ملخص مركز الاعلام
مقال: يورام كوهين وأولياء الدم بقلم فايز أبو شمالة عن الرأي
يقول الكاتب ان لقاء السيد الرئيس مع يورام كوهين تناول قضايا امنية خطيرة لها علاقة بصلب حياة الناس في الضفة وغزة ولها تاثيرها المريح على حياة المستوطنين وبناء على خطورة اللقاء يجب اتخاذ عدة خطوات . مرفق ،،،
|
مقال : ابتزاز.. واستفزاز بقلم خالد معالي عن فلسطين اون لاين
يستهجن الكاتب قول البعض الفلسطيني بالهزيمة واصرارهم عليه رغم ان كتاب الاحتلال يتحدثون عن تعادل ويقول الكاتب ان اسرائيل ستهزم لانها تعادي سنن الله في الارض. مرفق ،،،
|
مقال : ما بعد الحرب على غزة! بقلم محمود المنير عن المركز الفلسطيني للاعلام
يقول الكاتب ان المقاومة انتصرت والاحتلال انهزم وهذه الحرب اوضحت عدة امور اهمها الصراع بين المشروع الايراني والامريكي والسني في المنطقة بالاضافة الى التخاذل والتامرالعربي الواضح وستنتج عن عدة امور اهمها تشويه صورة المقاومة والضغط على قطر وتوسيع الحلف الاسرائيلي. مرفق ،،،
|
مقال: سلطات مكبلة بقلم يوسف رزقة فلسطين اون لاين
يزعم الكاتب ان تغول السيد الرئيس على الدستور وعلى التشريعي والفصائل لا ترجع فقط الى حنكته ودهائه ولا الدعم الدولي فقط بل غياب المجلس التشريعي وعدم قدرته على ادارة المعركة القانونية مع السيد الرئيس داخل المحاكم في فلسطين او خارجها ويضيف انه على التشريعي ان ينصف قضية رواتب الموظفين ان وجد حرجا اعضاء التشريعي من المطالبة برواتبهم. مرفق ،،،
|
يورام كوهين وأولياء الدم
بقلم فايز أبو شمالة عن الرأي
من حق ولي الدم أن يطالب بالقصاص من قتلة أولاده، والمجرم الذي قتل وجرح الآلاف من الفلسطينيين في غضون شهر واحد، إنه الإسرائيلي، وقد يكون هذا الإسرائيلي مسئولاً سياسياً مثل نتانياهو أو ليبرمان، وقد يكون مسئولاً أمنياً مثل تامير باردو رئيس جهاز الموساد، أو مثل يورام كوهين رئيس جهاز الشاباك، وقد يكون المتهم طياراً أو ضابطاً أو جندياً، إنهم القتلة الذين أوغلوا في الدم الفلسطيني، وتركوه ينزف على شاشات الفضائيات، حتى ضج العالم من الجريمة، وراح يتبرأ من كل شخص يضع يده في يد القتلة، أو يسعى لأن يقايض دم الشعب بابتسامة دبلوماسية أثناء اللقاء مع مسئول أمني إسرائيلي.
أولياء الدم في فلسطين لم يفيقوا بعد من صدمة اللقاء الذي عقد بتاريخ 22/8 بين رئيس السلطة محمود عباس وبين رئيس جهاز الشاباك الإسرائيلي يورام كوهين، فأولياء الدم وهم ملايين الفلسطينيين يرون بذاك اللقاء جريمة إنسانية قبل أن تكون جريمة سياسية تستوجب المساءلة، والتحقيق الوطني المحايد، ولاسيما أن اللقاء مع رئيس جهاز الشاباك قد تم في أوج الحرب على غزة، وأثناء تدفق الدم في الشوارع، وأثناء الهروب الجماعي من الأبراج التي تهاوت كالعهن المنفوش جراء القصف الذي تم بتوصية من رئيس جهاز الشاباك يورام كوهين!.
ملايين الفلسطينيين يئنون من ويلات اللقاء مع رئيس جهاز الشاباك، ويجزمون أن اللقاء قد تجاوز الاستخفاف بالدم الفلسطيني، وتعدى كل حدود احتقار الشهداء والجرحى، واللقاء أبعد من إضاعة الحقوق السياسية والإنسانية للشعب المقهور، إن ملايين الفلسطينيين يرون في لقاء عباس مع يورام كوهين صفعة قاسية على سيرة الشهيد ياسر عرفات وأمثاله، الذين قتلوا تحت رعاية جهاز الأمن الذي يرأسه يورام كوهين، ويرون أن اللقاء يمثل إهانة وتسخيف لعذابات الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي وأمثاله الذين يكابدون الأسر بتوصية من جهاز الأمن الذي يرأسه يورام كوهين!.
إن لقاء السيد محمود عباس مع يورام كوهين لم يناقش قضية مرضى قطاع غزة وآلية علاجهم، ولم يناقش نقص الوقود والكهرباء التي يسببها الحصار، ولم يناقش الضريبة الإضافية المفروضة على الفواكه والحليب، ولم يناقش آلية إدخال مواد البناء، فاللقاء بين عباس والمسئول الأمني الإسرائيلي تناول قضايا أمنية خطيرة لها علاقة بصلب حياة الناس في الضفة الغربية وقطاع غزة، ولها تأثيرها الطيب والمريح أيضاً على حياة المستوطنين.
إن خطورة اللقاء بين محمود عباس والمجرم يورام كوهين لتفرض على الشعب الفلسطيني ممثلاً بكل قواه الدينية السياسية والوطنية والاجتماعية والشبابية بالشروع بالخطوات التالية:
1ـ الدعوة الذاتية إلى اجتماع عاجل للإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية، بهدف تدارس خطورة اللقاء، والاطلاع على أسراره، ومن ثم البت في أمر محمود عباس.
2ـ على القوى السياسية بما فيها حركة فتح، أن تدعو إلى جلسة استثنائية للمجلس التشريعي، وأن يناقش الجميع بموضوعية هذا الأمر الجلل، وأن يتخذوا القرارات السياسية المناسبة.
3ـ أن يتم التوقيع على اتفاقية روما دون تلكؤ، كي يتمكن أولياء الدم من التوجه إلى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة يورام كوهين وأمثاله من المجرمين الإرهابيين.
سلطات مكبلة
بقلم يوسف رزقة فلسطين اون لاين
إن تغول رئيس السلطة على النظام الأساس ( الدستور)، وعلى القانون، وعلى المجلس التشريعي، وعلى فتح، وعلى بقية الفصائل، لا يرجع فقط الى خبرته ودهائه، ولا إلى الورقة الدولية الإسرائيلية التي في جيبه، و التي تترجم عادة بالمال. ليس لهذه الأمور فحسب، بل أيضا لغياب المجلس التشريعي نفسه، وعدم قدرته على إدارة معركة قانونية مع رئيس السلطة داخل المحاكم في فلسطين أو في خارجها.
تخيل أن المجلس التشريعي لا يعقد جلساته بكامل أعضائه من يونيو 2007، مع إقرار منظمة التحرير والفصائل بوجود المجلس. ومع ذلك لم يجد المجلس طريقا لمواجهة الشلل الدي سببه له رئيس السلطة، ولم يلجأ الى المحاكم والقضاء لفض النزاع بينه وبين رئيس السلطة، مع ما تتوفر للمجلس من صلاحية محاسبة الرئيس، أو حلّ نفسه والدعوة لانتخابات تشريعية.
ثم تخيل أن أغلبية أعضاء المجلس التشريعي في غزة من أعضاء كتلة التغيير والإصلاح لا يتقاضون رواتبهم لا من حكومة رام الله قبل حكومة التوافق ، ولا بعد حكومة التوافق، مع ما للمجلس التشريعي من صلاحيات هي بالمقاييس القانونية أعلى وأوسع من صلاحيات رئيس السلطة، وهو مرجعية السلطة التنفيذية؟! . إن صلاحياتهم تمنحهم قدرات قانونية وسياسية عالية لا يتمتع بها الموظف العادي في الوظيفة العمومية ، ومع ذلك فكلا الطرفين، أعني المجلس والموظف، يضع يده على خده ويراقب المشهد من بعيد، وإذا تحرك طرف منهم توقف عند الحراك الإعلامي المؤقت لا غير.
إن المجلس التشريعي الذي تقبل إنشاء حكومة توافق على قاعدة التوافق السياسي الفصائلي، دون أن يمارس حقوقه القانونية، ودون أن يفي رئيس السلطة بعرضها على المجلس التشريعي بعد شهر من إعلان تشكيلها وممارسة عملها، بحسب اتفاق المصالحة بهذا الشأن، يعطي أعضاء المجلس مجتمعين أو منفردين الحق في مقاضاة السلطة التنفيذية في المحاكم داخل فلسطين وخارجها، بصفتهم التشريعية، وبصفتهم نواب الشعب، نيابة عن كل موظف متضرر لعدم صرف راتبه المستحق على الحكومة.
لست أدري ما الذي يكبل يدي أعضاء المجلس التشريعي عن المخاصمة القانونية مع السلطة التنفيذية؟! ، ولتكن المخاصمة في شقها الأول هو حق الموظف في راتبه، ولا بأس من تأجيل قضية حق النائب في راتبه إذا استشعر النواب الحرج.
إنه لا يجوز للتشريعي أن يتخلى عن واجباته نحو الموظفين والمواطنين، بحجة أن الرئيس عطل عمل المجلس، أو أن التوافقات الفصائلية السياسية الشكلية عرقلته، أو أن القضاء الفلسطيني ومحاكمه لا تجرؤ على الفصل في الخصومة. إن كل هذه الحجج وغيرها لا تلغي مشروعية التحاكم الى القضاء، للفصل في مشكلة عامة تمس الآلاف من الموظفين، ممن يحملون أرقاما وظيفية قبل يونيو 2007، وممن يحملون أرقاما وظيفية بعد هذا التاريخ، فالسلطة التنفيذية تحوز المال الفلسطيني سواء من الناتج المحلي، والضرائب، أو المنح والمساعدات الخارجية باسم الشعب الفلسطيني، وباسم تمثيلها للشعب الفلسطيني، وكل الشعب شركاء في هذا المال، وليس لرئيس السلطة، وحكومته الحق في إعطائه لموظف دون موظف، وليس له الحق في صرف راتب منه لنائب عن حركة فتح، ووقف صرفه عن نائب من حركة حماس، فهو ليس مال أبيه أو أمه، هو مال الشعب من أي مصدر جاء.
إنه إذا قصر المجلس التشريعي في حق نفسه لاعتبارات من الحساسية يقدرها، فلا عذر له في عدم حمل قضية الموظفين الى المحاكم في خصومة علنية وقانونية ضد السلطة التنفيذية.
ابتزاز.. واستفزاز
بقلم خالد معالي عن فلسطين اون لاين
عبر التاريخ؛ هل يوجد نصر بلا خسائر وتضحيات جسام؟! ماذا يريد أصحاب فكر الهزيمة من هجومهم المتواصل؟! كل جهودهم وطاقاتهم انصبت بعد انتصار غزة على نفي الهزيمة عن "نتنياهو"، ونفي الانتصار عن المقاومة في قطاع غزة؛ وتتركّز حجتهم الممجوجة على حجم الكارثة والدمار؛ وكأن دولة الاحتلال لم تتعرض لدمار وخسائر جسيمة أيضا؟!
كل من ينظر للجزء الفارغ من الكأس، ويتناسى أن ينظر للجزء الممتلئ؛ فعنده مشكلة في تقييم الأمور بشكل علمي وصحيح، ولا بد له من أن يعيد تقييمه وتفكيره من جديد؛ إن أراد أن يلحق بركب سفينة النجاة.
مقاومة غزة لم تجبر أحدا أن يخرج فرحا بالنصر في "العصف المأكول" بغزة وبقية دول العالم؛ بل خرجوا من تلقاء أنفسهم؛ فالانتصار وإن بدا صغيرا وليس معركة حاسمة؛ إلا أنه أفرح قلوب أهالي شهداء غزة والمنكوبين من تلقاء أنفسهم, وأشعرهم بلذة الانتصار؛ وهم هنا يشكلون المعيار الصحيح من كون ما جرى نصرا أم هزيمة.
يا للعجب العجاب!! من بني جلدتنا من يصر ويقول: هُزمنا ويروجون لفكر الهزيمة؛ مع أن كتابا ومفكرين من دولة الاحتلال يقولون عكس ذلك تماما؛ أو على الأقل يقولون: تعادلنا، لم نهزم المقاومة، لم ننتصر على المقاومة.
لنأخذ ونتفكر فيما قاله الجنرال في الاحتياط، أوري ساغي، الرئيس الأسبق لشعبة الاستخبارات العسكريّة في الجيش الصهيوني، في مقابلةٍ مُطولة مع المُلحق الأسبوعيّ لصحيفة (هآرتس), بأن حماس لا يمكن هزيمتها كونها تحمل عقيدة راسخة؛ وأنّه بالنسبة لحركة حماس تعتبر الحرب الأخيرة انتصارًا، ذلك لأنّ حماس صمدت أمام الجيش "الإسرائيلي "حوالي خمسين يومًا، وأنّ إرادة القتال لدى حماس لا يُمكن تدميرها أوْ شطبها.
الاحتلال يريد أن يبتز المقاومة بعد صمودها عبر الإعمار؛ وهذا أمر متوقع وليس بالغريب؛ ولكن أن تكون هناك قوى إقليمية؛ الأصل أن تحسب إلى جانب المقاومة تبتز هي أيضا؛ فهذا أمر يستفز كل عاقل وحر وشريف.
الأصل أن يتم تحويل نصر غزة إلى نصر في مجالات عديدة منها المجال القانوني؛ فالنصر القانوني يتم بفضح جرائم حرب الاحتلال التي هي ضد الإنسانية؛ وهذا الأمر لا يتأتّى إلا بطلب رسمي من السلطة الفلسطينية إلى اتفاقية الجنائية الدولية وهو ما تأخر كثيرا ولم يتم حتى اللحظة؛ وتهديدات "نتنياهو" أو أوباما لا يجب أن توقف ذلك؛ فقد عودونا على التهديد والوعيد وعظائم الأمور.
في المحصلة ستبوء محاولاتهم جميعا في الابتزاز إلى فشل ذريع؛ كونهم يريدون أن يغالبوا الله في سننه الكونية التي قضت بزوال الغريب الطارئ وبقاء الأصيل المتأصل والمتجذر في وطنه منذ آلاف السنين.
وكما قال الشهيد القائد عبد العزيز الرنتيسي, فإن دولة الاحتلال تعادي الله؛ ومن يعادي الله يخسر على الدوام؛ وها هي دولة الاحتلال تحاول فاشلة تعويض خسارتها في الحرب العدوانية باستخدام كل وسائل الابتزاز السياسي؛ معتقدة أن ما خسرته بالحرب بإمكانها أن تعوضه بالسياسة؛ ليصدق فيهم قوله تعالى: " ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله" وهم هنا من "نتنياهو ومن لف لفيفه من أهله".
ما بعد الحرب على غزة!
بقلم محمود المنير عن المركز الفلسطيني للاعلام
وضعت الحرب الثالثة على غزة أوزارها، وخرجت المقاومة رابحة بكل المقاييس والمعايير، وليس هذا تخرصاً أو تماهياً وإنما قراءة لواقع مدعوم بحقائق الميدان والصمود الأسطوري والأداء منقطع النظير الذي أظهرت المقاومة في معركة العصف المأكول، ولن أتطرق إلى النتائج الآنية العاجلة وإن كانت ظاهرة للعيان ولعل من أهمها :
- تغيير المعادلة مع الكيان الصهيوني من مجرد الردع إلى الدفع والهجوم بل وحصار العدو الصهيوني وتكبيده خسائر على كل المستويات ودفع الملايين إلى الملاجئ.
- كشف وفضح التآمر العربي وحلفاء الصهاينة من أنظمة ونخب ومثقفين ووسائل إعلام على نحو كاشف لتيار ما اصطلح عليه بـ" الصهاينة العرب".
- كشف حقيقة وأبعاد الصراع بين المشاريع الثلاثة المتدافعة في المنطقة (المشروع الصهيوأمريكى- المشروع الإيراني – المشروع السني ).
- التأكيد على الوثوق بالمقاومة في غزة كرأس حربة ورافعة حقيقية في مشروع تحرير كل فلسطين يجب دعمها لاستكمال مسيرة التحرير.
- التأكيد على أن المجتمع الدولي المتخاذل لا يمكن التعويل عليه في نصرة قضايا الأمة، وأن أوراق اللعبة التي يحترمها هذا المجتمع هي القوة، ولا مكان فيه للضعفاء، ولا يبالى بالخطابات الرعناء والإدانات الجوفاء ولا حتى شلالات الدم المراقة على مرأى من العالم أجمع، وإنما يحترم الأقوياء ويصغى السمع جيدا لصوت الصواريخ والقاذفات التي أبدعتها كتائب عز الدين القسام.
وحتى لا نستطرد كثيرا في سرد النتائج التي سيأتي الوقت لنتدارسها ونرويها للأجيال، يجب علينا الآن أن نفكر جيداً فيما يخطط له العدو وحلفاؤه بعد انتهاء الحرب على غزة وبدأ فيه بالفعل لاسيما وأن التصريحات والخطابات التي صدرت مؤخرا من الحلف الداعم للكيان الصهيوني في كل من مصر والسعودية ينبئ عن طبيعة المرحلة القادمة والتي يتم لها التسويق مبكرا قبل الانتهاء من الحرب والتي يمكن إجمالها في الخطوات التالية :
- تشويه صورة المقاومة ووصفها بالإرهاب والحشد الدولي للقضاء على تيار الإسلام السياسي ومحاولة ربطه بـ"داعش" وغيرها من التنظيمات تحت مسمى الحرب على الإرهاب.
- توسيع الحلف الداعم لإسرائيل والمتعاون معها في القضاء على المقاومة باسم الحرب على الإرهاب والذي سيترجم على الواقع في عدة سياسات لعل أهمها تجفيف المنابع الداعمة للمقاومة بالمال والسلاح.
- اتخاذ إجراءات جادة ضد قطر والضغط عليها إقليميا لإجراء تعديلات جوهرية في سياسيتها الخارجية وموقفها من الإخوان المسلمين لاسيما بعد اتهام ليبرمان ونتياهو لها بدعم حماس كمنظمة إرهابية وستشارك دول مجلس التعاون في ذلك.
- تفعيل دور الخطاب المتصهين عبر وسائل الإعلام العربية في محاولة لخلق رأى عام ضد المقاومة وربطها بالإرهاب ولعل هذا سبق الحرب على غزة ومازال متصاعداً حتى الآن.
- بحث آليات أكثر فاعلية بالتنسيق مع السيسى لهدم الأنفاق مع تقديم جملة من الحوافز للسلطة الفلسطينية للمزيد من التنسيق الأمني وبث العملاء لكشف الأنفاق واستمرار القطيعة مع حماس بل ومهاجمتها عبر وسائل الإعلام.
- قد تلجأ إسرائيل مجددا لتصفية بعض قيادات حماس ولعل تصريح ليبرمان بضرورة تصفية خالد مشعل باعتباره المتسبب فيما يجرى لإسرائيل مؤشر لاتخاذ مثل هذا المسلك الإجرامي من جديد.
- ستعول إسرائيل كثيرا على حلفائها من الدول الخائفة من المشروع السني والتي أجهضت ولو مؤقتا ثورات الربيع العربي في المنطقة حماية لعروشها.
وعليه فلابد لتيار المقاومة ومن يدعمه من أحرار العالم اتخاذ التدابير لإفشال هذا المخطط الذي يسعى للقضاء على المقاومة وذلك من خلال الخطوات التالية :
- تحرير مصطلح الإرهاب، ونبذه على مستوى النخب ووسائل الإعلام وفق مشروع فكرى و ثقافي ترعاه مؤسسات بحثية.
- تفكيك الخطاب المتصهين في المنطقة وهذا يستلزم خلق وعى بأبعاد الصراع بين المشاريع الثلاثة القائمة في المنطقة.
- إحياء دور المقاطعة للكيان الصهيوني بكل صورها وأشكالها وتكوين حائط صد شعبي في المنطقة ضد الأنظمة المتحالفة مع إسرائيل.
- تعظيم شأن المقاومة والافتخار بها وبنصرها، وتوعية الأجيال بتاريخها المشرف في الصراع مع إسرائيل والالتفاف حولها ودعمها بكل الوسائل الممكنة.
- فضح العجز العربي وتعرية حلفاء الصهاينة على كل المستويات وإدراجهم على قوائم المقاطعة الفكرية والثقافية والاقتصادية.
- استكمال مشروع الربيع العربي لإسقاط الأنظمة الديكتاتورية كخطوة رئيسية لتحرير الشعوب ومن ثم تحقيق مشروع تحرير فلسطين.
هذه بعض الأفكار المتناثرة التي نحتاج إلى صقلها وتطويرها، فما زالت المعركة طويلة وإن لاحت بشائر النصر، فعلينا الانطلاق نحو آفاقها فالعدو لا ينام والصراع على أشده، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.