النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: مقالات من المواقع التابعة لتيار دحلان 16/12/2014

  1. #1

    مقالات من المواقع التابعة لتيار دحلان 16/12/2014

    الثلاثاء : 16-12-2014
    شؤون فتح
    مواقع موالية لمحمد دحلان
    (مقالات)


















    المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان

    عناوين المقالات في المواقع :

    v خاص - أحلام شعب تنتهي تحت أقدام عباس
    شبكة فراس / راتان جميل

    v اغتيال الحقيقة
    الكرامة / ياسر خالد

    v القيادة الفلسطينية ... ماذا يعني الرد المناسب في الوقت المناسب؟
    الكرامة / أ. عبد الرحمن صالحة

    v اغتيال الوزير زئيفي واستشهاد الوزير أبوعين وردود الفعل.
    امد / كرم الثلجي

    v نحن كنا الثمن .. فنحن مع مصلحة غزة ..
    امد / م.أحمد منصور دغمش

    v نواب كتلة فتح البرلمانية في غزة الغياب المتغيب
    امد / رمزي النجار

    v الأردن تكشف "خدعة" بيان القيادة الفلسطينية!
    امد / حسن عصفور

    v يجب ألا نسكت، فقد بلغت الأمور ذروة غير مسبوقة
    امد / عباس الجمعه

    v في المقاومة.. اللاجئون طلائع التحرير
    امد / د.عصام عدوان

    v زياد وين وحمامي(الشتام) وين !!!!
    امد / ماهر حسين

    v ليأخذ القادة درسًا من الشهيد زياد أبو عين!!!
    الكوفية / رامي الغف

    v حماس وضبابية الموقف ...
    الكوفية / ابراهيم ابوعتيله

    v لا تجعلوا غزة مضربا لنيران خلافاتكم
    الكرامة / د. جميل يوسف








    مقــــــــــــــــــــــــــــ ـالات:



    خاص - أحلام شعب تنتهي تحت أقدام عباس

    شبكة فراس / راتان جميل

    "آفة حارتنا النسيان".. جملة تردد صداها بين أروقة وسطور رواية "أولاد حارتنا" للأديب الكبير نجيب محفوظ، فالآفة لا معنى لها إلا أنها آفة جالبة للضرر، والضرر هنا أننا نظل واقفين مكاننا، مهما حدث لنا من مصائب وكوارث لا نغير وضع السكون الذي اعتدنا عليه، وهو ما رأيناه بأعيننا فور استشهاد زياد أبوعين، فظن الجميع أن مرحلة جديدة من العلاقة مع الإسرائيليين قد بدأت، ولكن "آفة وطنّا النسيان" !!

    تصريحات نارية

    عقب استشهاد أبوعين واجتماع القيادة عشية وفاته، انطلقت القيادة الفلسطينية بالتصريحات النارية التي حملت في طياتها التهديد والوعيد بالرد المنتقم على كافة الجرائم التي ارتكبها الاحتلال تجاه الشعب الفلسطيني والتي بدأها القيادي "المقرب من الرئيس" جبريل الرجوب بالتأكيد على أنه "باستشهاد القائد الوطني الوزير زياد أبو عين يتم وقف كافة أشكال التنسيق مع الاحتلال، ليكون هذا الحدث الخطير بداية إنهاء هذا الاحتلال الفاشي"، ثم اتبعه تأكيد الدكتور صائب عريقات أن السلطة الفلسطينية ستصدر بيانا رسميا حول وقف التنسيق الأمني في الساعات القليلة القادمة، وسيتم التوقيع على ميثاق روما والانضمام لمحكمة الجنايات الدولية.

    وتحدث القيادي توفيق الطيراوي، وقال: إن القيادة الفلسطينية ستلبي طموحات الشارع الفلسطيني في قراراتها المتوقعة قريبًا، ولا سيما فيما يخص العلاقة مع الجانب الإسرائيلي. وأكد القيادي جمال محيسن، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، أن ملف التنسيق الأمني سيكون "الأبرز على طاولة اجتماع القيادة الفلسطينية"، نافيًا "وجود أي لقاءات أمنية مع الجانب الإسرائيلي حالياً".

    وبدوره، أوضح القيادي أمين مقبول أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح أن القيادة الفلسطينية ستتخذ قرارات مصيرية تشمل قطع العلاقة مع "إسرائيل"، ووقف التنسيق الأمني مع الجانب الإسرائيلي.

    وآخيرا وليس آخرا، قال القيادي واصل أبو يوسف في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية إثر انتهاء الاجتماع مساء الأربعاء الماضي: "ناقشنا وقف التنسيق الأمني بشكل فوري، وإعادة النظر بالاتفاقيات مع "إسرائيل" وخاصة الاتفاقيات الأمنية"، مضيفا: "كما تم بحث الانضمام إلى محكمة الجنايات الدولية والتوقيع على الاتفاقيات والمعاهدات الدولية والانضمام لكل المنظمات الدولية".

    لا صوت يعلو فوق صوت "يعلون"

    بعد ذلك الكم الغير مسبوق من التصريحات النارية والجريئة التي صدرت عن القادة الفلسطينيين عشية استشهاد أبوعين، توقع الشعب الفلسطيني صدور قرارات على قدر كافٍ من حجم الحدث الجلل، ولكن أبى وزير الحرب الإسرائيلي موشي يعلون، أن تتخذ القيادة الفلسطينية لأول مرة قرارات تحمي بها حياة ومقدرات شعبها، فقال في تصريح أنهى كافة التوقعات وربما الطموحات بأن إسرائيل سوف تتابع التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية، وأن "الاستقرار الأمني مهم للطرفين".

    تصريحات القيادات تحت "أقدام" عباس

    ثم جاء يوم اجتماع القيادة الذي كان محددا له الجمعة الماضية، لينهي اللغط حول "التنسيق الأمني" باستبعاد المقترح الذي ينص على وقفه أساسا، حيث اعتبرت القيادة أن التنسيق الأمني الحاصل مع الإسرائيليين بمثابة العامل الحيوي الذي يحمي مصالح الفلسطينيين! وانتهي الاجتماع دون أن يرد ذكر للتنسيق الأمني، أو التوقيع على اتفاقية روما.

    حالة من "الشفقة" انتابت الشارع الفلسطيني على قياداته الذين باتوا تحت رحمة كلمة من صاحب القرار الأوحد محمود عباس، الذي داس بأقدامه كافة التصريحات التي صدرت عنهم والتي ربما كانت صادرة عن رغبة حقيقية بداخلهم لحماية القضية الفلسطينية وكرامة وأرواح الشعب الفلسطيني.

    كشف المستور

    وظل سؤال حائر في العقول.. لماذا لم يقرر الرئيس عباس وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل؟ .. وهو ما أجابت عنه صحيفة "هآرتس" الإسرائيليّة، نقلاً عن مسؤول فلسطيني، وصفته بأنه رفيع المستوى، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي وبالتعاون مع الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، قامت بتنفيذ عملية مشتركة في نهاية الأسبوع الماضي في الضفة الغربية المحتلة، أيْ بعد أنْ قام الاحتلال الإسرائيلي بتصفية الشهيد زياد أبو عين، الذي كان مسؤول ملف الاستيطان في السلطة الفلسطينية.

    وأكدت الصحافيّة التقدمية، عاميرا هاس، التي تتخذ من مدينة رام الله مقرًا لها، في تقريرها، الذي اعتمد على مسؤول فلسطيني، على أن الإعلان عن وقف التنسيق الأمني بين إسرائيل والسلطة من قبل جهات وشخصيات فلسطينية، عقب استشهاد الوزير أبو عين، كان هدفه داخليا، وغايته امتصاص الغضب داخل حركة فتح، مشددا على أن السلطة الفلسطينية لا تنوي وقف التنسيق الأمني مع جيش الاحتلال، كاشفًا النقاب عن أن وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري كان قد توجه إلى قيادة السلطة في رام الله وطلب منها تأجيل الاجتماع، الذي أعلن عنه رئيس السلطة محمود عباس، والذي أكد عند الإعلان عنه، على أن جميع الخيارات مفتوحة، بما في ذلك وقف التنسيق الأمني. وبناءً على طلب الوزير كيري قررت القيادة تأجيل الاجتماع مرتين، لافتًا إلى أن السلطة الفلسطينية تعرضت لضغوطات من قبل الإدارة الأمريكية، ولكنه استدرك قائلاً إنه منذ البداية لم تكن هناك نية لدى القيادة الفلسطينية في إخراج التهديدات بوقف التنسيق الأمني إلى حيز التنفيذ.

    وبحسب الصحيفة الإسرائيليّة، أضاف المسؤول الفلسطيني قائلاً إنّ تأجيل اتخاذ قرارات يتناسب مع ما أسماه تكتيك رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، الذي يستمر بالتوقع بشكل عبثي، بأن تعمل الولايات المتحدة الأمريكية على إيجاد حل مقبول على الفلسطينيين للصراع مع إسرائيل، وإن التصريحات حول إرجاء التنسيق الأمني جاءت بادئ ذي بدء لاحتواء الغضب العارم داخل حركة فتح، أي أن التهديدات كان هدفها داخليا جدًا. وقال أيضًا إن عددًا من الأشخاص الذين تحدثوا لوسائل الإعلام عن وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل، تكلموا في الجلسات المُغلقة بصورة مغايرة تمامًا، وطالبوا بانتهاج سياسة ضبط النفس وبالحذر، مشيرًا إلى أنّ الإسرائيليين يعرفون ذلك.

    تكميم الأفواه

    وبحسب المصادر الفلسطينيّة، أردفت "هآرتس" قائلةً إنّه في الأشهر القليلة الماضية قامت الأجهزة الأمنيّة التابعة للسلطة الفلسطينيّة بتنفيذ اعتقالات كثيرة في صفوف نشطاء من حركة حماس، وتحديدًا في الجامعات، مُشدّدّة على أنّه في نهاية الأسبوع الحالي قامت الأجهزة الأمنيّة التابعة لعبّاس باعتقال 21 نشيطًا من حركة حماس في الخليل. ونقلت الصحيفة عن مسؤول في حركة حماس قوله إنّ الاعتقالات هدفها إسكات أيّ موقف مُغاير لموقف السلطة الفلسطينيّة، وأضاف: لا يُمكن اليوم الحديث عن حماس في الضفّة الغربيّة بسبب الاعتقالات الإسرائيليّة وحملة كمّ الأفواه التي تقوم بها أجهزة السلطة، على حدّ تعبيره.

    بالمُقابل، قالت الصحيفة الإسرائيليّة إنّه بحسب مصادر السلطة فإنّ الاعتقالات جاءت بهدف مصادرة أسلحة وأموال هدفها تمويل عمليات ممنوعة. وحل هذه القضية، قال المسؤول الفلسطينيّ إنّ قسمًا من هذه الاعتقالات كان هدفها التخويف والترهيب والترويع، ولكن القسم الأخر كان بناءً على معلومات حول امتلاك نشطاء حماس، الأسلحة والأموال.

    وشدّدّ المسؤول الفلسطينيّ نفسه على أنّ الأجهزة الأمنيّة الفلسطينيّة كانت قادرة على تنفيذ الاعتقالات دون التنسيق مع الإسرائيليين، ولكنّها فضّلت التنسيق مع جيش الاحتلال الإسرائيليّ، لأنّها تكون أسهل، على حدّ تعبيره. وخلُصت الصحيفة الإسرائيليّة إلى القول إنّه يوم الجمعة الفائت، حاول أكثر من ألف مؤيّد لحركة حماس، إحياء الذكرى الـ27 لتأسيس حركة المقاومة الإسلاميّة في مدينة الخليل، فقام الجيش الإسرائيليّ بهدم المنصّة، وصادروا الأعلام واليافطات التي كان يحملها النشطاء، وبالمُقابل قامت السلطة الفلسطينيّة بنصب الحواجز في الشوارع الموديّة إلى مكان الاحتفال، واعتقلت قوات الأمن الفلسطينيّة العديد من النشطاء، الذين كانوا في طريقهم إلى مكان إحياء ذكرى انطلاقة حماس.

    عباس "يرد الدين" لإسرائيل

    ومن جانبها، طالبت صحيفة يديعوت في مقالها الافتتاحي، الأحد، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس برد "الدين الكبير" الذي يلف عنقه من التنسيق الأمني مع إسرائيل، الذي لولاه لما صمد أبو مازن على كرسيه حتى اللحظة.
    وصحيفة "يديعوت أحرونوت" التي تعرف سر التنسيق الأمني، كتبت صباح الإثنين، أنه لولا التنسيق الأمني اليومي السري، ولولا مشاركة "الشاباك" المخابرات الإسرائيلية في إحباط العمليات، واعتقال عناصر حركة حماس، لا يمكن لأحد أن يضمن لمحمود عباس أن يبقى لسنوات طويلة بهذا القدر، دون أن تسقط شعرة من رأسه !

    أبو أحمد فؤاد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، قال إنه خلال اجتماعات القيادة الفلسطينية واللجنة التنفيذية كان قرار غالبية الفصائل الفلسطينية يشدد على وقف التنسيق الأمني مع الكيان الاسرائيلي، لكن اجتهادات البعض وقفت بوجه حسم القرار.

    السلطة تقاوم من يقاوم إسرائيل

    في النهاية يبقى التنسيق الأمني جريمة وطنية بحق الشعب الفلسطيني، ويستهتر بكل التضحيات الفلسطينية عبر السنين، ويدوس على المعاناة والآلام والأحزان، ويضع الفلسطيني في مواجهة الفلسطيني، ويبعث البغضاء والكراهية بين الناس، فهو يتعلق بمجمل التاريخ الفلسطيني وبالعلاقات الاجتماعية والتعامل الأخلاقي بين الناس. فيمزق الصفوف، ويشتت الجهود، ويؤثر سلبا على المستوى الأخلاقي الذي ينحدر إليه الشخص الذي يقاوم من يريد مقاومة الاحتلال، فليس هناك أكبر من مأساة أن يتحول الفلسطيني إلى "حارس على أبواب مملكة إسرائيل".

    ولكن إذا كان ثمن الدولة الفلسطينية أن يبلّغ أو يعتقل الفلسطيني أخاه الفلسطيني دفاعا عن الأمن الإسرائيلي فنحن شعب فلسطين لا نريد هذه الدولة، وليذهب الباحثون عنها إلى الجحيم.


    اغتيال الحقيقة

    الكرامة / ياسر خالد

    برغم انه وطن كبير , الا انهم اسقطوه من حساباتهم عمدا لنتساءل كم يلزمنا من الوقت كى يعود الوطن لنا كما كان ,,, زرعوا الحزن فى كل مكان و فرقوا الناس بين طائع و عاصى , داسوا باحذيتهم النجسة على تراب الوطن الممزوج بالدماء فارغموه على البكاء ,, فذاك كالطاووس يمشى مختالا يدعى الزهد,, حاشيته لها انياب و مخالب تمزق ضحيتها ثم تلتف حولها لتعصرها كفعل الثعبان و شركاءه تجار موت و اباطرة حروب , فسقط العدل و شاع الاضطهاد و سادت شريعة مسيلمة الكذاب ,, و ذاك كالنعام يدفن راسه فى التراب متسلحا بعقيدة فاسدة غاب عنها الانسجام محصوره بين جدار فاصل و قتل متواصل و لازال يتغنى بالاوهام ,انه كالثعلب يرتدي ثياب الطهارة و يظهر لك نعومة الحيه ما ان تلمسها حتى تؤذيك ألاشواك ,, كل المصالح الوطنية غابت عن اجندتهم الاخلاقية بعد ان زينا مصطلح العمالة و الخيانة بالتنسيق الامنى و بات اشاوسنا مناديب للاحتلال و مكاتبهم مواخير العار , فحملوا سفاحا خيانة و ذل و انجبوا اطفالا مشوهين على شاكلة ياسر عباس مندوب سلطة ابوه لدى ارب ايدل و بوق ناعق كالهباش مهمته تزوير الاديان ,, فى عهد الخليفة العباسى غابت السلطة و باتت كبقرة ميتة يتهافت عليها الذباب و البعوض و تتصارع عليها الوحوش من كل حدب و صوب و اشتغل حراسها طراطير , ولكل شيخ منهج و اسلوب فى الفساد و الافساد , بعد ان طغت مصالحهم و لم يعد يحرجهم فضائحهم و اتهامهم على الفضائيات , فعينوا اقرباءهم مهمين و وزراء و تركوا الرعية تنام فى العراء , حتى التربية والتعليم خولوها و عزفت على اوتارها المحسوبية و المحاباة , قرروا ان يتجاهلوا الشعب و ارتضوا بقسمة ثمن احزانه و معاناته فاختلفوا و كشف الغطاء عن حقيقتهم ما بين من اراد ان يتربح من طن الاسمنت 30 شيكل و من اكتفى بعشرين شيكل فاختلفوا لان القسمة فيها جور و بهتان ,, فهرب الاسمنت كما هربت السجائر الحلال و لتر البنزين و السولار بعد ان صار يباع بالدولار ,,

    بعد كل حرب نرفع صور الشهداء و نرسم على الجدران اثار الدمار ,,, و فى كل هزيمة نخرج للشوارع فى استعراضات بلهاء وخطب عصماء لنعلن الانتصار و نعصب اعيوننا حتى لا نرى اثار الهزيمة فى وجوه قوافل من الارامل و جيوش من الايتام ادمى قلبها الجوع و الظلم و الفراق

    ابتهجنا عندما اعترفت برلمانات اوروبا و شهدوا لنا بعدالة قضيتنا و أيدوا اقامة دولتنا و لم يذهب احد ليسألهم عن ايه دولة تتكلمون , اهى دولة غزة ؟ ام ماذا ؟ و لان الحقيقة صادمة , و الجبناء لا اخلاق لهم ان تحكموا , فسلوكهم معيب و افكارهم فاسدة , و بدل ان يرد عيهم بالشكر و العرفان اخذ قراره بمحاصرة البرلمان و تحضير ملفات لمحاكمة النواب

    سلموا الوطن لمعتوه قرر ان يركل من يخالفه بالحذاء و يرتعب حين يراق دم الاعداء خوفا من الحصار لان الله لا يريده ان يكون خليفة لابو عمار , و كل ما يريده ان يحافظ على تنقلاته التى هى فى الاساس قمة الامتهان,, كلهم تركوا الوطن و باتوا يرقصون على جثث قتلى و اطلال بيوت يتشدقون بالعنتريات التى ما عادت على الوطن الا بالخراب ,, اغتالوا الحقيقة و رقصوا على انغام قصائد كفر بها الانسان , ,, اندثرت الاخلاق بعدما عالج الشعب نفسه من كذبهم و كان العلاج بادمان الترامال ,, ادخلوا ذبيحتهم مسالخ حتى لا يسمع احد صوتها و هى تصرخ و تستعيذ بالله من غدرهم ,,,

    لم يحركوا ساكنا من اجل اعمار وطن اصبح ركام , يحتاج الى ايدى بيضاء لم يلوثها قذارة سمسار,,, تركنا المقدس و قدسنا الافراد , و اختلفت نظرتنا لمن تحكموا فينا فتحول الحامي إلى حرامي و المنقذ إلى متأمر،


    القيادة الفلسطينية ... ماذا يعني الرد المناسب في الوقت المناسب؟

    الكرامة / أ. عبد الرحمن صالحة

    بعد أن شاهدنا في وسائل الإعلام المحلية والدولية نهاية الأسبوع الماضي جريمة بشعة ألا وهي جريمة قتل زياد أبوعين القيادي الفلسطيني، التي تعد جريمة ضمن آلاف الجرائم التي يتم وضعها في سجل دولة الاحتلال الإجرامي، عول كثير من أحزاب وشخصيات هامة وفصائل فلسطينية على موقف السلطة وحركة فتح للرد على هذه الجريمة حيث إنني شعرت من كثرة التصريحات وسيل المطالبات الرسمية والشعبية أن القيادة الفلسطينية تمتلك النووي وستقصف إسرائيل فيه، لكن الرئيس عباس في أول تصريح له تعقيباً على الجريمة وفي بيان صادر عن السلطة أنها ستتخذ الإجراءات المناسبة بعد انتهاء التحقيق والجريمة واضحة بالصوت والصورة على شاشات التلفزة سواء عربية وأجنبية أيقنت أن السلطة الفلسطينية لن توقف التنسيق الأمني مع دولة الاحتلال وهذا ما أكده نتائج اجتماع القيادة الفلسطينية في رام الله بالأمس، ولن تتخذ أي إجراء بحجم الجريمة التي ارتكبت بحق مناضل بطل كان يزرع أشجار الزيتون ولم يكن يحمل سلاحاً ولا حجراً أنها جريمة ككل الجرائم التي ترتكبها إسرائيل وتهرب من العقاب بمساعدة من محمود عباس.

    ماذا يعني الرد المناسب في الوقت المناسب لسلطة الفلسطينية؟ هذه العبارة كان يرددها النظام السوري كلما وجهت إسرائيل ضربة جوية للنظام، وإلى أين وصل الأمر الآن بالنظام السوري؟ للأسف السلطة عبارة عن مجموعه من رجال الأعمال الذين باسم فلسطين يدورون حول العالم ويستفيدون من جوازات السفر الدبلوماسية وما أشبه ذلك من البطاقات التجارية ويجدون الترحاب من مكاتب سفاراتهم وكذلك حياة الترف لأسرهم وسيداتهم.

    زياد أبوعين ليس كباقي الرجال، إنه يملك من الشجاعة التي لم يفقدها وهو بلحظاته الأخيرة وهو يردد بأن هذه أرضنا وأنتم جنود إرهابيين، هل نتوقع مصيره كمصير أبي عمار بعد 10 سنوات وﻻ يزال الرئيس ﻻ يتهم إسرائيل. هل مجلس الأمن هو المخدر الجديد لتهدئة الشعب الذي مل ووصل إلى مرحلة القرف من السلطة ورجالها وأساليب التذلل للمجتمع الدولي الذي لن يعطينا شيئاً ونحن نتوسل لأن العالم ﻻ يحترم إلا الأقوياء.

    إن تاريخ السلطة زاخر بقيامها بهدر حقوق الشعب الفلسطيني ولعل أبرز الحقوق المهدورة تصفية المقاومة نهائياً أي ترك الشعب الفلسطيني عارٍ تماماً ومن دون أية ورقة ضغط بل وتركة للابتزاز الإسرائيلي والتنازل عن كافة حقوقنا التي نصت عليها الشرعية الدولية. إضافة إلى تقرير القاضي غولدستون والذي تم دفنه من السلطة، وجريمة التنسيق الأمني المقدس للرئيس نتيجة أوسلو الكارثة وهو اﻻتفاق الذي أعطى الشرعية لوجود إسرائيل على أرض فلسطين من أصحاب الأرض أنفسهم دون أي مقابل سوى اﻻعتراف من قبل إسرائيل بمنظمة التحرير كممثل شرعي للشعب الفلسطيني دون اعتراف إسرائيل.

    فالمشكلة ليست في عجز أو شيخوخة أو استسلام محمود عباس أو حتى تواطئه في بعض القضايا، بل المشكلة في فتح التي تريده هكذا. كيف تسكت فتح 20 عاماً على هذا الانحطاط السياسي الذي لم يبقِ ولم يذر من القضية. فبوصلة فتح انحرفت منذ أمد بعيد، وما دام هذا الرجل يشدد الخناق على غزة، هذا ما تريده فتح لأن البوصلة انحرفت، فتح لا تستطيع تبني المقاومة وتكره وتغار ممن يقاوم من أجل هذا، فتح مرتاحة كل الراحة لوجود عباس.



    اغتيال الوزير زئيفي واستشهاد الوزير أبوعين وردود الفعل.

    امد / كرم الثلجي

    أسدل الستار على حياة الوزير الشهيد زياد أبوعين رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، عندما قام جنود الاحتلال الإسرائيلي بقتله بشكل همجي وقذر أمام أعين العالم أثناء تصديه لهم بقرية ترمسعيا برام الله، حينما قاوم الاحتلال بزرع أشجار الزيتون لمنعهم من مصادرة الأراضي واثبات الحق بالأرض لهويتها الفلسطينية، رحل أبو عين عن عمر يناهز الـ55 عاماً قضى منها 13 عاماً في السجون، حكم عليه بالإعدام في شيكاغو عام 77 وتم تخفيف حكمه للمؤبد واعتقل فيما بعد عدة مرات عندما رفض إبعاده عن الضفة الفلسطينية.

    كما اغتيل وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي في عملية انتقامية قامت بها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام10/2001 في فندق حياة ريجنسي في القدس الشرقية، رداً على اغتيال جيش الاحتلال الإسرائيلي أبو علي مصطفى أمين عام الجبهة الشعبية عن طريق قصف مكتبه في مدينة رام الله بمروحيات الأباتشي (..).

    صدم الشعب الفلسطيني على استشهاد أبو عين وكانت الخبر كالصاعقة ، حيث قام رئيس السلطة الفلسطينية بإعلان الحداد 3 أيام على روحه واطلاق 21 رصاصة تكريمه له، وهدد بوقف التنسيق الأمني مع اسرائيل واكتفت بعد ذلك بالشجب والإدانة والإستنكار وتحميل المسؤولية للإحتلال الإسرائيلي وتم فتح باب العزاء في مدن الضفة وقطاع غزة ومن ثم حفل تأبين للشهيد الراحل ودمتم.

    وعلى الجانب الآخر يتغير الموقف وتتغير معه عجلة الزمان فقد صدم الاحتلال الإسرائيلي وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك أرئيل شارون إن بعد مقتل زئيفي كل شيء قد تغير، وحمل الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات والسلطة مسؤولية الاغتيال ولم يكتفي بذلك بل حرك الرأي العام الدولي فقال رئيس الولايات المتحدة جورج بوش آنذاك نحن ندين بشدة هذا العمل الغير أخلاقي من العنف، وأدان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير آنذاك بأشد العبارات هذا العمل الدنيء من العنف.

    ثم قام جيش الاحتلال الإسرائيلي بعملية واسعة في الضفة الغربية للقبض على منفذي عملية الاغتيال ولكنهم فشلوا في2002، حيث اعتقلت السلطة الفلسطينية حماية لحياتهم وقررت سجنهم في المقر الرئاسي في رام الله وفي مارس 2002، ولم يكتفي شارون بذلك بل قام الاحتلال بحصار عرفات في المقاطعة وتم نقل أفراد الجبهة الشعبية إلى سجن أريحا بحراسة من قبل قوات خاصة أمريكية-بريطانية وفي 14 مارس 2006 بعد توقيع اتفاق مع جيش الاحتلال، ثم قامت إسرائيل بعملية ضد سجن أريحا أطلقت عليها اسم (عملية جلب البضائع) وتم محاكمة المجموعة من قبل القضاء الإسرائيلي "مجدي الريماوي 106 سنوات وحمدي القرعان 125 سنة وباسل الاسمر 60 سنة وأحمد سعدات بالسجن لمدة 30 سنة بتهمة رئاسة تنظيم سياسي محظور وعاهد أبو غلمة بالسجن 31 سنة بتهمة قيادة منظمة عسكرية، وبقى حصار المقاطعة إلى أن تم استشهاد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

    وعلى الجانب الفلسطيني لم تقم السلطة الفلسطينية بأي رادع اعتباري أو أي خطوة ملموسة لردع جيش الاحتلال الإسرائيلي لكسب حقاً مشروعاً فهي لم تتعقب الجناة على الرغم من وسائل الإعلام صورتهم أثناء الحدث وعلى مرآي العالم، ولم تتحرك ساكناً سوى شجب واستنكار، لم تتقدم لمحاكمتهم دولياً ولا تجرؤ حتى على رفع صوتها سوى بحفلات التأبين وزخات رصاص التشييع لأبوعين، فهل موازين القوى هي التي حكمت على موقف السلطة وإن كان كذلك فالشعب لا يعترف بقوة السلاح فهو ابن انتفاضة الحجر عندما كان السلاح في أيدي سلطات الاحتلال فتصدى بصدوره العارية دباباته وطائراته، فالقوة ليس المعيار للفلسطينيين فأبو عين تصدى لهم بزرع شجر الزيتون فلا تسقطوا الغصن الأخضر في يد الفلسطيني المقاوم.

    رحل أبو عين واغتيل زئيفي ولكن ردود الفعل تباينت في قوة الموقف الفلسطيني والإسرائيلي، ففي عام 96 تم قنص لواء مصري على الحدود الفلسطينية المصرية على الشريط الحدودي من قبل دبابة اسرائيلية وكانت صدمة للجيش فما كان منه إلا أن أرسل قناصاً مصرياً إلى الشريط الحدود ليقوم برد اعتبار فقنص جنرالاً اسرائلياً كان يتفقد الحدود وهذا ردة اعتبار للجيش كان وقتها بمثابة الصاع بالصاع، ففي الحالة الفلسطينية لم نشهد سوى مقاومة فردية لمقاومة الاحتلال ولم توجد آلية وسياسة واستراتيجية لمقاومة موحدة لاسترجاع الحقوق ، فالتنسيق الأمني لم يتوقف ومازالت المفاوضات جاهزة لجولة جديدة، ولا أمل في إلغاء اتفاقية أوسلو المجحفة بحق الشعب الفلسطيني.

    لدى الكثير لأقوله ولكن يبدو أن الذاكرة الفلسطينية تتناسى بطولات شعبنا الفلسطيني، وتعيش على آهات الوهن والضعف السياسي ، فمازالت اسرائيل تتلاعب بفتح وحماس وتوهمها بأخبار تارة هجوماً على فتح ليبتهج أبناء ومتحزبي حماس لينقضوا اعلامياً والكترونياً على السلطة ومواقفها ، وتارة تكون اسرائيل هجومية على حماس ليتم تشريحها اعلامياً والكترونية ، فتموت الفكرة ويطول الإنقسام وتحقن الأحقاد وتنسى الذكريات ويرحل الشهداء دون أن تذرف دمعة عين على شهيد الوطن، أفيقوا أيها الشعب الفلسطيني فمازالت الأمهات تلد الأبطال.


    نحن كنا الثمن .. فنحن مع مصلحة غزة ..

    امد / م.أحمد منصور دغمش

    بالدلائل .. كل المؤشرات تشير إلي أن هناك شيئ ما يحدث خلف الكواليس .. رائحة تواطؤ مجبوله بروائح العذاب ودماء البشر .. فإن كنا الثمن والضحية فنقولها بدون أي تردد وبكل جراءة وشجاعة .. "خلقنا لنموت" .. فلتكن غزة ولا يهمنا إن كنا داخل أو خارج السيناريوهات التي تم ويتم إعدادها خلف الكواليس .. ولتعلنوها علي الملأ أيها المخرجون وقولوها بعالي صوتكم وإن كانت حناجركم لا تسعفكم فنحن ننقذكم ونقولها ليسمعها القاصي والداني والقريب والبعيد والعدو والصديق بأن قبضة يد من تراب معشوقتنا الأبدية غزة أغلى وأثمن من دمائنا وأرواحنا وأبنائنا ..فلتكن غزة ولتحافظوا عليها بكل ما أوتيتم من قوة وخذوا من دمنا وقودآ لطريق عودتكم .. إطحنوا عظامنا وعظام أسلافنا وإصنعوا منها قذائف التحرير .. سنرص لكم أجسادنا عن طيب خاطر جسرآ لتعبروا عليها لغزتنا الحبيبة .. فإعبروا بكل ثقة .. ودوسوا علي ما تبقي من آمال وأحلام من أجل الأمل والحلم الكبير .. لا تنظروا للخلف ولا لمصالحكم الشخصية .. إنظروا لمصلحة الوطن ولمستقبل أبناء الشهداء فقط .. هل هذا صعب عليكم ..؟ هل تجيدون حفظ الأمانات ..؟! أتمني ذلك .. وأتوسل إليكم أن تحافظوا عليهم .. ونحن نحلكم من أي إلتزام إتجاهنا بشرط أن تعود الحياة لشعبنا وأهلنا بقطاع غزة الصامد .. فيا غزتنا خذي من دمائنا وعذاباتنا وآلامنا وجراحنا حتي ترضين .. خذي من أبنائنا أعمدة خرسانية وإنهضي .. خذي من آهاتنا بلاطآ ناعمآ تدوس عليه أبناء وزوجات وأمهات الشهداء .. كنا وما زلنا وسنبقي صادقين بشهادة ماضينا وحقيقة حاضرنا ورؤيتنا للمستقبل وتشهد علينا دماؤنا وتضحياتنا .. فكونوا أوفياء علي قدر العذابات التي شربناها في العقد الأخير .. لا نطلب منكم مستحيلآ .. نطلب منكم الوفاء ليس لنا بل لدماء الشهداء "الأكرم منا جميعآ" .. أنتم تعلمون بأن لا شيئ يمر إلا من خلال رائحة البنادق وتستهوون الإنبطاحات ..تعلمون أن الطريق الوحيد التي يؤدي لتحرير قطاع غزة هو عبر قذائف "الآر بي جي" وتعشقون الطرق التي تنتزع ما تبقي لنا من كرامه مقابل "سراب" .. فجربوا المجرب وإستخدموا نفس الجياد الضعيفة لكل معارككم .. إستمروا بالإصغاء للكلام المعسول فآذانكم أدمنت سماعه وبرمجة عقولكم لا تقبل غيره .. فنحن ثمن الحروب ونحن ثمن الهدن ونحن ثمن الخداع ونحن ثمن السلام .. هل نحن مقصرون .. هل نحن غامضون .. أم نحن الصادقون ..؟
    كل الطرق المتعرجه المؤدية إلي قطاع غزة لن يعبرها الرجال معكم بل سيصنعون طريقآ واضحآ علي أولها لافته مكتوب عليها "لا يعبرها إلا الرجال ذو الكرامة والوفاء" ..وهي طريق ذات إتجاه واحد وليست بإتجاهين .. وإلي أهلنا وأحبتنا في غزة نقول إصبروا وصابروا ورابطوا فإنكم علي حق وأنتم علي موعد قريب مع بزوغ شمس الحرية .. شمس المستقبل الدائم التي لن يأتي بعدها ظلام .. لقد طال ظلامكم وإقترب الفجر .. فهنيئآ لكم صبركم وهنيئآ لنا وفائنا .. وللغادرون هنيئآ عليكم غدركم وكذبكم .. فإن نسيتم الدماء وبتر الأطراف وعذابات الناس وهدم البيوت وتهجير المناضلين وإقتحام حرمة بيوتكم والعبث حتي بملابس نسائكم فإياكم ثم إياكم أن تنسوا أو حتي تتناسوا صورة القائد الخالد رب الشعب الفلسطيني وهي تداس بأقدام الجبناء .. ألا تستفزكم تلك الصور .. ألا تجعل الدماء تغلي في أجسادكم .. ألا تشعرون بالإهانه ..؟ نكرر قولنا بأننا نشعر بالألم .. لكن غيرنا يشعر بالعار .. حتمآ غدآ سيزول عنا الآلم ..ولكن من سيمسح عن وجوه الخونة والمتآمرين والمأجورين والمنبطحين "العار" ..؟ والجميع يعلم وعلي يقين بأن العار أبدآ لم ولن يزول ..
    رحم الله شهدائنا الأبرار وعلي رأسهم رمز عزتنا وكرامتنا أبو عمار .. والشفاء الكامل والعاجل لجرحانا الأبطال .. والحرية القربية للوطن ولأسري الحرية .. والعهد هو العهد أن نبقي علي خطي الشهداء سائرون ولدمائهم وذويهم أوفياء مخلصون وسنبقي دومآ وأبدآ الأحرص علي مصلحة الوطن ودماء أبنائه .. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .


    نواب كتلة فتح البرلمانية في غزة الغياب المتغيب

    امد / رمزي النجار

    لم يأتي اللقاء الجماهيري الذي أقيم بدعوة من كتلة فتح البرلمانية في غزة للمطالبة بحقوق أبناء غزة بالصدفة في هذا التوقيت بالذات مع غياب وتغيب نواب فتح غزة عن التواجد في غزة نفسها منذ سنين والوقوف مكتوفي الأيدي أمام المصائب التي أحلت بغزها وأهلها طوال السنوات الماضية واقتصار الحديث عنها عبر صفحات التواصل الاجتماعي، فإذا كانت الشعارات التي رفعت في قاعة الشوا تحمل مشاكل أبناء غزة من البطالة والحقوق وتوفير فرص العمل والتوظيف وغيرها، فهي مشاكل قائمة في كل الدول تقع على عاتق مسئولية السلطة التنفيذية "الحكومة" وليست حركة فتح، كما أنها ليست وليدة اليوم، ولكن أين دور النواب في ايجاد الحلول لها والحد منها، وما الذي منع النواب من ممارسة دورهم الرقابي والتشريعي اتجاه تلك المشاكل والتعبير عن الإرادة الشعبية، وما الذي فعله النواب لغزة خلال تلك السنوات من أجل خدمة المواطنين مقابل نواب الكتل الأخرى، فالمواطن عندما يتوجه الى عضو المجلس التشريعي لمطالبته بتوفير خدمة له أو التوسط له لحل مشكلة ما يكون رد عضو المجلس التشريعي الموقر ما في اليد حيله، ولكن سبحان الله في يوم وليله استلزم أعضاء كتلة فتح البرلمانية وأصبح لديهم حيلة للمطالبة بالحقوق من خلال المهرجانات واللقاءات، والسؤال الذي يطرح نفسه كم عدد النواب من كتلة فتح الذين حضروا هذا اللقاء الجماهيري، أم أن وكلاء النواب سدوا الخانة، وكيف لكتلة محسوبة على فتح ان تنظم لقاء جماهيري دون علم القيادة الفتحاوية، وكيف تسمح كتلة فتح البرلمانية أن يتحول هذا اللقاء الى هتاف ضد الرئيس والقيادة، بل التحريض علنا، لكن سرعان ما انكشف أهداف اللقاء الذي من خلاله أراد القائمين عليه تمرير رسالة دحلانية الى القيادة، وهذا ما ثبت خلال كلمات المتحدثين والتصريحات الاعلامية لعدد من مقربي دحلان المتواجدين في اللقاء لوسائل الاعلام المختلفة، واذا كان نواب فتح متحمسين للقاء الناس ومواجهتهم بالحقيقة فلماذا لم تنظم لقاءات مع المواطنين قبل ذلك وسماع مشاكل الناس والاجابة على استفساراتهم وأسئلتهم التي تتعلق بالقضايا المجتمعية، وبما أن نواب فتح فتحاويين الانتماء كيف يسمحوا لأنفسهم المساهمة في ترسيخ التصنيفات التنظيمية داخل الجسم الفتحاوي، تلك التصنيفات التي ستحرق الفتحاويين بدون استثناء.

    من الواضح أن هذا الغياب والانقطاع عن العمل لنواب كتلة فتح البرلمانية في غزة بعد كل هذه السنين له مسبباته الداخلية والخارجية، هل له من مسبب يمكن أن نقول أنه طارئ خارجي عن ارادتهم، أم تغيبهم بإرادتهم في الانقطاع عن العمل وأداء مهامهم، أم انماط التغيب لديهم مصطنع أم هو خليط بين الإرادي والا ارادي، ام شعوركم بالانعزال جعلكم لا تستريحون وايقظ ضمائرهم فجأة، أم دعاية انتخابية عينها على المؤتمر السابع للحركة، قد يكون لديكم التبريرات، ولكن الغياب والتغيب في آن واحد لا يقبل أي تبرير مهما كان وزنه في معدلات الكلام في ظل انعدام وسائل ضبط معدلات التغيب طوال السنوات الماضية.

    ندرك أن غزة لها حقوق وهناك تقصير من قبل القيادة بحق غزة، ولكن هل توجهتم يا نواب غزة الى مسائلة الحكومة عن هذا التقصير وهذا جزء من مهامكم التشريعية، قد يكون ردكم بأن التشريعي معطل، ومع ذلك كان هناك اجتماعات للكتل البرلمانية باستمرار لمناقشة قضايا عده، ولم تنتابكم الجرأة ولو لمرة واحدة لطرح قضية من قضايا غزة على طاولة اجتماع النواب، فلماذا إذا هذه اللقاءات الجماهيرية، هل للتهرب من مسئولياتكم أم لخدمة مصالحكم الشخصية، فهمومنا علشان نفهم الامور على حقيقتها، ولكن الرسالة وصلت مع غيابكم وتغيبكم، عسى أن يكون استيقاظكم خيرا لمصلحة غزة وأهلها ..


    الأردن تكشف "خدعة" بيان القيادة الفلسطينية!

    امد / حسن عصفور

    "قرأت الخبر في الصحف مثلكم، ولم يتصل بنا أحد بهذا الشان"، هكذا أعلنت سفيرة الأردن ردا على سؤال بأن الطرف الفلسطيني سيتقدم بمشروعه الى مجلس الأمن يوم الاربعاء، وقالت السفيرة دينا قعوار، " أن الفلسطينيين لم يطلبوا من الأردن تقديم مشروع قرار إلى مجلس الأمن".وتضيف، أنه لا بد من انتظار نتائج المشاورات مع كيري وزير خارجة أمريكا..

    وهذا ما سيبدأ اليوم مع صائب عريقات ومسؤولين عرب آخرين، بعد أن التقى كيري يوم أمس الاثنين مع رئيس حكومة الكيان الاسرائيلي.

    تصريح سفيرة الأردن، جاء وكأنه صفعة مباشرة على الادعاء الذي حاول بيان "القيادة الفلسطينية" تمريره لخداع الشعب الفلسطيني، الذي أشبع وعودا للثأر الفوري والانتقام الاسرع لدماء الشهيد زياد ابو عين، فمرروا ما اعتقدوا أنه سيكون "رشوة سياسية" لاسكات من كان ينتظر فعلا حقيقيا، وبدلا من ذلك لجأ البيان الى "فهلوة خاصة" قامت السفيرة الأردنية بقلبها على رؤوسهم..

    ما يمكن أن يثير ويستفز، ان تصريح السفيرة الأردنية لم يجد أي من أعضاء تلك القيادة، او كبير الرحالة المسافر الدائم نحو لقاء كيري، لتوضيح ما ذكرته قعوار، التصريح الذي يعلن بلغة قاطعة أن القيادة الفلسطينية، كذبت على شعبها، وأيضا تكذب على العرب، وقبل كل هؤلاء على الاردن، الدولة العربية المناط بها تقديم المشروع باسم المجموعة العربية..

    التصريح الأردني العلني، يكشف بلا أدنى مواربة أن هناك طرف فلسطيني مسؤول عن ملف التحرك في الأمم المتحدة، والمفترض هنا انه الرئاسة الفلسطينية، تفتح قنوات اتصال مع الادارة الأميركية دون تنسيق مع الطرف العربي عامة، وسفيرة الأردن خاصة، والا ما كان أصدرت السفيرة قعوار مثل هذا البيان، والذي وجه صفعة سياسية مباشرة للرئاسة صاحبة الملف..

    لو أن التحرك الرسمي الفلسطيني واضح، ولا يلجأ لطرق التفافية على "الموقف العربي" ويذهب الى الإدارة الأميركية دون أي حد من التنسيق حول المستجدات، أو أن تطلع الرئاسة الفلسطينية الأشقاء سواء عبر الأمانة العامة للجامعة العربية، او من خلال اتصال مباشر مع الجهة الموكل لها تقديم المشروع باسم العرب، وهي هنا الأردن، لما حدث الذي حدث من اهانة سياسية غير مسبوقة، بتكذيب علني لبيان مفترض أنه معبر عن قيادة شعب فلسطين..

    قد يقول قائل من الأدعياء، ان الرئاسة لا يجب أن تطلع أي طرف على تحركاتها السياسية أو اتصالاتها، وهذا صحيح لو كانت المسألة تتعلق بقضية لا يوجد بها عمل مشترك، ولكن يعلم الرئيس عباس وفريقه الخاص، أن المشروع الفلسطيني يجب أن يمر عبر البوابة العربية أولا، وبالتحديد الباب الأردني، وهذه قضية اجرائية الزامية لأنها الممثل العربي الوحيد في مجلس الأمن، التي كلفت رسميا من الاجتماع الوزاري الأخير في القاهرة بذلك..

    ليس المطلوب أن يكون التنسيق عال العال مع العرب، وربما يظن البعض من فريق الرئاسة أن الاتصال بالادارة الأميركية "بيكفي وبيوفي"، فهم ولا غيرهم "الأسياد"، ولا خطوة دون تنسيق أو بالأدق دون موافقة تلك الادارة"..وليكن للفريق ما يراه، رغم كارثيته السياسية على القضية الوطنية، ولكن من ناحية الشكل لم يكن مجديا تجاهل العرب والاردن في مثل هذه المسألة الإجرائية على أقل تقدير..

    لعل الصفعة الاردنية تحدث أثرا، وتعيد تصويب بعض التحركات نحو واقع الحال، وأن الرضا الأميركي لا يكفي في قضية كما هي التي يعرضها الطرف الفلسطيني..

    ولكن ماذا سيكون مشروع القرار أصلا، وهل لا زال البعض يتاجر بأنه مشروع لانهاء الاحتلال، أم أن ما يقال من تصريحات تتسلل هنا وهناك، حول تغييرات جوهرية لارضاء واشنطن وعدم غضبها، والكل يعرف ماذا يعني غضبها عن الذين يرتعشون من "رمش العين" الأميركي، الكلام بدأ يشير أن الهدف "مفاوضات طويلة" من أجل البحث عن صيغة ما لانهاء الاحتلال..

    نكرر السؤال الذي عرض مرارا: هل من يملك الشجاعة الوطنية ويعلن لشعبه ما هو المشروع الفلسطيني، وما هو الممكن المقبول بالحد الأدنى..أم أن المشروع تحول الى صيغة سائبة يمكنها أن تستوعب كل ممكن سياسي الا "إنهاء الاحتلال"..

    وليتهم أيضا يصارحوا من يدفع الثمن المباشر لاحتلال طال أمده، ماذا سيكون الرد الفعلي وليس المخادع، لو لم يكن هناك قبول للمشروع الأميركي حول المنتج التفاوضي الجديد..هل يجرؤ أحدهم ويعلن ذلك، بجدول زمني محدد، كما أعلن شخص منهم قبل أيام بأن القيادة ستحدد مواعيد للتحرك..وكالعادة الكذب كان سيد الموقف..فلا مواعيد ولا أعمال..واستمر الحال كما كان!
    الصفعة الأردنية يا سادة ليست عابرة، بل هي رسالة إنذار قد يكون لها ما لها لو لم تحسن الرئاسة ادارة الملف باحترام "الشركاء العرب"..رب صفعة تحيي بعضا مما يتجاهله البعض استخفافا بكل من هو "غير أميركي".

    ملاحظة: الأسد في تصريحاته حول حماس كشف عورتها الإخوانية..الغريب أن تأتي تصريحات بشار بعد زيارة حماس لطهران في محاولة دق "باب الحبيب من تاني"..فهل اغلقه الأسد أم حدد لحماس مسيرتها نحو سوريا!

    تنويه خاص: لماذا صمت بعض اعضاء قيادة فتح الذي دقوا صدورهم بأن التنسيق الأمني انتهى وأصبح خلفنا على تصريحات الهباش..شكل الشباب مش قد الكلام..يا زمن المصالح!

    يجب ألا نسكت، فقد بلغت الأمور ذروة غير مسبوقة

    امد / عباس الجمعه

    في ظل الجرائم التي يرتكيها كيان الإرهاب الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني منذ التوقيع على اتفاق أوسلو سيئ الصيت وحتى اليوم، وخاصة خلال هذا العام، حيث تعرض الشعب الفلسطيني لأبشع الجرائم في غزة والقدس والخليل، وما تعرض له القادة والمناضلين آخرهم الشهيد القائد الوزير زياد أبو عين، مضافا إلى ذلك الاستيطان والحصار والتهويد والتمييز العنصري ، وتجريد فلسطينيي الأرض المحتلة عام 1948 من حقوقهم الوطنية، حيث لم تحصى ولم تعد جرائم الصهاينة، كل ذلك لم يؤدِ إلى وقف التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وكيان الإرهاب العنصري، بينما يقدم الشعب الفلسطيني تضحيات عظيمة من أجل نيل حريته واستقلاله والدفاع عن وجوده.

    وفي ظل هذه الظروف الدقيقية يجب على القيادة الفلسطينية مواجهة الخطوط الحمراء التي يضعها نتنياهو ووزير العدوان الصهيوني الإرهابي يعلون ومن سبقهم من قادة الاحتلال، لان من حق الشعب الفلسطيني الانضمام إلى المنظمات والمؤسسات الدولية، ومنها محكمة العدل الدولية، وتقديم المجرمين الصهاينة إلى العدالة، فلم يعد بعد تقديم هذه التضحيات والتي كان اخرها استشهاد القائد زياد ابو عين الذي حمل شجرة الزيتون ليدافع عن الارض من خلال زراعتها ، مراعاة الظروف الدولية او الانحناء امام الضغوطات الامريكية وخطوطها الحمراء وهي القوة الداعمة لكيان الإرهاب المحتل لفلسطين.

    وهنا لا بد من القول لا احد سيجبر الفلسطيني الضحية، ابن الأرض والقضية، من عدم التوجه إلى العدالة الدولية، لانه حقه الطبيعي في الانضمام لهذه المؤسسة حتى لا يفلت من العقاب قادة الاحتلال على جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبوها ويرتكبوها، من قتل أطفال وشيوخ ونساء، وتدمير مدن وقرى وعشرات آلاف المنازل فوق رؤوس ساكنيها، لذلك من حق القيادة الفلسطينية باعتبارها مسؤولة عن شعب وقضية ونضال عادل هو استكمال التوجه الى مجلس الامن والهيئات الدولية ، ومن يحاول الضغط وهو شريك في الجريمة عندما يمارس تهديداته بوقف المساعدات المقدمة الى السلطة حتى يمنعها من ممارسة حقها وواجبها تجاه شعبها، وتجاه العدالة والحقيقة والقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، وعار على الإنسانية كلها سيسجله التاريخ.

    وهنا نتساءل لماذا يقاتل العالم الارهاب ويسكت عن إرهاب مجرمين إرهابيين عتاة سرقوا وطن الفلسطينيين وما زالوا يلاحقونهم بالإبادة المنظمة منذ سبعين سنة ونيِّف، لقد آن لنا أن ندرك جيدا، ويدرك معنا كل إنسان حر في العالم، أن الادارة الأميركية تحمي إرهاب دولة الاحتلال الصهيوني وتشجعه، وتمارس إرهابها الدولي لتحقيق استراتيجيات ومصالح، وتستثمر في إرهاب يستهدف دولا وشعوبا ،لتنشر الفوضى والدمار وتصل إلى أهدافها تحت مسمى الشرق الاوسط الذي يستهدف المنطقة من خلال تقسيمها الى دويلات طائفية ومذهبية وعرقية .. وإنها في سياستها ونظرتها حيال الشعب الفلسطيني خاصة والامة العربية والاسلامية عامة، محكومة بأنواع من الحقد والتعصب الديني والعنصري الأعمى، وبالإذعان الجبان لليهود التلموديين، ومحكومة أيضا بأشكال من الشراكة القذرة مع الصهيونية العالمية، وهي شريك ومسؤول، بصورة مباشرة وغير مباشرة، في كل الجرائم المرتكَبة بحق الشعب الفلسطيني ،إنها دولة العدوان والاحتلال، مثلها مثل إسرائيل تمامًا، ودولة معتقلات وسجون وأساليب استجواب وتعذيب “كريهة مثيرة للاشمئزاز، فهي دولة عدو للعدالة الإنسانية ولحقوق الإنسان بمفهومهما الموضوعي السليم الدقيق النظيف.

    نحن أمام حقائق ووقائع ودروس وعِبر، وأمام واقع مأساوي مرّ بكل المقاييس، وأمام ضعف مزمن وسياسات مزرية وتواطؤ مشين، وذلك كله أمر معروف موصوف، ولكن إذا كنا نقتَل في كل الأوقات وتحت كل الظروف، وإذا كان دمنا يهدَر ، وإذا كانت حقوقنا ومقدساتنا وحياتنا تنتَهَك بكل الأساليب والمقاييس، فلماذا نبقى في العجز ،فلنجعل العالم يسمع صراخنا على الأقل، ولنسم المجرم مجرما ونلاحقه ونطالب بمحاكمته ومعاقبته على ما ارتكب، ولنسم الإرهابي إرهابيا ونطالب بمكافحته من دون تمييز بين إرهاب وإرهاب، فما قام به كيان الاحتلال في لبنان والجولان ومصر والعراق، وما قاموا ويقومون به في فلسطين منذ نكبة شعبها بهم حتى اليوم، ما قام به الاستعمار ويقوم به الأميركيون في دول كثيرة منها العراق وسوريا، وكل ما مارسوه وما مارسه الصهاينة هو إرهاب فظيع ، أوليس الاحتلال هو أسوأ أنواع الإرهاب حيث يضرب شعبا وبلدا بصورة عامة وتامة وشاملة، لا سيما حينما يكون استيطانيا اقتلاعيا إحتلاليا كما هي حال الإرهاب والاحتلال والاستيطان الصهيوني.

    يجب ألا نسكت، فقد بلغت الأمور ذروة غير مسبوقة بقتل شعب فلسطين وحصاره ، و ما زالا في تصاعد نوعي وصل حدّ حرق الإنسان حيا، واستشرى أكثر فأكثر حيث التهويد والاستيطان وقتل المتظاهرين المدافعين عن مقدساتهم وبيوتهم وحقولهم وأشجارهم، واعتقال الأطفال وسجنهم سنوات لانهم يرمون حجراعلى دبابة صهيونية تلحقه لتسحقه، وزجّ النساء والشيوخ المدافعين عن الأقصى المبارك في السجون، وها نحن بعد سجن النواب والسكوت عن ذلك، واشتراط عدم وحدة الشعب الفلسطيني، وملاحقة المقاومة المشروعة ووصفها بالإرهاب، ها نحن اليوم أمام قتل وزراء، وسيبلغ الأمر حدود قتل الرؤساء كما حدث مع الرئيس الرمز ياسر عرفات في المقاطعة، ها نحن امام جرائم ارتكبها الاحتلال بحق القادة العظام ابو جهاد الوزير وابو علي مصطفى وابو العباس والشيخ احمد ياسين وفتحي الشقاقي أفلا نذكر ونتذكر ونعتبر، فحجم الفظاعة والإجرام والحقد والفاشية التي مارستها أمريكا في سجون غوانتانامو وفي سجون الاحتلال الامريكي في العراق والتي تم الكشف عن بعضها لم يفهم منها "هذا البعض" سوى أنها دليل على الديمقراطية الأمريكية ، وكأن هذا صك براءة عن إجرامهم ،عن أية ديمقراطية أمريكية يدافع "هذا البعض " عن الديمقراطية الأمريكية التي خاضت حربا على العراق بذريعة احتفاظ العراق بأسلحة كيماوية، فقتلت أكثر من مليون عراقي لتعترف مؤخرا بأنها كانت تعلم بعدم وجود أسلحة كيماوية لدى العراق ، أم الديمقراطية الأمريكية التي اغتالت الشهيد القائد ابو العباس في سجونها في العراق ارضاء لرئيس حكومة الاحتلال انذاك الارهابي شارون ، فإلى متى، ونحن نرى استهداف شعب في وطنه بعد أن سرق منه وطنه نتيجة توطؤ القوى الاستعمارية وعلى رأسها الامبريالية الامريكية ويراد له أن يباد من دون أن يرفع صوته أو أن يمارس حقه بالدفاع نفسه.

    وعندما يغيب قائدا ومناضلا مربوع القامة، مرفوع الهامة لم يسبق له أن طأطأ رأسه أو استجاب لضغوط ساسة الاحتلال وتهديداتهم، متمسك بالارض فهو ملحها وهو ابنها الأصلي، ومدافعا شرسا عن حقوق الشعب الفلسطيني عموما.

    ينبغي أن ينتهي التنسيق الأمني المريب مع الاحتلال ، وينبغي أن يتم الانضمام إلى جميع الاتفاقيات والمنظمات والمؤسسات الدولية، وعلى رأسها محكمة العدل الدولية، وألا يكون الانضمام شكليا أو للزينة واللاقتراب من حالة وشرط الدولة الفلسطينية المستقلة ومن عضويتها التامة في الأمم المتحدة فقط، بل وتفعيل ذلك من أجل ممارسة الواجبات والحصول على الحقوق، حقوق الشعب والدولة والأفراد، وأول ما يجب بعد ذلك الانضمام رفع قضايا أمام محكمة العدل الدولية ضد مجرمي الحرب وقادة الاحتلال الصهيوني، من دون مراعاة لسياسات من أي نوع ولذرائع من أي لون، ولأنه يجب أن ينتهي عهد دولة الاحتلال فوق القانون والمساءلة والمحاسبة، وعهد التمييز بين مجرم يحاسب أمام العدالة الدولية ومجرم لا تطوله العدالة لأنه محصن حيالها ويتربع فوقها كما هي حال قادة الاحتلال على وجه الخصوص ، فهذه الحقوق الشعب الفلسطيني التي لم تسقط بالتقادم ولا تموت، ولا يضيع حق وراءه مطالب.

    لذا علينا أن ننفتح على العالم كله، ونطالبه بالحل بوصفه أساسا للمشكلة يوم اعترف بكيان الإرهاب الصهيوني زورا وبهتانا وألقى الشعب الفلسطيني وقضيته في متاهات وإهمال تحت ضغط القوى الاستعمارية وتحت وقع التشويه الصهيوني ـ الغربي الذي لا مثيل له في تاريخ قضايا وشعوب.

    من هنا نرفع الصوت عاليا بوجه قادة الانقسام لنقول كفى ، لان الشعب الفلسطيني بحاجة اليوم لانهاء الانقسام الكارثي واستعادة جعرافية الوطن والعمل من اجل تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية والحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية وتطويرها وتفعيل مؤسساتها وحماية المشروع الوطني الفلسطيني والتمسك بخيار المقاومة بكافة اشكالها السياسية والدبلوماسية والنضالية ، هذا ما يحتاجه الفلسطيني ، فإن لمطلب الحياة والوجود والدفاع أولوية ، ولكن مع كل هذا هنالك فسحة امل قادمة ستنهمر كالغيث من فوهات وطاقات النور القاهر للغيوم المتلبده في سماء فلسطين.

    في هذه اللحظات نسأل هلا تبدو صعبة أو مستحيلة الى هذه الدرجة مسألة الاهتداء الى الإستراتيجية الوطنية الموحدة للنضال الفلسطيني التي يمكن ان تتوحد في اطارها كل فصائل النضال الفلسطيني، أم أنه قد كتب على هذا الشعب المعذب والمناضل، والقابض على قضيته كالقابض على الجمر منذ قرن ونيف، ان يظل الصراع مفتوحا، هل نسي الأخوة المناضلون من شتى الفصائل الفلسطينية، ان الجزائر لم تنتزع عروبتها من براثن الاستعمار الفرنسي الا في مفاوضات ايفيان، لكنها مفاوضات مبنية على مواجهة دفع الشعب الجزائري ثمنها مليوناً ونصف مليون شهيد.

    هناك الآن فرصة للتلاقي والتفاهم وتعزيز نقاط الالتقاء واستبعاد نقاط الاختلاف فالقضية الفلسطينية في خطر، ويقينا، اذا بقيت شاشات الفضائيات العربية هي التي تحدد مواقف القادة الفلسطينيين، فان الكارثة قادمة لا محالة وان ما كان محرما بين الفلسطينيين انفسهم سيصبح واردا وفي كل لحظة، والمسألة هنا ليست مسألة من هو الاقدر على دغدغة عواطف الناس واقناع الشارع المتوتر بوجهة نظره، انها مسألة المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني الذي يواجه اخطارا فعليه لم يواجهها قبل الآن، وهذا ليس للتهويش والتخويف، بل انها الحقيقة.

    لنأخذ نضال شعب فلسطين في كل ارجاء الوطن مثالا اخيرا يجسد كل النضالات التاريخية لشعبنا، هل هو صعب الى درجة الاستحالة ارتفاع كل الفصائل الفلسطينية الى مستوى اداء شعب فلسطين في مواجهة الاحتلال والاستيطان .

    وامام كل ذلك نرى ما يجري في الساحة العربية من هجمة امبريالية وصهيونية ورجغية وتكفيرية بهدف خلق الفوضى في المنطقة وتفتيتها وتقسيمها وزرع بذور الفتنة الطائفية والمذهبية من أجل ايجاد المبرر والمسوغ للعالم لوجود دولة يهودية عنصرية والتصفية النهائية للقضية الفلسطينية، لكن الذي يقف عائقَ أمام هذا المخطط هو صمود قوى المقاومة في مواجهة هذه الهجمة الظلامية المدعومة دوليا، لأن صمود سوريا ولبنان وفلسطين والمقاومة وانتصارهم في مواجهة هذا المد الظلامي وأعوانه سيكون بداية مرحلة جديدة ومشرقة لقوى التحرر في العالم العربي والمنطقة والذي سيتوج بفك التبعية مع المركز الرأسمالي العالمي وبالتالي حصول شعوب المنطقة على استقلالها السياسي والاقتصادي.

    ختاما: لا بد من القول على ضفاف وشواطئ الجرح الفلسطيني في كل قرية ومدينه ومخيم وفي وجدان كل طفل فلسطيني بان المستقبل له ولحقه في وطنه ،طال الزمن ام قصر، فالاحتلال الى زوال بنى ابراجا ام لم يبني، فالشعب الفلسطيني باقي وسيبقى حيا ولم يفقد بوصلة اتجاه فلسطين, هذه الغيوم العابره ستنجلي من خلال الصبر الفلسطيني وتمسكه بالثوابت والحقوق الفلسطينية، وبحق مقاومة المحتل، والحق في العيش الكريم والمساواة، كالقابض على الجمر.

    كاتب سياسي


    في المقاومة.. اللاجئون طلائع التحرير

    امد / د.عصام عدوان

    بعد أن أذن الله تعالى للذين ظُلموا بالرد عن أنفسهم، وطمأنهم بقدرته على نصرهم، أولئك الذين أُخرجوا من ديارهم بغير حق، فما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أن شَرَع في تهيئتهم للقتال، فاختار لسراياه وغزواته الأولى التي سبقت معركة بدر الكبرى خيرة شباب المهاجرين دون غيرهم من الأنصار، على الرغم من أن الأنصار كانوا قد أعطوا بيعة العقبة الثانية التي سميت ببيعة القتال. ذلك أن رسول الله _صلى الله عليه وسلّم_ أراد أولاً أن يربي المهاجرين على العزة وعدم الرضى بالهوان، وأنه آن أوان رد الظلم؛ لأنهم طُردوا من ديارهم ومن أموالهم فكان جديرٌ بهم التهيؤ للقتال ورد الاعتبار، واسترداد بعض ما سُلب منهم. ولم تكن هذه دوافع الأنصار، ولذلك لم يستنفرهم لتلك السرايا والغزوات.

    إن حركة المقاومة الإسلامية حماس والمقاومة الفلسطينية، وهي تعدّ لتحرير فلسطين من الغزاة المحتلين، وتسعى سعياً حثيثاً لبلوغ معارك التحرير الفاصلة، جديرٌ بها كذلك _وسَيْراً على هدي الرسول _صلى الله عليه وسلم_ أن تهيّئ اللاجئين الفلسطينيين قبل غيرهم لرفع الظلم الذي جثم على صدورهم ما يقرب من سبعة عقود، ورفع معنوياتهم وإكسابهم الثقة بأنفسهم بأنهم قادرون على رد الظلم واستعادة الحقوق والوفاء للآباء الذين قضوا قبل أن يستعيدوا كرامتهم.

    وبينما تشرع حركة حماس، والمقاومة الفلسطينية عموماً في توسعة قاعدة مقاتلي النخبة لديها. فإنه حريُّ بها أن تعيد تقسيم قوات النخبة على أساس معارك التحرير فتشكل منهم طلائع التحرير. ومع أن فلسطين هي لكل الفلسطينيين، بل والعرب والمسلمين، إلا إنه من العيب أن ينهض بعبء طلائع التحرير غير أبناء اللاجئين، وعليه، فلتستنفر قوى المقاومة أبناء اللاجئين من كل قرية وبلدة ومدينة احُتلت عام 1948م، وتنظمهم في سرايا وكتائب من النخبة ليكون هؤلاء هم أول من يطرق قراهم وبلداتهم ومدنهم، في متوالية نصف دائرية تنبعث من قطاع غزة نحو الأرض المحتلة عام 1948م، وليكن قادة كل سرية أو كتيبة، وجنودها من النخبة من أبناء القرية التي يعتزمون تحريرها، فهذا التكتيك سيحقق ما يلي:

    رفع معنويات اللاجئين، وأنهم بمقدورهم استعادة حقوقهم.

    يثير التنافس والغيرة بين أهالي القرى والمدن المحتلة، أيهم سيُبلي بلاءً حسناً في تحرير موطنه، كما استثار الرسول _صلى الله عليه وسلم_ الصحابة في غزوة حنين.

    يهيئ نفوس اللاجئين للعودة عبر المقاومة المسلحة.

    يعرّي مَن يتقاعسون عن تحرير موطنهم، فيشعرون بالإهانة والصغار بين أهالي القرى وعموم شعبهم.

    يدفع أهالي القرى والمدن لاستثارة شبابهم لهذا التحدي العظيم.

    يحقق اللاجئون امتثالهم لأمر الله {وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا} (البقرة 246)، وامتثالهم لهدي النبي في اتخاذه طليعة القتال من المهاجرين.

    التعرف على مسالك قراهم وبلداتهم وأحوالها، حتى إذا لم يحرروها من أول جولة كانت لهم بعدها صولات وجولات.

    يغنمون بعض ما سلبهم عدوهم من أملاك لا حصر لها بعد هذه السنين الطويلة.

    وفي حال استتب لهم تحرير بلداتهم، فسوف يشجعهم ذلك على معاودة سكناها.

    تفخر الأمة بهذه الطليعة عندما ترى أصحاب الحق يستعيدونه بأيديهم، فلا يسعها إلا تقديم كل دعم مادي ومعنوي لهم، ويرفعون بعض الحرج عن إخوانهم الفلسطينيين، فقد قاموا بما هو أوْلى.


    زياد وين وحمامي(الشتام) وين !!!!

    امد / ماهر حسين

    تداولت مواقع التواصل الإجتماعي بكثرة في الفترة الأخيرة لقاء جمــــع ما بين الشهيد القائد زياد أبو عين رحمه الله وفي المقابل (الشتام الكبير ) حمامي وطبعا" اللقاء كان على شاشة قناة الجزيرة القطرية .

    من الجيد لأي متابع فلسطيني وعربي أن يشاهد اللقاء ومن الجيد الإستماع بعقل وقلب الى المناضل زياد أبو عين وهو يتحدث عن أصول العمل الوطني وعن أصول المعارضه وبالمقابل من الجيد الإستماع للشتام لمعرفة زيف الكلمات .

    مجرد مشاهدة البرنامج ستجعل المشاهد يعلم ما الفرق بين الإنتماء الوطني والمتاجرة بالوطنية ...مجرد مشاهدة اللقاء ستجعل المشاهد قادر على أن يميز بين المعارضه عبر الكلمات والمزاوده وبين العمل الحقيقي من أجل الشعب والقضية ....مجرد مشاهدة اللقاء ستجعل المشاهد قادر على أن يعي المعنى الحقيقي للتجارة بالسياسة التي يمارسها البعض من موقع المعارضه وبالمقابل يجد المشاهد أمامه نموذج لمن اخضع الإنتماء والوزارة والسياسة لخدمة وطنه وشعبه .

    أدعوكم لمشاهدة اللقاء ...أدعوكم لمشاهدة اللقاء لتعيشوا الفرق بين شتائم حمامي ونضال زياد أبو عين ...من السهل أن ننطق بالكلمات الكبيرة الجذابة المثيرة لبعض المحبطين ولبعض من لا يروا إلا لما هو أمامهم فقط ومن نسهل ان نشتم ذلك ونتهجم على هذا وذاك ولكن النضال أصعب من شتائم حمامي وطريقه مختلف تماما" عن طريق حمامي وأمثاله ..النضال يقتضي مواجهة وإنتماء وحب للناس ...النضال يقتضي الإنتماء الى هذا الشعب والإيمان التام به وبحقوقه المشروعه

    بينما الشتائم تقتضي (لسان سليط ) .

    اللقاء بين (الشتام) والشهيد زيـــــــاد هو تعبير عن خطورة الكلمات التي تعتمد على التخوين والتكفير بلا دليل والشتامين ممن يستخدموا الوطنية وسيلتهم للشتم وللتهجم على الأخرين أغرقونا في عالم المزاودات التي لا تقدم لنا فوائد ولا تنصر شعبنا ولا تنصر قضيتنا ..هم مجرد (فشة خلق) في واقع صعب يقتضي منا الصدق والنضال بهدوء لتحقيق اهداف شعبنا القائمة على أساس إسترداد حقوقنـــا المشروعه .

    أما الأخطر فهم الشتامين الذين يعتمدوا على التكفير ..فهم يمارسوا كل أشكال الشتائم متسترين بغطاء الدين هذا الدين الذي لم أرى فيه سوى الاخلاق والمعاملة الحسنة والإقناع .

    على كلٍ....

    اللقاء بين الشهيد زياد أبو عين رحمـــــه الله و(الشتام ) عبر قناة الجزيرة مثال صارخ على الفرق بين النظرية والتطبيق .. النظريات سهله وتطبيق النظريات هو الذي لا يتم إلا على أيدي مناضلين من أمثال زياد أبو عين.

    بصراحه زيـــــــــــــــــاد وين بتاريخه ومواقفه و في شهادته وفي حب شعبه له وحمامي وين !!!!!

    بالفلاحي زي (السارح ) و(المروح)




    ليأخذ القادة درسًا من الشهيد زياد أبو عين!!!

    الكوفية / رامي الغف

    كم هو صعب أن تفارق الجماهير الفلسطينية وخاصة الفتحاوية, قائدا في أحلك ظروفها وفي أشد أزماتها، وحين تكون في أوج الحاجة له, وكم هو عسير أن نوضع في مفترق طرق خطير, بدون أن يكون لدينا ذلك الملهم الذي نترك له حبل القيادة بدون أن نفتش أو نعي أنفسنا بالتفكير مليا في كيف ومتى وأين, عند أبا طارق " زياد أبو عين " كانت الإجابات المختلفة للمسائل كلها, ومنه كانت تصح جميع الحلول وتتضح كل المسائل والدروب, وفي فقده وجدنا أن ظلام الوطن الفلسطيني قد يطول، لولا ذلك الإرث الذي تركه والبناء الذي خلفه والوصية التي جعلها عنوانا لمستقبلنا القادم, نعم أبت أجفان أبا طارق أن تغمض إلا وهو يضعنا في سفينة حركة فتح التي تنجينا من الهلاك وتلقي بنا على شواطئ السلام غير أبهة بالمصاعب والمحن, كيف لا وهذه الفتح كانت هي التي إحتضنت الوطن وحملت همومه في تلك المرحلة الصعبة والحرجة التي كاد فيها كل شيء أن ينتهي ويصبح تاريخ الوطن بأجمعه ضربا من الأمس البعيد! نعم فكلنا نجد في فتح القادمة وهذه النخبة الخيرة من أبناء الوطن وقادته سفينة نجاة تهدينا السبيل إلى الطريق الصحيح، وتصحح لنا مسارات القادم وتوضح السبيل نحو مستقبل مشرق ننشده جميعا.

    لقد فقدنا زياد أبو عين وطويت صفحة مليئة بالنضال وبالجهاد والعز والفخار, ومضى فارس من فرسان التحرر الوطني ضد الاحتلال والاستبداد والاستعباد والطغيان, وسندفن معه تلك الريح الطيبة التي تذكرنا بالراحلين الأوائل من طراز أبو عمار وأحمد ياسين والشقاقي وأبو جهاد وأبو على مصطفى والقاسم وفيصل وعطايا أبو سمهدانه وابو العباس وحيدر عبد الشافي, أولئك المخلصين الذين انتصروا للوطن فجاهدوا فيه حق جهاده وما بدلوا تبديلا والعاقبة للمتقين المؤمنين بوطنهم والموقنين بعزة هذا الوطن والقادرين على صون عزته وكرامته.

    أبا طارق لقد جاء الرحيل في زمن يصعب فيه الفراق وفي منعطف تتكاثر فيه الخناجر وفي متاهة تضيع فيها الركبان, فكيف ونحن نفقد رجلا عرفته الملمات وشهدت الخطوب بمواقفه, حين فقدنا الأحبة في حركة فتح وقفت أنت في الميدان تعلن إنتصارك على حاقيديهم وتدافع عن شرف الجماهير وممتلكاتهم وأرضهم الطيبة من قطعان المستوطنين, وها أنت ترحل الآن, وها هم النخبة الطيبة والصحب الخيرون يتبارون ليكون كل منهم زياد أبو عين وليكون الجميع قادة وبناة للوطن الكبير, وداعا يا قائد فلسطين, فنعم الفارس أنت, ونعم الفارس من خلفت من ورائك, عزاءنا الوحيد ان الرحم الفلسطيني ولود, وستبقى مسيرتك أبا طارق ناصعة بيضاء ونبراسا لكل الثائرين الأحرار.


    حماس وضبابية الموقف ...

    الكوفية / ابراهيم ابوعتيله

    ساقني جهاز البحث عن بعد عبر المحطات الفضائية يوم أمس لأتوقف أمام صور لمهرجان جماهيري وأصوات تعلو وتنخفض وعرض أشبه ما يكون بالعرض العسكري ، فدفعني الفضول لكي أتابع ما يجري ، وإذ بي أمام احتفال لحركة المقاومة الاسلامية ( حماس ) بمناسبة ذكرى انطلاقتها السابعة والعشرين ) ، فلم استغرب ما يجري من مظاهر فلقد اعتدنا على تلك المظاهر الاحتفالية التي تشابه المهرجانات والمسابقات بين الفصائل الفلسطينية للحتفال بانطلاقاتها فقد سبق ذلك يوم انطلاقة فتح ويوم انطلاقة الجبهة الشعبية واليوم دور حماس والبقية ستأتي تباعاً ، وفي اعتقادي أن كل تلك المهرجانات والبهرجة ما هي الا وسيلة للدعاية والاستقطاب والتفاخر بالقوة ، في ظل أزمة خانقة يعاني منها من دُمرت بيوتهم في غزة هاشم وهم يلتحفون العراء في هذا البرد القارص ولكنهم يتطهرون ما ينزل عليهم من السماء من ماء طهور نقي ، فلا إنجاز يذكر في مجال إعادة الإعمار بل إن الأمر لم يتوقف عند عدم الإعمار بل وصل إلى تبادل الاتهامات حول من يعيق دخول مواد الإعمار ، ومن هو السبب في إعاقة الإعمار ، متناسين في كثير من الأحيان العدو الأساسي ومحاولين تعزيز فرقة قد تعمقت في ظل مصالحة هشة لم تترسخ بعد .

    توقفت ، وإذ بي أمام شخص يخفي ملامح وجهه بكوفية حمراء لا تظهر من ملامحه شيئاً ، قدمه عريف الحفل على أنه أبو عبيده ناطقا باسم الهاز العسكري لحماس – القسام - ، وحتماً فإني قد تذكرته ولم تخني الذاكرة فقد ارتبط اسمه بما سجلته المقاومة الفلسطينية من بطولات أثناء العدوان الهمجي الصهيوني الأخير على غزة، واستذكرت كلمته المحببة لقلب كل عربي حر " من مسافة صفر " عند مجابهة أبطال المقاومة للمعتدين الصهاينة ، فتسمرت يدي ورفضت الاستمرار في تقليب المحطات وهي تستحثني على سماع ما يقول ، فلعله يضيف شيئاً عزت علي معرفته ، نعم ، سمعت شيئاً جديداً غاب عن خطاب حماس منذ بدء المؤامرة على سوريا ، لقد وجه ابو عبيدة شكره وتقديره الواضح لإيران على دعمها لحماس بالمال والسلاح واشياء أخرى ، فقلت في نفسي، هل غيرت حماس من موقفها تجاه ما يحدث في سوريا من منطلق ارتباط الموقف الايراني المباشر بدعم النظام في سوريا التي تنكرت له حماس وابتعدت عن مناصرته ، ولم تقف حماس حتى على موقف الحياد فيما يحدث في سوريا حتى قبيل إغلاق مكاتبها في دمشق بعد أن احتضنت تلك المكاتب قادة حماس لفترة طويلة ، فقد قامت وقفت حماس مؤيدة لحركة الاسلام السياسي وقطعاً للإخوان المسلمين الذين تسيدوا ما يسمى الجيش الحر في بداية الأحداث ، وهي بذلك قد انسجمت مع توجه التنظيم العالمي للإخوان المسلمين التي تنهل من أفكارة متناسيةً في ذلك ما قدمه النظام السوري لها من دعم بالمال والسلاح ودوره في نقل السلاح من ايران للحركة مما عزز قدراتها وموقفها في مجابهة الصهاينة المعتدين ، وما كاد تفكيري ينضج فكرتي حول موقف حماس الجديد ، وإذ بأبي عبيدة يوجه شكراً صريحاً لقطر وتركيا وهما المعروفتين بمعاداتهما للنظام السوري ودعمها لمحاولي تقويض النظام واصطفافهما الكامل مع توجهات الاسلام السياسي وحركة الإخوان المسلمين وليس في سوريا فحسب بل وفي مصر أيضا ، فتساءلت ، كيف ذاك والمثل يقول لا يستطيع أحد أن يحمل بطيختين بيد واحدة فكيف بحماس تفعل ذلك فيما حمل البطيختين بيد واحدة دليل على الفشل الذريع أو الهم الأكبر وكما قال المثل الفلسطيني ( بطيختين بإيد ما بينحملوش أو زي اللي حامل بطيختين بايد واحدة كدليل على الفشل ) .

    أسهمت بالتفكير ، فاتحاً المجال لكافة الأفكار لتتصارع في ذهني في محاولة للوصول إلى جواب شافٍ يفسر ما سمعت ، فهل كان توجيه الشكر للمعسكرين ( الايراني السوري من ناحية والقطري التركي من ناحية أخرى ) - إن جاز التعبير- عن قناعة بموقفيهما ، وهذا غير ممكن ، إذا علمنا أن الموقفين متباعدين كما القطبين الشمالي والجنوبي ، وهل كان الشكر حقيقياً بالنسبة لأحد المعسكرين وللاستهلاك الخطابي واستدرار عطف الجماهير بالنسبة للمعسكر الآخر ، وهل يعني توجيه الشكر بهذا الشكل ترضية لكل التوجهات داخل حماس بعد أن سمعنا الكثير عن وجود اتجاهين في حماس ، الاتجاه الأول والذي يمثله رئيس المكتب السياسي خالد مشعل الموجود في قطر والذي يؤيد الموقف القطري التركي والاتجاه الثاني والذي يمثله بمحمود الزهار المعروف بتأييده وشكره للموقف الايراني ...

    ربما تكشف الأيام القليلة القادمة حقيقة الموقف ، فحماس وحدها هي من تستطيع إزالة الضباب عن موقفها ، آملاً أن يستند ذلك على مدى انسجام أي من موقف المعسكرين مع توجه البوصلة نحو القدس والتحرير وليس على قاعدة أننا نوجه الشكر لكل من يدعمنا على حد سواء ، فلا شكر إلا على قاعدة المقاومة ودعمها وتمكينها من الصمود ...


    لا تجعلوا غزة مضربا لنيران خلافاتكم

    الكرامة / د. جميل يوسف

    لقد بات واضحا ان المشروع الوطني الفلسطيني منذ نشأته ومأسسته وبالأخص منذ العام 1964 وانطلاق فصائل العمل الوطني, ان مكونات هذا المشروع عانت من ازدواجية روح العمل, من الناحية الأولى واجهت المشروع الصهيوني بكل قوة ودفعت ولا زالت تدفع خيرة الجهد والنفس وحفرت لفلسطين موقعا متقدما لم ولن يستطيع احد العبث بهذا الموقع, ونجحت الفصائل بالارتقاء بالقضية من قضية لاجئين واحتياجات انسانية الى قضية وطن وشعب وحقوق وثوابت.

    ومن الناحية الثانية عندما يتعلق الامر بالعلاقات البينية الفلسطينية (بين الفصائل الوطنية) يتحول الموضوع الى صراع وتناقض بل واحتراب في كثير من الاحيان كما حدث في الأردن في سبعينات القرن الماضي, وفي غزة وفي لبنان قبل عام 1982, وكذلك كانت انتفاضة الحجارة عام 87 وما تلاها من اتفاقيات التسوية عام 1993 كانت العلاقات البينية الفلسطينية تتسم بالتنافر وفقد الفلسطينيون نتيجة لهذا التناقض الكثير من الأرواح واثمن الاوقات والفرص وحتى الحقوق. ولم يشذ عن هذه القاعدة سوى الحركة الاسيرة والتي اعطت نموذجا رائعا في العلاقات الفلسطينية الداخلية والمهمومية الوطنية العالية جدا وحافظت على علاقة التناقض التام مع المشروع الصهيوني وعلاقة الشراكة والتكامل مع مكونات المشروع الوطني الفلسطيني.

    وقد تجلت العلاقات الفلسطينية التناحرية بشكل واضح في مصيبة الانقسام الفلسطيني والذي لم يكن استثنائيا بل كان نتيجة منطقية لهذه العلاقة البينية والتي كانت على الدوام لا تقوم على الشراكة والتكامل بل كانت اسيرة لرفض الآخر وتخطيئه بل ولعنه في معظم الاحيان, وهذه المسألة باتت من البديهيات الفلسطينية و بات شعبنا أسيرا لها في كثير من قراراته ومؤسساته لا بل وسقف حقوقه.

    اصبح الخطاب الفصائلي الخاص والمصلحة الحزبية هي الطاغية والاساس حتى وان تعارض مع المصلحة الوطنية العليا ومصلحة الشعب الفلسطيني, وادت هذا النمط من العلاقات الوطنية الداخلية الى ارساء ثقافة العداء والتنافر بين مكونات المشروع الوطني وعدم قبول الاخر بل تخطيئه على الدوام, مما ادى الى تعثر المشروع الوطني وتشظيه الى الى اجزاء وآراء وتحالفات متباينة, "كل حزب بما لديهم فرحين". وضاعت الطاقات الفلسطينية في كل الاتجاهات من تقديس للذات الفصائلية وتخطيئ للآخر الفلسطيني وبات الناظم السياسي للفعل الفلسطيني غير موجود الا في المؤتمرات الصحفية الشكلية وترويسة البيانات.

    لم تشهد الساحة الفلسطينية ثقافة سياسية مبينة على الشراكة والتكامل منذ تشكيل م ت ف بل اعتمدت على تحكم الفصيل الواحد في اتجاه البوصلة الفلسطينية وحتى داخل هذا الفصيل المتحكم يسيطر على حركته السياسية شخص واحد وعقل واحد كما كان الحال في م ت ف واللجنة التنفيذية. تبدأ المشكلة الفلسطينية الداخلية من هذه الثقافة التي شكلت طعناتها للمشروع الوطني الفلسطيني اكثر مما شكل هذا العدو الصهيوني الواضح المعالم, لذلك ليس غريبا ان يصطدم هذا الجهد الرائع للمقاومين والشهداء على مدار اكثر من خمسين عاما بالثقافات الحزبية الصادمة للمشروع الوطني الفلسطيني.

    ان الثقافة المسيطرة الآن على تصرفات الفصائل هي التي تفسر عدم نجاح الكل الفلسطيني في تحقيق نجاحات واضحة في مسار الصراع مع المشروع الصهيوني, واصبح المراقب للفعل السياسي للفصائل يلمس هذا التخبط ففي هذه اللحظة التي اكتب فيها هذا المقال اسمع من يدعو الى مسيرة للقدس وآخر لاضراب الاسرى وثالث لانطلاقته ورابع استنكارا لجريمة اغتيال القائد زياد ابو عين على يد المشروع الصهيوني في فلسطين, وخامس يدعو الى الثأر وسادس يدعو الى انتظار قرار القيادة الفلسطينية.....الخ. ان هذه الظاهرة هي المعيق الرئيس للمشروع الوطني الفلسطيني, واداة تفسيج ناجحة للشعب الفلسطيني. نعم كل هذه المناسبات وطنية وتستحق خروج الجماهير لكن كل هذا الجهد هو جهد ضائع بالمقياس الوطني العام حتى وان استفاد منه هذا الفصيل او ذاك,

    كنا رائعين في الكرامة 1968 لكن اختلفنا فضاقت بنا جرش وعجلون ومياه نهر الاردن واختلفنا في لبنان فدمرت المخيمات ثم تشردنا في منافي جديدة واختلفنا في الانتفاضة الاولى فغطتنا ام النكبات اوسلو واختلفنا حول السلطة والحكومة فغرقنا في الخط الحمر "الدم الفلسطيني" والآن اختلفنا في اعمار وفك حصار غزة فطاردتنا البيوت المهدمة واجساد المرضى, واختلفنا ايضا وايضا..... تقوم قوى المقاومة ببطولات واعمال رائعة لكن كل فصيل لا يضعها في آخر اليوم في الطبق الفلسطيني المتكامل ويحاول الاحتفاظ بهذا الانجاز او ذاك بعيدا بمفرده, فيصبح هذا الفعل هشا وعديم الوزن لأنه وضع في غير مكانه, وضع في الطبق الفصائلي وليس في الطبق الفلسطيني.

    ان تصحيح البوصلة تبدأ من ثقافتنا السياسية وربط العمل الحزبي الضيق بالهم الوطني العام, ان المشروع الوطني الفلسطيني هدف والقوى السياسية والفصائل ادوات وان انعكاس الأدوار بين الهدف والاداة يكون كارثيا. فلسطين تتسع للجميع لكن يستحيل ان يتسع الفصيل مهما كان حجمه وصوابيته لفلسطين او كل الشعب الفلسطيني. ان ثقافة الاحتراب الآن تدمر الوطن العربي وتمزقه اشلاء مبعثرة كما يحدث في العراق وسوريا ومصر وليبيا وغيرها, وان قدر الفلسطيني ان يكون النموذج العربي القادر على التوحيد والشراكة والعمل الجمعي وان نعطي الصورة الاخرى المباركة في الاحتماء بالمشروع الكبير والابتعاد عن خطاب الأنا الحزبي. هذه هي المسئولية الوطنية التي بدونها سنبقى نزرع كثيرا من الشهداء والانجازات بدون ان نلمس اية ثمار.

    ان القادة والزعماء الذين لا يستطيعون الخطابة الا عبر التجريح يجب ان يدركوا انهم يرتكبون جريمة وطنية وان اضاءة الشموع افضل من لعن الظلام وان ثقافة الشراكة والمسئولية الجماعية يحب ان تبدأ من داخل الفصيل نفسه قبل الآخر. هل يمكن تجريم الشتائم التي تقوض النسيج الاجتماعي والسياسي؟ ولماذا لم توضع خطة لجعل المناسبات الحزبية كالانطلاقة واستشهاد الامناء العامين او الأسرى والحصار وغيرها مناسبات عامة لا يجوز للفصيل الاحتفال منفردا, اذا كنا متأكدين ان ذلك الفصيل مكون اساسي من مكونات المشروع الوطني الذي هو اكبر منا جميعا؟ يجب ان نقزم الخطاب الخاص ونضخم الخطاب الوطني العام ونقلل من الأعلام الفصائلية ونرفع العلم الفلسطيني فقط.

    ان التقسيم يأكل الآن الاخضر واليابس ونحن لا زلنا نتمسك بالوسيلة ونبتعد او نتناسى الهدف الأسمى والأقدس فلسطين, وما يحدث الآن في غزة المنتصرة والشامخة يؤكد ان روح فريقي الانقسام لم تغادر ساحة الماضي السوداء الى ساحة المستقبل الذي يمكن ان يمنح المواطن الفلسطيني بشكل عام والفلسطيني في غزة بصيصا من الأمل, وبينما تواصل غزة النزيف الدامي منذ الثامن من يوليو حتى الآن يواصل قادة الانقسام ترك هذا الدم المتدفق والاهتمام باطلاق النار صوب بعضهم البعض, وتحميل الفلسطينيون فاتورة جديدة اضافة للفواتير التي لازالت تدفع كما يحدث الان في مستشفيات غزة ومحطة الكهرباء والرواتب .....الخ من الفواتير التي لا يلقى لها اطراف الانقسام اهتماما وطنيا بقدر الاهتمام بالحسابات الضيقة.

    قبل شهرين ونصف كتبت مقالا بعنوان " عافية غزة ضمانة للمشروع الوطني الفلسطيني " للتأكيد ان تجاوز آثار المحرقة الصهيونية الأخيرة بحق قطاع غزة أصبحت ضرورة لاستمرار المشروع الوطني الفلسطيني, والانطلاق من قاعدة ان العدوان الصهيوني قد جب كل مواطن الخلاف بين حماس وفتح واحدث ثورة حقيقية في العمل الجمعي الفلسطيني, لقد احدث الاصطفاف الرائع لأهلنا في الضفة والقدس واراضي الــ 48 مع غزة ضد العدوان آثارا ايجابية على المناخ السياسي الفلسطيني كان يجب ان تتخذ منه فتح وحماس الفرصة للتجاوز وتغيير العناوين الفصائلية الفرعية الى عنوان واحد وهو الهم الوطني العم والواحد, وهذا لم نلمسه حتى الآن واقعا على الأرض بل العكس عدنا الى الخلاف والاختلاف وتبعيض المشروع الوطني الفلسطيني, وكل فصيل لسان حاله يقول انا فلسطين وفلسطين انا فقط!!.

    غزة تصرخ لا تجعلونا مضربا لنيرانكم تسابقوا لنصرتنا وعززوا ثقافة الجماعة حتى ننقذ انفسنا وننقذ وطننا العربي.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. مقالات من المواقع التابعة لتيار دحلان 13/12/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-01-04, 01:24 PM
  2. مقالات من المواقع التابعة لتيار دحلان 11/12/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-01-04, 01:24 PM
  3. مقالات من المواقع التابعة لتيار دحلان 10/12/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-01-04, 01:23 PM
  4. مقالات من المواقع التابعة لتيار دحلان 09/12/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-01-04, 01:23 PM
  5. مقالات من المواقع التابعة لتيار دحلان 08/12/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-01-04, 01:22 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •