النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملف المفاوضات 3

العرض المتطور

  1. #1

    ملف المفاوضات 3

    ملف المفاوضات 3
    1/12/2013


    خلال استقبال هيرتسوغ: الرئيس يجدد التزامه بالمفاوضات لإقامة الدولة.
    فضيحة كيري- الطيبي يكشف لـ معا كيف خدع نتنياهو كيري للعودة للمفاوضات
    عريقات يدعو إلى الضغط على إسرائيل لمنع فشل المفاوضات
    عريقات:لا نتوقع كثيرا من المفاوضات الجارية حاليا مع اسرائيل
    عريقات: فاوضنا إسرائيل أكثر من عشرين عاما ولم نقايض حقا بحق ونحن عبيد لخدمة فلسطين .
    النائب البرغوثي: تزايد الاستيطان دليل على استغلال إسرائيل للمفاوضات كغطاء
    الشيخ عزام:مخطط برافر فضح إسرائيل والسلطة مطالبة بوقف المفاوضات.
    اقامة دولة فلسطينية تشكل خطرعلى اسرائيل.. بيريتس: المفاوضات ليس لتكريس سيطرتنا على الضفة الغربية.
    السفير: اسرائيل اقترحت استئجار غور الاردن عشرات السنين والفلسطينيين رفضوا
    حلقة نقاش عن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية بجامعة تل أبيب.
    لجنة التشريع الوزارية تؤيد قانون الاستفتاء العام على أي منطقة اسرائيلية السيادة قبل التنازل عنها.
    كاتب إسرائيلي يدعو لفرض عقوبات على إسرائيل لتنهي الاحتلال والاستيطان


    خلال استقبال هيرتسوغ: الرئيس يجدد التزامه بالمفاوضات لإقامة الدولة
    وفا
    استقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله اليوم الأحد، رئيس حزب العمل الإسرائيلي وزعيم المعارضة الإسرائيلية ايتسحاق هيرتسوغ.
    وأطلع الرئيس، الضيف على آخر مستجدات العملية السياسية، والمفاوضات الفلسطينية- الإسرائيلية،
    مؤكدا التزام الجانب الفلسطيني بخيار المفاوضات وفق المدة الزمنية المتفق عليها، وذلك لإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس وفق مبدأ حل الدولتين.
    بدوره، أكد رئيس حزب العمل هيرتسوغ، استعداد حزبه لتوفير شبكة أمان للحكومة الإسرائيلية الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو، للمضي قدما في المحادثات الجارية حاليا مع الجانب الفلسطيني لتحقيق السلام وفق مبدأ حل الدولتين.
    وقال هرتسوغ، في مؤتمر صحفي عقب اللقاء بحسب الوكالة الرسمية، إن المحادثات الحالية برعاية الولايات المتحدة الأميركية، تشكل فرصة تاريخية لصنع السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، خاصة أن هناك رغبة حقيقية من قبل الرئيس عباس لإنهاء الصراع وتحقيق السلام والأمن بين الجانبين.
    وأضاف: سأوصل هذه الرسالة لرئيس الوزراء (نتنياهو)، وأتمنى أن يكون لديه نفس الرغبة لتحقيق السلام، ونحن سنحاول الضغط على الحكومة الإسرائيلية لاتخاذ مواقف شجاعة لتحقيق السلام والأمن لأطفالنا.
    وقال هيرتسوغ: موقفنا واضح من الاستيطان، وهو أننا ضد إقامة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، خاصة القرار الأخير لحكومة نتنياهو ببناء 20 ألف وحدة استيطانية جديدة، الأمر الذي أكدنا رفضنا له كحزب عمل، مؤكدين التزامنا الكامل بإقامة السلام وفق رؤية حل الدولتين.
    وأشار رئيس حزب العمل إلى أنه بحث مع الرئيس عباس إمكانية عقد لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معتبرا أن اللقاءات المباشرة مفيدة جدا لتقريب وجهات النظر وزيادة إمكانية تحقيق السلام.
    فضيحة كيري- الطيبي يكشف لـ معا كيف خدع نتنياهو كيري للعودة للمفاوضات
    معا
    كشف النائب العربي في الكنيست الدكتور احمد الطيبي لوكالة معا ان نتانياهو لم يوقف بناء 20 الف وحدة استيطانية في الضفة الغربية وان المناقصة مستمرة حتى اللحظة.

    وكشف الطيبي "اللعبة" وقال ان هذه المناقصة لبناء 20000 وحدة سكنية استيطانية في الاراضي المحتلة والتي اعلنت عنها وزارة الاسكان الاسرائيلية وقال رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتانياهو انه قام بتجميدها والغائها، لم تلغ ولم تجمّد وان المناقصة موجودة على موقع وزارة الاسكان الاسرائيلية كما هو موضّح في الصورة وكتب عليها باللغة العبرية على اقصى اليمين من الصورة كلمة "فاعل" اي انها غير مجمدة، وان المناقصة موجودة ويتم التعامل معها للتنفيذ.
    وقال النائب العربي الدكتور الطيبي ان المناقصة موجودة، وظلّت موجودة الى تاريخ 28 -11 اي آخر موعد لها على موقع وزارة الاسكان الاسرائيلية ولم تحذف ولم تسحب وان العديد من رجال الاعمال والشركات اليهودية قدّموا عطاءاتهم لها عبر الحكومة وبشكل رسمي وان كل ما اعلنه نتانياهو كان مجرد ذر للرماد في العيون.
    عريقات يدعو إلى الضغط على إسرائيل لمنع فشل المفاوضات
    الامارات اليوم
    دعا كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، أول من أمس، المجتمع الدولي إلى الضغط على اسرائيل لمنع فشل مفاوضات السلام، بسبب تدهور الوضع الميداني. وقال عريقات امام مجموعة من الدبلوماسيين والصحافيين في القدس الشرقية المحتلة، بعد مرور عام على حصول فلسطين على صفة دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة «لديكم التزامنا بالتفاوض على مدى تسعة اشهر». وذكر ان هذه الصفة تسمح لفلسطين بالانضمام إلى 63 منظمة ومعاهدة دولية، وهي اجراءات معلقة حالياً طوال مدة المفاوضات. وأوضح عريقات الذي يترأس الوفد الفلسطيني في مفاوضات السلام، انه «يتحمل شخصياً إرجاء عمليات الانضمام هذه لتسعة اشهر، مقابل الإفراج عن الاسرى المعتقلين منذ ما قبل اوسلو (اتفاقات السلام الموقعة في العام 1993)» على اربع دفعات، وقد تم اطلاق سراح نصفهم.
    عريقات:لا نتوقع كثيرا من المفاوضات الجارية حاليا مع اسرائيل
    سما
    قال رئيس وفد المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات إن رئيس حكومة اسرائيل بنيامين نتنياهو يسعى لتفريغ السلطة الوطنية من مضمونها، معترفا أنه لا يتوقع كثيراً من المفاوضات الجارية حالياً مع الاحتلال.
    وأضاف عريقات خلال محاضرة له بالجامعة العربية الأمريكية في جنين بأن ما قاله نتنياهو عن صفقة الأسرى كانت مقابل الاستمرار في بناء المستوطنات “عارٍ عن الصحة ووقاحة وكذب سياسي”.
    وبين أن استراتيجية حكومة نتنياهو تقوم على تجريد السلطة نفوذها وجعلها دون مضمون، واستمرار الاحتلال دون دفع أي تكلفة، وإخراج القطاع من الفضاء الفلسطيني.
    وأكد عريقات على أنه لن تقوم دولة فلسطينية دون القطاع، لأن ذلك يمثل بعداً استراتيجياً هاماً للدولة ولفصائل العمل الوطني كافة، مضيفاً أن الدول عبيدة ملصالحها وعلينا أن نكون عبيداً للمصلحة الفلسطينية.
    وأضاف بأن المفاوضات مع نتنياهو لا توصل للاستقلال وتقرير المصير، بل إن السعي بكل الامكانيات لانتزاع الحقوق كما تم عند التوجه للأمم المتحدة وصوت العالم لفلسطين على حدود عام 1967.
    عريقات: فاوضنا إسرائيل أكثر من عشرين عاما ولم نقايض حقا بحق ونحن عبيد لخدمة فلسطين
    راديو ناس
    قال كبير المفاوضين الفلسطينيين ، يوم أمس السبت ، الدكتور صائب عريقات:”فاوضنا إسرائيل لأكثر من عشرين عاما ولم نقايض حقا بحق، وتمسكنا بثوابتنا، وكنا دائما عبيدا لفلسطين، وان المفاوض الفلسطيني ليس صانع قرار بل هو جندي يقاتل من اجل تثبيت الحق، وإعادة فلسطين الى خارطة الجغرافيا بعد سنوات من شطبها، وان ياسر عرفات الأب الروحي لي وللشعب الفلسطيني استشهد في سبيل الدفاع عن الثوابت الفلسطينية وصون الكرامة لأبناء فلسطين دون استثناء”، جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها لطلبة الجامعة العربية الامريكية حول المفاوضات والاستراتيجيات المقبلة.
    وكان باستقباله خلال زيارته، رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور محمود ابو مويس ونوابه ومساعديه، حيث رحب الاستاذ الدكتور ابو مويس بكبير المفاوضين، وأشاد بجهوده ووطنيته، وقدم له شرحا عن الجامعة وكلياتها وبرامجها الاكاديمية وخططها المستقبلية والحالية على صعيد الحداثة في التعليم والبنية التحتية والمشاريع البحثية، وأكد له ان طموح الجامعة يقترب من هدفها الأسمى والمتمثل في تخريج الطالب المفكر الباحث عن المعلومة، والمنتمي لقضية فلسطين، والقادر على خدمة شعبه وتحقيق متطلباته كل في اختصاصه.
    ومن جانبه، عبر الدكتور عريقات عن سعادته بزيارة الجامعة والتي اعتبرها بيتا من بيوته الاكاديمية المنتشرة في فلسطين وصرحا علميا يسعى للنهوض بالعملية التعليمية، وإيصال رسالة فلسطين العلم والثقافة والفكر والحضارة لأرجاء العالم.
    كما قام الدكتور عريقات ورئيس الجامعة الاستاذ الدكتور ابو مويس بتكريم الأسرى المفرج عنهم في الدفعتين السابقتين تقديرا لنضالاتهم الكبيرة وتضحياتهم من اجل فلسطين الأرض والإنسان.
    وخلال المحاضرة قال عريقات:”ان قضية الأسرى تتصدر المفاوضات الحالية مع إسرائيل، وان القيادة الفلسطينية قبلت العودة للمفاوضات شريطة إطلاق سراح 106 أسرى اعتقلوا ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو بتعهد من وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، مقابل إعطاء إسرائيل تسعة أشهر من المفاوضات وعدم التوجه للمحاكم الدولية، وان ما قاله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن ان صفقة الأسرى كانت مقابل الاستمرار في بناء المستوطنات عار من الصحة، ووقاحة، وكذب سياسي”، مشيرا الى ان القيادة تعلم علم اليقين ان كرامة الإنسان الفلسطيني وحريته غالية، وان الدول التي تحترم شعوبها تقاتل وتشن الحروب من اجل استعادة أسير واحد.
    وأكد ان إستراتيجية حكومة نتنياهو تقوم على ثلاثة عناصر تتمثل في تجريد السلطة الفلسطينية من سلطتها وجعلها دون مضمون، واستمرار الاحتلال للأراضي الفلسطينية دون دفع أي تكلفة، وإخراج قطاع غزة من الفضاء الفلسطيني.
    وبين ان السلطة الفلسطينية هي ثمرة كفاح الشعب الفلسطيني، ونتاج انعكاس للشهداء والجرحى والأسرى ولكل التضحيات، ويجب الحفاظ عليها كناقل من مرحلة الاحتلال الى الاستقلال، وان فلسطين والقدس لن تكون قربانا تقدم في المذابح والخلافات السياسية والمصالح والمؤامرات العربية والإقليمية والدولية.
    وقال:”لن تقوم دولة فلسطينية دون قطاع غزة لأنه يمثل بعدا استراتيجيا هاما للدولة الفلسطينية، وان كل فصائل العمل الفلسطيني بما فيها حماس وفتح والجهاد وغيرها ولدت لهدف واحد وهو إعادة فلسطين الى الخارطة العالمية، وكل من لديه شك في ذلك ويعتبر ان تنظيمه اهم من فلسطين، نقول له ان فلسطين أغلى من الجميع وفوق كل الاعتبارات، وان فلسطين والقدس اهم من فتح وحماس”.
    وأضاف عريقات “ان الدول عبيدة لمصالحها ويجب علينا كفلسطينيين ان نكون عبيدا لخدمة فلسطين، لان الحياة تقوم على منظومة مصالح يجب مراقبتها بدقة وإذا لم نستطع الحصول على مكاسب يجب علينا ان نوظف آليات الحد والتقليل من الأضرار، فنحن نعيش الان في زمن عربي متغير، وتغيراته حقيقية وجدية وخطيرة، وان ما يحدث في العالم العربي حتما سيخدم القضية الفلسطينية لان زمن أصحاب السلطة قد انتهى، وان الكلمة للشعوب التي لن ترضى إلا بعودة فلسطين لأنها جزء من هذه الأمة ونقطة ارتكازها الأولى”.
    وأضاف، “أننا كفلسطينيين توصلنا لاتفاق مع الاتحاد الأوروبي وهو ما عرف “بالتوجهات الأوروبية” والذي سيبدأ العمل به في الاول من العام القادم، ويقضي باعتبار كل منتج إسرائيلي من المستوطنات هو غير شرعي، وسيمنع دخوله لأسواق 28 دولة أوروبية، كما حرمت الاتفاقات التجارية والبيئية والتعليمية والصحية والأكاديمية والرياضية مع المستوطنات”، وأشار الى انه في نهاية العام 2012 بلغت صادرات المستوطنات ل 28 سوق في الاتحاد الأوروبي 231 مليون يورو، وصادرات فلسطين لهذه الأسواق 12 مليون يورو، وان هذا الاتفاق من شأنه تجفيف مستنقع الاستيطان، وأكد ان القيادة الفلسطينية وجهت دعوة لأكثر من 87 دولة في العالم لها شركات في المستوطنات ان تطبق القانون الدولي في تعاملاتها مع المستوطنات.
    وقال عريقات خلال المحاضرة:”ان أصحاب الشعارات عبر التاريخ كانوا أصحاب التنازلات التي لا كرامة معها، ومن لا يتقن لغة المصالح في العلاقات الدولية يندثر وينتهي”، مشيرا الى انه بالأمس صوتت 165 دولة في العالم بحق تقرير المصير لدولة فلسطين التي لم تكن يوما من الأيام معززة ومؤيدة دوليا كما هي الان، ولم نكن اقرب لإعادة فلسطين الى الخارطة الدولية كما نحن اليوم.
    وأضاف:”أننا لا ننتظر بمفاوضاتنا مع نتنياهو ان نصل الى استقلالنا وحق تقرير مصيرنا، بل نسعى وبكل إمكانياتنا لانتزاع حقوقنا كما فعلنا في 29/11/2012 عندما توجهنا للأمم المتحدة وصوت العالم لفلسطين على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية كدولة غير عضو ومراقب في الأمم المتحدة، وان فلسطين بعد هذا التاريخ لن تكون كما كانت من قبله، وان لمفاوضاتنا مرجعية جديدة تتمثل بانسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي المحتلة عام 1967 ونحن بواقع القانون الدولي أصبحنا مثل النرويج وبلجيكا وهولندا وفرنسا وكوريا والفيليبين إبان الحرب العالمية الثانية عندما كانت هذه الدول تحت الاحتلالين الألماني والياباني”.
    وقال عريقات:”أننا حوربنا عندما توجهنا للأمم المتحدة حيث انه وقبل يوم من التصويت على عضوية فلسطين تسلمنا رسالة من أمريكا التي تعتبر نفسها روما العظمى مفادها أننا بخطوتنا هذه نعرض مصالحها في العالم للخطر لكن بالرغم من هذا التهديد مضى الرئيس ابو مازن في خطوته مدعوما بإرادة شعبيه كبيرة، ونجحنا في نهاية المطاف”.
    وأوضح انه منذ بدء المفاوضات مع إسرائيل قبل أربعة أشهر استشهد 23 فلسطينيا قتلوا بدم بارد، وهدم 159 بيتا ومنشأة، وأقيمت 5992 وحدة استيطانية أي ما يعادل ثلاث مرات النمو الطبيعي في نيويورك وحدها، وطرحت العديد من القوانين العنصرية كتقسيم الأقصى، وقال:”ان كل هذه الممارسات أرادت بها إسرائيل ان توصل رسالة للمفاوض الفلسطيني بأن لا تأتي لتجلس معنا على الطاولة، وأنا لا استطيع أخلاقيا ولا زميلي الدكتور محمد اشتية ولا أي فلسطيني ان يحتمل هذه النمطية”.
    وأوضح ان الأهم في الإستراتيجية الفلسطينية القادمة هو العمل على تحقيق المصالحة من خلال الاحتكام لإرادة الشعب في صناديق الاقتراع، مشيرا الى انه لا يوجد احد طالب حركة حماس منذ فوزها بالانتخابات التشريعية بتغيير أي بند في ميثاقها او مبادئها، وبين انه طالب رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية عند تشكيله للحكومة بعد فوز حماس في الانتخابات عام 2006 ان يكون رئيسا لوزراء الشعب الفلسطيني وليس رئيسا لوزراء حماس، لان من يأتي الى الحكم عليه ان يلتزم بما على بلاده من التزامات.
    وخلال المحاضرة، وجهت العديد من الأسئلة للدكتور عريقات حول جدوى المفاوضات وشفافيتها، وطرق إدارتها، والإستراتيجية القادمة للقيادة الفلسطينية.
    وأجاب عريقات قائلا”ان بالحياة هناك مواقف مريحة ومواقف صحيحة وان الجميع يعلم حتى المعارضة الفلسطينية ان المفاوضات تقوم على مبدأ حل الدولتين، وان أي اتفاق يتم التوصل له سيقدم لاستفتاء شعبي من اجل إقراره، وانه عبر التاريخ هناك أناس حاربوا وهزموا، وان من يريد النصر في الصراع، عليه ان يجد لشعبه مقومات هذا النصر وموطئ قدم في وطن”، وأضاف، “وظيفتي ان اخلق لهذا الشعب دولة، والنضال الفلسطيني لن يتوقف عندي وسيستمر بعدي، وأنا كمفاوض افتخر أنني لا أقوم بالعمل المريح وإنما أقوم بالعمل الصحيح”.
    وختم حديثه قائلا:”لا معنى لان تكون فلسطين إذا ما كانت القدس الشرقية عاصمة لها، وان الطريق طويل وصعب لتوفير امن واقتصاد فلسطيني في ظل احتلال إسرائيلي، وان السكوت عن الفساد خيانة عظمى، وسنكون أوفياء لدماء الشهداء والجرحى وعذابات الأسرى، وان الاحتلال الذي يوصف بأعلى مراتب الإرهاب في الدنيا الى زوال”.
    النائب البرغوثي: تزايد الاستيطان دليل على استغلال إسرائيل للمفاوضات كغطاء
    تلفزيون الســلام- نابلس
    أكد النائب مصطفى البرغوثي أن المعطيات التي نشرها مركز الإحصاء المركزي الإسرائيلي وهو جهة حكومية حول وجود ارتفاع بنسبة 132% في البناء الاستيطاني بالضفة الغربية في الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي هي دليل أنوايا حكومة المستوطنين التي تسابق الزمن لفرض واقع على الأرض يحول دون تحقيق حل الدولتين.
    وقال البرغوثي إن "مركز الإحصاء الإسرائيلي اعترف بشروع سلطات الاحتلال ببناء 2159 وحدة استيطانية جديدة في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري مقارنة بـ 928 وحدة في نفس الفترة من العام الماضي، وهو ما يمثل ارتفاعًا بنسبة 132% في أعمال البناء الاستيطاني خاصة منذ العودة إلى المفاوضات التي يستخدمها نتنياهو غطاء لمشاريعه التوسعية الاستيطانية".
    وأوضح النائب البرغوثي أن العام الحالي هو الأكثر استفحالًا بالنشاطات الاستيطانية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، مشيرًا أن وتيرة التوسع الاستيطاني ازدادت أضعافًا مضاعفة.
    ودعا إلى رفع غطاء المفاوضات عن الاستيطان والتي يتم استغلالها من قبل إسرائيل كغطاء للاستيطان الشرس وآخر قراراتها الشروع ببناء 12425 وحدة استيطانية جديدة ومخططات لعشرات الوحدات الاستيطانية الجديدة.
    وأضاف "لم يعد هناك أي مبرر لاستمرار المفاوضات التي تستخدمها إسرائيل غطاء لمواصلة مشاريعها الاستيطانية".
    وشدد البرغوثي أن المراهنة على المفاوضات مع حكومة نتنياهو هي مراهنة على سراب، وأنها لن تحقق شيئا ما لم يتم تغيير ميزان القوى لصالح الشعب الفلسطيني.
    وأكد أن بديل نهج المفاوضات هو تبني استراتيجية وطنية تستند إلى المقاومـة الشعبيـة الواسعـة بما فيها مقاطعة البضائع الإسرائيلية، وحملة دولية للمقاطعة وفرض العقوبات على إسرائيل واستعادة الوحدة الوطنية واستئناف التوجه إلى الأمم المتحدة للانضمام إلى مؤسساتها، وتبني نهج اقتصادي يركز على دعم صمود الناس وبقائهم على أرض وطنهم
    الشيخ عزام:مخطط برافر فضح إسرائيل والسلطة مطالبة بوقف المفاوضات
    فلسطين اليوم
    لم يعد خافياً على أحد ما تخطط له "إسرائيل"، من مشروعها الهادف لتعزيز المستوطنات، ونهب أراضي الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم، من خلال مخطط برافر الذي تدعي أنه جزء من مجمل مشاريع حكومية لتطوير النقب، ويهدف لدمجٍ أفضل للبدو في "إسرائيل".
    ولكن الفلسطينيون يدركون هذا المخطط الذي سيكلّف حكومة الاحتلال قرابة ملياري دولار أمريكي، ويهدف إلى مصادرة حوالي مليون دونم من أراضي البدو بالنقب، وإلى هدم 38 قرية بدوية غير معترف بها "إسرائيليًا"، مع تشريد قرابة 100 ألف من قاطنيها.
    الشيخ نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، أكد أن "إسرائيل" لا تريد أي فلسطيني في هذه المنطقة، وبالتالي فهي تسعى باستمرار لطمس الملامح الفلسطينية والعربية والإسلامية لهذه الأرض، وتحاول تكريس هيمنتها واحتلالها وتسعى لذلك في الضفة والقدس، وتحاول أن تفعله في أراضي فلسطين التاريخية المعروفة بالأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.
    وأشار الشيخ عزام في حديث لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، إلى أن فلسطينيين النقب والأراضي المحتلة عام 48، يحملون الهوية "الإسرائيلية" كونهم ظلوا في أرضهم التي احتلت عام 1948، مؤكداً وجود تميز واضح بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين، وتفرقة عنصرية.
    وبين الشيخ عزام، أن مخطط برافر فضح السياسة "الإسرائيلية" من جديد، فهي لا تريد أن يكون هناك فلسطينيين.
    وفيما يتعلق بضعف المسيرات في الضفة وغزة انتفاضاً ضد مخطط برافر، أكد الشيخ عزام أن المقاومة يجب أن لا تتوقف في الضفة وغزة.
    وحول الجهود التي يجب أن تبذل من أجل وقف مخطط برافر، شدد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد، على ضرورة أن تبذل الجهود عربياً وإسلامياً وفلسطينياً لفضح سياسة "إسرائيل" وأن يتم الاتصال على كافة أنحاء العالم لتوفير إدانة واسعة لهذه المخططات.
    كما أكد على أن السلطة مطالبة بموقف جاد وملح من خلال وقف المفاوضات مع "إسرائيل" التي تواصل التخطيط والعمل على تهجير الفلسطينيين.
    وتعود بداية مخطط برافر إلى العام 2011، حينما قدم وزير التخطيط "الإسرائيلي" في حينها إيهود برافر، للكنسيت "الإسرائيلي" قانونًا يهدف إلى تهجير سكان النقب من الفلسطينيين، فيما أقره الكنيست في 24 من شهر حزيران عام 2013.
    وكانت لجنة القضاء على التمييز العرقي التابعة للأمم المتحدة، قد أبدت مخاوفها من تنفيذ مخطط برافر، فيما أعرب عدد من أعضاء الاتحاد الأوربي عن قلقهم الشديد بخصوص المخطط وتبعاته.
    اقامة دولة فلسطينية تشكل خطرعلى اسرائيل.. بيريتس: المفاوضات ليس لتكريس سيطرتنا على الضفة الغربية
    الحياة برس
    قال الوزير الاسرائيلي عمير بيريتس ان حكومة الاحتلال قررت الشروع في المفاوضات مع الفلسطينيين ليس بهدف تكريس السيطرة الاسرائيلية على الضفة الغربية وانما بهدف التوصل الى حلول وسط من شانها ان تكون مؤلمة حسب قوله.
    واوضح ان المفاوضات الجارية لا تتركز على شؤون اجرائية وانما على المسائل الجوهرية. واقترح بيرتس ضمنيا على كتلة البيت اليهودي دراسة احتمال الانسحاب من الائتلاف الحكومي.
    وبدوره قال عضو الكنيست موتي يوغيف من البيت اليهودي ان اقامة دولة فلسطينية ستشكل تهديدا وجوديا دائما لدولة اسرائيل معربا عن اعتقاده بانه يجب على اسرائيل مواصلة السيطرة على الضفة الغربية.
    واضاف ان حل الدولتين للشعبين يعرض امن اسرائيل للخطر. جاءت اقوال بيرتس ويوغيف في مقابلتين اذاعيتين صباح الاثنين.
    السفير: اسرائيل اقترحت استئجار غور الاردن عشرات السنين والفلسطينيين رفضوا
    الحياة برس
    برغم التحذير الأميركي من تسريب أي معلومات عما يجري في جولات المفاوضات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، إلا أنّ التسريبات تتواصل. وبعدما كانت إسرائيل تحتج لدى الأميركيين على ما تعتبره تسريبات فلسطينية عن المفاوضات السرية، بل و”تعمّد تشويه المواقف” فيها، جاء دور إسرائيل في التسريب على ما يبدو. فلليوم الثالث على التوالي، تواصل صحيفة “معاريف” نشر ما تقدمه أحياناً على أنه اقتباسات من مداولات الطرفين.
    وقالت “السفير” إن الصحيفة الإسرائيلية ذاتها نشرت بقلم مراسلها السياسي شالوم يروشلمي أن إسرائيل اقترحت على الفلسطينيين تسليمهم غور الأردن، ولكن بعد استئجاره لعشرات السنين. وكتب أن الفلسطينيين رفضوا هذا العرض مثلما يرفض الأردنيون نشر قوات إسرائيلية بين فلسطين والأردن. ونقلت الصحيفة عن عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي قولها “لن نقبل بسيطرة أو استئجار للأرض. ولن نشارك في إعادة توصيف الاحتلال الإسرائيلي”.
    وكانت “معاريف”، قد نشرت يوم الثلاثاء الماضي أن المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين على وشك الانفجار بسبب غور الأردن. ومعروف أن المفاوضات الحالية جرت بين الطرفين بعد ضغط أميركي وعلى أساس استمرار المفاوضات لتسعة أشهر يتعهّد خلالها الطرفان بعدم تفجيرها.
    وكشفت “السفير” أنّ الإدارة الأميركية طلبت من الفلسطينيين والإسرائيليين خلال هذه الفترة جملة خطوات تحول دون إقدام أيّ منهما على تدابير من طرف واحد تفشل المفاوضات. وفهم من هذه التدابير تعهّد الفلسطينيين بعدم اللجوء إلى المؤسسات الدولية لا لإدانة إسرائيل ولا لترسيخ هدف الفلسطينيين في دولة وعدم إقدام إسرائيل على مشاريع استيطانية فظة.
    وبحسب الصحيفة، فقد أثارت إسرائيل غضب الفلسطينيين وانتقاد الأميركيين بعد سلسلة تدابير استيطانية في القدس وباقي الضفة الغربية. كما صعّدت إسرائيل من خطواتها القمعية ضد الفلسطينيين، وقتلت عدداً منهم، ما ألهب الأجواء بردود فعل فردية مضادة قتل خلالها عدد من الإسرائيليين.
    وعلمت «السفير» من جهات فلسطينية مطلعة أن القيادة الفلسطينية في رام الله تدرك أن مساعي الأميركيين لحث المفاوضات مع إسرائيل لن تجد نفعاً بسبب الحكومة الإسرائيلية. ولكن خشية هذه القيادة من انفلات الأوضاع في الضفة وربما زوال السلطة الفلسطينية يحول دون تصعيد الموقف. وتتحدث هذه الجهات عما تسميه “انسداد آفاق” التسوية السياسية.
    وخشية الوصول سريعاً إلى طريق مسدود عرض الإسرائيليون، وفق «معاريف» فكرة استئجار غور الأردن لعدة عقود على شاكلة الاتفاق مع الأردن. وبموجب معاهدة وادي عربا في العام 1994، استأجرت إسرائيل من الأردن مساحة 400 كيلومتر مربع. وقد رفض الفلسطينيون هذا الاقتراح. وليس هذا هو الاقتراح الوحيد الذي قدمته إسرائيل للتظاهر بتحريك المفاوضات، بل تفكر أيضاً بعرض «تبادل» للأراضي، ولكن داخل الضفة الغربية المحتلة نفسها. فمقابل تسليم السلطة الفلسطينية «أراض واسعة» في «غوش عتسيون» بين الخليل والقدس، تطالب بضم أراض لإسرائيل في منطقة نابلس.
    حلقة نقاش عن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية بجامعة تل أبيب
    اليوم السابع
    يعقد مركز "إسرائيل - فلسطين" للبحوث والمعلومات، الخميس المقبل، حلقة نقاش بالتعاون مع البرنامج الدولى للوساطة وحل النزاعات فى جامعة تل أبيب .
    يدور النقاش حول إمكانية التوصل إلى اتفاق نهائى فى ضوء جولة المفاوضات الحالية بين الفلسطينيين وإسرائيل، وستركز المناقشة على التحديات التى من الممكن أن تفشل الجولة الحالية من المفاوضات .
    تبدأ المناقشة بكلمة لمدير مركز "إسرائيل – فلسطين" بركات ريمان، تليها كلمة الدكتور نبيل شعث كبير المفاوضين الفلسطينيين السابق وعضو "اللجنة المركزية لحركة فتح" أو مسئول العلاقات، والجنرال متقاعد "أودى ديكل" كبير المفاوضين الإسرائيليين السابق، ونائب مدير معهد دراسات الأمن القومى فى إسرائيل، ويدير المناقشة الدكتور إفرايم يئير المحاصر بجامعة تل أبيب.
    لجنة التشريع الوزارية تؤيد قانون الاستفتاء العام على أي منطقة اسرائيلية السيادة قبل التنازل عنها
    راديو اسرائيل
    قررت اللجنة الوزارية لشؤون التشريع تأييد مشروع القانون الذي يرمي إلى إجراء استفتاء عام قبل التنازل عن أي مناطق تقع تحت السيادة الإسرائيلية في القدس وهضبة الجولان.
    وقبلت اللجنة طلب الوزيرة تسيبي ليفني جعل يوم الاسفتاء عطلة رسمية. كما تقرر أن يكون من الممكن إلغاء نتائج الاستفتاء العام من خلال تصويت80 عضو كنيست.
    وقدم مشروع القانون الخاص بهذا الصدد النائب ياريف ليفين وتم دمجه بمشروع قرار مماثل بادرت إليه الحكومة.
    كاتب إسرائيلي يدعو لفرض عقوبات على إسرائيل لتنهي الاحتلال والاستيطان
    سما
    دعا "جدعون ليفي" الكتاب الإسرائيلي المتخصص في الشؤون الفلسطينية في صحيفة هآرتس ، العالم إلى فرض عقوبات على "إسرائيل" من أجل إجبارها على وقف الاستيطان وإنهاء الاحتلال ، على غرار العقوبات التي فرضت على إيران وأرغمتها على توقيع اتفاق لوقف برنامجها النووي.
    ويقول الكاتب "ليفي" في مقاله الصادر اليوم الأحد في صحيفة هآرتس تحت عنوان "حان وقت العقوبات"، أن الاتفاق المرحلي مع إيران أثبت أن العقوبات مجدية ولهذا يجب استعمال هذه الوسيلة مع "إسرائيل" لجعلها تُنهي الاستيطان والاحتلال.
    وأضاف "ليفي": إن النجاح الذي سُجل مع إيران يجب أن يصبح خريطة طريق للعالم حينما يتجه إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي أو إنهاء سلب الفلسطينيين حقوقهم، والخطة واضحة فبعد الفشل الثابت للجهود الدبلوماسية، وبعد عشرات السنين من "مسيرة السلام" وهي الأطول في التاريخ، وبعد ما لا يحصى من "خطط السلام" التي دُفنت في الدروج ؛ وفي حين ما زالت "إسرائيل" مستمرة في البناء في المستوطنات بوحشية مخالفة موقف العالم، حان وقت العقوبات.
    وذكر الكاتب انه حينما يُشعر بهذه العقوبات في "إسرائيل"، وحينها فقط، يجب عقد مؤتمر دولي في جنيف أو في القدس أو في أوسلو أو في رام الله، يترجم فيه العالم العقوبات الاقتصادية إلى انجازات سياسية ، فقد نجح ذلك مع إيران وسينجح أيضاً مع "إسرائيل" وسيمنع استمرار سفك الدماء.
    وتابع بقوله: لا داعي إلى الاستمرار بعد في حفل الأقنعة الذي يسمى محادثات السلام ، فلم يعد أحد ينظر إليها بجدية سوى أمريكي واحد هو "جون كيري" ، وسيفهم هو أيضا ، آخر الأمر أنه ما لم يدفع الإسرائيليون ثمناً عن الاحتلال أو ما بقوا عميانا عن ثمنه ، فليس هناك ما يدعوهم إلى إنهائه ، وهذه هي الحقيقة –على حد قول الكاتب-.
    وكتب "ليفي" إن الحقيقة هي أن الحديث عن واقع مر لا يمكن أن يُفرح أي إسرائيلي، موضحاً أن أكثر الإسرائيليين مقطوعين عن الواقع الدولي، هم على يقين من أن الوضع الذي يعيش فيه شعبان جنباً إلى جنب في وقت سُلب فيه إحدهما كل الحقوق وتمتع الثاني بكل الحقوق يمكن أن يستمر إلى الأبد، مشيراً إلى أن الاتفاق مع إيران قد يكون الانجاز التاريخي منه أن سيصبح إيقاظاً للحسناء النائمة "إسرائيل".
    وأكد الكتاب أن العقوبات الدولية تنجح، وأن القطيعة وسيلة ناجعة لا مثيل لها بل هي مشروعة، مستشهداً باعتراف رئيس وزراء "إسرائيل" بذلك من خلال دعوته العالم إلى عدم تخفيف العقوبات على طهران بل إلى تشديدها، وعلى ذات النمط تعمل مجموعة الضغط اليهودية في الولايات المتحدة –وفقاً للكاتب-.
    وأضاف: فإذا كان الأمر كذلك فان الدرس أمام العالم واضح ، وهو أن هذه هي الطريق لمعاملة الدول العاصية لا إيران وحدها بل دولة أخرى أيضا لا تطيع قرارات المجتمع الدولي ، في إشارة إلى "إسرائيل".
    "إسرائيل" بموافقتها على مشروع "هورايزون 2020" تؤكد نجاعة العقوبات
    وتأكيداً على وجهة نظره ، ساق الكاتب قرار توقيع "إسرائيل" على مشروع "هورايزون 2020" بالشروط التي أملاها الاتحاد الأوروبي كبرهان ناصع على أن "إسرائيل" (منتصبة قامة) -على حد وصفه- نجع فيها التهديد بالقطيعة ، مبيناً أنه لا يمكن طمس حقيقة أن "إسرائيل" بموافقتها على التوقيع ساعدت على القطيعة الدولية الرسمية الأولى مع المستوطنات.
    وقال الكاتب: انه لم تكن هناك طريقة أخرى لمعارضة الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي حتى لو رافق الموافقة ما لا نهاية من رسائل الاحتجاج ، ففي النهاية قبلت "إسرائيل" التي تسن قوانين آثمة تعارض الدعوة إلى القطيعة، بالشروط واستسلمت لها في اللحظة التي بدأت تؤثر في جيوبها.
    وأشار الكاتب أن "إسرائيل" كلها مسؤولة عن المستوطنات لأنها تحميها وترعاها فليس هناك مؤسسة أو منظمة أو سلطة إلا لها موطئ قدم في المستوطنات وتقدم خدماتها للمستوطنين، ولذلك ليس من العدل القطيعة مع المستوطنين فقط لأننا جميعا مذنبون –على حد تعبير الكاتب-.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملف المفاوضات 2
    بواسطة Haneen في المنتدى شؤون المفاوضات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-10, 12:21 PM
  2. ملف المفاوضات 16
    بواسطة Haneen في المنتدى شؤون المفاوضات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-08, 12:46 PM
  3. ملف المفاوضات 15
    بواسطة Haneen في المنتدى شؤون المفاوضات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-08, 12:45 PM
  4. ملف المفاوضات 14
    بواسطة Haneen في المنتدى شؤون المفاوضات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-08, 12:44 PM
  5. ملف المفاوضات 13
    بواسطة Haneen في المنتدى شؤون المفاوضات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-08, 12:43 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •