وجّه إسماعيل هنية، رسالة قوية إلى قادة العدو الذين يتوّعدون غزًة بإعادة احتلالها، قائلاً: "نسمع ونرى تهديدات قادة العدو لغزّة وللمقاومة، ويتغابى البعض منهم ساعياً لاحتلال غزة من جديد، ونحن نعلنها للكون أن زمن التهديدات قد ولّى إلى غير رجعة"، حسب وصفه.(الرأي،المركز الفلسطيني للإعلام،الرسالة نت،فلسطين الآن،فلسطين أون لاين)
دعا اسماعيل هنية إلى عدم اقتصار التحقيق بخصوص ملفي اغتيال الشهيدين ياسر عرفات وصلاح شحادة على إطار حركة فتح، بل توسيعه ليطال الإطار الوطني العام، مطالباً بتشكيل لجنة تحقيق وطنية، حسب تعبيره.(الرأي،المركز الفلسطيني للإعلام،الرسالة نت،فلسطين الآن،فلسطين أون لاين)
أكد القيادي في حماس صلاح البردويل أن المقاومة الفلسطينية بخير على الرغم من الحصار، وأن شدة الحصار لن تدفعها للاستسلام أو القبول بالأمر الواقع، وزعم على أن المهرجان الذي احتضنته غزة اليوم كان دليلا واقعيا على تأييد غالبية الشعب الفلسطيني للمقاومة.(المركز الفلسطيني للإعلام)
جددت الحكومة المقالة، اليوم، موقفها الثابت والداعم لخيار الجهاد والمقاومة كحل وحيد في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي. وادعا الناطق باسمها إيهاب الغصين، "إنه وبعد هذا الاستفتاء الشعبي المهيب الذي قامت به الجماهير اليوم، تؤكد الحكومة استمرارها على نهج الجهاد والمقاومة، وستظل حامية لظهرها في مواجهة للاحتلال"،حسب تعبيره.(فلسطين الآن)
قال وزير داخلية الحكومة المقالة فتحي حماد إن مهرجان الوفاء والثبات يأتي إحياءً لمنهج القدوة، معتبر المهرجان بمثابة استفتاء على المقاومة التي ستدمر الكيان الصهيوني في بضع سنوات، حسب وصفه.(الرأي)
قال الناطق باسم حماس حسام بدران إن مهرجان "الوفاء والثبات" اليوم ليس لحماس فحسب، إنما هو تأكيد على التفاف الشعب الفلسطيني حول خيار ومشروع المقاومة، ورفضه لمشروع التسوية، مؤكدًا أنه سيساعد في حماية حقوق الشعب الفلسطيني"، حسب تعبيره.(المركز الفلسطيني للإعلام،ق الأقصى،سما)
اعتبرت حركة حماس أن مهرجان الثبات والوفاء الذي تقيمه اليوم بمدينة غزة بمثابة رسالة لكل المراهنين على إضعاف الحركة، وقال الناطق باسمها سامي أبو زهري إن المهرجان يثبت أن رهاناتهم فاشلة، ولن يكتب لها النجاح في ظل الاحتضان الشعبي العام للمقاومة وحركة حماس، حسب تعبيره.(الرأي،المركز الفلسطيني للإعلام،الرسالة نت)
أكد مشير المصري القيادي بحماس أن الحركة تعد الأسرى في سجون الاحتلال أن تكون قضيتهم على رأس الأولويات، مضيفاً، أن من يراهن على سقوط حماس فعليه أن ينتظر طويلا وطويلا جدا، وبالنهاية نحن من سينتصر.، حسب تعبيره.(الرأي،ق الأقصى)
قال القيادي في حماس نزيه أبو عون إن "من حق حماس أن تفتخر وأن تقف وقفة اعتزاز في هذه المناسبة الطيبة، ذكرى استشهاد مؤسسها الشيخ أحمد ياسين وقادتها الأبرار"، مؤكدا أن حركته كتبت مجدها بالدم ولن تتخلى عن طريق قادتها الشهداء، حسب تعبيره.(المركز الفلسطيني للإعلام)
قال إسماعيل الأشقر إن هذا اليوم المشهود في تاريخ الحركة الإسلامية يأتي بإطار تجديد العهد والبيعة على مواصلة طريق الجهاد والتضحية، وأضاف مهرجان اليوم يدلل على أن دماء وتضحيات الشهداء والقادة العظام لن تضيع هدراً.(صوت الأقصى)
قال صالح العاروري إن حماس أصبحت أقوى بعد استشهاد قادتها ومؤسسيها، ودعا الشعب الفلسطيني إلى التوحد واللحمة، واعتبر أن شهداء جنين بالأمس ما هو إلا تعبير عن حقيقة الشعب المتوحد فعدونا لا يفرق بيننا.(فلسطين الآن)
قال طاهر النونو إن حشود الاحتفال بذكرى القادة العظام إستفتاء حقيقي على برنامج المقاومة، وإعتبر أن الحشود رسالة إلى الجميع أن حماس قوية أبية عزيزة مهما نالتها سهام الأعداء والغدر تبقى ثابتة بل تكبر كل يوم.(فلسطين الآن، صفا)
أجرى اسماعيل هنية اتصال هاتفي بالرئيس التونسي المنصف المرزوقي، وأطلعه على ممارسات الاحتلال (الإسرائيلي) من تهويد للمقدسات وتزايد أعمال الاستيطان وإطباق الحصار على غزة.(الرسالة نت)
قال حسن يوسف في مهرجان نظمته حماس في جامعة أبوديس:"اليوم خرجت الجماهير لتقول لمن يحاصر غزة وللإنقلابيين المجرمين في مصر الذين يساندون الإحتلال في حصارهم أن الحصار لا يغني ولا يسمن من جوع بالنسبة لنا."(ق.الأقصى) مرفق،
زعم حسن يوسف القيادي في حماس في تصريح خاص اليوم أن:"حركته مستعدة لتطبيق بنود المصالحة مع حركة "فتح" خلال 48 ساعة فقط وتنفيذ كافة بنود المصالحة والتي جرى الإتفاق عليها في لقاءات الحوار السابقة".(قدس نت)
زعم عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمود الزهار، أمس السبت، أن حركته لا تتدخل في الشأن الداخلي لحركة فتح، مدعياً إلى أن خلاف السيد الرئيس مع القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان أثبت براءة حماس من كل التهم الموجهة لها.(المركز الفلسطيني للإعلام)
قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق: إننا نستغرب من تعثر وفشل كل شيء مع الاحتلال الصهيوني إلا التنسيق الأمني في وجه أشرف عنوان وهو المقاومة، حسب زعمه.(المركز الفلسطيني للإعلام،أجناد)
زعم المتحدث باسم داخلية المقالة إياد البزم أن الأجهزة الأمنية التابعة لها ملتزمة بحماية الشعب الفلسطيني ومقاومته، مطالبا السلطة الوطنية بصياغة عقيدة أجهزتها الأمنية على أسس وطنية. وزعم البزم على أن جريمة الاحتلال في مخيم جنين، لم تكن لتتم لولا التعاون الأمني بين السلطة الوطنية والاحتلال الصهيوني، حسب تعبيره.(الرأي،المركز الفلسطيني للإعلام،فلسطين الآن)
قال أستاذ العلوم السياسية الدكتور عبد الستار قاسم إن مهرجان "الوفاء والثبات" الذي تقيمه "حماس" في غزة مهم جداً لإيصال رسالة للسلطة بألا تراهن على أن حركة حماس قد ضعفت جماهيريتها، ولتعرف أنها لازالت العنصر الأقوى على الساحة الفلسطينية"، حسب ادعائه.(المركز الفلسطيني للإعلام)
زعمت حماس بأن أجهزة السلطة السلطة الوطنية، قامت بحملة اعتقالاتٍ واسعةً في الضفة الغربية، طالت سبعة من أبناء حركة "الجهاد الإسلامي"، وثمانية من "الجبهة الشعبية"، وستة آخرين من حركة "حماس"، حسب زعمهم.(المركز الفلسطيني للإعلام،الرسالة نت)
"أبو الهيجا" أنقذ أماً وطفلها قبل استشهاده.(فلسطين الآن) ،،،،مرفق
إعلام الاحتلال: حماس لا تزال على قيد الحياة.(الرأي) ،،،،مرفق
في جامعة النجاح.. اعتقالاتٌ سياسيةٌ غير مسبوقة وتهديدٌ بالقتل!.(المركو الفلسطيني للإعلام) ،،،،مرفق
الجموع "الهادرة" في مهرجان حماس بعيون الفصائل و المحلّلين.(أجناد) ،،،،مرفق
مَنْ قتل حمزة ؟
فلسطين الآن- يوسف رزقة
من قتل (حمزة جمال أبو الهيجا) وزميليه ( محمود أبو زينة، ويزن جبارين ؟) قد يبدو السؤال ساذجاً، لأن جريمة القتل قامت بها قوات خاصة من أجهزة أمن المحتل، وهذا أمر معلوم وفي غاية الوضوح. ولكن تفاصيل المشهد تقول: الذي أطلق النار هو المحتل، ولكن الذي قتل هو التنسيق الأمني. و بعبارة أدق إن مسئولي التنسيق الأمني في أجهزة السلطة كانوا شركاء مباشرين في جريمة قتل الأبطال الثلاثة في جنين أمس ٢٢/٣/٢٠١٤.
لا قادة السلطة ينكرون التنسيق الأمني، ولا (إسرائيل) تنكره، وهو في ثقافة الشعب الفلسطيني خيانة لا تحتاج إلى دليل أو برهان، فقادة التنسيق الأمني يمررون المعلومات الأمنية والاستخبارية لنظرائهم من قادة أجهزة الاحتلال بيسر وبساطة، وكأن ما يجري بينهم هو عمل إداري ، وجزء من مهام العمل والوظيفة، لذا لا يشعرون بالعار، أو بالخيانة؟! إنهم ينفذون التعليمات التي بموجبها يحصلون على الراتب والمنصب،
باختصار الشعب يرى في التنسيق الأمني خيانة لله ،قبل أن يكون خيانة للوطن، أو خيانة للشهداء. وقادة التنسيق الأمني يرونه وظيفة واستحقاقاً. ومن هنا يمكننا أن نقول : إن السلطة ممثلة برأس هرمها ومن دونه ، هم من يقتلون شباب فلسطين، ومجاهدي الشعب الفلسطيني. ومن ثَمّ فإنه لا حل للمشكلة إلا بمحاكمة السلطة بتهمة المشاركة في جرائم قتل المواطنين. والأيسر من ذلك أن يعلن رئيس السلطة قراراً بتجريم التنسيق الأمني مع الاحتلال، لأن من مخرجاته قتل المواطنين واعتقالهم.
في صحافة المحتل العبرية تصريحات واضحة لمسئولين تكشف عن دور التنسيق الأمني، ودور السلطة في الوصول إلى ملاذ المجاهدين، وفي كلامهم ثناء على دور الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وأقل التصريحات وأخفها تلك التي تقول إن قوات الأمن الفلسطينية التزمت مكاتبها، ولم تخرج منها، ولم تطلق رصاصة تحذير واحدة، من ساعة بدء العملية وحتى انتهاء عملية القتل والانسحاب.
هذا العار لا وجود لمثله في أي مكان في العالم. السلطة الفلسطينية تفردت بين السلطات في القارات الخمس بقتل شبابها ومجاهدي شعبها بالتعاون مع المحتل الذي يزيد عنها فقط بإطلاق الرصاص. الشعب الفلسطيني المجاهد يستحق سلطة غير هذه السلطة. إنه في حاجة إلى سلطة وطنية تمثله، وتحمي شبابه من القتل. من لا يستطيع حماية الشباب من رصاص المحتل لا يستحق السلطة. وكيف يستحق السلطة من شارك المحتل في جرائم القتل والاعتقال؟
أقيلوا السلطة، أو حلوها. أوقفوا التنسيق الأمني، أو حلوا الأجهزة الأمنية. نريد أجهزة لا تقتلنا، ونريد سلطة تحمينا.
بالأمس قال رئيس السلطة إن محمد دحلان شارك في جريمة قتل صلاح شحادة. حسناً. والآن مَنْ مِن قادة الأجهزة الأمنية الحاليين شارك في قتل حمزة وزميليه؟ هل على الشعب أن ينتظر سنين حتى يقع خلاف ونزاع بين قادة السلطة حتى نعرف من شارك في قتل حمزة؟ الشعب ملّ السلطة ، وملّ التنسيق الأمني، تماماً كما ملّ الاحتلال. لابدّ من حلّ. لابد من حل. لا بد من حل.