في هذا الملف:
- سقوط مطار منّغ واتهام للنظام باستخدام الكيمياوي
- مسقط رأس الأسد في مرمى نيران "الجيش الحر"...المنطقة تعتبر أساسية لتجنيد وحدات الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة والقوات الخاصة
- لافروف يناقش مع الابراهيمي هاتفيا آفاق عقد مؤتمر "جنيف-2"
- الحلقي للميادين: واشنطن وبعض الدول العربية غير صادقة في نياتها تجاه جنيف 2
- أمين عام حزب الشباب الوطني للعدالة والتنمية: قوات حماية الشعب الكردية هي من تدافع عن المناطق الشمالية بسورية
- عزوز: الحوار الوطني السوري السوري هو الأساس
- لمعتقلون في سوريا بين نارَي النظام والمعارضة أبو دهن: "لا تضربوا السجّانين بل أطلبوا منهم معلومات"
سقوط مطار منّغ واتهام للنظام باستخدام الكيمياوي
(الجزيرة نت)
أعلنت فصائل سورية مقاتلة مساء أمس الاثنين أنها سيطرت بالكامل على مطار منّغ العسكري بحلب شمالي سوريا بعد حصار طويل، بينما تواصل القتال في اللاذقية وفي مناطق أخرى وسط اتهامات للقوات النظامية باستخدام أسلحة كيمياوية بريف دمشق. وقال الناشط أبو علي للجزيرة إن المقاتلين أسروا قائد القوات الجوية في منطقة حلب داخل المطار المحاصر منذ ثمانية أشهر، وهو برتية عقيد. وأكدت شبكة شام بدورها سيطرة مقاتلي المعارضة على المطار الذي يقع على الطريق بين مدينتي حلب السورية وغازي عنتاب التركية، وهو آخر قاعدة للقوات النظامية في ريف حلب الشمالي.
وشاركت في العملية ستة فصائل، بينها لواء عاصفة الشمال، والدولة الإسلامية في العراق والشام المرتبطة بالقاعدة، وقالت في بيان إنها تطارد "فلول" النظام الهاربة من المطار.
وكان المقاتلون يسيطرون على أجزاء واسعة من المطار قبل أن يستولوا على مبنى الإدارة الذي كانت تتحصن فيه القوات النظامية. وقالت شبكة شام إن الطيران الحربي السوري شن غارات على محيط المطار في محاولة لمنع سقوطه، لكنه لم يفلح في ذلك. وأعقب سقوط المطار غارات أوقعت قتلى وجرحى في بلدتي إعزاز والأتارب بريف حلب.
وقبل ساعات من سقوطه، قال متحدث باسم لواء عاصفة الشمال للجزيرة إن اللواء نفذ بالتعاون مع جيش المهاجرين والأنصار عملية جديدة لتفجير عربة عسكرية داخل المطار، مضيفا أن الألوية المشاركة في العملية أسرت ضابطا برتبة عقيد حاول الهرب من المطار بإحدى الدبابات. وبث اللواء صورا لناقلة الجنود بعد تصفيحها وتجهيزها حيث ملئت بالمتفجرات ووجهت إلى مبنى الإدارة حيث فجرت هناك.
وفي غرب البلاد، استمر القتال بعد سيطرة الجيش الحر على قرى تقطنها أغلبية من الطائفة العلوية في منطقة جبل الأكراد شمالي محافظة اللاذقية. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن معارك عنيفة تجري في المنطقة، مشيرا إلى مقتل 20 من الجيش الحر و32 جنديا نظاميا في يومين من الاشتباكات.
وأضاف أن القوات النظامية استعادت قرية بيت الشكوحي، وهي واحدة من القرى التي سيطر عليها الجيش الحر في اليومين الماضيين، مشيرا إلى أن القوات النظامية وما يسمى جيش الدفاع الوطني الموالي لها يرسلان تعزيزات لصد هجمات مقاتلي المعارضة. من جهتها قالت وكالة الأنباء السورية إن القوات النظامية استعادت قرى تلا وبيت الشكوحي وكفرية وقتلت هناك عشرات "الإرهابيين" بينهم ليبيان وتونسيان. واندلعت اشتباكات عنيفة مساء أمس الاثنين في حي برزة شمالي دمشق عندما حاولت القوات النظامية مجددا اقتحام الحي وفقا لشبكة شام.
ووقعت أيضا اشتباكات في مخيم اليرموك جنوبي المدينة، كما تجدد القتال في عدة بلدات بالغوطة الشرقية بريف دمشق بينها حرستا حسب المصدر نفسه. وحسب لجان التنسيق المحلية قتل عشرة جنود نظاميين في الاشتباكات بحرستا.
وقالت وكالة الأنباء السورية من جهتها إن القوات النظامية قتلت مسلحين بعضهم سعوديون أثناء الاشتباكات الدائرة في الغوطة الشرقية، وقتلت آخرين في حيّي القابون وجوبر بدمشق. وتعرض الحيان وكذلك مخيم اليرموك وأحياء دمشق الجنوبية لقصف صاروخي ومدفعي، بينما قتل وجرح مدنيون في قصف على خان الشيح بريف دمشق الغربي، حسب شبكة شام. وقتل عشرات من الجيش الحر في محافظة الحسكة، بينما قتل مدنيون في الحول بريف حمص التي وصلتها تعزيزات من مقاتلي المعارضة.
على صعيد آخر، قال المركز الإعلامي السوري إن القوات النظامية استهدفت أمس الاثنين منطقة في مدينة عدرا بريف دمشق بالغازات السامة. وأضاف المركز أن أكثر من 30 شخصا أصيبوا في عدرا نتيجة القصف، حيث نقلوا على الفور إلى أقرب مستشفى ميداني، وكانوا يعانون مشاكل في الجهاز التنفسي.
وفي دوما بريف دمشق، قال ناشطون إن عشرات أصيبوا بعد أن استهدفهم قصف للقوات النظامية بغازات سامة، مما أدى إلى حدوث حالات اختناق شديد بين المصابين ونقلوا إثرها إلى مستشفى ميداني لتلقي العلاج. وكانت المعارضة السورية اتهمت مرارا القوات النظامية باستخدام أسلحة كيمياوية في ريف دمشق وحمص وحلب، بينما اتهمت دمشق معارضيها باستخدام تلك الأسلحة في خان العسل بحلب الربيع الماضي.
مسقط رأس الأسد في مرمى نيران "الجيش الحر"
المنطقة تعتبر أساسية لتجنيد وحدات الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة والقوات الخاصة
(رويترز-العربية نت)
أعلن نشطاء المعارضة السورية أن مقاتلي المعارضة المسلحين بصواريخ مضادة للدبابات، انطلقوا أمس الاثنين صوب القرداحة، مسقط رأس الرئيس بشار الأسد، في اليوم الثاني لهجوم مباغت على المنطقة. وأكدوا أن مجموعة مقاتلة تقدمت جنوباً إلى ضواحي قرية عرامو التي تبعد 20 كيلومتراً من القرداحة، وأنهم يستغلون التضاريس الوعرة.
وكان مقاتلو المعارضة استولوا، أول من أمس الأحد، على ست قرى واقعة في الطرف الشمالي من جبل العلويين، الذي يقع إلى الشرق من مدينة اللاذقية الساحلية، وهذه هي منطقة التجنيد الرئيسة لوحدات الأسد الأساسية التي تتألف من الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة والقوات الخاصة.
من جهته، قال سالم عمر، ناشط من شبكة "شام" الإخبارية، إن عشرات من قوات النظام قتلوا في اليومين الماضيين، وإن الهدف هو تحرير الشعب السوري في اللاذقية، وذلك يستلزم المرور بالقرداحة. وكشف أن هذه حرب من قمة تل إلى قمة تل، وأن المنطقة وعرة ولا يمكن للنظام استخدام الدبابات كثيرا.
وأضاف عمر أن قوات المعارضة تشن هجوما بالصواريخ المضادة للدبابات، وأن الشبيحة (الميليشيا الموالية للأسد) تعرضت لضربة معنوية بعدما ظنت أن الدبابات يمكنها حمايتها.
يذكر أن القرداحة تضم ضريح الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، لكنها موطن عشائر علوية عدة لم تتوافق مع الأسد الابن، بسبب طريقة تعامله مع الانتفاضة. وتحكم الطائفة العلوية، التي ينتمي لها الأسد، سوريا منذ سيطر أفرادها على وحدات رئيسية في الجيش وأجهزة الأمن في الستينيات. وعاشت الطائفة بشكل تقليدي في جبال العلويين، لكن أعدادا كبيرة انتقلت في العقود الثلاثة الماضية إلى المدن الساحلية والداخلية بإغراء الوظائف في الحكومة والجيش والأجهزة الأمنية.
لافروف يناقش مع الابراهيمي هاتفيا آفاق عقد مؤتمر "جنيف-2"
(ق.المنار)
ذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها الاثنين أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أجرى مكالمة هاتفية مع الأخضر الابراهيمي المبعوث الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سورية، ناقش معه خلالها آفاق عقد مؤتمر "جنيف-2" الدولي حول سورية. وقالت الخارجية في البيان إنه جرت خلال المكالمة "مناقشة قضايا التسوية السورية في سياق ضرورة عقد المؤتمر الدولي لهذا الغرض، والذي يراد منه أن يعطي انطلاقة للحوار الوطني السوري".
الحلقي للميادين: واشنطن وبعض الدول العربية غير صادقة في نياتها تجاه جنيف 2
(الميادين)
قال رئيس الحكومة السورية وائل الحلقي في لقاء مع الميادين إنَّ الأميركيين وبعض الدول العربية غير صادقين في نياتهم تجاه مؤتمر جنيف 2. الحلقي أضاف إنه عرض بعض المقاتلين الأجانب المعتقلين على وفود أوروبية وعدت بطرح الموضوع في البرلمان الأوروبي. كذلك كشف أنه ألقي القبض على المجموعة التي اغتالت العلامة البوطي وحاولت اغتياله هو، وقال إن اعترافات أفرادها ستعرض قريباً.
على صعيد متصل بالأزمة السورية أعلن البيت الأبيض أنه سيقرر خلال أيام بشأن عقد القمة بين الرئيسين الأميركي باراك أوباما والروسي فلاديمير بوتين في موسكو بداية أيلول/سبتمبر المقبل. المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني قال إن واشطن على خلاف عميق مع الروس حول الكثير من الملفات بينها سورية وقضية عميل الإستخبارات ادوارد سنودن.
أمين عام حزب الشباب الوطني للعدالة والتنمية: قوات حماية الشعب الكردية هي من تدافع عن المناطق الشمالية بسورية
(روسيا اليوم)
أكدت أمين عام حزب حزب الشباب الوطني للعدالة والتنمية بروين إبراهيم أن قوات حماية الشعب اثبتت صمودها أمام الهجمات الارهابية من قبل المسلحين، مشيرة إلى أنها وحدها من يدافع عن المناطق الشمالية بالقامشلي والحسكة.
واستبعدت إبراهيم أن يحدث شرخ بين الأكراد والعرب، مشيرة إلى أن قوات حماية الشعب كان هدفها منذ البداية الدفاع عن المناطق التي تشهد ضعفا في وجود الدولة.
عزوز: الحوار الوطني السوري السوري هو الأساس
(روسيا اليوم)
قال عضو مجلس الشعب السوري فيصل عزوز بعد لقاء في دمشق جمع ممثلي لجنة الحوار الوطني السوري المنبثقة عن مؤتمر طهران بمختار لاماني ممثل المبعوث الاممي الأخضر الإبراهيمي، إن عملية الحوار الوطني السوري السوري هي الأساس.
وأضاف عزوز أنه تم في الاجتماع المطول مع لاماني عرض وجهة النظر التي تؤمن بها هذه اللجنة المؤلفة من موالين ومعارضين للحكومة. من جانبه اعتبر القيادي في الحزب السوري القومي الاجتماعي طارق الأحمد أن الحل في سورية يجب أن يكون عبر حوار وطني داخلي، ولا يمكن الانتظار لحين "تصفية الشعب السوري شيئا فشيئا".
المعتقلون في سوريا بين نارَي النظام والمعارضة أبو دهن: "لا تضربوا السجّانين بل أطلبوا منهم معلومات"
(ج.النهار)
كلما تواردت الاخبار عن قصف لفروع اجهزة امن النظام السوري ومخابراته ومعتقلاته الكثيرة الموزعة في إرجاء سوريا، "دبّ الهّم" في قلوب المعتقلين السابقين المحررين من المعتقلات السورية، ممن تركوا وراءهم ذكريات مرة كثيرة وأسماء لمواطنين لبنانيين ما زالوا في المعتقلات السورية التي تضيق بمواطنيها السوريين المعتقلين الذين تجاوز عددهم المئة الف، وأصبح الكلام عن 600 معتقل لبناني مجرد رقما واهيا امام حجم الضحايا الذين سقطوا ويسقطون في الحرب الاهلية السورية يومياً.
آخر الاخبار في جعبة "جمعية المعتقلين اللبنانيين المحررين من السجون السورية"، كما يوردها المسؤول في الجمعية علي أبو دهن، تتلخص بأن الاشتباكات أصبحت شبه يومية قرب "فرع فلسطين" في العاصمة السورية، وهذا الفرع مشهور باستضافة الآلاف من اللبنانيين الذين نقلهم النظام السوري من الأراضي اللبنانية الى معتقلاته. ووفق ابو دهن ان ثمة الكثير من اللبنانيين والفلسطينيين لا يزالون في زنزانات "فرع فلسطين" أسوة بالآلاف الذين يعتقلون دون اي سبب او مسوغ، لا لشيء الا للشك في معاداتهم للنظام السوري.
عتب ابو دهن ورفاقه في "جمعية المعتقلين المحررين" كبير جداً على الدولة اللبنانية، ورغم اعترافهم بعجز الدولة ومؤسساتها في نواح كثيرة، لا يجدون مبرراً لقيام مسؤولين امنيين في وزارة الداخلية بمساع لدى النظام السوري من اجل الافراج عن "المعتقلات السوريات لديه ومبادلتهم بالحجاج اللبنانيين المخطوفين في اعزاز، ولا يكلف هؤلاء المسؤولين وعلى رأسهم وزير الداخلية نفسه عناء الطلب من سلطات النظام السوري الافراج عمن تبقى من معتقلين لبنانيين لديه، خصوصاً انه لم يعد هناك من مبرر اخلاقي وسياسي وقانوني يبرر احتجاز لبناني واحد لدى النظام السوري، في ظل الفوضى العارمة التي تشهدها سوريا وفصول الحرب الاهلية المتوالية حيث اختلطت الامور وسقط الكثير من المعايير".
وما يفاقم مأساة المعتقلين اللبنانيين لدى النظام ويزيدها فداحة وظلماً، هو اصرار حكومة تصريف الاعمال والمسؤولين عن المؤسسات الامنية والسياسية اللبنانية الحاليين والسابقين على التعامل مع الملف كأنه غير موجود، في موازاة السعي الى طمس ملفات المعتقلين لأسباب غير معروفة. ويشير الناشطون في هذا الاطار الى ان الوزير السابق النائب جان اوغاسبيان والذي كان مكلفاً من الدولة اللبنانية في فترة حكومة الرئيس سعد الحريري مناقشة ملف المعتقلين مع الجانب السوري الى جانب ملفات اخرى، يحرص على اضفاء طابع السرية والتكتم على ما وصله من معلومات اثناء مهمته، علماً ان ثمة عائلات كثيرة تنتظر ولو معلومة صغيرة عن مصير احبائها المعتقلين، والسؤال هو لماذا التكتم عما حصل عليه من معلومات قد تشكل اجابة عن الكثير من التساؤلات؟
يشير ابو دهن الى الحادثة التي جرت في صيدا وتناولتها وسائل الإعلام عن اقدام محمد الملقب بـ"الوحش"، وهو معتقل سابق لدى السوريين، على التعرض بالضرب لسجانه السوري السابق "حكمت". ويتحدث عن حادثة مماثلة وقعت في طرابلس، حيث اقدم شبان على ضرب "المساعد نزيه" الذي كان سجاناً في معتقل صيدنايا السوري. ويقول ابو دهن أن من يشتبه في أي سوري من المسؤولين عن المعتقلات والزنزانات عليه ان يبادر الى توقيفه للتحقيق معه وسؤاله عما يملكه من معلومات عن مصير المعتقلين، لأن الضرب والتهويل لا يجديان في مثل قضية المعتقلين.


رد مع اقتباس