هو ده إله، لو بتتكلموا على الصندوق، طيب ما مبارك جه بالصندوق، إرادة الشعب المصري هي التي تحكم وتسيطر».
    وتابع: «لو كان فيه عقلاء في الإخوان المسلمين حافظوا على التنظيم بتاعكم، لو فيه نقطة دم واحدة سالت على الأرض لا هيكون فيه تنظيم ولا أي حاجة».



    المصريين الأحرار: موازين القوى في الشرق الأوسط متوقفه على٣٠يونيو
    المصدر: شبكة رصد
    قال أحمد خيري عضو الهيئة العليا لحزب المصريين الاحرار، أنه بعد اسقاط الرئيس محمد مرسي تحتاج مصر إلى خطاب تصالحي يحتوى الجميع و عدالة انتقالية لمدة عامين أو ثلاثة.
    وقال خيري في تدوينة له علي موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أنه بدون مبالغه فأن مصير العالم العربي و موازين القوى في الشرق الأوسط متوقفه على ٣٠يونيو.


    القضاة يعتصمون ويعلنون «الحداد» 30 يونيو.. و«الزند» يخطب الجمعة بمقر النادى
    المصدر: الجمهورية المصرية
    بدأ شباب القضاة وأعضاء النيابة العامة أمس، اعتصاماً مفتوحاً فى مقر نادى القضاة؛ استعداداً للمشاركة فى 30 يونيو، وقالوا إن القضاة سيشاركون بالوقوف حداداً على انهيار العدالة فى ظل نظام الإخوان، أمام النادى، بالتزامن مع المظاهرات المطالبة بإسقاط «مرسى»، فى حين دعا المستشار أحمد الزند لاجتماع طارئ، قبل مثول الجريدة للطبع أمس، لبحث تداعيات قرار محكمة النقض رفض دعوى المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام السابق، بوقف تنفيذ الإعلان الدستورى.
    وقال المستشار سامح السروجى، عضو مجلس إدارة نادى القضاة: «سينظم القضاة وعدد من أساتذة القانون وقفة رمزية أمام النادى، احتجاجاً على العدوان على القضاء، تعقبها حلقة نقاشية حول الأزمة القضائية، الجمعة المقبل».
    وكشف عن أن «طلعت» يشن حالياً حرباً شرسة على أعضاء النيابة الرافضين بقاءه فى منصبه، وقرر نقل عدد كبير منهم، ممن لم يبلغوا سن القضاة إلى محافظات نائية، بعيداً عن محال إقامتهم، وإنهاء ندب من وصلوا للسن عقاباً لهم.
    وقال المستشار رواد حما المتحدث باسم اللجنة الدائمة للدفاع عن القضاة، إن اعتصام أعضاء النيابة يأتى فى إطار فعاليات الدعوة لـ«الصلاة الجامعة» الجمعة بنادى القضاة، مشيراً إلى أن المستشار أحمد الزند رئيس نادى القضاة سيتولى إلقاء الخطبة، حول دور القضاء فى التاريخ القديم والحديث، والأمانة، والرسالة الملقاة على عاتق القضاة، بحضور لفيف من علماء الأزهر الشريف ونخبة من المهتمين بالشأن القضائى.

    "الدولى لشباب الأزهر والصوفية": 20 مليون صوفى يطالبون بسحب الثقة من الرئيس
    المصدر: اليوم السابع
    وجه الاتحاد الدولى لشباب الأزهر والصوفية نيابة عن أكثر من 20 مليون مصرى صوفى رسالة للدكتور محمد مرسى، قبل خطابه المنتظر الأربعاء، بعنوان الرحيل طوعًا أو المحاكمة الثورية.
    وقال الاتحاد فى بيان شديد اللهجة: "باسم أكثر من 20 مليون مصرى صوفى، مطالبين بسحب الثقة من الرئيس مرسى، وأعلنوا رفضهم لاستمرارك فى قصر الرئاسة، وحتمية تشكيل مجلس رئاسى مدنى عسكرى، باسم 20 مليون مصرى رفعوا راية سحب الثقة، وإعادة الدولة إلى شعبها.. وباسم كل من خاب أملهم فيك، واستشعروا خطورة استمرارك فيما تفعله بالوطن والمواطنين.. باسم أكثر من 20 مليون مصرى نطالبك بالرحيل طوعًا".
    وتابع البيان: "باسم الشهداء الذين ضاع قصاصهم والمصابين الذين لا يزالون ينزفون.. باسم الملايين، التى خرجت من أجل الحرية وعادت مطعونة فى كرامتها متهمة فى دينها ووطنيتها من «الأهل والعشيرة»، باسم هؤلاء جميعاً، نطالبك بالرحيل طوعاً وتشكيل مجلس قيادى مدنى عسكرى".
    وأكد البيان أنه الآن وبعد عامٍ كامل من الرئاسة، يطلق الاتحاد هذا الإنذار الأخير قائلاً: "ارحل طوعاً لأن الدولة لم تعد تتحمل يوماً واحداً وأنت فى منصبك، الذى تلوث بالدم والكراهية.. ارحل لأن الشعب هو من أتى بك إلى هذا المقام الرفيع، هو وحده صاحب الحق فى فسخ التعاقد، ورد الأمر للشعب ليقول كلمته.. ارحل لأن أكثر من 20 مليون مصرى سحبوا الثقة منك".
    وتابع الاتحاد "ارحل لأن دماء المصريين التى سالت على أبواب قصرك، أنهت أى شرعية تستند إليها، وأكثر من 70 مليون مواطن أعلنوا شهادة وفاة فترتك الرئاسية.. ارحل لأن الشعب لم ينتخب سفاحاً يقتل الناس ويرعى الطائفية ويفتت المجتمع ويولى القتلة أمور الناس"، ارحل قبل فوات الأوان.. ارحل لأن مطالب الشعب تجاوزت كل «الصفقات».. ارحل لأن الدماء، التى سالت ولا تزال رسمت تشكيل المجلس القيادى المدنى العسكرى ولا بديل عنها، ارحل طوعاً كما رحل الفاشلون فى كل نظام.. أو ارحل كرهاً كما رحل من قبلك، وفى المحاكمات الثورية متسع للجميع.
    وشدد الناشط السياسى الصوفى محمد عبدالعاطى النوبى القيادى بالاتحاد على أنه لا بديل عن الرحيل، مشيراً أن الشعب سيكسر أى إجراءات قمعية فى مظاهرات سلمية، موضحاً أن الحديث عن تغيير حكومة أو تغيير نائبٍ عام أو حوار وطنى يعتبر مناورة خاسرة من الرئيس، قائلاً أن الرئيس كان يلعب دور الأصم، فمن يذهب إليه يكون قد خان أكثر من 70 مليون مصرى قرروا أن طريق النجاة فى تشكيل مجلس رئاسى مدنى عسكرى، مطالباً الرئيس بالرحيل قائلاً: "ارحل لأن مصر قررت أن تستعيد حقها الأصيل فى اختيار رئيس جديد يصلح ما أفسدته يداك بعد عامٍ كامل من جلوسك على كرسى الرئاسة."
    ومن جانبه أكد زيدان القنائى المتحدث الإعلامى للاتحاد أن هذه هى رسالته الأولى والأخيرة إليه قبل أن يلقى خطاب النهاية اليوم الأربعاء، موضحاً أن الحد الأدنى لمطالب الشعب، أن يعود إليه القرار فى تشكيل مجلس رئاسى مدنى عسكرى لا تخطط لها المليشيات ولا يحميها الإرهابيون، ولا يديرها الأهل والعشيرة على حد وصفه، موضحاً أن المصريين هم مصدر السلطة وأصحاب الشرعية وصناع الثورة، قائلاً: "هذه صرخة شعب حدد مهمته وأعلنها وسينفذها، وجمع كلمته وقالها وسيوصلها لك بعلم الوصول فى مظاهراته السلمية يوم 30 يونيو وما بعدها، فإن تسمع لها فقد نجوت بنفسك، وإن تصر على فأعلم أن الشعب إذا قرر فقد انتهى الأمر، فلا جماعة تنفع ولا مليشيات تجدى ولا «خواجة» سيقنع المصريين بأن يحكمهم فاشل أو صهيونى.
    واختتمت الرسالة بما قالته الدكتورة صفاء الوكيل المدير التنفيذى للاتحاد: "نرسل إليك هذه الرسالة لنبرأ إلى الله وأمام جماهير الشعب المصرى العظيم، وموعدنا 30 يونيو الجارى متحصنين بسلمية حركتنا، فإما الرحيل طوعاً وإما تجهز نفسك للمحاكمة أو الإعدام وأنت الجانى وموعدنا فى الاتحادية إن شاء الله، وإن غداً لناظره قريب، رفعت الأقلام وجفت الصحف وجاء أمر الله بالحق!





    إسماعيل: هناك مخطط واضح من بداية الثورة للنيل من الإسلاميين
    المصدر: شبكة رصد
    قال المحامي ممدوح إسماعيل عضو مجلس الشعب السابق و القيادي بحزب الأصالة السلفي، أنه عندما يسترجع شريط الأحداث في مصر من بعد ثورة 25 يناير يتأكد بوجود مخطط واضح يتحرك بخطوات محسوبة في مصر حتى يصل لما يريد.
    وأضاف إسماعيل في تدوينة له علي موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" وأتعجب أن الإسلاميين كانوا هم هدف المخطط بكافة تنوعاتهم وخاصة الإخوان ويزداد تعجبي أنه مع بعض المشاهد التي علا فيها النذير من داخل التيار الإسلامي إلا أن زخرف المصالح والمغانم عند البعض ضيع الوعي وغيم على البصيرة .
    و تساءل إسماعيل هل آن الأوان للمراجعة والاستيقاظ والوعي ومن ثم الاستعداد لما هو قادم من أحداث سياسية تحتاج للذكاء أكثر ما تحتاج للحماس مشيرًا إلي أن الذكاء المطلوب هو البصيرة التي يقذفها الله في قلوب وعقول عباده.


    القبض على إمام "الشيعة" في مصر وبحوزته أسلحة آلية يرجح أنها للثأر من قتلة حسن شحاتة
    المصدر: الوطن المصرية
    ألقت أجهزة الأمن بالجيزة القبض على إمام الشيعة في مصر محمد رمضان الدريني، داخل شقته في منطقة الهرم، وبحوزته 4 بنادق آلية، وأفادت التحريات والتحقيقات بأن الدريني قام بشراء تلك الأسلحة عقب مقتل القيادي الشيعي حسن شحاتة و3 آخرين بزاوية مسلم بالجيزة، وأضافت التحريات أن الدريني كان يخطط للانتقام من قتلة شحاتة.
    تحرر محضر بالواقعة، وأخطر المستشار أحمد البحراوي المحامي العام الأول لنيابات جنوب الجيزة بمباشرة التحقيقات التي لا تزال مستمرة.
    كانت معلومات قد وردت إلى اللواء محمد الشرقاوي مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، بوجود أسلحة نارية بمنزل الدريني، وعلى الفور تم تشكيل فريق بحث وتحرٍ، وانطلقت قوى من المباحث بقيادة اللواء محمود فاروق مدير المباحث الجنائية، وداهمت شقة الدريني وألقت القبض عليه، وضبطت الأسلحة النارية، وبمواجهته اعترف أمام اللواء عبد الموجود لطفي مدير أمن الجيزة، بأنه قام بشراء تلك الأسلحة من بدو سيناء بعد تعرضه لتهديدات بالقتل عقب مذبحة أبو النمرس، ونفى قيامه بعملية الثأر من قتل الشيخ حسن شحاتة.

    تشييع قتلى «مذبحة الشيعة» وتوقيف 8 مشتبهين وطهران تدين
    المصدر: UPI
    شيّع عشرات أمس قتلى مذبحة قرية «زاوية أبو مسلم» في الجيزة التي راح ضحيتها 4 من الشيعة المصريين بينهم القيادي المعروف حسن شحاتة، بعدما هاجم الأهالي منزل أحد قاطني القرية كان استضاف شحاتة ومرافقيه في احتفال ديني وأجهزوا عليهم بالأسلحة البيضاء والعصي وأحرقوا المنزل، قبل أن يسحلوا جثث القتلى في شوارع القرية، في مشهد دانته رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء والأزهر وغالبية القوى السياسية على اختلاف انتماءاتها.
    وشارك في صلاة الجنازة على قتلى المذبحة في مسجد السيدة نفيسة عدد من ذوي القتلى وناشطون شيعة، فيما منع المشيعون الإعلام من تصوير الصلاة، وإن سمحوا بتصوير مراسم التشييع. وهتف المشيعون خلال نقل الجثامين إلى سيارات: «اللهم صلي على محمد وآل محمد».
    ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن مصدر أمني ان أجهزة الأمن أوقفت 8 أشخاص يشتبه بتورطهم في الجريمة، مشيراً إلى «تكثيف الجهود الأمنية لضبط بقية المشتبه بهم بعد فرارهم من منازلهم».
    وانتشرت تسجيلات مصورة لعملية قتل الشيعة الأربعة على مواقع الإنترنت، وظهر فيها مئات من الأهالي يضربون الضحايا بالعصي وبأسلحة بيضاء، فيما أجسادهم تقطر دماً حتى لفظوا أنفاسهم.
    ودانت إيران حادث قتل وسحل الشيعة الأربعة، معتبرة أن الحادث نتيجة «مؤامرة أجنبية». وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي اتصل بنظيره المصري محمد كامل عمرو، وعبر له عن إدانته تلك «الجريمة البشعة». وقال صالحي لعمرو: «لا نريد لمصر سوى الخير والاستقرار إلا أن بعض الأطراف فيها تسعى إلى إضعافها وضرب استقرارها بافتعال الأزمات بين الطوائف»، مؤكداً «ثقته في أن الشعب المصري الواعي والثوري وفي ظل تدابير قادته الحكماء سيتصرف بفطنة تجاه هذه المؤامرة الرامية إلى بث الفرقة بين الطوائف الإسلامية».
    وأكد عمرو لصالحي أن المسؤولين في الحكومة «لن يسمحوا لمثيري الفتنة بتأجيج النزاعات الطائفية والمذهبية وسنتصدى لمسببيها بحزم».


    توقيف 8 أشخاص على خلفية قتل 4 مصريين شيعة جنوب القاهرة
    المصدر: فرانس برس
    أعلنت مصادر أمنية، أن 8 أشخاص أوقفوا بعد قتل وسحل 4 مصريين شيعة في قرية قرب القاهرة، في أجواء من التحريض المذهبي في البلاد.
    وقال مسؤول أمني، في تصريحات بثتها وكالة أنباء الشرق الأوسط، إن "جهود أجهزتنا تكثفت للعثور على بقية المسؤولين الذين فروا من بيوتهم".
    وكان 4 من المصريين الشيعة، بينهم المسؤول حسن شحاتة وشقيقه قتلوا، وجرح 5 آخرون مساء الأحد في قرية "زاوية أبو مسلم"، في اعتداء جماعي نفذه بحقهم عدد من أهالي القرية الواقعة في الجيزة (جنوب القاهرة)، بسبب انتمائهم المذهبي.
    وقام المهاجمون بضرب الشيعة الأربعة حتى الموت وسحلهم.


    الشيعة يحمّلون «مرسى» مسئولية «محرقة أبومسلم».. و«الهاشمى»: لن نترك ثأرنا
    المصدر: الوطن المصرية
    هاجم الشيعة، الرئيس محمد مرسى، وتنظيم الإخوان والسلفيين، وحمّلوهم مسئولية محرقة قرية «زاوية أبومسلم» بالجيزة، التى قُتل فيها 4 من الشيعة، قبل يومين. وقال الدكتور أحمد راسم النفيس، إن ما حدث جريمة راح ضحيتها 4، بينهم الشيخ حسن شحاتة، زعيم الشيعة فى مصر، نتيجة الخطاب الطائفى التحريضى لـ«مرسى»، ومؤتمر الصالة المغطاة باستاد القاهرة، الذى كان بمثابة إشارة البدء فى مهاجمة الشيعة، والاعتداء عليهم. مضيفاً: «خطاب مرسى فى الاستاد هو المسئول الأول عن تلك الجريمة، وسنلاحق مرتكبى الحادث فى الداخل والخارج عبر منظمات حقوقية».
    وحمّل الطاهر الهاشمى، القيادى الشيعى، مرسى ومشايخ السلفية مسئولية قتل «شحاتة ورفاقه» قائلاً: «الرئيس محمد مرسى يتحمل مسئولية الأحداث، لأنه حرض بشكل مباشر فى خطابه الأخير بالصالة المغطاة، على الشيعة، كما أن كل شيوخ السلفية الوهابية يتحملون دماء الضحايا، وفى مقدمتهم محمد حسان، بخطابه التحريضى ووصفه الشيعة بالأنجاس الروافض، ومحمد عبدالمقصود، الأمين العام للهيئة الشرعية، ويوسف القرضاوى، مفتى قطر، ومعهم السعودى محمد العريفى، كما تتحمل المشهد وزارة الداخلية التى كانت حاضرة المشهد، ولم تفعل شيئاً، والشيعة لن يتركوا ثأرهم».
    وأكد الهاشمى، أن أمريكا والكيان الصهيونى وعملاءهما بمصر وأرض العرب يتحملون مسئولية الأحداث التى أدت إلى قتل الشيعة، بهدف إشعال فتنة مذهبية فى مصر لصالح اليهود، واستدراج المواطنين إلى فخ الحرب المذهبية، عقب فشلهم فى حرب طائفية بين المسلمين من جانب والمسيحيين من جانب آخر.
    من جانبه قال اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، على هامش فعاليات احتفال معهد التدريب الراقى أمس، إن ما حدث بالجيزة جريمة شنعاء يستنكرها الجميع، موضحاً أن التجمهر بالقرية كان كبيرا جدا، وانتقلت قوات الشرطة وتبين احتجاز 50 شيعيا داخل منزل حسن شحاتة، وتمكنت قوات الأمن من التعامل وإخراج 46 منهم و4 مصابين لقوا مصرعهم قبل إسعافهم فى المستشفى، وتم بالتنسيق مع الأمن العام تحديد المتهمين والقبض على 8 منهم، وجار تتبع ورصد باقى المتهمين فى أماكن اختفائهم لضبطهم.

    الأزهري: وجود اللواء حسين في المخابرات من كوارث عصر مبارك
    المصدر: شبكة رصد
    قال الشيخ محمد سعد الأزهري أن تصريحات اللواء حسين كمال مدير مكتب اللواء عمر سليمان تظهر لنا حجم التآمر الذي كان على مصر في عهد الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك.
    وقال الأزهري في تدوينة له علي موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": أن وصول أمثال هؤلاء أصحاب الكفاءات الضعيفة إلي مثل هذه المناصب الحساسة فى الدولة يعد من كوارث عصر مبارك و ما خفى كان أعظم.

    البلتاجي: من حق الشعب أن يقلق من المخابرات
    المصدر: شبكة رصد
    وصف الدكتور محمد البلتاجي، القيادي بجماعة الاخوان المسلمين المؤتمر الصحفي الذي عقده اللواء حسين كمال الشهير فضيحة بـ" الرجل اللى وراء عمر سليمان" بـ"الفضيحة".
    وقال البلتاجي في تدوينه له علي موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن أهم ما كان يمكن ان يكون له قيمة تاريخية في كلام اللواء حسين كامل اليوم هو ان يكشف عن الشواهد التي لديه حول اعتقاده باغتيال اللواء عمر سليمان ومن هي الجهات التي وقفت وراء هذا الاغتيال.
    و تابع البلتاجي، لكن الرجل نسى أن يقول شيئا له قيمة في هذا الموضوع الخطير وهو هل كان المندوب عالي المستوى (الذي أرسله مكتب الإرشاد ليفاوض اللواء عمر سليمان بعد أن اقترب منه في الجامع أثناء صلاة الجمعة، وعرض عليه أثناء ختم الصلاة شروط مكتب الارشاد لخطة دعم السيد اللواء في انتخابات الرئاسة التي لم تكن في الحسبان بعد!!!) اقول نسى الرجل ان يخبرنا هل كان ذلك المندوب في الصلاة متوضئا ام من غير وضوء
    وقال البلتاجي أن من حق الشعب المصري أن يبدي قلقه الشديد على مؤسسة المخابرات إذا كان هذا هو الرجل الرئيسي الذي كان خلف السيد عمر سليمان (في قراراته وليس فقط في الصورة).
    و أوضح البلتاجي أن ما نجح فيه الرجل اليوم انه أكد بجلاء للجميع حين دعي بقوة وسذاجة للنزول في 30 يونيو؛ أن هذه الدعوة هي محل التبني والدعم الكامل -وليس فقط المشاركة-من الثورة المضادة وفلول النظام السابق.

    بروفايل.. «كمال».. خزينة خاوية
    المصدر: الوطن المصرية
    خلف عشرات الميكروفونات وكاميرات التليفزيون وقف بحاجبيه الغاضبين يفضح بعض ما يزعم أنه لديه من أسرار «نعم.. جماعة الإخوان المسلمين طالبت اللواء الراحل عمر سليمان فى يوليو 2011 بالترشح لرئاسة الجمهورية، لكنه رفض وقال إن رجل الدولة لا ينبغى أن يغير مواقفه، ولن أترشح تحت مظلة الإخوان المسلمين».
    مؤتمر صحفى «عالمى» دعا إليه المقدم حسين كمال الشريف، مدير مكتب اللواء الراحل عمر سليمان، نائب الرئيس الراحل، لكشف حقائق ووقائع جديدة، غير أن الحاضرين فى المؤتمر لم يروا فيما يقدمه «الراجل اللى ورا عمر سليمان» جديداً، ما أخرج المؤتمر الصحفى عن سيطرة «الشريف» بعدما انتقده صحفيون من بين الحضور.
    نال المقدم حسين كمال الشريف شهرة واسعة أثناء ثورة يناير حين وصفه نشطاء الثورة على «الفيس بوك» بـ«الراجل اللى واقف ورا عمر سليمان»، على سبيل التندر، بعدما ظهر خلف اللواء عمر سليمان أثناء إلقائه خطاب تنحى الرئيس السابق حسنى مبارك عن الرئاسة، وبقى «الشريف» ذراعاً يمنى للواء عمر سليمان حتى بعد خروج الأخير من رئاسة الجمهورية بعدما شغل منصب نائب رئيس الجمهورية إبان الثورة فى 2011.
    ظهر «الشريف» على فترات متباعدة بعد ظهوره الأخير خلف عمر سليمان، وقت إلقاء خطاب تنحى «مبارك» عن الرئاسة، آخرها بعد استبعاد اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية اللواء عمر سليمان من الترشح لسباق الرئاسة فى أبريل 2012، وقتها رفض «الشريف» التعليق على تصريحات الصحفيين فيما يخص استبعاد «سليمان» للرئاسة بحجة نقص التوكيلات الرسمية عن الحد المطلوب.
    تدرج حسين الشريف فى القوات المسلحة حتى قاد الفرقة «64 قتال» من القوات الخاصة، وبلغ رتبة «مقدم». دخل بعدها إلى جهاز المخابرات ليصبح بعدها أقرب المساعدين للواء عمر سليمان؛ حيث لازم «الشريف» عمر سليمان فى كل تنقلاته ودعمه فى ترشحه لانتخابات الرئاسة وأدار حملته الرئاسية، حتى بعد استبعاد «سليمان» من السباق الرئاسى ووفاته فى صيف 2012.
    كلمات المقدم حسين الشريف، مدير مكتب اللواء عمر سليمان، لم تُدعم بتوثيق يرضى الصحفيين الذين حضروا مؤتمره الصحفى «العالمى»؛ حيث تحدث عن مظروفات تُرسل من مكتب «الإرشاد» إلى مكتب رئيس الجمهورية لتنفيذ ما فيها، وعن حجم الدين الداخلى والخارجى لمصر بعد تولى الإخوان مسئولية الحكم.
    فى حديثه، أشار «الراجل اللى واقف ورا عمر سليمان» إلى عدم استبعاده أن يكون نائب الرئيس السابق عمر سليمان قد تعرض لحادث اغتيال «حيث تشير كل الشواهد إلى ذلك. لكن ليس هناك شىء أكيد». كاتم أسرار «سليمان» وأقرب مساعديه تحدث عن «حالة عمر سليمان النفسية التى كانت تسوء يوماً بعد يوم حتى وفاته بسبب إحساسه بانهيار الدولة فى مصر مذ وصل الإخوان إلى سدة الحكم».

    وزير الداخلية: قتل الشيعة جريمة شنعاء.. والشرطة أنقذت 46 آخرين من الموت
    المصدر: المصري اليوم
    قال اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية: إن الأجهزة الأمنية انتهت من خطتها النهائية للتعامل مع مظاهرات 30 يونيو، التى تعتمد بشكل كامل على تأمين المنشآت وحماية المتظاهرين، وتم التنسيق مع جميع أجهزة الوزارة ممثلة فى الأمن المركزى والأمن العام ومديريات الأمن ووضع خطة لتأمين المنشآت العامة.
    وأضاف الوزير، فى تصريحاته على هامش فعاليات احتفال معهد التدريب الراقى، أن ما حدث بقرية «أبومسلم» بـ«أبوالنمرس» بالجيزة جريمة شنعاء ويستنكرها الجميع، سواء بين الشيعة أو السنة.
    وأشار الوزير إلى أن التجمهر بالقرية كان كبيرا جدا وانتقلت قوات الشرطة، وتبين احتجاز 50 شيعيا داخل منزل حسن شحاتة وتمكنت قوات الأمن من التعامل وإخراج 46 منهم و4 مصابين لقوا مصرعهم قبل إسعافهم فى المستشفى وتم بالتنسيق مع الأمن العام تحديد المتهمين والقبض على 8 منهم وجار تتبع ورصد باقى المتهمين فى أماكن اختفائهم والقبض عليهم، موضحا أن عدد المتهمين قابل للزيادة ما بين متهم مشارك فى الجريمة ومتهمين بالتحريض.
    وأوضح الوزير أنه بعد الثورة حدث اعتداء كبير على الشرطة ووصل عدد الشهداء إلى 209 شهداء و9 آلاف مصاب.
    وعن الملابس العسكرية التى تم ضبطها مؤخرا، قال الوزير: إن الملابس التى تم ضبطها مؤخرا للجيش والشرطة يتم تتبع المتورطين فيها والقبض عليهم وشن حملات مكثفة على كل من يتعامل مع الملابس المشابهة لزى الشرطة أو الجيش. وأوضح أن وزارة الداخلية قامت بتزويد الأمن المركزى بزى جديد بشارات جديدة وتم إرسال نشرات إلى مديريات الأمن بأرقام السيارات واللوحات الشرطية المسروقة خلال الثورة وعقبها، وسوف يتم تمييز لوحات سيارات الشرطة عقب الثورة وسوف يتم اتباع إجراءات أمنية لمنع استخدام أى شىء خاص بالشرطة، موضحا أنه سعيد بمستوى التدريب، لكن لا بد من المزيد لأن حركة الجريمة تتطور وتتصاعد.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف المصري 479
    بواسطة Aburas في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-02-12, 10:40 AM
  2. الملف المصري 478
    بواسطة Aburas في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-02-12, 10:40 AM
  3. الملف المصري 477
    بواسطة Aburas في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-02-12, 10:38 AM
  4. الملف المصري 307
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-06-30, 09:34 AM
  5. الملف المصري 295
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-06-20, 11:54 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •