النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اقلام واراء اسرائيلي 03-12-2015

العرض المتطور

  1. #1

    اقلام واراء اسرائيلي 03-12-2015

    نتنياهو في باريس
    بوسع إسرائيل أن تكون جزءاً من منظومة التحالفات الغربية في المنطقة

    بقلم: افيعاد كلاينبرغ،عن يديعوت أحرونوت

    يبدو أن نتنياهو راض في مؤتمر المناخ في باريس. أولا لأنه أبقى وزير شؤون البيئة، آفي غباي، في الوطن. فغباي مهتم جدا بالمناخ ولديه أيضا آراء خاصة به في صفقة الغاز. وبالتالي فهو زائد في باريس (وربما في الحكومة أيضا). ثانيا، هو راض لان لديه إحساس (مبرر) بان إسرائيل وقضاياها الداخلية (الانتفاضة الثالثة مثلا) لا توجد في هذه اللحظة على رأس اهتمام الأسرة العالمية.
    من ناحية نتنياهو هذا جيد. فانتباه العالم بشكل عام إشكالي إذ ان العالم لا يتفق وفكر الوزير أوري ارئيل حول مملكة إسرائيل الثالثة، الهيكل وأعضاء التكاثر للقطط من جنس ذكري حسب الفقه. فمعظم العالم يصعب عليه أن يفهم سياسة الحكومة التي يترأسها نتنياهو، ويعتقد أن الرفض السياسي الذي تبنته باسم حلم «إسرائيل الكبرى» لا يخدم قضاياه (ولا قضايانا أيضا). ولكن في هذه اللحظة، كما أسلفنا، فان «الاحتلال» يمكنه أن ينتظر.
    زعماء الغرب مشغولو البال بأزمات أكثر إلحاحا: الإرهاب، الهجرة، التوتر بين تركيا وروسيا. في الظروف الناشئة إسرائيل هي لاعب هام في لعبة الشطرنج العالمية، وزعماء العالم يريدون أن يستخدموها. جيد جدا. «الكاريكاتير الذي يصفنا كمنبوذين لا يعكس مكانة إسرائيل الحقيقية»، أعلن رئيس الوزراء.
    نتنياهو غير المنبوذ يسير إذن في الأروقة ويلتقي الناس. يتحدث مع اوباما وكيري ويوبخهم على التحريض في السلطة. يتحدث مع موغريني من الاتحاد الأوروبي ويوبخها على وسم بضائع المستوطنات. وأحيانا يصافح الناس.
    صافح أبو مازن مثلا، وسارع إلى الإعلان بان هذه بادرة طيبة فارغة («يوجد بروتوكول دبلوماسي وأنا أتصرف كما هو دارج»). مصافحات أخرى حققها نالت وزنا أثقل: «زعماء عرب توجهوا إلي أمام نظر كل العالم وصافحوني… وأنا لا أتحدث فقط عن أولئك الذين لنا علاقات معهم؛ بل عن آخرين أيضا. احدهم أعرب عن تقديره لخطابي في الأمم المتحدة». لهذه الدرجة. ومع أن هؤلاء الزعماء خرجوا ظاهرا من الخزانة الدبلوماسية وصافحوه أمام نظر «كل العالم»، امتنع نتنياهو بسرية عن ذكر أسمائهم. الجنتلمان يبقى جنتلمان.
    ولكن الثناء على الخطاب في الأمم المتحدة كان ينبغي أن يذكر نتنياهو ببضع حقائق غير مريحة. حملته ضد الاتفاق مع إيران كان مليئا بلحظات دراماتيكية ومثيرة حتى أكثر من اللقاءات في الأروقة الباريسية. رئيس الوزراء خطب في الأمم المتحدة (ذات مرة اظهر صورة قنبلة، ومرة أخرى صمت صمتا بالغ المعنى) وفي الكونغرس الأمريكي. حيث ذكر هامان الشرير وهتلر ونال تصفيقا من الحاضرين. إيلي فيزل وسارة نتنياهو تأثرا جدا. الموضوع هو أنه عندما ينتهي الضجيج والدراما، وعندما يتبدد الدخان البياني، خرج زعماء الغرب وإيران وفي يدهم اتفاق موقع.
    ان خريطة المصالح العالمية حساسة للحراك الموسمي، ولكن المناخ لا يتغير: ثمة فجوة غير قابلة للجسر بين فكرة «إسرائيل الكبرى» لنتنياهو واريئيل وبين الفكرة الجيوسياسية لكل اللاعبين الكبار في العالم. وخلافا للادعاءات المتكررة من نتنياهو وصحبه، فان العالم لا يتآمر لإبادتنا. وهو يعتقد بأن علينا أن ننهي مغامرتنا الامبريالية ليس كي تحل بنا النهاية بل كي يكون ممكنا إعادة تصميم خريطة المصالح في الشرق الأوسط.
    كي يكون بوسع إسرائيل أن تكون جزءا من منظومة التحالفات الغربية في المنطقة، فإنها ملزمة بان تحل النزاع مع الفلسطينيين. هذه هي بطاقة الدخول. هذا المعطى لم يتغير. وهذا ليس متعلقا بمحبة الفلسطينيين (في الغرب لا يحبونهم) أو كراهية إسرائيل (في الغرب لا يكرهوننا) هذا مرتبط بالمصالح. وحاليا يمكن التعاون معنا.
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
    عن «العزلة السياسية»
    ليس هناك صلة بين استمرار بقاء إسرائيل في يهودا والسامرة وبين مكانتها في العالم

    بقلم: عومر دوستري،عن إسرائيل اليوم

    مشاركة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في مؤتمر المناخ في باريس هذا الأسبوع، أثبتت مرة أخرى إلى أي درجة مكانة إسرائيل مستقرة في العالم. خلافا للتهديدات حول «العزلة السياسية» التي تستمر منذ عقد والادعاءات التي تقول إن إسرائيل هي دولة منبوذة يسيطر عليها اليمين، ها هو الواقع يقدم مرة تلو الأخرى زاوية مختلفة تماما.
    فقط في المؤتمر الأخير في باريس التقى نتنياهو مع زعماء العالم ومن ضمنهم زعماء الدول العظمى. ولم تكن فقط مصافحات صدفية، بل شملت أيضا لقاءات حقيقية وحديث حول التعاون المستقبلي.
    إن ركض هذه الدول وراء إسرائيل له تفسير مناسب. في الهاي تيك والزراعة والتكنولوجيا والعلوم ومحاولة محاربة ظواهر التسلل ـ في كل هذه الأمور تتفوق إسرائيل، وهي نموذج يحتذى بالنسبة لكل العالم.
    الدليل على تفوق إسرائيل يمكن رؤيته في دخول إسرائيل إلى أسواق جديدة وقوى عظمى مستقبلية توجد الآن في مراحل التطور مثل الصين والهند واليابان. ففي الهند والصين وحدهما يعيش 40 بالمئة من سكان العالم. وقد قامت إسرائيل في السنوات الأخيرة بالاهتمام بشكل كبير بالتعاون مع هذه الدول.
    وفوق كل ذلك، تم قبول إسرائيل بلهفة في المؤتمر الدولي الأخير بالذات بسبب خبرتها بالموضوع الأمني. صحيح أن المؤتمر كان من اجل المناخ، لكن سلسلة العمليات الأخيرة في باريس زعزعت كل العالم ودفعت القارة الأوروبية بالذات إلى استيعاب المشكلة الصعبة. على خلفية الأحداث الأخيرة واستنادا إلى خبرة إسرائيل وحربها المتواصلة ضد الإرهاب، وجدت إسرائيل نفسها في مقدمة المنصة، كإجابة على التطرف الإسلامي الذي يهدد بالاستمرار في إغراق الكرة الأرضية بالدماء.
    في هذا السياق لم تكن الجلسة الأهم لنتنياهو مع رئيس الولايات المتحدة براك اوباما، بل مع الرئيس الروسي فلادمير بوتين. وقد خرج الرئيس الروسي عن طوره وامتدح الديناميكية التي اقترحها نتنياهو في اللقاء الأخير بينهما في موسكو، وامتدح أيضا التنسيق الأمني بين الدولتين. التسلسل في اللقاءات بين الاثنين في باريس على هامش المؤتمر، بعد فترة قصيرة من اللقاء في موسكو والمكالمات الهاتفية، يؤكد على وجود تعاون استراتيجي. هذا التعاون المهم ليس فقط لأن روسيا قوة عظمى بل أيضا بسبب العلاقة العدائية لإسرائيل على مر السنين ـ الأمر الذي يشكل تحولا حقيقيا ـ وبسبب الدور الفعال الذي تلعبه روسيا في سوريا.
    الركض العالمي في مؤتمر المناخ يضاف إلى افتتاح الممثلية الإسرائيلية في الإمارات العربية كعمل رسمي أول يعكس التعاون الكبير والعلاقات السياسية بين إسرائيل والدول العربية المعتدلة، ولا سيما في منطقة الخليج العربي، التي تتم في العادة من وراء الكواليس.
    مؤتمر المناخ في باريس والتطورات الأخيرة في السياسة الخارجية لإسرائيل هي دليل آخر على أن استمرار وجود إسرائيل في يهودا والسامرة لا يؤثر بشكل سلبي على علاقاتها الخارجية. الذخر الإنساني الممتدح والقوة الاقتصادية والعسكرية لإسرائيل وصراعها الشديد ضد الإرهاب والمصالح المشتركة هي التي تدفع العالم للركض وراء إسرائيل، وللقبول بها في دول عربية مختلفة.
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ


    رحان وقتنا للعمل
    حتى لو لم يكن ممكنا الآن الوصول إلى اتفاق سلام علينا أن نأخذ مصيرنا في أيدينا

    بقلم: عامي إيالون وجلعاد شير وأورلي بتروشكا، عن معاريف

    إن أساس قيام دولة إسرائيل كدولة ديمقراطية وآمنة للشعب اليهودي هو في تقسيم البلاد. فقد ورد في وثيقة الاستقلال: «في 29 نوفمبر/تشرين الثاني اتخذت الجمعية العمومية للأمم المتحدة قرارا يلزم بإقامة دولة يهودية في بلاد إسرائيل… اعتراف الأمم المتحدة هذا في «حق الشعب اليهودي في إقامة دولته غير قابل للمصادرة… بفضل حقنا الطبيعي والتاريخي وعلى أساس قرار الجمعية العمومية في الأمم المتحدة فإننا نعلن بذلك عن إقامة دولة يهودية في بلاد إسرائيل، هي دولة إسرائيل».
    قبل سنوات من ذلك، بالضبط قبل 68 سنة صوت أعضاء الأمم المتحدة على اقتراح اللجنة الدولية لتقسيم بلاد إسرائيل غربي نهر الأردن إلى دولتين، يهودية وعربية، وإعلان القدس ومحيطها كأرض تحت الوصاية الدولية.
    كان في التاريخ السياسي لإسرائيل أحزاب وزعماء حاولوا تجاهل هذه الحقيقة. نتائج حرب الأيام الستة هي التي تسببت بهذا التشويش، ولكن في أساس هوية الدولة كدولة يهودية، تقيم حكما يهوديا، لغة عبرية مهيمنة، رزنامة ورموز يهودية، تقف أولا وقبل كل شيء حقيقة أنه يمكن أن تتوفر في الدولة أغلبية يهودية واضحة. كما أن الدعم والاعتراف الدوليين بها ينبعان من ذلك.
    كما أن زعماء من الطرف اليميني في الخريطة السياسية توصلوا إلى هذا الاعتراف المحتم. ولكن حكومة بنيامين نتنياهو في خلاف تام لتصريحاته في صالح حل الدولتين، تعمل على سياسة تقوض الأساس الوجودي المذكور.
    ان التطلع إلى توسيع الحدود الشرقية لإسرائيل، في ظل إقامة مستوطنات من اجل منع إقامة دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل، يتعارض والمبادئ التي على أساسها أقيمت الدولة ويمس بجوهر الصهيونية: إقامة وطن قومي للشعب اليهودي.
    إضافة إلى ذلك فان التطلع إلى السيطرة في كل أراضي بلاد إسرائيل الغربية يعطي ريح إسناد لكل أعداء إسرائيل، الذين يحاولون التشكيك بحق وجود الدولة.
    والثمار الفجة بدأنا نتذوقها هذه الأيام، في شكل مقاطعات، وسم بضائع، قرارات من هيئات أكاديمية، bds، مواجهات في الجامعات في إرجاء العالم وصراعات إعلامية، دبلوماسية وسياسية تفشل المرة تلو الأخرى.
    ان ابتعاد إسرائيل عن المبادئ التي أدت إلى إقامتها وعن قيمها الأساسية هو السبب لتآكل مكانة إسرائيل الدولية وشرعية وجودها.
    ولكن ليس بسبب هذا علينا أن نعمل، وبكل بساطة لأن واقع الدولتين للشعبين جيد لإسرائيل ولأمنها القومي.
    ان السياسة التي تنتهجها حكومة إسرائيل الحالية تؤدي إلى ضياع هويتنا كدولة يهودية وديمقراطية بروح وثيقة الاستقلال. حكومة «تدير النزاع» (ولكن عمليا النزاع هو الذي يديرها) وتقدس الجمود السياسي لأن ليس في نيتها تقديم التنازلات اللازمة، تدفن بكلتي يديها الرؤيا الصهيونية وتؤدي إلى مصيبة الدولة ثنائية القومية.
    وحتى لو لم يكن ممكنا الآن الوصول إلى اتفاق سلام مع جيراننا الفلسطينيين، وحبذا لو كان ممكنا، فإن علينا أن نأخذ مصيرنا في أيدينا، بخطوات مستقلة، شجاعة ومخططة، للسعي إلى انفصال آمن عن الفلسطينيين ـ في صالحنا وتصميم حدودنا حسب ما هو صحيح لنا، حيث تحيط بدولة إسرائيل آمنة، يهودية، ديمقراطية، مزدهرة ومستقلة.

    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. اقلام واراء اسرائيلي 17-09-2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-11-29, 10:28 AM
  2. اقلام واراء اسرائيلي 06/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-15, 01:11 PM
  3. اقلام واراء اسرائيلي 05/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-15, 01:07 PM
  4. اقلام واراء اسرائيلي 04/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-15, 01:06 PM
  5. اقلام واراء اسرائيلي 03/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-15, 01:05 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •