النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اخبار المواقع الالكترونية 28/09/2015

  1. #1

    اخبار المواقع الالكترونية 28/09/2015

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]





    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.jpg[/IMG]








    المواقع الإلكترونية الموالية لتيار دحلان

    عناوين الاخبار


    v "قنبلة أبو مازن في الأمم المتحدة ..اسرائيلية"!

    v كتائب الاقصى: خيار المقاومة والانتفاضة ما زال قائماً

    v الجيش الإسرائيلي يستخدم الأكسجين وأدوات القطع لتحطيم نوافذ الأقصى

    v إشارات إيجابية لعودة السلطة الى غـزة مقابل رواتب موظفين حماس

    v 'داعش' تزاحم 'حماس' في غزّة وتهدد مشروعها "الإخواني"

    v د. الشريف: على قيادات فلسطين الخروج من عباءة الثقة بالولايات المتحدة

    v بالفيديو... للمرة الاولى منذ عام 1967 الاحتلال يدخل تروس مدرعة لاقتحام الاقصى مع 150 جنديا

    v لجان المقاومة تؤكد على خيار المقاومة المسلحة والإنتفاضة الشاملة

    v حمد تدعو الفصائل الوطنية لتحمل مسئولياتها تجاه الأقصى

    v عباس يلتقي رئيس وزارء لبنان بنيويورك

    v الرئيس عباس يكشف عن الملفات الثلاث التي يحملها الى الأمم المتحدة

    v "الأناضول" تتذكر: الانتفاضة الفلسطينية الثانية .."انتفاضة الأقصى"

    v إلى متى سيبقى عباس قابضا على جمرة السلام التي ستحرق سفنه المشرعة..؟؟


    v بوتين يكشف دوافع روسيا لمساندة الأسد

    v فتح : الشعب الفلسطيني أكثر إصراراً على تحقيق الحرية والاستقلال

    v زكي: الصين تؤكد موقفها الداعم الثابت للقضية الفلسطينية بكافة المحافل

    v بالوثائق.. نكشف تفاصيل اللقاءات السرية بين السلطة والاحتلال

    v دحلان يهنئ مستفيدي مشروع زراعة الأجنة في غزة بعيد الأضحى


    الأخبـــــــــــار
    "قنبلة أبو مازن في الأمم المتحدة ..اسرائيلية"!
    الكرامة برس

    نشرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، المقربة من "حزب الله" تقريرا تحت عنوان : "قنبلة أبو مازن في الأمم المتحدة ..اسرائيلية"، في عدد اليوم الاثنين، جاء فيه:

    أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال مقابلة صحافية أجراها الأسبوع الماضي، عن نيته "تفجير قنبلة" في ختام كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد غد الأربعاء، مؤكداً أنه لن يكشف عن "ماهية هذه القنبلة" إلا في وقتها.

    اعتقد كثيرون أن عباس سيعلن، كما روج مقربون منه، أن "فلسطين دولة تحت الاحتلال"، أو سيبشر بوقف "التنسيق الأمني" مع العدو، أو سيوقف العمل باتفاقية أوسلو أو بأجزاء منها، وأقل الظن أنه سيطلب قوات حماية دولية للفلسطينيين.

    لكن بما أن عباس من المؤمنين بقداسة التنسيق مع إسرائيل، فقد أبلغ الوزير الإسرائيلي الأسبق مئير شطريت، الذي التقاه منذ عشرة أيام، ماهية القنبلة التي ينوي تفجيرها وتفاصيل كلمته في الأمم المتحدة، طالباً منه طمأنة الحكومة الإسرائيلية إلى أنه سيعتمد "التصعيد في الخطاب لا التصعيد في القرارات"، وهو ما عاد وأكده الجانب الفلسطيني ليوآف مردخاي (منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية)، خلال اجتماع في مكتب رئيس الحكومة الفلسطينية ضم رامي الحمدالله، ورئيس "الهيئة العامة للشؤون المدنية" حسين الشيخ (المسؤول عن التنسيق المدني مع الإسرائيليين)، في تاريخ 9/9/2015.

    محضر الاجتماع المرسل من مكتب الشيخ إلى مكتب أبو مازن في اليوم التالي وحصلت "الأخبار" على نسخة منه، أظهر فيه الجانب الإسرائيلي اهتمامه بمعرفة ما ينوي عباس قوله في نيويورك. فأبلغ مردخاي المجتمعين أن هناك متابعة دقيقة لما يصدر في وسائل إعلام فلسطينية حول نية "أبو مازن" الإعلان عن إلغاء اتفاقات أوسلو خلال اجتماعات الأمم المتحدة. لكن الجانب الفلسطيني أكد أن عباس عند موقفه الذي أبلغه لشطريت (تصعيد في الخطاب لا تصعيد في القرارات)، ولكنه "سيعلن أن حكومة نتنياهو لن تعود شريكاً للسلام في حال عدم التزامها بمتطلبات العملية السلمية خلال فترة محدودة".

    أيضاً، اقترح الجانب الفلسطيني أن يعلن نتنياهو بعد خطاب عباس "استعداد حكومته للتقدم بخطوات عملية لتحقيق سلام دائم مع الفلسطينيين"، لكن الجنرال مردخاي لم يكن متشجعاً لنقل الاقتراح إلى حكومته، وارتأى أن يعرض ذلك في اجتماع بين "الدكتور صائب (عريقات) والسيد سيلفان شالوم (نائب رئيس حكومة العدو)".

    طبقاً للمحضر، فإن عباس كان قد اتفق مع نتنياهو على عقد لقاء ثنائي في الأمم المتحدة، وهو "ما تم الاتفاق عليه بعد المكالمة الهاتفية مع نتنياهو و(الرئيس الإسرائيلي رؤوفين) ريفلين على إثر حادث استشهاد عائلة الدوابشة"، ولكن المفاجأة بالنسبة للفلسطينيين كان ما أبلغهم به "السيد يوآف بأنه قد تم تأجيل اللقاء بطلب أميركي (راجع الموضوع في الأسفل) إلى ما بعد اجتماعات نيويورك".

    وبما أن الإسرائيلي لا يهمّه شيء سوى أمنه، فقد أشاد مردخاي بالأجهزة الأمنية الفلسطينية في ظل أن "مناطق السلطة هي الوحيدة التي تشهد استقراراً وهدوءاً في محيط مليء بالمخاطر والإشكالات (الأردن، سوريا، لبنان، مصر وغزة)". وأعلن الجانب الإسرائيلي سماحه بنقل قوات فلسطينية إضافية إلى نابلس، مطالباً "بضرورة الحزم في عملية جمع السلاح في كل مناطق نابلس وليس في مخيم بلاطة (اندلعت اشتباكات السبت الماضي بين عناصر مسلحة من حركة فتح وعناصر من السلطة بعد محاولتها اقتحام المخيم) وحدها لأن لديهم معلومات ساخنة حول نوايا بعض الجهات المساس بالمستوطنين".

    أما أبرز ما يثير الاستغراب، فهو ما نقله مردخاي عن تقديم قائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء نضال أبو دخان "معلومات وتنسيقاً متقدماً بخصوص الضفة ونشاطاته في دول الجوار ولبنان"، ما دفع المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى شكره على هذه المعلومات، لكن مردخاي اشتكى ضعف التنسيق الأمني مع جهاز "الأمن الوقائي"، الذي يرأسه زياد هبّ الريح. كما شدد الجانب الإسرائيلي على ضرورة "الاستمرار في التنسيق الأمني الذي يخدم الجانبين، وحذر من خطورة الانجرار خلف توصيات البعض بوقف التنسيق، لأن من يدعون إلى ذلك هدفهم أن تقوم إسرائيل بتجريد المسؤولين الفلسطينيين من الامتيازات".

    مقابل ذلك، عرض الجانب الإسرائيلي تقديم مجموعة من "تسهيلات اقتصادية وحياتية مقابل التزام فلسطيني لمدة سنة بعدم التوجه إلى المؤسسات الدولية"، وهو ما يشكل ضمانة للإسرائيليين بأن عباس لن يرفع أي دعوى ضدهم أمام المحكمة الجنائية الدولية في حال نفذ العدو أو مستوطنوه أي جريمة جديدة بحق الفلسطينيين، وهذا يؤكد أيضاً أن الدعوى التي قال عباس إنه رفعها بعد حرق عائلة الدوابشة منذ أشهر، جمّدت وذهبت أدراج الرياح.

    كذلك عرض الجانب الإسرائيلي التوجه إلى اجتماعات الدول المانحة AHLC بوثيقة مطالب موحدة، فيما طالبه الفلسطينيون بضرورة العمل على توسعة المناطق المصنفة A (التي تخضع لسيطرة السلطة) بالإضافة إلى ضرورة وقف الاقتحامات المتكررة من قوات الجيش الإسرائيلي لمناطق السلطة، وضرورة السماح بإدخال السلاح (للأجهزة الأمنية) من الأردن.

    وأظهر الاجتماع حرصاً إسرائيلياً على تقديم تسهيلات اقتصادية للفلسطينيين في سياق سياسة العدو المتعلقة بالسلام الاقتصادي مقابل الحفاظ على الهدوء في الضفة. ومن هذه التسهيلات "مجموعة من المشاريع التي تم إنجازها أو التي هي في مرحلة الإنجاز، والتي يرغب الجانب الإسرائيلي في أن تكون ضمن العرض المشترك في نيويورك ومنها موافقة الإسرائيليين على تشغيل خدمة الـ 3G لشركات الاتصالات في الضفة الغربية، وكذلك العمل على الموافقة على تشغيل الـ2G في غزة"، بالإضافة إلى تفعيل محطة الغاز في جنين، وتوقيع مذكرة تفاهم مشتركة حول إيصال الغاز الصناعي من خلال أنبوب إلى قطاع غزة، وبناء مدينة جديدة في الضفة (روابي)، وإبداء موافقتهم على إنشاء مدينتين جديدتين في شمالي الضفة، ما يعني إغراق المواطن الفلسطيني بالديون والقروض، وإشغاله عن العمل المقاوم.

    أيضاً، أعلن الإسرائيليون جهوزيتهم لترخيص مناطق صناعية جديدة في الخليل وقلقيلية، بالإضافة إلى تنفيذ مشروع لمياه الصرف الصحي ومحطة تكرير في منطقة وادي النار، وتنفيذ توسعة شاملة في جسر الكرامة، وفصل المواطنين عن البضائع ومواد البناء، وتأكيد إحراز تقدم في مذكرة تفاهم مشتركة "MOU" حول ديون الكهرباء. وطالب الفلسطينيون بمنح السلطة هامشاً أكبر للعمل في المناطق المصنفة C (تحت سيطرة الاحتلال بالكامل)، وB (خدماتياً تحت سيطرة السلطة وأمنياً تحت سيطرة الإسرائيلي)، لما لذلك من "تأثير إيجابي على الاقتصاد الفلسطيني، حيث إن التنمية الاقتصادية تكتمل بالعمل في مناطق C"، وكذلك عودة العمل في توسعة المخططات الهيكلية للمناطق الفلسطينية، التي "توقف العمل بها بعد حادثة مقتل المستوطنين في الخليل، وكذلك الأراضي الزراعية في الأغوار"، بالإضافة إلى عودة العمل في ملف جمع شمل العائلات والأرقام الوطنية (ما ترفضه إسرائيل حتى الآن) والبدء الفوري بالعمل في حقل البترول في رنتيس (غربي رام الله)".

    هكذا، تظهر الوثائق المسربة من مكاتب رجال السلطة أنه لو كان بإمكان "أبو مازن"، تقديم تقرير يومي عن عدد دقات قلبه وعن كمية الهواء الذي يتنشقه للإسرائيلي لما قصّر في ذلك، فيما يملأون الإعلام بالضجيج حول ما يريدون فعله من أجل شعبهم.
    كتائب الاقصى: خيار المقاومة والانتفاضة ما زال قائماً
    الكرامة برس

    أكدت كتائب شهداء الاقصى "جيش العاصفة" الذراع العسكري لحركة (فتح) ان خيار المقاومة والانتفاضة لا زال قائما ولن يسقط.

    وقالت الكتائب في بيان لها تلقت "الكرامة برس" نسخه عنه اليوم الاثنين :" في ذكرى الانتفاضة المباركة نترحم علي الشهداء جميعاً ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين ، مثمنة صمود الاسرى الابطال في المعتقلات الاسرائيلية".

    ودعت العرب جميعاً للخروج عن صمتهم تجاه ما يحدث في المسجد الاقصى ، متوجه بالتحية لأبناء الشعب الفلسطيني المرابط في كل مكان والى اهالي مدينة القدس.

    وأضافت ان الذكرى السنوية الخامسة عشر لانتفاضة الاقصى والحرية والاستقلال تطل ولا زالت اسرائيل تعرض علينا وعلى العالم العربي والاسلامي مسلسل الاستفزازات الاسرائيلية التى تتمثل في الاقتحامات المتكررة واليومية للمسجد الاقصى في رسالة واضحة للعرب والمسلمين بأن اسرائيل ماضية في مخططها الاستعماري لتهويد القدس، ضاربة بعرض الحائط كل القرارات والادانات التى تصدر وعن خجل تجاه ما يحدث في القدس والاقصى.

    الجيش الإسرائيلي يستخدم الأكسجين وأدوات القطع لتحطيم نوافذ الأقصى
    الكرامة برس

    ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية اليوم الاثنين،أن قوات الجيش الإسرائيلي استخدمت الأكسجين وأدوات القطع لتحطيم نوافذ الحرم القدسي خلال اقتحامه صباح اليوم الاثنين لليوم الثانى على التوالى .
    وقالت الصحيفة العبرية، إن قوات الاحتلال استخدمت آلات حفر لقص الحمايات الحديدية لنوافذ المصلى القبلي من الجهة الشرقية .

    وإقتحمت قوات الخاصة صباح اليوم الإثنين المسجد الأقصى المبارك، وهاجمت المصلين بالقنابل الصوتية والأعيرة المطاطية.

    وأوضحت دائرة الأوقاف الإسلامية أن عشرات الجنود اقتحموا المسجد الأقصى المبارك، وانتشروا في ساحة المسجد القبلي، والقوا القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية بصورة عشوائية بالمكان.

    واقتحم نحو 150 جنديا وقوات شرطة وقوات "يسام" المسجد من عدة محاور بحجة عيد المظلة. مستخدمين تروسا مدرعة من الحجارة .

    وحسب شهود عيان قام الجنود بإشعال النار عند باب الجنائز في المصلى القبلي وحشد جميع المصلين على سطح الصخرة وإطلاق قنايل الصوت عليهم.




    إشارات إيجابية لعودة السلطة الى غـزة مقابل رواتب موظفين حماس
    الكرامة برس

    كشفت مصادر موثوق بها وجود إشارات إيجابية من حركة حماس والسلطة الفلسطينية وإسرائيل للموافقة على اقتراح المنسق الخاص لعملية السلام التابع للأمم المتحدة، ممثل الأمين العام نيكولاي ملادينوف، القاضي بتمكين حكومة التوافق الوطني وبسط سيطرتها على المعابر، في مقابل دفع رواتب الموظفين في قطاع غزة.

    وينص اقتراح ملادينوف، الذي يعمل جاهداً للتوصل إلى اتفاق في شأنه مع السلطة و حماس، على تمكين حكومة التوافق الوطني الفلسطينية من العودة إلى غزة وبسط سيطرتها على كل المعابر الحدودية، وتنفيذ مهماتها، ومن بينها دفع رواتب موظفي حماس, الذين عيّنتهم الحركة بعد تشكيلها حكومتها الأولى عام 2006، واستمروا في العمل بعد تشكيل حكومة التوافق في 2 حزيران (يونيو) 2014 بعد توقيع "إعلان الشاطئ".

    وكان ملادينوف الذي زار قطاع غزة لساعات في 17 الشهر الجاري، التقى نائب رئيس المكتب السياسي لـ "حماس" إسماعيل هنية وبحثا في سبل الخروج من مأزق تعثُّر المصالحة الفلسطينية، وحل أزمة رواتب موظفي الحركة، وتمكين حكومة التوافق في غزة، وضمن ذلك السيطرة على كل المعابر. والتقى ملادينوف في اليوم السابق رئيس حكومة الوفاق رامي الحمد الله وبحثا في الأمر ذاته.

    وبدا أن الموقف المصري متوافقاً مع هذه التطورات، إذ دعا الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال لقائه الرئيس محمود عباس مساء أول من أمس على هامش التحضير لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إلى عودة السلطة الفلسطينية إلى غزة، وتوليها الإشراف على المعابر من أجل انتظام فتحها. وشدد على أهمية المضي قدماً في إعمار قطاع غزة. كما أكد أن إجراءات مصر من أجل تأمين حدودها الشرقية "تتم بتنسيق كامل مع السلطة، ولا يمكن أن تهدف إلى الإضرار بالأشقاء الفلسطينيين في غزة".

    والتقى عباس أيضاً وزير الخارجية الأميركي جون كيري. وذكرت مصادر إسرائيلية وفلسطينية أن الأخير تدخَّل لدى عباس لثنيه عن لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قبل اجتماعهما في نيويورك. ونقلت صحيفة "هآرتس" عن المصادر أن نتانياهو طلب لقاء عباس قبل السفر إلى نيويورك كي يبحث معه في عدم تنفيذ تهديده بإلغاء بعض جوانب الاتفاقات مع إسرائيل، موضحة أن عباس كان وافق على اللقاء قبل تدخُّل كيري.

    'داعش' تزاحم 'حماس' في غزّة وتهدد مشروعها "الإخواني"
    الكرامة برس

    علن تنظيم محلى فى قطاع غزة تابع لتنظيم «داعش» مسئوليته عن إطلاق دفعة من الصواريخ نحو جنوب إسرائيل، مساء الجمعة الماضية، حيث تبنى تنظيم «سرية الشهيد عمر حديد - بيت المقدس» المسئولية عن إطلاق صواريخ من قطاع غزة باتجاه جنوب إسرائيل، وقال التنظيم فى تصريح مقتضب نشر الأسبوع الماضى فى مواقع إلكترونية مقربة من التنظيمات السلفية الجهادية فى غزة: «بفضل الله ومنته، سرية الشيخ عمر حديد تقصف اليهود، بصواريخ من نوع غراد.. التفاصيل لاحقا»، ومن المعلوم أن ذات الجماعة قد أطلقت عددا من الصواريخ على جنوب إسرائيل خلال الشهرين الماضيين من دون أن تخلف إصابات، هل نحن إذن أمام فرع داعشى جديد يتشكل داخل قطاع غزة من تيارات السلفية الجهادية التى تناصب حركة حماس العداء الدفين منذ سنوات؟ حيث لم تكن تلك التيارات تستطيع أن تجاهر بالعداء. وفق موازين القوى بداخل القطاع، فحماس تمتلك ما يزيد على 20 ألف مسلح يعملون فقط فى جهاز الأمن الداخلي، أى المتواجدين بشوارع قطاع غزة على مدار الساعة، وهم غير الكتائب المسلحة «القسام»، وهم المسيطرون على شوارع مدن القطاع بكامله، وجاهزون لكافة أشكال القمع المتصورة، بداية من الاعتقال حتى تفجير المنازل والمساجد على رؤوس من فيها إذا استلزم الأمر!!

    حماس اتخذت قرارا غريبا لمواجهة فرضية تواجد فرع لداعش تحت جلدها داخل القطاع الخانق، فهى قررت أن تنفى وتكذب كذبا مفضوحا غير معلوم من هو المستهدف بتصديقه، فقد اتهم القيادى فى «حماس» صلاح البردويل جهاز المخابرات التابع للسلطة الفلسطينية فى الضفة الغربية بالوقوف وراء قصة رسائل عناصر «تنظيم الدولة الإسلامية» التى تكفر «حماس» وتتوعدها، وأكد أن ذلك يتم بالتنسيق مع المخابرات الإسرائيلية مباشرة، وقلل البردويل، فى تصريحات لـ«قدس برس»، من أهمية الرسائل المصورة التى يتم توزيعها عبر وسائل التواصل الاجتماعى من طرف نشطاء ينتمون إلى «تنظيم الدولة الإسلامية»، وأشار إلى أنها صناعة من طرف مخابرات السلطة والاحتلال لإرباك «حماس» وتمرير مشاريع سياسية وصفها بـ «الإجرامية» بحق القضية الفلسطينية، وكشف عن أن كل التحقيقات التى انتهت إليها وزارة الداخلية فى غزة مع العناصر المتورطة فى هذه الظاهرة، تؤكد بالصوت والصورة أنها صناعة استخباراتية الهدف منها استثمار اسم داعش للطعن فى حماس، وكان إصدار مصور جديد منسوب لـ«تنظيم الدولة الإسلامية» نشره باسم «ولاية دمشق» وظهر فيه ملثمان أكد أن «تنظيم الدولة، لا يفرق فى قتاله بين حركة المقاومة الإسلامية حماس والسلطة الفلسطينية فى الضفة الغربية، وبين الاحتلال الإسرائيلي»، لماذا إذن تكذب حماس بهذا الشكل المباشر على لسان أحد متحدثيها الرسميين؟ فالكل بالقطاع والضفة يعلم أنه لا علاقة للسلطة الفلسطينية بأى من التيارات السلفية التى انحرفت تجاه داعش، والكذب يوصف بالمباشر لأن المشاريع السياسية التى يصفها البردويل بالإجرامية هى حديث الساعة الآن فى بيوت القطاع وأطرافها إسرائيل وحماس ورعاتها تركيا وقطر، وتفصيلاتها وبنودها محل متابعة يومية داخل كل منازل القطاع، وهى إجرامية بالفعل لأن عنوانها قتل القضية الفلسطينية بالاتفاق على إقامة الإمارة الإسلامية بغزة بحكم حماس وموافقة إسرائيل، فعلى من تكذب حماس والكل يعلم فى رام الله وتل أبيب والقاهرة؟ أم أن الارتباك وتصاعد حدة المأزق الداعشى الذى تواجهه هو ما دفعها لمثل تلك البضاعة البائرة؟

    فى مطلع مايو الماضى، تبنت مجموعة تطلق على نفسها «أنصار الدولة الإسلامية فى بيت المقدس» قصف مواقع تابعة للجناح العسكرى لحماس بقذائف الهاون، بعد رفض الأخيرة إطلاق سراح معتقلين سلفيين، وبعدها وصل الهجوم الإعلامى إلى ذروته حين بثت ولاية حلب التابعة لتنظيم الدولة فى سوريا تسجيلا مصورا لمسلحين فلسطينيين ينتمون لما يسمى «سرية أبى النور المقدسي» وصفوا فيه حماس بالـ «طواغيت»، وتوعدوها بجعل قطاع غزة منطقة نفوذ للتنظيم قائلين: «أنتم فى حساباتنا لا شيء.. زبد يذهب مع زحفنا.. وستحكم الشريعة فى غزة رغما عنكم»، وأشاروا إلى مقتل «يونس الحنر»، وهو عضو سابق فى القسام قبل أن يغادره لينضم إلى تنظيمات جهادية سلفية، وادعت حماس أن الحنر قتل فى تبادل لإطلاق النار أثناء محاولة اعتقاله من منزله بحى الشيخ رضوان، فيما اتهمت عائلته قوات الأمن الداخلى بتصفيته بدم بارد.

    غير بعيد عن منزل الحنر فى حى الشيخ رضوان، وفى صباح الأحد 20 يوليو 2015، انفجرت بشكل متزامن خمس سيارات تابعة لقيادات فى كتائب القسام وسرايا القدس، ورغم أن الحركتين فى بيانهما المشترك لم يتهما أيا من تنظيمات السلفية الجهادية صراحة، بل أشارتا بشكل غامض إلى «عناصر إجرامية» ستتم ملاحقتها، إلا أن منشورات للقسام وزعت على مساجد غزة تضمنت صورا لمطلوبين جهاديين وصفتهم بـ «خفافيش الظلام» أشارت بشكل واضح إلى طيبعة تلك العناصر الإجرامية التى قصدها البيان، وهم عناصر يعلم أهالى غزة بأنهم تابعون للسلفية الجهادية، وسجلت تلك الواقعة بأنها الأولى التى تتم بهذه الطريقة الاحترافية، وتوجه إلى قياديين بكتائب القسام التابعة لحماس ولسرايا القدس التابعة لتنظيم الجهاد الإسلامى فى آن واحد وبطريقة اعتاد قطاع غزة على تبادل رسائله بها، فهو يقدم نفسه كلاعب ثالث مع اللاعبين الرئيسين الذين طالما تقاسما القيادة فى داخل القطاع وإعلان من المجموعات الجديدة بأنها غير تابعة لأى من التنظيمين من قريب أو بعيد.

    وليس كل ما تحمله حماس إزاء هذا التصعيد هو فقط الكذب الصريح فهناك أيضا مساحة كبيرة من الخوف تهدد كل قياديها، فحماس تخشى من تلك الحركات السلفية للعديد من الأسباب، فهى من الناحية الاستراتيجية تهدد استقرار سلطتها فى القطاع التى بنت عليه كافة طموحاتها وتخطيطها المستقبلي، الذى لن يكون أقله سرقة أو اغتيال القضية الفلسطينية لصالح الأجندة الإخوانية بالمنطقة، فحماس الذراع الفاعلة والمدللة داخل المنظومة الإخوانية، ومزايدة التنظيم السلفى على نهجها الإسلامى الزائف يضعها فى ركن ضيق ويزلزل طرحها من جذوره أمام الخطاب العقائدى الصلب للسلفية الجهادية، خاصة أن الأخيرة تستهدف استقطاب الجيل الثالث من المنتسبين لحماس ولغيرها من التنظيمات، وهو ما شهد خروجا فعليا لهذه العناصر الشابة واستقرارها فى موقعها الجديد ذى الخطاب الداعشى البراق.

    تزلزل تلك الحركات الجهادية الجديدة أيضا الأوضاع السياسية والأمنية المستقرة ما بين حماس وإسرائيل، فهى ترفض قطعيا الالتزام بأى اتفاق للتهدئة ما بين الطرفين، وتستخدم إمكانياتها المحدودة حتى الآن فى خرق هذه الترتيبات بإطلاق صواريخ تجاه المدن الإسرائيلية الجنوبية مما يستدعى ردا إسرائيليا، بالطبع ترغب حماس فى تجنبه قدر الإمكان، وتقوم هذه التنظيمات باستخدام خطاب التشهير الذى طالما استخدمته حماس ضد منافسيها، كون الأخيرة من وجهة النظر السلفية قد طلقت خيار المقاومة المسلحة وارتكنت للسياسة، ولدى عناصرها إلمام بكل ما يتم ما بين حماس وإسرائيل، فقطاع غزة محدود المساحة لا يمكن فيه إخفاء أسرار وتوجهات ماثلة للعيان، وبدأت تعبر عن نفسها على الأرض.

    تنظيم «جيش الإسلام» ذو المرجعية السلفية بقيادة ممتاز دغمش أحد أكبر تلك التنظيمات السابق الحديث عنها، أعلن بداية هذا الشهر مبايعة رسمية لتنظيم الدولة الإسلامية ولخليفة المسلمين أبوبكر البغدادى فى خطاب معلن ومنشور على الحسابات الإلكترونية الخاصة بتنظيم داعش، وإعلان التنظيم فى بيان لاحق بأن هذا الأمر غير دقيق إنما هو يعبر عن حالة انشقاق فعلية قد حدثت بالتنظيم، والجزء الذى بايع داعش هو موجود بالفعل، والاتفاق مع التنظيم الأم بالعراق وسوريا تم على خلفية وعد أعضاء جيش الإسلام بقدرته على توحيد الفصائل الجهادية السلفية تحت تلك الراية الجديدة، تماما كما حدث مع تنظيم أنصار بيت المقدس بسيناء الذى كلف بتوحيد كافة التنظيمات المسلحة تحت عباءته قبل قبول داعش اعتماده كفرع له على الأراضى المصرية، البيان المشار إليه صادر بتاريخ التاسع من شهر سبتمبر، وجاء به نصا: «نحن مجاهدى جيش الإسلام فى قطاع غزة وأميرنا ممتاز دغمش حفظه الله، وباعتبارنا جزءا لا يتجزأ من ولاية سيناء، قد عقدنا العزم بعد التوكل على الله عز وجل واستخارته، على مبايعة أمير المؤمنين أبى بكر البغدادى القرشى الحسينى خليفة للمسلمين كافة فى دار الإسلام، وفى كل مكان يتواجد فيه المسلمون» .

    قد نكون للمرة الأولى أمام اعتراف جاء متأخرا حول تبعية العمل الإرهابى فى سيناء بقطاع غزة بعد طول نفى من حماس وغيرها، وممتاز دغمش الذى تتهمه أجهزة الأمن المصرية بالضلوع فى تدريب وتأهيل إرهابيى سيناء والتعاون معهم فى عملياتهم الكبيرة، لم يكن هذا ليتم من دون توجيه وموافقة حماس، فدغمش وفق الترتيب الحركى للتنظيمات كان طفل حماس المدلل، وكان يعرف برجل الأعمال القذرة الذى يعمل لحساب حماس، فيما تتحسب له حماس أن تضبط وهى تمارسه، تماما كما ذكرنا أن تكون مهمته العمل كوكيل لحماس فى دعم إرهاب سيناء، حتى تستطيع الأخيرة أن تخرج لتنفى وتتنصل من أى علاقة لها بهذا الأمر، وخروج دغمش مؤخرا من عباءة حماس قد يكون باتفاق هو الآخر حتى يبدو الأمر أمام مصر وإسرائيل وكلاهما فى موقف مشتبك مع حماس، تحت نظرية أن الخيار الحمساوى أفضل بالتأكيد من الخيار الداعشى كمسيطر على مقاليد القطاع وممتد إلى سيناء، وهذه اللعبة الحمساوية كثيرا ما كانت تجدى نفعا مع إسرائيل التى دأبت على إعطاء حماس الكثير من قبل الحياة فى مواقف مشابهة، لكن مصريا الأمر مختلف تماما، الحسابات المصرية تعلم أن الأجندة الإخوانية هى الحاكمة بالنسبة لحماس، وهناك ما يبدو كحالة أفول تعترى الربيع الحمساوى بقطاع غزة، فالقبضة المصرية الصارمة اليوم بسيناء إذا ما تمت بنجاح كفيلة بدخول حماس إلى مشاهد الخريف بأوراقه المتساقطة وليله الطويل.
    ورفع عصاهم الغليظة عن شعبه

    د. الشريف: على قيادات فلسطين الخروج من عباءة الثقة بالولايات المتحدة
    الكرامة برس

    صرح د. طلال الشريف مؤسس التجمع الثالث في فلسطين بأن طلب كيري وزير الخارجية الأميركي من الرئيس عباس مهلة 6 أشهر للعودة للاهتمام بالملف الفلسطيني بعد أن تنهي الولايات المتحدة انشغالها بالملف الايراني هو وعد شفهي مخادع .

    وحذر الشريف من التساوق مع وعود وادعاءات كيري بعدم احباط أي توجه فلسطيني ضد اسرائيل في الأمم المتحدة لاحقا في حال تعنت اسرائيل في عملية السلام في المرحلة المقبلة.
    وأضاف الشريف قائلا أن وعد كيري باستئناف المفاوضات دون تحديد سقف زمني وضمانات حقيقية ومكتوبة وضامنة للنتائج لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية إذا أرادوا استئناف المفاوضات بعد جلسة الجمعية العامة في حال لم يعلن عباس استقالته من رئاسة السلطة والمنظمة وفتح ولم يحل السلطة ولم يوقف التنسيق الأمني وعدم الاعلان في خطابه في الجمعية العامة عن دولة فلسطين تحت الاحتلال وأن يبقي عباس الوضع الحالي للفلسطينيين على ما هو وتزيد اسرائيل بعض التسهيلات لعمل السلطة هو اضاعة لوقت ثمين للفلسطينيين الذين بدأوا في وضع اسرائيل في الزاوية وهي محاولة جديدة لإنقاذ اسرائيل من ورطتها الدولية.

    وطرح د. الشريف السؤال الفلسطيني الكبير لكل الفصائل والتجمعات الفلسطينية وعامة الشعب الفلسطيني هل مازال لديكم هامش ثقة بالولايات المتحدة بعد عشرين عاما من خداعها للشعب الفلسطيني وقياداته وإحباطها الدائم لكل آمال الفلسطينيين بالسلام العادل وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني عامة وسكان قطاع غزة خاصة .
    ونوه د. الشريف إلى أننا كشعب فلسطيني لم نعد نثق بسياسات الولايات المتحدة تجاه قضيتنا الفلسطينية ووعودها الخداعة ومحاولاتها المستمرة في اجهاض أي تحرك قيادي أو شعبي فلسطيني لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية.

    وطالب د. الشريف قيادات الشعب الفلسطيني الخروج من عباءة الثقة بالولايات المتحدة ورفع عصاهم الغليظة عن قدرات شعبنا للتعبير عن إمكانياته وأدواته النضالية في التصدي للاحتلال بثورته الكبرى على الاحتلال بعد أن باتت قيادته هي المحبط الرئيسي لآمال شعبنا في التحرر والاستقلال.

    بالفيديو... للمرة الاولى منذ عام 1967 الاحتلال يدخل تروس مدرعة لاقتحام الاقصى مع 150 جنديا
    الكرامة برس

    إقتحمت قوات الخاصة صباح اليوم الإثنين المسجد الأقصى المبارك، وهاجمت المصلين بالقنابل الصوتية والأعيرة المطاطية.

    وأوضحت دائرة الأوقاف الإسلامية أن عشرات الجنود اقتحموا المسجد الأقصى المبارك، وانتشروا في ساحة المسجد القبلي، والقوا القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية بصورة عشوائية بالمكان.

    واقتحم نحو 150 جنديا وقوات شرطة وقوات "يسام" المسجد من عدة محاور بحجة عيد المظلة. مستخدمين تروسا مدرعة من الحجارة .

    وحسب شهود عيان قام الجنود بإشعال النار عند باب الجنائز في المصلى القبلي وحشد جميع المصلين على سطح الصخرة وإطلاق قنايل الصوت عليهم.

    وكانت سلطات الاحتلال قد منعت منذ مساء أمس المصلين الرجال الذين تقل أعمارهم عن ال40 عاما من دخول المسجد الأقصى المبارك، وأدوا الشبان صلاتي المغرب والعشاء وصلاة فجر اليوم على أبواب الأقصى.

    وكانت جماعات يهودية متطرفة قد دعت لتنظيم اقتحامات واسعة للمسجد الاقصى المبارك خلال الأسبوع الجاري، طوال أيام "عيد المظلة – السكوت" العبري.
    http://www.karamapress.com/files_lib...16086_5235.mp4








    لجان المقاومة تؤكد على خيار المقاومة المسلحة والإنتفاضة الشاملة
    الكرامة برس

    أكدت لجان المقاومة وجناحها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين بمناسبة الإنطلاقة "16" أن خيار الجهاد والمقاومة هو الأقدر على مواجهة المشروع الاسرائيلي وهو أقرب الطرق للتحرير, وإفشال المخططات الاسرائيلية التي تهدف إلى تقسيم المسجد الأقصى المبارك.

    وقالت لجان المقاومة في فلسطين بمناسبة إطلالة العام الـ "16" لإنطلاقتها المباركة أن فلسطين أرض وقف إسلامي من نهرها إلى بحرها ولا يجوز التفريط في ذرة تراب من أرضها الطاهرة وأن حق العودة إلى فلسطين ثابت لا يجوز التفريط أو التنازل عنه.

    وأوضحت لجان المقاومة أن المسجد الأقصى المبارك يتعرض للمؤامرات وحملات التهويد والإقتحامات المتكررة من الرعاع الغاصبين , في محاولات لفرض التقسيم الزماني وصولاً لمخطط التقسيم المكاني للأقصى وحذرت لجان المقاومة العدو الاسرائيلي من المساس بالمسجد الأقصى المبارك .

    وأردفت لجان المقاومة بأن الصمت العربي الإسلامي يغري العدو الاسرائيلي وحاخاماته المجرمين بالإستمرار بمخططاتهم الخبيثة التي تستهدف مقدساتنا في قدسنا الحبيبة وطالبت الأمة الإسلامية شعوبا ومؤسسات بتحمل مسؤولياتها تجاه ما يتعرض له المسجد الأقصى وبضرورة التحرك العاجل لنصرة المسجد الأقصى والدفاع بكل ما يملكون من وسائل قوة تردع العدو عن الإستمرار بمخططات تهويد الأقصى .

    وأضافت لجان المقاومة أن المصالحة الفلسطينية الحقيقية تشكل ضمانة لمواصلة المعركة مع العدو الاسرائيلي وإفشاله كافة مشاريعه ضد الأرض والإنسان والمقدسات .

    وتوجهت لجان المقاومة بالتحية لأسرانا الأبطال في الإنطلاقة الـ "16" وأكدت على أن رفع الظلم عن الأسرى وتحريرهم لن يكون إلا عبر المقاومة و أسر الجنود الاسرائيليين .

    وطالبت لجان المقاومة بضرورة رفع الحصار الظالم عن أهلنا في قطاع غزة وفتح معبر رفح كأولوية لتعزيز صمود شعبنا في أرضه لمواجهة العدوان الاسرائيلي مطالبة بضرورة التعجيل بفتح المعبر للتخفيف عن معاناة أبناء شعبنا من المرضى والطلاب وأصحاب الحاجات في السفر .

    وقدمت لجان المقاومة التحية بمناسبة الإنطلاقة الـ "16" لعائلات الشهداء ولأسرانا الأبطال ولجرحانا البواسل وللمرابطين على ثغور الوطن وساحات المسجد الأقصى المبارك .

    حمد تدعو الفصائل الوطنية لتحمل مسئولياتها تجاه الأقصى
    الكرامة برس

    دعت د.امال حمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح فصائل العمل الوطني لمواجهة الاقتحامات المتكررة لأولى الفبلتين وثالث الحرمين الشريفين من قبل قوات الاحتلال وقطعان مستوطنيه .
    وقالت حمد في تصريح صحفي لها بمناسبة الذكرى الخامسة عشر لاندلاع انتفاضة الأقصى : " أنه في مثل هذا اليوم وقبل خمسة عشر عاما اقتحم شارون رئيس حكومة الاحتلال في ذلك الوقت ، ما تسبب في إثارة مشاعر العرب والمسلمين في كافة أنحاء العالم ، وخصوصا أبناء الشعب الفلسطيني بإعتبارهم خط الدفاع الأول عن مسرى الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام ، واندلعت الانتفاضة الثانية التي سميت بإنتفاضة الأقصى .
    وأضافت حمد واليوم وفي نفس الذكرى يقوم قطعان المستوطنون بحماية من جيش الاحتلال الاسرائيلي بإقتحام المسجد الأقصى والاعتداء على المرابطين فيه ، وسط سكون عربي وإسلامي مستهجن ومستنكر .
    وقالت : أن ما ميز الهبة الشعبية العارمة إثر إندلاع الانتفاضة الثانية هو تكاتف الفصائل الفلسطينية جميعا وتوحدها في مواجهة العدوان الاسرائيلي تحت قيادة الرئيس الراحل ياسر عرفات "أبو عمار" ، هذه الصورة التي نفتقدها اليوم ونطالب كافة فصائل العمل الوطني وجميع أبناء شعبنا بتحمل مسؤولياتهم تجاه حماية أقدس مقدساتهم .
    وطالبت حمد في تصريحها الدول العربية والاسلامية بتحمل مسؤولياتهم تجاه ما يتعرض له المسجد الأقصى من اعتداءات يومية .
    كما طالبت أبناء شعبنا في المحافظات الجنوبية - قطاع غزة - بالخروج بمسيرات شعبية عارمة للتعبير عن رفضهم وإدانتهم لما يتعرض له المسجد الأقصى من قبل قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين .
    مؤكدة على صعوبة وصول أبناء غزة للمسجد الأقصى بفعل الإجراءات الاحتلالية المعقدة ، ويبقى التعبير عن الرفض والاستنكار والتضامن بالمسيرات هو الوسيلة المتاحة أمام أبناء القطاع .
    عباس يلتقي رئيس وزارء لبنان بنيويورك
    فراس برس

    اجتمع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بمقر إقامته في نيويورك اليوم الأحد، مع رئيس وزراء لبنان تمام سلام.

    وبحث الطرفان خلال الاجتماع الأوضاع في المنطقة، والعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها.

    وتم التأكيد أن اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ضيوف، وأنهم جميعا تحت القانون وليس فوقه، وتمنى الرئيس مزيدا من التطور والازدهار والاستقرار للبنان.

    الرئيس عباس يكشف عن الملفات الثلاث التي يحملها الى الأمم المتحدة
    صوت فتح

    قال الرئيس محمود عباس، إن على العالم كله أن ينتبه لما يجري في المسجد الأقصى، ومخاطر ذلك، الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى كوارث، فإسرائيل تريد تحويل القضية من سياسية إلى دينية.

    وأضاف ابو مازن في تصريحات لتلفزيون فلسطين، يوم الأحد، إن اللقاءات التي أجراها مع مسؤولين دوليين في نيويورك على هامش مشاركته في أعمال الدورة الـ 70 للجمعية العامة للأمم المتحدة، تناولت ثلاث نقاط، أولها ما يحدث في المسجد الأقصى ومخاطر ذلك.

    وتابع أن النقطة الثانية هي الطلب من المسؤولين الدوليين الذين التقاهم، الضغط على بنيامين نتنياهو لتطبيق الاتفاقيات الموقعة بين إسرائيل وفلسطين، فهذه الاتفاقيات كثيرة وكلها أهملتها إسرائيل أو نقضتها، أما النقطة الثالثة فهي فتح حوار من أجل السلام، مؤكدا استعداده للحوار إذا أوقفت إسرائيل الاستيطان، وأطلقت سراح الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل أوسلو
    "الأناضول" تتذكر: الانتفاضة الفلسطينية الثانية .."انتفاضة الأقصى"
    صوت فتح

    قبل 15 عامًا، وفي مثل هذا اليوم (28 سبتمبر/ أيلول 2000)، اندلعت شرارة الانتفاضة الفلسطينية الثانية، عقب اقتحام رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق "أرئيل شارون"، المسجد الأقصى، برفقة قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي.

    وتجول شارون آنذاك في ساحات الأقصى، وقال إنّ "الحرم القدسي" سيبقى منطقة إسرائيلية، مما أثار استفزاز الفلسطينيين، فاندلعت المواجهات بين المصلين والجنود الإسرائيليين، وسقط 7 قتلى وجُرح 250 آخرون، كما وأُصيب 13 جنديا إسرائيليا.

    وشهدت مدينة القدس مواجهات عنيفة، أسفرت عن إصابة العشرات، وسرعان ما امتدت إلى كافة المدن في الضفة الغربية وقطاع غزة، وسميت بـ"انتفاضة الأقصى".

    ويعتبر الطفل الفلسطيني "محمد الدرة"، رمزًا للانتفاضة الثانية، فبعد يومين من اقتحام المسجد الأقصى، أظهر شريط فيديو التقطه مراسل قناة تلفزيونية فرنسية، في 30 سبتمبر/أيلول 2000، مشاهد إعدام حية للطفل الدرة (11 عاما)، الذي كان يحتمي إلى جوار أبيه ببرميل إسمنتي، في شارع صلاح الدين جنوب مدينة غزة.

    وأثار إعدام الجيش الإسرائيلي للطفل الدرة، مشاعر غضب الفلسطينيين في كل مكان، ما دفعهم بالخروج في مظاهرات غاضبة، ووقوع مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات منهم.

    تميزت الانتفاضة الفلسطينية الثانية، مقارنة بالانتفاضة الأولى، بكثرة المواجهات وتصاعد وتيرة الأعمال العسكرية بين المقاومة الفلسطينية والجيش الإسرائيلي.

    وبحسب أرقام فلسطينية وإسرائيلية رسمية، فقد أسفرت الانتفاضة الثانية عن مقتل 4412 فلسطينيًا و48322 جريحًا، فيما قتل 1069 إسرائيليًا وجرح 4500 آخرون.

    وتعرضت مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة خلال انتفاضة الأقصى لاجتياحات عسكرية، وتدمير لآلاف المنازل والبيوت، وتجريف آلاف الدونمات الزراعية.

    ومن أبرز أحداث الانتفاضة الثانية، كان اغتيال وزير السياحة في الحكومة الإسرائيلية آنذاك (رحبعام زئيفي) على يد مقاومين من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

    وعمل شارون على اغتيال أكبر عدد من قيادات الصف الأول في الأحزاب السياسية والعسكرية الفلسطينية، في محاولة لإخماد الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت عام 2000 ولإضعاف فصائل المقاومة وارباكها، وفي مقدمتهم (الشهيد ابو علي مصطفى امين عام الجبهة الشعبية - توضيح من امد)، مؤسس حركة حماس الشيخ أحمد ياسين.

    وشهدت الانتفاضة الثانية، تطورًا في أدوات المقاومة الفلسطينية، مقارنة بالانتفاضة الأولى، التي كان أبرز أدواتها "الحجارة" و"الزجاجات الحارقة".

    وعملت فصائل المقاومة خلال الانتفاضة الثانية، على توسعة أجنحتها العسكرية، وقامت كتائب القسام الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بتطوير سلاحها في الانتفاضة الثانية، وتمكنت من تصنيع "صواريخ" لضرب المدن والبلدات الإسرائيلية.

    وكانت مستوطنة "سديروت" جنوبي إسرائيل، على موعد مع تلقي أول صاروخ فلسطيني محلي الصنع، أطلقته كتائب القسام، بعد عام من انطلاقة انتفاضة الأقصى ( 26 أكتوبر/تشرين أول2001)، لتطور بعد ذلك وعلى نحو متسارع من قدراتها في تصنيع الصواريخ، ووصولها إلى كبرى المدن في إسرائيل.

    وتوقفت انتفاضة الأقصى في الثامن من شباط/فبراير لعام 2005 بعد اتفاق هدنة بين الإسرائيليين والفلسطينيين في قمة "شرم الشيخ"، إلا أن مراقبين يرون أن الانتفاضة الثانية لم تنتهِ لعدم توصل الفلسطينيين والإسرائيليين إلى أي حل سياسي، واستمرار المواجهات في مدن الضفة.

    ويقول سياسيون فلسطينيون، إن ما تشهده القدس من اقتحامات متكررة، قد تكون شرارة لاندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة.

    وشهدت العديد من الأحياء الفلسطينية، في القدس الشرقية، خلال الأيام الماضية، مواجهات بين قوات الشرطة الإسرائيلية وعشرات الشبان الفلسطينيين الغاضبين، جراء الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة لساحات الأقصى، التي لقيت تنديدًا إسلاميًا ودوليًا.

    ويحذر مسؤولون فلسطينيون من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية قد يشعل انتفاضة فلسطينية ثالثة.

    وكانت الانتفاضة الفلسطينية الأولى أو "انتفاضة الحجارة" كما يسميها الفلسطينيون، قد اندلعت يوم 8 ديسمبر/كانون الأول 1987، في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، ثمّ انتقلت إلى كل مدن وقرى ومخيّمات فلسطين.

    ويعود سبب الشرارة الأولى للانتفاضة لقيام سائق شاحنة إسرائيلي بدهس مجموعة من العمّال الفلسطينيّين على حاجز بيت حانون "إيريز" شمال القطاع.

    وهدأت الانتفاضة في العام 1991، وتوقفت نهائياً مع توقيع اتفاقية "أوسلو" بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية عام 1993.
    "أبو مازن".. رجل "السلام" المتجمد

    إلى متى سيبقى عباس قابضا على جمرة السلام التي ستحرق سفنه المشرعة..؟؟
    صوت فتح

    لست أدرى إلى متى سيظل الرئيس الفلسطينى محمود عباس «أبومازن» يرفع شعار «التفاوض هو السبيل الوحيد للتوصل إلى السلام» ؟؟!

    مع كل الاخفاقات التي تعرض لها طريق المفاوضات منذ مؤتمر مدريد للسلام عام 1991 الذي انعقد على أساس «الأرض مقابل السلام» وحتى هذه اللحظة، لم يعبدهذا الطريق بأى حلول جذرية ترقى إلى القول أن مرحلة السلام والاستقرار في طريقها إلى المنطقة، أو أن الحروب والصراعات حطت أوزارها وآن الأوان لمرحلة جديدة من السلام ينعم به الشعب الفلسطينى على نحو خاص وشعوب المنطقة بشكل عام .

    منذ مؤتمر مدريد مرورا باتفاق اوسلو عام 1993 وقمة كامب ديفيد 2 عام 2000 واتفاق القاهرة عام 2005، وماتلا ذلك من مؤتمرات ولقاءات ومفاوضات مارثونية بين الفلسطينيين واسرائيل مع تعاقب الحكومات الاسرائيلية بين الحمائم والصقور المتشدد منها والمراوغ، والأمور آخذة في التعقيد والتنازلات واحدا تلو الآخر , فبعد أن كان سقف الطموحات في مؤتمر مدريد للسلام واتفاق اوسلو يتصاعد إلى آفاق السماء , ظلت اسرائيل تراوغ وتتملص وتنقض العهد حتى وصلت الأمور إلى أسوأ حالاتها , حمى الاستيطان لم تتوقف حزام ناسف من المستوطنات يحيط بالضفة الغربية والقدس , انقضاض مستمر على الأراضى الزراعية الفلسطينية وتجريفها وتهويدها وإقامة المستوطنات عليها , إقامة جدار الفصل العنصرى في الضفة الغربية لعزل السكان الفلسطينيين , عزل الضفة الغربية عن قطاع غزة اقامة الحواجز في كل مناطق الضفة الغربية والقدس الشرقية , الاعتداءات المتكررة على المسجد الاقصى واقتحامه عشرات المرات والاستمرار في الحفريات تحت المسجد بدعوى البحث عن الهيكل , الحروب التدميرية المتتالية على قطاع غزة وتسويته بالارض وسلسلة الاغتيالات الميدانية لقيادات فلسطينية بارزة , حصار قطاع غزة منذ سنوات , اعتداءات المستوطنين المتكررة على الفلسطينيين بحماية جيش الاحتلال , الاعتقال الذي طال مئات الالاف من الفلسطينيين منذ الاتفاق وحتى الآن , أحداث الاقصى الجارية حاليا والاعتداءات الاسرائيلية الصارخة على سكان القدس ومنعهم من الصلاة في أقصاهم والسماح للاسرائيليين والمتطرفيين العنصريين بتدنيس وهدم ساحاته!! عدم اعتراف رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بالمفاوضات طريقا للسلام وإعلانه بوضوح رفضه لحل الدولتين ويهودية الدولة ...ألخ

    كل ذلك والتاريخ حافل بالاحداث التي لا يتسع المجال لذكرها، والسيد الرئيس محمود عباس لايحيد عن معزوفته الأثيرة «السلام» والتى لا تفارق تصريحاته في كل محفل ومناسبة، رغم كل ما يتعرض له الفلسطينيين , حتى كفر الفلسطينيون أنفسهم بالسلام وباتوا أكثر تجاوبا وقناعة بخيار المقاومة , بعد أن جربوا كل سبل السلام الممكنة والغير ممكنة مع اسرائيل عبر كل أشكال المفاوضات سواء كانت ثنائية مباشرة أو عبر وسطاء دوليين كالاتحاد الاوروبى أو رعاة كمصر والولايات المتحدة , وفى كل مرة تذهب أصداء جلسات التفاوض حامية الوطيس سدى لاتترك أي صدى على أرض الواقع , بل تتنعت اسرائيل أكثر وأكثر وتترجم مواقفها إلى أفعال مغايرة تماما , تعكس الغرور والغطرسة والتعالى وضربها عرض الحائط كل ما يتم الاتفاق عليه .

    آخر تصريحات رجل السلام كانت بالأمس في فرنسا عندما أنذر بانتفاضة ثالثة (لايتمناها) إذا ما استمر الوضع على حاله في المسجد الأقصى، عباس في تصريحاته في قصر الاليزيه طالب بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلى «المتغطرس والمتعالى» بوقف الاستيطان في الضفة الغربية وانهاء كل أعمال الحفريات في مدينة القدس القديمة حيث المسجد الاقصى والعودة إلى طاولة المفاوضات.. وقال أنه يرى التفاوض هو السبيل الوحيد للتوصل إلى السلام «!!

    من سخرية القدر أن نتنياهو يرد بالأفعال القاسية والموجعة التي تنم عن استهانة وتقزيم للخصم، ولى الحقائق كى تبدو اسرائيل كبش فداء حقد العرب وارهابهم، فيشرع في تنفيذ المزيد من خطط تهويد القدس وقضم الأراضى الفلسطينية واشعال فتيل المواجهات ليلقى باللوم على رجل السلام «محمود عباس» الذي لا يستطيع ضبط شعبه فهو ضعيف وغير مؤهل ليكون رجل السلام!! تماما كما حدث في الفترة التي سبقت حصار الرئيس الراحل ياسر عرفات واتهامه بالضعف وعدم القدرة على أن يكون رجل المرحلة والسلام !!

    وهنا أتساءل.. طوال فترة حكم الرئيس «محمود عباس» ماذا حقق له هذا الشعار «السلام» الذي أصبح غصة في حلق الفلسطينيين؟؟ حتى أن هناك تمرد حاصل في صفوف حركة فتح التي ينتمى لها عباس وانشقاق عناصر أصبحت ترى في السلام الذي ينادى به ضعفا أوهن المقاومة الفلسطينية وأعطى القدرة لاسرائيل للتسلل داخل العقل الدولى للاستحواذ عليه في تحصين ممارساتها العدائية والاستيطانية والتهويدية، فالرجل الذي يتحدث من موقع الضعف، لا يمكنه أن يتحدث عن السلام بقوة , وهذا ما جعل اسرائيل تتمادى وتتجرأ أكثر وأكثر ليعلنها بعد ذلك نتنياهو صراحة أنه لا يوجد شئ اسمه «حل الدولتين» ولا يوجد تفاوض على دولة فلسطينية على حدود عام 1967 المتفق عليها منذ اوسلو؟؟ لينسف من الأساس مسيرة مفاوضات استمرت لأكثر من اثنين وعشرون عامل بحثا عن الحلول !!

    الفرق بين الرئيس «محمود عباس» والرئيس الراحل «ياسر عرفات» أن «أبوعمار» كان دائما يلوح بخيار المقاومة جنبا إلى جنب مع غصن الزيتون الذي يرفعه إلى عنان السماء، فكان مصدر قلق وازعاج لاسرائيل، تحول في الفترة الأخيرة التي سبقت وفاته إلى مصدر خطر داهم لاسرائيل , لما شكله الحصار المضروب حوله من قوة ترددت أصدائها في العالم كله , وأصبح ياسر عرفات بطلا شعبيا مقاوما يحظى بالتقدير والاحترام والاعجاب الدولى والشعبى , الأمر الذي عجل باتخاذ رئيس الوزراء ارئيل شارون في ذلك الوقت قرارا «بتصفيته» .

    فإلى متى يظل الرئيس محمود عباس قابضا على جمرة السلام التي ستحرق سفنه المشرعة قبل أن ينطفئ لهيبها ؟؟

    عن المصري اليوم
    بوتين يكشف دوافع روسيا لمساندة الأسد
    امد

    كشف الرئيس بوتين عما يدفع القيادة الروسية لتمد يد العون إلى الرئيس السوري.

    رد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالإيجاب على سؤال بشأن ما إذا كانت غاية روسيا في سوريا بقاء بشار الأسد في السلطة، وجّهه له مندوب شبكتي "سي بي إس" وبي بي إس" التلفزيونيتين الأمريكيتين.

    وعن البواعث والدوافع من وراء موقف بلاده المؤيد للرئيس السوري، قال بوتين "هناك في سوريا أكثر من ألفي مقاتل من الاتحاد السوفيتي السابق. وثمة خطورة في أن يعودوا إلى بلادنا. والأفضل أن نساعد الأسد على قتالهم هناك في أراضي سوريا، ولا ننتظر لحين عودتهم إلينا. هذا هو أهم دافع لمساندة الأسد. وعموما نريد بالطبع أن يعود الوضع في المنطقة إلى طبيعته".

    وعما إذا أرادت روسيا أن تضطلع بالدور الرئيسي في الشرق الأوسط أجاب بوتين "لا".

    وقال بوتين في تصريح لشبكتي "سي بي إس" وبي بي إس" التلفزيونيتين الأمريكيتين إن "روسيا لن تشارك في أي عملية حربية في أراضي سوريا أو الدول الأخرى"، مشيرا إلى "أننا لا نخطط اليوم لذلك، ولكننا نفكر في تنشيط عملنا مع الرئيس الأسد وشركائنا في البلدان الأخرى".

    ولا يرى بوتين "سبيلاً لحل قضية سوريا غير تعزيز وتوطيد مؤسسات الدولة الشرعية القائمة ومساعدتها في مكافحة الإرهاب، مع حثها على الدخول في حوار إيجابي مع قسم سليم من المعارضة وإجراء تغييرات سياسية".

    وعبر بوتين عن اعتقاده بأن "العمل في اتجاه آخر، اتجاه تخريب مؤسسات السلطة الشرعية" (في سوريا) لن يؤدي إلا إلى "ما نشهده اليوم في بلدان أخرى مثل ليبيا التي تفككت فيها جميع مؤسسات الدولة. ونشهد وضعا مماثلا في العراق أيضا".

    ورد بوتين بالإيجاب على سؤال بشأن ما إذا كانت غاية روسيا في سوريا بقاء بشار الأسد في السلطة، مبيّنا أنه لا يحق إلا للشعب السوري أن يقرر من يحكم بلاده.

    أما بالنسبة لمن يرى أن رحيل بشار الأسد سيساند الحرب ضد "داعش" في سوريا، فهذا ما يراه أعداء الأسد وسوريا، كما أشار إلى ذلك بوتين.

    فتح : الشعب الفلسطيني أكثر إصراراً على تحقيق الحرية والاستقلال
    امد

    أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، في الذكرى الخامسة عشر لانتفاضة الأقصى، أن الشعب الفلسطيني سيواصل كفاحه بإصرار وإرادة حتى تتحقق أهدافه بالعودة والحرية والاستقلال الوطني.

    وقال أحمد عساف المتحدث باسم حركة فتح، في بيان صادر عن مفوضية الاعلام والثقافة، أن حركة فتح المؤتمنة على المشروع الوطني الفلسطيني، ستواصل نضالها، متمسكة بالثوابت والأهداف الوطنية وبالقدس، وفي قلبها المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود حزيران/ يونيو 1967.

    وأعرب عساف عن تقديره وإجلاله لكافة شهداء وأسرى انتفاضة الأقصى، في مقدمتهم الشهيد القائد الرمز ياسر عرفات ( أبو عمار) وابو علي مصطفى والأسير مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والأسير اللواء فؤاد الشوبكي وكافة الشهداء والأسرى، الذين أناروا بتضحياتهم طريق الحرية والاستقلال.

    وأشار عساف إلى إرادة الدفاع عن الأقصى التي تبرز عبر التصدي اليومي للمخططات الاسرائيلية التي تستهدف فرض واقع بالقوة قد يقسم الأقصى مكانياً وزمانياً، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني سيبقى صامداً بشموخ في خط الدفاع الأول عن الأقصى ومقدسات الأمتين العربية والإسلامية، وأنه لن يتنازل عن ذرة تراب من دولته الوطنية المستقلة بعاصمتها القدس، وسيبقى مرابطاً في الأقصى حتى يهزم مخططات الاحتلال الاسرائيلي.



    زكي: الصين تؤكد موقفها الداعم الثابت للقضية الفلسطينية بكافة المحافل
    امد

    قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومفوض العلاقات العربية والصين الشعبية عباس زكي، إن جمهورية الصين تؤكد موقفها الداعم الثابت للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني في كافة المحافل.

    وأضاف زكي اليوم الاثنين: ' إنه وبمناسبة العيد الـــــ66 لقيام دولة الصين الشعبية، أقامت سفارة الصين لدى دولة فلسطين احتفالاً ضخماً، بحضور عدد من المسؤولين والمواطنين، ووفد كبير من الصين قدم أعمالاً فنية في قصر رام الله الثقافي، مؤكداً على علاقة الصداقة بين دولتي فلسطين والصين ودعمها غير المحدود للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني'.

    وتابع زكي: ' دولة الصين تحتفل بيومها الوطني، ففي 1949 أقيمت الجمهورية في الصين الشعبية، ووقف ماوتسي تونغ، في الميدان ليعلن أنها دولة العدل والمساواة والانتصار على كافة أشكال الاحتلال الأجنبية والاحتكارات، لافتاً إلى أن دولة الصين نشأت بشكل واعي، وتطور لافت في كافة المجالات'.

    وحول التصعيد الاسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك، قال زكي: ' حكومة الاحتلال تدخل في طور عدم القدرة على كبح جماح المتطرفين دينياً، الذين يؤمنون بأن 'غير اليهودي لا مكان له على الأرض' ، مؤكداً أن حكومة الاحتلال لا تنتمي للديمقراطية، وهي حكومة عصابات، معرباً عن أمله بأن يصدر عن اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة خطوات تؤدي إلى تحقيق السلام، وأن تحول دون قيام حرب دينية.'

    بالوثائق.. نكشف تفاصيل اللقاءات السرية بين السلطة والاحتلال
    الكوفية برس

    نشرت جريدة "الأخبار" اللبنانية نص تقرير مرفوع إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من وزير الشؤون المدنية في السلطة حسين الشيخ حول وقائع اجتماع فلسطيني اسرائيلي مشترك عقد في مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله بحضوره ومشاركة الوزير حسين الشيخ ومنسق أعمال الحكومة الاسرائيلية يواف بولي مردخاي.

    وتضمن التقرير تفصيلا لوقائع هذا الاجتماع الذي تم فيه التأكيد على مواصلة التنسيق الأمني بين السلطة وحكومة الاحتلال، كما كشف الوزير الشيخ ابلاغه الجانب الاسرائيلي بأن عباس عند موقفه بتصعيد الخطاب وعدم تصعيد القرارات.

    وجاء في التقرير أن اللقاء المزمع الذي كان مقررا عقده بين رئيس حكومة اسرائيل بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة بناء على طلب الأخير قد تم تأجيله من قبل الجانب الاسرائيلي إلى ما بعد خطاب عباس في الأمم المتحدة وذلك بناء على طلب أمريكي.

    وأشاد مردخاي في الاجتماع بالهدوء الذي تشهده الضفة الغربية ونشاط الأجهزة الأمنية الفلسطينية وتعاونها مع اسرائيل، وقيامها بجمع الأسلحة من المواطنين في كل مناطق نابلس لمنع الهجمات على المستوطنين اليهود، وأكد موافقة اسرائيل على السماح للسلطة بارسال المزيد من الأسلحة إلى أجهزتها الأمنية في نابلس. ونقل مردخاي شكر الأجهزة الأمنية الاسرائيلية لما يقدمه الأمن الفلسطيني من معلومات وتنسيق متقدم وبخاصة جهود اللواء نضال أبو دخان قائد قوات الأمن الوطني ونشاطه في الضفة بشأن الضفة ودول أخرى منها لبنان. لكنه اشتكى من ضعف التنسيق والتعاون مع جهاز الأمن الوقائي في الآونة الأخيرة.

    ونقل حسين الشيخ عن مردخاي تحذيره من "الانجرار وراء توصيات البعض" بوقف التنسيق الأمني، مشيرا إلى أن من يدعون إلى وقف هذا التنسيق يهدفون إلى دفع اسرائيل إلى إلغاء امتيازات المسؤولين الفلسطينيين.

    وأشار الشيخ إلى وجود متابعة دقيقة من قبل كافة الجهات الاسرائيلية لما يصدر في وسائل إعلام فلسطينية حول نية عباس الاعلان في خطابه في نيويورك عن إلغاء اتفاقيات أوسلو. وقال الوزير الفلسطيني في تقريره لرئيس السلطة إنه أكد للجانب الاسرائيلي أن "سيادة الرئيس عند موقفه الذي أبلغه للسيد مئير شطريت والمتمثل في تصعيد الخطاب وليس تصعيد القرارات. كما كشف الشيخ أن المسؤول الاسرائيلي رفض أن ينقل إلى حكومته اقتراحا فلسطينيا بأن يقوم نتنياهو بالاعلان عن استعداد حكومته للتقدم بخطوات عملية لتحقيق السلام، وذلك بعد خطاب عباس في الأمم المتحدة.

    وتضمن تقرير حسين الشيخ الاشارة إلى إحراز تقدم في ملفات فنية بين الجانبين تتعلق بالكهرباء والغاز والمجاري، وكذلك موافقة اسرائيل على تشغيل خدمة 3G لشركات الاتصالات في الضفة.

    وكان عباس قد اعلن فى وقت لاحق، بأنه سيفجر قنبلة فى الأمم المتحدة، فعن أي قنبلة يتحدث عباس ضد الاسرائيليين طالما انهم ضيوفآ في رام الله بشكل دائم ؟؟؟!!!!
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.jpg[/IMG]
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.jpg[/IMG]
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.jpg[/IMG]

    دحلان يهنئ مستفيدي مشروع زراعة الأجنة في غزة بعيد الأضحى

    ان لايت برس
    استمرارًا لإدخال البسمة والفرحة لقلوب الأسر المستفيدة من مشروع زراعة الاجنة، توجه الدكتور جواد الشريف المدير الطبي للمشروع إلي مركز البسمة للإخصاب، وقدم باقات الورود للأسر المستفيدة من المشروع ولإدارة المركز، نيابة عن النائب والقيادي الفلسطيني محمد دحلان "أبو فادي".

    واثني د. جواد علي اهتمام ادارة مركز البسمة والاطباء علي ما بذلوا من جهد لإنجاح عمليات زراعة الاجنة، وقدم لهم تهانيه بالعيد ونقل تحيات وتهاني الاخ النائب محمد دحلان "أبو فادي" للأسر ولإدارة مركز البسمة.

    كما تقدمت الاسر المستفيدة من مشروع زراعة الاجنة بالشكر الجزيل للأخ النائب محمد دحلان لما قدمه لهم من مساعدة، وإدخال الفرحة والسعادة علي قلوبهم، وشكروه لما يقوم به من خدمات لأبناء شعبه، ونقلوا تهانيهم بمناسبة عيد الأضحى للنائب ابو فادي.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. اخبار المواقع الالكترونية 21/07/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-26, 11:13 AM
  2. اخبار المواقع الالكترونية 27/06/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-26, 10:56 AM
  3. اخبار المواقع الالكترونية 25/06/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-26, 10:55 AM
  4. اخبار المواقع الالكترونية 24/06/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-26, 10:55 AM
  5. اخبار المواقع الالكترونية 23/06/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-26, 10:55 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •