[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
ذكرت مصادر، ان اسماعيل هنية قام بزيارة غير معلنة الاسبوع الماضي الى تركيا لعدة ايام غادرها يوم السبت الماضي، واقام في حي "تقسيم" بمدينة إسطنبول.(الحرية)
قال رئيس دولة الاحتلال ريؤوفين ريفلين إنه ينوي التوجه مرة أخرى إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بطلب التدخل و"ممارسة نفوذه على حركة حماس في قطاع غزة، من أجل إعادة جثماني الجنديين المحتجزين لديها هدار غولدين شاؤول آرون".(فلسطين اون لاين)
قال حازم قاسم الناطق باسم حركة حماس:"حماس معنية بعلاقة قوية مع مصر وتتطور بشكل ايجابي وهناك تفهم مصري لحاجات قطاع غزة، وتتفهم حركة حماس والجانب المصري الاحتياجات الأمنية لكلا الجانبين ومعنيين باستقرار الحال في مصر".(روسيا اليوم)
قال عبد الرحيم علي، عضو مجلس النواب المصري :"إن تنظيم حماس يدعم تنظيم ولاية سيناء التابعة لتنظيم داعش بالتدريب وتقديم السلاح،وأن اعترافات 66 متهما انضموا للجماعات الإرهابية، أكدت ضلوع حماس في دعم الإرهاب في سيناء".(قناة النهار 1)
أكد حسن أبو طالب، مستشار مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، إن حماس حركة مقاومة بالأساس، ولكنها أخطأت فى أشياء كثيرة وعليها تصحيح مسارها السياسى، منوها إلى أن الأيام القليلة الماضية كان هناك بعض الإشارات الإيجابية من خلال الحركة تجاه مصر بتصريحات لعدد من قادتها.(الغد نيوز)
أكد أستاذ العلوم السياسية في مصر علي الدين هلال أن الأيام الماضية كشفت عن تحرك من جانب مصر وحركة حماس لتحريك المياه الراكدة بينهما، لافتا إلى أن المؤشرات المعلن عنها إيجابية وتم إعلان وصول وفد من حركة الجهاد الإسلامى للتمهيد لحوار تشارك فيه حماس، موضحاً أنه إذا تم ذلك فسيكون شىء جيد، إلا أن العبرة ليست بفتح حوار وإنما بما ستقدمه حماس، ومدى إدراكها للهواجس المصرية تجاه تحركاتها المضادة للدولة المصرية.(اليوم السابع)
قال المسؤول الإعلامي لحركة حماس في لبنان رأفت مرة حول جدار عين الحلوه: "نرفض بناء الجدار، وأي إجراء أمني أو سياسي أو قانوني يضر وينال من مصلحة اللاجئين" مؤكداً أنه "منذ اشتعال النار في المنطقة سعينا كفلسطينيين إلى عدم التدخل في الشأن اللبناني، ورفض الفتنة في لبنان، ورفض الاقتتال اللبناني– الفلسطيني".(المدن)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
قال القيادي في حركة حماس غازي حمد في تعليقه على عقد المؤتمر السابع لفتح " ان هناك مشكلة كبيرة في فتح اسمها ابو مازن ، وابو مازن مصمم ان يقود فتح في الممر الاجباري حتى لو كان صادما لكثير من أبناء وقيادات فتح و يريد من خلال المؤتمر السابع تأكيد شرعيته ونفوذه ،وانتاج طبعة جديدة لحركة فتح ، واغلاق الباب امام عودة دحلان ، ثم اغلاقه بالترباس امام الرباعية العربية".حسب ادعائه.(الوحدة الاخباري)
أكد النائب عن حركة حماس عبد الرحمن زيدان أن استمرار استهداف الأجهزة الأمنية في الضفة لأنشطة الكتلة الاسلامية وطلابها في مختلف جامعات الضفة، والاعتقالات المستمرة في النجاح واحتجاز الطلبة وتعذيبهم، يعد أمرا خطيرا وغير مقبول من قبل شعبنا ويدل على حجم الخوف من أثر الكتلة ونشاطاتها على الاحتلال.حسب ادعائه.(الموقع الرسمي لـ حماس)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]غازي حمد: المؤتمر السابع (طبعة جديدة) لفتح.. وبداية معركة دحلان وفرصة حماس. (سما)
تصويت الأمم المتحدة.. تجديد للعجز أم للشرعية؟. (فلسطين اون لاين)
جاد حميدان.. المطارد للاحتلال "رهينة" لدى السلطة!. (المركز الفلسطيني للاعلام)
أبو هنود وبني عودة.. عندما تتعانق "بصمات المقاومة والشهادة". (المركز الفلسطيني للاعلام)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
مما يلفت النظر في ملف علاقات مصر مع غزة أن هناك فيما يبدو سياسة جديدة للسلطات المصرية في تعاملها مع غزة. هذه السياسة تبدو أنها تسير نحو الأفضل من حيث بعث الأمل لسكان غزة في علاقة أكثر إيجابية فيما يتعلق بمعبر رفح.
السياسة المصرية الجديدة ليست واضحة المعالم بعد، ولكن وفد الجهاد الإسلامي الذي غادر مصر بعد أسبوعين من التواجد فيها ينقل رسائل إيجابية، وهي رسائل عامة وغير محددة كالمعتاد.
ومما يلفت النظر مؤخرا أن مصر استقبلت وفدا غزيا من عشرات الأفراد من أبناء فتح في مؤتمر عين السخنة (١) ، ثم استقبلت ثلاثين من رجال الأعمال والاقتصاد في مؤتمر عين السخنة (٢)، وأمس استقبلت مصر وفدا إعلاميا من ثلاثين إعلاميا ليزور عددا من المؤسسات الإعلامية المصرية، وليتسمّع لكلمات مصرية في ورشات عمل ذات صبغة مهنية وسياسية.
كلّ هذه المعلومات تفيد بأن شيئا جديدا قد يحدث في علاقة مصر مع قطاع غزة، على مستوى الإعلام، والاقتصاد، والسياسة، لا سيما وأن هناك حديثا مصريا عن أموال كافية رصدت لتطوير معبر رفح، وتطوير شبكة الحاسوب في المعبر، وتأهيله لكي يفتح أمام المسافرين في أوقات متقاربة.
نعم هذه هي المرة الأولى التي تستقبل فيها مصر وفدا اقتصاديا من غزة، ثم تتلوه بوفد إعلامي مهني، وكأن مصر تريد أن تعيد قراءة غزة من جديد، ومن خلال أبنائها، فهل تشهد الأيام القادمة انفراجة سياسية واقتصادية وإعلامية في العلاقة مع غزة؟! وهل ينعكس هذا على آليات فتح المعبر البري، وتسهيل سفر المسافرين؟! أم أن الأمر سيتوقف عند الدراسة والإعداد للمستقبل؟.
في غزة ثمة ترحيب بالإجراءات المصرية التي تعيد الانفتاح على غزة، وحبذا لو أرسلت مصر وفدا دبلوماسيا ليقيم في غزة كالماضي، يكون من مهامه تسهيل حل مشكلات السكان والسفر، وأحسب أن غزة ترحب بالوفد القنصلي المصري في مقره في غزة، وغزة آمنة، وليس هناك ما يمنع من وجود قنصلية مصرية.
ما أراه في الفترة الأخيرة هو أن سياسة مصرية آخذة بالتبلور نحو سكان غزة، ونحو الفصائل، وربما يتوج هذا بلقاء فصائلي عام بعد انتخابات المؤتمر السابع لفتح، وبعد انتخابات حماس التي ربما تبدأ في يناير القادم أيضا.
من البدهي أن نقول إن غزة تتنفس من الرئة المصرية بحكم الجغرافيا، ومن البدهي أيضا أن ما يجمع مصر مع غزة أكثر مما يفرقها، وأن جميع الفصائل تبحث عن رضا مصر، وعن استعادة دور مصر في الدفاع عن القضية الفلسطينية، بغض النظر عن الخلافات الطبيعية التي لا فكاك منها بين اللحظة والأخرى. غزة تريد معبرا مفتوحا على الدوام، وأحسب أن مصالح مصر في هذه المسألة تلتقي مع مصالح سكان غزة. غزة تأمل، غزة تنتظر، والله المستعان.


رد مع اقتباس