النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اقلام واراء محلي 534

  1. #1

    اقلام واراء محلي 534

    اقلام محلي 534
    30/10/2013

    في هذا الملـــــف

    الممارسات والتهديدات الاسرائيلية مستمرة
    بقلم: حديث القدس – القدس
    معادلة ..لا تقايض الثمرة بالشجرة !!
    بقلم: حمدي فراج – القدس
    الـ 1,9 % ؟
    بقلم: حسن البطل – الايام
    الإجراءات الإسرائيلية: التحضير للمواجهة القادمة
    بقلم: أشرف العجرمي – الايام
    الخروج من الكهف
    بقلم: يحيى رباح – الحياة
    حماس وصعوبة الاعتذار
    بقلم: بكر ابو بكر – الحياة
    ألغام المتآمرين.. وهجوم ليبرمان
    بقلم: موفق مطر – الحياة
    يخرج الاسرى فتنتهي الحسرة
    بقلم: د.ناصر اللحام – معا







    الممارسات والتهديدات الاسرائيلية مستمرة
    بقلم: حديث القدس – القدس
    في الوقت الذي تتواصل فيه المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية التي ما تزال تفاصلها ونتائجها طي الكتمان كشرط أميركي مسبق لراعيها الأميركي، فإن السلطات الاسرائيلية تستمر هي الأخرى في ممارساتها الاحتلالية ضد المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية بما فيها على الخصوص القدس الشرقية. وتكد هذه الممارسات بشكل قاطع عدم جدية الحكومة الاسرائيلية في نظرتها للمفاضات ولعملية السلام على وجه العموم.
    فهناك حملة اعتقالات طالت عددا من ناشطي حماس في الضفة الغربية بينهم وفقا لتقارير الأخبار نائبان في المجلس التشريعي، ولا تقتصر هذه الاعتقالات على فصيل فلسطيني معين بل تشمل كل من تتصور اسرائيل أنه يمثل ما تصفه بخطر عليها. وفي هذا الصدد نشير إلى التوتر الراهن في قطاع غزة والتهديدات بعملية عسكرية اسرائيلية واسعة النطاق إذا استمر إطلاق الصواريخ والقذائف من القطاع في اتجاه اسرائيل.
    إن الظروف التي يحياها القطاع حيث طوق الحصار يوشك أن يكتمل على غزة والعلاقات المتأزمة بين الحكومة المصرية وحركة حماس تتطلب من هذه الحركة أن تعيد النظر كليا في مواقفها من المصالحة الوطنية وأن تبذل جهودا جادة لإنهاء الانقسام. وفي هذا المجال لا تكفي الخطب المطولة، بل لا بد من العمل الجاد مع إدارة الرئيس محمود عباس لتنفيذ الاتفاقات الموقعة بين الفصيلين الكبيرين في مكة المكرمة والقاهرة والتعجيل في إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية وفقا لما نصت عليه تلك الاتفاقيات.
    وتمتد الممارسات الاسرائيليةالجائرة إلى الضفة الغربية حيث يعيث المستوطنون تقطيعا في أشجار الزيتون في موسم جداده، ويعتدون بالضرب والإهانة على المواطنين الفلسطينيين تحت سمع وبصر قوات الأمن الاسرائيلية. والمثال على هذه الاعتداءات هو تصدي المستوطنين أمس الأول لمواطن من سنجل هو محمد الفقها بالضرب المبرح في آنحاء مختلفة من جسمه وإقدامهم على اعتقاله في مستوطنة "معاليه لبونة" جنوب نابلس.
    وبالإضافة لذلك، تواصل السلطات الاسرائيلية هدم المنازل والمعرشات الخاصة بالمواطنين الفلسطينيين وهذا ما حدث أمس في بيت حنينا حيث هدمت الجرافات الاسرائيلية تحت حماية القوات الخاصة والشرطة عمارة الحاج أمين الشويكي، كما وقع أمس الأول كذلك في جبل المكبر لغرفتين سكنيتين وبركسا لتربية الأغنام تحت ذريعة البناء دون ترخيص. وكأن المستوطنين الذين تسلم إليهم آلاف الوحدات السكنية في الأراضي الفلسطينية المحتلة حصلوا انفراديا على مثل هذه التراخيص، وهم الذين ينتهكون القانون الدولي بإقامتهم في مستوطنات يعتبرها المجتمع الدولي غير شرعية وعقبة في طريق السلام.
    هذه الممارسات وتلك التهديدات لا توحي بأن اسرائيل جادة أو تمتلك المصداقية في نظرتها نحو المفاوضات أو تجاه عملية السلام ككل. لأن الجدية والمصداقية تعنيان التخلي عن الممارسات الاحتلالية والتعامل مع الشعب الفلسطيني على أساس الندية والاحترام. ومن هنا فإن نتائج المفاوضات الراهنة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي ستظل محوطة بالشكوك، على الرغم من جدية والتزام الطرف الفلسطيني واعتباره لهذه المفاوضات على أنها الفرصة التي ربما تكون الأخيرة لتحقيق التسوية السلمية للصراع. وهذا ليس كما يبدو موقف الجانب الاسرائيلي، ولا هي أهدافه من الدخول في هذه الجولة من المحادثات.




    معادلة ..لا تقايض الثمرة بالشجرة !!
    بقلم: حمدي فراج – القدس
    كوكبة جديدة من اسرى فلسطين البواسل في طريقهم الى البيت بعد ان افنوا زهرة عمرهم وراء القضبان ، ويدركون ان الشعب في انتظارهم ، وسيظل في حالة متواصلة من الانتظار الدائم للبقية الباقية والتي لا يبدو ان لها نهاية طالما ان الاحتلال جاثم على ارضهم وصدورهم .
    الاسرى الذين يشقون طريق العودة الى البيت ، يدركون ان هذا الطريق ما يزال شائكا ومراقبا ومحاصرا وأن البيت أيضا ما زال محتلا ، وعرضة للدهم والكسر والردم ، شأنه شأن الوطن بأكمله ، تمعن اسرائيل في احتلاله ، وتمعن في مصادرة ارضه ومقدراته ، وتمعن في قمع واذلال شعبه ، وتتفنن في تطويعه بطشا وفتكا واسرا ، وخلال العشرين سنة الاخيرة ، لجأت الى المفاوضات ، كأسلوب آخر في التطويع والتدليس والخداع .
    ومن ضمن اساليب الخداع ، انها تحاول ربط قضية اطلاق سراحهم ـ المتأخرة نحو عشرين عاما ، هي عمر قضية هذه المفاوضات التي اسفرت عن توقيع اتفاقية السلام التي حملت اسم "اوسلو" ـ ، بمواصلة الاستيطان ، بحيث نلاحظ ان هناك اعلانا استيطانيا جديدا يصاحب كل دفعة يتم اطلاقها ، ووصل الامر حد الترويج بموافقة القيادة على هذه المقايضة ، وهي مقايضة فارغة ومسطحة ولا تنطلي على أحد حتى لو وافقت القيادة فعليا عليها .
    إن مثل هذه المقارنة مختلة من أساسها الى رأسها ، وهي تشبه الى حد كبير الاجابة عن سؤال : من هو أكفأ الدكتور زيد ام المهندس يزيد ، رغم تشابه اسمائهما ، وهذا ما تعلمناه صغارا في مادة الجبر الرياضية ، لا يمكن ان يكون مجموع مئة دولار ومئة شيكل مئتان ، ولا تفاحتين وثلاث برتقالات بخمسة . كيف يمكن بالتالي الموافقة على تقديم ارض مقابل اطلاق اسرى ، بالرغم من أن الارض المزعومة ستكون للاستيطان المدان عالميا ، وبالرغم من ان الاسرى انخرطوا اصلا في النضال وقدموا كل هذه التضحيات دفاعا عن هذه الارض .
    إن نتنياهو يحاول خداع شعبه والاخرين بمثل هذا المنطق الاعوج ، لأن قضية احتلال الارض وفق القانون الدولي لا يمكن تخريجها بالابتزازات او المقايضات او حتى بالبيع والشراء ، ذلك أن الشعب الذي يرزح تحت الاحتلال سيواصل نضالاته وسيدخل ابناؤه السجون والمعتقلات ، والتي شكلت على مدار عمر هذا النضال مفصلا حيويا ، وأظهرت اسرائيل انها السجن الاطول في العالم بعد سجون جنوب افريقيا العنصرية التي حبست مانديلا سبعا وعشرين سنة .
    إن مقايضة ارض بأسرى ، أشبه بمن يقايض الشجرة بالثمرة ، رغم أن الثمرة من الشجرة ، الا اذا تم اجتثاث الشجرة ، حينها لن تظل الشجرة شجرة ، بل مجموعة اغصان جافة تسمى حطبا ، ويستحيل بعدها ان تطرح ثمرا .

    الـ 1,9 % ؟
    بقلم: حسن البطل – الايام
    واحد منهم سخر منّا في مفاوضات أوسلو، ربما هو شمعون بيريس أو يوسي بيلين. قال : كأننا نفاوض أنفسنا .. نحن نقترح والفلسطينيون يقولون "لا" أو "نعم".
    في الشهور الأولى، لما بعد توقيع اتفاق المبادئ في واشنطن، اشتكى ضباط الارتباط الإسرائيليون من نظرائهم الفلسطينيين، الذين يشيحون بأيديهم ووجوههم عن نصوص أوسلو في أيدي الضباط الإسرائيليين!
    عشرون عاماً بعد ذلك، ومفاوضات متقطعة ولكن أكثر فأكثر عمقاً وتفصيلاً، وصلنا وإياهم إلى وضع معكوس في تفسير شروط الدولة الفلسطينية.
    حالياً، نحن نفاوضهم ونقترح عليهم، وهم كأنهم يفاوضون أنفسهم، ويرفضون اقتراحاتنا، أو يردون عليها، ويشمل ذلك بشكل خاص مسألة تفاوضية حاسمة هي ترسيم الحدود، من خطوط هدنة إلى حدود دولية بين دولتين.
    على ما يبدو، فإن المقترح الفلسطيني لحدود دولية جديدة صار رسمياً وعُرض تفاوضياً، وهو تعديلات حدودية لا تتعدى الـ 1,9% متبادلة ومتكافئة ومتساوية في القيمة .. وأيضاً، خالية من السكان (أي ليس تبادلاً أرضياً فلسطينياً مقابل تبادل سكاني يُلحق بعض فلسطينيي إسرائيل بالسلطة الفلسطينية).
    يبدو أن نسبة الـ 1,9% هي "الخط الأحمر" الفلسطيني في التبادلات، وهي نسبة واقعية ومدروسة للمستوطنات والكتل الاستيطانية، بناء على صور جوية تشير إلى أن المناطق المبنية في الكتل تبلغ مساحتها 1,2% من الضفة وتضاف إليها الطرق الواصلة بينها.
    ماذا تعني نسبة 1,9% ؟ من حيث المساحة الجغرافية الإجمالية فهي تعادل 100ـ120 كم2 من مساحة الضفة، والأهم أنها تُبقي حوالي 65% من المستوطنين تحت السيادة الإسرائيلية.
    الفكرة الواقعية المحرّكة لنسبة التبادلات الجغرافية هي أن تكون المناطق المستعادة من إسرائيل إلى دولة فلسطين مخصصة لبناء كتل سكانية فلسطينية لمن شاء من اللاجئين العودة إلى فلسطين.
    ما هو مصير الـ 35% من المستوطنين خارج نسبة الـ 1,9% ؟ هناك في إسرائيل من يقترح إعادتهم إلى "الكتل" أو بقاءهم حيث هم تحت السيادة الفلسطينية (بشروط بقاء الفلسطينيين في دولة إسرائيل .. أي دون توسع أو إضافة مدن جديدة) .. أو ربما تخيير إسرائيل بعودة عدد مكافئ من اللاجئين الفلسطينيين .. ليس إلى المناطق المستعادة بالتبادل، بل إلى مناطق في دولة إسرائيل (مدنهم وقراهم الأصلية).
    على الأغلب، سيختار معظم الـ 35% من المستوطنين أن لا يبقوا تحت سيادة فلسطينية، ومن ثم فالبديهي أن يشترط الفلسطينيون، إذا فضّلت إسرائيل أو المستوطنون الاخلاء، أن لا تقوم بهدم المستوطنات، كما فعلت في سيناء ثم قطاع غزة، بل تستخدم في إسكان اللاجئين الذين يفضلون الإقامة تحت سيادة دولة فلسطينية.
    مقترح التبادل بنسبة 1,9% يتعرض، أيضاً، لمسألة حلول مشكلة اللاجئين، وهي ذات الحلول التي يقترحها الأميركيون: إما العودة لدولة فلسطينية، أو العودة إلى فلسطين القديمة (إسرائيل) أو الهجرة إلى بلد أجنبي، أو البقاء حيث هم (وهذا الخيار الأخير هو الأضعف بدلالة أحوال اللاجئين الفلسطينيين في سورية).
    المقترح الفلسطيني للتبادل بنسبة 1,9% يتعدى حل مشكلة اللاجئين والمستوطنين إلى تحديد أجل زمني لتنفيذ أي اتفاق على الحل النهائي وهو لا يتعدى السنوات الثلاث، أي حتى العام 2017 (مائة سنة على وعد بلفور؟).
    من هنا حتى نيسان المقبل، وربما شهوراً قليلة بعده، سوف تتبلور أمور الحل وتتّضح، لأن ثمن الاتفاق النهائي معروف، لكن ثمن اللااتفاق غير معروف، وهذا ما يقرّ به الإسرائيليون (انفجار الوضع)، أو حل دولي مفروض).
    هناك في إسرائيل من يقول (خاصة الديمغرافي ميرون بنفينستي) إن الاستيطان وصل "نقطة اللاعودة" غير أن آخر تقرير لحركة "السلام الآن" (شالوم أخشاف) يقول إن حل الدولتين هو الذي وصل نقطة اللاعودة، لأن توزّع الاستيطان خارج الكتل يبقى هشّاً. صحيح أنه تضاعف ثلاث مرات منذ أوسلو، لكن نصف الزيادة تركزت في "الكتل" أي مناطق التبادلات الجغرافية المقترحة. إسرائيل أقامت 100 بؤرة منذ أوسلو، لكن معظمها يسكنها 20ـ30 عائلة فقط.
    نحن نفاوضهم (والعالم لم يفاوض معنا) وهم يفاوضون أنفسهم. نحن نقترح وهم الذين يرفضون الاقتراح.

    الإجراءات الإسرائيلية: التحضير للمواجهة القادمة
    بقلم: أشرف العجرمي – الايام
    ربما لم يكن هناك اتفاق واضح حول تجميد البناء في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس، وربما عاد المفاوض الفلسطيني للتفاوض على أساس وعود أميركية قد لا تكون قاطعة بشأن التزام إسرائيلي ما، ولكن من الطبيعي، لو كانت الحكومة الإسرائيلية معنية بأجواء هادئة ومقبولة، أن تقوم بوقف الاستيطان أو على الأقل أن تضعه في مستوى منخفض جداً، بحيث لا تثير الجانب الفلسطيني من جهة، وترضي نسبياً الجماعات المتطرفة من الجهة الأخرى، لو افترضنا أن نتنياهو فعلاً يواجه صعوبات في ائتلافه ويريد الحفاظ عليه لأسباب تتعلق بالعملية السياسية، على الرغم من أن الاستيطان هو عمل منافٍ تماماً لأي رغبة في التوصل إلى اتفاق سلام حقيقي عدا عن كونه عملاً غير شرعي ومداناً.
    ولكن يبدو أن حكومة نتنياهو وهو شخصياً معنيان بدفع الطرف الفلسطيني نحو الزاوية والإثقال عليه ما أمكن وإحراجه في وقت تبدو فيه المفاوضات متعثرة ولم تصل إلى أي اختراق حقيقي بل لم تقترب حتى من الوصول إلى اي مستوى من الاتفاق، وأكثر من ذلك تبدو الفجوة في مواقف الطرفين في اتساع مستمر، وبالذات في ظل طرح قضايا جديدة لم تكن مدرجة على أجندة المفاوضات في السابق. وها هو نتنياهو شخصياً يعلن عن بناء 1700 وحدة سكنية في المستوطنات القائمة في الضفة ومن المرجح أن يصدر قرار بذلك.
    ولا يقتصر الأمر على البناء الاستيطاني بل إن إسرائيل تحضر نفسها لعدوان جديد على قطاع غزة وتنشر وسائل الإعلام الإسرائيلية تقارير عن تسلح حركة "حماس" وعن الحرب القادمة التي تطال العمق وخاصة مركز إسرائيل، وأن الحرب الآتية ستكون مختلفة من عدة نواح. وإذا كانت فصائل فلسطينية معنية بالتصعيد مع إسرائيل بسبب الأوضاع في قطاع غزة، يبدو أن إسرائيل معنية بجولة جديدة من المواجهات مع غزة ربما بعد الإعلان عن فشل المفاوضات.
    بعض الأوساط الإسرائيلية تشيع انباء ربما غير دقيقة عن احتمال التوصل إلى اتفاق انتقالي جديد، وأن العملية التفاوضية تسير على ما يرام على اعتبار أن الوقت لم يحن بعد لإغلاق الفجوات القائمة بين الجانبين. بل أن جون كيري وزير الخارجية الأميركي يقول أن مرحلة عرض المواقف انتهت وأنه أتى زمن الجسر بين المواقف. وليس واضحاً كيف سيتم الجسر هذا :هل ستترك الولايات المتحدة الطرفين يحاولان التوصل إلى اتفاق أم تسعى هي للتقريب بينهما أو ربما في مرحلة لاحقة فرض صيغة أميركية على الطرقين، طبعاً في هذه الحالة نحن سنكون الطرف الخاسر لأننا نطرح موقف الحد الأدنى بينما تطرح إسرائيل الحد الأقصى.
    الرئيس أبو مازن يعتقد أو ربما هو مقتنع بجدية الإدارة الأميركية في موضوع العملية السياسية، ولكن لا نعلم هل هذه الجدية مقتصرة على جدية كيري ومواظبته على استمرار جلسات التفاوض أم أن هناك جدية في فرض تسوية في نهاية المطاف، وعدم ترك هذه العملية تنتهي إلى مصير مشابه لمصير سابقاتها، بحيث تعود المنطقة إلى ساحات المواجهة، على اعتبار أن هذه قد تكون الفرصة الأخيرة للتوصل إلى تسوية سياسية في المرحلة المنظورة.
    وحتى اللحظة لا يوجد اي تدخل من الرئيس باراك أوباما والخشية أن يترك أوباما العملية فقط لكيري فإن نجح فهو شريك في ذلك ويمكنه أن يقطف الثمن، وإذا فشل فيتحمل لوحده مسؤولية الفشل.
    من الواضح أن الصعوبات التي تعصف بالمفاوضات بحاجة إلى تدخل وضغط جديين. ولن يكون بمقدور الطرفين المتفاوضين الاتفاق على القضايا الجوهرية عندما تكون إسرائيل في وضع تفرض فيه وقائع على الأرض ولا تستعجل التوصل إلى تسوية سياسية للصراع.
    وهناك في إسرائيل من يعتقدون أن فشل هذه الجولة من المفاوضات سيقود إلى كارثة سياسية على إسرائيل وأنه سيفرض عليها حل أسوأ بكثير مما يمكنها أن تتوصل إليه مع الجانب الفلسطيني من خلال المفاوضات. وبعضهم يرى في الخطوة الأوروبية ضد بضائع المستوطنات مؤشراً على ما يمكن أن يحدث لإسرائيل فيما لو توقفت العملية السياسية وتوجه الفلسطينيون إلى الأمم المتحدة، حتى أن هناك من يشكك في قدرة الولايات المتحدة على منع الفلسطينيين من الحصول على قرارات دولية قوية وقاطعة في موضوع الدولة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي لأراضيها.
    في كل الأحوال على الفلسطينيين تحضير أنفسهم منذ الآن لمرحلة ما بعد المفاوضات في حال حصول الفشل. والمعركة القادمة ستكون حتماً على الأرض وفي الساحة الدولية، وللأسف لا توجد أي جدية في التحضير للمرحلة الآتية فلا العمل الميداني يتقدم وخاصة موضوع المقاومة الشعبية للاستيطان، ولا يوجد أي استعداد حتى على مستوى البحث والدراسة لما سنفعل دولياً وكيف سيكون توجهنا وإلى اي مؤسسات وما هي النتائج المتوقعة وكيف سنضع إسرائيل في موقف صعب وعزلة دولية تمهد لقرارات أممية لها طابع الإلزام.
    نحن لا زلنا نعيش حالة انتظار وقبل انقضاء الشهور التسعة المخصصة للمفاوضات والتي قد يجري تمديدها إلى عدة شهور أخرى بحجة إعطاء فرصة للمزيد من المفاوضات أو للأميركي وسنجد أنفسنا مرة أخرى في مرحلة جديدة من ردود الأفعال بانتظار جولة المواجهات.

    الخروج من الكهف
    بقلم: يحيى رباح – الحياة
    لا أحد ينكر سوى المجانين اننا في العالم العربي من أقصاه الى أقصاه، وفي فلسطين التي هي في القلب، ومفجوعة بأبشع احتلال في التاريخ، نتصارخ في وجوه بعضنا، وننشب اظافرنا في وجوه بعضنا، ونتصادم الى حد الاذى البليغ على الوهم، على ادعاءات من صنع اعدائنا يلقون بها الينا، لدرجة ان هؤلاء الاعداء التاريخيين، او المنافسين السياسيين الاقتصاديين ،ارتاحوا منا، لم نعد نكلفهم شيئا ،حتى ارهابنا الاسلامي الذي اتهمنا به ودفعنا ثمنه بشكل قاس وباهظ تحول الى «فيروسات» تفتك بنا نحن فقط بينما تحصن منها الآخرون بكفاءة عالية.
    من ينكر ذلك، اذا كانت تقارير الامم المتحدة تقول انه يوجد في سوريا اكثر من الفي فصيل او تكوين معارض! واذا كنا في المنطقة كلها ضحايا لحروب الجواسيس –كما يقول المفكر المصري والعربي الشهير الدكتور سيد القمني – وهم جواسيس من نوع جديد، ليسوا افرادا فقط، بل جماعات وطوائف واعراق! وكلنا في هذه الفوضى المنظمة المتعمدة الايجابية، داخل الكهف الاسود، نستعيد فيه امجادنا البائدة في الكراهية والبغضاء، في داحس والغبراء والبسوس، في التكفير والتخوين، نستحضر من جديد حالتنا ما قبل (مرحلة الامة) حين كان الانتماء للقبيلة وكان الايمان لصنم القبيلة وكان انتماء القبيلة لا يتجاوز ظهر الراحلة الناقة او الجمل الذي ينقلنا من مكان لآخر في اطراف الصحراء!
    يا الهي، كيف تكون كل هذا الكفر والجحود والغل والكراهية وادمان التدمير الذاتي؟ وكيف حدث كل هذا التخلف عن ركب الحضارة الانسانية التي كنا من ابرز صناعها ذات يوم؟ كل واحد منا له فجيعته الخاصة به حين يقع في خلاف مع اي من هذه الجماعات، حين يكتشف بذهول ان كل ما تراكم لديه من معرفة ومن علم المنطق او الحوار او المحاججة، او حتى تلك الاشياء التي تتقنها النملة كي تعيش في جحرها ليست موجودة ولو بالحد الادنى عند هؤلاء الآلاف، مئات الآلاف والملايين الذين ينطلقون في شوارع القاهرة مثلا، وهم لا يعرفون شيئا من اي شيء، بينما هم على بعد اميال من حضارة صنعها اجدادهم ما زالت مائلة بشكل بين، ولا تزال ولا تزال اسرارها عصية! من أي اوهام جاء هؤلاء، كيف تكونوا وتراكموا في غفلة منا، كيف وصلت اليهم اليد الخفية للشيطان؟ لا معرفة لهم بشيء ولا ايمان لهم بشيء، الههم الذي يعبدونه صنم كبير ضخم اسمه الوهم.
    منذ متى ونحن داخل الكهف الاسود هاربون من خطر لم نعد نتذكره، ومتشبثون بشيء لم نعد نعرف ما هو، نخبئ في صدورنا عملة نقدية ألغيت من التداول، ومقدسات اصبحت مشاعة، ومعايير لم يعد يستخدمها احد، نرتجف حرصا وخوفا هو الخوف نفسه!
    لأننا في قلب الكهف الاسود، فان الزمن بالنسبة لنا مجهول، لا نعيشه، ونور المعرفة بالنسبة لنا يؤلم حدقات العيون، وهواجسنا السوداء هي نفسها طقوسنا المقدسة بينما الآخر في هذا العالم أتقن عملية شحننا ضد ذاتنا فاصبحنا لا نجيد سوى هذه اللعبة المقيتة.
    لا بد من الخروج من هذا الكهف، لا أولوية لنا تسبق ذلك، حين نخرج من الكهف المظلم نصبح جزءا من العالم ومن قوانينه مون صراعه الموضوعي ومن معاييره اللائقة!
    لقد بالغنا في انكار الذات، وتحقير الذات وتدمير الذات ولا بد ان نخرج من الكهف الاسود وان نتخلص من مكر التاريخ وان نبحث عن اجابة السؤال الكبير كيف؟

    حماس وصعوبة الاعتذار
    بقلم: بكر ابو بكر – الحياة
    قرأت خطاب القيادي في حماس اسماعيل هنية بتمعن لأنه من وجهة نظري يستحق القراءة، فالرجل لخّص مواقف تنظيمه ورؤيته لعديد المواضيع سواء الوطنية أو الاقليمية أو العالمية فأكد على ما أكد ونفى ما نفى وثبت مواقف محددة.
    وفي ذات اليوم في قطر تناغم خالد مشعل مع خطاب هنية ليظهر وحدة موقف حماس على عكس التحليلات الكثيرة التي تنشر مواقف متضاربة أو تحليلات متناقضة لقادة حماس خاصة في مواجهة السلطة الوطنية، ومن مصر وسوريا وإيران.
    نرى التباينات واضحة ما بين خطابي هنية ومشعل من جهة، وما بين تصريحات وخطابات الآخرين في حماس خاصة من النواطق الاعلاميين والمفتين حيث تسود لغة (المؤامرة) و(الانقلاب) و(الخيانة) وما يصاحبها من شتائم وتوصيفات لا تليق، المستخدمة تحديدا ضد السلطة في فلسطين أو مصر فكلاهما في خطاب العديد من حماس شيء واحد من زاوية المفاهيم الثلاثة أعلاه.
    أن نرى اختلاف المواقف أو التصريحات حاليا في حماس فإنها واضحة ليس بمنطق التناقض الكامل، وإنما بالشدة والنسبة والحدود، أو بطرق التعبير، أو بالمسموح ومَن المسموح له، فالكل متفق برأيي على توصيف ما يحدث لحماس من ما يرونه "شيطنة" وحصار واستبعاد عن القرار على أنه (مؤامرة) وان ما تمارسه السلطة الفلسطينية مما تسميه حماس التعاون الأمني (خيانة)، وأن ما حصل في مصر (انقلاب) بل، وان ما قامت به حماس عام 2007 كان "حسما عسكريا" ضد (انقلاب) حركة فتح على الديمقراطية كما هو (انقلاب) العسكر في مصر.
    إن الفضائيات التابعة لحماس تكشف عري السياسة (المعتدلة) واللغة التصالحية أو التي تحاول أن تبدو متزنة التي يتحدث بها قادة حماس الكبار خاصة، وتعبر هذه الفضائيات عن حقيقة الألم والكراهية في حماس، وعن الشعور بالأزمة والمأزق التي أنكرها كل من مشعل وهنية بشكل كلي في خطابيهما المتزامنين، كما عن صدمة بالغة لفقدانها الأليف والحليف ما عبر عن عكسه كلاهما ما يمثل الأمل أو المسعى بإعلانهما أن حماس واحدة موحدة لا خلافات فيها.
    إن الإنكار للمأزق الذي تعيشه حماس وإلقاء الاتهامات على خارجها، يتسق مع طبيعة الفكر الذي تحمله جماعة الاخوان، ويتوافق مع رذيلة ما يعتبرونها فضيلة ألا وهي (عدم الرجوع الحق) أو التمادي في الباطل أو المكابرة أو عدم الاعتذار لذلك أكد كلاهما أن لا مآزق أو مشاكل أو مآسي تعيشها حماس ويعيش معها شعبنا في غزة وان كان في ظل هذه المعادلة يبرز السؤال فلم الصراخ إذاً؟
    وفي ذات السياق فان الخطاب الموصوف بالتاريخي لهنية لم يأخذ من تاريخيته أن أعلن جديدا أو قدم عرضا وحدويا واضحا، وإنما في المقابل جعل من الأمة من طنجة الى جاكرتا بالأمل أو الحلم وحدة واحدة من أجل القدس ما رجاه هنية وأمله في ظل واقع عربي وإسلامي بائس.

    ألغام المتآمرين.. وهجوم ليبرمان
    بقلم: موفق مطر – الحياة
    يطالبون المفاوض الفلسطيني بالانسحاب من معركة المفاوضات مع اسرائيل، فتخرج اسرائيل وكأنها صاحب الحق المظلوم الذي أراد السلام..فترفع صوتها بوجه العالم بثقة وتقول: ها نحن قد جئنا الى الطاولة..لكن الفلسطينيين رفضوا السلام !!.
    نعتقد أن تفجير ألغام الاحباط واليأس في الخطوط الخلفية للمفاوض الفلسطيني،اثناء سير المعركة التفاوضية،واظهارها كنصيحة حريص قول مكشوف مجرد من الحق ويراد به باطل ايضا !.. فالشعب الفلسطيني عانى من الذين اتخذوا قضيته سبيلا لملء صفحات جرائدهم وكتبهم وجيوبهم ايضا!
    وصفت صحيفة «الخليج» الاماراتية فى افتتاحيتها الأحد الماضي المفاوض الفلسطيني بالطرف الأضعف سياسيا واقتصاديا وعسكريا ووصفته بالمغلوب على أمره، وتزامن نشرها مع بيان اصدره محمد دحلان المفصول من حركة فتح، الملاحق قضائيا بتهم فساد وجرائم قتل كما جاء في بيان اللجنة المركزية للحركة، فبيان دحلان والافتتاحية كانا كلغمين تم تفجيرهما في القواعد الخلفية للمفاوض الفلسطيني، بالتزامن مع هجوم (ليبرمان اسرائيل) على الرئيس ابو مازن وتهديده بتصفية سياسية وبدنية، وكلنا نذكر عملية اغتيال الرئيس ياسر عرفات التي بدأت سياسية ثم انتهت مادية بالسم.
    غاب عن بال كاتب افتتاحية الخليج وبيان دحلان أن الصمود والتجذر بالأرض والحفاظ على الهوية، ومنع استكمال مشروع التمدد الاحتلالي الاستيطاني عليها اهم الركائز التي تعتمد عليها الشعوب الصغيرة الفقيرة المظلومة التي تواجه جيوشا مجهزة بأحدث آلات الحرب، والا لما استطاع شعب جنوب افريقيا تحقيق الانتصار والقضاء على نظام التمييز العنصري الاستعماري البريطاني المنشأ التي هزمها شعب الهند الفقير بالمقاومة السلمية (الاقتصادية) بمقاومة سياسية، وثقافية واعلامية ساهمت بتحشيد العالم لنصرتها، وليس كما يفعل «المتآمرون» الآن لتفجير الألغام على درب قائد حركة التحرر الوطنية الفلسطينية الرئيس ابو مازن، واغراق الشارع الفلسطيني بفيضان التشكيك بوطنية المسؤولين عن ملف المفاوضات واخلاصهم، في أبشع عملية استغلال للقضايا الوطنية لافراغ رصاص الانتقام الشخصي في رؤوس المناضلين المخلصين.
    يعرف كاتب افتتاحية صحيفة الخليج أن الشعب الفلسطيني ورئيسه وقائد حركة تحرره والوفد المفاوض ليس مغلوبا على امره، فلو كان كذلك لما جاءه رؤساء الدول العظمى جميعهم الى مقر رئاسته يطلبون منه العودة للمفاوضات، ولو كان الطرف الأضعف -كما جاء في افتتاحية الصحيفة - لما طلب منه الزعماء والرؤساء والملوك العرب نفس الطلب، فالشعوب الضعيفة لا تؤخذ مواقفها بالحسبان..لكن قائد الشعب الذي يحقق انجازات سياسية تاريخية في زمن غياب الظهير العربي، وانقلاب على المشروع الوطني (حماس في غزة) وانكسارات رأسية وأفقية في دول عربية كبرى، ما كان له تحقيق ذلك لولا ايمانه بقدرة الشعب الفلسطيني على التأثير، والا ما معنى ان يخاطب ابو مازن الشعب: «ارفعوا رؤوسكم فأنتم فلسطينيون» بعد عودته من الأمم المتحدة بقرار الاعتراف بدولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران.

    يخرج الاسرى فتنتهي الحسرة
    بقلم: د.ناصر اللحام – معا
    لا يزال العديد من الاسرائيليين يتحدثون عن الاسرى بحكم القانون الاسرائيلي ، ويعتقدون انه الاسرى قتلة واياديهم ملطخة بالدماء ، وقد فشل الاعلام العربي في اقناعهم ان الحديث يدور عن ضحايا مرحلة ساخنة من مراحل الصراع . ولا يدركون ان هؤلاء الاسرى لا يحترمون القانون الاسرائيلي وان خضعوا له بقوة السلاح .
    الشعب الفلسطيني ، والاسرى ، والرئيس ابو مازن ، وكل فلسطيني من اي فصيل في الداخل والخارج لا يحترمون القانون الاسرائيلي لانهم ليسوا اسرائيليون ، وان حكومات اسرائيل قامت بتضليل اليهود في فلسطين بعبارة " القانون الاسرائيلي " . فلو اننا نحترم القانون الاسرائيلي ونحمل جوازات السفر الاسرائيلية برغبتنا لما كان هناك صراع اساسا .
    وقد ان الاوان ان يعرف كل اسرائيلي اننا لا نحترم القانون الاسرائيلي ولا نفكر ان نحترمه ، واننا نسوق السيارات يوم السبت ولا نبكي عند حائط البراق ونطهو اللبن باللحم ونأكل المنسف ، ونأكل الخبز مع الخمير في عيد الفصح . وذلك لاننا لسنا يهودا ولا نفكر ان نعيش حياتهم . فيما هم يعيشون حياتنا ويتدخلون في سياراتنا وبطاقات هوياتنا واسماء اولادنا ويافطات السير في طرقاتنا .
    نحن لا نحترم القانون الاسرائيلي ، ولا نريد ان نلتزم به لانه ليس قانوننا . ولنا قانوننا الفلسطيني الخاص الذي اقسمنا ان نحترمه ، ولنا ديننا الخاص ومدراسنا الخاصة وقياداتنا واحزابنا ، كما لا نطلب منهم ان يعيشوا حياتنا او يلتزموا بقانوننا وان يلبسوا ملابسنا وان يصلّوا صلاتنا .
    وقبل ان يقتل المتطرفون اليهود اسحق رابين ، قال للاذاعة العبرية : نحن وقعنا السلام مع منظمة التحرير لكن ضباط الجيش الاسرائيلي لا يزالون يعتقدون انهم مسؤولون عن الشعب الفلسطيني ، وعليهم ان يعرفوا اننا لم نعد قوة احتلال تحكمهم .
    الامر لا يتعلق بالكراهية ولا بالحب ، الامر يتعلق بالاختلاف . فنحن مختلفون عنهم وهم مختلفون عنا ... ولو فكروا بهذه الطريقة لاطلقوا سراح جميع الاسرى دون ان يلتفتوا لمهاترات نفتالي بينيت ومراهقات اوري ارئيل ... فلو اننا نطبق قانوننا على الاسرائيليين لصدرت احكاما قاسية ضد قيادات اسرائيل ، وكان شليط حوكم بالاعدام ، ومثله المتطرف ايتمار بن جبير وليفينغر وحتى ماري ريجيف .
    ان الاوان ان يعرف الاسرائيلي اننا نختلف عنه ، ولا نعيش تحت قانونه ولا نلتزم بنصوصه الدستورية . اما اذا ارادوا اخضاعنا بالقوة للقانون الاسرائيلي فمعنى ذلك انه لا يوجد دولة يهودية . وان من حق اي مواطن في الضفة الغربية ان يرشح نفسه لرئاسة الدولة العبرية وربما رئاسة الوزراء والكنيست ، وان يفوز محمد أو احمد برئاسة اسرائيل مثلما فاز الافريقي اوباما برئاسة امريكا .

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. اقلام واراء محلي 424
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء محلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-06-16, 12:26 PM
  2. اقلام واراء محلي 423
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء محلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-06-16, 12:25 PM
  3. اقلام واراء محلي 422
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء محلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-06-16, 12:24 PM
  4. اقلام واراء محلي 421
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء محلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-06-16, 12:23 PM
  5. اقلام واراء محلي 315
    بواسطة Aburas في المنتدى أقلام وآراء محلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-02-12, 10:22 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •