[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG] [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.jpg[/IMG]
المواقع الإلكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار
v منظمة التحرير الفلسطينية تعلن دعمها للأمير (علي) بن الحسين لرئاسة الفيفا
v عصفور : تأجيل المجلس الوطني انتصاراً للرئيس عباس والشعب الفلسطيني
v مشروع قرار عربي يدين إعلان وزيرة الثقافة الإسرائيلية نقل مقر وزارتها إلى القدس
v أبو ردينة: السيسي اتفق مع عباس على خطوات سياسية محددة في كافة المجالات في المرحلة المقبلة
v توقف محطة كهرباء غزة السبت القادم بسبب إغلاق "كرم أبو سالم"
v وزارة التربية تستنكر استدعاء الاحتلال لمدير تربية ضواحي القدس والتحقيق معه
v الخارجية الفلسطينية تقود الحملة الدبلوماسية لرفع علم دولة فلسطين على سارية الأمم المتحدة
v الحمد الله: الدعم الفرنسي وتعزيز الشراكة الاقتصادية استثمار في الديمقراطية والسلام في المنطقة باكملها
v وزارة الإعلام تحتفل برفع علم فلسطين و التصويت على رفعه في الامم المتحدة
v السفير الشوبكي يشكر السلطات المصرية لتوفيرها كافة التسهيلات لمغادرة حجاج غزة إلي السعودية
v مصدر : الازمة المالية للسلطة قد تمنعها من صرف رواتب موظفيها كاملة الشهر المقبل
v نزيف الدم الفلسطيني مستمر في سوريا.. و«سلطة عباس» في غيبوبة
v الأونروا: الأزمة المالية لم تنته بعد.. ورواتب موظفينا مؤمنه لنهاية العام
v بالتفاصيل.. «جيش الإسلام» بغزة يعلن انضمامه لـ«داعش»
v اعتقال صاحب سر النووي الإسرائيلي بعد حديثه للإعلام
v رئيس اللجنة القطرية لإعمار غزة يصل القطاع قادمًا من تل أبيب (محدث)
v الاحتلال يحتجز طاقم إذاعة وتلفزيون فلسطين قرب نهر الأردن
v تفاصيل ما دار في لقاء عباس مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي
v تربية قباطية تحتفل برفع العلم الفلسطيني فوق مبنى الأمم المتحدة
v السعودية تتبرع بـ7,6 مليون دولار لصالح لاجئي فلسطين في الأردن
v التجارة في بضائع المستوطنات و فساد يونيبال يتفشى بتواطؤ الرئيس عباس ومحامي عائلته
v تهديدات الرئيس عباس بإلغاء" أوسلو" هل تكون جادة هذه المرة ؟
v عريقات: الرئيس لن يترك فراغا وراءه وعلاقتنا مع "إسرائيل" ستتغير
v ثلاثة أسباب وراء فشل صفقة (بلير- حماس) حول غزة
v الدحلانين ينادون بالوحدة
الأخبـــــــــــار
منظمة التحرير الفلسطينية تعلن دعمها للأمير (علي) بن الحسين لرئاسة الفيفا
أمد
أعلن علي اسحق عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة الشباب والرياضة فيها عن دعم منظمة التحريرومساندتها للأمير علي بن الحسين لرئاسة الفيفا والمقرر عقد انتخاباتها الرئاسية في شهر فبراير من العام 2016.
وقال اسحق في بيان صدر عنه اليوم الخميس ان الوقوف إلي جانب سمو الأمير علي بن الحسين هو مصلحة فلسطينية وأردنية وعربية , وإضافة هامة للفيفا وكرة القدم لما يتمتع به سمو الأمير علي بن الحسين من قدرات وخبرات في مجال كرة القدم الدولية .
وأضاف اسحق بان الفيفا تحتاج إلي شخص نزيه وشفاف وإصلاحات جوهرية وهي الصفات التي يتمتع بها الأمير علي الذي طالما نادي بهذه الإصلاحات أثناء منافسته بلاتر علي رئاسة الفيفا في وقت سابق من هذا العام .
ودعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية جميع الدول العربية ودول العالم إلي مساندة الأمير علي والتصويت له في هذه المعركة الانتخابية لان وصوله إلي رئاسة الفيفا هو مصلحة عالمية .
يذكر ان الامير علي ابن الحسين قد اعلن الاربعاء ترشحه رسميا للمنافسة علي رئاسة الفيفا المقرر عقدها في فبراير من العام المقبل .
عصفور : تأجيل المجلس الوطني انتصاراً للرئيس عباس والشعب الفلسطيني
أمد
قال السياسي الفلسطيني والوزير السابق حسن عصفور ، أن انتفاضة سياسية قامت في الأيام الماضية من أجل الحصول على قرار تأجيل جلسة المجلس الوطني في رام الله ، والتي أرادها البعض لمصالحهم الخاصة ، بعيداً عن مصالح الشعب الفلسطيني العليا ، ولكن قرار التأجيل جاء تتويجاً لرغبة الاغلبية العظمى من فئات وشرائح وفصائل وقوى الشعب الفلسطيني .
وقال عصفور بحوار مع فضائية "الغد العربي" مساء اليوم الأربعاء :" أن الشرعية الفلسطينية انتصرت بقرار تأجيل جلسة المجلس الوطني ، رغم محاولة البعض خطف الشرعية لبعض مصالحها ، ولكن قرار التأجيل جاء انتصاراً للرئيس محمود عباس الذي سيذهب الى الأمم المتحدة متحدثاً باسم الشعب الفلسطيني ، ولو أن المجلس الوطني عقد وفق رغبة البعض ، مع المعطيات الواقعية الصعبة في المشهد الفلسطيني ، لكان وضع الرئيس عباس غير مريح بالمطلق ، ولكن التأجيل جاء ليعزز تمثيله للشعب الفلسطيني ، والتأجيل يستحق أن يفتح صفحة جديدة في الواقع الفلسطيني ، خاصة وأن حركتي حماس والجهاد خارج التمثيل في المجلس الوطني ، وبدعوة الاطار المؤقت للمنظمة وترتيب الأوراق السياسية للدخول الى المجلس الوطني بكامل القوى والفصائل ، سيكون له القرار الأقوى في المصير الفلسطيني برمته.
وعن العوامل التي أدت الى تأجيل جلسة المجلس الوطني ، قال السياسي الفلسطيني عصفور :"أهم العوامل التي أدت الى التأجيل هي العوامل الداخلية الفلسطينية ، وأن انتفاضة سياسية حقيقية اندلعت من أجل التأجيل لصيانة الشرعية الفلسطينية ، وحماية جدارها الأخير ، وأن الذين تسرعوا بالدعوة الى جلسة الوطني ، لم يحسبوا حساباتهم بدقة في الميزان الوطني ، بل تسرعوا لحصاد مصالح أنية ، قد تكون على حساب المشروع الوطني برمته ، وأن منظمة التحرير الفلسطينية ليست للخطف ، وقد أن الأوان لتسوية وضع المنظمة ، وإدخال حماس والجهاد للبيت الفلسطيني ، وبدخول حماس الى المنظمة سيكون مكسباً لها ، وغير ذلك فأن الامور ستأخذ منحى أخر.
ودعا حسن عصفور ، الرئيس محمود عباس الى الدعوة لعقد الاطار المؤقت للمنظمة قبل الذهاب الى الأمم المتحدة بحضور حركتي حماس والجهاد ، ليذهب من بعدها الرئيس للأمم المتحدة ممثلاً عن الكل الفلسطيني ، وأن مشاركة حماس رسالة تؤكد أنها لا تعمل على حالة انشقاقية ، وأنها مع الرئيس بالاعلان عن الدولة الفلسطينية المستقلة .
وأضاف عصفور أن الذين كانوا يهرولون لعقد المجلس الوطني ، انقلبت مواقفهم ، وبعضهم كان يجلس قرب أبو الأديب وكأنه كان يسعى الى التأجيل بينما حتى الأمس كان يطارد من أجل إنعقاد المجلس ، ليثبت له شرعية في الواقع السياسي الفلسطيني من غير وجه حق ، ولكن أعتقد أن الشعب الفلسطيني أوعى من هذه الشخصيات وبات يعلم جيداً ما تريده من معاناتها ، والشعب الفلسطيني سيحاسبها شر حساب يوماً من الأيام ، لسعيها الحثيث لتدمير الشرعية الفلسطينية ، وبيع منظمة التحرير من اجل مصالحها الخاصة .
مشروع قرار عربي يدين إعلان وزيرة الثقافة الإسرائيلية نقل مقر وزارتها إلى القدس
أمد
أدان مشروع قرار رفعه المندوبون الدائمون لدى جامعة الدول العربية إلى مجلس الجامعة الوزاري والذي تعقد أعمال دورته ال١٤٤، الأحد برئاسة الامارات، اعلان وزيرة الثقافة والرياضة في اسرائيل- القوة القائمة بالاحتلال- عن قرارها نقل مقر وزارتها إلى مدينة القدس المحتلة ولكافة التصريحات الصادرة عن ساسة ومسؤولي سلطات الاحتلال الهادفة لتهويد المدينة واعتبارها عاصمة إسرائيل.
وأكد مشروع القرار على الرفض القاطع لكافة الانتهاكات والاجراءات التهويدية الاسرائيلية بها والاقتحامات اليومية لساحات المسجد الأقصى من قبل ساسة ورجال دين وجماعات استيطانية عنصرية ومحاولات فرض السيطرة الاسرائيلية عليه.
وطالب المجلس في مشروع القرار مجلس الأمن تحمل مسؤولياته في اقرار السلم والأمن الدوليين باتخاذ كافة الإجراءات الملزمة لإسرائيل، لتنفيذ قراراته، خاصة القرار رقم ٢٥٢ الذي نص على أي إجراءات إسرائيلية في مدينة القدس المحتلة هي باطلة ولاغية ولإسعاد بها، ودعوته للتحرك الجاد لوقف نقل أي وزارة من وزارات إسرائيل إلى مدينة القدس المحتلة ووقف أنشطتها الاستيطانية وإجراءاتها التهويدية لتغيير تركيبتها الديموغرافية والجغرافية.
وكلف مشروع القرار المجموعة العربية في الأمم المتحدة واليونسكو سرعة التحرك لاستصدار قرار بإدانة إسرائيل على الخطوة ودعوة كل من هذه المؤسسات الدولية تكثيف الضغط عليها لوقف أي قرار بنقل مقر أي وزارة من الوزارات إلى مدينة القدس المحتلة ودعوة منظمة التعاون الاسلامي للقيام بتحرك عاجل وواسع على الصعيد الدولي بالتنسيق مع الأمانة العامة للجامعة العربية لوقف الممارسات والإجراءات الاسرائيلية المتصاعدة لاحكام السيطرة على المدينة المحتلة بشكل عام وعلى المسجد الأقصى المبارك بوجه خاص وتهويدها.
أبو ردينة: السيسي اتفق مع عباس على خطوات سياسية محددة في كافة المجالات في المرحلة المقبلة
أمد
عقد رئيس دولة فلسطين محمود عباس اليوم الخميس، جلسة مباحثات مع رئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي، تناولت تطورات الأوضاع الخاصة بالقضية الفلسطينية، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وتناول اللقاء الذي عقد بمقر رئاسة الجمهورية المصرية في حي مصر الجديدة، تنسيق المواقف تحضيرا للدورة العادية المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة، والمقررة في نهاية شهر أيلول الجاري، بالإضافة إلى السياسة الخطيرة التي تنتهجها إسرائيل في القدس، لتمرير المخطط الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك.
ووصف الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، اللقاء بالهام والاستراتيجي، حيث تم الاتفاق على خطوات سياسية محددة في كافة المجالات في المرحلة المقبلة، الأمر الذي سينعكس إيجابا على القضية الفلسطينية.
وأضاف أبو ردينة، أن الرئيس السيسي أكد على دعم بلاده للرئيس عباس وللشرعية الفلسطينية في كافة المحافل والمؤتمرات الدولية.
وقال أبو ردينة، إن الرئيس عباس بدوره حيا مصر حكومة وشعبا على مواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية.
وقال سفير دولة فلسطين لدى مصر، مندوبها الدائم في الجامعة العربية جمال الشوبكي، إن هذا اللقاء جاء بعد اتصالات حثيثة بين القيادتين الفلسطينية والمصرية، حيث قام وزير الخارجية المصري سامح شكري بالاتصال مع الرئيس عباس عدة مرات، ودعوته للقاء عاجل مع نظيره المصري، لمناقشة آخر تطورات القضية الفلسطينية.
وأضاف الشوبكي في تصريح لـ'وفا' قبيل بدء الاجتماع: 'إن مصر كعادتها ترعى القضية الفلسطينية، ومن منطلق حرصها طلبت هذا اللقاء، للتباحث مع الرئيس، لإنجاح عقد المجلس الوطني الفلسطيني، لاختيار وتجديد شرعية قيادة منظمة التحرير'.
ورافق الرئيس في جلسة المباحثات بالإضافة إلى أبو ردينة، ورئيس جهاز المخابرات اللواء ماجد فرج، والمستشار الدبلوماسي لسيادته مجدي الخالدي، والسفير الشوبكي.
كما حضر الجلسة من الجانب المصري: وزير الخارجية سامح شكري، ورئيس جهاز المخابرات العامة المصرية الوزير خالد فوزي، والمتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية السفير علاء يوسف.
توقف محطة كهرباء غزة السبت القادم بسبب إغلاق "كرم أبو سالم"
أمد
حذرت سلطة الطاقة والموارد الطبيعية من توقف محطة توليد كهرباء غزة بالكامل عن العمل يوم السبت بسبب إغلاق معبر كرم أبو سالم يومي الجمعة والسبت كالمعتاد، ويوم الأحد بنصف دوام، ويومي الاثنين والثلاثاء للأعياد اليهودية.
وأشارت السلطة في بيان الخميس إلى تحذيراتها السابقة بمحدودية كميات الوقود الإسرائيلي والقطري المورّد للمحطة واستنكارها لإجراءات الهيئة العامة للبترول التي تعرقل وصول كميات كافية من الوقود للمحطة طوال هذا الأسبوع.
وحملت المسؤولية كاملةً لهذا الإرباك في إمدادات الوقود وتشغيل المحطة للهيئة العامة للبترول التي لم تستجب لنداءاتهم العاجلة بضرورة زيادة كميات الوقود منذ أيام.
كما تتزامن هذه الأزمة مع تعطل خطين من الخطوط المصرية بشكل مفاجئ ظهر اليوم، وكذلك سيتم تعطيل خطين إسرائيليين من الداخل هذه الليلة بهدف الصيانة مما سينتج عنه نقص كبير في كميات الطاقة سينعكس بشكل سلبي على برامج التوزيع وإرباكات شديدة فيها.
وناشدت السلطة كافة الجهات المعنية بالضغط باتجاه فتح معبر كرم أبو سالم بشكل استثنائي غداً الجمعة لتجاوز أزمة توقف المحطة في هذه الظروف الاستثنائية من الأحوال الجوية الحارة وتعطل بعض خطوط الكهرباء، وكذلك ناشدت حكومة التوافق الضغط على الهيئة العامة للبترول لزيادة كميات الوقود فوراً وعدم السماح بتوقف المحطة عن العمل.
وزارة التربية تستنكر استدعاء الاحتلال لمدير تربية ضواحي القدس والتحقيق معه
أمد
استنكرت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم الخميس، استدعاء الاحتلال الإسرائيلي لمدير تربية ضواحي القدس باسم عريقات والتحقيق معه، حول افتتاح مدرسة أبو نوار الأساسية المختلطة التي تخدم الأطفال البدو في منطقة العيزرية وذويهم، حيث تم استدعاؤه عدة مرات من قبل مسؤولي الإدارة المدنية وأفراد الشرطة الإسرائيلية.
وأكدت الوزارة في بيان صحفي أن هذه الممارسات والتصرفات بحق شخصية تربوية تكشف عن وجه الاحتلال البشع، واستهداف الأسرة التربوية، من الطلبة والمعلمين والإداريين، وتعد خرقا صريحا لكافة المواثيق والقوانين الدولية، واعتداء على الحق في التعليم، وتوفير بيئة تربوية آمنة بعيدة عن هذه الممارسات المجحفة واللاإنسانية.
وشددت الوزارة على مواصلة دعم الطلبة في كافة الأماكن، والتأكيد على حقهم في التعليم والعيش الكريم أسوة بشعوب العالم.
وفي السياق ذاته، دعت الوزارة كافة المؤسسات والمنظمات الدولية والمناصرة للحق في التعليم والهيئات الحقوقية، إلى فضح هذه الممارسات والتدخل الفوري لحماية الطلبة والمؤسسة التربوية.
الخارجية الفلسطينية تقود الحملة الدبلوماسية لرفع علم دولة فلسطين على سارية الأمم المتحدة
أمد
تقود وزارة الخارجية وعلى رأسها وزير الخارجية د. رياض المالكي، وبتعليمات من سيادة الرئيس محمود عباس، الحملة الدبلوماسية لكسب تأييد العالم لصالح رفع علم دولة فلسطين على سارية الأمم المتحدة في نيويورك وبقية أفرعها المختلفة. ولقد بادرت وزارة الخارجية لهذا الموضوع، بعد حصولها على موافقة السيد الرئيس، حيث قامت بتوجيه بعثتنا في نيويورك لتقديم الطلب ومشروع القرار بالتنسيق مع كافة المجموعات الإقليمية العاملة في الأمم المتحدة وتحديداً المجموعة الإسلامية، والمجموعة العربية، والمجموعة الإفريقية، ومجموعة أمريكا الجنوبية، وحركة عدم الإنحياز.
ولقد تواصلت الوزارة والوزير مع كامل السلك الدبلوماسي المعتمد لدى فلسطين، كما وجهت تعليماتها لكافة سفارات دولة فلسطين للتحرك السريع لصالح ضمان التصويت على مشروع القرار. وفعلاً فلقد أثبتت كل هذه الجهود أن مشروع القرار سيحظى بالدعم المطلوب لتمريره هذا اليوم. ولقد تأكد لوزارة الخارجية أن العديد من الدول الأوروبية قد قررت الخروج عن قرار الإمتناع عن التصويت على مشروع القرار لصالح التصويت معه، مما سيكسبه المزيد من الدعم.
وسوف تحتفل وزارة الخارجية مع بقية شعبنا وعلى رأسهم سيادة الرئيس محمود عباس بهذا الإنجاز التاريخي الذي سيضاف إلى مجموعة الإنجازات التي حققتها الدبلوماسية الفلسطينية مؤخراً بتعليمات وقيادة الرئيس عباس.
الحمد الله: الدعم الفرنسي وتعزيز الشراكة الاقتصادية استثمار في الديمقراطية والسلام في المنطقة باكملها
أمد
أكد رئيس الوزراء ان الدعم الفرنسي لفلسطين والاستثمار في دعم اقتصادها الوطني وتعزيز الشراكة بين البلدين هو استثمار في الديمقراطية والسلام والاستقرار في المنطقة باكملها، باعتبار فلسطيني بوابة الديموقراطية والسلام في العالم العربي، ونموذج في التعايش بين الاديان.
جاء ذلك خلال لقائه اليوم الخميس وفدا من رجال الاعمال وومثلي عدد من الشركات العالمية والاتحادات الصناعية وعدد من ممثلي وزارت الحكومة الفرنسية، بحضور رئيس جمعية ارباب الأعمال الدولية جان برويل والقنصل الفرنسي العام في القدس هيرفي ماغرو، ووزيرة الاقتصاد عبير عودة، ووزير الحكم المحلي د. حسين الاعرج، ووزير المالية شكري بشارة، وعدد من المسؤولين الفلسطينيين، وطاقم البعثة الدبلوماسية في باريس.
وبحث الحمد الله سبل الدعم الفرنسي للاستثمار في فلسطين، خاصة على صعيد القطاع الخاص، مؤكدا ان الحكومة الفلسطينية اتخذت العديد من الخطوات والقرارات لتشجيع الاستثمار على الصعيد المحلي وعلى الصعيد الدولي لا سيما الاستثمار الفرنسي، مشيرا إلى ان ذلك تعزز بالشراكة الاقتصادية مع فرنسا في عدة مجالات وعن طريق تنفيذ عدد من المشاريع كان أخرها انهاء المرحلة الاولى من المنطقة الصناعية في بيت لحم، مؤكدا استعداد الحكومة لتقديم التسهيلات اللازمة لدعم المستثمرين الفرنسيين.
وشدد رئيس الوزراء على أن الحكومة تسعى بشكل حثيث بالتعاون مع الشركاء الدوليين خاصة فرنسا، للنهوض بالواقع الاقتصادي رغم العقبات الاسرائيلية المفروضة وبشكل خاص في المناطق المسماه "ج" والبالغة مساحتها 64% من مساحة الضفة، وحرمان الفلسطينيين من الاستفادة من مواردهم الطبيعية، مؤكدا انه في حال تم تمكين الحكومة من الاستثمار وبشكل خاص الاستثمار في قطاع المعادن سيرتفع الناتج المحلي بنسبة 9%.
وحث الحمد الله رجال الاعمال على تعزيز الاستثمار الفرنسي في قطاع غزة، مطلعا الحضور على اخر تطورات اعادة الاعمار وجهود الحكومة في تسريع الاعمار خاصة على صعيد والاسكان، تواصلها مع الدول المانحة لا سيما العربية لدعم عدد كبير من المشاريع خاصة مشروع انشاء مصفاة مياه ضخمة في يغزة، كما وضعهم في صورة معيقات اعادة الاعمار والحصار الاسرائيلي المفروض على غزة وصعوبة دخل مواد البناء إلى القطاع.
ونقل الحمد الله تحيات السيد الرئيس محمود عباس، واشادته بالدعم الفرنسي المستمر، مؤكدا ان القيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس عباس متمسكة بخيار المقاومة السلمية وحل الدولتين، ومستمرة في جهودها لاستصدار قرار من الامم المتحدة يحدد سقفا زمنيا ينهي الاحتلال ويضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة مترابطة الاوصال بدون مستوطنات، مشيدا بالمبادرة الفرنسية في هذا السياق ودعمها لحق الفلسطينيين في الحرية والاستقلال وموقفها المتقدم تجاه القضية الفلسطينية.
من جهتها أكدت وزيرة الاقتصاد عبير عودة تطور البيئة القانونية للاستثمار في فلسطين، وأن الشراكة الفلسطينية الفرنسية اثمرت في تنفيذ وتدشين عدد من المشاريع، لا سيما المنطقة الصناعية في بيت لحم، التي ضمنت توفير فرص عمل كبيرة، مشيرة إلى اهمية عقد شراكات فرنسية مباشرة مع الفلسطينين، بما يعمل على دعم السوق الفلسطيني والاقتصاد الفلسطيني بشكل كبير.
من جانبهم، اكد رجال الاعمال وممثلوا الاتحاد الصناعية اهتمامهم بتعزيز الشراكة مع الحكومة الفلسطينية والقطاع الخاص الفلسطيني، وناقشوا سبل تعزيز التعاون والتواصل للبدء في تنفيذ عدد من المشاريع، مشيدين في هذا السياق بالتسهيلات التي تقدمها الحكومة الفلسطينية للمستثمرين الفرنسيين.
وزارة الإعلام تحتفل برفع علم فلسطين و التصويت على رفعه في الامم المتحدة
أمد
احتفلت وزارة الاعلام، اليوم الخميس، في مدينة رام الله برفع علم فلسطين امام مبنى الوزارة، وذلك بالتزامن مع التصويت في الامم المتحدة على رفع العلم الفلسطيني امام مقر الامم المتحدة.
ووجه وكيل وزارة الاعلام محمود خليفة، في كلمة له، رسالة قال فيها أن غزة والضفة هي وحدة واحده، وأن الوطن بشقيه يجب دوما أن يكون موحدا وأن علم فلسطين الذي يمثل الفلسطيني اينما كان يجب أن يبقى مرفوعا دائما، مؤكدا في الوقت ذاته على أن حضور القضية الفلسطينية الدائم على الخارطة الدولية السياسية، هو نتاج لجهد فلسطيني متكامل.
من جانبه عبدالله الفرنجي أشار مستشار الرئيس للشؤون العلاقات الدولية، أن علم فلسطين هو عنواننا وهدفنا دائما كشعب فلسطيني، مشددا على ضرورة الوحدة الوطنية و انهاء الانقسام، منوها على أن كل العالم يريد اقامة دولة فلسطينية واسرائيل هي الوحيدة التي لا تريد ذلك.
السفير الشوبكي يشكر السلطات المصرية لتوفيرها كافة التسهيلات لمغادرة حجاج غزة إلي السعودية
أمد
أشاد سفير دولة فلسطين لدى مصر ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية جمال الشوبكي بجهود مصر ممثلة بالقيادة السياسية والأجهزة الأمنية، ووزارة الطيران المدني المصرية، والخطوط الجوية المصرية التي وفرت امكانياتها لتسهيل سفر الحجاج الفلسطينيين منذ خروجهم من معبر رفح البري، حتى وصولهم مطار القاهرة الدولي وسفرهم للسعودية .
وقال الشوبكي أن الأجهزة الأمنية المصرية بذلت جهودا مشكوره لنقل الحجاج وتأمينهم من معبر رفح رغم صعوبة الأوضاع الأمنية في سيناء ورغم حدوث عمل ارهابي في منطقة رفح ،مشيرا إلى أن الأجهزة الأمنية أمنت لهم طريق العوجة مرورا بوسط سيناء حتى وصلوا إلى مطار القاهرة الدولي.
وقال الشوبكي أن العدد الكلي لحجاج قطاع غزة بلغ ٢٣٢٩ حاجا وحاجة، وأن إجراءات نقلهم للأراضي المقدسة جرت بيسر وسهولة، وذلك بالتنسيق الكبير والتسهيلات الرائعة من السلطات المصرية التي وفرت كافة التسهيلات لسفرهم إلى الأراضي المقدسة لتأدية فريضة الحج للعام الحالي.
وأضاف الشوبكي في تصريح له أثناء توديعه للفوج الأخير من حجاج غزة في الصالة الموسمية بمطار القاهرة الدولي، أن عملية سفر الحجاج إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة كانت بمعدل ثَلاث رحلات يوميا منذ فجر الثلاثاء الماضي حتى فجر اليوم الخميس وكل رحلة تقل (٢٦٦) حاج وحاجة، وقال أنه جرى أيضا نقل ٦٠ حاجا من أبناء الجالية الفلسطينية في جمهورية مصر العربية ليلتحقوا ببعثة الحج المتواجدة في المملكة العربية السعودية .
وأكد الشوبكي أن هذا الموسم يعتبر من أنجح المواسم التي تدل بالفعل على ترسيخ العلاقات الأخوية الفلسطينية - المصرية رغم بعض السياسات الصادرة من حركة حماس في غزة الا أن الجانب المصري لم يلتفت لتلك السياسة، وأشار إلى أن الرئيس محمود عباس طلب من أخيه الرئيس عبدالفتاح السيسي تسهيل عبور الحجاج ليتمكنوا من المغادرة إلى المشاعر المقدسة بيسر وسهولة وقد تم عمل خلية أزمة.
وشكر الشوبكي مصر قيادة وشعبا علي جهودهم في خدمة القضية الفلسطينية، مؤكدا أن السلطات المصرية لم تمنع أي حاجا من أداء فريضة الحج، ونقل تحيات الرئيس محمود عباس للحجاج متمنيا لهم حجا مبرورا وسعيا مشكورا، وعودة سالمة إلى أرض الوطن، مؤكدا حرص القيادة الفلسطينية على توفير كافة السبل التي تضمن راحة جميع الحجاج، مشددا على أهمية إيلاء هذه القوافل جل الاهتمام والرعاية.
وأعرب الشوبكي عن تقديره لطاقم السفارة الذي عمل على مدار الثلاثة أيام الماضية من مرافقة الحجاج من المعبر إلى المطار لتلبية احتياجاتهم والسهر على راحتهم، بالاضافة إلى ما قامت به سفارة دولة فلسطين بالقاهرة من ايصال جوازات سفر الحجاج المختارين عن طريق وزارة الأوقاف الفلسطينية للسفارة السعودية لاستصدار التأشيرات اللازمة، ومن ثم استقبال الحجاج ومرافقتهم بالحافلات المخصصة لهم إلى المطار برفقة مندوبين من السفارة حتى صعودهم إلى الطائرة وهذا يدل على شعورهم بالانتماء والمسؤولية .
مصدر : الازمة المالية للسلطة قد تمنعها من صرف رواتب موظفيها كاملة الشهر المقبل
أمد
قال مصدر في وزارة المالية في رام الله إن الحكومة قد لا تتمكن من دفع راتب كامل للموظفين الشهر المقبل، مما قد يضطرها لدفع جزء من الرواتب إن استمر الوضع المالي كما هو حاليا.
وأضاف المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه لوكالة "صفا" المقربة من حركة حماس أن "الحكومة بالكاد تمكنت من دفع راتب الشهر الماضي كاملا في ظل ديون متراكمة على الحكومة بسبب عدم إيفاء كثير من الدول المانحة لالتزاماتها".
وأكد أن "كثير من الدول لم تف بالتزاماتها المالية للعام الجاري، فمن الدول العربية السعودية والعراق والجزائر فقط من دفع حتى الآن حصتها من التزامات جامعة الدول العربية تجاه فلسطين".
وأوضح المصدر أن الولايات المتحدة أوقفت دعمها للسلطة الفلسطينية منذ مطلع العام بسبب انضمام فلسطين للجنائية الدولية مما حرم الخزينة من بند مالي هام.
وكذلك فإن الاتحاد الأوروبي وخلال جلسات معه جرت مؤخرًا من أجل زيادة مساهمته أشار إلى أنه بالكاد يستطيع أن يفي بما هو قائم وما يدفعه حاليًا بسبب التزاماته تجاه مناطق صراع عديدة في المنطقة سيما الوضع في سوريا.
وشدد المصدر على أن ما يجري هذه الأيام هو أخطر أزمة مالية تمر بها السلطة الفلسطينية مقارنة بكل الأزمات السابقة وأن الأزمة يتم التعامل معها شهرًا بشهر على قاعدة "أولى لك فأولى".
وأعرب عن تشاؤمه من الوضع المالي للسلطة في الشهور المقبلة سيما وأن الإيرادات المحلية لا تفي بالالتزامات دون الغطاء المالي العربي والدولي.
ونوه إلى أن دولاً تدعم وتعمل في فلسطين دون تنسيق مع السلطة ودون أن يمر دعمها من خلالها وأن الوضع السياسي في المنطقة يؤثر بقوة على طريقة الدعم ومصادره واتجاهاته.
نزيف الدم الفلسطيني مستمر في سوريا.. و«سلطة عباس» في غيبوبة
الكوفية
أفادت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، نقلًا عن مصادر إعلامية، اليوم الخميس، إن العشرات من اللاجئين الفلسطينيين استشهدوا وجُرحوا، في اشتباكات اندلعت بمنطقة تل كردي القريبة من سجن "عدرا" المركزي في ريف دمشق.
ونقلت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، عن المصادر قولها، إن المنطقة تشهد اشتباكات عنيفة، بين الجيش الحر والنظامي، مشيرة إلى أن اللاجئين الفلسطينيين ينتمون إلى جيش التحرير الفلسطيني.
ومن جهة أخرى، تعرض مخيم اليرموك للقصف وسقوط عدد من القذائف على مناطق متفرقة منه، أسفرت عن إصابات بين المدنيين، تزامن ذلك مع اندلاع اشتباكات عنيفة على عدة محاور قتالية فيه بين الجيش السوري والمجموعات الموالية له من جهة، تنظيم الدولة وجبهة النصرة من جهة أخرى.
أما من الجانب المعيشي يعاني من تبقى في المخيم أوضاعًا مأساوية نتيجة عدم توفر المواد الغذائية واستمرار انقطاع المياه والكهرباء عن جميع أرجاء المخيم لأكثر من عامين.
وفي ريف دمشق، لا يزال سكان مخيم جرمانا للاجئين الفلسطينيين يعانون من تفاقم أزماتهم الاقتصادية، التي تجلت بارتفاع إيجار المنازل وازدياد الطلب عليها، مما دفع الأهالي للعيش في ظروف خانقة، وارتفاع نسب البطالة بينهم.
في غضون ذلك، تحتجز إحدى مجموعات المعارضة السورية الشاب الفلسطيني مهدي محمد الناجي (18عاماً) من أبناء مخيم النيرب، وذلك بعد توقيفه من قبل عناصر مجموعة "أحرار الشام" في بلدة سرمين بريف إدلب أثناء توجهه إلى تركيا، ولم تتضح أسباب الاحتجاز.
يشار أن العديد من أبناء مخيم النيرب والمخيمات الأخرى تم إيقافهم من قبل مجموعات المعارضة المسلحة، بتهمة التعاون والعمل في مجموعات مسلحة موالية للنظام السوري.
ويأتي ذلك في ظل غياب تام للسلطة الفلسطينية التي يترأسها محمود عباس -المنتهية ولايته- عن المشهد، وترك اللاجئين الفلسطينيين يواجهون مصيرهم المجهول بمفردهم في بلد تشهد عمليات اقتتال داخلي بشكل شبه يومي.
الأونروا: الأزمة المالية لم تنته بعد.. ورواتب موظفينا مؤمنه لنهاية العام
الكوفية
أكد المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بيير كرينبول، إن وكالته لا تزال تعاني من عجر مالي سواء في قطاع التعليم أو في قطاعات أخرى.
وقال "كرينبول" خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم في مقر "أونروا" بغزة، إنهم يسعون لإيجاد حلول، لا أن يطرحوا مشاكل، مشددًا على أن عدد الطلاب في الفصل الواحد لن يزيد عن (39) طالبًا، مؤكدًا على أن العجز المالي لدى "أونروا" قدر في المرحلة السابقة بـ(101) مليون دولار، حصلت الوكالة على (80) مليون منها، منوها إلى انهم يسعون لتوفير المبلغ المتبقى من الدول المانحة.
وأشار إلى أن السعودية والكويت عملتا على تغطية نصف العجز المالي للوكالة، موجها الشكر لكلتا الدولتين على جهودهما في حل العجز المالي لـ"أونروا"، مشددًا على أن موظفي الوكالة سيتقاضون رواتبهم حتى نهاية العام، لافتا إلى أن الخطر الحقيقي على الموظفين ليس في رواتبهم، بل في الأزمات التي تتعرض لها "أونروا" من حين لآخر.
وعانت "أونروا" مؤخرًا من عجز مالي في ميزانيتها بقيمة 101 مليون دولار، وإزاء ذلك أجرت عدة تقليصات على خدماتها المقدمة للاجئين الفلسطينيين في كافة مناطق عملياتها الخمس، بالإضافة لتنويهها بتأجيل العام الدراسي، لعدم قدرتها على دفع رواتب للموظفين.
بالتفاصيل.. «جيش الإسلام» بغزة يعلن انضمامه لـ«داعش»
الكوفية
أعلن تنظيم «جيش الإسلام» الإرهابي المتطرف في قطاع غزة، الذي يقوده ممتاز دغمش المنشق عن حركة «حماس»، مبايعته لزعيم «داعش» أبو بكر البغداي.
وقال التنظيم الإرهابي في بيان له حصلت «الكوفية» على نسخة منه: «نحن مجاهدي جيش الإسلام في قطاع غزة وأميرنا ممتاز دغمش حفظه الله، وباعتبارنا جزءًا لا يتجزأ من ولاية سيناء، قد عقدنا العزم، بعد التوكل على الله عز وجل واستخارته، على مبايعة أمير المؤمنين أبي بكر البغدادي القرشي الحسيني خليفة للمسلمين كافة في دار الإسلام وفي كل مكان يتواجد فيه المسلمون».
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.jpg[/IMG]
اعتقال صاحب سر النووي الإسرائيلي بعد حديثه للإعلام
الكوفية
اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، صاحب سر الملف النووي الإسرائيلي مردخاي فعنونو، بعد تصريحات أدلى بها للقناة الثانية العبرية قبل أسبوع.
ووفقًا لما أوردته القناة الثانية العبرية، فإن قوة من الشرطة الإسرائيلية داهمت منزل فعنونو واعتقلته للتحقيق معه لانتهاكه شروط الإفراج عنه، والتي تضمنت عدم تحدثه لوسائل الإعلام.
وأوضحت القناة، أنه قد يفرج عن فعنونو خلال ساعات بشروط تقييدية جديدة من ضمنها البقاء في منزله، مبينة، أن فعنونو يتعرض لمضايقات دائمة من عناصر "الشاباك" الذين يراقبونه باستمرار.
وكان فعنونو قد قال للقناة الثانية، أن ما فعله منذ 30 عاما بإفشاء سر الملف النووي الإسرائيلي كان بوازع شخصي، لأنه كان من الضروري أن يعلم العالم بوجود قنبلة متفجرة في الشرق الأوسط.
رئيس اللجنة القطرية لإعمار غزة يصل القطاع قادمًا من تل أبيب (محدث)
الكوفية
وصل منذ قليل، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، السفير محمد العمادي، برفقة وفد دبلوماسي فرنسي، إلى قطاع غزة عبر معبر إيرز/ بيت حانون، قادمًا من تل أبيب.
ومن المقرر أن يجتمع العمادي بعد لقائه قيادات حركة «حماس»، بمنسق أنشطة الحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة الجنرال «يؤاف مردوخاي».
وقال العمادي خلال مؤتمر صحفي عقده على المعبر، إن زيارته هذه تأتي ضمن جهود اللجنة القطرية لإعمار غزة ولافتتاح بعض المشاريع التي تم الانتهاء منها بالإضافة إلى توقيع عقود مشاريع أخرى.
وأضاف: "زيارتي لغزة ستكون مثمرة وسنفتتح المشاريع القطرية التي بدأناها سابقاً بالإضافة إلى توقيع عقود جديدة تخدم البنى التحتية وقطاع الانشاءات".
ولفت إلى أنه التقى مع مسؤولين في الحكومة الفلسطينية بالضفة بالإضافة إلى لقاء بعض المسؤولين الإسرائيليين وكان اللقاء إيجابي ومثمر.
وأكد أنه تمت إزالة العوائق التي وضعها الاحتلال فيما يخص بالمواد المزدوجة التي تدخل غزة مثل الخشب وغيرها، مؤكداً أنها ستدخل بانتظام إلى القطاع.
وأوضح العمادي أنه تم توقيع مذكرة تفاهم مع السلطة الفلسطينية بإمداد محطة كهرباء غزة بخط غاز وتوسعة المحطة لتصبح 340 ميغا وات، مبيناً أن هذه المذكرة أرسلت الجانب الإسرائيلي وأن الكرة في ملعبهم، على حد قوله.
وأضاف "لا توجد أي مشكلة برفع الطاقة الكهربائية لغزة، و"إسرائيل" درست هذا المقترح لا يوجد لديهم أي اعتراض مبدئي حول ذلك".
وأشار العمادي إلى أن الرباعية الدولية عينت استشاريا خاصا لمتابعة الأمور الفنية فيما يخص إمداد غزة بخط غاز لمحطة الكهرباء والمواد اللازمة لذلك.
وذكر العمادي أن اللجنة القطرية ناقشت مع القطاع الخاص الإسرائيلي إمداد غزة بالطاقة الشمسية، مبيناً أن هناك موافقة مبدئية مع الجانب الإسرائيلي وهم يدرسون المشروع حاليا، على حد قوله.
يذكر أن العمادي وقع خلال زيارته الأخيرة في شهر حزيران/يونيو الماضي عقود عدة مشاريع في قطاعات الإسكان (عمارات سكنية) ومشاريع في قطاع البنية التحتية والطرق (منها مرحلة جديدة من تطوير شارع صلاح الدين) بقيمة إجمالية تقدر بنحو 32 مليون دولار.
وكان العمادي قد وصل إلى مطار «بن غوريون» في الساعة الثالثة فجرًا على متن طائرة قطرية خاصة.
الاحتلال يحتجز طاقم إذاعة وتلفزيون فلسطين قرب نهر الأردن
الكوفية
قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، باحتجاز طاقم هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطيني العامل في محافظة أريحا والأغوار، أثناء أدائه واجبه المهني.
وذكرت وكالة الأنباء المحلية «وفا» أن قوات الاحتلال احتجزت كلا من: مدير التلفزيون في محافظة أريحا والاغوار فتحي براهمة، والمصور عمر أبو عوض، ومسؤول الحركة سامر أبو سلمان، وعددا من أبناء عشيرة العرينات، خلال تصوير موقع وأراضي قرية العرينات المدمرة من قبل الاحتلال منذ العام 1967 بالقرب من نهر الأردن شرق قرية فصايل.
وأضافت أن جنود الاحتلال احتجزوا الكاميرا والأشرطة، بحجة الاطّلاع على محتويات التصوير، كما طردوا أصحاب الأرض من المنطقة، رغم أنهم يحملون المستندات والأوراق التي تثبت ملكيتهم لهذه الأراضي.
ووصفت محافظ أريحا والأغوار ماجد الفتياني، عملية احتجاز الصحفيين وطرد الأهالي من أراضيهم بأنها استمرار لخوف ورعب الاحتلال من ظهور الحقائق، وتسليط الضوء على الواقع والحقوق الفلسطينية بالأغوار الفلسطينية، واستمرار لسياسة التهجير ومحاولة خلق واقع جديد بالأغوار مبني على حجب الحقائق والمضايقة على السكان ومحاولة تهجيرهم القسري.
فيما أدان الصحفيون العاملون في محافظة أريحا احتجاز زملائهم، ومحاولات سلطات الاحتلال الدائمة ف إعاقة ومنع الصحفي الفلسطيني من حرية الحركة والوصول إلى مكان الحدث في كثير من المواقع، إلى جانب تعرض العديد منهم للضرب أو الاحتجاز أو مصادرة الكاميرات والأشرطة، التي توثق انتهاكات وممارسات الاحتلال في كثير من الأحيان.
وطالبوا المؤسسات ذات العلاقة بالضغط على سلطات الاحتلال للكف عن هذه الممارسات وتسهيل حرية عمل وحركة الصحفي الفلسطيني.
تفاصيل ما دار في لقاء عباس مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي
الكوفية
عقد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ظهر اليوم الخميس، جلسة مباحثات مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، تناولت تطورات الأوضاع الخاصة بالقضية الفلسطينية، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وبحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الحكومية «وفا»، تناول اللقاء الذي عقد بمقر رئاسة الجمهورية المصرية في حي مصر الجديدة، تنسيق المواقف تحضيرًا للدورة العادية المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة، والمقررة في نهاية شهر أيلول الجاري، بالإضافة إلى السياسة الخطيرة التي تنتهجها إسرائيل في القدس، لتمرير المخطط الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك.
من جهته، وصف الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، اللقاء بالهام والاستراتيجي، حيث تم الاتفاق على خطوات سياسية محددة في كافة المجالات في المرحلة المقبلة، الأمر الذي سينعكس إيجابا على القضية الفلسطينية.
وأضاف أبو ردينة، أن الرئيس السيسي أكد على دعم بلاده للرئيس عباس وللشرعية الفلسطينية في كافة المحافل والمؤتمرات الدولية.
وقال أبو ردينة، إن الرئيس عباس بدوره حيا مصر حكومة وشعبا على مواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية.
وقال سفير دولة فلسطين لدى مصر، مندوبها الدائم في الجامعة العربية جمال الشوبكي، إن هذا اللقاء جاء بعد اتصالات حثيثة بين القيادتين الفلسطينية والمصرية، حيث قام وزير الخارجية المصري سامح شكري بالاتصال مع الرئيس عباس عدة مرات، ودعوته للقاء عاجل مع نظيره المصري، لمناقشة آخر تطورات القضية الفلسطينية.
وأضاف الشوبكي في تصريح لـ'وفا' قبيل بدء الاجتماع: 'إن مصر كعادتها ترعى القضية الفلسطينية، ومن منطلق حرصها طلبت هذا اللقاء، للتباحث مع الرئيس، لإنجاح عقد المجلس الوطني الفلسطيني، لاختيار وتجديد شرعية قيادة منظمة التحرير'.
ورافق الرئيس في جلسة المباحثات بالإضافة إلى أبو ردينة، ورئيس جهاز المخابرات اللواء ماجد فرج، والمستشار الدبلوماسي لسيادته مجدي الخالدي، والسفير الشوبكي.
كما حضر الجلسة من الجانب المصري: وزير الخارجية سامح شكري، ورئيس جهاز المخابرات العامة المصرية الوزير خالد فوزي، والمتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية السفير علاء يوسف.
تربية قباطية تحتفل برفع العلم الفلسطيني فوق مبنى الأمم المتحدة
الكوفية
احتفلت مديرية التربية والتعليم في قباطية، اليوم الخميس، برفع العلم الفلسطيني فوق مبنى المديرية، وتعميم رفعه على مدارس المديرية كافة.
وجاء الاحتفال تزامنا مع التصويت من قبل الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة على مشروع قرار رفع العلم الفلسطيني أمام مبنى الأمم المتحدة.
بدوره، أشاد مدير التربية والتعليم في قباطية محمد زكارنة بأهمية الحدث، بقوله: إننا سعداء حيث يرتفع علمنا عاليا خفاقا فوق المبنى الأممي، وذلك لما يعنيه الحدث من اعتراف بعدالة قضيتنا، ووجوب رحيل المحتل من أرضنا.
وأضاف: "وجاء هذا النشاط تنفيذا لقرار وزير التربية والتعليم العالي، وذلك لأهمية هذا الحدث التاريخي، وما له من دلالات معنوية وسياسية. وإننا في تربية قباطية نهنئ شعبنا الفلسطيني، وحكومتنا الرشيدة لهذه المناسبة، لنتمنى على الله العلي القدير أن يمن علينا بتحرير الوطن كاملا، وأن نفي بوصية قائدنا التاريخي الشهيد ياسر عرفات، بأن يرفع شبل فلسطيني، أو زهرة فلسطينية هذا العلم فوق أسوار القدس، وكنائس القدس، ومآذن القدس".
السعودية تتبرع بـ7,6 مليون دولار لصالح لاجئي فلسطين في الأردن
الكوفية
تعهدت المملكة العربية السعودية من خلال الصندوق السعودي للتنمية، اليوم الخميس، بالتبرع بمبلغ 7,6 مليون دولار، لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) من أجل القيام بسلسلة من الأعمال في الأردن، تهدف إلى رفع سوية وتجهيز العيادات والمدارس المخصصة للاجئي فلسطين، وذاك كجزء من حزمة شاملة تبلغ قيمتها 35 مليون دولار.
وقال نائب الرئيس والمدير الإداري للصندوق السعودي للتنمية يوسف البسام، الذي صادق على هذه المنحة إن 'الأردن دأبت على استضافة لاجئي فلسطين منذ النكبة ويعيش فيها أكثر من مليوني لاجئ، مسجلون لدى الأونروا. ومن خلال تزويد الوكالة بهذا التعهد البالغ 7,6 مليون دولار، فإن المملكة العربية السعودية تقدم التحية للأردن وشعبها الذين يواصلون تزويد لاجئي فلسطين بمكان آمن يمكنهم فيه تحقيق طموحاتهم في الحياة من أجلهم وأجل أطفالهم'.
وأوضحت الأونروا في بيان اليوم الخميس، أنه سيتم استخدام هذا التبرع من أجل عمليات تجديد شاملة لعشرة مراكز صحية تابعة للأونروا تقدم الخدمة لما مجموعه 116 ألف لاجئ من فلسطين. وستعمل الأموال النقدية على توفير أجهزة طبية جديدة لتلك المراكز الصحية. وسيحقق المكون المدرسي في المشروع الفائدة لما مجموعه 10 آلاف طفل من خلال صيانة ورفع سوية المباني المدرسية التي تملكها الأونروا، وبناء سبع غرف صفية جديدة بهدف التخفيف من الاكتظاظ، علاوة على توفير كتب مدرسية جديدة ومعدات خاصة بتكنولوجيا المعلومات.
وأضاف البيان: إن هذه التحسينات ستعمل على ضمان أن أطفال لاجئي فلسطين تتوفر لديهم بيئة آمنة للتعلم يمكنهم من خلالها تحقيق أعلى المخرجات التربوية الممكنة.
وأعرب المفوض العام للأونروا بيير كرينبول عن ترحيبه بهذه الخطوة، وقال: 'نحن ممتنون للغاية لهذا التبرع السخي من المملكة العربية السعودية للأونروا، والذي سيتيح للوكالة العمل على تحسين الخدمات الصحية والتربوية للاجئي فلسطين في الأردن'.
وأضاف: إن المملكة العربية السعودية تلعب دورا رئيسا في ضمان أن الأونروا قادرة على الإيفاء باحتياجات التنمية البشرية والاحتياجات الطارئة لمجتمع لاجئي فلسطين المتنامي في منطقة تعاني من عدم استقرار متزايد.
وأعرب كرينبول عن امتنانه الخالص 'للدعم طويل الأمد الذي تقدمه المملكة الأردنية الهاشمية، التي تستضيف تقريبا نصف الملايين الخمسة من لاجئي فلسطين المسجلين لدى الوكالة'.
وفي أيار الماضي، وقعت الأونروا اتفاقيات مع الصندوق السعودي للتنمية تبلغ قيمتها 111,5 مليون دولار، الأمر الذي يرفع من إجمالي تبرعات الصندوق للأونروا إلى 146,5 مليون دولار في عام 2015 لغاية الآن. وتعد المملكة العربية السعودية ثالث أكبر جهة مانحة للوكالة.
التجارة في بضائع المستوطنات و فساد يونيبال يتفشى بتواطؤ الرئيس عباس ومحامي عائلته
الكرامة برس
بدأت القصه قبل اشهر حيث اكتشف ضباط بالضابطه الجمركيه ان شركة يونيبال تزور الدخان داخل مستوطنة بوركان مع تاجر اسرائيلي يدعى "عوفر ", وراقبوا وتتبعوا القضية عن طريق عمال وشرفاء وسائقين كون المنطقه تصنف "C" تخضع للسيطرة الإسرائيلية ولا يستطيعون دخولها الى ان وصلوا الى حموله خزنت بالخليل كانت تنوي شركة يونيبال ارسالها الى غزه عبر معبر ترقوميا.
قامت الضابط الجمركية , بضبط البضاعة ونشر صورها وكان معهم العميد ابراهيم الجزره قائد الجهاز شخصيا والبضاعه مختومه بختم يونيبال ومزوره بطريقه متقنه فطلبو من صاحب المخزن والبضاعه فواتير ولكنه عجز عن تقديمها فثارت ثائرة شركة يونيبال وتحديدا كريم شحاده محامي عائلة الرئيس عباس .
جرى تحويل القضيه الى دائرة الجمارك المدنيه حسب الأصول الا ان الملف تم إغلاقه ، فقام العميد الجزره بالاستفسار عن سبب الاغلاق الا انه لم يتلقى الرد, فكتب بذلك الى الرئيس ورئاسة الوزراء وتزامن ذلك مع مراسلات أخرى خرجت من موظفين بوزارة الماليه عن نفس الموضوع.
واثناء انتظار الرد، رصد ضباط بالضابطه الجمركيه كميات من معسل النخلة تخرج من نفس المستوطنه فتابعوها وضبطوها بالتنسيق مع جهاز الامن الوقائي في احد المخازن بقرى نابلس وطبعا لم يستطع صاحب البضاعه تبرير وجودها بمخازنه او اثبات مصدرها وحولت القضيه من قبل الضابطه الى دائرة الجمارك ومحكمة الجرائم الاقتصاديه والمحكمه الجزائيه كون البضاعه قادمة من المستوطنات وكانوا ينتظرون نتائج تلك المحاكم ليعلنوا عن جهودهم في مكافحة بضائع المستوطنات و حماية وطنهم.
الا ان الجميع بعد ايام تفاجئوا بقرار من الرئيس عباس بناءا على صغط من كريم شحاده محامي الرئيس عباس وعائلته ووزير الماليه بإقالة العميد إبراهيم الجزرة قائد الجهاز الذي كان ينتظر مع رجاله ثمرة جهودهم في كشف فساد وضبط بضاعة مستوطنات ، حيث توجهوا الى الدكتور رامي الحمدالله رئيس الوزراء, وهددوه بفضح القصه اعلاميا فعدل الرئيس عن قراره .
وكانت الطامه الكبرى عندما جاءت قرارات المحكمه بتسليم كافة البضائع الى اصحابها وهي طبعا بضائع بملاين الشواقل دون اي إجراء.
وبعد التسليم اتهم اصحاب البضائع بالتنسيق مع الاستخبارات والقضاء العسكري وبعض الضباط الموالين لكريم ووزير الماليه داخل جهاز الضابطه, مجموعة الضباط و الجنود الذين قاموا بعملية الضبط بانهم سرقوا - 20 كرتونه من المعسل وعشرين كروز دخان- .
ودون تحقيق او اي اجراء قانوني اعتقل بعضهم ودون عرض على اي محكمه في سجون الاستخبارات وايضا للمره الثانيه ودون انتظار اي نتائج للتحقيق قرر الرئيس اقالة العميد من منصبه ولكن بالأدله والبراهين اثبت العميد ان هناك مؤامره يقودها كريم شحاده وقائد الاستخبارات العسكريه وقائد القضاء العسكري للتخلص منه.
وقدمت الأدله لرئيس الوزراء الذي بدوره اخذها الى الرئيس وهدد بتقديم استقالته اذا لم ينصفهم الرئيس وفعلا اعيد قائد الجهاز الى منصبه وتم تكليف اللواء ماجد فرج بالتحقيق بالموضوع وكشف المؤامره ولكن القضيه تم حفظها لعدة شهور حاول خلالها قائد الجهاز اخراج ضباطه من السجن الا انهم رفضوا ذلك بحجة انهم بحاجه الى قرار رئيس وقبل عدة ايام تقدم ماجد فرج بتقرير نهائي عن الموضوع يثبت براءة قائد الجهاز معللا ما حدث بانه خطا اداري لا اكثر علما انه كان قد كلف بكشف المؤامره .
واعيدت القضيه الى القضاء العسكري مره اخرى وما زال الضباط السبعة محتجزين لدى الاستخبارات, ولا زال العميد ابراهيم الجزره يتعرض لإبتزاز من اسماعيل فراج وكريم شحاده بان يقدم استقالته او ان يحاكم ضباطه وهو بتهمة سرقة 20 كروز دخان و20 كرتونة معسل.
مع العلم بإن من يعرفون العميد الجزره, أشادوا في نضاله وانه امضى زهرة شبابه بسجون الاحتلال وهو الى الان لا يمتلك منزل خاص به بل يقيم هو وعائلته في منزل والده في جنين وهو اخ لشهيد وايضا الضباط المحتجزين فهم ضباط من عائلات مناضله وبعضهم كان ناشط ومطلوب في الانتفاضه وهم لا يملكون الا بيوتهم فلو كانو مرتشين ويعملون في الضابطه لما كانو بحاجه الى ان يسرقو 10 كروزات معسل .
وأسماء الضباط:
مقدم احمد بشارات
رائد سعيد شبيط
نقيب وائل حنايشه
نقيب عبيده خمايسه
ملازم صلاح دراوشه
تهديدات الرئيس عباس بإلغاء" أوسلو" هل تكون جادة هذه المرة ؟
الكرامة برس
عاد الرئيس الفلسطيني محمود عباس يلوح من جديد بحل السلطة الفلسطينية وإلغاء اتفاقيات أوسلو تزامنا مع الأنباء التي أشغلت الشارع العربي والفلسطيني حول نيته تقديم استقالته وتركه للحياة السياسية.
إلا أن هذا التلويح له ما بعده وفق ما يراه مراقبون ومحللون سياسيون لخطورته على الوضع الداخلي ، الفلسطينيين من جهة وتعامل اسرائيل مع الفلسطينيين من جهة أخرى.
محللون يؤكدون أن تهديدات الرئيس عباس جاءت بفعل الضغوطات الإسرائيلية المتواصلة عليه والفلسطينيين وانسداد الأفق السياسي أمامهم.
وبعد التلويح الجديد بإلغاء اتفاقية أوسلو بدأت تساؤلات لدى العديد من المتابعين حول مدى قدرة السلطة الفلسطينية على ترك هذه الاتفاقية وكيف سيكون شكل المرحلة المقبلة كيف ستتعامل اسرائيل مع هذا اتحول؟.
لكنهم اعتبروا أيضا أن تلويح أبو مازن بهذه الخطوة الجريئة محاولة لفك قيد عائدات الضرائب التي تحتجزها إسرائيل التي تقبض بقوة على عنق السلطة، أما آخرون فيرون أنه ليس باستطاعته الاقدام على هذه الخطوة لما لها من تبعات خطيرة.
أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير كشف عن أن القيادة الفلسطينية قررت إنهاء اتفاقية اوسلو والوضع الانتقالي الذي نصت عليه بقيام دولة فلسطينية بعد اربع سنوات من توقيعه.
يشير الكاتب والمحلل السياسي عبد الستار قاسم, إلى أن أبو مازن لا يملك الجرأة على هذه الخطوة"، قائلا : "عباس لا يمكنه الاقدام على مثل هذه الخطوة، وهي فعلياً لن تؤدي لتغيير على الأرض".
ولفت قاسم إلى أن الرئيس عباس لا يمكنه التضحية بالامتيازات التي أخدها عبر اتفاقية أوسلو، مؤكداً أن هذا الأمر سيكون كابحاً أمام أي خطوة يقدم عليها.
لا تغيير
واتفق المحلل عمر جعارة الخبير في الشئون الاسرائيلية مع قاسم في أن القرار لن يغير شيئا في الواقع الفلسطيني بالقول : "إذا ألغيت أوسلو أو لم تُلغَ، لن يتغير شيء بالقضية الفلسطينية سيبقى حصار غزة وتهويد القدس والقتل وهكذا".
ويرجح جعارة أن تلويح الرئيس بفك أوسلو يرجع إلى الضيق التي تعاني منه السلطة، متابعا: "من أسباب هذا التلويح هو محاولة الرئيس عباس فك قيد عائدات الضرائب التي تحتجزها إسرائيل، وتسبب أزمة مالية خانقة للسلطة".
حديث جعارة جاء مخالفا عما صرح به مجدلاني حين قال الأخير: " نظرا لعدم تنفيذ اسرائيل والزامها بهذا الاتفاق قررت القيادة الفلسطينية إعلان انهاءه من الرئيس عباس خلال كلمته المقبلة في الامم المتحدة".
لكن قاسم استبعد جدية تهديدات الرئيس أبو مازن بإلغاء أوسلو لأن إسرائيل هي المتحكمة بزمام المبادرة.
تخوفات اسرائيلية
وعلى الجانب الأخر أثارت تهديدات الرئيس عباس حفيظة الاسرائيليين على لسان "يوفال شتاينتس" وزير الطاقة والبنى التحتية الإسرائيلية الذي أكد على وجوب دراسة الخطوات الواجب اتخاذها في حال اعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عن الغاء اتفاقات اوسلو.
وشدد شتاينتس في حديث للإذاعة الاسرائيلية العامة عقب تهديدات الرئيس عباس أن الرد يجب أن يكون حازما على أرض الواقع ولا سيما التفكير في فرض عقوبات اقتصادية وسياسية وأمنية.
وكان الرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أبدى استعداده للقاء أبو مازن ومعاودة المفاوضات بدون شروط مسبقة.
عريقات: الرئيس لن يترك فراغا وراءه وعلاقتنا مع "إسرائيل" ستتغير
الكرامة برس
قال صائب عريقات مسؤول ملف المفاوضات وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير “إن تأجيل جلسة المجلس الوطني التي كانت مقررة منتصف الشهر الحالي جاءت بطلب من الفصائل وعلى رأسها حركتي حماس والجهاد الإسلامي في محاولة لإفساح المجال لاستكمال المشاورات والتحضيرات.
وأضاف عريقات في لقاء معه على قناة فلسطين أن “أبو مازن حريص أن لا يترك فراغا وراءه وأن اجتماع المجلس الوطني تم تأجيله الى نهاية العام الحالي وكان هدف الاجتماع ليس فقط انتخاب لجنة تنفيذية بل تطبيق قرارات المجلس المركزي وأهمها إعادة النظر في الاتفاقيات التعاقدية مع “إسرائيل” السياسية والاقتصادية وتوحيد الصف الفلسطيني”.
وبين عريقات أن الرئيس عباس سيقوم بجولة عربية وأوروبية قبيل توجهه نهاية هذا الشهر لإلقاء كلمة في اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة, مشيرا إلى أن أبو مازن يتشاور مع قادة الدول حول التوجهات المقبلة للعلاقة مع الاحتلال الإسرائيلي.
وقال: “خطاب ابو مازن سيحمل في طياته الكثير”. لكنه لم يفصح عن تلك الخطوات.
وأضاف عريقات في حديثه “إننا أبلغنا “إسرائيل” والولايات المتحدة وأوروبا أنه لا يمكن بقاء الوضع على ما هو عليه ولن نسمح بأن يبقى الوضع كما هو عليه، “إسرائيل” تتنصل من كل الاتفاقيات التعاقدية”.
وفيما يتعلق بإجراءات الاحتلال في القدس وخاصة المسجد الاقصى ومحاولة تقسيمه, كشف عريقات أن العاهل الاردني أبلغ الرئيس عباس خلال لقائهما الاخير بأنه لن يسمح باستمرار هذه الإجراءات ومحاولات تقسيم الأقصى، حتى لو كان على حساب العلاقات الاردنية مع “إسرائيل” وهذا المخطط لن يمر”
ثلاثة أسباب وراء فشل صفقة (بلير- حماس) حول غزة
الكرامة برس
بعد تسريبات مختلفة في أغسطس الماضي أكدت أن توني بلير، مبعوث اللجنة الرباعية السابق، يجري مفاوضات مكثفة بين حركة حماس من جهة، وإسرائيل ومصر من جهة ثانية، لتثبيت هدنة طويلة مقابل فتح المعابر وإنهاء الحصار، ونفي إسرائيل وحماس لاحقًا؛ أغلق الملف دون معرفة الحقيقة.
فيما بدأت مصادر إسرائيلية وأخرى فلسطينية تكشف خلال اليومين الماضيين عن حقيقة فشل الصفقة التي أُعلن أن حماس رفضتها بعد مطالبتها بالتوقيع على اتفاق مكتوب خشية أن يكون “أسلو 2″، وأن تل أبيب رفضتها بعدما لاحظت أنها أدت إلى اتصالات (أوروبية-حمساوية) مباشرة يمكن أن تنتهي باعتراف أوروبي بحماس.
بحسب الصحف الإسرائيلية، جاء تراجع رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو لسببين: الأول، الخوف من الاعتراف الأوروبي بحماس، لو تمت الصفقة. والثاني، الخشية من استقالة الرئيس عباس غضبًا من الصفقة؛ ما يعرقل التعاون الأمني مع رام الله لصالح الأمن الإسرائيلي.
أما بحسب المصادر الفلسطينية الرسمية، فسبب التراجع -بخلاف الرفض الإسرائيلي لتوقيع اتفاق مكتوب- التخوف من أن تستغل إسرائيل الاتفاق للحديث عن أوسلو جديدة مع حماس، بعدما وقعت اتفاق أسلو الرئيس عام 1993 مع حركة فتح، فضلًا عن خوف حماس أن يؤدي الاتفاق إلى إجراءات لفصل غزة عن الضفة مقابل بعض التسهيلات، بحسب ما قال الدكتور موسى أبو مرزوق.
تفاصيل الرفض الإسرائيلي
وكشفت مصادر إعلامية إسرائيلية تفاصيل أسباب الرفض الإسرائيلي حينما أزاحت النقاب عن قيام إسرائيل بإفشال مفاوضات تثبيت التهدئة في قطاع غزة، والتي قادها رئيس الوزراء البريطاني الأسبق ومبعوث “اللجنة الرباعية الدولية” المستقيل توني بلير “خوفًا على مستقبل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس”.
حيث نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية يوم السبت الماضي عن المعلّق العسكري “إليكس فيشمان” قوله “إن نتنياهو قال في نهاية نقاش أمني موسع أجراه بأن التعاطي مع المقترحات المقدمة ستكون له آثار سلبية قد تدفع الرئيس محمود عباس للاستقالة وتعطي الأوروبيين الشرعية للاعتراف بحماس”، على حد قوله.
بحسب “فيشمان” أيضًا، فإن مصر مارست ضغوطًا على الجانب الإسرائيلي لحمله على عدم التعاطي مع مبادرة بلير لتثبيت التهدئة في قطاع غزة، واستجاب نتنياهو لتلك الضغوط، في حين أدركت السلطة الفلسطينية أن تلك المبادرة كانت “مجرد خدعة”، على حد تعبيره.
وأشار المعلّق العسكري الإسرائيلي أن “إسرائيل لم تعتبر مبعوث اللجنة الرباعية السابق وسيطًا، واللقاءات التي أجراها مع مشعل كانت على سبيل العلاقات العامة”.
وأضاف: “إسرائيل أعدت خطة لمواجهة الأزمة في غزة وتغيير التعامل مع الفلسطينيين بالضفة، لكن لا يمكن تطبيق هذه الخطة إلا بمساعدة السلطة ومصر”، مشيرًا أن الخطة تستند لتحسين البنية التحتية وزيادة كميات الكهرباء والمياه والغاز، وإنشاء محطات تحلية للمياه وفتح التصدير من غزة إلى دول العالم، وإقامة مناطق صناعية قرب الجدار وإعادة فتح معبر “المنطار-كارني” الواصل بين القطاع والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.
حماس: لن نكون استمرارًا لأوسلو
أما تفاصيل رفض حركة حماس فقد تحدث عنها قياديان في الحركة؛ حيث قال موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عن مبادرة توني بلير: "يجب أن يطمئن الجميع أننا لن نكون استمرارًا لأوسلو، وما رفضناه لغيرنا لا يمكن أن نرضاه لأنفسنا".
وأضاف أبو مرزوق، في تصريح نشره مساء السبت الماضي عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، أن حركته لن تقبل بإجراءات فصل غزة عن الضفة مقابل بعض التسهيلات (لم يذكرها).
وتابع: "قلنا وكررنا أكثر من مرة أن أي تثبيت لوقف إطلاق النار الذي وقعناه مع جميع الفصائل في القاهرة إبان الحرب على غزة 2014 يجب أن يكون مقابل فتح المعابر، وإيصال كل مستلزمات إعادة الإعمار، وكسر الحصار وتشغيل المطار وبناء الميناء البحري، وأن يكون هذا الأمر في سياق وطني وليس منفردًا".
وجدد أبو مرزوق نفي حركته لأي تواصل أو مباحثات أو لقاءات مع إسرائيل، مضيفًا: “أبلغنا موقفنا لتوني بلير وكل من يطرق بابنا أننا لن نكون استمرارًا لأوسلو“، ولم يكشف أبو مرزوق عن تفاصيل مبادرة بلير أو المقصود باستدراجها إلى اتفاق مماثل لأوسلو الذي عارضته حركة حماس.
واستغلت السلطة الفلسطينية في رام الله هذه التقارير لاتهام حركة حماس بإجراء مفاوضات مع إسرائيل بشكل منفرد، وبكونها على استعداد للتوصل إلى اتفاق جزئي معها مغزاه الإسهام في شق الساحة السياسية الفلسطينية والمساس بالمصلحة الفلسطينية.
أيضًا، قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس سامي خاطر إن "المشكلة في الطرف الآخر، وهو العدو الصهيوني، وقد أوضحنا ذلك للأطراف المتصلة بنا، وبالمحصلة هذه إحدى المحاولات التي قادها بلير ممثلًا للأطراف الأوروبية وبضوء أمريكي أخضر جاء الرد عليها من قادة الاحتلال".
وقال إن “الأطراف الأوروبية وبلير هم من أتوا إلينا ولم نذهب إليهم، وكان واضحًا منذ البداية أن الأمر يتعلق بتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه العام الماضي، وكان واضحًا أيضًا أننا غير معنيين بتاتًا بأية مفاوضات سياسية مع الاحتلال على الإطلاق“، على حد تعبيره.
الدور المصري في إفشال التهدئة
الملفت أن الباحث في معهد دراسات الأمن القومي"شلومو بروم" نشر دراسة في مجلة "مباط عال" -العدد 741 يوم 31 أغسطس الماضي- يشرح فيها أسبابًا أخرى لفشل التهدئة، منها الموقف المصري.
حيث أكد أنه "لا توجد دلائل جدية على زوال الأسباب الأساسية التي حالت دون توصل الجانبين إلى اتفاق طويل الأجل في مصر، وتكمن هذه الأسباب بشكل رئيس في موقف الإدارة المصرية من حركة حماس، وفي عدم تعاون السلطة الفلسطينية، وفي تردد حكومة إسرائيل حيال أي اتفاق رسمي مع حركة حماس والأثمان المترتبة على ذلك".
وقال: "يعتبر المصريون حركة حماس امتدادًا خطيرًا لجماعة الإخوان المسلمين في مصر، ويخوض النظام المصري -الذي يعتبر هذه الجماعة عدوًا رئيسًا- ضدها حربًا طاحنة، وعلى هذه الخلفية يسعى لإضعافها قدر المستطاع".
ويقول الباحث الإسرائيلي: "يبقى موقف المصريين مهمًا؛ بحكم قدرتهم على التأثير في مواقف السلطة الفلسطينية وإسرائيل وممارسة ضغط مؤلم على حركة حماس في القطاع"، مشيرًا أن السلطة الفلسطينية تعتبر حماس العدو الرئيس لها؛ ولذلك فهي مهتمة بإضعافها، حيث ترفض تحويل الرواتب إلى قطاع غزة وسعت بكل الطرق لإفشال الاتفاق لأنه قد يعطي شرعية للحكم في قطاع غزة ويمنحه جرعة من القوة، كما تخشى السلطة الفلسطينية أن يؤدي هذا الاتفاق إلى إدامة فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية.
ويقول أيضًا إن "حكومة إسرائيل تخشى توقيع اتفاقات رسمية مع حركة حماس؛ لأن هذه الاتفاقات قد تمنحها شرعية وتسهل على لاعبين دوليين إقامة علاقات معها".
كما أن أي اتفاق بين إسرائيل وحماس يعني إضعاف السلطة الفلسطينية، التي هي شريك إسرائيل في العملية السياسية؛ ما يجعل من فرصه ضعيفة.
ومع هذا، يقول "شلومو بروم" إن هناك مصلحة إسرائيلية حقيقية في استقرار وقف إطلاق النار مع حركة حماس؛ فالوضع في قطاع غزة بمثابة قنبلة موقوتة ستنفجر عاجلًا أم آجلًا في وجه إسرائيل.
ويقول إن "محاولة توطيد التفاهمات مع حركة حماس سوف تستمر على ما يبدو، لكن فرص نجاحها ليست واضحة".
الدحلانين ينادون بالوحدة
صوت فتح
تعالت اصوات عديدة محسوبة على تيار النائب محمد دحلان تطالب بالوحدة الداخلية لحركة فتح مؤخرا واللافت في هذه النداءات انها خرجت من قيادات وازنة لها حجمها وتأثيرها على الارض وفي صناعة القرار داخل هذا التيار والذي استطاع ان يؤكد حضوره من خلال عدد من المناسبات سواء على صعيد حركة فتح من خلال الانجازات المثبتة بصندوق الاقتراع حيث استطاع ان يحسم لصالحه عدد كبير من هذه المواقع الحركية فيما اجري فيه انتخابات مؤخرا او من خلال اثبات حضوره على الساحة الدولية والإقليمية والعربية وتأثيره في عدد من الاحداث الجارية والتي تخضع لدائرة اهتمام العالم ومنها ما يدور في الاقليم او خارجه علاوة عن التأثير في القرار الوطني الامر الذي ادركته العديد من فصائل العمل الوطني والإسلامي والتي تنسق مع تيار دحلان بشكل معلن او غير معلن والذي ظهر ايضا بوضوح لمن يريد ان يرى في قرار عقد المجلس الوطني علاوة عن التأثير الواضح في الحاضنة الشعبية والجماهيرية التي باتت تعلق على هذا التيار امال عريضة وأصبحت تعبر عن ذلك بشكل واضح من خلال مطالبة هذا التيار بالعديد من احتياجاتها والشكوى له بهمومها مع الاخذ بعين الاعتبار ان هذا التيار بمعظمه خارج العمل الرسمي للسلطة الفلسطينية او مفصول من حركة فتح بغض النظر عن قبول هذا التيار قرارات الفصل او الاعتراف بها وتشكيكهم الدائم بقانونيتها وتأكيدهم على انهم جزء اصيل في حركة فتح بل وأكثر من ذلك يعتبرون انهم هم حركة فتح والآخرين معتدين وخاطفين لها. من زاوية اخرى لم يخرج من تيار الرئيس اي تصريح بهذا المعنى إلا الدعوة التي جاءت على لسان مستشار الرئيس محمود الهباش الذي وجه دعوة للقيادي دحلان بالعودة الى فريق الرئيس والتي وصف بها العلاقة بالأب والابن والتي لا تحتاج الى وساطة اقليمية وهو رغم تأثيره الكبير كصوت مسموع في بطانة الرئيس إلا انه من خارج حركة فتح فهل جاءت هذه الدعوة كرد دبلوماسي لتجميل موقف الرئيس الذي بات متهم شعبيا وبشكل جزئي اقليما عن تفكيك وترهل حركة فتح ام هي رؤية موجودة خلف الغرف المغلقة للرئيس عباس ؟ , بالمقابل هل تزامن دعوات تيار دحلان للوحدة الداخلية تشكل اي مؤشرات ؟؟ ام هي مصادفة فقط وهل هذه الدعوة تكتيكية لترضي طموح الشارع الراغب فيها وكوادر حركة فتح الذين يرون في هذا الخلاف اضعاف وإهانة للحركة من اجل كسب ودهم لاسيما في ظل الاستعدادات المستمرة للمؤتمر السابع ام هي دعوة استراتيجية يؤمن بها هؤلاء كجزء من نهجهم وفكرهم كضامنة لمستقبل الجميع اذا ما اردوا الاستمرار في قيادة الشعب الفلسطيني وعدم تحولهم لحزب اخر هامشي في اخر القاطرة لاسيما وان الخلاف بين الطرفين موضوعي اكثر منه ايدلوجي وهناك فرصة كبيرة للتلاقي اذا ما تم تغليب المصلحة العامة وهنا من الجدير ذكره ان تيار دحلان يملك كافة الامكانات البشرية والمادية واللوجستية لإنشاء حزب تشير التقديرات لأنه سيكون مؤثر وقادر على فرض معادلات جديدة وسيمنح هذا التيار حرية كبيرة في الحركة والعمل إلا ان هذا التيار مازال يرفض الحديث عن الامر او فيه بل اكثر من ذلك انه يؤكد ان كل الممارسات التي تصدر بحقهم من فصل ووقف رواتب وعزل المتعاطفين معهم عن الوظائف العامة الهامة والمواقع الدبلوماسية ما هي إلا لدفعهم للانشقاق والخروج على حركة فتح إلا انهم مازالوا ملتزمين بفتح وبرنامجها وسيقاتلون من اجل فتح التي يعتبرون انفسهم الاحق بها والأولى بإرثها النضالي وانه لا توجد قوة قادرة على دفعهم خارجها . السؤال الكبير وبعيدا عن العواطف المتمثلة بالرغبة الجماهيرية لتوحيد صفوف حركة فتح وبنظرة واقعية لمجريات الامور والشواهد العديدة التي تقول بان تيار دحلان له تأثير واضح في كافة مفاصل السلطة الفلسطينية وحركة فتح بكافة مؤسساتها الرسمية والغير رسمية وتأثيره وتوافقه مع العديد من الشخصيات الوطنية الوازنة داخل فتح وخارجها وتأثيرهم على الساحات الخارجية لاسيما المخيمات القوة الفلسطينية المهملة رسميا ورغم محاولات الاقتلاع التي مورست ضدهم إلا انهم استطاعوا ان يثبتوا انهم اقوى وأعمق مما يظن الاخرين هل توصل الرئيس عباس بحكمته وفطنته السياسية بان هذه المعركة خاسرة ومدمرة لكافة الاطراف هو الخاسر الاكبر فيها بما سيسجله عليه التاريخ علاوة عن التأثير اللحظي والحالي والمستقبلي والأثر المدمر على حركة فتح وهل كان الدرس القاسي في محاولة عقد المجلس الوطني ناقوس اشعل الاضواء الحمراء لما يمكن ان تؤل اليه الامور وبعد هذه التجربة وإعلان تأجيل عقد المجلس الوطني لثلاث شهور قادمة بالتأكيد لن يعود الرئيس عباس لذات المربع والطريق المرسوم امامه ذات مخرجين كلاهما سيقود للحاجة بتوحيد الحركة من اجل الصمود في وجه التحديات القادمة والخروج بأقل الخسائر الممكنة لاسيما وان المصالحة الداخلية لحركة فتح هي الطريق الاقل كلفة والتي تمكن الرئيس عباس من المسك بأوراق قوة مرة اخرى يستطيع الرهان عليها لاسيما بعد الفشل المتتالي لخصوم دحلان الذين طرحوا انفسهم بدلاء وأنداد لدحلان عند الرئيس مع الاخذ بعين الاعتبار ان هذه القوة تتخطى البعد الداخلي فقط ولا يستطيع احد من تيار دحلان ان ينكر بان احتوائهم بشكل رسمي داخل الحركة هو الخيار الاقل كلفة لهم ايضا وهو الخيار الذي هم اكثر ميلا له لما يمنحهم من فرص اكبر لتحقيق طموحهم يبقى الرئيس عباس في هذه المرحلة الوحيد القادر على صنع هذه المعادلة والمضي فيها فهل سنرى في الايام القليلة القادمة شيء من هذا لاسيما بعد الخطوات التي قام بها الرئيس عباس لحصر دائرة الصراع من خلال المصالحة مع فياض وهل يستطيع الرئيس الانتصار على نفسه اولا ومن ثم الدائرة المحيطة به والتي تمارس ضغط متوالي من اجل منع خطوة من هذا النوع مع ادراك الرئيس بان هذا التيار واقع لا فرار منه ام انه لازال هناك من هو قادر على تزييف الوقائع امام الرئيس فإذا كانت السياسة فن الممكن والثابت الوحيد فيها هو المتغير ففهمي المتواضع يدلني على ان التقدير الصحيح للموقف يؤشر لان المصلحة في المصالحة ولكافة الاطراف فماذا عن تقديرات اصحاب القرار وما يقدم لهم من تقديرات موقف ........


رد مع اقتباس