نشرة اعلام حماس ليوم الجمعة
|
ابرز ما نشر عن حماس في الاعلام
|
كشف خالد مشعل أن الاتصالات الخاصة بجهود بعض الوسطاء للتهدئة في قطاع غزة، "تبدو إيجابية، لكنْ حتى الآن لم نصل إلى اتفاق".وقال مشعل إن الحديث يدور حول المشاكل الخمس التي يعاني منها القطاع، وهي: الإعمار ورفع الحصار وفتح المعابر، ومشكلة الخمسين ألف موظف، والميناء والمطار، وأخيراً البُنى التحتية من مياه وكهرباء وطرق". (وكالة الرأي)
أكد محمود الزهار أن تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار مع الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة مرهون برفع الحصار عن القطاع، وقال :" إن "التهدئة قائمة مع الاحتلال وإن أراد استمرارها وتثبيتها يجب عليه أن يدفع ثمنها برفع الحصار كاملاً عن غزة"، وأضاف أن "الفصائل الفلسطينية اتفقت خلال مفاوضات القاهرة الأخيرة على تهدئة مقابل رفع الحصار".(فلسطين برس)
قال محمود الزهار :" ذهبت حماس إلى السعودية فذهب الرئيس إلىها ليفسد نتائج هذه العلاقات، واليوم. نطلب و نريد الذهاب لإيران فطلب زيارة إيران ليفسد هذه العلاقة ورفضوا استقباله، ويقوم بنفس الدور لكثير من الدول العربية، وهذا الرجل( الرئيس ابو مازن) أصبح عبئ على فتح والسلطة ومنظمة التحرير والمقاومة".حسب ادعائه.(الوكالة الوطنية للإعلام)
اعتبر القيادي في حركة حماس وصفي قبها، أن الاعتداء على الفعاليات التضامنية مع الأسرى وقمعها من أجهزة الضفة "جريمة وطنية بحق الأسرى ومسّا فاضحا بنضالات الفلسطينيين وقيم الشعب وتجاوز لكل الخطوط الحمر".حسي ادعائه. (فلسطين الان)
قال الناطق باسم حركة حماس حسام بدران :" يجب التأكيد على ان الاعتقال السياسي هو جريمة وعار بحق اصحابه وان التعذيب داخل السجون السلطة هو جريمة كبرى ومخالفة قانونيه اولا واخلاقية ولكنها جرائم لم تسقط بالتقادم ولا بد ان يأتي يوم سيحاسب فيه كل من هو مسؤول عن هذه الجرائم".حسب ادعائه.(ق.الاقصى) مرفق
أكد محمود الزهار أن الزيارة التي أجراها وفد رفيع من حركته للسعودية خلقت الكثير من عوامل وعناصر سوء الفهم داخل إيران.ووأوضح الزهار أن هناك أسبابا تمنع زيارة حركته إلى إيران،منها قضايا لها علاقة بصعوبة السفر، واخرى لها علاقة بمواقف سياسية سابقة كـ خروج حركته من سوريا عام 2011،فقد تُوبعت بإساءة في تفسيرها. (الوكالة الوطنية للإعلام)
كشفت مصادر مطلعة، مساء الخميس، أن السلطات المصرية رفضت التجاوب مع اتصالات أجرتها قيادة حركة "حماس" بغية السماح لوفد قيادي منها بمغادرة قطاع غزة.ورفضت منحهم إذنا بالسفر عبر معبر رفح دون ابداء الأسباب.(سما)
قال القيادي في حماس مصطفى الصواف :" لتحذر أجهزة الامن المصرية من المساس بالمجاهدين الاربعة ولتعلم أن المس بحياتهم سيكلف هذه الاجهزة الثمن الكثير ، لذلك الحذر الحذر وضرورة العمل على اطلاق سراحهم معززين مكرمين لأنهم لم يقترفوا بحق مصر ما يستدعي ما جرى من قرصنة تشكل عيب كبير بحق دولة عريقة كمصر وبحق أجهزتها الأمنية".(فيسبوك الصواف)
طالبت حركة حماس الجانب المصري بسرعة الإفراج عن الأربعة المختطفين في سيناء منذ يوم الأربعاء، مشددة على أن الاختطاف حدث خطير لا يمكن السكوت عنه، وأكدت الحركة في بيان صحفي، أمس الخميس، حرصها على استمرار العلاقات الإيجابية مع مصر. (موقع حماس)
أكد مصدر مطلع في حركة حماس أن المعلومات المتوفرة لدى الحركة تشير إلى أن عناصر أمنية مصرية متورطة في عملية خطف الشبان الأربعة من حافلة المرحلين الأربعاء، ونفى المصدر ما أوردته وكالة معا على لسان مصدر مصري مجهول حول مسؤولية تنظيم أنصار بيت المقدس، اختطاف أربعة فلسطينيين وإجراء حماس مفاوضات مع هذا التنظيم. (الرسالة نت،ج.القدس)
زعم موقع "واللا" العبري أمس ان المخابرات المصرية هي من قام بخطف اعضاء حماس ال4 وهم في طريقهم من معبر رفح الى مطار القاهرة، وزعم الموقع ان ال4 المختطفين هم اعضاء في جهاز الكوماندو البحري التابع لحماس وكانوا في طريقهم الى ايران لتلقي تدريبات قتالية وان الامن المصري قرر توقيفهم بعد وصول معلومات لديه بانهم في طريقهم لايران.(سما)
ذكرت مصادر أمنية مصرية رفيعة ان التحقيقات التي أجراها جهاز الاستخبارات المصري بشأن اختطاف أربعة مسافرين فلسطينيين كانوا على متن حافلة ركاب اثناء خروجها من مدينة رفح المصرية باتجاه مدينة، ان تنظيم "أنصار بيت المقدس" أقدم على اختطافهم بهدف الضغط على حركة حماس، وقالت المصادر الأمنية إن المخطوفين ينتمون لحركة حماس وهم: عبد الدايم عبد الباسط عبد الدايم، وعبد الله سعيد عبد الله ابو جبين، وياسر فتحي مصباح زنون، وحسين خميس الذبدة. (سما)
أفاد مصدر أمس، أن "ولاية سيناء" نفت عبر شيخ قبيلة من سيناء اختطاف عناصر من القسام الأربعاء، وأضاف المصدر في تصريح صحفي أن حركة حماس هي من بعثت الوسيط. (سما،هلا فلسطين)
أكد مدير مكتب إسماعيل هنية، أن ادعاء جيش الاحتلال الإسرائيلي حول تقديم طلب من قبل "هنية" من أجل السماح لشقيقاته بزيارة قطاع غزة "غير صحيح"، وأضاف: "ربما تقدم بالطلب شقيقات أبو العبد لزيارة غزة، لكنه (هنية) لم يتقدم بهذا الطلب"، وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي الخميس، رفضه إدخال شقيقات هنية إلى قطاع غزة. (سما)
أكد علي بركة ممثل حماس في لبنان، على وحدة الأمة في مواجهة "الهجمة الصهيونية على المسجد الأقصى التي تنذر بإقدام الإحتلال على هدمه"، وقال :" أن قضية الأقصى ليست قضية الشعب الفلسطيني وحده بل قضية المسلمين جميعا"، وشدد أن القدس "لن تتحرر إلا بالمقاومة، وليس بالمفاوضات". (ق.الأقصى) مرفق
نشر موقع المجد الأمني التابع لكتائب القسام تقريراً، قال فيه إن محمد الضيف، لم يكن في منزل عائلة الدلو الذي قصفته طائرات الاحتلال خلال العدوان الأخير.فقد كان في الميدان يقود ويصدر التعليمات لضرب العدو من خلف خطوطه وعلى العكس فقد انتهت الحرب والضيف في يده ملف عدد من جنود الاحتلال الأسرى".(وكالة الرأي)
قال الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الجمعة ان كتائب القسام اطلقت صاروخاً تجريبياً باتجاه البحر جنوب قطاع غزة.وقال موقع "0404" العبري إن القسام أطلق الصاروخ كجزء من التدريب على صواريخ أكثر فاعلية وأكثر تدميرا. (فلسطين الان)
أفرجت سلطاتُ الاحتلالِ الإسرائيلي مساء الخميس عن ممثل الكتلة الإسلامية السابق في جامعةِ القدس لطفى سلامة بعد اعتقال لمدة عام.(فلسطين الان)
دعت لجنة (أهالي المعتقلين السياسيين) في محافظة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، أهالي المعتقلين وأبناء المدينة وقراها، إلى المشاركة الفاعلة والحاشدة في الاعتصام التضامني مع المعتقلين في سجون الأجهزة الأمنية.يوم الأحد القادم 2015/8/23 ولمدة ساعة واحدة، ابتداء من الساعة 12 ظهراً وحتى الواحدة، أمام جامعة النجاح الوطنية - الحرم الجديد.(الموقع الرسمي لحماس)
ادعت حركة حماس إن أجهزة أمن السلطة اعتقلت 5 مواطنين من أنصارها في الضفة ، في حين يواصل 6 معتقلين سياسيين في سجونها إضرابهم المفتوح عن الطعام."(فلسطين اون لاين)
المواقع الالكترونية التابعة لحماس
|
حماس: اختطاف 4 مواطنين في سيناء حدث خطير لا يمكن تجاوزه
طالبت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الجانب المصري بسرعة الإفراج عن الأربعة المختطفين في سيناء منذ يوم أمس الأربعاء، مشددة على أن الاختطاف حدث خطير لا يمكن السكوت عنه.
وأكدت الحركة في بيان صحفي، اليوم الخميس، حرصها على استمرار العلاقات الإيجابية مع مصر، واستمرار الاتصالات ومتابعة التطورات مع الجهات الرسمية المصرية لتدارك الأمر وإعادة المخطوفين، مشيرة إلى أنها أبلغت هذه الجهات الأمنية بالمعلومات المتوفرة لديها حول عملية الاختطاف.
وفي تفاصيل الحادث، بيّنت الحركة أن مجموعة من المسلحين المصريين أقدمت على اعتراض حافلة مسافرين فلسطينية مرحّلين من معبر رفح باتجاه القاهرة، وكانت في حماية الأمن المصري على مسافة قريبة من معبر رفح، حيث تم إطلاق النار عليها وإجبارها على التوقف والصعود إلى داخلها ومناداة أربعة من الشباب بالاسم من كشف كان بحوزتهم، ثم انطلقوا بهم إلى جهة مجهولة.
وقالت إنه فور وقوع الحادث أجرت الحركة الاتصالات مع الجهات الأمنية المصرية ليتحمّلوا مسؤولياتهم في إعادة هؤلاء المواطنين سالمين إلى بلادهم، لاسيما وأنهم عبروا المعبر بموافقة الجهات الأمنية التي كانت بوسعها ردُّهم وعدم تمكينهم من العبور.
ولفتت الحركة إلى أن خطورة الحادث تأتي كونه ولأول مرة يكسر كل الأعراف الدبلوماسية والأمنية للدولة المصرية، بحيث يبدو أنه انقلاب أمني وخروج على التقاليد.
اعتصام لأهالي المعتقلين السياسيين الأحد أمام جامعة النجاح
دعت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في محافظة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، أهالي المعتقلين وأبناء المدينة وقراها، إلى المشاركة الفاعلة والحاشدة في الاعتصام التضامني مع المعتقلين في سجون الأجهزة الأمنية.
وقالت لجنة الأهالي في تصريح صحفي، إن الاعتصام السلمي سيقام يوم الأحد القادم 2015/8/23 ولمدة ساعة واحدة، ابتداء من الساعة 12 ظهراً وحتى الواحدة، أمام جامعة النجاح الوطنية - الحرم الجديد.
وطالبت اللجنة كافة وسائل الإعلام المحلية والدولية إلى تغطية الاعتصام، فيما دعت عموم أبناء الشعب الفلسطيني لمشاركتها في الفعالية السلمية، تأكيداً على رفض الاعتقال السياسي الذي تمارسه أجهزة السلطة.
وتواصل الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة اعتقال العشرات من أبناء محافظة نابلس على خلفية انتمائهم السياسي، وأفادت تقارير بتعرض العديد من المعتقلين للتعذيب وتمديد الاعتقال دون أي تهم توجه إليهم.
اثنا عشر عاماً على استشهاد أبو شنب.. المهندس والسياسي
في لحظة من غدر، عنوان فصولها الاحتلال الإسرائيلي فاضت روحه إلى خالقها بعد مشوار من العطاء اللامتناهي، وحياة تعانقت دقائقها بفيض من الصبر والتحدي، سيرة كُتبت بمداد من الكرامة والوطنية وعشق الدين والوطن.
خمسة صواريخ أطلقتها طائرة مروحية حربية "إسرائيلية" تجاه سيارة مدنية غرب مدينة غزة، كانت كفيلة أن تسلب الشعب الفلسطيني قائداً سياسياً محنكاً، ورمزاً وطنياً وثقافياً ووحدوياً.
بعد ظهر الحادي والعشرين من أغسطس عام 2003م، استشهد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" المهندس إسماعيل أبو شنب واثنان من مرافقيه، وأُصيب 19 فلسطينياً.
ألم النشأة
ولد المهندس إسماعيل حسن محمد أبو شنب "أبو حسن" بعد الهجرة بعامين، وذلك في الثامن والعشرين من مارس عام 1950م في خيمة على رمال ملعب اليرموك بمدينة غزة، ثم انتقل مع عائلته إلى مخيم النصيرات؛ ليعيش فصولاً من عذابات اللجوء كالسواد الأعظم من أبناء فلسطين الذي هُجّروا من ديارهم، ليضطر والده إلى العمل في مجال الزراعة، بعد أن كان يعمل نجاراً في بلدته الأصلية الجيّة "قضاء عسقلان"، تزوج في الرابع من أغسطس عام 1977م وأنجب ثمانية أبناء.
إصرار على النجاح
تلقّى أبو شنب تعليمه الابتدائي وجزءاً من الإعدادي في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، ثم أكمل تعليمه الإعدادي بمدرسة غزة الجديدة للاجئين بمخيم الشاطئ، حيث انتقلت عائلته إلى هناك بعد وفاة والده عام 1963م، ثم التحق بمدرسة فلسطين الثانوية للبنين إلى أن اندلعت حرب 1967م، التي حرمت أبو شنب وجميع طلاب الثانوية العامة من التقدم للاختبار؛ مما دفع وكالة الغوث للاجئين أن تتخطى شهادة الثانوية العامة بإجراء اختبار عام، فكان المهندس أبو شنب من المقبولين في الدراسة لمعهد المعلمين في رام الله، حيث درس فيه عامين بقسم اللغة الإنجليزية، إلا أن طموحاته العالية والتي كانت أكبر من أن يكون مدرساً فقط، جعله يلتحق باختبارات الثانوية العامة ومن ثَمَّ الالتحاق بكلية الهندسة بمصر عام1970م، ليحصل على درجة البكالوريوس في الهندسة المدنية بتقدير جيد جداً مع مرتبة الشرف، ثم حصل على درجة الماجستير في الهندسة المدنية من جامعة كالورادو في أمريكا في السابع عشر من ديسمبر عام 1983م، وذلك من خلال منحة حصل عليها من جامعة النجاح.
سيرته العملية
عمل في بلدية غزة منذ أن حصل على درجة البكالوريوس في الهندسة المدنية عام 1975م حتى حصوله على منحة إكمال الدراسة عام 1980م، ثم عمل مدرساً بجامعة النجاح بنابلس عام 1983م، حيث شغل فيها منصب رئيس قسم الهندسة عامي 1984م-1985م، غير أنّه قدم استقالته من الجامعة عام 1988م بعد أن أغلقها الاحتلال عاماً كاملاً بسبب الانتفاضة الفلسطينية، وبعدها عمل مهندساً بوكالة الغوث للاجئين إلى أن اعتُقل في مايو 1989م، وأخيراً عمل مدرساً في الجامعة الإسلامية بغزة بعد خروجه من سجون الاحتلال الصهيوني عام 1997م حتى استشهاده.
ترأس أبو شنب اللجنة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الانتفاضة الأولى والتي كانت المسؤولة عن إصدار بيانات الحركة ومنشوراتها
مشواره الجهادي
بعد انتقال المهندس أبو شنب إلى السكن في مخيم الشاطئ أُتيحت له فرصة الالتقاء بالشيخ أحمد ياسين والاستماع إلى خطبه ومحاضراته الدينية والوطنية، حتى نمت بينه وبين ياسين علاقة تنظيمية قائمة على أسس مؤسساتية، مما أتاحت له الفرصة في المشاركة في تأسيس الجمعية الإسلامية وصياغة سياساتها وأهدافها، ثم بعد ذلك إلى مسؤولية انتشار الانتفاضة بمدينة غزة عام 1987م ومتابعة العمل العسكري ضد الاحتلال الصهيوني حتى اعتقاله.
اعتقله الاحتلال الصهيوني في 31/5/1989م بتهمة اتصاله بالخلية العسكرية التابعة لكتائب القسام التي خطفت الجندي الإسرائيلي إيلي سعدون وقتلته في مايو 1989م، وقد حُكم عليه بالسجن اثنتي عشرة سنة: أربع سنوات مع وقف التنفيذ، وثماني سنوات فعلياً، أمضى منها سنتين في العزل الانفرادي، والباقي في سجن عسقلان حتى عام 1997م.
إنجازاته
كان للمهندس أبو شنب شرف المشاركة في تأسيس نقابة المهندسين عام 1976م بهدف الارتقاء المهني والتطويري للكادر الهندسي والتحسين من أدائه، بالإضافة إلى المحافظة على حقوقهم، كما كان أحد المشاركين في تأسيس الجمعية الإسلامية بغزة عام 1976م بهدف الحفاظ على الشباب الفلسطيني ثقافياً ورياضياً واجتماعياً من الفساد الصهيوني الذي كان يحاول بثه بين صفوف الشعب الفلسطيني، وشارك أيضاً في تأسيس كلية المجتمع في الجامعة الإسلامية بغزة عام 1998م، وعمل على تأسيس مركز أبحاث المستقبل بغزة عام 2000م.
46 عاماً على ذكرى إحراق الأقصى.. الحريق لا يزال مستمراً
يصادف اليوم الجمعة الحادي والعشرين من آب/ أغسطس الذكرى السادسة والأربعين لإحراق المسجد الأقصى على يد المتطرف الصهيوني الأسترالي دينيس مايكل روهان في 21/8/1969م.
حريق أدى إلى اشتعال الجهة الجنوبية للمسجد ومنبر صلاح الدين الأيوبي، إضافة إلى أضرار أخرى بليغة، وهو ما فجّر حالة غضب عارمة في أرجاء العالم العربي والإسلامي.
اليوم وبعد مضي 46 عاماً لايزال الحريق مستمراً بصور متعددة، إذ تواصل دولة الاحتلال وعلى نحو ممنهج اعتداءاتها وانتهاكاتها بحق الأماكن والمقدسات الإسلامية في محاولة يائسة لطمس المعالم العربية والإسلامية في المدينة المقدسة.
دعم رسمي
الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية ضد الأماكن والمقدسات الإسلامية لاقت دعماً واحتضاناً من المستويات الرسمية وغير الرسمية في دولة الاحتلال، إذ أصدرت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة عشرات القرارات والمشاريع التهويدية بحق المقدسات.
حتى إن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو، أقر مبلغ 25 مليون دولار أمريكي لمخططات تهويدية في منطقة البراق (الجهة الغربية من المسجد الأقصى).
وتعددت الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية ما بين تهويد للأماكن المقدسة، وحفريات تحت الأقصى، ومحاولات اقتحامه، وإغلاق أماكن العبادة، والحرق المتعمد للمساجد والكنائس، وحرمان الفلسطينيين من الحق في الوصول إلى أماكن عبادتهم.
انتهاكات الأقصى
وتنفذ دولة الاحتلال ومستوطنوها يومياً عشرات الاعتداءات والاقتحامات للمسجد الأقصى الشريف وباحاته في تحدٍ سافر وصارخ لمشاعر الفلسطينيين والعرب والمسلمين، إذ تفجرت الانتفاضة الفلسطينية المعاصرة حينما اقتحم رئيس الوزراء الصهيوني آرئيل شارون باحات الأقصى.
وتواصل دولة الاحتلال كذلك حفرياتها أسفل المسجد الأقصى والتي تعد من أخطر الانتهاكات التي تتعرض لها المدينة المقدسة، وعمل الاحتلال منذ احتلال القدس عام 1967 وبشكل مكثف على توسيع حفرياته أسفل الأقصى من أجل إقامة الهيكل المزعوم.
وخلال الفترة ما بين أغسطس 2014 وحتى أغسطس 2015م، جرت عمليات حفر في 10 مواقع حفريات ليرتفع عددها من 47 موقعاً العام الماضي الى 50 العام الجاري، حيث تركزت الزيادة في الجهة الغربية من المسجد الأقصى.
وبحسب تقرير أصدرته مؤسسة القدس الدولية، حول أوضاع القدس والمسجد الأقصى، نفذ الاحتلال 28 حفرية في الجهة الغربية من المسجد، و17 في الجهة الجنوبية، و5 في الجهة الشمالية.
ولم تكن الحفريات الإسرائيلية موجهة يوماً لمعرفة الحقيقة بقدر ما كانت تسعى لإثبات الادعاءات اليهودية، ومحاولة لإيجاد أدلة على روايات التوراة المحرفة والأساطير التاريخية اليهودية.
الحرم الإبراهيمي
وتسيطر دولة الاحتلال الإسرائيلي، منذ مجزرة الحرم الإبراهيمي في عام 1994، على معظم أجزاء الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، وتمنع الفلسطينيين في غالبية الأوقات من دخوله والصلاة فيه.
ونفذت دولة الاحتلال ومستوطنوها عشرات الاعتداءات والانتهاكات بحق المسجد الإبراهيمي في الخليل، لعل آخرها كان يوم الثلاثاء في (11/8)، حينما اقتحم وزير جيش الاحتلال موشيه يعالون الحرم الابراهيمي في تحدٍ سافر لمشاعر الفلسطينيين والمسلمين.
وفى سياق شطب الهوية العربية والإسلامية، تشرع دولة الاحتلال للمصادقة على مشروع تهويدي في ساحة البراق، يقضي ببناء مبنى ضخم، سيتم تنفيذه من خلال ما يسمى "بصندوق ميراث حائط المبكى".
استهداف المعالم المسيحية
وإن كان الاستهداف الصهيوني يركز على المعالم الإسلامية، إلا أنه لم يستثنِ أيضاً المعالم المسيحية من الاعتداء الصهيوني، كان آخرها في شهر حزيران/ يونيو من هذا العام الجاري، حيث جرى حرق كنيسة "السمك والخبز" الأثرية قرب بحيرة طبريا.
هذا الفعل له قرائنه في الماضي، ففي عام 1967 اقتحم المستوطنون الإسرائيليون كنيسة بئر يعقوب للروم الأرثوذكس في نابلس، وذبحوا رئيس الكنيسة الأرشمندريت فيليمينوس.
وبين هذين التاريخين عشرات الاعتداءات بحق الأماكن المسيحية فضلاً عن المقدسات الإسلامية، في ظل غطاء ومباركة من المستوى السياسي في دولة الاحتلال.
وأمام استمرار مسلسل الاعتداءات بحق المقدسات الإسلامية والأماكن المسيحية وصمت المجتمع الدولي وتعنت دولة الاحتلال وغطرستها، لا يبقى للفلسطيني سوى التمسك بخيار المقاومة للدفاع عن المقدسات وتحرير البلاد.
وكالة الرأي الفلسطينية
لسطينية
|
مشعل: حتى الآن لم نصل لاتفاق حول التهدئة
كشف رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، خالد مشعل أن الاتصالات الخاصة بجهود بعض الوسطاء للتهدئة في قطاع غزة، "تبدو إيجابية، لكنْ حتى الآن لم نصل إلى اتفاق".
وقال مشعل في تصريحات لـ"العربي الجديد"، إن الحديث يدور حول المشاكل الخمس التي يعاني منها القطاع، وهي: الإعمار ورفع الحصار وفتح المعابر، ومشكلة الخمسين ألف موظف، والميناء والمطار، وأخيراً البُنى التحتية من مياه وكهرباء وطرق.
وأوضح أن الرئيس المستقيل للجنة الرباعية للسلام، طوني بلير، وغيره، طرحوا بالفعل على حركته فكرة التهدئة "لبعض سنوات، وسموها هدنة، وكان جوابنا: لا نحتاج لا إلى تهدئة ولا إلى هدنة، لا نحتاج إلى مصطلحات جديدة، فنحن لا نريد حروباً، لكن هناك مقاومة مشروعة ستظل مستمرة ضد الاحتلال طالما هناك احتلال واستيطان، لكنْ لا نسعى إلى حروب".
وأكد مشعل أن التهدئة لا تعني أن يكون ذلك على حساب المصلحة الوطنية، ولا الثوابت وحقوق الشعب الفلسطيني، قائلاً "نريد العنب، وليس قتل الناطور"، أي حلّ مشكلات غزة.
الداخلية : 17 ألف حالة إنسانية بحاجة عاجلة للسفر
قال الناطق باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني إياد البزم، اليوم الجمعة، أن 17 ألف حالة إنسانية بحاجة ماسة بشكل عاجل، داعياً السلطات المصرية للاستمرار بفتح المعبر.
وأوضح في تصريح على صفحته عبر "الفيس بوك"، "أنه لا تتوفر حتى اللحظة أي معلومات جديدة حول فتح المعبر خلال الأيام القادمة، " وما زال لدينا قرابة 17 ألف حالة إنسانية بحاجة ماسة للسفر بشكل عاجل".
وكانت السلطات أغلقت معبر رفح الليلة الماضية بعد أربعة أيام من فتحه استثنائيا للحالات الإنسانية، حيث تمكن 2579 حالة إنسانية من مغادرة القطاع، في حين وصل 3178 عالق، وقد منعت السلطات المصرية 146 مواطناً من السفر.
هكذا نجا الضيف وأسَرَ عددا من جنود الاحتلال
نشر موقع المجد الأمني، تقريراً، قال فيه إن القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف، لم يكن في منزل عائلة الدلو الذي قصفته طائرات الاحتلال خلال العدوان الأخير من أجل اغتياله وهو ما أسفر عن استشهاد زوجة الضيف وابنه وابنته.
وأضاف "المجد" بأن الاحتلال أرسل عملاء وعميلات إلى منزل عائلة الدلو لكنه فشل في معرفة ما يحويه البيت أو من بداخله، كما فشل في استخدام التقنيات العسكرية المتطورة التي بحوزته حيث سير طائرة استطلاع جديدة من طراز حديث يمكنها رصد جميع الاتصالات اللاسلكية في المنطقة، أيضاً لم يتمكن من معرفة من بداخل البيت.
وأشار الموقع إلى أن الشاباك كذب على قيادته السياسية عندما أخبرهم أن القائد محمد الضيف كان موجوداً في ذلك المنزل، فهو لديه شكوك بوجوده نظراً لوجود زوجته وأطفاله في ذلك البيت.
وتابع الموقع:" في الحقيقية لم يكن القائد العام للقسام في منزل عائلة الدلو، فقد كان في الميدان يقود المجاهدين ويصدر التعليمات لضرب العدو من خلف خطوطه، وهو من أصدر التعليمات بقصف تل أبيب وحيفا والمدن الصهيونية المحتلة".
وأضاف:" لا شك أن المقاومة حينما أعلنت أن الضيف على قيد الحياة ويقود صفوف المجاهدين فهي كأنما سفت الرمل في وجه العدو الذي فشل عشرات المرات في الوصول إليه، بعدما ظن العام الماضي للحظة أنه قريب منه ويمكنه اغتياله".
وختم الموقع تقريره بالثقول "إن الضيف نجا من القصف لأنه لم يكن بمنزل عائلة الدلو، وعلى العكس فقد انتهت الحرب والضيف في يده ملف عدد من جنود الاحتلال الأسرى".
مشعشع: حسم قرار العام الدراسي خلال الأسبوع الجاري
قال الناطق الرسمي باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، سامي مشعشع أن مصير العام الدراسي سيحسم الأمر فيه المفوض العام بيير كرينبول خلال الأسبوع الجاري.
وأشار مشعشع في تصريح لـ "الرأي" إلى أن دوام المعلمين يوم أمس كان عبارة عن "إجراء روتيني للتحضير لبدء العام الدراسي وليس له علاقة بتأجيل العام، حيث يداوم المعلمون عادة قبيل أسبوع من بدء الدراسة.
وشهدت مناطق عمليات الوكالة الخمسة مسيرات واعتصامات شارك فيها آلاف اللاجئين نددوا فيها بتلويح المفوض العام للأونروا، بتأجيل العام الدراسي بسبب عجز يقدر بـ 101 مليون دولار.
ورغم أن المملكة العربية السعودية تبرعت بـ 35 مليون دولار لسد العجز المالي وإنهاء الأزمة الراهنة، إلا أن الأزمة لا تزال تراوح مكانها، فيما ينتظر الفلسطينيون القرار الحاسم بتأجيل العام الدراسي من عدمه خلال الأسبوع الجاري.
ووفق إحصائيات "الأونروا" فإن نحو نصف مليون ألف طالبة وطالبة في دول فلسطين والأردن وسوريا ولبنان، منهم قرابة 298 ألف طالب وطالبة في كل من غزة والضفة الغربية.
ومنذ أسابيع وينظم الفلسطينيون من خلال اللجان الشعبية وفصائل العمل الوطني وقفات ومسيرات تندد بتلويح المفوض العام للأونروا، بتأجيل العام الدراسي بسبب عجز يقدر بـ 101 مليون دولار.
مكتب هنية ينفي ادعاء الاحتلال تقديمه طلب زيارة لشقيقاته
أكد مدير مكتب نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، أن ادعاء جيش الاحتلال الصهيوني حول تقديم طلب من "هنية" لأجل السماح لشقيقاته بزيارة قطاع غزة "غير صحيح".
وقال مدير المكتب في تصريح خاص لـ"عربي21": "لا صحة بالمطلق"، لما ورد في بيان الجيش الإسرائيلي حول تقدّم هنية بطلب لمكتب تنسيق الأنشطة الحكومية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، من أجل السماح لشقيقاته الثلاث، والمتزوجات في قرى النقب بالداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، بزيارة القطاع لحضور حفل زفاف نجله.
وأضاف: "ربما تقدم بالطلب شقيقات أبو العبد لزيارة غزة، لكنه (هنية) لم يتقدم بهذا الطلب"، وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي الخميس، رفضه إدخال شقيقات هنية إلى قطاع غزة.
وقال جيش الاحتلال في بيان صدر عنه الخميس، إن "إسماعيل هنية رئيس حكومة حماس في قطاع غزة، تقدم لمسؤول مكتب تنسيق الأنشطة الحكومية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، بطلب السماح لشقيقاته الثلاث، حاملات الجنسية الإسرائيلية، والمتزوجات في قرى النقب، بزيارة القطاع لحضور حفل زفاف نجله، إلا أن المكتب ردّ الطلب ورفضه قطعيا".
وعادةً يتقدم الفلسطينيون بطلب زيارة لأقربائهم في "إسرائيل"، من خلال الارتباط الفلسطيني التابع للسلطة الفلسطينية، والذي يقوم بدوره بتحويله إلى الجانب الإسرائيلي"، حيث يفرض الاحتلال حصارا وإغلاقا مشددا على قطاع غزة منذ ثماني سنوات.
منظمة دولية: السلطة تمارس تعذيبًا وحشيًّا بسجونها وتخالف أحكام القضاء
أكدت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، أن سجون السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، تشهد تعذيبًا وحشيًّا ممنهجًا رغم علم المستوى السياسي بما يجري داخلها، مشيرةً إلى أن قيادة السلطة السياسية لم تتقدم أيّ خطوة لوقف ومنع التعذيب، الأمر الذي قد يكون له تبعات قضائية دولية.
وقالت المنظمة في تقرير لها صدر أمس الخميس (20-8)، إنه يتحتم على القيادات السياسية والأمنية في السلطة الفلسطينية، وبمقتضى انضمام دولة فلسطين للمحكمة الجنائية الدولية، احترام بنود اتفاقية روما، التي تعدّ مثل تلك الانتهاكات جريمة حرب.
وشددت المنظمة الحقوقية الدولية، على أن الاعتقال التعسفي وما يصاحبه من تعذيب بحق مواطنين محميين بموجب اتفاقيات جنيف، يعدّ جريمة حرب يعرّض مسؤولي السلطة للمساءلة القانونية.
ودعت المنظمة أمين عام الأمم المتحدة ومكتب مدّعي عام المحكمة الجنائية، إلى إرسال فريق لزيارة السجون في الأراضي الفلسطينية، وعلى وجه الخصوص مقر المخابرات العامة في مدينة بيت لحم، وسجن أريحا، وسجن الجنيد في نابلس، بهدف التحقيق في جرائم التعذيب التي ترتكب هناك بشكل يومي.
وجاء في التقرير الحقوقي، إن مقر المخابرات في مدينة بيت لحم تحوَّل إلى مسلخ للتعذيب، بحسب شهادات الضحايا الذين أفرج عنهم وتم توثيقها؛ حيث يقوم عناصر المخابرات باستخدام أساليب غاية في الوحشية مثل: تعليق الضحايا من أيديهم المكبلة إلى الوراء ورفعهم عن الأرض على أبواب مكاتب التحقيق أو على حديد حماية النوافذ، إضافة إلى الضرب بالعصي والأسلاك الكهربائية، والحرمان من النوم لأيام.
وأشارت المنظمة الدولية إلى أن الأجهزة الأمنية المختلفة في الضفة الغربية المحتلة، لا تزال تقوم بحملات اعتقالات واستدعاءات بحق النشطاء والطلبة، فيما تقمع بالقوة عددًا من الفعاليات التي ينظمها أهالي المعتقلين للتضامن مع أبنائهم.
"الجهاد" تهدد بالرد على أي اعتداء صهيوني ضدها
أكّدت حركة "الجهاد الإسلامي في فلسطين"، عزمها وقدرتها على الرّد على أي اعتداء صهيوني يستهدفها أيًّا من نشطائها؛ وذلك ردًّا على إعلان جيش الاحتلال استهداف خلية تابعة للحركة في الجانب السوري من هضبة الجولان المحتلة، اليوم الجمعة (21-8).
وجدّدت الحركة على لسان عدد من قيادييها، تأكيدها على التزامها بالمقاومة على أرض فلسطين فقط، عادّةً أن "الاحتلال يبحث عن مبررات لتنفيذ عدوان جديد من خلال اتهامها بإطلاق صواريخ من الأراضي السورية على مناطق داخل الخط الأخضر".
وقال الناطق باسم "الجهاد الإسلامي" داود شهاب خلال مشاركته في مؤتمر صحفي أمام مقر "اللجنة الدولية للصليب الأحمر" بغزة، أمس، "إن إسرائيل تسعى لخلط الأوراق واتخاذ مبررات لعدوان جديد، والجهاد تعرف كيف ومتى وأين سترد على الاحتلال، وفي الأماكن التي حرّك فيها أمس القبة الحديدية"، على حد تصريحاته.
من جانبه، قال عضو المكتب السياسي للحركة محمد الهندي "إن الأخبار التي تتحدث عن استهداف إسرائيلي لسيارة في سورية يقول الاحتلال إن ركابها كانوا خمسة من نشطاء وأبناء الجهاد، لم تتضح لدى الحركة".
وأشار الهندي، إلى أن حركته قد نفت أن يكون لها أي علاقة بإطلاق الصواريخ على الجليل الأعلى أمس الخميس، قائلاً: "الجهاد تقاوم في فلسطين وعلى أرضها، وبالتالي الاتهامات الإسرائيلية باطلة يقصد بها خلط الأوراق".
وأضاف: "إذا ثبتت صحة الأخبار التي تتحدث عن استهداف إسرائيلي لنشطاء الحركة، فإن الجهاد الإسلامي تعرف كيف تدافع عن أبنائها".
وأعلن جيش الاحتلال قبل ظهر اليوم الجمعة، عن استهداف خلية تابعة لحركة "الجهاد الإسلامي" في عمق الجولان السوري المحتل، بزعم مسؤوليتها عن إطلاق 4 قذائف صاروخية على أهداف صهيونية في مناطق بالجليل الأعلى وهضبة الجولان.
وكانت حركة "الجهاد الإسلامي" قد نفت شكل قاطع صحة الاتهامات الصهيونية لها بالوقوف وراء عملية إطلاق الصواريخ على الجليل بالأمس.
اختطاف الفلسطينيين بمصر.. المسؤولية الأمنية وبوصلة المنفذين
في حادثة غير مسبوقة أقدمت مجموعة مجهولة على اختطاف أربعة شبان جرحى فلسطينيين من إحدى باصات الصالة المصرية المخصصة لسفر الفلسطينيين، حيث كانوا في طريقهم للعلاج خارج مصر.
وقالت مصادر محلية، نقلاً عن مسافرين فلسطينيين داخل الباص، لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" إن مجموعة مسلحة كانت تستقل سيارتين، أطلقت النار تجاه باص الترحيلات المنطلق من معبر رفح إلى القاهرة، على بعد حوالي ألف متر من المعبر، والذي كان يقل قرابة 50 مسافراً، وأجبرته على التوقف، ومن ثم أقدم أفرادها على اختطاف أربعة مسافرين بعد التدقيق في بطاقاتهم الشخصية، واقتادوهم إلى جهة مجهولة.
المسؤولية الأمنية
الدكتور عبد الله أبو عيد، أستاذ القانون والعلاقات الدولية في جامعة بيت لحم، أكّد في حديثٍ خاص لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" أن المسؤولية بالأساس تتحملها الحكومة المصرية عن أي أعمال تخل بالأمن داخل حدودها وإقليمها، لافتاً أن السيناريوهات غير واضحة حول هوية الخاطفين، "فقد يكونون جهات معادية، وقد يكونون عناصر أمنية"، كما قال.
وأضاف: "الحكومة المصرية يقع عليها قانونياً وأدبياً مسؤولية البحث عن الخاطفين، وإنقاذ أرواح هؤلاء الفلسطينيين".
وهو ما ذهب إليه الدكتور وليد المدلل، الأكاديمي والمحلل السياسي، باعتبار أنّ ما حدث فاجأ الجميع؛ حيث إن عملية الخطف حدثت في منطقة أمنية يسيطر عليها الجيش، موضحاً في حديثه لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" أن "ذلك يثير كثيرًا من المخاوف بأن يكون هناك تواطؤ أو اختراق أو تساهل، والتي كلها تدين الطرف المصري الرسمي". على حد قوله.
بدوره، قال الكاتب والمحلل السياسي إياد القرا لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": "ما حدث يمس الأمن المصري بشكل مباشر لأسباب كثيرة؛ أن الشبان الأربعة كانوا في الأراضي المصرية، وعبروا من خلال معبر رفح بموافقة السلطات المصرية التي تشدّد على المسافرين"، مبيناً أن مسؤولية حماية المسافرين تقع على عاتق الأمن المصري، حيث إنّ الحادث وقع على بعد أمتار قليلة من تواجد الأمن المصري، متسائلاً عن "دور الأمن المصري في حماية المسافرين في ظروف أمنية معقدة".
بوصلة المنفذين
المحللون الثلاثة ذهبوا باتجاه فرض سيناريوهات مختلفة حول دوافع وأسباب عملية الخطف، فقد عدّها المحلل السياسي المدلل أنها محاولة أمنية مصرية بحتة لمحاولة الضغط على "حماس" للعب دور في عملية التفاوض للتهدئة والتي تقودها قطر وتركيا، وهي تريد أن تكون بمركز عملية التفاوض لأنه يعطيها الفرصة أن تلعب دوراً إقليمياً، فيما ذهب نظيره أبو عيد إلى اعتبار ما حدث هو محاولة لضرب العلاقة الفلسطينية- المصرية؛ "كون فئات أخرى تريد أن تعكر العلاقات أكثر وأكثر"، كما قال.
ونوه المدلل، إلى أن هناك هدفاً آخر قد يكون هامشياً؛ وهو إعطاء مبرر لإغلاق معبر رفح.
فيما ذهب المحلل القرا، إلى سيناريو أكثر خطورةً، بقوله إن "صاحب المصلحة في ذلك هو الاحتلال "الإسرائيلي"، مستشهداً بحادثة خطف مماثلة لشاب فلسطيني في سيناء، وتمت محاكمته في سجون الاحتلال علناً.
وأضاف: "كذلك عمل الاحتلال على تنفيذ عمليات تتبع ومطاردة لفلسطينيين ومصريين في سيناء في فترات مختلفة ازدادت خلال الفترة الماضية، لذلك قد يكون لديه معلومات معينة حول الشبان الأربعة، فقام باختطافهم بشكل مباشر من خلال قوات خاصة بذلك"، كما قال.
وأوضع المحلل القرا، أن هناك احتمالاً ثانياً، وهو ما يتوافق مع ما طرحه المدلل، بأن يكون من يقف خلف عملية خطف الشبان الأربعة جماعات مسلحة تتبع ولاية سيناء التي ترتبط ببعض الجماعات السلفية في غزة للضغط على حماس لإطلاق سراح معتقليها في غزة، مرجحاً القرا ضعف احتمالية هذا السيناريو.
فيما رجح، المحلل القرا احتمالاً ثالثاً؛ وهو أن من يقف خلف العملية "جماعات مرتبطة بعناصر فتحاوية تتبع للهارب محمد دحلان، وهي تنشط في سيناء، ويعرف ذلك الأمن المصري جيداً، ومحاولاتهم لخلط الأوراق سياسياً بين حماس والسلطات المصرية وإعادة التوتر بين الجانبين، مما يؤثر بشكل كبير على التحرك السياسي الذي يدور في علاقة حماس بمصر"، كما قال.
قادة القسام برفح.. صنعوا النصر بدمائهم ورحلوا
على موعد مع الشهادة كان قادة "كتائب القسام" الثلاثة في رفح، فجر الحادي والعشرين من أغسطس/آب من العام الماضي، بعد أكثر من عقدين من الجهاد والمقاومة كانا حافلين بمسيرة عطاء وتحولات كبرى، عبرت خلالها الكتائب من السكين إلى الصاروخ، وباتت نواة جيش يمثل أمل الأمة في التحرير والنصر.
لم يكن صباح ذلك اليوم عادياً، فمع تكرار عمليات القصف التي تشنها قوات الاحتلال وتوالي ورود الأنباء عن تدمير المنازل وارتقاء الشهداء بما فيها عائلات بأكملها تسحق تحت أنقاض بيوتها، كان ما يرد من أنباء منذ ساعات الفجر عن قصف بيت على رؤوس ساكنيه في رفح قلعة الجنوب، يبدو مقلقاً في ظل ما رشح عن استخدام قوة تدميرية هائلة، فعلى مدار 47 يوماً فشلت فيها قوات الاحتلال في الوصول إلى أيٍّ من "الرؤوس الكبيرة" كي تظهر بصورة المنتصر، دقائق أليمة كانت تمر والحديث بدأ يتضح بنجاح الاحتلال في الوصول إلى صيد ثمين، ثلاثة من أبرز قادة كتائب القسام التاريخيين.
القسام تنعى الأبطال
مع تأكد الخبر نعت كتائب القسام في بيانٍ لها الشهداء، موضحة أن اثنين منهم عضوان في المجلس العسكري، وهما الشهيد القائد محمد إبراهيم صلاح أبو شمالة "أبو خليل" (41 عاماً)، والشهيد القائد رائد صبحي أحمد العطار "أبو أيمن" (40 عاماً)، والشهيد الثالث هو القائد محمد حمدان برهوم "أبو أسامة" (45 عاماً) من الرعيل الأول القسام، لافتة إلى إن القادة الثلاثة أذاقوا العدو الويلات وجرّعوا جنوده المرارة منذ ما يزيد على 20 عاماً.
وبدا للكثيرين في حينه، أن الشهداء الأبطال الذين قادوا الكثير من المواجهات في السابق وخلال المعركة، كانت دماؤهم ترسم نهايتها بنصر الله المكتوب فما هي إلا أربعة أيام حتى رضخ الاحتلال لشروط المقاومة، وتم التوصل لاتفاق التهدئة بالرعاية المصرية في حينه.
نصر آنيّ تجاوزته المقاومة
ويؤكد الكاتب والمحلل إياد القرا، أن عمليات الاغتيال للقادة وخاصة العسكريين؛ تعدّ عاملاً مهماً في استراتيجية الاحتلال ووسيلة يعتقد أنها تؤثر على بنية التنظيم، مشدداً على أن الاحتلال حقق بالاغتيال نصرا مؤقتا وسريعا في حينه ضمن المواجهة؛ لكن الواقع الحالي يؤكد أن هذه الخطوة على أهميتها تم تجاوزها.
وقال القرا لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": "حينما نتحدث عن القادة العسكريين مثل العطار وأبو شمالة وبرهوم فالأمر كان بمثابة إنجاز كبير للاحتلال خلال الحرب، وسعى بذلك في حينها لإيقاف الحرب بتحقيق إنجاز نوعي يربك المقاومة، وفي الوقت نفسه يحقق هدفا طويل المدى بإحداث فراغ في مواقعهم".
وأضاف: "لا شك أنه حقق هدفا باغتيال ثلاثة من أهم قادة للقسام في جنوب غزة"، لافتاً إلى أن الاحتلال "يتبع أسلوب تصفية الحساب، ونحن نتحدث عن قادة أشرفوا وساهموا وخططوا في خطف الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط، وكذلك جولدن خلال الحرب، وكذلك أدخلوا أساليب جديدة للقتال في كتائب القسام".
غير أن القرا أكد أن الاحتلال فشل في تحقيق الهدف الثاني؛ حيث تمكنت كتائب القسام من تجاوز هذا الفراغ، عازياً ذلك لبنية القسام القائمة وفق قواعد الجيش النظامي ومنظومة بنائها التنظيمي التي صاغها الشهداء لضمان استمرارها بغضّ النظر عن الأشخاص.
مضى الشهداء وبقي أثر جهادهم؛ فالاحتلال يترقب أي همسة عن ضابطه المفقود هدار؛ ما بدا واضحاً من حجم المتابعة لتحقيق تلفزيوني ضمن برنامج الصندوق الأسود الذي تبثه قناة الجزيرة عن "الاتصال المفقود".
وفيما يلي نبذة مختصرة عن القادة الشهداء:
الشهيد القسامي القائد/ محمد أبو شمالة
محمد إبراهيم صلاح أبو شمالة "أبو خليل" ( 41 عاما)، قائد لواء جنوب القطاع، ويعد من أبرز المطلوبين للاحتلال منذ العام 1991، وأمضى في سجون الاحتلال 9 أشهر، أما في سجون السلطة الفلسطينية فأمضى 3 سنوات ونصفًا.
ونجا أبو شمالة من ثلاث محاولات معلنة من التصفية الجسدية، كان أخطرها عندما اجتاحت قوات الاحتلال مخيم يبنا وحاصرت منزله قبل أن تدميره بمتفجرات وُضعت بداخله في مطلع صيف العام 2004، وقبلها بعام أصيب بجروح جراء غارة جوية استهدفت سيارة قفز من داخلها قرب مشفى الأوربي جنوب شرقي خان يونس.
وهو من مؤسسي كتائب القسام في منطقة رفح، قاد العديد من العمليات الجهادية وعمليات ملاحقة وتصفية العملاء في الانتفاضة الأولى، وشارك في ترتيب صفوف كتائب القسام في الانتفاضة الثانية، وعُين قائداً لدائرة الإمداد والتجهيز، وهو أحد أعضاء المجلس العسكري العام، وأشرف على العديد من العمليات الكبرى مثل عملية براكين الغضب ومحفوظة وحردون وترميد والوهم المتبدد، كما كان من أبرز القادة في معارك الفرقان وحجارة السجيل والعصف المأكول.
الشهيد القسامي القائد/ رائد العطار
رائد صبحي أحمد العطار "أبو أيمن" (40 عاما)، عضو المجلس العسكري الأعلى لكتائب الشهيد عز الدين القسام، والقائد العسكري للواء رفح، ويعدّ من أبرز المطلوبين للتصفية لدى جيش الاحتلال، ولد عام 1974 وهو متزوج وأب لطفلين.
وكانت قوات الاحتلال تصفه بأنه رأس الأفعى، وذلك لترؤّسه وحدة الكوماندوز القسامية، ووقوفه خلف تهريب الأسلحة وخطف شاليط واحتجازه.
رفيق درب الشهيد محمد أبو شمالة في كل المحطات الجهادية منذ التأسيس والبدايات؛ حيث شارك في العمليات الجهادية وملاحقة العملاء في الانتفاضة الأولى ثم في تطوير بنية الجهاز العسكري في الانتفاضة الثانية، ثم أضحى قائداً للواء رفح في كتائب القسام وعضواً في المجلس العسكري العام، وقد شهد لواء رفح تحت إمرته الجولات والصولات مع الاحتلال وعلى رأسها حرب الأنفاق وعملية الوهم المتبدد وغيرها من العمليات البطولية الكبرى، وكان له الدور الكبير في معارك الفرقان وحجارة السجيل والعصف المأكول.
وخلال معركة العصف المأكول ادّعت قوات الاحتلال على لسان صحيفة "يديعوت أحرنوت" بأنه الشخص الوحيد الذي يمكن أن يعرف مصير الضابط الإسرائيلي المفقود هدار غولدن، وقالت: "إذا كان هناك شخص يعرف أين الضابط غولدين فسيكون العطار؛ لأنه المسؤول عن جميع الأنشطة العسكرية لحماس في رفح"، حسب زعم التقارير الاستخبارية الإسرائيلية.
الشهيد القسامي القائد/ محمد برهوم
الشهيد محمد حمدان برهوم "أبو أسامة" (45 عاماً)، من الرعيل الأول للقسام، ومن أوائل المطاردين في الكتائب، وهو رفيق درب الشهيدين محمد أبو شمالة ورائد العطار.
وطورد برهوم من قوات الاحتلال في عام 1992م ونجح بعد فترة من المطاردة من السفر إلى الخارج سراً، وتنقل في العديد من الدول، ثم عاد في الانتفاضة الثانية إلى القطاع ليلتحق من جديد برفاق دربه وإخوانه في معاركهم وجهادهم ضد العدو.
300 مواطن يغادرون غزة للصلاة بالأقصى
غادر صباح اليوم الجمعة 300 مواطن فلسطيني من قطاع غزة إلى مدينة القدس المحتلة لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك.
وقالت مصادر محلية إن الاحتلال سمح لـ 300 مواطن بالعبور باتجاه مدينة القدس؛ لأداء صلاة الجمعة في باحات المسجد الأقصى المبارك، من بينهم موظفين وكالة الغوث "أونروا".
وكانت سلطات الاحتلال سمحت في أكتوبر الماضي للفلسطينيين في غزة فوق سن الـ 50 بالصلاة في المسجد الأقصى.
مصدر في حماس: عناصر أمنية مصرية متورطة في اختطاف الشبان
أكد مصدر مطلع في حركة حماس أن المعلومات المتوفرة لدى الحركة تشير إلى أن عناصر أمنية مصرية متورطة في عملية خطف الشبان الأربعة من حافلة المرحلين أمس الأربعاء.
ونفى المصدر ما أوردته وكالة معا على لسان مصدر مصري مجهول حول مسؤولية تنظيم أنصار بيت المقدس، اختطاف أربعة فلسطينيين وإجراء حماس مفاوضات مع هذا التنظيم.
واختطف مسلحون مجهولون مساء أمس أربعة شبان بعد استهداف حافلة تقل مُرحلين فلسطينيين من معبر رفح صوب مطار القاهرة وإطلاق النار نحوها.
الاحتلال يزعم إطلاق "القسام" صاروخ تجريبي
زعم الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الجمعة قيام كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" بإطلاق صاروخ تجريبي باتجاه البحر جنوب قطاع غزة.
وقال موقع "0404" العبري إن القسام أطلق الصاروخ من محررة "غوش قطف" جنوب القطاع، كجزء من التدريب على صواريخ أكثر فاعلية وأكثر تدميرا.
وأضاف الموقع العبري أن هناك العديد من المرات أطلقت كتائب القسام فيها الصواريخ من تلكال منطقة بهدف التدريب وتحسين دقة الهدف ونطاقات اختبار الصواريخ.
قبها يندد بقمع المسيرات الداعمة للأسرى
اعتبر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وصفي قبها، أن الاعتداء على الفعاليات التضامنية مع الأسرى وقمعها من أجهزة الضفة "جريمة وطنية بحق الأسرى ومسّا فاضحا بنضالات الفلسطينيين وقيم الشعب وتجاوز لكل الخطوط الحمر".
وكانت قوات من أجهزة الضفة قمعت أمس الأربعاء، فعالية تضامنية مع الأسير المضرب محمد علّأن، وأخرى تنديداً بالاعتقال السياسي، ومنعت مسيرة التضامن مع علّان من الوصول لمقر رئاسة السلطة في حي الإرسال برام الله.
وندد قبها الذي شغل سابقا منصب وزير الأسرى، بـ "الاعتداء الآثم" على القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، الأسير المحرر خضر عدنان، من قبل أجهزة رام الله.
وكان العشرات من عناصر الأجهزة المختلفة بما فيها المباحث العامة وأمن الرئاسة والمخابرات والوقائي انتشروا بالزي المدني والعسكري في محيط الفعاليتين ومنع انطلاقهما ووصولهما لمقر الرئاسة، كما اعتدوا بالضرب على القيادي عدنان عقب مشادة كلامية بين الطرفين.
صمت وخرس
وكانت عائلة المعتقل السياسي فادي حمد، وهو أسير محرر من سجون الاحتلال، دعت لاعتصام تضامني مع المعتقلين السياسيين في رام الله للتنديد باعتقال الأسرى المحررين من أمن السلطة.
واستغرب القيادي في حماس ما أسماها "حالة الصمت والخرس" من غالبية الفصائل الفلسطينية والمؤسسات الرسمية والأهلية وتحديدا العاملة في مجال شؤون الأسرى، وردة الفعل الفاترة من آخرين.
واعتبر الصمت على هذه الاعتداءات "التي طالت رموز وطنية وأكاديمية من قبل"، بمثابة شراكة حقيقية في هذه الجرائم، مطالبا بتوفير الحماية الرسمية للرموز والقيادات والكوادر الوطنية.
وشدد على ضرورة أن تقوم السلطة الفلسطينية بمحاسبة الفاعلين والاعتذار للشعب الفلسطيني والأسرى المحررين، لافتا النظر إلى أحقية الأسرى المحررين بالاحترام والتقدير.
وبيّن قبها، أن الأسرى المحررين الذين أضربوا عن الطعام كان لهم الفضل في نقل قضية الأسرى في سجون الاحتلال ببعدها الإنساني إلى كل بيت ومؤسسة في مختلف أصقاع العالم "في الوقت الذي عجزت عنه المؤسسة الرسمية ودبلوماسيتها عن ذلك".
ممثل الكتلة بالقدس "سلامة" يتنسم عبير الحرية
أفرجت سلطاتُ الاحتلالِ الإسرائيلي مساء اليوم الخميس عن ممثل الكتلة الإسلامية السابق في جامعةِ القدس بقضاء القدس لطفى سلامة.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي سلامة قبل عامٍ من الآن.
ويقبع آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وتمارس مصلحة السجون الإسرائيلية أبشع الانتهاكات بحقهم.
"حماس" تتهم أمن السلطة باعتقال 5 من أنصارها بالضفة
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن أجهزة أمن السلطة الفلسطينية اعتقلت 5 مواطنين من أنصارها في الضفة الغربية المحتلة، في حين يواصل 6 معتقلين سياسيين في سجونها إضرابهم المفتوح عن الطعام.
وأفادت "حماس" في بيان صحفي، اليوم الجمعة، بأن أجهزة السلطة في نابلس اعتقلت الطالب في جامعة "النجاح" عبادة قط من قرية مادما قضاء نابلس، كما اعتقلت الطالب محمود يوسف عصيدة فور خروجه من الجامعة، فيما اعتقل المواطن عماد أمين كنعان (50 عاما) من مدينة جنين بعد استدعائه للمقابلة، وهو معلم في مدرسة "جبع" الأساسية، ومعتقل سياسي سابق وأسير محرر من سجون الاحتلال ووالد أسيرين.
وأضافت أن جهاز "الأمن الوقائي" في بيت لحم، اعتقل المواطن محمد أحمد حساسنة من قرية العبيدية، في حين اعتقل جهاز "المخابرات العامة" الشاب يحيى الشولي (17 عاما) بعد استدعائه للمقابلة، وقام بنقل الطالب في جامعة "النجاح" نصير أبو ثابت إلى سجن بيت لحم، بعد يوم واحد من اعتقاله.
وبيّنت الحركة، أن محكمة السلطة في رام الله مددت اعتقال المعتقل السياسي ماهر شريتح من المزرعة الغربية لـ15 يوما، فيما كشف بأنه مضرب عن الطعام لليوم الرابع علی التوالي، مشيرة إلى أنه "مع إضراب شريتح، يرتفع عدد المعتقلين السياسيين المضربين عن الطعام داخل سجون السلطة إلى 6 معتقلين، وهم؛ عبد الفتاح شريم وفادي حمد وعاصم شتية ومجاهد القواسمي ومحمد اشتية"، حسب البيان.
وفي سلفيت، منع جهاز "المخابرات العامة" ذوي المعتقل السياسي حسين مرداوي من زيارته في مقر الجهاز بالمحافظة، حيث ادعى أفراده أنه تم نقله إلى سجن "أريحا" المركزي، فيما يواصل الجهاز في جنين اعتقال فادي صلاح منذ الأحد المنصرم، وسط تردي وضع والده الصحي الأسير في سجون الاحتلال.
اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية المحتلة، 4 مواطنين على خلفية انتمائهم السياسي، فيما مددت اعتقال آخرين لفترات متفاوتة، يأتي ذلك في وقت ارتفع فيه عدد المعتقلين السياسيين المضربين عن الطعام إلى خمسة معتقلين، بينما تزايدت الشهادات حول تصاعد عمليات التعذيب بحق آخرين.
اتهمت المنظمة العربية لحقوق الانسان ومقرها بريطانيا جهاز المخابرات في بيت لحم من ممارسه التعذيب الوحشي بحق المعتقلين السياسيين من انصار حماس ومؤيديها، مؤكدة انها تتابع بقلق بالغ مواصلة الاجهزة الامنية الفلسطينية اعتداءاتها وملاحقتها والتضيف على انصار حركة حماس في الضفة في تصعيد متواصل على مدار الساعة خاصة من نتائج اتنخابات مجلس طلبة جامعة بيرزيت.
قال الناطق باسم حركة حماس حسام بدران تعليقا على موضوع "الإعتقالات السياسية" في الضفة الغربية : .
§ يجب التأكيد على ان الاعتقال السياسي هو جريمة وعار بحق اصحابه الذين ينفدونه او الذين يتخذون هذه القرارات التي تخدش النسيج الوطني الفلسطيني وتتعارض مع كل القيم والاخلاق التي اعتدات عليه شعبنا.
§ التعذيب داخل السجون السلطة هو جريمة كبرى وهي مخالفة قانونيه اولا واخلاقية ولكنها جرائم لم تسقط بالتقادم ولا بد ان يأتي يوم سيحاسب فيه كل من هو مسؤول عن هذه الجرائم.
§ التعذيب ليس جديدا بل بدأ يتزايد في الاواني الاخيرة وبدأ يأخذ مناحي اكثر شدة وإجرام مدفوع بعوامل كثيره اهمها بروز المقاومة وبروز حركة حماس في الضفة وكان وظيفة الاجهزة قمع المقاومه.
يعيش رامي رجوب المعتقل السياسي والمفرج عنه حديثا وضع نفسي سيء اثر التعذيب الوحشي الذي مورس بحقة من قبل ضباط الامن الوقائي في محافظة الخليل جنوب الضفة.
استشهد 5 مدنين في غارة اسرائيلية استهدفت سيارة مدنية كانوا يستقلونها في منطقة القنيطرة بالجولان بحسب مصادر إعلامية سورية، وذكرت وسائل إعلام عبرية، أن الغارة الاسرائيلية نفذت بعمق 15 كلم داخل الأراضي السورية.
استنكر القيادي في حركة الجهاد الاسلامي خالد البطش اعتداء اجهزة امن السلطة على الشيخ خضر عدنان خلال خروج مسيرة تضامنية مع الاسير علان في رام الله.
أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن حادثة اختطاف الشبان الغزيين على أيدي مجموعة مسلحة من المصريين مساء الأربعاء، حدث خطير لا يمكن تجاوزه، وقالت الحركة في بيان نشر على موقع حماس الرسمي ، إن خطورة الحادث تتمثل كونه لأول مرة يكسر كل الأعراف الدبلوماسية والأمنية للدولة المصرية، بحيث يبدو أنه انقلابٌ أمني وخروجٌ على التقاليد، ودعت الحركة الجهات الأمنية المصرية إلى سرعة ضبط هذه العناصر وإعادة المختطفين، حتى لا يؤثر ذلك على العلاقات الفلسطينية المصرية في الوقت الذي يسعى فيه الطرفان إلى توطيد هذه العلاقة.
طالب مسؤولون فلسطينيون السلطات المصرية بتمديد العمل بمعبر رفح بعد فتحه استثنائياً لثلاثة ايام.
اعلن الاعلام الصهيوني تعرض منطقة اصبع الجليل شمال فلسطين المحتلة لقصف بخمسة قذائف صاروخية اطلقت من الأراضي السورية.
اصيب جندي صهيوني الليلة الماضية بجراح بعد القاء عبوة ناسفة تجاه موقع عسكري قريب من شارع الأنفاق جنوب القدس المحتلة، وذكرت صحيفة معاريف الصهيونية ان الجندي اصيب بجراح في وجهه نتيجة انفجار العبوة فيما جرى نقله لمستشفى هداسا عين كارم في القدس المحتلة لتلقي العلاج.
تواصل سلطات الاحتلال تجريف مساحات واسعة من اراضي بلدة بيت جالا غرب محافظة بيت لحم في الضفة الغربية تمهيداً لاقامة مقطع جديد من جدار الفصل العنصري ويقتلع الاحتلال مئات الاشجار فيما يعزل الجدار الجديد مئات الدونمات الزراعية للفلسطينيين في المنطقة تمهيداً لتوسعة المستوطنات المجاور.
أصدرت مؤسسة القدس الدولية، الخميس، تقريرها السنوي التاسع حول أوضاع القدس والمسجد الأقصى، في ظل تزايد اقتحامات المستوطنين اليهود اليومية له، محذرة من مخطط مركز كيدم أي المعبد التوراتي القديم الذي تنوي إسرائيل جعله أضخم مخطط تهويدي في محيط الأقصى، وحمل عنوان "عين على الأقصى"
قال علي بركة ممثل حماس في لبنان:
· أؤكد على وحدة الأمة في مواجهة الهجمة الصهيونية على المسجد الأقصى التي تنذر بإقدام الإحتلال على هدمه.
· أن قضية الأقصى ليست قضية الشعب الفلسطيني وحده بل قضية المسلمين جميعا.
· أن قضيته يمكنها أن توحد الأمة بعيدا عن نزاعاتها وتقاتلها وخلافاتها.
· أن القدس لن تتحرر إلا بالمقاومة، وليس بالمفاوضات.
قال فتحي أبو العردات أمين سر "حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان":
· في هذا اليوم التضامني مع القدس الشريف، القدس ليست الزمان ولا المكان، بل هي ركن من اركان الهوية العربية والاسلامية.
· حتى هذه اللحظة لم يحاسب الصهاينة على جريمتهم الكبرى، مما افسح لهم المجال بان يتمادوا في جرائمهم بأنهم دائما سيكونون بمنأى عن العقاب، لذلك استمرت هذه الجرائم بابشع صورها عبر التهويد للقدس والى كل الاتجاهات، تهويد للمنازل والبيوت وتغير لمعالمها الوطنية الدينية والاسلامية والمسيحية.
· القدس بحاجة الى دعم وليست بحاجة الى كلام، القدس بحاجة وحدتنا الفلسطينية.
· المفاوضات توقفت ولن نعود اليها، ونريد من كل الاخوة الإلتزام بعدم العودة الى المفاوضات، ولا اي شكل من المفاوضات.
· نريد وحدة وطنية راسخه من أجل القدس ومن أجل ان ندعم اهلنا في القدس.
· اليوم احراق الطفل محمد ابو خضير حياً ، والطفل علي دوابشه ووالده سعد الدوابشه وعائلته احياء هي جرائم متمادية.
· نحن معنيون بأن نرفع الصوت في الداخل والخارج.
قال عزام الايوبي رئيس المكتب السياسي للجماعة الاسلامية في لبنان :
· معركة كسر الارادة لا تزال خاسرة للعدو الاسرائيلي.
· من واجبنا كقوى متواجدين في كل بقعة من بقاع هذه الارض بان نعمل في كل يوم وفي كل ساعة على تنشئة جيل التحرير.
· طريق تحرير القدس الواضحة لا تحتاج الى خارطة، طريق تحرير القدس هي طريق بناء جيل التحرير الجيل الحر في نفسه.
· نحن من على المنبر نعلن بأننا ماضون على بناء جيل التحرير حتى لقاء الله.
قال أبو عماد الرفاعي ممثل الجهاد الاسلامي في لبنان :
· إن كانت القدس بخير فان الامة بخير، وان كانت القدس تصرخ فهذا هو صراخ الامة باكملها.
· ما يجري في القدس اليوم من انتهاك لحرماتها ومقدساتها وتزوير لتاريخها وسرقة لهويتها هي صورة لما يجري للامة بأسرها.
· ما يخطط له العدو اليوم ليس جديدا ولم يعد سراً لانه يريد حسم المعركة في القدس وحولها عبر طرد سكانها المقدسيين.
· اسرانا الابطال في سجون الاحتلال يقدمون كل يوم ملاحم البطولة في معركة الامعاء الخاوية التي تجبر السجان على الرضوخ مرة تلو مرة.
· ان الانتصار الذي حققه الاخ المجاهد محمد علان وقبله الشيخ المجاهد خضر عدنان هو انتصار لإرادة الشعب الفلسطيني وصموده وتضحياته.
توجة 300 فلسطيني من قطاع غزة ممن تزيد اعمارهم عن 50 عاما لزيارة المسجد الاقصى المبارك واداء الصلاة فيه.
يصادف اليوم الجمعة الذكرى السنوية الـ 46 لإحراق المسجد الأقصى المبارك، على يد يهودي متطرف قدم من أستراليا.
أصدرت محكمة بلدية الاحتلال قرارا يقضي بإزالة وهدم مرافق ملعب وادي حلوة التابع لمركز مدى الإبداعي في بلدة سلوان، وأوضحت لجنة حي أن محكمة بلدية الاحتلال قررت إزالة ملعب وادي حلوة البالغ مساحته دونما ونصف، إضافة إلى هدم مرافقه وهي عبارة عن مخزن مساحته 15 مترا مربعا وبركس للحيوانات مساحته 40 مترا مربعا، إضافة إلى تجريف المزروعات والإسفلت.
اقدمت مؤسسة مهجة القدس للاسرى وقفة تضامنية في غزة مع الاسرى الاداريين ومن بينهم الاسير محمد علان بعد ضلاة الجمعة، طالبت المؤسسة من امام الصليب الاحمر من الاسرى الى التوحد وخوض الاضراب بشكل جماعي لانتزاع حقوقهم.
أكدت وزارة الداخلية في غزة تواصل الاتصالات مع المسؤولين المصريين للوقوف على ملابسات حادثة اختطاف اربعة فلسطينيين على الجانب المصري من معبر رفح أثناء انتقالهم من غزة الى مطار القاهرة، واستنكاراً للحادثة اعتصم عشرات المواطنين قبالة معبر رفح تنديداً باختطاف المرضى والطلاب.
قالت حركة حماس انها تجري اتصالات مع السلطات المصرية للعمل على الافراج عن المختطفين الفلسطينيين، وقالت الحركة في بيان لها ان الحادث خطير ويكسر الأعراف الدبلوماسية للدولة المصرية، مؤكدة ان المخطوفين حصلوا على الموافقة الأمنية حين سمح لهم بالعبور الى مصر.
اغلقت السلطات المصرية معبر رفح بعد فتحه استثنائياً لمدة 4 ايام للحالات الانسانية والطلاب واصحاب الاقامات الخارجية.
أكد جميل خطيب محامي الأسير محمد علان ان موكله اوقف اضرابه عن الطعام في مستشفى برزلاي في الداخل المحتل، وقال الخطيب ان قرار وقف الاضراب جاء بعد الغاء اعتقاله الاداري من قبل المحكمة العليا، فيما حذرت عائلته من خطورة وضع علان الصحي.
يُحيي الفلسطينيون الجمعة الذكرى السادسة والأربعين لأحراق المسجد الأقصى المبارك على يد المستوطن اليهودي المتطرف دينس مايكل روهان.
اعتقلت الشرطة الاسرائيلية المرابطة في المسجد الأقصى خديجة خويص عند باب السلسلة بعد نحو اسبوع من صدور قرار بابعادها عن الأقصى لمدة شهرين.
مصادر: مصر ترفض السماح لوفد قيادي من "حماس" بمغادرة غزة
سما
كشفت مصادر مطلعة، مساء اليوم الخميس، أن السلطات المصرية رفضت التجاوب مع اتصالات أجرتها قيادة حركة "حماس" بغية السماح لوفد قيادي منها بمغادرة قطاع غزة.
وكانت مصادر في حركة "حماس" كشفت الاثنين الماضي عن اتصالات تجري منذ مساء الأحد الماضي من اجل السماح لوفد قيادي كبير من حماس لمغادرة القطاع بعد فتح معبر رفح البري، وذلك بهدف لقاء مسؤولين في جهاز المخابرات المصرية ومن ثم التوجه الى قطر ولبنان وربما الى إيران.
وحسب المصادر التي تحدثت لصحيفة "القدس " فإن السلطات المصرية لم تتجاوب مع تلك الاتصالات ورفضت منح قيادة "حماس" إذنا بالسفر عبر معبر رفح دون ابداء الأسباب.
وقالت مصادر من حركة "حماس أن الرفض المصري جاء بعد لقاء جمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع السفير المصري في رام الله وائل عطية، حيث تصدرت المحادثات غير المباشرة الجارية بين "حماس" وإسرائيل جدول اعمال هذا الاجتماع"المفاجئ"، على حد قولها.
وزعمت هذه المصادر "أنها حصلت على معلومات مؤكدة تشير إلى أن الرئيس عباس طلب من مصر رسميا عدم السماح لوفد الحركة بمغادرة قطاع غزة وعرقلة أي اتصالات قد تجريها من أجل تثبيت تهدئة تعمل على فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية وأن السلطات المصرية أكدت على أنها ستقف إلى جانب السلطة الفلسطينية".
وشددت المصادر على "أنه لا توجد أي أفكار رسمية يمكن البناء عليها لبدء مفاوضات جادة مع اسرائيل من اجل التوصل الى هدنة"، مشيرة الى أن الوفد كان سيغادر قطاع غزة "في مهمة هدفها بحث أوضاع اهالي قطاع غزة وليس من أجل قضية الهدنة التي يتم تهويلها"، على حد تعبيرها.
الزهار: زيارة حماس للسعودية خلقت سوء فهم لإيران
الوكالة الوطنية للإعلام
أكد القيادي البارز في حركة حماس محمود الزهار الخميس، أن الزيارة التي أجراها وفد رفيع من حركته للمملكة العربية السعودية في شهر يوليو الماضي، خلقت “الكثير من عوامل وعناصر سوء الفهم داخل إيران”.
وقال الزهار لـ الوطنيـة، “ذهاب حماس إلى السعودية أو قطر أو الكويت وأي مكان آخر ستدخل فيه لعبة المحاور”، موضحاً أن الحكومة الإيرانية السابقة “كانت تعلم أن حركة حماس لا تتدخل فتلك اللعبة”.
ولفت إلى وجود لقاء رسمي بين حركته وإيران وبين بعض الدول العربية لتوضيح بعض الحقائق، مما يخدم مصلحة المنطقة والمقاومة الفلسطينية على حد قوله.
وأوضح أن هناك أسبابا تمنع زيارة حركته إلى إيران، أولاً: قضايا لها علاقة بصعوبة السفر، وثانياً: لها علاقة بمواقف سياسية سابقة، مشيراً إلى أن خروج حركته من سوريا عام 2011، تُوبعت بإساءة في تفسيرها على حد تعبيره.
وتابع” خروج قيادة الحركة من سوريا اعتبرتها دمشق طعنة في خصر برنامج المقاومة، هذه تحتاج إلى جلسات فقط لتوضيحها وأعتقد أنه ليس هناك قضايا جوهرية أنما إجرائية ويمكن أن نتجاوزها”.
وفي تعليق على نية توجه القيادة الفلسطينية إلى طهران خلال الأشهر القادمة بهدف تطوير العلاقات الثنائية بين الجانبين، قال “مصدر رسمي في إيران نفي قبول زيارة الرئيس محود عباس لإيران ومن الواضح أنه يلعب دوراً ضد برنامج المقاومة”
وأضاف “ذهبنا إلى السعودية فذهب إلى السعودية ليفسد نتائج هذه العلاقات، واليوم. نطلب و نريد الذهاب لإيران فطلب زيارة إيران ليفسد هذه العلاقة ورفضوا استقباله، ويقوم بنفس الدور لكثير من الدول العربية، وهذا الرجل أصبح عبئ على فتح والسلطة ومنظمة التحرير والمقاومة”.
وأكد على أن المقاومة الفلسطينية مصلحتها بناء علاقة جيدة مع إيران، مطالباً ألا يقتصر الدعم من طهران فقط، بل من كافة الجهات.