النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 224

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 224

    السبت: 15-02-2014
    شؤون فتح

    مواقع موالية لمحمد دحلان 224

    المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان

    عناوين الاخبار في المواقع :
    v أبو شريف: الرئيس أدرك 'لعبة الأمم' ويدخل روسيا في الملف الفلسطيني
    v جمال نزال: نتنياهو نجح في كسب تأييد حركة حماس ضد القوات الدولية
    v رغم أنف الحاقدين .. كل الوطن بينادي حيا الله أبوفادي ..جديد
    v الأحمد: طلبت من الغنوشي التوسط لدى "حماس" لإنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة
    v الكادر الفتحاوي فى غزة مستاء من سياسات نبيل شعث والمحسوبين عليه
    v المدني : الرئيس عباس يلتقي الأحد بــ 270 شابا وشابة اسرائيلية يمثلون كافة الاحزاب بينهم متطرفين
    v أبو بكر تطالب بالتحقيق في قرار منع نواب التشريعي من دخول مدارس
    v منظمة التحرير: تصريحات القدومي لا تمثل القيادة وحريصون على العلاقات مع أشقائنا العرب
    v ابو مازن لن يترشح لأي إنتخابات قادمة الرئيس عباس أبلغ حماس موافقته على تعيين موظفي حماس بالسلطة
    v دحلان كان العنوان الأبرز للإجتماع إجتماع سري تم الكشف عنه بين شعث والزهار خلال زيارته لغزة
    v عباس زكي يدعو "القيادة الفلسطينية" لاعادة النظر في الدور الأميركي "غير النزيه"
    v صحيفة: عباس يناور بورقة سورية وطهران للهروب من "المظلة المصرية السعودية الأردنية"
    v مقداد يكشف الأسباب المعلنة والغير معلنة لهجوم “شعث”

    عناوين المقالات في المواقع :

    v خارطة طريق فلسطينية لمواجهة التحديات القائمة والقادمة
    v نظرة سياسية وأمنية ووطنية على مباديء كيري للسلام
    v في عيد الحب رسالة إلى دولة رئيس الوزراء
    v الوطن أهم من الدولة والسلطة
    v حان الوقت لعودة الجميع إلى البيت
    v سياسات التدمير الذاتي !





    v إعلانات علاقات عامة وليست مصالحة
    v وفد 'فتح' الزائر لغزة: 'جئت تطلب ناراً.. أم تشعل البيت ناراً؟!
    v الرجوب يستكمل مهام فريق الصاعقة الرئاسي

    اخبـــــــــــــار . . .


    أبو شريف: الرئيس أدرك 'لعبة الأمم' ويدخل روسيا في الملف الفلسطيني

    صوت فتح

    اعتبر مستشار الرئيس الراحل ياسر عرفات بسام أبو شريف، أن توجه الرئيس محمود عباس مؤخرا الى روسيا خطوة جريئة، لمطالبة روسيا بتفعيل دورها، والتعاقد مع أضخم شركة روسية للتنقيب عن النفط والغاز في فلسطين، موضحا أن ادخال روسيا في 'لعبة الأمم' والمصالح الروسية لفلسطين سيقلب الموازين.

    وأضاف أن الرئيس تصرف كدولة مستقلة، وروسيا التي لم تلتزم بكافة قرارات مقاطعة ايران، فانها لن تلتزم كون فلسطين دولة غير كاملة العضوية، وستبدأ في التنقيب ولن تتجرأ اسرائيل في الاقتراب منها.

    وفيما يتعلق في عملية المفاوضات الجارية، قال أبو شريف 'الرئيس عباس في موقف لا يُحسد عليه، في ظل الضغوط التي يمارسها وزير الخاريجة الامريكي جون كيري للتوصل إلى اتفاق سياسي نهائي، وتمسك الرئيس بالثوابت الفلسطينية'، مشيرا إلى أنه في موقف صعب منذ وفاة أبو عمار، لحرصه على الحفاظ على الامن لمدة زمنية معينة، من أجل تنفيذ تسوية لحل الدولتين في اطار يرضي الطرفين.

    وأكد أبو شريف على أن تجربة المفاوضات خلال السنوات الماضية تدل على عدم وجود طرف اسرائيلي مستعد للتوصل الى اتفاق نهائي، من خلال ادعائهم بأن الرئيس ليس طرفا مناسبا لاقامة السلام معه لتمسكه في مواقفة، اضافة إلى قتل أي شخص اسرائيلي يذهب باتجاه التوصل إلى حل نهائي بين الطرفين.

    جمال نزال: نتنياهو نجح في كسب تأييد حركة حماس ضد القوات الدولية

    صوت فتح

    عقب عضو المجلس الثوري لحركة فتح المتحدث الإعلامي في حركة فتح د. جمال نزال على الموقف الذي أعلنته حركة حماس ضد القوات الدولية التي تطالب بها فلسطين بديلا عن قوات الاحتلال.

    وقال نزال في تصريح نشره على صحفته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك " إن حماس أعلنت رسميا أنها ستتعامل مع أي قوة دولية على انها احتلال فهل يعني هذا انهم سيهادونونها كما يهادنون الاحتلال؟ هل هذا موقف تخريبي مقصود؟ نشير -للتذكير- الى ان إسرائيل (ايضا) ترفض فكرة القوات الدولية ويبدوا انها أوعزت لحماس لإرسال رسالة لدول العالم ان الفكرة لن تنجح (فلسطينيا أيضا).

    وبهذا تتبخر الوعود الكاذبة التي قطعتها حماس منذ أيام فقط وعلى لسان غير مسؤول في حركة حماس بدعم الموقف التفاوضي للرئيس.







    وأضاف نزال " هذا يؤكد ان مواقف هؤلاء تستند على النفاق فقط وترتبط بالطقس بأكثر من ارتباطها بمبدأ معين. وماذا نتوقع ممن دمر علاقاته بمصر وسوريا وإيران والسعودية والأردن ولبنان في 12 شهرا هي فترة حكم المطرود محمد مرسي؟! ".

    ولتوضيح الصورة- حسب نزال- فإن حماس التي هي في هدنة متقطعة ولكن ممتدة مع الاحتلال منذ استشهاد احمد ياسين - تهدد بضرب القوات الدولية والتعامل معها كاحتلال.

    وللعلم فان وظيفة القوات الدولية هي تأمين حدود دولة فلسطين, أي أنهم يقبلون الاحتلال ولا يقبلون قوات دولية! هذا يثبت صحة أسوأ تقديراتنا لعقليتهم وتصرفاتهم الأنانية وغير المسؤولة. وفق نزال.

    وتابع " نحن ندرك ان الهدف من هذه التصريحات لفت النظر إلى ضرورة إشراك حماس في العملية وقبولها كشريك وعندها ستصبح القوات الدولية "حلالا" كما الهدنة والانتخابات وقتل الفلسطيني وقصف المساجد والحرب ضد مصر وسوريا ولبنان

    رغم أنف الحاقدين .. كل الوطن بينادي حيا الله أبوفادي ..جديد

    صوت فتح

    رغم أنف الحاقدين .. كل الوطن بينادي حيا الله أبوفادي ..جديد

    http://www.youtube.com/watch?feature...&v=QnDf0IgOELE

    الأحمد: طلبت من الغنوشي التوسط لدى "حماس" لإنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة

    صوت فتح

    كشف عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" ومسؤولها لملف المصالحة عزام الأحمد النقاب عما دار بينه وبين زعيم حركة "النهضة" التونسية الشيخ راشد الغنوشي الأسبوع الماضي في تونس، وأكد أنه طلب منه الوساطة لإنهاء الانقسام وانجاز المصالحة الفلسطينية.

    وأشاد الأحمد في تصريحات لـ "قدس برس" بالنموذج التونسي في التوافق، وقال: "لقد شاركنا في احتفالات تونس بإقرار الدستور، وقدمنا التهنئة للشعب التونسي ولكل الأحزاب السياسية في تونس التي شاركت في صياغة الدستور بهذه الصيغة الحضارية، والتي تعمق مفهوم الشراكة بين مختلف الاتجاهات السياسية والتي جعلت الكثير من الوفود وفي مقدمتهم الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند يقول من على منبر المجلس الوطني التأسيسي في تونس، أن الإسلام والديمقراطية لا يتعارضان".

    وأشار الأحمد إلى أنه حرص على اللقاء بمختلف القيادات السياسية، وأنه طلب من الغنوشي الوساطة لإنهاء الانقسام في فلسطين، وقال: "لقد كنا حريصين على اللقاء مع مختلف القيادات السياسية، ومع زعيم حركة "النهضة" الشيخ راشد الغنوشي وقيادات الحركة، وقد طلبت من الأخ راشد الغنوشي أن يتدخل لدى الإخوة في "حماس" لما له من علاقات معهم وللاحترام الذي يحظى به لدى الجميع أن يتدخل للمساعدة في إنهاء الانقسام في الساحة الفلسطينية لتكون تونس قدوة للجميع في فهم الشراكة ووضع مصلحة الوطن فوق أي اعتبار حزبي أو تنظيمي، وقد وعدنا بتلبية هذا الطلب".

    على صعيد آخر أكد الأحمد أن حركة "فتح" مازالت بانتظار رد "حماس" بشأن الموقف من تنفيذ اتفاقات المصالحة، ونفى أن يكون لوفد اللجنة المركزية لحركة "فتح" الذي زار غزة مؤخرا أي علاقة بالمصالحة، وقال إن "الوفد الذي ذهب إلى غزة كان في مهمة داخلية تنظيمية لحركة فتح".






    وأضاف الاحمد: "من هنا لا داعي لمزيد من النقاشات التفصيلية والجانبية، وبالفعل عندما اتصل الأخ اسماعيل هنية بالرئيس محمود عباس وأعقب ذلك أربع اتصالات بيني وبين هنية، وابلغته اننا جاهزون والتعليمات لدي من الرئيس عباس في اللحظة التي يقول فيها هنية بأن "حماس" جاهزة فاني سأتوجه إلى غزة فورا لإعلان تشكيل الحكومة وتحديد موعد الانتخابات وفق إعلان الدوحة، وما زلت أنتظر وآمل أن يتم ذلك سريعا دون تأخير".

    الكادر الفتحاوي فى غزة مستاء من سياسات نبيل شعث والمحسوبين عليه

    صوت فتح

    تشهد أوساط حركة فتح في قطاع غزة تذمراً كبيراً من الاّداء السيء الذي تمارسه بعض أقاليم قطاع غزة بحق الكادر الفتحاوي والتي وصفوها بسياسات التفرد بحركة فتح بما يخدم مصالح عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث .

    حيث أفاد عدد من كوادر فتح في إقليم شمال قطاع غزة بأن أمين سر الإقليم ' ماهر أبو هربيد ' وعدد من أعضاء الإقليم عقد جلسات مع وفد اللجنة المركزية الذي ترأسه نبيل شعث في قطاع غزة دون علم باقي أعضاء الإقليم .

    وعلمت مصادرنا بأن أبو هربيد وعدد من قيادة الإقليم حاولوا التأثير على وفد اللجنة المركزية من أجل إعادة عضو الهيئة القيادية السابق ' جمال عبيد ' الذي تم فصله من الحركة على إثر عدد من التجاوزات المادية والاخلاقية .

    كما أفاد الكادر الفتحاوي بأن المفصول ' جمال عبيد ' لا زال يمارس عدد من النشاطات الخاصة باسم الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة , الأمر الذي يعد خرقاً واضحاً لقواعد العمل التنظيمي .

    هذا وتزداد مطالبات أبناء حركة فتح بأن يتم وضع حد لكل هذه الممارسات التي تسيء لحركة فتح , وتعمل على إضعاف العمل التنظيمي .

    كما علمت الكرامة برس بان نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح , يواجه الكثير من السخط, وصلت للمطالبه برحيله عن مسئولياته التنظيمية , لما أفسده شعث في البناء التنظيمي الذي ما كان يوماً بالسوء الذي حل به إلا منذ تولي شعث هذه المسأوليه .

    المدني : الرئيس عباس يلتقي الأحد بــ 270 شابا وشابة اسرائيلية يمثلون كافة الاحزاب بينهم متطرفين

    صوت فتح

    يلتقي الرئيس محمود عباس يوم الاحد المقبل بــ 270 شابا وشابة اسرائيلية يمثلون كافة الاحزاب والتجمعات الاسرائيلية، وذلك ضمن سلسة من اللقاءات التي تعقدها قيادات فلسطينية مع ممثلين عن المجتمع الاسرائيلي من أجل نقل وجهة النظر الفلسطينية بخصوص حل الدولتين وارساء السلام.

    وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، رئيس لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي، محمد المدني، إن هذه الخطوة تهدف في الاساس إلى ايصال الرسالة الفلسطينية للمجتمع الاسرائيلي حول المقترحات المطروحة من أجل انهاء الصراع.

    وأوضح المدني أن هناك (في اسرائيل حاليا)، نوعين من الأراء تجاه الفلسطينين في ظل تراجع دور اليسار "رأي غير مبالي بالحل مع الفلسطينين، وآخر يميني تحريضي ضد الفلسطينين، ونحن نسعى من خلال هذه الخطوات إلى تغير تفكير الجانبين".

    وأوضح المدني أن اكثر من 1400 شاب وفتاة اسرائيلية طلبوا المشاركة في هذا اللقاء، اثناء الاعداد له بالتنسيق مع جهات اسرائيلية، وانه تم اجراء قرعة بينهم من أجل خفض العدد إلى 270.






    واشار المدني إلى أن الرئيس عباس سينقل للوفد الشبابي الاسرائيلي التصورات الفلسطينية من أجل انهاء الصراع، وترسيخ حل الدولتين، والمطالب الفلسطينية بخصوص القضايا النهائية مثل القدس واللاجئين.

    وأكد المدني ان لقاءات سابقة مع قيادات اسرائيلية، من بينها قيادات يمينية متطرفة، اوصلت لهم معلومات عن المقترحات الفلسطينية والعربية مثل مبادرة السلام العربية، لم يكونوا على علم مسبق بها. موضحا أن العديد منهم "تفاجوأ مثلا حين علموا أن تطبيق المبادرة ستقود إلى اعتراف عربي باسرائيل".

    واضاف المدني أن الوفد الاسرائيلي الشبابي الذي سيزور المقاطعة سيضم عناصر يمينية متطرفة، وسيسمح لهم بسؤال الرئيس والاستماع لاجاباته، مشيرا إلى اللجنة التي يرأسها تبحث عن هؤلاء المتطرفين، من أجل توصيل رسالة لهم مفادها اعطاء الفلسطينين حقوقهم ليس تنازلا من اسرائيل، وانما حق للفلسطينين، ومصلحة للطرفين لكي يعيشا بأمن وسلام".

    أبو بكر تطالب بالتحقيق في قرار منع نواب التشريعي من دخول مدارس

    الكرامة برس

    طالبت النائب الدكتورة نجاة أبو بكر وزير التربية والتعليم بتشكيل بالتحقيق في القرار الصادر عن التربية والتعليم في نابلس بعدم السماح لها وللنواب ولبعض وسائل الإعلام بدخول مدارس مدينة نابلس, وتم توبيخ بعض مدراء ومديرات المدارس والتنبيه عليهم بعدم استقبالها في المدارس وعدم التصريح لوسائل الإعلام عن الوضع المأساوي الذي تمر به بعض المدارس نتيجة انهبار البنية التحتية المدمرة داخلها وعدم وجود وسائل التدفئة والمرافق الصحية والوسائل التعليمية بها وذلك بسبب تقصير مديرية التربية والتعليم في الحفاظ على الطلبة والمدرسين .

    وصرحت ابو بكر انها تلقت العديد من الشكاوي والاتصالات من بعض مدراء ومديرات المدارس تتعلق بتلقيهم تعليمات مشددة وتويبخ من احد الاداريين المتنفذين في التربية والتعليم في نابلس بالالتزام بعدم السماح لها بدخول المدارس والاطلاع على المشاكل التي تمر بها بعض مدارس المحافظة وبعدم الحديث مع وسائل الاعلام حول وضع المدارس .

    وقالت ابو بكر ان ما قامت وتقوم به من زيارات الى المدارس والمؤسسات والمستشفيات والقضاء وغيرها بهدف الى وضع اليد على الجرح ومعرفة اماكن الخلل وحلها وان ماشاهدته من اوضاع صعبة في المدارس لا يمكن السكوت عنه وان تصريحها لوسائل الاعلام جاء عقب عدم الرد وعدم التجاوب من التربية والتعليم في نابلس وتم عرض الموضوع ومناقشته وتوثيقه من قبل العديد من وسائل الاعلام وطالبت ابو بكر التربية والتعليم والعاملين بضرورة الاطلاع على القانون الاساسي وصلاحيات اعضاء المجلس التشريعي يمنحهم الحق بزيارة اي مؤسسة والرقابة عليها والاستماع الى هموم ومشاكل الموظفين والعمل على متابعتها.

    واكدت ابوبكر ان القرار غير القانوني لن يمنعها عن العمل لحل مشاكل مدارس نابلس و انها مستمرة في زياراتها وجولاتها التفقدية لان مصلحة المواطن الفلسطيني تقع على عاتق الجميع ولايحق لاي احد ان يمنعهم او يعترض عليهم لانهم يعملون ضمن القانون ومن اجل مصلحة الشعب الفلسطيني الذي انتخبهم وبجب على التربية والتعليم العمل السريع على حل جميع المشاكل والمعيقات التي تمر بها بعض المدارس ولن يستطيع اي انسان ان يغطي الشمس بغربال لان الحقيقة واضحة وضوح الشمس ومن حق كل مواطن ان يعبر عن رايه ويطالب بانصافه ومنحه الحقوق التي كفلها القانون له وان كل المحالات التي يتم اللجوء اليها للتهرب من المسؤولية هي محاولة بائسة ومكشوفة ويجب ان يوضع الرجل المناسب في المكان المناسب وان يقدم كل شخص ماهو مطلوب منه وان لا يستغل نفوذه من اجل المصالح الشخصية .










    منظمة التحرير: تصريحات القدومي لا تمثل القيادة وحريصون على العلاقات مع أشقائنا العرب

    الكرامة برس

    صرح ناطق رسمي باسم منظمة التحرير الفلسطينية، أن التصريحات المنسوبة للسيد فاروق القدومي المنشورة في وكالة سما بشأن العراق والكويت لا تمثل سوى وجهة نظره الشخصية.

    واستنكرت القيادة الفلسطينية، مثل هذه التصريحات التي لا تمت للتاريخ الحقيقي بصلة، وتسيء إلى العلاقات الأخوية مع الشعبين العراقي والكويتي.

    وأكدت القيادة حرصها الكبير على إقامة أفضل العلاقات الأخوية مع الأشقاء العرب كافة.

    ابو مازن لن يترشح لأي إنتخابات قادمة الرئيس عباس أبلغ حماس موافقته على تعيين موظفي حماس بالسلطة

    الكرامة برس

    كشفت مصادر مطلعة في حركة فتح فجر اليوم، أن الرئيس محمود عباس أبلغ حركة حماس ممثلة برئيس مكتبها السياسي السيد خالد مشعل ، الموافقة على كامل شروطهم للمصالحة وعلى رأسها ملف الموظفين الذين تم تعيينهم من خلال إدارة حماس في غزة وأبان الإنقلاب الذي نفذته حماس.

    وقالت المصادر ' إن الرئيس عباس أبلغ مشعل وقادة بحماس أن موظفيها سيتم استيعابهم ضمن هياكل السلطة الفلسطينية مؤكدا له أنه مصمم على عدم الترشح لأي انتخابات رئاسية قادمة مهما كانت الظروف.

    وكان عضو المكتب السياسي لحركة 'حماس' موسى أبو مرزوق قد رفض في تصريحات له أمس الأول أن يتم تشكيل حكومة فلسطينية جديدة على قاعدة إلحاق قطاع غزة بالضفة الغربية.

    وأضاف 'هذا يعني أن يبقى أبناء الأجهزة الأمنية في قطاع غزة والضفة الغربية والموظفين فيهما كما هم مع حل إشكاليات المستنكفين والمطرودين والمفصولين من الأجهزة الأمنية والوظائف العامة وتسوية أوضاعهم'.

    هذا ويبلغ عدد موظفي 'حماس' نحو 50 ألف موظف، حيث تطالب حركة حماس بضرورة تأمين هؤلاء قبل الحديث عن أي اتفاقات مصالحة.

    وكانت مصادر صحفية في حماس قد أكدت أنها حصلت على التفاهمات السرية بين عباس وقادة حماس بخصوص ملف المصالحة، حيث قالت بخصوص موظفي حركة حماس في قطاع غزه إن عددهم يبلغ 55 ألف موظف وسيتم اعتماد 10 % منهم وصرف رواتبهم من قبل الحكومة الجديدة على أن يتم تحويل ملفات العدد المتبقي إلى الشؤون الاجتماعية وبند البطالة .

    يشار إلى أن وفد عباس زار غزة الاسبوع الماضي برئاسة شعث ، وتباحث مع هنية وقادة حماس عن سبل التقدم بالمصالحة مع العلم أن هناك مئات الملفات العالقة لأبناء فتح وموظفيها ، وقضية الرواتب العسكرية والمدينة لمقطوعة بتقارير كيدية ، لم يتطرق لها الوفد










    دحلان كان العنوان الأبرز للإجتماع إجتماع سري تم الكشف عنه بين شعث والزهار خلال زيارته لغزة

    الكرامة برس

    كشف مصدر في حركة فتح لمراسلنا اليوم ، أن رئيس وفد عباس لغزة نبيل شعث التقى القيادي الحمساوي محمود الزهار خلال زيارته الأخيرة لقطاع غزة.

    وقال المصدر:' إن نبيل شعث طلب من قيادات حماس أن يلتقي بالزهار ، وتم ترتيب اللقاء حيث كان بدون علم باقي أعضاء وفد الرئيس عباس.

    وحسب مصدر خاص ، فقد دارت المباحثات بين شعث والزهار حول المصالحة وكيفية تقريب وجهات النظر، وكان النائب دحلان العنوان الأبرز للقاء حسب ماكشف المصدر.

    وأكد المصدر أن شعث حاول الإستفهام من القيادي محمود الزهار عن الأنباء التي تشير إلى إمكانية عودة دحلان لغزة ، وكيفية سماح حماس لقيادات في الحركة مقربة من دحلان من العودة للقطاع .

    ويبدو أن شعث خلال زيارته الأخيرة لم يكن هو ووفد عباس يبحث عن بحث عن حلول لأوضاع حركة فتح ، أو حل مشكلات أبناء الحركة الكثيرة التي لم تجد أي حل من القيادة في رام الله.

    وكان نبيل شعث قد شنّ خلال زيارته لقطاع غزة هجوما على النائب محمد دحلان ، وعلى قيادات في حركة فتح مقربة منه.

    الزهار خلال الجلسة أكد لشعث أن حماس لم تغير موقفها من دحلان ، وأنه لن يتم السماح له بالعودة لغزة، وهذا ماكان يبحث عن إجابته نبيل شعث.

    وكانت زيارة قيادات حركة فتح وأعضاء المجلس التشريعي وعلى رأسهم القيادي النائب ماجد ابو شمالة قد حملت قيادات في المركزية إلى طلب الإذن من حماس لزيارة غزة ، حيث تم استقبالهم في غزة بشكل رسمي من قيادة حماس ، وتبادل الطرفان السلامات والتحيات بشكل يوحي بأنه لايوجد انقلاب قامت به الحركة بغزة ، حيث شكلت حماس قوات خاصة لحماية شعث ووفده بناء على طلب رسمي منه .

    ورد القيادي الفلسطيني ، والنائب في المجلس التشريعي محمد دحلان ، على عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث ، ببيتين من الشعر ،وكتب دحلان عبر صفحته الخاصة 'الفيس بوك' يخاطبني السفيهُ بكلِّ قبحٍ *** فأكرهُ أن أكونَ له مجيبا،، يزيد سفاهةً و أزيد حلماً*** كعودِ زادهُ الإحراقُ طيبا.

    عباس زكي يدعو "القيادة الفلسطينية" لاعادة النظر في الدور الأميركي "غير النزيه"

    أمد

    أكد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" والمفوض العام للعلاقات العربية والصين الشعبية، عباس زكي، خلال حوار صحافي، أن إسرائيل "لا تريد السلام وتحاول فرض رؤيتها للحل على مقاسها الخاص، والقيادة الفلسطينية ترفض بشكل قاطع ما جاء من تسريبات حول مقترحات كيري وبالتحديد في ما يتعلق بيهودية الدولة وملفات الأمن والأغوار والمستوطنات والحدود والتبادلية واللاجئين".

    وبيّن أن السلطة الفلسطينية تواجه "ضغوطاً هائلة للقبول بأنصاف الحلول"، داعياً القيادة الفلسطينية إلى إعادة النظر في الدور الأميركي كوسيط في عملية السلام في "ظل الانحياز الأعمى لإسرائيل وللاستيطان".





    وشدد زكي على أن "السلطة الفلسطينية لن تقبل بأي انتقاص من حقوق الشعب الفلسطيني وتطلعاته، وأنها لن نقبل بأي وجود للاحتلال في أراضي الدولة الفلسطينية العتيدة"، موضحاً أن "حدود 67 هي أساس لأي حل مقبل".

    وأوضح زكي أن القيادة الفلسطينية لن تقبل بتمديد المفاوضات ولو ليوم واحد، "لأن إسرائيل تستغل أجواء المفاوضات للدفع نحو مزيد من الاستيطان بل وتهويد المقدسات"، مستدركاً: "ولكن في حال وجود إجراءات واضحة تتعلق بجدولة الانسحابات الإسرائيلية والجلاء الكامل عن أرضنا فإنه يمكن الاتفاق على التمديد أن لزم الأمر".

    وفي ما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية، أكد زكي أن ذهاب وفد حركة "فتح" إلى قطاع غزة ولقاءاته مع المسؤولين في حماس "دليل قاطع على رغبة الحركة وسعيها الدؤوب من أجل تحقيق المصالحة"، موضحاً أن فتح لديها قناعة "بأنه لا يمكن لطرف إقصاء الطرف الآخر ولابد من شراكة تقوم على أساس المصالح الوطنية وليس المصالح الفئوية".

    وأضاف زكي: "هناك إعلان الدوحة واتفاق القاهرة، وما هو مطلوب هو التنفيذ فقط، وما عدا ذلك هو تشويش ومحاولة لخلط الأوراق" متابعاً: "طريق إنهاء الانقسام يأتي عبر تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، و لسنا بحاجة لحوارات جديدة وإهدار المزيد من الوقت، فمعالم الطريق بائنة بينونة كبرى، وأن تشكيل حكومة التوافق والترتيب للانتخابات المقبلة هي الخطوات الحقيقية الملموسة التي يجب على الجميع أن يعمل على تنفيذها".

    صحيفة: عباس يناور بورقة سورية وطهران للهروب من "المظلة المصرية السعودية الأردنية"

    ان لايت برس

    نشرت صحيفة "القدس العربي" الصادرة في لندن تقريرا عن اللقاءات والإتصالات التي أجراها في عمان الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع شخصيات في المعارضة السورية أولا ولاحقا مع دوائر في طهران، ذكرت فيه أن هدف تلك اللقاءات لإعادة ترسيم دور جديد في المنطقة خارج المظلة السعودية والمصرية والأردنية التي بدأت تفرض إيقاعها على نحو أو آخر على الموقف التكتيكي لسلطة رام الله والرئيس عباس.

    وجاء في التقرير: بعد لقاء جمعه برئيس الإئتلاف السوري المعارض أحمد الجربا في العاصمة الأردنية وآخر بمعارضين مستقلين بترتيب ‘أمني’ خاص أوفد الرئيس عباس اللواء جبريل الرجوب إلى طهران مع مدير المخابرات الفلسطيني ماجد فرج.

    التواصل الفلسطيني مع إيران التي لا توجد بينها وبين السلطة علاقة رسمية من أي نوع إكتسب شرعية رسمية من خلال وضع زيارة الرجوب على جدول أعمال النقاش في الإجتماع الأخير للجنة المركزية لحركة فتح مما يعني أن الرئيس عباس يحاول التنويع في خياراته التكتيكية… السؤال لماذا يفعل عباس ذلك؟.

    من جهة يحاول الإيحاء بإمكانية وجود ‘دور فلسطيني’ في إطار الجهد الجماعي لمكافحة الإرهاب وتحديدا بسوريا مما يفسر تركيز مبعوثي عباس لطهران على تسليم الإيرانيين ملفا أمنيا يتضمن معلومات ‘فلسطينية’ هذه المرة عن الجماعات الأصولية في سوريا.

    الملف الأمني سلم فعلا لكن طهران تعاملت معه ببرود مما كرس الإنطباع سياسيا بأن الخطوة تكتيكية تماما وتسعى لإعادة التموضع في ظل الإفتقار للحماس العربي لخطة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري.

    السعودية لم تعجبها الخطوة الفلسطينية وعمان رأت فيها محاولة من وراء الظهر للمزاحمة على حصة تكتيكية في قضايا المنطقة لكن أوساط مقربة من عباس فأشارت إلى أن الإستعانة بإيران محاولة للتقارب مع حزب الله الذي يحاول بدوره لبنانيا ‘الإتصال’ بخصوم شرسين لعباس داخل الأطر الحركية لفتح.





    الملفات الأمنية أصبحت من عناوين التقارب والتحالف السياسي بين الدول وسلطة عباس تحاول التقدم بحصتها في هذا السياق كغيرها تحت يافطة التواصل مع إيران والمشاركة عبر لقاءات مع المعارضة السورية رتبها مدير المخابرات ماجد فرج في إيجاد الحلول السياسية أو حتى الظهور إلى جانب الطاولة الدولية التي تبحث في مستقبل سوريا الآن وليس فيما يجري فيها.

    عباس زكي مبعوث الرئيس عباس الأول والأبرز لنظام دمشق حتى اللحظة تحدث عن قدرات فلسطينية على التواصل ميدانيا مع بعض الأطراف المسلحة لأغراض إغلاق ملف مخيم اليرموك الذي يتظاهر بعد حالات الموت جوعا الأخيرة ضد ثلاثة أطراف هي المتطرفين الأصوليين والنظام السوري وسلطة رام الله.

    لكن دائرة تنويع الخيارات الفلسطينية لا تبرز على هذا الأساس فقط فإتصالات عباس مع طهران تحاول تحريك الجمود في العلاقات بين السلطة والسعودية التي طلبها عباس بالإسم من جون كيري مع الأردن كغطاء عربي فعال لأي تسوية يمكن أن تفرض على دول المنطقة.

    جون كيري وعندما زار إحدى عواصم الخليج مؤخرا أبلغ أنه شخصيا سيتولى مساعدة عباس في تدبير الغطاء العربي لإتفاقية الإطار التي يسعى لتوقيعها ملوحا بأن كيري يستطيع وينبغي أن يستطيع التوقيع على الإتفاق الجديد المقترح وأن على الدول العربية أن تساعده بذلك مشيرا لإنه شخصيا يعتبر هذه مهمته المركزية.

    في الواقع ألمح مستشار عباس عزام الأحمد على هامش إحدى الجلسات في العاصمة الأردنية إلى أن عباس لم يحصل على أي مساعدة ‘سعودية’ والسلطة حتى اللحظة لا تعرف ما إذا كانت السعودية ستساهم في توفير الغطاء المطلوب لأن ردة الفعل لم تصدر عنها وأبواب الحوار معها فلسطينيا ليست مفتوحة تماما للتفاهم الإستراتيجي على أي نقطة.

    الإنطباع يتزايد بأن دولة مثل الإمارات ترفض استقبال عباس ولديها مشكلة مع حليفه الخليجي الأبرز دولة قطر تمتنع هي الأخرى عن تغذية الحاجة لغطاء عربي رغم أن كيري طلب ذلك شخصيا من أبو ظبي في لقائه مع الشيخ محمد بن زايد.

    وعلى هذا الأساس خطط عباس لمناقشات مفصلة تحدد سقف الغطاء العربي عبر لجنة المتابعة العربية التي تعتبر السعودية عضوا فيها مع مصر والأردن لكن اللجنة تميل إلى الصمت المطبق عندما يتعلق الأمر بخطة كيري المزعومة التي كانت وبقيت غامضة.

    الأردن رفع في وجه عباس شعار ‘مصالحنا أولا’ عندما يتعلق الأمر بخطة كيري، الأمر الذي قلص من هوامش التحالف الإعلامي والسياسي بين رام الله وعمان ودفع العلاقات الثنائية لإختبار قاس عنوانه السؤال الذي طرحه علنا رئيس الوزراء الأردني الأسبق معروف البخيت عن ‘القنوات السرية ‘ محذرا من خديعة أوسلو2.

    شعار ‘مصالحنا أولا’ يعني أردنيا ببساطة ووضوح أن عمان ستلعب وحدها في مضمار كيري وستوفر الغطاء لعباس بقدر ما تتطلبه مصالحها الأساسية والحيوية خصوصا وأن الوسط السياسي الأردني ‘غير مرتاح’ للمجريات وهي مسألة يفترض أن تخضع للإستكشاف في الزيارة الهامة التي بدأها العاهل الأردني الملك عبدلله الثاني أمس الأول لواشنطن.

    أما مصر فلا تأتي على ذكر إتفاقية كيري ولا تبدي إهتماما رغم أن كيري طلب من وزير خارجيتها نبيل فهمي مباشرة توفير المساعدة والغطاء للرئيس عباس فيما تجاهلت القاهرة بقرار من مكتب الجنرال عبد الفتاح السيسي الأمر.

    مقداد يكشف الأسباب المعلنة والغير معلنة لهجوم “شعث”

    شبكة فراس برس

    كشف القيادي الفتحاوي "ماهر المقداد" – عبر صفحته على موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك" ، أن اللجنة المركزية لحركة "فتح" ستكون مضطرة لتقييم زيارة وفد فتح برئاسة نبيل شعث الى غزة وما أفضت إلى من نتائج كارثية ، وبخاصة بعد إصدار بيان من الحركة مسح بتصريحات شعت الارض وحمل كل التأييد للثورة المصرية وخارطة الطريق ، هذا كله يوضح





    حجم الورطة والحرج الذي تسبب بهما رئيس وفد فتح "الزائر" للحركة والرئاسة باندفاع ورعونة غير مسبوقتين ، وأكد المقداد" أن "شعث" ذهب بأهداف معلنة وهي :

    "ترتيب البيت الفتحاوي فأهان فتح والفتحاويين، ولاقى مايستحق من قواعد فتح وكوادرها - إنجاز المصالحة الفلسطينية, فحولها الى مهرجان لمشاطرة حماس في العداء للسيسي والبكاء علي حكم الاخوان البائد، بما يختلف مع الموقف الرسمي المعلن لفتح وللاغلبية الساحقة من الشعب الفلسطيني، الأمر الذي ترتب عليه احتجاج رسمي من السفارة المصرية في ارم الله.
    أما الهدف الغير معلن - سحب البساط من تحت أقدام محمد دحلان ، فهاجمه محروساً بتنفيذية حماس، وحصل بامتياز على غضب و استفزاز الجميع.

    وأوضح "المقداد "أن الزيارة لم تفشل فحسب بل جاءت بنتائج عكسية تماماً، وفي سياق معالجة الأثار المترتبة علي هذه " الزيارة الورطة" افترض بان مركزية فتح ستقوم باستدعاء بطل الحفلة للإجابة علي مجموعة من الأسئلة والتوضيح لمجموعة من القضايا منها

    - الإشاعة التي أطلقت ان الوفد بحراسة أمن الرئاسة، حيث لم تتأخر حماس في الرد باستعلاء ان احدا لا يتحرك في غزة الا بإذنها وتحت حمايتها وان عصر الفلتان انتهي " بالإشارة الي عهد حكم فتح".

    - حالة الغبطة المفرطة والابتسامات العريضة البلهاء التي قوبل بها هنية وقيادات حماس وتلقيه لمحاضرة في وحدة فتح من الحمساوي خليل الحية

    - مهاجمة النائب محمد دحلان بحراسة من تنفيذية حماس، بينما كان عليه فعل ذلك مع قيادات حماس بعيدا عن الاعلام تجنبا للربط المزعج وتعليقات أمثالي.

    - التصريحات العنترية ضد الدول العربية الشقيقة مصر والإمارات، والحرج الذي ترتب على ذلك بل قل " الأزمة" التي تسبب بها مما دفع مركزية فتح لتصدير بيان يحمل النقيض المطلق للتصريحات العنترية سالفة الذكر.

    وأسئلة اخرى كثيرة عن ما حدث في اجتماع الهيئة القيادية وتفريغات 2005 وقواعد فتح وقيادات الأقاليم والمناطق والشبيبة.
    ووجه "المقداد" عدة تساؤلات لـ"شعت" : وهم :_

    هل ذهبت الى غزة للمصالحة ام للتساوق مع حماس و محاولة إنقاذها؟

    هل شعرت بالإحراج بعد ان أصدرت اللجنة المركزية بيانها ؟

    هل كف يد حماس عن بيتك وإعادته لك وهو حق لك وليس منه من حماس يستحق هذه المجاملات الكبيرة؟

    تشعر بالقلق على الديمقراطية في مصر فهل تحدثني عن نموذج واحد للديموقراطية في الحالة الفلسطينية ؟

    هل تستطيع سيادتكم ان تأتي برأي مخالف واحد في اجتماع المركزية مع الرئيس ابو مازن؟

    وقال "المقداد" :"عملا بقاعدة فاقد الشيء لا يعطيه كان من الأجدر ان لا توجه نصائح لأحد ونحن ديمقراطيتنا بعافية حتى لا تعطي مبرر لأحد بالهجوم علينا وكشف المستور، فيسألوننا عن قرارات الفصل الجماعي من الحركة وقطع الرواتب وإطلاق الرصاص على سيارات المعارضين ..... الخ وفي غزة يطلق أصدقاءك النار علي الأقدام ويعتقلون ويقتلون فأي ديمقراطية سنبيع للناس وأي استقرار؟؟؟"








    مقــــــــــــالات . . .

    خارطة طريق فلسطينية لمواجهة التحديات القائمة والقادمة

    صوت فتح /أحمد رمضان لافى

    في شهر نيسان من هذا العام تنتهى المهلة المحددة لنهاية المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية والتي تتم برعاية أمريكية فقط, ولكن من اللافت للنظر أن تلك المهلة المحددة تأتى في ظروف غاية في الحرج والتعقيد والاشكاليات .. فلا غرابة بأن ما يحدث في المنطقة العربية وانشغالها في أوضاعها الداخلية يضعف من حالة الالتفاف حول الملف الفلسطيني, كما أن الانقسام الفلسطيني المبرمج والمخطط له كان أحد أسباب ترك الملف الفلسطيني عربيا وعدم إعطاءه اهتمام ..كما أن الحالة الفتحاوية المنقسمة والواضحة كالشمس تزيد الضعف ضعفا إن كان على مستوى المفاوضات أو الاستحقاقات المستقبلية لأنهاء ملف الانقسام الفلسطيني,, فبدل من إرسال وفود قيادية للحركة إلى قطاع غزة تزيد من حالة السجال الفتحاوي كان يجب أن نذهب فورا إلى مصالحة فتحاوية داخلية لتوحيد صفوف الحركة بدلا من زيادة حالة الشرذمة والانقسام. ولذلك فان الواقع الإقليمي والدولي المتشابك المصالح يفرض على الرئيس عباس كونه رئيس المنظمة والسلطة وحركة فتح الآن وقبل غدا أن يغير من أدواته وأساليبه في التعامل مع هذه القضايا والتي تنعكس بالسلب على مشروع حلم الدولة الفلسطينية المتنظرة .. فإذا كنا نتحدث عن الوضع الداخلي الفتحاوي فإن وحدة الحركة وإعادة هيبة التنظيم من خلال ترتيب أوضاع الحركة و لم الشمل على قاعدة النضال والوطن والعطاء, لا على قاعدة الشللية والمحسوبية .. وإعطاء التنظيم الهامش الذى يحتاج من خلال ضخ دماء جديدة لديها الامكانات من العطاء أكثر من غيرها.. وأيضا على قاعدة الحق والحساب والعقاب بكل صرامة وصدق.. هذا الأمر يعطى للحركة هيبتها ليس أمام العدو ويقطع الطريق امام لعبته القذرة كما كان قبل عدة أيام والتسريب الإسرائيلي عن لقاء دحلان مع مستشار نتنياهو في دبى ,, فقط بل تحتاجها فتح للأصدقاء أيضا والحلفاء, وينعكس هذا الوضع على ملف المصالحة مع حماس على أرضية الوطن والوطن فقط لا الولاءات الغير وطنية .. كما أن الواقع يفرض علينا ألا نضع بيضنا في سلة واحدة ونحن هنا لا نقلل من شأن الرئيس السياسية وقدرته على المناورة ولكننا من باب النصيحة والواجب الوطني. واعادة تشكيل الأدوات هنا وهناك لا ضير فيها.. وفى اللحظة التى يتم فيها التغيير السابق الذكر يجب أن يناور في سياسة الأحلاف فأنت سياسي وصاحب حق فلا ضير أن تذهب إلى كل من يستطيع الوقوف معك للوصول إلى مبتغاك ألا وهو حق شعبك في دولته والعيش بحرية وكرامة وتقرير المصير وإعادة المقدسات وتحرير الأسرى وحل عادل لملف اللاجئين.. فالمحور الجديد التى تشكل بعد ثورة 30/6 المصرية ووضع واشنطن ومصالحها في محك التجربة بمعنى أن المشروع الأمريكي الذى كان مرسوما للمنطقة قد فشل ,, الأمر الذى ساعد في تغيير تحالفات دولية جديدة . واستطاعت القوى الجديدة أن تقول لا لأمريكا بالحد المعقول وهنا لا نفترض أن هذه القوى الصاعدة سوف تقطع علاقاتها مع واشنطن ولكن بالحد الذى تفرضه مصالح أوطانها وشعوبها وقفت بوجه المشروع الأمريكي . ونحن نستطيع أن نقول نعم أو لا حسب مصالحنا كشعب فلسطيني له حق في التعبير عن مواقفه الوطنية .. أيضا لماذا لا نذهب الى المؤسسات الدولية خاصة بعد القرار الأممي باعتبار دولة فلسطين دولة مراقب الأمر الذى يعطيها الحق بالانضمام الى كل المؤسسات الدولية بما فيها المحكمة الجنائية الدولية.. من هنا لابد لنا من وقف تقييم حقيقية لمواجهة ما بعد نبسان القادم على كل المستويات.

    نظرة سياسية وأمنية ووطنية على مباديء كيري للسلام

    صوت فتح /سميح خلف

    بلا شك أن تحول ملفات القضية الفلسطينية من أروقة الأمم المتحدة ونصوص ميثاقها والقرارات الصادرة من المؤسسات الدولية والتي تعالج الصراع العربي الصهيوني من مفاهيم حقوق ونكبة وإحتيال وتكريس وطن بديل للفلسطينيين على أرض فلسطين وكقضية إنسانية ووطنية وتاريخية إلى ملفات أمنية تعالج فكرة العنف والإرهاب والتسوية بناء على ذلك، بناء على





    استقرارية الأمن الصهيوني على الأرض الفلسطينية هو امتهان للقانون الدولي واستهتار والغاء لمبدأ وجود الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية والقوة المهيمنة على قرارها في مجلس الأمن وهي كشريك وطرف في المشكلة.

    من خلال هذا التصور يأتي كيري للمنطقة بعد عشرات القرارات الدولية والمبادرات السياسية الإقليمية والغربية والتي لا تخرج عن كونها بهدفها الأساسي صيانة الوجود الأمني والجغرافي والسياسي للكيان الصهيوني.

    جولات متعددة لكيري بلغت أكثر من سبع جولات ولكن ما يلفت للنظر أن تحرك كيري يأتي في ظل متغيرات إقليمية قادها ما يسمى الربيع العربي في المنطقة والذي أعتقد أيضا في مربعاته بالكامل يخدم نفس السياق ونفس نظرية استقرارية الأمن الصهيوني على الأرض الفلسطينية والمنطقة العربية.

    كانت هناك تسريبات لأفكار كيري أو أطروحاته أو قواعد تصوره وتخيله للسلام الدائم والنهائي للمشكل الفلسطيني والصراع العربي الصهيوني الذي تحول إلى ملف أمني كما قلت سالفاً تبحث قضاياه من خلال الوضع الداخلي للمعادلة الصهيونية في المنطقة، وباشراف أميركي ورباعي دولي، وهنا خطورة العبث في هذا الملف الذي لم يستند لأي قرارات من قرارات الشرعية الدولية.

    فإتفاق أوسلو كان في منأى عن الدوائر الدولية، بل كان اتفاقا ثنائيا باركت له قوى عربية وباركت له أميركا وفي تصور منقوص لأي حق من الحقوق الفلسطينية لكي تكون مفاوضات دامت أكثر من عشرين عاماً حققت إسرائيل فيها أهوائها وغاياتها فيما يسمى يهوذا والسامرة وأقصت قطاع غزة عن المعادلة السياسية في حصار دائم، وبموافقة غربية على نزع الجزء الفلسطيني في الضفة الغربية (ما يسمى يهوذا والسامرة) لتتصرف إسرائيل به كما يحلو لها مع بعض نداءات أوروبية في فرض حصار تسويقي على منتجات إسرائيل والمستوطنات وهو نقد على استحياء وضغط من أجل تنفيذ مباديء كيري من أجل السلام الدائم والشامل في المنطقة.

    مباديء كيري:

    أولا الحدود: اتفاقية السلام تقوم على أساس حدود عام 67 مع الأخذ بعين الاعتبار المتغيرات التي حدثت على الأرض منذ ذلك التاريخ.

    البند الأول الذي يطرحه كيري يذكرنا بقرار 242 واللغط الذي حدث في تفسيره بين أراضي أحتلت والأراضي التي احتلت، فهو يتحدث عن إتفاقية سلام لدولتين فلسطينية ويهودية على اراضي 67 مع تشريع المتغيرات التي حدثت على الأرض منذ عام 67 أي تشريع الاستيطان ووجود حوالي 650 مستوطن والجدار والطرق الالتفافية في الضفة الغربية، وهذا ينفي عمليا وجود دولة ذات سيادة في الضفة الغربية.

    ثانيا اللاجئين: يحق للاجئين العودة لدولة فلسطين أو البقاء في الدول التي يعيشون بها اليوم، مع التأكيد بأن العدد سيكون محدود ووفقا لظروفهم الانسانية وموافقة اسرائيل، دون تحميل اسرائيل مسؤولية تهجير الفلسطينيين.

    البند الثاني في فرضيات كيري للسلام يلغي القرارات الدولية ذات الصلة والمسؤولية الدولية عن حق عودة اللاجئين لقراهم ومدنهم مع طرح قضية التوطين وقبول حالات انسانية لجمع الشمل لا تزيد عن 50 الف حالة لمدة 10 او 15 عاما، ويخلي مسؤولية اسرائيل عن كل المسؤوليات التاريخية والقانونية المترتبة عن عملية النزوح واللجوء للاجيئن الفلسطينيين عن أرضهم عام 1948 بل يؤكد شرعية الوجود الصهيوني تاريخيا على الأرض الفلسطينية

    ثالثا تعريف الدولة: في اتفاقية السلام يتم الاعتراف بالدولة الفلسطينية كوطن قومي للشعب الفلسطيني، كذلك يتم الاعتراف باسرائيل كوطن قومي للشعب اليهودي.

    هناك خلط في صياغة البند الثالث في تعريف الدولة لأطروحات كيري، فالفلسطينيين هم عرب، ولهم من الديانات الثلاث، فالوطن القومي وجه عربي وليس وجه ديني، وبالمقابل فإن ما يطرحه كيري بالاعتراف العقائدي لدولة نقية العرق أي العرق





    اليهودي، وهنا مبرر لعملية "ترنسفير" لحوالي 2 مليون فلسطيني في داخل فلسطين عام 1948 فضلاً على أن هذا البند يلغي كسابقه حق العودة للاجئين والحقوق الفلسطينية على الأرض الفلسطينية، وربما يطالب الإسرائيليين فيما بعد تعويضات مادية من عهد الكنعانيين وما قبل ذلك للوجود العربي والفلسطيني على تلك الأرض!

    رابعا الأمن: يبقى الحق لاسرائيل للدفاع عن نفسها بنفسها.

    البند الرابع وهو يختص بالأمن وتحت حق إسرائيل في ممارسة كل دواعي الأمن في الدفاع عن نفسها يلغي أي فكرة لإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة على أجوائها وحدودها وأرضها، وتبقى كما هو الحال الآن في الضفة الغربية وتحت أي ذريعة للاجتياحات الأمنية والعسكرية، وهذا ينفي حق الفلسطينيين في دولة مستقلة ذات سيادة في الضفة الغربية وغزة، بل يتيح للاسرائيليين مجال أوسع من الآن كدولة محتلة بأن تعبث بالأرض الفلسطينية المزمع الانسحاب منها كما ترى وكما يحلو لها.

    خامسا المستوطنات: لن يكون اخلاء واسع للمستوطنين.

    المستوطنات وهي مترتبة على البنود السابقة أي إخلاء بعض البؤر الاستيطانية ذات المجموعات الصغيرة المنتشرة على الجبال في الضفة الغربية، أما المستوطنات الكبرى التي تحدث تغييراً ديمغرافيا في نقاء الارض الفلسطينية كأرض وكديمغرافيا فهي موجودة أصلا بحكم اطروحات كيري في القدس والغور والخليل، وهذا أيضا يهدد صفة الدولة ذات الجغرافيا المتصلة.

    سادسا القدس: عاصمة الدولة الفلسطينية ستكون في القدس.

    هذه الجملة الخاصة بالقدس عبارة ملغومة ليس لها معنى محدد وليس لها مفاهيم سياسية وأمنية محددة بل لدولة فلسطينية في القدس ربما في أبو غنيم أو بجوار القدس او ما حول القدس، فلم يحدد جغرافياً أين ستكون العاصمة في القدس.

    سابعا المعابر: تستمر سيطرة اسرائيل على المعابر مع الاردن.

    البند السابع وهو ينسف أي فكر لدولة أصلاً، مادامت إسرائيل تسيطر على المعابر مع الأردن والتحكم في الغور ومن يتحكم في المعابر فهو يتحكم في ما بداخل المعابر أمنيا وسياسيا وهذا أيضا يقف عائق أمام طموح الشعب الفلسطيني في تحقيق ذاته وحريته على أرضه.

    ثامنا غور الاردن: تستمر سيطرة الجيش الاسرائيلي على غور الاردن، والذي يحدد الفترة الزمنية لبقاء الجيش الاسرائيلي هو أداء الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

    غور الأردن وهو المنطقة الخصبة في فلسطين وهي المنطقة الاستراتيجية المطلة على شمال فلسطين وما تحتويه من مياه طرح كيري أيضا يصب في نفس خانة المعادلة الصهيونية بل يطرح تنسيقا أمنيا أشمل مما هو قائم الآن بين سلطة رام الله والجانب الاسرائيلي وتبقى قضية الانسحاب والسيطرة مرتهنة على وفاء الأجهزة الأمنية الفلسطينية في تلبية رغبات المعادلة الأمنية الاسرائيلية، ومن هنا أيضا الزام للكينونة الفلسطينية أن تخضع بالكامل للرغبات الأمنية وملاحقة النشطاء وذوي الفكر والقلم والعلم تحت بند السيطرة الأمنية والوفاء الأمني لأجهزة الدولة المزمع الموافقة عليها.

    نلاحظ من البنود الثمانية ان كل البنود تؤدي إلى دولة تسمى دولة "الريح" حيث لا صلاحيات، ولا مؤسسات تشريعية ولا مؤسسات سيادية ولا وحدة أرض ولا سيطرة على الحدود، ولا عاصمة الدولة القدس الشرقية، ويبقى ذلك هو إنهاء جذري واعتراف كامل وتاريخي بأصول المزاعم الاسرائيلية واليهودية على الأرض الفلسطينية بأن أرض فلسطين هي أرض اليهود وهذا أيضا يؤكد أن إسرائيل لن تتخلى بأي حال من الأحوال عن ما يسمى يهوذا والسامرة، بل إعطاء الفلسطينية حكماً هشا في ظل أطروحات ايغال الون في اواخر الستينات وأوائل السبعينات وما هي إلا روابط قرى موسعة لها هيكلياتها الادارية والأمنية ضمن منهجية وبرامج صهيونية يمكن ان تكون أخطر من الواقع الحالي الذي فرضته أوسلو كواقع سلطة في الضفة الغربية.






    في عيد الحب رسالة إلى دولة رئيس الوزراء

    صوت فتح /هنادي صادق

    حين تتحول الكتابة بالحبر إلى وسيلة غير مجدية للتعبير عن محنة الوجود الإنساني، يجب أن نكتب بدمائنا لأن “ما يكتب بالدم لا يقرأ فقط بل يُحفظ عن ظهر قلب” كما يقول فريدريك نيتشه ، لذلك كله وغيره كثير، ، ها أنا الآن أكتب بالحبر، وقد أضطر يوماً للكتابة بدمي على الجدران وأرصفة الشوارع ، أو على الأقل كما يفعل بعض ممن تقطعت به السبل من أصحاب الملفات المغضوب عليها من قبيل فرسان 2005 أو المقطوعة رواتبهم بتقارير كيدية أو أو أو ..... والقائمة تطول ، وخصوصاُ أن البعض منهم أفترش الأرض منذ شهور على أمل أن يعود الحق المغدور .

    وبعيداً عن الجدل المتجدد في كل عام حول مدى شرعية هذا العيد ، وانطلاقاً من البعد الإنساني في هذه المناسبة أكتب لكم يا سيدي بعدما طُعن الحب وأُلقي في غياهب الجب ، وما زال ينتظر منذ سبع سنين بعض السيارة لعله يجد في بعضهم علامات الصلاح ويظهر على محياهم التقوى والفلاح ، ممن لديهم القدرة على بلسمة الجراح ، والقطيعة مع الماضي الأليم الذي ذهب بكل ما عليه وأراح .

    أكتب لكم يا سيدي في هذه المناسبة بعدما توسمنا فيكم الخير وما زلنا نظن أنكم غير، فيا سيدي تمعن في الصياغة جيداً ، ألا ترى الذّل يقطر من حروفها؟ ألا يطالعك القهر وهو يرزح تحت أرقامها؟ إذن دعك من هذا، ولا تنتظر منّي أمراً مماثلاً.

    سامحني دولة رئيس الوزراء ، وتحمّل قسوتي عليك مرة واحدة، فإنّ لقسوتي شفيعاً وهو أنّي تحمّلت قسوتك ومن كان قبلك عليّ آلاف المرات ، أنا لن أتفنن في إطلاق الأوصاف ولن أعايرك بالاستنكاف كما عايرتني، ولن أطعنك بقرارات تُطبخ بليل وتُنفذ بدون أية إعتبارات وطنية وبكل عنصرية وبلا رحمة ولا إنسانية ، كما أنني يا سيدي لن أتخلى عن دعمكم في وجه الصعوبات والعقوبات التي ربما ستواجهونها وستجدون فينا ملاذاً وحصناً تتكسر عليه هذه المؤامرات ، وحاشا لله يا سيدي أن أعاملكم بالمثل فمن عشق البندقية وتنسم هواء غزة الأبية يعرف أنها مصنع الرجال وأخوات الرجال ويعرف أنها حامية الوطن والوطنية وعلى مر الأزمان كانت هي حارسة القضية .

    في عيد الحب تذكر يا سيدي أنني من طعنته الحكومات السابقة فصبر ، واحتقرته فغفر، وتنكّرت له ولدوره وتاريخه فما خان وما غدر ، وما أصدق وصف الشاعر حين يصف حالتي ويقول : بلادي وإن جارت عليّ عزيزة وقومي وإن ضنّوا عليّ كرام .

    فيا سيدي في عيد الحب نقول لك نحن أبناء الوطن في المدن والمخيمات ، في غزة والضفة والشتات ، نحن مكسوري الفؤاد ، نحن الذين نعاني ظُلم العباد ، ونحن القابعين على أرصفة وهامش السياسة وعلى الحياد ، ونحن الهائمين على وجوههم ، لا نريد من الحكومة شيئاً غير أن تعيد لنا نضارتنا التي ذهبت، وكرامتنا التي أُريق ماؤها، ووجهنا القديم بنظراته الشهباء وأنفه الذي كان يناطح الجوزاء والذرى الشم التي لم يتطأطأ لها جبين في زحمة ضجيج الحياة...

    يا سيدي إذا كنت تعتقد أن بمقدور هذه الحكومة في ظل الأزمة الاقتصادية والمعضلة الاجتماعية وتنافر الوجدان الوطني، ووسط ركام الدخان والحريق والبارود في كل مكان خلف الجدار وفي غزة ورام الله وعلى أبواب الحرم وفي القدس وفي اليرموك وفي لبنان ، أن تفعل شيئاً، فعليها أن تفكر أولاً في رسم ملامح الوطن من جديد، بأمنه وسلامه وأفراحه الكبرى والصغرى وأغنياته وأمنياته وحكايات المساء وطمأنينة الليالي الوادعة، حيث كان الليلُ للسمر والسهر والنَّهار للكدّ والعمل، والنفوس راضية والقلوب صافية والأعين ملأى بالثقة والعز والكبرياء..

    في عيد الحب يا سيدي لسان حال المواطنين يقول ، لقد سحقتنا الأزمات الاقتصادية حتى تيبَّست أجسادنا من عوزها وفقرها، و إمتلائت وإنتفخت بطون قلة آخرين ونعمت جلودهم وصارت ملساء كلوح الزجاج، وتعطَّل الإنتاج وانحسر الصادر وكثر الهامشي والكمالي من الوارد، وتضخَّم الفساد وطغى وقلَّ المعروف وضاعت المروءة ومات الضمير..







    ولقد تعبنا يا سيدي من كثرة الحروب والنزاعات ويصر البعض أن يصطنع نعرات مناطقية للتفريق بين أبناء الوطن الواحد في المعاملة في تلاعب خطير بنار لفحت وجوهَنا ولا نريدها أن تذهب عقولنا ، فلم يبقَ من جسد الوطن شبرٌ إلا وفيه طعنة رمح وضربة سيف، وماتت الحكمة والعقل والرُّشد فيه... كما تموت الحمير !!!!

    في عيد الحب يا سيدي لا أتذكر كم مرة فكّرت في قول الشاعر: وفي الأرض منأى للكريم عن الأذى وفيها لمن خاف القلى متعزّل فما ردّني عنها إلا ثرى الآباء وصلة الأرحام وعيون الأبناء، ولكن إلى متى سأظل مهاناً في بلادي، ، أما لهذه المهزلة من نهاية؟

    وختاماً في عيد الحب يا سيدي أتمنى لكم ولمن تحبون السعادة وأتمنى عليكم إرسال رسالة أمل لمن ضاقت عليهم الدنيا بما رحبت، لعل البسمة تعود على وجوه ما عرفتها منذ سنوات مضت فهل تفعلون !!!! وللحديث بقية .

    الوطن أهم من الدولة والسلطة

    صوت فتح /د.إبراهيم أبراش

    بوعي أو بدونه يتم إخراج القضية الوطنية الفلسطينية من كينونتها وجوهرها كحركة تحرر وطني ويتم التلاعب بتاريخ وجغرافية وهوية فلسطين حسب مشيئة ومصالح نخب سياسية فلسطينية وأطراف خارجية .بات الصراع الداخلي بين الأحزاب والنخب الفلسطينية على السلطة والحكم في ظل الاحتلال ، والصرع السياسي والاشتباك التفاوضي مع إسرائيل على الدولة،أية دولة ، وصراع الجماهير من اجل البقاء وتأمين متطلبات الحياة اليومية يُشغل كل اهتمام وجهد الأحزاب والشعب الفلسطيني على حساب الوطن: التاريخ والهوية .

    انسحبت الجماهير الشعبية أو أجبرت على الانسحاب من ساحة المواجهة مع الاحتلال وباتت في مواجهة مع ظروف الحياة القاسية وفي مواجهة ذات طابع استعطافي واستجدائي مع النخب الحاكمة والجهات المانحة ، وتراجعت فكرة الوطن والوطنية إلى أدنى سلم الاهتمام سواء عند النخب أو عند الجماهير . وهكذا في ظل الأوضاع الداخلية الفلسطينية التي لم يسبق لها مثيل في الرداءة في التاريخ الفلسطيني ، وفي ظل موازين القوى المختلة مع إسرائيل، ليس فقط عسكريا بل وحضاريا ،وفي ظل الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة ...،فإن المطلوب تحرير الوطن والوطنية من القيود والمراهنات على المفاوضات و الصراع على السلطة والحكم أو إدارة الانقسام،لأن هذه المراهنات ،خارج إطار إستراتيجية وطنية شمولية توظفهما كتكتيك أو أدوات نضالية مؤقتة، لن تؤدي إلا لضياع الوطن وهو سابق واهم من الدولة والسلطة .

    لسنا طوباويين أو حالمين ولسنا ممن يقولون (كل شيء أو لا شيء) ، وحتى لا نختلف على مقولة (إن السياسة فن الممكن) ، ولكننا نريد الممكن الذي يحافظ على كرامة الشعب ،الممكن الذي يساوم ويفاوض وحتى يتنازل ولكن دون تفريط ودون قطع الطريق على الخيارات الأخرى للشعب،نريد الممكن الذي يأخذ دون استجداء ومذلة.

    نعم نريد سلطة ،ولكن نريدها وطنية وواحدة كوسيلة لإنجاز المشروع الوطني ولو بحده الأدنى كما توافقت عليه القوى السياسية ،وليس سلطة منقسمة تصبح هدفا بحد ذاتها للنخب المتصارعة عليها؟ ونريد دولة ولكن ليس أية دولة ،ليس دولة المنحة سواء من إسرائيل التي تريدها دولة كانتونات بدون سيادة تتخلص من خلاها من العبء السكاني للفلسطينيين ،أو كانت دولة منحة دولية أو أمريكية يزعم من خلالها جون كيري انه حقق انجازا تاريخا بحل الصراع في الشرق الأوسط . إن سلطة ودولة بالمواصفات السابقة لن تنهي الصراع في المنطقة ولن يرضى عنهما الشعب الفلسطيني ، حتى وإن حققتا مصالح النخب السياسية القائمة .

    دعونا نفترض أن المفاوضات مع إسرائيل وكل جهود التسوية وكذا حوارات المصالحة وصلت لطريق مسدود ،وقد وصلت الأمور بالفعل إلى ما هو اخطر من طريق مسدود ، فما هو مصير القضية والشعب الفلسطيني ؟ وهل ستنتهي القضية الفلسطيني لمجرد فشل الخيارات السياسية للنخب الحاكمة ؟ هل سيستقر الأمر على واقع الاستيطان والتهويد في الضفة







    ويصبح الشغل الشاغل للمواطنين البحث عن الخلاص والأمن الشخصي، وتتحول السلطة إلى روابط قرى أو وكيل عن الاحتلال للقيام بالمهام القذرة والمُكلِفة نيابة عنه ؟ وهل سيستقر الأمر للانقسام ويصبح (كل من في ايده له) .

    إن اخطر ما يهدد وجود امة هو تنكر نخبها وأحزابها لتاريخها وهيمنة استحقاقات الحاضر المتعلقة بالسلطة والحكم على الاستحقاقات الوطنية،ولكن التاريخ الفلسطيني أثبت أن النخب السياسية وكل أشكال الهيمنة هي التي زالت واندثرت ولم تندثر فلسطين الشعب والأرض ،لأن فلسطين تاريخ يمتد لحوالي أربعة آلاف سنة أي قبل مرور العبرانيين على فلسطين بوقت طويل.وعلى كل فلسطيني فلسطيني أن يتذكر دوما أنه عندما جاء العبرانيون إلى فلسطين وجدوا الشعب الفلسطيني هناك ، ولم يعمروا طويلا ومن بعدهم توالت أشكال متعددة من الاحتلال والهيمنة وتعاقبت ديانات ،وهذه كلها أغنت ثقافة وهوية الشعب الفلسطيني وأصبحت جزءا منها،اليهودية والمسيحية والإسلام أصبحت من مكونات الثقافة والهوية الوطنية وليس بديلا عنها حيث ما زال الشعب الفلسطيني موجودا صامدا ومنفتحا على كل جديد وفارضا وجوده السياسي على العالم .

    إذ نذكر بهذا التاريخ بعد التحذير من المخاطر التي تهدد المشروع الوطني إنما لنؤكد أن مصير الشعوب لا يحدده النخب والأحزاب بل إرادة الشعوب وتمسكها بحقوقها الوطنية،وإن انتكاسة المشروع الوطني بصيغته الراهنة قد يؤجل الحلم بالاستقلال والحرية ولكنه لن ينه القضية الوطنية،وأمة حافظت على وجودها وعلى اسمها طوال أربعة آلاف سنة، أمة تستحق الحياة ومن تاريخها تستمد صمودها .

    وهنا نتمنى من القيادة أو القيادات الفلسطينية أن تستدرك الأمر بالتوافق على إستراتيجية وطنية لمواجهة تحديات الحاضر ومستقبل القضية الوطنية لمرحلة ما بعد فشل التسوية وإجهاض جهود المصالحة ،

    حان الوقت لعودة الجميع إلى البيت

    الكرامه برس /حسين حجازي

    يوجد الفلسطينيون إجمالاً في أجواء أو مزاج تفاؤلي ومتحفز بتوقع حدوث المصالحة أخيراً، بين 'فتح' و'حماس' وخصوصا بعد ان نشأت في الأسابيع الأخيرة ما يمكن اعتباره لأول مرة أرضية مشتركة، لا للانطلاق منها من اجل الاتفاق على المصالحة، وإنما نوعاً من توازن المصالح أو الدوافع، للشروع فعلا في الإجراءات العملية لبدء وتطبيق هذه المصالحة. وان شبكة هذه الدوافع أو الضغوط مستمدة أساسا من تحديات إقليمية، ناتجة عن التحولات الأخيرة في البيئة الاستراتيجية المحيطة بكلا الطرفين. وحيث لا مفر أخيراً من العودة إلى الوحدة الالتحام السيكلوجي بعد مرحلة التفكك.

    هذه لحظة فلسطينية للعودة الإجبارية الى الاحتماء بالبيت، بعد الدخول في التجربة. العودة الى بناء التحالف او الائتلاف السياسي الداخلي في ظل هذه التحولات الراديكالية، من نشوء وصراع المعسكرات. اذ في أي معسكر يمكن ان تجد 'فتح' و 'حماس' نفسيهما كلا على حدة؟ اذا كان معسكر 'حماس' الإخواني المصري التركي القطري تلقى الضربة في ثقله المحوري داخل مصر، وإذا كانت هذه المصر بعد محمد مرسي وحتى مبارك لم تعد هي نفسها، في ظل عودة الجيش الى الحكم مجددا، وما عاد المحور التقليدي لما سمي في الحقبة الماضية بمعسكر الاعتدال العربي هو نفسه، وقد تغير هو نفسه أولوياته وتصوراته باختلاط الأوراق والتوازنات، وأهداف الصراع في المنطقة، وحيث نشهد في خلفيات هذا التحول سطوة الجيل الثاني، بعد غياب وضعف جيل الشيوخ في قيادة دفة إدارة الصراع، في دولة محورية على الأقل هي السعودية، وأُخرى يبرز صعود دورها كالإمارات العربية. فأين 'فتح' وأبو مازن من هذا التحول؟ في لحظة حاسمة يتقرر فيها مصير الاستراتيجية الفلسطينية التقليدية، وحتى المشروع الوطني الفلسطيني برمته. ومن الناحية التاكتيكية العملانية ربما اقتربنا من فرصة سياسية سانحة، لإحداث تحولات راديكالية في السياق والمسار الاستراتيجي لبنية الصراع.

    ان جوهر الأزمة والصراع على المنطقة في المحصلة الأخيرة هو هنا، أي القضية الفلسطينية. ونقطة او مصدر التفوق في القوة هو ايضا في الوقت نفسه، بتحصين المواقع وسد الثغرات والشقوق هنا، حيث يمكننا ان ندافع عن خيمتنا الأخيرة معا






    التي ما عادت في بيروت، ولكن في رام الله وغزة معا. واذا لم يكن بمقدورنا التوحد على الأرض في الجغرافيا قبل وصول قطار جون كيري السريع، فعلى الأقل نتوحد على المستوى السياسي والسيكلوجي المعنوي في إطار النظام السياسي الواحد.

    فهل نتجه نحو ذلك أي هذا الاحتمال لنصاب بالوطن الموحد واحتمال الياسمين؟ والجواب المنطقي انه نعم لأنها أيضا لحظة اللاخيار، بعد ان اتضح بانه في ظل توازن كتلتين كبيرتين وازنتين يوجدان تاريخيا في حالة تنافسية، الا انهما في ظل تحد خارجي كبير لا يمكنهما الانفراد بقيادة الرتل بصورة وحدانية، لا بد أولا من اتحادهما حتى قهر العدو الخارجي، ومن ثمة يمكنهما حل التنافس التاريخي بينهما، وهكذا يجب على اليمين واليسار ان يتوحدا لحسم الصراع الرئيسي، بتأجيل التناقض او الصراع الثانوي.

    على حزب الطبقة العاملة والاشتراكية التحالف مع البرجوازية الكبيرة لأجل القضاء على الإقطاعية، وبعد ذلك التحالف مع البرجوازية المتوسطة والصغيرة لأجل القضاء على البرجوازية الكبيرة. وهذا هو جوهر التاكتيك اللينيني. لكن حتى لو تجاوزنا حقيقة ان العداوة والصراع على المستوى القومي والوطني ينفي او يجمد مؤقتا العداوة او الصراع الطبقي، فإن الأزمة الفلسطينية الراهنة التي يجسدها او يمثلها الانقسام بين 'فتح' و'حماس' لا تندرج فعليا في هذا السياق أي الصراع الطبقي. رغم انه في طفولة الحركة الوطنية التحررية الفلسطينية حاول جورج حبش ونايف حواتمة بسذاجة واضحة، على طريقة المثال الذي طالما أورده ماوتسي تونغ، حف القدم حتى تلائم مقاس الحذاء أي القالب، القوالب الجاهزة كما الإسقاط النمطي. بادعاء أن 'فتح' تمثل البرجوازية الوطنية الكبيرة، وهذا توصيف ادعى الى الضحك والشفقة الآن.

    علام اذا كان يدور الخلاف او الصراع؟ عن أي أزمة صدر الانقسام الفلسطيني الذي تفجر كاحتراب مسلح في غزة يوم 14 حزيران العام 2007 ؟ والجواب هو ما نقرأه الآن عن استدراجنا نحن الكل الجمعي والوطني الفلسطيني الى لعبة إقليمية، لعبة أمم مصغرة غذتها طموحات مجموعة من الأشخاص، للانقلاب على التقاليد الديمقراطية الفلسطينية التي كانت عاملا حاسما في الحفاظ تاريخيا على الوحدة الوطنية الفلسطينية، سواء في المنفى او داخل الوطن. وكان الهدف يتماهى مع ويصب في خدمة إدامة الشقاق داخل الصف الفلسطيني، لمصلحة إسرائيل ونظام الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك في مصر.

    واليوم هل هي مصادفة ان عودة فلول نظام مبارك بصورة غير مباشرة مع الانقلاب على حكم محمد مرسي، يترافق مع إعادة إحياء الدور القديم لهذه المجموعة من الأشخاص انفسهم، ومحاولة نفخ الروح مجددا في هذه الأزمة لإضفاء طابع من الاستقطاب الأيدلوجي عليها ؟ بينما تحاول 'حماس' هنا في غزة جديا والرئيس أبو مازن في رام الله لملمة الموضوع وإخراجنا جميعا من هذا المأزق، والطريق باتت معبدة حينما انكشفت حدود الأوهام لدينا جميعا، بالرهان على تحالفاتنا الإقليمية كبديل عن تحالفنا الوحيد وهو مع انفسنا معنا.

    واني امتدح اليوم ما يحدث من تغير ملموس في الخطاب الإعلامي والسياسي لحركة 'حماس'، التغير في الخطاب الذي يشير الى نضج الحركة التي تلقت هي أيضا درساً قاسياً ولكنه مفيد وإيجابي بالمحصلة، بعد الإطاحة بحكم الإخوان في مصر. من أنه هنا وبالتوافق يمكننا جميعا عبور النهر أو الجسر، وإن النجاح في قلب الأزمة الكبرى في الشرق الأوسط، أي في الحفاظ على سلامة القلب الفلسطيني وسط كل هذه العواطف والزلازل المحيطة بنا، إنما هو الشرط الوحيد لضمان الفوز والانتصار وتحاشي الفشل على حد سواء.

    هيا بنا اذن نلعبها بصورة صحيحة وندهش انفسنا والعالم، والفارق اليوم ان 'حماس' لا تخاطب ابو مازن في ذروة هذه المعركة التفاوضية، باتهامه كما كانت تفعل سابقا بالتفريط والانحراف. ولكنها تقول له وتوجه رسائل واضحة لإسرائيل وأميركا أننا معه نسانده، ومستعدون لحمايته في دفاعه عن مربع الخطوط الحمراء الفلسطينية، في حماية المربع الفلسطيني. أما ما تبقى فهو التفاصيل الصغيرة، الجوانب الإجرائية التي يمكن حلها، فالمصالحة سياسية أولا وتغير في الخطاب ووضوح كاف في الرؤية، وهي العوامل الثلاثة المتوفرة اليوم. وما تبقى أيضا هو الكف عن الثرثرات الفارغة في هذا الوقت، والاحتفاظ بتوازن المناعة الداخلية إزاء هذه الألاعيب الإعلامية في هذا التوقيت، التي تهدف الى تشتيت الإجماع الفلسطيني وإفساد وعيه وارباك الطرفين معا 'فتح' و'حماس' فالعوامل الجاذبة والواضحة تماما في العودة المشتركة الى البيت الواحد هي أقوى من العوامل النابذة.







    سياسات التدمير الذاتي !

    الكرامه برس /محمد السودي

    على مر العصور ناضلت الشعوب لإحداث طفرة نوعية تتلائم مع التطورالتاريخي للمجتمعات الإنسانية مقرونةً مباشرة بالظروف الموضوعية ونضوج العامل الذاتي بكونه انعكاس للواقع الإجتماعي الذي يحدّد شكل النُظم الإقتصادية والسياسية لكلٍ منها ماأدى الى التخلص التدريجي من رواسب ومخلفات الماضي البائد حيث دامت إرهاصاته في أوروبا الحديثة على سبيل المثال مايربو على ثمان عقود من التفاعلات تخللته حروب عالمية وأهلية وتقاسم نفوذ وغزوات خارجية قبل أن يستقرّ مسارها التكاملي الراهن ، ولكن لماذا لاينطبق أي نوع من المعايير العامة ولا نقصد الإستنساخ التلقائي على حال المنطقة العربية عندما أرادت الشعوب العربية سبر أغوار التغيير بشكلٍ سلمي تطالب بالحرية والعدالة والكرامة الإنسانية التي ظلـّت حبراً على ورق منذ انفكاك هذه الدول عن قبضة الإستعمار البريطاني والفرنسي والإيطالي والأسباني ، وساد نمط النظام الفردي الإستبدادي معظم هذه الدول حتى أضحى كل شيءٍ يسير بسرعة فائقة باتجاه التدمير الذاتي بالرغم من المتغيرات الكبيرة بالمقارنة مع الحقب الزمنية الظلامية ؟ .

    ربما يكون لذلك التدهورالمريع علاقة وثيقة بثقافة المستعمرين انفسهم المستوحاة من سلوك النظام الإمبراطوري القديم الذي زرع بذور الفتنة والفرقة وخلق بؤر التوتر بين كل دولة وأخرى بعد تقسيمها الخبيث ، حين ركـّزت الثروة بيد القلـّة وحرمت الكثرة من مزايا الحياة الطبيعية كما غـذت العصبيات القبلية والنعرات الطائفية والعشائرية النابعة من صلب النظام العائلي البدائي وعبادة الفرد الحاكم على أنه القائد الضرورة الذي يتحكم بمصير البلاد والعباد ويحقّ له مالا يحقّ لغيره باعتبار أن إطاعة أولي الأمر هي من طاعة الله لايجوز الخروج عليها ولا يُسمح لها بالشراكة وتداول السلطة مع الغير ، مايعني بلغة اليوم الحاضر تغييب المؤسسات الناظمة لعمل السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية على أرض الواقع ، حتى أن أدوات التغيير أحزاباً وقوىً تحررية على مختلف مشاربها الفكرية والسياسية فشلت هي أيضا بالتصدي للمهمات الوطنية الديمقراطية عندما توّفرت لها الظروف الملائمة في كثيرٍ من الأحيان لأخذ مكانتها وتأدية رسالتها التاريخية لأسباب بنيوية مأزومة أشبه ماتكون بواقع الأنظمة نفسها.

    إن السنوات الثلاث الفائتة التي شهدت حراك الشعوب الغاضبة في الوطن العربي الكبير ولا زالت مفاعليها جارية بعد أن وصلت الأزمات السياسية والإقتصادية والإجتماعية ذروتها وفقدان الأجيال الشّابة الأمل بالمستقبل لم تكن وليدة الصدفة أو فعل المؤامرات الخارجية كما يحلو للبعض تبسيط قراءة المشهد المأزوم لواقع الحال العربي للتهرب من قول الحقيقة والإقرار بالفجوة الواسعة بين الحاكم والمحكوم ، بل هي براكين قابلة للإنفجار في كل زمانٍ ومكان نتيجة تراكمات سنين طويلة من الحرمان والقهر واستحواذ القلـّة القليلة على مقدرات وثروات الأوطان بينما لم تستطع هذه الأنظمة من تقديم الحلول المناسبة للقضايا المركزية المصيرية ومواجهة التحديات سواءً كانت على صعيد الصراع العربي الصهيوني الذي تذرّعت به على الدوام تحت شعار كل شيء لصالح معركة التحرير واستعادة الحقوق العربية المغتصبة في فلسطين ، أو في مجالات تكامل العمل العربي المشترك إن لم نقل توحيد المفاهيم والجهود السياسية والإقتصادية وصولاً إلى الهدف الأسمى لطموحات وأماني شعوب المنطقة التي يجمعها عناصرالوحدة أكثر من أي أممٍ أخرى ، حيث استطاعت التجمعات الجيوسياسية ضمن إطار المحيط الواحد تجاوزأحقاد الماضي وأثاره المدمرّة على الجميع ثم اتفقت فيما بينها على تجميع قواها لمواجهة متطلبات الحاضر ورسم سياسات المستقبل وضمان مصالحها المشتركة ، صورة فرضتها وقائع عصر العولمة المتغولة الحديثة ، ينبغي أن تكون لها الأولوية على ماعداها أسوة بإقامة التكتلات السياسية والإقتصادية الناشئة في أوروبا وأمريكا اللاتينية ودول الأسيان.

    لكن الذي جرى كان مخيباً لأمال الشعوب إذ انكفأت الأنظمة العربية نحو التقوقع داخل الحدود والإنعزال عن المحيط فضلا عن تهميش دور مؤسسة الجامعة العربية بكافة فروعها التي لم يبقى منها سوى المانشيت العريض الذي يوفر لجيش موظفيها مصدر رزق يعينهم على مواجهة أعباء الحياة المعيشية الصعبة ، ماجعل الغير من الدول الإقليمية الصاعدة تملأ الفراغ الناجم عن غياب فعلها المؤثر وتستثمر قضاياها الجوهرية خدمة لتعزيز مكانتها على الخارطة الدولية ، وأضحى شغلها الشاغل يقتصرعلى المقاومة الشديدة ضدّ تطلعات الشعوب التي بدأت مطلبية عادلةً كان بالإمكان استيعابها لواستجابت لها قبل أن تنزف قطرة دمٍ واحدة ثم حوّلتها إلى صراعات مسلحة باللعب على وتر مكافحة الإرهاب الفزّاعـة التي تـُطرب أذان صانعيه في دهاليز







    أجهزة المخابرات الأمريكية والغربية والإسرائيلية ، مستخدمة كافة أساليب القمع الوحشي والدمارمن جهه و تمويل الصراعات الداخلية بين أبناء الجلدة الواحدة وتغليب مصالح الغيرعلى مصالحها الوطنية والقومية من جهةٍ أخرى ، مايؤكد تبعية وطغيان هذه الأنظمة التي اختزلت البلدان بأشخاصها ووارثيها مقابل شهوة السلطة الجامحة والحفاظ على مكاسبها المطلقة مهما كانت الكلف والخسائر البشرية الكارثية ، غير أن الحقيقة الماثلة للعيان هي تخطي الشعوب حاجز الخوف والإصرار على استرداد حقوقها الضائعة وعدم امكانية الرجوع إلى الخلف .

    لقد وفـّرت الأوضاع المأساوية للمنطقة العربية فرصة نادرة للإدارة الأمريكية وحليفتها الإستراتيجية في تل أبيب للإستفراد بالقضية الفلسطينية التي تشكـّل العنوان الصارخ للإستهتار بالحقوق العربية وتجاهل قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالشأن الفلسطيني ، وجعلها تستبيح الثوابت من خلال مشروع تصفوي تطلق عليه \'اتفاق إطار\' مسخ ذو منشأ إسرائيلي ينوي وزير الخارجية الأمريكي\'جون كيري\' تقديمه خلال الأيام أو الأسابيع القادمة يسعى إلى تكريس واقع الإحتلال وإنهاء حالة الصراع بما يخدم مخططات الإحتلال التوسعية والعنصرية ، لايمكن تمريره بأي شكل من الأشكال نظراً لخطورته التدميرية على جوهر الرواية الفلسطينية ومشروعها التحرري الوطني ، الأمر الذي يتطلب رفض منح المهل المجانية والإسراع بترتيب البيت الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية فعلاً وليس قولاً ورسم سياسة وطنية في مواجهة العربدة الإسرائيلية ومن يقف خلفها تستند إلى مقاومة الإحتلال وتعزيز صمود المواطن على أرضه واستثمار مزايا الإنجاز المتحقق في الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإنظمام إلى الوكالات الدولية وتجريم الإحتلال وقادته أمام محاكم جرائم الحرب الدولية .

    لعل من نافلة القول أن هذا الواقع الأليم أتاح المجال لتجريد البلاد العربية من كافة عناصر القوة المفترضة التي عملت عليها طوال السنين لغرض التوازن الإستراتيجي في مواجهة ترسانة إسرائيل النووية التي أضحت القوة الوحيدة في المنطقة المسكوت عنها دولياً لامتلاكها أسلحة الدمار الشامل وترفض الكشف عن برامجها للوكالات الدولية المختصّة ، أليس ذلك المشهد العبثي التعبير الدقيق لوصف مايجري بأنه التدمير الذاتي بكل ماتعنيه الكلمة من معنى ؟ .......

    إعلانات علاقات عامة وليست مصالحة

    الكرامه برس /صادق الشافعي

    في بحث أجراه محررو وكالة 'معا' حول الموضوعات التي تجذب اهتمام القراء، خلصوا في واحدة من الاستنتاجات إلى أنه 'خلال السنوات الأخيرة بدا التراجع واضحاً في حجم المتابعة للأخبار المتعلقة بالمصالحة، حتى أن العناوين التي تحمل أكثر التصريحات تفاؤلاً لم تعد تجتذب تلك الأعداد من القراء'.

    في الأيام الأخيرة ارتفعت موجة الحديث المتفائل عن المصالحة بمناسبة زيارة وفد من اللجنة المركزية لحركة فتح الى قطاع غزة ولقائهم مع رئيس وزراء حكومة 'حماس' الأخ اسماعيل هنية وما رافق ذلك من تصريحات بالذات من الأخ نبيل شعث.

    كل حديث عن جهود واتفاقات لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية يبعث في نفوس الناس الراحة ويلقى الترحيب. لكن يبقى هناك توجس وخشية حقيقية ان يكون ارتفاع الموجة مجرد مجاملات وحركة علاقات عامة كسابقاتها تريح الناس لفترة قصيرة ثم تتكسر على صخور الخلافات العميقة والحسابات الخاصة.

    التوجس والخشية لها مبررات وأسباب، منها :

    - إن زيارة وفد اللجنة المركزية لحركة فتح هي أساساً لدواع تنظيمية خاصة بحركة فتح، وليست للوصول الى اتفاقات مع حركة حماس. لذلك كان حرص الوفد التأكيد على زيارة قريبة لمسؤول ملف المصالحة عزام الاحمد لوضع اللمسات التنفيذية لتطبيق المصالحة.






    'حماس'، كما نقل عنها 'تفاجأت بموافقة الرئيس عباس على اقتراح قدمته لإجراء الانتخابات بعد ستة اشهر وتشكيل حكومة الوفاق الوطني، لافتة الى أنها طلبت اياما لبلورة موقف نهائي داخلي بشأن المصالحة'. ومنذ ذلك الوقت والاحمد، كما صرح، ما زال ينتظر دعوة هنية للزيارة.

    - ان الحديث عن الانتخابات العامة وموعدها ليس محدداً. فنبيل شعث يصرح ان 'حماس' أبلغته أنه خلال الستة اشهر تتم 'معالجة ملفات الانقسام الداخلي والتحضير لاجراء الانتخابات العامة'.

    علماً بأن الاتفاق الفلسطيني المبرم وكما أعلنه الرئيس أكثر من مرة، هو ان يقوم باصدار مرسومين في وقت واحد، الأول بتشكيل حكومة المستقلين والثاني بالدعوة الى الانتخابات العامة في تاريخ محدد.

    بعض المصادر تقول ان حركة حماس ترفق الموافقة على تشكيل حكومة المستقلين باستمرار مسؤوليتها عن الادارات الحكومية في قطاع غزة بالذات أجهزة الامن.

    بما يعني، لو صح القول، بقاء حكومة في داخل الحكومة، أو بداية لنظام فدرالي وربما أقل، المهم ان يضمن لها استمرار سيطرتها على القطاع. وانها ترفق موافقتها ايضا بضمان استيعاب آلاف الموظفين الذين عينتهم خلال حكمها.

    - ان المجاملات وحركة العلاقات العامة الحالية هي مواصلة لسياسة علاقات عامة تمارسها حركة حماس من شهور، تستعيض بها عن المحاولات الجادة والمواقف العملية باتجاه انهاء الانقسام، وهي بذلك لم تقدمها خطوة واحدة بهذا الاتجاه.

    وقد عبرت سياسة العلاقات العامة هذه عن نفسها بإعلانات متعددة.

    من أول تلك الإعلانات إعلان 'حماس' لمشاركة قوى اخرى معها في حكومتها.

    ثم جاء الإعلان، بروحية الابتهاج المقترب من التمنن، بالإفراج عن سبعة معتقلين في سجون حكومة حماس من اعضاء وكادرات حركة فتح، وهم كانوا محكومين بالسجن لمدة عامين قضوا معظمها.

    اما عن التهمة التي ادينوا بها وسجنوا بجرمها فكانت التخابر مع رام الله! وكأن التخابر مع رام الله اصبح جرما كما التخابر مع العدو.

    وبنفس الروحية اعلان الأخ هنية قرار حكومته بالسماح بعودة 120 كادراً من حركة فتح الى غزة. وكأنه بذلك يمنحهم حق العودة، وكأن ذلك ليس من اول حقوقهم الطبيعية.

    حتى من ارتكب منهم جرما وهرب وصدر بحقه حكم غيابي فانه يبقى من حقه العودة ومواجهة القضاء. والسؤال من بين كم من المئات او الآلاف من الممنوعين والذين ما زالوا ممنوعين، تم انتقاء هؤلاء الـ 120 ليسمح لهم بالعودة، وعلى اي اسس؟ ولماذا لا يعود الكل ؟

    علما بأن موضوع المبعدين والمطالبة بعودتهم له من العمر اكثر من ست سنوات، وجرى التباحث حوله في اكثر من مرة.

    - ان حماس لا تبدو في موقفها المعلن على قلب رجل واحد، ولا هي بلورت موقفا نهائيا. ففي الوقت الذي يطلق فيه الاخ هنية إعلاناته، بكل ما على جديتها من ملاحظات، يقصفها قادة آخرون لتدميرها.

    القيادي في 'حماس' الدكتور محمود الزهار في حديث له لاذاعة الاقصى يقول :







    ان عباس يمنع المقاومة ليستمر بالمفاوضات ووجوده مرتبط بمنع المقاومة واستمرار التنسيق الامني مع العدو...' وكأن حركة حماس نفسها في الاتفاق الاخير لوقف اطلاق النار برعاية نظام الاخوان في مصر، لم ترسّم وقف 'الأعمال العدائية' ضد اسرائيل، فاعطت بذلك للكيان الصهيوني هدنة طويلة الاجل تلتزم جديا بها، وتحاول منع القوى الاخرى من خرقها.

    - هذا يعني ان لا موقف جديدا لحركة حماس، ولا تغيير في قناعاتها الفكرية والسياسية، ولا في مواقفها الرافضة للتعددية والمضيقة على الحريات العامة، ولا في سياستها بالهيمنة والتفرد والاستحواذ عندما تسمح لها بذلك درجة تمكنها والظروف المحيطة بها.

    هذا الكلام ليس دفاعا عن اي طرف ولا تسويقا لمواقفه، فهناك كثيرون يشكون ان الطرف الاساسي الآخر في معادلة المصالحة الوطنية مرتاح لعدم تحققها ولا يستعجل تحققها في هذا الوقت بالتحديد، لان ذلك يريحه في موضوع المفاوضات التي يعطيها الاولوية في اهتماماته الآن، وبانتظار ما تؤول اليه.

    انها دعوة لينزل الكل الى ارض الواقع بحقائقه الحلوة القليلة، والمرّة الكثيرة، والتعامل بواقعية وصدق مع النفس اولا، وصدق مع الناس حتى يريحوها من هم كبير من همومها بيدهم وبمقدورهم إراحتها منه.

    وفد 'فتح' الزائر لغزة: 'جئت تطلب ناراً.. أم تشعل البيت ناراً؟!

    الكرامه برس /هاني حبيب

    تحلّقنا حول إحدى طاولات قاعة الفندق نحتسي بعضاً من القهوة، بعضنا لا يعرف الآخر، وذلك بعدما انتظرنا الموعد المرتقب الذي حددته دعوة 'بيت الصحافة للقاء الوفد الفتحاوي 'الزائر' إلى قطاع غزة، وعندما تأخر حضور الوفد في الموعد المحدد، انتظرنا لربع ساعة إضافية ثم انسحب بعضنا غضباً على التأخير دون أي اعتذار، وبالتالي التقت هذه المجموعة بالصدفة في قاعة أخرى قبل الانصراف، إلاّ أن هذا اللقاء العفوي اضطر بطبيعة الحال إلى 'الدردشة' التي تناولت أوضاع حركة فتح، وسأحاول أن أنقل بعضاً مما أثارته المجموعة خلال هذا اللقاء، خاصة وأنني متفق مع مضمون ما جاء على لسان المجتمعين، هؤلاء الذين لا أعرف، حتى بعد هذا اللقاء، بعضاً منهم.

    هذا الوفد، سبقه إلى غزة بعض من قيادات 'تيار دحلان' لكن جميعهم حصلوا على تصريحين 'لزيارة غزة'، أحدهما إسرائيلي وآخر من حكومة حماس، لا يعرف أحد ما هي الفئة المسموح بها بالزيارة وفقاً للتصريحين، إلاّ أنه بات من المؤكد، أن الزيارة لفترة محددة وليس وفقاً لحق 'العودة' طالما أن الأمر ما زال تحت مسمى زيارة إلى 'بلدهم الثاني' مع أن قيادة تيار دحلان الزائرة، لم تنجح بالقدوم إلى غزة إلاّ بوساطة من مسؤول ملف المصالحة لدى حركة فتح الأخ عزام الأحمد، حسب ما قالته 'حماس'!!

    هذا الوفد، يعلم قبل أي طرف آخر، ليس فقط صعوبة مساعيه في رأب الصدع في اطار حركة فتح، إذ غير معقول، أن ينجح هؤلاء في وضع حد للأزمة، طالما أنهم ليسوا فقط جزءاً من الأزمة، بل من مسبباتها، الأمر الذي يعزز بعض الاجتهادات من أن عدم استقرار الأوضاع التنظيمية للحركة في قطاع غزة، هو أحد الأهداف، وفقاً لنظرية المؤامرة، إذ ان التعيينات والتغييرات المستمرة والمتتالية للهيئة القيادية، ليس مجرد صدفة، بل تعزيز لعدم استقرار الحركة في قطاع غزة.. وإذا صح هذا الرأي، فمن المستفيد من هذا الأمر؟!

    والسؤال الذي يطرح نفسه، لماذا الآن، أوضاع فتح التنظيمية في القطاع وصلت إلى مخاطر شديدة منذ وقت ليس بالقصير، ربما، بل بالتأكيد أن هذه الخطوة جاءت بعد قدوم بعض قيادة تيار دحلان إلى القطاع، وما أشيع حول صفقة بين هذا التيار وحركة حماس، وهي إشاعات لا تزال مستمرة رغم نفي حركة حماس تحديداً لها، خاصة أن دحلان كان قد زار القاهرة والتقى بقيادات ثورة 30 يونيو قبل أيام قليلة من وصول وفده إلى غزة، الأمر الذي أتاح مناخاً لأقاويل عن صفقة تدخلت بها مصر بشأن تنظيم معبر رفح، وبالتالي فإن حركة حماس، استغلت الانقسام الفتحاوي الداخلي، للبحث عن بدائل للمصالحة ولفتح منفذ من خلال دحلان مع جمهورية مصر العربية، كل ذلك في اطار فكرة المؤامرة رغم أن بعض الوقائع قد تؤيد مثل هذه الشائعات.






    تيار دحلان لم ينشق عن حركة فتح، بل يؤكد فتحاويته باستمرار، وخلافاً لكافة الانشقاقات العديدة في الحركة، فإن قيادة فتح هي التي أعلنت عن فصل دحلان وأنها على وشك فصل آخرين متهمين بالولاء لتيار دحلان، وإذا كان هذا التيار ما زال قادراً على تعزيز قوته وقدراته، الأمر الذي استدعى زيارة الوفد من قبل قيادة فتح المركزية، فهذا اعتراف بأن هذا التيار بات يشكل قوة مركزية بإمكانها أن تتطور لتصبح الحركة المركزية، على صعيد العضوية على الأقل وليس على الأسس السياسية، لحركة فتح.

    ومن قال إن تيار دحلان هو التيار الوحيد في حركة فتح، إذ ان هناك صراعات وخنادق متعددة ومصالح متفاوتة داخل الحركة، باتت على مرأى ومسمع الجميع، غير أن من فوائد تيار دحلان لقيادة الحركة، أن هذه التناقضات والصراعات، تتوحد ضده، ما يخفيها عن الأنظار ويجعلها هامشية، وبفرض أن الأمر تم لتسوية ما مع تيار دحلان، عندها ستظهر المزيد من الصراعات على السطح.

    وبنفس القياس ربما، فإن عدم الاستقرار في هيكلية فتح التنظيمية، ليس مقصورا على قطاع غزة، ذلك أن الأنباء المتواترة يومياً تقريباً من الضفة الغربية، تشير، أيضاً، إلى أن هذا الأمر يمتد إلى الضفة، أو على الأصح، موجود أصلاً في الضفة الغربية، باعتبار أزمة فتح في القطاع ما هي إلاّ امتداد لما يحدث في التنظيم في الضفة الغربية، ويقول آخر، فإن الأزمة، رغم خصوصيتها في غزة، ما كانت لتحدث لولا الأزمة العميقة في الحركة الأم.

    إن تردي الوضع الفلسطيني، يعود بدرجة كبيرة، إذا ما وضعنا الاحتلال والانقسام جانباً، الى الوضع المتردي لحركة فتح، والمسؤولية الوطنية تقضي بضرورة الإسراع بوضع حد لهذا التردي، باعتبار أن حركة فتح هي التي تقود المسار الوطني الفلسطيني، وهي التيار الناظم للحركة الوطنية الفلسطينية وقيادة ثورة شعبنا الفلسطيني والتاريخ الناصع لنضال هذا الشعب، وما هذا الحرص على مناقشة ما يجري في الحركة إلاّ الدليل على أن الأمر يتعلق بما هو أكبر من الحركة لكي يتسع للقضية الوطنية الفلسطينية.

    بعد أيام من هذا اللقاء، غادر رئيس الوفد نبيل شعث إلى الضفة ومنها إلى جمهورية التشيك لمقابلة وزير الخارجية سيرجي شنايدر، وحسب تصريحه فإن هدف هذه الزيارة فتح صفحة جديدة من العلاقات الدبلوماسية مع جمهورية التشيك، والغريب أننا نعتقد أن الأمر من مهام وزير خارجية دولة فلسطين، لكن ربما لأن حكومة الحمد الله وقبلها حكومات فياض، نسيت أن تعين وزيراً للخارجية، الأمر الذي دفع نبيل شعث إلى أن يترك الوفد في غزة ليواجه وحده التحديات والمواجهات!

    الرجوب يستكمل مهام فريق الصاعقة الرئاسي

    فراس برس / محمد أبو مهادي

    بعد وفد "الصاعقة الرئاسي" الذي زار غزة لترتيب أوضاع فتح وإكتشافهم لحجم الهوة التي باتت تفصلهم عن الشعب وحركة فتح، ظهر اللواء جبريل الرجوب على فضائية تلفزيون فلسطين يستكمل مهمة التخريب وإشغال الناس بأحاديث تزيد من حالة الإحباط والإحتقان في الشارع الفلسطيني وداخل حركة فتح، ويكرس وقته للهجوم على الخصم السياسي للرئيس عباسمستحضراً ما تناقلته صحيفة"معاريف" الإسرائيلية المقربة من المؤسسة الأمنية للإحتلال الإسرائيلي، وأحد مصادر الشائعة الإستخباراتية التي تستخدمها إسرائيل لجس نبض الشارع الفلسطيني في قضايا متعددة. جبريل الرجوب ينكر الواقع مرة أخرى ويفرد جانب كبير من حديثه عن النائب محمد دحلان ويتهمه بأنه طامع في السلطة والرئاسة وأنه مرشح الصحافة الإسرائيلية، ثم يذهب للحديث عن منصب نائب الرئيس واضعاً شروط الترشح لمنصب نائب الرئيس بشكل ساذج يعبر عن حالة الهوان التي وصلت إليها قيادة حركة فتح ومؤسسة الرئاسة الفلسطينية.

    الحديث عن خلافة الرئيس ليس جديداً في الشارع الفلسطيني، وقد طرحت هذه المسألة منذ أن أعلن أبو مازن عن نيته عدم الترشح لمنصب الرئيس في حال إجراء إنتخابات، ولم يكن سراً طموح النائب محمد دحلان لإشغال هذا الموقع إنتخابياً أو بعد رحيل الرئيس عباس، ولولا هذا الطموح المشروع لديه لما جرت عملية إقصاء تآمرية غير أخلاقية بحقه، وهذا الأمر سابق





    بكثير على حديث الصحافة الإسرائيلية مرجع السيد الرجوب ولجنته المركزية، وكل مواطن فلسطيني كان يدرك أن المنافس الأوفر حظاً في خلافة الرئيس عباس هو محمد دحلان حتى وهو خارج اللجنة المركزية لحركة فتح، فالرجل فاز في إنتخابات تشريعية محققاً أعلى الأصوات في دائرته الإنتخابية في ظل هزيمة كبيرة مني بها أغلب مرشحي فتح في الدوائر الإنتخابية ويحظي بإحترام قطاعات واسعة من أبناء الشعب الفلسطيني وفي وسط أهم شريحة منه الشباب.

    اللافت للنظر أن جبريل الرجوب وضع شروطاً لتولي موقع نائب رئيس السلطة مسقطاً من حديثه كل المؤسسات الفلسطينية الشريكة في صياغة الموقف القانوني والسياسي لهذا المنصب، وكأن الأمر قد قضي وباتت المسألة قيد التنفيذ، وفي هذا إهانة كبيرة للمؤسسة التشريعية الفلسطينية صاحبة الرأي القانوني الأول في هذا الأمر حتى وإن كانت معطلة بفعل الإنقسام، إضافة إلى رأي مجمل الحركة السياسية الفلسطينية الشريكة في منظمة التحرير الفلسطينية وصاحبة إتفاق القاهرة للمصالحة الذي ستوضع أمامه عقبة جديدة فيما لو أستحدث هذا الموقع حقيقة، وليس ما باب إغلاق الطريق أمام أفكار مصالحة فتحاوية تحدثت في وقت سابق عن إمكانية أن يكون دحلان في هذا المكان.

    ما قام به السيد الرجوب حديث ممجوج يثير إستياء عدد كبير من أبناء الشعب الفلسطيني بعد ما قام به وفد الرئاسة الذي زار غزة وأشعل خلافات كثيرة وأساء إلى الأشقاء العرب، وإحتوى على جملة مفارقات تؤشر على حجم الإرتباك داخل اللجنة المركزية في فتح إذا كان موقفه يمثلها، كما ويجافي واقع أفرزته التجربة على الأرض سواء في الإنتخابات البلدية التي نظمت في الضفة الغربية وأسقطت فيها قوائم الرئيس في أهم المواقع الإنتخابية، أو في تجربة التعينات المتلاحقة لقيادة فتح في قطاع غزة بعد حرص الرئيس الشديد بعدم إجراء إنتخابات داخل أقاليم فتح لإداركه النتائج سلقاً.

    المفارقة الأولى التي تثير الدهشة في حديث اللواء جبريل الرجوب أنه حذر من الشائعات التي تبثها الصحافة الإسرائيلية ثم يرتكز جلّ هجومه على تلك الشائعات ليأخذ حيزاً واسعاً من بث فضائية فلسطينية يفترض أنها مستقلة وتتبع للشعب الفلسطيني بكل توجهاته الفكرية والسياسية، وليست منبراً للتحريض وكيل الإتهامات بحق طرف فلسطيني ضد آخر.

    المفارقة الثانية أن الرجوب من أكثر الشخصيات الفلسطينية حضوراً في الإعلام الإسرائيلي ويفرد له الإعلام مساحة لم يحظى بها أي فلسطيني آخر من قبل حتى في ظل حصار الرئيس أبو عمار كاد أن يكون هذا الإعلام منبره الوحيد، ثم يأتي ليتهم شخصية لم تظهر ولا مرة على أي وسيلة إعلام إسرائيلية بأنها صنيعة الإعلام الإسرائيلي !

    المفارقة الثالثة في حديثه عن الإجماع الوطني وتنصيب نفسه ممثلاً عن هذا الإجماع، ويخرج آخرين من الصف الوطني مقرراً عن الحركة الوطنية الفلسطينية، فهل فوضته حركة فتح والفصائل بمنح شهادات وطنية لفلسطينيين أو نزع صفة الوطنية عن آخرين ؟!
    معلوماتي أن السيد جبريل الرجوب يحمل الهوية الإسرائيلية وأتمنى أن تكون هذه المعلومة خاطئة، ولكنها تقودني إلى تساؤل عن سبب عدم تضمين لائحة شروطه لمنصب نائب الرئيس بأن يكون فلسطينياً حاملاً للجنسية الفلسطينية فقط، فقد شعرت أن قائمة الشروط يتم تفصيلها له شخصياً رغم أن الكثير سيقال في هذا الشأن.

    حالة هزلية تعيشها قيادة فتح لم يسبق لأي حركة سياسية عانت منها وسط هذا الخطاب المحبط والسلوك الشاذ الذي يخفي عجزاً كبيراً ناتجاً عن هزائم وإخفاقات سياسية، هذه الزمرة المشتغلة بالصغائر لا يمكنها أن تقود حركة وطنية بحجم وتاريخ حركة فتح، ولا يمكنها أن تنقذ تنظيم من الإنهيار المتواصل إذا لم يتم تحديث هذه الحركة والتمرد على نهج المتنفذين فيها، نحن جميعاً بحاجة إلى حركة سياسية وطنية تقود كفاح الشعب الفلسطيني وتخلصه من جملة أزمات تراكمت وأثقلت على كاهله، حركة ملتصقة بقضايا شعبها تبني للمستقبل وتعد أجيال نابضة بالحياة والأمل.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 183
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-02-13, 11:51 AM
  2. المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 182
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-02-13, 11:51 AM
  3. المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 181
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-02-13, 11:50 AM
  4. المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 180
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-02-13, 11:50 AM
  5. المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 32
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-04-28, 11:09 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •