آخر المستجدات على الساحة السورية
ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
أوباما يعلن الاعتراف بالمعارضة السورية وواشنطن تدرج جبهة النصرة في لائحة المنظمات الارهابية
المصدر: فرانس برس
اعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما امس الثلاثاء ان الولايات المتحدة تعترف بالائتلاف الوطني السوري المعارض "ممثلا شرعيا" للسوريين.
وفي مقابلة مع محطة التلفزيون الاميركية "اي بي سي"، قال اوباما "قررنا ان الائتلاف الوطني السوري المعارض اصبح يضم ما يكفي (من المجموعات) وهو يعكس ويمثل ما فيه الكفاية من الشعب السوري كي نعتبره الممثل الشرعي للسوريين".
وسبق لفرنسا وبريطانيا ان اعترفتا به "ممثلاً وحيداً للشعب السوري".وأدرجت الولايات المتحدة امس "جبهة النصرة الاسلامية" في سوريا التي تدور في فلك تنظيم القاعدة، في لائحتها للمنظمات الارهابية، وتستعد في الوقت نفسه للاعتراف بالائتلاف الجديد للمعارضة السورية اعترافا كاملا.
واضاف اوباما "هناك فريق صغير من معارضي نظام الاسد مرتبط بالقاعدة في العراق ولقد اعتبرناه منظمة ارهابية".
وكانت واشنطن تتخوف منذ اشهر من "خطف الثورة السورية" من جانب اسلاميين متطرفين مسلحين، وتدعو بالاندفاع نفسه الى توحيد وتعزيز المعارضة التي توحدت قبل شهر تحت راية "الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة السورية".
ورغبة منها في توضيح الامور، تدعو وزارة الخارجية الاميركية منذ بضعة ايام الى التمييز بين هذا الائتلاف والمتطرفين الاسلاميين، لا سيما "جبهة النصرة"، الذين يحرزون تقدما ميدانيا في الحرب الدائرة في سوريا.
ويشدد الاميركيون على ان هؤلاء الجهاديين في "جبهة النصرة"، لا يمثلون في اي حال من الاحوال "ارادة الشعب السوري" المعارض لنظام الرئيس بشار الاسد.
وكررت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند قولها امس ان "النظرة العنيفة والفئوية لجبهة النصرة تتناقض مع تطلعات الشعب السوري". واضافت ان "التطرف والايديولوجيات الارهابية لا مكان لها في سوريا بعد الاسد".
واوضحت وزارة الخزانة الاميركية ان ادراج وزارة الخارجية الاميركية جبهة النصرة في لائحتها "للمنظمات الارهابية الاجنبية" والعقوبات المالية لوزارة الخزانة، يرمي الى هدف مزدوج كما تقول الحكومة الاميركية، هو "دعم التطلعات المشروعة للشعب السوري الذي يحاول التحرر من قمع نظام الاسد" و"التصدي لخطة القاعدة للاطاحة بالمعارضة السورية".
ويؤجج ما يحصل على الارض مخاوف الاميركيين، اذ باتت جبهة النصرة التي لم تكن معروفة قبل اندلاع الثورة السورية في اذار/ مارس 2011، موجودة على الكثير من الجبهات. واعلنت مسؤوليتها عن معظم العمليات الانتحارية التي وقعت في عدد كبير من المناطق السورية وخصوصا في دمشق.
وجاء اعتراف الرئيس الاميركي بالائتلاف الوطني السوري عشية الاجتماع الدولي لمجموعة "اصدقاء الشعب السوري" في مراكش بالمغرب حيث سيمثل الرجل الثاني في وزارة الخارجية الاميركية وليام بيرنز وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون التي اصابها المرض.
وقال ديبلوماسي اميركي ان "الولايات المتحدة وآخرين من "اصدقاء الشعب السوري" يعترفون منذ فترة طويلة بحق الشعب السوري في الدفاع عن نفسه ضد وحشية نظام الاسد. لكن الاعتراف بهذا الحق للدفاع عن النفس لا يبرر التطرف".
وتضم مجموعة "اصدقاء الشعب السوري" اكثر من مئة بلد عربي وغربي ومنظمات دولية ومندوبين عن المعارضة السورية. واجتماع مراكش سيكون اجتماعها الرابع على المستوى الوزاري، والاول منذ اجتماع باريس في تموز/ يوليو.
وألمح مسؤولون اميركيون في الايام الاخيرة الى ان ادارة اوباما ستستفيد من اجتماع مراكش لاضفاء الصفة الشرعية على الائتلاف باعتباره "الممثل الوحيد للشعب السوري" وليس فقط "ممثلا شرعيا".
وكانت كلينتون التي ستتمثل بمساعدها ويليام بيرنز في المغرب، قالت الاسبوع الماضي في بروكسل "اما وقد تشكلت معارضة جديدة، فسنقوم بكل ما في وسعنا لدعمها".
وقد اكتفت واشنطن حتى الان بتقديم مساعدة انسانية بلغت 200 مليون دولار وبارسال مساعدة "غير مؤذية" للمعارضين، واستبعدت رسميا تسليم اسلحة.
واشنطن تؤكد انها لا تعتزم القيام بأي تدخل عسكري في سوريا
المصدر: القدس العربي
أكد المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني أن الولايات المتحدة ما زالت على موقفها وهي لا تعتزم القيام بأي تدخل عسكري في سوريا.
وسئل كارني خلال مؤتمر صحافي إن كانت واشنطن ما زالت لا تضع أي خطط لتدخل عسكري بسوريا؟ فأجاب "هذا صحيح، نحن نقدم مساعدة إنسانية للشعب السوري، ونقدم مساعدة غير قاتلة للمعارضة، لكن موقفنا بشأن تقديم مساعدات قاتلة لم يتغير".
ورداً على سؤال آخر عن المجموعات التي ستدعمها أميركا في سوريا، قال المتحدث باسم البيت الأبيض ان "نائب وزير الخارجية الأميركية وليام بيرنز سيشارك في اجتماع أصدقاء سوريا في المغرب، وسوف نبذل كل ما في وسعنا لتوسيع الدعم لمجلس المعارضة السوري والعمل مع دول تشاركنا الرأي نفسه لوضع حد للأزمة السورية".
وأضاف "نحن مسرورون بجهود مجلس المعارضة السوري المستمرة للتنظيم وتأليف لجان والتواصل مع المجتمع الدولي واتخاذ خطوات ملموسة لتعزيز قيام سوريا موحدة وعادلة وديمقراطية في المستقبل".
وشدد كارني على ان "هذه الأعمال تتماشى مع ما كنا وشركاءنا الدوليين نامل بأن ينتج عن تأليف هذا المجلس في الدوحة الشهر الماضي".
وأكد أن الولايات المتحدة تقف مع الشعب السوري في أي عملية انتقالية تؤدي إلى قيام سوريا سلمية وموحدة وديمقرطية يكون كل المواطنين فيها محميين، الشيعة والعلويين والدروز والأكراد نساء ورجالاً وأطفال، مستقبل لا يمكن أن يكون للرئيس السوري بشار الأسد مكاناً فيه.
وتعليقاً على ما يتردد عن ان الحكومة السورية أبطأت تحضيراتها لسلاح كيميائي، أوضح كارني "أود أن أكرر تحذيرنا الواضح لنظام الأسد بشأن استخدام أو نشر أسلحة كيميائية، وسبق أن أطلق الرئيس الأميركي باراك أوباما هذا التحذير، ونحن نأخذ الأمر على محمل الجد وفي حال أقدم النظام السوري على اتخاذ الخيار الخاطئ فسوف يتحمل العواقب".
لافروف يستغرب اعتراف أوباما بالائتلاف السوري المعارض
المصدر: لبنان الآن
أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن استغرابه لاعتراف الرئيس الاميركي باراك اوباما بالائتلاف السوري المعارض، واعتبر أن واشنطن تعول على "انتصار بواسطة السلاح" للمعارضة السورية.
وقال لافروف في تصريحات نقلتها وكالات الانباء الروسية "لقد استغربت إلى حد ما" إعلان الاعتراف، مضيفاً أن "الولايات المتحدة قررت أن تراهن على انتصار بواسطة السلاح للائتلاف (السوري) المعارض".
معارضون سوريون في ستراسبورغ للمطالبة بدعم الاتحاد الاوروبي
المصدر: فرانس برس
توجه نحو 300 شخص بينهم معارضون سوريون وشخصيات فرنسية امس الثلاثاء من باريس الى ستراسبورغ على متن "قطار الحرية للشعب السوري" لشرح قضيتهم امام النواب الاوروبيين.
وترأس الوفد سفير الائتلاف الوطني السوري المعارض في فرنسا منذر ماخوس، وشارك في الوفد مثقفون فرنسيون من بينهم وزير شيوعي سابق هو جاك راليت.
والتقى الوفد نائبي رئيس البرلمان الاوروبي ايزابيل دوران وجياني بيتلا نيابة عن الرئيس.وقالت دوران (حزب البيئة البلجيكي) لوكالة فرانس برس "اكدنا لهم ان البرلمان سينظر في مطالبهم"، واضافت "بامكاننا ممارسة ضغط على الدول الاعضاء للاعتراف بالائتلاف الوطني السوري محاورا وحيدا مع الاتحاد الاوروبي".
والتقى الوفد ايضا في ستراسبورغ مساعدين لوزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون.وفي باريس تظاهر اعضاء الوفد امام محطة الشرق قبل انتقاله الى ستراسبورغ ورددوا شعارات مناهضة للرئيس السوري بشار الاسد.
وقال ماخوس لوكالة فرانس برس "لا نفهم لماذا تقبل الاسرة الولية بمثل هذه الوحشية". واضاف "يجب رفع الحظر الاوروبي عن تسليم الاسلحة الى المقاتلين السوريين كي نستطيع الدفاع عن انفسنا". وقد مدد هذا الحظر في كانون الاول/ ديسمبر لمدة ثلاثة اشهر.
المعارضة تحاول اقتحام مدرسة تدريب للمشاة... وعدد اللاجئين تجاوز نصف مليون
المصدر: رويترز
استمرت الاشتباكات العنيفة في محيط مدرسة المشاة عند مدخل حلب الشمالي بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين يحاولون اقتحام المدرسة التي يحاصرونها منذ أسبوعين، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وتسببت المعارك حتى الآن بمقتل خمسة مقاتلين معارضين. وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن «المدرسة تمتد على مساحة كبيرة وهي مهمة جداً وفيها أكثر من ثلاثة آلاف عنصر من القوات النظامية»، إلا أنه أشار إلى أن السيطرة عليها ستكون «صعبة جداً ويحتاج الأمر إلى آلاف المقاتلين».
وتقع المدرسة في بلدة المسلمية شمال حلب قرب مخيم الحندرات للاجئين الفلسطينيين. وهي كلية لتدريب عناصر سلاح المشاة في الجيش السوري، ويحاصر المقاتلون المعارضون المدرسة منذ أسبوعين بعد استيلائهم على مبنى الزراعة القريب منها.
في مدينة حلب، تدور اشتباكات عنيفة عند أطراف حي بستان الباشا الذي تحاول القوات النظامية السيطرة عليه منذ أيام، بحسب المرصد الذي أشار أيضاً إلى مقتل سبعة مواطنين في حي طريق الباب في «ظروف مجهولة».
وذكرت وكالة أنباء «سانا» من جهتها أن وحدات الجيش نفذت أمس سلسلة عمليات «اتسمت بالدقة والسرعة» أسفرت عن القضاء على عشرات الإرهابيين في حلب. ونقلت عن مصدر مسؤول أن الجيش قام «بتطهير مستشفى الكندي في حلب بالكامل من المجموعات الإرهابية المسلحة التي اتخذته وكراً لتخزين الذخيرة والأسلحة والاعتداء على الأهالي والمواطنين في المنطقة».
وكان مقاتلون معارضون سيطروا على هذا المستشفى الواقع شمال حلب قبل حوالى ثلاثة أسابيع. وأفاد المرصد السوري عن محاولات للجيش النظامي للتقدم نحوه أول من أمس.
وارتفعت حصيلة قتلى القوات النظامية في معركة قاعدة الشيخ سليمان في ريف حلب الغربي التي انتهت بسيطرة مقاتلين إسلاميين بغالبيتهم على كامل القاعدة ومركز البحوث العلمية التابع لها، إلى 36 عنصراً فيما أسر وجرح 64 آخرون، بحسب المرصد السوري.
وقال المرصد في بيان أمس إن المقاتلين من «جبهة النصرة وكتائب المهاجرين ومجلس شورى المجاهدين» الذين استولوا على القاعدة أمس استكملوا سيطرتهم على «مركز ومستودعات البحوث العلمية في منطقة الشيخ سليمان في ريف حلب الغربي».
وأشار إلى أن الاشتباكات العنيفة التي وقعت خصوصاً في محيط المركز أسفرت عن «مقتل ما لا يقل عن 35 من عناصر القوات النظامية، وأسر وجرح نحو 64 بينهم سبعة ضباط».
كما نقل عن ناشط احتمال أن يكون ما بين أربعين إلى خمسين جندياً تمكنوا من الفرار إلى مناطق أخرى.
وكان جندي نظامي قتل قبل يومين بعد سيطرة المقاتلين المعارضين للنظام السوري على جزء من القاعدة، فيما لم يلق هؤلاء مقاومة كبيرة أول من أمس، بعد فرار معظم الجنود الذين كانوا في القاعدة وتجمعهم، بحسب المرصد، في مبنى البحوث العلمية.
وغنم المقاتلون كمية كبيرة من الذخيرة والمتفجرات والأسلحة الخفيفة من القاعدة. ورأى مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن المعارضة المسلحة حققت «تقدماً نوعياً» بهذا الإنجاز.
وتقع القاعدة على بعد 12 كلم شمال غربي حلب وتمتد على مسافة كيلومترين مربعين تقريباً. وهي آخر مقر مهم للقوات النظامية في منطقة على تماس مع محافظتي حلب وإدلب وتقع بشكل شبه كامل تحت سيطرة قوات المعارضة.
وأفاد صحافي من وكالة فرانس برس كان في موقع الهجوم الأحد إن عدداً كبيراً من المقاتلين الذين دخلوا القاعدة عرب أو من القوقاز وأحد قادتهم رجل أوزبكي يطلق على نفسه اسم أبو طلحة.
من جهة أخرى، قتل 11 كردياً في سقوط قذائف هاون على حي الشيخ مقصود في مدينة حلب الذي تقطنه غالبية كردية أول من أمس، بحسب ما ذكر المرصد أمس. وبين القتلى ثلاثة أطفال وامرأتان. وأوضح ناشطون لوكالة فرانس برس أن مصدر القصف مواقع للمقاتلين المعارضين.
وفي تقرير آخر للمرصد السوري أفاد عن وقوع اشتباكات بين المقاتلين المعارضين والقوات النظامية في محيط بلدة معضمية الشام في ريف دمشق، قتل فيها ثلاثة مقاتلين تزامنت مع قصف واشتباكات على المناطق المحيطة بمدينة حرستا ومدن وقرى أخرى في الريف الدمشقي قتل فيها مدني، وكان سجل قصف صباحي على الأحياء الجنوبية في دمشق، تجدد بعد ظهر أمس.
وانفجرت سيارة مفخخة بعد ظهر أمس في حي القدم في جنوب مدينة دمشق، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بجروح وأضرار مادية.
وقتل 18 شخصاً في دمشق وريفها، غداة مقتل 44 شخصاً في المنطقة نفسها، بحسب المرصد السوري الذي يقول إنه يعتمد للحصول على معلوماته على شبكة من المندوبين والناشطين في كل أنحاء سورية وعلى مصادر طبية.
في محافظة دير الزور (شرق)، قتل سبعة مواطنين أحدهم طفل جراء القصف على قرية حطلة، وستة مقاتلين خلال اشتباكات مع القوات النظامية في مدينة دير الزور.
وبلغت الحصيلة الأولية للقتلى في أعمال عنف في كل أنحاء سورية أمس 63 قتيلاً، بحسب المرصد.
وأعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة أن عدد اللاجئين السوريين في المنطقة المحيطة بسورية وفي شمال أفريقيا تجاوز النصف مليون شخص. ويقيم اللاجئون السوريون في تركيا ولبنان والأردن والعراق، ويصل إليها أكثر من ثلاثة آلاف منهم يومياً. وأوضحت المفوضية أن أربعين في المئة فقط من اللاجئين السوريين المسجلين يعيشون في مخيمات للاجئين «والغالبية تعيش في أغلب الأحيان في منازل، عند سكان أو في مساكن مشتركة».
وأضافت في بيان صدر في جنيف «وفقاً لأحدث أرقام المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في لبنان والأردن والعراق وتركيا وشمال أفريقيا فإن 509559 سورياً إما مسجلون بالفعل (425160) أو في انتظار تسجيلهم». وتابعت أن عدد اللاجئين السوريين المسجلين في المنطقة ارتفع بنحو 3200 يومياً في تشرين الثاني (نوفمبر) وأن ما يقرب من ألف سوري عبروا إلى الأردن خلال الليلتين المنصرمتين فقط. وأضافت المفوضية أن لبنان يستضيف الآن 154387 لاجئاً سورياً مسجلاً فروا من الصراع الدائر ببلادهم في حين استقبل الأردن 142664 لاجئاً سورياً وتركيا 136319 لاجئاً والعراق 65449 لاجئاً وشمال أفريقيا 11740 لاجئاً.
وبالإضافة إلى ذلك قالت المفوضية إن أعداداً كبيرة من السوريين عبروا الحدود إلى دول بالمنطقة لكنهم لم يتقدموا لتسجيل أسمائهم كلاجئين والحصول على مساعدات. وذكرت مستشهدة بتقديرات حكومية أن من بين هؤلاء حوالي 100 ألف لاجئ في الأردن و70 ألفاً في كل من تركيا ومصر وعشرات الآلاف في لبنان.
إدراج "جبهة النصرة" التي تقاتل تحت لواء "الجيش السوري الحر" في القائمة الأمريكية للتنظيمات الإرهابية
المصدر: روسيا اليوم
وضعت الولايات المتحدة تنظيم "جبهة النصرة" الذي يقاتل الحكومة السورية تحت لواء "الجيش السوري الحر" في قائمتها للمنظمات الإرهابية الأجنبية.
وفي بيان صدر يوم 11 دسمبر/كانون الأول صنفت وزارة الخارجية الأمريكية هذا التنظيم الداعي إلى إقامة دولة إسلامية في سورية بأنها جماعة تابعة لتنظيم "القاعدة في العراق".
وبالتوازي مع إعلان الخارجية أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية اثنين من قادة "جبهة النصرة" في قائمتها السوداء في حراك يهدف إلى تجميد أي أرصدة تخص الجماعة أو أعضائها في حدود اختصاص القضاء الأمريكي. كما أن هذا الإجراء يحظر على الأمريكيين تقديم أي دعم مالي لها، واتهمت فصائل معارضة سورية أخرى "جبهة النصرة" باستخدام أساليب عشوائية في الصراع الدائر في سورية.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها: "خلصت وزيرة الخارجية إلى أن هناك ما يكفي من الأسانيد القائمة على الحقائق لاعتبار أن تنظيم "القاعدة في العراق"... يستخدم أو استخدم أسماء مستعارة إضافية" بما في ذلك "جبهة النصرة".
وتأتي الخطوة التي قامت بها الولايات المتحدة يوم 11 دسمبر/كانون الأول في الوقت الذي يشارك فيه مسؤولون أمريكيون في اجتماع "أصدقاء سورية" في مراكش بالمغرب لبحث الأزمة السورية المستمرة منذ 20 شهرا، وتحدث مسؤولون أمريكيون عن قلقهم من زيادة تأثير العناصر المتطرفة في الحرب السورية.
وكان من المنتظر أن تحضر وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الاجتماع قبل أن تصاب بفيروس في المعدة، حسب بيان أمريكي رسمي.
محلل أمريكي: واشنطن قد تبرر تدخلها المحتمل في سورية بالحديث عن امتلاك نظام الأسد أسلحة الدمار الشامل
المصدر: روسيا اليوم
أعرب المحلل السياسي سعيد عريقات من واشنطن عن اعتقاده بأن واشنطن تتجه تدريجيا نحو الاعتراف بالائتلاف السوري المعارض.
ولم يستبعد أن تلجأ الولايات المتحدة إلى الحديث عن خطور امتلاك النظام السوري لأسلحة الدمار الشامل لتبرير تدخلها العسكري المحتمل في سورية على غرار ما قامت به من استغلال موضوع أسلحة الدمار الشامل في أيدي نظام صدام حسين عام 2002 قبل حربها في العراق.
الرئيس الإكوادوري سيدرس طلباً محتملاً للجوء الأسد
المصدر: فرانس برس
أعلن الرئيس الإكوادوري رافاييل كوريا أن بلاده ستدرس طلباً محتملاً للجوء الرئيس السوري بشار الأسد إلى بلاده في حال قدم الأخير الطلب، وقال «أي شخص يطلب اللجوء إلى الإكوادور سندرس طلبه بالتأكيد إذ يأتي من كائن بشري ينبغي احترام حقوقه».
وأضاف أن نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد قام بزيارة كويتو قبل 15 يوماً لكنه نفى المعلومات التي نشرتها صحف برازيلية بأنه بحث معه احتمال لجوء الرئيس السوري بشار الأسد وعائلته إلى الإكوادور.
وأوضح كوريا في تصريحه على هامش قمة مجموعة «ميركوسور» في برازيليا أن «هذه المحادثات لم تحصل أبداً». وأكد أن المقداد جاء إلى كويتو لشكر الإكوادور على «موقفها الموضوعي» حول النزاع في سورية. وزار المقداد أيضاً كوبا وفنزويلا ونيكاراغوا خلال جولته في أميركا اللاتينية.
وأشار كوريا إلى أن «الإكوادور لم تؤيد أبداً العنف... هل يمكن أن نصدق كل هذه الأخبار حول مجازر الديكتاتور؟ فلنتذكر ما قيل حول العراق، أسلحة الدمار الشامل. ومع هذا، ما تم القيام به كان من أجل قتل العراقيين بهدوء».
وكان وزير الخارجية الإكوادوري ريكاردو باتينو نفى الأسبوع الماضي أن تكون بلاده عرضت اللجوء السياسي على الرئيس الأسد.
قراءات فرنسية متأرجحة حول الأسلحة الكيماوية السورية والرد عليها
المصدر: الشرق الاوسط
تبدو القراءة الفرنسية لموضوع الأسلحة الكيماوية السورية وإمكانية لجوء النظام إلى استخدامها متأرجحة بين الدوائر المعنية من عسكرية إلى دبلوماسية، كما تتأرجح الردود الممكنة عليها. وحتى الآن، كان الموقف الفرنسي الثابت يقوم على التهديد بـ«رد فوري وصاعق» في حال عمد النظام إلى استخدامها ضد الشعب السوري. ولكن السؤال الحقيقي المطروح في الدوائر الفرنسية هو التالي: هل يتعين القيام بضربة «وقائية» عسكرية تستهدف حماية المواقع الكيميائية السورية التي قال عنها وزير الخارجية لوران فابيوس أول من أمس إنها تبلغ 31 موقعا ثم إخراج المواد السامة من مخازنها.
أول من أمس، رفض الوزير فابيوس الخوض علنا في مناقشة الموضوع. لكن نظيره جان إيف لو دريان، وزير الدفاع بدا أمس أكثر تحفظا. ففي حديث صحافي نقلته القناة التلفزيونية الإخبارية «بي أف إم تي في»، أكد لو دريان أن موضوع الضربة الوقائية «غير مطروح في الوقت الحاضر» مضيفا أنه لا دلائل على استخدام السلاح النووي، وهو أمر لم يدع أي طرف حصوله، بما في ذلك الجانب الأميركي الذي كان الطرف الدولي الوحيد الذي أشار إلى قيام السوريين بـ«مزج» الغازات السامة أو تحضير قنابل محشوة بغاز «الساران» أو «في أكس» يمكن إطلاقها من الطائرات الحربية. وأعلن وزير الدفاع الفرنسي أن الدول الغربية - مسميا منها الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا - تعرف أمكنة تخزين الأسلحة الكيماوية السورية التي قدرها الوزير فابيوس بألف طن. وبحسب لو دريان، ما زالت هذه الأسلحة «تحت حماية قوات بشار الأسد». أما في حال عمد النظام السوري استخدام السلاح الكيماوي، يضيف الوزير لو دريان: «هناك خط أحمر يكون قد تم اجتيازه وبالتالي سنتخذ التدابير اللازمة بالتشارك مع حلفائنا».
لكن باريس ورغم تنبيهها من مخاطر اللجوء إلى الأسلحة الكيماوية لم تقل أبدا وبشكل قاطع إن لديها معلومات من مصادرها تثبت وجود رغبة لدى النظام السوري للسير في هذه الطريق الخطرة. غير أنها، وبشكل عام، تتخوف هي وكثير من العواصم الغربية من أمرين: الأول، أن يلجأ النظام السوري، في حال زادت الضغوط العسكرية عليه إلى استخدام السلاح الكيماوي على غرار ما فعله النظام العراقي ضد الأكراد أو ضد القوات الإيرانية على جبهات الحرب مع طهران. والثاني، أن تقع كميات من المواد السامة المصنعة للسلاح النووي في أيدي مجموعات جهادية أصولية إسلامية أو إلى حزب الله اللبناني تتحول في أيديها إلى أدوات تهديد خطيرة ضد الغربيين أو ضد إسرائيل. ويتبين من الخطة العسكرية التي جاء ذكرها في معلومات استخبارية نشرتها الصحف والمجلات الغربية في الأيام الأخيرة، أن الهدف هو وضع اليد على المخزونات الكيماوية وإخراجها من سوريا. لكن عملا كهذا يستدعي عمليات عسكرية واسعة. وبحسب التقارير الصحافية، فإن عملية عسكرية قيد التحضير وتستعد للقيام بها وحدات خاصة أميركية، بريطانية وفرنسية وهي تستدعي ضربات جوية لتعطيل الدفاعات السورية والسيطرة على المواقع النووية والعمل على إخراجها.
غير أن وزير الدفاع الفرنسي نفى أمس رغبة بلاده في التدخل العسكري في سوريا بقوله إنه «لا نية لفرنسا» في ذلك. بيد أنه في الوقت عينه تحاشى تأكيد أو نفي وجود حاملة الطائرات الفرنسية النووية «شارل ديغول» في المنطقة مكتفيا بالقول إنه «يقوم بتمارين» اعتيادية. وبرر لودريان هذه الأمر بقوله إنه «من المرغوب فيه أن نتوخى الحذر، نظرا للمخاطر التي يمكن أن تطرأ والمتأتية عن الأزمة السورية».
وزير الدفاع الأميركي: لا مؤشرات الى استعداد دمشق لاستخدام «الكيماوي»
المصدر: الحياة اللندنية
قال وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا أمس إن سورية لم تتخذ أية خطوات جديدة في الأيام الأخيرة تدل على استعدادها لاستخدام السلاح الكيماوي، وذلك استناداً إلى تقارير استخباراتية.
وأكد بانيتا للصحافيين على متن طائرته قبيل وصوله إلى الكويت «أن المعلومات الاستخباراتية استقرت في المرحلة الحالية. لم نر أي شيء جديد يشير إلى خطوات عدائية في هذا الاتجاه».
وأضاف «إلا أننا مستمرون بمراقبة الوضع عن كثب لنؤكد لهم (السوريين) بوضوح أنه لا يمكنهم في ظل أي ظرف كان أن يستخدموا الأسلحة الكيماوية ضد شعبهم» مؤكداً أن ذلك «ستكون له عواقب وخيمة».
وكان بانيتا قال الأسبوع الماضي إن لدى واشنطن معلومات استخباراتية تظهر بأن دمشق تفكر في استخدام أسلحتها الكيماوية.
وذكر بعض المسؤولين الأميركيين طالبين عدم الكشف عن هويتهم أن النظام السوري قام بتحميل غاز كيماوي في قنابل تلقى بواسطة الطائرات.
وبعد سلسلة من التحذيرات الحازمة من العواصم الغربية، أعرب بانيتا عن أمله في أن تكون «وصلت الرسالة» للرئيس بشار الأسد، وقال «أود أن أصدق أن الرسالة وصلته. لقد عبرنا عن ذلك بوضوح، وكذلك فعل آخرون».
إلا أن بانيتا قال إن الحكومة الأميركية تظل قلقة إزاء إمكانية لجوء النظام إلى سلاحه الكيماوي كورقة أخيرة للحفاظ على السلطة، وذلك نظراً إلى التقدم الذي تحرزه المعارضة أخيراً على الأرض.
إلى ذلك، ألغت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون رحلتها التي كانت مقررة هذا الأسبوع إلى المغرب وتونس والإمارات العربية المتحدة بسبب إصابتها بـ «فيروس في معدتها»، وفق ما أعلن كبير مستشاريها في وزارة الخارجية.
وقال مستشارها والناطق باسمها فيليب راينس في رسالة إلكترونية، إن وزيرة الخارجية لن تتوجه كما كان مقرراً الأربعاء، إلى مراكش للمشاركة في الاجتماع الدولي لـ «أصدقاء الشعب السوري» ولا إلى تونس في اليوم التالي ولا إلى أبو ظبي الجمعة.
وأضاف «بما أنها ما زالت تعاني من الألم، سنبقى هنا هذا الأسبوع بدل التوجه إلى شمال أفريقيا والشرق الأوسط كما كان مقرراً» من دون أن يحدد الموعد الذي ستتمكن فيه كلينتون من استئناف نشاطها المهني.
وكان مستشارها أعلن الأحد أن وزيرة الخارجية الأميركية مصابة بفيروس في المعدة ما أرغمها في بادئ الأمر على إرجاء مغادرتها إلى المغرب من الإثنين إلى الثلثاء، وأوضح أن مساعد وزيرة الخارجية وليام بيرنز سينوب عنها في اجتماع «أصدقاء الشعب السوري» في مراكش.
سقوط أكثر من 125 شخصا بين قتيل وجريح في هجوم مسلح على بلدة علوية بشمال سورية
المصدر: روسيا اليوم
سقط أكثر من 125 شخصا معظمهم من العلويين بين قتيل وجريح في سلسلة انفجارات هزت يوم 11 ديسمبر/كانون الأول بلدة عقرب في جنوب ريف حماة بشمال سورية، وفق ما أفاد "المرصد السوري لحقوق الإنسان".
وأورد المرصد في بيان: "استشهد وجرح أكثر من 125 مواطنا مدنيا غالبيتهم من الطائفة العلوية إثر انفجارات وقعت في حي أكراد إبراهيم ببلدة عقرب في ريف حماة الجنوبي كما تضرر وتهدم عدد من المنازل في الحي المذكور".
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال مع "فرانس برس": "لا يمكن حتى الآن تحديد ما إذا كان المقاتلون المعارضون وراء هذه الهجمات، ولكن إذا كان الأمر كذلك، فستكون هذه الهجمات أكبر عملية رد من جانب المعارضين" بحق مدنيين علويين.
وأوضح عبد الرحمن أن المقاتلين المعارضين سيطروا الأسبوع الماضي على حاجز للجيش النظامي يجاور بلدة عقرب الواقعة في منطقة مختلطة طائفيا.
وأضاف: "ندعو إلى تشكيل لجنة قانونيين مستقلة تحقق في هذه الهجمات. نريد سورية حرة وديموقراطية، لا سورية قائمة على الكره الطائفي".
يذكر أن بلدة عقرب في محافظة حماة قريبة من بلدة الحولة التي كانت قد شهدت مجزرة في 29 مايو/أيار الفائت قتل فيها 108 أشخاص بينهم 49 طفلا و34 امرأة.
تضارب الأنباء حول مصير المقدسي المختفي
المصدر: الشرق الأوسط
زاد البيان شبه الرسمي، الذي وزعته صحيفة «الوطن» السورية أمس عن وجود الناطق السابق بلسان الخارجية جهاد مقدسي خارج البلاد «في إجازة رسمية» من الغموض حول مصير مقدسي الذي اختفى عن الأنظار منذ إعلان إقالته من منصبه منذ نحو أسبوع.
فمقدسي، الذي كانت سرت شائعات، ترقى إلى حد المعلومات، عن مغادرته سوريا عبر لبنان، لم يظهر بعد على أي وسيلة إعلامية، لا ليعلن انشقاقه ولا بقاءه مع النظام الذي التزم بداية الصمت، قبل أن يخرج «المصدر الرسمي» السوري أمس ليقول إن مقدسي «مجاز» وليس منشقا، وأكدت صحيفة «الوطن» عن مصدر رسمي سوري أن مقدسي هو في «إجازة لمدة ثلاثة أشهر». ونقلت الصحيفة عن المصدر تعليقا على «الأخبار التي ترددت حول انشقاق» مقدسي أن «وزارة الخارجية وافقت على منح مقدسي إجازة لثلاثة أشهر وهو غادر البلاد في إطار رسمي». كما نفى المصدر معلومات ترددت على صفحات التواصل الاجتماعي على الإنترنت حول احتمال تسلم المسؤولة عن المكتب الإعلامي في القصر الرئاسي لونا الشبل مهام مقدسي، واصفا إياها بـ«الشائعات».
وأكدت أوساط في المعارضة السورية أن مقدسي غادر دمشق بالتنسيق معها منذ البداية، وأن كل همه كان تأمين عائلته، وأشارت المصادر لـ«الشرق الأوسط» أن «مقدسي الذي كان يفترض أن يتصل بقناة معينة لم يفعل بعد خروجه ثم اختفت أخباره»، وأشارت المصادر إلى أن معلومات وردت إلى بعض المعارضين أن مقدسي قد أوقف من قبل بعض الجهات اللبنانية التي لم تحدد هويتها، وسلم إلى السلطات السورية، مبدية «تخوفا حقيقيا على مصيره».
وكان النائب اللبناني عاصم قانصو المقرب من النظام في سوريا، قال خلال مقابلة تلفزيونية، وجود أن مقدسي «شوهد» في منطقة بيت مري القريبة من بيروت، بينما تناقلت وسائل الإعلام العالمية خبر انشقاق المقدسي قبل أربعة أيام وترجيح انتقاله إلى لندن، ثم إلى الولايات المتحدة الأميركية.
وأوضح قانصو في اتصال مع «الشرق الأوسط» أنه لم يشاهد المقدسي شخصيا «لكن صديقا مقربا وموثوقا أخبرني أنه كان موجودا في أحد مطاعم برمانا يتناول وجبة طعام مع عائلته»، مؤكدا أن المقدسي «لم ينشق عن النظام السوري». وأوضح أن ما جرى في قضية المقدسي «أن خلافا إداريا حصل، فنحي جانبا بقرار إداري وليس إقصائيا، وبالتالي لم يكن على خلاف مع أحد، علما بأنه من المقربين من الرئيس السوري بشار الأسد».
وتزامنت هذه التصريحات مع توافر معلومات في بيروت عن أن المقدسي كان يزور العاصمة اللبنانية باستمرار حيث تقيم عائلته منذ نحو عام، وأنه كان يواظب على زيارة السفارة السورية في بيروت.
وفي حين تحدثت المعلومات عن توجهه إلى لندن عبر مطار بيروت الدولي، قالت مصادر أخرى إن المقدسي «كان موجودا في لبنان منذ أيام وتحديدا بعد آخر إطلالة له عبر الإعلام السوري حول ملف الأسلحة الكيماوية، في منزل استأجره منذ أكثر من سنة وكان يتردد عليه أسبوعيا لتفقد زوجته وأولاده»، مشيرة إلى فرضية احتمال وجوده في بيروت «لأن خروجه من لبنان لم يسجل لا جوا ولا بحرا، علما بأن نسبة احتمال اعتماده طريق البر في اتجاه سوريا ومنها إلى تركيا تبدو شبه معدومة في ظل الظروف القائمة هناك».
وكانت صحيفة «الغارديان» البريطانية أشارت قبل أيام إلى أن المقدسي «في طريقه إلى الولايات المتحدة»، ونسبت إلى مصادر دبلوماسية موثوقة أن المسؤول السوري السابق «في طريقه أو قد يكون وصل الولايات المتحدة بعدما تمكن من مغادرة دمشق إلى بيروت». كما نقلت الصحيفة على لسان مسؤولين بريطانيين أن المقدسي ليس في المملكة المتحدة، وهو ما أكدته مصادر في المجلس الوطني السوري لـ«الشرق الأوسط» مشيرة إلى أن المعلومات المتوفرة لدى المجلس تشير إلى أنه موجود في الولايات المتحدة، لكن أحدا لم يتواصل معه مباشرة.
مفوضية اللاجئين: نصف مليون نازح خارج سوريا
المصدر: الشرق الاوسط
حذر نائب الأمين العام للأمم المتحدة يان إلياسون أمس، من خطورة الوضع في سوريا، موضحا أن «الوضع هناك خطير ويستدعي اتخاذ تدابير وقائية ليس لسوريا وشعبها فحسب، بل لدول الجوار».
وجاء تصريح إلياسون بالتزامن مع إعلان المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، بأن عدد النازحين السوريين في دول الجوار تخطى نصف المليون نازح، يستضيف لبنان العدد الأكبر منهم.
وأكد إلياسون من السراي الحكومي بعد لقائه رئيس مجلس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، أن الوضع في سوريا «يزداد خطورة مع كل أسبوع وشهر يمر»، حيث «يأخذ أبعادا طائفية وإثنية ودينية في هذا الصراع الخطير أصلا، ما ينعكس على أوضاع اللاجئين السوريين»، مشيرا إلى أن «هناك تضحيات كبرى تبذل من قبل الشعب اللبناني في مساعدة النازحين».
وإذ أعلن إلياسون تقديره واحترامه لـ«الجهود اللبنانية المبذولة للتعامل مع هذا الوضع»، أكد أن «هذا التعاطي ينم عن موقف لائق وهو جدير بالثناء، وينطبق ذلك على موضوع فتح الحدود، وهذا الموقف في لبنان يبقى صلبا رغم الصعوبات الموجودة».
وأشار إلياسون إلى أن اللقاء مع ميقاتي «جاء تأكيدا على التعاون الجيد بين الأمم المتحدة ولبنان والشعب اللبناني»، لافتا إلى «أننا نتابع الأحداث الجارية هنا بعناية كبيرة، وسنبذل جهدنا من أجل تقديم المساعدة في مختلف المجالات، لا سيما فيما يتعلق بالنازحين السوريين، لكن لا يزال علينا العمل مع المشكلة الأساسية والأسباب الجذرية والصعوبات الحالية من أجل إحلال السلام في سوريا، وهذه الجهود ستستكمل، وهناك اتصالات تجري بيننا وبين ممثلنا الدكتور الأخضر الإبراهيمي، ونأمل في أن نرى تقدما في اتجاه السلام».
في موازاة ذلك، أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أمس أن أكثر من نصف مليون لاجئ سوري تم تسجيلهم أو ينتظرون التسجيل في دول أخرى في الشرق الأوسط، مشيرة إلى إن نحو «ثلاثة آلاف سوري يسعون للجوء والمساعدة يوميا».
وقالت ميليسا فليمينغ المتحدثة باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في مؤتمر صحافي إنه في «اليومين الأخيرين عبر ألف سوري الحدود إلى الأردن».
ووفقا للإحصاءات الأخيرة فإن عدد اللاجئين السوريين في لبنان والأردن والعراق وتركيا وشمال أفريقيا بلغ 509559 لاجئا تم تسجيلهم بالفعل أو يتم التعامل مع أوراقهم. وقالت المفوضية إن عدد اللاجئين السوريين في المنطقة ارتفع بنحو 3200 في اليوم في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، من بينهم الذين وصلوا حديثا أو الذين سجلوا أنفسهم فور نفاد أموالهم، لافتة إلى أن «أعدادا متزايدة ممن وصلوا إلى دول أخرى بدأوا يسجلون أنفسهم».
ويستضيف لبنان الآن 154387 لاجئا سوريا فروا من الصراع الدائر في بلادهم منذ 20 شهرا، أما الأردن فيستضيف 142664 لاجئا سوريا، بينما يوجد في تركيا 136319 لاجئا سوريا، وفي العراق 65449 لاجئا.
وفي هذا السياق، أكدت الناطقة الإعلامية باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في بيروت دانا سليمان، أن الحكومة اللبنانية، من غير الدول المانحة «غير قادرة الآن على توفير الدعم للنازحين الذين فاق عددهم الـ150 ألف نازح في لبنان»، لافتة في اتصال مع «الشرق الأوسط»، إلى اجتماعات عقدت أمس في بيروت استكمالا لاجتماع الدول المانحة في القصر الحكومي الأسبوع الماضي؛ «لبحث خطة إغاثة النازحين السوريين على المستوى التقني».وأشارت سليمان إلى أن المفوضية تعمل الأسبوع المقبل على «وضع خطة لتغطية احتياجات 300 ألف لاجئ سوري في لبنان، منتصف العام المقبل». وأوضحت أن هذا المشروع «يدرس ميزانية مالية لتغطية احتياجات النازحين»، لافتة إلى أنه «الخطة الأولى بموازاة الخطة البديلة التي تتضمن أربعة سيناريوهات أخرى، وتأخذ بعين الاعتبار ازدياد العدد أو نقصانه أو بقاءه على حاله».
تقرير بريطاني: محادثات دولية لتسليح المعارضة السورية
المصدر: الشرق الاوسط
بعد يوم واحد من الاعتراف الأوروبي بالائتلاف الوطني لقوى المعارضة السورية، ممثلا شرعيا للشعب السوري، وزيادة مساعدته الإنسانية للمتضررين مما يحصل في سوريا، كشفت صحيفة الـ«إندبندنت» البريطانية عن محادثات يجريها الجيش البريطاني لمساعدة المعارضة السورية، مشيرة إلى أن تحالفا دوليا بشأن سوريا، ومن ضمنه بريطانيا، يعكف حاليا على وضع خطة مفصلة يقدم من خلالها التدريب العسكري لقوات المعارضة السورية إضافة إلى إمدادها بالدعم الجوي والبحري.
وقد ذكرت الصحيفة في عددها ليوم أمس، إلى أن احتمال التدخل الدولي يأتي في الوقت الذي انضوت فيه المعارضة التي كانت مجزأة وغير منظمة تحت مظلة سياسية واحدة كما شكلت هيكلية قيادية واحدة لميليشياتها، لافتة إلى أن هناك اعتقادا يساور الجهات الخارجية التي تدعم المعارضة بأن الحرب المستمرة منذ اثنين وعشرين شهرا وصلت إلى نقطة تحول ومن ثم بات من اللازم تقديم المساعدة للثوار لتمكينهم من شن هجوم أخير ضد النظام.
لكن وفي حين قال مصدر معارض لـ«الشرق الأوسط» إنه من المتوقع أن يعلن في البيان الختامي لـ«مؤتمر أصدقاء سوريا» الذي يعقد في مراكش «رفع حظر تسليح المعارضة السورية»، وأن هناك إشارات دولية تصب في هذا الاتجاه، نفت شخصيات عدة في المعارضة السورية والعسكرية علمها بالأمر، معتبرة أن النظام بات قاب قوسين من النهاية، ولم يعد الثوار بحاجة إلى دعم عسكري كان من المفترض أن يقدم لهم في بداية الثورة وليس في نهايتها. كذلك، أكد كل من العقيد عبد الجبار العكيدي، عضو هيئة الأركان في الجيش الحر، واللواء محمد فارس، لـ«الشرق الأوسط» عدم علمهما بأي خطوات عملية في هذا الإطار. وقال العكيدي: «لا نطلب دعما من هذه الدول.. ما نريده منها فقط أن توقف دعمها للنظام السوري، وعندها لن يصمد الأسد إلا أياما»، مشددا على أن الجيش الحر يخوض معركته بأسلحة النظام والغنائم التي يستولي عليها الجيش الحر إضافة إلى أخرى يشتريها من السوق السوداء. في حين، أشار فارس، إلى أن هناك إشارات إيجابية في إطار تسليح المعارضة، لكن الأمر ينتظر التنفيذ، مضيفا: «لطالما سمعنا هذه الوعود لكنها بقيت حبرا على ورق ولم نجد أي خطوات عملية».
من جهته، اعتبر عضو المجلس الوطني السوري، أديب الشيشكلي، أنه من الواضح أن المعطيات الدولية تشهد تغيرات ملحوظة في الفترة الأخيرة لجهة دعم المعارضة السورية واتخاذ قرارات حاسمة بشأن الأزمة السورية، قائلا لـ«الشرق الأوسط»: «سمعنا من جهات عدة وعودا بأنها جاهزة للدعم، وهذا ما كنا نتمناه قبل أن يصل الأمر إلى التطرف، ومن ثم اتهام بعض المجموعات المعارضة بالإرهابية». وفي حين أكد الشيشكلي أن «الحسم على الأرض بات قريبا، والدعم العسكري، إن أتى، سيأتي متأخرا لدعم الـ15 في المائة المتبقية من المعركة»، أشار إلى أنه «يتم العمل على الإجراءات اللوجستية لزيارة قريبة للمبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي إلى سوريا الأسبوع المقبل، لإبلاغه (الأسد) الرسالة الأخيرة وهي أن المجتمع الدولي لم يعد أمامه أي حل سياسي لبقائه».
وكشفت الـ«إندبندنت» أن رئيس أركان الجيش البريطاني السير الجنرال ديفيد ريتشاردز استضاف قبل أسابيع عدة اجتماعا سريا حضره قادة جيوش كل من فرنسا وتركيا والأردن وقطر والإمارات العربية المتحدة إضافة إلى جنرال أميركي رفيع، نوقشت خلاله هذه الاستراتيجية بشكل مطول، كما أن الدوائر الحكومية الأخرى في بريطانيا ونظيراتها في الدول الحليفة عقدت كذلك اجتماعات مكثفة بشأن هذه المسألة.
ونقلت عن مسؤولين أميركيين وبريطانيين قولهم إن الحكومات الغربية تشاطر روسيا قلقها من فوضى محتملة بعد رحيل الأسد يتسلم في خضمها من تصفهم بـ«الجهاديين» زمام المبادرة، وتخلص إلى أن الغرب يحتاج لمساعدة روسيا لمنع انعطاف الأمور إلى هذا المسار.
إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً


رد مع اقتباس