النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: حزب التحرير 07/03/2015

العرض المتطور

  1. #1

    حزب التحرير 07/03/2015

    السبت: 07-03-2015
    "ملف إعلام حزب التحرير"

    العناويـــــــــــــــــن,,,
    v تعليق صحفي: عباس يلعن "شعبه" وينقلب على ثقافة الأمة ويتحدى ثورتها!
    v كتلة الوعي في جامعتي الخليل وبيرزيت، تنكر على الحكومة التركية تحريك جيشها لإنقاذ الأموات وعدم تحريكه لإنقاذ الأحياء
    v تعليق صحفي: كيان يهود أكثر وحشية من الكلاب في إجرامه، وسلطة "التنسيق الأمني المقدّس" متواطئة!
    v تعليق صحفي: اتهام حكام مصر لحركة حماس بالإرهاب دعوة للاحتلال اليهودي للاعتداء على أهل غزة
    v في رحاب الراية... ذكرى وبشرى : كلمة أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة.
    v كلمة أمير حزب التحرير في افتتاح مؤتمر الخلافة الذي انعقد في اسطنبول.
    v تعليق صحفي: المعارضة السورية تصرّ على وضع الثورة في حضن الاستعمار.






    تعليق صحفي: عباس يلعن "شعبه" وينقلب على ثقافة الأمة ويتحدى ثورتها!
    المكتب الإعلامي لحزب التحرير
    نشر بتاريخ: 05-03-2015
    رابط الخبر: http://www.pal-tahrir.info/press-com...-09-03-32.html
    حذر رئيس السلطة الفلسطينية في خطابه في افتتاح المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية من "أسلمة النظام بمنطقة الشرق الاوسط"، معتبرا أن ذلك أمر مرفوض، وأن الربيع العربي الذي اجتاح هذه الامة هو شرق أوسط جديد، وقال فيه "لعنة الله على الفلسطينيين الذين تدخلوا في الوضع السوري الداخلي" (موقع البوابة)، واعتبر "أن حلّ القضية الفلسطينية يساهم في إنهاء العنف والتطرف في المنطقة"، وقال إن الحل بسيط وهو الموافقة على المبادرة العربية للسلام، وهي تؤدي إلى أن "57 دولة عربية واسلامية تعترف بإسرائيل".
    في الوقت الذي يستجدى فيه رئيس السلطة الفلسطينية مجرمَ الحرب نتنياهو ويخاطبه "بالسيد"، يلعن شعبه الذي يؤيد ثورة الشام، وهي ثورة أمة أعلن ثوارها أن القدس هي محطتهم بعد دمشق، ليؤكد المؤكد من أن أهل فلسطين مبتلون "بزعيم" مسرحي يصرّ على الاستخفاف بثقافة الأمة الإسلامية التي تدعو لتطبيق الإسلام في كيان يجمع الأمة كلها وليس "الشرق الأوسط" وحده كما يتخوف عباس، وهو يتحدى ثورة الأمة التي اندفع الناس فيها للتحرر من أقران عباس المستبدين.
    لقد انبثق الربيع الثوري عموما -وثورة الشام على وجه الخصوص- كمحطة من محطات تحرر الأمة من هيمنة الحكام ومن نفوذ أمريكا وأوروبا، أما من استمرأ العمالة فلا بد وأن يتنكر لتلك المحطة الثورية، كتعبير تلقائي عن عمالته وحراسته للمشاريع الاستعمارية. وبينما يصمت عباس على ما يتعرض له أهل فلسطين من حصار ودمار في المخيمات الفلسطينية على أيدي بشار وعصاباته، يتهجم على الثورة والثوار، ليكشف عن المكنون العدائي في أعماق نفسه، وأنه لا ينتمي لفلسطين وأهلها.
    إن رئيس السلطة الفلسطينية يرأس منظمة تسمّت بالتحرير، ولكنها تنصلت من لغة التحرير وأدواتها، بل حتى ناقضت اسمها، عندما حصرت عملها في المفاوضات –كما يصر عباس في خطابه هذا وفي كل مناسبة- فصار الأولى أن تسمى منظمة التفاوض لا التحرير، وخصوصا أن قادة المنظمة قد اختطفوا قضية فلسطين طيلة العقود السابقة وحشروها في أروقة الأنظمة العربية المتآمرة عليها، وها هو عباس يصر على الدعوة إلى التزام مبادرة السلام العربية التطبيعية بامتياز.
    إن عباس يحمل مشروع عمالة وخضوع وتفريط، وهو يصر في كل مناسبة على تحدي "شعبه" وأمته بعجرفة سياسية بشعة، ولا يمكن "لشعب" يعتبر أنه يحمل نفسا ثوريا وروح تحرر من الاستعمار أن يسكت على خزعبلاته ووقاحته السياسية هذه. لذلك فإن من الواجب على أهل فلسطين أن يجددوا الرفض لهذا النهج التفريطي والانبطاح السياسي. وأن يستذكروا قرآنهم (في مقابل كلام عباس الباطل).
    إن الوحي القرآني بيّن إن من يستحق اللعن في ثقافة الأمة وعقيدتها هم المستعمرون ومعهم الحكام الظالمون الذين يفترون على ثقافة الأمة وعقيدتها ويحرفونها، فقد لعنهم الله جميعا:
    "وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا
    أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الأَشْهَادُ هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ
    أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ"

    كتلة الوعي في جامعتي الخليل وبيرزيت، تنكر على الحكومة التركية تحريك جيشها لإنقاذ الأموات وعدم تحريكه لإنقاذ الأحياء
    المكتب الإعلامي لحزب التحرير
    نشر بتاريخ: 06-03-2015
    رابط الخبر: http://www.pal-tahrir.info/hizb-even...-08-45-19.html
    ألقت كتلة الوعي، الإطار الطلابي لحزب التحرير، في جامعتي الخليل وبيرزيت كلمة، حول تنظيم تركيا لعملية عسكرية في سوريا، لنقل ضريح سليمان شاه، جدّ مؤسس الدولة العثمانية، إلى تركيا.
    تساءلت كتلة الوعي في كلمتها مستنكرة على حكام تركيا، تقديم حماية ضريح على حماية ونصرة أهل الشام الذين يُذبّحون على يد الطاغية بشار.
    ونددت كتلة الوعي بمحاولة تضليل الحكومة التركية الرأي العام، عن طريق إيهام الناس بأنها مع أهل الشام وثورتهم، مؤكّدة تكذيب الوقائع لما يُصرّح به قادة تركيا، مُستشهدة بحادثة إنقاذ الضريح، وعدم تحركها لإنقاذ الأحياء من الأطفال والنساء في الشام.
    وقد أكّدت كتلة الوعي على أنّ الحل الوحيد لقضية أهلنا في الشام وفي العالم أجمع، لا يمكن أن يتم إلا من خلال العمل الحثيث والجاد لإقامة الخلافة الراشدة، التي تحقن دماء المسلمين وتدحر الحكام الخونة وتحكم بكتاب الله وسنة رسول الله.
    تعليق صحفي: كيان يهود أكثر وحشية من الكلاب في إجرامه، وسلطة "التنسيق الأمني المقدّس" متواطئة!
    المكتب الإعلامي لحزب التحرير
    نشر بتاريخ: 04-03-2015
    رابط الخبر: http://www.pal-tahrir.info/press-com...-14-25-37.html
    أظهر فيديو نشر على موقع يوتيوب جنودا "إسرائيليين" وهم يعتقلون طفلا من بلدة بيت أمّر قرب الخليل ويحرضون كلبا بوليسيا على نهش جسده وعضه، بينما كان الجنود يوجهون له ألفاظا نابية.
    إجرام يفوق وحشية الوحوش، وفقدان لأدنى قيم البشر، وهتك لكل "حقوق الانسان والأطفال" التي تتغنى بها الدول الغربية الداعمة لكيان يهود، وهي عينة صغيرة جدا تكشف حقيقة هذا الكيان المجرم المحتل الغاصب لمسرى رسول الله الذي ينهش بفلسطين ومقدساتها وأهلها منذ أكثر من ستين عاماً.
    إن جرائم الاحتلال التي طالت الأطفال بل تعدتهم إلى الحجر والشجر تؤكد أن هذا الكيان المحتل الذي أنشئ على جماجم أهل فلسطين ويتغذى على دمائهم ومعاناتهم، لا يفهم سوى لغة القوة التي تلقنه درساً ينسيه وساوس الشياطين بل تقتلع كيانه من جذوره فلا تبقي من هذه النبتة الخبيثة عيناً ولا أثراً.
    وإزاء هذا الاجرام اليهودي المتكرر، لم نسمع رئيس السلطة يخرج متباكياً على هذا الطفل الفلسطيني كما تباكى على "أطفال يهود" من قبل، ولم يصدر مرسوماً باعتقال الجنود "الإسرائيلين" المتورطين في هذا الحادث الشنيع! ويأمر


    قواته الأمنية بالتفتيش عنهم بيتاً بيتاً!! ولم يوقف "التنسيق الأمني المقدس" الذي يحمي يهود ويقدم أهل فلسطين لقمة سائغة للاحتلال! بل لم يخرج مستنكراً لهذا الحادث، وبقي في خطاباته يعزف على وتر السلام ويروج للتطبيع وضرورة عودة المفاوضات ووقف الاستيطان والمقاومة الشعبية السلمية ومحاربة الإرهاب وهلم جرا من اسطوانته المعهودة الممجوجة.
    إن حل قضية فلسطين لن يكون إلا باقتلاع كيان يهود منها، وعودتها لحياض المسلمين، وإن جيوش المسلمين مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى بالتحرك، مطالبة مع كل اقتحام للأقصى وحرق لمسجد وقتل لشاب واعتقال لطفل وإهانة لامرأة، أن تتحرك من ثكناتها لتقوم بواجبها وتتحمل مسؤولياتها تجاه قضايا أمتها، فتنقذ فلسطين وأهلها وتنقذ الأقصى من براثن المحتلين.
    (وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ)
    تعليق صحفي: اتهام حكام مصر لحركة حماس بالإرهاب دعوة للاحتلال اليهودي للاعتداء على أهل غزة
    المكتب الإعلامي لحزب التحرير
    نشر بتاريخ: 02-03-2015
    رابط الخبر: http://www.pal-tahrir.info/press-com...-04-16-40.html
    أصدر القضاء المصري قرارا يقضي باعتبار حركة حماس حركة إرهابية، تماما كما يفعل الاحتلال اليهودي مع جميع الحركات التي قاومته منذ عقود.
    إن هذا القرار يتساوق مع المحتل في إرهابه ويقدم قطاع غزة لقمة سائغة للاحتلال اليهودي ومبررا لاعتداءاته المتكررة على أهل غزة.
    ويأتي هذا القرار في الوقت الذي تتصاعد فيه تهديدات يهود لقطاع غزة، ويشكل مزيدا من الضغوط والتهديد على قطاع غزة لتركيعه بل هو تسويغ لاستمرار قتل أهل فلسطين وتغطية سياسية لإجرام كيان يهود.
    علما بأن هذا القرار يأتي بعد تهديدات إعلام النظام المصري بقصف غزة وضربها من قبل جيش مصر.
    إن هذا القرار هو عار يضاف إلى سجل العار الذي يحمله حكام مصر الذين قتلوا شعبهم وناصروا يهود في عدوانهم على غزة، وحولوا جبهة العداء مع كيان يهود إلى العداء مع أبناء أهل فلسطين مثلما كان عدائهم مع أهل مصر.
    فأي قانون هذا وأي نظام الذي يطلق سراح عتاة النظام كمبارك وحاشيته، ويتهم حركة مقاومة أذاقت اليهود الويلات رغم قلة ذات اليد، وأي قانون هذا الذي يتعامى عن استضافة مصر لحركة حماس قبل وبعد الثورات في إطار الاتصالات السياسية وجولات المصالحة، فهل استفاق اليوم حكام مصر على اعتبار حماس حركة إرهابية؟، أم أن الأمر نوع من الابتزاز السياسي؟
    إننا نحذر من خبث هذا النظام أسوة ببقية الأنظمة ففي الوقت الذي يعتبر فيه حركة حماس حركة إرهابية نراه يستقبل وفود حركات أخرى، فأي رسالة خبيثة يريد هذا النظام إرسالها عبر تلك الأفعال، سوى الإيقاع بين أهل فلسطين وتقسيمهم أسوة بما فعل بأهل مصر؟
    إن إطلاق تهم الإرهاب هنا وهناك أصبح فزاعة تقوم بها الأنظمة لتبرير جرائمها أمام شعوبها ولنوال رضا الأوساط الغربية وتقديم الخدمات لها بحجة محاربة الإرهاب.

    في رحاب الراية... ذكرى وبشرى : كلمة أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة
    المكتب الإعلامي لحزب التحرير
    نشر بتاريخ: 04-03-2015
    رابط الخبر: http://www.pal-tahrir.info/hizbuttah...-06-56-06.html
    كلمة أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة - حفظه الله -
    بمناسبة استئناف إصدار جريدة الراية وافتتاحية للعدد (15)
    الصادر يوم الأربعاء، 13 جمادى الأولى 1436هـ / 04 آذار 2015م
    بسم الله الرحمن الرحيم
    في رحاب الراية... ذكرى وبشرى
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه...
    أصدر حزب التحرير العدد الأول من جريدة الراية في الثامن والعشرين من ذي القعدة 1373هـ الموافق 28/7/1954م، وقد صدر العدد الأخير الثالث عشر الأربعاء 29 صفر 1374هـ الموافق 27/10/1954م... وذلك وفق ما اطلعنا عليه من بقايا أعداد الراية التي وصلتنا... وهكذا تكون أعداد الراية التي صدرت هي ثلاثة عشر عدداً، وقد نُقل عن بعض الإخوة أن الأعداد كانت أربعة عشر عدداً، ويبدو أن العدد الذي كان يُعَدُّ لإصداره عند صدور قرار النظام الأردني بإغلاق الجريدة اعتباراً من 28/10/1954م، يبدو أن هذا العدد قد صدر بعد الإغلاق، ومن ثم تكون الأعداد أربعة عشر عدداً، ومع أننا لم نطلع على هذا العدد فنتأكد منه إلا أننا سنعد العدد المستأنف من الراية هو العدد الخامس عشر احتياطاً للاعتبار المذكور آنفاً.
    لقد كانت الجريدة تصدر في عمان من خلال مكتب صغير قرب المسجد الحسيني، وذلك يوم الأربعاء من كل أسبوع حيث كانت الجريدة أسبوعية، وكان رئيس تحرير الراية العالم الجليل الشيخ عبد القديم زلوم رحمه الله الذي أصبح فيما بعد الأمير الثاني للحزب، وكان سكرتير التحرير منير شقير، وكان من ضمن المحررين كما علمنا الأستاذ نبيه الجزائري حيث كان مركِّزاً جهده لترجمة الأمور المهمة ذات العلاقة الواردة في الصحف والمجلات الصادرة باللغة الإنجليزية...
    لقد كانت الجريدة مميزة عن غيرها من الصحف، فليس فيها إعلانات ولا قطع مصورة أو مزخرفة، بل كانت تصدع بكلمة الحق وتنطق بالصدق... تناقش الأوضاع السياسية وتعالجها من وجهة نظر الإسلام، فكانت صفحاتها الأربع التي تباع بقرش ونصف آنذاك، كانت وعاء زاخراً بمحتواه، مليئاً بما ينفع الناس، مُستغَلاً كله في الخير ومحارباً للشر، لا يخشى في الله لومة لائم.
    لقد كان سلاح الجريدة كلمة الحق، ومع ذلك كان ثقيلاً على الظالمين فوق ثقل القذائف والصواريخ... ولذلك فإن الحزب، وبخاصة جريدته، عندما تصدى لقانون الوعظ والإرشاد المقصود منه منع شباب الحزب وكل المخلصين من دروس المساجد، هذا القانون الذي أصدره وزير الداخلية بأمر من كلوب قائد الجيش الأردني آنذاك، عندما تصدى له الحزب لم يُطق النظام في الأردن وقع سيف كلمة الحق هذه عليه، فشن حملات اعتقالات لشباب الحزب، وكذلك حارب الجريدة ولاحق كتابها، حتى إن أعداد الجريدة الصادرة لم تسلم من الملاحقة، بل اعتبرت دليل اتهام ضد من توجد

    عنده!... وهكذا منعت الجريدة من الصدور بعد العدد الثالث عشر الصادر يوم الأربعاء 29 صفر 1374هـ الموافق 27/10/1954م كما ذكرنا آنفاً.
    بعد ذلك حاول الحزب إصدار الجريدة في لبنان فلم يستطع، ولكنه استأجر عدد العطلة الأسبوعية لإحدى الصحف اللبنانية المملوكة لجورج سعادة وأصبح الحزب يكتب فيها باسم "الحضارة" وكانت مدة عقد الإجارة ستة أشهر، وبعد نهاية المدة طلب الحزب تجديد العقد فامتنع صاحبها قائلاً إن المبلغ الذي تقاضاه بدل الإجارة لم يكفه أجرة مواصلات لتنقلاته بين الدوائر الأمنية اللبنانية وبين بيته بسبب اعتراضات الأجهزة الأمنية على ما ينشر في الجريدة! هذا في الوقت الذي كان فيه لبنان يتغنى بحرية التعبير وكان مليئاً بالصحف من كل اتجاه إلا أن النظام ضاق ذرعاً بهذا العدد الأسبوعي، فضيَّق الخناق على صاحب الجريدة ليلغي تأجيرها، وهذا ما كان بعد الأشهر الستة...
    ثم تعرض الحزب في أواخر الخمسينات من القرن الماضي والسنوات اللاحقة لحملات ظالمة جائرة ملؤها الحقد والكيد للحزب وشبابه... فترك الحزب محاولات إصدار الجريدة واستغل إمكانياته المتاحة في أعمال الحزب المباشرة الأخرى، وبخاصة وأن وسائل التواصل (الاجتماعي) لم تكن متوفرة كما هي اليوم بحيث يتيسر إصدار أية جريدة من خلال هذه الوسائل دون عناء أمني كما كان يحدث سابقاً... وهكذا استمر الحزب بأعماله الحزبية المعتادة في بناء جسم الحزب وأعمال الرأي العام وطلب النصرة... وأضاف لها في التسعينات وما بعدُ المكاتب الإعلامية ثم الإذاعة والبث المتلفز والمواقع الإعلامية المختلفة... مستفيداً في ذلك من تقنيات الإنترنت الحديثة التي ساعدت في إنشاء الإذاعة والبث المتلفز والمواقع المختلفة.
    أما عن استئناف الجريدة فكان الحزب يحب أن تبدأ مع إعلان الخلافة فعلاً، وبخاصة وأنه كان يتراءى للحزب أكثر من مرة وكأنها كادت أن تكون، ولكن كما قال سبحانه: ﴿لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ﴾... غير أن الحزب وإن لم ينجح حتى الآن في إقامة الخلافة فعلاً، ولكنه بفضل الله قد نجح في إيجاد رأي عام صارخ بالخلافة، وأصبحت مطلباً للمسلمين، كلهم أو جلهم، وبدت الخلافة كأنها قائمة حكماً، فرأى الحزب أن يستأنف إصدار الجريدة سائلاً الله سبحانه أن يكون صدور الجريدة ذكرى عطرة لبداية الصدور، وبشرى سارة تنشرح لها الصدور وذلك بقرب قيام الخلافة فعلاً بعد أن بدت الخلافة كأنها قائمة حكماً.
    وفي الختام فقد بذلنا الوسع للعثور على بعض أعداد الجريدة التي نجت من اعتقال السلطات لها في ذلك الوقت أي قبل ستين سنة، وذلك لننقل للقراء بعض ما جاء في تلك الأعداد التي نجت من ظلم تلك السلطات، فعثرنا على بضعة أعداد، منها ما يُقرأ بصعوبة ومنها ما هو مِزق منفصل بعضها عن بعض... ولقد ذكر أحد الإخوة الذي كان يهتم باقتناء تلك الأعداد بأنه كان يحتفظ بنسخ الجريدة، ونتيجة للملاحقات والمضايقات التي كانت تقوم بها الحكومة ضد عناصر حزب التحرير، فقد اضطر لإخفائها في عجلة من أمره دون أن يتيسر لمكان إخفائها وسائل الحماية اللازمة ما تسبب في إتلاف أعداد الصحيفة بعد تلك السنين الطوال... على كل، سننقل لكم إن شاء الله في الأعداد اللاحقة لهذه الجريدة بعض ما أمكننا قراءته مما ورد في تلك الأعداد سالفة الذكر، ولكنني أكتفي الآن بنقل أربعة أخبار:
    1- ورد في الصفحة الأولى من العدد الثامن الصادر في يوم الأربعاء 24 محرم 1374هـ الموافق 23/9/1954م مقال تحت هذا العنوان: (أفظع جريمة سيرتكبها السياسيون العرب... الصلح مع "إسرائيل" طعنة نجلاء للأمة الإسلامية... الأمة تعتبر أية تسوية لقضية فلسطين خيانة كبرى...) انتهى
    وتفاصيل الخبر طويلة قد ننقلها في الأعداد القادمة إن شاء الله.
    2- وفي العدد نفسه ورد في الصفحة الثانية مقال تحت هذا العنوان: (مصر والمساعدات العسكرية: واشنطن- زارت البعثة العسكرية المصرية برئاسة اللواء محمد إبراهيم رئيس أركان حرب الجيش المصري المستر ستيفنس وزير الجيش الأمريكي وجرت محادثات حول موضوع المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر التي جرت محادثات تمهيدية بشأنها بين السفير الأمريكي في القاهرة المستر جيفرسون كافري والمسئولين المصريين) انتهى.


    3- ورد في الصفحة الأولى العدد الثاني عشر الصادر في يوم الأربعاء 22 صفر 1374هـ الموافق 20/10/1954م ورد ما يلي: (حتى لا يعلم الناس: يحاولون إخفاء الجريمة... سن لويد يطلب العمل للصلح سراً.
    لندن- وكالات الأنباء- صرح سن لويد رئيس الوفد البريطاني في الأمم المتحدة رداً على سؤال حول قضية فلسطين في مؤتمر صحفي بقوله:
    أنه لن يتم إحراز تقدم في العلاقات بين العرب واليهود إلا إذا وافق الفريقان على الخطوات التي ستتخذ في هذا السبيل.
    وقال: إن من بين الصعوبات القائمة في طريق الاتفاق أن نشر المعلومات على الملأ يعني أن كل عابر لهذا الطريق أو ذاك يرفض الاقتراح.
    وأظن أن من الأفضل كثيراً أن نحاول العمل بصورة أكثر سرية لنرى لعله بالإمكان إيجاد طريقة من الطرق للتوفيق بين هذه الخلافات.) انتهى
    4- ورد في الصفحة الرابعة من العدد الثاني عشر الصادر يوم الأربعاء 22 صفر 1374هـ الموافق 20/10/1954م مقال تحت هذا العنوان: (في مناورة دبلوماسية جديدة... روسيا تعقد اتفاقاً عسكريا مع الصين الشيوعية... رداً على حلف جنوب شرقي آسيا... وتهدف إلى عزل أمريكا عن الشرق الأقصى) انتهى
    وتفاصيل الخبر طويلة قد ننقلها في الأعداد القادمة إن شاء الله.
    وخاتمة الختام فإني أقرئ قراء جريدة الراية أطيب السلام، وأذكركم وأذكر نفسي بما جاء في وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي ذر رضي الله عنه قَالَ: «أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخِصَالٍ مِنَ الْخَيْرِ... وَأَوْصَانِي أَنْ لَا أَخَافَ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ وَأَوْصَانِي أَنْ أَقُولَ الْحَقَّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا وَأَوْصَانِي أَنْ أُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ فَإِنَّهَا كنز من كنوز الجنة» أخرجه ابن حبان في صحيحه، والإمام أحمد في مسنده، وابن أبي شيبة في مصنفه... واللفظ لابن حبان.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    أخوكم عطاء بن خليل أبو الرشتة أمير حزب التحرير
    كلمة أمير حزب التحرير في افتتاح مؤتمر الخلافة الذي انعقد في اسطنبول
    المكتب الإعلامي لحزب التحرير
    نشر بتاريخ: 04-03-2015
    رابط الخبر: http://www.pal-tahrir.info/hizbuttah...-06-41-24.html
    بسم الله الرحمن الرحيم
    كلمة أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة - حفظه الله -
    في افتتاح مؤتمر الخلافة الذي انعقد في اسطنبول يوم الثلاثاء الموافق 2015/03/03م
    تحت عنوان [النموذج الرئاسي الديمقراطي، أم الخلافة الراشدة؟]

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه،
    أيها الحضور الكرام، أكرمكم الله بطاعته... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
    ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾، ويقول : «... ثُمَّ تَكُونُ جَبْرِيَّةً، فَتَكُونُ مَاُ شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ» أخرجه أحمد والطيالسي.
    لقد أحببت أيها الإخوة أن أبدأ بوعد الله سبحانه بالاستخلاف، وبشرى رسوله بعودة الخلافة الراشدة بعد الملك الجبري الذي فيه نعيش... أبدأ بالأمل قبل الألم الذي أصاب الأمة الإسلامية منذ أكثرَ من تسعين سنة، في رجب سنة 1342 للهجرة الموافق آذار 1924 للميلاد، عندما استطاع الكفار المستعمرون بزعامة بريطانيا آنذاك وعملاؤهم من العرب والترك، عندما استطاعوا أن يهدموا الخلافة حيث تُرجِم هذا الأمرُ بقرارٍ صدر في الجلسة الثانية التي عقدها برلمان أنقرة يومَ الاثنين الثالث من آذار سنة 1924، وقد استمرت الجلسةُ من الساعة 3:25 عصراً حتى 6:45 مساء وانتهت بصدور ذلك القرارِ القاتلِ للأمة بإلغاء الخلافة... والمفارقةُ هي أن التصويت على القرار تم برفع الأيدي وليس بالاقتراع السري! وكل ذلك في جو مشحون بالرعب يجعل التصويتَ برفع اليد كاشفاً لصاحبه وهو أمرٌ محفوف المخاطر! ومنذ ذلك اليوم الأسود والأمةُ الإسلامية تعاني الأمرّين في حياتها وفي موقعها بين الأمم:
    فبعد أن كان المسلمون أمةً واحدة، دولةً واحدة، خلافةً واحدة، أصبح المسلمون مِزَقاً فوق خمسين دولة أو دويلة... وبعد أن كان دستورنا أحكاماً شَرَعها رب البشر أصبح دستورنا يشرِّعه البشر... وبعد أن كان المسلمون يفتحون الفتوح وينشرون الخير في ربوع العالم ولهم الصدرُ دون العالمين؛ أصبح المسلمون تُنتقص بلادُهم من أطرافها بل من قلبها! فاليهود الذين ضُربت عليهم الذِلةُ والمسكنة احتلوا فلسطين أرضَ الإسراء والمعراج، ليس هذا فحسب، بل إن حكامنا يعترفون بدولة يهود ويقيمون معها علاقاتٍ دبلوماسية!.. وبعد أن كان الخليفة يقود جيشاً لنصرة امرأةٍ مظلومة تقول: وامعتصماه! فينتقِمُ لها ممن ظلمها ويفتح عمورية القريبةَ من أنقرةَ اليوم، بعد ذلك أصبحت نساء المسلمين في أصقاع الأرض تُظلم وتُنتهك الحرمات دون أن ينتصر لهن أيُّ حاكم في بلاد المسلمين... وبعد أن كانت الدول تستغيث بنا لإنقاذها كما فعلت فرنسا بالاستغاثة بالخليفة سليمانَ القانوني لفك أسر ملكها أصبحنا نحن نلجأ إلى الكفار المستعمرين ليحُلّوا لنا قضايانا...
    هكذا أيها الإخوة أصبح المسلمون تحيط بهم المصائبُ والفتن، ويلفُّهم القتل من قُدّامهم ومن خلفهم وهم في حيرة من أمرهم! وليس ذلك لقلة عددٍ أو لقلة مدد، بل لأن جُنّتهم قد زال، فالإمام الخليفةُ جُنّةٌ يُتّقى به ويقاتل من ورائه «...َإِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ...» أخرجه البخاري في صحيحه، وبزوال الجُنة والوقاية أصبح المسلمون دون رعاية ولا وقاية، بل تسلّط عليهم حكامٌ لا يخشَوْن الله، همُّهم مصالحُ سادتهم المستعمرين، يتجبَّرون على الناس ويظلمون ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾.
    إن الخلافة أيها الإخوة هي مبعثُ عز المسلمين وعنوانُ قوتهم، وهذا يعلمه دهاقنة الاستعمار، لذلك قال كُرزون في مجلس العموم البريطاني عند إلغاء الخلافة: "القضيةُ أن تركيا قد قضي عليها ولن تقوم لها قائمة لأننا قد قضينا على القوة المعنوية فيها: الخلافةِ والإسلام".... ولأنهم يدركون ذلك فلم يكتفوا بهدم الخلافة، بل بذلوا ويبذلون الوسع للحيلولة دون عودتها من جديد، وشنوا حرباً ضروساً على العاملين لها، ولذلك فقد جُنَّ جنونهم عندما سمعوا بانطلاقة حزب التحرير قبل ستين سنة، وأن الحزب اتخذ عودةَ الخلافة قضيةَ الأمةِ المصيرية، فحاربوه دون هوادةٍ هم وعملاؤهم بكل أساليب الشر التي في جُعبتهم من افتراءٍ واعتقال وتعذيب يُفضي إلى الشهادة وأحكامٍ بالسجن طويلة... ولكنهم فشلوا في كل ذلك وبقي الحزبُ واقفاً لا ينحني إلا لله... وأخيراً حاربوه بأن استغل الكفار المستعمرون جرائمَ بعض الحركات الإسلامية التي أعلنت الخلافة على غير وجهها الشرعي، وقامت بتصرفاتٍ غير شرعية من ذبح وحرق وتخريب وتدمير... استغل الكفار المستعمرون جرائم هذه الحركات، وصاروا يسلِّطون الأضواءَ عليها، يعرضونها بقوةٍ على الشاشات، وذلك ليُدخلوا في رُوع المسلمين أن الخلافة التي يريدون ها هي جرائِمُها تَزكُم الأنوف، ومن ثَمَّ يكره الناسُ الخلافةَ الحقيقية... ولكنهم كما فشلوا في وسائلهم السابقة فشلوا ويفشلون هذه المرة كذلك بإذن الله، فالناس

    يدركون الخلافةَ الشرعية، ويميزون بينها وبين الخلافةِ المزعومة، فالخلافةُ الحقة ليست مجهولة... إنها نظامٌ مميز بيّنه رسول الله وسار عليه الخلفاء الراشدون من بعده، فليست الخلافةُ امبراطوريةً أو ملكية، ولا جمهوريةً رئاسية أو برلمانية، ولا دكتاتوريةً أو ديموقراطيةً تشرّع من دون الله، ولا أيَّ نوعٍ من الأنظمة الوضعية، ولكنها خلافةُ عدلٍ، وحكامُّها خلفاءُ أئمة، يُتَّقى بهم ويقاتل من ورائهم... إنها خلافةٌ تحمي الدماءَ، وتصونُ الأعراضَ وتحفظُ الأموالَ، وتفي بالذمة... تأخذ البيعةَ بالرضا والاختيار لا بالقهر والإجبار، يهاجرُ لها الناسُ آمنين لا أن يفروا منها مذعورين...
    أيها الإخوة الحضور، يا أصحاب البصر والبصيرة، يا أولي الألباب، يا من تُحسّون بالألم نتيجةَ فقدان الخلافة، جُنّةِ المسلمين ووقايتِهم... ادرؤوا عن أنفسكم الإثمَ العظيم، فاعملوا لاستئناف الحياة الإسلامية في الأرض بإعادة دولة الخلافة الراشدة، فالقعودُ عن ذلك فيه إثم عظيم إلا لمن يتلبَّسُ بالعمل، يقول : «... وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً» أخرجه مسلم، أي بيعةُ خليفةٍ قائمٍ بالحق، فهلمَّ رجالَكم ونساءكم وخاصتَكم وعامتكم للعمل بجِد واجتهاد وصدق وإخلاص، لإقامة الخلافة وذلك الفوز العظيم...
    وفي الختام فإني أذكركم وأطمئنكم: أذكِّركم بأن هذا البلدَ أوسكودار الذي يُعقد فيه مؤتمرُكم قد كان أوَّلَ الفتحِ من القُسطنطينية، وكان منطلقَ الفتح للجيوش التي كان يرسلها الخلفاءُ من آسيا لفتح القُسطنطينية، فتعسكِرُ فيه وتنطلقُ من مينائه إلى الميناء المقابلِ في الجانب الأوروبي فتغزو القُسطنطينية وتُحاصرها، وكان ذلك مراتٍ ومرات إلى أن أكرم اللهُ السلطانَ محمداً الفاتح بهذا الفضل العظيم كما قال : «لَتُفْتَحَنَّ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ، فَلَنِعْمَ الْأَمِيرُ أَمِيرُهَا، وَلَنِعْمَ الْجَيْشُ ذَلِكَ الْجَيْشُ» أخرجه أحمد.. وأُطمئنكم بأن إخوانكم في حزب التحرير ثابتون على الحق، عاملون بجد واجتهاد لتحقيق وعد الله سبحانه وبشرى رسوله بعودة الخلافةِ الراشدة، لا يخشَوْن في الله لومةَ لائم، وهم يَغذّون السيرَ على الطريق الذي رسمه رسولُ الله ، وقد أوشك إخوانُكم أن يبلغوا من هذا الطريقِ منتهاه بإذن الله سبحانه، فيستظلوا معكم وبكم بظلِ رايةِ العُقاب، رايةِ رسول الله ، وهكذا تُشرقُ الخلافةُ في الأرض، وينتشرُ الأمن والأمان والعدلُ في ديار الإسلام ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾.
    وخاتمة الختام، فإني أباركُ لكم مؤتمرَكم هذا، فعلى بركة الله، وباسم الله... وإني لأسألُ الله سبحانه أن يُنتج هذا المؤتمرُ ثمراً طيباً مباركاً، يعزُّ به الإسلام والمسلمون، ويذلُّ به الكفار المستعمرون ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    عطاء بن خليل أبو الرشتة أمير حزب التحرير
    تعليق صحفي: المعارضة السورية تصرّ على وضع الثورة في حضن الاستعمار
    المكتب الإعلامي لحزب التحرير
    نشر بتاريخ: 02-03-2015
    رابط الخبر: http://www.pal-tahrir.info/press-com...-09-13-53.html
    "توصل وفدان سوريان من الائتلاف «معارضة الخارج» وهيئة التنسيق الوطنية «معارضة الداخل»، إلى تفاهم على مبادئ لتسوية سياسية للأزمة المستمرة، تستند إلى بيان جنيف-1 الذي صدر في يونيو 2012، وقرارات مجلس الأمن المتعلقة بسوريا، وذلك خلال اجتماعات عقداها أخيرا في باريس، بعدما اقتنع الطرفان بأن لا خيار إلا الخيار السياسي.


    ومن جهته، أعلن المتحدث باسم الخارجية التركية تانجو بيلغيتش أمس، أن برنامج تدريب وتجهيز المعارضين المعتدلين للنظام السوري برعاية تركيا والولايات المتحدة سيبدأ غدا الأحد". (صحيفة عكاظ نقلا عن وكالات 28/2/2015).
    فرضت أمريكا سياستها على ثورة الشام عبر طرفين: طرف النظام وطرف ما يسمى بالمعارضة، وهي تتمثل في إعطاء المهل حتى ينضج البديل عن بشار في تحقيق وتأمين مصالحها في الشام، وهو ما تطلب سفك الدماء وغزارة هطول البراميل المتفجرة حتى يملّ الناس من التغيير، وحتى يتسرب إليهم وقع منطق شبيحة الأسد: الأسد أو نحرق البلد!
    وقد شاركت دول الجوار بهذه الجريمة، كل حسب موقعه وطائفته: فكانت إيران مع حزبها في لبنان هي القوة التي يبطش بها النظام ويريق الدماء، وكانت تركيا ومعها بعض دول الخليج، هي القوى الناعمة التي تعمل على تمييع النفس الثوري، وعلى توريط مجموعة من الثوار في نهج العمالة عبر التمويل والدعم اللوجستي والعسكري المسيس.
    وقد التقت مصالح الأطراف كلها على قضية مصيرية لهم جميعا، وهي منع انبثاق الخلافة الراشدة على منهاج النبوة فتغيّر مسار التاريخ وتعيد بريق الحضارة الإسلامية، وتقضي على وجودهم ومصالحهم في بلاد المسلمين. ولا تتحقق غاياتهم إلا عبر رمي الثورة في حضن الاستعمار وقواه الحاقدة على الإسلام. وهو ما تمخض عن هذا الاتفاق الأخير الذي استند إلى اتفاقية صيغت على عين وبصر القوى الاستعمارية في جنيف.
    إن التحدي الذي سيواجه الثوار الآن، هو حتمية النجاح في إحباط هذه المؤامرة على الثورة، ومقاومة اختراقها لعقول وقلوب الناس المنهكة، وهو ما يتطلب الوعي السياسي على مبادئ هذا الاتفاق، وعلى اتفاق جنيف الخياني، كمرجع لذلك.
    وكانت جريدة القدس العربي قد نشرت وثائق التفاهمات بين الطرفين في 22/1/2015، وهي تدور حول كلمات مفتاحية من مثل التفاوض وعملية جنيف ونظام ديمقراطي تعددي، واستمرار عمل الوزارات، ومحاربة الإرهاب، وإعلان دستوري، وهيئة الحكم الانتقالية، ورعاية الأمم المتحدة، وقرارات الشرعية الدولية، وتوفير دعم دولي، وانتخابات بمراقبة دولية، واستفتاء شعبي على الدستور الجديد...
    إن هذه المبادئ التي تم الاتفاق عليها هي تجسيد فعلي لوضع الثورة في حضن الاستعمار سياسيا وفكريا، إذ هي تستند إلى الثقافة الديمقراطية الغربية في طرح الحلول، وإلى القوى الغربية وعملائها في تنفيذ تلك الحلول. وهي في مجملها لا تذهب - بحال من الأحوال - أبعد مما ذهبت إليه الثورة في مصر واليمن، وإن نتائج الحالتين ماثلة للناس ومشاهدة في الواقع الملموس بما يغني عن البيان، وهو ما يجب أن يكون محلّ عبرة لمن لا يبصر إلا ما يحس. وإن من يجرب المجرب عقله مخرّب.
    إن هذه المبادئ تعني بالنهاية تبليع الناس طعم الاستقرار الزائف، وإيقاعهم في شَرَك القوى الغربية وعملائها الإقليميين، عبر مكيدة الحل السياسي.
    إن ثورة الشام هي ثورة أمة، وثورة على الرأسمالية وديمقراطيتها، وثورة على أمريكا وعملائها في المنطقة، هي ثورة ضد الاستعمار لا يصح أن تلتقي مع مصالحه ولا أن تتبنى شيئا من ثقافته، ولذلك فإن ثوار الشام يحملون اليوم مسؤولية مضاعفة، في التصدي للنظام والمعارضة على حد سواء، من أجل الحفاظ على طهارة الثورة وبريقها، كي تكون ثورة إسلامية. ولذلك حريّ بثوار الشام الأبرار أن يستلهموا قول الله تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. حزب التحرير 07/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى إعلام حزب التحرير
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-05, 12:00 PM
  2. حزب التحرير 07/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى إعلام حزب التحرير
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-05, 12:00 PM
  3. حزب التحرير 07/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى إعلام حزب التحرير
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-05, 11:59 AM
  4. حزب التحرير 07/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى إعلام حزب التحرير
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-05, 11:59 AM
  5. حزب التحرير 02/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى إعلام حزب التحرير
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-05, 12:13 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •