أكد أمين عام مجلس الوزراء المقال عبد السلام صيام بأن مشروع قانون العقوبات المقر بالقراءة الأولى في العام 2003 سيبقى معطلاً ولن يتم إدراجه على جدول أعمال كتلة الإصلاح والتغيير في المجلس التشريعي ولن يصدر الا بتوافق وطني. (فلسطين اليوم)
قال وزير الأشغال العامة في المقالة يوسف الغريز إن نسبة الإنجاز بمدينة حمد السكنية بمدينة خان يونس بلغت 25% وأكد أن أعمال البناء في المشاريع القطرية مستمرة؛ لكنها تسير ببطء بسبب الحصار،وأوضح أن أعمال البناء والإعمار للمشاريع القائمة حاليا تسير بشكل جيد ومطمئن. (شهاب)
أفادت الإدارة العامة للمعابر المقالة بأن السلطات المصرية فتحت صباح اليوم، معبر رفح البري لمغادرة الدفعة الثانية من معتمري قطاع غزة ضمن الفوج السادس. (الرأي)
تسببت "كاميرا موبايل" في معركة بالأيدي والعصي بين عناصر شرطة حماس وعدد من الفتية خلال مداهمة شرطة حماس منزل أحد المطلوبين في مدينة غزة أمس حيث قامت عناصر حماس بملاحقة الفتية واعتقال بعضهم خشية نشر التسجيل الذي يوثق انتهاكاتهم اثناء اعتقال المطلوبين. (فلسطين برس)
قال مكتب اسماعيل هنية ان هنية تلقى اتصالا من عضو مركزية فتح عزام الاحمد بخصوص زيارة الوفد المكلف من السيد الرئيس بزيارة غزة ورحب هنية بزيارة الوفد لقطاع غزة وذلك من منطلق الحرص على وحدة الصف وحماية المصلحة الوطنية فيما سيجري ترتيب الزيارة لاحقا. (سما)
استبعد شاكر عمارة القيادي في حماس، التوصل لإتفاق ونتائج حقيقية تنهي حقبة الإنقسام الداخلي على الساحة الفلسطينية، وقال عمارة إن إنهاء الخلاف بين حركتي "فتح" و"حماس" بات مستحيلاً، وأن الخلافات هي اللغة السائدة.(قدس برس)
جدد صلاح البردويل استعداد حماس للجلوس إلى اللجنة التي شكلها السيد الرئيس مؤخرا للذهاب إلى غزة وبحث ملف المصالحة، على الرغم من أن هذه اللجنة قد تم تشكيلها من طرف واحد، مع ذلك نحن سنجلس إليها وسنستمع إلى ما تقوله، ونحن منفتحون على أي مبادرة من شأنها إنهاء الانقسام على قاعدة التمسك بالحقوق والثوابت. (قدس برس)
قال فوزي برهوم لن نكون في يوم من الأيام طرفاً في أي مسرحية هزلية أو تعطي غطاء لأي مشاريع تصفوية يجري تمريرها على الشعب الفلسطيني ودعا السيد الرئيس إلى تبني مواقف الشعب وأن يبرهن على جديته تجاه إنجاز مشروع الوحدة دون إخضاعها لأزمة المفاوضات أو استخدامها كورقة لتحسين شروط التفاوض. (المركز الفلسطيني للاعلام)
قالت حركة حماس إن استمرار اللقاءات بين السلطة وإسرائيل بوساطة أمريكية للمرة الرابعة على التوالي يوضح أن المفاوضات مع الاحتلال متوقفة شكلاً وعلناً ومستمرة سراً وقال فوزي برهوم إن ذلك يؤكد استمرار ممارسة سياسة التضليل للرأي العام الفلسطيني. (الرسالة نت)
قالت القناة السابعة الاسرائيلية ان قيادة السلطة تحاول في الفترة الحالية التقرب من حركة حماس واتمام المصالحة استناداً الى تصريحات عضو التنفيذية صائب عريقات التي دعا فيها حماس الى تنفيذ كافة الاتفاقيات الموقعه في اطار المصالحة الفلسطينة. (شهاب)
زعم وصفي قبها أن المفاوض الفلسطيني عندما ذهب إلى أوسلو لم تكن قضية الأسرى حاضرة في أولوياته، وتساءل قبها "كيف يقبل المفاوضون أن يتم الإفراج عن الأسرى القدامى بشكل مجزء على دفعات بعد كل هذا الزمن على أسرهم".(ق.القدس)
طالب فوزي برهوم وزراء الخارجية العرب بضرورة انسجام الموقف العربي الرسمي مع ما يريده الشعب الفلسطيني الفلسطيني الرافض بمجمله للعودة إلى المفاوضات مع اسرائيل وتحت أي مبررات وعدم إعطاء إي غطاء لاستمرار هذه المفاوضات . (شهاب)
طالب فوزي برهوم السيد الرئيس باتخاذ موقف وطني مسئول بوقف هذه المفاوضات واعتماد إستراتيجية وطنية ترتكز على خيار المقاومة وتوحيد الصف الداخلي يتوافق عليها كل مكونات شعبنا الفلسطيني، والعمل على استعادة الظهير والعمق العربي والإسلامي الرسمي والشعبي والمؤسساتي للقضية الفلسطينية. (شهاب)
اعتبر ايهاب الغصين أن مطلقي الصواريخ الأخيرة لا ينتمون للفصائل الفلسطينية، ويعملون خارج ما توافقت عليه في ادارة المقاومة والتهدئة مع الاحتلال وأكد الغصين أن المقالة تسعى لمعرفة هوية مطلقي الصواريخ وأهدافهم، فهم أفراد غير معلومين الخلفيات والتوجهات، والحكومة تتابعهم وتدرس وضعهم حالة بحالة. (سما ، راية)
طالب مدير عام مؤسسة ياسر عرفات احمد صبح، حركة حماس بالإفراج الفوري عن المقتنيات الشخصية للزعيم الراحل ياسر عرفات، التي تحتجزها اجهزة حماس في منزله ومكتبه في قطاع غزة، مشيراً الى ان حماس لا تزال تسيطر على مكتب ومنزل الرئيس الراحل منذ انقلابها على الشرعية في غزة. (فلسطين برس)
أكد القيادي في حماس صلاح البردويل أن منزل الزعيم ياسر عرفات يحظى برعاية خاصة وحماية من حكومة حماس، ونفى أن يكون المنزل محتجزًا من الأجهزة الأمنية وانتقد الأطراف التي تتحدث عن أن المنزل محتجز، واضاف لم يطلب منا أحد أن نسلمه منزل أبو عمار، ونحن نعتقد أن ذلك بحاجة إلى حسم مجموعة من الأسئلة ولا يمكن حسمها إلا في ظل حوار وطني مؤسساتي بين الجميع. (قدس برس)
زعم جهاز الشاباك الاسرائيلي أنه جرى اعتقال محامي فلسطيني من قرية بعنه في الجليل المحتل، عمل كقناة نقل رسائل بين أسرى فلسطينيين داخل سجون الاحتلال ومع قيادة حماس في قطاع غزة. (فلسطين اليوم)
استنكر وزير اوقاف حماس إسماعيل رضوان اقتحام نائب رئيس الكنيست المتطرف موشيه فيجلن باحات المسجد الأقصى برفقة مجموعة كبيرة من المستوطنين من جهة باب المغاربة تحت حماية شرطة الاحتلال ودعا رضوان لحماية المسجد الأقصى من الانتهاكات المستمرة بحقه. (الرأي)
أكد عضو مجلس الشورى السعودي السابق الدكتور محمد عبد الله الزلفة عدم شمول تصنيفات السعودية للمنظمات الإرهابية حركة حماس معتبرا أن حماس لا تشكل خطرا على المملكة على الرغم من أنها تشكل الذراع العسكرية للإخوان مضيفاً أعتقد أن الحكمة تقتضي ذلك على أمل أن تعود حماس إلى العقلانية واستبعد وساطة سعودية بين مصر وحماس. (قدس برس)
غزة- حظر ترخيص مؤسسات تعليمية لا تحمل أسماء عربيا (معا) ،،،(مرفق)
"صراع الأدمغة" .. الكف يواجه مخرز الاحتلال (الرأي) ،،،(مرفق)
الشاباك يتهم طاقم "التضامن" بالتعاون مع أسرى حماس (المركز الفلسطيني للاعلام) ،،،(مرفق)
"التسوية" على سرير الجراحة! (الرسالة نت) ،،،(مرفق)
"سلطة فتح" حريصة على "خط رجعة" للمفاوضات (الرسالة نت) ،،،(مرفق)
الصحفي "منى".. أسير تحاكمه السلطة غيابياً (فلسطين الان) ،،،(مرفق)
قوانين الانقلاب البائدة
بقلم عمر حلمي الغول عن فلسطين برس
عالجت أكثر من مرة انتهاكات وارهاب حركة الانقلاب الحمساوية في هذه الزاوية، وأظهرت حجم الاخطار، التي ينتجها قادة ومشرعو الانقلاب على الشعب في محافظات الجنوب. غير أن الضرورة تملي بشكل دوري ودائم تسليط الضوء على الانتهاكات بصورها واشكالها ومسمياتها المتجددة، وذلك من اجل فضحها وتعريتها؛ ولاظهار مخاطرها على المواطن الفلسطيني؛ ولحث القوى والشعب معا على استنهاض الهمم لطي صفحة الانقلاب الاسود من السجل الفلسطيني.
القانون القديم الجديد، الذي ناقشته كتلة التغيير والاصلاح (كتلة انقلاب حركة حماس) في اجتماعاتها العبثية، والمتناقضة مع ابسط قواعد التشريع في العالم، والتي لا تنسجم الا مع منطق وخيار جماعات التكفير الارهابية وعلى رأسها جماعة الاخوان المسلمين، هو قانون الجلد وقطع اليد وغيرها من الوسائل الدموية البائدة والظلامية. الذي يتناقض مع روح العصر والنظام الاساسي الفلسطيني (الدستور) وقوانين حقوق الانسان الاممية.
القانون القديم الجديد، ليس وليد اللحظة، ولم يأتِ كردة فعل او قفزة في الهواء، انما هو انعكاس لعقيدة ومنهجية حركة الاخوان المسلمين في ارجاء الدنيا في التعامل مع الشعوب حيثما تولت او يمكن ان تتولى او تختطف الحكم في هذا البلد او ذاك. ويعكس بوضوح لا لبس فيه، ان تلك الحركة في فلسطين او غيرها لا تؤمن بالقوانين الوضعية ولا بالدساتير ولا بحقوق الانسان. وتعمل على اعادة التاريخ والشعوب الى الخلف مئات وآلاف السنين لنشر الافكار والقوانين الظلامية والرجعية من خلال ممارسة ابشع اشكال الاستبداد والارهاب ضد المواطنين والقوى السياسيية والاجتماعية والثقافية التنويرية على حد سواء.
المؤسف في الامر، ان القوى السياسية الفلسطينية في محافظات الجنوب، لم تتخذ موقفا مبدئيا وواضحا وحازما من القانون الحمساوي، بل تعاطت مع الابعاد الجانبية، التي يمكن ان تنجم عنه. والسبب يعود للآليات، التي اتبعتها تلك القوى مع الانقلاب منذ البداية، حيث تلبست دور "الصليب الاحمر" و"الوسيط" بين الانقلابيين والقيادة الشرعية او مع قيادة حركة فتح، وتخلت عن دورها وسياساتها وخلفياتها الفكرية والاجتماعية والثقافية والقانونية والاخلاقية. وهو ما يعكس رؤية قاصرة في ادراك الاخطار الناجمة عن الانقلاب وسياسات جماعة الاخوان المسلمين فرع فلسطين. وبقيت فصائل العمل الوطني وخاصة قوى اليسار، تمني النفس بفرضية خاطئة، تقوم على ركيزة، ان حركة حماس "جزء لا يتجزأ" من المشروع الوطني؛ وان قضية الانقلاب "تحتمل الصواب والخطأ"! لأن ما حصل لا يعدو أكثر من "تقاسم نفوذ وحصص" بين الفصيلين الاكبرين فتح وحماس! وهنا الطامة الكبرى، لان ما ترتب عليها لاحقا، عكس عملية تساوق وتسويق للانقلاب، من خلال التعامل "الايجابي" مع قيادته، والخضوع لافرازاته السياسية والقانونية والتنفيذية.
الرؤية الخاطئة لقوى منظمة التحرير مع الانقلاب الحمساوي، تفرض مجددا عليها مراجعة مواقفها السابقة، ان شاءت القيام بدورها الوطني الصحيح، والمدخل الأمثل لذلك، هو التصدي للمبدأ والمنهجية، التي تنتهجها حركة حماس في ادارة شؤون العباد في محافظات القطاع، واتخاذ موقف صريح وواضح من الانقلاب الاخواني، ورفضه من حيث المبدأ، ورفض التعامل مع افرازاته وتداعياته، واغلاق دائرة النقاش جذريا بنظرية المحاصصة غير المنطقية، ووضع آليات وبرنامج عمل جديد يتناسب وروح المشروع الوطني، واعادة الاعتبار للهوية والشخصية الوطنية تحت راية الشرعية الفلسطينية.
الوقت لم يفت، وبامكان القوى السياسية استعادة العافية الوطنية، ان شرعت في الخروج من نفق ودائرة "الصليب الأحمر" و"العلاقات العامة"، وتمثلت دورها التاريخي كحاملة للمشروع الوطني.