ملف المفاوضات 10
05/01/2014
في هذا الملف:
v عريقات: أخشى على ابو مازن من مصير ابو عمار
v عريقات: الاتفاقات الانتقالية من خلفنا
v عريقات: كيري طرح افكارا و الطريق ما زال صعبا وطويلا
v عريقات: لم أعد أتحمل أخلاقيا أن أستمر في ظل هذه الجرائم
v كيري يعلن حصول تقدم في المفاوضات
v أبو ليلى: الأفكار التي يروج لها جون كيري أقرب لوجهة النظر الإسرائيلية
v كواليس اجتماع الساعات الاربع بين الرئيس عباس وجون كيري
v في جلسة مفاوضات صعبة .. كيري يضغط على عباس للقبول بـ"يهودية اسرائيل"
v إسرائيل ترفض مقترحات أميركية بشأن غور الأردن
v تعثر أم جمود في المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين!
v البرغوثي: اتفاق الاطار يجعل الدولة "بانتوستانات" محكومة بنظام عنصري
عريقات: أخشى على ابو مازن من مصير ابو عمار
بيت لحم - معا
- اعرب كبير المفاوضين الفلسطينيين د.صائب عريقات عن خشيته على ابو مازن ان يلقى مصير الشهيد ابو عمار.
جاء ذلك في لقاء لصحيفة الشرق الاوسط مع د.عريقات، حيث قال فيها انه قرأ رسائلا موجهة من وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان لدول اوروبية مختلفة يطالب فيها رسميا التخلص من ابو مازن ويعدّه خطرا على اسرائيل.
واضاف عريقات :" هم الإسرائيليون لديهم هذا النهج، قبل أن يقتل الرئيس عرفات مسموما، كانت هناك أصوات في حكومة شارون تقول إن الرئيس عرفات كان عقبة ويجب التخلص منه، ويكررون ذلك الآن".
عريقات: الاتفاقات الانتقالية من خلفنا
رام الله -"الأيام" :
شدد الدكتور صائب عريقات، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، على أن الحديث لا يدور عن اتفاق انتقالي، وقال خلال مؤتمر صحافي مشترك مع جون كيري وزير الخارجية الأميركية بعد الاجتماع مع الرئيس محمود عباس: ما يقوم به الوزير جون كيري، ودعوني أتحدث أمامه، ليس اتفاقاً انتقالياً وليس مرحلة انتقالية، فهذه باتت من خلفنا، وإنما نعمل بجد من اجل التوصل إلى اتفاق حول كل القضايا الجوهرية، لا أحد يستفيد أكثر من الفلسطينيين من نجاح الوزير كيري ولا أحد يخسر أكثر من الفلسطينيين من فشله، إن الفشل بالنسبة لنا ليس خياراً، نحن حقيقة نقوم بكل ما هو ممكن لضمان نجاح الوزير كيري، ونحن حقيقة نأمل أن يمتنع الجانب الإسرائيلي عن أي أعمال تحكم مسبقاً أو تقوض نتائج مفاوضات الوضع النهائي مثل النشاطات الاستيطانية وهدم المنازل".
وقد حرص عريقات في تصريحه للتأكيد على أن الحديث هو عن دولة على حدود 1967 وقال والى جانبه الوزير الأميركي "أعتقد أنه الاجتماع الـ 21 بين الرئيس عباس ووزير الخارجية كيري، كان لقاء مطولاً بالأمس واليوم أيضا، الوزير كيري بذل كل جهد ممكن من اجل تحقيق حل الدولتين، دولة فلسطين تعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل بسلام وأمن على حدود 1967 .
وقال عريقات: "بعض وسائل الإعلام تقول إن الوزير كيري قدم أوراقاً ووثائق، ولكن حتى هذه اللحظة فإن الوزير كيري تشاطر معنا أفكاراً ونحن نناقش هذه الأفكار، المهمة لم تنفذ بعد، فهناك اجتماعات محددة للأسبوع القادم وأعتقد أن الوزير سيعود في الأيام القادمة" مشدداً على أن الرئيس عباس يثمن جهود الوزير الأميركي.
عريقات: كيري طرح افكارا و الطريق ما زال صعبا وطويلا
رام الله/PNN –
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات للصحفيين، عقب لقاء الرئيس محمود عباس ووزير الخارجية الأميركي جون كيري في مقر الرئاسة برام الله، مساء اليوم السبت، إن هذا اللقاء هو الحادي والعشرين منذ شهر شباط 2013 الذي جمع عباس وكيري.
واضاف نبذل كل جهد ممكن لإنجاح الجهود المبذولة لإنهاء الاحتلال وتحقيق مبدأ حل الدولتين على حدود عام 1967 .
وأوضح انه لا مجال للحديث عن اتفاقات مرحلية او انتقالية او تمديد لأية مفاوضات.
وخلافا لما قيل حول وجود خطط أميركية قدمت، قال: 'نريد أن نوضح أنه لم يقدم أي شيء، الوزير كيري طرح أفكارا وهي تناقش في اجتماعات أميركية معنا أو مع الجانب الإسرائيلي بشكل منفصل، لذلك من السابق الحديث عن خطط أو وثائق قدمت، نحن مازلنا في مرحلة مناقشة الافكار، والوزير كيري سيعود للمنطقة مرة أخرى في الأيام القادمة من أجل استكمال النقاش الدائر حول هذه القضايا، والطريق ما زال صعبا وطويلا'.
وقال: طلبنا من الوزير كيري بالعمل خلال هذه الفترة بالزام الجانب الإسرائيلي على الكف عن سياسة المستوطنات والاملاءات وهدم البيوت والاعتقالات وقرار ضم الأغوار وما الى ذلك، لأن هذه الأعمال هي التي تؤثر على عملية السلام بشكل سلبي.
وتابع عريقات، 'الجهود مستمرة، ونحن سنبذل كل جهد ممكن كما قال الرئيس عباس، لأن نجاح هذه الجهود يعني إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس على حدود عام 1967'.
عريقات: لم أعد أتحمل أخلاقيا أن أستمر في ظل هذه الجرائم
هُنا القدس |
قال صائب عريقات رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض إن المفاوضات الدائرة مع الجانب الإسرائيلي مدتها تسعة أشهر، "وتمديد دقيقة واحدة بعد تسعة أشهر مستحيل".
وأوضح عريقات في حوار مطوّل نشرته صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، الجمعة، أن هدف المفاوضات هو "الوصول إلى اتفاق حول كل قضايا الوضع النهائي، وجاء نصا في الاتفاق مع كيري لا للحلول الانتقالية ولا المرحلية".
وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية تدرك أن استمرار تسعة أشهر مستحيل، وهم يريدون تقصير المدة كي يحافظوا على عملية السلام وليس تطويل المدة، لكن أمام تصميم إسرائيل على فرض وقائع جديدة (لا يمكن).
وأضاف أنه لا يمكن الموافقة على تمديد المفاوضات حتى لو جاء وزير الخارجية الأمريكية "جون كيري" باتفاق مقنع. وقال: "نحن لسنا بحاجة إلى تمديد المفاوضات. المسائل واضحة ومحددة. دولة على حدود 67 وانسحاب إسرائيلي".
المفاوضات
وبيّن عريقات أن آخر جلسة تفاوضية عقدت كانت في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، "وبالفعل خرجنا بهوة سحيقة بين الجانبين". كما قال
وتابع: "خلال ثلاثة أشهر من المفاوضات، إسرائيل قتلت 33 فلسطينيا بدم بارد، وطرحت عطاءات 5992 مستوطنة وهو يشكل ثلاثة أضعاف النمو الطبيعي في نيويورك، وهدمت 212 بيتا في القدس ومناطق (ج)، فقدمت استقالتي".
وأكمل حديثه "لم أعد أتحمل أخلاقيا أن أستمر في ظل هذه الجرائم المرتكبة من قبل إسرائيل. بعد ذلك، أخذت المفاوضات منحى آخر، أصبحت محادثات فلسطينية - أميركية، وإسرائيلية - أميركية. إلى هذه اللحظة، حسب معلوماتي، لم تقدم أميركا أي شيء رسمي، لم تقدم أي خطة. أميركا تطرح بالونات اختبار، أفكارا وردود فعل، وسلوكها التفاوضي في هذه المسألة واضح جدا".
البديل
وفي رده على سؤال ما البديل أمامكم! أكد عريقات أن ثلاث مسائل واجبة الاتباع الآن، الأولى: التوقيع على الانضمام إلى مواثيق جنيف الأربعة لعام 1949 والبروتوكول الإضافي لعام 1977. وبذلك، تصبح فلسطين، بعاصمتها القدس، دولة تحت الاحتلال بشكل رسمي. دولة متعاقدة سامية. ومن حقنا التوقيع على ميثاق روما تنفيذا لقرار محكمة الجنايات الدولية. والذي يخشى من محكمة الجنايات الدولية عليه أن يوقف الجرائم. الأمر.
والمسألة الثانية برأي عريقات هي "أن تحذو دول العالم حذو ما سيقوم به الاتحاد الأوروبي بدءا من الأول من هذا العام، والذي سيدخل حيز التنفيذ مشروع تجفيف مستنقع الاستيطان الإسرائيلي وعدم التعامل مع الاستيطان ومقاطعة الاحتلال بكل الأشكال".
وأضاف عن المسألة الثالثة "أن يقوم الاتحاد الأوروبي ومن لم يعترف بدولة فلسطين، بالاعتراف، إذا أراد العالم الحفاظ على الدولتين".
مصير استقالة عريقات
وحول استقالته وفيما إذا كان قد التقى المفاوضين الإسرائيليين بعدها. أجاب عريقات: "استقالتي لم تدخل حيز التنفيذ.. هي أمام السيد الرئيس". وأضاف "أنا مصر عليها ولكن علي اتباع الإجراءات الواجبة، أنا لا أستطيع أن أترك دائرة شؤون المفاوضات دون وجود بديل. وهناك بدائل".
وأردف قائلاً: "نعم، التقيت الإسرائيليين؛ التقيت السيدة (تسيبي) ليفني، وزيرة العدل الإسرائيلية، في واشنطن، على هامش مؤتمر سابان، والتقينا على انفراد مع كيري وبشكل مشترك كذلك، والتقيتها مرة أخرى فيما يتعلق بقضية الأسرى. لكن، لم تجر أي مفاوضات رسمية بين الجانبين منذ الخامس من نوفمبر الماضي".
وأضاف "استقالتي قائمة، وأرجو قبولها، وأنا صاحب هذا الشأن، ولا أريد أن أقول أكثر من ذلك. المسألة ليست بالشخصنة، أنا لم أولد إلا جنديا فلسطينيا، وكل ما أقوم به لا يرقى إلى أظفار شهيد، وويل لأمة يصبح الفرد من قادتها يشعر بأنه أهم من قضيته، أنا جندي والحياة مستمرة والشعب الفلسطيني كله كفاءات تستطيع النهوض بهذه المسألة أكثر مني".
كيري يعلن حصول تقدم في المفاوضات
الجزيرة نت:
أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري السبت حصول "تقدم" في مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، لكنه أقر في الوقت نفسه بأنه يتعين القيام بمزيد من العمل، مشيرا إلى أنه سيزور الأحد في إطار مساعيه هذه كلا من السعودية والأردن.
وقال كيري في ختام لقاء مطول مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله بالضفة الغربية عصر السبت هو الثاني في غضون 24 ساعة، "لم نبلغ الهدف بعد لكننا نحرز تقدما".
وأضاف "أنا واثق من أن المحادثات التي أجريناها في اليومين الماضيين قد تطرقت وربما حتى حلت بعض القضايا المعينة ووفرت فرصا جديدة لحل قضايا أخرى"، وتابع "بدأنا في التطرق إلى أصعب العقبات".
وسيجري كيري مزيدا من المحادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السبت في ثالث لقاء لهما خلال ثلاثة أيام.
وقال الوزير الأميركي "خلال هذا الأسبوع ستواصل فرقنا العمل لمحاولة إرساء أسس التقدم الضروري لكي أتمكن من العودة والقيام بالخطوات التالية".
وأضاف "هذه مهمة صعبة بسبب سنوات صعبة ومعقدة من غياب الثقة.. ويجب العمل على حل هذه القضايا، ويجب بناء مسار يمنح الجانبين الثقة بأنهما يعرفان ما يحدث وأن الطريق إلى الأمام حقيقية وليست وهمية".
وفي إطار مساعيه الرامية إلى تحقيق مزيد من التقدم في مفاوضات السلام، أعلن كيري أنه سيزور الأحد كلا من الأردن والسعودية.
وقال "غدا (أي اليوم) سأذهب إلى الأردن للقاء الملك عبد الله (الثاني) ووزير الخارجية ناصر جودة، ومن هناك سأتوجه بالطائرة إلى السعودية حيث سألتقي الملك عبد الله لاطلاعه على المستجدات والتباحث بشأن ما سوف نحاول القيام به في الأيام المقبلة".
ومن المقرر أن يلتقي كيري خلال الأسبوع المقبل لجنة المتابعة العربية حول مفاوضات السلام الإسرائيلية الفلسطينية.
عريقات أعلن رفض الفلسطينيين الحديث عن تمديد المفاوضات (الأوروبية)
رفض فلسطيني
من جهته أعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات رفض الجانب الفلسطيني الحديث عن تمديد المفاوضات التي انطلقت نهاية يوليو/تموز الماضي ويفترض أن تنتهي بنهاية أبريل/نيسان المقبل.
ونفى عريقات للصحفيين في رام الله عقب انتهاء اجتماع عباس وكيري، تقديم الوزير الأميركي أي خطط أو وثائق، مشيرا إلى أن ما عرضه هو أفكار يتم نقاشها مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وذكر أن كيري "سيعود مرة أخرى في الأيام القادمة لاستكمال النقاش الدائر حول هذه القضايا، والطريق لا يزال أمامنا صعبا وطويلا"، وأضاف "نبذل كل جهد ممكن لإنجاح المساعي المبذولة لإنهاء الاحتلال وتحقيق مبدأ الدولتين على حدود العام 1967".
وقال "لا أحد سيخسر من فشل المحادثات أكثر من الفلسطينيين.. الفشل ليس خيارا بالنسبة لنا. ونحن نبذل كل ما بوسعنا لضمان نجاح جهود الوزير كيري". لكنه قال إنه لا مجال للحديث عن اتفاقات مرحلية أو انتقالية في مفاوضات السلام مع إسرائيل.
احتجاج وتحذير
وتأتي زيارة كيري للمنطقة وسط رفض فلسطيني لسياسته "المنحازة" لإسرائيل وأمنها على حساب مقومات الدولة الفلسطينية.
فقد تظاهر مئات الفلسطينيين في مدينة رام الله بالضفة الغربية وفي مدينة غزة ضد زيارة كيري، وقال منظمون للاحتجاج إنه لا حاجة لاتفاق مبدئي هدفه الحقيقي تمديد المفاوضات إلى أجل غير مسمى.
فلسطينية أثناء مظاهرة رافضة لزيارة كيري بمدينة غزة (الفرنسية)
في السياق، حذرت حركة الجهاد الإسلامي ولجان المقاومة الشعبية في فلسطين من خطورة ما وصف بخطة كيري، ودعتا إلى برنامج وطني موحد للحفاظ على الثوابت الفلسطينية.
وقال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد محمد الهندي -في احتفال بغزة- إن وزير الخارجية الأميركي يضغط على الفلسطينيين لتوقيع اتفاق مرحلي ينتقص من الحقوق الفلسطينية ويستمر لسنوات طويلة على غرار اتفاق أوسلو الذي وقع في حينه لخمس سنوات واستمر لعشرين عاما.
وأضاف الهندي أن الاحتلال قام تحت غطاء المفاوضات بتوسيع المستوطنات وتهويد القدس والمسجد الأقصى وتقسيمه، علاوة على مصادرة أكثر من نصف الأراضي الفلسطينية في الضفة.
ودعا الفصائل الفلسطينية للتوحد ورفض الانقسام، والاجتماع على إستراتيجية وطنية تحافظ على الثوابت الفلسطينية.
وكان كيري أكد أن الولايات المتحدة ستواصل دعم قدرة إسرائيل للدفاع عن نفسها وإبقائها قوية، وقال إن السلام سيجعلها أقوى.
أبو ليلى: الأفكار التي يروج لها جون كيري أقرب لوجهة النظر الإسرائيلية
شفا :
قال النائب قيس عبد الكريم "أبو ليلى" نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إن الأفكار التي يروج لها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري تحت مسمى اتفاق الإطار اقرب ما تكون إلى تبني وجهه النظر الإسرائيلية، مؤكداً انها تتعارض في العديد من نقاطها، مع الخطوط الحمر التي انعقد عليها الاجماع الفلسطيني.
وأضاف النائب أبو ليلى "إن مساعي وزير الخارجية الأميركي تهدف إلى التوصل إلى اتفاق اطار يعالج القضايا الرئيسية للصراع بصيغ غامضة ومطاطة تترك هامشاً واسعاً لاستمرار التعنت الاسرائيلي، بينما هي تتضمن تحديداً ملموساً للترتيبات الأمنية يكاد يتطابق مع المطالب الاسرائيلية التي هي في الجوهر مطالب توسعية على حساب الارض الفلسطينية وبما ينتقص من سيادة دولة فلسطين على أراضيها.
وأضاف أبو ليلى أن اتفاق الاطار هذا هو دون الحد الادنى الذي تكفله الشرعية الدولية، ويراد به بالتالي أن يشكل مرجعية جديدة للمفاوضات بديلاً عن قرارات الشرعية الدولية الامر الذي يعني خفض السقف التفاوضي الفلسطيني.
وتابع النائب أبو ليلى: "إن فكرة اتفاق الاطار هي وسيلة للتحايل على السقوف الزمنية التي كانت قد تقررت للعملية التفاوضية، فالولايات المتحدة واسرائيل تريدان بهذه المناورة فتح المجال لاستمرار المفاوضات لسنوات اضافية، بينما يواصل الإسرائيليون تغيير الوقائع على الأرض وفرض الامر الواقع الاستيطاني".
وأوضح النائب أبو ليلى أن الجولات العشر التي قام بها الوزير الأمريكي تؤكد انحياز الولايات المتحدة للموقف الإسرائيلي وعدم استعدادها لممارسة أي ضغوطات على حكومة نتنياهو من أجل تلبيه المستلزمات لعملية سلام جادة وحقيقية".
وشدد النائب أبو ليلى" إن الشعب الفلسطيني يمتلك البدائل لتلك المفاوضات العقيمة وفي مقدمتها الانضمام الفوري إلى المواثيق والمؤسسات الدولية وبخاصة تلك المعنية بانفاذ القانون الدولي من اجل وضع اسرائيل موضع المساءلة ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يرتكبونها بحق شعبنا وصولاً إلى فرض العقوبات الدولية على دولة الاحتلال رداً على انتهاكاتها الصارخة للقوانين والاعراف الدولية.
كواليس اجتماع الساعات الاربع بين الرئيس عباس وجون كيري
القدس:
كشف مسؤول فلسطيني، اليوم السبت، ان وزير الخارجية الاميركي جون كيري يمارس "ضغوطا كبيرة" على الرئيس محمود عباس للقبول باتفاق اطار يتضمن الاعتراف بـ"يهودية اسرائيل".
وقال المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن اسمه لوكالة (فرانس برس)، ان كيري "وخلال اجتماعه الاخير الليلة الماضية مع الرئيس محمود عباس ووفد من القيادة الفلسطينية مارس ضغوطا كبيرة على الرئيس عباس للقبول باتفاق اطار يتضمن القبول بيهودية دولة اسرائيل".
وكان كيري عقد لقاءين مع رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو بعيد وصوله الخميس وعقد لقاء ثانيا مع عباس بعد ظهر اليوم السبت غداة لقاء معه مساء الجمعة، على ان يلتقي نتنياهو مجددا مساء اليوم السبت.
واضاف المسؤول في كلامه عن لقاء الجمعة مع عباس "لكن الرئيس جدد مرة اخرى رفضه الاعتراف بيهودية اسرائيل واكد تمسكه بالتوصل الى اتفاق يلبي الحقوق الفلسطينية (...) ويؤدي الى قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".
وتابع "كما اكد الرئيس رفضه لاي وجود اسرائيلي عسكري في اراضي دولة فلسطين واي وجود استيطاني في اراضي هذه الدولة".
وكان الفلسطينيون رفضوا عرض كيري بابقاء وجود عسكري اسرائيلي في غور الاردن في اطار اتفاق مع اسرائيل.
ووصف المسؤول اللقاء الفلسطيني الاميركي في رام الله ليلة الجمعة بانه "كان جلسة مفاوضات صعبة جدا جدا". وقال ان كيري طلب من عباس "ان يعطيه مواقف نهائية وواضحة وصريحة ومحددة على الخطوط العريضة لاتفاق الاطار الذي ينوي تقديمه الى الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي".
واشار الى ان "معظم اللقاء الذي استمر اكثر من اربع ساعات تركز على موضوع الدولة اليهودية".
وكشف ان كيري "ابلغ الجانب الفلسطيني ان موضوع يهودية الدولة ليس موقفا اسرائيليا فقط بل هو موقف الادارة الاميركية ايضا "، في حين ان الرئيس عباس "جدد رفضه الاعتراف باسرائيل دولة يهودية، خصوصا ان منظمة التحرير قدمت الاعتراف المتبادل بدولة اسرائيل" من خلال اتفاقية اوسلو عام 1993.
واشار كيري في ختام لقائه عباس بعد ظهر السبت الى حصول "تقدم" في المفاوضات لكنه اقر في الوقت نفسه بانه لا يزال هناك المزيد للقيام به.
واقر مسؤولون اميركيون بأنه من المستبعد التوصل الى اتفاق اطار يدفع المفاوضات قدما نحو تسوية نهائية خلال هذه الزيارة بل ان المسألة تتطلب المزيد من الوقت.
وبالنسبة لمصير القدس، اوضح المصدر الفلسطيني ان كيري "طرح صيغة جديدة لحل قضية القدس لكنها غير واضحة وغامضة وبالتالي لا يمكن القبول بها".
واشار الى ان صيغة كيري "تتضمن ان تكون القدس الموحدة عاصمة لدولتين دون ان يحدد اين هي القدس واين هي القدس الشرقية وهو طرح يثير الشك حيث ان اسرائيل تعتبر ان القدس الكبرى تتضمن قرى القدس وبالتالي القدس الشرقية التي نطالب بها وهي التي احتلت عام 1967".
وبخصوص منطقة الاغوار والحدود مع الاردن، قال كيري حسب المصدر الفلسطيني نفسه "يجب ان تقتنعوا انه لا يوجد طرف ثالث على الحدود بل سيكون هناك تواجد عسكري اسرائيلي وفلسطيني".
وتابع كيري "ان الادارة الاميركية ستكون معكم في بناء القدرات الامنية الفلسطينية لمرحلة لم يحدد فترتها الزمنية حتى يتمكن الامن الفلسطيني من القيام بمهامه كاملة وبعدها يتم الانسحاب الاسرائيلي".
واضاف المصدر الفلسطيني "حسب وجهة نظر كيري فان الفترة الزمنية للتواجد العسكري الاسرائيلي تحدد حسب الاداء الامني الفلسطيني".
وحول موضوع المستوطنات فان كيري يرى "انه يجب الاخذ بعين الاعتبار التغيرات التي حصلت على الارض ويقصد المستوطنات ونسبة تبادل الاراضي تعتمد على ذلك وعدد المستوطنات التي ستبقى يتم تحديده خلال المفاوضات حول تنفيذ اتفاق الاطار".
واوضح ان كيري "لا يطرح نسبة محددة لتبادل الاراضي بل تبقى للمفاوضات".
وفي هذا السياق نصح كيري الجانب الفلسطيني "بعدم التوجه الى منظمات الامم المتحدة لانه لا حل الا من خلال المفاوضات وان التوجه للمنظمات الدولية سيفتح مواجهة مع السلطة الفلسطينية".
وقال المسؤول الفلسطيني "ان الجانب الفلسطيني ابلغ كيري ان هذه المقترحات لا ترقى الى الحد الادنى من حقوق الشعب الفلسطيني وان الاطر القيادية الفلسطينية ومعها الرأي العام الفلسطيني ترفض هكذا مقترحات لا تلبي هذه الحقوق وان خيارات شعبنا يحددها الشعب وأطره القيادية الشرعية فقط".
واوضح المسؤول ايضا ان كيري "يعتبر موافقة رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو على ان تكون حدود عام 1967 مرجعية المفاوضات ضمن صيغة غامضة وعامة وغير محددة تقدما في موقف نتنياهو، كما يعتبر موافقة نتنياهو ان تكون القدس الموحدة عاصمة لدولتين دون تحديد حدود كل عاصمة تقدما وهو ما يرفضه الجانب الفلسطيني".
وتابع ان كيري "ابدى استعداده للبقاء في المنطقة فترة طويلة او العودة متى اراد الطرفان من اجل بذل مزيد من الجهود".
لكن المصدر الفلسطيني اعتبر ان "جهود كيري بدأت تتحول الى ضغوط على الجانب الفلسطيني للقبول بمقترحاته".
وكان عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الاحمد اعتبر اليوم السبت ان الافكار التي طرحها كيري خلال جولاته الاخيرة "اقرب الى الموقف الاسرائيلي واذا بقي يحمل هذه الافكار نحن غير متفائلين بالتوصل الى اتفاق اطار او اتفاق سلام شامل".
وقال الاحمد لاذاعة صوت فلسطين الرسمية "ما زال وزير الخارجية الاميركي جون كيري يراوح مكانه حيث انه في جولاته الاخيرة الثلاث حمل افكارا يحاول طرحها وتمريرها علينا"، مضيفا " لكن هذه الافكار هي أقرب للموقف الاسرائيلي ووجهة النظر الاسرائيلية".
ورفض المسؤولون الاميركيون حتى الان كشف اي تفاصيل عن الاتفاق الاطار المقترح لكنهم اعربوا عن املهم في ان تتم الموافقة عليه قريبا.
وفي وقت لاحق من مساء اليوم السبت ، اعلن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس اكد لوزير الخارجية الاميركي بعيد لقائه اليوم السبت "رفضه لكل الحلول الجزئية والمرحلية".
وقال ابو ردينة في تصريح لوكالة الانباء الرسمية الفلسطينية (وفا)، أن الرئيس محمود عباس "أكد على الموقف الفلسطيني الثابت وهو قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس على حدود العام 1967، مؤكدا رفضه لكل الحلول الجزئية والمرحلية والتمسك بعدم شرعية الاستيطان وإطلاق سراح جميع الأسرى".
وأوضح أبو ردينة "أنه تم الاتفاق على استمرار الحوار والاتصالات مع الجانب الأميركي في المرحلة المقبلة".
في جلسة مفاوضات صعبة .. كيري يضغط على عباس للقبول بـ"يهودية اسرائيل"
وطن للأنباء - وكالات: كشف مسؤول فلسطيني السبت ان وزير الخارجية الاميركي جون كيري يمارس "ضغوطا كبيرة" على عباس للقبول باتفاق اطار يتضمن الاعتراف ب"يهودية اسرائيل".
وقال المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن اسمه لوكالة "فرانس برس" ان كيري "وخلال اجتماعه الاخير الليلة الماضية مع الرئيس محمود عباس ووفد من القيادة الفلسطينية مارس ضغوطا كبيرة على الرئيس عباس للقبول باتفاق اطار يتضمن القبول بيهودية دولة اسرائيل".
وكان كيري عقد لقاءين مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو بعيد وصوله الخميس وعقد لقاء ثانيا مع عباس بعد ظهر السبت غداة لقاء معه مساء الجمعة، على ان يلتقي نتانياهو مجددا مساء السبت.
واضاف المسؤول في كلامه عن لقاء الجمعة مع عباس "لكن الرئيس جدد مرة اخرى رفضه الاعتراف بيهودية اسرائيل واكد تمسكه بالتوصل الى اتفاق يلبي الحقوق الفلسطينية (...) ويؤدي الى قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".
وتابع "كما اكد الرئيس رفضه لاي وجود اسرائيلي عسكري في اراضي دولة فلسطين واي وجود استيطاني في اراضي هذه الدولة".
ووصف المسؤول اللقاء الفلسطيني الاميركي في رام الله ليلة الجمعة بانه "كان جلسة مفاوضات صعبة جدا جدا". وقال ان كيري طلب من عباس "ان يعطيه مواقف نهائية وواضحة وصريحة ومحددة على الخطوط العريضة لاتفاق الاطار الذي ينوي تقديمه الى الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي".
واشار الى ان "معظم اللقاء الذي استمر اكثر من اربع ساعات تركز على موضوع الدولة اليهودية".
وكشف ان كيري "ابلغ الجانب الفلسطيني ان موضوع يهودية الدولة ليس موقفا اسرائيليا فقط بل هو موقف الادارة الاميركية ايضا" في حين ان الرئيس عباس "جدد رفضه للاعتراف باسرائيل دولة يهودية خصوصا ان منظمة التحرير قدمت الاعتراف المتبادل بدولة اسرائيل" من خلال اتفاقية اوسلو عام 1993.
واشار كيري في ختام لقائه عباس بعد ظهر السبت الى حصول "تقدم" في المفاوضات لكنه اقر في الوقت نفسه بانه لا يزال هناك المزيد للقيام به.
واقر مسؤولون اميركيون بانه من المستبعد التوصل الى اتفاق حول اطار يدفع المفاوضات قدما نحو تسوية نهائية خلال هذه الزيارة بل ان المسالة تتطلب المزيد من الوقت.
إسرائيل ترفض مقترحات أميركية بشأن غور الأردن
وزير العلاقات الدولية الإسرائيلي: الأمن يجب أن يبقى بأيدينا
القدس – فرانس برس
أكد وزير العلاقات الدولية في حكومة بنيامين نتانياهو، اليوم الأحد، أن إسرائيل ترفض مقترحات الولايات المتحدة حول ضمان أمن وادي غور الأردن.
وقال يوفال ستينيتز إن "الأمن يجب أن يبقى بأيدينا"، معتبرا أن "كل الذين يقترحون حلا يقضي بنشر قوة دولية أو شرطة فلسطينية أو وسائل تقنية لا يفقهون شيئا في الشرق الأوسط".
وتأتي تصريحات الوزير الإسرائيلي تزامنا مع عرض وزير الخارجية الأميركي جون كيري مشروع اتفاق على الإسرائيليين والفلسطينيين.
ويلمح ستينيتز إلى خطة أميركية تقضي بنشر أنظمة متطورة للدفاع والمراقبة في غور الأردن على طول الحدود بين الضفة الغربية والأردن في حال انسحاب إسرائيل من هذه المنطقة.
وكان القائد السابق للتحالف الدولي في أفغانستان والمستشار الخاص للشرق الأوسط الجنرال جون ألن أعد هذا الاقتراح العام الماضي.
قناة القدس:
استضاف برنامج "محطات إخبارية" فايز أبو عيطة المتحدث باسم حركة فتح وحسن خريشة، وعنوان الحلقة (زيارة كيري المتكررة وأثرها على مسار التسوية)
قال فايز ابو عيطة:
v الولايات المتحدة لا تعي حتى اللحظة أن الأمر يتطلب أكثر من جهودها الحالية، إنما ضغوط حقيقية على إسرائيل وإخضاعها للقرارات الدولية، والزيارات الحالية هي مجرد زيارات مكوكية.
v عندما توقفت المفاوضات لمدت 4 سنوات، قلنا للجميع يجب التحرك لعدم خسارة الوقت الذي تستفيد منه إسرائيل.
v لا تنازل من قبل السلطة عن أي شيء، والرئيس أبو مازن اخبر الرئيس أوباما أننا لن نعترف بدولة قومية لليهود ولن نقبل الحصول على أقل من حدود الرابع من حزيران، ولن نقبل بدولة دون القدس وحل قضية اللاجئين ضمن القرارات الدولية والإفراج عن كل الأسرى.
v لا أحد، سواء كيري أو غيره يستطيع إرغام شعبنا الفلسطيني على شيء، لا اتفاق إطار ولا غيره وشعبنا مستعد للدفاع عن ثوابته.
قال حسن خريشة:
v الإدارة الأمريكية لا ترغب بممارسة أي ضغوط على إسرائيل وإنما تتبنى موقف إسرائيل بالكامل، وهم يريدون كسب الوقت لطرح إسرائيل رؤيتها وفرض الوقائع على الأرض وتصبح حقائق وسيتم التعامل معها في المستقبل على أنها أمر واقع.
v نشعر كمواطنين فلسطينيين بحالة من الخوف والإحباط بعدم اطلاعنا على ما يجري في المفاوضات، وحتى قسم كبير من القيادة الفلسطينية لا يعلمون ماذا جرى في المفاوضات.
v الثوابت الفلسطينية باتت واضحة للجميع وأتمنى أن نبقى متمسكين بها، وشعبنا الفلسطيني مستعد للدفاع عنها.
v لا نريد أوسلو جديد من خلال المفاوضات يعمل على مضيعة الوقت ويصب في مصلحة إسرائيل.
v استدعاء الخبير القانوني الإسرائيلي للقاء الذي جرى بين الرئيس أبو مازن وكيري يدل على أن هناك اتفاق يراد صياغته من خلال وجود الخبراء القانونيين، وفريق كيري الكبير هم خبراء في الأمن والقانون، وهم جاؤوا لتطبيق اتفاق "إطار" وسيتم التوقيع عليه بعد عام أو عامين.
في برنامج استوديو القدس قال رفعت شناعة امين سر حركة فتح في لبنان
v السلطة الفلسطينية لن تقدم اي تنازل عن الثوابت الفلسطينية في مفاوضتها مع الكيان الاسرائيلي.
v هناك تصعيد استيطاني وتهويد للمدينة المقدسة وهناك بناء استيطاني لآلاف الوحدات السكينيه وحفريات وغيرها في المدينة ولكن هذا الموضوع معقد وصعب وهذا الموضوع بحاجة الى ألامه العربية والإسلامية لإنقاذ القدس.
v نطلب من السلطات المصرية تقديم العون لقطاع غزة لإعتبارات انسانية.
v صفقة شاليط كانت انجازا وعلى الفلسطينيين ممارسة جميع الخيارات لتحرير الاسرى من سجون الاحتلال.
v منظمة التحرير الفلسطينية ارسلت مساعدات لمخيم اليرموك وتتواصل مع طرفي الصراع لإدخالها الى المخيم.
v استهداف مخيم اليرموك بالحصار والقصف هو استهداف لقضية الفلسطينية.
v في موضوع الاونروا هي المسؤولة بالدرجة الاولى في تقديم المساعدات للفلسطينيين في سوريا ولبنان.
v التفجيرات في لبنان تهدد الامن الاجتماعي اللبناني والفلسطيني على حد سواء.
v هناك اجماع فلسطيني على أن الفلسطينيين لن يكونوا طرفا في أي نزاع لبناني.
v لا استبعد ان يكون الكيان الإسرائيلي وراء اغتيال السفير الفلسطيني في التشيك.
تعثر أم جمود في المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين!
بعد الجمود الذي خيم على عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين انطلقت منتصف عام 2013 جولة جديدة من المفاوضات برعاية أمريكية، وحددت لها مهلة سبعة أشهر، غير أنه لم يتبق منها إلا أربعة، دون إحراز أي تقدم حتى الآن.
أمام المفاوضين الإسرائيليين والفلسطينيين أربعة أشهر فقط قبل انتهاء المدة المحددة لتلك المفاوضات في شهر أبريل/ نيسان 2014. ولايعرف ما إذا كانت هناك جولة أخرى ستنطلق بعد انتهاء هذا الموعد، أم أن وضع الجمود سيخيم من جديد على المنطقة من جديد.
حتى اليوم لم تتوصل الأطراف إلى تسوية ترضي الجميع، فالجانب الفلسطيني يرفض مطلبا أمنيا إسرائيليا يقضي بإبقاء الجيش الإسرائيلي منتشرا في غور الأردن إذا أقيمت الدولة الفلسطينية، حيث تسعى إسرائيل عبر ذلك الى "التصدي" لأي اعتداء محتمل عليها من الجهة الشرقية. وقد أدرج هذا المطلب أيضا ضمن قائمة المقترحات التي قدمها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، راعي تلك المفاوضات إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، غير أن هذا الأخير رفضها تماما، داعيا إلى اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب في جامعة الدول العربية للحصول على تأكيد عربي لموقفه هذا.
وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، راعي الجولة الجديدة في المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين.
ويرى الجانب الفلسطيني أن مقترح كيري الذي يسعى إلى "تلبية متطلبات أمن إسرائيل من خلال وضع منطقة الأغوار تحت السيطرة الإسرائيلية" يهدف بالأساس إلى"اقتطاع أجزاء واسعة من الضفة الغربية لصالح إسرائيل"، كما ذكر محمد عبد ربه، أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية في حوار مع وكالة الأنباء فرانس برس.
لا اتفاق في الأفق
ولا يشكل غور الأردن إلا جانبا من القضايا الشائكة بين الجانبين، مع العلم أن المفاوضات الجارية تمر عبر قنوات غير مباشرة، وفق تأكيدات صائب عريقات، كبير المفاوضين الفلسطينيين في لقاء مع صحيفة "القدس العربي" الصادرة في لندن، والتي تتم بين الجانب الفلسطيني والأمريكي، من جهة، وبين الجانب الأمريكي والإسرائيلي جهة أخرى.
وأضاف صائب عريقات أنه " لا يمكن الحديث عن أي تقدم، طالما أن إسرائيل تصر على سياساتها الاستيطانية، وعلى قتل الفلسطينيين وفرض الأمر الواقع على الأرض"، غير أن عريقات لا يستبعد في الوقت ذاته إمكانية نجاح تلك المفاوضات.
من الجانب الآخر كشف مسؤولون إسرائيليون عن رغبتهم في إحراز تقدم منشود في المفاوضات، حيث نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" عن يعقوب بيري الرئيس السابق للشاباك (جهاز الأمن الداخلي في إسرائيل)، بأن المفاوضات الجارية تتم في "أجواء من التفاؤل"، فيما استبعد الأخير اندلاع انتفاضة ثالثة في حال فشل تلك المفاوضات، كما تردد بعض الأصوات.
يشكل بناء المستوطنات أكبرعقبة. مثلا مستوطنة عوفر بالضفة الغربية.
بين التفاؤل والتشاؤم
بالنسبة للخبير في العلوم السياسية البروفسور باسم الزبيدي فأن جو التشاؤم هو السائد حاليا، لأن "تشبث إسرائيل بسياسة الاستيطان، يضعف الأمل في الحصول على أراضي كافية لإقامة الدولة الفلسطينية". ورغم أن الأستاذ الزبيدي يراهن على الخيار الدبلوماسي، إلا أنه في الوقت ذاته يتشكك من قدرة المفاوضات حاليا على تقديم حلول ملموسة، من شأنها تحسين وضع الفلسطينيين الذي لم يعد يطيقونه بسبب الفقر والبطالة، ويضيف الخبير أن " الأمور قد تأخذ منحى آخر خلال السنوات القادمة مما يجعل العنف فيها سيد الموقف"، حسب قوله.
غير أن الخبير الاقتصادي الإسرائيلي شير هيفير ينظر إلى المستقبل بتفاؤل، ويعتبر أن " وجود القناعة المتنامية لدى الإسرائيليين باستحالة استمرار هذا الوضع كما هو عليه، تشكل حتما رسالة موجهة للحكومة الإسرائيلية، التي يلزمها - آجلا أم عاجلا قبول الأمر الواقع وإنهاء الاحتلال وبالتالي إعطاء الفلسطينيين حقهم في إقامة دولتهم".
البرغوثي: اتفاق الاطار يجعل الدولة "بانتوستانات" محكومة بنظام عنصري
رام الله- معا - اكد النائب الدكتور مصطفى البرغوثي الامين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية رفض المقترحات التي تعرض ضمن افكار ما يسمى باتفاق الاطار والذي يتضمن الاعتراف بيهودية الدولة وتبني الموقف الاسرائيلي فيما يتعلق بالامن والحدود والقدس واللاجئين.
واشار البرغوثي الى أن ما يطرح من افكار يكرر اخطاء اوسلو باعتماد مبدا الاتفاقات الانتقالية والجزئية ويسمح لاسرائيل بمواصلة الاستيطان وفرض الوقائع على الارض.
وقال البرغوثي ان الافكار المطروحة تعني تحويل الدولة الفلسطينية كاملة السيادة الى معزل وبانتوستانات على شاكلة البانتوستانات التي كانت سائدة في جنوب افريقيا اثناء نظام الفصل العنصري.
وأضاف النائب مصطفى البرغوثي ان ما يجري اليوم يؤكد صحة موقفنا السابق الذي دعا الى عدم الدخول في مفاوضات مع اسرائيل قبل وقف الاستيطان وتحديد مرجعية واضحة لها.
ودعا البرغوثي الى تبني بديل للمفاوضات التي يتم استغلالها من قبل اسرائيل لمواصلة الاستيطان من خلال تغيير ميزان القوى عبر اعتماد شعبنا على نفسه وانهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية وتصعيد المقاومة الشعبية وفرض المقاطعة والعقوبات على اسرائيل والتوجه الفوري للامم المتحدة للانضمام الى مؤسساتها.


رد مع اقتباس