النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: تقرير الاعلامي الاسرائيلي 28/04/2015

  1. #1

    تقرير الاعلامي الاسرائيلي 28/04/2015

    نقلت صحيفة يديعوت أحرنوت عن مصادر في الليكود ان نتنياهو يعتزم تقديم حكومتة على دفعتين بحيث تشمل المرحلة الأولى عرض حكومة مشكلة من 18 وزيرا، وبعد ذلك ضم 4 وزراء جدد بعد إجراء تعديل على القانون. (معــا،شاشة نيوز)
    انسحب وفد كتلة "يهدوت هتوراة" من جلسة المفاوضات مع حزب الليكود، اليوم الثلاثاء، وذلك في أعقاب خلاف كبير حول مخصصات الأطفال. (عرب48،ص.اسرائيل،معا)
    أعلن حزب "البيت اليهودي" بزعامة نفتالي بينت عن تعليق اللقاءات مع حزب "الليكود" فيما يتعلق بمفاوضات تشكيل الحكومة، حتى تلقي الحزب ردود كاملة على كافة القضايا التي سبق وطرحها الحزب. (معــا،عرب48)
    أجرى بنيامين نتنياهو ظهر اليوم نقاشا مع ممثلي وزارات الخارجية والامن والداخلية في مسعى لتسريع وتيرة عملية اجلاء الرعايا لاسرائيليين من نيبال. (ص.اسرائيل)
    فرضت وزارة حماية البيئة غرامة مالية بقيمة تزيد عن ثلاثة ملايين وستمائة وستين الف شيكل على ادارة ميناء حيفا وذلك بعد مخالفة القوانين المتعلقة بالحفاظ على هواء نقي. (ص.اسرائيل)
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]



    اظهرات سجلات اسرائيلية ارتفاعا فيما اسمته "اعمال عنف" ضد ما يسمى بحرس الحدود والجيش الاسرائيلي في القدس الشرقية والضفة الغربية. (معــا)
    زعمت "هآرتس" العبرية نقلا عن مصادر في الشاباك، ان حركة حماس تقوم بتدريب جامعيين من الضفة في ماليزيا، للعمل في صفوف الذراع العسكرية للتنظيم. (سمــا،شاشة نيوز)
    كشفت صحيفة هآرتس عن قيام جهاز الشاباك بالطلب من بنيامين نتنياهو االموفقة على طلبات حماس فيما يخص الأسرى محذراً نتنياهو من المماطلة في إتمام الصفقة.(شبكة قدس الاخبارية)
    كشفت القناة العاشرة الإسرائيلية، عن أن سكان مستوطنة ناتيف هعسراه القريبة من معبر إيرز شمال قطاع غزة يشاهدون على بعد مئات الأمتار فقط تدريبات لرجال المقاومة الفلسطينية بشكل شبه يومي. (سمــا)
    صرح نتنياهو ان اسرائيل تركز جهودها حاليا من اجل العثور على الاسرائيليين الذي يعانون حالة الضيق في نيبال وانتشالهم وتمكينهم من العودة الى اسرائيل مضيفا ان اسرائيل تعمل على اقامة مستشفى ميداني في نيبال.(ص.اسرائيل)
    وجهت اسرائيل اصابع الاتهام للأسير المحرر سمير قنطار بالمسؤولية عن الخلية التي قام جيش الاحتلال بتصفيتها يوم أمس الاول، بالقرب من السياج الامني في الجولان السوري المحتل. (سمــا)
    أفادت المواقع العبرية ان صفارات الانذار دوت في العديد من البلدات في الجولان المحتل ،حيث تبين لاحقا ان صاروخين على الاقل سقطا في منطقة مفتوحة نتيجة نتيجة تبادل اطلاق النار بين الجيش السوري والمعارضة .(سما،معــا)
    أمهل نشطاء في جنوب أفريقيا حكومة بلادهم 10 أيام لطرد السفير الإسرائيليمهددين بأنه في حال عد الاستجابة لمطالبهم سيتوجهون لمقر السفارة لطرده بأنفسهم، احتجاجا على رفض إسرائيل زيارة وزير جنوب أفريقي لفلسطين. (شاشة نيوز)
    ادعى رون فروشوار السفير الاسرائيلي لدى الامم المتحدة خلال لقاء مع صحيفة يديعوت احرنوت العبرية أن طبخة "ورق الدوالي" من تراث المطبخ الاسرائيلي. (شاشة نيوز)
    محللون عسكريون يحذرون من مغبة انجرار إسرائيل للحرب في سورية. (مــدار) ...مرفق
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]


    يشهد الداخل الفلسطيني اليوم اضرابا عاما احتجاجا على سياسة الحكومة فيما يخص هدم المنازل وذلك بناء على قرار اتخذته لجنة المتابعة العربية العليا. (عرب48 ،ص.اسرائيل)
    دعا عضو الكنيست احمد الطيبي الى المشاركة المكثفة في المظاهرة التي تأتي ضمن الحملة الوطنية للدفاع عن الأرض والمسكن. (وفــا،عرب،48)
    تواصل الشرطة الإسرائيلية التحقيق في ملف سرقة الأراضي في الجليل عبر التزييف والاحتيال، إذ تم إلقاء القبض على 30 شخصا بشبهة الضلوع في القضية، فيما تم تمديد اعتقال 13 مشتبها وبضمنهم عدد من المحاميين العرب. (عرب48)
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]




    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]







    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]




    Ø الهروب من نيبال: إسرائيل ترسل خمس طائرات لتقديم المساعدة لضحايا الهزة الأرضية ولإعادة 240 إسرائيليا
    Ø عدد القتلى وصل إلى 5 آلاف شخص
    Ø ' أنا المجندة التي تعرضت للتحرش الجنسي' كشفت المجندة ماي فاتل عن نفسها وهاجمت الاتفاق بين الضابط والنيابة بعد أن قدمت شكوى ضده
    Ø غضب في الليكود: ما تبقي لنا بقايا والوزير اردان لا يتنازل عن وزارة التربية والتعليم التي طالب بها بينيت
    Ø تحذير أميركي للحكومة الجديدة: اذا لم تلتزم إسرائيل بحل الدولتين سنجد صعوبة في الدفاع عنها في الساحة الدولية
    Ø يهودية من الناجين من معسكرات الإبادة تحضن نازي يحاكم اليوم، وتقول 'سامحتك'، وتثير غضب اليهود

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]




    Ø الولايات المتحدة : بدون التزام إسرائيل لحل الدولتين سنجد صعوبة في الدفاع عن إسرائيل
    Ø نائبة وزير الخارجية الأميركية وندي شيرمان : الولايات المتحدة ستجد صعوبة في دعم إسرائيل دوليا
    Ø خلفية التصريحات: فرنسا ستقدم لمجلس الأمن اقتراح قرار لحل الصراع
    Ø خمسون إسرائيليا في نيبال لم يتصلوا مع أقاربهم
    Ø أكثر من أربعة آلاف قتيل في نيبال ونقص في المواد الغذائية والمياه
    Ø الجزيرة : الجيش قصف مرة أخرى في سوريا
    Ø المحلل العسكري عاموس هرئيل: الكلمة الأخيرة ستكون لنصر الله، واذا حمل إسرائيل المسؤولية عن قصف شمال دمشق فهذه إشارة على أنه سينتقم
    Ø الشاباك: حماس تدرب عسكريا طلاب من الضفة في ماليزيا
    Ø الأمم المتحدة: إسرائيل قصفت 7 مؤسسات للأمم المتحدة في الجرف الصامد، وتتهم مسلحين بإطلاق الصواريخ من هذه المدارس
    Ø الدائرة المدنية في النيابة العامة، المسؤولة عن مخالفات قانون البناء والتنظيم، تعمل في بناية غير مرخصة
    Ø المجندة التي قدمت شكوى ضد الضابط الكبير حجبي تكشف عن اسمها وصورتها وتهاجم الاتفاق بين الضابط والنيابة العامة
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]



    Ø مصادر أمنية: سمير قنطار مسؤول عن محاولة تنفيذ عملية في الجولان
    Ø الجنرال احتياط اليعازر تشيني طروم: مخاطرة محسوبة
    Ø 'يجب أن نخرج من هنا' عشرات الإسرائيليين ما زالوا عالقين في نيبال ويطلبون المساعدة للعودة لإسرائيل
    Ø للمرة الأولى: العرب يتظاهرون اليوم في تل أبيب احتجاجا على هدم البيوت وإعلان الإضراب العام
    Ø اعتقال عشرات الأشخاص من الشمال، من بينهم محامي (جار نتنياهو )، يقومون بتزييف وثائق أراضي وسرقتها من العرب
    Ø تقرير موسع عن حي الطور: منطقة النار كيف تحول الحي إلى منطقة توتر وإسرائيل تنتقم بواسطة مخالفات السير وفرض الضرائب
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]


    أحاديث من خلف الستار
    وراء الكواليس يدور حوار مع حماس من أجل تنفيذ هدنة طويلة الأمد عرضتها الحركة
    بقلم: اليكس فيشمان،عن يديعوت
    المضمون يتناول الكاتب مع رشح من اخبار حول حوار بين حماس و اسرائيل وان هذا الحوار يهدف الى عقد هدنة طويلي بين الطرفين )
    اطلاق الصواريخ في منتهى يوم الاستقلال باتجاه غلاف غزة أعاد تسليط الضوء على جبهة نسيت قليلا. لكن هذا الضوء يظهر واقعا مختلفا: ليس تصعيدا ولا توترا، ولكن بالعكس. ايضا الهجوم الجوي الإسرائيلي ردا على الاطلاق الذي استهدف المس في الاساس العناوين، اتضح أنه منذ اسابيع طويلة يدير ممثلون رسميون من حكومة إسرائيل ورجال اجهزة الامن حوارا فعليا مع حماس ـ جزء منه مباشر والجزء الآخر غير مباشر ـ موضوعه اتفاق تهدئة طويل المدى بين الطرفين.
    قبل ثلاثة اشهر من الانتخابات أرسلت حماس إلى إسرائيل اقتراحا محددا ومفصلا لاتفاق تهدئة من 5 ـ 10 سنوات. إسرائيل الرسمية لم ترد، ولكن الحياة أقوى ومصالح الطرفين تملي التعاون.
    هذا بالضبط ما يجري اليوم في القطاع بدون أن تأخذ الحكومة أو المجلس الوزاري المصغر قرارا رسميا يغير استراتيجية إسرائيل تجاه حماس. كما أن المصريين والامريكيين لم يحبوا مبادرة حماس التي تتجاوز السلطة الفلسطينية. إسرائيل تنجر نحو الحوار مع حماس حتى لو كانت لم تتخذ قرارا بهذا الشأن. إنهم يتحدثون عن اعادة اعمار القطاع، عن امكانية بناء بنية اساسية للكهرباء والمياه، وحتى مفهوم اقامة ميناء مستقل يخدم غزة، اصبح لا يعتبر كلمة قاسية.
    في الاونة الاخيرة مثلا انتشر أن رجالا قطريين رفيعي المستوى توجهوا إلى إسرائيل بناء على طلب حماس وعرضوا الوساطة بين الطرفين، حتى أن المندوب القطري لاعادة اعمار غزة زار إسرائيل. ايضا الممثلية السويسرية في رام الله كشفت نشاطا تجدر الاشارة اليه في الوساطة بين الطرفين. مبعوثون ـ الذين ليسوا من حماس ـ يصلون من غزة إلى إسرائيل. وحتى المصريون يريدون العودة إلى الصورة.
    في اجهزة الامن يقولون إنه بدون حوار يؤدي إلى تسهيل ظروف الحياة في غزة فاننا ذاهبون إلى مواجهة مسلحة في الصيف، و»الجرف الصامد» ستظهر وكأنه فشل شامل. إن من يدفع الحاجة إلى الاتصالات مع حماس هو منسق العمليات في المناطق، بمشاركة وتشجيع رئيس الاركان الجديد، غادي آيزنكوت، حيثما يسمح المستوى السياسي بهذه الخطوات. إسرائيل الرسمية تواصل التقليل من شأن الحوار مع حماس. لقد كان هذا يشوش على الانتخابات. إن هذا ليس جيدا لصورة حكومة يمينية، إن هذا يشوش على مواصلة اعتبار حماس منظمة إرهابية في العالم.
    في السلطة الفلسطينية يكادون ينفجرون من الغضب. وسائل الإعلام في رام الله تتهم إسرائيل بأنها تقوي حماس في غزة كقيادة منافسة. بالفعل، يوجد شيء من هذا. السلطة لا تنجح في الامساك بزمام الامور في مجال اعمار غزة، وليس لإسرائيل وقت للانتظار. منسق العمليات في المناطق يصادق لوزراء حكومة الوحدة على السماح لوزراء حكومة الوفاق الفلسطينية للوصول في كل اسبوع من الضفة إلى غزة لاجراء المحادثات. ولكن لا يتمخض شيء عن ذلك.
    اضافة إلى ذلك فان الحوار مع حماس يستخدم ايضا كسوط في يد إسرائيل ازاء سلطة مناكفة في رام الله: أبو مازن يهدد بفتح الاتفاقات الاقتصادية والامنية مع إسرائيل؟ ايضا إسرائيل تستطيع ادارة سياسة مناكفة. الحوار بين إسرائيل وحماس هو الذي خلق لدى حماس حافزا لمنع التدهور على حدود غزة. وليس أقل من ذلك أهمية: لقد كان لحماس تطلعات لتوسيع حدود المواجهة إلى مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وإلى حدود إسرائيل ـ سوريا، وحتى الآن هذا لم يحدث.
    في هذه الاثناء الاموال الطائلة من الدول المانحة لم تصل بعد، ولكن الارقام تتحدث. 85 بالمئة من السكان الذين هدمت منازلهم قالوا إنهم تلقوا مواد بناء لاعمار منازلهم. 60 بالمئة منهم (حوالي 50 ألف شخص) قالوا إن الترميمات في ذروتها. من بداية 2015 مر في معبر كرم أبو سالم حوالي 33 ألف شاحنة حملت أكثر من 990 ألف طن من المعدات، وحوالي 440 شاحنة في اليوم، مقابل 255 شاحنة في اليوم في السنة العادية. في نيسان زاد هذا العدد إلى 523 شاحنة يوميا في المتوسط. في الربع الاول من 2015 سجل 40 ألف دخول إلى إسرائيل من معبر ايرز، نصفهم كانوا تجار. ابتداء من هذه السنة تسمح إسرائيل لحماس بتصدير منتوجات زراعية إلى الضفة وإلى الخارج وايضا إلى إسرائيل بحجة سنة التبوير. واليوم يتحدثون ثانية عن امكانية خروج عمال من غزة للعمل في غلاف غزة وادخال اعمال من مصانع إسرائيلية إلى الصناعة الخفيفة في القطاع.
    لن نُفاجأ اذا وصل الصاروخ القادم من غزة من جهة تعارض الحوار بين إسرائيل وحماس. ويمكن أن يكون هذا عنصرا مقربا من السلطة..
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]


    محللون عسكريون يحذرون من مغبة انجرار إسرائيل للحرب في سورية.
    مــدار للدراسات الاسرائيلية
    تعلن إسرائيل باستمرار، من خلال قيادتها السياسية والعسكرية، أنها تمتنع عن التدخل في الحرب الدائرة في سورية. وبرغم ذلك، فإنها بين حين وآخر تشن غارات في عمق الأراضي السورية، ضد قواعد للجيش السوري أو مواقع أو قافلات سيارات، وتبرر ذلك، بصورة غير مباشرة، بأن أهداف الغارات هي صواريخ متطورة تُنقل أو سيتم نقلها إلى حزب الله في لبنان.
    واتبعت إسرائيل سياسة عدم الاعتراف بهذه الغارات. لكن في أحيان نادرة تعلن أن لا علاقة لها بهذه الغارة أو تلك. وحدث ذلك أمس، الاثنين، في أعقاب تقرير لقناة الجزيرة القطرية، قالت فيه إن طائرات "يعتقد أنها إسرائيلية" أغارت ليل الأحد – الاثنين الفائت على موقع منصات صواريخ في منطقة القلمون، الواقعة شمالي دمشق والقريبة من الحدود السورية - اللبنانية، وأنه سقط في هذه الغارة قتلى وجرحى.
    إلا أن مصدرا أمنيا إسرائيليا قال أمس إن إسرائيل لم تنفذ هذه الغارة، وإنما هي جزء من المعارك الدائرة بين "جبهة النصرة" وبين حزب الله والجيش السوري. وبحسب هذا المصدر فإن إسرائيل ليست معنية بالتدخل في المعارك، التي تصاعدت مؤخرا في هذه المنطقة بين الأطراف المتصارعة في سورية. ورفض الناطق العسكري الإسرائيلي التعقيب، وقال "إننا لا نتطرق إلى تقارير إعلامية أجنبية".
    وجاءت هذه الغارة في وقت أخذت تسخن فيه الجبهة الإسرائيلية – السورية. فقبل ساعات من هذه الغارة، قصفت طائرة من دون طيار إسرائيلية موقعا عند خط وقف إطلاق النار في مرتفعات الجولان السورية المحتلة. وأعلن الجيش الإسرائيلي أن الهدف الذي جرى قصفه عبارة عن خلية مؤلفة من أربعة أشخاص، حاولت زرع عبوة ناسفة. وأضاف أن ثلاثة قتلوا فيما الرابع أصيب، ولم يتم رصده يغادر المكان، ما يعني أنه ربما قُتل أيضا.
    وتطرق رئيس حكومة إسرائيل، بنيامين نتنياهو، إلى هذه العملية قائلا إن "أي محاولة للاعتداء على جنودنا أو مواطنينا ستواجه ردا حازما أسوة بعملية الجيش هذه الليلة، التي أحبطت بدورها محاولة لتنفيذ عملية إرهابية. أشيد بيقظة جنود الجيش الإسرائيلي التي أدت إلى القيام بعمل سريع ودقيق".
    وقبل ذلك بيومين، قال تقرير لقناة الجزيرة أيضا، إنه جرى قصف مواقع تابعة للجيش السوري وحزب الله في منطقة القلمون، ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية. ولم تعقب إسرائيل على ذلك، لا بالتأكيد ولا بالنفي، خلافا لنفي الغارة أمس.
    ورغم سياسة التعتيم التي تفرضها إسرائيل على غاراتها في سورية، إلا إنها تعلن دائما أنها ستفعل كل ما بوسعها من أجل منع نقل أسلحة "كاسرة للتوازن" إلى حزب الله. وفي هذا السياق قال وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعلون، أول من أمس، إن "إيران مستمرة في محاولة تسليح حزب الله في هذه الأيام أيضا، وتتطلع إلى تزويد المنظمة الإرهابية اللبنانية بسلاح متطور ودقيق. كما يتطلع أفراد الحرس الثوري الإيراني وحزب الله إلى تنفيذ ذلك بكل الطرق وبواسطة كل المسارات".
    وأضاف يعلون، في اعتراف مبطن بالغارات في سورية، أن إيران وحزب الله "يعيان الخطوط الحمراء التي وضعتها إسرائيل والتي لا توجد أية نية لديها في المساومة عليها: لن نسمح بنقل أسلحة نوعية إلى المنظمات الإرهابية، وعلى رأسها حزب الله، وسنعرف كيف نصل إلى هذه الأسلحة ومرسليها في أي زمان ومكان. ولن نسمح لإيران وحزب الله بإقامة بنية تحتية إرهابية عند حدودنا مع سورية، وسنعرف كيف نضع يدنا على كل من يهدد مواطني إسرائيل على طول الحدود وحتى أبعد من ذلك".
    "لا أحد يريد حرب لبنان ثالثة"
    اعتبر المحلل العسكري في موقع "واللا" الالكتروني، أمير بوحبوط، أن أقوال يعلون "ليست موجهة إلى حزب الله وحماس، اللذين يبذلان جهودا هائلة من أجل حيازة صواريخ دقيقة (في إصابة الأهداف)، وإنما هي موجهة أيضا إلى التنظيمات المسلحة في الأراضي السورية، التي قد تصحو في أحد الأيام وتوجه سلاحها ضد إسرائيل".
    وأشار بوحبوط إلى أن يعلون يعتبر أن هناك حاجة دائمة لصيانة "الخطوط الحمراء" الإسرائيلية "لكي لا يتمكن العدو من تطوير استخفاف بها". وأضاف أنه عندما كان يعلون يتولى رئاسة أركان الجيش الإسرائيلي، كان يتحدث عن سياسة "العصا والجزرة"، معتبرا أن إسرائيل استخدمت العصا، في نهاية الأسبوع الماضي، قبيل نقل صواريخ "سكاد" إلى حزب الله.
    وتابع بوحبوط أن الغارة في نهاية الأسبوع الماضي لها هدف آخر وهو "رؤية كيفية رد فعل العدو على هذا الهجوم"، لافتا إلى أن "عملية (عسكرية إسرائيلية) واحدة زائدة من شأنها جر الأطراف إلى حرب إقليمية، تكون بدايتها واضحة ومعروفة، ولكن لا أحد بإمكانه أن يعرف متى وأين ستنتهي".
    بدوره، رأى المحلل العسكري في موقع nrg الالكتروني العبري، عمير رابابورت، أن نفي إسرائيل شن الغارة ليل الأحد – الاثنين، كان يهدف "ربما إلى خفض ارتفاع ألسنة اللهيب المشتعلة"، وشدد على أنه يصعب معرفة ما إذا كان هذا هجوما نفذته تنظيمات تحارب ضد النظام السوري.
    وأضاف أن "الأمر الواضح هو... أن أي خطأ يرتكبه أحد الأطراف في تحليل نوايا وخطوات الجانب الآخر بإمكانه أن يقود إلى تدهور عارم وسريع جدا، رغم أن لا أحد من الأطراف معني بحرب لبنان الثالثة في الصيف القريب".
    هدف الغارات هو الصواريخ التي تخرق التوازن
    تنظر إسرائيل إلى تسلح حزب الله على أنه القضية الأكثر إلحاحا والتحدي الأخطر أمامها، كما أنه بناء على تجربة السنوات الأخيرة، بات من الصعب توقع رد فعل حزب الله على غارات كهذه، بحسب المحللين.
    وارتفعت في الآونة الأخيرة وتيرة التهديدات والتحذيرات التي يطلقها قادة الجيش الإسرائيلي والمسؤولون الأمنيون ضد حزب الله، وكان آخرها تهديدات أطلقها قائد سلاح الجو، أمير إيشل، يوم الجمعة الماضي، خلال مقابلة مع القناة العاشرة للتلفزيون الإسرائيلي، وقال فيها إن لبنان سيتعرض لضربات شديدة أكثر بكثير من تلك التي تعرض لها خلال حرب لبنان الثانية قبل تسع سنوات، في حال نشوب حرب أخرى بين إسرائيل وحزب الله. وحذر إيشل المدنيين اللبنانيين من أنه لا يجدر بهم التواجد في منطقة يخبئ حزب الله فيها صواريخ لأن منطقة كهذه، ورغم أنها منطقة سكنية، ستعتبر "قاعدة عسكرية".
    وكان مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية، نسيم بن شيطريت، بعث برسالة إلى وزير الخارجية، أفيغدور ليبرمان، في منتصف نيسان الحالي، قال فيها إن قضية تسلح حزب الله هي الأكثر إلحاحا وخطورة بالنسبة لإسرائيل. ويأتي ذلك في الوقت الذي تشير فيه التقديرات إلى تراجع إمكانية شن هجوم إسرائيلي منفرد ضد المنشآت النووية في إيران بعد تفاهمات هذه الأخيرة مع الدول الكبرى.
    وكتب المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هارئيل، أن "تهديد صواريخ حزب الله عاد ليحتل مكانته كتحد أمني رقم واحد بالنسبة لإسرائيل".
    وعلى خلفية الغارة الإسرائيلية في سورية والتقارير التي تحدثت عن قصف قافلة تنقل أسلحة إلى حزب الله في لبنان، أشار هارئيل إلى أن بحوزة حزب الله قرابة 100 ألف صاروخ، يغطي مداها كل الأراضي الإسرائيلية، ولذلك فإنه إذا كان بحوزته مئة صاروخ أكثر أو أقل، فإن هذه ليست المشكلة وأن هذا الأمر لا يشكل دافعا لشن هجوم جوي ضد قوافل نقل أسلحة.
    وأضاف هارئيل أن المشكلة تكمن في نوعية الصواريخ وكونها تخرق التوازن بين حزب الله وإسرائيل، إذ أن أمين عام الحزب، حسن نصر الله، يهدد بقصف منشآت عسكرية ومدنية في إسرائيل في حال استهدفت الأخيرة منشآت لبنانية هامة. ومن أجل تحقيق هذا التهديد، يحتاج الحزب إلى صواريخ دقيقة في إصابة الأهداف الإستراتيجية، بمعنى أن تكون قادرة على السقوط على مقربة عشرات الأمتار من أهدافها وليس في موقع يبعد كيلومتراً عن هذه الأهداف.
    وأشار هارئيل أيضا إلى أن نقل الأسلحة في التوقيت الحالي مرتبط بضعف النظام السوري خصوصا أمام هجمات تنظيمات مثل "داعش" و"جبهة النصرة"، التي استولت في الفترة الأخيرة على مواقع عديدة داخل البلاد وعند حدودها.
    وفيما يتعلق باحتمالات إقدام حزب الله على شن هجوم ردا على الغارات الأخيرة، فإنه في إسرائيل يصعب تقدير ذلك، لأن الحزب لم يرد على معظم الغارات الإسرائيلية في السنوات الماضية، لكنه رد بهجوم في مزارع شبعا على الغارة التي استهدفت جنرالا إيرانيا وستة مقاتلين من الحزب، في كانون الثاني الماضي، وأسفر ذلك عن مقتل جنديين إسرائيليين.
    الغارات تضعف النظام السوري أمام التنظيمات الجهادية المتشددة
    انتقد المحلل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أليكس فيشمان، بشكل مبطن، الغارات في سورية. وكتب أنه "في كل مرة ينسبون فيها إلى سلاح الجو مهاجمة منشآت للجيش السوري، يُعتبر ذلك كأنه يساعد تنظيمات المعارضة المركزية لنظام (الرئيس السوري بشار) الأسد، وهما جبهة النصرة وداعش. ويبدو هذا بمثابة اعتقاد مفند لكن هذه هي المعادلة القائمة".
    وأضاف فيشمان أنه على الرغم من أن كلا جانبي الصراع في سورية عدوان لإسرائيل، إلا أنه "ينبغي أن يكون هناك سبب غير مألوف من حيث خطورته، ويشكل خطرا مباشرا على المصالح الإسرائيلية، من أجل أن تقدم على خطوة عسكرية كأنها قد تعود بالفائدة على الإسلاميين في سورية".
    وحذر فيشمان من عواقب غارات كهذه، وكتب أنه "قبل الخروج بأهازيج الفرح بنجاح الغارات الغامضة في سورية، والتي نُسبت لإسرائيل في نهاية الأسبوع، يجدر أن نتذكر أنه قبل عدة عقود أيضا شوهد فرح مشابه هنا عندما هاجم الجيش الإسرائيلي أهدافا سورية في لبنان ’لأسباب أمنية مبررة’، وجرّنا إلى التدخل في حرب أهلية لا علاقة لنا بها ورطتنا طوال 18 عاما في الوحل اللبناني".
    ورأى فيشمان أن "الفرضية المعقولة هي أن الغارة في نهاية الأسبوع الماضي جاءت كي تحبط محاولة أخرى من جانب حزب الله لنقل عتاد من سورية إلى لبنان تحت غطاء السحب الكثيفة التي رافقت المنطقة في الأيام الأخيرة".
    وتابع فيشمان أنه "يحظر الاستخفاف بنقل قذائف صاروخية وصواريخ من سورية إلى لبنان". لكنه اعتبر أن "الغارات الجوية الجراحية هذه تتقزم أمام قطار الأسلحة الفرنسية – السعودية التي يتم ضخها إلى الجيش اللبناني في هذه الأيام، وفي وضح النهار وبدون عائق. ويدور الحديث عن تزويد سلاح فرنسي متطور، بتمويل سعودي قدره ثلاثة مليارات دولار، وغايته إعادة تسليح الجيش اللبناني من أجل لجم الإسلاميين ومنع دخولهم إلى لبنان".
    وأوضح فيشمان أن ما يزعجه في تسلح الجيش اللبناني، هو أنه "لا شك لدى أحد في إسرائيل في أن هذا السلاح الفرنسي المتطور سيخدم في نهاية المطاف حزب الله الذي يتعاون بشكل وثيق مع الجيش اللبناني. فأين التناسبية إذن وتزويد السلاح الفرنسي هو أخطر بكثير بالنسبة لنا" من الصواريخ التي تنقل من سورية إلى حزب الله في لبنان.
    وفيما يتعلق بالغارات في القلمون، رأى فيشمان أنها ستضعف الجيش السوري وحزب الله في وقت يتوقع فيه تصاعد القتال في هذه المنطقة، مع اقتراب فصل الصيف، وتكثيف التنظيمين الجهاديين المتشددين "جبهة النصرة" و"داعش" من تواجدهما في المناطق المحيطة بدمشق.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. تقرير الاعلامي الاسرائيلي 18/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-24, 11:12 AM
  2. تقرير الاعلامي الاسرائيلي 16/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-24, 11:12 AM
  3. تقرير الاعلامي الاسرائيلي 15/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-24, 11:11 AM
  4. تقرير الاعلامي الاسرائيلي 14/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-24, 11:10 AM
  5. تقرير الاعلامي الاسرائيلي 29/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-04, 11:10 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •