الثلاثاء -27-08- 2013
في هذا الملف:
- سيناريوهات ضرب سوريا
- صحيفة: أوباما يدرس تنفيذ عملية عسكرية محدودة النطاق ولمدة لا تتجاوز اليومين
- ميركل: استخدام "السلاح الكيماوي" في سوريا "لن يمر من دون عقاب"
- الحكومة البريطانية: جيشنا يستعد لعملية عسكرية في سوريا
- تركيا ستنضم لأي ائتلاف ضد سوريا دون إجماع الأمم المتحدة
- موسكو: "عواقب كارثية" لضرب سوريا
- إيران تحذر من "عواقب خطيرة" على المنطقة في حال توجيه ضربة لسورية
- الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان تحذر من إمكانية استهداف مدن مسيحية بالسلاح الكيماوي
- الحر يدمر رتلا عسكريا وقتلى بقصف للنظام
- أهداف ضرب سوريا كما تراها إسرائيل
سيناريوهات ضرب سوريا
المصدر: سكاي نيوز عربية
مع تزايد الضغوط لعمل عسكري ما ضد سوريا ردا على استخدام أسلحة كيماوية ضد المدنيين كثر حديث المعلقين والمحللين والخبراء عن سيناريوهات الأيام المقبلة، ويمكن تلخيص ما يتم تداوله إعلاميا على النحو التالي:
يقدم المفتشون تقريرهم للأمم المتحدة ويعرضه أمينها العام على مجلس الأمن، وفي الأثناء تضع أميركا وبريطانيا وفرنسا مشروع قرار للمجلس يدين الهجمات الكيماوية ويحمل الحكومة السورية المسؤولية ويعطي تفويضا للرد باستخدام القوة.قد تستخدم روسيا والصين حق الفيتو لإفشال القرار، فتلجأ أميركا إلى مبدأ "المسؤولية عن حماية المدنيين"، والتي تبنتها الأمم المتحدة عام 2005 كحق للدول الأعضاء في التدخل "لحماية المدنيين من المذابح الجماعية وجرائم الحرب والتطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية". وهذا ما يجري الحديث عنه في تصريحات المسؤولين الغربيين بأن الرد على سوريا عسكريا قد يتم دون "إجماع في مجلس الأمن".
احتمالان عسكريان
هناك احتمالان رئيسيان لأي رد عسكري، ورغم التصريحات النارية من فرنسا وبريطانيا وتركيا وغيرها فإن القرار الحاسم هو الخيارات العسكرية الأميركية على ما يبدو. لكن الأرجح أيضا أن الولايات المتحدة لن تتصرف منفردة وإنما معها حلف شمال الأطلسي (الناتو) ودول إقليمية حول سوريا. يتوقف السيناريو على طبيعة الرد المقرر، فإذا كان عقابيا فقط سيتضمن قصفا بالصواريخ لمواقع عسكرية سورية محددة، يرجح أن من بينها بطاريات صواريخ ومخازن أسلحة ثقيلة وفتاكة ومراكز عمليات عسكرية واتصالات.قد يكون مخزون الأسلحة الكيماوية السوري من بين أهداف القصف، إلا أن هناك مخاطرة كبيرة في ذلك أن القصف قد لا "يبخر" محتوى الأسلحة الكيماوية تماما ما يعني تسرب ضار بالسكان في محيط واسع. أو أن يؤدي قصف المخازن إلى استيلاء المعارضة على ما يتبقى من مخزون الأسلحة الكيماوية ـ خاصة جماعات متطرفة دينيا بين مقاتلي المعارضة.
أما إذا كان الرد المقرر واسعا ويستهدف قلب الميزان العسكري لصالح إسقاط النظام السوري، فسيتضمن قصفا أوسع لا يقتصر على المدمرات والغواصات من المتوسط وإنما يشمل قصفا بالطيران يعقبه فرض مناطق حظر جوي. وهنا سيتسع نطاق القصف ليشمل المزيد من القواعد والمطارات العسكرية ومباني أجهزة حكومية حساسة (في دمشق في الأغلب) وطرق ووسائل اتصال.
الاستعدادات
تتم التعبئة العسكرية للاحتمالين، وأغلبها في البحر الأبيض المتوسط. القوة القتالية التابعة للبحرية الأميركية تتضمن أربع مدمرات موجودة بالفعل في شرق المتوسط وانتقلت إلى أقرب نقطة لسوريا استعدادا لتنفيذ الهجوم وهي ماهان وباري (التي شاركت في قصف ليبيا من قبل) وغرافيلي وراميج.
المدمرات مزودة بصواريخ كروز "توماهوك" كما يمكن استخدام قاذفات صواريخ تنطلق من القاعدة الجوية البريطانية في قبرص (لا يوجد بها طائرات بريطانية، لكن يمكن للأميركيين استخدامها). ولا تحتاج الطائرات للتحليق فوق سوريا، بل يمكنها قصف أهدافها من خارج المجال الجوي السوري.
هذا بالإضافة إلى الغواصة البريطانية إتش إم إس تايرلس الموجودة في مياه المتوسط ومزودة بصواريخ كروز. وتتحرك قطع أخرى للأسطول البريطاني من قرب شاطئ ألبانيا، لكنها تعمل للمساعدة إذ لا يمكنها قصف صواريخ على سوريا. وفي حال الاحتمال الثاني، فهناك قاعدة إنجرليك الجوية في تركيا والتي يستخدمها الناتو، وهناك طائرات إف16 أميركية في شمال الأردن، كما يمكن استخدام المقاتلات الأميركية من قواعد في دول الخليج.
صحيفة: أوباما يدرس تنفيذ عملية عسكرية محدودة النطاق ولمدة لا تتجاوز اليومين
المصدر: روسيا اليوم
كشفت صحيفة "واشنطن بوست" عن أن "الرئيس باراك أوباما يدرس تنفيذ عملية عسكرية " محدودة النطاق والفترة الزمنية في سورية.
وأوضحت الصحيفة في عددها الصادر اليوم أن العملية العسكرية تأتي في سياق "معاقبة سورية على استخدام الأسلحة الكيميائية وكذلك لردعها، مع الحيلولة دون انخراط الولايات المتحدة بشكل أعمق في الحرب الأهلية التي تشهدها البلاد".
وذكرت الصحيفة أن "الهجوم الذي ربما لن يستغرق أكثر من يومين وتستخدم فيه صواريخ "كروز" تطلق عن طريق البحر أو ربما قاذفات قنابل بعيدة المدى ويستهدف أهدافًا عسكرية لا تتعلق مباشرة بترسانة الأسلحة الكيميائية السورية".
وأشارت الصحيفة إلى أن العملية ستعتمد في "توقيتها على ثلاثة عوامل هي: اكتمال تقرير استخباراتي يقيم مدى ضلوع الحكومة السورية في هجوم الأسبوع الماضي، والمشاورات الجارية مع الحلفاء والكونغرس، وتحديد مبرر للهجوم في ظل القانون الدولي".
ونقلت الصحيفة عن مسؤول قوله "نحن ندرس بشكل نشط الزوايا القانونية العديدة التي ستبلور قراراً".
ميركل: استخدام "السلاح الكيماوي" في سوريا "لن يمر من دون عقاب"
المصدر:سيريا نيوز
أعلنت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل يوم الاثنين أن استخدام السلاح الكيماوي في سورية "لن يمر من دون عقاب"، مشددة على "أهمية دخول فريق المفتشين الدوليين الذي يزور سورية حاليا، إلى مكان الهجوم بالكيماوي في ريف دمشق".
وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت في مؤتمر صحفي نشرته وسال إعلامية أن "ميركل أشارت إلى أن الصور التي رأتها تشير بنسبة عالية جدا إلى أن الحديث يدور بالفعل عن تنفيذ هجوم بالسلاح الكيماوي في سورية الأمر الذي يتطلب معاقبة من نفذه ويفرض علينا عدم تمرير ما حدث دون من عقاب".
وأجرت ميركل مباحثات هاتفية اليوم مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والرئيس الفرنسي فرانسوا اولاند بشان الملف السوري واتفقت معهما على ضرورة دخول فريق المفتشين الدوليين إلى المناطق التي نفذ فيها الهجوم، بحسب المتحدث الألماني.
وسبق أن طالبت المستشارة الألمانية، الخميس، بتوسيع مهمة لجنة مفتشي السلاح الكيماوي التابعين للأمم المتحدة لتشمل ادعاءات استخدام سلاح كيماوي في ريف دمشق، داعية السلطات السورية للتعاون معهم, كما دعا وزير خارجية ألمانيا جيدو فسترفيله في وقت سابق, إلى السماح للفريق الأممي بالتحقيق في "الهجوم الكيماوي" في الغوطة .
واتهمت أطياف من المعارضة الحكومة السورية بقصف بلدات بالغوطة الشرقية والمعضمية بريف دمشق بالغازات السامة, والذي أسفر عن سقوط مئات الضحايا في حين نفت الحكومة السورية هذه الأنباء معتبرة أن هذه الاتهامات محاولة لصرف لجنة التحقيق الدولية باستخدام الأسلحة الكيماوية المتواجدة في دمشق التحقيق الدولية عن إنجاز مهمتها وللتشويش عليها.
وأضاف المتحدث الألماني أن " الأولوية الآن دخول فريق المفتشين الدوليين إلى الغوطة التي نفذ فيها الاعتداء من اجل البحث عن قرائن تثبت أولا استخدام السلاح الكيماوي وثانيا مسؤولية النظام السوري عن تنفيذ هذا الهجوم ".
وبدا اليوم فريق الأمم المتحدة الموجود في سورية تقصي الحقائق في مكان الهجوم ، بعد موافقة الحكومة السورية على ذلك, حيث تعرض الفريق لإطلاق نار من قبل "قناصة مجهولين" وسط تبادل للاتهامات بين السلطات والمعارضة حول المسؤولية عن إطلاق نار عليهم. ويفترض أن يتفقد الفريق الاممي خلال زيارته لسورية 3 مواقع يشتبه باستخدام أسلحة كيميائية فيها وأحد المواقع التي سيزورها هو خان العسل في حلب بحسب الأمم المتحدة وتقضي مهمة المفتشين بالتأكد باستخدام أسلحة كيميائية في النزاع، وليس تحديد الجهة المسؤولة عن ذلك.
وعن تدخل عسكري محتمل في سورية ومشاركة ألمانيا فيه قال زايبرت انه "لا يريد المشاركة بإطلاق شائعات وبحث احتمالات قبل التأكد من أن النظام السوري يتحمل مسؤولية الهجوم".
وتصاعدت ردود الأفعال منددة بهذا الهجوم، حيث أدانت دول عربية وغربية الحادثة مطالبين ببدء تحقيق فوري فيها، والسماح لمفتشي الأمم المتحدة بالتوجه إلى المنطقة، كما رأت بعض الدول في مقدمتها أميركا وبريطانيا بأن ما جرى في ريف دمشق من "هجوم كيماوي" محتمل يستدعي الرد، دون أن يستبعدوا أي خيارات، بما في ذلك العسكرية، الأمر الذي قابلته الحكومة السورية بتجديد نفي مسؤوليتها عن الحادثة، متهمة مقاتلي المعارضة بذلك.
وأعلنت جامعة الدول العربية عن عقد "اجتماع عاجل" على مستوى المندوبين يوم الثلاثاء المقبل في القاهرة بهدف "تدارس الأوضاع الخطيرة في سوريا"، كما تم الإعلان قبل ذلك عن اجتماع لرؤساء أركان جيوش عدة دول غربية وعربية بينها الولايات المتحدة والسعودية في الأيام المقبلة في الأردن لبحث تداعيات النزاع السوري.
وحذرت دول غربية في مقدمتها الولايات المتحدة، مرارا، من استخدام الأسلحة الكيماوي بسوريا، معتبرة ذلك "خطا أحمر"، وسط اتهامات متبادلة بين السلطات السورية ومقاتلي المعارضة بالمسؤولية عن استخدام مثل تلك الأسلحة في مناطق عدة من البلاد.
الحكومة البريطانية: جيشنا يستعد لعملية عسكرية في سوريا
المصدر: د ب أ، المصري اليوم
أعلنت الحكومة البريطانية، الثلاثاء، أن القوات المسلحة البريطانية تعد لخطط طوارئ لعملية عسكرية في سوريا ردا على استخدام أسلحة كيميائية هناك.
ووصلت طائرات وحاملات عسكرية بريطانية إلى قاعدة «أكروتيري» الجوية البريطانية في قبرص، والتي تبعد بمقدار 100 ميل فقط عن الساحل السوري، فيما يعد إشارة لتزايد الاستعدادات لهجوم عسكري ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وذلك حسبما أفادت صحيفة «الجارديان» البريطانية.
وأوضحت الصحيفة، في تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني الثلاثاء، أن «اثنين من الطيارين التجاريين اللذين يحلقان بانتظام من مدينة (لارنكا) القبرصية، أبلغا الصحيفة أنهما شاهدا عبر نافذتهما طائرات نقل من طراز (سى -130) وتشكيلات قليلة من طائرات مقاتلة على شاشات رادارهما، يعتقدان أنها محلّقة من أوروبا».
وأضافت «الجارديان» أن «مقيمين بالقرب من القاعدة الجوية البريطانية أكدوا أن هناك نشاطات غير عادية في القاعدة، تزيد عن النشاط الطبيعى منذ الـ 48 ساعة الماضية».
وأشارت إلى أنه «في حال صدور أمر أو قرار مهاجمة أهداف معنية فى سوريا، ستعتبر قبرص مركزًا لهذه الحملة الجوية، كما أن وصول الطائرات الحربية يوحى بأن بريطانيا اتخذت قرار التأهب الأقصى، في الوقت الذي يُصعد فيه رئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون والرئيس الأمريكي باراك أوباما وقادة أوروبا موقفهم المعارض لـ(الأسد)، ويتهمون الجيش النظامي السوري بشن هجمات بالأسلحة الكيماوية وقتل المئات في شرق دمشق، الأربعاء الماضي».
كما أوضحت أن «حالة المواجهة بين سوريا والغرب اشتدت بشكل خطير عندما تعرض فريق التفتيش عن الأسلحة التابع للأمم المتحدة للخطر، بسبب قربه من الموقع الذي تعرض لهجوم بالأسلحة الكيماوية».
تركيا ستنضم لأي ائتلاف ضد سوريا دون إجماع الأمم المتحدة
المصدر: العربية نت- رويترز، فرانس برس
قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، الاثنين، إن بلاده ستنضم إلى أي تحالف ضد سوريا حتى إذا لم يتسنّ التوصل إلى توافق أوسع في الآراء في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وقال لصحيفة "ميليت": "دائماً ما نعطي أولوية للتحرك مع المجتمع الدولي بقرارات من الأمم المتحدة. لكن إذا لم يتبلور مثل هذا القرار في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة فإن بدائل أخرى.. ستدخل في الأجندة".
واستطرد: "حالياً هناك 36 أو 37 دولة تبحث هذه البدائل. إذا تشكل تحالف ضد سوريا في هذه العملية ستأخذ تركيا مكانها في هذا التحالف". وكانت تركيا من أشد منتقدي الرئيس السوري بشار الأسد خلال الصراع المندلع في بلاده منذ عامين ونصف العام وتستضيف نصف مليون لاجيء سوري كما تسمح للمعارضة السورية بتنظيم صفوفها على أراضيها.
وانتقدت تركيا، عضو حلف شمال الأطلسي، المجتمع الدولي لعدم اتخاذه موقفاً حاسماً. ولم يستطع مجلس الأمن الدولي اتخاذ أي موقف نتيجة لرفض روسيا والصين، وهما من الأعضاء دائمي العضوية، اتخاذ أي تحرك قاطع. وقال داود أوغلو: "من البداية قالت تركيا إن المجتمع الدولي يجب ألا يقف ساكناً في وجه المذابح التي يرتكبها نظام الأسد". واستطرد: "ترك الزعماء والنظم التي تلجأ إلى مثل هذه الممارسات دون عقاب يقوّض سلاح الردع لدى المجتمع الدولي. من يرتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية يجب قطعاً أن يعاقب".
موسكو: "عواقب كارثية" لضرب سوريا
المصدر: سكاي نيوز عربية
حذرت الخارجية الروسية، الثلاثاء، الولايات المتحدة والأسرة الدولية مما سمته "عواقب كارثية" على دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في حال توجيه أي ضربة عسكرية ضد سوريا. وأعلنت الوزارة في بيان أن "المحاولات الرامية إلى الالتفاف على مجلس الأمن وإيجاد ذرائع واهية وعارية عن الأساس مرة جديدة من أجل تدخل عسكري في المنطقة ستكون لها عواقب كارثية" ودعت إلى "احترام القانون الدولي". وتدرس الولايات المتحدة وحلفاؤها الدوليون القيام بعملية عسكرية ضد الحكومة السورية في حال ثبت استخدامها للكيماوي في غوطة دمشق حيث قالت تقارير إن مئات الأشخاص قتلوا فيها.
إيران تحذر من "عواقب خطيرة" على المنطقة في حال توجيه ضربة لسورية
المصدر: رويترز-الحياة اللندنية
حذرت إيران من أي تدخل عسكري خارجي في سورية، قائلة إن الصراع الذي سينجم عن ذلك سيحيق بالمنطقة كلها. وقال المتحدث باسم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال مؤتمر صحافي "نريد أن نحذر بشدة من أي هجوم عسكري على سورية. ستكون هناك بالقطع عواقب خطيرة على المنطقة. هذه التعقيدات والعواقب لن تقتصر على سورية. بل ستشمل المنطقة كلها."
وكانت الولايات المتحدة قالت الاثنين أنها تعتقد أن الرئيس السوري بشار الأسد مسؤول عن هجوم بأسلحة كيماوية على المدنيين الأسبوع الماضي في ريف دمشق، فيما أعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري ان الرئيس باراك أوباما يتشاور مع الحلفاء قبل ان يقرر كيف سيكون الرد. وتتمركز بالفعل سفن حربية أميركية تحمل صواريخ كروز في البحر المتوسط.
وقالت إيران التي تساند الرئيس السوري في مواجهة مقاتلي المعارضة الذين يحاولون الاطاحة به، إن المقاتلين هم من نفذوا الهجوم وأعلنت الثلاثاء أن الغرب يستغل هذا كمبرر للتدخل في سورية.
الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان تحذر من إمكانية استهداف مدن مسيحية بالسلاح الكيماوي
المصدر: كلنا شركاء
علمت الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان من مراقبيها في سوريا أن النظام السوري قد يعمد إلى قصف مدن مسيحية قرب دمشق بالسلاح الكيماوي خلال الأيام القليلة القادمة.
وأكد مراقبو الشبكة الآشورية بدمشق أن هناك معلومات مؤكدة وموثوقة تم تسريبها اليوم الى الجيش الحر مفادها أن قصف المدن المسيحية يأتي في إطار خطة تهدف إلى خلط أوراق المجتمع الدولي الذي بدا حازما في معاقبة النظام على مجزرة الكيماوي التي أوقعت حوالي 1300 شهيدا من ناحية، وللتشويش على عمليات التحقق من الجهة التي تقف وراء استخدام السلاح الكيماوي في غوطة دمشق من ناحية أخرى.
وأكدت المعلومات المسربة، والتي جرى تداولها على نطاق دوائر ضيقة في النظام السوري، أن المدن المتوقع تعرضها إلى القصف بالكيماوي بشكل رئيسي هي: جرمانا، وجديدة عرطوز، وقطنا، وصحنايا، وصيدنايا، ومعلولا، وأحياء في مدينة دمشق منها: القصاع، وباب توما، وباب شرقي. كما أوضحت المعلومات أن مراكز انطلاق الصواريخ باتجاه هذه المدن ستكون: اللواء 155 بالقطيفة، واللواءين 105 و 106 التابعين للحرس الجمهوري في قاسيون بشكل رئيسي، بمساعدة كتيبة الاستطلاع في حفير التحتا، والفوج 100 قرب مدينة المعضمية، وبعض تشكيلات الفرقة الرابعة المتمركزة على جبل قاسيون.
إن الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان إذ تحذر النظام السوري من مغبة الإقدام على خطوة متهورة وخطيرة من هذا النوع، فإنها تدعو المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري والسريع بكل الطرق المتاحة من أجل حماية المدنيين في سوريا ومنع تكرار استخدام السلاح الكيماوي من قبل النظام السوري ضد مواطنيه، والذي يحظر استخدامه القانون الدولي بشكل واضح وصارم.
كما تدعو الشبكة الآشورية المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى ضرورة إعمال الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة لفرض وقف جميع الأعمال القتالية على الأطراف المتحاربة، وإحالة جميع المسؤولين عن ملف الانتهاكات في سوريا، وفي مقدمهم بشار الأسد ومعاونيه وقيادات جيشه ومخابراته، إلى محكمة الجنايات الدولية بشكل عاجل، للتحقيق معهم في ملف جرائم الحرب المرتكبة في سوريا منذ آذار العام 2011 والتي راح ضحيتها أكثر من مائة ألف شهيد ومئات ألوف الجرحى، ومئات ألوف المعتقلين والمفقودين، وملايين النازحين واللاجئين والمشردين.
الحر يدمر رتلا عسكريا وقتلى بقصف للنظام
المصدر: الجزيرة نت
قالت شبكة شام الإخبارية إن قوات الجيش السوري الحر دمرت رتلاً عسكري مليئا بالذخيرة كان متوجها إلى الفوج 137 بمنطقة خان الشيح في ريف دمشق الغربي، في حين أوقع قصف قوات النظام السوري عددا من القتلى، وسط تواصل الاشتباكات في عدد من المناطق السورية.
وفي الأثناء قصف الطيران الحربي ريف دمشق مستهدفا بلدة البلالية في الغوطة الشرقية، كما قصفت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة مدن وبلدات حجيرة البلد وجسرين وسقبا وداريا وقارة ومعضمية الشام ودوما ومعظم مناطق الغوطة الشرقية. وبحسب شبكة شام فقد أوقع قصف قوات النظام على مدينة كفربطنا، ثلاثة قتلى وعشرات الجرحى.
وفي دمشق قصفت المدفعية الثقيلة أحياء برزة وجوبر والقابون ومخيم اليرموك، كما سقطت عدة قذائف هاون على أحياء البرامكة والمالكي والعباسيين والمزرعة وشارع الحمرا وشارع الملك فيصل والقصاع وأبو رمانة، وسط اشتباكات عنيفة في محيط أحياء القابون وجوبر وبرزة بين الجيش الحر وقوات النظام. كما تعرضت أحياء حمص المحاصرة إلى قصف عنيف بالمدفعية الثقيلة والدبابات، في ظل اشتباكات عنيفة في حي القصور بين الجيش الحر وقوات النظام.
قصف واشتباكات
وبريف حمص قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون مدن الرستن وقلعة الحصن وبساتين مدينة تدمر، في ظل اشتباكات عنيفة في منطقة بساتين تدمر بين الجيش الحر والنظامي، وفقا لشبكة شام.
وفي تطور آخر أفاد سكان من حمص بأن قوات المعارضة حاولت أمس استعادة بلدة تلكلخ الإستراتيجية على بعد أربعة كيلومترات من الحدود الشمالية للبنان. ومن شأن السيطرة على البلدة أن يسمح للمعارضة في ريف حمص بسد النقص في إمداداتهم، وكانت قوات الرئيس السوري بشار الأسد قد شنت هجوما لأسابيع على حمص التي تعدها حيوية لإحكام قبضتها على منطقة تمتد من دمشق إلى المعقل الساحلي للأسد.
وبالتزامن مع ذلك قصفت المدفعية الثقيلة حلب مستهدفة حي الفردوس، في ظل اشتباكات في حي الشيخ سعيد بين الجيش الحر وقوات النظام. وقد أوقع قصف الطيران الحربي الذي استهدف معهد للطلبة في بلدة أورم الكبرى في ريف حلب أربعة قتلى وعددا من الجرحى.
تقدم للحر
في المقابل، ذكرت شبكة شام أن الجيش الحر تمكن من السيطرة على بلدة خناصر بمنطقة السفيرة بريف حلب الجنوبي، مشيرة إلى مواصلة عملية تمشيط هذه المنطقة.
وقد قطعت قوات المعارضة الاثنين طريق الإمداد الوحيد لقوات النظام بحلب، بعد أن سيطرت على بلدة خناصر الإستراتيجية، بعد معارك أدت لمقتل قائد قوات جيش الدفاع الوطني العقيد حسن خاشير، إضافة لعشرات العناصر النظامية حسب ناشطين.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن بلدة خناصر تقع على الطريق بين مدينة السلمية في محافظة حماة (وسط) وحلب، وإنه "بهذه السيطرة تكون القوات النظامية محاصرة بريا بمحافظة حلب"، وأوضح أن المقاتلين سيطروا في الأيام الأخيرة على عدد من القرى في حلب في طريقهم نحو خناصر. وأكدت صحيفة "الوطن" السورية القريبة من نظام الأسد اليوم أن المقاتلين "قطعوا طريق الإغاثة الوحيد الذي يربط حلب بباقي المحافظات السورية والمعروف بطريق خناصر أثريا".
وشكلت هذه الطريق المنفذ الوحيد للإمداد نحو المحافظة، بعد أن تمكن مقاتلو المعارضة من تعطيل حركة مطار حلب الدولي المغلق منذ يناير/كانون الثاني الماضي جراء المعارك في المناطق المحيطة به. كما أن طريق دمشق حلب مقطوع عند مدينة معرة النعمان في محافظة إدلب التي يسيطر عليها المعارضون، إضافة إلى طريق اللاذقية (غرب) حلب.
قتلى وجرحى
وكان ناشطون قد أفادوا بأن قوات النظام قصفت أمس حي الفردوس بحلب بصاروخ أرض أرض مما أوقع عشرين قتيلا إضافة لعشرات الجرحى. في غضون ذلك تواصل قصف النظام على كل من درعا وريفها، ودير الزور، وإدلب، وحماة، كما شهدت بعض مناطق هذه المحافظات اشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي.
وبريف اللاذقية استهدف قصف الطيران الحربي قرية قروجة في جبل التركمان وقرى الريف الشرقي من جبل الأكراد، مما أدى إلى مقتل شخص.
يشار إلى أن مدينة أريحا بريف إدلب استفاقت أمس الاثنين على مجزرة ارتكبتها قوات النظام قتل فيها 45 شخصا، وأفادت شبكة شام بأن الطيران الحربي ألقى براميل متفجرة على المدينة، مشيرة إلى أن معظم الضحايا من الأطفال والنساء، كما أدى القصف إلى تدمير عدد كبير من المباني.
أهداف ضرب سوريا كما تراها إسرائيل
المصدر: الجزيرة نت
اعتبرت محافل سياسية وبحثية وإعلامية إسرائيلية أن العملية العسكرية الأميركية المرتقبة ضد النظام السوري ستحقق مجموعة أهداف بينها الأخذ بعين الاعتبار المصالح الإسرائيلية وإيصال رسالة إلى إيران، والتخلص من مصادر القوة العسكرية للدولة السورية.
ووفق مصادر إسرائيلية فإن الولايات المتحدة وإسرائيل تجريان اتصالات مكثفة بشأن التخطيط للحملة العسكرية التي تعد لها مجموعة دول على سوريا.
وأفادت الإذاعة العبرية صباح اليوم بأن وفداً إسرائيليا رفيعاً برئاسة مستشار الأمن القومي الإسرائيلي يعقوب عامي درور ورئيس شعبة التخطيط في الجيش نمرود شيفر، يجريان بهذا الخصوص اتصالات في واشنطن مع مستشارة الأمن القومي سوزان رايس.
وأضافت أن الولايات المتحدة ستقوم بإبلاغ إسرائيل قبل وقت كاف من تنفيذ الهجوم حتى تأخذ الاحتياطات اللازمة.
في سياق متصل، نقلت المعلقة العسكرية للإذاعة العبرية كارميلا منشه عن قيادات في الجيش الإسرائيلي استبعادها إمكانية أن يتولى حزب الله الرد على الهجوم الأميركي عبر استهداف إسرائيل.
رسالة لإيران
وحسب تقدير القيادات العسكرية فإن حزب الله لن يقدم على هذه الخطوة لإدراكه حجم المعارضة الداخلية لأي عمل يورط لبنان بمواجهة مع إسرائيل. لكنها مع ذلك رجحت أن تتولى تنظيمات موالية للنظام، ولا سيما تنظيم أحمد جبريل القيام بعمليات ذات تأثير محدود، مثل زرع عبوات ناسفة على الحدود، دون أن يكون للأسد دور واضح.
بدوره قال داني دانون -نائب وزير الدفاع الإسرائيلي- إن العملية العسكرية المرتقبة ضد سوريا ستحمل في طياتها رسالة واضحة لإيران بأن العالم لن يسمح لها بمواصلة مشروعها لإنتاج سلاح نووي.
واعتبر -في مقابلة أجرتها معه المحطة الثانية في الإذاعة العبرية صباح اليوم- أن العملية العسكرية في حال تمت ستعزز من صدقية قيادة الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي اعتبر أن حصول إيران على سلاح نووي يمثل خطاً أحمر لن يسمح بتجاوزه.
وأضاف دانون أن عملية عسكرية بقيادة أميركية ضد نظام بشار الأسد ستعزز مكانة الولايات المتحدة التي تضررت، مشدداً على أهمية الرسالة التي تمثلها الضربة ليس فقط لإيران بل لكل القوى المتطرفة في المنطقة، وفق تعبيره.
من ناحيته اعتبر الجنرال والباحث في مركز القدس لدراسات المجتمع والدولة يهودا دحوح هليفي، أن العمل العسكري ضد النظام السوري يمثل أفضل وصفة لمراكمة الردع في مواجهة إيران. وفي ورقة تقدير موقف نشرها موقع المركز ذاته، أوضح هليفي أن هناك حاجة لإيصال رسالة قوية لإيران لزجرها عن مواصلة تطوير برنامجها النووي.
المساس فقط
وتجمع الأوساط الإسرائيلية على أن العملية العسكرية الأميركية ضد نظام الأسد ستكون محدودة، وأنها ستسهم في القضاء على أكبر قدر من القوة العسكرية للدولة السورية، لكن دون إسقاط النظام.
ويرجح المعلق العسكري لموقع "واي نت" الإخباري العبري رون بن يشاي أن تستهدف العملية العسكرية مخازن المواد الخام التي تستخدم في تصنيع السلاح الكيمياوي، والتي أمر بشار الأسد بإعادة تخزينها مجدداً في قلب المناطق التي يسيطر عليها، علاوة على ضرب منصات إطلاق الصواريخ والدفاعات الجوية ومطارات عسكرية.
وشدد بن يشاي على أن ضرب هذه الأهداف لا يمس بقدرة النظام على البقاء ولا يؤثر كثيراً على موازين القوى بينه وبين الثوار. واعتبر أنه في حال خططت الولايات المتحدة لإضعاف النظام فإنها ستعمد إلى ضرب مؤسسات الحكم ورموز النظام ومرافق القوة العسكرية التي تحميه بشكل مباشر، ولا سيما قواعد الحرس الجمهوري.
يشار إلى أن أكثر ما تخشاه إسرائيل من الحرب الدائرة في سوريا أن يسيطر الثوار على مخازن السلاح الكيمياوي في حال سقط النظام أو ضعفت مكانته بشكل كبير.


رد مع اقتباس