في هذا الملف :
v هاتوا حَلونا ومن الملبس لا تنسونا !
امد / د.امديرس القادري
v هم تخاصموا_هم تصالحوا_ ونحن المتضررون
فراس برس / فادي الشيخ يوسف
v لله درك يا دحلان
الكرامة برس / نضال خضرة
v انتخابات شكلية ونتائجها معروفة بالتفصيل وحسب المقاس والكوتة
الكوفية / حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم "
مقـــــــالات. . .
هاتوا حَلونا ومن الملبس لا تنسونا !
امد / د.امديرس القادري
هذه واحدة من أجمل و أصدق التعبيرات اللغوية والخالية تماماً من الخبث والتي غالبا ما نسمعها تتردد وتقال في المناسبات السعيدة والأفراح والليالي الملاح بين عامة الناس ، فالجمهور المشارك في المناسبة وبكل تواضع ومحبة يطالب أهل الفرح من القائمين عليه بتقديم " حبة ملبس " له على الأقل ومن باب التحلية كحد أدنى مقابل هذا الحضور وهذه المشاركة ، والتي بدونها لا يكتمل العرس ، ولا يحلو الفرح عند أهله وأصحابه .
وهل هناك أجمل من هذه الأيام السعيدة التي بدأت تهل على فلسطين وشعبها بعدَ إنجاز التوقيع على إتفاقية المصالحة بين وفد منظمة التحرير الفلسطينية ووفد حركة حماس ؟ طبعا بهدف إنهاء الإنقسام الدامي ، وفتح الطريق بالتالي أمام عودة الوئام ، والإنسجام ، بين الأخوة الذين إنقسموا ، و اختصموا ، وتقاتلواعلى مدى ما يقرب من السبع سنوات ، أفلا تستحق هذه الخطوة العظيمة أن نقول للموقعين من أصحاب الفرح هاتوا حَلونا ومن ملبسكم لا تنسونا !.
وهنا وللأمانة ، وقبل الدخول في أية تفاصيل عامودية ، أو أفقية خاصة بهذه " المصالحة " يكفي تذكير القارىء العزيز إذا كنا نحترم عقله بحقيقة أن الخلاف والإنقسام ومنذ أن حدث في صيف عام 2007 على أرض محافظة غزة الفلسطينية ولا أقول القطاع لأنني لا أعترف بهذه التسمية ، قد تمحور وانحصر بين حركتي فتح وحماس ، فكيف تحول التوقيع و الفرح هكذا وبجرة قلم إلى مصالحة بين وفدين من منظمة التحرير وحماس ؟!
حركة حماس ليست فصيلاً من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية حتى الوقت الراهن ، فأين اختفى يا ترى اسم حركة فتح عند لحظة التوقيع على هذه المصالحة التي تمت في الثالث والعشرين من الشهر الفائت ؟ وماذا كان يمثل عزام الأحمد عندما وضع توقيعه إلى جانب توقيع السيد موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة حماس ؟ لماذا يتم استخدام وتوظيف اسم منظمة التحرير في التوقيع على هذه المصالحة ؟ وما هي حقيقة وجود رجل الأعمال منيب المصري في عضوية وفد هذه المنظمة ؟ ومن هو صاحب المصلحة في هذا الإخراج المضحك والهزلي لمسرحية التوقيع هذه ؟!
إن ما جرى وللأسف ليس سوى فصلاً جديداً من فصول الإستفادة المتبادلة ، والإدارة المشتركة لحالة هذا الإنقسام وهذا الخلاف ، إن ما جرى لا يمكن أن ينظرإليه على أنه يشكل تجسيداً فعلياً صادقاً لما نادت وطالبت به جماهير شعبنا التي اكتوت ظهورها من نارهذا الإنقسام وبغض النظرعن تشكيل لجنة المصالحة المجتمعية الواردة في البند الخامس من هذا الإتفاق ، والتي كان من الضروري أن تكون واردة في البند الأول لو أن الموقعين كانوا صادقين في ما وقعوا عليه ، كنا نتمنى منهم على الأقل ومن باب عكس حسن النوايا لشعبهم أن يتم تبييض كافة السجون من كل الأبرياء المعتقلين والمسجونين على خلفية إفرازات هذا الخلاف وتداعياته .
إذا كانت الحركتان قد نسيتا عذابات والآم وآهات هؤلاء الأبرياء طوال هذه السنوات فإن شعبنا لن ينسى ، هذا ما كان يجب أن يفكر فيه الموقعين والمحتفلين قبل الحديث عن حكومة تكنوقراط فارغة وبرئاسة محمود عباس الفارغ من كل شئ ، وعن إنتخابات تشريعية ، ورئاسية ، ومجلس وطني ، إن فصائل الحسب والنسب كانت مطالبة بردم الهوة العميقة التي أوجدها هذا الإنقسام وهذا الخلاف بين أبناء الشعب الواحد وقبل أن يعلنوا أمام الفضائيات بأنهم دفنوا هذا الماضي القبيح وراء ظهورهم .
اليوم الإثنين ، وفي الوقت الذي كان يلتقي فيه الرئيسان عباس ومشعل على مائدة الشيخ القطري تميم في الدوحة ، وذلك بهدف التباحث فيما هو متبقي من ترتيبات ضرورية قبل تقديم العرض الأول لفيلم المصالحة القادمة ، كان السيد أحمد عساف الناطق باسم حركة فتح يواصل كيل الإتهامات لحركة حماس ، ويتهمها بمواصلة اللعب على الجبال ، وراح يؤكد أيضا بأنها قد وقعت على الإتفاق بغية تحقيق مكاسب سياسية ومالية سوف توفرها لها عملية المصالحة ، وأنه وبالرغم من هذا التوقيع فسوف يظل كلام حماس كاذب وأسود ومملوء بالحقد والكراهية لحركة فتح وأعضاءها ، فإذا كان هذا هو الكلام العلني للناطق الفتحاوي الرسمي ، فما هي يا ترى أقوال بقية قيادات هذه الحركة في غرفهم المغلقة ؟!.
يا سادة ، ويا قادة ، إن عليكم أن تدركوا جيدا وتعلموا علم اليقين بأن هنالك شعب عظيم وصابر وهو الذي يراقب أقوالكم وأفعالكم ، ولذلك فهذا الشعب لن يسامح أبدا من يتاجر بمصالحه وبثوابت أهدافه وآماله المشروعة ، وهذا الشعب الواحد والموحد والمتحد حول إحتياجات ومتطلبات المقاومة والصراع ضد العدو الصهيوني لن يسمح لكائن من كان بأن يحوله إلى قبائل تابعة لهذا الفصيل أو ذاك ، هذا هو شعبنا الذي لن ينجرف ولن ينحرف وراء ميول ونزوات من يحاولون جعله جسرا للعبور وللخلاص من أزماتهم ومن دوائرهم الضيقة التي حشروا أنفسهم بداخلها .
أية مصالحة هذه التي يمكن أن تتحقق بين من يدعي مواصلة رفع راية المقاومة والجهاد ، وبين حفنة من المستسلمين المنخرطين والغارقين في مفاوضات عقيمة وعبثية ؟ أية مصالحة يمكن أن تقوم بين من يتمسك بفلسطين التاريخية كاملة وغير منقوصة ، وبين المستعدين للقبول بأقل من خمسها من المنبطحين أمام الأعتاب الأميريكية والأحذية الصهيونية ، ولذلك وغيره نقول لكم يا سادة بأن فرحكم كاذب ، ومحاولتكم الأخيرة بائسة ومكشوفة وعارية تماما من كل ما يريده شعبنا ، وبناء عليه ، فهذا الشعب يرفض ملبسكم لأنه أكثر مرارة من العلقم ! .
هم تخاصموا_هم تصالحوا_ ونحن المتضررون
فراس برس / فادي الشيخ يوسف
لم أكن مندهشاً حين خرج العشرات – فقط - للاحتفال باتِّفاق المصالحة "الشاطئ" قبل أسبوعين، حيث أنَّ هذا المسلسل يشبه تماماً تلك القصة.. والتي كان البطل فيها الطفل الذي يُمثِّل الغرقَ في النهر يوميًّا، حتى أصبح الناسُ جميعهم لا يصدقون هذه الكذبة، وفي يومٍ من الأيام غرق الطفل حقًّا ولم يُنقذه أحد، لقد ملَّ الناسُ الكذبة حتى انقلبت إلى حقيقة. ولكن في هذه القصة.. الطفل لم يُلحق الضَّرر سوى بنفسه، بل وتعلمنا منه درساً جيِّداً. أمَّا مسلسل المصالحة فقد أضرَّ بالوطن والقضيةِ والشعب، ولوَّث التاريخ. من خرج ليحتفل باتفاق مكة عام 2007 هو اليوم أكبر من عمره آنذاك بسبع سنوات، وربما لديه بعض الأطفال، وقليل من الهموم، وكثير من الديون، ولا ننسى أنْ نُضيف لعمره مشكلة البطالة والماء والكهرباء والمعبر والتعليم والصحة والحرية ..إلخ. أمَّا عن الموظف فقد خرج ليحتفل بعودة سلاحه ليحرس مركزاً للشرطة، أو قلماً وراء مكتب في وزارة، أصبح يجلس على كرسيٍّ في دكان، أو خلف مقود سيارة، ومنهم من تعلَّم الصيد، وآخر صار حلَّاقاً، وزميله عامل بناء، وقريبه افتتح محلاً صغيراً لألعاب الأطفال، أو مقهًى شعبي. ولا داعي للخوض في سبعة أجيال، فالحديث سيطول، بين من أرهقهم البحث عن عمل أو.. واسطة، ومن تعثَّر ببطالة أو فرح بهجرة، شباب يمتلك الإرادة والقوة ولا يمتلك حق الحديث وربما الأمل، أما عن ربيع هذه الأرض فمعظمهم ليس له ذنب، لم يختر أنْ تحكمه حماس ولا أنْ يرأسه أبو مازن، وبحكم أعمارهم لم يكُن لهم حق الانتخاب. كبروا وهم مُسيَّرون لا مُخيَّرون، لا يرتدون عباءةً حزبيَّة، ما مصير هؤلاء؟ وما هي "خطة" الحكومة والأحزاب لتعيد ترميم الشعب والشباب، وهل سنترك مصيرنا بيدهم إذا كان بيدنا القرار؟ وهل سنعيد انتخاب من يترفع على أنْ "يعتذر" لأمٍّ مات طفلُها مريضاً أو قتيلاً، جائعاً أو مقهوراً؟
لله درك يا دحلان
الكرامة برس / نضال خضرة
محمد يوسف شاكر دحلان ذالك الشاب الطموح الذي خرج من مخيم خانيونس للاجئين الفلسطينيين في جنوب قطاع غزة هاجرت أسرته من قرية حمامة في فلسطين المحتلة عام 48 الواقعة علي بعد ثلاث كيلومتر شمال مدينة المجدل عاش مع أسرته مرارا اللجوء وقهر الاحتلال ومرارة نكسة حزيران عام 67 وتفتح وعيه علي التجربة الناصرية وهوا في الربيع العاشر من عمره وبدأ ذالك الشاب المفعم في حب الوطن وكراهية المحتل مسيرته النضالية والثورية حتى أكمل دراسته الثانوية في مدارس مخيم خانيونس للاجئين ،
وبدأت معركته مع الاحتلال والتحق دحلان للدراسة في الجامعة الإسلامية في قطاع غزة وبدأ مرحلة من أهم المراحل النضالية في تاريخ الثورة الفلسطينية وتاريخ حركة فتح . مرحلة تأسيس حركة الشبيبة الفتحاوية الذراع الطلابي لحركة فتح شارك دحلان في تأسيس حركة الشبيبة ووضع اللبنات الأولي في بنيانها بتكليف من صاحب الفكرة وشيخ الثورة المفكر عبد العزيز شاهين ،
كانت لدحلان بصماته الواضحة في كل مراحل النضال الوطني في داخل الأرض المحتلة إلي أن ألقت قوات الاحتلال القبض عليه بتهم متعددة ومن ثم السجن والأبعاد عن ارض الوطن ومن ثم العمل في قيادة الحركة من خارج الأرض المحتلة وفي القطاع الغربي مع القائد والمفكر الفلسطيني عبد العزيز شاهين الذي كلفه بالإشراف المباشر علي قيادة الانتفاضة في قطاع غزة و الذي قال أن هذا الشاب القائد الذي سبق سنه بكثير من السنوات وسبق جيله فكان مجتهدا في كل ما يوكل إليه من القيادة مبدعا وبارعا في رسم الخطط والسياسات لا يكل عاشق لثورة طموحا لأبعد الحدود كان يسعي دوما للحصول علي الامتياز في كل عمل يوكل إليه من القيادة حتى لفت نظر الشهيد خليل الوزير بعد التخطيط لأهم عملية فدائية في تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة وهي عملية مفاعل ديمونا الذري والشاهد والشهيد علي تفاصيل تلك العملية المفكر والقائد أبو علي شاهين رحمه الله ،
وبعدها بدأت مسيرة القائد الشاب في القيادة بعدما أعجب به القائد خليل الوزير أبو جهاد وكلفه أن يكون نائب لأبو علي شاهين في قيادة العمل العسكري في الأرض المحتلة واستمر دحلان في العمل بجد واجتهاد دائما يحرص أن يكون المبدع وان يقدم الأفضل حتى تاريخ استشهاد الأخ خليل الوزير أبو جهاد رحمه الله بعدها اقترب من الشهيد أبو عمار استطاع أن ينال ثقة وإعجاب الزعيم ياسر عرفات رحمه الله وأصبح من المقربين لزعيم الثورة الفلسطينية برغم صغر سنه حتى عاد إلي ارض الوطن بعد توقيع اتفاق اسلوا وكلفه الشهيد ياسر عرفات بتأسيس جهاز الأمن الوقائي احد أهم ركائز السلطة الوطنية الفلسطينية وشكل دحلان ورفاقه جهاز الأمن الوقائي وقدم نموذجا لفت انتباه الجميع وهذا كان احدي العوامل الكثيرة التي خلقت حالة من التحامل والضغائن علي ذالك الشاب الذي لم يكمل عامه الأربعين وكأنهم يقولون له أين ذاهب نحن هنا يا دحلان ولان قدراته اعلي من طموحه علي عكس الآخرين الذين لا توجد لديهم قدرات وإمكانات توازي طموحهم فمن الطبيعي في هذه الحالة المرضية أن يصبحوا من المتحاملين والحاسدين و البعض من هؤلاء أصبحوا قادة بحكم الظروف والبعض منهم بحكم الصدفة بدون ما يوجد لديهم ما يؤهلهم لذلك ، فإحالة التحامل علي ذالك الشاب بسبب قدراته وإمكانياته التي أثبتها في كل المراحل التي تبوء من خلالها مناصب قيادية كانت احدي أهم الأسباب التي دفعت البعض لنيل من القائد الشاب بعدها بدأ الخوف يتسلل إلي قلوب الكثيرين بعد شعورهم أن هذا الشاب طموحه ليس له حدود ، ولم يستطيعوا مواجهته خوفا منه لأنه أيضا قائد قوي لا يخشي أحدا ويُحسب له ألف حساب قائد ذكي وناعم وجارح في نفس الوقت ،
بدأت الحرب علي ذلك الشاب القائد ولكن مع الأسف لم يتوقع القائد الشاب أن يكونوا خصومه في هذا المستوي المتدني كانوا مثل النساء في مشهد حريم السلطان لم يرتقوا إلي الرجولة في الخصومة فاضطروا لاستخدام أسلوب العسس والقيل والقال في التشويه ونجحوا مع الأسف في أحداث وقيعة بين القائد الشاب والرئيس أبو مازن فقالوا عنه الكثير الكثير وحالة التناقض من قبل هؤلاء الذين قادوا حرب ضروس ضد الرجل فيما لو كان كل ما ذكروه عن الرجل القوي والذي ذاع صيته كقائد فلسطيني في سن السادسة والثلاثون ربيع إذا في هذه الحالة وان صدقوا ، واعتقد جازما أنهم من الكاذبين فدحلان الذي قيل عنه انه يدعم مجاهدي خلق في إيران وانه قتل العشرات من المناضلين وانه شارك في اقتتال مخيم اليرموك وهو سبب في الصراع الدائر في مخيمات لبنان وانه هرب سلاح لجيش القذافي وانه يدعم الإرهاب في سيناء وانه وانه أشياء كثيرة لم تستحضرني من كثرتها صوروا الرجل سوبرمان لدرجة أنهم لم يدركوا حجم استخفاف الناس في طرحهم وبعد كل هذه المؤامرات وهذا التشويه اثبت دحلان بما لا يدع مجالا لشك انه حاضر في المشهد وبقوة ومن لم يري ذلك اعمي البصر والبصيرة ، في كلا الحالتين هناك قضايا لم يتداركها هؤلاء الوشاة بأن دحلان أصبح قضية تمثل ألاف من أبناء الشعب الفلسطيني بالعموم وأبناء حركة فتح علي وجه الخصوص قضية لها علاقة في استحقاقات نضالية وثورية للآلاف من المناضلين دفعوا ثمن باهظ علي أيدي حماس تارة وعلي أيدي قيادة السلطة تارة أخري قضية دحلان لها علاقة في جيل أصبح يجلس علي قارعة الطريق يلملم الفتات من علي موائد القيادة الهرمة هذه هي الحقيقة ومن لم يري من الغربال اعمي ، فدحلان واجه أزمات كثيرة في مسيرته المليئة في العثرات من قبل الحاسدين وفي كل مرة يخرج أقوي من ذي قبل وهذا يرسخ في أذهان كل الذين آمنوا في ذلك الشاب أن ما لدي دحلان من قدرات ومكنزمات يستطيع أن يدافع عن شعب بأكمله كما دافع عن نفسه فالله درك يا دحلان ،
انتخابات شكلية ونتائجها معروفة بالتفصيل وحسب المقاس والكوتة
الكوفية / حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم "
استيقظ النائمون ، وكثرت الكولسات والتجاذبات ، وازدادت التحركات والتنقلات واللقاءات ، ما السبب يا تري ؟؟؟ من أيقظ النائمون من سباتهم ؟؟؟ ومن أين جاء هذا النشاط المفاجئ للفاشلين الخائفين ؟؟؟
فكان الجواب مقنع أنهم ظنوا انه وقت المغانم ، لقد شعروا أن المغرم انتهي وحان وقت خروجهم ليغنموا ، إنها تحركات استعدادا لانتخابات حركية بالمناطق والأقاليم ،
فعلي أي مقاييس سيتم الاختيار ؟؟؟ وأين دور العسكريين المغيب منذ عشرة سنوات ؟؟؟ وكيف سيتم الاختيار في أحقية من سيمارس حق الانتخاب والترشح ؟؟؟
فهيئة الإشراف علي الانتخابات المكلفة بينهم أشخاص لم يلتزموا بالنظام ورفضوا دفع رسوم اشتراك العضوية لحركة فتح ،
وفي ظل إقصاء العسكريين ، هناك أمناء سر مناطق وأعضاء لجنة مناطق سجلوا أبناؤهم وأشقاءهم وأقرباءهم وأتباعهم ضمن أعضاء الشُعب وضمن عضوية المؤتمرات ، ليتسنى لهم حجز أصوات لصالحهم وصالح خياراتهم ، وتم التشكيل بعيدا عن الكادر العسكري والكادر الفعال والنشيط ومن دفعوا ثمن انتماؤهم وعملهم لحركة فتح علي مدار سنوات ، ليتم التشكيل وفق مزاج العلاقات والمحاباة والمصالح ، ليتسني لهم ضمان خروج الانتخابات علي مقاسهم بالتفصيل ،
يعني بالنهاية ستكون انتخابات شكلية ونتائجها معروفة بالتفصيل وحسب المقاس والكوتة ،
يعني القاعدة الفتحاوية العريضة تم اختصارها بالشُعب فقط وأعضاء المناطق ، والباقيين طلعوا مش فتح إلا إذا هذا أو ذاك المتنفذ الحالم بمنصب اكبر أراد أن يمنح شرف العضوية لمن أراد من الموالين ، ومطلوب أن تكن من المصفقين والأتباع ، وإلا فأنت خارج حساباتهم نهائيا !!!
يا أصحاب الكولسات والكوتات وعشاق المسميات والمراتب ، يكفيكم ، فقد أرهقتم فتح ، اتركوا القاعدة الفتحاوية تشارك وتختار من يمثلها ، ولا تختاروا لهم حسب أهواؤكم ولضمان بقاؤكم ، وبقاء هيمنتكم وسيطرتكم ، وبعيدا عن علمهم أو مشاركتهم ، يعني بالعامية فتح مش دكانة خاصة لكم أو ورثة تورثوها من شئتم ،
فوقت الشدائد الكثيرين اختفوا والتزموا الصمت وابتعدوا بعيدا ، والآن حينما ظنوا انه وقت الرخاء أصبحوا مخاتير ، فيا مخاتير الرخاء وقادة المغانم احترموا عقولنا ، واحترموا أنفسكم ، وكفاكم ،
فإما أن تكون انتخابات نزيهة وصادقة تتيح اكبر مشاركة للكادر والقاعدة ، خاصة بعد هذه السنوات العجاف من التغييب والمماطلة ، وإما فسيكون تكرار للفشل واستنساخ لما هو قائم ، وحينها لن تحل مشكلة ولن ترتقي فتح ، وستكون استنساخ لما هو موجود ، ومجرد تغييرات وهمية في بعض الأسماء من الموالين دون حدوث أي تطور أو تقدم ، وعلي قول المثل " وكأنك يا أبو زيد ما غزيت "
استمروا في كولساتكم ولقاءاتكم واجتماعاتكم وامنحوا الصكوك لمن شئتم من أتباعكم وأهواءكم ، افعلوا ما شئتم فالقاعدة الفتحاوية اليوم أفهم وأعمق وعيا مما تتخيلون ولن تسلم بالتهاون بها والاستهانة بالتضحيات ، ففتح ليس حكرا ولا ملكا لكم ، وليس ورثة ورثتموها لتورثوها لأتباعكم ، افعلوا ما شئتم ففي النهاية لن تجنوا إلا حصاد العلقم الذي زرعته أياديكم ، ولن تعطيكم المناصب والمسميات شيئا ، وحتما ينتصر الأوفياء لفتح ، فتح لكل الفتحاويين ،
" فأما الزبد فيذهب جفاءا وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض "